رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في شهر ديسمبر عام 2019 ظهر فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) وفعل ما فعله!. وفي شهر ديسمبر عام 2020 ظهرت سلالة وطفرة جديدة من هذا الفيروس ولا نعلم ما الذي يمكن أن تفعله!. ما القصة؟! فهل هو مجرد فيروس بيئي غير اصطناعي، خرج كما خرجت قبله فيروسات وأوبئة، وتم احتواؤها والسيطرة عليها؟ أم إنه حرب بيولوجية كانت موجهة ضد مجموعات بشرية معينة ثم تم فقد السيطرة عليها لتشمل الكرة الأرضية من جهاتها الأربع؟!. ففي الوقت الذي بتنا فيه نتأمل خيرا من أن هذا الوباء في طريقه للانحسار، وإعلان هزيمته بإعلان اللقاح الناجع له، والذي بدأت دول كثيرة في شرائه وتعاطيه وتطعيم مواطنيها به يخرج لنا رئيس الوزراء البريطاني ليفصح عن تحدي بلاده المستمر ليس ضد فيروس كورونا الأم، والذي لم تنته معركته معه وإنما مع طفرة جديدة من هذا الفيروس أعلن وزير الصحة البريطاني أنها قد خرجت من السيطرة، ولا يمكن تلافيها بالتعاطي مع اللقاح الذي كانت بريطانيا من أوائل دول العالم التي أعلنت عن توفره وتطعيم الملايين به، بل إن الوزير لم يؤكد أن اللقاح قادر فعلا على القضاء على هذه السلالة الجديدة التي أدت إلى إغلاق كامل للبلاد وإعلان كثير من الدول في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط حظر أي طيران من وإلى المملكة المتحدة، التي تعيش هذه الفترة أسوأ لحظاتها، وعجز حكومة بوريس جونسون حتى الآن عن استرداد السنوات الخوالي لشوارع لندن الجميلة والمضيئة والمليئة بالسياح من كل أقطاب الدنيا. ولكن الأمر لا يبدو أنه توقف عند لندن ومناطقها الشرقية، والتي شهدت ارتفاعا ملحوظا بسرعة انتشار هذه الطفرة بنسبة 70% عن الفيروس الأم، فالاتحاد الأوروبي أعلن، وبكل أسف، أن الدانمارك وهولندا تسيران على نفس طريق بريطانيا، وتشهدان أيضا ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات، مما يمكن أن يؤدي إلى نتائج كارثية على أوروبا بأسرها، بالإضافة إلى استراليا الأخرى، والتي كانت تمني نفسها بأن تكون بعيدة كل البعد عن هذا الكابوس، لابتعادها جغرافيا عن باقي القارات، ولكن لا يبدو أنها حظيت بهذا الشعور الرائع بعد أن تمت إضافتها لبعض الدول الأوروبية وبريطانيا في ظهور هذه السلالة النشطة لكوفيد 19 على أراضيها. فهل يبدو لكم هذا الأمر عاديا أم إنه حرب بيولوجية؟ وهو السؤال الذي ابتدرت به مقالي هذا آملة أن أحظى بإجابة تقريبية له؟! فما يحدث لا يمكن أن يستوعبه العقل البشري الذي عاصر وباء آيبولا القاتل، والذي قتل ما قتل لا سيما في القارة الأفريقية حتى تمت إحاطته وانتهى، والكثير من الأوبئة التي لم تقل خطورة لكنها لم تكن بتلك الشراسة التي يبدو عليها فيروس كورونا العنيد اليوم، الذي راهن العلماء على أن الطقس الحار يمكن أن يقتله أو يخفف من نشاطه، لكنه صدم كل التوقعات وسار على خطوط متوازية من الآمال والإحباطات، فقدم لنا أكثر من مليون ونصف مليون متوفى به، وملايين الإصابات ودمر اقتصادات دول كبرى وصغرى وفوق متوسطة، بينما يمكن وصفه ببساطة أنه أصاب العالم كله بشلل كلي لا تتحرك فيه سوى عيونه المعلقة بالسماء، لأن يكف الله الموجود في كل الديانات والمذاهب زحف هذا الوباء الذي يمكن تعريفه فعلا بالوباء القاتل، رغم أن أعراضه لا تزيد عن أعراض نزلات البرد ومضاعفات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، ولكن يشاء الله أن يتعاظم هذا البلاء وينتشر هذا الوباء في اللحظة التي كانت تُسمع فيها أنفاس مليارات البشر، وهي تتصاعد براحة، بعد اكتشاف عدة لقاحات له يمكن أن تخفف من الإصابة به، ولكنها لا تمنعه بصورة كاملة، ولكن يبقى السؤال.. هل هذا طبيعي أم بيولوجي؟!. @[email protected] @ebtesam777
2184
| 22 ديسمبر 2020
بعد أيام قليلة سوف تزهين كبرياءً وشموخاً وثباتاً وعطاءً ونمواً وازدهاراً ورفعةً وعلواً.. فمن يشبهك؟! من يشبه تلك الجميلة التي سوف تكتسي ذلك اليوم ثوباً بلون الأدعم العصي وتزهو كما يزهو كل فخور بنفسه؟! من يشبه قطر؟! من ؟! من يشبه بلادي التي ولدت فيها وترعرعت وتعلمت وكبرت وكبر حبها في قلبي حتى كدت لا أفرّق هل أتنفس أكسجيناً حياً أم أنني بحب قطر أحيا؟! من يشبه هذه البلاد وهؤلاء العباد؟! من عليه أن يسمح لمن يفكر بأن يشارك قطر القمة التي لا تتسع إلا لاسم قطر؟! فهل يتسع العرس لأكثر من عروس؟! وهذه الأيام عروسنا قطر بقيادتها الحكيمة متمثلة في أميرها الشاب الطموح حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وسدد بالخير خطاه. هذه الأيام عروسنا قطر برموزها الشامخة.. بأميرها الوالد الذي يمثل لنا اليوم رمزاً عظيماً وصاحب لمسات قطر الحديثة صاحب السمو الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني -مد الله في عمره- وأعطاه من الصحة والعافية ما يأخذ من عافيتنا ويهبها له.. هذه الأيام عروسنا قطر بسيدة النور بيننا.. صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر.. اليد العظيمة التي ربت وأنشأت أميراً وأخوة متعاضدين نفخر بهم ويفخرون بشعبهم. عروسنا قطر.. بنا نحن الشعب المواطن منا والمقيم.. الفخور بأرضه وبقيادته وحكومته ورموزه وشخصياته ووزرائه وكل من يمثله علناً وخفية بما يجعل هذه الأرض فخورة به. من يمكنه أن يشبهنا اليوم؟!، فنحن نعيش عرساً متفرداً لا يشبهه أي عرس وإن كثر أشباهه بيننا!، ونحن نعيش فرحة لا يمكن أن يشعر بها غيرنا وإن اختلقوا الفرحة لهم وبينهم!. قطر اليوم تبدو أجمل وأمثل وأكمل وأفضل. قطر اليوم تبدو مزهوةً أكثر، فرحةً أكثر، جميلةً أكثر، أنيقةً أكثر، مزدهرةً أكثر، وفي كل يوم وطني يُذكّر شعبها وقيادتها بيوم تأسيسها تبدو النفوس متحدة ومتنافسة أكثر لتزيد من علو هذه الأرض أكثر وأكثر! فلها العهد بأننا سنكون لها الشعب الوفي المخلص، الشعب الذي يذود عنها بماله ونفسه وأهله وأبنائه وأغلى من أغلى ما يملكه فداءً لترابها. لها الوعد بأن نكون مع هذا الوطن وخلف أميرنا المفدى ما حيينا. ندفع عنها كل شر يكيد بها وندافع عن أميرها من كل سوء يُراد له. فنحن لا نملك على قطر سوى أن نكون أهلاً بالسكنى عليها، وهل ما يليق بهذا الأرض سوى أن نكون على قدر ظنها الجميل بنا؟! فكل لحظة تمر نريد أن تكوني بخير يا قطر.. كل يوم وكل شهر وكل سنة لا نرجو لهذه الأرض سوى أن تكون بألف خير وعافية ونمو ورفعة وعلو. هي أمنياتنا جميعا.. اللهم فاستجب لنا واحفظ قطرنا من كل سوء إنك سميع عليم. @[email protected] @ebtesam777
1691
| 13 ديسمبر 2020
(يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني) هل تعلمون بأن هذا اليوم كان بالأمس الأحد الموافق 29 نوفمبر؟! وأنه كان يجب علي وعليك وعلى كل عربي ألا يفوت هذا اليوم الذي كان يجب فيه أن نثبت على موقفنا من قضيتنا الأولى وهي قضية فلسطين التي يحاول كثيرون طمسها من اهتماماتنا ومباحثاتنا ولا شك إسقاطها من ذاكرتنا المترهلة التي باتت تنسى من يجب أن يتصدر قوائم أولوياتها ومن يجب أن ينحسر عنها ونحن كشعوب عربية أولى بأن نوقد في دواخلنا دائما شموعا تذكرنا بأن الطريق إلى القدس يجب أن يمر من باب حل القضية الفلسطينية التي تراوح مكانها منذ ما يقارب قرناً من الزمان والتسليم بأن إسرائيل لا تزال كياناً مغتصِباً ومحتلاً، في حين بات هذا الكيان دولة له حقوق مسلوبة في الذمة الفلسطينية والعربية في نظر بعض الدول الخليجية التي تتبوأ صدارة المطبّعين بصورته المشوهة التي تنتقص من حق الجانب الفلسطيني على حساب تعزيز الوجود الإسرائيلي الذي أعترف أنه أصبح واقعاً لا نستطيع إنكاره مهما فعلنا مادام الحل اليوم هو إقامة دولتين على أرض واحدة وليس طرد المحتل لتعود دولة واحدة على أرض واحدة للأسف. ولذا من السهل جدا أن ننسى هذا اليوم لنتذكر كيف يمكننا أن نتضامن مع شعب يدخل كل يوم معركة مع عدو يراه هو بمفرده أنه عدو، بينما أصبح هذا العدو اليوم حليفاً وصديقاً لكثير من الشخصيات الخليجية والعربية وبتنا نحن الشعوب العربية مشغولين بتتبع تلك العلاقات ونسينا أننا يجب أن نقف مع من يدخل معاركه مع الإسرائيليين ويخسر حياته وحياة أبنائه لكنه أبدا لا يخسر قيمة كرامته التي بقيت الوحيدة الحية في هذا الشعب الذي لم يعترف بكل قرارات مجلس الأمن في إعطائه القدس الشرقية عاصمة له، بينما تأخذ إسرائيل الأجزاء المتبقية منها والذي لم يعترف أيضا ببقاء الكيان الإسرائيلي على أرضه كصاحب أرض شرعي لها ولم يعترف به كدولة بل إنه حتى الآن لا يرى قيمة لأي عملية سلام صارت في الماضي السحيق أو سوف تستكمل دورها في المستقبل المجهول ولا يعطي أهمية لاعتراف ترامب بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل ولا بافتتاح سفارته في قلبها أو نقل سفارات أوروبية أيضا إليها فهو شعب يناضل ويقدم روحه على طبق من الذهب لأجل أرضه، ولا يهمه أن يتوقف لأجل مصلحة حكومة بلاده التي تتهلهل بين خلافات داخلية أو انقسامات وبين مساعيها لتكوين علاقات متميزة مع الحكومات الخارجية أيا كانت جنسياتها أو توجهاتها. وعليه فإننا كشعوب يجب أن نجرد أنفسنا من تبعية من يفصل فلسطين إلى أرضين إحداها بقلب طبيعي فلسطيني والآخر بقلب صناعي إسرائيلي ولنظل نهتف بأن فلسطين ما هي إلا أرض عربية المنشأ فلسطينية الجنسية والأصل والتاريخ وأن شعبها يستحق التضامن الذي يستحقه رغم كل المؤامرات التي تحيط بقضيته ورغم كل مظاهر التطبيع التي تنتقص من حقوقه ورغم كل التشويه الذي يلحق بملاحمه البطولية والتضحيات التي يقدمها وتجد لها صدى عند القليل من الزعماء ومنهم ملك الأردن الذي لايزال يسجل موقفه الحازم من وصاية بلاده على القدس وتحيته التي أرسلها من عمّان لكل المقدسيين على صمودهم بمناسبة هذا اليوم الذي مر مرور الكرام على كثير من الشعوب والحكومات العربية، ولكن تأبى الأردن إلا أن تؤكد على لسان ملكها بتمسكها بالوصاية على مدينة القدس المحتلة وأن القدس الشريف كانت وستبقى محور اهتمام الأردن ورعايته والوصاية عليه واجب ومسؤولية تاريخية ودينية منذ أكثر من عام وبموجب اتفاقية دولية سميت باتفاقية وادي عربة للسلام الموقعة مع الاحتلال الإسرائيلي عام 1994. سنظل متضامنين رغم أننا لم نعد نستطيع على أكثر من هذا وسنبقى متعاطفين رغم أن التعاطف لم يعد يكفي في هذا الوقت ولكن يكفي هذا الشعب أن يجد حوله من يتضامن ويتعاطف في الوقت الذي يرى يده حرة غير مغلولة مثل أيدينا! وقف الكلام !. [email protected]@ ebtesam777@
1950
| 30 نوفمبر 2020
لمن لا يعرف من هو سمو الوالد الشيخ (حمد بن خليفة آل ثاني) أو يدّعي كذباً أنه لا يعرفه! لمن يجهل من هو سمو الوالد الشيخ (حمد بن خليفة آل ثاني) أو يدعي جهلاً أنه يجهله! سنخبركم من هو هذا الهرم الإنساني الشامخ لدينا: سمو الشيخ حمد بن خليفة هو مؤسس قطر الحديثة، وهو من بنى قطر بالشكل الذي ترونه اليوم ويثير في دواخلكم المريضة حقداً دفيناً وظاهراً لا يهم! سمو الشيخ حمد بن خليفة هو والد أهل قطر جميعها لما له الفضل بعد الله في رقي البلاد ورخاء العباد. سمو الشيخ حمد بن خليفة هو من جعل كل شخص يعيش على هذه الأرض يود لو يفتديه بحياته لما له من مكانة خاصة عند القطريين خاصة وشعب قطر كافة. سمو الشيخ حمد بن خليفة الوالد الأمير المتواضع الذي لم يرد أحداً قصده، ولا أخلف وعداً قطعه، ولا رد محتاجاً دق بابه. سمو الشيخ حمد بن خليفة هو من حول دولة قطر من دولة نامية مجهولة الوجود على خريطة العالم إلى دولة يشار لها بالبنان ويقصدها الناس من أقصى نفس العالم الذي كان يجهل موقعها على نفس الخريطة. سمو الشيخ حمد بن خليفة صاحب الأفكار النيرة التي قفزت بها قطر من تحت خط استواء اللامعرفة إلى أعلى خطوط المعرفة والثقافة، فتبوأت بعدها الدوحة المقاعد الأولى لعواصم الثقافات وتصدرت الصفوف الأولى أيضا لأكثر الدول تقدماً وحضارة. سمو الشيخ حمد بن خليفة كان صاحب فكرة أن تسعى قطر لتكون الدولة المستضيفة لكأس العالم 2022، ونمت في داخل سموه أحلام بأن تقبل قطر هذا التحدي الكبير وتصبح أول دولة خليجية عربية مسلمة شرق أوسطية تنافس على استضافة هذا الحدث العالمي على أرضها ويكون هدية منها للخليج والعرب ومنطقة الشرق الأوسط كلها، وحين تحقق الحلم كان سمو الوالد حاضراً وفخوراً وسعيداً وحاملاً كأس العالم بين يديه من زيورخ إلى الدوحة وهو يقول بعد 12 سنة من الآن سترونه في قطر يتنافس عليه 32 منتخباً وسيكون تتويج البطل فيه من قطر في قطر وعلى أكبر منصة رياضية في العالم مقرها قطر! هذا هو سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وقليل جدا ما قيل في حق سموه ليس لأن المقال لا يسع المقام فحسب، ولكن لأن سرد شخصية وفضائل هذا الإنسان في قلب كل إنسان لمس وتابع ورأى ما لهذا الرجل من أعمال قدمها لبلاده وللأمة العربية والإسلامية على حد سواء سيعرف جيدا وسيشعر بالصعوبة التي أشعر بها الآن وأنا أحاول أن ألتمس أولى محاسن سمو الأمير الوالد حفظه الله ورعاه، فكيف بمن يكابر منكم ويحاول أن ينتقص من هذه المحاسن بالتعرض لشخصية قطرية عربية ومسلمة بحجم سمو الوالد حمد بن خليفة بأمور هي أقرب للتفاهة التي تعيشونها في مخيلتكم التي تدفعكم لهذه المحاولة الفاشلة التي إن نجحت فقد نجحت في إنعاش الذاكرة بأن سمو الأمير الوالد باقٍ في قلوبنا وعقولنا واسم سموه على ألسنتنا التي تدعو له دائما بالعمر الطويل والصحة الدائمة والعافية المتجددة، وأن يبقى رمزا لبلادنا وشعبنا وأن المحبة التي تعتمر في قلوبنا تجاهه من الصعب أن تتخيلوها لأنكم اعتدتم على أن ترهنوا حياتكم لدى حكوماتكم المتسلطة، بينما نحن كسبنا رهان حب هذا العظيم بيننا، وكيف لا، وهو الكريم الذي أنجب كريما مثله فجعل لنا من الحظ اثنين فكان أولهما (حمد) وبات الثاني (تميم). حفظ الله سمو أميرنا الوالد وحفظ نجله سمو الأمير المفدى وجعلهما قرة عين قطر دائما بإذن الله. [email protected]@ ebtesam777@
2188
| 29 نوفمبر 2020
