رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الكويت ستنتصر وشلّت أيدي المجرمين!

قد يظن أعداء الكويت بأن هذه الدولة يمكن مسحها من خارطة العالم في يوم وليلة وتحويلها ضمن المخططات التي تطمح بعض دول الجوار إلى التوسع في المنطقة من خلالها، أسوة بسيناريو ضم العراق مؤخرا إليها بشكل مدروس وممنهج دون شك من أحد! واذا كانت الكويت قد كشفت للعالم بالأمس تفاصيل "الخلية الإرهابية والتخريبية"، فليعلم الجبناء بأن الوطن أصبح فوق الجميع ، ولا حجة لمن سيتنكر بما قام به نوايا سيئة هدفت إلى زعزعة الأمن وسط هذا البلد وتدميره، أسوة بما خطط له على نفس المرتزقة في "مملكة البحرين" الشقيقة، لضرب الوحدة الوطنية وتمزيق كل شعب على حدة! واذا كانت "الكويت" العزيزة على قلوب كل العرب قد تعرضت في 2 أغسطس 1990 م لهزة تاريخية تمثلت في الغزو العراقي الغاشم، وقبله امتدت يد الغدر إلى حاكم الكويت وأمير القلوب الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح من خلال التعرض لموكبه الشخصي سنة 1985 م ونجاته من الموت في تلك الحادثة بعون ورعاية من الله عز وجل، وحينها أطلق سمو الشيخ سعد العبدالله كلمته الخالدة بعد ذلك التفجير الآثم قائلا: "لن نخضع للتهديد، ولن نخضع للابتزاز، وسنعمل جميعا يدا واحدة، من أجل عزة وكرامة الكويت، ونسير جنبا وخلفا وراء صاحب السمو وقائد نهضتنا حفظه الله من كل مكروه". وما حدث قبل أيام يجعل الكويت تعيد حساباتها من جديد مع من يدعم ويمول الخلية الإرهابية المدعومة من "حزب الله" اللبناني، وهذا بالطبع لا يعزل "إيران" الرأس المدبر لكل المخططات الإرهابية التي تحدث اليوم في دول الخليج العربي، ومنها ما حدث في البحرين قبل أسابيع، اذا اتفقنا على أن "إيران وحزب الله" من نفس الطينة، وهذا أمر لا يختلف عليه أي شخص!. وأرى أن الصحافة الكويتية مطالبة اليوم بتوحيد المواقف والجهود، لأن الوطن هو الذي يبقى، وغيره يفنى ويبلى، ولا بد كذلك أن يطلع الشعب الكويتي بأكمله على تفاصيل هذه الكارثة دون تأجيل أو تسويف، فالمواطن الكويتي من حقه معرفة حقيقة هذه الخلية والنوايا الإجرامية التي كانت تسعى لتنفيذها داخل البلد الآمن والمسالم لكل دول وشعوب العالم دون استثناء! والمهم في هذه الأيام أن المسألة تتطلب "ضبط النفس"، وعدم إطلاق الشعارات الطائفية قبل اكتمال التحقيقات؛ لأنها تفرق بين الشعب الواحد ولا تجمعه على كلمة واحدة، مع الابتعاد عن المشاحنات والتنازع المجتمعي الذي يزيد من الطين بلة! وفي الختام: نؤكد على أن "قطاع الشؤون الأمنية" في مجلس التعاون الخليجي مطالب بأن يساند دول الخليج دون استثناء في مثل هذه الظروف العصيبة، وأن يقدم لها كافة وسائل الدعم من خلال التصدي لظاهرة الإرهاب التي عمت أغلب دول المنطقة! • كلمة أخيرة: تبقى الوحدة الوطنية للكويت هي الأهم، ومن أخطأ تجاه وطنه سوف يحاسب، ومن خطط لتدمير الكويت من الخارج سينال العقاب عاجلا أو آجلا، بعد أن بث هؤلاء سمومهم داخل هذا البلد الآمن، اللهم احفظ الكويت والخليج من كل مكروه، اللهم آمين .. قال تعالى: "وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ".

872

| 20 أغسطس 2015

شبكات التواصل الاجتماعي وبيئة الافتراءات والأكاذيب!

يكاد يجمع الكثير على أن "شبكات التواصل الاجتماعي" أصبحت المتنفس الأول والوحيد في مجال حرية الرأي والتعبير عما في داخل كل فرد بكل شفافية من خلال طرح الرأي والرأي الأخر، وهي سمة تميز هذه الشبكات اليوم خلافاً عن وسائل الإعلام الأخرى. فمثلا عندما يصدر أحد القرارات الذي لا يخدم المصلحة العامة أو يتعارض مع المصالح الوطنية تجد شبكات التواصل اول المعلقين على هذا القرار، بينما تجد الصحافة الورقية في سباتها العميق لخوفها من الخوص في غمار مثل هذه القرارات _ أحيانا وليس دائما _ لأن لها سياستها التي تختلف عن بقية وسائل الاتصال، فهي تعتمد اولا وقبل كل شيء على" الاعلان التجاري " لكونه مصدر التمويل الاول لها لأنها لا تتلقى اية مساعدات مالية من الدولة فهي تتبع القطاع الخاص!!. من هنا فان وسائل الاتصال استطاعت اليوم ان تكون سلاح الفقير والضعيف وسلاح المظلوم والمقهور ايضا، واحيانا تكون سلاح الكذاب والدجال ومن يستغل حرية التعبير لصالحة لنشر اكاذيبه وافتراءاته تحت غطاء الحرية المتاحة له دون رقابة او قيد او مسائلة من أحد، إلا ما ندر!!. ولذلك فمن عيوب شبكات التواصل الاجتماعي كما يقول بعض الخبراء: • إدمان الجلوس على مثل هذه المواقع. • نشر الأفكار الضالة. • التعرض للجرائم الالكترونية. • التعرض للخداع. • الانتهاك للخصوصية. وكلنا يتابع هذه الايام ما يثار من قضايا قد تكون اثيرت في السابق ولكنها تعبر عن الواقع المعاش الذي يجب عدم السكوت عنه والتحدث عنه بكل شفافية دون خوف او تردد. ويلاحظ ان هذه الشبكات وبخاصة عبر " تويتر " او من خلال " الهاشتاق " بجانب " الفيسبوك " و" المدونات " على وجه الخصوص لاقت رواجا كبيرا لأنها تقوم على ابراز الراي الحر وشره على الملأ، ليقرأه كبار المسئولين والوزراء ورؤساء الوزراء ومدراء المؤسسات والهيئات ليعلموا ما يقدم لهم من نقد لا ذع تحقيقا للمصلحة العامة واعادة الحقوق المنهوبة والمسلوبة من أصحابها في شتى شؤون الحياة. ولعل افضل ما في هذه الآراء والتعليقات انها تدور حول قضايا الساعة ابتغاء وضع بعض الحلول للقضايا الانية ولو كانت مؤقتة، لكنها تأتي في الصميم احيانا، لأنه من الصعب مراقبة هذه الحرية عبر شبكات التواصل لكوها غير مقيدة ولا تخضع لمراقبة احد!!. وفي الختام نقول: بان هذا المناخ الواسع في حرية التعبير يجعلنا نتأمل بأن الاستماع لكل هذه الآراء ستأتي بثمارها ان شاء الله. ** كلمة أخيرة: شبكات التواصل الاجتماعي استطاعت أن تجذب الملايين من المستخدمين اليها، فسحبت البساط من بقية وسائل الاتصال لكونها تتيح التواصل بين الأفراد في بيئة مجتمع افتراضي.

878

| 16 أغسطس 2015

لمسة وفاء لشهداء جيش التحالف

بعد "عاصفة الحزم" جاءت "إعادة الأمل" كخطوة رادعة لإعادة الشرعية في اليمن، وقد هبت دول مجلس التعاون الخليجي لنجدة هذا الشعب دفاعا عنه وعن شرعيته المسلوبة، وفي خضم هذه الأحداث المؤلمة وما يمر به اليمن السعيد من أحداث غيرت مجرى حياة أبناء هذا الشعب المغلوب على أمره، ساهمت دول التحالف في تخليص اليمن من الحوثيين الذين استولوا على السلطة بغية زرع الفتنة الطائفية بين أفراد هذا الشعب بكل ما يملكون من قوة مدعومة من إيران التي تدخلت وبشكل صارخ في شؤون اليمن الداخلية!. وخلال الأحداث الجارية في اليمن وبخاصة بعد استيلاء دول التحالف على عدن استشهد 3 جنود إماراتيين ضمن قوات التحالف العربي في اليمن وذلك في انفجار لغم زرعه الحوثيون في أبين، وجاء هذا الحادث ليبين لنا قوة الإرادة لجنود دولة الإمارات العربية البواسل الذين يشاركون في هذه الحرب لتخليص الشعب اليمني من الحكومة غير الشرعية وإعادة الأمور الطبيعية إلى مجاريها، وذكرت القوات المسلحة الإماراتية، في بيان نشرته وكالة أنباء الإمارات الرسمية، إنها تنعى جنودها البواسل وهم: - العريف أول جمعة جوهر جمعة الحمادي - والعريف أول خالد محمد عبدالله الشحي - والعريف أول فاهم سعيد أحمد الحبسي والذين قدموا أرواحهم فداء للواجب الوطني في أغسطس 2015 م ضمن القوات الإماراتية المشاركة في عملية إعادة الأمل للتحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية للوقوف مع الحكومة الشرعية في اليمن. وكانت دولة الإمارات قد أعلنت في شهر يونيو 2015 م عن استشهاد أول ضابط (ضابط صف) من قواتها العسكرية المشاركة في عملية إعادة الأمل، وذلك خلال حادث تدريب في المملكة العربية السعودية . وبالأمس أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة بدولة الإمارات عن وفاة أحد أفرادها وهو العريف عبدالرحمن إبراهيم عيسى البلوشي وذلك أثناء حادث تدهور آلية نقل خلال تواجده في المملكة العربية السعودية الشقيقة للمشاركة في عملية إعادة الأمل ضمن قوات التحالف . رحم الله شهداء الواجب من جنود الإمارات، وكذلك من جنود المملكة العربية السعودية أيضا الذين استشهدوا ضمن جيش التحالف في حرب اليمن، فجميعهم يستحقون منا لمسة وفاء في مثل هذه اللحظات التاريخية من تاريخ الحروب التي تخوضها دول مجلس التعاون الخليجي من أجل إعادة الشرعية لشعوب دول الجزيرة العربية. من هنا فإن الذين يموتون في سبيل الله تعالى هم أحياء عندَ ربّهم يرزقون، قال تعالى "وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)" - آل عمران. كلمة أخيرة الإنسان والوطن كلمتان مترادفتان في المعاني والتفاني والتضحية والنهضة.

887

| 15 أغسطس 2015

الخليجيون وحياة البذخ والإسراف في لندن!

من الطبيعي أن توجه الأنظار إلى أهل الخليج في العاصمة البريطانية "لندن" خلال هذا الصيف وكل صيف، لكونهم ما زالوا يتمتعون بحياة البذخ ودفع الأموال على الشيء الذي يسوى والذي لا يسوى، وهو ما يؤكد ازدياد حياة الرفاهية بشكل ليس له حدود. فالصورة التي رسمت عنا لدى الشعب البريطاني والشعوب العربية المهاجرة في مدينة الضباب أننا من أصحاب ثروة ونملك ملايين الجنيهات عند نزوحنا إلى "لندن"، ويعلم هؤلاء أن أهل الخليج لم يأتوا إلى أوروبا إلا وجيوبهم مليئة بالمال فيبددونه بشكل هستيري. فكم من قصص تروى بين وقت وأخر عن أهل الخليج وهي ليست مستغربة عليهم أثناء تواجدهم بمدينة لندن في كل عام، مثل ممارسة الابتزاز ضدهم والنصب والاحتيال عليهم بكافة الطرق لشفط ما في جيوبهم لأنها فرصة لا تعوض في كل صيف من أصياف "لندن" الباردة. الشيء اللافت للنظر أيضاً عن أهل الخليج في صيف "لندن" أنهم لا يتعلمون من الدروس ويعيشون حياة البذخ على صرف الأموال الطائلة على ما لا يستحق صرفه، وهذا ما زاد من مشاكلهم مع الشرطة اللندنية على وجه الخصوص، او مع تعرضهم للسرقات في وضح النهار وبابسط الطرق، وهو ما يجعل سمعة "الخليج" في انحدار بسبب اللامبالاة وعدم الاكتراث بالحياة المعيشية التي يعيشونها في "لندن" دون دراية بالقوانين واللوائح الحازمة في التعامل معها او الاستهتار بها احيانا بشكل متعمد لانهم يعلمون انهم في نهاية المطاف سيدفعون الاموال للتغطية على تجاوزاتهم او على فضائحهم ان صح التعبير!. وقد كشف تقرير الثراء العالمي لسنة 2014 م أن اغلب دول الخليج هي الأكثر تمتعاً بحالة الرفاهية والبذخ، وانهم ينفقون أموالهم بشكل مبالغ فيه على أشياء غريبة وغير لائقة أحياناً وتتكلف مبالغ طائلة تثير الاستياء والاستغراب في نفس الوقت، من ذلك شراء ثري خليجي ساعة من مدينة “ لندن ” بلغ سعرها "5 ملايين جنيه إسترليني!!!" وكانت هذه الساعة الوحيدة من نوعها التي صنعتها الشركة. وكذلك إنفاق أحد الأثرياء العرب 6 ملايين جنيه إسترليني في شراء الهدايا من المتجر العالمي “هارودز” أحد المتاجر المفضلة للتسوق عند العرب في بريطانيا. كما أن احد الاثرياء قدم عرضا مغريا لعارضة أزياء ألمانية بمبلغ 1.5 مليون دولار مقابل تناول العشاء معه، بينما رفضت العارضة المطلوبة هذا العرض ووافقت عليه عارضة اخرى. وذكرت التقارير عن قيام أحد الأثرياء العرب بانفاق ما يزيد على 50 ألف دولار مقابل الحصول على آيباد مطلي بالذهب ومرصع بالأحجار والبلاتين. وقد تصدرت بعض المواقع الاخبارية العربية بعض الانباء الاخرى مثل اطلاق الانجليز على صيف بريطانيا بـ " موسم الغزو الخليجي " بعد أن اجتاح أثرياء الخليج شوارع وفنادق العاصمة "لندن" بسياراتهم الفارهة والفاخرة التي نقلت بطائرات خاصة. وقالت صحيفة " ديلي ميل " البريطانية في احد تقاريرها حول تواجد الخليجيين في لندن واجتياحهم للفنادق والمتاجر وحتى المقاهي، إن كل طاولة في مقاهي لندن تكون محجوزة لأشخاص من الخليج والشرق الاوسط. ويقال بان سكان الخليج يشعرون بأنه مرحب بهم في بريطانيا أكثر من اي دولة اخرى الولايات المتحدة أو فرنسا، ولذلك فهم يفضلون تمضية الإجازة الصيفية في المملكة المتحدة بشكل سنوي. الغريب ان بعض اصحاب الدخل المحدود في الخليج هم أول من يسافر الى "لندن" رغم قلة دخل الاسرة الشهري!! أو تجد أن بعضهم من اصحاب الديون المتعثرة، إلا أن "حب المظاهر" هو العامل الرئيسي في تفضيل السياحة في هذا البلد على غيره من البلدان الاوروبية رغم غلاء المعيشة فيه!!. وفي الختام: نؤكد حقيقة مهمة وهي انه ليس كل أهل الخليج الذين يقضون اجازاتهم الصيفية في " لندن " هم من اصحاب البذخ والاسراف، بل بالعكس هناك مجموعة ممن تلتزم بالانظمة والقوانين وتهدف الى الترفيه عن النفس بعقلانية وتذهب للسياحة دون تكلف أو إسراف وتبذير للمال، ولكنهم قلة. ** كلمة أخيرة: أغلب أهل الخليج يبالغون في البذخ، والإسراف على شراء الأغلى والأندر، ولا يعلم هؤلاء " أن النعمة زوّالة " كما يقول التعبير الشعبي الشائع!!.

8298

| 09 أغسطس 2015

متسولو العيد.. تسفير فوري!

