رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لبنان يجوع ولا يكاد يُلقى فيه الغذاء أو الدواء، والقمامة تنتشر بشكل رهيب في شوارعه وأحيائه، وعملته النقدية تنهار، وسط كل هذا الشح وذاك الحرمان، الذي جعل الآباء يصرخون في الشوارع أن أبناءهم يموتون لأنهم لم يلقوا الدواء لمرضهم وهو في قلب الأمة العربية!. وتونس تنهار منظومتها الصحية، وعجزت مستوصفاتها الطبية عن استيعاب العدد الهائل من مصابي فيروس كورونا، بينما تكدست الجثث خارج المشرحة الطبية للمستشفيات الحكومية في انتظار تصريح دفنها وتقف الحكومة عاجزة عن إسعاف ومعالجة كل هذا الكم من المصابين أمام قلة الإمكانيات التي تملكها وهي في قلب الأمة العربية!. واليمن البلد المنسي الذي يموت العشرات منه يوميا بسبب فيروس كورونا حتى دون أن يتم فحصهم ومعرفة ممن يشكون قبل موتهم، ويقتلهم الجوع والدمار والأمراض والفقر والحرب والتهجير والتشريد وتدافع الطامعين للسلطة والحكم والاستئثار باللقاح والحياة الصحية وهو في قلب الأمة العربية!. وسوريا التي بدأت ثورتها بشعار "الشعب يريد إسقاط النظام" فإذا من يسقط هو الشعب ما بين قتل وهجوم بالأسلحة الكيماوية والغازات السامة والتهجير واللجوء غير الآمن والفاقد لأقل حقوق الكرامة والإنسانية والشبع والدواء، وظل نظام بشار الأسد جاثما على قلوبهم يحيا أبناؤه بعزة ورغد من العيش وكل هذا وسوريا في قلب الأمة العربية!. أما ليبيا فحكايتها من ألف حكاية وحكاية، فبعد ثورة قيل عنها إنها انتهت بمقتل ديكتاتور ليبيا معمر القذافي الموصوف في بعض الرويات بالرئيس المهووس والمجنون آنذاك، قيل إن هذا البلد الغني نفطيا وبثروات معدنية هائلة سيعيش بعدها عيشة الملوك بدءا من الرئيس مرورا بالوزير ونهاية بالغفير والفقير، فإذا كل الأحلام تتبخر وكل الأماني تتبعثر، ويدخل هذا البلد دوامة من الصراعات ما بين أذناب النظام السابق والمتمرد على ثورة الشعب يقودهم المتمرد العجوز خليفة حفتر، وبين مجموعة الوفاق الوطني التي ارتضى لها الشعب أن تكون مسؤولة عن شؤون البلاد حتى انتخاب رئيس شرعي له، واستطاعت أن تسيطر على العاصمة طرابلس وتحصل على اعتراف دولي وشرعي من الأمم المتحدة بكافة أعضاء مجلس الأمن الدائمين وغير الدائمين فيه، لتدخل ليبيا اليوم في أشد صراعاتها حول الظفر بالسلطة والثروة والمال والعلاقات، وتتحول أرض ليبيا الجميلة إلى حلبة مصارعة دموية وتدخل أطراف في الجبهات، وتخرج أطراف والضحية وحدها هو الشعب الذي رقص في الثورة وغنى وبارك وحلم أحلاما سعيدة حتى استيقظ وهو في بيت غير بيته وأرض غير أرضه، مشردا خائفا من أن تناله رصاصة قناص أو تهدم بيته قذيفة صاروخية، ولم ينله لا غنى كالذي كان يمني النفس به، وكل هذا وهذاك وليبيا في قلب الأمة العربية!. أما فلسطين فهي أسمى ما يمكن أن أختتم به مقالي لأننا ولدنا واسمها يسبق اختيار آبائنا لأسمائنا وتاريخ ميلادها يعلو قدما عن تاريخ ميلادنا، ونحن الذين كنا نظن أنها لن تكون إرثا لأبنائنا إلا في كتب التاريخ ليقرؤوا عن القضية، فإذا بالأبناء يورثونها لأبنائهم وأحفادهم، وأنها قضية شائكة لم يعد من يتحدث فيها عن تحرير فلسطين وإنما عن إحلال الدولتين وأن إسرائيل ما عادت كيانا محتلا، ولكن دولة تنتظر اعترافا عربيا وتطبيعا كاملا بالعلاقات، وعوضا من أن نرى سعيا للضغط على إسرائيل لوقف احتلالها وممارساتها التعسفية بالقتل والتهجير لأراضي وأرواح الفلسطينيين، تسارعت عجلة التطبيع بصورة رهيبة وكل هذا وأكثر بكثير وفلسطين في قلب الأمة العربية! يا لقلب الأمة الكبير حقا!. @[email protected] @ebtesam777
4530
| 15 يوليو 2021
منذ أن فزنا باستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022 في عام 2010 لم يفارق الكثيرون ظنونهم المسيئة تجاه قطر من أنها دولة غير موثوق بها لتحمل هذه الاستضافة الضخمة جدا ولا يجب أن يحظى بلد صغير في منطقة الشرق الأوسط، وهو بلد خليجي عربي مسلم مساحته محدودة، بأن يكون حاضنا لمونديال عالمي بهذه السمعة، كما لا يجب أن يتوجه العالم بجهاته الأربع نحو دولة لا تزال تشق الصفوف الطويلة لتبني لها سمعة سياسية واقتصادية، ولذا توجه معظم هؤلاء الحاقدين إلى التشكيك بقدرة الدوحة على تحمُّل مسؤوليات الاستضافة وعمد كثيرون منهم بعد أن فشلوا في ثني الفيفا والشؤون القانونية والقضائية فيها على نزع حق الاستضافة منها عن طريق الدعاوى الكيدية في تلقي المعنيين بالقرار لرشاوى بالإضافة إلى رشوة المصوتين لحق قطر في استضافة هذا الحدث العالمي الذي ليس بالسهولة لأحد الظفر به، ولكن والحمد لله خرجت قطر من كل هذه الدعاوى التي أخذت وقتا حتى حُكم ببراءتها من كل هذه الادعاءات وأن قطر ماضية بثبات نحو إقامة مونديال كأس العالم 2022 على أراضيها في الموعد المحدد له، كما خرج الحاقدون من هذه التجربة يجرون أذيال خيبتهم ليعقدوا هدنة بسيطة وقصيرة قبل أن يعاودوا الكرَّة مرة ثانية وثالثة ولكن من باب التشكيك الصريح باتباع الدوحة للطرق الإنسانية التي تقوم عليها في بناء منشآتها الرياضية الحديثة وأخذوا من قضايا العمال الذين يسهمون بصورة كبيرة وفاعلة في بناء الملاعب والمنشآت الخاصة بالمونديال المنتظر ملفا ضخما بدأوا في إعداده منذ اللحظات الأولى التي باشرت قطر في تحديد أماكن ومساحات الملاعب والمنشآت وتأمين الوصول لها من قبل الجماهير الغفيرة التي ستأتي للدوحة للحضور والتشجيع والسياحة ويعتمد على حقوق العمال الذين يقومون على تحويل الأحلام المونديالية إلى حقيقة ستتمثل بإذن الله في أواخر شهر نوفمبر من العام 2022 وحتى تاريخ اليوم الوطني للدولة في الثامن عشر من ديسمبر من العام نفسه، واستغلوا هذا الملف الذي لم يُغلق حتى الآن للأسف في تصوير الدوحة على أنها دولة مجحفة بحقوق هذه الفئة، لكننا وفي المقابل لم نرد على كل هذه الاتهامات الخالية من أي مصداقية تُذكر بالكلام الإنشائي العقيم، بل فتحنا منشآتنا وأبوابنا وحدودنا لكل اللجان لتقف على الحقيقة المطلقة في أننا وقبل أن نسعى لهذه الاستضافة النادرة كأول دولة خليجية عربية ومسلمة في منطقة الشرق الأوسط سعينا لتحقيق معنى القسط في أننا لن نضع طوبة على أخرى قبل أن يكون هذا العامل مطمئنا للعيش في قطر بشكل يؤمن له حقه بصورة كاملة وها هي الأيام مرت ولم يبق على استضافتنا لهذا الحدث العالمي سوى القليل وتتحقق كل أحلام القطريين والمحبين لدولة قطر. لا أخفيكم، فبالأمس وأنا أتتبع مشاهد نهائي كأس أمم أوروبا 2021 الذي كان بين الإنجليز والطليان وانتهى بفوز منتخب إيطاليا بركلات الترجيح تذكرت دعاوى الإنجليز المستمرة لنا بانتهاك حقوق العمال في بلادنا وأنا أرى جمهورهم المعروف بالشغب وإثارة الفوضى يتهجمون بكل وحشية على الطليان ويعتدون عليهم بصورة وصفها الإعلام الإيطالي بأنها همجية وغير إنسانية، فأين الذين يرون فينا تلك الوحشية وهم أنفسهم محتاجون لمن يعلمهم الإنسانية بصورة أفضل وبشكل أعدل ؟! ولذا فإن زيارات رئيس الفيفا المتكررة لبلادنا لتفقُّد آخر التجهيزات لاستضافة الحدث المونديالي ورصد ارتياحه الكبير لما وصلت له قطر في افتتاح عدة ملاعب مونديالية رسميا هي شهادة مبكرة على أن الدوحة ليست مستعدة للمونديال فحسب ولكنها قادرة على احتضان مئات الآلاف من الجماهير بكل صدر رحب وتضمن لهم حقوق المعيشة بأمان وحرية وإنجاح كأس العالم بصورة تتعدى كل مقاييس النجاح وتعيد كل جرذان الفشل إلى جحورها الذين حاولوا ويحاولون التشكيك في قدرة قطر على النجاح الذي تصله بخطوات ثابتة لن يستطيعوا بلوغها وإن اجتهدوا في هذا !. @[email protected] @ebtesam777
4448
| 13 يوليو 2021
ننتقد ولكن دون تجريح وننكر دون قذف وتشويه ! هذا ما يجب أن يكون عليه الانتقاد لأي ظاهرة تبرز على ساحة مجتمعنا أو لأي مظاهر ما زالت طافية على السطح وما زلنا ننكرها بعين الانتقاد الذي يجب أن يبحث عن بدائل ناجعة وليس الانتقاد لمجرد الانتقاد والتفرد به. فللأسف هناك كثير من الأمور باتت تتغير على غير ما سعينا له في مجتمعنا القطري المحافظ والمتمسك، بحمد الله، بعاداته وتقاليده المأخوذ أغلبها من ديننا الإسلامي الحنيف، لكنه وكمجتمع متفتح ومتحضر لا يختلف عن باقي المجتمعات التي تسابق هي الأخرى متطلبات العصر ومظاهر القرن 21 أصبحت تخرج بعض الظواهر التي يعبر كثير من أفراد المجتمع عن استيائهم منها وهي وإن كانت لا تزال مظاهر فردية غير محكومة بمباركة المجتمع لها لكنها في نفس الوقت باتت صاحبة حسّ مسموع يتداولها كثير من مغردي الوطن على منصة التواصل الاجتماعي الأكثر شهرة والأكبر مساحة وهو (تويتر) ببعض النقد الذي يصل بعضه إلى حد التجريح فيفقد صاحبه المصداقية والشفافية في طرحه ويتوجه القارئ إلى ملامسة لغة الكره الدفين الذي يكنه هذا الناقد إلى مجتمعه وليس بعين الناقد المتعقل الذي يبحث عن حل لهذه الظاهرة السيئة ليعود بعدها المجتمع إلى ما كان عليه من الاستقامة المحمودة وكأنه بهذا يريد الانتقام من كل من في المجتمع بإطلاق لغة العموم في نقده الذي يبتعد فيه عن لغة العقل والموضوعية. في اليومين اللذين مضيا تناول كثير من المغردين ما تناقلته كثير من الحسابات عن فيديو تم تصويره من أحد الفنادق السياحية ويظهر بعض المشروبات التي تخصص للسياح غير المسلمين والمُحرمة على المسلمين بشكل قاطع ليحدث بعدها ثورة عارمة في تويتر ومحاولة النيل من صاحب الفندق وهو مغرد قطري نال من الكثير من المغردين نقدا وصل بعضها للغة الهجومية والنقاش المحتدم وكأننا كنا نجهل أن الفنادق الكبرى والتي تندرج تحت بند الترويج للسياحة تبيع مثل هذه المشروبات ولكن لم يجرؤ أحد على تصويرها والترويج لها بهذا الشكل المعلن الذي لامس مشاعر المسلمين في قطر بكثير من الألم لا سيما وأننا في دولة عربية مسلمة تنتهج الإسلام دينا رسميا لها ولا يجب أبدا أن يقوم أحدهم باستفزاز مشاعر القطريين المسلمين بهذا المقطع الذي يسيء فعلا لما يظهر عليه مجتمعنا المسلم والذي تتعالى فيه أصوات الأذان من كل حدب وصوب على أرضه وتقام شعائر الإسلام بفرائضه وسننه ونوافله على أكمل وجه، ولكن كان يجب أن يكون النصح بأسلوب يفتقر للترهيب الذي لا يجدي ولكن بالترغيب الذي يمكن أن يكون أبلغ وأكثر تقويما فيما لو قُدمت النصيحة بصورة أفضل مما خرجت عليه بعض الحسابات من لغة التعميم الفارغة والتي تأخذ ذنب الغفير بذنب الفقير معا، ونحن إذ نستنكر جميعنا أن تباع هذه المشروبات على أرضنا وتُشرب ولكن كان يمكن أن يتقدم النقد الذي يبني ويُصلح على الهجوم الصريح والذي يمكن أن يتملك العناد الطرف الآخر فيبالغ في معصيته دون مبالاة بالطرف الأول الذي يتحرق عصبية وكرها لأنه يجب أن نعلم بأن المجتمع ليس عدوا لنا بالدرجة الأولى لنعمم الهجوم ونصرح بأسماء ونكيل لها الهجوم والشتم ولكننا ننتقد ظاهرة لا تزال حتى هذه اللحظة محدودة وبمعالجة الأمور بحكمة يمكن أن تندثر بهدوء لأننا في الأول والأخير لا نريد لهذا البلد سوى أن يبقى على سيرته الطيبة ومعانيها الكريمة، وإن اجتمع كثيرون على لغة الانتقاد العالية فلا أظن أننا سوف نستطيع مستقبلا معالجة المواقف بعقل بات أغلبنا بحاجة له اليوم ليعرف بأن الانتقاد هو لتصليح الأمور وليس تعقيدها أكثر !. @[email protected] @ebtesam777
4810
| 12 يوليو 2021
إن لم تكونوا مقتنعين بفاعلية لقاح كوفيد - 19، فعلى الأقل لا تروجوا عنه ما لا تفقهون وما لم يثبت عنه أي من ادعاءاتكم التي تحاولون بها ثني أفراد المجتمع الذين لم يتلقوا بعد الجرعة الأولى من اللقاح من أنه يسبب مضاعفات مستقبلية قد تؤدي للوفاة أو على الأغلب تداعيات خطيرة على الصحة العامة!. للأسف هذه العينة من الأفراد باتوا يظهرون للعلن لا سيما على حساباتهم في تويتر ويعلنون بكل شجاعة بحسب ما يرونها من زاويتهم الضيقة أنهم سيظلون مقاطعين التطعيم ويعولون على ذلك على نظرية المؤامرة التي باتت وشاحاً يلتف حول أعناق الكثير ليس في قطر وحدها وإنما في العالم بأسره، ومن المؤكد أنه سيضيق بهم يوماً حتى يجدوا أنفسهم ضحايا فعلاً لهذه المؤامرة التي عشعشت في عقولهم وساعدت مخيلتهم الخصبة على مضاعفة حجمها حتى يصدقوا في النهاية كذبتهم وربما يقتلهم هذا الشك وهذا الخوف وهذه الظنون والأفكار السوداء قبل أن يتسلل فيروس كورونا إلى صدورهم غير المحصنة فيرديهم قتلى لا حول لهم ولا قوة!. نحن في القرن 21 وللأسف لا تزال مثل هذه الأفكار المستقاة من ترهات لا أساس لها من الصحة تكبر وتزداد، لأن هناك من العقول البائسة باتت مرتعاً خصباً لغرس مثل هذه الأفكار الخالية من أي منطق يقول بأن فيروس كورونا ليس شبحاً يطوف على العالم من المدار الفضائي الذي تدور عليه الكرة الأرضية فيلوح لنا بيديه مهدداً أو يخرج لنا لسانه الطويل ليغيظنا ولكنه بات قابضاً للأرواح بأمر الله وحصد اليوم ما يزيد على أربعة ملايين روح شخص في العالم بأسره، ولا يزال مستمراً في هذه المهمة التي تنجح كثيراً لدى غير المُطعمين بالذات الذين يمكن للقلة منهم أن يموتوا، ولكنها تبقى نسبة ضئيلة أمام الفئة الكبيرة غير الملقحة والتي تموت جراء الإصابة بالفيروس الذي ينكرونه من الأساس فكيف ننتظر فعلا أن يعترفوا باللقاح بعد كل هذا ويسعوا مع الدولة التي لم تقصر أبدا في الوصول للمناعة المجتمعية المرجوة والتي عليه يمكن فعلا أن نعود تدريجيا للحياة الطبيعية التي نتمناها ويتمناها هؤلاء الذين لا يسعون للأسف للوصول لها بصورة أسرع وذلك لتفاقم إصابتهم بهوس المؤامرة الذي يسيطر عليهم!. اليوم قطر بالفعل تتعافى وعدد الإصابات اليومية تناقص عن 100 حالة في سبق ملحوظ لما تبذله وزارة الصحة ووزارات معنية ومؤسسات وأجهزة في الدولة تسعى مجتمعة لتحقيق الرقم صفر من الإصابات، وفي الوقت الذي كنا على وشك انتكاسة ثانية كان يمكن معها أن تتأثر منها منظومتنا الصحية، فإن العقول التي تدير اللجنة العليا لإدارة الأزمات في الدولة أثبتت أنها خير ما تفعله هو النهوض سريعا لتدارك الموقف والتعاون مع مجلس الوزراء الموقر لسن قوانين مشددة لا تحد من حرية الفرد في المجتمع، لكنها بلا شك تقنن هذه الحرية التي يمكن أن تضر بها حرية المجتمع في أن يحيا سليماً معافى، وأعني لأفراده ومقدراته التي تدفع بها الحكومة بسخاء لوقف تفشي هذا الفيروس وتشجيع كل فئات المجتمع المسموح لها بتلقي اللقاح على حجز موعد لأخذه حسب المتبع وبصورة سلسة وبالمجان وتطويع جميع المراكز الصحية الحكومية لاستقبال الجمهور لتلقي اللقاح بجرعتيه وتوفير فحوصات الكشف عن الإصابة بالفيروس في المراكز الطبية الخاصة بأسعار موحدة وثابتة، فهل بعد كل هذا يحاول من أفراد المجتمع أنفسهم أن يقللوا من نجاح جهود وخطط الدولة ببث إشاعات مغرضة؟، وأنا من هذا المنبر أدعو وزارة الداخلية في هذا الصدد إلى رصدها والوقوف عليها بجدية، لأنها فعلاً يمكن أن تؤثر بصورة سلبية على أفكار الذين لم تتبلور لديهم القناعة بأخذ اللقاح تماماً، لأننا إن كانت حربنا ضد الفيروس يمكن أن تنتهي يوما فإن حربنا ضد هذه الأفكار يجب أن تبدأ. @[email protected] @ebtesam777
4631
| 11 يوليو 2021
تسقط الحكومات والشخصيات الإسرائيلية الواحدة تلو الأخرى والفلسطينيون باقون وصامدون! يبقى الفلسطينيون على أراض مدمرة ويسقط الإسرائيليون ولو كانوا في قصور مشيدة! ينتشي الإسرائيليون بفرحة النصر والفوز ويأتي الفلسطينيون ليجتثوا هذه الفرحة من جذورها ويقتلعوا شعور النصر من أرضه فينقلب المهزوم منتصرا والمنتصر مهزوما! يعلو قادة غزة وفلسطين وإن افترشوا الحصير مسكنا ويهوي قادة إسرائيل وإن تمايلت أجسادهم على سحب ناعمة وثيرة! بالأمس تذكرت صورة يحيى السنوار رئيس حركة حماس وهو يمشي في شوارع غزة بعد العدوان الأخير على القطاع فيلقي التحية على هؤلاء ويطرح السلام على أولئك ثم يصل إلى بهو بيته الذي دمره الطيران الإسرائيلي بأكثر من عشرة صواريخ فيبحث عن كرسي مكتبه المكوم تحت الركام فينفض عنه التراب قليلا ثم يستقيم قبل أن يجلس عليه باطمئنان ويرفع ساقا على ساق ثم يواجه الكاميرا التي لاحقته منذ عقد مؤتمره الصحفي المباشر والذي تحدى فيه إسرائيل أن تستهدفه بعد أقل من نصف ساعة سيكون فيها ماشيا على قدميه في شوارع غزة المكشوفة ويبتسم ابتسامة ذات مغزى تتجلى معانيها اليوم ونتنياهو الذي استطاع أن ينجو من أكثر من قضية فساد عليه أو على زوجته سارة وينقذ نفسه من أكثر من معركة تصويت كان يمكن أن تلقي به خارج الدائرة السياسية الإسرائيلية هو مطرود بأغلبية المصوتين في الكنيست الإسرائيلي الذين شحذوا هممهم هذه المرة على طرد بنيامين نتنياهو بعد أكثر من 12 سنة ظل فيها رئيسا للحكومة وعامين مما أسموه الإسرائيلي بالشلل السياسي في إحراز أي تقدم في تأمين دولة إسرائيل ومنع الهجوم عليها من المقاومة الفلسطينية وفرض الجانب الإسرائيلي في المحادثات المتوقفة مع الفلسطينيين وعجزه عن تأمين الدولة الإسرائيلية وتولي اليميني نفتالي بينيت منصب رئيس الحكومة لعامين مقبلين وعد بينيت أنه سيحقق فيهما ما عجز عنه غريمه اليميني الآخر بنيامين نتنياهو أو (الملك بيبي) كما يود لمعارضيه إطلاق هذا اللقب عليه سخرية منه على شعوره الذي رافقه لمدة 12 سنة بأنه يخدم الدولة الإسرائيلية بالصورة التي تحدى بها معارضيه والبرلمان الإسرائيلي. ورغم أن بينيت يميني متشدد هو الآخر ويفخر بأنه من حزب (يمينا) المصاحب حتى فترة قريبة من حزب الليكود الإسرائيلي المتشدد أيضا والذي ينتمي له نتنياهو إلا أنه قال فور فوزه بأغلبية مقاعد البرلمان أنه لن ينتهج خطاب الكراهية الذي سار عليه نتنياهو لكنه بالتأكيد لن يعطي الغلبة للمهادنة التي رآها استسلاما حين تتعلق الأمور بأمن وحدود إسرائيل وسوف يضرب بيد من حديد لمن تسول له نفسه المساس بإسرائيل بأي شكل من الأشكال وكان بينيت حتى قبيل إعلان التصويت لصالحه مقربا من نتنياهو الذي يرى نفسه اليوم أنه سيكون صوتا معارضا قويا قادرا على إعادة الأمور إلى نصابها ومن ضمنها عودة حزب الليكود والذي سوف يظل رئيسا له إلى واجهة الحكومة من جديد في القريب العاجل كما وعد مناصريه بثقة ومع هذا فما يهمنا نحن العرب أنه سواء كان من يتولى حقيبة رئاسة الحكومة الإسرائيليه بينيت أو ظل نتنياهو على سدتها فإن الأمور لن تتغير بالنسبة لنا سوى نحو الأسوأ إذا ما قدّر الله لنا العكس فالحكومات الإسرائيلية تتحدى فيما بينها على أن كل حكومة جديدة تأتي سوف تكون أكثر قسوة وكراهية للفلسطينيين والعرب ولذا لا يجب أن يأمل العرب كثيرا بحكومة بينيت على عكس ما يعتبره قادة حماس الذين يرون في الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة كيانا محتلا تتبدل وجوهها ويبقى إجرامها واحدا بينما يرى قادة فتح والسلطة الفلسطينية أنه شأن داخلي لإسرائيل وما يحلمون به هو دولة بحدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية فقط ولذا لا فرق لدينا سوى أن تظل فلسطين قضية أولى لدى العرب ولا تتغير مفاهيمنا لها بتغير حكومات إسرائيل! [email protected] @ebtesam777
4360
| 15 يونيو 2021
كان من الطبيعي جداً، وبعد أحداث غزة الأخيرة والمؤلمة أن تتعرض شبكة قنوات الجزيرة لمحاولات متكررة وجادة للاختراق وإحباط نشاطها الإعلامي المميز في تغطية الأحداث العربية والعالمية بكفاءة ومهنية عالية، فقد أعلنت القناة أن منصات ومواقع إلكترونية تابعة للشبكة تتعرض لمحاولات اختراق سـيبرانية متواصلة منذ يوم السبت قبل الماضي. وتأتي هذه المحاولات الحثيثة بعد الإعلان عن حلقة البرنامج البارز ما خفي أعظم، والتي كانت بعنوان (في قبضة المقاومة)، والتي استطاع معد الحلقة اللقاء بنائب قائد أركان "كتائب القـسام" مروان عيسى في أول ظهور إعلامي له، كما ظهر الجندي الإسرائيلي والذي كان أسيراً لدى حماس جلعاد شاليط للمرة الأولى، وذلك بعد أسره بلحظات والتسجيلات الصوتية، التي رافقت العملية على قناة إعلامية عربية وعالمية هي قناة الجزيرة، والتي استنفرت بإعلانها الذي استبق عرض الحلقة كل قوى الأجهزة الاستخبارية للموساد وأيقظت الخلايا النائمة للاختراق السيبراني، الذي عادة ما تجيده إسرائيل لمواجهة أي تهديد خارجي لها. وكيف لا والأحداث الفورية التي أعقبت أسر الجندي الإسرائيلي الأشهر جلعاد شاليط تُنشر هذه المرة على شاشة قناة إخبارية قطرية عربية حرة محركة مشاعر الآلاف من الشعب الإسرائيلي الذي لا يزال يتهم حكومته بالتراخي والاستسلام لحركة حماس في صفقة تبادل الأسرى، والتي تم فيها تحرير 1027 فلسطينياً عام 2011 على دفعتين مقابل الإفراج عن شاليط بعد وقوعه في الأسر بتاريخ 25 يونيو 2006 في عملية للمقاومة سميت بمعركة (الوهم المتبدد) وهي عملية عسكرية واختراق حدودية، قامت بها كل من كتائب الشهيد عز الدين القسام نجم عنها استشهاد اثنين من الفلسطينيين ومقتل اثنين إسرائيليين وجرح خمسة آخرين، بالإضافة إلى أسر شاليط آنذاك والتي حاولت إسرائيل التعرف على مكانه السري وتحمل الانتقادات اللاذعة من عائلة شاليط والإسرائيليين عموما على ضعف استخباراتهم في التوصل لمكانه حتى أُرغمت تل أبيب على طلب الوساطة من الجانب المصري، والذي عقد صفقة سميت بصفقة (وفاء الأحرار) وافقت عليها حركات المقاومة اللبنانية والفلسطينية مجتمعة في تحرير 1027 أسيراً فلسطينياً وعربياً، بينهم 500 أسير كانوا محكومين بأحكام المؤبد مقابل رأس شاليط معافى وهذا ما تم فعلا في 18 أكتوبر 2011 في أكبر صفقة لتحرير الأسرى في سجون الاحتلال تبرمها تل أبيب مرغمة رغم تعثرها في عدوانها الذي شنته في أواخر عام 2008 بداية عام 2009 في معرفة المكان السري الذي أخفت المقاومة الفلسطينية الإسرائيلي شاليط في قطاع غزة. اليوم وبعد بث هذا التحقيق الذي لاقى نجاحاً لافتاً في قدرة هذه القناة الحرة على تجاوز كل الطرق المحرمة إعلامياً للتجول بين دهاليز المقاومة الفلسطينية وبث اللحظات الأولى لوقوع شاليط في الأسر في لقطات تبث لأول مرة بجانب الالتقاء بشخصيات بارزة للمقاومة الوطنية، كان يجب على الجزيرة أن تتوقع هجوماً سيبرانياً مكثفاً، والذي بدأ منذ الثواني الأولى للإعلان عن التحقيق الذي يضاف إلى سجل هذا البرنامج الذي تنتظره الشعوب العربية بفارغ الصبر لإيمانها بأنه يحمل مفاجآت غير سارة لأعداء هذه الأمة وسارة لأهلها. وحتى هذه اللحظة تقف الجزيرة صامدة في التصدي لهذا الهجوم، وهي أيضا غير صامتة لقول الحقيقة التي يشعر منها المقصودون بها بالوجع والألم لكنها تعد بلسماً بارداً لمن يبحث عن هذه الحقيقة الذي تكشف بها الأقنعة وتترصد من خلالها لكل ظالم ومستبد اعتاد على ممارسة كل جرائمه بحرية حتى استطاعت قناة أكثر حرية منه كشف هذه الجرائم والإشارة له بكل قوة وجرأة دون الركوع لحدود الرقيب والخطوط الحمراء ومشاعر الخوف ومحدودية الفضاء الإعلامي الحر الذي تتسيده الجزيرة بلا شك. @[email protected] @ebtesam777
4246
| 13 يونيو 2021
(تسقط الماكرونية) بهذه العبارة الغاضبة وجه أحد المواطنين الفرنسيين صفعة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي كان مهرولا بسعادة لحشد من الناس وقفوا لتحيته في جنوب شرقي فرنسا ليباغته مواطن غاضب بصفعة على خده مما دفع الحرس الخاص بماكرون إلى اعتقال المهاجم والبدء في تحقيق سريع لإظهار دوافعه التي لا يمكن في أي حال من الأحوال أن تكون مبررة على حد قول ماكرون نفسه الذي أيد مظاهر الديمقراطية في بلاده وأن حرية الرأي مكفولة لدى الجميع لكن دون عنف أو مشاعر اضطهاد كالتي قوبل بها من أحد مواطنيه الذي لم ينس وهو يعقد النية لمهاجمة ماكرون أن يتبعها بعبارة (تسقط الماكرونية) في دليل واضح على أن الرئيس الفرنسي نفسه يواجه أيضا من يكرهه ولا يريده أن يبقى رئيسا وسبق وأن استمرت احتجاجات أصحاب السترات الصفراء لفترة طويلة من الزمن احتجاجا على استمرار ماكرون بسياسة وصفها المحتجون على أنها ديكتاتورية وغير إصلاحية ولا تنم عن روح فرنسا التي افتقدها المتظاهرون من وجهة نظرهم ولكن وتعلمون كم يمثل حرف الاستدراك فارقا في تكشف الحقيقة لماذا يلقى ماكرون بصورة شبه دائمة هذه المشاعر المتصاعدة ضده؟! ومن كان المتسبب الأول في مشاعر الكراهية المتنامية في فرنسا؟! وهل كان يمكن أن يصرح ماكرون بنفس تصريحاته المهادنة إذا ما كان المهاجم عربيا مسلما؟! وألا يتحمل ماكرون المسؤولية قليلا عن مشاعر الكراهية المتصاعدة في بلاده بعد تقييد حريات المسلمين المقيمين في فرنسا؟! في نظري أن على الرئيس الفرنسي أن يراجع نفسه في سياسته الموجهة بالمقام الأول ضد المسلمين لا سيما في منع كل مظاهر العائلة المسلمة سواء في اللبس أو حتى الاحتفال بالمناسبات الإسلامية الدينية ولو كان متفتحا كما يروج لنفسه لأتاح للمسلمين في بلاده أن يمارسوا شعائرهم الدينية بكل حرية كما يفعل مع باقي الأديان والمذاهب ولما ساعد في نمو ظاهرة (الإسلام فوبيا) ليس في فرنسا فحسب ولكن في أوروبا عموما ساهمت سياسة ماكرون في تغذيتها بصورة صارخة وواضحة لا سيما بعد الاعتداءات المتكررة على العائلات المسلمة وشعورها بأنها فئة مضطهدة في بلد من المفترض أن يكون بلد الحريات كما تعلن فرنسا عن نفسها ويروج ماكرون لها. أعتقد بأن ماكرون بحاجة اليوم لمراجعة نفسه ومراجعة سياسته ليس ضد المسلمين فقط وإنما مع شعبه أيضا الذي بدأ منهم من يتطبع بهذه السياسة ويتعرض للعائلات والأفراد من الفئة المسلمة إما بهجوم مباشر أو إيماءات غير مباشرة في المتنزهات والحافلات بل إن بعضهم بات يتعرض بالإساءة المباشرة ضد جيرانه المسلمين في كراهية معلنة كانت سياسة ماكرون سببا جوهريا وأوليا لها وهو الذي يتعرض شخصيا لبعض هذه المشاعر الكارهة له ولم تكن حادثة صفعه الأخيرة هي المناسبة الوحيدة التي يتعرض لها الرئيس الفرنسي لمحاولة هجوم والتعبير عن مشاعر الكره ونبذه بل إن هناك من الحوادث السابقة ما تؤكد مقولة إن بأيديكم تنالون قدرا من الأفعال التي كنتم سببا لها وقد يتطور الأمر إلى ما هو أكبر إذا ما تدارك ماكرون وأصلح بعض جوانب سياسته التي سوف تنقلب يوما عليه وربما تكون هذه الصفعة لتوقظ زاوية مهملة من قبله في سياسته التي يجب أن تتمتع بمساحة كبيرة من الديمقراطية التي تشمل الجميع ما عدا المسلمين للأسف!. @[email protected] @ebtesam777
3553
| 10 يونيو 2021
وقفت انتظر خروج إحدى السيارات من الموقف وقبل أن يتخذ صاحبها وضعية المغادرة فتح نافذته وألقى بقارورة ماء بلاستيكية على الأرض وذهب فركنت سيارتي ونزلت فشاهدت عامل نظافة يقارب الخمسين من العمر ينحني ويلتقط بيديه المغطيتين بقفاز مطاطي قارورة الماء الفارغة من الأرض ويلقيها في كيس القمامة الذي يرافقه في مروره بين السيارات ومحيط المواقف للتأكد من نظافة المكان، وأنا هنا لست في محل الحديث عن عمل هذا الرجل الذي أرفض تماما أن يطلق عليه بعض المتعالين بعامل (الزبالة) وهو الوصف الذي يحلو لكثير منهم أن يصفوا به هذا الرجل الذي يجب أن يكون عامل نظافة للقاذورات التي نرميها نحن والتي يمكن أن نصف بها البعض ممن لا يتحلون بقليل من الأدب والتربية التي تلزمهم بأولى ما يجب أن يربو الشخص عليها وهي النظافة التي يجب أن تتعدى معانيها إلى مستوى ألا يحرص الشخص على نظافة نفسه وبيته ومحيطه، ولكن للحرص على نظافة سلوكه التي يجب أن تمنعه من رمي فضلاته في الشارع أو متنزه أو في أي مكان يشعر بأنه لا يخصه ولا يهم إن اهتم بنظافته أو لا ومن هؤلاء هذا الشخص اللامبالي والذي شعر بأن ساحة المواقف التي غادرها بسيارته إنما هي مرتع مشروع لرمي قارورات المياه أو المناديل وما شابه دون شعور واعٍ بأن هذا (عيب) في الدرجة الأولى ناهيكم على أنه تصرف غير مسؤول وغير مبال بهذا العامل البسيط الذي عليه أن ينحني أو يلتقط بمكنسته اليدوية ما رماه هذا المتعالي غير المهتم، وكأن عمل هذا الشخص هو أن يملأ المكان بالقاذورات ليعمل الشخص الثاني على نظافة هذا المكان بما أنه عمله في النهاية هو التنظيف !. سلوك مقزز وتصرف منفر ولا ينم عن تفكير راق بأن النظافة هي عادة وطبع قبل أن تكون تطبعا يكتسبها الفرد حتى في هذا العمر وأن حال عامل النظافة مثل حال أي شخص يود أن يؤدي مهمته كاملة وهذا لا يمنع أن يساعده الآخرون على إتمام مهمته مثله مثل أي شخص يتأمل أن يعينه من حوله على أداء عمله ولا يعني أن تباين الوظائف يمكن أن تؤثر على هذا الإيمان الذي يجب أن يتأصل في أنفسنا وسلوكياتنا مهما كان عمل من حولنا فعمل كل هؤلاء مهما صغر في أعيننا واستصغرنا أصحابه فعملهم لا غنى عنه في حياتنا فنحن لا نستطيع أن نعيش في مجتمع متحضر وواع دون عمال نظافة ومعظمنا لا يمكن أن يستغني عن العمالة المنزلية لكن البعض وللأسف ورغم هذه الحاجة الملحة لمثل هذه الفئات في حياتنا يستصغر أعمالهم ويتعالى عليهم إما بمركزه أو وضعه الاجتماعي والمهني، وهذا اعتبره شخصيا ومثلي كثيرون بلا شك شعورا بالنقص ومرضا يجب أن يتعالج منه مثل هؤلاء أصحاب العاهات الفكرية والإنسانية الذين يؤمنون بالطبقية والفوقية رغم شعورهم الذاتي بأنهم لا يستطيعون العيش دون وجود مثل هذه الفئات العاملة في حياتهم وأنا هنا أستذكر موقفا حصل معي السنة الماضية ومع بداية جائحة كورونا العالمية حينما كنت في صف سيارات ننتظر تحول الإشارة الضوئية إلى اللون الأخضر، حينما رمى قائد سيارة أمامي بعلبة شراب غازي صغيرة من النافذة على قارعة الطريق فلم أتحمل المنظر فنزلت من سيارتي والتقطت العلبة بمنديل وسلمتها له قائلة له إنه يمكنك أن تلقيها في سلة قمامة بيتكم وإن لم تملك واحدة فيمكنني شراؤها لك وتعليمك كيف ترمي فضلاتك فيها، فالشارع ليس المكان المناسب لها ورغم أنني تسببت وقتها بارتباك مروري، نظرا للإشارة الخضراء التي اضاءت بينما كنت أعطي هذا المغفل درسا إلا أنني كنت مؤمنة بأنني فعلت الصواب بعملي هذا وموقنة بأنني سوف أكرره إن تطلب الأمر وبشكل أكثر جدية مما كان فهؤلاء بحاجة لأن يعوا ويكتسبوا ثقافة الحرص على النظافة التي يجب أن تتعدى النظافة الشخصية إلى نظافة أي مكان يكونون فيه وأن عامل النظافة مهما كان عمله فهو قد تحمل الغربة عن عائلته وبلاده وقبل أجرا زهيدا ومعيشة صعبة ويجب أن نكون معينا له لا فرعونا يمتص قوت كرامته وتعبه بشكل أناني ومريض !. [email protected] @ebtesam777
3298
| 08 يونيو 2021
من عليه أن يصدق أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب باتت أقصى مهامه اليوم هو أن يسترجع حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أُغلقت جميعها جراء اتهاماته غير المقترنة بأي دلائل رسمية، والتي كان قد أطلقها حول نزاهة نتائج التصويت في الانتخابات الرئاسية، والتي أقصته من البقاء في البيت الأبيض لأربع سنوات قادمة أخرى، وفاز بعدها الرئيس الحالي جو بايدن بفترة رئاسية جديدة سوف تمتد لأربعة أعوام سيدخل بعدها في حرب انتخابية ستكون أكثر شراسة مع غريمه ترامب إن مد الله في عمرهما معاً. من عليه أن يصدق أن ترامب، والذي جعل من الكرة الأرضية الشاسعة والمترامية الأطراف قرية صغيرة يمارس فيها تقلبات مزاجه السياسي فانقلب العالم أثناء حكمه إلى مجموعات وأحزاب انطلى بعضها تحت ستار إرضائه بينما تمرد آخرون من البقاء تحت هيمنته ورغباته!. هل هذا هو ترامب الذي لم تبق أي دولة كبرى في العالم إلا أثار فيها زوابع وأتربة وأحال علاقات بلاده معها إلى مصير يُطبخ على صفيح ساخن من أن تستمر هذه العلاقات على وتيرتها المعتادة أو تنتهي أو تزدهر بحسب مزاج ترامب وتطلعاته ولا أقول مصالح أمريكا، التي أعتقد بأن ترامب كان يقودها كما يراها من زاويته النرجسية الشخصية، وليس من الباب الكبير الذي فتحه الرؤساء قبله والذين حكموا الولايات المتحدة من باب المصالح المتبادلة ؟. هل هذا هو ترامب الذي كان يثور مثل الطفل الصغير مع أول تنبيه وإشعار من تويتر يتضمن تشكيكاً بمصداقية هذه التغريدة أو حين تُحذف أو تُقنن وحتى إغلاق حسابه على تويتر وإنستغرام والفيسبوك؟. أين ترامب اليوم مما يحاوله بايدن من ترتيب فوضى العلاقات التي خلّفها له سلفه، وكيف يرى ترامب نفسه محاولات خليفته في هدم كل ما فعله من إلغاء اتفاقيات وإصدار قرارات وصفت بالجائرة أعادت الولايات المتحدة إلى رأس الدول الديمقراطية على الأقل كما يراها بايدن، الذي يتبع على ما يبدو سياسة من سبقه من رؤساء حافظوا إلى حد ما على صورة أمريكا الديمقراطية العظمى، وجاء ترامب ليصور قرارات بلاده بالبائدة التي يجب أن تتغير بحسب ما تمنحه له صلاحياته كرئيس ولا تخضع لا لمجلس شيوخ يحكمه جمهوريون أصدقاء ولا كونجرس يسيطر عليه ديمقراطيون يعدهم ترامب بأعداء حكمه؟. كيف هو شعور ترامب وهو يرى أن صورته التي كانت تتصدر بصورة يومية القنوات التلفزيونية ليس في بلاده فحسب ولكن في معظم دول العالم باتت منزوية بصورة مهمشة ومتعمدة من قبل القنوات الإخبارية والصحف، وأن عهد بايدن قد بدأ منذ 20 يناير الماضي في اللحظة التي غادر فيها حديقة البيت الأبيض مودعاً إياه ومستسلما للمصير الذي لم تنفعه فيه جعجعته التويترية شيئا؟. كل هذه التساؤلات طرحتها وأنا أقرأ خبرين متناقضين في وقت واحد عن استمرار الفيسبوك بحجب حساب ترامب لأكثر من عقدين من الزمن، بينما رأت إدارة الإنستغرام أنه لا ضرر من إعادة فتح حساب ترامب الذي سبق وأن أُغلق بعد الضجة التي افتعلها الرئيس السابق إبان تشككه الصريح بنتائج انتخابات الرئاسة التي خاضها مع بايدن، ولا أعلم الآن إن بات لترامب نجم يسطع أم أنه أفل وهوى كما هوى من تبعه وربط أحلامه به. With all my best wishes trump! [email protected] @ebtesam777
1607
| 07 يونيو 2021
من أجمل ما يشدني في اللقاءات سواء كانت المتلفزة أو المكتوبة لسعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني هو صراحته المتناهية واعتماده على أسلوب الشفافية في كلماته ولقاءاته التي تتسم عادة بالصراحة وثقته أن لا شيء يمكن إخفاؤه اليوم وفي هذا العصر وأن السياسيين يجب أن يمتازوا بنزاهة الحديث والمعلومات إذا أرادوا أن يبقوا على حبال الود ممدودة بينهم وبين شعوبهم التي باتت تفقه حقيقة أن لا شيء يظل مختبئا ولا شيء سيبقى مستترا ولذا فالحديث الذي أدلى به الشيخ محمد لقناة CNBC الأمريكية حول كثير من القضايا التي تهم المنطقة وباتت دولة قطر طرفا محوريا فيها وتقوم إما بدور الوسيط النزيه الذي عادة ما ينجح في مساعيه أو صاحبة الموقف المؤثر الذي يكون إيجابيا تماما على الطرف المظلوم في القضية وسلبيا تماما على الجانب الظالم فيها وهذا ما كان يتمركز عليه اللقاء الذي أجرته القناة الأمريكية الإخبارية مع الشيخ محمد الذي أوضح بصراحة أن موقف الدوحة الرسمي من العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة فجر موقفا معاديا من إسرائيل تجاه قطر لا سيما وأن قطر دائما ما تعلن وقوفها قلبا وقالبا مع شعب غزة وحقوق الفلسطينيين وتصرح بأن إسرائيل تمثل شكلا واضحا وأخيرا من أشكال الاحتلال في العصر الحديث وأنها تمنع طرفا معتدى عليه أن يبني له دولة عاصمتها القدس الشرقية، ولهذا شرعت تل أبيب بتصدير الأخبار المفبركة والزائفة التي لطالمها يسوقها أعداء قطر كلما حُشروا في زوايا ضيقة وهي دعم الدوحة للإرهاب وهي الأسطوانة المكسورة وليست المشروخة فقط والتي أيضا اعتدنا في قطر أن نسمعها ونضحك ليس لهزلها وهزالتها فحسب ولكنها باتت لغة المهزومين سياسيا ودبلوماسيا ومنطقيا وإنسانيا ومن هؤلاء كانت ولا تزال إسرائيل التي ترى في كل مواقف قطر الداعمة لقطاع غزة وسعيها الدؤوب وراء إعمارها ومدها بالكهرباء والغاز والمساعدات الإنسانية ودفع رواتب موظفيها المتأخرة وحملات التبرع المليونية التي تنظمها لمساعدة القطاع المحاصر منذ عام 2007 هو هزيمة لها ولكن دون حرب أو إطلاق رصاصة واحدة باتجاه تل أبيب !. ورغم كل هذه الاتهامات الإسرائيلية الموجهة ضد قطر فإن سعادة وزير الخارجية القطرية لم يخف استعدادات الدوحة لاستمرار مساعدتها لقطاع غزة وفق الأطر الدولية وتصميمها على إعادة بناء البنية التحتية للقطاع التي تتعمد إسرائيل تدميره في كل مرة تعمد قوات إسرائيل إلى استفزاز الفلسطينيين ومصادرة أراضيهم وقراهم وأحيائهم مثل حي الشيخ الجراح الذي فجر كل الأحداث الأخيرة التي وصفتها قطر ببؤرة الاستفزازات الإسرائيلية المتعمدة التي سرعان ما تتحول إلى حرب غير متكافئة بين الطرفين تعتمد إسرائيل فيها على طائراتها المزودة بصواريخ تشنها على شكل غارات مميتة على أحياء سكنية مدنية، بينما ترى تل أبيب أن المقاومة الفلسطينية هو هجوم غير مبرر تستعطف به دول الغرب التي سرعان ما تستنكر مقاومة الفلسطينيين لكنها تؤيد هجوم إسرائيل ولذا لم يكن مستبعدا ذاك العداء الصريح من إسرائيل للدوحة التي من جانب آخر لا تنكر أن التطبيع مع إسرائيل يمكن أن يكون واردا ضمن سياسة التطبيع العربية ولكن في حال توقف عملية الاحتلال الإسرائيلية المقرصنة لأراضي دولة فلسطين ووقف كل عملياتها العسكرية الإجرامية التي تنتهجها تل أبيب ضد المدنيين العزل. وعليه فإن حديث الشيخ محمد بن عبدالرحمن، كان صريحا لدرجة لا يمكن لإسرائيل أن تتقبلها ما دامت هذا الصراحة تعري الديمقراطية الإسرائيلية وتنزع عنها ثوب الحمل البرئ الذي عادة ما ترتديه عقب كل عدوان فألف تحية لبلادي على موقف واضح وصريح وشجاع. @[email protected] @ebtesam777
2348
| 06 يونيو 2021
أعجب من الجامعة العربية وبعض المنظمات والدول التي رحبت بقرار تكليف لجنة تحقيق دولية واستقصاء للحقائق، بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، وكأن الأمر سوف يحدث وسيتم تجريم إسرائيل وفرض عقوبات عليها، وإن جد الجد ستُطرح فكرة عزل إسرائيل إقليميا ودوليا وربما معاداتها علنا!. نعم هي مسرحية إن أردتم وصفا أدق مما يقال أو يُشاع، لأننا وإن استنكرنا ورفضنا وشجبنا وغضبنا وأصدرنا بيانات منددة، فإسرائيل في منأى كامل عن أي محاسبة وإن كانت شفوية أو حتى شكلية، وهي أقوى من أن تواجه لجنة تحقيق على أرض الواقع، رغم استنكارها لهذا التوجه الذي يسير إليه مجلس الأمن جديا، وقامت باستدعاء السفير الفلبيني لديها لتقديم عريضة احتجاج على تصويت الفلبين بالموافقة على تشكيل لجنة تقصي الحقائق للعدوان الآثم الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة، لا سيما وأن هذا العدوان قد أودى بحياة عشرات من الأطفال الأبرياء الذين طالتهم غارات القصف العشوائي على بيوت غزة المحاصرة، لكن ورغم كل هذا الغضب الذي يظهر على حكومة إسرائيل جراء هذا التوجه، فإنها تعلم أكثر من غيرها أن كل هذه الضجة الدولية لن تكون سوى فرقعة سياسية يمكن أن تسبب إزعاجا وصخبا مدويا، لكن سرعان ما سيعم بعدها الهدوء الذي سوف يدغدغ العقول ويدعوها للاستكانة والراحة، وأهم من هذا وذاك سيركنها إلى النسيان الذي اعتادت إسرائيل على انتهاج سياسته بإتقان، كلما قرعت أجراس جرائمها ومجازرها وعدوانها عاليًا، فأي لجنة تحقيق وتقص عن حقائق واضحة وضوح الشمس تلك التي سوف تضع إسرائيل في الزاوية تصيح وتنوح وتعد بأيمانات مغلظة أنها لن تعيدها مرة أخرى؟!. ولكننا اعتدنا كلما قامت إسرائيل بإجرامها وأفعالها غير الإنسانية أن نلجأ لردهات مجلس الأمن، وكأن له سلطة على الكيانات والمنظمات التي تتشكل على هيئة أشباه الدول وليس ملكا لخمس دول كبرى دائمة العضوية ترفع الفيتو كلما استشعرت أن قرارا تعده جائرا على إسرائيل يمكن أن يتسلل إلى تصويت المجلس ويحظى بموافقة جماعية، ولا يمكن لنا كمجموعة من الدول العربية أن نصدر موقفا يمكن أن يؤثر على هذا الكيان، الذي يجثم على صدر هذه الأمة، وإن صدر فيبدو هشا وهزيلا وقد يشوبه بعض التهاون والموافقة المبطنة برفض شديد من تجريم هذا الكيان، الذي يحتل دولة عربية لها مكانتها في وسط الوطن العربي والعالم الإسلامي، ومع هذا يبدو قطار التطبيع سريعا نحوها ولذا تتخاذل المواقف العربية بين مواقف مصرة على أن إسرائيل تمارس إجرامها باحترافية عالية بينما يميل الطرف الآخر من العرب إلى تمييع مواقفه بحسب مصالحه التي تتوافق بصورة مريبة مع مصالح وأحلام إسرائيل وتطلعاتها في المنطقة. ولذا فإن اللجوء لمجلس الأمن لا يبدو أكثر حظا من الجامعة العربية فكلاهما يتوقف عند الدعوة لتشكيل لجنة تحقيق دولية، ولا ينتظران حتى الموافقة عليها والمضي بها. إسرائيل سوف تمضي في غيها وإجرامها كما ستبقى غزة في مقاومتها الباسلة، فلا تطالبوا الدفاع بالتوقف عن حماية نفسه من الهجوم، وتتناسوا قاتلا يشرع في القتل بصورة عمياء وطرق وحشية، ودعوا مجلس الأمن يشكل لجانا ومجموعات وفرقا، بينما نحن نعجز حتى عن تجريم إسرائيل بشكل يتناسب مع جرائمها، وبعيدا عن مصالحنا المتوافقة مع التطبيع معها، وتذكروا أن الذي يثبت حتى النهاية هو من يمكنه فعلا أن يصل لمرحلة رفض التطبيع قولا وفعلا، وإن كان مآل التطبيع محققا عاجلا كان أم آجلا، ولكن تبدو تل أبيب قليلة صبر على هذا، وفي النهاية سيصبح التجريم أشبه بالتعويم الذي خدع العرب!. @[email protected] @ebtesam777
1688
| 02 يونيو 2021
يحيى السنوار ربما لم يكن هذا الشخص معروفا لدى الكثيرين ممن تابعوا أحداث غزة الأخيرة وعدوان إسرائيل الآثم على هذا القطاع المحاصر، وربما كان الأغلب لا يعرف سوى خالد مشعل واسماعيل هنية قادة لحركة المقاومة الفلسطينية (حماس)، لكن العدوان الأخير لقوات الاحتلال الإسرائيلية بجانب سيئاته ودماره وما نتج عنه من قتل وهدم ودم وغارات أضاءت سماء غزة فقتلت ما يزيد على 162 طفلا من بين شهدائها، أبرز لنا اسم يحيى السنوار الذي خرج فور توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى شوارع غزة المهدمة، ليعقد مؤتمرا صحفيا كانت صفته الرسمية فيه رئيس حركة حماس، ويعلن أن الغارات الإسرائيلية ما هدمت سوى بنيان، ولم تقتل سوى أجساد، ولكن روح الفلسطيني الصامدة والروح الأبية ما كان لكيان مثل إسرائيل أن ينال منها ولو بأنملة، وقال قبيل إنهاء مؤتمره إنه سيكون بعد 60 دقيقة من المؤتمر في شوارع غزة ماشيا على قدميه، دون أي حماية، فوقه سماء غزة وتحته ترابها، متحديا استخبارات العدو المحتل من أن ترصد تحركاته المكشوفة بطبيعة الحال، وتوعز بقتله علنا وأمام الملأ، وبالفعل كان السنوار في شوارع غزة المدمرة أعزل، يسير بين الطرقات يحيي أهل مدينته الصامدة، ويحيي صلابتهم ووطنيتهم حتى وصل إلى عراء منزله الذي قصفته طائرات إسرائيل بغية اغتياله، وجلس على كرسي مكتبه المدفون تحت الركام، ووضع ساقا فوق ساق، وابتسم ابتسامة الانتصار التي لم تخف على العالم، وبالأخص الاستخبارات الإسرائيلية التي وصفت الصورة بالهزيمة الساحقة لإسرائيل، بينما وصفتها صحيفة يديعوت أحرونوت بأن جلوس السنوار بهذا الشكل المتباهي جدا على كرسي مكتبه المهدم وفي العراء وأمام العالم بأن السنوار لا يبدو في مزاج الخاضع لوقف إطلاق النار، فالرجل يتحدث بنبرة عالية وبالتهديد والوعيد، وإن كانت ابتسامته الواثقة تدل على أمور أكثر من هذه وأشد!. ورغم المخاوف الإسرائيلية بظهور السنوار بهذا الشكل الواثق الذي دمر أي شعور بالنصر الزائف لدى الإسرائيليين، وهز ثقتهم بحكومتهم التي وافقت أولا ومن جانب واحد على وقف إطلاق النار، إلا أن السنوار يعلم بأنه إلى جانب رئيس أركان كتائب عز الدين القسام محمد الضيف الهدفان الرئيسيان المستهدفان بصورة أكبر لدى الاستخبارات الإسرائيلية، وان الموساد لن يمل ولن يكل إلا باغتيالهما عاجلا أم آجلا، وان تل أبيب ستكون أول من يخل بشروط اتفاق وقف إطلاق النار، كما هو عهدها في نقض العهود، وانها إذا فشلت اليوم في استهداف حياته، كما كانت تأمل بقصف منزله، فإنها سوف تعاود الكرة ثانيا وثالثا، ولن تيأس كما فعلت مع رؤوس قيادية لحركات المقاومة الفلسطينية التي نجحت في اغتيالهم بدم بارد، ولكن اعتراف الاستخبارات الإسرائيلية بالهزيمة بعد مشاهدة السنوار وهو يترجل من سيارته على قدميه ويجلس بعنفوان وعزة على كرسي مكتبه الذي كان قبل دقائق متكوما تحت الركام، هو بحد ذاته اعتراف بأن الفلسطينيين ينتصرون دون سلاح يشابه أسلحتهم، ويفوزون رغم تواضع إمكانياتهم العسكرية، وأن الصدور العارية التي يتمترس بها الفلسطينيون أمام غارات إسرائيل صدور صلبة ومتينة وضد الكسر والرصاص، وان أصابها الرصاص ونزف منها ما يمكن أن يموت منه أي شعب، ولكن شعب غزة يزيده إصرارا على أن هذا الدم ما هو إلا سقيا مباركة لأرضه التي سوف تتحرر يوما، وإن تقاعس العرب، ولكن السنوار أعاد للأذهان ماذا يعني أن يكون القائد بين شعبه، وليس محميا خلف عازل ضد الرصاص ويسكن القصور ويعيش في المهجر، بينما شعبه يكتوي بالنار ويواجه الموت ببسالة، بينما نكتفي نحن بالمشاهدة والدعاء وفي أفضل الأحوال بالاستنكار وكفى الله العرب شر المواجهة!. [email protected] @ebtesam777
1621
| 31 مايو 2021
مساحة إعلانية
يمثّل فوز الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني...
3144
| 28 يناير 2026
تخيل معي هذا المشهد المتكرر: شركة كبرى ترسل...
2172
| 28 يناير 2026
-«الأولمبي الآسيوي».. موعد مع المجد في عهد «بوحمد»...
1155
| 29 يناير 2026
..... نواصل الحديث حول كتاب « Three Worlds:...
603
| 30 يناير 2026
لا يمكن فهم التوتر الإيراني–الأمريكي بمعزل عن التحول...
594
| 01 فبراير 2026
لم أكتب عن النّاقة مصادفة، ولكن؛ لأنها علّمتني...
537
| 27 يناير 2026
في محطة تاريخية جديدة للرياضة العربية، جاء فوز...
498
| 29 يناير 2026
- تعودنا في هذا الوطن المعطاء عندما تهطل...
489
| 02 فبراير 2026
في بيئات العمل المتنوعة، نصادف شخصيات مختلفة في...
462
| 01 فبراير 2026
بعد سنوات من العمل في مناصب إدارية متعددة،...
441
| 28 يناير 2026
وجد عشرات الطلاب الجامعيين أنفسهم في مأزق بعد...
423
| 02 فبراير 2026
-الثقة بالشيخ جوعانتقدمت على المنافسة لينتخب بالإجماع -آسيا...
384
| 27 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل