رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لعل الكثير منا يدرك التطورات الجديدة بالعالم الرقمى التى أدت الى تغيير فى طبيعة التواصل البشري، فما يدور فى بالنا الآن هى كيفية التمرحل والاستعداد للعام للقادم، وأجابنى بذلك تقرير الاتجاهات الرقمية بالشرق الأوسط خلال 2014 الذى نشرته أكتف وهتواير لتغطى ثمانية اتجاهات رئيسية لنا لخصتها لكم لفائدتها:السياسة تجد صوتها — حيث دخلت شبكات التواصل الاجتماعى لنا باكبر نمو بالمنطقة العربية، وتم الاعتماد على موقع الفيس بوك كمنصة أساسية للمعلومات فأخذ المواطن العادى تحولاً بنقاشه للقضايا السياسية.2. شبكات التواصل الاجتماعى بالتعليم، حيث اسهمت بتقريب الفجوات بين المسؤول وولى الأمر، اضافة الى تثقيف الأطفال وتوعيتهم تجاه أى سلوكيات تقع حولهم، ويرتبط ذلك بالتحول للتعليم الالكترونى فنسبة ٤٤٪ من المدارس الخاصة و٦٠ ٪ من المدارس العامة بمنطقتنا العربية لا يتمتعون بتقنية الوصول للانترنت.3. الحساسيات الثقافية لتعميق اتخاذ القرارات وتسليط الضوء على الاستماع والممارسة تجاه حالات التعدى على ثقافة المجتمع الاسلامى واستفزاز مشاعرهم مما ابرز الحملات الالكترونية لاحترام الدين والعادات والتقاليد لاعتبارها حتمية قصوى فى عالمنا العربي.4. وداعاً لاخفاء الهوية — فالثقة المرتبطة بالانترنت بقدرة المستخدم على التعبير وممارسته بما يرغب عبر تطبيقات اخفاء الهوية، لذا فان عالم التخفى اصبح أمراً مزعجاً وبعض الدور أصبحت تهتم بموازنات الأمن الرقمى أكثر من الأمن اللوجستى لكثرة الحملات والثغرات التى تنعكس على الرأى العام والسمعة الرقمية.5. البيانات حتى اللحظة الأخيرة — ذكر التقرير حادثة أوريو فى بطولة كرة القدم الأمريكية فبراير ٢٠١٣ وكانت مثالاً للتفاعل الرقمى مع المستخدمين واصبح لها دور فى توسيع الاهتمام بعلامتها التجارية، وشهدت فى أوقات مختلفة بعض المحاولات اليائسة وأصبح الأمر يرتبط فى تحليل البيانات الخاصة واستخدام نتائجها لمعرفة الجمهور المستهدف.6. من العملاء الى المستهلكين — يلعب فريق خدمة العملاء دوراً مهماً بتكوين مجتمعات رقمية لها صلاحية التصرف على مستوى المؤسسة والرد على العملاء، عبر عامل السرعة ومقدرة التحول على تحويل المواقف وكسبها.7. تجارة التجزئة نحو الرقمنة — حيث ساهمت مواقع التواصل الاجتماعى من البيع والشراء كانستقرام واصبحت منصة الشراء الأولى للتجارة الالكترونية وأصبحت تحدد معايير الثقة بين العميل والبائع.8. لكن كم التكلفة؟ تكلفة قياس الحملات الرقمية وكيفية ضمان معايير للتواصل الأمثل بين المختصين فى مجال الاعلام الاجتماعي.ماذا يكشف لنا عام ٢٠١٥؟ يبقى ذلك جزءا من التحول الذى يدرسه الكثير على تجارب وتمرحل مدروس يجب أن نفهمه ويكون جزءا من هذه الصنعة، صناعة التقنية والريادة بها.
12363
| 02 ديسمبر 2014
قبل سنتين من وقتنا هذا كنت وما زلت استخدم وسم اعلام اجتماعي على تويتر للإشارة لبعض الموضوعات التي انقلها كمحتويات تهم الجميع، إلا أن دخولا مفاجئا لمحتويات ترتبط بمقرر جامعي لطلبة من جامعة الكويت كانت من الدوافع أن اتابع السر الذي دفع الطلبة للتفاعل مع هذا الوسم بالتحديد واكتشفت بعدها أن د.بيبي العجمي وهي من كلية العلوم الاجتماعية تقوم بتدريس مقرر للإعلام الاجتماعي وقد تكون المرة الاولى التي أرى فيها تطرقا لمحاور مثل الدراسات العملية التي تترجمها بجهد شخصي ليتلقاها الطلبة بدون جهد وعناء بالمصطلحات، فالمهم الفكرة تبقى وتطبق ، اضافة لتجميعها لتأصيل الاعلام الاجتماعي من الفكرة حتى الانتشار والتسويق ولعل ذلك جهد اشكر فيه الدكتورة وكل من يعمل بنفس الطرح والمستوى لان ذلك ما نحتاجه بالفعل بعالمنا العربي. بعد سنتين من العمل المستمر من مقررات الإعلام الاجتماعي والتفاعل القوي للطلبة مع مقررات الدكتورة بيبي ، يأتي الدور لعقد مؤتمر الاعلام الاجتماعي والذي شارك به نخبة من ضمنهم الإعلامية ديالا علي ود.عيسى النشمي استاذ الإعلام بجامعة الكويت والدكتور محمد الصفي والذي حصل على أفضل شخصية مؤثرة هذا العام بالكويت حيث شاركوا مع آخرين في محور الإبداع والابتكار بالإعلام الاجتماعي بينما شاركت جلسات أخرى في محور الاتجاهات المحلية والعالمية للإعلام الاجتماعي ودور الإعلام الاجتماعي في ريادة الاعمال ومجالات التأثير واختتم المؤتمر بثلاث دورات حول التسويق الشخصي والمشاريع ، لينتهي المؤتمر بإلمامه بكافة الموضوعات الحيوية التي نحتاجها بوقتنا الحالي عن طريق إبراز التجارب الناجحة وفهم ما بعد تويتر وانستقرام وفهم التطورات بالإعلام الاجتماعي وكيفية الريادة بهذا المجال المتجدد. ولعل بعضنا يتساءل، أن الحاجة للحديث عن هذه التجربة بالتحديد تأتي من دافع أن الفهم الجيد والممارسة يجعلانا نكون أنواعا من المحتوى والتفاعل بما يتلاءم مع هويتنا وكذلك مع مستجدات العصر الحالي ، مما يمكن الفكرة من الانطلاق رغم تحدي أن كل ما يجري حولنا بلغات ليست لغتنا الأم وأن نتابع مستجدات أكثر من ١٦٠٠ موقع اجتماعي بحد ذاته أمر صعب فما بالكم بمن يوفر ذلك كمقرر دراسي ويوسع إدراك الطلبة ويجعلهم برغبتهم متفاعلين ولهم تجارب نجاح على مستوى الحياة الطلابية أو على المشاريع الذي انطلقوا بتكوين علمي وعملي قوي يستحق لنا أن نشكرهم وندعم كل من وصل لهذه المرحلة من إندماج العلم مع العمل ، أنها الفكرة التي التقت لتبقى فشكرا للطلبة وشكراً لكل من يسعى لإبراز الإعلام الاجتماعي بماهيته الحقيقية.
1135356
| 25 نوفمبر 2014
لو أردت مشاهدة محتوى اليوتيوب منذ بداية الموقع حتى لحظة قراءة هذا السطر، فإنك تحتاج لأكثر من ٦٠٠ سنة لمشاهدة كل ما تم رفعه، ولعل ذلك دافع لأن تختار طرقا تسويقية جديدة لجذب المشاهدين لقناتك على اليوتيوب منها: ١- التسويق باستخدام بطاقات العمل عن طريق وضع رابط القناة بشكل كامل مع المواقع الاجتماعية الأخرى فذلك يسهل للآخرين التعرف عليها، إضافة إلى توفير الهدايا مثل الأكواب أو الأقلام التي يتم وضع روابط مواقع التواصل الاجتماعي عليها كوسيلة للتسويق. ٢- ربط القنوات الاجتماعية، حيث يمكنك تسويق رابط اليوتيوب لمتابعيك على إنستقرام بوضع صورة جذابة لهم أو عن طريق تسويق ذلك بتغريدة مع صورة يتم نشرها على تويتر ويمكن لأي صاحب قناة على اليوتيوب عرض ٤ روابط لمواقع اجتماعية على الصفحة الرئيسية لقناته مما يسهل على الآخرين التعرف على طرق أخرى للتواصل معه. ٣- يمكن الترويج عن طريق Adwords التابع لشركة قوقل ويتم تسويق المحتوى عن طريق إعلانات لا تتجاوز ١٥ إلى ٣٠ ثانية بالفيديو تتم قبل مشاهدة أي فيديو يتم اختيار جمهوره بناء على استهداف الجمهور لمنطقة وعمر معين، ويتم دفع ذلك حسب ميزانيتك التي تحددها ويتم بذلك رفع مستوى المشاهدات إلى جمهور جديد يشترك في القناة ويتعرف على محتواها بشكل دائم. ٤- التدوين حيث يسهم في رفع نسبة المشاهدات عن طريق تضمين الفيديو ضمن التدوينة التي يتم كتابتها ويسهم ذلك في تعرف محركات البحث على هذا المحتوى بشكل تلقائي مما يدفع الكثيرين إلى مشاهدة المحتوى والتعرف على قناتك، أضف لذلك المنتديات ومواقع الإنترنت ذات الترتيب العالي من الزيارات حيث تدفع بسرعة انتشار ونسبة مشاهدة المحتوى المرئي لك. ٥- اختيار عنوان جذاب، حيث يلعب العنوان دورا مهما في رفع نسبة المشاهدات بالإضافة إلى وصف الفيديو حيث يمكن كتابة نص الفيديو بشكل كامل يدفع ذوي الاحتياجات من فهم محتواه أو جذب محركات البحث من ربط الكلام النصي مع عنوان الفيديو، إضافة لاختيار كلمات مفتاحية دلالية أو مرادفات تسهم في رفع نسبة المشاهدات. ٦- أفكار أخرى مثل وضع روابط مواقعك الاجتماعية بتوقيعك ببريدك الإلكتروني أو نشر ذلك عن طريق التسويق بالبريد الإلكتروني أو نشر المحتوى عن طريق قوقل بلس والذي يرفع من نسبة الانتشار لك إضافة لفكرة تخصيص قوائم خاصة لكل محتوى يشترك بنفس الفكرة أو العناوين أو المضمون، وحتى تنتشر عليك أن تتعب قليلاً لأنها ضريبة العمل الجيد.
