رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أعجبني مقال للمهندس ناصر القحطاني ذكر في بدايته لـ" رجل متسخ ثوبه وتفوح منه رائحة كريهة ومعه دينار واحد فقط. قيمة غسل الثوب دينار، وقيمة تعطيره دينار، فما هو الأولى؟ هل يغسله؟ أم يعطره؟المنطق يقول ان غسله أولى، لأن إزالة الوسخ سوف تنهي الرائحة الكريهة، بينما تعطيره سوف يزيل الرائحة الكريهة لفترة مؤقتة."فهل الغسل أولى أم التعطير؟ لذا يجب علينا أن نعي جيداً كيفية ترتيب وإدارة أولوياتنا في الحياة وتقديم الأهم على المهم.أذكر شخصاً اقترض مبلغاً كبيراً من المال واشترى به تذاكر سفر درجة أولى وحجز في أفخر الفنادق له ولأصدقائه وسافر إلى دولة أوروبية لقضاء إجازة الصيف هناك، وبعد العودة تعثر في سداد الأقساط الشهرية فلجأ إلى الجهات الخيرية لطلب المساعدة، فهل المهم هو السفر واظهار الكرم الحاتمي مع عدم قدرته أم العمل وفق مقدراته؟ أو الاقتراض لما له مصلحة دائمة؟وشاب آخر اقترض مبلغا يتعدى الـ 500 ألف ريال من البنك لمصاريف حفل الزواج للتباهي والترف ويعلم أنه لا ولن يعجب الناس مهما فعل ويبقى لسنوات طويلة يسدد قرض ومصاريف الزواج، ويدعي بعض الشباب أن الزواج من الخارج أفضل وأقل تكلفة، فهل المهم ارضاء الناس بالمصاريف والبذخ الذي لا داعي له أم ادخار المبلغ لشراء أمر سيكون سندا له من أرض أو فيلا أو شقة بالتقسيط ويبقى الأصل(العقار) سنداً له ولأسرته.نحن بحاجة لفقه الأولويات في حياتنا اليومية، ومن خلال الظروف الاقتصادية الماثلة أمامنا يجب علينا فرض عين وضع كل شيء في مرتبته، فلا نؤخر ما يجب تقديمه ولا نقدم ما يجب تأخيره، والتيسير أولى من التعسير، فعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت "ما خُير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثماً"، وكذلك الأكثر مصلحة يجب أن يُقدم على الأقل مصلحة، والعقيدة أولى بالتقديم من الشريعة، وألا نصغر الأمر الكبير ولا نعطيه حقه ولا نكبر الأمر الصغير ونعطيه أكثر من حقه، ويجب أن نعطي كل أمر حقه في الرخاء والشدة، وفي النعمة والبلاء.ونصيحتي العمل وفق مبدأ الأهم فالمهم، والغسل وليس التعطير، والاصلاح وليس الترقيع، وطلب الأعلى لا الأدنى، والتطوير والبناء والعمل الجاد وليس الترف والبذخ والمظاهر التي لا تدوم.والله الموفق،،،
3095
| 28 نوفمبر 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ثقافة احترام الرأي.. ثقافة تمتهنها شعوب الدول المتقدمة.. ثقافة يعيشونها بجد، فبالأمس القريب عندما تأكد انتخاب دونالد ترامب رئيساً جديداً للولايات المتحدة الأمريكية، أعظم وأقوى دولة في العالم، فماذا حدث فور إعلان النتائج: أولاً: اتصلت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بدونالد ترامب، الرئيس المنتخب الجديد وهنأته بالفوز، وعرضت عليه العمل معه لخدمة وطنها أمريكا، كما تمنت له التوفيق وأن ينجح بوصفه رئيساً لجميع الأمريكيين، وأضافت هيلاري كلينتون أن يتحلى الأمريكيون بانفتاح حيال ترامب وأن يمنحوه فرصة لإدارة البلاد، وثانياً: هنأ الرئيس باراك أوباما ترامب بفوزه بالرئاسة، وعرض عليه زيارة البيت الأبيض لتسلم السلطة بطريقة سلمية، كما هي الديمقراطية المتعارفة لديهم، فلماذا هنأوا ترامب وهو من الحزب الجمهوري وهم الخصوم له من الحزب الديمقراطي؟ هنأوه لأنها ثقافة تهنئة الفائز تقبل واحترام الخاسر للنتيجة، فبالأمس كانوا خصوماً في الميدان، وهذا ينتقد هذا، وهذا يهاجم هذا، وهذا يعيب على هذا، ولكن عندما ظهرت النتائج فكل الأمور تغيرت والخصم بالأمس أصبح معيناً اليوم، والغريم أصبح صديقاً، عندهم التنافس كما هو في الرياضة ما أن تنتهي المباراة إلا ويقوم الخاسر بتهنئة الفائز، وهذه هي الروح الرياضية التي تفتقدها الدول النامية، فالخاسر يبدأ العمل بكل قوة لإفشال الناجح. أما ثالثاً: والمهم في هذه الانتخابات العمر، ومعظم الدول النامية تركز على العمر فما أن يصل الفرد الى 50 عاماً إلا ويتم تحويله إلى صفر على الشمال، لا قيمة له، وأمَا في أمريكا أقوى وأعظم دولة في العالم، لاحظنا أن المرشح لرئاسة أمريكا رجل يبلغ من العمر 70 عاماً وينتخبه الشعب لإدارة البلاد، أما في الدول النامية يتم ادخاله دار العجزة، وهؤلاء نسوا وتناسوا أن المجاهد الكبير عمر المختار كان يحارب الاستعمار بالسيف ويركب الخيل أمام الدبابات والطائرات الإيطالية وكان عمره 80 عاماً. أما رابعاً: فلو ترشح أحد من الدول النامية للرئاسة أي رئاسة، رئاسة دولة أو حزب أو جمعية أو مؤسسة أو ناد رياضي، فمن العادة أنه سيبقى في الرئاسة ما دام حياً، والمتمصلحون يقومون بتعديل القوانين والأنظمة واللوائح لبقائه وبقاء مصلحتهم، فيا ليت أبناء الدول النامية ينتبهون لأنفسهم ويصحون ويعملون لصالح بلدانهم وأوطانهم ومؤسساتهم ويصلون لمستوى ثقافات هذه الدول المتقدمة، وهؤلاء لم يصلوا إلى هذه المستويات إلا بتغيير وتطوير العقول والثقافات. كنا بالأمس في الأمام وأصبحنا في الخلف، فمتى سنصل إلى ما وصلوا إليه؟ والله الموفق،،،
492
| 14 نوفمبر 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الأسبوع الماضي كان له دلالات واضحة ومباشرة للمواطنين، وكان الخطاب يتحدث بشكل مباشر عن الوطنية والمواطنة الصالحة، فذكر سموه ـ حفظه الله ـ بأن قطر تستحق الأفضل من أبنائها، لكن هل الأبناء فعلاً يقدمون ما هو مطلوب منهم للوطن؟ وأضاف سموه بتطوير ثقافة التخطيط والعمل للارتقاء بالأداء، فهل المسؤولون بالمؤسسات قاموا بتطوير هذه الثقافة التي مازالت في مخيلة المثقفين الذين للآن لم يتمكنوا من تغيير هذه الثقافة، ثقافة التخطيط والتطوير، وقال سموه بأن الثروة وحدها لا تكفي، والمواطنة انتماء وواجبات تجاه المجتمع، نعم فماذا قد تفعل الثروة والمال والجاه والسلطان دون انتماء وولاء للأرض والوطن؟ فعلى المواطن الارتقاء بالعمل وتحقيق رسالته في خدمة المجتمع والدولة، وهذا طلب صريح من سمو الأمير لجميع المواطنين رجالا ونساء بضرورة العمل والإتقان والجودة في المنتج والمخرجات حتى نرتقي بمستوى الأداء وتحقيق الرسالة بخدمة المجتمع من خلال العمل في هذه الجهة أو تلك، كما ورد في الحديث: "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه". وتطرق سموه إلى تطوير القطاع العام ليتمتع بالكفاءة والشفافية ويخضع للمساءلة، والمطالبة بالتطوير والكفاءة والشفافية والعدالة والحق ما هو إلا تطبيق لما ورد في القرآن الكريم "وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان"9 الرحمن، ولكن هل موظفو القطاع العام يرغبون في التطوير، وهل هم يسعون لاستقطاب الكفاءات ولديهم الشفافية في أداء واجباتهم الوظيفية ويعاملون الناس سواسية كأسنان المشط أم الأمور تسير حسب الأهواء والمزاجية والعائلية والقبلية، قال سبحانه وتعالى: "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير" 13 الحجرات.كلمة أوجهها لكل مواطن يحب ويحترم وطنه، ولكل مواطن يسعى لتطوير وطنه، ولكل مواطن يفخر بولائه لوطنه ولولي الأمر ولأبناء وطنه، ولكل غيور على سمعة وتقدم وطنه، أن يسعى جاهداً لرفع اسم وطنه عالياً، وأن يؤدي الواجبات التي عليه دون كلل أو ملل، وأن يبذل طاقته لإزالة العوائق البيروقراطية من أمام المراجعين والمستفيدين لا أن يتلذذ بتطوير الأساليب البيروقراطية لتعطيل أعمال ومعاملات الناس، واجعلوا خطاب سمو الأمير مرجعا لتصرفاتكم.والله الموفق،،،