قامت إحدى دول الخليج المجاورة قبل فترة قصيرة بتسفير من يقوم بالتسول خلال فترة عيد الفطر المبارك، وذلك عن طريق بلدية تلك الدولة عبر جمع المضبوطين من المتسولين في تلك الفترة، وأحيلوا إلى إدارة الهجرة في وزارة الداخلية تمهيداً لتسفيرهم، وقالت المصادر إن فرق طوارئ البلدية أحالت عدداً من المتسولين إلى وزارة الداخلية لاتخاذ الإجراءات المناسبة تجاههم بسبب هذه التجاوزات التي لا تتصل بقيم وأخلاق المجتمع. وهنا تنتشر ظاهرة التسول بشكل واسع عبر الدخول إلى بيوت الناس دون استئذان في غالب الأحيان، أو من خلال ممارسة هذه المهنة أمام دور العبادة وداخل المؤسسات والوزارات الحكومية بشكل ملفت للنظر، فأصبحت خلال الفترة الأخيرة ظاهرة لا يستهان بها ولا يقلل من شأنها، لأنها أصبحت تحتاج إلى مبادرة مجتمعية من جميع الجهات في الدولة بأن تتكاتف فيها جميع الجهود في شتى النواحي للقضاء عليها أو الحد منها على أقل تقدير، ليعود مجتمعنا خاليا من أصحاب هذه الظاهرة المنبوذة من الذين لا نعرف معادنهم أو حقيقة مآربهم، كما لا نعرف الجهات التي توجه إليها أموالهم، وهل تستخدم هذه الأموال فيما يعود علينا بالشر وتنقلب علينا سوءا مستفبلا ؟ كما حدث في السابق من خلال استغلال هذه الأموال في عمليات إرهابية وتخريبية لم تسلم منها بعض دول الخليج من قبل. من هنا: نحن بحاجة إلى مثل هذه القرارات الصارمة والحازمة بعيدا عن أي تساهل تجاه هؤلاء الذين لا يمثلون سوى المزيد من الأعباء على الوطن، بجانب أن غالبيتهم ليست لديهم أمانة ولا ذمة في جمع هذه الأموال التي لا نعرف أين وإلى من تذهب، ولكن ما يؤسف أن من العراقيل التي تواجه المسؤولين في دول الخليج عند مكافحة التسول وجود من يتعاطف من أهل الخليج مع هؤلاء من باب حسن النية ودون دراية بحقيقتهم، إذا علمنا أن نسبة المواطنين من أصحاب التسول لا يزيدون على نسبة صفر % وفي بعض الدول لا تزيد النسبة على 5 % (وهي نسب متفاوتة وغير دقيقة)، كما أن بعض الأرقام تشير إلى عدم وجود مواطنين يتسولون في الشوارع في بعض دول الخليج، وأن من يمتهن هذه المهنة هم من الأجانب ومن يدخل بلداننا تحت مظلة (تأشيرة الزيارة) وخاصة في الأعياد وشهر رمضان على وجه الخصوص. كما أن أغلب من يتسول هم من مخالفي الإقامة والعمالة السائبة والهاربة، ومن يقوم بالاحتيال والنصب على الناس لجمع أكبر قدر من المال في مثل هذه المناسبات الدينية بشكل خاص، حيث يخرج المحسنون زكاتهم وصدقاتهم – مثلا – في شهر رمضان على وجه الخصوص . وفي قطر تبذل وزارة الداخلية دورا مهما في مكافحة ظاهرة التسول وهي بلا شك من الجهود المشكورة، ففي أحد الأخبار المنشورة في صحافتنا المحلية، جاء ما يلي: تبذل وزارة الداخلية جهودا للحد من حالات التسول التي تزداد خلال شهر رمضان المبارك من خلال ما تقوم به إدارة البحث الجنائي من دور حيوي في مكافحة التسول الذي يمتهنه البعض في الشهر الفضيل مستغلين تفضيل الكثير من أفراد المجتمع للشهر الكريم لإخراج زكاتهم وصدقاتهم فيه. حيث يقول أحد المسؤولين: إن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة والمتمثلة في إنشاء قسم خاص بإدارة البحث الجنائي لمكافحة التسول وتخصيص هواتف بعينها مخصصة لاستقبال بلاغات المواطنين والمقيمين أسهم بشكل كبير في الحد من انتشار المتسولين بجانب كونها مثلت تجسيدا للتعاون المشترك بين أفراد المجتمع والأجهزة الأمنية للحد من الظواهر السلبية في المجتمع. وقد اعتمدت الإدارة خطة لتغطية مختلف الأماكن التي ينتشر حولها المتسولون من خلال تكثيف الدوريات الراجلة والراكبة، والتي وصلت إلى 48 دورية تتكون من العنصر الرجالي والنسائي موزعين على ثلاث فترات للتعامل مع حالات التسول من الجنسين، وهي تعمل على مدار الساعة، وإنه خلال الفترة الماضية تم إلقاء القبض على عدد من المتسولين دخلوا البلاد بتأشيرات سياحية، مؤكداً أن الإدارة سوف تتعامل بحزم مع كل من يقوم باستقدام هؤلاء المتسولين إلى البلاد، ولن تقف عند المتسول الذي يتم ضبطه فقط، بل كل من يقف وراءه، كما يوجد تعاون وتنسيق بين الإدارة وإدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لحث الأئمة وخطباء المساجد المواطنين والمقيمين على توجيه صدقاتهم للجهات الخيرية المعتمدة بالدولة وإبلاغ الجهات الأمنية عن أي متسول مع وضع بوسترات توعوية داخل المساجد، وفي وسائل الإعلام وعلى المواطنين والمقيمين التعاون مع الجهات الأمنية في الإبلاغ عن المتسولين وفق القانون. كلمة أخيرة مكافحة التسول تتطلب تشديد وتغليظ العقوبات بلا رأفة في كل دول منطقة الخليج لتحقيق المصلحة العامة وجعل بلداننا تنعم بالأمان والاستقرار بعيداً عن الأطماع الخارجية.

899

| 08 أغسطس 2015

إيران والعبث بأمن البحرين!

لم تكن المرة الاولى التي تتدخل فيها "إيران" بشكل سافر في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي، وان كانت "مملكة البحرين" الشقيقة الأكثر تعرضا لمثل هذه التدخلات المرفوضة وغير المقبولة، في الوقت الذي يتحدث فيه العالم عن حسن النوايا لتلك الدولة المتآمرة والمجاورة في نفس الوقت لشقيقاتها العربية على ساحل الخليج العربي بعد إنهاء أزمة المفاعل النووي الذي كان وسيظل مشوبا بالمخاطر والآثار السلبية على دول المنطقة، لأن ايران لم يعد لها أي أمان ولنا معها العديد من الدروس السابقة ومن ذلك استيلائها على الجزر الإماراتية التي لم تعد لأصحابها بعد، وهذا أقوى الدروس الذي يعلمنا صفات الغدر وعدم الاطمئنان لها، ولا يهدف بعد كل ما حدث بالأمس في البحرين الشقيقة سوى السعي لإثارة البلبلة وضرب الجبهة الداخلية لدولة شقيقة تعد من اهم الدول المحورية في منظومة مجلس التعاون!. وإذا كانت السلطات البحرينية قد كشفت قبل أيام هذه المؤامرة الإيرانية للعالم أجمع بالبراهين والدلائل، فانه لم يعد لدينا إلا أن نثبت بعد تلك الحادثة إلى أن دول الخليج متحدة وستظل متحدة إلى الأبد وستبقى في مركب واحد في مثل هذه الأزمات، وانه لا احد يستطيع النيل منها مهما كانت الأسباب. لقد اثبتت التدخلات الايرانية المفضوحة بانها تواصل افعالها المشينة وغير المنطقية لضرب ليس البحرين فقط بل بقية دول الخليج العربي الاخرى في المستقبل وهو ما يأتي من باب العمل على التوسعات والاطماع الايرانية المعروفة مسبقا!!. وتشير احدى الدراسات البحثية المنشورة الى أن النظام في إيران وبحكم إخفاقه الظاهر في إدارة شؤونه الداخلية والخارجية على السواء انه لا يملك ولا يحق له أصلا التدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى، وبخاصة البحرين، وذكرت الدراسة في سياق رصدها وتحليلها للتصريحات السلبية التي أطلقها مسؤولون إيرانيون، رسميون وغير رسميين، بحق المملكة، وذلك خلال الفترة من فبراير 2011 وحتى مايو 2013 أن البحرين ومنذ ما قبل إعلان استقلالها في مطلع سبعينيات القرن الماضي كانت وما زالت هدفا مباشرا للمخططات الإيرانية، مؤكدة أن هناك الكثير من المواقف التحريضية التي تتبناها طهران وأذرعها الإقليمية هدفت إلى زعزعة الأمن وضرب الاستقرار في البلاد، وأن هذه المواقف زادت حدة وكثافة خلال السنوات الأخيرة من خلال التصريحات السياسية الايرانية المعادية للبحرين مروراً بتهريب مواد متفجرة وأسلحة وذخائر إلى المملكة وإيواء الهاربين من العدالة وفتح المعسكرات الإيرانية لتدريب المجموعات الإرهابية التي تسعى إلى استهدف أرواح الأبرياء فضلاً عن الحملات الإعلامية المضللة والمستمرة تجاه مملكة البحرين، وأن مشروع إيران هو مشروع عدواني يتخطى حدود الإقليم بأسره، وأنها تستخدم السلاح المذهبي لتحقيق مصالحها الخاصة، وأنه يتعين على دول مجلس التعاون الخليجي أن تسعى بجد إلى تبني خيار التكامل الفعلي، وذلك لمواجهة التهديدات الإيرانية بكل حزم وقوة. ** كلمة أخيرة: قال تعالى: "وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ".

1206

| 02 أغسطس 2015

غاب "اللّنجاوي" وظلّت ابتسامته على قيد الحياة

أفل كالنجم.. وغاب كالبدر.. وحزنت على فراقه القلوب.. إنه "محمد اللنجاوي".. هذه الشخصية القطرية المجوبة التي عاشت حياة البساطة والعفوية.. فاستحقت لقب "محبوبة الجماهير في قطر ومنطفة الخليج "، كما عرفت في الوسط الاجتماعي بخفة الدم والمرح والابتسامة التي لا تفارقه أبداً.. وقد تربي ونشأ في فريج منطقة (مشيرب) وكانت تربطه ايضا علاقة محبة مع اهالي منطقة "حي الجسرة" حيث اشتهر بتردده كثيراً على زيارة كبار السن منهم على وجه الخصوص.. وكانت الطرفة وخفة الظل ومحبة الناس له كلها سمات اتسم بها حتى وفاته بتاريخ الأحد 26 يوليو 2015 م، بعد صراع مع المرض حيث تعرض لوعكةٍ صحية في أكتوبر 2014 م بسبب مرض السكري. وقد خلف من بعده ابنته الوحيدة " المياسة ". كما عرف عن الفقيد "اللنجاوي" الذي غادر الدنيا في عمر الشباب بعد مسيرة حافلة في مجال الاعلام والرياضة بشكل خاص، حيث اشتهر كأحد المعلقين الرياضيين في التلفزيون القطري منذ عام 1988 م وحتى سنة 2004 م التي ترك فيها التعليق الرياضي نهائيا، ولعل شهرته أهلته لان يكون احد المعلقين البارزين " شيخ المعلقين " على الساحة المحلية ومنطقة الخليج، كما قدم الكثير من البرامج الرياضية، وكان حضوره المتميز بشكل دائم في دورات الخليج لكرة القدم والبطولات العربية الاخرى، واستمر في عطائه حتى منعه المرض من مواصلة عمله. ولكن الشهرة الاكبر التي قدمت " محمد اللنجاوي " الى المجتمع كانت عبر شاشة التلفزيون القطري من خلال تقديمه لبرامج الأطفال الترفيهية والتوعوية، فلمع نجمعه في هذا المجال حتى عرفه اطفال قطر بكاريزما " بابا لنجه " وهو برنامج المسابقات الشهير الذي اقترن باسمه، كما عرف بين الاوساط الاجتماعية باسم " ابو لنجه " وهو الاسم الذي اشتهر به عبر عمله في الاعلام. وقد قدم الفقيد بعض المسرحيات للأطفال لاقت نجاحا كبيرا منها مسرحية " رحلة إلى الكنز " عام 2005 م ومسرحية " سندريلا وطيور الغابة " عام 2010 م. ومن اعماله التلفزيونية والمسرحية أيضا: المسلسل الكوميدي " محسن منكم وفيكم " ومسرحية " وحوش ما تحوش " عام 1987 م، والمسلسل الكوميدي " 29 سالفة وسالفة " عام 1988 م، وفوازير رمضان " صور شعبية " عام 1988 م، وبرنامج المسابقات " بابا لنجا " على مدى سنوات، وله مسلسل للأطفال هو " حكايات العم مصلح " وقدمه عام 2012 م. الشيء الذي يميز " اللنجاوي " كذلك انه شخصية معروفة على مستوى الخليج العربي، ونال محبة كل الشخصيات الرياضية والسياسية والاجتماعية والفنية، ويقال بان بعض الساسة الخليجيين واصحاب المناصب القيادية عندما يسمعون بوجوده في بلادهم كانوا يستضيفونه للاستئناس به وباحاديثه المرحة لأنه شخصية فكاهية نادرة في التعليق على الاحداث والترفيه عن النفوس باستمرار، بجانب امتلاكه لروح الدعابة مع الاخرين وهو ما جعله محبوبا بين كل اهل قطر واهل الخليج. ولعل الشيء الذي قد لا يعلمه الكثير عن " اللنجاوي " انه من الشخصيات التي تلبي دعوة الحضور في حفلات الزواج فلا يردها ابدا ويكون اول الحضور، كما تجده ايضا يحضر العزاء ويكون اول المعزين في الاحزان وهذه عادة طيبة عرف بها الفقيد في تأديته للواجب. وختاما لابد من الاشارة الى ان الفقيد عرف عنه التلقائية في تقليد الكثير من الشخصيات بكل دقة وبراعة، وهذا التقليد لم يكن يتم بشكل عادي، بل كان يتم عن طريق شخصية تختلجها الكثير من الابداعات التي لا يجيدها اي فنان بارع غير " اللنجاوي "، وهذا اكسبه حب الناس له لأنه زرع الابتسامة في نفوسهم بكل عفوية واتقان. من الذكريات التي احملها عن الفقيد حبه واخلاصه لأعضاء ومجلس ادارة " نادي الجسرة الثقافي والاجتماعي " حيث رافق ابان فترة شبابه هذه المؤسسة الثقافية التي ذاع صيتها بشكل خاص في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وكان يلازم النادي في الفترتين الصباحية والمسائية دون انقطاع، كما كان في تلك الفترة دائما ما يتواجد مع (فريق الجسرة الثقافي) ويشجعه باستمرار حتى حصلنا على بطولة الدوري الثقافي على مستوى دولة قطر والذي تشرفت شخصيا برئاسته لعدة سنوات مع بقية أعضاء الفريق وهم: (القاضي الدكتور جمال نعمة والسفير حسن علي الشيب والاعلامي جمال أحمد نعمة والمهندس أحمد علي الأنصاري والدكتور ابراهيم الشريف والأخ أحمد الحرقان)، واكتملت انجازات هذا الفريق بفوز نادي الجسرة أيضا ببطولة الدوري الثقافي على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي ويعدها تم تكريمنا من قبل سمو الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني امير دولة قطر في تلك الفترة (1972 — 1995)، وقد كان يشرف على هذا الفريق اداريا في ذلك الوقت وبمتابعة من كل من: (علي صادق ومحمد سعيد وجاسم نعمة، ومدير النادي الأخ ناصر عبدالرحمن درويش ومن بعده الأخ يوسف درويش رئيس تحرير جريدة الراية سابقاً). كما كانت تربطه علاقة صداقة ومتينة من الناحية الانسانية والتي كانت تبث فيه روح التشجيع والحماس — كما يقول أحد المقربين منه وهو الأخ الفاضل علي صادق مسئول مكتبات جامعة قطر حاليا — مثل: (سعادة الشيخ عبدالله بن خليفة بن حمد آل ثاني رئيس الوزراء سابقا وسعادة الأستاذ سعد بن محمد الرميحي وهيا خليفة النصر مدير عام قناة الجزيرة للأطفال سابقا وسعادة السيد عبدالله بن حمد العطية وزير الطاقة سابقا والشيخ فالح بن غانم ال ثاني). نعم.. لقد غاب عنا محمد اللنجاوي (1966 — 2015) عن هذه الدنيا بجسده.. ولكن ستظل ابتسامته التي تعودنا عليها على قيد هذه الحياة.. وسيخلد في ذاكرة قطر الى الابد لأنه حقق لهم ما لم يحققه غيره من خلال حبه للناس الذين بادلوه نفس الحب أثناء حياته القصيرة التي عاشها دون تكلف في المظهر ودون مبالغة. وبالأمس تناول الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من (هاشتاق) ينعون بها وفاة محمد اللنجاوي، كما أظهر بعض الاعلاميين في الوسط الخليجي حزنهم الشديد عليه من خلال تغريداتْ على حسابآتهم الشخصية "فيس بوك وتويتر". ** كلمة أخيرة: لغة الاعتراض على الموت تشعرني بالضعف.. ولكن لغة الايمان بالقضاء والقدر تشعرني دائما بالقوة.

2504

| 30 يوليو 2015

وزارة الأوقاف مطالبة ببناء عقول عيالنا وبناتنا قبل بناء المساجد!

المساجد مطالبة بتنوير المجتمع بأحداث الساعة مع البعد عن الخطب الركيكة والمعلّبة التي لا تخدم المصلين ولا تربطهم بالعصر الذي يعيشونه، مطلوب تشكيل لجنة لمكافحة الإرهاب الفكري مع وضع خطة واستراتيجية وطنية تسعى للتعامل مع الأحداث الجارية في وقت الأزمات الطارئة، تلعب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في كل المجتمعات العربية والإسلامية دوراً مهماً وريادياً في تنوير الرأي العام وتشكيل العقول بما يوافق مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف، وبما يتفق مع الفكر المعاصر المستنير الذي يقوم على التمسك بقيم الإسلام الصحيحة ومبادئه التي يجب علينا كمسلمين أول من ينشدها أينما حل أو ارتحل، ولهذا لابد من وضع استراتيجية مدروسة في التعامل مع الأحداث السياسية ومدى تأثير الأفكار المضللة على شبابنا بشكل خاص مع التركيز على الدور الإعلامي التوعوي لتلافي هذه المسألة، ومنها تعديل الطرق في التعامل مع خطب المساجد . وما زال – مع الأسف - الكثير من أبناء المسلمين يجهلون حقيقة الإسلام ومبادئه التي ناشد بها منذ أكثر من 1400 سنة، والمطلوب منا أن نكون أكثر تفهما لهذا الدين ونشر أفكاره ومبادئه السمحة بما يساير الواقع والسير على الطريق القويم . الدور المنوط بالأوقاف وزارة الأوقاف في أي مجتمع من المجتمعات يجب أن تلعب دورها المنوط بها من خلال العمل على تحقيق الكثير من العوامل لتحقيق الاستراتيجية التي يجب لعبها في كافة الظروف، ومنها ما نمر به اليوم من ظروف سياسية عصيبة تحدق بالمنطقة الخليجية والعربية والإسلامية، حيث ظهرت الأفكار المتطرفة والمضللة التي استطاعت أن تجذب الشباب وتؤثر فيه بشكل كبير وجعلته يبتعد عن دينه وحقيقة هذا الدين عبر مسميات وأفكار ما أنزل الله بها من سلطان، فقد هب الشباب لتلقي هذه الأفكار عن طريق احتوائه للدفاع عن بعض الأفكار الوهمية التي تقوم على تحميس هذا الشباب للانخراط تحت لواء الأفكار المضللة والله هو الذي يعلم حقيقة ذلك . التعامل مع الأفكار المغلوطة والمحزن في الأمر أن هذا الشباب يتلقى أوامر أصحاب تلك الأفكار دون أن يجد من يوجهه أو يرشده لكي لا يعتنق ذلك الفكر، وأنا – في الحقيقة – ألوم الجهات الدينية والتنويرية التي غفلت عن هذه الناحية، فخطباء المساجد في قطر – مثلا - يتحملون كل هذه الكوارث التي تحدث في المنطقة للأسباب الآتية: أولاً: إن أغلب الخطباء في قطر – مثلا – لا يحملون الجنسية القطرية ولا يحيطون بآلام المجتمع وما يؤثر فيه داخليا وخارجيا. ثانياً: إن الخطب الأسبوعية ليوم الجمعة ما زالت بعيدة كل البعد عن الواقع وأحداث العصر ومنها الأحداث الاجتماعية والسياسية على وجه الخصوص . ثالثاً: قضايا العصر السياسية يجب أن تكون من الأولويات التي تركز عليها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في خطب الجمعة والدروس الأسبوعية في المساجد وبطريقة مرنة ومحببة للشباب بعيدا عن الغلو والتعصب . رابعاً: الانفتاح على الثقافات الأخرى يكون من باب الاستماع للآخر عبر الحوار البناء والهادف ويتم ذلك من خلال التعريف بهذا المبدأ عبر الخطب والدروس. خامساً: تبيان حقيقة الإسلام ومبادئ ديننا الحنيف يجب أن يتشربه شبابنا عبر المساجد والبيوت والمدارس مع عدم نسيان الدور المؤثر لشتى وسائل الإعلام والتكنولوجيا الحديثة لما للإعلام من آثار إيجابية وسلبية على الرأي العام في هذا الوقت الذي تعيش فصله ساعة بساعة ولحظة بلحظة . سادساً: وزارة الأوقاف ما زالت مغيبة عن الحملات الإعلامية والدعائية في مجال تنوير وتوعية الرأي العام حول أحداث العنف التي وقعت في المنطقة وحان الأوان لإرشاد شبابنا للابتعاد عن تلك الأفكار المضللة والشاذة التي قد تكون منتشرة في كل بلدان المنطقة . سابعا: تبني الأفكار المضللة التي تقودها بعض الجماعات الإرهابية والتي تسمي نفسها باسم "الاسلامية" هي في حقيقة الأمر من القضايا التي لا يجب التساهل معها، لأنها أثرت في تغيير الفكر لدى شبابنا الذي اعتنقه دون دراية بل وغرر به لأنه خدع دون الشعور بذلك . ثامنا: لابد كذلك من تشكيل مجموعات من المتطوعين للإشراف على المساجد من باب تنوير المجتمع وحماية تلك المساجد من العبث بها وبأمنها وأنشطتها وقت الصلوات وأثناء خلوها من المصلين أيضا لضبط الأمن وعدم إثارة أية بلبلة . تاسعا: الاهتمام بتوعية المرأة بقضايا عصرها وحفظها من الأفكار المضللة التي غزت المرأة مؤخرا مع إيجاد الحلول الناجعة في توجيهها وتنويرها بالطرق الميسرة بعيدا عن التكلف والتعقيد . من هنا فإن دور وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يجب ألا يقف موقف المتفرج في مثل هذه الظروف التي تعصف بدول المنطقة ولا تحرك ساكنا، بل إن العمل في مواجهة تلك الأفكار المضللة للشباب لابد أن تكون قد بدأت لحماية شبابنا من الانحراف ووقايته من كل ما يعرضهم ويعرض مجتمعهم إلى الخطر والولوج في مرحلة لا نهاية لها من العنف تحت ذريعة الإسلام الصحيح وتبني الأفكار المنحرفة لتحقيق أجندات ومخططات خارجية استطاعت أن تغذي شبابنا بها دون علمهم بسبب غياب الدور التوعوي من قبل الجهات التي تتحمل وزر كل ذلك في ظل غياب تام للجهات التي يجب أن تلعب دورها الكبير في رعاية هؤلاء الشباب الذين يتأثرون بكل صغيرة وكبيرة ! وأرى أن وزارة الأوقاف ليست المسؤولة الوحيدة عن هؤلاء الشباب، لأن الجهات التربوية أيضا تتحمل الجزء المكمل لوزارة الأوقاف في تنوير الشباب وتوعيته بما يحدق بالمنطقة من أحداث سياسية، فالمدرسة تلعب دورها الريادي في تصحيح المفاهيم وعدم غسل الأدمغة بما يفدنا من الخارج عبر تلك الأفكار المضللة التي تستهوي هذا الشباب وهو في عمر الزهور . ولا شك أن ما حدث من أعمال إجرامية مؤخرا في المملكة العربية السعودية و الكويت يجعلنا أكثر تيقظا وانتباها من أي وقت مضى، فقد حان الوقت لأخذ تلك الجرائم بجدية تامة، فنحن لسنا ببعيد عن تلك الأحداث غير الإنسانية، ومطلوب التكاتف في مثل هذه الظروف لتنوير المجتمع وحمايته من أي أعمال عنف في المستقبل. في الختام نؤكد على أن دور وزارة الأوقاف يجب أن يكون أكثر حزما في التعامل مع دور العبادة من أجل تنوير الناس وتثقيفهم بحقيقة ما يحدث في المنطقة، وأن يكون الجميع على دراية ووعي لكي يشعر الجميع بالطمأنينة والأمان خاصة أننا نعيش في بلد الأمان . كلمة أخيرة لابد من تشكيل لجنة لمكافحة الإرهاب والعنف تكون مهمتها وضع استراتيجية وطنية وإعلامية في التعامل مع الأحداث وبخاصة في وقت الأزمات والكوارث تتبناها وزارة الأوقاف بالتعاون مع مجلس التعليم ووزارة الداخلية بهدف توحيد الجهود وقت الطوارئ.. اللهم احفظ قطر من كل شر.

1465

| 26 يوليو 2015

الله يعزّ الخليج العربي

كان وما زال " الخليج العربي " مقراً آمناً وأماناً وسلماً وسلاماً ، وسيبقى الى الأبد واحة للتعاون والتكاتف والتعاضد في شتى الظروف ، سواء كان ذلك في السراء أو في الضراء ، وهذا ما تعود عليه اهل الخليج منذ عقود وحتى هذه اللحظة.وما من شك ان " الوحدة الخليجية " مستهدفة من الخارج ، وهناك بعض القوى التي كانت وما زالت تحاول زرع الشقاق والفتن بين دوله وشعوبه بهدف تقسيم " الخليج العربي " الى " دويلات صغيرة " أسوة بـ " دويلات الأندلس " بسبب عدم استقرار الحكم والتناحر المستمر بين بعضها البعض !!. ولا شك ان استحداث " مجلس التعاون لدول الخليج العربية " سنة 1981 م جاء للم الشمل وجمع اللحمة الخليجية والوحدة التي ننشدها لتحقيق هذا الغرض ، خاصة اذا علمنا أن أهداف ومنطلقات قيام هذا المجلس جاءت في مجملها (كما جاء في قرار التأسيس) من خلال:عوامل تقارب وتوحد عززتها الرقعة الجغرافية المنبسطة عبر البيئة الصحراوية الساحلية التي تحتضن سكان هذه المنطقة ، ويسرت الاتصال والتواصل بينهم وخلقت ترابطاً بين سكان هذه المنطقة وتجانساً في الهوية والقيم . واذا كان المجلس لهذه الاعتبارات استمرارا وتطويرا وتنظيما لتفاعلات قديمة وقائمة ، فانه من زاوية اخرى يمثل ردا عمليا على تحديات الامن والتنمية ، كما يمثل استجابة لتطلعات ابناء المنطقة في العقود الاخيرة لنوع من الوحدة العربية الاقليمية ، بعد ان تعذر تحقيقها على المستوى العربي الشامل.كما حدد النظام الاساسي لمجلس التعاون أهداف المجلس في عدد من الاهداف وهي :تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الاعضاء في جميع الميادين وصولا الى وحدتها ، وتوثيق الروابط بين شعوبها ، ووضع انظمة متماثلة في مختلف الميادين الاقتصادية والمالية ، والتجارية والجمارك والمواصلات ، وفي الشؤون التعليمية والثقافية ، والاجتماعية والصحية ، والاعلامية والسـياحية ، والتشـريعية ، والادارية ، ودفع عجلـة التقـدم العلمـي والتقني في مجالات الصناعة والتعدين والزراعة والثروات المائية والحيوانية ، وانشاء مراكـز بحـوث علميـة واقامـة مشـاريع مشـتركة ، وتشـجيع تعـاون القطاع الخاص.في الختام :نتمنى ان تكون التحديات السياسية التي تمر بها " دول الخليج العربي " مؤقتة ، وأن تمر مرور الكرام دون تعقيد او تصعيد ، وألا نلتفت الى كل من يحاول تعكير صفو دولنا وشعوبنا من خلال اثارة الفتن ، مع جعل " الوحدة الخليجية " هي الهدف الذي نسعى لتحقيقه في شتى الظروف بعيدا عن الطائفية ونشر المذهبية أو الخلافات الهامشية بين دولنا ، بجانب اتخاذ الحيطة والحذر من " الخلايا النائمة " وعدم الاستهانة بها لأنها تعشش داخل دولنا بهدف التخريب ونشر المشاكل بيننا ، مع تركيزها في المقام الاول على تدمير عقول شبابنا وهم في عمر الزهور.* كلمة أخيرة : من المحزن ان تجد اليوم الاقتتال يتزايد في ربوع بعض المجتمعات العربية حيث تسيل الدماء حتى خلال عيد الفطر تحت رفع بعض الشعارات الطائفية أو المغطاة بشعار الدين ، بينما نجد " كنيسة " في مدينة " لندن " البريطانية تضع لوحة أمام مدخل هذه الكنيسة تهنئ فيها كافة المسلمين بالعيد.

2599

| 23 يوليو 2015

اللَّهُمَّ احْفَظْ قطر من كَيد الكَائدين وحقْد الحاقديْن.. قولوا: آمين..

تنعُم دولة قطر بنعمة وايمان بالله وفضل منه؛ سياستها الحكيمة والمعتدلة على شتى الأصعدة سواء كانت المحلية أو الاقليمية او الدولية، وذلك بفضل دورها الريادي في قيادة الأمتين العربية والاسلامية، ودورها المحوري في الوقوف مع الشعوب المظلومة ومد جسر التعاون مع كل الدول دون استثناء، ومنها الدول الصديقة من خارج المحيط العربي، ولم يتحقق ذلك الا بفضل الرعاية الكريمة والاهتمام الكبير من لدن سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ومِن قَبلِه سمو الأمير الوالد (حفظهما الله).وقد اصبحت قطر تنعم بالاستقرار الداخلي، وهو ما جعل المقيمَ على هذه الارض الطيبة لا يشعر بينه وبين موطنه الأصلي بأي بُعد، بسبب الانفتاح والتواصل مع جميع الشعوب، بل إن الوافد اصبح يتهافت من أجل الحصول على موطئ قدم له فيها سواء بهدف الحصول على فرصة عمل، أو اللجوء الى الفرص التجارية بغرض لاستثمار.. وقطر اليوم لم تعد مثلَ بقية الدول، حيث يشعر الجميع فيها بتوفير العديد من الفرص لتأسيس حياة كريمة، تقوم على رغد العيش والكسب المادي بالطرق المشروعة، بفضل جذب الجميع اليها من مختلف الجنسيات، وهو من العوامل التي ساعدت على توفير احد اهم الجوانب في المشاركة، لبناء مستقبل افضل. ورغم كل ذلك فإن دولة قطر أصبحت محسودة من قبل اعدائها، ومن يتصيد لها في الماء العكر، بفضل نعمة الامن والأمان والاستثمارات والمشروعات الاقتصادية الناجحة، وذلك بشهادة كبار الخبراء والمحللين في العالم، الذين يؤمنون بأننا نمتلك اكبر قوة اقتصادية ضاربة في المنطقة العربية، وهو ما يبشر بتنمية حقيقية ليس لها حدود!! أعداء قطر بدأوا ـ كما يبدو ـ ينشرون الفتن والاساءة اليها، بقصد وتعمد بهدف تشويه الحقائق والصورة الحسنة التي يعرفها الجميع عن هذا الوطن الغالي والطيب، وبشعبه الوفي والأمين على الشعوب الاخرى، فترى أعداءنا يحاولون في هذه الأيام ـ كما كانوا في السابق وما زالوا ـ أن يرفعوا معاول الهدم لتشويه صورتنا إعلامياً لتغيير الصورة الحقيقية التي يعرفها العالم عن قطر. ورغم ذلك نقول لكل من يحاول تشويه الحقيقة، او يحاول إثارة المشاكل بأن قطر ستظل "كعبة المضيوم" كما قال ذلك المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني آل ثاني، قبل اكثر من مائة عام، وإنّ المحاولات اليائسة لتشويه الصورة، او لزرع ما قد يثير البلبلة حول قطر وسمعتها الخارجية، باتت مكشوفة للعالم أجمع.. والأحداث الجارية في المنطقة العربية تجعلنا اكثر حذراً واحترازاً في مثل هذه الظروف، لمحاربة أعداء النجاح والقضاء على أي "خلايا نائمة"، وذلك لكي يتحقق الامن والاستقرار في ربوع الوطن بأكمله، وأيضاً لكي يطمئن المواطن والمقيم معاً، فلا ينتابه او يعتريه اي خوف، وهو ما تعودنا عليه في قطر منذ عقود مضت، وحتى هذه اللحظة.قال سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في خطابه السامي، بمستهل توليه الحكم سنة 2013م:لقد تحولت قطر من دولة بالكاد يعرف البعض موقعها على الخريطة، إلى فاعل رئيس في السياسة، والاقتصاد، والإعلام، والثقافة، والرياضة، على مستوى العالم. وهذا الواقع الجديد قد يُبهر الأنظار، فيفقد البعض توازنه من بلاغة المديح والإطراء، وهو من جهة أخرى قد يثير حسد الحاسدين، فيسيئون لقطر ولأهلها ظلماً وبهتانا، ونحن لا يجوز أن ننزلق إلى أي من المتطّرفين، فالأهم في موقع قطر الدولي والإقليمي الجديد، أنه نقل قطر من دولة تصارع على بقائها ونموها، إلى دولة واثقة راسخة المكانة. ويجب أن نستفيد من هذه المنزلة، وأن نفيد الآخرين أيضاً، ولا يجوز أن نصاب بالغرور، فالتواضع الذي طالما عرف به القطريون، هو سمة الأقوياء الواثقين من أنفسهم والغرور يقود إلى ارتكاب الأخطاء. ومن الطبيعي أن نضع مصلحة قطر والشعب القطري على رأس سلَّم أولوياتنا، وهذا يشمل الإنسان والمجتمع والاقتصاد والسياسة والهوية الثقافية، وفي الوقت ذاته لا ننسى أنه لا هوية من دون انتماء لحلقات أوسع، فنحن جزء من منطقة الخليج العربي، وجزء من العالم العربي والعالم الإسلامي، ونحن أيضا جزء من الإنسانية والمجتمع الدولي.وأضاف سموه:لا حاجة للتأكيد على أن قطر تحترم التزاماتها الإقليمية والدولية، فمن المعروف عن قيادة قطر، أنها تلتزم حتى بوعودها الشفوية، فضلا عن العقود والمعاهدات، ولكن هنالك ما هو أعمق من هذا كله: نحن قوم نلتزم بمبادئنا وقيمنا، ولا نعيش على هامش الحياة، ولا نمضي تائهين بلا وجهة، ولسنا تابعين لأحد، ننتظر منه توجيهاً.. لقد أصبح نمط السلوك المستقل هذا.. من المسلمات في قطر، وعند من يتعامل معنا!! نحن أصحاب رؤية.. نحن دولة، وشعب، ومجتمع صالح، متماسك، ولسنا حزبا سياسيا، ولهذا فنحن نسعى للحفاظ على علاقات مع الحكومات والدول كافة، كما أننا نحترم جميع التيارات السياسية المخلصة، المؤثرة والفاعلة في المنطقة، ولكننا لا نحسب على تيار ضد آخر، نحن مسلمون وعرب؛ نحترم التنوع في المذاهب، ونحترم كل الديانات في بلداننا وخارجها، وكعرب نرفض تقسيم المجتمعات العربية على أساس طائفي، ومذهبي، ذلك لأن هذا يمس بحصانتها الاجتماعية والاقتصادية، ويمنع تحديثها وتطورها على أساس المواطنة، بغض النظر عن الدين والمذهب والطائفة، ولأن هذا الانقسام يسمح لقوى خارجية بالتدخل في قضايا الدول العربية الداخلية، لتحقيق نفوذه فيها.وليس أدل على محبة سمو الأمير المفدى لشعبه الوفي، من قوله، عندما قال عنه في إحدى خطبه السياسية في القمة العربية بالكويت سنة 2014 م: "اللهم اجعلنا من الذين تحبهم شعوبهم، ونبادلها حباً بحب". كلمة أخيرة:نسأل الله ـ في هذه الأيام المباركة وفي كل وقت ـ أن يحفظ قطر وأميرها وشعبها، من كيد الكائدين، وعبث العابثين، وحسد الحاسدين، وحقد الحاقدين.. وأن يحفظ جميع المنشآت ومن فيها، ويحفظ كذلك منازلنا وأهلينا من كل مكروه.. واجعلها يا رب.. بلداً آمناً مطمئناً سخاء رخاء، وسائر بلاد المسلمين.. اللهم من أراد بقطر خيراً فارزقنا خيره، ومن أراد بها شراً فاكْفِنا شره... اللهم آمين.

19872

| 19 يوليو 2015

عبدالرحمن بن عبدالله بن درهم .. من روّاد علماء قطر (3)

