رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

أنقذوا اليمن المنكوب

اليمن السعيد لم يعد بالبلد السعيد الذي عرفناه عبر التاريخ، فالحضارة التي كانت تصدر منه الى الخارج أصبحت اليوم في مهب الريح، والكوارث التي تعرض لها منذ 2015 م من خلال "عاصفة الحزم" جعلت من الشعب اليمني الشقيق يعيش ويلات الحروب بلا توقف. وفي ظل جائحة كورونا: تعيش البلاد اليوم كارثة إنسانية غير مسبوقة في العصر الحديث، حيث يتعرض الى انهيار في بنيته الاجتماعية وتردٍ اقتصادي وصحي وبيئي غير محمود العواقب مع تناثر الجثث في الشوارع والاحياء بسبب انهيار وضعه الصحي عبر تفشي وباء كورونا!. وهو الأمر: الذي يتطلب من كافة بني يعرب أن يهبوا لنجدة اليمن المنكوب بشتى الوسائل الممكنة لإنقاذ الموقف بما يقلل الخسائر البشرية والاقتصادية المفاجئة التي عصفت بهذا الشعب، مع الأخذ بقرار جماعي لنصرته وابعاده عما هو أسوأ في قادم الأيام. معاناة لا تنتهي: وقد تكبد هذا الشعب المنكوب الكثير من الازمات التي ساهمت في قتل المزيد من أبناء هذا الشعب الذي لم يستسلم أبدا لأي دولة معادية او تحالف أراد نهب ثروته الاقتصادية خاصة من قبل "دول التحالف". هذا التحالف الشرير الذي دمر اليمن وقلبه رأسا على عقب بلا انسانية!. كلمة أخيرة: اليمن لابد ان ننتصر له ولشعبه الجائع في مثل هذه الظروف الصعبة والقاسية، ولابد كذلك من تحرك الجامعة العربية أولا لتحقيق هذا الهدف القومي والعروبي، ومن ثم تحرك القرار الدولي ليكون اول من يسهم في تغيير شكل المأساة التي يتجرعها اليمن مهما كانت التحديات.

2151

| 27 مايو 2020

جمعية قطر الخيرية وإغاثة الملهوف

جهود تستحق التقدير والإشادة.. على مدة عقود وقطر الخيرية تحقق المزيد من الإنجازات محلياً وخارجياً همها الأول بناء المشاريع ومساعدة الأفراد والمؤسسات في كافة الدول دورها الريادي يكمل دور الدولة في الأزمات والكوارث البيئية الطارئة مشروع الغارمين ينفق الملايين على من يستحق المساعدة في الداخل على مدى عقود من إنشاء جمعية قطر الخيرية كمؤسسة تعمل في مجال إغاثة الملهوف ونجدة كل إنسان في الداخل والخارج، نستطيع أن نقول إنها قدمت العديد من الجهود التي تستحق منا كل تقدير وإشادة نظير خدماتها الإغاثية والإنسانية في شتى الظروف وكافة الأزمات. فالانتشار الجغرافي للجمعية: يتوسع من خلال مكاتبها الميدانية وشركائها المحليين والدوليين ليشمل ما يقارب 80 دولة في كل من أفريقيا وآسيا وأوروبا، أما المكاتب الميدانية فهي 43 مكتباً ميدانياً 29 منها على مستوى البلدان المضيفة، 14 منها فرعية داخل تلك البلدان، وتعمل حالياً على تأسيس مكاتب ميدانية جديدة خلال العام الحالي 2020 في كل من جامبيا ونيجيريا وتنزانيا والسنغال بالإضافة إلى ماليزيا وساحل العاج وإثيوبيا. حصاد المشاريع حيث ساهمت في مساندة أكثر من 138 مليون شخص وأسهمت في إحداث أثر ملموس في حياتهم خلال السنوات الثماني الممتدة من 2012-2019 في عدة مجالات تتصل بحياتهم اليومية. ولا يمكن نسيان: ما قدمته من جهود جبارة من خلال تنفيذ 98,121 مشروعا تنمويا وإغاثيا في 81 دولة بتكلفة إجمالية تقدر بـ 955,601,372 مليون ريال، استفاد منها 138,565,931 مليون شخص. أرقام تتكلم: أما أبرز الإنجازات منذ عام 2012 ولغاية نهاية 2019: فإجمالي تكلفة المشاريع بلغت 955,601,372 مليونا. و​إجمالي عدد المستفيدين 138,565,931 مليون شخص أما ​تكلفة المشاريع التنموية بلغت 691,569,338 مليونا. و​المستفيدون من المشاريع التنموية 86,178,221 شخصا، بينما بلغت ​تكلفة المشاريع الاغاثية حوالي 264,032,34 مليون ريال. و​المستفيدون من المشاريع الإغاثية 52,387,710 أشخاص، وبالنسبة للكفالات وصل اجمالي عدد المكفولين الحاليين في قطر الخيرية 169,436 لغاية تاريخ اليوم من عام 2020 وتمت كفالة ما يقرب من 17 ألف مكفول من بداية عام 2020 فقط. وبخصوص الاتفاقيات والشراكات: فقد وصلت شراكات قطر الخيرية مع وكالات الأمم المتحدة لـ 77 اتفاقية بقيمة تصل لأكثر من 76 مليون دولار. كما وقعت قطر الخيرية أكثر من 70 اتفاقية مع عدد من المنظمات الإقليمية والدولية بتكلفة تصل لـ 40 مليون دولار. العضويات والجوائز الدولية وحصلت قطر الخيرية على 36 جائزة من عام 2008 ولغاية 2019 من ضمنها جائزة أفضل منظمة خيرية كما حصلت قطر الخيرية في عام 2018 على شهادة الآيزو في أمن المعلومات من بريطانيا، بينما تنوعت عضوياتها في عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية تمثلت في: 1. حصول قطر الخيرية على الصفة الاستشارية بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة منذ سنة 1997. 2. الحصول على صفة ملاحظة لدى منظمة الهجرة العالمية للأمم المتحدة منذ سنة 2006. 3. الحصول على الصفة الاستشارية لدى منظمة التعاون الإسلامي منذ سنة 2014. 4. وعضو منتسب في إدارة التواصل العالمي التابعة للأمم المتحدة DGC منذ 2019. 5. وكذلك عضو في الشبكة العالمية ستارت نت ورك البريطانية منذ عام 2017. الرعاية الاجتماعية: أما برامج الرعاية الاجتماعية والمساعدات الداخلية خلال عام 2019 فقد بلغ إجمالي ما تم تقديمه من خلال برامج الرعاية الاجتماعية والمساعدات الداخلية لقطر الخيرية العام الماضي 2019 أكثر من 130 مليون ريال واستفاد منها ما يزيد عن 884 ألف شخص عبارة عن برامج وانشطة اجتماعية ودعم مبادرات شبابية ومساعدات للغارمين والفئات المستحقة من مختلف شرائح المجتمع. أما الحملة الرمضانية 2020: فبلغت هذا العام حوالي 119 مليونا وهي محصورة بقيمة المشاريع الرمضانية المستهدفة ليصل خيرها لحوالي 2,4 مليون شخص في قطر وعبر العالم وتشمل ثلاثة مشاريع موسمية رئيسية هي: إفطار الصائم "السلال الغذائية" وتوزيع زكاة الفطر، وكسوة العيد، وتشتمل على مساعدات خاصة لمواجهة فيروس كورونا داخل قطر وخارجها وهي تستهدف داخل قطر 420,900 شخص، وتبلغ إجمالي تكلفتها الإجمالية 34,029,352 ريالا. وبخصوص المشاريع الخارجية فيصل إجمالي عدد المستفيدين منها إلى1,960,028 شخصا وبتكلفة تقدر بـ 85,140,826 ريالا. وفي ظل جائحة كورونا: شرعت في الحملة التوعوية الخاصة بمكافحة فيروس كورونا داخل قطر من خلال: 1.​ توزيع عدد 57 ألف سلة غذائية في مختلف مناطق الدولة. 2.​ تقدم 11,000 وجبة يومية ساخنة لصالح العمال في مكينس. 3. ​اجمالي عدد الوجبات الساخنة التي قدمت خلال الازمة 450,000 ألف وجبة. 4.​ توزيع عدد 60 ألف حقيبة صحية للعناية بالنظافة الشخصية بالأخص للعمال. 5.​ تمديد المساعدات المالية الشهرية للأسر لمدة ثلاثة أشهر. 6. ​نشرها 28 فيديو تثقيفيا للوقاية من الفيروس باللغات العربية والانجليزية والهندية والفلبينية. 7.​ نشر 90 ألف منشور تثقيفي للوقاية من الفيروس بعدد 9 لغات مختلفة. 8. ​التعاون مع عدد 20 سفارة في قطر لتوزيع 7000 سلة غذائية للأسر المحتاجة. ومثل هذه الجهود: يجعلنا نطمئن لهذه المؤسسة الكبيرة في قطر والتي نالت احترام العالمين العربي والإسلامي، كما ان سمعتها على الساحة العالمية جعلتها تستحوذ على أفضل المراتب بسبب سياستها المعتدلة والمتزنة لإغاثة الإنسان والإنسانية في كافة مناطق العالم أجمع. ◄ كلمة أخيرة: لا شك أن جهود دولة قطر في العمل الإنساني وجمعية قطر الخيرية على وجه الخصوص جعلتا من هذه الدولة تحتل رتبة الريادة في العمل الإنساني، بسبب الجهود المقدمة لكافة البلدان، وبخاصة عبر جائحة كورونا، أو من خلال خدمة المواطنين والمقيمين داخل قطر بشكل خاص ودون استثناء، نعم هذه قطر كعبة المضيوم. [email protected]

