رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يا لها من نهاية مؤسفة يتعرض لها السويسري جوزيف بلاتر بعد أن قضى 17 عاما في خدمة الفيفا وكرة القدم، وبعد أن قدم الكثير للكرة، ها هو ينهي المشوار بعقوبة الإيقاف عن كل الأنشطة الكروية لثماني سنوات كاملة من قبل لجنة القيم في الفيفا، وكأن القائمين على اللجنة يظنون أن العجوز سيكون في وسعه بعد ثماني سنوات وبعد أن يبلغ من العمر عتيا ويصل للسابعة والثمانين أن يكون في وسعه القيام بأي نشاط كروي أو حتى أن يركل كرة في مباراة خيرية ما، فلجنة القيم تعلم أنها بهذا القرار إنما تصدر قرارا بالإيقاف المؤبد لبلاتر. وبغض النظر عن استئناف بلاتر للقرار، وبغض النظر عن استحقاقه لهذه العقوبة أو أنها كانت ظلما له، فإنه وبكل تأكيد قد لطخ مسيرته الممتدة في خدمة امبراطورية الكرة العالمية، وأصبح بدون شك الآن في قفص المتهم في نظر الكثيرين، حسنا دعونا لا ننسى أنه نفس العجوز الذي كانت له حسنات وصولات وجولات في عالم الفيفا، وساهم في الكثير من التطوير للكرة بشكل عام طيلة العقدين الماضيين من الزمن، يستحق الشكر بكل تأكيد ولن نخوض في استحقاقه للعقوبة من عدمه بعد أن طفت للسطح العديد من الأخبار والأقاويل والإشاعات والحقائق حتى إن كل شيء اختلط مع بعضه البعض ليترك المتابع في حيرة من أمره وهو يتابع ما وصل إليه حال الفيفا والقائمين عليه والقائمين حوله بل والواقفين بالقرب منه، نار الإيقاف أيضا امتدت لجوزيف بلاتيني الذي كان يمني نفسه أن يكون خليفة بلاتر، وها هو يسقط أيضا وبالتهم المشتركة مع بلاتيني من قبل لجنة القيم في الفيفا.سقوط الزعيم الأشهر في الفيفا منذ تأسيسه يعني أن من سيأتي بعده سيكون في قمة الحذر، وسيحرص على أن يكون هدفه في المقام الأول خدمة الكرة والفيفا وتسخير كل ما لديه من أجل إنجاح ذلك، ومجددا نقول بغض النظر عن صحة الاتهامات ضد بلاتر من عدمها، فإن سقوط الرئيس الأسبق سيظل نصب عين الرئيس القادم، وسيظل شبحه محيطا به لكي يزيد من حرص الإدارة القادمة على أن لا يكون هناك أي تكرار لما حدث في السابق.
943
| 23 ديسمبر 2015
بحضور وتواجد البايرن ميونيخ في قطر خلال شهر يناير، من أجل أن يقيم معسكره الشتوي هنا، فإن أمام منتخبات وأندية قطر فرصة لا تعوض من أجل القيام ببعض المباريات الودية مع مدرسة المدرب القدير بيب جوارديولا، والاستفادة قدر الإمكان من تواجد النادي البافاري في الدوحة، صحيح أن مدة المعسكر ستكون قصيرة بعض الشيء، ولكن سيكون هناك بعض التجارب التي سيرغب بإجرائها جوارديولا في هذه الأجواء، وبالتأكيد ستكون فائدة عظيمة وخبرة لأي ناد أو منتخب قطر أيضا في القيام بهذه المواجهات الودية أثناء تواجد العملاق الألماني.ويبدو أن التجربة الناجحة والتي سبق لبايرن ميونيخ وأن خاضها في معسكره الودي في الدوحة مسبقا قد شجعته على تكرار هذا الشتاء أيضا، ولم يكن جوارديولا ليختار الدوحة مجددا بكل تأكيد لو لم يجد عناصر الراحة لفريقه، وأيضا توافر كل المقومات التي تجعل معسكره ناجحا هنا، وأيضا الاستفادة من إقامة المعسكر الشتوي في الدوحة، فهم قوم لا يجاملون عندما يتعلق الأمر بنجاح وفشل الفريق، والتأكد من مقومات وعناصر النجاح هو ما يسعى له جوارديولا بكل تأكيد. قد يتفق الجميع على أن المدرب جوزيه مورينيو أفضل من مر على تشيلسي كمدرب، ولكن سبب إقالته من تدريب البلوز لا يرتبط أبدا بقدراته كمدرب أو موهبته في هذا المجال، وتردي نتائج الفريق في أسابيعه الأخيرة ليست لذات السبب، فالجميع يعرف موهبة مورينيو وقدراته التدريبية، والسبب في ما يبدو واضحا هو ظهور بوادر النزاع بينه وبين اللاعبين، ووضوح ذلك للعيان، مما جعل إدارة الفريق تتخذ القرار الصعب بالتخلي عنه لمصلحة الفريق بكل تأكيد، ومهما كان السبب الذي جعل علاقته تتوتر مع لاعبيه، فإن الوصول لهذه المرحلة يعني استحالة استمرار العلاقة بين الطرفين، وكان القرار الحكيم بالتخلي عن مورنييو حيث إن المصلحة العامة للفريق تقتضي ذلك.وبالرغم من تراجع نتائجه وترديها هذا الموسم إلا أنه يجب أن نتذكر بأن هذه المجموعة من اللاعبين هي نفسها التي أحرزت الدوري والكأس في الموسم الماضي، وهو ما يعني أن اللاعبين لا يرغبون في استمرار حضور المدرب، وللمرة الثانية في تاريخه يتخلى تشيلسي عن مورينيو، فهل يسعى لخطب وده لثالث مرة في المستقبل، تسعة وتسعون بالمائة تؤكد أن كبرياء المدرب العتيد قد لا يجعله يعود مجددا للقلعة الزرقاء، بالرغم من حبه الكبير ووفائه لهذا النادي، والأيام قادمة لتؤكد ذلك في المستقبل.
619
| 20 ديسمبر 2015
أسدل الستار على القسم الأول من دوري النجوم، أو كما يقولون على شتاء الدوري، والذي لم تمنع برودة الجو من أن يكون ساخنا في شطره الأول بما حمله من مفاجآت غير متوقعة ونتائج لم تكن منتظرة من الكثير من فرق الدوري في قسمه الأول.وبصراحة؛ فإن فئة ليست بالقليلة لم تكن تتوقع أن يكون الرهيب رهيبا جدا في كل مواجهات القسم الأول تقريبا، وحصده لاثنى عشر فوزا مقابل خسارة واحدة أمام غريمه التقليدي والند العتيد السد، وغير ذلك فقد حصد الريان الإعجاب بما حققه من تفوق، وتقديمه لدرس مستفاد في كيفية العودة من عثرة السقوط للدرجة الأولى إلى صدارة وواجهة دوري النجوم، وأنهى موسم الشتاء بفارق عشر نقاط بينه وبين أقرب منافسيه الجيش في الترتيب العام، ليكون بذلك في موقف مريح جدا قبل انطلاق القسم الثاني من دوري النجوم. ما لم يكن متوقعا هو النتائج المترهلة والضعيفة لفريق قطر هذا الموسم، والذي وضعته في مؤخرة الترتيب والمركز قبل الأخير للدوري حاليا، الملك في وضع مزر، نعم، وفي موقف لا يحسد عليه على الإطلاق، وفي ذات الوقت لا يليق به أبدا، ولو لم يكن لجهازه الفني وإدارته وقفة جادة قبل انطلاق منافسات القسم الثاني من الدوري، فإنه سيكون قد وضع قدما على الطريق الملكي للهبوط إلى دوري الدرجة الأولى وبكل أسف.الجميل في دوري هذا الموسم هو ابتعاد الريان وبفارق كبير مع نهاية القسم الأول عن كل منافسيه، ولكن الأجمل أن خمسة فرق تنافس من أجل الوصول للصدارة واللحاق بالريان حاليا، الريان الذي يستحق الانفراد بالدوري ويستحق أن يكون في القمة لما يقدمه من أداء راق وأسلوب ممتع، القسم الأول انتهى، وسيبدأ القسم الثاني من الدوري قريبا، والفارق دوما هو أن القسم الثاني يعتمد بالدرجة الأولى على نفسية اللاعبين وثقتهم بأنفسهم، ودوما ما تلقي نتائج القسم الأول بظلالها على مباريات القسم الثاني، كل التوفيق لأندية النجوم ونتمنى أن تزيد جرعة الإثارة والتحدي حتى ترفع من مستوى الفرق جميعا لكي نشاهد أفضل ما لديها وما يليق بسمعة الدوري القطري حاليا.
704
| 18 ديسمبر 2015
تصريح سعادة الشيخ سعود بن خالد آل ثاني رئيس مجلس إدارة الريان، يستحق الوقوف عنده كثيراً، والتريث والتمعن في قراءته، فعندما يوجه رسالة لمن يشكك في قدرات الريان، قائلاً: هل من مبارز أو منازع للريان؟ فإنه يتحدث من قاعدة ثقة قوية ومتينة في قدرات الرهيب، واعتزاز أيضاً بقوة أداء وطموح الريان في هذا الموسم، بعد عودته من دوري الأولى، فمن حق سموك أن تفخر وتعتز بالريان، ومن حق كل عشاقه ومحبيه التغني بفوزه العاشر على التوالي، وتحقيق العلامة الكاملة حتى الآن في مشوار المنافسة على درع الدوري. فوز الريان الأخير على الجيش كان بست نقاط، بحكم أنه كان الملاحق الأساسي للريان، وبتجاوزه فإن الرهيب قد ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، حيث فرمل الوصيف لبرهة من جهة، وأيضا ابتعد عنه بفارق أكبر في الصدارة، وبالرغم من تبقي ثلاث جولات على نهاية القسم الأول من الدوري، إلا أنه بات واضحاً وبقوة أن الريان هو بطل الشتاء للدوري، وصاحب الأفضلية المستحقة في القسم الأول.. الريان ماض وبقوة في الطريق السليم والصحيح، لكي يستعيد هيبته وسمعته التي فقدها، بعد أن سقط لدوري الأولى، ولكن من شيمة الكبار ألا يبقوا على الأرض كثيرا بعد السقوط، وإنما ينفضون غبار الفشل وينهضون مجددا من أجل العودة بقوة، وهو حال الريان الذي عاد قوياً بل وأفضل مما كان، وجلي تماماً أن إدارة الريان قد عالجت جروح الرهيب في فترة السقوط، وعالجت كل الأخطاء والسلبيات، لكي يعود أفضل مما كان، كما نشاهد الآن في مشوار النجوم.الحديث عن لقب الدوري سابق لأوانه بكل تأكيد، والتكهن بهوية الفائز مبكر جداً جداً، حيث إنه لم يمضِ سوى ثلث الدوري فقط، ولكننا واثقون بأن الريان سيكون أحد الأطراف المتنافسة على اللقب، وذلك من واقع النتائج والتفوق الواضح حاليا في المنافسة في دوري النجوم، فقط نتمنى أن يبتعد لاعبو الرهيب عن الثقة الزائدة والغرور، والتي ستكون هي الطريق الملكي لخسارة كل ما بناه الفريق، وما سعت إليه إدارته في هذا الموسم، ومعكم متابعون لإثارة ومتعة دوري النجوم.
609
| 30 نوفمبر 2015
أغلبنا نعلم بأن معنى كلمة ريان هو من الارتواء بعد العطش، والانتعاش بعد ظمأ طويل، وهو بالفعل حال جماهير ومحبي فريق الريان أحد أقدم أندية الدوري القطري، والذي عانى جماهيره من الظمأ لوجود هذا النادي العريق في دوري النجوم بعد هبوطه لدوري الدرجة الأولى في الموسم الماضي ومفارقة دوري النجوم ومكانه الطبيعي كأحد كبار الدوري، الريان عندما عاد هذا الموسم فهو قد عاد بقوة، وليكتسح كافة الفرق في أول ثماني مباريات محققا الفوز في كل اللقاءات وبدون أي خسارة منذ بداية الموسم، وحتى مباراته التاسعة اليوم والتي يخوضها أمام فريق قطر، وكأن الريان يود أن يثبت بأن ما حدث معه قد كان كبوة جواد أصيل، تعثر وتعرض لسقطة كبيرة، ولكنه عاد بعدها وبقوة كعادة الكبار.وفي تجربة الريان دروس كثيرة تستفيد منها كل الفرق والأندية الحاضرة، وتستلهم من تجربته الكثير حيث لم ينكسر بعد تجربة الهبوط، وإنما واجهت إدارته التحدي بكل منطقية، واستفادت من درس وقساوة توديع دوري الأضواء بترتيب الأوراق، وتجهيز الفريق من أجل العودة والمنافسة القوية في دوري النجوم، وشتان بين الريان المترنح والمهزوز الذي سقط بمستواه الضعيف إلى دوري الأولى قبل موسمين، وبين الريان القوي والكاسح الآن، والذي يقوده المدرب القدير فوساتي وحقق معه رقما قياسيا بالفوز في ثماني مباريات متتالية وبدون أي خسارة أو تعادل في دوري النجوم.ريان يا ريان فبحضورك القوي منذ بداية الموسم ارتوت الجماهير الريانية ومحبو الرهيب، وأعدت لهم الثقة في فريقهم المفضل، وفي أحد أقطاب الكلاسيكو الشهير دوما في دوري النجوم، وبغض النظر عن القدرة على المنافسة على لقب الدوري لنهاية الموسم، فيكفي الدرس الذي قدمه الريان بأن يعود من دوري الأولى ويتربع لثماني جولات متتالية على عرش الترتيب العام، وأن يعود قويا كما كان، فمن تجربته تستلهم بقية الفرق الكثير، ويقدم العبرة بأن الهبوط ليس نهاية الحلم أو المشوار.***أجمل ما في عودة الريان القوية هو منظر امتلاء مدرجات الرهيب شيئا فشيئا وعودة جماهيره الوفية، الريان لم يخيّب ظن محبيه، وها هو يصول ويجول مجددا في دوري النجوم كعادة الكبار عندما يعودون بعد غياب.
1105
| 22 نوفمبر 2015
مبروك تأهل العنابي إلى الدور الحاسم والنهائي من التصفيات المؤهلة لمونديال كأس العالم 2018، ومبروك النجاح الكبير في يحسم التأهل مبكرا وقبل نهاية التصفيات الحالية بجولتين، وهو ما سيعطي المنتخب وجهازه الفني أريحية أكبر في التحضير والإعداد للمرحلة القادمة والمرحلة الحامسة من تصفيات المونديال، ولعمري هي ما سيكون بكل تأكيد التحدي الحقيقي أمام منتخب قطر من أجل القتال للوصول للمرة الأولى للمونديال العالمي.الجميل والمطمئن في أداء العنابي من خلال المرحلة الثانية من تصفيات المونديال هو الثبات في الأداء وعدم تذبذبه طيلة مبارياته الستة، والتي حقق الفوز فيها جميعا بحيث أصبح المنتخب الوحيد إلى جانب كوريا الجنوبية أيضا، والذي يحقق الفوز في جميع مبارياته من بين جميع المنتخبات الأربعين، ولكنه انفرد بأن يكون أيضا المنتخب الوحيد الذي حسم تأهله للمرحلة الحاسمة حتى الآن من بين الجميع، وهي أرقام تجعل للعنابي حق التغني والفخر بأن يكون حاليا الأفضل في هذه المرحلة، ولكن كل ذلك لن يكون له قيمة لو لم يتحقق له التأهل في المرحلة الحاسمة والوصول للمونديال المرتقب في 2018.وصول العنابي لمونديال روسيا مهم جدا ليس لأن العنابي يرغب في الوصول للمرة الأولى إلى المونديال، ولكن تكمن الأهمية في أن يرى العالم مشاركة أصحاب الاستضافة في 2022، وحضور منتخب قطر من خلال المونديال لتعريف العالم بالمنتخب صاحب الأرض في 2022، وأيضا لإسكات الأصوات التي تتعالى في الحديث عن عدم قدرة قطر صاحبة استضافة مونديال 2022 عن الوصول للمونديال والظهور من خلاله قبل أن يحط الرحال في أرضها لاحقا.وقبل كل شيء أيضا فإن وصول العنابي ومشاركته هو حلم وطن وأمل شعب، فلا ينسى لاعبوه أنهم يحملون أمل الوطن وحلمه في هذه التصفيات، وقد يكون في ذلك ما يدفع لاعبو العنابي لكي يتحلوا بالمسؤولية أكثر والبقاء على نفس الأداء والتألق في مشوار التصفيات الحاسمة، كل التوفيق للعنابي ومبارك له الوصول مبكرا للمرحلة الأخيرة من المشوار المونديالي.****وفي الوقت الذي نشيد فيه بأداء أبطال العنابي، فإننا نقف حائرين أمام بعض الألغاز العربية في المرحلة الحالية من المونديال، ومنها لغز منتخب البحرين الشقيق والذي تبخر وبسهولة كل أمل له في اللحاق بركب المتأهلين، ومنتخب عمان الحبيب الذي سقط أمام تركمانستان في هذه الجولة، وأصبح في موقف صعب للوصول للمرحلة الحاسمة.
625
| 19 نوفمبر 2015
بقدر ما سعدنا باستضافة الدوحة لمباريات الأزرق الكويتي في التصفيات المونديالية والآسيوية، التي وافق الاتحاد الآسيوي على نقلها إلى الدوحة بعد تعذر إقامتها في الكويت لأسباب مالية، بقدر ما آلمنا ما وصل إليه حال الكرة في الكويت والخلط الذي يحدث حاليا بين الاتحاد الكويتي وبين هيئة الشباب والرياضة، صحيح أن قطر والدوحة تثبت مجددا أنها حاضنة لكل العرب ومستعدة لتقديم كل استضافة وعون للأشقاء، ولكن هل من المعقول أن تصل مشكلة الاتحاد والهيئة في الكويت إلى هذا المستوى، دولة تمتلك كل مقومات الاقتصاد القوي مثل الكويت هل يعقل أن يصل حال الكرة فيها إلى هذا المستوى، وأين انجازات الكرة الكويتية وما حققته في السنوات الماضية، والسؤال الأهم: هل سيحقق المنتخب الكويتي الحالي الانجازات والمطلوب منه بالتأهل إلى البطولات القادمة في ظل الظروف التي يعيشها خاصة عندما يفقد أبسط نقاط قوته وهي اللعب على أرضه ووسط جماهيره، وأيضا عندما ينعكس آثار ما يحدث حاليا على نفسية اللاعبين وأدائهم؟.مؤلم هو ما يحدث للكرة الكويتية في الوقت الحالي، وليته توقف عند كرة القدم، إذ أن المشاكل قد تكون ممتدة إلى كافة مجالات الرياضة في الشقيقة الكويت، خاصة بعد اعتذار اللجنة الأولمبية الكويتية قبل يومين عن المشاركة في دورة الألعاب الخليجية والمقرر إقامتها في السعودية في أكتوبر القادم، والعذر هو عدم توافر الميزانية الخاصة للمشاركة، وقبلها كان اعتذار الاتحاد الكويتي عن عدم المشاركة في بطولة غرب آسيا في الدوحة، نداء إلى الحكماء وإلى الأشقاء الكويتيين بعدم التهاون في الوصول لحل، فبدون الكويت ومنتخبها لا تكتمل لنا فرحة في أي لقاء، وبدون اكتمال عقد الأشقاء تظل الفرحة ناقصة دوما، أنتم أهل البيت وأدرى بما تمر به الكرة الكويتية من مشاكل والرياضة بشكل عام، وبكم نثق بالوصول للحل وعبور الأزمة بسلام.أما عن دوحة الخير فستظل وأبدا حضنا لكل العرب بإذن الله، وأزمة بعد أخرى تثبت ذلك من خلال حضورها وتكفلها بحل أي أزمة رياضية كانت أو غيرها، وتستحق بالفعل لقب دوحة العرب، فعمار يا دار تميم.
615
| 22 سبتمبر 2015
مبررات الخسارة دائما لا حصر لها ولا نهاية، وأسباب خسارة أي فريق تكون جاهزة في المعتاد سواء من ناحية التحجج والتعذر بعدم الجاهزية أو اللاعب البديل والإصابات، وحتى يصل الأمر أحيانا إلى التعذر بنفسية اللاعب الذي اضطر لأن يفطر في الصباح الباكر على جبنة بلدي عندما لم يجد جبنة حلوم ما تسبب في انخفاض أدائه في الملعب لاحقا، الأعذار جاهزة دائما لكي يطلقها أي مدرب وفي أي توقيت، على سبيل المثال حديث سامي الطرابلسي مدرب السيلية بعد أن خسر في أول جولتين، وسيل الأعذار الذي انهمر على لسانه عندما تحدث عن الفوارق الواضحة بين لاعبيه ولاعبي بقية الفرق، وعدم وجود بديل جاهز في دكة الاحتياط، وإصابة أكثر من لاعب، والقرعة التي ظلمته بمواجهة الكبار في بداية الدوري، ووووو،،،، حزمة كاملة وباقة من الأعذار ألقى بها المدرب في نفس التوقيت حتى أننا فكرنا مليا في أنه قد تسرع واستخدم كل الأعذار التي من المفترض أن يحتفظ ببعضها لما بعد وللخسائر القادمة لا سمح الله طبعا.نحن لسنا ضد الطرابلسي ولا ضد أي مدرب آخر، ولكن نتمنى من أي مدرب أن يتحلى بالشجاعة والمسؤولية ويصرح بأن سبب الخسارة كان لأسباب واقعية، قد يكون منها عدم الجاهزية، أو الخطة الموضوعة أو أي سبب واقعي آخر، ولكن أن يطلق سيلا من الأعذار اللامبررة، وأن يلقي بالشماعة على جدول الدوري، فإن في ذلك تحفظا بعض الشيء، خاصة وأن الهزيمة بالأربعة وفي مباراتين متتاليتين لا تحتمل أيا من الأعذار السابقة، ناهيك عن أن كافة الفرق ستواجه بعضها الآن أو لاحقا.دوري النجوم 2016 لا يزال وليدا ولا يزال في أول مراحله، ولا يوجد أي إمكانية للتكهن حاليا لأننا لا نزال في بداية المشوار، وبعد كذا جولة سنقف فعلا على الفوارق في الدوري، وعلى هوية الفرق التي ستكون منافسة على اللقب، وعلى أصحاب القاع لاحقا، وبالطبع فإن القاع والقمة لا يعرفان أي أعذار أو مبررات للخسارة، عذرا قد يكون في الكلام شيء من القسوة، ولكن هو الواقع الذي نعيشه في أغلب المسابقات، فمن لمس في فريقه ضعفا أو نقصا فأمامه الوقت للحل والإصلاح، والابتعاد عن الحجج والأعذار، وما أقبح من الخسارة بالأربعة إلا جمع وطرح الأعذار.
1060
| 21 سبتمبر 2015
تصريح مدرب لخويا جمال بلماضي الذي أطلقه بعد نهاية مباراة الإياب أمام الهلال في دوري الأبطال الآسيوي كان واقعيا وبدرجة كبيرة جدا ومعبرا عن منطقية عدم تأهل لخويا وخروجه من المنافسة في دوري أبطال آسيا، تصريحه كان مطابقا للمنطق تماما بالرغم من قسوته، فقد قال بالحرف الواحد: خسرنا التأهل في مباراة الذهاب، نعم مباراة الذهاب التي خسرها لخويا بالأربعة كانت سببا رئيسيا في تراجع حظوظه وصعوبة المهمة لاحقا، والخسارة بدأت بعدم نجاحه في مباراة الذهاب، والتي لو سجل من خلالها هدفين على الأقل لكان في موقف آخر وفي أريحية أفضل قبل مباراة الإياب، ولكن كان لفارق الخبرة الكبير دور في أن يحسم الهلال التأهل والمباراة لصالحه.ولو كان هناك من عبرة بعد أن خرج من دوري الأبطال الآسيوي للمرة الرابعة على التوالي من خلال حضوره في هذه البطولة، فهي أن سبعين بالمائة من التأهل دوما يكمن في تحقيق النتيجة الأفضل في مباراة الذهاب، خاصة أن مباراة الإياب دائما ما تشوبها العوامل النفسية والتي لا علاقه لها بأي تجهيز أو إعداد بدني، فدوما ما تلقي نتائج مباريات الذهاب بظلالها وتأثيرها على مباريات الإياب في مختلف البطولات، ولا يتجاوز هذا الحاجز النفسي إلا قلة قليلة من الفرق والمنتخبات. دوري آسيا لهذا الموسم قد طوى صفحته بالنسبة للخويا، وبقي عليه أن يتأهب لمعاودة الكرة مجددا في الموسم المقبل، ولكن هذه المرة بالخبرة التي اكتسبها والمرارة التي حصدها بعد الخروج من دور الثمانية لهذا الموسم، وعسى أن يكون في الخبرة تعويض في النسخ القادمة من دوري الأبطال الآسيوي، خاصة أن لخويا وصل لدرجة كبيرة من النضج الآسيوي والتخصص في هذه البطولة.***بعد خروج لخويا فإننا نقف خلف الهلال في مهمته الآسيوية، وأيضا مع الأهلي الإماراتي، يتكرر الصدام العربي مجددا في نصف نهائي دوري الأبطال الآسيوي، وهذه المرة بين هذين الفريقين، لهما نرجو كل التوفيق، ولمن يصل للنهائي من الفريقين نرجو أن يكون حامل اللقب حتى يعود مجددا إلى غرب القارة، والتي كان آخر من حملها الزعيم السداوي، وبالتوفيق للفريقين.
581
| 18 سبتمبر 2015
ينظر البعض إلى أن مواجهة فريق لخويا أمام الهلال في مباراة الإياب لدور الثمانية في دوري الأبطال الآسيوي، على أن تحقيق طموحات الفريق القطري ستكون مستحيلة بعد أن حسم الهلال مباراة الذهاب بأربعة أهداف، أو الصعوبة الشديدة في أن ينجح لخويا في تعديل النتيجة، قد تحمل الآراء السابقة شيئا من الصحة، ولكن الحقيقة المهمة هي أن كلمة مستحيل وكلمة أبدا لا تتواجدان أبدا في قاموس مدرب ولاعب كرة القدم، ولا وجود لهما ولا حضور في منطق الكرة.نعم لا مستحيل ولكن الصعوبة موجودة، ولخويا قد اختار الطريق الصعب والصعب جدا عندما خسر بالأربعة في الذهاب، ووضع نفسه في اختبار شديد الصعوبة غدا في مباراة الإياب والتي سيلعبها على أرضه، مبدئيا لنقل بأن ما فات قد فات وطويت صفحة الماضي، وبعدها لو أراد لخويا الظهور بنتيجة إيجابية في مباراته غدا فعليه أن يبدأ من خطوطه الخلفية وتأمين المنطقة بعدم استلام هدف مبكرا قد يلغي أي حسابات لاحقة له في المباراة، ويهدده بأن يخسرها منذ الدقائق الأولى، فكما أسلفنا المباراة صعبة نعم، ولكن لا مستحيل حدوثه، وبما يمتلكه جمال بلماضي من ترسانة هجومية فهو قادر على توظيف ذلك بالشكل المناسب والأمثل في لقاء الغد.ومثلما ستكون المباراة صعبة على لخويا ومدربه فهي أيضا صعبة على الهلال ومدربه، والذي سيخشى بكل تأكيد من الثقة المفرطة لدى لاعبيه أو أن لا تخدمه ظروف المباراة وحتى أي مفاجآت أخرى قد تحدث وأيضا لأسباب نفسية كثيرة، فقط لنقول بأن مهمة لخويا غدا قد لا تكون معقدة بالصورة التي يتخيلها البعض، وبأن أمام الفريق الفرصة بأن يصل إلى مدى أبعد للمرة الأولى في تاريخه عبر هذه البطولة، قبل المباراة نعم سيكون هناك جبال من التوقعات والنظريات والتحليلات، ولكن هذه الجبال سرعان ما تختفي أمام نتيجة المباراة لاحقا، وفي استطاعة لاعبي لخويا صناعة الحقيقة والنتيجة، وهو أيضا نفس الحديث بالنسبة للاعبي الهلال.استثمار الدروس القاسية في صناعة فوز ساحق لاحقا حاضر وبشدة في تاريخ كرة القدم المعاصر، وبدون ذكر أمثلة فإننا قد شاهدنا كثيرا انقلاب السيناريو في مباريات الإياب وفي الكثير من البطولات، بدون انتقاص من المنافس أو تقليل من شأنه، ولكن كل فريق قادر على صناعة الفوز ومجده الخاص، فهل يا ترى يقلب لخويا التوقعات غدا؟
1015
| 15 سبتمبر 2015
رغم أن منتخب بوتان قد كان صيداً سهلاً لمنتخبي الصين وهونج كونج في أول جولتين من التصفيات، وخسر بسباعية ثم بستة أهداف على التوالي، إلا أننا لا نود أبداً من لاعبي العنابي دخول مباراتهم الثانية أمام بوتان بثقة زائدة في إمكانية حصدهم لنقاط المباراة الثلاث، حتى ولو كانت الفوارق واضحة بين لاعبي المنتخبين وأيضا المستوى الفني ومستوى اللعب. وبصراحة، فإن المطلوب أكثر لو نظرنا لمستوى بوتان، فهو أن يحاول العنابي الخروج بأكبر كم ممكن من الأهداف كي تفيده لاحقا، خاصة أن من سبقه في هزيمة بوتان قد حصدوا أهدافا بالستة وبالسبعة، إذا إحراز الكم الأكبر اليوم يجب أن يكون هدفا حقيقيا أمام لاعبي العنابي ومدربهم. وفي ميزان الرأي أيضاً، فإن مباراة اليوم ستكون فرصة كبيرة جداً أمام كارينيو لكي يواصل تحضير وإعداد لاعبيه ووضع التكتيكات الملائمة له للاستمرار لاحقا على نهجها في مشوار البطولة، خاصة أن الفوز يميل وبقوة إلى العنابي وأن يحصد نقاط المباراة الثلاث أمام خصمه السهل، ولكن حتى مع هذا، فإننا لا نريد أن تحضر الثقة الزائدة لدى اللاعبين، وأن يتعاملوا مع الخصم بكل حذر دون ثقة مفرطة أو استهتار قد يكون ثمنه غاليا لاحقا، وعندما نفتح صندوق الذكريات، فإننا نسترجع الكثير من المواقف التي كان الاستهتار سيدا من خلالها ليدفع صاحبه ثمنا غاليا في نهاية اللقاء، عموما نتمنى من العنابي اليوم أن يخوض المباراة بشعار تسجيل أكبر رقم من الأهداف والسعي لأن يكون قوة هجومية ضاربة في مواجهة خصمه الضعيف بوتان، أيضا نريد أن يحضر الجمهور اليوم وألا تمنعه حرارة الصيف من متابعة ومؤازرة المنتخب حتى ولو كان يلعب أمام أضعف منتخبات العالم، ففي النهاية العنابي يحتاج أن يسمع هتاف الجمهور والمشجعين، حاله حال أي منتخب يتعطش إلى أصوات مشجعيه. لا نريد الكثير، ولكن نريد أن يعبر العنابي وبقوة اليوم، لا مجرد العبور فقط وإنما أن يصاحب هذا العبور اكتساح للخصم، وكل التوفيق للمنتخب القطري اليوم.
628
| 03 سبتمبر 2015
قبل أن يبدأ الموسم المحلي لدوري النجوم، جاءت الأخبار السعيدة للزعيم السداوي بعودة الموهوب خلفان إبراهيم وتعافيه من الجراحة التي أجراها مؤخرا لكي ينضم إلى تدريبات ناديه وبيته السد مجددا، الخبر سار نعم ومفرح بكل تأكيد ليس لجمهور السد فقط، ولكن لجميع الجماهير القطرية، خاصة وأن عطاء خلفان مع العنابي حاضر وبقوة، وموهبته لا غبار عليها بكل تأكيد كأحد المهاجمين المواطنين القلائل حاليا، والذي يجمع بين عناصر الموهبة والخبرة. عودة خلفان الحميدة للسد سارة بالتأكيد، ولكن عودته للمنتخب الأول في أقرب وقت هي أمر ضروري ولابد منه، وعناصر الفريق الشابة بحاجة إلى خلفان حيث أن خبرته ستلعب دورا مهما في بقية التصفيات المؤهلة للمونديال وبعد أن يتجاوز العنابي حاجز التصفيات الحالية السهل، صحيح أن اللاعب لا يزال في طور التأهيل بعد الإصابة ولكنه يمتلك مفاتيح كثيرة ستفيد المنتخب وبكل تأكيد في مسيرته المونديالية والآسيوية في الفترة القادمة، فبالإضافة إلى الموهبة والخبرة، سيضيف لزملائه بكل تأكيد الكثير من ناحية إكسابهم الثقة والمزيد من المعنوية بعودة أحد النجوم المميزين، وأيضا لأنه من عينة اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أي وقت لفريقهم، وما أكثر اللحظات التي صنع من خلالها خلفان الفارق للمنتخب وفي الكثير من المواجهات، وجميعنا نذكر المواجهات المونديالية للعنابي في التصفيات الماضية وما قدمه النجم للعنابي في أكثر من مواجهة، وأيضا عطاؤه وأداؤه الذي يشهد بأنه من طينة اللاعبين الكبار، ولمحة من زمان رائع للعنابي. السرحان سيعود بالتأكيد للمنتخب قريبا لأنه مكسب ومطلب أيضاً في نفس الوقت، ولكن ندعو الله فقط أن تتجنب الإصابة اللاعب والتي عانى منها أكثر من مرة، ولعمري هي مشكلة المهاجمين دوما وما أكثر ما شاهدنا من مسيرة نجوم كبار انتهت بسبب الإصابة والتي تكون غير متعمدة في أكثر الأوقات بالتأكيد، ولكنها قاسية وتأثيرها السلبي قد يمتد إلى التأثير على نفسية اللاعب حتى ولو تعافى منها لاحقا. مبروك عودتك يا خلفان، وفي انتظار إبداعك مع السد ولاحقا مع المنتخب بإذن الله.
774
| 01 سبتمبر 2015
مساحة إعلانية
بعد أن نظرنا إلى دور الأسرة، ثم وسَّعنا...
4518
| 06 مايو 2026
في يوم حرية الصحافة العالمي، تبدو الصورة أكثر...
4140
| 07 مايو 2026
من المواضيع المهمة التي لطالما تكلمنا عنها مراراً...
969
| 11 مايو 2026
تُعد وسائل التواصل الاجتماعي فضاءات رقمية ذات حدين...
777
| 07 مايو 2026
شاهدت منذ أسابيع معرضا رائعا للفنان عبد الرازق...
765
| 07 مايو 2026
منذ أن خلق الله الإنسان وهو يعيش بين...
723
| 08 مايو 2026
اشتدي أزمةُ تنفرجي.. قد آذن ليلكِ بالبلج وظلامُ...
597
| 09 مايو 2026
منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في...
570
| 07 مايو 2026
في إطار دعم دولة قطر الكامل للمساعي الرامية...
486
| 11 مايو 2026
في عصر يتسم بالسيولة الرقمية والتسارع المذهل، وجد...
465
| 06 مايو 2026
زيارة سريعة لعدد من المرضى في أي مستشفى،...
453
| 07 مايو 2026
عقد مجلس الشورى يوم الإثنين الفائت الموافق ٤...
447
| 10 مايو 2026
مساحة إعلانية