2163877
| 18 نوفمبر 2014
كلما يطرأ الإعلام الاجتماعي على لساني في حديث أو رد، كان الارتباط الوثيق مع الأدوات التي تدفعنا للتعلم والاستفادة منها بأقصى طاقة ممكنة،أدوات لنتقنها ولنستفيد من الانتشار بشكل أفضل،اخترت لكم أفضلها.١- تطبيق لتغيير طريقة قراءة المحتوى على الإنترنتهل تتخيل لو قرأت ألف كلمة في الدقيقة هل سيغير ذلك الكثير بالنسبة لجمهورك، الفكرة أننا نحتاج التفاعل من الجمهور بشكل أكبر مما يدفعهم للقراءة ، حيث يقوم موقع Spritz بإمكانية عرض كلمة واحدة بإمكانك قراءتها ويعرض أكثر من ٢٥٠ كلمة في الدقيقة حتى يساهم في زيادة معدل قراءتك للنصوص ومع الوقت ستتمكن تدريجياً من الوصول لإجابة السؤال وتخيل ذلك.٢- البيع من خلال الوسوم بانستقرامأصبحت قدرتنا على الشراء مبنية على قناعات الآخرين وإحدى هذه القنوات موقع soldsie حيث يتيح لك إمكانية البيع من خلال نشر وسم معين تحدده وينشره بشكل مكثف على انستقرام والفيس بوك.٣-أداة لتقييم تفاعل المشاهدين مع فيديوهات اليوتيوبأداة جديدة تدفعك لمعرفة تصرفات وسلوكيات المستخدمين خلال مشاهدتهم الفيديو، حيث تقوم هذه الاضافة التي يتم تركيبها مع متصفح الفيديو بمعرفة كل حركة يقوم بها المشاهد للفيديو ويتم تسجيلها وإرسالها لك حتى تفهم تفاعل الجمهور مع محتواك ، أداة ReEmbed توفر لك ذلك. ٤- اعمل كما يحب عملاؤك لاشك أن الاستماع من الأمور المهمة في الإعلام الاجتماعي ، فالفكرة بالأساس أننا نستمع لهم ونترك لهم مجال المشاركة معنا في تطوير منتجاتنا وأفكارنا ، حيث يتيح موقع Adoreboard فكرة إمكانية تقييم الأفكار ونشرها من خلال أكثر من ٢٤ تعبيرا تدفع جمهورك لتقييمها وتحليلها لك مما يوفر عليك عناء التحليل المباشر معهم.٥- توثيق محتواك بشكل دقيق على قوقلتعتبر عملية ربط محتوى المواقع مع محركات البحث من الأمور الأساسية في الإعلام الرقمي حيث يقوم موقع Botify بتسهيل هذا الامر لك عن طريق فحص المحتوى والروابط وتقديمه بشكل يسهل عليك تدارك المشكلة وسرعة تقديم الحلول.٦-موقع لنشر رأي الخبراء عن تقييمهم لكيعتبر موقع Inpowered مميزا بتقديم آراء الخبراء عنك وتقديمه للجمهور مما يساعد على وثوق العملاء بك وانتشارك بشكل أسرع.٧- موقع لمشاركة الحسابات الاجتماعية التي اهتمت ببطاقة أعمالككلنا نتواصل ونقدم للآخرين بطاقة تعريفية عنا ، حيث إنه يتم ربط رأي من نتواصل معهم بالواقع مع رأيهم المعلن على موقع spotlinks وتقديم ذلك لك حتى تفهم سلوكيات من تقابلهم.
1030606
| 11 نوفمبر 2014
مهنة الإعلام صنعة ومسؤولية وتبقى علماً إنسانياً بحتاً ، لا يمكن التجرد عنه من دافع المسؤولية الإعلامية أو التوازن بالطرح، فدائماً ما ينحاز الطرح لجهة مقابل جهة، والحياد المطلق أصبح كلمة لا تدافع عن نفسها قدر ما تكون اتهاماً لكل من يرددها ، ولعل الإعلام بمطلق التعبير لا يمكن أن ينضبط دون تقييد، أو لنقل تقنين إداري وقانوني يقويه، والوصول للفهم العميق لفكرة العمل الإعلامي من قبل الإداريين أنفسهم يحتاج وقتاً لتقبل مجاراة المستجدات التي تجري بهذه الصنعة الجديدة على عالمنا العربي ، فإقناع مسؤول قبل سبع سنوات من الآن على تقبل الدخول في الإعلام الاجتماعي والحوار مع الجمهور يبقى فكرة غير مقنعة وغير مجدية، إلا بعد تحولات شهدتها منطقتنا العربية، أجبرت كل مسؤول على التواجد والتفاعل من منطلق شخصي قبل منطلق العمل ، ولذا لو ما تم فهم ماهية العمل الإعلامي سترى العجب العجاب.هناك إشكاليات تقيد الإعلام وأولاها وضعه بالقوالب الإدارية، بينما بأساس العلوم الإنسانية أنها خاضعة للإبداع ومع الممارسة والخبرة يتشكل قالب العمل ، روح الفريق التي تنمي ذاتها ومن حولها هي بالنهاية المحصلة التي سيجنيها كل مسؤول على كل درهم ودينار تم صرفه لتطوير الفريق، أو لتطوير المحتوى، أو للوصول للجماهير عبر حملات التسويق الذكية وخصوصاً الرقمية منها ، ولعلنا ندرك أن وضع الحلول حتى لا يتعقد العمل الإداري أمر لا بد منه عن طريق فهم الإداريين وتدريبهم لطبيعة العمل الإعلامي؛ لتتضح آلية والتزامات العمل بين الطرفين مع ضرورة اللقاءات الدورية بينهما لفهم كل ما يجري، وتلقي النقاش المباشر أسرع من حوارات البريد الإلكتروني التي طالما يساء فهمها قبل أن تقرأ حتى.ومع التطور الإعلامي الذي يتطلب ممارسة فن الإقناع والتغلب على التكنوفوبيا لمواجهة تحديات تسرع أو تبطئ لحاق المؤسسات الإعلامية بأي جديد ، كنا نعاني قبل سبع سنوات من الآن من عدم الوثوق بمحتوى الإعلام الاجتماعي حتى شكلنا أسسا إعلامية للتثبت من المحتوى ، أما الآن فقد شكل جزء من الإعلام وصناعته وباختصار ارتباط الإعلام بتقريب الفهم والدعم الإداري يمثل حياة وولادة أشكال جديدة وريادية والابتعاد بينهما يؤدي لتناسخ الأفكار ورتابة العمل ، ولعل الإعلام الاجتماعي والعاملين فيه يواجهون تحديات كثيرة في وقتنا هذا بسبب التباعد الفكري بين الإداريين والإعلاميين من نفس دائرة العمل، ومقاومة الأفكار وحدها التي تجعل الأفكار تطفو فتظهر للناس أو تغرق في مسميات المنع والحجب خوفاً من الجديد أو من ارتقاء الآخرين على حساب المسؤولين.
1138766
| 03 نوفمبر 2014
قانون لمكافحة الجرائم الإلكترونية في قطر يحمل الرقم ١٤ لسنة ٢٠١٤، يحمل بين سطوره قضايا تفشت في المجتمع، أو جاءت دخيلة عليه، فآن للقانون أن يأخذ هيبته وأن يلزم المتهاون بأن يحيد عن مكره ويعود للصواب، أن يعود الحق لأهله بعدما انتزعت كرامته أو عرضه، أو تفشت أسرار أعماله، أو انتمى لجماعة إرهابية، أو تعرض لسوء بنشر الشائعات. كل تلك مؤشرات على أننا كنا وما زلنا نسير بخطى ثابتة وواثقة بأننا في المسار الصحيح ، هي ليست تجربة جديدة أن تتبنى قطر الأمن الإلكتروني، ولكن هذه المرة تضع سقفاً واحداً لتجاوزات حدثت، فآن لها ألا تتكرر ، توثق في المحاكم ولتبقى سيرة تسجل بالتاريخ وتقارن بين كل فترة وأخرى بعدد القضايا ونسبة ارتفاعها أو انخفاضها ، نحن في مجتمع يعيش تحدياً من تحدياته على الأمن الإلكتروني من الآن، ومن السنوات القادمة سترتفع دائرة الاهتمام بذلك ، هنا لا نتحدث بصفة قانونية وإنما بتوقعات كتبت ضمن ١٢ تحديا تواجهها دولة قطر في الفترة القادمة لتطور الاهتمام بالبيانات والتقنيات المنتشرة والحاجة لدورات تدريبية تعزز الوعي وتعين على تحليل البيانات لمعالجتها أو للحد من تكرارها. الجرائم الإلكترونية تتزايد سجلات كثيرة قام بكتابتها المتخصصون بالأمن السيبراني لمواجهة الحملات الموجهة على المواقع الإلكترونية والبيانات بل وصلت أن تقاد من قبل جيوش إلكترونيين، همهم الأول والأخير توجيه مسار الإنجاز لمسار الانشغال بحل المشكلات ، ولكن الصورة تغيرت في المرسوم الأميري لقانون الجرائم الإلكترونية خصوصاً الفقرات التي ذكرت تبادل البيانات وأسلوب تخزينها والتطرق لقضايا الشائعات التي كان البعض يمازح في نشرها، أو يقوم بذكرها من باب التسلية، فالأمر الآن تحول من مزاح إلى جد وآن لأن توجه مرحلة الوعي الملازمة مع القانون ، فلا يمكن أن يعيش القانون بقوته وهيبته وآليات التطبيق لا تزال تناقش، أو ما زال الكثير ممن يعيشون في مجتمعنا لا يعلمون تفاصيل القانون وما هي العقوبات المترتبة على ذلك ، وأضف إلى قضايا انتحال الشخصيات أو التعدي على الآخرين بالسب والقذف أو نشر أخبار تتنافى مع المبادئ والقيم الاجتماعية ، ونتمنى أن نرى دمجاً للمؤسسات في سياسة الإعلام الاجتماعي كأداة لضبط بعض الممارسات الخاطئة التي تجري لديها والاستناد للقانون ليعطي قوة في التطبيق وكوسيلة للوعي بشكل أكبر من منظومة محدودة العدد بموظفيها وقيود طبيعة العمل ، ونتمنى أن نرى إضافات لبنود جديدة بالقانون تكون أكثر تفصيلاً للعاملين بمجال الإعلام الاجتماعي والأمن الإلكتروني تساعد على توجيه المسار لتحقيق الريادة وتقليل المخاطر التي نواجهها كمجتمع.
1137250
| 28 أكتوبر 2014
على الرغم من وجود العديد من الفرق التطوعية في عالمنا العربي، إلا أنه لا يوجد الاهتمام الكافي لفهم هذه المبادرات من قبل الإعلام أو اختيار الرسالة الصحيحة المناسبة والتعبير عنها حينما يذكرون تغطية أو خبراً، أو يكون عدم الاهتمام من الفرق التطوعية ذاتها، فهي تفتقر للعديد من معايير التخطيط لمراحل دمج الفعاليات التي تقيمها بشكل متكرر مع الإعلام الاجتماعي ، ويضاف لذلك عدم فهم كيفية الوصول للجمهور بشكل صحيح ولعل الوصول لنتائج قوية يعتبر أمراً صعباً من البداية خصوصاً أنه لا يوجد دعم مادي للإعلانات أو لإنتاج المحتوى الملائم للجمهور المستهدف ولذا تحتاج المشاريع التطوعية لفهم الجمهور بشكل جيد ، ومعرفة المواقع الاجتماعية الملائمة ، وصياغة طريقة لنشر صوتها وبرامجها بالتسويق ولا يتأتى ذلك إلا بالمحتوى القوي ولهذا انصح بكتابة الاستراتيجية الخاصة بها بعد ذلك وعدم ربطها بأشخاص بقدر ما يكون فيها نوع من الاستمرارية والتطور المستمر في مستوى وعي الفريق وبنفس الوقت ارتفاع نسبة المؤيدين لهذه المبادرات والأمر بالنهاية يحتاج لنموذج قيادي يفهم مراحل الإعداد اللازمة لدخول المشروع التطوعي بشكل صحيح. يلازم التطور المقاومة التي تتولد بطبيعة الحال من إضافة مشاريع ومسؤوليات ومهام جديدة على عاتق أشخاص لا يفهمون القيمة المضافة لهذه المسؤوليات من جهة، ومن جانب آخر عدم إدراكهم الصحيح للإعلام الأجتماعي وقدرته في الوصول لنتائج محققة ، وهنا أذكر حواراً بيني وبين فريق تطوعي يهتم بالبيئة حينما ابلغته بأنه لا يمكنه الوصول للوعي من دون توزيع الأدوار واستخدام قنوات إعلامية مساعدة وذلك بسبب اعتقادهم بأن الإعلام الاجتماعي هو المنبر الوحيد لجذب الشباب للمشروع التطوعي ، بينما هي قناة وسيطة للوصول لهم بما يناسبهم ، ولو أخذنا نظرة عامة عن الاعمار الأكثر استخداماً وتواجداً للإعلام الاجتماعي فنجدها من الشباب وكذلك من يدير المشاريع التطوعية من الشباب أيضاً ولكن وصولهم لإحداث الأثر بالتفاعل عبر المشاركة والحضور على الانترنت أصبحت عملية معقدة بعض الشيء ، أضف لذلك بعض العقليات الصعبة بالتفكير وتدعو للتنظير بينما يبحث الشباب عن من يلجأون إليه فيكون لهم أذنا صاغية ويحرك عقولاً واعية ، ولهذا نجد المشاريع التطوعية قبل أن تصحح تواجدها على الإعلام الاجتماعي عليها أن تعرف كيف تسيطر على المقاومة التي تجري داخل نفوس فريقها وكيفية التعامل مع الآخرين داخل العمل ، المشاريع التطوعية لبنة في المجتمع علينا أن نفهمهم وندعمهم ونوجههم لنماء المجتمع والساعين للخير.
1136978
| 21 أكتوبر 2014
قد تتفقون معي في أن الوصول للجمهور صعب نوعاً ما؟ من منا ما زال يبحث عن سؤال كيف أزيد المتابعين لي بتويتر أو أنستغرام أو غيرهما دون شراء المتابعين؟ منا من اكتشف أن هناك حسابات زاد معدلها بالملايين فجأة دون ما يرتبط ذلك بانتشار إعلامي أو محتوى قيم، لذا علينا أن نعرف كيف نزيد الانتشار؟١ — الاهتمام بتعريفك الشخصي مثل التواصل بالاسم الحقيقي ليعطيك فرصة للانتشار مع كتابة تخصصك بشكل واضح، لذا استفد من مساحة خصصت لكتابة تعريف عن ذاتك بكل موقع اجتماعي.٢ — شارك المحتوى المهم بالنسبة لك ولمتابعيك، وهنا نتحدث عن التخصص لمن يريد التوسع وعدم الدخول في موضوعات جانبية أو ليست من صلب تخصصنا لأن ذلك يضيف لك نوعية من القضايا ويلزمك بها، أو تكون شخصية محدودة التأثير حينما تتحدث عن كل شيء في كل وقت.٣ — استفد من تقييم الآخرين لك، فمثلاً يمكن سؤال متابعيك عن أبرز الأفكار التي اعجبتهم أو يريدون منك الكتابة عنها بشكل أوسع، كما يمكن تقييم تصنيفك في بعض المواقع مثل كييك أو قوائم تويتر لمعرفة وعي جمهورك عن حسابك ومحتواك.٤ — الموازنة بين إعادة التغريد ونشر المحتوى، حيث إنه يمكن نشر محتوى ممن تعتقد أنهم ينافسونك بمجالك أو تقتنع بأفكارهم ووصول مثل هذه الأفكار لهم يزيد من تفاعلهم.٥ — استخدام محتوى الصور والتقليل من الروابط لأن نسبة ظهورها أعلى من مشاركة الروابط أو النصوص بشكل منفرد.٦ — تابع أشخاصا جددا وانتبه من الشخصيات ذات الحسابات الوهمية، فأنت في النهاية المتحكم في من تتابع، ويمكنك أن تختار حسابات محددة بشكل أسبوعي أو شهري لتضيف لك معلومات على دائرة معارفك وصداقاتك ومنها تستفيد من أفكارهم وتتفاعل معهم.٧ — التغريد بشكل مستمر حيث إن ذلك يكسبك تفاعلا ولا يتم نقص متابعيك أو أصدقائك بشكل متسارع، ويمكن جدولة التغريدات عن طريق تطبيقات مساعدة أو التواجد بشكل معقول حسب استطاعتك ورغبات جمهورك بالنهاية وأفكارك التي تشاركها معهم.٨ — ارتق بأفكارك وبذاتك، لأن مواقع التواصل الاجتماعي العبرة منها ليست العدد، بقدر ما هي تأثير محتواك وانتشارك لو أردت ذلك، العدد لم يعد إلا رقماً يقرأ بينما يبقى التأثير صناعة بحد ذاته ولا تنسوا أن هناك من يُتبع ولا يَتبع فذاك مغرور فانصحوه، ومن لا يَتبع ولا يُتبع فذاك جديد فعلموه، ومن يَتبع ويُتبع فهو عاقل فتابعوه!
1137723
| 14 أكتوبر 2014
كلنا نعلم أن المواقع الاجتماعية تنتهي أو تنتشر بقاعدة سهلة تكونت لدي بعد مطالعة مستمرة لمحتواها، فهي تزداد شعبية وانتشاراً كلما حسنت من مستوى التقنية والمشاركة والأدوات التي توفرها للمستخدمين، مؤخراً أصبح عامل عدم وجود الدعاية والتركيز على الخصوصية عنصراً لجذب المستخدمين، فقد ظهرت شبكة اجتماعية جديدة باسم ELLO والتي اعلنت انها لن تستغل مستخدميها باي شكل من الأشكال بل هي لا تسعى للربح غير الأخلاقي والمثير للإزعاج، ويمكن أن يدخل أي مستخدم عن طريق ارسال طلب، بل وصلت الدعوة الى أن تباع في السوق السوداء بمبلغ ٥٠٠ دولار للساعة الواحدة، واحتل الموقع صراعاً على مستوى مستخدمي المواقع الاجتماعية من حيث مقارنته مع الفيس بوك والتي ركزت كل اهتمامها على تحليل سلوكيات المستخدمين والانتقال لمعرفة مستويات حالاتهم العاطفية والسلوكية والفكرية ومدى تأقلم وتأثير الأصدقاء على محيطهم، وكل ذلك دراسات تثبت أن الفيس بوك لم يعد شبكة اجتماعية فحسب بل شبكة لدراسة سلوك الإنسان. ومما يميز موقع Ello قدرة المستخدمين على التسجيل بدون الاسماء الحقيقية مثل موقع تويتر، وجعل الموقع من بيانه الأول بإيمانها أنها شبكة اجتماعية وأداة للتمكين وليست وسيلة للتزييف أو الإكراه أو الاستغلال بل هي مكان للتواصل والإبداع والاستمتاع بالحياة، فكل ما تركز عليه هي أن المستخدم ليس منتجا يستهلك بل له حقوق والتزامات لبياناته، أما في حال الدخول للموقع فيظهر للمستخدم بالموقع قسمان الأول للأصدقاء والآخر Noise وهي المساحة التي يمكنها عرض المعلومات العامة التي لا تتبع دائرة الأصدقاء ويكون التفاعل مع الآخرين من خلال الإشارة لهم بالتعليق أو على منشوراتهم باستخدام رمز @ متبوعاً باسمهم المسجل بالموقع. ازدياد كبير لمواقع التواصل الإجتماعي والتي تتوالد شيئاً فشيئاً، يركز بعضها على الوصول للبيانات والمعلومات والتجسس والأخرى تركز همها على المستخدم والرقي بتواصله وتعامله مع الآخرين، في وقت ظهرت شبكات اجتماعية مثل GlobAllShare والتي تعطي الحرية لمستخدميها دون فرض قيود عليهم، وشبكة Netropolitan والتي تم تخصيصها للأثرياء فلا يتم الدخول بالموقع إلا من خلال دفع ٩٠٠٠ دولار أمريكي وعلى ما يبدو أن العالم من حولنا تم تقسيمه لطرق للأغنياء والفقراء كما يقسم الآن الإنترنت لأحياء لا يدخلها ذوو الدخل المحدود. لا يزال أيللو يتمسك بالتنافس مع عدد كبير من المواقع الكبرى، والوقت سيشهد لهم بالفوز أو الخسارة.
1736
| 07 أكتوبر 2014
لم يدرك الإنسان أهمية التواصل، إلا حينما أدرك طرفاً يتحاور معه، فوجود مواقع التواصل الاجتماعي التي تدفع المؤسسات للتفاعل مع جمهورها، جعلنا ندرك قيمة التفاعلية والآنية ليكونا محوري الاهتمام، فالمستهلك كان يحدد اختياراته بذاته، أما الآن فإسهامات المحيطين به من أصدقاء أو ترشيحات الآخرين تدعوه لتغيير سلوكياته وقناعاته بل وتدفعه للشراء أو الانضمام لفعل ما، ولو لاحظنا أن ذلك مرتبط بالشفافية والمصداقية بالتواصل والفورية بالتفاعل والتحقق من صحة ما ينشره أي طرف ثالث من رأي أو معلومة.إن ارتباط التفاعلية بالإعلام الاجتماعي يمر بثلاث مراحل على خمسة مستويات مختلفة، الأول منها يتأتى من أهمية الاستماع للجمهور والأشخاص المؤثرين، والقدرة على التحليل ومعرفة الموضوعات الأكثر اهتماماً للجمهور المستهدف، الثاني: الردود من معرفة طرق معالجة المشكلات وفهم الطرف الآخر على الإنترنت مع معرفة الطريقة المناسبة حسب المحتوى الملائم، وتقنية كل موقع اجتماعي وبهذين المستويين تنتهي مرحلة المراقبة (Monitor) وننتقل لمرحلة القياس (Measure)وفيها مستوى واحد وهو المشاركة في التعليقات والموضوعات، أو إضافة الخبرة بموضوعات محددة لك أو للجمهور، وتأتي مرحلة التكيف (Adapt) بقياس قدرة السيطرة على إدارة الجمهور وفهمه لرسالتك ورؤيتك، وتأتي هذه المرحلة على مستويين الأول يتطلب التشكيل في المحتوى الأساس ومقدرة عرضه على المواقع الاجتماعية بطريقة ملائمة تناسب الهوية البصرية للمؤسسات وتلائم الجمهور حينما يشاهد المحتوى، والمستوى الثاني وهو القيادة، وفيها تتم إدارة المجتمعات الإلكترونية وتحويل سلوكياتهم إلى ردود، في الغالب تكون إيجابية وتتشكل مع عامل الوقت والاهتمام برأيهم.إننا كمجتمعات تتشكل على الإنترنت ننتقل من الجمهور العام غير المدرك لأي رسالة كانت فننتقل لمستوى المتابعة ثم الاشتراك فمرحلة دراسة القرار ثم نصبح مستهلكين ولو كان هناك مستوى لا يمكن مقاومة أفكاره فتكون المناصرة والموالاة ولعل المستوى الأخير لديه اندفاع وتعبيرات واضحة تظهر على كلماته وتحليل محتواه فتتضح لنا بسهولة اهتماماته.ولندرك واقع تشكيل الرأي العام على الإنترنت، فإننا نحتاج لمن يفهم أفكارنا قبل قياس مستوى تفاعلنا، لمن يدفع فكر الشباب للمضي بتحقيق مستقبله ولمن يوظف الإعلام الاجتماعي فيكون المتحدث والسامع، إن اقترابنا من الحقيقة لا يتأتى بالعصبية وتبعات الجاهلية الأولى بل بأسلوب طلب الشفافية والتقارب بين الأفكار؛ كون أن كل ما حولنا يأتي منها، وجوهر حياتنا هو تواصلنا المباشر الذي حرمتنا منه شاشات التقنية لتمنعنا عن الحوار والتفاعل الحقيقي، هي ليست مؤامرة تحاك ولكن سلوكيات أصبحنا ننجر وراءها ولن نقدر على استعادة إنسانيتنا الحقيقية إلا بالانتباه قليلاً لوهم التواصل الإلكتروني.
1138016
| 30 سبتمبر 2014
يعتبر الإعلام الاجتماعي مساحة للتعبير عن الآراء بالنسبة للأفراد ، فما عليهم سوى اختيار لغتهم واصدقائهم والانضمام للحوارات والتعبير بأي نوع من أنواع المشاركة دون أي تكلفة ، مواقع جمعت كل وسائل الإعلام بين طياتها وسنعتبرها مجتمعات افتراضية فرضت علينا لاستخدامها ، ولذا فهي سهلة الاستخدام ولا تحتاج لأي نوع من التعقيد في الوصول لها أو الانضمام لهذه المواقع ، بل أصبحنا نشاهد من يفرغ عاطفته ويبرز مواهبه باعتبارها مساحة لتسويق الذات وفرض الأفضلية بين الآخرين ، في وقت نجد من يتفاخر بالمتابعين أو بالنسب أو الحسب أو اللون أو حتى في قدرته على استقطاب المعجبين من حوله .فضاءات مفتوحة أعطاها الإعلام طابع الشيطان واتهمها بالتمرد ، بل هي أداة سخرت في مواجهة أقوى الأنظمة السياسية وانحنت لمطالب من كتبوا وصاغوا واجتمعوا من الإنترنت إلى أرض الواقع، بينما انشغلت مجتمعات أخرى بالصراعات الفكرية على الانترنت واعتبرت ذلك فرصة للشباب في التعبير عن هويته وبالتالي لا يصل مقص الرقيب له وأن هذه فرصة للمسؤولين لمعرفة وجهات نظر صناع المستقبل على مواقع التواصل الاجتماعي ودمجه مع الخدمات التعليمية والثقافية والإخبارية ويعتبرون كل ما يتم على الإنترنت من نقاش وحوار بمثابة توثيق للتاريخ يستفاد من دراسة سلوكيات المجتمع وفهم نفسياته وانطباعاته ، حيث ظهرت بحوث تكتشف أوقات السعادة على المواقع الاجتماعية من خلال كلمات البحث ودراستها بشكل دقيق ، مما جعل البعض يطور من محيطه للأفضل وآخرين جعلوا ممن يكشف الحقيقة أو يلمح لها بأن مصيره للسجن ولو كان ذلك صاحب حق فإن تغيير الرأي العام وتوجيه الآخرين جريمة لا تغتفر لدى بعض المسؤولين.بيننا الآن أكثر من ١٦٠٠ موقع اجتماعي تنقسم مميزاتها بحسب الخدمات التي تقدمها ولا يزال من بين أفراد مجتمعنا من يريد نشر الطائفية بين محيطه عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، أو من يستخدم الأسماء المستعارة في ضرب الناجحين أو المنافسين له ، بينما ترك للعالم الغربي أن يدرك الفرد من قيمته ويستنهض عزيمته في أن تغيير الواقع الحالي يكمن في فهم قدراته الذاتية والنقد البناء وأن هناك مساحة من التعبير قد يخسر بها وظيفته أو سمعته لو وجهت في المكان الخاطئ ، الإعلام الاجتماعي سلاح خطير يدخل في خصوصيات حياتنا وعلينا أن ندرك كيف نستغله قبل أن يسبقنا الآخرون في ذلك ، هل وصلت الرسالة؟ أم نعيد قراءة الدرس من جديد؟.
239778
| 23 سبتمبر 2014
في ظل دخول التقنية لحياتنا، ظهر التلفزيون الذكي (Smart TV) كتقنية تتيح لك تصفح الإنترنت ومشاهدة التلفزيون بنفس الوقت، حيث يمكنك تحميل التطبيقات والاستجابة للأوامر الصوتية في مخاطبة التلفزيون والتحكم بالتلفزيون بواسطة اليد ويسمح لك بالتواصل عن طريق الكاميرا لأي اتصالات عن المحادثات الصوتية عبر الإنترنت (Voice over IP)، وقامت الكثير من قنوات التلفزيون بتوفير تطبيقات خاصة تسمح للمشاهدين بمشاهدة كل برامجها قبل عرضها على الشاشة عن طريق التلفزيون الذكي، وأصبح الكثير من ربات المنازل يقضين العديد من ساعات المشاهدة في محتوى تعليمي حسب رغبتهن، فميزة التلفزيون الذكي أن رغبة المشاهد في اختيار المحتوى والتفاعلية مع ما يشاهده هي التي ستسمح بإحداث نوع من المتعة والتسلية له، بدلاً من الانتظار المطول لأنماط إعلامية - أكل عليها الدهر وشرب - قد تكون مملة بالنسبة له .وخلال هذا العام كشفت مؤسسة نيلسون للأبحاث أن هناك ٨٤ ٪ من مستخدمي الهواتف النقالة يتفاعلون مع المحتوى المقدم بالتلفزيون، بينما يرسل الأمريكيون مليون تغريدة باعتبار الهاتف النقال الشاشة الثانية بعد التلفزيون، حيث إنها استشهدت بقائمة من البرامج التلفزيونية والتي تجاوز تفاعل مستخدمي تويتر لها لأكثر من ٢٥ مليون تغريدة لأحد برامج الواقع، فيما كانت جوائز الأغاني المصورة MTV شارك بها أكثر من 18 مليون تغريدة فقط، ويرتبط هذا التفاعل الآني بزيادة عدد الجمهور المتابع لحسابات تلك البرامج الترفيهية بالنسبة للمستخدمين، فيما تعرض الحسابات مقاطع خلف الكواليس وتسأل عن تقييم المشاهدين واقتراحاتهم في إشارة للتفاعلية المباشرة وتلبية الطلبات للجمهور، فيما سهلت شركة سامسونج عبر جهازها جلاكسي تاب من إمكانية مشاهدة المحتوى المرئي من التلفزيون وقراءة التغريدات أو متابعة أحداث أخرى بنفس الوقت على شاشة جهازها.أستطيع أن أقول إننا مللنا ممن يقولون إن الإعلام التقليدي سينتهي، فالإعلام الاجتماعي جاء مكملاً لما كان سائدا بالإعلام كونه مبنياً على ممارسات وأسس لا يمكن الاستغناء عنها، كما أن ثقة المشاهد بالإعلام التقليدي أكثر ارتباطاً من المحتوى بالإعلام الاجتماعي، في وقت لا يزال تناقش فيه جامعاتنا ومدارسنا مادة الحاسوب التي لا تضيف لهم شيئاً مع مستجدات التقنية، ومدارس سبقت بأن توجد محتواها الدراسي لكل طلابها على الإنترنت، ومدارس توظف التلفزيون الذكي في العملية الدراسية، عالم متسارع يحتاج لكوادر تعطي للإعلام الاجتماعي قيمته وتفهم ماهيته وهويته.
684
| 16 سبتمبر 2014
مساحة إعلانية
مع تفاقم التوترات الإقليمية إلى صراع عسكري محتمل...
2427
| 26 مارس 2026
في الليلة الماضية قررتُ أن أذهب صباحًا إلى...
1920
| 24 مارس 2026
يحق لي أن أكتب عنك اليوم بعد تردد،...
1716
| 24 مارس 2026
هناك تجارب لا تُختصر في العناوين، ولا تُفهم...
891
| 25 مارس 2026
حين استشعر الصحابي خالد بن الوليد في «معركة...
591
| 25 مارس 2026
ظلت دول الخليج لفترات طويلة عرضة لمخاطر إعاقة...
591
| 25 مارس 2026
أدى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد...
552
| 27 مارس 2026
إن التصريحات الأخيرة لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزير...
534
| 25 مارس 2026
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تقنية مساندة،...
525
| 29 مارس 2026
ها هيَ الحياةُ تعودُ إلى نَبضِها الأصيلِ، وتستأنفُ...
516
| 27 مارس 2026
في لحظات الوداع، تعجز الكلمات عن مداواة القلوب،...
516
| 23 مارس 2026
في ظل التصعيد الإقليمي المتزايد، تبرز تساؤلات مهمة...
492
| 24 مارس 2026
مساحة إعلانية