يعد « ابن درهم } أحد أبرز علماء قطر الذين عاشوا في القرن الماضي ، وقد ذكرت الكثير من المراجع انه ولد في الربع الأخير من القرن التاسع عشر الميلادي وكانت وفاته في بداية أربعينيات القرن العشرين الميلادي ، حيث عاش في الفترة ما بين (1290 – 1362 هـ ) الموافق ( 1873 – 1943 م) ، واسمه الكامل (عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن درهم ) . وهو يعد أحد أعلام الحركة الفكرية القطرية. وتشير بعض المصادر عن الشيخ ابن درهم بأنه: وُلد في مدينة الدوحة ، وتلقى علومه الشرعية واللغوية والأدبية والتاريخية على يد والده الشيخ عبد الله ابن درهم ، وقد رحل وهو في الـ23 في بعثة علمية إلى مدينة الرياض حوالي عام 1895 ، وذلك على نفقة حاكم قطر آنذاك المؤسس الشيخ قاسم بن محمد بن ثاني آل ثاني، وأُتيح لهذا الشاب أن يختلف إلى حلقات كبار العلماء هناك ، لا سيَّما حلقة (الشيخ عبد الله بن عبداللطيف آل الشيخ) ، وأقام الشيخ عبد الرحمن في الرياض حولاً كاملاً ، ورجع بعدها إلى وطنه قطر متعمقاً في الدراسة على يد والده الشيخ عبد الله الذي تبوأ آنذاك منزلة جليلة بين العلماء بوصفه قاضي قطر الشرعي ، وهو منصب ديني رفيع شغله والده 24 سنة. وانتقل الشيخ عبد الرحمن ابن درهم إلى الحياة العملية فاشتغل بتجارة اللؤلؤ ابان عهد الغوص والعمل في البحر ، ولكنه لم ينقطع عن العلم ، وظل شغفه بالكتب متصلاً ، وكان ينفق الساعات من يومه ونهاره سائحاً في بساتين الأدب والعلم ، غير مخلٍ أوقاته من فائدة يلتقطها من هنا وهناك ، وعزم على أن يقدم لأبناء وطنه وعصره وأُمته كتاباً حافلاً يترجم عن سعة معرفته وضربه في المصادر والمظان ، فجمع كتابه « نُزهة الأبصار بطرائف الأخبار والأشعار » ، ولعلّ ممّا مكنه من إنجاز مهمته على أحسن وجه موهبته الشعرية وكثرة اطلاعه وشغفه بالأدب. وقد عُرف عن الشيخ (ابن درهم) شخصيته المتماسكة وخصاله الحميدة ، وكان مثالاً طيباً للإيمان الصادق واستقامة السيرة وكرم الخُلق وحسن المعشر وطيب النفس ، كما كان يجمع إلى ذلك صفات علمية لعل أهمها : الصدق والأمانة والدقة وسعة المعرفة مع تواضع جم وحب لأهل العلم والأدب وإكرام لهم. كما عرف عنه انه كان إماما في « مسجد أبا القبيب « الشهير والمعروف بمدينة الدوحة وهو من المساجد القديمة التي ما تزال باقية حتى الان بعد ترميمه من جديد ، وتم انشاؤه في عهد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني حاكم قطر فيما بين (1876 - 1913). ترك (ابن درهم) تآليف عدة ، ما زال بعضها مخطوطاً ، غير أنّ كتابه « نُزهة الأبصار » غطى بشهرته وقيمته على سائر جهوده العلمية ، ولذا طُبع غير مرة ، وقد قام سمو الشيخ علي بن عبدالله بن جاسم آل ثاني حاكم قطر الاسبق بطباعته مرتين وتوزيعه على أهل العلم والأدب وتقع الطبعة الأولى في ثلاثة مجلدات أما الطبعة الثانية فطبعت في مجلدين ، بينما طبع طبعة أخرى على نفقة وزارة الثقافة والفنون والتراث بدولة قطر قبل سنوات في أكثر من مجلد، وقد ضم المؤلف العديد من المختارات الجيدة لثلاثمائة شاعر من القدماء والمحدثين. يقول عنه أحد الباحثين المعاصرين في التراث: كان زاهداً وتقياً ومعلماً وقاضياً لعقد القرآن وتلقى علوم الدين من فقه وقراءة القرآن والشريعة وأصبح مؤهلاً لتعليم الناس ، وقد تطوّع لخدمة أبناء وطنه وتعليمهم القرآن الكريم وأصول الدين الإسلامي وكان لا يتهاون في شرع الله وسنة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ولذلك كان التعليم على يده يحتاج إلى تركيز وانتباه وحفظ ومواظبة وصبر ، لأن مبدأه هو (من جد وجد ومن زرع حصد ومن سار على الطريق وصل) . ويقال إنه حرم التصوير ، كما حرم التدخين بعد أن عرف من خلال علمه بأنه ضار وحرم كذلك كل ما يضر بالإنسان ، فالتدخين عنده كان من المحرمات التي ينهى عنها الإسلام . ويقال عنه كذلك بأنه اعتكف في منزله لمدة سنتين لا يخرج إلا للصلاة فقط وذلك لتأليف كتاب (نزهة الأبصار بطرائف الأخبار والأشعار). أورد له كتابه « نزهة الأبصار بطرائف الأخبار والأشعار » عددًا من القصائد والمقطوعات الشعرية ، وأورد له كتاب « وميض البرق » للباحث علي الفياض بعض أشعاره ، ويدور ما أتيح من شعره حول المكاتبات والمطارحات الشعرية الإخوانية مضمنًا ذلك مدحه لمن يتوجه إليهم بمثل هذه المكاتبات ، ويميل إلى البث والشكوى ، ويتجه إلى استخلاص الحكم والاعتبار ، وله شعر في الرثاء فيه ، ويبدو تأثره بأسلافه من شعراء الرثاء ، وتتسم لغته بالطواعية ، وخياله نشيط. ولعل أشهر قصائده الفصيحة تلك التي عرفت باسم « خذ من زمانك ما صفا « التي يقول فيها (من بحر مجزوء الكامل): خُذْ مـن زمـانك مـا صـفـــــــــــــــــا واقنعْ - هديـت - بـمـــــــــــــــا كفى واعـلـم بأنك لن تجــــــــــــــــــــد خلاّ يـدوم عـلى الصَّفـــــــــــــــــــا كلا ولن تَرَ صـاحــــــــــــــــــــــبًا فـيـمـا أهـمّك مسعفــــــــــــــــــــا وإذا أخـو ثقة رأيـــــــــــــــــــــتَ الـود مـنه تكلُّفــــــــــــــــــــا فتسلَّ عـنه ولا تكــــــــــــــــــــــن متحـزِّنًا متأسّفـــــــــــــــــــــــــا وإذا الـمحـبُّ رأيـــــــــــــــــــــته متـودّدًا متلطّفـــــــــــــــــــــــــا فـاشددْ بـه عقـد الــــــــــــــــــودادِ ، وكـن له مستعطفـــــــــــــــــــــا كأخـي الفضـائل والــــــــــــــــــتّقى بـيـت الـمـروءة والـوفــــــــــــــــا ألِفَ الـمكـارم مذ نشـــــــــــــــــــا وأشـاد مـنهـا مـــــــــــــــــــا عفى لكـنّه قـد سـامـنــــــــــــــــــــــي هجـرًا بصـبري أجحفـــــــــــــــــــــا يـا أيّهـا الخلُّ الــــــــــــــــــــذي مـا زلَّ قطُّ ولا هفــــــــــــــــــــــا مـا ذنـب ممـلـوكٍ لكـــــــــــــــــــم أسقـيـته كأس الجفــــــــــــــــــــا ؟ إن كـان عـن ذنـبٍ فأنــــــــــــــــــتَ أحق مَنْ عـنه عفـــــــــــــــــــــا أو لـم يكـن ذنـبٌ فإنْــــــــــــــــــــنـي قـد عهدْتُك مـنصـفــــــــــــــــا ؟ تـاللهِ حـلْفَةُ صــــــــــــــــــــــادقٍ فـي الجهـر مـنّي والخـفــــــــــــــــا مـا لـذَّ لـي مـن بعـدكـــــــــــــــــم نـومٌ وعـيشـي مـا صـفــــــــــــــــــا والقـلـب بعـد فراقكـــــــــــــــــــم أضحى جـوًى متلهّفـــــــــــــــــــــــا فإلى متى هـــــــــــــــــــــذا الصدودُ ؟ إلى متى هـذا الجَفــــــــــــــــا ؟ مـا كـان ضرّك لـو كتبــــــــــــــــــــتَ إلى محـبك أحـرفـــــــــــــــــــا ؟ ويقول في قصيدته الأخرى « سلامٌ من المملوك « (من بحر الطويل) : سلامٌ مـن الـممـلـوك مـا لاح بـــــــارقُ ومـا هلّ ودقُ الهـامـيـات الـمـــــــواطرِ ومـا اخضرَّ عـودٌ أو تـرنم طـــــــــــائرٌ وفـاح شذا تلك الريـاض العــــــــــواطر أخـي إن جفـانـي كلُّ خلٍّ وصـاحـــــــــــبٍ ومـن لـم يـزل يرعـاه قـلـبـي وخــــاطري لقـد جـمع الله الـمـروءة والـوفـــــــا لـمـاجـدِ أعـراقٍ زكـيِّ العـنــــــــــاصر أخـي هـمّةٍ تأبى لكل دنــــــــــــــــيَّةٍ تقـيٍّ نقـيِّ العـرض عفّ الـــــــــــــمآزر له فـي العـلا بـيـتٌ أشـاد عـمـــــــاده تـراث جـدودٍ كـالـبــــــــــدور السّوافر ولكـنه قـــــــــــــــــد زانه وبنى له مـن الـمـجـد أركـان العـلا والـمفـــاخر وقصيدته الثالثة التي اخترناها له هي بعنوان « أشكو الى الله « يقول فيها (من بحر البسيط) : فـارقتكـم وبقـلـبـي مـن فراقكـــــــــمُ مـا لـيس يـوصـف مـن هـمٍّ ومــــــــن حَزَنِ أشكـو إلى الله مـا بـالقـلـب مـن ألـــمٍ فهـو الـمـرجّى لكشف الضرّ والـــــــــمحن كـيف السلـوُّ وعـيـنـي لا يلـذُّ لهـــــــا نـومٌ وقـلـبـيَ لا يـخلـو مــــــن الشجن ؟ ◄ كلمة أخيرة : رحم الله العالم الجليل والأديب والشاعر الشيخ عبدالرحمن ابن درهم.

9832

| 14 يوليو 2015

وزارة الداخليّة والنقلة التاريخيّة في خدمة المجتمع ونشر الاستقرار.. والله يحفظ قطر

لا شك أن وزارة الداخلية في دولة قطر قد تطورت كثيرا مقارنة بالسنوات القليلة الماضية خاصة في ما يتعلق بتحديث الوزارة وتغيير مسميات اقسامها وإداراتها ووضع استراتيجية وطنية تهدف قبل كل شيء الى السهر على راحة المواطن والمقيم ونشر الامن والامان في شتى ربوع قطر، والسير برؤية قطر الوطنية 2030 نحو بر الأمان ومحاولة تطبيقها قدر الامكان للارتقاء بالوطن وبمن يعيش على هذا الوطن، والله يحفظ قطر من كل حاسد وحاقد علينا بسبب نعمة الامن التي ننعم بها.المتتبع للبنية التحتية في قطر خلال السنوات القليلة الماضية يجد بأنها تتطور وتتحسن للأفضل وذلك في العديد من المجالات، ومن يتابع التطور الكبير الذي احدثته " وزارة الداخلية " عبر الفترة الماضية وبخاصة خلال العقدين السابقين، ولا ادل على ذلك منذ عهد سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ومن ثم عهد سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير البلاد المفدى، حيث سيجد الكثير بكل تأكيد البون الشاسع في التغيير الذي طرأ وبخاصة على الجانب الأمني وما يتعلق بالشؤون الداخلية للبلاد وتسهيل مهمة بقية الخدمات التي تتعلق بإداراتها في شتى مواقع الوزارة سواء داخل الدوحة العاصمة أو في المدن والقرى وصولا الى حدود قطر الجغرافية مع الدول المجاورة، والتي يلمسها الصغير قبل الكبير، بل يلمسها الوافد الى قطر منذ أن يلج قطر لا سيما كان ذلك برا أو جوا أو بحرا.وانصافا للحق فان الارتقاء بوزارة الداخلية لم يتحقق إلا من خلال الجنود المجهولة التي وقفت وراء هذا الانجاز وعلى رأس هؤلاء معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وهو الشخص الاول الذي كان وما زال يتابع بنفسه كل هذه النقلة النوعية والتاريخية في وزارة الداخلية وبتوجيهات وتعليمات من القيادة الحكيمة، فغدت هذه الوزارة من الوزارات المتميزة التي يشار اليها بالبنان سواء في قطر او على الساحتين الاقليمية والعالمية، حيث حققت الوزارة في عهده العديد من الجوائز والاوسمة عبر الفترة الماضية وهو ان دل على شيء فإنما يدل على حسن التخطيط، فنيل تلك الجوائز عن جدارة واستحقاق لم يأت عن طريق الصدفة بل بعمل دؤوب ليس له حدود في خدمة الوطن.ولعل اول ما يلمسه المواطن والمقيم على ارض قطر ما سعت " الداخلية " لتحقيقه " عبر الاهتمام بخدماتها الالكترونية لتسهيل مهمة الجميع في سرعة انجاز معاملاتهم وتخليصها في وقت قياسي وسريع، فموقع " وزارة الداخلية " عبر" تويتر " و" الفيسبوك " بجانب وجود " الخط الساخن " و" نظام الاستعلام " و" توفير النماذج للمعاملات الكترونيا " كل ذلك جعل الامور تسير بيسر دون تعقيد أو تأجيل، وهو ما أدخل الراحة على جميع اصحاب هذه المعاملات. هذا بجانب " خدمة مطراش " التي تعد خدمة تتميز بها الداخلية القطرية عن غيرها من الوزارات محليا وخارجيا. وكذلك الدور الريادي والجبار في انتخابات المجلس البلدي المركزي، وعملها على التعريف بكلية الشرطة التي تأسست مؤخرا، ونادي وقاية، وخدمة كبار السن واصحاب الاحتياجات الخاصة.. وغير ذلك.كذلك فان " الموقع الالكتروني " لوزارة الداخلية قد يكون الأفضل محليا (من الوزارات الحكومية) وعربيا من ناحية التصميم وتحقيق متطلبات التكنولوجيا في خدمة المواطن والوافد معا في هذا الجانب التقني والضروري لتواصل الافراد والجماعات والشركات على وجه الخصوص مع اصحاب الشأن، هذا بالإضافة الى نشر أخبار الوزارة، وآخر المستجدات في القوانين والتشريعات وأنظمة التأشيرات التي تهم كل وافد، وكذلك نشر المجلات الشرطية (مثل مجلة الشرطة معك، ومجلة الدراسات الأمنية) ونشر البرامج التلفزيونية والاذاعية التوعوية والهادفة التي تعالج كافة القضايا والتحديات المعاصرة.والجانب الاهم والابرز هنا هو الاهتمام بجذب الشباب القطري من الجنسين وانخراطهم في عمل " وزارة الداخلية " لخدمة وطنهم بما يحقق الامن والرخاء لان الاعتماد هنا يكون من خلال توفير الكوادر الوطنية ورعايتها وتوعيتها بل وتأهيلها بدنيا ومهاريا وثقافيا ودينيا ليكون هذا الشباب قادرا على اتمام العمل على أحسن وجه، وهو ما يتمشى مع سياسة التقطير التي يطالب بها سمو أمير البلاد المفدى في كافة المناسبات والزج بها في كافة المؤسسات والهيئات والمنظمات التي تسعى لتحقيق هذا الجانب الذي لا غنى عنه عند الحديث عن " التنمية البشرية " بشكل مدروس ومخطط له بما يوافق توجهاتنا الوطنية.والمتتبع لاستراتيجية " وزارة الداخلية " يجد ان لها استراتيجية وطنية واعية وراقية للغاية وذلك للفترة ما بين (2011 — 2016) لتحقيق التنمية الوطنية، وكذلك رؤية قطر الوطنية 2030، حيث تسعى الوزارة الى تحقيق عدة أهداف سامية، منها على سبيل المثال لا الحصر:— إرساء الأمن والأمان في البلاد، من خلال أداء أمني على درجة عالية من الكفاءة والمهنية، في إطار شراكة حقيقية مع المجتمع.— تحقيق أقصى درجات الأمن والاستقرار في ظل سيادة القانون.— رفع شعار الأداء المتميز والمشاركة الفاعلة والأمن الدائم.— تحديد سبل مواجهة جميع التحديات والتهديدات بما يضمن حماية أمن واستقرار دولة قطر. وتتمثل هذه التحديات، بتحديات داخلية، أي من داخل بيئة الوزارة، وتحديات خارجية، في الوقت ذاته تفرز هذه التحديات تهديدات عدة، مباشرة أو غير مباشرة، وظاهرة أو مستترة، تستهدف أمن دولة قطر واستقرارها.** كلمة أخيرة:جاء في بنود استراتيجية وزارة الداخلية انها تطمح من خلال إنجاز واجباتها ومهامها إلى أن ينعم المجتمع والدولة بالاستقرار والرفاهية، لذا هي تحرص على أن تضع إستراتيجيتها التي تجسد فهماً عميقاً للتحديات والتهديدات الأمنية وسبل مواجهة تأثيراتها، وتبني وسائل فاعلة للتغلب عليها.

2930

| 12 يوليو 2015

alsharq
العطية.. رجل الدولة الذي قاد عصر الطاقة القطري

في زمنٍ كانت فيه قطر ترسم ملامح مستقبلها...

2739

| 30 مايو 2026

alsharq
مواد البناء في قطر.. دروس من أزمة المضيق

أعادت أزمة مضيق هرمز الأخيرة التذكير بحقيقة اقتصادية...

2532

| 31 مايو 2026

alsharq
لكل نهضةٍ رجالها

لم يكن مجرد مسؤول تولّى حقيبة الطاقة والصناعة...

1608

| 29 مايو 2026

alsharq
يؤلمهم العيد

في كل عيد تبدو الحياة وكأنها تتفق فجأة...

1041

| 27 مايو 2026

alsharq
أبشر يا أبا أحمد بالفوز

ودعت قطر أمس ببالغ الحزن والأسى والرضا بقضاء...

699

| 30 مايو 2026

alsharq
دلالات وكلفة سيطرة الرئيس ترامب على حزبه الجمهوري..!!

السؤال المهم في الدوائر السياسية الأمريكية منذ نجاح...

693

| 31 مايو 2026

alsharq
قمة أرمينيا.. آفاق جديدة ولكن؟

في وقت مبكر من شهر مايو الجاري عقد...

672

| 26 مايو 2026

alsharq
قطر والرياضة العراقية.. صفحات من الوفاء

وقفت قطر مع العراق مواقف الأخوة العربية الصادقة...

672

| 26 مايو 2026

alsharq
أين يختبئ المثقف المتواضع؟

لماذا يقبل الناس على مثقف أدنى من مثقف...

651

| 26 مايو 2026

alsharq
كثر خير الله وطاب

حياتنا في مساحاتها الواسعة تحتاج لمن يحفزها ويبعث...

636

| 28 مايو 2026

alsharq
دبلوماسية المُيسّر.. كيف رسخت قطر دورها في تسهيل الوساطات الدولية؟

في عالم تتزايد فيه الحروب وتتراجع فيه الثقة...

630

| 26 مايو 2026

alsharq
لا أحد سيبدأ عنك

كثيرون ينتظرون أن تبدأ حياتهم المهنية بفرصة جاهزة...

621

| 25 مايو 2026

أخبار محلية