513
| 07 نوفمبر 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); مازالت ردود الأفعال تتوالى على مقال "الوطن" فبعث الأخ الدكتور حسام السامرائي عن الوطن ويقول: للأسف مصطلح الوطن بحاجة إلى تحرير واستقصاء والوقوف على التعريفات القديمة بات قديما ويُكمل، فما هو الوطن؟ أراه البلد الذي وُلدت فيه؟ أم البلد الذي تعمل فيه؟ أم البلد الذي منحك شهادتك وتعلمت فيه؟ أم البلد الذي ستموت فيه وتبقى بجسدك دهراً من السنين تحت أرضه؟ فما هو الوطن حقاً بالنسبة لنا؟ وما هو الوطن بالنسبة للأنظمة والقوانين المتبعة في شتى أقطار العالم؟ وكيف يُعامل الإنسان أخاه في أرض الله؟ ومن هو المواطن؟ هل المواطن هو من يحمل جنسية ذاك الوطن وهو يخون وطنه بالغش والتزوير وتلقي الرشاوى والافتراء على وطنه وولي الأمر بدون وجه حق وعصيانه لكلام الله سبحانه وتعالى "يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ...." 59 النساء وهل المواطن هو من يعمل لأجل مصالحه الخاصة ويترك المصالح العامة؟، سألوا هتلر قبل وفاته من أحقر الناس الذين قابلتهم في حياتك؟ فقال (هؤلاء الذين ساعدوني على احتلال أوطانهم) ويقال إن أحد الجواسيس لهتلر أحضر معلومات في غاية الأهمية والسرية وأصر على توصيلها بنفسه لهتلر وطلب مقابل ذلك مقابلته، فوافق هتلر على طلبه، وحينما انتهى من توصيل المعلومات اقترب الخائن ومد يده لمصافحة هتلر، فنظر إليه هتلر بازدراء وقال (أنا لا أضع يدي في يد خائن يبيع وطنه من أجل حفنة من المال). هل المواطن هو من يحمل جنسية ذاك الوطن وولاؤه لوطن آخر؟ أم هل المواطن هو من يحمل جنسيته ويتخلى عن وطنه في وقت الأزمة والشدة والمحنة؟ وهل المواطن الحق يتخلى عن وطنه وقت الشدة من أجل حياته هو وأسرته هو وأما الوطن فلا قيمة له عنده؟ فالوطن عديل الروح، وأعطى الكثير للمواطنين فهل جزاء الوطن أن يتخلى عنه مواطنوه وقت الشدة؟عندما يترك بعض المواطنين أوطانهم ويطلبون من الآخرين إعادة أوطانهم ليعودوا، فكيف بالله يكون ذلك؟ فمن ترك وطنه لا يستحق هذا الوطن فكيف يطلب من الآخرين أن يستعيدوا لهم الوطن الذي تركوه وتخلوا عنه؟ فالمواطن هو من يدافع عن وطنه في السراء والضراء ويلزم تراب وطنه في الرخاء والشدة، فإما حياة تسر الصديق، وإما ممات يغيظ العدى. والله الموفق،،،
1672
| 31 أكتوبر 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تعقيباً على مقال الأسبوع الماضي، الذي كان بعنوان "الوطن هو الجنة والجحيم" أرسل لي أحد الإخوة قائلاً: ما هو الوطن؟ ويقول الوطن ليس الأرض التي وُلد فيها الإنسان، مسقط رأسه، بل هو مرفع رأسه ومن ثم يتعدى حب الوطن مكان المولد إلى مكان الحياة، وتصبح كل أرض يحيا فيها الإنسان ويتنفس هي وطنا له سواء أكان مولده أو ليس بها. هذا السؤال وهذا التفسير جعلني أبحث عن معنى كلمة الوطن، فتعريف الوطن لغة يقول ابن منظور في لسان العرب، الوطن: "المنزل الذي تقيم فيه وهو موطن الإنسان ومحله ويقال أوطن فلان أرض كذا وكذا، اتخذها محلاً ومسكناً يقيم فيه" وقال الزبيدي: الوطن منزل الإقامة من الإنسان ومحله وجمعها أوطان. أما تعريف الوطن اصطلاحاً، فعرف الجرجاوي بقوله: "الوطن الأصلي هو مولد الرجل والبلد الذي هو فيه"، أما عند الرجوع إلى كتب المعاجم والموسوعات في المعجم الفلسفي يقول "الوطن بالمعنى العام منزل الإقامة، والوطن الأصلي: هو المكان الذي وُلد فيه الإنسان أو نشأ فيه".فيقول والكلام له: أرجو أن يتسع مقال الوطن لأخي العزيز ليشمل من اتخذ من قطر وطناً فتصبح وطناً له ويعامله الوطن ابناً له، حيث إنني وبعد 34 عاماً أعمل في قطر، يطلب مني الكفيل الحالي ضرورة البحث عن كفيل آخر بسبب أزمة تحويل الراتب، ومن يكفل اليوم شخصاً تعدى الـ 60 عاماً، صحيح من يكفل مثل هؤلاء الأشخاص اليوم؟ وهل سيتم ترحيلهم أم يبقون بيننا طالما خلال سنوات عملهم وتواجدهم بيننا لم يحدث منهم ولا من أبنائهم أي ضرر أو تجاوز في الأنظمة والقوانين؟ وهل يتم تطبيق قانون ضرورة تحويل الراتب للبنوك أم يتم استثناء البعض طالما لا شكاوى ولا تظلم من الأشخاص؟ فأتمنى من وزارة العمل أن تراعي بعض الحالات وتستثنيها من بعض الإجراءات، فبمساعدة هؤلاء المستحقين والذين خدموا الوطن سيرفع الله بدعائهم عنا هذه الأزمة الاقتصادية الطاحنة.فنحن كلنا عرب ومسلمون، فأي مواطن عربي أو إسلامي هو جزء من الموطن العربي والإسلامي الأكبر، وللأسف فهناك بعض الأوطان تعمل ضد الوطن الأكبر وتحاول تشتيت الوطن الأكبر، وأما الأصل هو تعلق قلوبنا بالوطن الأكبر، حيث تجمعنا قواسم مشتركة من دين ولغة وهدف واحد ومصير واحد.والله الموفق،،،،
2935
| 24 أكتوبر 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ماذا يعني حب الوطن؟ حب الوطن يكون في الانتماء والوفاء والتضحية والفداء، فحُب الوطن ليس حكرا على أحد، بل هو مطلوب من الكل، لذا فإن كل فرد منا يحب ويعشق وطنه، وديننا الإسلامي يحثنا على ذلك، وحينما خرج الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة مجبراً قال: "ما أطيبك من بلد، وأحبك إلي، ولولا أن قومك أخرجوني منك ما سكنت غيرك". وماذا تعني الوطنية؟ الوطنية تعني المحافظة على الوطن، وتعني حمايته من الشر والسوء وتعني الارتقاء به وتطويره، وتعني حماية ممتلكاته العامة من العبث به، فحماية الوطن تؤدي إلى الأمن والأمان والحرية، ويقول أحمد شوقي: وطني لو شغلت بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلد نفسيفالوطن هو أغلى شيء في حياتنا، فمن الواجب علينا كبيرنا وصغيرنا، غنينا وفقيرنا، رؤسائنا ومرؤوسينا أن نحميه وندافع عنه ضد الأخطار والأعداء والشائعات والتجاوزات والمخالفات، وأن نفديه بأرواحنا ودمائنا. فالوطن يحتاج إلى قول وفعل وتضحية، وليس بالعبارات والتغني بالأغاني والأناشيد فقط. فالمواطن الذي لا يؤدي عمله في وظيفته بالشكل المطلوب منه، فهو لا يحب وطنه، والحديث "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه"، والذي يضر بمصالح الآخرين، ويعطل مصالح الناس ويشخصن التعامل، ولا يعطي كل ذي حق حقه فهو لا يحب وطنه، والحديث "أعط كل ذي حق حقه" والذي يتلقى الرشاوى فهو لا يحب وطنه، بل هو ملعون، الحديث "لعن الله الراشي والمرتشي والرائش" والمسؤول الذي يقوم بتعيين أو ترشيح أقاربه ومعارفه في الوظائف القيادية دون النظر للكفاءة، فهو لا يحب وطنه، والذي يتغاضى عن أخطاء تضر الوطن فهو لا يحب وطنه، والذي يعتدي على حقوق الآخرين فهو لا يحب وطنه.فالوطن هو الجنة إن حباه الله بالأمن والأمان، وهو الجحيم إن سقط أو أصابه العجز والوهن والفساد والحقد والحسد، فالوطن لا يتغير حتى لو تغيرنا، فهو باق ونحن زائلون.ولأجل تقدم الوطن ورفعته ولأجل حمايته وصونه والذود عنه ولأجل أن نكون منه وبه وله وإليه فنحن مطالبون بأن نؤدي اليمين ونقسم أن نكون مخلصين لله ثم للوطن والأمير كما قال الله تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ " 59 النساء، فالطاعة هنا هي الحب والولاء والعمل لصالح الوطن.والله الموفق..
2095
| 17 أكتوبر 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); كانت لزيارة معالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، لوزارة التنمية الإدارية والعمل وتوجيه معاليه بسرعة إنهاء طلبات المواطنين، كان لها الأثر الطيب والعظيم في نفوس جميع المواطنين، كون اهتمام معاليه المباشر بأمور المواطنين والعمل على راحتهم والتوجيه بتسهيل متطلباتهم وتوفير فرص العمل المناسبة لهم، وأتمنى لو قام معاليه بالتوجيه بإضافة فقرة في معيار تقييم أداء موظفي الدولة في جميع القطاعات، وهذه الفقرة هي رضا المتعاملين أو الجمهور من مواطنين وغيرهم عن أداء هذا الوزير، أو هذا المدير، أو هذا الموظف، سواء المتعاملين من الجهات الحكومية أو القطاعات الخاصة أو الأفراد والذين يعانون من سوء تعامل البعض، أو تأخير الطلبات، أو ضياعها، أو عدم تواجد المختص في مكان عمله لإنهاء إجراءات المعاملة، وذلك حتى يؤدي كل موظف دورة المطلوب. كما يجب أن يعرف الموظف أن تقديمه الخدمة المتميزة للجمهور هو من صميم عمله وسيتم تقييمه من قبل المراجعين، حيث إن بعض الموظفين يؤدون أعمالهم ويقدمون الخدمات للمراجعين وكأنهم يؤدونه تكرماً منهم، والبعض يسيئ التعامل، ولا يعلمون أن المراجع هو المتكرم فإذا شكرهم فهو تكرم منه، لأن واجب الموظف أياً كانت وظيفته هو خدمة المراجعين لأنه تعين لهذه الخدمة، وإلا فليجلس في بيته وينتظر راتبه لو صح ذلك. وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه". والسؤال لماذا هذا الطلب من معالي رئيس مجلس الوزراء؟ لأن معاليه وجّه من قبل وزارة الداخلية لعمل مثل هذا التقييم من قبل المستفيدين والجمهور من خدمات وزارة الداخلية، وبالأخص الجوازات القطرية وشؤون الوافدين ووصلت إلى مرحلة من التطور تضاهي، بل تجاوزت أفضل دول العالم، من حيث تقديم الخدمات المميزة للمواطنين وجميع المتعاملين مع هذه الجهات، ومطراش خير دليل، وهناك جهات لم تقم بهذه الإستبيانات؛ لذا فهي ما زالت كما كانت محلك سر. فأنتم معالي رئيس الوزراء كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لأشج عبدالقيس "إن فيك خصلتين يحبهما الله، الحلم والأناة" فتعمل على تحقيق مصالح العباد وتعمل على تقليل المفاسد وتعطيلها. وفقكم الله للخير ويسر أموركم. والله الموفق،،،
479
| 10 أكتوبر 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أرسل لي الشيخ بدر الدين عثمان تقريراً عن التعليم في فنلندا، يذكر التقرير أن مدارس فنلندا كانت سيئة للغاية وعندما تم تقييم مستوى الأطفال حول العالم كانت كل من فنلندا والنمسا تحت خط المستوى الأدنى في قائمة الأمم المتحدة، وطبعاً هذا الوضع لم يعجب المسؤولين عن التعليم في فنلندا، لذا فكروا في أفكار جديدة لتطوير المستوى التعليمي لديهم، وفي غضون فترة وجيزة قفزت فنلندا إلى قمة المستوى العالمي وأصبح طلاب مدارسها رقم واحد على مستوى العالم. فكيف حدث ذلك؟ وبسؤال وزيرة التعليم لديهم ذكرت بأنه "ليس لديهم واجبات منزلية وعدد ساعات الدراسة من 3 إلى 4 ساعات يومياً، وعندما أرادت بعض المدارس إعادة تأهيل الملاعب لديها طلبوا من المهندسين التحدث للطلاب وأخذ رأيهم وتم بالفعل ذلك، وتم التركيز على زرع احترام الطلاب لأنفسهم أولاً واحترامهم للآخرين، وعندنا الحديث في الأدب قال الرسول صلى الله عليه وسلم "إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه. قيل يا رسول الله كيف يلعن الرجل والديه قال يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه" وتسعى وزارة التعليم لديهم أن توفر المزيد من الوقت للأطفال والأبناء كي يعيشوا طفولتهم ويكونوا نجوماً وقادة ويكونوا سعداء، نعم كان التركيز على السعادة، فأينما وُجدت السعادة وُجد القادة والمواطنون الصالحون، وإذا أردنا تطوير التعليم عندنا علينا أن نجعل أبناءنا سعداء وهم في طريقهم للمدرسة سعداء عندما يكونون في الحرم المدرسي، سعداء عندما يتناقشون مع مدرسيهم، سعداء عندما يلتقون بأصدقائهم، سعداء عندما يتنافسون بينهم.وإذا أردنا بناء جيل من القادة علينا أن نجعلهم سعداء في طفولتهم حتى يكونوا قادة المستقبل، وأما لوعاشوا حياتهم حياة ذل وكآبة وقهر وحرمان من الطفولة فلن ينفعهم كثيراً تنمية مهاراتهم القيادية في الكبر وكما يقول المثل "العلم في الصغر كالنقش في الحجر". ما حك جلدك مثل ظفرك فتول أنت جميع أمركوبناء القادة وزرع السعادة مثل بناء أي برج لو لم يكن مبنياً على قاعدة قوية فأي زيادة في الأدوار سيؤدي إلى الانهيار ولن ينفع ذلك الترميمات والتجميلات الخارجية لأن القاعدة ضعيفة ولا تتحمل والتجميلات لا تزيد في السعادة، فأي بناء يحتاج لقاعدة قوية والقادة يحتاجون لبنائهم من مرحلة الطفولة حتى نعد جيلاً طيب الأعراق. والله الموفق،،،
1668
| 03 أكتوبر 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); وابتدأ المشوار .. مشوار الانضباط والعلم والتطور والرقي والحضارة. قال الإمام الشافعي رضي الله عنه في العلم "من لم يذق مر التعلم ساعة، تجرع ذل الجهل طول حياته" وقال أحد الفلاسفة "الانضباط والندم كلاهما يبعث على الألم، وأغلب الناس يتاح لهم الخيار بين الاثنين، ولك أن تتخيل أيهما أكثر ألماً" نعم لك أن تتخيل أيهما أكثر ألماً، هل الانضباط خلال سنوات الدراسة أكثر ألماً أم الندم طول العمر لعدم الانضباط؟ وهناك عبارة مكتوبة في جامعة هارافارد العريقة تقول "ألم الدراسة لحظة وتنتهي، لكن اهمالها ألم يستمر مدى الحياة" والله سبحانه وتعالى أنزل القرآن وكانت أول آية "اقرأ باسم ربك الذي خلق" (1) العلق. فكيف نُقنع أبناءنا الطلاب بهذه الأمور وهم يلاحظون في المدرسة عدم اهتمام من بعض القيادات التربوية من إداريين ومعلمين، لذا فعليكم أعضاء اللجنة الاستشارية لمديري المدارس، واللجنة الاستشارية للمعلمين بالمدارس حمل ثقيل، فالمطلوب منكم تقديم الدعم الاستشاري الصحيح والمقنع لتطوير العملية التعليمية وتطوير الطالب دينياً واجتماعياً وذهنياً وبدنياً، حتى يكون انساناً فعالاً ومنتجاً ومرتاحاً، وبالتالي سيكون مسروراً ومحباً للمدرسة وللعلم، وأن تكونوا مرغبين للطلاب لا منفرين لهم.هناك الكثير من الأمور التي يمكن للجان تقديمها مثل: حل مشاكل بعض الطلاب بسبب خوفهم من الامتحانات أو عدم الثقة بالنفس أو مشاكلهم العائلية أو مشاكلهم مع المعلمين.نحن اليوم في ثاني أيام بدء الدراسة، كم أتمنى من القيادات التربوية والمعلمين أن يعاملوا الطالب في أي مرحلة من مراحله التعليمية معاملة الرجال والإصغاء إليه واحترام آرائه والامتناع عن الانتقاد واللوم لأقل الأسباب.فلنبدأ عامنا هذا بشكل جديد، يكون الكل مسؤولاً عن تصرفه والكل مسؤولا عن التطوير العلمي من القيادة العليا في وزارة التعليم وقيادات المدارس والمعلمين والطلاب، حتى يتم التغلب على الصعوبات في التعليم وإرشاد الطلاب للتعامل السليم مع كافة الأطراف ودعم الطالب علمياً ونفسياً وبدنياً، وإشراك أكبر عدد من الطلاب في مجالس إدارات طلابية، وأتمنى لو تطبق المدارس نظام مجالس الإدارات شهرياً ويتم تغيير القيادات فيها حتى نعطي المجال لأكبر عدد ممكن من الطلاب لتولي قيادات هذه المجالس، والمترشح للدورة السابقة لا يتم ترشيحه إلا في الفصل الثاني وذلك لتشجيع الجميع للاشتراك في التطوير.والله الموفق،،،
1163
| 19 سبتمبر 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أحسنت صنعاً سعادة الدكتور وزير التعليم والتعليم العالي عندما أصدرت قراراً بتشكيل اللجنة الاستشارية لمديري المدارس، وأحسنت صنعاً سعادة الوزير عندما أصدرت قراراً بتشكيل اللجنة الاستشارية للمعلمين بالمدارس المستقلة. إنني أؤكد بل وأجزم بأن هذين القرارين سيكون لهما الأثر الكبير والطيب في تطوير مستوى العملية التعليمية في قطر؛ لما لمبدأ الشورى والاستشارة من فوائد كبيرة، فأخذ سعادة الوزير التعليم بمبدأ الشورى والرأي تطبيقاً لقول الله سبحانه وتعالى "وشاورهم في الأمر" آل عمران 159 وقوله سبحانه وتعالى "وأمرهم شورى بينهم" الشورى 38 . ولا يخفى أن تعريف الشورى هو طلب الرأي والمشورة من أهل العلم والخبرة والمعرفة، واستطلاع رأي جماعة تتصف بأهل الحل والعقد في أمور عامة تتعلق بالمجتمع، وقد تحدث بعض الفقهاء عن ضرورة توافر بعض الشروط فيهم مثل: العدل والعلم والرأي والحكمة، ومن مواصفات أهل الشورى أيضاً: 1- العلم والخبرة فيما يستشارون.2- الأمانة وتقدير المسؤولية.3- العقل والشجاعة في إبداء الرأي الراجح والسديد.