رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
الإعلان الأخير للفيفا بإقامة مونديال قطر ٢٠٢٢ في الشتاء بدلا من موعده المعتاد في أشهر الصيف، نتمنى أن يكون الأخير في المسلسل الذي أصبحت حلقاته مملة بسبب كثرة تكرارها بصورة يومية وبشكل دوري في كل مناسبة، الأمر الذي كان وراء جملة من التناقضات التي وقع فيها الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي يتحمل مسؤوليتها كونه ترك الحبل على الغارب أمام الكثير من المغرضين ممن آلمهم موضوع إقامة البطولة العالمية في الشرق الأوسط لأول مرة في تاريخها وفي ضيافة دولة عربية وخليجية، عندما نجحت قطر في إقناع المجتمع الدولي بأحقيتها وقدرتها في استضافة المونديال، في الوقت الذي فشلت في ذلك دول عظمى تفوقها تاريخا وخبرة، الأمر الذي كان وراء تلك الهجمة المنظمة التي قادها الإعلام الغربي بتوجيه مباشر وغير معلن من القوى الكروية العظمى في العالم بهدف التشكيك في إمكانية قطر على استضافة الحدث العالمي.عندما تقدمت قطر بطلب استضافة المونديال ونجحت في مسعاها، كان الجميع على علم بالواقع الجغرافي والمناخي لمنطقة الخليج الذي تستحيل معه إقامة أي نشاط رياضي في شهري يوليو ويونيو اللذين تصل فيهما معدلات الحرارة والرطوبة لدرجات لا تمكن معها إقامة أي بطولة رياضية، بينما يكون الطقس مثاليا في أشهر الشتاء، وتلك المعلومة لم تكن غائبة على الفيفا أو على الدول التي صوتت لقطر، كما أن الإعلام الغربي الذي لم يجد أي ثغرة في الملف القطري يستطيع الوقوف عندها واستغلالها سوى موضوع الطقس، كان يدرك ذلك تماما، ولأنه لم يجد أي ثغرة للدخول منها للتأثير على جهة القرار، استغل نقطة الضعف الوحيدة المتمثلة في الحالة المناخية بالمنطقة، لكي يبني عليها محاولاته اليائسة للتأثير على تغيير مواقف الفيفا وإعادة النظر في إقامة البطولة أساسا في قطر. عموما جميع تلك المحاولات لم تمكن أصحابها من الوصول لأهدافهم لأنها لا تستند على دلائل مادية أو واقعية، وكان من الطبيعي جداً أن تذهب كل تلك المحاولات اليائسة أدراج الرياح، دون أن تتغير الحقيقة التي تشير إلى أن مونديال ٢٠٢٢ ستكون في ضيافة قطرية خليجية عربية، أما مسألة إقامتها في الصيف أو الشتاء، فهذا غير مهم، طالما أن المونديال ستتوقف في محطة الدوحة القطرية. كلمة أخيرة إذا كان هناك من يعتقد أن إعلان الفيفا إقامة مونديال قطر ٢٠٢٢ في الشتاء، يكون قد وضع حدا لمسلسل موعد البطولة فهو واهم، فهناك مسلسلات جديدة ستظهر أمامنا في القريب العاجل في محاولة جديدة ستنتهي بالتأكيد كسابقاتها.
565
| 12 يناير 2014
* يبدو أن فصول التداعيات الجديدة لمونديال 2022 التي ستقام في قطر لن تنتهي ولن تعرف لها نهاية، طالما أن هناك جهات تحاول افتعال المشكلات وتهويلها عبر وسائل الإعلام المختلفة بهدف التأثير على الاستضافة القطرية لأكبر حدث رياضي كروي على مستوى العالم، والذي فازت به قطر بعد منافسة شرسة مع دول كبيرة وعريقة، عندما نال الملف القطري ثقة المجتمع الرياضي وكسب التحدي، لتنال شرف تنظيم المونديال لأول مرة في تاريخ المنطقة والشرق الأوسط، وهو الأمر الذي لم يعجب الكثير من صناع القرار الرياضي الذين وجدوا من فوز قطر بتنظيم المونديال ضربة موجعة لتاريخهم وجرح كبريائهم كونهم دولا مصنعة للرياضة قبل أن تخرج من المنافسة صفر اليدين. *.. قبل أيام قليلة افتعلت وسائل الإعلام الغربية قصة من وحي الخيال عندما حركت المنظمات الانسانية تجاه اللجنة المنظمة المحلية للمونديال في قطر، تتهمها بأنها تسببت في وفاة العشرات من عمال البناء الإيطاليين العاملين في تشييد الاستادات الرياضية التي ستقام عليها البطولة، بسبب حرارة الطقس في شهري يونيو وأغسطس، والرواية تلك كانت مثار بحث ونقاش في العديد من وسائل الإعلام الغربية التي تعاطت مع تلك الأخبار بالكثير من الاهتمام على الرغم من عدم وجود ما يثبت على تلك المزاعم، التي تندرج تحت محاولات الغرب التأثير على الرأي العام العالمي، ومن ثم على منطقة اتخاذ القرار في الاتحاد الدولي لكرة القدم، خاصة وأن الجميع يعلم بعدم وجود عمالة من الجنسية الإيطالية تعمل في مشاريع البناء في قطر. *.. آخر المستجدات في ملف قطر لتنظيم مونديال 2022 تلك المتعلقة بمسألة إقامة البطولة في فصل الشتاء تفاديا لحرارة الطقس في شهري يوليو ويونيو، وهو المقترح الذي تقدمت به اللجنة المنظمة ورحب به الفيفا من خلال تصريحات رسمية وعلنية لمختلف وسائل الإعلام، قبل أن تتدخل بعض القنوات التلفزيونية الأمريكية المؤثرة لتعلن رفضها مقترح الفيفا مشيرة إلى أن إقامة المونديال في الشتاء لا تناسب أجندتها البرامجية، مما دفع بالاتحاد الدولي إلى إرجاء قرار إقامة المونديال في فصل الشتاء بدلا من الصيف إلى ما بعد مونديال البرازيل. كلمة أخيرة *.. قضية إقامة مونديال 2022 في الشتاء بدلا من الصيف لن تنتهي بين ليلة وضحاها كما انها لن تكون الحلقة الأخيرة في مسلسل طويل.. يحدث ذلك على الرغم من أن هناك تسعة أعوام متبقية على موعد البطولة.
562
| 06 أكتوبر 2013
* في مثل هذه المواقف واللحظات.. يقف القلم عاجزا عن الوصف.. ماذا يقول وعن ماذا يكتب وعن أي مشهد يتحدث ويصف.. هل أبدأ من بطولة الخليج للناشئين.. أم من بطولة آسيا للشباب.. أم بطولة الخليج للمنتخبات الأولمبية.. أم من عند الإنجاز التاريخي بالتأهل لأولمبياد لندن 2012.. أم أترك كل تلك اللحظات وأبدأ من عند أول بطولة للرجال يحققها المنتخب الذي ولد كبيرا من الناشئين للشباب للأولمبي؟ بعد أن قوي عودهم وأصبحوا رجالا بمعنى الكلمة وهم يحققون أول لقب وأول بطولة بتحقيقهم لقب خليجي 21 في أمسية لم تكن كأي من الأمسيات الأخرى.. إنها الأمسية التي أعلن فيها هذا الجيل أنه أصبح كبيرا وهو يعود لأرض الوطن بلقب وببطولة لا يحققها إلا الكبار.* التاريخ سيسجل هذا اليوم وتلك اللحظات التي قدم فيها أبناء الإمارات ملحمة وحدوية نادرا ما تحدث بل لا يمكن أن تحدث إلا مع قيادة نذرت نفسها للشعب.. ولشعب نذر نفسه لقيادته ولوطنه، تلك المشاهد الوحدوية كلها كانت حاضرة وتمثلت على أرض الواقع في الإستاد الوطني بالبحرين في أمسية الختام لخليجي 21، إنها لم تكن مباراة بطولة.. ولم تكن مباراة في كرة القدم فقط.. بل كانت مناسبة لكي يقدم أبناء الإمارات صورة واقعية للوحدة والانتماء في أبهى صورة، تلك الصورة التي قدمها أبناء الإمارات للعالم بأسره في البحرين التي وصلتها الجماهير الإماراتية زحفا من كل مكان لكي تقول كلمتها للعالم.. إننا شعب نعشق الوطن ونعشق قيادتنا ونتفنن في إظهار ذلك الحب الأزلي.* التاريخ سيسجل للأشقاء البحرينيين الذين فتحوا لنا قلوبهم وأبوابهم بأنهم قدموا بطولة استثنائية في كل تفاصيلها، ولم نشعر طوال الأيام الماضية ولو للحظة أننا خارج الوطن ولن ننسى وقفتهم معنا ولا يمكن أن ننسى أبدا حرص الجماهير البحرينيين الذين ورغم صدمة الخروج وضياع فرصة تحقيق لقب تنتظره منذ أكثر من أربعة عقود..إلا أنها تجاوزت تلك اللحظات الحزينة وتجاوزتها لتقف مع الإمارات وكانت لوقفتهم مع منتخبنا كبير الأثر في فرحة الوطن التي تحققت بفوز الأبيض باللقب، وكانت فرحة البحرينيين بحجم فرحة الإماراتيين إن لم تكن أكبر.. فكل الشكر للبحرين حكومة وشعبا وألف مبروك لمنتخبنا الوطني.. أول الألقاب وبداية المشوار نحو كتابة تاريخ جديد لكرة الإمارات.كلمة أخيرة* الفرحة لم تكن فرحة فوز في مباراة أو تحقيق لقب غال.. إنها فرحة وطن.. ولا أجمل من أن يفرح الوطن بأكمله.
466
| 19 يناير 2013
* منذ اللحظة التي حقق فيها منتخبنا الفوز على البحرين في ثاني مبارياتنا في خليجي ٢١ وتأهلنا للدور الثاني كأول المنتخبات المتأهلة، منذ تلك اللحظة والجماهير الإماراتية باختلاف فئاتها وأطيافها أصبحت على قناعة بأننا لن نعود لأرض الوطن إلا بكأس البطولة، وإن لم يكتب لنا الله ذلك فيكفينا فخرا بهذا المنتخب وهذا الجيل أنه قدم صورة ناصعة البياض لمنتخب المستقبل.* إنها القناعة والثقة عندما تتجلى بأبهى صورها وتلك العبارات التي ترددها الجماهير الإماراتية التي نقلت محل سكناها من مختلف إمارات الدولة، لتستقر في المنامة لدرجة أصبحت فيها الجماهير الإماراتية وأعلام الدولة تملأ كل شوارع البحرين ومناطقها، بانتظار ساعة الصفر وموعد صافرة بداية المباراة النهائية في مشهد لم تعرفه المنامة في تاريخها، الأمر الذي يفرض على كل إماراتي متواجد في المملكة احترام لوائح وقوانين البلد والالتزام بالتعليمات لعكس صورة حضارية عن بلدنا خاصة وأن الأشقاء البحرين فتحوا لنا قلوبهم وبيوتهم منذ اللحظة التي وصلنا فيها للمملكة لدرجة أننا لم نشعر ولو للحظة أننا خارج الإمارات، وبالتالي ومن باب التقدير والاحترام أن نرد ذلك الجميل لأشقائنا في البحرين، بأن نلتزم جميعا بالنظام مهما كانت النتيجة فالبحرين وأهلها بالنسبة لنا أغلى من أي كأس أو بطولة.* المظاهر التي غلفت الأجواء العامة في شوارع المنامة ومناطقها منذ لحظة تأهلنا للنهائي، كلها دليل ثقة متبادلة بين الجماهير الإماراتية بالمنتخب وهذا في حد ذاته من أهم مكاسب خليجي 21 بالنسبة لنا، بعيدا عن النتائج وعن حسابات الفوز والخسارة لقناعة أننا نتعامل مع واقع لابد أن يكون فيه طرف فائز وآخر خاسر ولا مقاييس فيها ولا يحكمها منطق، وهذه النغمة الراقية التي بات يتعامل بها الشارع الرياضي الإماراتي دليل ثقة ورقي فكري عال وهي ترجمة لفكر قيادتنا الرشيدة في التعامل مع كل ما يمثل الوطن بالكثير من الواقعية والحكمة بعيدا عن العصبية والتعصب، وهذا يجعلنا نفتخر بكل ما يمثل شعار الوطن ونقول ونردد بل ونستغل الفرص لكي نقول للعالم ونفتخر بأننا إماراتيون.كلمة أخيرةتعمدت ألا أتحدث عن مباراة المنتخب النهائية اليوم أمام العراق لأننا أصبحنا على قناعة بأننا نملك منتخبا يعرف ماذا يريد وماذا تريد منه الجماهير الإماراتية التي جاءت من مختلف أرجاء الوطن للمنامة.. وسنترك المجال للأبيض لرسم اللوحة الأخيرة لخليجي ٢١ وستكون جميلة مهما كانت النتيجة.
387
| 18 يناير 2013
*.. استوقفني أحد الإخوة الإعلاميين الخليجيين في المركز الإعلامي لخليجي 21 متسائلا عن أسباب السرية والتعتيم اللذين ينتهجهما الإعلام الإماراتي، تجاه منتخب الإمارات منذ اليوم الأول للدورة لدرجة أصبحت معها المعلومة عن البعثة الإماراتية قليلة بل ونادرة في كثير من الأحيان، ويتساءل زميلنا هل ذلك مخطط له ومتفق عليه أم أن هناك توجيهات عليا تعملون على تنفيذها والالتزام بها، مستغربا وجود جيش من الإعلاميين يمثلون مختلف وسائل الإعلام الإماراتية ومع ذلك المعلومة عن المنتخب والتصريحات شحيحة ولا توازي حجم التواجد الإعلامي لإعلام الإمارات على حد كلام زميلنا من الإعلام الخليجي.. متناسيا أننا كأعلام لم نسلك أسلوب التعتيم الإعلامي في التعامل مع منتخبنا بل على العكس وكل ما قمنا به في تعاطينا مع منتخبنا في خليجي 21 قائم أولا على الموضوعية والتوازن بعيدا عن الإثارة الجوفاء..لتي يسعى إليها كثيرون من أجل لفت الأنظار.*.. كإعلاميين إماراتيين متواجدين هنا في المنامة نفتخر أن يشار إلينا بذلك وأن يصفنا الآخرون بهذا الوصف طالما أنه في النهاية يخدم المصلحة العامة ومصلحة المنتخب الذي يحظى بكامل الأولوية، وهذا في حد ذاته لا يحتاج إلى توجيه أو توصية، وأعتقد أن إعلامنا الإماراتي بلغ مرحلة من النضج المهني والفكري، الذي يدفعنا على أن نتعامل مع المتغيرات من مناسبة لأخرى بما يناسب والوضع العام، دون أن يوجهنا أحد ولم نأخذ تعليماتنا من جهة معينة كما يحدث لدى البعض، وكما أن للجهاز الفني والإداري للمنتخب أدوارا وكما أن للاعبين أدوارا يؤدونها في الملعب، الإعلام له دور هام وحيوي لا يقل أبدا عن الأدوار الأخرى يؤديه أيضا في إطار التوجه العام الذي يصب في النهاية لخدمة ومصلحة المنتخب بالوصول للهدف المنشود وهذا وضع طبيعي.*.. الدور الحقيقي للإعلام في مثل هذه المناسبات الرياضية التي تصل في كثير من الأحيان لدرجة الحساسية المفرطة بسبب المنافسة التقليدية القائمة بين منتخبات المنطقة، يجب أن يكون مبنيا على الكثير من الحرص والحذر لأن بإمكان كلمة عابرة أو جملة معترضة، أن توتر الأجواء وأن تشحنها ويصبح معها كل محاولات التهدئة مستحيلا خاصة عندما يكون الحدث خليجيا وعلى مستوى دورات الخليج التي لها ما لها من الخصوصية.كلمة أخيرة*.. كإعلام إماراتي نتعامل مع منتخباتنا الوطنية وفق مصلحة الوطن بعيدا عن أي أجندات أو مصالح جانبية أو شخصية.. وهذا هو سر تفوقنا رياضيا وإعلاميا.
411
| 17 يناير 2013
مساحة إعلانية
كل عام وقبل العودة إلى المدارس يبدأ الاستعداد...
5844
| 25 أغسطس 2026
-أخطر دروس المأساة السودانية أن الدولة لا تحتمل...
3654
| 30 أغسطس 2026
قد تضم المؤسسة مديرين أكفاء، وتملك خططًا جيدة...
3300
| 29 أغسطس 2026
بحكم أن أحد أفراد أسرتي يتلقى العلاج في...
1869
| 25 أغسطس 2026
هل يمكن لشخص يملك عشرة آلاف ريال أن...
1779
| 26 أغسطس 2026
اليوم تنطلق الجولة الثانية من دوري نجوم بنك...
1122
| 27 أغسطس 2026
كم مرة سمعت نفسك تقول: “ انتهت الإجازة،...
858
| 28 أغسطس 2026
* يحل علينا في شهر ربيع الأول من...
804
| 26 أغسطس 2026
في الحياة المهنية، لا تظهر أخلاق الإنسان عندما...
759
| 26 أغسطس 2026
مع انطلاقة العام الدراسي الجديد، تتجدد تطلعات الميدان...
705
| 30 أغسطس 2026
هذه رسالة أوجهها إلى كل مسؤول أول في...
603
| 27 أغسطس 2026
مع اقتراب العودة إلى المدرسة، تبدأ الأسر في...
510
| 24 أغسطس 2026
مساحة إعلانية