3094

| 18 مايو 2020

محمد الطبلاوي.. نقيب القرّاء

في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي كان يحضر إلى قطر نخبة من علماء الدين وقراء القرآن الكريم من مصر حيث كانوا يحيون الأيام المباركة لشهر رمضان المبارك وهو ما كان يضفي على هذا الشهر مشاعر مختلفة عن بقية الشهور.. وكانوا يجوبون مساجدنا وقت العصر وبعد صلاة التراويح لإلقاء دروسهم وتلاوة كتاب الله وهو ما تعودت عليه وزارة الأوقاف في تلك الفترة وكان ذلك في عهد سمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني رحمه الله المتوفى سنة 2016 م.. وكان من ضمن الحضور القارئ الشهير الشيخ محمد محمود الطبلاوي (1934 - 2020) الذي غادرنا إلى الدار الآخرة خلال هذه الأيام من عام 2020 م عليه رحمة الله. لقد عرف عن القارئ الطبلاوي:صوته الجميل وقراءته المتميزة عن قراء عصره لأنه اختار له طريقة تختلف في التلاوة مما جعله يعرف بصوته الشجي عندما تستمع إليه. والشيخ الطبلاوي من مشاهير القراء الذين نالوا شهرة منقطعة النظير على مستوى العالمين العربي والإسلامي. واشتهر الطبلاوي بعدة ألقاب منها : " نقيب القراء " و " سفير القرآن " و " آخر حبة في سبحة المقرئين الكبار ". ويقال بأن أحد حكام العرب قال له يوما: " خرج القرآن الكريم من الجزيرة العربية وانتشر في مصر وطبع في تركيا ". يبقى القارئ محمد محمود الطبلاوي علامة بارزة في مسيرة تلاوة القرآن الكريم على مدى القرن الماضي وبداية القرن الحالي، واسمه يضاف لبقية القراء المشاهير في مصر من أمثال: محمد رفعت – مصطفى إسماعيل – عبدالباسط عبدالصمد – محمود خليل الحصري – عبدالعظيم زاهر – منصور الشامي الدمنهوري – محمود عبدالحكم - كامل يوسف البهتيمي – حمدي الزامل – محمد صديق المنشاوي – محمود صديق المنشاوي - محمود علي البنا – راغب مصطفى غلوَش – الشحات محمد أنور – محمد عبد الوهاب الطنطاوي – السيد السعيد – السيد محمد متولي عبدالعال.. وغيرهم كثير. كلمة أخيرة: رحل عنا الشيخ الطبلاوي في الثاني عشر من شهر رمضان بعد رحلة عطاء في خدمة كتاب الله وتلاوته لأكثر من سبعة عقود إذ بدأ مشواره مع التلاوة وهو في سن الثانية عشرة.. مع دعواتنا للفقيد الراحل بالمغفرة وأن يعوضه الله الجنة ويجزيه خير الجزاء نظير ما قدمه لخدمة القرآن الكريم ونشره بين الأمم، إنه سميع مجيب. [email protected]

3462

| 15 مايو 2020

كورونا يهدد الغذاء

أصبحت جائحة كورونا تشكل قلقا كبيرا للدول والشعوب منذ ظهورها في بداية عام 2020 م مما جعل منظمة الصحة العالمية توجه الحكومات بعمل المستحيل لمواجهة هذا التحدي الذي تعدى كل الحدود. وتعرضت الكثير من الشركات الغذائية الى خسائر لا تعد ولا تحصى من خلال هذه الكارثة.. فسرعة تفشي فيروس كورونا جعل تجارة الغذاء تتعطل وتنزل أسعارها الى الحضيض بسبب عدم توافر المواد التموينية والغذائية وصعوبة الحصول عليها بسهولة.. هذا من ناحية.. ومن ناحية أخرى بسبب تعرض هذه السلع الى الضرر من جراء تعرضها او عرض من يروج لبيعها الى الإصابة بالفيروس مما شكل صعوبة في الأسواق المحلية والخارجية. ولهذا حاولت ومنها بعض الدول الغربية والعربية ان توفر هذه السلع بأكبر قدر للمواطنين والمقيمين بسبب صعوبة الحصول عليها بسهولة أحيانا.. مما جعل بعض تجار هذه الأغذية يعلنون الإفلاس علنا حيث تضررت صغار الشركات من جراء انتشار الوباء داخل المجتمعات دون اية مقدمات. بينما سعت بعض الدول إلى ضخ بعض الأموال لدعم الشركات والافراد المتضررين لتلافي الخسائر قدر الإمكان لان الخسائر كانت فادحة وأرقام ما تكبدوه لم تكن متوقعة مما زاد من تفاقم الازمة الغذائية.. وهذا ما قلل من الاضرار التي لم تكن تقع في الحسبان. وفي قطر وضعت الحكومة إستراتيجية وطنية رائدة في دعم المواد الغذائية مثل اللحوم والسكر والأرز والسمن وغيرها من مواد أساسية لا يستغني عنها المواطن او المقيم خلال ازمة كورونا.. مما خفف من المساوئ والاخطار في هذا التوقيت.. وقد أعلنت غرفة التجارة في قطر بان مخزونها من المواد الغذائية والتموينية يكفي لسنتين قادمتين وان الأمور تسير على ما يرام. نصائح غذائية وحري بنا ان نسير على ما أعلنته مؤسسة حمد الطبية عن توجيهها لبعض النصائح والارشادات بهدف اتباع نظام غذائي صحي يسهم في تقوية المناعة مع التقليل من فرص الإصابة بوباء كورونا المستجد (كوفيد 19) والامراض المعدية.. خاصة ممن يعانون من الامراض المزمنة واضطرابات الأكل مع العمل على اتباع النظام الغذائي الآمن والمتوازن من خلال التركيز على الأطعمة الطازجة مع توخي العناية في اختيار الأطعمة والمشروبات المناسبة بما لا يؤثر على الصحة النفسية والجسدية. كلمة أخيرة لقد انتشر الجوع وحل الفقر في الكثير من دول العالم مثل افريقيا وآسيا وبعض دول أمريكا اللاتينية خلال الفترة السابقة.. وما ان حلت ازمة كورونا حتى أصبحت الازمة الغذائية أكثر انتشارا في العالم.. وتسعى الدول اليوم الى حل الازمة الغذائية قدر المستطاع مهما كانت العقبات والتحديات بما يحفظ صحة البشر من التعرض للمزيد من الامراض والأوبئة. [email protected]

2063

| 06 مايو 2020

رحيل شاب بعمر الزهور

للأبناء مكانة في نفوس الآباء والأمهات، وعندما نفقد أحدهم في ثانية عبر حادث مأساوي يبقى الشعور تجاه هذا الابن مختلفا عما كان أثناء حياته. فقد تفقد أحد أبنائك في لحظة لم تكن في الحسبان لأن العبد يجب أن يعلم بأن الله على كل شيء قدير، وهو هنا يختبر ابن آدم. فهل يصبر ام يجزع؟ لأن فقدان الأبناء أمر مقدر ومكتوب فلا راد لقضاء الله فيه ولا اعتراض عليه. وبالأمس القريب: فقدنا أحد أبناء قطر الأعزاء وهو في عمر الزهور إثر حادث سير مأساوي عن عمر لم يتجاوز (28) عاما. انه الشاب "حمد عبدالله حسن مصبح البكر الكواري"، ومثل "حمد" كثير ممن فقدتهم قطر خلال السنوات الماضية، حيث ذهب المئات من شبابنا وهم في مرحلة العطاء والبناء لهذه الأرض المباركة وأنفقت عليهم الدولة الكثير منذ ولادتهم ومن ثم تعليمهم ودراستهم في أرقى الجامعات المدنية والعسكرية محليا وخارجيا حتى يكبروا ويشبوا في بناء الوطن، حيث يعول عليهم في العطاء والنماء لمستقبل زاهر ومشرق لقطر الغد. وفقدان أمثال هؤلاء: لا شك أنه يأتي مثل الغصة، خاصة إذا كان الفقيد ما زال غضا يافعا ينتظره المستقبل بروح الإصرار على خدمة قطر التي تتمنى له ان يقود قاطرة التنمية، وإذا كان الفقيد "حمد" من الكوادر العسكرية فإن الذود عن حمى الوطن كان هو الهدف لأمثال هؤلاء الذين فقدناهم وهم في سن الشباب، فهو بمثابة الجندي الذي يعمل ليل نهار من أجل الدفاع عن بلده وقت المحن والشدائد. خاصة إذا علمنا: أن أمثال الفقيد "حمد بن عبدالله" من الطلبة المتفوقين والمجتهدين، وله محبة خاصة لدى والده ووالدته وأقاربه وأصدقائه في عمله، كما كان شخصا بشوشا متفائلا بمستقبله ومستقبل وطنه الذي كان وفيا له منذ أن أعلن القسم لخدمته، عندما كان طالبا جادا ويدرس في كلية أحمد بن محمد العسكرية التي تخرج منها في عام 2014م أي قبل ست سنوات. وقد ترقى في عمله العسكري من درجة "ملازم ثاني ومن ثم ملازم أول حتى وصل الى درجة نقيب" كما ان الفقيد مشارك في فعاليات مسير اليوم الوطني بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني في عام 2018 م، عليك رحمة الله يا "حمد". لله ما أعطى ولله ما أخذ. يقول الإمام علي بن أبي طالب: لا دار للمرء بعد الموت يسكنها إلا التي كان قبل الموت يبنيها لا تركنن إلى الدنيا وما فيها فالموت لا شك يفنينا ويفنيها كلمة أخيرة: اللهم اكتب الرحمة والمغفرة لمن مات وهو في عمر الزهور، واجعله شفيعا لوالديه، وارحمه وبدل سيئاته الى حسنات، وعوض شبابه في رياض الجنة، واجعل الجنة داره، اللهم آمين يا رب العالمين، هم السابقون ونحن اللاحقون. [email protected]

6990

| 01 مايو 2020

رمضان وجائحة كورونا

هلّ شهر رمضان.. شهر الصيام والقيام.. شهر فيه ليلة خير من ألف شهر.. وفيه أيضا خاصية مختلفة لدى أهل قطر منذ القدم حتى هذا اليوم بسبب إحياء هذا الشهر من اليوم الأول إلى نهايته إذ يسوده جو مفعم بالإيمان وعبادة الرحمن وقراءة القرآن وهي طقوس اعتاد عليها الناس على الدوام وهم يحرصون على القيام بها بروح مغايرة لكافة الشعائر الأخرى. ومع جائحة كورونا التي خيم جوها على المجتمع القطري منذ شهر فبراير 2020 م حتى هذه اللحظة.. يعيش الناس أجواء شهر رمضان وهم بعيدون عن ارتياد المساجد وأداء صلاة التراويح والقيام فيه.. بالإضافة للصلوات الخمس وصلاة الجمعة.. الأمر الذي جعلهم يشتاقون إلى بيوت الله كما كانوا في السنوات السابقة بشكل كبير. بالإضافة إلى أن الموائد الرمضانية التي كانت تقام في السابق قد ألغيت نهائيا بسبب الاختلاط بين الصائمين ومنها الموائد التي كان يتم إعدادها في الأحياء والمناطق السكنية ومنعت هذا العام بسبب التخوف من تفشي وباء كورونا.. حيث أصبحت إقامتها في هذه الظروف مغامرة لا تحمد عقباها في ظل انتشار المرض بشكل يجعلنا نتحاشى ضررها المحتمل لأنه أكبر من نفعها. هذا بجانب أن الأجواء الرمضانية في هذا العام أصبحت أكثر التزاما بشروط السلامة عبر الجلوس في بيوتنا مقارنة بالسنوات السابقة.. فالالتزام بالتعليمات الصحية والإرشادات التوعوية تحث على الاحتراز واتخاذ الحيطة في كل الأوقات مثل التعقيم ولبس الكمامات والقفازات مع غسل اليدين باستمرار لمنع انتقال الفيروس. كما أن الاختلاط يسهم في توسعة انتشار الوباء بسرعة.. ولهذا كانت التوجيهات في شهر رمضان بان يستقر الجميع في منازلهم وان يستريحوا من أي تعرض لأي ضرر في هذا الظرف العصيب والحساس الذي يتطلب التأني والتروي في اتخاذ القرار مع العمل على منع الزيارات بين الأهل وتبادل الأطعمة في هذا الشهر.. على أن يكون التواصل " عن بُعد " فقط.. نظرا للظروف التي نمر بها. كلمة أخيرة شهر رمضان في هذا العام يقام بشكل يتطلب فيه الصبر والثبات عند الأزمات مغاير بعكس السنوات السابقة.. ومطلوب من الجميع ان يتحملوا المسؤولية كاملة وأن يكونوا خير سفراء لوطنهم في المحافظة على صحتهم كي ننعم جميعا بتمام الصحة والعافية والعمل لتحقيق " التباعد الاجتماعي " وترك مسافة بين كل شخص وآخر قدر الإمكان، لأن ذلك يأتي في صالحنا جميعا. [email protected]

1876

| 29 أبريل 2020

محمد بن سعد الخرجي.. ولمسة وفاء

قضى 16 سنة مديراً لإدارة المرور الجيل القادم سيتذكر ما قدمه الخرجي من إنجازات لصالح المجتمع دور كبير لا ينسى للرعيل الأول من الذين خدموا الحركة المرورية سابقاً كلمة حق وعرفان تكتب في حق اللواء " محمد بن سعد الخرجي " مدير الإدارة العامة للمرور والدوريات بوزارة الداخلية القطرية نظير ما قدم من خدمات جليلة لهذا الوطن خلال فترة عمله في العقود الماضية وبخاصة عمله الشاق والمتعب في إدارة المرور التي مكث فيها سنوات طويلة كمدير لإدارتها في الفترة ما بين (2004 - 2020) تكللت بالعمل الدؤوب والسير بنجاح مشهود وبارز نحو الارتقاء بالعمل المجتمعي عبر بوابة نشر التوعية المرورية للأفراد والجماعات ببرامج وحملات اعلامية موسعة يشهد لها القاصي والداني من أهل قطر والمقيمين كافة. وكنت أتابعه من خلال توجيهاته التوعوية عبر الإذاعة والتلفزيون وما ينشر في الصحافة أو حساب وزارة الداخلية بتويتر. حيث كان يتميز بالحماس للرد السريع على أي استفسار او سؤال يهم كل مواطن ومقيم خاصة فيما يتعلق بالحوادث المرورية والحملات الإرشادية او عبر التوضيح لـ " قانون المرور " الجديد الذي أخذ سنوات يتم تداوله عبر وسائل الاتصال المختلفة بين أخذ ورد.. كان حينها " الخرجي " متجاوبا مع تساؤلات الجميع لتوضيح القانون بصورته الحقيقية بعيدا عن أي غموض قد ينتاب بنوده أو لوائحه النصية. والأمر الآخر ان اللواء " الخرجي " لم يكن وفيا في عمله فقط بل كان متفهما لما يحدث من أزمات وكوارث بيئية حصلت في السنوات الماضية مثل السيول والامطار الغزيرة التي ملأت الشوارع والأحياء السكنية وتطلبت من رجال المرور والدوريات سرعة التواجد في الوقت المناسب حفاظا على الممتلكات والارواح وتنظيم السير وقت الطوارئ.. او من خلال الحوادث المأساوية للسيارات التي ذهب فيها المئات من شبابنا وهم في عمر الزهور. هذا بجانب ارتفاع معدلات الوفيات في الحوادث المرورية داخل المجتمع القطري لفترة من الزمن حيث عمل " الخرجي " على انحدار هذه النسبة الى اقل مما كانت عليه في السابق بشهادة الأرقام التي تؤكد صحة هذا الانخفاض السنوي.. يحدث ذلك بالرغم من انه كان أول من فقد أحد أولاده في حادث مروري (رحمه الله رحمة واسعة).. فقد كان صابرا محتسبا ومؤمنا بقضاء الله وقدره المكتوب، لأن الموت لا يعرف قريبا أو بعيدا ولا صغيرا او كبيرا. وما زلت أتذكر أيضا بعض المشاهد التي رأيتها بأم عيني و"الخرجي " يخوض غمار هذه الكوارث ويتصرف بذكاء شديد حيث كان يحضرها شخصيا باذلا جهده الملموس في مساعدة الجميع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.. والامثلة على تلك الجهود كثيرة والتي لا يمكن التحدث عنها في هذه العجالة. المرور في كتاباتي الصحفية ورغم كتاباتي لبعض المقالات الصحفية في فترة ماضية حول أداء المرور سواء كانت بايجابياتها أو بسلبياتها أحيانا وهي قليلة.. الا ان التجاوب مع ما ينشر عبر منبر زاويتي الاسبوعية " علامة استفهام؟ " بجريدة الشرق كان متفاعلا وينصب في خدمة الوطن والمواطن خاصة عبر التواصل المستمر والمثمر لمدير العلاقات العامة بوزارة الداخلية الأخ العميد عبدالله خليفة مفتاح وهو من خيرة من أنجبتهم وزارة الداخلية للتواصل مع المجتمع فقد كان وما زال يعمل دون كلل أو ملل.. ولابد من الإشارة هنا الى مشاريع التخرج لطلاب وطالبات قسم الاعلام بجامعة قطر (2001 - 2012) الذين أشرفت على تدريبهم - شخصيا - في إدارة العلاقات العامة بالوزارة بالتعاون مع الإدارة وكانت تنصب تلك المشاريع في خدمة المجتمع والاتساع في الثقافة المرورية قدر الامكان. فالشكر موصول دائما لكل قطري مخلص أدى عمله في إدارة المرور على أكمل وجه لكونه يمتاز بطبيعته المختلفة عن بقية إدارات وزارة الداخلية لما يعتريها من مشاق وتعاون جبار في نفس الوقت مع كافة قطاعات المجتمع خاصة اذا علمنا ان مبنى المرور يبقى مفتوحا منذ الصباح حتى ساعة متأخرة من الليل لاستقبال كافة شرائح المجتمع قبل وبعد التحول إلى التعامل الالكتروني. الرعيل الأول من مديري المرور وفي هذا المقام نتذكر كل من عمل في هذا المنصب الإداري المهم عبر " إدارة المرور " خلال العقود السبعة التي مضت.. ونشيد بكل فخر واعتزاز بأسماء لمعت في سماء الوطن الغالي منذ تأسيس المرور في خمسينيات القرن الماضي حتى اليوم 2020 م.. وذلك بعد ان تأسست أول نواة للشرطة وحماية الأمن العام في دولة قطر سنة 1949 م.. ومن رواد منصب " مدير المرور في قطر " نذكر (سنوات العمل تقريبية وجمعتها باجتهاد شخصي): • أحمد راشد يوسف الجهام الكواري (أول مدير قطري للمرور) واستمر حتى عام 1976 م وكانت وفاته عام 2013 م.. وكان السيد عيد البرديني بدرجة (مساعد مدير).. بينما كان أول مدير أجنبي للمرور هو مستر أليس ( ALICE ) في عهد الزعيم محمد بن عبدالله بن عبدالله العطية – رحمه الله – الذي شغل منصب " قائد الشرطة " في تلك الفترة وكانت وفاته عام 1997 م. • حمد صمعان آل فهيد الهاجري (1976 - 1981). • أحمد محمد حسين صالح السادة (1981 - 1983). • محمد عبدالعزيز الخاطر (منذ 1983 م لمدة سبع سنوات تقريبا). • غانم علي غانم الكشاشي المهندي (نائب مدير المرور منذ 1983 م حتى عام 1988 وأصبح مدير المرور بالإنابة منذ 1988 حتى عام 1990 وقد شغل في فترة سابقة منصب مدير العلاقات العامة بقيادة الشرطة). • محمد يوسف المانع (كان نائب مدير للمرور عام 1989 ثم أصبح مديرا للمرور منذ عام 1990 - 1998). • سالم علي العلاق النعيمي (1998 - 2001). • محمد أحمد الحسن المهندي (2001 - 2002). • ناصر فهد جاسم آل ثاني (2002 - 2003). • سريع راشد سريع الكعبي (2003 - 2004). • محمد سعد الخرجي (2004 - 2020). • محمد عبدالله الشهواني (منذ عام 2020).. وهو من الكفاءات القطرية الواعدة التي صدر القرار الرسمي بتعيينها في أبريل 2020 م. كلمة أخيرة " محمد بن سعد الخرجي " أنموذج للمواطن القطري الذي عمل بجد واجتهاد بعيدا عن حب الأضواء.. وكان حاضرا متى استدعى الأمر وقت الشدة والرخاء معا.. كفيت ووفيت يا " أبو سعد " وما من شك ان وجودك كخبير ومستشار بوزارة الداخلية سيكون مثمرا لأنك من القادة القطريين القلائل الذين سنظل نفخر بهم ويفخر بهم الوطن لسنوات مديدة. [email protected]

15024

| 27 أبريل 2020

سمو الأمير وخطاب الشفافية

كعادته جاء خطاب سمو الأمير بالأمس بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، ليعبر عن حنكة سموه التي امتاز بها دائما في المناسبات التي يمر بها المجتمع القطري في السراء والضراء، وكان خطابا شفافا للغاية. وركز سموه: على الحدث الأبرز الذي نمر به اليوم في ظل "جائحة كورونا" التي عمت دول العالم، ومنها دولة قطر التي تصدت لهذا الوباء بكل جهد وتعاون ملموس من قبل جميع القطاعات. بجانب: تعاون كل مواطن ومقيم نحو تكامل هذه الجهود للقضاء على الوباء وعدم تفشيه بين افراد المجتمع قدر الإمكان، وهو ما يأتي بفضل إدارة الازمة بنجاح عبر مؤسساتنا وطواقمنا الطبية. وحث أيضا: على ان يكون الجميع على قدر من تحمل المسؤولية في مثل هذه الظروف التي تستوجب اتخاذ كافة العوامل الاحترازية في الاعتماد على خبراتنا الطبية بالتعاون مع المنظمات الدولية لكونها حالة استثنائية تتطلب العمل بإخلاص لتشخيص المصابين بالوباء ومن ثم تقليل هذه الحالات قدر الإمكان. وقد جاء: مضمون الخطاب ايضا ليتضمن العديد من التوجيهات والنصائح للفترة التي نمر بها حفاظا على سلامة الوطن والمواطن والمقيم مع اتباع التعليمات بما يحقق الاستقرار ونشر الأمن والأمان في ربوع البلاد في المرحلة المقبلة بإذن الله تعالى. وهذا يؤكد على جاهزية قطاعنا الصحي من خلال توفير مستلزمات الوقاية عبر حزمة من القرارات التي صدرت للتغلب على هذه الجائحة. التزام الجميع: ويؤكد سموه على نقطة في غاية الأهمية وهي الالتزام بالتعامل مع الوباء بكل حزم من خلال الاستمرار بالفحص الطبي المستمر ومواصلة العلاج حتى لا ينتقل الى الغير في أي لحظة، وهذا التوجيه يحث على اتخاذ الحيطة حتى لا تحدث اية مضاعفات مستقبلية. ولم يغفل سموه: التدرج بالحديث عن الوضع الاقتصادي بسبب هذه الازمة وهو ما يستوجب تكاتف الجميع من اجل حياة معيشية افضل مع مواجهة أي ركود اقتصادي محتمل في المستقبل بسبب هبوط أسعار النفط في العالم، وأكد على ذلك في قوله: لا يجوز أن يكون اقتصادنا رهينة لتقلبات أسعار الطاقة. كلمة أخيرة: خطاب سمو الأمير يرسل رسالة واضحة الى الجميع، بأن قطر منذ اليوم الأول لوباء كورونا التزمت بالمصداقية وحثت الجميع على عدم تعرض الآخرين للخطر والاستعداد الكبير للكادر الطبي بوجه خاص الذي يعد مصدر فخر لنا - كما قال سموه - في هذه الظروف لوجود هذا الكادر في الجبهة الأمامية، بجانب رجال الجيش والشرطة والمتطوعين والعاملين بالخدمات الحيوية بالدولة والقطاعات الاقتصادية، مع مناشدته الجميع بالاستمرار في الحد من انتشار كورونا والوقاية منه عبر "التباعد الاجتماعي" فلا عدوى دون اختلاط. [email protected]

1547

| 25 أبريل 2020

نفخر بالأطباء ورجال الأمن

تتضافر الجهود داخل المجتمع القطري دون استثناء في القضاء قدر المستطاع على فيروس كورونا (كوفيد 19) وبشتى الوسائل والطرق الممكنة لجعل قطر آمنة ونظيفة من هذا الوباء القاتل والفتاك الذي اجتاح كافة دول العالم دون استثناء وباتت الدول تسخر كافة إمكانياتها للسيطرة عليه بكل ما تملك من قوة. كادر الأطباء يأتي دورهم في مقدمة الصفوف التي تسهر الليالي وتسخر وقتها وجهدها على مدار الساعة لتحقيق الأمن والسلامة لكافة من يقيم على ارض الخير والعطاء.. أرض قطر المباركة.. التي يفخر بالإقامة فيها كل مواطن ومقيم لأجل رد الدين لمن منحتنا الكثير من خيرها وعطائها.. وقد حان الوقت لرد الجميل لها الذي ما زال يطوق أعناقنا ما حيينا. فجهود هؤلاء لا تكاد تنسى.. فالطبيب يقوم بالفحص على المرضى ويكتب التقارير ويدخل المختبرات وغرف العناية المركزة ويوجه الممرضين ويجري العمليات الجراحية وغيرها من الأعباء التي ترتبط باسمه وبمهمته طوال فترة حدوث الأزمة الصحية الطارئة.. ولعل جهوده تكتمل أيضا بوجود الكادر الإداري لمن يدير المؤسسات الطبية اليوم ويقوم بالتنسيق وتنظيم حسن العمل في هذه الظروف المربكة.. وهي – لا شك - جهود مخلصة هدفها الوفاء لهذه الوطن.. فجزاهم الله خير الجزاء. رجال الأمن سواء من كادر الشرطة أو الجيش في قطر.. فهم أول من حفظ الأمن لهذا البلد واستلم الطرقات ونظم حركة سيرها وسهر الليالي من أجل راحة أبنائنا وأسرنا.. كما ان الجهود التي تبذلها غرف العمليات والأمن العام تكاد تتواصل طوال الـ 24 ساعة دون أي انقطاع.. فحفظهم الله من أي مكروه وحفظ افراد مجتمعنا من أي عارض صحي قد يتعرضون إليه في هذه الظروف الحالكة. دعوة خالصة إنها دعوة خالصة لله عز وجل بان يخفف عنهم العناء والتعب.. وان الجزاء سيكون من رب العالمين الذي لا يتخلى عن عباده في هذا التوقيت الذي لا يحتاج فيه رجال الأمن إلا الدعاء لهم بتمام الصحة والعافية وان يرفل الجميع بثياب العافية انه سميع مجيب. كلمة أخيرة الدعاء واجب من قبل كل قطري ومقيم في هذه الأيام بأن يُنعِم على قطر وشعبها بالأمن والاستقرار، وان نكون جميعا مثل الجسد الواحد كالبنيان المرصوص الذي لا يغيب عن المشهد الوطني في هذه الظروف العصيبة التي تشكل لنا ملحمة وطنية غير مسبوقة في التاريخ الحديث بدولة قطر.. اللهم احفظنا بحفظ من عندك وارفع عنا البلاء وأدم على قطر وأهلها الأمن والعافية.. إنك سميع الدعاء. [email protected]

2001

| 22 أبريل 2020

يستحق منا لمسة وفاء.. "خليل الجيدة" في ذاكرة الغوص على اللؤلؤ

في كل يوم يغادرنا إلى دار القرار بعض الرموز والأعلام التي كرست حياتها في حب وطنها.. والذين ستظل ذاكرة قطر تتذكرهم وتفخر بسيرهم نظير ما قدموه لهذا البلد الذي – بلا شك – لن ينساهم حتى في أحلك الظروف. بالأمس القريب غادرنا إلى الرفيق الأعلى رجل الأعمال وأحد تجار زمن الغوص على اللؤلؤ في قطر.. والذي لم تكن سمعته تنتشر على نطاق قطر فقط.. بل تجاوزت الحدود وعرفه تجار الخليج وبلدان آسيا وافريقيا بسبب تعلقه بهم وبسبب اتساع تجارته التي مارسها خاصة في زمن الغوص عبر العمل في صيد اللؤلؤ وممارسة تلك التجارة الحرة التي أعقبت فترة كساد الغوص وحينها سادت فترة تردي بيع اللؤلؤ الطبيعي حين ظهور اللؤلؤ الياباني الصناعي الذي واجهه أهل قطر في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي بكل بسالة وشجاعة. فاستبدلت حياتهم إلى مشاريع تجارية أخرى ناجحة ساهمت في بناء انفسهم من جديد وبناء اوطانهم رغم التحديات والصعوبات التي مروا بها خلال تلك السنوات العجاف التي عبروا منها بسلام رغم الفقر والمجاعة والفاقة التي ألمت بأهل الخليج وتجارها وهي ظاهرة نالت ايضا في المقام الأول من الأسواق العالمية.. ولم تقتصر على تجار قطر فقط. فقد عاصر هؤلاء تلك الفترة العصيبة من حياة شظف العيش وبحثوا عن البدائل لنيل بعض المكاسب التي اجتهدوا في الحصول عليها بالرغم من انتشار بعض الأمراض والأوبئة التي اهلكت الحرث والنسل وفعلت ما تفعله النار في الهشيم دون هوادة. فقد ظهرت في مجتمعنا وعبر تلك الفترة التاريخية أمراض اثرت في النفوس وقتلت من قتلت ودمرت الاقتصاد وجعلت من حياة الغوص على اللؤلؤ حياة لا قيمة لها بالرغم من انهم كانوا يؤمنون اشد الايمان بالمثل الشعبي الأصيل الذي يقول: " الغوص قرن من قرون الدنيا " كناية عن الديمومة وعدم زوال الشيء.. إلا ان قدر الله قد حان وعم المنطقة في ذلك العصر وهيمن الجوع والبؤس على الجميع دون استثناء. خليل الجيدة أبرز التجار وحينها كان الفقيد خليل إبراهيم يوسف الجيدة (1923 - 2020) الذي انتقل إلى جوار ربه يوم 29 مارس 2020 م أبرز رموز مجتمع الغوص على اللؤلؤ في قطر والخليج العربي.. وقد كان الفقيد يعالج في المملكة المتحدة لمدة (8) سنوات قبل رحيله إثر مرض عضال ألم به.. ويعده الكثير بانه من الشخصيات التي واصلت نجاحها بعد كساد الغوص ولم يستسلم للتحديات بل قاد عمله الخاص بكل قوة.. فنجح في تحقيق ثروة كبيرة من جراء تجارته فقد كان من التجار المعدودين في تلك الفترة.. ولم يستقر عمله في الدوحة بل تنقل بين العاصمة وبلدات قطر الساحلية ليمارس تجارته – كما يقول الرواة – فتوجه إلى شمال شرق قطر الساحلي لفترة من الزمن مثل " بلدة الغارية " وما جاورها.. واشتهر ببيع المواد التموينية والغذائية ومواد تمويل السفن ومستلزماتها وبخاصة سفن الغوص على اللؤلؤ والاسفار.. وان كانت شهرته في الدوحة التي عاش فيها اغلب فترات حياته هي الأكثر نشاطا.. فهو من مواليد " حي الجسرة " الذي يعرفه القاصي والداني ويعرف تجاره بسوق واقف في ذلك الحين.. ومن منا لا يعرف " الخريس " الذي هو بمثابة العنوان والدليل لمن يقطن في ذلك المكان. ومن المواقف التي تذكر عنه كما يسردها لي والدي – أطال الله في عمره – ان خليل الجيدة كان ابرز التجار الكبار في الدوحة وقد قدم لممارسة تجارته في " بلدة الغارية " التي عاش فيها والده ( أي جدي ) النوخذة والربان سعيد بن أحمد آل كليب الكواري من تجار الغارية في تلك الفترة والمتوفي عام 1950 م.. حيث كانت بينهما صولات وجولات في العمل التجاري خاصة بعد كساد الغوص وضعف الموارد في تجارة اللؤلؤ.. حيث عمل معه في " تجارة القطاعة " ويقصد بها البيع بالجملة كما هو معروف التي انتشرت بين الناس قبل ظهور النفط بشكل خاص أي قبل عام 1949م الذي تم فيه تصدير اول شحنة نفط الى العالم الخارجي في عهد حاكم قطر الراحل الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني. جزء من سيرته الذاتية ومما يذكر عن سيرة الفقيد خليل الجيدة انه كان متزوجا ولديه من الأبناء: ناصر – إبراهيم – بدر – عبدالرحمن – أحمد.. وله بعض الإناث أيضا.. أما إخوان الفقيد فقد ماتوا جميعا وهم: يوسف – محمد – عبدالرحمن – عبدالله – جاسم.. وقد تأثر في تجارته بوالده إبراهيم بن يوسف الجيدة الذي أسس مجموعة شركة الجيدة حوالي عام 1959 م والتي انطلقت قبل ذلك من خلال " الحفيز " وهو الاسم الدارج لمكتب أي تجارة في السابق.. والكلمة مشتقة من الإنجليزية ( office ) وقد انطلق هذا " الحفيز " حوالي عام 1882 م تقريبا.. وقد كان الفقيد يهتم بجمع حاجاته في صندوق كبير يشبه " خزينة البنك العثماني أو البريطاني " ما زال يحتفظ به أبناؤه الكرام وتضم العديد من الأوراق الوثائقية والمخطوطات والاسطوانات الغنائية القديمة " اسطوانات القار " كما يطلق عليها قديما حيث كان الفقيد مهتما ومستمعا جيدا لأصحاب فن الصوت الشعبي في الخليج في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي مثل: " محمد بن فارس وضاحي بن وليد ومن بعدهما محمد زويد " من البحرين بجانب الفنان العراقي الشهير " حضيري بو عزيز " والملاية "وناظم الغزالي "وغيرهم كثير.. ومن هوايات الوالد خليل الجيدة التي ارتبط بها جمع السيارات القديمة "الكلاسيك " بجانب هواية ركوب البحر والأسفار.. أما أهم أصدقاء الفقيد أيام الطفولة فنذكر منهم: محمد بن حمد المانع وسعد المانع والشيخ محمد بن حمد بن عبدالله آل ثاني وأبناء عائلة النصر واليوسف.. وغيرهم.. ويعتقد بعض أصدقاء الفقيد الراحل بان عمره وصل المائة عام أو تجاوزها بقليل أي انه من مواليد عام 1920م أو قبل ذلك بسنة أو سنتين.. وقد رثاه بعض الشعراء منهم الشاعر الشعبي " صلاح الظفيري ". كلمة أخيرة رحم الله الوالد ورجل الغوص على اللؤلؤ خليل الجيدة.. الذي لا شك سيتذكره الوطن وأبناء هذا الجيل والأجيال القادمة نظير ما قدم من صفحات لا تنسى في ذاكرة زمن الطيبين الذي لن يمحى من تاريخنا الاجتماعي والاقتصادي في السابق.. رحمك الله يا "أبو ناصر" وإلى جنان الخلد بإذن الله تعالى "إنا لله وإنا إليه راجعون". ‏[email protected]

7131

| 06 أبريل 2020

استجابة المجتمع عامل حسم

تبقى عملية استجابة المجتمع حاسمة في الوقت الذي توجه الدولة نداءاتها المتكررة للناس بغية الالتزام بالإرشادات والتوعية الصحية المطلوبة في ظل هذه الظروف العصيبة في التعامل مع مخاطر "فيروس كورونا" بما يخدم الجميع، سواء كانوا مواطنين أو مقيمين. •ويبقى الشيء المهم هو الجلوس في المنازل وعدم الخروج بتاتاً لمنع أي عمل مشبوه قد يعرض الجميع لهذا الفيروس الذي يصاب به المريض عن طريق الاختلاط من جراء التجمعات غير المشروعة في هذه الأيام.. وهو ما يتسبب في انتشاره بشكل سريع لا قدر الله. •كما أن الإجراءات الاحترازية الأخيرة تنصب في صالح الجميع وتحثهم على عدم الاستهتار واللامبالاة مما يتسبب في انعكاسه على الأفراد وصحتهم بعوامل قد لا تحمد عقباها.. وهناك بعض القرارات المهمة التي صدرت مؤخراً وتحض الناس على الامتثال للأوامر وتنفيذها بحذافيرها حتى يكون مجتمعنا خاليا ونظيفا من أي أوبئة أو أمراض نحن في غنى عنها في الوقت الراهن. •بالإضافة إلى أن تفشي الفيروس بين المواطن والمقيم يسترعي الانتباه والحذر كل الحذر منه حتى ولو كنا لا نشعر به لان اتخاذ الحيطة يجب أن يجعلنا على يقظة باستمرار خاصة من خلال الاختلاط بالغير سواء من خلال الزيارات المتكررة بين العوائل أو في المجمعات الغذائية والتموينية بشكل خاص.. وهو ما يسترعي عمل الاحتياطات على الدوام وفي كل الأوقات مع استخدام أدوات الوقاية والنظافة بشكل مستمر وهي مسألة في غاية الأهمية. •إغلاق المجالس القطرية والشيء الذي أثلج صدورنا جميعا هو الاستجابة السريعة من قبل أهالي قطر بالعمل على تلبية نداءات الدولة والجهات الصحية بسرعة إغلاق أماكن التجمعات مثل المجالس الخاصة لحين تبين الأمور ووضوحها تجاه التعامل مع هذا الفيروس الخطير إلى أن يكتب الله للجميع الوقاية منه بفضل تكاتف الجهات المسؤولة مع الأفراد والجماعات وصولا لتحقيق شروط السلامة المطلوبة. •واستجابة المجتمع تتطلب أيضا التنبيه على قضية في غاية الأهمية وهي: أخذ الأمور بجدية واستقبال ما يطلب من الجميع يكون من خلال متابعة ما ينشر من بيانات رسمية عبر شاشة تلفزيون قطر وقناة الريان الفضائية ومكتب الاتصال الحكومي ليكون الجميع على يقين بما يحدث من تطورات بشأن الفيروس المنتشر محلياً وخارجياً. •أما الجلوس في بيوتنا فهو يأتي في صالحنا جميعاً.. صغارا وكبارا.. وبخاصة شريحة كبار السن الذين نتخوف كثيرا على صحتهم وتدهورها - لا قدر الله – في مثل هذه الظروف الحساسة حيث إنه من الأهمية بمكان أن يستمع الجميع إلى التوجيهات والإرشادات التي لا تصدر من الجهات العليا في الدولة إلا من أجل البقاء على تمتعنا بالسلامة من كل شر حتى ولو طال أمد الأزمة التي نعيشها. كلمة أخيرة: الأمل ما زال حاضراً والتوعية الصحية بين الأفراد والجماعات باتت مهمة في هذا الظرف.. وعلينا أن نكون على قدر كبير من تحمل المسؤولية المجتمعية بطريقة تجعلنا أوفياء للنداء وعدم التهاون مع ما يقدم لنا من نصائح عبر وسائل الاتصال. [email protected]

2085

| 01 أبريل 2020

العالم قادم على أزمة اقتصادية صعبة!

منطقتنا قادمة على فترة عصيبة من حياة التقشف وترشيد الإنفاق أمريكا والمجموعة الأوروبية ومنطقة الخليج أكثر مناطق العالم تضرراً الأزمة تعود بنا إلى الوراء وتذكرنا بالأزمة المالية العالمية عام 2008 مع استفحال وانتشار فيروس كورونا الذي اجتاح كافة دول العالم دون استثناء، باتت الازمة الاقتصادية تلوح في الأفق وهناك أنباء عن انهيار لبعض التكتلات الاقتصادية والدول التي تقود العالم اليوم في مجال الاقتصاد، مما ينذر بكارثة وازمة مالية عالمية تلوح في الأفق دون شك في ذلك. وهذه الكارثة: لم تعد تخفى على أحد بسبب الخسائر الاقتصادية الكبيرة التي تكبدتها الولايات المتحدة أولا ومن ثم دول المجموعة الأوروبية والتنين الصيني ثالثا. وهذا بدوره يجعل اللعبة الاقتصادية تتغير في لعب أدوارها من جديد لتحل بعض الدول الجديدة في تغيير المعادلة في ظل عدم وجود علاج للفيروس الذي أحرق الحرث والنسل وقضى على طموحات الدول الكبرى في استمرارها في قيادة العالم اقتصاديا. بينما تشير الأرقام والإحصاءات: إلى أن الولايات المتحدة خصصت ما يقارب من "تريليوني دولار" للتعامل مع هذه الازمة التي حلت بها دون سابق انذار وتتطلب من الإدارة الامريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب التعامل مع الكارثة العالمية بكل جد، وهو الامر الذي ينبئ عن تباطؤ التعافي منها في القريب العاجل، لأن الازمة عمت كافة دول العالم وعلى رأسها الدول القيادية للاقتصاد ومنها الولايات المتحدة التي اختارت لنفسها أن تكون في "بوز المدفع"!. وما من شك: أن الحرب الاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة التي انطلقت منذ سنوات ستبقى حاضرة في الكارثة الصحية التي تجتاح الدولتين وتؤثر فيهما بشكل قال عنه الكثير من المحللين الاقتصاديين في العالم إنه اصبح يؤثر في داخل أمريكا أسوأ من أي مرحلة سابقة، وبخاصة منذ الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945) عندما هزت تلك الحرب دول العالم، وجعلت الاقتصاد يعود الى فترة من التخلف التي لم تتعاف منه أمريكا الا بعد مرور سنوات كانت جديرة بانهيارها وجعلها ترجع للوراء، حتى نهضت من جديد بعد ان تعلمت الدروس منها لتبني بلدها رغم الخسائر المالية التي لا حصر لها في تلك الفترة التاريخية من فترات الظلام في مسيرتها السياسة والاقتصادية. ولن تنجو من هذه الأزمة: الدول العربية أيضا التي تمتلك الثروات الاقتصادية التي لا حصر لها وعلى رأسها البترول الذي يعد بمثابة المحرك الرئيسي لشريان الحياة في العالم، فالخزائن الحكومية في الكثير من دول الخليج تعاني الأمرين من تزايد الخسائر التي لا حصر لها، خاصة ان الإدارة الامريكية شفطت نصف هذه الثروات من دول المنطقة لأسباب يعلمها الجميع ولا داعي لذكرها في هذا المقام!. وفي الختام: فإن الازمة المالية العالمية التي اجتاحت العالم في عام 2008 م ستعود من جديد بصورة أخرى في عام 2020 لتجتاحنا ازمة ثانية ليس لها أي مثيل ولن نعرف نهايتها، وهي ما تتطلب بسبب تفشي فيروس كورونا شد الاحزمة واتباع حياة التقشف في الميزانيات وتقليص النفقات والمصروفات. وتذكر بعض المصادر أيضا: انه حتى مساء أمس، أصاب كورونا أكثر من 700 الف شخص بالعالم، توفي منهم ما يزيد على 33 الفا، بينما تعافى أكثر من 149 ألفا، وأجبر انتشار الفيروس دولا عديدة على إغلاق حدودها، تعليق الرحلات الجوية، فرض حظر التجول، تعطيل الدراسة، إلغاء فعاليات عديدة، منع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس. ◄ كلمة أخيرة: العالم يمر بكارثة، ومنطقة الخليج ليست ببعيدة عن هذه الكارثة التي جمعت بين الصحة والمجتمع والاقتصاد في آن واحد ولا نعلم ما تأثيراتها على المجالات والميادين الأخرى، فقد تنتهي قريبا كما يتوقع البعض وقد يطول امدها كما يخمن الكثيرون من النقاد والمحللين للمشهد الاقتصادي العالمي. [email protected]

3186

| 30 مارس 2020

alsharq
لكل نهضةٍ رجالها

لم يكن مجرد مسؤول تولّى حقيبة الطاقة والصناعة...

1506

| 29 مايو 2026

alsharq
مواد البناء في قطر.. دروس من أزمة المضيق

أعادت أزمة مضيق هرمز الأخيرة التذكير بحقيقة اقتصادية...

987

| 31 مايو 2026

alsharq
غريب في البيت

لم تعد الغربة مرتبطة بالأماكن البعيدة، أحيانًا تبدأ...

795

| 24 مايو 2026

alsharq
قمة أرمينيا.. آفاق جديدة ولكن؟

في وقت مبكر من شهر مايو الجاري عقد...

669

| 26 مايو 2026

alsharq
أبشر يا أبا أحمد بالفوز

ودعت قطر أمس ببالغ الحزن والأسى والرضا بقضاء...

666

| 30 مايو 2026

alsharq
يؤلمهم العيد

في كل عيد تبدو الحياة وكأنها تتفق فجأة...

663

| 27 مايو 2026

alsharq
قطر والرياضة العراقية.. صفحات من الوفاء

وقفت قطر مع العراق مواقف الأخوة العربية الصادقة...

657

| 26 مايو 2026

alsharq
أين يختبئ المثقف المتواضع؟

لماذا يقبل الناس على مثقف أدنى من مثقف...

633

| 26 مايو 2026

alsharq
لا أحد سيبدأ عنك

كثيرون ينتظرون أن تبدأ حياتهم المهنية بفرصة جاهزة...

618

| 25 مايو 2026

alsharq
قطر تدفع نحو خفض التصعيد

يعكس الاتصال الهاتفي بين حضرة صاحب السمو الشيخ...

594

| 27 مايو 2026

alsharq
دبلوماسية المُيسّر.. كيف رسخت قطر دورها في تسهيل الوساطات الدولية؟

في عالم تتزايد فيه الحروب وتتراجع فيه الثقة...

591

| 26 مايو 2026

alsharq
كثر خير الله وطاب

حياتنا في مساحاتها الواسعة تحتاج لمن يحفزها ويبعث...

582

| 28 مايو 2026

أخبار محلية