قال أبو هريرة رضي الله عنه "ما رأيت أحداً أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم". كم أتمنى من جميع الوزراء والمسؤولين بالمؤسسات والهيئات تشكيل لجان استشارية من أهل الحل والعقد وأصحاب الخبرات والعلم والمعرفة لتطوير مؤسساتهم؛ وبالتالي ينسحب ذلك على تطوير المجتمع ككل، ولا يعجب أحد برأيه ويترك آراء الآخرين وكما قيل: (من أُعجب برأيه ضل).وأطلب كذلك من اللجان الاستشارية وأصحاب الخبرات وأهل العلم والمعرفة أن يكونوا أمينين على ما كلفوا به، وأخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بأن "المستشار مؤتمن" أي أنه أمين على ما استشير فيه، فيا أصحاب العلم والخبرة والفهم والعقل أبدوا الرأي السديد والصحيح للمساهمة في التطوير والإصلاح والإبداع؛ لتتبوأ دولتنا الغالية قطر بصفة خاصة والأمة الإسلامية بصفة عامة المكانة المرموقة والعالية بين الدول، فقد قال صلى الله عليه وسلم "إن أمتي لا تجتمع على ضلالة" فمن الممكن أن يجتمع شخص أو اثنان على ضلالة، ولكن الأمة أو المجتمع لا تجتمع على ضلالة أبدا.ومن بعض فوائد الشورى والرأي: شعور أفراد المجتمع بالانتماء لهذا المجتمع، تشجيع الأفراد على التفاعل الإيجابي، والتحلي بروح المسؤولية، وتبادل الآراء والتآلف بين أفراد المجتمع والمسؤولين، المساهمة في تطوير وتقدم وبناء المجتمع.
1434
| 05 سبتمبر 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تعقيباً على المقال السابق "النفس راغبة إذا رغبتها" أرسل أحد القراء ويرمز لاسمه فهد أبو خليفة، ذاكراً أن مشكلة عدم حب الأبناء للمدارس لم تعد فقط بسبب المدرسة أو الدراسة، وإنما لأمور أخرى منها، ويتحدث عن التقنية الحديثة، والتي جعلت الأبناء فعلاً غير مبالين بما حولهم، فيقول إن إحدى الأمهات تخبره أن ابنتها ذات الـ 15 عاماً هربت من المنزل لرفض أهلها إعطاءها جوالاً، وأخرى وجدت في جوال ابنتها "قروبات" لشباب وفتيات أكبر منها وغالبهم يحاول إفسادها، وآخر يقول إن كل الأولاد لديهم أجهزة، فأين تكمن المشكلة؟ هل تكمن المشكلة في إهمال الوالدين أو في المجتمع والتقنية الحديثة؟ أو تكمن في النظام التعليمي والبعد عن المنهج الشرعي؟ أو تكمن في عدم استغلال طاقات الأبناء في المدارس بالشكل الصحيح؟ أذكر أن إحدى المعلمات الفاضلات استدعت ولية أمر إحدى الطالبات لتوضح لها سلوكيات ابنتها؛ حتى تقوم بعلاج هذه السلوكيات، فردت الأم وأمام ابنتها أن كلام المعلمة غير صحيح وأن المعلمة مخطئة وابنتها من أفضل الطالبات خلقاً وسلوكاً، فمن السهل جداً أن نتهم المصلحين والاستشاريين بالتهويل والمبالغة، ولكن علينا أن نعلم أننا كأولياء أمور لو تغاضينا عن ذلك سندفع الثمن غالياً. فنحن هنا لا نطالب أولياء الأمور أو وزارة التعليم والمعلمين والمسؤولون عن قطاع التعليم بالترهيب في التعامل مع الأبناء بقدر ما نطالبهم بالترغيب، فللأسف الشديد الأغلبية يركزون على الترهيب ويترك الترغيب، ويركز على العقاب ويترك الثواب، ويركز على التهديد والفصل من المدرسة ولا يركز على إيجاد المحفزات، ويركز على البعض القليل من الطلبة المتفوفين ويترك الأغلبية الوسط، ويركز على المتميزين رياضياً ويترك الآخرين، فمن لهؤلاء المهملين علمياً وثقافياً ورياضياً؟ أنتركهم لرفقاء السوء أو ننبذهم من المجتمع فيكونون عامل هدم للمجتمع لحقده على المتميزين؟ ونحن ما زلنا على أعتاب العام الدراسي الجديد، فأطالب وزارة التعليم بالإستفادة من خبرات المستشارين التربويين، بالإضافة إلى حث جميع المدارس في استغلال طاقات الشباب أولاً في الرياضة وتدريبهم على التحدي والمنافسة فيها وضرورة ممارستها من الجميع بما فيهم الهيئة التدريسية، وأيضاً مشاركة جميع الطلبة في الأنشطة اللاصفية وتشجيعهم على المبادرة في طرح الأفكار الجديدة والإبداع والابتكار والمشاركة في التطوير وتحقيق الإنجازات. والله الموفق،،،
462
| 29 أغسطس 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); كتبت في الأسبوع الماضي عن متى يمكننا أن نعاقب أبنائنا بحرمانهم من الذهاب إلى المدارس؟ وكان هناك العديد من ردود الأفعال من قبل البعض فأحدهم يذكر أنه في المدرسة الأميركية في دبي تبدأ الدراسة يومياً بالنشاط الرياضي، وكل أسبوع يكون هناك نشاط رياضي مختلف، وتبين بعد ذلك بارتفاع المستوى الدراسي وارتفاع الولاء والحب للمدرسة وزادت رغبة الطلاب في الذهاب للمدرسة وقلت نسبة الغياب بشكل كبير، وذكر آخر بأن ابنه يدرس في احدى المدارس في طرابلس- لبنان والمدرسة وضعت شعاراً لهم بأنها (ستخرج قادة الوطن) وهذه المدرسة تتعامل مع الطلبة وهم في المرحلة الابتدائية كقادة، وشكلت لهم فرق عمل منذ الصغر للتعاون معاً وعندما حصلت المدرسة على تصنيف دولي أمريكي، والكلام له يقول لا أستطيع أن أصف لكم حالة الطلاب عند حصولهم على هذا التصنيف فهم من تولوا عملية الشرح للأهالي من ايجابيات هذا التصنيف وانعكاسه ايجاباً عليهم وعلى الوطن فهم من ساهموا في الحصول على هذا التصنيف الدولي، فأمثال هؤلاء يعملون على تنمية شخصية الطالب وليس تحطيمه. ولا يمكن تطوير مدارسنا إلا إذا قمنا باستقدام أشخاص مؤهلين لممارسة هذه المهنة العظيمة، بالإضافة إلى إعادة هيبة المعلم لمكانته الطبيعية واحترام المعلم وتقديره، فإذا أُعيدت الهيبة والاحترام والتقدير للمعلم فمن المؤكد أن هذا سينعكس على الطلاب، وهذا يبدأ من الأبوين والمجتمع أولاً في غرس نظرة الاحترام والتقدير في نفس الطالب. فلو سألنا من هو السبب في عدم حب أبنائنا للمدارس، هل المجتمع، أو الهيئة التعليمية، أو المناهج، أو ما هو السبب؟ ولتوضيح هذا هناك الكثير من الأمثلة، ولكن فلنأخذ مثال يعرفه وتعامل معه الجميع، المطاعم. فما الذي يجعل الناس يحبون هذا المطعم ولا يحبون ذاك المطعم؟ هل بسبب الأكل، أو الخدمة، أو النظافة، أو الإدارة، أو بسبب المتعاملين مع المطعم؟ فلو كان المطعم نظيفاً، والأكل سيء، والخدمة ممتازة، فهل سيرتاد أحد هذا المطعم؟ ولو كان المطعم نظيفاً والأكل ممتازاً، والخدمة سيئة، فهل سيرتاد أحد هذا المطعم؟ ولو كان المطعم قذرا،ً والأكل سيئا،ً والخدمة ممتازة، فهل يرتاد أحد هذا المطعم؟ إذن فالمطلوب الإعتناء بجميع الأطراف من نظافة وأكل وخدمة، والتعليم بحاجة إلى الإعتناء بالإدارة العليا والمعلم والمنهج والمجتمع حتى نصل لما نصبوا إليه. والنفس راغبةٌ إذا رَغَّبتَها وإذا ـتُرَدُّ إلى قليلٍ تَقنَعُ
1346
| 15 أغسطس 2016
مساحة إعلانية
في زمنٍ كانت فيه قطر ترسم ملامح مستقبلها...
4491
| 30 مايو 2026
أعادت أزمة مضيق هرمز الأخيرة التذكير بحقيقة اقتصادية...
2664
| 31 مايو 2026
لم يكن مجرد مسؤول تولّى حقيبة الطاقة والصناعة...
1641
| 29 مايو 2026
دخلنا عصراً جديداً توجهنا معه وخاصة مع جائحة...
1470
| 01 يونيو 2026
في كل عيد تبدو الحياة وكأنها تتفق فجأة...
1299
| 27 مايو 2026
قبل سنوات، كان الادخار عادة راسخة لدى كثير...
843
| 02 يونيو 2026
مع ولادة الفضاء الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت...
837
| 31 مايو 2026
الموظف الحكومي من أكثر الأشخاص الذي مهما فعل...
795
| 31 مايو 2026
في كل دعوة أو مناسبة يحضر فيها زملاؤك...
777
| 29 مايو 2026
ودعت قطر أمس ببالغ الحزن والأسى والرضا بقضاء...
732
| 30 مايو 2026
السؤال المهم في الدوائر السياسية الأمريكية منذ نجاح...
720
| 31 مايو 2026
في مشهد تربوي وثقافي لافت، دشنت مدرسة الوكرة...
663
| 29 مايو 2026
مساحة إعلانية