رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
الحمد لله أن أصبحت قطر وجهة سياحية للكثير من الجنسيات سواء الخليجية أو العربية والاجنبية التي تقضى أوقاتا ممتعة وخاصة في هذه الأيام التي تتميز بالأجواء الشتوية الجميلة التي ترافقها الفعاليات الكثيرة التي تقام لمناسبة استضافة قطر لبطولة كأس آسيا كما كان الحال في مونديال كأس العالم ٢٠٢٢. وبالطبع فإن هذه الفعاليات تمتع الجمهور وخاصة الخليج الذي يجد في قطر وجهة سياحية عائلية مناسبة كما أخبر بذلك العديد من السياح من دول الخليج. إن الفعاليات التي تقام في هذه المناسبات تشد السائح بالإضافة إلى وجود الأماكن الترفيهية التي بدأت تنتشر في قطر توفر له كل ما يحتاجه من المتعة والترفيه . ونحن نجدها فرصة كبيرة لنتوجه إلى هيئة السياحة وخاصة بعد الإدارة الجديدة أن تدرس احتياجات المواطن من أماكن ترفيه وسياحة داخلية ومرافق يمكنه أن يتمتع فيها بدل أن يضطر للسفر للخارج وذلك بعمل استراتيجية جديدة للتوجه السياحي نحاول من خلالها أن نلبي كافة احتياجات المجتمع على مختلف فئاته لا أن تخصص ما نقوم به من ترفيه إلى فئة قادرة على الانفاق للحصول على الترفيه، وخاصة أن بلادنا فيها نواحٍ كثيرة يمكن استثمارها كمشاريع للسياحة كالشواطئ والأراضي الصحراوية التي يمكن استغلالها بشكل جيد وإقامة منتجعات جميلة فيها وفعاليات شتوية تناسب المواطن والسائح حيث يتعرف السائح الاجنبي على الصحراء وكيفية الاستفادة منها للترفيه والمتعة، وإقامة منتجعات على الشواطئ تناسب الجميع بحيث يشعر كل من يعيش على هذه الأرض أن له الحق بالتمتع بما فيها، بالإضافة إلى اهمية زيادة الأماكن الترفيهية للأطفال والذين في سن المراهقة حيث ندرس احتياجاتهم وننشئ ما يتناسب مع هذه الاحتياجات مثل ساحات للسيارات مثل الفرومولا، والتزلج، والأماكن الرياضية التي يستطيع الطفل أو المراهق قضاء وقت في ممارسة هواياته الرياضية التي نشاهدها فقط في اليوم الرياضي، فالأطفال لديهم طاقات كبيرة يريدون إفراغها باللعب والانطلاق، وكان الأطفال في الماضي وخاصة الذكور يقضون الوقت في لعب كرة القدم في الفريج أمام أعين الأهل والجيران وكم من مواهب خرجت لنا من هذه الفرجان، وهذا يحتاج ايجاد نواد صغيرة في كل منطقة مخصصة للذكور وأخرى للإناث لممارسة هواياتهم بعيدا عن الأجهزة الالكترونية التي أتلفت ذاكرتهم وعقولهم وأصبحوا مستمعين فقط . إن الأمر يحتاج إلى من يقف وقفة صادقة لمعرفة كيف ندير سياحة داخلية جيدة وإقامة فعاليات جيدة يستفيد منها المواطن والسائح في كل الأوقات لا تقتصر على المناسبات الرياضية فقط.
576
| 04 فبراير 2024
شيء يفرح القلب ويجعلنا فعلا فخورين بأننا قطريون، وذلك بعد سماع الكثير من الناس المعروفين أو من عامة الناس وهم في حالة من الإعجاب والامتنان للشعب القطري الذي وصفوه بالشعب الطيب الخلوق وخاصة الشباب الذين لا يمكن أن ترى أحدهم إلا وهو في كامل زينته وأناقته التي تشمل أيضا أخلاقه من حيث الاحترام لمن يزور قطر وإكرامه وتقديره وتقديم كل ما يمكنهم، وعدم وجود ذلك الشباب المتسكعين الذين ينتظرون أي فرصة مواتية لمحاولة إلقاء شباكهم على الفتيات وابتذال الكلام وغير ذلك من السلوكيات المرفوضة بجانب تمسكهم بالثوابت الدينية والأخلاقية ورفضهم تقليد الغرب حتى باللبس وهم داخل بلادهم، فالشباب متمسك بالثوب والغترة والعقال والفتيات بالعباءة والتستر ومحاولة كل الطرفين الابتعاد عن أي وسيلة للاختلاط القميء، وهذا ما أكدت عليه القيادة الحكيمة لهذا البلد في كل الخطابات فقد أكد صاحب السمو أمير البلاد المفدى على ذلك في كلمته للشباب في خطابه أمام الدورة الواحدة والخمسين في مجلس الشورى (على أن المواطن المسؤول القادر على أن يكون ركيزة للتنمية والذي يعرف واجباته الوطنية وحقوقه ويتطلع إلى ما يتجاوز القيم المادية الاستهلاكية ويقدم الجوهر على المظهر وأن الدين أخلاق قبل كل شيء وأن العمل والمبادرة أفضل من الاتكالية). ومفرح مشاهدة تلك الأفواج من السياح الخليجيين وغيرهم الذين أكدوا في أكثر من وسيلة إعلامية أن قطر وجهة سياحية عائلية تتوفر كل مقومات السياحة التي تؤمن للعائلات الخليجية الأجواء المناسبة التي تحترم الثوابت الدينية والأعراف وتقدر الحياة الأسرية بالإضافة إلى الأماكن السياحية المتاحة وخاصة الفعاليات التي تتزامن مع الأحداث الرياضية والاجتماعية والبيئية والاقتصادية التي تقام في قطر. نعم نحن سعداء بهؤلاء الزوار الذين هم بمثابة ضيوف والواجب علينا إكرامهم وتقديرهم وخاصة أنهم من لحمنا ودمنا ! وتسعدني كلمة (قطر بلد الأمن والأمان) التي نسمعها من الزوار والمقيمين الذين يعيشون على أرضها والبعض منهم وصلت سنوات وجودهم إلى أكثر من خمسين عاما الذين يعيشون على هذه الأرض دون أن يمسوا بأي سوء. لقد اثبتت قطر بفضل الله عز وجل وحكمة قيادتها الرشيدة للعالم أنها رغم صغر مساحتها فقد أعطت لجميع الدول القدوة الحسنة في حسن الاستضافة والتنظيم وذلك في مونديال كأس العالم الذي أبهر البعيد قبل القريب وحاليا كأس أمم آسيا بالإضافة إلى وجودها على الساحة السياسية الدولية ودورها في حل الكثير من القضايا التي تثبت قدرتها على إدارة الأزمات الأمر الذي استدعى تقدير الدول الكبرى لهذا الدور، ولا نقول إلا الحمد لله على هذه النعمة التي نعيش فيها والله يديمها علينا ويحفظ بلادنا من أي غدر وقيادتها الحكيمة. وكل ما علينا نحن الشعب القطري أن نعطي الصورة الجميلة النقية هنا سواء داخل قطر أو خارجها وأن يكون عطر سمعة قطر يفوح في كل أنحاء العالم.
585
| 21 يناير 2024
يحتفل الناس بما يسمون يوم الحب الشهر القادم ويقدمون فيه الهدايا والورود وهو الذي لا يمت لنا نحن كمسلمين بصلة ولا علاقة له بنا، بل إنه من قصة غير مناسبة والحب عندنا يختلف، فالحب يسع كل شيء، نحب الله عز وجل ونعبده ونطيعه ونبتعد عن نواهيه، نحب رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، ونحب صحابته ونحب آباءنا وأمهاتنا وأبناءنا وكل من حولنا. من فترة التقيت بإحدى الفتيات قالت أبي توفي ولكني أشعر أني لم أوفيه الحب الذي يجب أن تحبه البنت لأبيها لأنني كنت أعتبر هذا غير ضروري، فهو لابد أنه يعلم أنني كنت أحبه، وهذا ما اكتشفته عندما رأيت جنازته تخرج من البيت، إنني كنت أحبه كثيرا ولكني لم أعبر عن ذلك وكنت أريد أن ألحق به وأقول له أحبك يا أبي!. نعم أحيانا قد لا نستطيع أن نعبر عما تكنه قلوبنا من حب لمن حولنا وندرك أنهم بحاجة إلى ذلك من بعض الكلمات التي ينطقون بها ولكن نحن نبادلهم بشيء من الجفاف وكأننا نبخل عليهم بكلمة (أحبكم). الكثير من حولنا يحتاجون إلى حبنا ورعايتنا ومودتنا وكلماتنا الرقيقة، الأطفال الصغار الذين يتراكضون لك وأنت عائد من العمل، الآباء والأمهات الذين لا تزورهم إلا يوم الإجازة، الزوجة التي تبذل الجهد لكي تبدو أجمل من تراه، الأقارب الذين انقطعت عنهم شهورا بل سنوات لم ترهم، خالاتك، عماتك، أجدادك، وغيرهم. الحب ليس مقتصرا على الحب بين الرجل والمرأة بل الحب هو حب من حولك، ابرز لهم هذا الحب عيشهم معناه، عبر عنه بلفتة جميلة وحضن دافئ وقبلة على الجبين، هذا الحب لا تستطيع أن تقدمه لهم عندما نفارقهم ويغادرونا إلى دار القرار، لا تنفع مشاعر الحب بعد تلك المغادرة ولن يشعر من غادر بحبكم، نفتقدهم ونأمل عودتهم حتى نعبر لهم عن صدق مشاعرنا وكما يقول المثل (لو فات الفوت ما ينفع الصوت). قدموا الحب في وقت ولا تحددوا بوقت معين، فالمشاعر الصادقة تظهر في كل وقت ولا تحتاج إلى توقيت أو تاريخ، فكلمة أحبك تقولها لمن حولك مهما كان ذلك الشخص تغني عن ألف باقة إضاءة. بمناسبة الحب؛ حبوا وطنكم، عبروا عن هذا الحب بحماية مقدراته وعدم تدمير بيئته البرية والبحرية التي للأسف البعض لا يقدرها ويلوثها بأبشع الملوثات التي تقتل الكائنات الحية، حبوا الوطن بخدمتكم له بإخلاص وصدق وتقدير كل ما يفعله هذا الوطن لنا.
1149
| 14 يناير 2024
غدا يبدأ عام ميلادي جديد والكل للأسف يركز على هذا العام ويهمل العام الهجري الذي بدأ فيه فجر الإسلام وانتشاره ليعم العالم من مشرقه إلى مغربه من جنوبه إلى شماله ليظل هو الدين الذي يجمع بين الدنيا والآخرة. ونجد الكثير منا يهنئ الآخر بهذا العام رغم أنه لا يعنينا، ويضع خططه وأهدافه لهذا العام، وذلك لما جرى تداوله من خلال وسائل الإعلام في السابق وما تلاها من تطورات في تلك الوسائل نهاية مع وسائل التواصل الاجتماعي التي جعلت من العالم غرفة صغيرة تنتشر فيها أخباره كالنار في الهشيم يعرف العالم ما يدور حولنا قبل أن نعرفه نحن، وللأسف أصبحنا نعتمد اعتمادا كبيرا عليها في تلقي المعلومات والأخبار وتوارت الصحف ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة إلى الخلف حيث لا تجد من يلتفت إليها إلا قلة ما زالت متعلقة بالعادات والتقاليد والحفاظ على الهوية. إذا قد نجد أنفسنا نعتبر هذا العام الميلادي بداية عام في حياتنا وعلينا أن نحاول تغيير ما كنا عليه إذا كان غير مناسب أو حدث لنا شيء أزعجنا أو أزعج من حولنا فالله لا يغير من أنفسنا قبل أن نغير نحن من هذه الأنفس لما فيه الخير، ونضع لنا أهدافا نريد أن نحققها ليس هذا العام فقط ولكن في بقية حياتنا، أن نوسع مداركنا أو نحاول التحاور مع من يختلف معنا وأن لا مخاصمة إذا لم يتجاوب معهما، أن يكون صدرنا واسعا للجميع لا يضيق من أي نقد أو ملاحظة حول حياتنا، أن نعطي الغير فرصة ليعبر عن نفسه وخاصة أطفالنا وأبنائنا ومن نترأسهم في العمل ومن هم أقل منا مستوى، أن نضع خططا لحياتنا بحيث تكون مرنة ومتوافقة مع الظروف الطارئة التي قد تمر علينا، يجب أن تكون لنا نظرة استشرافية للمستقبل نضع فيه أهدافنا، أن نتعامل مع من حولنا بحب وود ونبعد عن تفكيرنا ما قد يفسد هذا التعامل من خبرات سابقة مر عليها زمن تلقي بظلالها علينا ليتحول ذلك الحب إلى شيء من الجفاء والبعد، أن نجمع من نحب حولنا، فالحب والتجمع لا يكون أحيانا إلا في الدنيا وأن ندعو الله أن يجمعنا عند يوم يجتمع فيه الخصوم، كل هذا لابد أن نبحث داخلنا عنه ونزيل ما قد يسيء إلى حسن التعامل واللقاء ونمحو ما بأنفسنا من أي حقد أو ضغينة لنستقبل الحياة بالتفاؤل والنظرة الايجابية.
393
| 31 ديسمبر 2023
بادرة جيدة قامت بها الخطوط الجوية القطرية بعمل تخفيضات والبطاقة الفضية طول العمر للمتقاعدين القطريين الذين أعطوا جزءا كبيرا من حياتهم للعمل في خدمة الوطن واختاروا استراحة المحارب لمزيد من العطاء في مجال الأسرة والمجتمع. وهذا الخبر لا شك أنه قد أثلج صدور هؤلاء وأسرهم وخاصة أن هذه البادرة جاءت من الناقلة الوطنية، ويا حبذا لو نظر الأمر فيما يخص ذوي الاحتياجات الخاصة والمنتفعين من الضمان الاجتماعي وخاصة الأرامل والمطلقات اللاتي ليس لديهن وظيفة يتعايشن منها ورغم أن البطاقة التي يحملها ذوو الاحتياجات الخاصة من قبل الجمعية التابعة لهم تلزم شركات الطيران بعمل تخفيض فيها إلا أن الشركات لا تقوم بذلك. إننا نفتخر بأن ناقلتنا الوطنية قد شعرت بهذه الحاجة الماسة لمثل هذه البادرة، وكانت من أول قرارات المدير التنفيذي الجديد للخطوط القطرية. إن بلادنا تبذل الجهود الكبيرة من أجل خدمة المواطن وتوفير الرفاهية والراحة له في كل مكان، وهذا يقع تحت بند بناء الإنسان القطري والقوة البشرية في رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠ التي تهدف في الأساس الأول لتحقيق التقدم للمواطنين، حيث إن الإنسان الذي تقوم عليه الإستراتيجيات التي تتبناها الرؤية. وفي هذا السياق ننبه أن هناك فئة في المجتمع تحصل على حقوقها في كثير من المجالات وخاصة رحلات الطيران ألا وهم الصحفيون أو الأخرى الإعلاميون الذين ينقلون الأحداث والأخبار التي تجعلنا نلم بما يحدث حولنا من قضايا وأحداث، وقد طالب البعض بهذه الميزة من زمن طويل ولكن لا من مجيب، فلماذا لا تكون البادرة الأولى للصحفيين القطريين من الناقلة الوطنية؟!!
1101
| 24 ديسمبر 2023
قطر تستقبل يومها الوطني غدا بذكرى توحيد القبائل القطرية على يد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني، طيب الله ثراه، الذي حرص على أن تحافظ قطر على استقلالها وسيادتها ودافع عنها من أجل أن تظل قطر حرة أبية. احتفال قطر غدا اقتصر على بعض الفعاليات التي نظمتها الدولة وألغت الكثير من الاحتفالات السنوية بهذه المناسبة تضامنا مع ما يحدث في غزة لإخواننا الفلسطينيين الذين يعانون من القصف اليومي على المدنيين وخاصة الأطفال والنساء الأمر الذي حد في نفوس كل العرب وتألمت له القلوب ونزفت العيون دما بدل الدموع لرؤية تلك المشاهد المؤلمة في غزة، فقدرت قطر كل تلك الآلام، واستغنت عن كلفة تلك المظاهر. ولكن قطر وشعبها يظل يتذكر تلك الذكرى الثرية للمؤسس وما قام به من أجل قطر وأمنها واستقرارها، وسار على نهج من جاء بعده من الحكام الذين اتبعوا الطريق وحافظ على قطر وسيادتها التي كان هذا خطا أحمر لا يمكن أن يتجاوزه أحد، وأن يحد أحد من الحكام عن ذلك ولكنه زاد على ذلك ما حدث من تطورات في العالم استلزمت مزيدا من التطور والبناء والعطاء وخاصة بعد أن تدفقت الثروة النفطية والغاز وأتم الله علينا بالخير الذي أسعد به كل من حكم قطر شعبه حتى يعيش في رغد وسعادة ورفاهية. وها نحن نشاهد تلك النهضة والإنجازات التي قامت بها القيادة الحكيمة بقيادة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله وأيده، وبدعم متواصل من سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أطال في عمره. وما برز العام الماضي من إنجاز كبير باستضافة قطر للمونديال الذي أقيم دون أي تشويه لقيمنا وأخلاقنا، وكان فرصة كبيرة لقطر، حيث تحققت أهداف قبل تحقيق الأهداف الكروية، وأبهرت العالم بما قدمت خلال المونديال سواء على المستوى الرياضي أو الشعبي وأصبح اسم قطر له دوي عالٍ وصدى لن ينساه أحد كلما حدث مونديال في أي دولة، فالمونديال في قطر كان مختلفا ولا نعتقد أن هناك دولة قد تصل إلى ما وصلنا إليه من تنظيم وتنسيق فيه. قطر إنجازاتها ليست في مجال الرياضة بل في كل المجالات الحياتية والاقتصادية أدهشت العالم. وستظل قطر رافعة رأسها عاليا ويفتخر أبناؤها بكل خطوة مدروسة تقوم بها. وكل عام وقطر وشعبها بخير.
1077
| 17 ديسمبر 2023
فوجئت الأم بطفلها الذي لم يتجاوز السادسة من العمر يمسك بالهاتف ويقلب به ويطالع بعض المناظر المرفوضة لعمره من خلال صفحة تطبيق السناب، فسحبت منه الهاتف بصعوبة مع غضب انتابه !! نعم هذا هو الحال الذي وصل إلى بعض أطفالنا الذين لا تخلو أيديهم من الهواتف التي استسهل الوالدان شراءها لهم وترك الحبل على الغارب دون مراقبة ولا إشراف بحجة إننا نريد أن نطمئن عليهم وقت غيابنا. تسير في المجمعات والأماكن العامة وتدخل البيوت والمجالس وترى بعض الأطفال يتصفحون الهاتف وهم في اندماج كامل، البعض قد يدخل غرفته الخاصة والأهل لا يعرفون ما يتصفحه هذا الابن او تلك الابنة ومعهم الهاتف! ومن هنا ظهرت سلوكيات غريبة على الأطفال وخاصة في المدارس قد تصدم الأهل عندما يعلمون بها والتي تحتاج إلى مراجعة من هؤلاء ومتابعة الصغار الذين لا يدركون خطر ما يفعلونه وهم يشاهدون على وسائل التواصل الاجتماعي نماذج قد تبهرهم وهي تزين لهم تلك الأفعال وتبرزها وكأنها أمور عادية لا يستنكرها لا الدين ولا الأخلاق ولا العرف، حيث لم يجدوا من يوضح لهم هذا الخطر !! ان الحاجة ماسة إلى تكاتف كامل بين الأسرة وجهات مختلفة في الدولة من اجل توعية هؤلاء الصغار وكذلك الأسرة التي قد تكون مهملة لأطفالها وتعاني من التفكك، جهات اجتماعية وأمنية ونفسية وإعلامية تعمل على تلك النوعية، وبشكل مكثف وخاصة من قبل الوالدين لأن هؤلاء الاطفال أمانة في أعناقهم سوف يحاسبون عليها عند رب العزة لأنهم هم من كانت مسؤوليتهم التربية والرعاية لهؤلاء الاطفال، ان هؤلاء الصغار في حاجة إلى من يوضح لهم ماهية تلك الهواتف واستخداماتها وسبب وجودها في الحياة، وأن وسائل التواصل الاجتماعي التي يشاهدونها فيه الشيء الجيد والغير مناسب لأعمارهم بل غير مناسب لما تربينا عليه من مبادئ الدين الحنيف وتعاليمه، وأن هذه الوسائل يمكن استخدامها في أمور مفيدة كالتواصل مع الأهل والتعرف على خبرات تعليمية وحياتية تفيدنا في الحياة وتستمد منها معارف كثيرة بجانب التعرف على عادات وثقافات الدول الأخرى وغيرها من الفوائد بالإضافة إلى بيان خطورة بعض ما يبث خلال تلك الوسائل من أمور قد تلوث أفكارنا ومبادئنا. نعم لا بد من اتخاذ تلك الخطوات بذلك التكاتف بين جميع الجهات المسؤولة عن تربية الأطفال حتى نبني جيلا سليما بعيدا عن ذلك التلوث المعلوماتي ونحفظهم من أي خطر.
966
| 10 ديسمبر 2023
آه وآه على قلوب الأمهات والآباء في غزة الذين تقطعت أنياطها وانكسرت وهي ترى فلذات أكبادها تموت أمامها وتحملها إلى مدفنها وهي تنزف دما. إن الشعب الفلسطيني عانى وما يزال يعاني وهو متمسك بأرضه ودياره لم يغادرها وظل ينسج فيها حياته التي تتدمر يوما بعد يوم بيد العدو الذي أخذ على نفسه عهدا أن يمسح ما هو فلسطيني من على وجه الأرض ويبيد الصغير والكبير وخاصة الأطفال لأنه يدرك ان هؤلاء الأطفال هم الرجال الذين سيقاومون ويصبحون قوة تدافع عن الأرض والعرض وسينجبون أطفالا آخرين من أجيال قادمة سيكون النصر على يدها. لا غرابة أن يصف أحدهم صمود وصبر واحتساب أهل غزة أمام آلة العدو بأنهم كالصحابة الذين كانوا يقدمون الغالي والنفيس من أجل نصرة الإسلام والدفاع عن الأراضي والمقدسات الإسلامية. ان أهل غزة قد سطروا أروع صفحات النضال والصمود وأعطوا درسًا في الصبر ومجاهدة النفس واحتساب من فقدوهم شهداء عند الله عز وجل. لقد شهد العالم لأهل غزة بطولتهم وشجاعتهم في مواجهة آلة العدو الذي تغدر بهم ليلا والناس نيام، وأدركت شعوب الغرب أنهم كانوا في غيبوبة سببها لهم الإعلام الذي يسيطر عليه اليهود ومن والاهم في تصوير العرب والقضية الفلسطينية بشكل مسيء لدرجة لم يدركوا مدى الظلم الذي يعيشه الشعب الفلسطيني من قبل إسرائيل، فخرجت تلك الشعوب تندد وتطالب بوقف تلك الحرب الهمجية على شعب غزة وأطفالها ونسائها ورجالها الذي فاق عدد من استشهدوا أكثر من ١١ ألف شهيد أغلبهم من الأطفال والنساء وكأن هذه الحرب تستهدف هؤلاء كونهم من سيكونون رجال المستقبل وأمهات أطفال المستقبل. لقد أيقظت هذه الحرب المدمرة ضمائر شعوب الغرب وأحيت فيهم روح الإنسانية وحقوق الإنسان وأدركوا أن القوانين الدولية تكيل بمكيالين ولا عدالة فيها حتى أنها في أغلب الأوقات تنصف الظالم على المظلوم، ولن ينسى هؤلاء ما حدث وسوف ينقلونه إلى الأجيال القادمة وسيدرك العالم خبث ودناءة وعداوة اليهود لما هو إنساني، الذي جعل هتلر يجعلهم في محرقة كبيرة ما زالوا يذكرونها ويلومون الألمان عليها. ولكن هذه الحرب ستظل تذكر العالم بإن هناك شعبا قاوم أعتى الأسلحة بالصمود والصبر وتحدى كل آلات الدمار، وما زال يقاوم حتى يمن الله عليه بالنصر القريب. هذا الشعب يستحق الكثير، ودولتنا تدرك هذا الاستحقاق منذ زمن طويل وتمد يد العون والدعم لأهل غزة والقضية الفلسطينية وتهب لنجدة المنكوبين والمحتاجين دون أي مقابل وتبادر قبل الكل في ذلك وأفضل دليل على أن ترسل قيادتنا الحكيمة المساعدات وعلى رأسها سيدة فاضلة من قطر تمثل الدولة وكل نساء قطر لتمسح جراح الأرامل والثكالى من نساء غزة وتعزيهم بمن فقدوهم سيدة آمنت بالقضية الفلسطينية ومازالت كلماتها كانت كالبلسم الذي يداوي الجروح، لولوة الخاطر مثلت بلادها خير تمثيل وأعطت صورة مشرفة لنساء قطر. حفظ الله بلادنا من كل مكروه وأزال شر الحرب عن أخوتنا في غزة خاصة وفلسطين عامة ونصرهم على أعدائهم.
585
| 03 ديسمبر 2023
من العنوان نبدأ.. كثيرا ما تدور تلك الكلمات للأسف في العديد من البيوت التي غالبا ما تكون حديثي الزواج أو لم يمر على حياتها الزوجية غير سنوات قليلة لا تعد على أصابع اليد. نعم لقد أصبت بقلق كبير عندما قرأت أن بلادنا قطر تعتبر الثانية في حالات الطلاق التي بلغت ٤٠٪ بالنسبة لدول الخليج، وهذه نسبة كبيرة إذا ما قورنت بمجتمع مثل مجتمعنا القليل الكثافة السكانية، وللأسف اعتقد بل وأجزم أن هذه النسبة صحيحة وذلك لما نراه من حالات الطلاق التي امتلأت ساحات المحاكم في استقبالها ومحاولة وجود ولو ثقب من أمل في إعادة الوئام إلى الأسرة التي سيتم تدمير حياتها بكلمة واحدة لم يكلف الطرف الذي نطقها أن يفكر فيها. الكثير من حالات الطلاق التي تقع، البعض قد يلقي اللوم فيها على غلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواج وهذا سبب لبعض التراكمات من الديون والقروض التي ترهق كاهل الرجل فيشعر أن ما يعيشه هو نتيجة ذلك الزواج وتبدأ المشاكل، وقد يلوم البعض الأهل في تدخلهم في حياة الزوجين أو اختلاف الثقافات والبيئة التي لم يلتفت لها أحد قبل الزواج، بل البعض قد ألقى اللوم على خروج المرأة للعمل وغيابها عن البيت وإهمالها له، هذا السبب لا يعد من الأسباب، فالمرأة لم تخرج فقط هذه السنوات للعمل، وعمل الزوجة في قطر بدأ من السبعينيات عندما دخلت المرأة مجال التدريس والقليل في التمريض، ولكن من بداية الثمانينيات تزايد عدد النساء في العمل، أغلبهن تزوجن وأنجبن وحافظن على بيوتهن وحياتهن الزوجية واستطعن التوفيق بين العمل والمنزل رغم قلة الخدم وقتها واعتماد الزوجة على نفسها بمشاركة الزوج الذي كان يساهم في رعاية الأبناء ويتحمل مسؤوليتهم، وهناك الكثير من الأسباب التي طرحت في الندوات والمؤتمرات والأحاديث الصحفية والمقالات وغيرها، ونحن هنا نطرح سببا كبيرا ومؤثرا قد يغيب عن البعض وان كان البعض يعرفه ويتجاهله، ألا وهو البعد عن تعاليم الله عز وجل وما أنعم علينا من نعمة الإسلام الحنيف وسنة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في الكثير من أمور حياتنا وتعاملاتنا ومن مجال الحياة الزوجية، ولم نعد نعمل لذلك أي حساب بل أصبحت المادة والحسب والنسب والأصل هي الاختيار ناهيك عن المستوى الثقافي والبيئة. فالزواج يبدأ بالخطبة التي قد ينظر فقط فيها من هو الشاب ومن هي الفتاة وما أصلهما ونسبهما وما لدى كل منهما من ثروة ومال ووظيفة مرموقة وننسى أو نتجاهل الدين ومدى التزام كل منهما بتعاليم دينه التي ستقوم عليها أعمدة البيت الذي ستبنى عليه حياتهما، بالإضافة إلى تلك التكاليف الباهظة التي يتكلفها الرجل ليس بطلب من الزوجة في أغلب الأحوال، بل تفاخرا وتباهيا من أهل العريس حتى يجدوا ذلك الصدى من المدح ووجود علامات الدهشة في المجتمع، ناهيك أن عدم وجود نوع من التفاهم بين الزوجين في كثير من الأمور رغم وجود فترة بين الخطبة والزواج يمكن لكل من الطرفين معرفة الآخر والاتفاق على شيء من التنازل والتضحية في بعض الأمور التي قد لا يمكن لأحد الطرفين تحملها ومن ثم التغاضي عنها بالإضافة إلى قلة الصبر منهما على أقل مشكلة تحدث بينهما وأول ما يخطر على بالهما كلمات الطلاق رغم وجود أطفال صغار لا ذنب لهم إلا أنهم أبناء لهؤلاء الذين لم يطق أحدهما الآخر وخاصة في حالة عدم وجود تلك الصفة التي تبنى عليها الحياة الزوجية وذكرها الله عز وجل في كتابه. وقال تعالى (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليهم وجعل بينكم مودة ورحمة، إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون). نعم المودة والمحبة ومن ثم الدعوة للتفكر والتعقل قبل اتخاذ أي قرار لانفصال الحياة الزوجية. إن ما يحدث من حالات الطلاق ناهيك عن حالات الخلع التي تقوم بها المرأة أحيانا دون أن يعلم بها الرجل وحتى أهلها والتي أصبحت تمثل شيئا من الظاهرة التي تهدد الحياة الأسرية في مجتمعنا الذي كان متماسكا منسجما ثابتا على تعاليم الدين الحنيف، وكل ذلك يعود إلى تلك المؤثرات التي أصبحت تنقل عن طريق وسائل الإعلام والترفيه ووسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت الشغل الشاغل للجميع الى جميع المستويات وانتشرت فيها تلك النماذج التي تبث مظاهر الثراء والغنى والملذات وغيرها التي قد يتأثر فيها كل من الطرفين كل حسب اهتماماته وأفسدت الذوق العام وأثر بشكل سلبي على العلاقات الأسرية والاجتماعية وأصبحت بالوحش الكاسر الذي يطوق المجتمع ويخنقه ويفكك الأسر ويشتت الأطفال وتتبعثر الحياة. إن هذا الأمر يحتاج إلى دراسة متعمقة من كثير من الجهات في الدولة لتوعية المتزوجين وبث الوعي بأهمية الأسرة والمحافظة عليها.
2283
| 19 نوفمبر 2023
كلمة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في مؤتمر القمة العربية كانت بمثابة صفعة قوية لمن لا يزالون في سباتهم حول ما يجري في غزة وهم يشاهدون أو بالأحرى يتجاهلون مشاهدة جثث الأطفال الممزقة وأجساد الأحياء منهم ترتعش خوفا وهلعًا وسماع أصواتهم الممزوجة بالخوف وأجساد النساء والرجال وكبار السن وهي تستخرج من تحت الأنقاض، ناهيك عن الجوع والعطش والعجز عن وجود ملجأ آمن يلجأون إليه بعد تدمير منازلهم. والأدهى من هذا كله ذلك الخذلان والخنوع من بعض ولاة العرب الذين لم يحركوا ساكنا حول ما يحري بل يغلقون حدودهم مع فلسطين حتى لا يخرج من غزة لا مصابين ولا كبار السن والأطفال، بل وقد منعوا دخول المساعدات والطواقم الطبية لغزة للمساعدة فيما يحدث من دمار ومحاولة تدمير كل ما هو إنساني في غزة. نعم لقد كانت كلمته دعوة صريحة للنهوض والعمل على زحزحة الوضع ووضع حد لما يجري ومناشدة العالم الحر بالوقوف في وجه الآلة الإسرائيلية التدميرية والحقد والكره الذي يكنه الكيان الصهيوني لكل ما هو فلسطيني حر وعربي. لقد استنكر صاحب السمو أمير البلاد إصرار العالم على اعتبار إسرائيل فوق القانون الدولي ويسمح لها بضرب كافة القوانين الدولية عرض الحائط، وإن ما يحدث في غزة يشكل خطرا على كافة المستويات لدرجة أن يصل القصف للمستشفيات بحجة وجود أنفاق تحتها للمقاومة. وأوضح صاحب السمو أن النظام الدولي يخذل نفسه حيث يبرر تلك الهجمات وما يجري لغزة وقصف المستشفيات. وكعادة صاحب السمو أمير البلاد المفدى يؤكد على أن دولة قطر ستظل ثابتة في موقفها الداعم لصمود الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وستستمر في تقديم العون الإنساني والعمل على سرعة وصوله للمحتاجين. وطالب صاحب السمو يفتح المعابر الإنسانية لإيصال المساعدات، ورفض أي تعسف في هذا الشأن، بالإضافة إلى مطالبة الأمم المتحدة بإيفاد طواقم دولية لإجراء تحقيق فوري حول مزاعم وادعاءات إسرائيل حول تبرير قصف المستشفيات. لقد تحدث صاحب السمو بحرقة عن مشاعر الشعوب حول ما يجري وضرورة اتخاذ خطوات رادعة لوقف الحرب المتواصلة. وشدد صاحب السمو على أن الحل الوحيد هو إرساء العدالة وفق قرارات الشرعية الدولية. كانت تلك الكلمة أيضا بمثابة رسالة للمتخاذلين والمطبلين والمتصهينين الذين ماتت ضمائرهم وران على قلوبهم حتى لم يعد يرغبون في سماع الغير وانغمسوا في ملذاتهم وأهوائهم بعيدا عما يجري. فحفظ الله دولة قطر بقيادتها الحكيمة التي تقف مع الحق والعدل وتريد تطبيق القوانين الدولية رغم أنف الرافضين وستظل كما هي صامدة عربية إسلامية الهوية لا تسكت عن قول الحق ولا تخشى في الحق لومة لائم.
912
| 12 نوفمبر 2023
ها قد انتهى شهر منذ بداية المقاومة مع العدو في حرب يحاول العدو الاسرائيلي القضاء على الروح القتالية لدى أهلنا في غزة التي ما زالت تزداد قوة وحيوية رغم استشهاد الآلاف من الأطفال والنساء والرجال ومحاولته مسح شيء اسمه غزة والمقاومة ولكنهم صابرون وصامدون أمام تلك القوى الغاشمة التي تساند وتدعم العدو، بجانب ذلك الصمت العالمي من المنظمات الدولية والحقوقية على ما يحدث في غزة من مجازر بشعة خرجت الكثير من الشعوب تندد بها وتدعو لوقف ذلك النزيف الدموي اليومي لأهل غزة المدينة التي وقف العالم اندهاشا وعجبا لصمودها ومقاومة أهلها رغم قلة السلاح والعتاد والطعام. إن هذه الحرب بالنسبة لأطفال غزة هي الرابعة التي يعيشونها حيث لا أمان لهم ولا ملجأ يأوون إليه مع نقص الطعام والمياه والامدادات الطبية وفوق ذلك ذلك التوتر النفسي والخوف الذي يعشعش في أذهانهم من أصوات الصواريخ والقذائف، إن ما يعانيه أطفال غزة لم يحدث لغيرهم رغم الحروب في العالم من أجل ذلك لابد من التضامن مع أهلنا هناك واعتبار أطفالهم اطفالنا، ورفض بعض أصوات اللامبالاة التي قد تلقي اللوم على من يعيش في غزة والطلب منهم عدم التحرش بالعدو حتى لا يعتدي عليهم وهم لا يدركون ما يحدث هناك ولا مكر العدو ونيته وأهدافه التي يسعى إليها في القضاء على ما هو فلسطيني حر يطالب بحقه في وطنه الذي سلب منه منذ سنوات طوال. إن ما يحدث لأهلنا في غزة شيء لا يمكن تصوره وتلك الجنائز والأكفان البيضاء المصبوغة بالدماء وخاصة الأطفال لهو صورة مأساوية تصور حال العجز والخنوع الذي تعيشه أمتنا بعد أن تخلت عن الكثير من مقومات ومبادئ دينها الحنيف وخنعت للغرب إرضاء لهم بل خوفا منه رغم أننا كأمة عربية إسلامية عندنا من المقومات التي تجعل الغرب هو الذي يتذلل لنا ويخنع لأنها نملك بعض القوة التي ستجعلهم يرتدعون عما يفعلون من دعم للعدو وذلك بمنع بعض ما نقدمه لهم من طاقة ومنتجات يسخرونها من أجل ضربنا بها وسحق أهلنا في الأراضي المحتلة. ومما يحز في النفس أكثر ذلك الصمت الذي نجد من قبل السلطة الفلسطينية التي لم يسمع لها صوت ولا حس وكأنها في سبات طويل وآذانها في صمم، ولكن الله عز وجل لا يترك اهلنا هناك بل هو معهم ويساندهم بالصبر والقوة والتحمل عما يعانونه حتى يأتي النصر من الله وإنه لقريب بإذنه تعالى، ولنظل ندعم ونساند بكل ما أوتينا من قوة وما لدينا من مال لأهلنا هناك وليظل المطبلون والمحبطون لعزيمة أهلنا في كيدهم يمرحون وسيأتي اليوم الذي يكتشف زيفهم وأنانيتهم حتى أحيانا من بعض أهل فلسطين! وستظل غزة في قلوبنا لا نحيد عن تعزيز الدعم والمساندة لها، وبلادنا هي أول الداعمين والمساندين التي لم تترك غزة يوما في حاجة إلا وقدمت لها كل عون وسند والكل يشهد بذلك وما زالت، فحفظ الله أميرنا الغالي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وسمو الأمير الوالد وأبقاهما سندا ودعما لأمتنا العربية والإسلامية.
1623
| 06 نوفمبر 2023
زارتني صديقة من إحدى الدول الخليجية، وذهبنا بها إلى التسوق، ولقد اندهشت كثيراً من ارتفاع الأسعار التي رأتها عندنا، والتي تساوي ضعف الأسعار عندهم بنفس البضاعة، وكل ما تمر على بضاعة تقارنها بما هو الحال عندهم. نعم إن هذه الصديقة على حق، فلقد اكتوينا بنار الأسعار، فلا تمر فترة قصيرة إلا والأسعار أصبحت أعلى من الأول، وأصبح المواطن والمقيم يحاول بكل ما لديه من قدرة مالية أن يوازن بين احتياجاته وبين هذه الأسعار، وخاصة بالنسبة للمواد الغذائية التي تستنزف ميزانية الأسرة، ناهيك عن الاحتياجات الأخرى التي لا يمكن أن تستغني عنها الأسرة من ملابس وأدوات كهربائية وأثاث وسيارات، فالأسعار عندنا تعتبر أعلى الأسعار على الأقل في الدول العربية والدول الخليجية التي تتشابه معنا في قوانين التصدير والاستيراد والتجارة بشكل عام والجمارك، بل إن بعض هذه الدول تفرض عليها ضرائب على البضائع والتسوق. فلا يخلو مجلس ولا مكان نجتمع به إلا كان الحديث عن الأسعار التي طالت حتى الخبز!، والمصيبة الكبرى أن الجمعيات التعاونية الاستهلاكية التي المواطن مساهم فيها هي أغلى أماكن التسوق بين المجمعات الغذائية فقد أردناها (عونا فكانت فرعونا ) حتى الكوبونات فيها زهيدة المبلغ بعكس المجمعات الغذائية الأخرى التي هرب إليها المواطن والمقيم من نار الجمعيات!. ونحن نتساءل متى سيشعر بنا مسؤولو حماية المستهلك وينظرون إلى تلك الأسعار الخارقة فهل تتصور أن كيلو الكوسة يصل إلى ١٥ ريالا، اعتقد أن هؤلاء يعتقدون أن كل المواطنين والمقيمين من ذوى الدخول المرتفعة التي تزيد على ٢٠ ألفا وما فوق، ونؤكد أن حتى هؤلاء أصحاب الدخل المرتفع يعانون من هذا الارتفاع الذي كل يوم في ازدياد. لابد أن تقف وزارة التجارة وقفة حاسمة مع التجار وتحدد الأسعار التي قد تصل إلى ٣ أضعاف أسعارها الحقيقية التي يمر الاستيراد بها، ولا يخفى على أحد أن هناك العديد من المواطنين الذين يتجهون إلى البنوك من أجل الاقتراض لشراء احتياجات شهر رمضان والعيد بل والمدارس أيضا، ومع تلك القروض ترتفع الفوائد ويزيد الدين ولا يتحرك حتى لو مر عليه أكثر من سنة! والخاسر هو المواطن الذي يحاول أن يدخر شيئاً ولكن لا مجال لذلك. فهل نجد الحل يا وزارة التجارة؟.
774
| 22 أكتوبر 2023
مساحة إعلانية
لم يعد السؤال في الخليج اليوم متعلقًا بما...
2913
| 13 مايو 2026
ثقافةُ الترند ليست موجةَ ترفيهٍ عابرة، بل عاصفة...
2694
| 12 مايو 2026
كتبت مرة قصة قصيرة عن مؤلف وجد نفسه...
1254
| 13 مايو 2026
من المواضيع المهمة التي لطالما تكلمنا عنها مراراً...
1020
| 11 مايو 2026
منذ أن خلق الله الإنسان وهو يعيش بين...
738
| 08 مايو 2026
بينما يراقب المستثمرون شاشات التداول بانتظار تحركات الأسهم...
645
| 12 مايو 2026
قال تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ) في الوقت الذي...
642
| 13 مايو 2026
في كل مرة نتحدث فيها عن الحنان، تُذكر...
636
| 13 مايو 2026
اشتدي أزمةُ تنفرجي.. قد آذن ليلكِ بالبلج وظلامُ...
633
| 09 مايو 2026
يطل علينا في هذا اليوم الخميس الرابع عشر...
594
| 13 مايو 2026
أصبحت الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية، إلى جانب التهديد...
573
| 11 مايو 2026
في الحروب الطويلة لا تكون المشكلة دائما في...
549
| 12 مايو 2026
مساحة إعلانية