(2 Years To Go! ) ) أو (سنتان متبقيتان) على تحقيق حلم العرب -كل العرب- وهو إقامة المونديال العالمي لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في دولة قطر بعد أن استطاعت أن تنتزع حق الاستضافة من أنياب دول كبرى زاحمت الدوحة على حق الاستضافة، لكن قطر الدولة الخليجية العربية المسلمة استطاعت أن تقدم ملفا مبهرا استعرضت فيه إمكانياتها وقدراتها على إقامة مونديال لم يشهد مثله العالم وواجهت خصوما ومنافسين ومحبطين حاولوا بشتى الطرق أن يثبطوا عزيمتها نحو تحقيق هذا الحلم العالمي ومضت متفردة نحو تحقيق كل ما وعدت به، بالإضافة إلى أكثر مما قدمته في ملفها الذي تضمن ملاعب متطورة وبنية تحتية متقدمة ولواحقهما من تجهيزات تليق بإقامة هذا العرس العالمي وبالملايين الذين سيحضرون لمواكبة هذا الحدث عن قرب والاطلاع على قدرات قطر غير المحدودة التي جعلتها مؤهلة بلا شك لأن تتصدر دول العالم وتكسب شرف استضافة المونديال في نسخته الـ 22 في عام 2022. أيضا وسط توجس من بعض جاراتها الخليجيات وترحيب من البعض الآخر والذي استقبل فوز قطر بالتهاني والتبريكات واعتبار أن ما حققته الدوحة في الظفر بشرف الاستضافة ما هو إلا شرف لكل الخليجيين والعرب ومنطقة الشرق الأوسط باعتبارها الدولة الوحيدة والأولى التي تنال استضافة حدث عالمي كهذا ولعل ما أثار البعض ممن لا يزالون يشبكون أياديهم كل ليلة مبتهلين للشيطان أن يتم سحب الاستضافة من يد قطر هو شعورهم المريض في أن تنجح قطر الصغيرة مساحة إقليميا وعالميا في الوقت الذي فشلوا هم فيه حتى بالحلم بالاستضافة وأن الدوحة باغتت الجميع برغبتها المشروعة في أن تتبوأ الصفحات الأولى من تاريخ كرة القدم بأن تكون ضمن مصاف الدول التي استطاعت أن تضم على أرضها ملاعب مونديالية متطورة و48 منتخبا جاء للمنافسة ونيل اللقب العالمي وملايين من الجماهير من كافة أقطار المعمورة ورحل لها عشرات الآلاف من المتطوعين من مختلف الجنسيات العربية وغير العربية من كافة القارات الست، ونجحت لجانها التنظيمية المحلية تحت إشراف الفيفا الدولي على أن يكون هذا المونديال بإذن الله في أول صفحة من صفحات تاريخ كرة القدم لما قد يمكن أن تراه العين ولا تصدقه مقارنة بما شهدته في النسخ السابقة من كؤوس العالم. لم يبقَ سوى عامين لأشهد شخصياً إن شاء الله هذا الحلم الذي سيتحول واقعا باعتباري أعمل في خضم تحقيقه أنا والمئات من زملائي وزميلاتي لنضيف إلى سيرتنا الذاتية أننا كنا جزءاً من هذا النجاح، وأننا ساهمنا فيه بكل ما نستطيع ليتحول إلى واقع يلمسه البعيد والقريب وأنه لم يتبقَّ على صافرة البداية سوى هذين العامين، ويصبح كأس العالم ماضياً نتذكره بفخر، لكننا لا يمكن أن ننسى أن هناك من حاول ولا يزال يحاول أن يخطف منا هذا الحلم حتى هذه اللحظة والتي بدأت منذ الإعلان التاريخي عن فوز قطر بهذا الاستحقاق وحتى قبيل انطلاقه بدقائق معدودة ولن ننسى ليس لأننا غير متصالحين مع أنفسنا، ولكن لأن هذه المحاولات الدنيئة لم تتوقف حتى مع إشادات الفيفا المتكررة بما تنجزه قطر من جاهزية متقدمة لاستضافة هذه البطولة العالمية، ولن ننسى لأنه حتى مع استضافة الدوحة لكثير من البطولات الدولية والآسيوية واتجاه أنظار العالم لها وتوقعاتها المؤكدة بأن العالم من مشرقه لمغربه سيشهد بطولة فريدة من نوعها هناك من يحفر في ظهر الدوحة ويحاول إيقاعها في شر أعماله التي لن يقع أحد فيها سواه والأيام كفيلة بأن تثبت نجاح الدوحة وسموها أمام خسة عدوها ونذالته وفشله وما سنجنيه سيكون بعيدا عن مطامع مثل هؤلاء الذين انشغلوا في قطر ففشلوا وانشغلت هي عنهم ونجحت!.. سنتحدث في هذا بعد عامين من الآن بحول الله. [email protected]@ ebtesam777@
2256
| 23 نوفمبر 2020
كان يجب ونحن نرى أوروبا وكثير من الدول تعود للمربع الأول للإجراءات الاحترازية لتجنب الإصابة بكوفيد 19 أو الحد من انتشاره أن تجدد الدولة تحذيراتها لكافة المواطنين والمقيمين بعدم التساهل في التقيد بكل إجراء ترى وزارتا الصحة والداخلية أنه سيسهم بلاشك في وقف انتشار هذا الوباء الذي أفقدنا حتى الآن ما يزيد عن مائتي روح كانوا يمثلون لعوائلهم الشيء الكثير، لكن الفيروس والذي يحصد حتى اليوم ما يزيد عن مليون شخص ويصيب الملايين ولايزال يشمر عن ساعده ليصيب ويقتل المزيد لا يعرف حدود دول ولا تضاريس القارات ولا اختلاف الأجواء ولا مد البحر أو جزره، فهو ينتشر ليصيب ويثقل ويقتل أي شخص مهما كان وحيثما كان، ولذا فإننا نسمع اليوم عن حالات ترصد لكل مخالف وقبض لكل مساهم بطريقة ما في انتشار هذا الفيروس بصورته التي يراها آمنة ويراها المعنيون مستهترة لا مبالية وتعد جريمة في التعمد بنشر مرض معدٍ في أوساط المجتمع. وعليه فالنيابة العامة أمام ما يقارب من 500 شخص تم رصدهم في مخالفات واضحة إما بالتهاون في لبس الكمام في الأماكن العامة والسيارات وأماكن العمل والتسوق أو