رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الإِمَامُ، الحَافِظُ، المُحَدِّثُ البَارِعُ، الحُجَّةُ، النَّحْوِيُّ، المُحَقِّقُ، أَبُو بَكْرٍ عَبْدُاللهِ بنُ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ يَحْيَى الأَنْصَارِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، المَالقِيُّ، المَشْهُوْرُ: بِابْنِ القُرْطُبِيِّ.اختصّ بِأَبِي زَيْدٍ السُّهَيْلِي وَلاَزمهُ. وَسَمِعَ أَيْضاً: أَبَاهُ الإِمَام أَبَا عَلِيٍّ، وَأَبَا بَكْرٍ بن الجَدِّ، وَأَبَا عَبْدِاللهِ بنَ زَرْقُوْنَ، وَأَبَا القَاسِمِ بن حُبَيْش، وَطَبَقَتهُم، فَأَكْثَر وَجَوَّد. وَأَجَاز لَهُ: أَبُو مَرْوَانَ بنُ قُزْمَانَ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ هُذَيْل، وَطَائِفَة، وَعنِي بِهَذَا الشَّأْن. وَرِث برَاعَة الحَدِيْث عَنْ أَبِيْهِ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَد يُدَانِيه فِي الحِفْظِ وَالجرح وَالتعديل إِلاَّ أَفرَاد مِنْ عصره. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ حَوْط اللهِ: المُحَدِّثُونَ بِالأَنْدَلُسِ ثَلاَثَة: أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ القُرْطُبِيّ، وَأَبُو الرَّبِيْعِ بن سَالِمٍ، وَسَكَتَ عَنِ الثَّالِث، فَيَرَوْنَهُ عَنَى نَفْسه. وَقَدْ كَانَ ابْنُ القُرْطُبِيّ ذَا عَظَمَة فِي النُّفُوْس عِنْد الخَاصَّة وَالعَامَّة، أَخَذَ النَّاس عَنْهُ، وَانتفعُوا بِهِ.قَالَ الْأبَّار: وَكَانَ من أهل المعرفة التَّامة بصناعة الحديث والبَصَر بها، والاتقان والحِفظ لأسماء الرِّجال، والتَّقَدُّم في ذَلِكَ، مَعَ المعرفة بالقراءات، والمشاركة في العربية، وقد نُوظرَ عَلَيْهِ في "كتاب" سِيبَوَيْه، وقد تصَدَّرَ للإقراءِ وتدريس العلم ابنَ عشرينَ سنةً أو نحوِها.كان أبو محمد ابنُ القُرْطُبيِّ من كُبَّرِ مفاخرِ زمانِه، قُرئَ عليه يومًا بابُ الابتداء بالكَلِم التي يُلفَظُ بها من "إيضاح" الفارسيِّ، وكان أحسَنَ الناسِ قيامًا عليه، فتَكلَّم على المسألةِ الواقعة في ذلك الباب، المتعلِّقة بعلم العَروض، وكان في الحاضِرينَ مَنْ أحكَمَ صناعةَ العَروض فجاذَبَه الكلامَ في المسألة وضايَقَه في المُباحثة، حتّى أحسَّ الأستاذُ من نفْسِه التقصير، إذْ لم يكُنْ له قَبْلُ كبيرُ نَظَرٍ في العَروض، فكفَّ عن الخَوْض في تلك المسألة، وهمَّه ذلك وشَغَلَ بالَه واشتَدَّ عليه، وانصرَفَ إلى منزلِه وعَكَفَ سائرَ يومِه على تصفُّح عِلم العَروض حتّى فَهِمَ أغراضَه وحَصّلَ قوانينَه وصنَّفَ فيه مختصَرًا نبيلًا لخَّصَ في صَدْرِه فَرْشَه، وأبدَعَ فيه بنَظْم مثلِه في صدورٍ خمسة، لخمسِ دوائرِ الشِّعر العَرَبي، ينفَكُّ من كلِّ صدرٍ أشطارُ دائرتِه وأعاريضُها، ونَظَمَ لكلِّ شطرٍ أيضًا عَجُزًا تُعرَفُ به أنواعُ ضروبِه، وجاء به الغَدَ مُعجِزًا مَن رآه أو سَمِع به، فبُهِتَ الحاضِرونَ وقضَوا العَجبَ منَ اقتدارِه وذكائه ونفوذِ فَهْمِه وسموِّ همّتِه.كان موُلِدُه: سَنَةَ بِضْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، و مَاتَ ـــ يرحمه الله ـــ بِمَالَقَة، خَطِيْباً بِهَا، فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ.
775
| 24 يونيو 2017
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أَبُو نصر إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد الْجَوْهَرِي، من أَعَاجِيب الدُّنْيَا وَذَلِكَ أَنه من الفاراب إِحْدَى بِلَاد التّرْك وَهُوَ إِمَام فِي علم لُغَة الْعَرَب، لم يتأخر فيها عن شرط أقرانه، ولا انحدر عن درجة أبناء زمانه.وخطه يضْرب بِهِ الْمثل فِي الْحسن، وَيذكر فِي الخطوط المنسوبة لخط ابْن مقلة ومهلهل واليزيدي، ثمَّ هُوَ من فرسَان الْكَلَام، وَمِمَّنْ آتَاهُ الله قُوَّة وبصيرة وَحسن سريرة وسيرة. وَأَحَدُ مَنْ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي ضَبطِ اللُّغَةِ.كَانَ الْجَوْهَرِي يُؤثر السّفر على الوطن، والغربة على السكن والمسكن، ويخترق البدو والحضر، وَيدخل ديار ربيعَة وَمُضر فِي طلب الْأَدَب وإتقان لُغَة الْعَرَب. وَحين قضى وطره من قطع الْآفَاق والاقتباس من عُلَمَاء الشَّام وَالْعراق عاود خُرَاسَان وتطرق الدامغان؛ فأنزله أَبُو عَليّ الْحسن ابْن عَليّ وَهُوَ من أَعْيَان الْكتاب وأفراد الْفُضَلَاء عِنْده وبذل فِي إكرام مثواه وإحسان قراه جهده. وَأخذ من أدبه وخطه حَظه ثمَّ سرحه بِإِحْسَان إِلَى نيسابور، فَلم يزل مُقيما بهَا على التدريس والتأليف وَتَعْلِيم الْخط الأنيق وَكِتَابَة الْمَصَاحِف والدفاتر اللطائف حَتَّى مضى لسبيله عَن آثَار جميلَة وأخبار حميدة. قال صاحب (نزهة الألباء): وأما أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري، فإنه كان أديبًا فاضلاً، أخذ عن أبي علي الفارسي، وعن خاله أبي إبراهيم الفارابي صاحب ديوان الأدب. وصنف الصحاح في اللغة للأستاذ أبي منصور البيشكي، وحصل سماع أبي منصور منه إلى باب الضاد المعجمة. من أشهر ما صنف الجوهري كتاب الصّحاح في اللغة، وهو أكبر وأقرب متناولا من مجمل اللّغة. وفيه يقول أبو محمد إسماعيل بن محمد النيسابورىّ وكان عنده الكتاب بخط مؤلّفه:هذا كتاب الصّحاح سيّد ما صنّف قبل الصّحاح في الأدبيشمل أنواعــــه ويجــــمع مــا فــــرّق في غــيره مـــــن الكتــــــبوهكذا كتاب الصّحاح قد سار في الآفاق، وبلغ مبلغ الرّفاق، ولمّا دَخلتْ منه نسخة إلى مصر نظرها العلماء، فاستجودوا مأخذها وقربه.وَلِلجَوْهَرِيِّ أيضا نَظْمٌ حَسَنٌ، وَمُقَدِمَةٌ فِي النَّحْوِ. قَالَ جَمَالُ الدِّيْنِ عَلِيّ بن يُوْسُفَ القِفْطِي: مَاتَ الجَوْهَرِيّ مُتَرَدِّياً مِنْ سَطْحِ دَارِهِ بِنَيْسَابُوْرَ، فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. ثُمَّ قَالَ: وَقِيْلَ: مَاتَ ـــ رَحِمَهُ اللهُ ــــ فِي حُدُوْدِ سَنَةَ أَرْبَعِ مائَةٍ.
939
| 23 يونيو 2017
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); عَبْد الرَّحْمَن بن عبداللَّه بن أحمد بن أصبغ بْن الْحُسَيْن بْن سعدون بْن رضوان بْن فتُّوح. الْإِمَام الحَبْر أَبُو القاسم، وأَبُو زَيْد، ويُقَالُ أيضًا: أَبُو الْحَسَن، ابن الخطيب أَبِي محمد ابن الخطيب أبي عمر بي أَبِي الْحَسَن الخثْعميّ السُّهيلي، الأندلسيّ المالقيّ، النَّحْويّ، الحافظ، صاحب المصنَّفات.أَخَذَ القراءات عَنْ سُلَيْمَان بْن يَحْيَى، وبعضها عَنْ أَبِي علي مَنْصُور بْن الخيّر. وسمع أَبَا عَبْد اللَّه المعمر، وأبا بكر ابن العربي، وأبا عبد الله بن مكي، وأبا عبد الله بن نجاح الذَّهبي، وجماعة. وأجاز له أبو عبد الله ابن أخت غانم، وغيره. وناظرَ على أبي الحسين ابن الطَّراوة في " كتاب سيبويه" وسمع منه كثيرًا من كتب اللغة والآداب. وكفَّ بصرُه وَهُوَ ابن سبْع عشرةَ سنة.كَانَ عَالما بِالْعَرَبِيَّةِ واللغة والقراءات والغريب بارعاً فِي ذَلِك، تصدر للإقراء والتدريس والْحَدِيث، وَبعد صيته وَجل قدره، جمع بَين الرِّوَايَة والدراية، وحمل النّاس عَنْهُ. ويعد تصنيفه لكتاب "الروض الأنُف" فِي شرح "السيرة" لابن إِسْحَاق، دلالة عَلَى تبحُّره وبراعته. وَقَدْ ذكَرَ فِي آخره أَنَّهُ استخرجه من نيفٍ وعشرين ومائة ديوان. كَانَ ببلده يتسوَّغ بالعفاف، ويتبلَّغ بالكفاف، حَتَّى نمي خبره إلى صاحب مَرّاكُش، فطلبه وأحسن إِلَيْهِ، وأقبل عليه. وأقام بها نحوًا من ثلاثة أعوام.لما كان الإمام السهيلي حافظاً، فقيهاً، أصوليا، متكلماً، وكان عالماً بالقراءات والتفسير والنحو، أي: كان موسوعيا؛ لذا نجدُ تصانيفه في شتى الفنون، ومختلف المعارف الإسلامية، ومن أهم تلكم الكتب في اللغة والنحو والشعر: نتائج الفكر في علل النحو، شرح الجمل للزجاجي (لم يتمه)، القصيدة العينية. وفي الفقه له كتاب الفرائض وشرح آيات الوصية، مسألة رؤية الله تعالى في المنام ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم، ومسألة السّرّ في عور الدجال. وفي السيرة له كتابـــــه الشهير: الروض الأنف والمنهل الروي في ذكر ما حدث عن رسول الله وروى. وفي مبهم القرآن كتاب التعريف والإعلام في ما أبهم من القرآن من الأسماء الأعلام. وله كتب أخرى، مثل: الأمالي في النحو واللغة والفقه والحديث، وقصة يوسف عليه السلام، وحلية النبيل في معارضة ما في السبيل.كان مولده سنة ثمان وخمسمائة بمدينة مالقة، وكانت وفاته ـــــ يرحمه الله ـــ بمراكش يوم الخميس، في السادس والعشرين من شعبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة.
2844
| 22 يونيو 2017
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُحَدِّثُ، إِمَامُ النَّحْوِ أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَصْرٍ، الْبَغْدَادِيُّ ابْنُ الْخَشَّابِ. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، أما وفاته - يرحمه الله - فكانت في الثَالِثِ من رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . نَهَلَ من علوم عصره المختلفة، فاتجه إلى من أدركهم من العلماء ، إذسَمِعَ مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الرَّبَعِيِّ ، وَأَبِي النَّرْسِيِّ ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مَنْدَهْ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَارِعِ، وَأَبِي غَالِبٍ الْبَنَّاءِ، وَهِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْحُصَيْن. وَأَخَذَ الْأَدَبَ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ الْمُحَوَّلِ شَيْخِ اللُّغَةِ، وَأَبِي السَّعَادَاتِ بْنِ الشَّجَرِيِّ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي زَيْدٍ الْفَصِيحِيِّ، وَأَبِي مَنْصُورٍ مَوْهُوبِ بْنِ الْجَوَالِيقِيِّ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ جُوَامَرْدَ النَّحْوِيِّ .فَاقَ أَهْلَ زَمَانِهِ فِي عِلْمِ اللِّسَانِ، وَبَالَغَ فِي السَّمَاعِ حَتَّى قَرَأَ عَلَى أَقْرَانِهِ، وَحَصَّلَ مِنَ الْكُتُبِ شَيْئًا لَا يُوَصَفُ، وَتَخَرَّجَ بِهِ فِي النَّحْوِ خَلْقٌ،وقد ضُرَبَ بِهِ الْمَثَلُفِيالْعَرَبِيَّةِ، حَتَّى قِيلَ: إِنَّهُ بَلَغَ رُتْبَةَ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ. حَدَّثَعَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَأَبُوالْيُمْنِالْكِنْدِيُّ، وَالْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ، وَالشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ، وَأَبُو الْبَقَاءِ الْعُكْبُرِيُّ، وَمُحَمَّدُبْنُ عِمَادٍ، وَفَخْرُ الدِّينِ بْنُ تَيْمِيَةَ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُعْوَجِّ.قَالَ عَنهُ صاحبُ الأنسابِ: هُوَ شَابٌّ كَامِلٌ فَاضِلٌ، لَهُ مَعْرِفَةٌ تَامَّةٌ بِالْأَدَبِ وَاللُّغَةِ وَالنَّحْوِ وَالْحَدِيثِ، يَقْرَأُ الْحَدِيثَ قِرَاءَةً حَسَنَةً صَحِيحَةً سَرِيعَةً مَفْهُومَةً، سَمِعَ الْكَثِيرَ، وَحَصَّلَ الْأُصُولَ مِنْ أَيِّ وَجْهٍ، كَانَ يَضِنُّ بِهَا، سَمِعْتُ بِقِرَاءَتِهِ كَثِيرًا، وَكَانَ يُدِيمُ الْقِرَاءَةَ طُولَ النَّهَارِ مِنْ غَيْرِ فُتُورٍ. سَمِعْتُ أَبَا شُجَاعٍ الْبَسْطَامِيَّيَقُولُ: قَرَأَ عَلِيُّ بْنُ الْخَشَّابِ " غَرِيبَ الْحَدِيثِ " لِأَبِي مُحَمَّدٍالْقُتَبِيِّ قِرَاءَةً مَا سَمِعْتُ قَبْلَهَا مِثْلَهَا فِي الصِّحَّةِ وَالسُّرْعَةِ، وَحَضَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُضَلَاءِ، فَكَانُوا يُرِيدُونَ أَنْ يَأْخُذُوا عَلَيْهِ فَلْتَةَ لِسَانٍ ، فَمَا قَدِرُوا . وقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: سَمِعْتُ الْمُبَارَكَ بْنَ الْمُبَارَكِ النَّحْوِيَّ يَقُولُ: كَانَ ابْنُ الْخَشَّابِ إِذَا نُودِيَ عَلَى كِتَابٍ، أَخَذَهُ وَطَالَعَهُ، وَغَلَّ وَرَقَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: هُوَ مَقْطُوعٌ، فَيَشْتَرِيهِ بِرُخْصٍ. قُلْتُ: لَعَلَّهُ تَابَ، فَقَدْ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَرَجِ الْجُبَّائِيُّ رَأَيْتُ ابْنَ الْخَشَّابِ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ، وَعَلَى وَجْهِهِ نُورٌ، فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ : غَفَرَ لِي، وَدَخَلْتُ الْجَنَّةَ، إِلَّا أَنَّ اللَّهَ أَعْرَضَ عَنِّي وَعَنْ كَثِيرٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ مِمَّنْ لَا يَعْمَلُ.
6814
| 21 يونيو 2017
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); العَلاَّمَةُ، وَجِيْه الدِّيْنِ، أَبُو بَكْرٍ المُبَارَكُ بنُ المُبَارَكِ ابنِ أَبِي الأَزْهَرِ سَعِيْدِ بنِ أَبِي السَّعَادَاتِ الوَاسِطِيُّ، النَّحْوِيُّ، الضَّرِيْرُ. حفظ القُرْآن، وَتَلاَ بِالرِّوَايَات عَلَى جَمَاعَة. قَدِمَ بَغْدَادَ شَابّاً، فَسَمِعَ مِنْ: أَبِي زُرْعَةَ المَقْدِسِيّ، وَيَحْيَى بن ثَابِتٍ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ ابْنِ الخَشَّابِ، وَلزمه فِي العَرَبِيَّة. وقرَأَ الأَدب عَلَى أَبِي سَعِيْدٍ نَصْر بن مُحَمَّدٍ المُؤَدِّب، وَقرَأَ جُمْلَةً مِنْ كُتُب النَّحْو وَاللُّغَة وَالشّعر عَلَى أَبِي البَرَكَاتِ الأَنْبَارِيّ مِنْ حِفْظِهِ، وَكَانَ يَحْفَظ فِي كُلِّ يَوْم كُرَّاساً فِي النَّحْوِ وَيَفهمه وَيُطَارح فِيْهِ، حَتَّى بَرَعَ، وَكَانَ يَتردَّد إِلَى مَنَازِل الصُدُوْر لإِقْرَاء الأَدب.كَانَ شَدِيد الذّكَاء، ثَاقب الفَهم، كَثِيْر المَحْفُوْظ، َيَتكلَّم بِالتّركيَّة وَالفَارِسيَّة وَالرومِيَّة وَالأَرْمَنِيَّة وَالحَبَشِيَّة وَالهنديَّة وَالزّنجيَّة بكَلاَمفَصيح عِنْد أَهْل ذَلِكَ اللِّسَان، مُضطلعًا بعلُوْم كَثِيْرَة مثل: النَّحْو، وَاللُّغَة، وَالتّصرِيف، وَالعروض، وَمعَانِي الشّعر، وَالتَّفْسِيْر، وَيَعْرِف الفِقْه وَالطِّبّ وَعلم النُّجُوْم وَعُلُوْم الأَوَائِل.َكما كان مُتَوَاضِعاً، دَيِّناً، صَالِحاً، كَثِيْر الصَّدَقَة، متفقّداً لِلْفُقَرَاء وَالطّلبَة؛ تَفَقَّهَ أَوَّلاً لأَبِي حَنِيْفَةَ، ثُمَّ تَحَوَّلَ شَافِعِيّاً بَعْد عُلُوِّ سنّه، وَوَلِيَ تدرِيس النَّحْو بِالنّظَامِيَّة، إِلَى أَنْ مَاتَ.التزم الوجيه سماحة الأخلاق وسعة الصدر فكان لا يغضب من شيء، ولم يُرَ من أحدٍ قطّ حَرْدَان، وشاع ذلك عنه وبلغ ذلك بعض الخلفاء، فقِيل له: ليس له من يغضبه، وخاطروه على أن يغضبه فجاءه فسلّم عليه ثم سأله عن مسألة نحوية، فأجابه الشيخ بأحسن جواب ودلّه على محجة الصواب، فقال له:أخطأت، فأعاد الشيخ الجواب بألطف من ذلك الخطاب وسهّل طريقته وبيّن له حقيقته، فقال له: أخطأت أيها الشيخ، والعجب ممن يزعم أنك تعرف النحو ويهتدى بك في العلوم، وهذا مبلغ معرفتك، فلاطفه وقال له: يا بنيّ لعلك لم تفهم الجواب، وإن أحببت أن أعيد القول عليك بأبْيَن من الأول فعلت، قال له: كذبت لقد فهمت ما قلت، ولكن لجهلك تحسب أنني لم أفهم، فقال له الشيخ وهو يضحك: قد عرفت مرادك، ووقفت على مقصودك، وما أراك إلا وقد غُلِبْتَ، فأدِّ ما بايعت عليه فلستَ بالذي تغضبني أبدًا.وبعد يا بنيّ فقد قيل إن بقّة جلست على ظهر فِيل، فلما أرادت أن تطير قالت له: استمسك فإني أريد الطيران، فقال لها الفيل: والله يا هذه ما أحسست بك لما جلست فكيف أستمسك إذا أنت طرت؟! كان مَوْلِدُهُ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ، وَمَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ يرحمه الله.
429
| 20 يونيو 2017
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ، المفسر، النحوي، اللغوي، الأستاذ العالي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَاحِدِيُّ، النَّيْسَابُورِيُّ، الشَّافِعِيُّ، صَاحِبُ "التَّفْسِيرِ"، وَإِمَامُ عُلَمَاءِ التَّأْوِيلِ.أُسْتَاذُ عَصْرِهِ، وَوَاحِد دهره؛ أنْفق شبابه فِي التَّحْصِيل؛ فأتقن الْأُصُول على الْأَئِمَّة، وَطَاف على أَعْلَام الْأمة؛ وكانت له معرفة بفنون من العلم. وقد سار الناس إلى علمه، واستفادوا من فوائده. ترجم الشيخ لرحلته مع أساتذته في مقدمة كتابه "البسيط" قائلا: فأما اللغة فقد درسْتُها على أَبِي الفضل أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يوسف العَرُوضي، وكان قد خنقَ التسعين فِي خدمة الأدب، وروي عن أَبِي مَنْصُور الأزهريّ كتاب "التهذيب"، وأدرك العامري وجماعة، وسمع أَبَا الْعَبَّاس الأصم، وله مصنّفات كبار، وقد لازمتُه سِنين. وأخذتُ التفسير عن الثعلبي، والنحو عن أَبِي الحسن علي بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الضرير، وكان من أبرع أَهْل زمانه فِي لطائف النحو وغوامضه، علّقتُ عَنْهُ قريبًا من مائة جزء فِي المسائل المُشْكِلة، وسمعت منه أكثر مصنّفاته.وقد حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْأَرْغِيَانِيُّ، وَعَبْدُالْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُوَارِيُّ، وَطَائِفَةٌ أَكْبَرُهُمْ الْخُوَارِيُّ تصدَّر للإفادة والتدريس مدّة، وكان معظَّمًا محترمًا، لَوْلَا مَا كَانَ فِيهِ من إزرائه على الْأَئِمَّة الْمُتَقَدِّمين، وَبسط اللِّسَان فيهم بِمَا لَا يَلِيق.قال عنه "الباخرزي" في دمية القصر: "مشتغل بما يعنيه وإن كان استهدافه للمختلفة إليه يعنّيه. وقد خبط ما عند أئمة الأدب من أصول كلام العرب خبط عصا الراعي فروع الغرب. وألقى الدلاء في بحارهم حتّى نزفها، ومدّ البنان إلى ثمارهم إلى أن قطفها. وله في علم القرآن، وشرح غوامض الأشعار تصنيفات بيديه، وقلمّا يعرض على الرواة ما يصوغه من نسماتالأشعار، ويبدي ما يفتح كمامها عن النوّار.ترك الواحدي مجموعة من المصنَّفات العلمية أثرى بها المكتبة العربية الإسلامية، منها: التفاسير الثلاثة: "البسيط"، و"الوسيط"، و"الوجيز"، وبهذه الأسماء سمّي الغزالي كُتُبَه الثلاثة فِي الفقه. قال صاحب "إنباه الرواة" عن تفسير "البسيط": ومن رآه عَلِمَ مقدار ما عنده من علم العربية، فقد أكثر فيه من الإعراب والشواهد واللغة. وكتاب "أسباب النزول"، و"التحبير في شرح أسماء الله الحسنى"، و"شرح ديوانَ المتنبي"، وله أيضًا كتاب "الدعوات"، و"المغازي"، و"الإعراب فِي علم الإعراب"، و"تفسير النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم"، و"نفي التحريف عن القرآن الشريف".مَاتَ ـ يرحمه الله ـ في جمادي الآخرة سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة.
987
| 19 يونيو 2017
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ أَبُو حَاتِمٍ، سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ، السِّجِسْتَانِيُّ ثُمَّ الْبَصْرِيُّ، الْمُقْرِئُ النَّحْوِيُّ اللُّغَوِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيفِ. أصلهم من تستر، تَجَرُوا إلى سجستان وكرمان فأصابوا مالا ثم استوطنوا سجستان فرأسوا أهلها بالمال. وكان أبو حاتم يؤم الناس بمسجد الجامع بالبصرة ويقرأ الكتب على المنبر، وكان حسن الصوت جهيرا حافظا للقرآن والقراءات والعروض والتفسير. أَخَذَ العلم عَنْ : يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، وَوَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْمُثَنَّى ، وَأَبِي زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، وَأَبِي عَامِرٍ الْعَقَدِيِّ ، وَالْأَصْمَعِيِّ ، وَيَعْقُوبَ الْحَضْرَمِيِّ ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ ، وَتَصَدَّرَ لِلْإِقْرَاءِ وَالْحَدِيثِ وَالْعَرَبِيَّةِ. حَدَّثَ عَنْه: أَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ فِي"مُسْنَدِهِ"، وَمُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ، وَابْنُ صَاعِدٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ دُرَيْدٍ، وَأَبُو رَوْقٍ الْهِزَّانِيُّ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ.وَتَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ ، مِنْهُمْ أَبُو الْعَبَّاسِ الْمُبَرِّدُ. كَانَ أبو حاتم جَمَّاعَةً لِلْكُتُبِ يَتَّجِرُ فِيهَا، وَلَهُ بَاعٌ طَوِيلٌ فِي اللُّغَاتِ وَالشِّعْرِ، وَالْعَرُوضِ، وَاسْتِخْرَاجِ الْمُغَمَّى. وَقِيلَ: لَمْ يَكُنْ بَاهِرًا بِالنَّحْوِ.وَكَانَ يَقُولُ:قَرَأْتُ"كِتَابَ سِيبَوَيْهِ"عَلَى الْأَخْفَشِ مَرَّتَيْنِ، وكان إذا التقى هو وأبو عثمان المازني تشاغل أو بادر خوفًا من أن يسأله عن النحو. وكان يقال: لأهل البصرة ثلاثة كتب يفتخرون بها على أهل الأرض: كتاب النحو لسيبويه، وكتاب الحيوان للجاحظ، وكتاب أبي حاتم في القراءات. وقد خلف أبو أبي حاتم مائة ألف دينار عينا غير الضياع والمنازل، فأنفقها أبو حاتم في طلب العلم وعلى العلماء. ولما مات أبو حاتم بلغت قيمة كتبه أربعة عشر ألف دينار فوجه يعقوب بن الليث الخارجي بسجستان من اشتراها ونقلت إليه. له من المصنفات: كتاب ما تلحن فيه العامة. كتاب في النحو على مذهب سيبويه والأخفش. كتاب المذكر والمؤنث. كتاب الشجر والنبات. كتاب المقصور والممدود. كتاب المقاطع والمبادي. كتاب الفرق. كتاب القراءات. كتاب الفصاحة. كتاب النخلة. كتاب الاضداد. كتاب القسيّ والنبال. كتاب السيوف والرماح. كتاب الوحوش. كتاب الحرار. كتاب الهجاء. كتاب الزرع. كتاب خلقالإنسان. كتاب الإدغام. كتاب النحل والعسل. كتاب الإبل. كتاب الكرم. كتاب الشتاء والصيف. كتاب اللبأ واللبن والحليب. كتاب الشوق إلى الوطن. كتاب الخصب والقحط. كتاب اختلاف المصاحف. كتاب الجراد. كتاب الحر والبرد والقمر والليل والنهار. كتاب الفرق بين الآدميين وبين كل ذي روح. كتاب إعراب القرآن. كتاب الطير عَاشَ ثَلَاثًا وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَمَاتَ ـ يرحمه الله ـ فِي آخِرِ سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ.
1159
| 18 يونيو 2017
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الإِمَامُ النَّحْوِيُّ، شَيْخُ القُرَّاءِ، أَبُو عَبْدِاللهِ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِالوَهَّابِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ ابنُ الوَزِيْرِ القَاسِمُ بنُ عُبَيْدِاللهِ بنِ سُلَيْمَانَ الحَارِثِيُّ، البَغْدَادِيّ، ابْن الدَّباس الشَّاعِر، المُلَقَّب بِالبَارع. وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة في بغداد. مقرئ مجود شاعر، محسن فاضل أديب مِنْ بَيْت حِشْمَة وَوِزَارَة، إذ إنَّ جدّه القاسم بن عبيد الله كان وزير المعتضد والمكتفي بعده، وعبيد الله بن القاسم كان وزير المعتضد أيضا قبل ابنه القاسم.تَلاَ بِالرِّوَايَات عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الخَيَّاط، وَأَبِي عَلِيٍّ بنِ البَنَّاء، وَيُوْسُفَ الغُورِي، وَأَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ اللِّحيَانِي، وَأَبِي الخَطَّابِ الصُّوْفِيّ، وَالحُسَيْن بن الحَسَنِ الإِسكَاف، وَمُحَمَّد بن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ البصِيْر. وَسَمِعَ مِنَ الحَسَنِ بنِ غَالِبٍ، وَأَبِي جَعْفَرٍ بن المُسْلِمَة، وَالقَاضِي أَبِي يَعْلَى، وَأَبِي الحُسَيْنِ بن النَّرْسِيّ، وَعبدِ الوَاحِد بن بُرْهَان الأَسَدِيّ، وَعِدَّة. قرَأَ عَلَيْهِ خلقٌ، مِنْهُم: أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللهِ بن أَحْمَدَ الوَاسِطِيّ الضّرِير، وَعَلِيُّ بنُ عَسَاكِرَ البَطَائِحِي، وَأَبُو العَلاَءِ الهَمَذَانِيّ، وَنَصْرُ اللهِ ابْن الكيَال، وَيَعْقُوْبُ بنُ يُوْسُفَ الحَرْبِيّ، وَالحُسَيْنُ بن عَلِيِّ بنِ مُهجِل البَاقَدْرَائِي، وَعوضٌ المَرَاتِبِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ خَالِدِ بنِ بختيَار، وَأَبُو المُظَفَّرِ أَحْمَدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حمْدي، وَآخَرُوْنَ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ البَاقِلاَّنِيّ الوَاسِطِيّ، وَأَبُو الفَرَجِ ابْنُ الجَوْزِيّ، وَأَبُو الفَتْح المَنْدَائِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن حَمدِيَّة، وَلَهُ "دِيْوَانُ" شعر، وَقَدْ أَضرَّ فِي آخِرِ عمره. قَالَ ابْنُ عَسَاكِر: مَا كَانَ بِهِ بَأْس. وَقَالَ أَبُو الفَضْلِ بنُ شَافع: فِيْهِ تسَاهُلٌ وَضَعف.بَرَعَ الشيخ في اللُّغَات وَالنَّحْوِ، وَمَدَحَ الْمُقْتَدِي، وَالمُسْتظهِرَ، وَعِدَّة وُزرَاء وَكُبَرَاءَ، وَدَخَلَ خُرَاسَانَ وَاليَمَنَ وَالشَّامَ، ثمزهد وتاب في أخريات حياته، وَلَزِمَ مَسْجده بِبَابِ المَرَاتِب، وَتَكَاثر عَلَيْهِ المُقْرِئونَ وَالمُحَدِّثُونَ وَالنُّحَاة.وكان حسن المعرفة بصنوف الآداب فاضلا، وله مصنفات حسان في القراءات وغيرها، وله ديوان شعر جيد. وقد جمع له الشيخ أبو محمد عبد الله بن علي بن أحمد المقرئ سبط أبي منصور الخياط طرقا لقراءاته وأسانيد رواياته في كتاب سماه (الشمس المنيرة في القراءات الشهيرة)، ولم تذكر المصادر التي ترجمت له أسماء مصنفاته رغم أنها أشارت لوجود مصنفات له، باستثناء ديوان شعره.وتوفي ـ يرحمه الله ـ صبيحة يوم الثلاثاء سابع عشر جمادى الآخرة سنة أربع وعشرين وخمسمائة.
1470
| 17 يونيو 2017
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); العَلاَّمَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ سَعِيْدُ بنُ المُبَارَكِ بنِ الدَّهَّانِ البَغْدَادِيُّ، النَّحْوِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.كان من أعيان النحاة وأفاضل اللغويين، كثير التصنيف جيد الشعر. يُقَالُ: نُحَاةُ بَغْدَادَ أَرْبَعَةٌ: ابْنُ الجَوَالِيْقِيّ، وَابْنُ الشَّجَرِيِّ، وَابْن الخَشَّاب، وَابْن الدَّهَّانِ. وُلِدَ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِمائَةٍ.أخذ عن الرماني اللغة والعربية، وسمع الحديث من أبي غالب أحمد بن البناء، وأبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين وغيرهما، وأخذ عنه الخطيب التبريزي وجماعة.قَالَ القِفْطِيُّ: ذهب إِلَى أَصْبَهَانَ، وَاستفَاد مِنْ كتبهَا، ثُمَّ نَزَلَ المَوْصِلَ،وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِ، وَبَالَغَ (الجَوَادُ) وزير الموصل فِي إِكرَامِه، وَقرَّر لَهُ. وَقَالَ يَاقوت: وَكَانَ مَعَ سَعَة علمه سقيم الخطّ كثير الْغَلَط وَهَذَا عَجِيب من أمره.ولما غرقت بغداد في سنة ثماني وستين وخمسمائة في أيام المستضيء بالله، وقعت داره على كتبه التي كان قد جمعها في مدة عمره، وكان أكثرها بخطه، فبلغه ذلك فوجّه مملوكه إلى بغداد فوجدها وقد بقيت تحت الهدم أياما كثيرة، وقد تعفّنت وذهب أكثرها، فقد كان من الاتفاق السيء في أمرها أنه كان في جواره مدبغة فسرى إليها روائح الجلود، فصارت آية في النتن وسوء الحال، وجاءوا بها على تلك الصفة. وكان فيما ذهب منها شرح الإيضاح، ولم يبق منه إلا ست عشرة مجلدة لأنها كانت صحبته لما أصعد، وقال: لقد بخّرت كتبي لتزول منها روائح العفونة فلم تزل، وأصيب على كتبه مصابا عظيما، وعالجها بالبخرات حتى كان سببا لذهاب بصره، فما مات حتى أضر.من مصنفاته: كتاب شرح الإيضاح لأبي علي الفارسي ثلاث وأربعون مجلدة. كتاب الغرة، وهو شرح اللمع في العربية لابن جني ثلاث مجلدات. كتاب تفسير القرآن أربع مجلدات. كتاب النهاية في العروض. كتاب الدروس مقدمة في النحو. كتاب الفصول في النحو. كتاب الدروس في القوافي والعروض. كتاب العقود في المقصور والممدود. كتاب المآخذ الكندية من المعاني الطائية، وهو ما أخذ المتنبي من أبي تمام. كتاب فيه شرح بيت واحد من شعر الملك الصالح ابن رزيك وزير صاحب مصر، عشرين كراسة، أرسله إليه إلى مصر إذ لم يقدر على قصده ومدحه. كتاب إزالة المراء في الغين والراء. كتاب الغنية في الضاد والظاء. كتاب الأضداد. كتاب النكت والإشارات على ألسن الحيوانات. كتاب في شرح "قل هو الله أحد" مجلد. كتاب في شرح الفاتحة مجلد. كتاب رسائله. وكتاب ديوان شعره.
1526
| 16 يونيو 2017
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الفقيه النحوي اللغوي التصريفي البارع الأوحد في فنون من العلم، الْحسن بن قَاسم بن عبد الله بن عَليّ الْمرَادِي، الْمصْرِيّ المولد الآسفي الـمَحتِد، الْمَعْرُوف بِابْن أم قَاسم. عَلَمٌ ساطع في سماء الحضارة العربية الإسلامية بمصنفاته العديدة والعجيبة. قد أجمعت الكتب التي ترجمت له على إمامته في العربية وبراعته في النحو والتصريف واللغة والفقه، فضلا عن تقاه وصلاحه. أخذ الْعَرَبيَّة وعلوم الدين عَن عدد من علماء عصره، فأخذ النحو والعربية عن أبي عبد الله الطنجي والسراج الدمنهوري الفقيه المفتي شيخ قراء زمانه، وأبي زكرياالغماري، وأبي حيان الأندلسي النحويّ اللغويّ المفسّر، وأخذ الفقه عن شرف الدين المِغَيْلي المالكي، والأصول عن شمس الدين بن اللبان، والقراءات عن مجد الدين إسماعيل بن محمد التستري شيخ القراءات بالمدرسة الفاضلية.لم تذكر المصادر التي ترجمت له شيئًا عن حياته أو عن تلاميذه سوى ما جاء عن سبب اشتغاله بالتدريس، فقد ذُكر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم، فقال له: " يا حسن، اِجلسْ اِنفعْ الناس بمكان المحراب بجامع مصر العتيق بجوار المصحف." وتلك هي الإشارة الوحيدة إلى اشتغاله بالتدريس في هذا الجامع الذي يعرف أيضًا بجامع عمرو بن العاص. صَنِّفَ الشيخ، وتفنَّن وأجاد في عدة علوم وكانت مؤلفاته خير شاهد على العقلية العلمية التي تمتع بها، فله إسهاماته الواضحة في علوم العربية، النحو والصرف واللغة، فضلا عن التفسير .. ومنها: (إعراب القرآن)،و(تفسير القرآن)؛ ذكر أنه في عشرة مجلدات، أتى فيه بفوائد كثيرة، و(شرح التسهيل)لابن مالك (ت672هـ)، و(شرح الجزولية)للجزولي (ت607هـ) و(شرح الحاجبية النحويةالكافية) لابن الحاجب (ت 646هـ) و(شرح الحاجبية العروضية)، و(شرح الشافية في التصريف) لابن الحاجب، و(شرح الفصول) (وهو متن نحوي) لابن معط (ت 628هـ) و(شرح المفصل) للزمخشري (ت 538هـ) و(شرح كلا وبلى ونعم)، ومعنى (لو)، و(منظومة في معاني الحروف)، وأفرد باب وقف حمزة على الهمز في مصنف، وله أيضًا (الجنى الداني في حروف المعاني)، و(شرح ألفية ابن مالك) ولم يصل إلينا سوى هذين الأخيرين؛ أما الجنى الداني فهو أحسن ما ألف في باب (حروف المعاني) أو الأدوات النحوية.وقد أجمعت المصادر على أن وفاة المرادي ـــ يرحمه الله ــــ كانت سنة الطاعون بمصر، أي 749هـ، وأنه دفن بسرياقوس شمال القاهرة.
2148
| 15 يونيو 2017
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أبو العرفان محمد بن علي الصَّبَّان المصري، الشافعي، الحنفي. عالم، أديب، مشارك في اللغة والنحو والبلاغة والعروض والمنطق والسيرة، والحديث ومصطلحه والهيئة وغير ذلك. ولد في القاهرة وكانت وفاته بها عام1206هـ. نشأ الصَّبَّان فقيرًا لكنَّ ذلك لم يحل بينه وبين طلب العلم ، فما لبث أن حفظ القرآن في سني الصغر، و سارع إلى تلقي العلم فحضر أشياخ عصره وجهابذة مصره وشيوخه: حضر على الشيخ الملوي شرحه الصغير على السلم، وشرح الشيخ عبد السلام على جوهرة التوحيد، وشرح المكودي على الألفية، وشرح الشيخ خالد على قواعد الاعراب، وحضر على الشيخ حسن المدابغي صحيح البخاري بقراءته لكثير منه، وعلى الشيخ محمد العشماوي الشفا للقاضي عياض، وجامع الترمذي، وسنن أبي داود، وعلى الشيخ أحمد الجوهري شرح أم البراهين لمصنفها بقراءته لكثير منها، وصحيح مسلم، وتفسير البيضاوي وشرح رسالة الوضع للسمرقندي، وعلى الشيخ عبد الله الشبراوي تفسير البيضاوي، وتفسير الجلالين وشرح الجوهرة للشيخ عبد السلام، وعلى الشيخ محمد الحفناوي صحيح البخاري والجامع الصغير.. وغيرهم.ولم يزل يخدم العلم ويدأب في تحصيله حتى تمهر في العلوم العقلية والنقلية وقرأ الكتب المعتبرة في حياة أشياخه وربى التلاميذ، واشتهر بالتحقيق والتدقيق والمناظرة والجدل وشاع ذكره وفضله بين العلماء بمصر والشام فالتف حوله الخلائق الكثيرون.وصفه المؤرخ الجبرتي بقوله: الإمام الذي لمعت أفق الفضل بوارقه وسقاه من مورده النمير عذبه ورائقه، لا يدرك بحر وصفه الإغراق، ولا تلحقه حركات الأفكار ولو كان لها في مضمار الفضل السباق، العالِم النحرير واللوذعي الشهير.صنَّف الصبان مؤلفات في مختلف العلوم، ومن أشهرها في النحو "حاشيته" على الأشموني التي سارت بها الركبان، فاحتفى بها العلماء وعلقوا عليها تقاريركالأنبابـي والحامدي والرفاعي، والكافية الشافية في علمي العروض والقافية، وإتحاف أهل الإسلام بما يتعلق بالمصطفى وأهل بيته الكرام، وإسعاف الراغبين في السيرة النبويّة، والرسالة الكبرى في البسملة، وأرجوزة في العروض مع شرحها، وحاشية على شرح الملوي على السلم في المنطق، ورسالة في الاستعارات، وحاشية على شرح الرسالة العضدية، وتقرير على مقدمة جمع الجوامع، وكتاب في علم الهيئة، وحاشية على شرح العصام على السمرقندية في البلاغة، وحاشية على السعد في المعاني والبيان، وحاشية على آداب البحث، ومنظومة في مصطلح الحديث ستمائة بيت، ومثلثات في اللغة، ورسالة في مفعل، ومنظومة في ضبط رواة البخاري ومسلم ...وغير ذلك.
3863
| 14 يونيو 2017
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الإِمَامُ النَّحْوِيُّ، شَيْخُ القُرَّاءِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ ابنُ الوَزِيْرِ القَاسِمُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ سُلَيْمَانَ الحَارِثِيُّ، البَغْدَادِيّ، ابْن الدَّباس الشَّاعِر، المُلَقَّب بِالبَارع. وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة في بغداد.مقرئ مجود شاعر، محسن فاضل أديب مِنْ بَيْت حِشْمَة وَوِزَارَة، إذ إنَّ جدّه القاسم بن عبيد الله كان وزير المعتضد والمكتفي بعده، وعبيد الله بن القاسم كان وزير المعتضد أيضا قبل ابنه القاسم.تَلاَ بِالرِّوَايَات عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الخَيَّاط، وَأَبِي عَلِيٍّ بنِ البَنَّاء، وَيُوْسُفَ الغُورِي، وَأَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ اللِّحيَانِي، وَأَبِي الخَطَّابِ الصُّوْفِيّ، وَالحُسَيْن بن الحَسَنِ الإِسكَاف، وَمُحَمَّد بن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ البصِيْر. وَسَمِعَ مِنَ الحَسَنِ بنِ غَالِبٍ، وَأَبِي جَعْفَرٍ بن المُسْلِمَة، وَالقَاضِي أَبِي يَعْلَى، وَأَبِي الحُسَيْنِ بن النَّرْسِيّ، وَعبدِ الوَاحِد بن بُرْهَان الأَسَدِيّ، وَعِدَّة. قرَأَ عَلَيْهِ خلقٌ، مِنْهُم: أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللهِ بن أَحْمَدَ الوَاسِطِيّ الضّرِير، وَعَلِيُّ بنُ عَسَاكِرَ البَطَائِحِي، وَأَبُو العَلاَءِ الهَمَذَانِيّ، وَنَصْرُ اللهِ ابْن الكيَال، وَيَعْقُوْبُ بنُ يُوْسُفَ الحَرْبِيّ، وَالحُسَيْنُ بن عَلِيِّ بنِ مُهجِل البَاقَدْرَائِي، وَعوضٌ المَرَاتِبِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ خَالِدِ بنِ بختيَار، وَأَبُو المُظَفَّرِ أَحْمَدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حمْدي، وَآخَرُوْنَ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ البَاقِلاَّنِيّ الوَاسِطِيّ، وَأَبُو الفَرَجِ ابْنُ الجَوْزِيّ، وَأَبُو الفَتْح المَنْدَائِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن حَمدِيَّة، وَلَهُ "دِيْوَانُ" شعر، وَقَدْ أَضرَّ فِي آخِرِ عمره. قَالَ ابْنُ عَسَاكِر: مَا كَانَ بِهِ بَأْس.وَقَالَ أَبُو الفَضْلِ بنُ شَافع: فِيْهِ تسَاهُلٌ وَضَعف.بَرَعَ الشيخ في اللُّغَات وَالنَّحْوِ، وَمَدَحَ الْمُقْتَدِي، وَالمُسْتظهِرَ، وَعِدَّة وُزرَاء وَكُبَرَاءَ، وَدَخَلَ خُرَاسَانَ وَاليَمَنَ وَالشَّامَ، ثم زهد وتاب في أخريات حياته، وَلَزِمَ مَسْجده بِبَابِ المَرَاتِب، وَتَكَاثر عَلَيْهِ المُقْرِئونَ وَالمُحَدِّثُونَ وَالنُّحَاة. وكان حسن المعرفة بصنوف الآداب فاضلا، وله مصنفات حسان في القراءات وغيرها، وله ديوان شعر جيد. وقد جمع له الشيخ أبو محمد عبد الله بن علي بن أحمد المقرئ سبط أبي منصور الخياط طرقا لقراءاته وأسانيد رواياته في كتاب سماه (الشمس المنيرة في القراءات الشهيرة)، ولم تذكر المصادر التي ترجمت له أسماء مصنفاته رغم أنها أشارت لوجود مصنفات له، باستثناء ديوان شعره.وتوفي ــ يرحمه الله ـــ صبيحة يوم الثلاثاء سابع عشر جمادى الآخرة سنة أربع وعشرين وخمسمائة.
1359
| 13 يونيو 2017
مساحة إعلانية
في كل مرة يُطرح فيها موضوع دعم ربات...
1461
| 18 مايو 2026
في عالم الأعمال والإدارة، كثيرًا ما تُعزى نجاحات...
1323
| 23 مايو 2026
في كل عام، حين تقترب العشر الأُوَل من...
1305
| 19 مايو 2026
لا يُعدّ معرض الدوحة الدولي للكتاب مجرد حدثٍ...
1113
| 21 مايو 2026
كثيرة هي الكتب الفلسفية التي كتبت عن اليوتوبيا...
1083
| 21 مايو 2026
أصبح توجُّه المشرع القطري خلال العشرية الأخيرة يرتكز...
717
| 20 مايو 2026
أبرمت المملكة المتحدة هذا الأسبوع مع دولة قطر...
639
| 20 مايو 2026
خير استفتاح واستدلال لهذا المقال هو الحديث الشريف...
618
| 18 مايو 2026
يتجاوز معرض الدوحة للكتاب حدود الفعل الثقافي التقليدي،...
558
| 19 مايو 2026
منذ بدايات انتشار الإنترنت في العالم العربي، استُخدمت...
552
| 18 مايو 2026
في قلب الدوحة الآن، حيث يبرز معرض الدوحة...
546
| 19 مايو 2026
ليست كلُّ الأيام سواء، فبعضُ الأزمنة يفتح الله...
531
| 22 مايو 2026
مساحة إعلانية