رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رحمة للعالمين

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ما زلنا نعيش وإياكم قراءنا الأعزاء في أفياء حديقة السيرة النبوية العطرة، من خلال تتبع بعض مواقف النبي الأكرم مع أصحابه -رضوان الله عليهم-، واليوم نعرض قصة إسلام ثمامة بن أثال سيد بني حنيفة التي رواها أبو هريرة -رضي الله عنه-، فيها أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عفا عنه بعدما أسره المسلمون، وربطوه في أحد أعمدة المسجد، وأطلق سراحه، فما كان منه إلا أن خرج حتى أتى حائطًا من حيطان المدينة فاغتسل فيه وتطهر، وطهر ثيابه، ثم جاء إلى رسول الله وهو جالس في المسجد فقال: يا محمد لقد كنت وما وجه أبغض إليّ من وجهك، ولا دين أبغض إليّ من دينك، ولا بلد أبغض إليّ من بلدك، ثم لقد أصبحت وما وجه أحب إليّ من وجهك، ولا دين أحب إليّ من دينك، ولا بلد أحب إليّ من بلدك؛ وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، يا رسول الله إني كنت خرجت معتمرًا وأنا على دين قومي فأسرني أصحابك في عمرتي؛ فسيرني صلى الله عليك في عمرتي، فسيره رسول الله في عمرته، وعلّمه، فخرج معتمرًا، فلما قدم مكة وسمعته قريش يتكلم بأمر محمد، قالوا: صبأ ثمامة، فقال: والله ما صبوت ولكنني أسلمت وصدقت محمدًا وآمنت به، والذي نفس ثمامة بيده لا تأتيكم حبة حنطة من اليمامة، حتى يأذن فيها رسول الله، وانصرف إلى بلده، ومنع الحمل إلى مكة، فجهدت قريش، فكتبوا إلى رسول الله يسألونه بأرحامهم إلا كتب إلى ثمامة يخلي لهم حمل الطعام؛ ففعل ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأنه - وكما وصفه ربه -عز وجل - رحمة للعالمين.

3602

| 16 يونيو 2016

اللهم ارحم الأنصار

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في سيرة رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم مواقف يجب أن نستلهم منها العبر والعظات في مختلف شؤون حياتنا، ومنها ما رواه أبو سعيد الخدري عن يوم حُنين، قال: لما أعطى رسول الله ما أعطى من تلك العطايا، في قريش وفي قبائل العرب، وَجَدَ حي من الأنصار في أنفسهم، فطلب من سعد بن عبادة أن يجمعهم له، فلما اجتمعوا له، أتاهم رسول الله، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ، ثم قال : يا معشر الأنصار : ما قَالة، بلغتني عنكم، وَجْدَة وَجَدتمُوها عليّ في أنفسكم؟ ألم آتكم ضلالا فهداكم الله، وعالة فأغناكم الله، وأعداء فألف الله بين قلوبكم. قالوا: بلى، الله ورسوله أمَنّ وأفضل. ثم قال: ألا تجيبونني يا معشر الأنصار؟ قالوا: بماذا نجيبك يا رسول الله؟ لله ولرسوله المَنُّ والفضل. قال صلى الله عليه وسلم: أما والله لو شئتم لقلتم، فلَصَدَقْتُم ولَصُدِّقْتُم: أتيتنا مُكَذَّبًا فصدقناك، ومَخْذُولا فنصرناك، وطريدا فآويناك، وعائلا فآسيناك. أوَجدتم يا معشر الأنصار في أنفسكم في لعاعة من الدنيا تألفتُ بها قوما ليسلموا، ووكلتكم إلى إسلامكم، ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وترجعوا برسول الله إلى رحالكم؟ فوالذي نفس محمد بيده، لولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار، ولو سلك الناس شِعبا، وسلكت الأنصار شِعبا، لسلكت شِعب الأنصار. اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار. قال: فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم ، وقالوا: رضينا برسول الله قسما، وحظا. ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتفرقوا.

11624

| 14 يونيو 2016

الريح المرسلة

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); كثيرون منا قرأوا عن جود رسولنا الأكرم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، خاصة في شهر رمضان، وأنه كان أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، فقد روى البخاري ومسلم وغيرهما عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل عليه السلام يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة". وقد استلهم الصحابة رضوان الله عليهم من كرمه وجوده صلى الله عليه وسلم، ما جعلهم يضربون أروع الأمثلة في الإنفاق والبذل، خاصة عندما كانت تدلهم الأمور وتكثر الخطوب على الأمة.وقد سارع الصحابة رضوان الله عليهم وتسابقوا في الخيرات، كلٌ يريد أن يسبق صاحبه إلى الخير والجود، مستلهمين من جود النبي وكرمه وعطائه، وفي هذا الباب نجد ما كان بين سيدنا أبي بكر الصديق وسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وكما جاء في سنن أبي داود، يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما أن نتصدق، فوافق ذلك مالاً عندي، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر، إن سبقته يوما، فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أبقيت لأهلك؟، قلت مثله. قال وأتى أبو بكر رضي الله عنه بكل ما عنده، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أبقيت لأهلك؟ قال: أبقيت لهم الله ورسوله، قلت: لا أسابقك إلى شيء أبداً".

4508

| 12 يونيو 2016

سوارا كسرى

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); "لا تحزن إن الله معنا"، كلمات خالدة قالها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لصاحبه في الغار، سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه، عندما قال مشفقا : "يا رسول الله لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا"، وقد سجلها ربنا عز وجل قرآنا يُتلى إلى يوم القيامة، يغرس الأمل في النفوس، ويُبعد عنها السآمة والحزن والتحسر والخوف، وكل ما من شأنه أن يضعفها أو يزعزع إيمانها بقضيتها ويقينها الراسخ بنصرة الله ومعيته للمؤمنين، ويلهمها الثبات والعزم والقوة والصبر على احتمال الأذى مهما كانت درجته. ويمضي موكب النور الذي يضم سيد الكونين والثقلين وصاحبه في الرحلة الميمونة إلى المدينة المنورة ، تلك الرحلة التي لم يشهد التاريخ مثيلا لها، ويطيش عقل قريش، وترسل فرسانا يمنة ويسرة، وتجعل لمن يأتي بخبر هذا الموكب كذا وكذا، وينبري سراقة بن مالك، عاديا بفرسه قاطعا القفار ومتتبعا الآثار، إلى أن يدنو من موكب النور، ويكون على مرمى حجر ، فتسيخ قوائم فرسه في الرمال، يطلب الأمان، فيجد سراقة من رسولنا الكريم ما طلب، لا بل أكثر مما طلب، إذ أدناه صلى الله عليه وسلم، ولاطفه، قائلا: "كيف بك إذا لبست سواريّ كسرى ومنطقته وتاجه، فيتساءل سراقة مستغربا: كسرى بن هرمز؟، فيرد الرسول الأعظم: نعم".وتمر الأيام والسنون ويرسل سيدنا سعد بن أبي وقاص غنائم فتح المدائن إلى سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فيها سوارا كسرى ومنطقته وتاجه، فيبحث أمير المؤمنين عن سراقة لتتحقق بشرى النبي له في الهجرة.بقلم: د. يحيى بن حمد النعيمي

9020

| 10 يونيو 2016

الملهم الأعظم

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); حسنا فعلت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" وأخواتها من مؤسسات الخير في قطر باختيار موضوع مهرجانها الثقافي الرمضاني هذا العام ليكون محوره جانب الإلهام في شخصية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، الشخصية التي غيرت وجه العالم، في سنوات تجاوزت عقدين من الزمان بقليل. إن الناظر إلى حياة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وشمائله العظمى ليوقن أنه سيظل ملهما لعامة الأمة الإسلامية وخاصتهم في جميع مواقفهم ومختلف شؤون حياتهم، كيف لا، وهو الرسول الأعظم وخاتم الأنبياء والمرسلين حبيب رب العالمين، الذي أدبه ربه فأحسن تأديبه، وبعثه متمما لمكارم الأخلاق بعد أن ضل الناس على فترة من الرسل والرسالات، حتى عمت الدنيا الشرور والضلالات التي سولت لهم ارتكاب كل الموبقات دون رادع من دين أو خلق.كانت نشأته صلى الله عليه وسلم، ليست عادية، فقد نشأ يتيما، ورغم تعدد البيوت التي آوته والأيادي التي رعته، إلا أنها جميعاً لم تسجل عليه منقصة واحدة، بل إنه عُرف بالصادق الأمين قبل بعثته بسنين.ولعل أول ما يتبادر إلى الذهن في جانب الإلهام في شخصية النبي صلى الله عليه وسلم، موقفه من اختلاف قريش على وضع الحجر الأسود في موضعه، ومن سيفوز بهذا الشرف، فكانت العبقرية المحمدية، التي تفتقت عن فكرة تنهي الخلاف من جذوره وتمنح الشرف لسادة قريش جميعا.حقا إنه الملهم صلى الله عليه وسلم

5897

| 08 يونيو 2016

alsharq
محكمة الاستثمار والتجارة

عندما أقدم المشرع القطري على خطوة مفصلية بشأن...

1653

| 25 نوفمبر 2025

alsharq
العائلة الخليجية تختار قطر

أصبحت قطر اليوم واحدة من أفضل الوجهات الخليجية...

1530

| 25 نوفمبر 2025

alsharq
ثقة في القرار وعدالة في الميدان

شهدت الجولات العشر الأولى من الدوري أداءً تحكيميًا...

1281

| 25 نوفمبر 2025

alsharq
عندما تتحكم العاطفة في الميزان

في مدينة نوتنغهام الإنجليزية، يقبع نصب تذكاري لرجل...

1113

| 23 نوفمبر 2025

alsharq
حوكمة القيم المجتمعية

في زمن تتسارع فيه المفاهيم وتتباين فيه مصادر...

843

| 25 نوفمبر 2025

alsharq
الصداقة العالمية.. في سماء قطر

الصداقة من خلال الرياضة.. الشعار العالمي للمجلس الدولي...

750

| 24 نوفمبر 2025

alsharq
الكلمة.. حين تصبح خطوة إلى الجنة أو دركاً إلى النار

في زمنٍ تتزاحم فيه الأصوات، وتُلقى فيه الكلمات...

630

| 28 نوفمبر 2025

alsharq
هندسة السكينة

حين ينضج الوعي؛ يخفت الجدل، لا لأنه يفقد...

513

| 23 نوفمبر 2025

alsharq
قلنا.. ويقولون

* يقولون هناك مدير لا يحب تعيين المواطن...

513

| 24 نوفمبر 2025

alsharq
الذهب المحظوظ والنفط المظلوم!

منذ فجر الحضارات الفرعونية والرومانية وبلاد ما وراء...

489

| 24 نوفمبر 2025

456

| 27 نوفمبر 2025

alsharq
أيُّ عقل يتسع لكل هذا القهر!؟

للمرة الأولى أقف حائرة أمام مساحتي البيضاء التي...

444

| 26 نوفمبر 2025

أخبار محلية