رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

د. ربيعة بن صباح الكواري

[email protected]

مساحة إعلانية

مقالات

2599

د. ربيعة بن صباح الكواري

الله يعزّ الخليج العربي

23 يوليو 2015 , 12:40ص

كان وما زال " الخليج العربي " مقراً آمناً وأماناً وسلماً وسلاماً ، وسيبقى الى الأبد واحة للتعاون والتكاتف والتعاضد في شتى الظروف ، سواء كان ذلك في السراء أو في الضراء ، وهذا ما تعود عليه اهل الخليج منذ عقود وحتى هذه اللحظة.

وما من شك ان " الوحدة الخليجية " مستهدفة من الخارج ، وهناك بعض القوى التي كانت وما زالت تحاول زرع الشقاق والفتن بين دوله وشعوبه بهدف تقسيم " الخليج العربي " الى " دويلات صغيرة " أسوة بـ " دويلات الأندلس " بسبب عدم استقرار الحكم والتناحر المستمر بين بعضها البعض !!.

ولا شك ان استحداث " مجلس التعاون لدول الخليج العربية " سنة 1981 م جاء للم الشمل وجمع اللحمة الخليجية والوحدة التي ننشدها لتحقيق هذا الغرض ، خاصة اذا علمنا أن أهداف ومنطلقات قيام هذا المجلس جاءت في مجملها (كما جاء في قرار التأسيس) من خلال:

عوامل تقارب وتوحد عززتها الرقعة الجغرافية المنبسطة عبر البيئة الصحراوية الساحلية التي تحتضن سكان هذه المنطقة ، ويسرت الاتصال والتواصل بينهم وخلقت ترابطاً بين سكان هذه المنطقة وتجانساً في الهوية والقيم . واذا كان المجلس لهذه الاعتبارات استمرارا وتطويرا وتنظيما لتفاعلات قديمة وقائمة ، فانه من زاوية اخرى يمثل ردا عمليا على تحديات الامن والتنمية ، كما يمثل استجابة لتطلعات ابناء المنطقة في العقود الاخيرة لنوع من الوحدة العربية الاقليمية ، بعد ان تعذر تحقيقها على المستوى العربي الشامل.

كما حدد النظام الاساسي لمجلس التعاون أهداف المجلس في عدد من الاهداف وهي :

تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الاعضاء في جميع الميادين وصولا الى وحدتها ، وتوثيق الروابط بين شعوبها ، ووضع انظمة متماثلة في مختلف الميادين الاقتصادية والمالية ، والتجارية والجمارك والمواصلات ، وفي الشؤون التعليمية والثقافية ، والاجتماعية والصحية ، والاعلامية والسـياحية ، والتشـريعية ، والادارية ، ودفع عجلـة التقـدم العلمـي والتقني في مجالات الصناعة والتعدين والزراعة والثروات المائية والحيوانية ، وانشاء مراكـز بحـوث علميـة واقامـة مشـاريع مشـتركة ، وتشـجيع تعـاون القطاع الخاص.

في الختام :

نتمنى ان تكون التحديات السياسية التي تمر بها " دول الخليج العربي " مؤقتة ، وأن تمر مرور الكرام دون تعقيد او تصعيد ، وألا نلتفت الى كل من يحاول تعكير صفو دولنا وشعوبنا من خلال اثارة الفتن ، مع جعل " الوحدة الخليجية " هي الهدف الذي نسعى لتحقيقه في شتى الظروف بعيدا عن الطائفية ونشر المذهبية أو الخلافات الهامشية بين دولنا ، بجانب اتخاذ الحيطة والحذر من " الخلايا النائمة " وعدم الاستهانة بها لأنها تعشش داخل دولنا بهدف التخريب ونشر المشاكل بيننا ، مع تركيزها في المقام الاول على تدمير عقول شبابنا وهم في عمر الزهور.

* كلمة أخيرة :

من المحزن ان تجد اليوم الاقتتال يتزايد في ربوع بعض المجتمعات العربية حيث تسيل الدماء حتى خلال عيد الفطر تحت رفع بعض الشعارات الطائفية أو المغطاة بشعار الدين ، بينما نجد " كنيسة " في مدينة " لندن " البريطانية تضع لوحة أمام مدخل هذه الكنيسة تهنئ فيها كافة المسلمين بالعيد.

اقرأ المزيد

alsharq أهمية تنمية وإدارة الموارد البشرية

تُعد الموارد البشرية الركيزة الأساسية لنجاح المؤسسات وتحقيق أهدافها، إذ إن العنصر البشري هو المحرك الرئيس للإنتاج والتطوير... اقرأ المزيد

27

| 05 يونيو 2026

alsharq رمز QR.. مسح سريع وخسارة كبيرة

أصبح رمز الاستجابة السريعة (QR) جزءًا من تفاصيل يومنا؛ نمسحه لقراءة قائمة طعام، أو لدفع رسوم موقف سيارة،... اقرأ المزيد

24

| 05 يونيو 2026

alsharq كيف نردع المتنمرين ؟

إن التنمر ينتشر غالبا بين الأطفال والمراهقين، سواء في المدرسة أو بين أبناء الأقارب أو غيرهم، وذلك يرجع... اقرأ المزيد

24

| 05 يونيو 2026

مساحة إعلانية