بمخالفة القانون الذي يحد من عدد الذين يستقلون السيارة الواحدة بعدد أربعة أشخاص كحد أقصى ما لم يكونوا من أفراد العائلة الواحدة وإلزامية لبس الكمام الواقي للجميع وفي كل الحالات. فهل كانت إساءة الأدب في الالتزام بما هو في صالحنا الشخصي وصالح مجتمعنا وبيوتنا والاستهتار مدعاة للأمان من العقاب الذي أؤكد لكم أنه سيطال الجميع ما لم يكن بعض من هذا الجميع ملتزم بإجراءات الوقاية التي لا يمكن أن يتساهل أحد معها حتى مع ظهور الأخبار المبشرة ببدء تلقي اللقاح الأميركي الألماني المشترك الذي قال عنه مخترعه الألماني التركي الأصل أوزغين شاهين أنه لن تكون له فاعلية تصل إلى 90% كما يُروج له ولكن يمكن أن تصل النسبة إلى 50% فقط ولن تظهر هذه النتائج الطيبة، إلا على بداية الشتاء القادم في السنة المقبلة بإذن الله وسيبقى لدينا هذا الشتاء والصيف لنكمل معركتنا الحامية معه، ولن يتأتى كل هذا إلا بتضافر جهود المجتمع مع الجهات والمؤسسات والمسؤولين مع رعيتهم في البيت والعمل، فالأمر لا يعد مزحة حتى وإن جاءت الإحصائيات اليومية التي تصدرها وزارة الصحة في انخفاض معدل الإصابة وتراوح أعداد المتعافين بصورة يومية إلا أنه لا يزال هناك من يدخل غرف العناية المركزة بصفة يومية وهناك عدد الوفيات تتزايد وإن كان ببطء لكن لا تزال هناك بيوت تفقد لها من أحبتها ما لا نشعر به من حزنهم عليهم وهذا كاف جدا لنوقف تصاعد الأرقام وأعداد الوفيات والحالات الحرجة، وهو أمر بالمناسبة ليس اختياريا كما يظن الكثيرون، لكنه إجباري لأنك لا تعيش في مجتمع بمفردك ولا تتقاسم الحياة مع ظلك، ولكنك جزء من مجتمع وهذا المجتمع يتحصن بدولة وهذه الدولة جزء من منطقة إقليمية تأخذ حيزا من عالم كبير يجوبه الوباء بحرية وشراسة دون أن توقفه مطارات وتأشيرات دخول وختم جواز واستقبال ومسكن. فاحذروا أن تتساهلوا باعتقاد مريض يجعلكم تتخيلون أنكم في مأمن عن العدوى أو بمعزل عنها وأن اللقاح هو دواء سحري يمكن أن يجعل من كوفيد 19 ماضياً كئيباً (ينعاد ولا ينذكر) كما هو الدارج في لغتنا العامية، فالأمر قد يطول أكثر مما ينبغي له ونحن يجب أن نتوقع الأسوأ لنتقيد بالأضمن الذي سيمنع عنا بإذن الله هذا الأسوأ غير المرغوب به. فكونوا على قدر المسؤولية التي تجعلكم في محل التقدير ولا تكونوا في محل المساءلة التي تقودكم إلى التبرير الذي لا ينفع !. [email protected]@ ebtesam777@
2440
| 19 نوفمبر 2020
حينما تريد أن تفهم معنى السياسة والإستراتيجية العربية التي يمكن وصفها بالعوجاء وتستوعب مايدور خلف الأبواب المغلقة في بيتنا العربي الكبير، فلاشك إنك بحاجة إلى من يستطيع أن يقنعك بأن موقفنا كشعوب أصبح أشجع وأقوى من موقف الحكومات العربية والتي باتت طرفاً في حالة الضعف التي نعيشها!.. فهناك من ينخر في الحائط العربي مثل (السوس الأسود) وأوصلنا للأسف إلى ما نشاهده اليوم من مآسٍ نعيشها ونشاهدها سواء في العراق أوسوريا أو في فلسطين وفي غزة بالذات.. ودائماً وأبداً تكون مشكلتهم هي (قطر) وهذه ببساطة ما يقلقهم ويؤرق مضاجعنا ومن لا يعي هذه الحقيقة التي لا تحتاج لذكاء كبير فعليه أن يرفع الغشاوة عن عينيه ويزيل الكحل الذي يثبت عروبته الأصيلة به. فاليهود أنفسهم أصبحوا لا يستغنون عن الكحل في تجمّلهم!. كما إننا بتنا بحاجة لمن ينوّر عقولنا لا أن يطفئها بخطابات رنانة وشعارات فارغة ويحيا الوطن العربي الكبير ويكفيني إني عربي ووحدة الدم واللغة والمصير وما إلى ذلك من (خُطب بلهاء) لا تُكسبنا شيئاً، ولكنها تُزيد أصحابها (بلاهة أكبر)!.. نحتاج لمن يصارحنا بأن هناك خلافاً وعداءً بين العربي و(شقيقه) العربي وإن هناك من يدس لأخيه السم في العسل ويحاول طعنه باليد اليسرى في الوقت الذي يصافحه فيه بيده اليمنى !.. نحتاج لذلك وأكثر فقد بات يكفينا رؤية تلك الابتسامة الكاذبة والعناق المشبوه والسلام البارد بين الأشقاء العرب!!.. تكفينا شعارات العروبة والخطب العصماء التي تؤكد في كل مرة إن ما يتعرض له (جاري) فهو يحدث في (داري) وإن شعور الأسف يكاد يخنق الحناجر والعبرات توشك أن تُعمي المقل!!.. تعلموا أن تصدقوا في شيء واحد فقط.. تعلموا أبجديات القيادة الواضحة المكشوفة و(على بلاطة) نقولها: تعلموا من قطر أن تصارحوا شعوبكم بما لا يمكن الكذب فيه، فالشمس لا يمكن إخفاؤها بغربال ولا بخمس أصابع ولا بعشرة أيضاً !. جاءت ثورة سوريا ولا تسألوني إن كانت باقية على ثوبها الثوري، أم أنها تحولت لمجرد ساحة قتال وتصفية حساب بين متعطش للسلطة أو للدم، لا فرق. وقبلها ثورة مصر التي انتهت هي الأخرى لمجرد انقلاب وبات شرعيو السلطة معارضة لتكونا الاختبار الحقيقي الذي عرّى الوجوه وأزال الأقنعة. فإن كنا في مجازر غزة وجنين وصبرا وشاتيلا والضفة وعين الحلوة وغيرها الكثيير من مآسي فلسطين التي لن تنتهي حتى تقوم الساعة قد تجاوزنا عن (تماثيل الأصنام) التي وُلِدت وكبرت وشاخت في نفوسكم ولم تقوموا ذلك الوقت بما يجب أن يقوم به أي إنسان يملك قطرة دم واحدة في عروقه، فإن مجازر سوريا اليوم قد تكون الفرصة الأخيرة لكم لتكسروا هذه الأصنام وتحطموا الخوف الذي يقبع في قلوبكم ومن يحالف هذا الجزار المسمى بشار الأسد لا بارك الله فيه!.. سوريا تموت ويكاد شعبها أن يفنى عن بكرة أبيه ونحن نشاهد ونتألم وندعو لقتلاهم بالرحمة ولأحيائهم بطول العمر!!.. هذا ما نريده ولا نريد المفاخر.. خذوها كلها لا نريدها لكن تحركوا.. زلزلوا الأرض من تحت أقدامكم المتيبسة.. لا نريد القيادة العربية تولّوها أنتم ونحن راضون فقط تحركوا واتركوا عنكم سيل المبادرات الذي لم يجف حبره من أوراقكم..انزعوا ملابس الحياء المخجل وبراقع الخوف المخزي وتحركوا لإنقاذ سوريا وامنحوا شعبها فرصة لأن يتنفس ويُحصي كل أب وأم ما بقي من أولادهما في هذه المجازر التي يذهب ضحيتها الآلاف والتي لم تعطهم فرصة لأن يتفقدوا بعضهم البعض من الذي راح، ومن الذي بقي، ومن الذي لا يزال تحت الأنقاض يتنفس تحت حجارة القصف الذي لم تتوانَ قوات بشار وطائراته القاتلة من قصفهم دون رحمة ولا شفقة!. [email protected]@ ebtesam777@
1999
| 16 نوفمبر 2020
(لقد طردناهم) بهذه العبارة افتتح وزير دفاع أذربيجان ذاكر حسنوف تصريحاته وهو يعلن تحرير إقليم قرة باغ من يد أرمينيا بعد السيطرة على أهم مدينة فيه وهي مدينة شوشة التي تم تحريرها بعد حرب بدأت في نهاية شهر سبتمبر الماضي، معلنا الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف أن تحرير هذه المدينة التي ستمنع من طريقها الاستراتيجي المهم كل الإمدادات التي تصل لقوات الأرمن هو يوم تاريخي، حيث سيرتفع الآذان بعد منعه عن سمائها لأكثر من 28 عاماً، فيما واصل علييف إن تحرير بلدة رئيسية و48 قرية و8 تلال استراتيجية من الاحتلال الأرمني في هذا الإقليم الذي أقر الرئيس الأرمني أرمين سركيسيان بأن الإقليم في طريقه للتحرر من قبضتهم رغم تواجد الآلاف من المقاتلين الأجانب في قواته التي لم تستطع مواجهة نظيرتها الأذرية التي تدعمها قوات تركية عُززت بأسلحة متطورة لإنهاء سيطرة أرمينية امتدت منذ عام 1992 بنحو 20% من هذا الإقليم الذي يضم 5 محافظات رئيسية أهمها محافظتا آغدام وفضولي تم تحريرهما بجانب شوشا ورغم القرارات الدولية بأحقية أذربيجان بملكية هذا الإقليم، إلا أن أرمينيا تلقت دعماً أوروبياً غير معلن لوضع يدها وسيطرتها على هذا الإقليم، لكن وقوف فرنسا غير المحدود بجانب ملكية الأرمن على هذه الأجزاء التي تقع الجغرافيا الخاصة بها بداخل الحدود الأذرية دفع الرئيس علييف إلى اعتبار فرنسا طرفاً غير محايد، ولا يمكن أن تدخل في جانب من الحل لهذه الحرب التي دفع مدنيو هذا الإقليم حياتهم واستقرارهم ثمنا بعد أن داهمهم الأرمن بغارات لقيت غضبا من المجتمع الدولي الذي لم يحرك أيضا أي ساكن لولا تدخل تركيا الذي جاء على لسان أكبر هرم فيها وهو الرئيس أردوغان الذي أعلن صراحة وقوف بلاده بجانب أذربيجان، وهو الدعم الذي لمسته الأخيرة على شكل دعم سياسي واقتصادي وعسكري إيمانا من أنقرة أن العلاقات التي تجمع بين البلدين إنما تطورت منذ أن قال مؤسس تركيا مصطفى كمال أتاتورك في مقولة عُدت مقولة شهيرة: (مشكلات الأتراك الأذربيجانيين هي مشاكلنا وفرحهم فرحنا وقدرهم قدرنا) في إشارة على استيطان الأتراك منطقة القوقاز ومن ضمنها أذربيجان الحالية إبان الفتح السلجوقي في القرن الحادي عشر، لذا يعتبر الأذربيجانيون أنفسهم أتراكا/ كما هو الحال مع أتراك تركيا وكثير منهم يغضب حين يُنعتون بالأذريين، بينما رأى علييف أن بلاده مع تركيا إنما هما أمة واحدة في وطنين بعد أن استرجعت كل من تركيا وأذربيجان التاريخ، حيث وقف الأذربيجانيون بجانب أشقائهم الأتراك في الحرب العالمية الأولى عام 1914 لمنع استيلاء إنجلترا وفرنسا ومن معهما من الحلفاء على (جناق قلعة) التركية وقدمت أذربيجان حينها ما يزيد عن 3000 شهيد ليولد تاريخ إسلامي مشترك بين الدولتين دفع بأنقرة اليوم إلى تقديم دعمها اللامحدود لنظيرتها في خطوة ساندتها أيضاً المعارضة التركية نظراً للتاريخ العظيم الذي يجمع بلادهم مع الثانية، وأقر البرلمان التركي على إمداد أذربيجان بطائرات مسيرة كان لها الفضل في إلحاق خسائر يومية بالقوات الأرمينية وأن تحسم المعركة شيئاً فشيئاً لصالح أذربيجان ليعلن بالأمس انتصارها على الأرمن الذين تقبلوا خسارتهم على مضض وحنق كبيرين، لكن لماذا لم تتلق أذربيجان التهاني على نصرها هذا الذي لم نشهده منذ وقت طويل رغم أنه في شكله الحالي يمكن أن نعده فتحا وتحريراً لأرض مسلمة من براثن دولة أخرى؟! ولماذا لم تبادر أي دولة لمباركة هذا النصر؟! لأننا نعيش زمناً تتصالح فيه المصالح قبل أن تتقد فيه المشاعر، وما بات فرضاً على الجميع أن يفعله أصبح من ينتظر اليوم حكم فرض كفاية يرفع يد البقية عنه!. @[email protected] @ebtesam777
2752
| 11 نوفمبر 2020
لأنه رسولنا الكريم وأشرف خلق الله وأعظم قائد ونبي هذه الأمة وشفيعها يوم القيامة كان الغضب. ولأن الحلم سيد الأخلاق فقد كانت ردة الفعل حضارية وتنم عن مشاعر المسلمين الغاضبة والحانقة لكنها غير الانتقامية الهمجية !. في تعد صارخ للحرية المهلهلة التي لا دخل لها بالحرية التي تقف عند حدود حريات الدين والمذهب، استطاع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ليلة وضحاها أن يقلب شعور هذه الأمة تجاه باريس العاصمة التي من المفترض أن نراها حضارية وراقية وتفوح منها كل أنواع العطور الغالية والزكية إلى مجرد وكر عصابات يستهدف المسلمين ومشاعرهم وإسلامهم والأكبر هو نبيهم الكريم عليه الصلاة والسلام بالسماح للرسوم الكاريكاتورية المسيئة لرسولنا العظيم بأن تتصدر واجهات العاصمة وبناياتها ومحلاتها وشاشاتها المتحركة المضيئة لتستفز مشاعر عشرات الآلاف من العرب والأجانب والفرنسيين المسلمين الذين يقطنون فرنسا بعد أن اتخذوا منها وطنا ظنوا بأنهم يستطيعون أن يمارسوا فيه شعائرهم الدينية بحرية فإذا بهذا البلد أول من يكتم هذه المشاعر ويصادر هذه الشعائر ويأتيهم من باب أشرف الخلق وشفيعهم وحبيبهم وهو محمد صلى الله عليه وسلم، فيضرب بهم وترا حساسا لا يستطيعون تجاهله فتتغلبهم الغيرة ويتملكهم الغضب، فيعبرون عن رفضهم بأن يتمادى هذا الرئيس الذي يمكن بعد كل هذا أن يثبت للمسلمين والعالم بأسره بأنه عنصري النزعة ضد الإسلام، وهذا شعور متوارث في تركيبة الفرنسيين الذين كانوا يقودون حملاتهم الصليبية المعادية للإسلام منذ نشأة التاريخ، ولذا تبوأ ماكرون شعور أجداده واتخذ من حادثة المعلم الفرنسي الذي قضى في حادثة نعدها نحن المسلمين إرهابية بكل أركانها، حيث قام طالب مسلم شيشاني بنحره بعد أن عرض المعلم هذه الرسوم وقام بالتعليق عليها بسخرية في تصوير سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بالرجل المزواج المتملق، أجل الله رسولنا مما يصورونه به ليصرح بأنه لن يندد بتلك الرسوم بل وسيسمح بنشرها وتصويرها من أعلى بنايات باريس وشاشاتها وكأن الانتقام لذبح هذا المعلم الذي جاء من فرد واحد مسلم يستحق أن يكون انتقاما من مليار وتسعمائة مليون مسلم في العالم، ويكون عقابا بهذه الصورة المستفزة التي ما كان لرئيس دولة يقول عنها أن دولة حضارية حرة أن يفعلها ويستثير أمة محمد الكريم. في هذه الأزمة الإسلامية الشعبية كان علينا أن نتصدر المشهد ليس لرغبتنا في أن يشار لنا ونسوق لأنفسنا دعاية، ولكننا عرفنا أن الغضب هذا يجب أن يُترجم. ولذا فقد استشعرت شركاتنا الوطنية الغذائية بأن تسهم في هذا ولو بالقليل الذي لربما لا يؤثر على فرنسا فعليا لكنه بالنسبة لنا يسهم داخليا أننا تحركنا نصرة لرسولنا. فاختارت شركة الميرة الوطنية قرارا عاجلا بسحب كافة المنتجات الفرنسية من فروعها التي تزيد على 50 فرعا داخل قطر وبأكثر من خمسة فروع خارجها لتتوالى بعدها شركات وتطبيقات إلكترونية وطنية المنهج ذاته وتصطف بجانب الرغبة الشعبية في الإسهام بهذا الفعل الأشبه بالتأديب الاقتصادي الذي يرسل رسالة واضحة مفادها إلا رسول الله يا فرنسا وليس فرنسا فحسب، وإنما لكل من تسول له نفسه أن يقترب من هذا الخط الأحمر للمسلمين وهو شخص وسيرة نبي هذه الأمة وأشرف الخلق سيدنا محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة والسلام ورغم هذا نريد المزيد من التحرك تجاه هذا الفعل الشائن الذي قام به ماكرون متحديا مشاعر المسلمين في كافة أنحاء الأرض. ونطالب جميع الحكومات الخليجية والعربية بأن تتحرك أيضا سياسيا ودبلوماسيا وبقرارات حازمة يمكن أن تصل رسائلها القوية لإدارة ماكرون في أننا يمكن أن نكون أمة ضعيفة يعتريها الهوان في كل قضاياها المصيرية، لكن لا يمكن أن ترضى على أعظم رمز ديني متمثل في الرسول الكريم أن يخرج بهذه الصورة الهزلية، فكما كان نشر هذه الرسوم بموافقة رسمية من الرئاسة الفرنسية، فيجب أن يقابلها ردود رسمية من القيادات العربية والإسلامية وتصل حتى بلاط قصر الإليزيه حيث يسكن ماكرون وحكومته العنصرية تجاه كل ما هو مسلم، وإلا فإننا أمام امتحان صعب في الإيمان ومن لم يغضب لرسوله فلا يساوي غضبه في شيء آخر قيد أُنملة لدينا، فنحن لم نغضب حتى الآن بقدر يساوي فداحة الفعل الفرنسي، ولكننا نبلغ اللهم فاشهد. @[email protected] @ebtesam777
2808
| 25 أكتوبر 2020
(وياكم) قد تبدو لكم كلمة عامية عادية وعامة ولكننا كأهل قطر من مواطنين ومقيمين فإننا نعني بها الكثير والكثير وتعني لنا الأكثر مما قد تستوعبه عقولكم التي تقف عند حدود كأس العالم في قطر وكفى لكننا وأمام كل هذه الهجمات الشرسة التي لم تتوقف من تاريخ 2 ديسمبر 2010 وحتى اليوم ونحن على بعد أيام من انطلاق كأس العالم لدينا ليغدو الحلم واقعا يجب أن نؤكد على أننا مع بلادنا في سعيها لتحقيق كل ما حلمنا به على مدار 12 عاما وبات على مقربة منا بكلمة (وياكم) ومع كل يد تعمل لأجل إطلاق صافرة البداية على أرض استاد البيت المونديالي يوم 20 نوفمبر 2022 وصافرة النهاية في 18 ديسمبر 2022 على استاد لوسيل المونديالي أيضا ولأفصل لكم نحن مع من تحديدا لكي لا تجد كل هجمات التشكيك بقدرة بلادنا على إقامة أول كأس عالم تستضيفها دولة خليجية عربية مسلمة تقع في الشرق الأوسط طريقها المظلم بيننا! نحن أولا مع بلادنا قيادة وحكومة التي درست حلما كان يراودها لأجل أن تكون مستضيفة لكأس العالم رغم استصغار العالم من هذا الحلم الذي لم يكن ليناسب دولة من العالم الثالث كما يحبون إطلاق هذا الاسم على الدول الصغيرة مقارنة بعالم الكبار من الدول حجما وإمكانيات والتي استطاعت في يوم اجتمع فيه هذا العالم في مقر إعلان اسم الدولة المستضيفة لكأس العالم عام 2022 ليسمع اسم دولة كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية أو بريطانيا أو حتى اليابان فإذا باسم (دولة قطر) يتسلل ويزاحم الكبار ويتجاوز ويتفوق ويكون اسم قطر هو الاسم الوحيد الذي فاز بهذه الاستضافة الغالية ولتنتقل الأفراح من ذاك المقر حتى عمق قطر ومن يحب قطر ولتصبح الأفراح غامرة لا يوقفها أحد لذا فنحن مع الدولة قلبا وقالبا. ونحن ثانيا مع اللجنة المنظمة المحلية المشرفة الأولى على مونديال كأس العالم في كل جهودها التي تقوم لأجل هذه اللحظة من الرئيس التنفيذي لها وحتى أصغر متطوع من جيشها الكبير ونشد على أياديها ونقول بارك الله في الجهود والعقول التي تسعى لأن تضع بلادنا في مصاف الدول التي قدمت أول نسخة استثنائية من بطولات كأس العالم التي مضت ولم يعد لها ذكر سوى في ملفات تاريخ البطولة فقط وعليه فأكبر تحية نوجهها هي لهذه اللجنة الجبارة التي تعمل ليل نهار لتقديم هذه النسخة بأبهى صورة. ونحن أيضا مع كل الوزارات والهيئات والمؤسسات التي اجتمعت جهودها لعمل بنية تحتية هائلة بمواصفات عالمية استعدادا للبطولة العالمية وإلى جميع الشركات التي أسهمت بعدتها من مواد البناء ومخططاتها الهندسية وعتادها من العمال والمهندسين ومدراء المشاريع على الخروج بهذه الاستادات العملاقة التي أبهرت السامع عنها قبل المشاهد فتحملت كل الإفتراءات التي كانت تصلها عن سوء وضع العمال خلال بناء كل هذه الاستادات والمرافق الإدارية لها وتدحضها بأن استكمال كل هذه المشاريع قبل سنوات من الاستضافة الفعلية ما هو إلا دليل على أن الوضع المعيشي لكل هؤلاء لو كان سيئا لما كانت كل هذه الإنجازات تتحقق قبل المونديال بأعوام وشهور طويلة. ونحن مع كل شخص ودولة وشعب يقف مع قطر في هذه البطولة ويستشعر أنها بطولة كل العرب والمسلمين وليس قطر وحدها ويتمنى لنا كل خير وأنه سعى لشراء تذكرة للتمتع في قطر الذي سمع عنها لكن لم تؤته الفرصة ليراها عن قرب لذا نحن مع هذا الشخص وهذه الحكومة وذاك الشعب وكل من يريد لنا الخير أما فئة المغرضية فموتوا بغيظكم فإننا ماضون بكم وبدونكم وبإذن الله سننجح نجاحا يعمي قلوبكم المريضة.
210
| 09 أكتوبر 2020
مساحة إعلانية
بعد أسابيع عصيبة عاشتها بلادنا على وقع الأزمة...
1674
| 14 يناير 2026
بين فرحة الشارع المغربي وحسرة خسارة المنتخب المصري...
1413
| 16 يناير 2026
اعتدنا خلال كل البطولات الأممية أو العالمية لكرة...
861
| 11 يناير 2026
للأسف، جميعنا نمرّ بلحظات جميلة في حياتنا، لحظات...
834
| 13 يناير 2026
في رحلتي من مطار حمد الدولي إلى منزلي،...
687
| 15 يناير 2026
في خطوة تنظيميّة مهمّة تهدف إلى ضبط سوق...
672
| 14 يناير 2026
لسنا بخير، ولن نكون بخير ما دمنا نُقدّس...
615
| 12 يناير 2026
لا تأتي القناعات الكبرى دائماً من التقارير الرسمية...
606
| 16 يناير 2026
في عالم تتسارع فيه المنافسة على استقطاب أفضل...
570
| 15 يناير 2026
تقابلت مع أحد الزملاء القدامى بعد انقطاع طويل،...
567
| 12 يناير 2026
ما يحدث في عالمنا العربي والإسلامي اليوم ليس...
558
| 15 يناير 2026
تجول في ممرات أسواقنا الشعبية المجددة، أو زُر...
519
| 14 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل