رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
متحور دلتا وصل ودخل قطر، لا يبدو هذا الخبر مستعجبا، فجميع دول العالم قد استقبلت فيروس كورونا بجميع متحوراته المعلن عنها، وما يجب أن نتعجب منه هو وصوله إلى قطر متأخرا، وهذا دليل على أن الإجراءات التي تتبعها وزارة الصحة العامة تؤتي أُكلها بصورة صحيحة والحمدلله، ولكن مع هذه الإجراءات فإن التحذير الذي أطلقه الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كوفيد-19 ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية على حساب الوزارة الموثق في تويتر، من أن أعداد الإصابات يمكن أن تشهد ارتفاعا ملحوظا خلال الأسابيع الثلاثة القادمة نتيجة دخول متحور دلتا البلاد من خلال عودة الكثير من المسافرين خلال الفترة القادمة بعد انتهاء موسم الإجازات السنوية، وهذا التحذير يجب على الجميع تبنيه بصورة جدية؛ لأنني ما زلت أستغرب جدا أنه ورغم مرور ما يقارب العامين من اكتشاف فيروس كوفيد 19 وتزايد حالات الإصابة لدينا لا تزال جهات الاختصاص الأمنية تحيل أعدادا لا بأس بها من غير الملتزمين سواء بالكمامات أو مسافات التباعد الاجتماعي الآمنة أو حتى تحميل تطبيق احتراز الرسمي الذي يعكس حالة الفرد الصحية بالنسبة لإصابته أو مخالطته لمصابين بفيروس كورونا، أو حتى تعافيه منه أو عدم إصابته مطلقا وكأن هؤلاء لم يتعايشوا مع هذا الفيروس ولم يكونوا معنا حينما كنا نحصي ولا نزال أعداد من يصابون به أو يتعافون أو يموتون منه للأسف، وهذا استهتار ليس بعده أي استهتار ولا يمكن إعطاء أي عذر كان لمثل هؤلاء والذين يتجاوز عددهم إلى المئات بين كل فترة وأخرى، فهل بات هذا مقبولا ونحن نمني النفس في كل مرة يتناقص عدد الإصابات إلى ما دون المائة بأننا بتنا أقرب لأن نعيش حياة طبيعية كما كنا قبل عامين من الآن، وإن كانت الدولة لم تقصر فعلا في منحنا حريتنا كاملة في التنقل والخروج طوال فترة هذه الأزمة التي لم نشهد مثل بقية الدول حظر تجول كاملا، ولا حتى بشكل جزئي، وهذا بحد ذاته إنجاز يجب أن نرفع لوزارتي الصحة والداخلية القبعة على تبنيهما سياسة هادئة ومحكمة للحد من انتشار الفيروس إلى صورة مخيفة يمكن أن تنتج بعدها مضاعفات في الخدمة الصحية التي توفرها الدولة مجانا لجميع سكانها. ولذا يجب أن نتعامل مع تحذير الدكتور الخال وكأن الفيروس قد بدأ للتو بالانتشار ومثل هؤلاء المستهترين الذين يتبنون نظرية المؤامرة السطحية التي يروجون لها في كل منصة ومحفل يجب ان يلقوا ما يردعهم، فهم يؤثرون للأسف على أصحاء لم يتلقوا حتى الآن اللقاح الآمن من الإصابة بالفيروس، وبدأ منهم من يرفض فعليا أخذه لمجرد ترويج مثل هؤلاء لافتراضات واهية يؤمنون بها، والتي لا أساس لها من الصحة مقارنة بأرقام الذين توفوا جراء الإصابة والتي تتعدى حاجز أربعة ملايين شخص حول العالم بأكمله. الدولة تقدم الغالي والنفيس لمنح هذا المجتمع مناعة مجتمعية ضد الفيروس، وأقترح أن يتم التضييق على مثل هذه الفئة الممتنعة عن أخذ اللقاح دون عذر طبي صريح، كما فعلت دول كثيرة خليجية وعربية وأوروبية، بالإضافة إلى دول من القارتين الأمريكتين، فأصحابها يسيرون بيننا مثل القنبلة الموقوتة التي لا تعرف متى توشك على الانفجار الذي لن يضرهم فقط ولكن يمكن أن يذهب ضحيتها من حولهم من كبار السن وأصحاب المناعة القليلة والأمراض المزمنة غير المحصنين. فقد بتنا في وقت لا يتحمل التساهل مع مثلهم، كما إنهم يؤثرون تأثيرا سلبيا على الملتزمين الذين يسيرون على الطريق الصحيح بالاحتراز والوقاية. حمى الله الجميع. @[email protected] @ebtesam777
2848
| 09 أغسطس 2021
أعلم بأن الحديث عن قضية مثل قضية اليمن تبدو متداولة بشكل كبير ولكننا فعلا لا يجب أن نخجل من الإشارة لها دائما كي لا تُنسى كما نُسيت قضايا عربية أخرى بات التعايش مع مأساتها أمراً هيناً لدينا حتى وإن حدثت غارات وقتال وضحايا وذهبت أرواح ودُمر البنيان فيها لكننا سرعان ما ننسى كل هذا لأننا قد اعتدنا على فكرة أنها قضايا قائمة وغير قابلة للحل، عاجلا أو آجلا، ليس لعدم قدرة عقول العرب في إيجاد حلول لها ولكننا ربطنا حلولها بغيرنا وليس من داخل البيت العربي الكبير ولذا من الطبيعي أن تبقى قضايانا العربية الوحيدة عالميا الجاثمة على قلوبنا والماثلة أمام الحكومات العربية والتي بفضلها منحت عملا دائما لبعض المسؤولين العرب ليبقى يستمد رزقه من ديمومة هذه القضايا دون حل للأسف. وبعيدا عن قضية فلسطين التي سنحتفل باليوبيل المئوي لها بعد عدة سنوات وهي تكمل قرنا كاملا من الزمن عاش فيه هذا البلد العربي الأصيل تحت احتلال واضح وصريح يعترف به كل العالم ولكنه في نفس الوقت أراد أن يتخلص من عبء اليهود الذين انتشروا في أوروبا فرمى بثقلهم غير المحتمل على الفلسطينيين لميلاد دولة لهم على حساب سكان الأرض الأصليين والذين لم يجدوا مفرا سوى المقاومة من داخل أرضهم دون تعليق الآمال على عرب الخارج ليحرروا أرضا استمر احتلالها لما سوف يقارب 100 عام واستمروا حتى هذه اللحظة يقاومون احتلالا هم على ثقة بأنه دخيل على أرضهم بينما بعض العرب رأوا فيه دولة تستحق التطبيع والقدس عاصمة لها !. وبعيدا أيضا عن سوريا التي واكبت ثورات الربيع العربي لكنها استقت الكأس المُر منها وانحدر وضعها إلى قتل وتشريد وتهجير واعتقالات وتدخلات خارجية ورئيس لا يحكم من بلاده التي فرط بها سوى العاصمة دمشق يقيم انتخابات رئاسية صورية فيها ويفرز الأصوات المدفوعة لها إما خوفا أو درءا للمشاكل وينصب نفسه حاكما لبلد فقد ثلاثة أرباعها للحروب الداخلية ولتنظيمات إرهابية وقوات خارجية ولا يملك حتى حق حماية حدوده بقوات سورية فقط ولكني أتكلم عن بلد ليس ببعيد عن منطقتنا الخليجية ويعد بوابة الجنوب للجزيرة العربية وعلينا أن نتحمل تكاليف إنهاء حالة الشتات الذي يعيشها هذا البلد تحت ناظرينا لأنه قد نتأثر بأي شكل من الأشكال مما يجري فيه دون أن نشعر، فامتداد حدودنا الخليجية معه ممتدة وتاريخه يرتبط بتاريخنا الخليجي وقد كان يوما عضوا في مجلس التعاون الخليجي إلى جانب العراق قبل أن تتفكك أواصره به، فيعود وحيدا كما كان وما يتعرض له اليوم من أوضاع الفقر المدقع والأوبئة التي تتسلل إلى أجساد أطفاله قبل الكبار فيهم ووضع البلاد تحت إمرة أكثر من سلطة وقيادة واحتلال وحصار يجعل هذه الدولة قابلة قريبا لانفجار مدو سوف يتحمل الخليج بعضا من آثاره وإن قال البعض إن ما في اليمن سيبقى في اليمن ولكننا نعلم بأن علاقة الخليج بهذا العضو الحيوي من تاريخ الجزيرة العربية يجعلنا مؤهلين فعلا لإخراجه من هذا المستنقع لو صُححت مسارات العمل لإنقاذه ولم تتباين النوايا أو تُخفى على حد سواء فتتعطل هذه المسارات التي تبدو مقطوعة ليس لعدم قدرة أصحابها على المضي ولكن أكثر ما نخشاه أن ينضم اليمن لمن سبقه في آجال الأزمات وليس في عواجل حلها !. @[email protected] @ebtesam777
3630
| 08 أغسطس 2021
بعض الذين يتطلعون لإعلان مجلس الشورى بحلته الجديدة يتوقعون أنه سوف يملك عصا سحرية لتغيير الأوضاع في أقل من الثانية نحو الأفضل أو تحقيق الأحلام لأقل من جزء منها، ولكني أود أن أوضح لكم أن الأمر لن يكون بالشكل الوردي الفاقع الذي تتخيلونه، لكنه بلا شك لن يصبح باللون القاتم الذي يوده أعداء الحرية والمشاركة الشعبية، وهناك دول كثيرة سبقتنا في هذا المجال لكنها في مجملها لم ترقَ لتطلعات وطموح المواطنين في هذه الدول، ولذا من الطبيعي أننا حين فكرنا بإعلان وإنشاء مجلس شورى بالانتخاب كان حلمنا أن يستطيع عضو هذا المجلس أن يعبر بحرية عن هموم المواطن وأن ينتقد عمل وزارة ما أو مؤسسة، أو حتى عمل الوزير نفسه الذي لربما رأى منه متقاعسا في خدمة المواطنين بالصورة التي يتطلبها مركزه وأن يأتي الحل سريعا في الموافقة ودراسة المشاكل المطروحة وأن تكون السرعة في إنجاز هذه الحلول التي يجب أن تكون في أسرع وقت ممكن وبحسب الإمكانيات والظروف، وأن تكون هناك متابعة لإنجاز المطلوب من قبل الأعضاء أنفسهم الذين يحاول كل واحد منهم بأن يرقى لآمال الذين اختاروه وانتخبوه وفاز بفارق الأصوات عن المنافسين له وهذا هو الشكل الوردي الهادئ الذي يجب أن نتوقع حدوثه عند تناول مشاكلنا في منصة المجلس من خلال كل عضو دائرة يسعى أيضا إلى إثبات أحقيته في الوصول إلى سدة المجلس والأقدر على حماية أبناء منطقته، ولو فكر كل عضو بهذا فسوف يصبح المجتمع بأسره يزهو بشكل ومضمون راق وخال من أي سلبيات يمكن أن تقوض دور مجلس الشورى الجديد وبمصداقية أعضائه، ويبقى كل ذلك مرهونا بالعمل المرسوم وفق منهجية ودراسة فما يُبنى سريعا ينهار سريعا ونحن لا نتطلع لحلول وقتية أو كرتونية ولكننا نأمل فعلا لأن تُحل كل مشاكل المواطنين بصورة سلسلة ومتينة وغير قابلة للعودة إلى المربع الأول منها. اليوم هو اليوم الأخير للتسجيل في قيد الناخبين بعد أن بدأ التسجيل يوم الأحد الماضي وينتهي بمشيئة الله اليوم، وأنا على ثقة بأن جميع من سجلوا هم على يقين بأنهم يتطلعون بأمل نحو دور المجلس الإيجابي للوقوف على المشاكل التي لربما ظلت عالقة لسنين لكنهم يعون جيدا أن لا وجود لعصا موسى اليوم في أي مكان وتحت أي ظرف، لكن وفي نفس الوقت هم مستوعبون بأن القفزة الجديدة التي تعيشها البلاد قادرة على أن تمسك تلك العصا من المنتصف بلا إفراط في الوعود أو تفريط بثقة الناخبين للأعضاء مع الحفاظ على لغة الوعود الهادئة التي تبتعد عن التهويل في التنفيد أو التأجيل فيه ولكن وكما ندعو في كل شاردة من مقال أو واردة في تغريدة صوتكم أمانة، فحافظوا على قدسية هذه الأمانة التي تدعوكم إلى اختيار من يمثلكم فعلا لا من يمثل نفسه فقط، فالعد التنازلي سوف يبدأ مع انتهاء هذا اليوم نحو الوصول إلى مجلس بحلة جديدة وصوت ينطلق ليمثل هموم المواطن بصورة عادلة لا مبالغة فيها ولا تقصير، ولنتفكر جيدا بأن زمن المعجزات قد ولى، ولكن زمن الأفعال والهمة الجدية لا يزال متمثلا في حياتنا، ولذا الحلول ستأتي مع فرض المشكلة على الطاولة وعدم الخروج من الباب إلا وبنود الحل مرسومة وجاهزة للتنفيذ. وفق الله الجميع، ناخبا ومرشحا وحكومة وقيادة وشعبا. @[email protected] @ebtesam777
4232
| 05 أغسطس 2021
يجب أن نعي أن هناك في كل دولة تسعى لتأسيس المشاركة الشعبية من بابها الواسع يوجد بعض المثبطين الذين يستصغرون هذه المساعي ويحاولون التشكيك بمصداقيتها وأهدافها، وهم متيقنون بأن مجرد تعبيرهم واستصغارهم المعلن لهذه الخطوة هو حرية بحد ذاتها ومن نفس الباب الذي يحاولون إغلاقه أو تضييقه على الآخرين. ونحن هنا في قطر الواعية بحكومتها وشعبها وأرضها قد استبقنا أن تخرج هذه الثلة المحدودة من الذين يحاولون التشكيك بجدوى انتخابات مجلس الشورى الجديد والقائم على إيصال صوت الشعب بحرية وجرأة من خلال بعض التغريدات التي تستبق عملية الانتخاب والترشيح، وأن لا جدوى من كل هذا ما دام لا شيء سوف يتغير بحسب مفهومهم الضيق للأسف. لم يبق سوى اليوم وغدا بمشيئة الله للتسجيل في قيد الناخبين، ولا شك أن تسريع عملية التسجيل في هذا القيد سوف يحبط محاولات كل هؤلاء المشككين بجدوى هذه الخطوة التي تعمق الحرية في بلادنا وتعزز من مكانتنا وتشجع باقي الدول على اتخاذ نفس الخطوة التي يغمرها أهل قطر بالترحيب والتأكيد على أن ثقة القيادة في أبنائها ليس بجديد وأنهم قادرون على استغلال هذه الثقة لما فيه صالح البلاد والعباد، وهذا أمر بعيد عن فهم مثل هؤلاء الذين يحاولون أن يصفوا خطوة الانتخابات بأنها مجرد إعادة تدوير كما وصفوها لوزراء ومسؤولين سابقين رغم أنهم يعلمون بأن باب الترشح مفتوح لجميع القطريين من المسؤولين السابقين ومن المستجدين أيضا ما دامت كل الشروط الموضوعة لعملية الترشيح تنطبق عليهم ببنودها الكاملة والواضحة والتي أيضا لاقت جانبا من هذا التشكيك المريض كما أود وصفه بالضبط في هذا المقام من المقال، لأنهم فئة اعتادت على التذمر من كل شيء حتى ولو كان هذا الشيء يبدو مبهجا ولكن سياسة النكد تسير في دمائهم ولا يمكنهم التخلص منها إلا بعملية تصفية معقدة تتضمن إقبالا منقطع النظير من المواطنين على التصويت واختيار أفضل من يمثل مجلس شورى بلادنا بأمانة وثقة وهو مشهد سوف يصدمهم ونحن نريد لهذه الصدمة أن تؤتي أُكلها في نفوسهم التي حاولت يوما إحباط هذه الخطوة من أن تتقدم وتؤتي ثمارها الذي انتظرناها طويلا لتحقيق ما يمكن أن نعده إنجازا قطريا في سياستها الداخلية وبالتالي سوف ينعكس بصورة إيجابية للخارج ممن سوف يتابع مجرياتها، بدءا من عمليات الترشيح والتصويت ونهاية بإعلان أسماء الفائزين وبدء الجلسة الأولى لانعقاد مجلس الشورى بحلته الجديدة التي تنطلق من إيمان القيادة الرشيدة بحكمة الآية الكريمة: (وأمرهم شورى بينهم). خطوة يجب أن تنفذ وقد آن الوقت لتحقيقها ومن يمتنع عنها فله الحرية بذلك ولكن لا حرية له بالتعدي على حرية الآخرين في المشاركة بها سواء بالتصويت والانتخاب أو حتى محاولة الوصول لأحد مقاعد العضوية في المجلس، والأمر ليس اعتباطا كما يتصور هؤلاء، فالأمر كله سوف يكون بإشراف ولا مجال لأحد بأن يتكاسل عن أداء مهامه بالصورة المأمولة التي انتُخب لأجلها فإبداء الرأي مكفول، لكن التقاعس في حقوق المواطنين مرفوض، وهو أمر انتهجته حكومتنا منذ مباشرتها في محاسبة المقصرين والضرب بيد من حديد على الفساد والمفسدين وكلنا رأينا أن في هذا المنظور أنه لا يفرق بين مواطن ووزير في انتهاج طريق الفساد أيا كانت صوره وأشكاله ولذا ساعدوا هذا الوطن على أن يتغلب على فئات المفسدين الذي يندرج تحتهم مثل هؤلاء ولنجعل عرسنا الانتخابي بحلته الفريدة يزهو بعروس متألقة كما لم نرها من قبل بإذن الله. @[email protected] @ebtesam777
3694
| 04 أغسطس 2021
الذهب لبلد من ذهب.. هكذا وصف القطريون فوز بطلنا القطري والعالمي معتز برشم بعد حصوله على الذهبية الثانية لقطر في مسابقة الوثب العالي، بعد فوز القطري فارس إبراهيم بالذهبية الأولى في مسابقة رفع الأثقال لوزن 96 كيلو جراما ضمن فعاليات أولمبياد طوكيو 2020 بعد أن سجل 177 كجم في منافسات الخطف و225 كجم في منافسات النتر بوزن إجمالي بلغ 402 كجم وهو رقم قياسي أولمبي جديد. نعم لم يكن غريبا أن تصعد أسهم قطر رياضيا كعادتها في المجالات السياسية والإنسانية والاقتصادية وتسجل علامة فارقة في أولمبياد يشارك بها كل لاعبي دول العالم في منافسات الألمبياد التي كان مقررا لها أن تكون في أواخر عام 2020 في العاصمة اليابانية طوكيو، لتأتي أزمة فيروس كوفيد 19 العالمية وتهدم مساعي إقامتها حتى هذا الوقت من عام 2021 لتصبح دولة قطر الأولى عربيا بعد حصدها ذهبيتين في مسابقتي رفع الأثقال لوزن 96 كيلو والوثب العالي، كما لم يكن غريبا ذاك التسامح القطري الأصيل وكرمه الإنساني حينما تساءل برشم عن إمكانية أن يقتسم لذة الفوز مع نظيره الإيطالي بعد بادرة الحكم في أن يستمرا بالقفز وتأكيد فوز معتز بفارق النقاط عن الإيطالي وموافقة الأخير على مناصفة الفوز مع منافسه الذي كاد يطير فرحا، واستمراره في القفز منتشيا بعد موافقة برشم على هذا الاقتسام الذي لم ينسه الإيطالي وهو في منصة الفوز بالمركز الأول أن يهدي برشم ميداليته، تعبيرا على امتنانه بما فعله نظيره القطري الذي كان قادرا على أن يحظى باللقب بمفرده، ولكن وكعادة القطريين الذين يرون أن الرياضة أخلاق ومنافسة شريفة ويجب أن تطغى عليها الأخلاق قبل أن تتحول لمجرد أرقام وفوز وخسارة، لأن لاعبي قطر يعلمون على ماذا تأسست الرياضة القطرية، وما هو الدستور الذي قامت عليه، وهو أن الأخلاق يجب أن تكون في المركز الأول قبل أن يسعى اللاعب إلى تحقيق النجاح فإنه كان من الطبيعي أن يوافق برشم بكل سهولة على أن يقتسم الفوز مع اللاعب الإيطالي رغم أنه كان قادرا على أن يكون في المركز الأول وحيدا ويُكتب المجد لقطر دون أن يكون هناك شريك لها على نفس منصة الأول لذا كان الإيطالي غير مصدق أن يرى مثل هذه الأخلاق واقعا من بطل قطري لربما لا تنافس إيطاليا مساحة لكنها بلاشك قد تساويها أو تفوز عليها بالأخلاق ومهنية اللعب النظيف. هو الذهب الذي يليق ببلدنا أن يتزين به وأبطاله كانوا الأوفر حظا وشرفا باستقبال أغلى مكالمات التهنئة الهاتفية من صاحب السمو أمير البلاد المفدى والذي بادر عقب كل فوز بتهنئة البطل والتغريد في حساب سموه بهذا الإنجاز الأولمبي والعالمي الذي يضاف إلى سجل الرياضة القطرية على اختلاف أنواعها، وتأكيد على أن جهود المسؤولين على الرياضة لدينا إنما تؤتي أُكلها باقتدار وبشكل ملموس، ولا شك أن فوزنا بدورة الألعاب الآسيوية عام 2030 إنما قام على هذه الأساسيات التي عُرفت عن قطر في عالمية واحترافية التنظيم والمنافسة الشريفة على تسجيل بصمة قطرية داخل قطر وخارجها وعليه لا يزين الذهب إلا لقطر وعلى قطر بحمد الله وفضله. @[email protected] @ebtesam777
3840
| 03 أغسطس 2021
سرني بالأمس وحتى هذه اللحظة، وأنا أرى تدافع الجميع من أبناء هذا الوطن الغالي على التسجيل لقيد انتخابات مجلس الشورى بشكله الجديد كليا، والذي سوف يُعنى بإيصال صوت المواطن إلى الجهات المعنية لحل المشكلات، وبناء مجتمع واع له ما له من حقوق بجانب ما عليه من واجبات، وسهولة التسجيل عبر خدمة مطراش 2 أو من خلال إرسال رسالة نصية خلال ثوان معدودة، وهذا بفضل الجهود الجبارة التي تقوم بها وزارة الداخلية المشرف الأول على سير وتنظيم الانتخابات، بدءا من التسجيل سواء للناخب أو المرشح ونهاية بالتصويت وفرزها لإعلان الفائزين بعضوية المجلس، وهي جهود بلا شك تقوم على العمل المتقن الذي اعتادت الوزارة بكافة أجهزتها المنتسبة لها القيام به كاملا في كافة المحافل والمناسبات على اختلافها وتنوعها. ومن الطبيعي أن يتصدر دور الداخلية في محفل هام ويحدث لأول مرة في دولة قطر مثل الانتخاب الحر، لما يمثل مجلسا شعبيا رسميا تفرض فيه الكلمة الحرة والانتقادات التي لا يمكن أن تسعى لهدم الجهود، وإنما لمضاعفتها، ولا أريد حقيقة أن اذكر تجارب خليجية أو عربية في مثل هذا الجانب في إنشائهم لمجالس من المفترض أنها كانت يجب أن تسعى للاطلاع على بؤر هموم المواطنين لا تقويض أعشاش الدبابير فيها، واعتبار بعض القضايا شخصية فتكثر الملاسنات وربما الشتائم، وقد تؤدي كما نرى للأسف إلى تشابك بالأيدي، فيضيع هم المواطن الذي يفتته التحزب والشللية الذي يطرأ على بعض هذه المجالس التي تضيع بوصلتها لاحقا بين التصيد للأخطاء أو البحث عنها!. من منبري هذا فأنا أقول إنه من رأيي أن المنصب في مجلس الشورى تكليفٌ لا تشريف، وعملٌ لا كلل، وجدٌّ لا هَزل، فليمنحه الجميع أصواتهم فإنه أدعى إلى حفظ الأمانة وهو مسؤول عنها أمام الله قبلكم. وفي المقابل لا يمكن أن تجري عملية التصويت أو الانتخاب بصورة بين قوسين "عاطفية" لمجرد أن المرشح يمثل قبيلة أو عائلة ما، والتحيز لها في عملية الانتخاب لمجرد الانتساب لها، فهذا أدعى لما يمكن أن نصفه بالمحاباة التي لا يمكن أن تندرج بأي شكل من الأشكال تحت مقولة "انصر أخاك ظالما او مظلوما"، وإنما قد تكون من علامات المنافق الثلاث والعياذ بالله، فالصوت أمانة، والانتخاب أمانة، والاختيار أمانة، والعمل أمانة، ولتكن قبيلتنا جميعا قطر التي نسعى سواء كنا من فئة الناخبين أو من فئة المرشحين إلى رفعتها. فمجلس الشورى بشكله الجديد البحت يمثل واجهة تعكس تفهم الدولة لمطالب شعبها ومنبرا غير قابل للهدم، بسبب سوء اختيار للمرشح أو محاباة للتصويت لأحدهم، فالمجلس إنما سوف يُبنى ليبقى منارة من منارات الدوحة في حرية الرأي ودعم مصالح الوطن والمواطن، والتي تسير متوازية مع بعضها البعض دون إخلال بأحدهما، ولذا لا يمكن لأحد أن يسمح لنفسه بأن يقدم مصلحة على أخرى، وإن كان الوطن أحق بأن تتقدم مصالحه أولا ولكن في تجربة مجلس الشورى فالمصالح مترابطة وإن تحققت مصلحة المواطن فإن الوطن بهذا يعلو وتتعزز مكانته في نفوس وقلوب المواطنين ومن يعيش عليه، لأن العدل إنما هو أساس الحكم، فإذا بَطُل بطلت شرعيته، وعليه لنجعل العدل أساس التصويت العادل لجميع المرشحين الذين سوف يحملون مسؤولية كبيرة تفوق ميزاتها، ومن يرى نفسه قادرا على القيام بها كاملا أمام الله أولا ثم المواطن فليتقدم، وله الدعم الكامل دون أن تخونه يوما همته في إكمال ما بدأ به، وإلا فليترك المجال لغيره ممن هو أقدر على حمل مشاق المنصب قبل حمل اسمه اللامع!. @[email protected] @ebtesam777
4320
| 02 أغسطس 2021
( لا تنتخبوا إللي عنده خير ولكن انتخبوا إللي فيه خير ) ! عبارة باللهجة العامية القطرية تدور اليوم بين المواطنين القطريين الذين يستيقظون على بداية تحقيق حلم المشاركة الشعبية الذي وعدت به القيادة سابقا وأوفت اليوم بهذا الوعد، وهو قيام مجلس شورى بشكل جديد يقوم على الانتخاب، بحيث يكون مجلساً حراً ينقل مشاكل وهموم الشارع القطري للوصول إلى حلول تسهم في نهضة البلاد ورفعتها، ولا يمكن لمن يرضى أن يتحمل مسؤولية هذا المجلس، إلا أن يكون على قدر ثقة الناخبين وقوة الحجة في المجلس، ويستطيع خدمة أبناء دائرته بصورة ترقى لآمالهم التي دعتهم يوما لانتخابه، وإيصال أصواتهم إلى ذوي الاختصاص والمسؤولية، ليرقى كل عضو بدائرته المتفرعة من مجتمع كامل سوف ينهض بلا شك إن أُعطيت الحقوق ولُبيت الحاجات ورُدَّت المظالم لأصحابها. اليوم يتوجه القطريون والقطريات إلى المقار الانتخابية المعلن عنها منذ أيام لتسجيل القيد في جدول الناخبين لانتخابات مجلس الشورى بدءاً من اليوم الأحد وحتى يوم الخميس القادم بمشيئة الله من الساعة الرابعة عصراً ولغاية الساعة الثامنة مساءً يومياً بحسب ما أعلنت عنه وزارة الداخلية، المشرف الأول على سير الانتخابات بصورة سلسلة، والتي دعت أيضا جموع المواطنين والمواطنات إلى المشاركة في هذا العرس الديمقراطي الذي وصفته صحف عالمية بأنه يعزز من مكانة قطر الدولية بإعطائها مساحة أكبر من الحرية والديمقراطية بالشكل الذي تأمله الشعوب، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط، ورأت الوزارة أن المشاركة فيه بإدلاء الأصوات، إنما هو واجب وطني يحتم على الجميع القيام به بأمانة وشرف، لا سيما وأن هذا المجلس هو ما سيقوم عليه المجتمع للوصول إلى مجتمع يضمن المواطن فيه حقوقه وصوته في أن يصل ويلقى الاستجابة الطيبة بإذن الله، ولذا فإنه يجب أن يتيقن الجميع بأن الصوت أمانة والانتخاب وسيلة مشروعة لإيصال هذه الأمانة إلى أصحابها وأن العبارة التي ابتدرت بها مقالي (لا تنتخبوا إللي عنده خير، ولكن انتخبوا إللي فيه خير) هي الأساس الذي يجب أن يقوم عليه الانتخاب، فالناخب يجب أن يبحث عمن يتوسم فيه الأمانة في نقل همومه والسعي جاهدا لحلها لا المماطلة فيها، ومن كان مجلسه مفتوحا دائما ومنذ سنوات يسمع في من يقصد بابه ولا يرد طالباً أو يغلقه في وجه من توجه بشكواه إليه بعد الله، فهذا هو من فيه خير للبلاد والعباد بعد انتخابه عضوا في مجلس الشورى. فكم هناك من لديهم من الخير والغنى والمال، لكنهم يفتقرون لأن يقدموا خيراً لغيرهم كما لا يجب أن نتصور بأن هذا المجلس يمكن أن يبني دولتنا من جديد. فالحمد لله لدينا دولة قائمة بمؤسساتها وأجهزتها ومجلس الشورى، إنما سيكون لديه اختصاصاته التي من شأنها أن تعين السلطة على تنفيذ مهامها كاملةً، ويبقى التعاون بين الجميع هو ما سوف يكتب لهذه التجربة الجديدة النجاح بإذن الله. يجب، ونحن نستهل مشوارنا الانتخابي الهام، أن نتوقع بأن المجلس سوف توجه له انتقادات كالتي كانت توجه للوزارات والمؤسسات، لأنه سوف يكون ممثلا للمواطنين ومشاكلهم وهمومهم، ولذا أنصح كل من يتقدم بطلب عضويته أن يتيقن بأن هذا المنصب إنما هو تكليف لا تشريف ومسؤولية أمام الله قبل عباده، ولا يجب أن يرضى من هو موقن بعدم أهليته له أن يظفر به لشكل اجتماعي سوف يحظى به، ولكنه أمانة تقع على المنتخب والناخب في آن واحد بعيداً عن المسميات البراقة أو القبلية أو الانتماء والصداقة، ولكنها أمانة عجزت السماوات والأرض والجبال يوما على حملها فحملها الإنسان وتحملها. فهل منكم من يطيق خيانتها؟!. @[email protected] @ebtesam777
4553
| 01 أغسطس 2021
لم يكن غريبا أن تنتقل إلى نقطة البداية في جدول الثورات العربية والتي بدأت من البلد الجميل والشقيق (تونس الخضراء) بثورة عارمة على الرئيس المخلوع الراحل زين العابدين بن علي، سميت آنذاك بثورة الياسمين، كان قد فجرها المواطن العاطل عن العمل محمد البوعزيزي، والذي سأم من الوعود والأبواب المغلقة في وجهه رغم حصوله على أعلى الشهادات الدراسية، فما كان منه سوى إحراق نفسه أمام البرلمان التونسي الذي كان قد تجاهل وقوف هذا الشاب أمام بوابته الكبيرة كل يوم لتفجر النيران المشتعلة بجسده الضئيل غضب الشعب التونسي والذي خرج عن بكرة أبيه بعبارة باتت متداولة متوارثة في باقي دول الثورات العربية وهي (الشعب يريد إسقاط النظام)، وبالفعل نجحت الثورة وانضم الجيش لرغبة الشعب وهرب بن علي، بعد أن حاول يائسا أن يهدئ من ثورة شعبه ضده بكلمة (فهمتكم)، ولكن ما كان لم يكن آنذاك ليعود وتعلن تونس انتصارها الشعبي الكبير وتمضي متفردة بنجاحها الوحيد الذي لم تستطع أي دولة عربية أرادت استنساخ ثورة الياسمين على أرضها أن تنجح، وأن تنقل التجربة التونسية بحذافيرها لتمضي هي الأخرى إلى ما مضى إليه التونسيون بعد نجاح ثورتهم التي كنا نظن أنها ستكون بوابة التونسيين الكبرى إلى عالم من الاستقرار والديمقراطية الحرة، لكننا وبعد سنوات عجاف من تاريخ الثورات العربية أو ما يسمى بالربيع العربي الذي حقيقة لم يأت كليا بل أحال دولا عربية كبرى إلى ساحات من الصراعات الداخلية والتدخلات الخارجية، ناهيكم عن أزمات الفقر والجوع والتهجير والمرض والدمار وفقدان الأمان. نعود مرة أخرى إلى باحة تونس العزيزة فعلا على قلب كل مواطن عربي ولكن من بوابة تهدد فعلا استقرار هذا البلد الذي قوضه انهيار المنظومة الصحية في البلاد وتفشي فيروس كورونا القاتل فيه، ليأتي حل البرلمان الرسمي ورفع الحصانة عن كافة أعضائه بدءا من رئيس البرلمان ونوابه ونهاية بالمنتسبين له الحدث الأكبر الذي جعل الكثيرين من مؤيدي القرار ومثلهم من المعارضين له يخرجون في الشوارع، مما سيؤدي بلا شك لتجمهر الآلاف لاحقا ثم الملايين لتصبح ثورة غير معلومة الأهداف إن كانت لإسقاط النظام أو لأسباب أخرى يُخشى أن تتنوع وتفرق ملايين التونسيين عما جمعهم في ثورة الياسمين، وهذا ما نخشاه كأشقاء عرب نود لهذا البلد الجميل أن يحل كل مشكلاته بالحوار لا التعنت في الرأي وأن يسعى الرئيس التونسي قيس سعيد إلى استعادة مفاهيم وأساسيات الثورة التاريخية التي انتخبته لاحقا ليكون رئيسا للبلاد عبر انتخابات حرة لم تشهدها تونس منذ عقود، وهذا هو ما نتمناه فعلا لمراقبين للشأن التونسي ومحبين لدولة تونس الشقيقة التي كانت فجرا للثورات العربية، ولا يمكن أن نتمنى أن تكون سماءً للمغيب فيها بصورة لا نرجوها لا للحكومة ولا للشعب. هرمنا.. هي الكلمة التي رددها مواطن تونسي مسن قالها في أعقاب ثورة الياسمين، وقد يقولها الملايين اليوم وهم يشهدون بوادر زعزعة الاستقرار في بلادهم بعد اعوام قضوها لحل مشكلاتهم الداخلية التي ظل بعضها عالقا حتى لحظة انهيار المنظومة الصحية الرسمية وازدياد أعداد المصابين بفيروس كورونا دون تلقي الرعاية الطبية اللازمة، ولكن في الوقت الذي كان من المنتظر أن يتم حل أزمة كوفيد 19 وأزمة نقص الأدوية وأزمة البطالة وتراجع العملة الوطنية كان حل البرلمان الحكومي هو الأسرع، وكل ما نخشاه أن تتدهور الأوضاع ويعود التونسيون لنقطة الصفر، وندعو الله مخلصين أن يتم على الشعب التونسي أمان بلادهم وأمنهم واستقرارهم وألا تذهب دروس (الياسمين) هباء وأن تبقى رائحتها تخيم على هذه الأرض الطيبة. @[email protected] @ebtesam777
4260
| 27 يوليو 2021
هل نخرج من امتحان عيد الأضحى العسير بنجاح؟، ربما يكون هذا هو السؤال الذي ستتم الإجابة عليه في الأيام القليلة القادمة، التي تعقب انقضاء العيد، والذي شهد أحد أيامه زيادة لم نعتد عليها منذ شهر يونيو الماضي ضمن الإحصائية اليومية التي تصدرها وزارة الصحة العامة بشكل يومي لإخطار الجمهور العام بأعداد المصابين سواء في إطار المجتمع أو ضمن مجموعة القادمين من السفر، بالإضافة لأعداد الفحوصات التي تجريها الوزارة والمجمعات الطبية بصورة دورية يومية وعدد المتعافين من الإصابة، حيث وصل العدد إلى 196 وهو عدد يتجاوز حاجز المائة الذي لم نتجاوزه منذ قرابة شهر كامل كانت الأعداد فيها تبشر بالخير وأننا على وشك تجاوز هذه الأزمة، وبدء الانفتاح الكلي لأنشطة ومراكز المجتمع بصورة تؤكد أن قطر وصلت إلى المناعة المجتمعية الكاملة سواء بإجراءاتها الاحترازية التي طبقت سياسة التحصين الكلي من الإصابة بهذا الفيروس، الذي خرج منه ما يزيد على أربعة متحورات خطيرة، أهمها ألفا وبيتا ودلتا وغاما بتعاون أفراد المجتمع في التقيد بجميع هذه الإجراءات أو بالنشاط الملحوظ، الذي تقوم به المراكز التابعة لوزارة الصحة في الدولة في سرعة عجلة إعطاء التطعيمات المعتمدة (فايزر وموديرنا) للمستفيدين والمؤهلين لأخذها بحسب التوصية الرسمية لمنظمة الصحة العالمية للأعمار والفئات المستحقة لها. وهذه الزيادة التي يمكن أن يصفها كثيرون بالطفيفة في فترة تزيد على الشهر بقليل لربما تنذر بإجابة قاسية للسؤال الذي طرحته في أول سطر من هذا المقال، والتي سوف تحدد العدد الإجمالي للمصابين بكوفيد - 19 خلال فترة العيد التي من شبه المؤكد أنها شهدت زيارات اجتماعية وعائلية مكثفة ولقاءات اجتماعية شابها السلام والتقبيل وما شابه، وكلها أمور بلا شك سترفع هذه الحصيلة غير المرغوبة، والتي نحاول في كل مرة تجنبها بشكل كبير وتصر أجهزة ومؤسسات الدولة الأمنية والصحية على التحذير من الوصول لها بعد أن نشهد لفترة قصيرة انفراجاً ملحوظاً في هذه الحصيلة التي نود فعلا حتى كأفراد في المجتمع ألا ترتفع لشعورنا المتفاقم بأن هذه الأزمة التي حصدت ما يزيد على 4 ملايين شخص بالعالم، ومنهم 600 شخص توفي من دولة قطر قابلة للزيادة لا سمح الله قد أخذت وقتا طويلا أُرهقت فيه صحتنا الجسدية والنفسية وعانى منها الكبار والصغار معا نتيجة الإغلاقات والقيود التي تم فرضها في جميع دول العالم رغم أننا ولله الحمد لم نشهد تلك الإغلاقات الخانقة كالتي شهدتها دول المنطقة الأقرب جغرافيا لنا ولم يتم فرض حظر كلي أو حتى جزئي لحركتنا المعتادة في الشوارع وارتياد أماكن التسوق إلا في حدود ضيقة لم تمنع من حرية التنقل بأي شكل من الأشكال، وهذا في حد ذاته يعد إنجازاً في ضوء الإغلاق التام الذي شهدته معظم دول العالم القريب منا والبعيد ضمن سياسات التصدي لانتشار هذا الفيروس ومتحوراته القاتلة. من المفترض أن يكون يوم الجمعة القادم والذي يوافق 30 يوليو بدء المرحلة الثالثة من سياسة الانفتاح التي تسبق المرحلة الرابعة والأخيرة للانفتاح الكلي لمرافق وارتفاع النسب العاملة بمعدل 100% في مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وما بتنا نخشاه هو أن يتعطل البدء في هذه المرحلة وفقا لإحصائية أيام العيد التي ستتوالى تباعاً طوال فترة هذا الأسبوع، وكل ذلك سيكون حصاداً لما جنته بعض النفوس المستهترة في عدم التقيد بالإجراءات الاحترازية المعمول بها، وبهذا سيؤخذ ذنب الكثيرين من الملتزمين بذنب هؤلاء الذين استهانوا بما يجب الالتزام به في فترة لا تزال ضمن منظومة الخطر الذي يمكن أن يبعد قليلاً لكنه من المؤكد لا يتلاشى كليا.. لننتظر ونرى. @[email protected] @ebtesam777
4248
| 25 يوليو 2021
لربما نعي الدور الكبير الذي تقوم به "أشغال" في تنفيذ مشروعات كبرى في الدولة ورصف الطرق ومشروعات الصرف الصحي والجهود التي يجب أن يشكرها عليها كل مواطن ومقيم على هذه الأرض الطيبة، لكننا لا يمكن أن نستوعب أن تقلب أشغال منطقة كاملة رأساً على عقب مرة واحدة ودون تدرج في الأعمال بحيث تنتهي مرحلة أولى وتبدأ مرحلة ثانية في خطة أشغال لهذه المنطقة، لكن أن يصحو سكانها على صوت حفارات الطرق المزعجة تدك الأرض دكا، فيستيقظ منها النائمون وينزعج منها الأطفال والمرضى وكبار السن، ويمتد هذا الصوت حتى أقصى هذه المنطقة من أعمال الطرق التي تنتشر اليوم في كثير من مناطق الدوحة لتنفيذ مشروعات الصرف الصحي، فعلى سبيل المثال لا الحصر، فالقادم إلى منطقة حيوية مثل منطقة خليفة الشمالية سوف يفهم تلقائيا ما عنيته في بدايات هذا المقال.. فالشمالية لا يكاد يخلو شارع فيها من هذه الحفريات وأعمال الطرق التي بدأت منذ أكثر من عامين، ولم تنته حتى الآن فأصبحت خليفة الشمالية وكأنها تقع بين فكي هذه الأعمال وداخل سور واسع وكبير يحيط بها ولا يمكن في الوقت نفسه أن تسير السيارات فيها على طرق مرصوفة دون تحويلات ومطبات قاسية وتعرجات تؤذي المركبات؛ ناهيكم عن صحة السائق ومن معه من وراء هذه القيادة الناتجة من هذه التحويلات غير المأمونة لا على السيارة نفسها ولا على السائق والراكب معا!. نعم نحن نقدّر هذه الجهود بل ونشكر كل يد تعمل لأجل تنفيذ مشروعات الطرق المرصوفة جيدا، لكننا بحاجة أيضا لمعرفة الخطة الزمنية لكل هذه المشروعات التي تؤذي شكل المناطق وتؤذي بشكل أكبر سكانها وممتلكاتهم من السيارات والمركبات، وقيدت حرية التنقل في محيطها وبصراحة أكبر بات الأمر يبدو وكأنه عشوائي في تنفيذ هذه المشروعات التي باتت الخطة التي تقوم على تنفيذها مؤذية فعلا للساكنين في هذه المناطق وللأسف أن الدوحة كلها أصبحت أعمال طرق لا يتصور المراقب أنها سوف تنتهي قريبا. فالذي سوف يذهب لمنطقة الأسواق القديمة المطلة على منطقة الكورنيش سوف يعي تماما أن هناك مشروعات لا تزال معلقة في إتمام تنفيذها بالصورة المطلوبة، لأنها منطقة حيوية وتحظى بتواجد آلاف المتسوقين من مختلف الجنسيات وهذه المنطقة مربوطة بشارع البنوك الحيوي والمهم وكلها خاضعة لأعمال طرق معقدة جدا، وهي أولى بأن تنتهي قريبا وتكون لها خطة زمنية لتنفيذها في أقرب وقت ممكن لا أن تظل عالقة بهذه الصورة الروتينية التي تعيق الجمهور من إتمام معاملاتهم في البنوك أو السير على الأقدام أو حتى إيجاد مواقف لسياراتهم قبل أن يفكروا بإيجاد ممشى لهم للوصول إلى الجهات التي يودون الذهاب لها. الأخوة في "أشغال" يعلمون جيدا بأن الدولة سوف تكون مقبلة خلال عام وبضعة شهور من الآن على أهم حدث رياضي عالمي وهو كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر، ولا يمكن أن نكون في استقبال عشرات الآلاف من المشجعين وطرقنا تئن تحت ثقل الحفارات والحفريات ومثلثات الطرق التحذيرية والخطوط المتعرجة والأضواء الليلية التنبيهية والمطبات والتعرجات، كما لا يمكن أن تكون هذه هي الواجهة التي يجب أن تكون عليها بلادنا حتى في وقت غير وقت كأس العالم، وهذه مشكلة يجب أن يلتفت لها الأخوة في أشغال التي نكرر تقديرنا لجهودها، ولكن ما بتنا نخسره نحن كجمهور في إرهاق مركباتنا وتضرر ممتلكاتنا من وراء هذه الحفريات، بالإضافة إلى الشكل الواضح الذي أصبح عليه المنظر العام للمجتمع يجعلنا نقول أن هناك مشكلة إما في وضع خطط أعمال الطرق أو التراخي في التقيد بخطط زمنية تخضع للرقابة.. لا أعلم ولكن هناك مشكلة تحتاج إلى حل سريع!. @[email protected] @ebtesam777
5086
| 22 يوليو 2021
نعيش اليوم أحد الأيام المباركة، وهو يوم عرفة، الذي قال فيه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في فضله (ما مِن يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً أو أمةً من النار من يوم عرفة وأنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة)، وهو أحد أيام الله المعلومات التي أثنى الله عز وجل عليها في قوله (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ) سورة الحج آية 28، كما أنه أحد الأيام العشرة التي أقسم رب العالمين بها منبهاً عباده بفضلها في قوله (وليالٍ عشر)، وهو اليوم الذي أكمل الله فيه ملته وأتم به نعمته حينما نزلت الآية الكريمة على الرسول الكريم وهو قائم في عرفة يوم الجمعة قوله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا). اليوم هو يوم يستحب فيه الصيام والتقرب لله بالطاعات والنوافل والعبادات، وهو أحد الأيام الذي يكفر الله به ذنوب سنة ماضية من حياة المسلم، والتي قضاها غافلاً عن ذكر الله وغارقاً في شهواته وملذاته حتى لا يكاد يذكر فيها اسم الله في صلاة أو عبادة أو طاعة، حيث يباهي رب العالمين بعباده في هذا اليوم بين ملائكته وأهل السماء بكثرة ذكره والتقرب له طاعة وعبادة ورجاء في مغفرة ظن صاحب الذنب أنها لن تأتيه واستجابة لدعوة قد امتلك اليأس صاحبها في أن تُستجاب وتُقبل أو تقرباً من الله في وقت قد لا يلتمس المؤمن أن يحظى بهذا المآل وقد كثرت ذنوبه فتملكه الحياء من أن يتوجه لله بتوبة صادقة فإذا برب العالمين يفتح له من أبواب مغفرته أكبرها وأوسعها ويستقبل عبداً قد غفر له واستجاب لدعوته ويسر له أموره وأعطاه من النعم فوق ما كان يرجوه هذا العبد وليس على الله بكثير في أن يهب وهو الوهاب ويعطي وهو المعطي ويرزق وهو الرازق ويغدق بالنعم وهو الكريم ويغفر المعاصي والآثام وهو الغفور الرحيم، ويرد قضاء العبد عنه بخير دعاء هذا العبد له وتوسله له وتقربه منه بما يحبه رب العالمين من عبده من الطاعات والعبادات والأعمال المستحبة له. الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.. كبروا حتى يبلغ تكبيركم عنان السماء، كبروا فإن الله عظيم جبار يستحق بذكره الثناء، كبروا ليرفع الله باسمه وجبروته كل البلاء، كبروا فإن للتكبير حسنات يدفع الله بها كل ابتلاء، فإن هذه الأمة ما أصابها الهوان إلا لقلة الذاكرين وذنوب العصاة الغافلين، وها هو يوم عرفة يقبل من الأيام العشرة المباركة من ذي الحجة ليذكرنا بأن لله بابا لا يسد ودعوة لا ترد وحسنات لا تعد، فلنستغل هذا اليوم بكثرة الدعاء والصيام والصلاة والقيام بأعمال تقربنا من الله فإن لنا في بعض دول المسلمين من يتمنون لو أن الكربة تُرفع عنهم، ولذا لا يمكن أن ننسى في هذا اليوم إخوتنا في فلسطين وسوريا واليمن وليبيا ولبنان ومصر والسودان وفي كشمير ومسلمي الإيغور وكافة المستضعفين وسائر بلاد العرب والمسلمين من صالح الدعاء الذي يدعو به المسلم لأخيه المسلم، لا سيما ونحن في يوم لا يرفع به المؤمن يديه للسماء مبتهلاً واثقاً ومتيقناً من قبول الله لدعوته إلا واستجاب الله له، فهل نقصر في يوم هدية مثل هذا؟، وإنني أدعو الله لي ولكم أن يتقبل منكم صالح أعمالكم وتلبيتكم وإن لم نكن في ساحة الحرم ملبين وكل عام وأنتم بألف خير. @[email protected] @ebtesam777
4551
| 19 يوليو 2021
لبنان يجوع ولا يكاد يُلقى فيه الغذاء أو الدواء، والقمامة تنتشر بشكل رهيب في شوارعه وأحيائه، وعملته النقدية تنهار، وسط كل هذا الشح وذاك الحرمان، الذي جعل الآباء يصرخون في الشوارع أن أبناءهم يموتون لأنهم لم يلقوا الدواء لمرضهم وهو في قلب الأمة العربية!. وتونس تنهار منظومتها الصحية، وعجزت مستوصفاتها الطبية عن استيعاب العدد الهائل من مصابي فيروس كورونا، بينما تكدست الجثث خارج المشرحة الطبية للمستشفيات الحكومية في انتظار تصريح دفنها وتقف الحكومة عاجزة عن إسعاف ومعالجة كل هذا الكم من المصابين أمام قلة الإمكانيات التي تملكها وهي في قلب الأمة العربية!. واليمن البلد المنسي الذي يموت العشرات منه يوميا بسبب فيروس كورونا حتى دون أن يتم فحصهم ومعرفة ممن يشكون قبل موتهم، ويقتلهم الجوع والدمار والأمراض والفقر والحرب والتهجير والتشريد وتدافع الطامعين للسلطة والحكم والاستئثار باللقاح والحياة الصحية وهو في قلب الأمة العربية!. وسوريا التي بدأت ثورتها بشعار "الشعب يريد إسقاط النظام" فإذا من يسقط هو الشعب ما بين قتل وهجوم بالأسلحة الكيماوية والغازات السامة والتهجير واللجوء غير الآمن والفاقد لأقل حقوق الكرامة والإنسانية والشبع والدواء، وظل نظام بشار الأسد جاثما على قلوبهم يحيا أبناؤه بعزة ورغد من العيش وكل هذا وسوريا في قلب الأمة العربية!. أما ليبيا فحكايتها من ألف حكاية وحكاية، فبعد ثورة قيل عنها إنها انتهت بمقتل ديكتاتور ليبيا معمر القذافي الموصوف في بعض الرويات بالرئيس المهووس والمجنون آنذاك، قيل إن هذا البلد الغني نفطيا وبثروات معدنية هائلة سيعيش بعدها عيشة الملوك بدءا من الرئيس مرورا بالوزير ونهاية بالغفير والفقير، فإذا كل الأحلام تتبخر وكل الأماني تتبعثر، ويدخل هذا البلد دوامة من الصراعات ما بين أذناب النظام السابق والمتمرد على ثورة الشعب يقودهم المتمرد العجوز خليفة حفتر، وبين مجموعة الوفاق الوطني التي ارتضى لها الشعب أن تكون مسؤولة عن شؤون البلاد حتى انتخاب رئيس شرعي له، واستطاعت أن تسيطر على العاصمة طرابلس وتحصل على اعتراف دولي وشرعي من الأمم المتحدة بكافة أعضاء مجلس الأمن الدائمين وغير الدائمين فيه، لتدخل ليبيا اليوم في أشد صراعاتها حول الظفر بالسلطة والثروة والمال والعلاقات، وتتحول أرض ليبيا الجميلة إلى حلبة مصارعة دموية وتدخل أطراف في الجبهات، وتخرج أطراف والضحية وحدها هو الشعب الذي رقص في الثورة وغنى وبارك وحلم أحلاما سعيدة حتى استيقظ وهو في بيت غير بيته وأرض غير أرضه، مشردا خائفا من أن تناله رصاصة قناص أو تهدم بيته قذيفة صاروخية، ولم ينله لا غنى كالذي كان يمني النفس به، وكل هذا وهذاك وليبيا في قلب الأمة العربية!. أما فلسطين فهي أسمى ما يمكن أن أختتم به مقالي لأننا ولدنا واسمها يسبق اختيار آبائنا لأسمائنا وتاريخ ميلادها يعلو قدما عن تاريخ ميلادنا، ونحن الذين كنا نظن أنها لن تكون إرثا لأبنائنا إلا في كتب التاريخ ليقرؤوا عن القضية، فإذا بالأبناء يورثونها لأبنائهم وأحفادهم، وأنها قضية شائكة لم يعد من يتحدث فيها عن تحرير فلسطين وإنما عن إحلال الدولتين وأن إسرائيل ما عادت كيانا محتلا، ولكن دولة تنتظر اعترافا عربيا وتطبيعا كاملا بالعلاقات، وعوضا من أن نرى سعيا للضغط على إسرائيل لوقف احتلالها وممارساتها التعسفية بالقتل والتهجير لأراضي وأرواح الفلسطينيين، تسارعت عجلة التطبيع بصورة رهيبة وكل هذا وأكثر بكثير وفلسطين في قلب الأمة العربية! يا لقلب الأمة الكبير حقا!. @[email protected] @ebtesam777
4530
| 15 يوليو 2021
مساحة إعلانية
المتأمِّل الفَطِن في المسار العام للسياسة السعودية اليوم...
690
| 21 يناير 2026
برحيل والدي الدكتور والروائي والإعلامي أحمد عبدالملك، فقدت...
672
| 25 يناير 2026
يُعدّ مبدأ العطاء أحد الثوابت الإنسانية التي تقوم...
627
| 22 يناير 2026
ليس كل من ارتفع صوته في بيئة العمل...
576
| 26 يناير 2026
بحكم أنني متقاعدة، وبحكم أكبر أنني ما زلت...
549
| 25 يناير 2026
لا أكتب هذه السطور بصفتي أكاديميًا، ولا متخصصًا...
534
| 22 يناير 2026
«التعليم هو حجر الزاوية للتنمية… ولا وجود لأي...
459
| 21 يناير 2026
لم يعد الزواج عند كثيرين لحظة بناء بيت...
447
| 25 يناير 2026
لم أكتب عن النّاقة مصادفة، ولكن؛ لأنها علّمتني...
417
| 27 يناير 2026
سوريا ليست بلدًا قاحلًا، أو منزويًا في الخريطة...
411
| 23 يناير 2026
لا تدخر دولة قطر جهدا في العمل الدؤوب...
402
| 21 يناير 2026
في عالم تتسارع فيه الهموم وتتشابك فيه الأزمات،...
363
| 23 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل