رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
1763
| 03 يوليو 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); بضوء السرد التاريخي، وتراتبية الوقائع وأحداث الحياة مع ما يرافقها من الحراك البشري، واستنادا إلى علوم نقاء الدم في استقصاء تاريخ الأجناس البشرية وأصولهم، فإنّ اختلاطا للدم والأنساب قد رافق العبرانيين مع الأقوام والقبائل الأخرى التي مرّوا عليها، في هجرتهم وترحالهم من العراق إلى فلسطين، ومن فلسطين إلى مصر، ثم من مصر إلى فلسطين في زمن إبراهيم عليه السلام، ثم إلى أرض الحجاز في جزيرة العرب، ثم عودتهم إلى فلسطين، ثم ارتحالهم من فلسطين إلى مصر في زمن يعقوب عليه السلام، والتي استقروا فيها أزماناً ليست بالقصيرة، ثم انتقال من تبقى منهم مع القبائل والأقوام الأخرى إلى فلسطين مع نبي الله موسى بن عمران "عمرام"، ما وضع حدا فاصلا لنقاء الدم والأصل البشري.وأيضا في السرد التاريخي، أن نبي الله يعقوب عندما غادر أرض كنعان التي عم فيها القحط والجوع كباقي مناطق شرق المتوسط متوجها إلى مصر مع أولاده وأحفاده وذراريهم وعددهم نحو 70 فردا، كان عمره 130 عاما، ومكثوا هناك قرابة قرن ونصف، ومعنى هذا أن المُدَّة التي عاشها سيدنا إبراهيم ويعقوب النبي وسلالته في بلاد كنعان "فلسطين" 280 سنة تقريبا، وقد كانوا فيها غُرباء لا يَملكون من أرضها ذراعًا ولا شبرًا، أما الفترة التي عاشها أبناء يعقوب وسلالتهم في مصرَ حتى أخرجهم نبي الله موسى مع الأقوام الأخرى، فبلغت 430 سنة، وكانوا أيضًا غرباءَ ومستعبدين من فراعنة "ملوك" مصر القديمة لا يملكون شيئًا، كما جاء في (سفر التكوين)، وأصبحوا خلالها عبيداً يعملون في بناء الأسوار والسدود المائية والمعابد والتماثيل والزراعة بالسخرة، إلى أن خرج قسم منهم مع موسى النبي حوالي 1260 قبل الميلاد.يذكر الشيخ عبدالمعز عبدالستار، في كتابه (اقتربَ الوعدُ الحقُ يا إسرائيل) قائلاً:"لو كانت الأرض تُملك بطول الإقامة في زمن الغُربة، لكانَ الأوْلى بهم أن يُطالبوا بِمِلْكيَّة مصر التي عاشوا فيها (430) سنة، بَدَلَ فلسطين التي عاش فيها إبراهيم وأولاده بالتقدير(280) سنة، وخرجوا منها (70) نفسًا "ذرية يعقوب وأبناؤه وأحفاده"، ويضيف: "لو جَمعتَ كلَّ السنواتِ التي عاشوها في فلسطين، ما بلغت المدَّة التي قضاها الإنجليز في الهند أو الهولنديون في إندونيسيا، فلو كان لمثل هذه المدَّة حقّ تاريخي لكان للإنجليز والهولنديين أن يُطالِبوا به مثلهم". بعد هذه اللمحة التاريخية المختصرة عن الفلسطينيين والعبرانيين، ولتفنيد مزاعم من يدّعون أنهم ينتسبون إليهم،"الإسرائيليون الحاليون"، يمكننا القول بأن ادعاء هؤلاء بحقهم التاريخي بأرض فلسطين هي ادعاءات باطلة، وليس لها ما يدعمها جغرافياً أو تاريخيا، فتاريخ المنطقة أثبت بأن العبريين أقوام جاءت في هجرات متتالية إلى فلسطين من بلاد ما بين النهرين وغيرها، وبعد فترة من الزمن انتقلوا مع نبي الله يعقوب إلى أرض مصر في زمن ولده يوسف النبي "يوزرسيف باللغة المصرية القديمة "، ليصبح بسبب مجموعة من الأحداث عايشها، أكثر الرجال نفوذًا في مصر وليتبوّأ منزلة رفيعة إلى جانب فرعون، وعاشوا هناك ردحا من الزمن، نشروا خلالها عبادة التوحيد بين أهلها، وناصبهم العداء كهنة المعابد الوثنية وباتوا ضحايا دسائسهم ومؤامراتهم لدى فراعنة "ملوك" مصر، إلى أن أنقذهم الله تعالى بالقائد النبي موسى ابن عمرام "عمران" فقادهم بأمر من الله مع الأقوام الأخرى المستعبدين الذين ساروا معه من أرض مصر، هربا من ظلم فراعينها إلى أرض فلسطين، لكنهم بعد وفاته، دخلوها كمحتلين وغزاة، مخالفين بذلك ما ورد في شريعة سيدنا موسى، وقد أخبرنا القرآن الكريم بأن يكون انتقالهم إلى الأرض المقدّسة والمباركة "دخول"، وليس "غزوا" بالقتل والتدمير، وأن مهمتهم الاستقرار في بلد آمن حيث يتحررون من العبودية والظلم، ودعوة أهلها إلى التوحيد وترك عبادة الأصنام والتماثيل، وقد كفل لهم الله أن يكونوا خلفاء في هذه الأرض إن تمسّكوا بشرعه، ولم يعصوا أوامره مدى الحياة، لكنهم بحسب ما حدّثنا به القرآن الكريم في العديد من السور والآيات عصوا أمر الله فغضب وحرّم عليهم دخول الأرض المباركة لسنوات طويلة، لتنتهي هذه المرحلة من سيرة قوم موسى... (يتبع)
550
| 02 يوليو 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تذكر مصادر تاريخية أن قسماً من العبرانيين (العبيرو) قد دخلوا إلى أرض كنعان "فلسطين" مع سيدنا إبراهيم سنة 1900 قبل الميلاد وبقوا فيها، وأطلق الكنعانيون على إبراهيم اسم "إبرام، أبراهام، يبرام"، وقسماً ارتحل إلى مصر مع غزو الهكسوس لها 1700 قبل الميلاد، وقسماً كبيراً رحل مع سيدنا موسى سنة 1300 قبل الميلاد، وجماعة يشوع بن نون الذين هاجموا أريحا سنة 1260 قبل الميلاد بما فيها غزو فلسطين بالعنف والهمجية والشراسة التي اتصفت بها سائر غزوات العبرانيين، هم أيضا من (العبيرو، أي العبرانيين، العبريين).وفي أصل المصطلح اللغوي، ترادف مصطلح (عبراني، عبيرو أوخيبرو، وهيبرو) وتطابقهم في المعنى كما نسمعها من اليهود (السفارديم)، أي الشرقيين، لا يثير أي اعتراض لغوي، ولا يمكن الاعتراف بهم كجماعة تنسب إلى عرق أو جنس واحد لأنه ليس لهم أسماء خاصة تدلّ عليهم، ولا يحترفون مهنة محددة، فقد كانوا، كما جاء في كتابات العديد من المؤرخين، يكونون جنوداً محترفين "مرتزقة"، وأحياناً عمالاً عاديين، أو عبيداً مستخدمين، والصفة الوحيدة المشتركة بينهم أنهم أجانب وأغراب، وأن أنسب ما يمكن أن ينطبق عليهم من التفاسير أنهم جماعات مغامرة "عصابات وأشقياء"، أو خارجين عن العرف المجتمعي يسعون وراء الكسب، وغزاة للمدن غير المحصّنة، ويتجنّدون لدى جيوش القبائل والأقوام القوية "مرتزقة"، وأنهم في أيام السلم يبيعون خدماتهم كعمال وعبيد لمثل هذه المجتمعات، أي أنهم طبقة في تركيبة المجتمع دون مكانة كبيرة، وهذا ما دعا الكثير من المؤرخين إلى الاعتقاد بعدم وجود روابط قومية تجمعهم، واعتباره تعبيرا اجتماعيا يشير إلى طبقة من الناس جمعتهم المصلحة الاقتصادية ومغامرات الغزو، كما ظهر الاسم في رسالة من ملك "القدس" عبد خيبا إلى الفرعون أخناتون ملك مصر القديمة، جاء فيها:"أن الخابيرو يدمّرون كل بلاد الملك"، وكانت هذه الجماعات تثير الرعب والفزع في بلاد كنعان والدول المجاورة، وورد ذكرهم في تاريخ مصر القديمة، كما وصفهم الباحث الأمريكي وليام أولبرايت. وطبقا لهذا التعريف أو المفهوم، وليس الصفة، يعتبر الأنبياء إبراهيم وولديه إسماعيل وإسحاق وحفيده يعقوب، وأبناء الأخير الاثني عشر، ومنهم سيدنا يوسف الصدّيق، وأبناء إسماعيل "عبرانيون أو عبريّون"، أو اكتسبوا هذه الصفة في أرض كنعان، وهو ما يزعم الإسرائيليون الحاليون أو اليهود الصهاينة الانتساب إليهم، ليصلوا بذلك في زعمهم إلى نبي الله إبراهيم الخليل عليه السلام، وينسبوا سلالتهم إليه وإلى سلالته من الأسباط.وتشير كتب السير النبوية والمراجع الدينية ومنها الإسلامية، إلى أن سيدنا إبراهيم رزق بولدين، إسماعيل وإسحق أو يتسحاق، يتسحاك، كما تلفظ بالعبرية، وهم من الأنبياء الصالحين، ورحل النبي إبراهيم إلى مصر بتوجيه إلهي لنشر شريعة التوحيد، ثم انتقل مع ولده إسماعيل وزوجته هاجر إلى أرض الحجاز في جزيرة العرب، حيث كبر إسماعيل وتزوّج ورزق اثني عشر ولداً تنتسب إليهم معظم قبائل العرب، أما اسحق وأمّه سارّة، فقد بقوا في أرض كنعان "فلسطين"، حيث توفي سيدنا إبراهيم عن عمر يناهز 175عاما، وكان قد امتلك بالنقود من فلسطينيين قطعة أرض في مكان أطلق عليه العبريون (حبرون،هيبرون)، وعند العرب المسلمين (الخليل، ومعناها الصديق)، لتكون قبرا له ليدفن فيها، وغير ذلك لم يمتلك شبرًا من أرض فلسطين، حتى إن زوجه سارَّة طلبت من أهل البلاد قبرًا تُدفَن فيه عندما تموت، فدفنت إلى جانب زوجها في المكان الذي يطلق عليه الحرم الإبراهيمي الشريف.وجاء في سفر التكوين، الجزء الحادي عشر:"... وقال لها ملاك الرب ها أنت حبلى فتلدين ولدا، وتدعين اسمه إسماعيل لأن الرب قد سمع لمذلتك"، و(إسماع) هي من كلمة (سمع. يسمع. سمعا) العربية، وكلمة (إيل) تعني (الله)، ومن اجتماع الكلمتين تألف اسم بالعربية "سمع الله، أو سميع الله"، وفي سفر ذاته الجزء 24-26 عندما ولدت امرأة إسحق ابنيها يعقوب وعيسو نقرأ ما يلي: "فلما كملت أيامها لتلد إذا في بطنها توأمان فخرج الأول أحمر كله كفروة شعر فدعوا اسمه عيسو، وبعد ذلك خرج أخوه ويده قابضة بعقب عيسو فدعي اسمه يعقوب"، وكلمة يعقوب أصلها من الكلمة العربية (عقب. يعقب. تعقيبا)... (يتبع)
5081
| 01 يوليو 2014
1807
| 29 يونيو 2014
1002
| 28 يونيو 2014
578
| 19 يونيو 2014
623
| 12 يونيو 2014
مساحة إعلانية
في حياتنا اليومية نمرّ بمواقف كثيرة تجعلنا نقف...
3969
| 02 يونيو 2026
قبل سنوات، كان الادخار عادة راسخة لدى كثير...
2607
| 02 يونيو 2026
لماذا نشعر بالقرب من الله أكثر في العشر...
2286
| 02 يونيو 2026
في ديسمبر 2025، أصدرت إدارة ترامب وثيقة الأمن...
1545
| 04 يونيو 2026
دخلنا عصراً جديداً توجهنا معه وخاصة مع جائحة...
1536
| 01 يونيو 2026
اجتاحت المكتبات العربية في بداية الألفية الجديدة موجة...
1500
| 02 يونيو 2026
.اسمه ارتبط بالتحول التاريخي الإيجابي القطري في مجال...
1338
| 04 يونيو 2026
• انقضى موسم الحج لهذا العام، ونجحت المملكة...
1290
| 03 يونيو 2026
ما أهلك فرعون سوى عقله المتحجر المتصلب، وبالمثل...
858
| 04 يونيو 2026
أنواع النخب الاجتماعية عديدةٌ، وذلك بحسب المجال الذي...
720
| 01 يونيو 2026
﴿واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا ﴾، كلما مررت...
669
| 02 يونيو 2026
ليست كل النهايات موتا، بعض النهايات بداية لحياة...
615
| 02 يونيو 2026
مساحة إعلانية