رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مشاريع تحت رماد التسويف

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لا تعرف الأسباب وراء تأخر تنفيذ بعض المشاريع التي نعتقد بأهمية التسرع بتنفيذها لما لها من أهمية مجتمعية وسياحية وترفيهية واقتصادية، كما لا يدرك مدى الفجوة القائمة ما بين تنفيذ المشاريع وتسليمها، وما بين التصريحات الإعلامية لأصحاب القرار والمسؤولين عنها، مما يدعونا إلى الشك بوجود خلل ما.. أما يتعلق بسوء التخطيط، أو سوء الإدارة أوسوء اختيار الشركات القائمة على التنفيذ وكل ذلك يدخل في نطاق الفساد. ....... فكم هي المشاريع التي أدخلت في دائرة التسويف المستقبلي واتخذت بعدا زمنيا طويلا، بالرغم من تحديد سنوات التنفيذ والانتهاء منها، وأصبحت ملفاتها الورقية التخطيطية في أدراج النسيان، يعبث بها غبار الزمن واستهلكت الكثير من الجهد والوقت والمال، منها مشروع تطوير حديقة الحيوان، ومشروع المدينة الترفيهية في مدينة الوسيل، اللذان وضعا في دائرة التجاهل والاهمال، ومنذ الإعلان عنهما وحتى اليوم لم تبد أي بادرة في تنفيذهما بالرغم من انتهاء الفترة الزمنية لافتتاحهما، وبالرغم من أن الدولة في سباق زمني لإنجاز مشاريع رياضية واقتصادية وعمرانية منها ما تم انجازه، ومنها ما هو على وشك الانتهاء، خاصة المتعلقة بمونديال 2022، فهل يعجزها إنجاز واستكمال هذين المشروعين، وهي تسير في خطط استقطاب الأفواج السياحية من مختلف دول العالم، وهذان المشروعان يعتبران جذبا سياحيا، وموردا اقتصادا، ولكن من يفكر!!!! ... فمشروع تطوير حديقة الحيوان الذي أعلنت هيئة الأشغال عنه رسميا عام 2013 م وبمواصفات عالمية والتي من المفترض أنها بدأت أعمالها الانشائية فيه عام 2014 م ويتم افتتاحه رسميا عام 2017 وقدمت المشروع متكاملا من حيث التصميم المعماري والمخطط الشامل بالصور ونوعية الحيوانات والأشجار من مختلف الغابات، والمناطق الاستوائية والأفريقية والآسيوية والأمريكية وغيرها، كما كشفت عن أسماء الشركات المنفذة، ومراحل التنفيذ والتكلفة الاجمالية للمشروع، التي بلغت كما ذكر حوالي 230 مليون ريال قطري، وسيكون المشروع بمثابة معلم سياحي وترفيهي، وسيكون له تأثير على العائد الاقتصادي في الدولة، وغيرها من التصريحات والتفاصيل التي أدلى بها رئيس هيئة أشغال في حينه للصحف المحلية. الآن وقد دخلنا. عام 2017 م وهي السنة التي من المفترض فيها تسليم المشروع وافتتاحه، فلا استفاد المجتمع من الحديقة السابقة التي أعلن عن إغلاقها عام 2013 إلى اليوم بهدف الصيانة وما زالت على ماهي عليه من الاهمال، ولا استطاع تحقيق حلمه بحديقة ذات مواصفات وجودة عالميتين تلبي رغباته الترفيهية والسياحية والمعرفية. ... ونعتقد انه لو كانت هناك جدية في العمل والتنفيذ من أجل المصلحة العامة لتجاوز المسؤولون العقبات التي عرقلت المشروع. ولو كانت هناك محاسبة جادة وعقاب صارم للمتسببين من المسؤولين والشركات في تأخير التنفيذ لما حصل التأخير، ولما باتت الحيوانات والطيور الموجودة الآن في حالة مزرية ومتردية من الاهمال بين أنقاض الكتل الاسمنتية، وتلف المظلات والشباك التي كانت تحميها وقد كلفت الدولة أموالا طائلة ويفد إليها الكثير من السياح وطلبة المدارس للتعريف بها.. من المسؤول؟!!!! ... وإذا انتقلنا إلى المشروع الترفيهي الآخر (المدينة الترفيهية في مدينة لوسيل) التي تشهد الآن أعمالا إنشائية سريعة في منشآتها ومعمارها، نجد أن المدينة الترفيهية التي أعلن عنها عام 2004 بكامل مواصفاتها في خبر كان لا يبدو ان هناك مع زحمة المشاريع القائمة بارقة أمل للبدء في تنفيذها، وكان من المتوقع الانتهاء منها كما ذكر عام 2009 م، وبتكلفة مالية تقدر بحوالي 3،5 مليار دولار شاملة جميع المتطلبات الترفيهية من مسرح ومحلات تجارية وجداول مائية ومتنزهات وغيرها. وبالرغم من تحديد الأرض والمساحة للمشروع، والمحلات التجارية القائمة فيه والإشهار عنها للسرعة في الحجز إعلانيا وإعلاميا، "كل ذلك بات كفقاعة هواء يحسبها الظمآن ماء"، أليس إنجاز هذين المشروعين من المتطلبات السياحية التي يجب اتمامها قبل مونديال 2022 لابراز الوجه الحضاري للدولة، وتغذية المتطلبات الترفيهية والسياحية للقادمين من مختلف دول العالم!!! فلماذا في دول العالم المتطور يتسارع في إنجاز المشاريع المجتمعية الترفيهية ومدينة دبي نموذج لإنجاز مشاريع ترفيهية يستغرب من سرعة إنجازها وتنوعها، كحديقة الزهور، وحديقة الفراشات والديناصورات، ودبي بارك. وغيرها. وإلى متى تبقى مشاريعنا الترفيهية محاصرة ما بين التسويف الاعلامي وما بين الخطط على الورق دون ترجمتها وبسرعة على أرض الواقع؟!! وهل السياحة والترفيه محصورة فيما بين سوق واقف، وكتارا وما يقدم فيهما من عروض وفعاليات فنية وترفيهية في المناسبات لجذب السياح وما بينهما صرف النظر بالتفكير في إنجاز المشاريع الترفيهية والسياحية الأخرى ومنها التي ذكرتها.

711

| 26 مارس 2017

أين التخطيط يا هيئة التخطيط؟!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); عمليات التصليح والترميم والإعادة التي تشهدها شوارع الدولة في أغلب مناطقها السكنية والتجارية، القديمة والحديثة وبصورة مكثفة ومستمرة. دليل قاطع على سوء التخطيط من الجهات المعنية، كما هو سوء التنفيذ من الشركات القائمة عليها، مع غياب القوانين العقابية لمن يتسببون في تشويه وترهل الطرق. وإذا سلمنا بأن هذه العمليات حاجة ضرورية ملحة للتجديد أو توصيل شبكة كهربائية أو اتصالية أو تمديد صرف صحي وغيره والتي لا تخلوا أية دولة منها في العالم، خاصة الطرق القديمة السكنية والتجارية، ولكن ماذا عن الطرق والشوارع الجديدة؟! ولماذا يستغرق العمل وقتا طويلا دون تحديد الفترة الزمنية للانتهاء ودون مراعاة المصلحة العامة؟ خاصة المناطق التجارية التي يؤدي إغلاقها أمام الحفريات إلى ضرر كبير على أصحاب المحلات، نتيجة توقف البيع فيها شهورا وربما سنوات حسب الانتهاء من المشروع، لعدم قدرة العملاء على الوصول للمحل بسبب الحواجز الخرسانية والحفريات التي تطوقه. بالإضافة إلى أنها تربك الانسيابية المرورية، وتعرقل المشهد المروري. خاصة مع ازدياد عدد السكان مما يزيد عدد مستخدمي السيارات. في الدول المتقدمة الشركات التي تساهم في تنفيذ أي مشروع في البنى التحتية تخضع لاشتراطات وقيود صارمة، بحيث لا تعيق عمليات تنفيذ المشاريع من الحفريات والإنشاءات والتصليحات حركة التسوق، ولا تتعارض مع مصلحة التاجر المادية، وفي حالة تجاوز المدة الزمنية للانتهاء من المشروع. تتحمل الشركة الخسارة التي تلحق بالتاجر، كما أن أصحاب المتاجر التي تتضرر بشكل مباشر يحصلون على تعويض مالي من شركات التأمين التي تدفع لهم مقابل الخسائر والأضرار التي لحقت بهم . في مجتمعنا ومع الطفرة المادية والحركة المستمرة في عمليات الإنشاء والبناء والتصليح والهدم والإعادة وغيرها تئن شوارعنا تحت وطأة آليات المقاولين والشركات ومعدات الحفر والترميم. وربما تستغرق شهورا وسنوات نتيجة البطء في التنفيذ، أو نتيجة حصول المقاول على مشروع آخر في البنى التحتية فيبدأ فيه دون استكمال المشروع الأول وتمتلئ الشوارع بالحفريات ومخلفات الحفر، دون استشعار ما يؤديه ذلك من أضرار على أصحاب المحلات والمترددين والعملاء، إذن من يعوض التاجر عن الفترة الزمنية التي تحاصر محله التجاري من الحفريات والخرسانات؟ ويبقى في دوامة دفع الإيجار الشهري للمحل والرواتب الشهرية للعمالة لا نهاية لها دون عائد في الدخل، نتيجة انحسار العملاء، ومن يعوّضه عن غلاء الإيجار الشهري الذي يخضع لطمع المؤجر دون ضوابط رادعة؟ والدخل متوقف نتيجة الحفريات وأعمال الصيانة القائمة، مما يضطر المستأجر للمحل إلى إخلائه في حالة امتداد المشروع لفترات طويلة وهذا ما يحدث. الآن أمامنا سوق واقف نموذج لسوق تجاري مشهور والذي بدأت الشركات بعمل تمديدات وتوصيلات. أنابيب خاصة بالدفاع المدني من أجل الأمن والسلامة لأصحاب المحلات والمترددين، وهذه ضرورة مجتمعية يدخل في متطلبات الأمن والسلامة، خاصة مع وجود الكثير من المطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء السوق، وتشكر عليه الجهات المختصة بالدفاع المدني، ولكن يبقي السؤال الذي يتردد. هل تم الأخذ بالاعتبار ما تتطلبه هذه الأعمال من وقت مما ينعكس على مصلحة أصحاب المحلات والمطاعم والمقاهي؟ خاصة أن سوق واقف من الأماكن التجارية المزدحمة، ولماذا لم يتم التفكير بعمل هذه الأشغال منذ سنوات أي مع بداية إنشائه؟ مما يدل على سوء التخطيط، ولماذا لم توضع آلية قانونية لتعويض التاجر في حالة استغراق المشروع وقتا طويلا في ظل جشع ارتفاع العقارات التجارية وبطء تنفيذ عمل الشركات؟ فأين التخطيط المستقبلي يا هيئة التخطيط؟.

493

| 19 مارس 2017

سلًطوا الضوءَ عليهم باهتمامٍ .. فهمْ بشرُ

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); كنت أتمنى أن أزور المبنى المخصص للأمراض النفسية. (مستشفى الطب النفسي) لأكون على دراية واقعية وشاملة للسلبيات من الداخل، بناء على ما وصلني، ونظرًا لخصوصية المرضى وخصوصية الحالات. لم أتمكن من الوصول، ولكن لم يمنعني ذلك من تخصيص هذا المقال، ولأول مرة عن سلبيات المبنى، حسب ما يراه المتعاملون مباشره في الداخل أو من أهالي المرضى، رغم أن الموضوع أخذ حقه من النقد خلال الصحف بالمقالات أو التحقيقات، ولكن لا حياة لمن تنادي، فالمسؤولون والإداريون في الصحة العامة يدركون جيدا سوء هذا المبنى لمثل هذه الحالات النفسية المرضية، والذي مازال على ما هو عليه منذ تحويله لهذه الفئة إلى هذا اليوم، دون وضع في الاعتبار زيادة الحالات وعدد المرضى مع زيادة عدد السكان، فأين الخطط المستقبلية التي صرح بها في الإعلام؟. ومنذ عام 2013 م أعلن عن الانتهاء من وضع الملامح الاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية، ومنها إنشاء مستشفى الطب النفسي، والذي يتضمن مجموعة من المشاريع والخدمات الجديدة والأقسام بهدف الارتقاء بمنظومة الصحة النفسية، فأين تلك الاستراتيجية، ونحن الآن في عام 2017م! والدولة مستمرة في مشاريع إنشائية ضخمة داخليا وخارجيا وتنفق المليارات، كيف تعجز عن إنشاء مستشفى متكامل للمرضى النفسيين وبسرعة دون تسويف وتأجيل لعلاج الحالات، ومراعاة الزيادة، ونحن نسمع مع الأسف عن شكاوى كثيرة من السلبيات القائمة، بدءاً بالمبنى الضيق الذي هو أشبه بسجن؛ لقلة الغرف وصغرها، مع قلة الأسرّة، والتي يبلغ عددها في قسم النساء 20 سريرا، والرجال ربما 40 سريرا، مما تضطر أكثر الحالات النفسية القادمة لمستشفى حمد العام للانتظار في الطابور الطويل، لحين يتم إخراج حالة من المستشفى النفسي، وتحل مكانها، وما يحدث وتحت تأثير العجز في عدد الأسرّة يتم اضطراريا ترخيص بعض الحالات دون استكمال العلاج بهدف توفير أسرّة للمرضى النفسيين الجدد الذين ينتظرون الدور في مستشفى حمد العام، والأدهى مع قلة الغرف تدمج وتخلط الحالات المرضية النفسية والعقلية والعصبية وحالات الانتحار والإدمان مع بعضها في غرفة واحدة دون الاعتبار للسلوكيات الخطرة التي تصدر من بعضها، كما يخلط المراهقون مع الكبار ومع مدمني التدخين، مما يشكل خطورة كبيرة في تفاقم حالة المريض النفسي خاصة الحالات الانتحارية، وهذا ما يحدث، أيعقل أن يتم دمج مراهقين نفسيين لا تتجاوز أعمارهم 15 ,16 مع بالغين وكبار، دون الفصل بينهم، وكل يحتاج إلى رعاية خاصة وعلاج خاص نتيجة قلة الغرف وقلة الأسرّة! وكيف يدمج المريض العقلي أو المريض النفسي الخطر مع المريض المصاب بالاكتئاب، أو مع مريض نفسي مؤقت في غرفة واحدة، كما هو الدمج بين المرضى المواطنين مع جنسيات أخرى (عاملة) دون مراعاة الخصوصية والمواطنة، وما يحدث من فقدان الأشياء الخاصة التي يأتي بها الأهالي لمرضاهم، ولو انتقلنا إلى افتقار المبنى للغرف التي تخدم المرضى كغرف النشاط أو غرف المعالجة الوظيفية والنفسية، فهي ضئيلة في مساحتها كما هي المساحة الصغيرة التي خصصت للحديقة دون تشجير، ولم تلبِ احتياجات المرضى النفسيين، كما هو انعدام وجود قسم للطوارئ في العيادات النفسية الخاصة للحالات المستعجلة والليلية، أيعقل أن يتم علاجه في "طوارئ حمد" مع الأسوياء وينتظر الدور والطبيب الخاص! ..... في الدول المتقدمة كبريطانيا مثلا، تخصص غرفة لكل حالة دون اختلاط، تقديرا للخصوصية والعلاج والسن، كما أن غرفة المريض تخصص للنوم، ويبقى المريض متنقلا ما بين غرف الأنشطة والمعالجة، والحديقة والمكتبة برعاية مشرف خاص لكل حالة، كثيرة هي الملاحظات والسلبيات، والتي نأمل من المسؤولين الإداريين في الطب النفسي متابعتها، خاصة ما يتعلق بكيفية التعامل مع المرضى وعدم المساس بهم بالضرب في حالة الهيجان للحالة من قبل العاملين والممرضين الذين وُكّلُوا بالمتابعة والعناية للمرضى أمام الله أو في كيفية المتابعة في الأكل والنظافة السريرية والجسمية والمرافق الصحية وضرورة مراقبتهم ومحاسبتهم على التقصير، فالمريض النفسي أمانة، والدولة لا تألوا بالإنفاق والدعم المالي، وتقديم خدمات التأهيل، وبرامج الدعم النفسي والصحي من الأولويات التي يجب الاهتمام بها، سواء للمرضى والمراجعين النفسيين، والمحافظة على حالات التحسن ومتابعتها دون هوادة وإهمال، وهذا مطلب مجتمعي إنساني، شاءت الظروف اللاإرادية أن تكون الحالة المرضية النفسية في هذا المكان.

564

| 12 مارس 2017

وماذا بعد التميز العلمي؟

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لا شك أن الاحتفاء السنوي بجائزة التميز العلمي في الدولة مطلب تعليمي متميز ويعكس الصورة المشرفة ليس للفئات الفائزة بالجائزة فحسب، بل لدولة قطر حيث التقدير والاهتمام بالعلم والمتعلمين. هذه السمة العلمية الطيبة كانت عاملاً إيجابياً في بث روح التنافس ومضاعفة الجهد والاجتهاد، لذلك منذ نشأتها عام 2007 م سنوياً نرى زيادة عدد المتقدمين وزيادة عدد المتميزين، وهذا شرف كبير، خاصة أن المنفردين بالجائزة هم حصيلة جهود فردية وأسرية وتعليمية مشتركة، ونتيجة سنوات من المثابرة والتعب، فكم هو جميل أن يكرم الإنسان على علمه واجتهاده، والأجمل حين يحظى بالتكريم أمام الآخرين وبمصافحة سمو الأمير حفظه الله وهذا ما لمسناه جميعا من خلال المقابلات المباشرة، وفي الوسائل الإعلامية والصحف. فرحة. الفائزين. بالتكريم كما هي فرحتهم بمقابلة ومصافحة سمو الأمير، والأمنيات. والطموحات التي يفكرون بها مستقبلا لخدمة وطنهم، وإصرارهم على المساهمة في عملية التنمية والتطوير المستقبلي للوطن وأبنائه. --- ولا يغيب عنا مدى ما يرصد لهذه الجائزة سنويا من أموال طائلة ومدى ما يبذله المعنيون والمسؤولون عنها واللجان المشرفة في وزارة التعليم من جهود مكثفة لإبراز صورتها، وإعطائها حقها بما يتوازى مع الإنفاق ومع ما يبذله الطلبة من جهد ووقت لاستكمال الملف المقدم للتقييم، وبما يحقق طموحات ورؤية سمو الأمير حفظه الله وإيمانه العميق بأن أغلى ثروات قطر هي ثروتها البشرية، والتي تبذل الجهود من أجل إعدادهم لمواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين . --- ولكن يبقى السؤال المتداول مجتمعياً والذي هو عنوان. المقال. ( وماذا بعد التميز العلمي ؟! ) هل هناك خطط إستراتيجية لاحتواء المكرمين والمتميزين علميا مستقبلا، للاستفادة من قدراتهم وإبداعهم العلمي. وفي المجالات التي تتوافق مع طموحاتهم ومع احتياجات الدولة! ونحن ومنذ تفعيل الجائزة ومنذ 10 سنوات لم نسمع ولم نر أي بادرة من أي جهة في الدولة سواء في وزارة التعليم أو المؤسسات التعليمية الأخرى أو وزارات الدولة ومؤسساتها باحتواء المتميزين علمياً واحتضان إبداعهم وتطويرهم نحو الأفضل واستثمارهم والاستفادة من مقدراتهم العلمية في المجال الوظيفي وإعطائهم الأولوية والتميز الوظيفي بما يتناسب وطموحاتهم !!وهل سيقف الاهتمام بالطلبة المتميزين عند هذا الحد أي مع استلام الجائزة! أم أن الجائزة مجرد تحصيل حاصل بالنسبة للطلبة، ومع الحصول عليها تنتهي ثقافة الإبداع وينتهي الحراك العلمي والفكري وتضيع الجهود والإمكانيات المادية سدى، وتصبح الجائزة كورقة في مهب الريح ويقف التميز ويقف المتميزون عند نقطة التهميش، ينتظرون في طابور التوظيف دورهم للحصول على وظيفة تناسب طموحاتهم وتحقق أهدافهم العلمية دون تقدير لتميزهم العلمي . Wamda .qatar@gmail .com

555

| 05 مارس 2017

حقوق الإنسان ما بين الضياع والتعليق

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في الأسبوع المنصرم. عقد المؤتمر الدولي حول مقاربات حقوق الإنسان في مواجهة حالات الصراع بالمنطقة العربية في الدولة وبالتحديد يوم الإثنين 20/ 2 /2017 م. بإشراف اللجنة الوطنية لحقوق. الإنسان، بهدف تعزيز حقوق الإنسان من خلال فض النزاعات والانتهاكات التي طوقت الإنسان في أغلب الأراضي العربية وخاصة بعد انطلاق الشرارة الأولى للربيع العربي يناير عام 2011م والتي على أثرها اتخذت الثورات العربية امتدادا واسعا عصفت بالحقوق إلى أسفل الأسفلين، وبات الإنسان العربي في دائرة التهجير والأسر والسجن والقتل والفقر والجهل والمرض والتعذيب والعنف وغيرها من الكلمات المعجمية التي شقت طريقها في أراضي الدول العربية وتبحث الآن بين أروقة المنظمات الحقوقية، والمؤسسات. الوطنية. لحقوق الإنسان والمجتمع المدني ومنظمة الأمم المتحدة عمن يمحو آثارها بل ويعدم تواجدها، خاصة في الدول التي تعيش شعوبها في ضوء الأنظمة السياسية الجائرة كاليمن وسوريا والعراق كنموذج لأنظمة حكومية ديكتاتورية جائرة دكت بأوطانها ومواطنيها إلى الدرك الأسفل، واختلطت أراضيها بدماء أبنائها وما زالت . إن عقد المؤتمرات والندوات لمناقشة حقوق الإنسان المنتهكة والضائعة شيء هام يدل على الاستشعار بآلام من وقع عليهم الظلم ومن انتهكت وسلبت حقوقه في وطنه وللمساهمة في استتاب الأمن والسلم والاستقرار . ولكن الأهم. ترجمة المناقشات والنتائج الهامة إلى واقع فعلي وقد مضى زمان، والإنسان العربي يبحث عن حقوقه حتى في وطنه، تعليمية وصحية وسكنية ووظيفية. وغيرها، لم يجد لها حلولا عند المعنيين عن حقوق الإنسان وما زال في دائرة البحث والإجراءات الطويلة المعقدة، كما مضى زمان والمؤتمرات والندوات والاجتماعات الطارئة تعقد، وبلا نتائج تذكر، وبلا وصايا تنفذ، وكأنها أشبه بذر الرماد في العيون، الكيان الإسرائيلي وممارساته الصهيونية اللاإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني نموذج من ذُل وتعذيب واعتقال واعتداء واغتصاب حتى الأطفال طالتهم الأيدي الصهيونية القذرة. منذ عام 1948 م فأين حقوقهم، وهل يمكن احترام حقوق الإنسان الفلسطيني في ظل الاحتلال الإسرائيلي ؟ وهل يمكن توقف النزوح والهجرة وامتداد المخيمات التي طالت أبناء اليمن وسوريا والعراق فأصبحوا مشردين بلا مأوى في عالم مجهول فأين حقوقهم. وعدد النازحين حسب مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وصل إلى أكثر من 65 مليون شخص، شردتهم الصراعات والنزاعات الداخلية والمنظمات الإرهابية تدس صفوفها بين اللاجئين لتدمرهم لتزيد معاناتهم، وأكثر من 20 مليون طفل بلا تعليم !! وغيرها من المآسي المؤلمة التي تنقلها لنا وسائل التواصل الاجتماعي والإعلامي التي يتعرض لها الإنسان العربي في إهدار لكرامته وسلب حقوقه. فأين المنظمات الحقوقية !! وأين وصايا المؤتمرات السابقة. ونتائجها. !! لذلك. نأمل مع التوصيات الختامية التي تمخضت عن المؤتمر الدولي في الدوحة وفي إحدى الوصايا دعت. جميع الجهات الفاعلة إلى دعم التعاون الدولي والإقليمي في مجالات حقوق الإنسان والتعليم وحل الصراعات. بهدف إرساء ثقافة السلام، وضمان تمثيل أفضل لمنظمات المجتمع المدني، وخاصة تلك التي تعنى بالمرأة في كل مفاوضات السلام والجهود الهادفة إلى فض النزاعات وبناء السلام، ليتم التنفيذ في الواقع، حتى لا تبقى حقوق الإنسان، ما بين الضياع والتعليق مجرد كلمات تدور بين أروقة المؤتمرات بلا ترجمة ... [email protected]

559

| 26 فبراير 2017

التعليم الرقم الصعب

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); استشعر المجتمع القطري مع بداية إرساء قاعدة المبادرة التعليمية الجديدة نحو تعليم متطور عام ٢٠٠٤م بأنها نقلة تعليمية لتعليم متطور يخلق جيلا آخر في الفكر والعلم والثقافة والمعلومة، ويخرج التعليم من بوتقة النظام التعليمي القديم المعتمد على التلقين والحفظ إلى التفكير والتأمل والحوار باختلاف المصادر التعليمية المستحدثة المتوافرة، وبمخرجات طلابية أكثر حظاً وتطوراً وتقدماً، وبناء عليه هيأت الدولة المباني المدرسية الضخمة بأجهزتها ومصادرها التعليمية المتطورة لتواكب الدول المتحضرة والمتقدمة في التعليم، كما استحدثت الدورات لتهيئة المعلمين والإداريين داخليا وخارجيا، وأنفقت المليارات لإنجاح المبادرة حتى اتخذ التعليم المرتبة الثانية في الانفاق عليه من ميزانية الدولة السنوية. وإلى هنا يبقى السؤال، الذي يستجد سنويا إذن !!. لماذا وصل المنحنى التعليمي في الدولة الى هذا المستوى المنخفض!! وإلى متى تبقى المخرجات التعليمية ضعيفة!! ليس فقط في المدارس المستقلة الحكومية انما انتقلت العدوى الى المدارس الخاصة، وإلى متى تعج صحفنا المحلية والمصادر التواصلية الأخرى بالحديث عن سلبيات التعليم، وإبراز ضعف المخرجات، واتهام المبادرة التعليمية بالفشل؟ لا شك أن التعليم على مستوى أغلب الدول خاصة العربية منها بدأ يأخذ المنحى المنخفض في ضعف المخرجات، لظروف كثيرة تتعلق بالكيفية والنوعية في التعليم وظروف الدولة، كما تتعلق بالمتعلمين ومدى دافعيتهم للتعليم وتلك ظاهرة مخجلة بل وطامة كبرى خاصة أن المخرجات التعليمية الطلابية هي الأساس الذي تعتمد عليه الدول في عمليتي البناء والتنمية، ومن تقييم المخرجات ومستواها يتضح تطور التعليم وتقدمه،،، ولكن أن يصل التعليم الى هذا المستوى من الانخفاض في المخرجات التعليمية وفي دولتنا مع كل الإمكانات المقدمة من أجل تعليم متطور فتلك مصيبة، ونحن ندرك مدى الانفاق على التعليم، ومدى التصريحات الإعلامية عن برامج الدعم والمبادرات التعليمية، وعن تغذية المعلمين بالمهارات والدورات، وعن التجديد والتطوير في المناهج والمصادر والمهارات والأنشطة كما يصرح بها وغيرها، فأين ذلك كله من تحسين مستوى المتعلمين العلمي؟. وأين الخلل؟ والضعف التعليمي هو السائد، وقد كشفت النتائج للشهادة الثانوية الفصل الدراسي الأول الغطاء من خلال ما نشر في الصحف وشبكات التواصل المجتمعي عبر وسائله عن إخفاق نتائج الطلبة في الشهادة الثانوية العامة وعزى سبب الاخفاق إلى مادتي الفيزياء واللغة الانجليزية، وإن اختلفت الأسباب وتعددت الا أن هذه المخرجات الطلابية ماهي إلا ضحية من ضحايا التعليم المتطور، (المدارس المستقلة) التي إلى الآن تعاني من سلبيات، لم يستطع القائمون على المبادرة التعليمية علاجها وقد مر على تسيير المبادرة التعليمية ثلاث عشرة سنة وفي ضوئها انتشرت الأبحاث الجاهزة المستنسخة ومافيا الدروس الخصوصية، والمعلم الضعيف في المهارات التعليمية، وفقدانه الجودة في تطبيق المعايير، وظاهرة الغياب المتكرر والاستهتار الطلابي وعدم الجدية في التعليم، وتغيب المتابعة والمراقبة من أولياء الأمور لمعرفة مستوى أبنائهم، كما ان هناك لائحة عقابية لم تطبق بنودها بجدية، وهناك الإدارات الضعيفة في المهارات الإدارية، وكثيرة هي الأسباب والمسببات التي ما زالت قائمة في أجندة الميدان التعليمي. ولم تجد دراسة تطبيقية لحلها وعلاجها وضمائر واعية وصادقة من المسؤولين عنها، أدت الى هذا التدني في المستوى التعليمي الطلابي، مما يتضح لنا في الواقع ان التعليم مع التطوير مع الأسف أديا الى سوء وضعف في المخرجات، كما جعل التعليم رقما صعبا يحتاج الى من يفك رموزه. وقبل البكاء على اللبن المسكوب لابد من النظر في كفاءة المعلمين والموجهين، ومراقبة التزوير في النتائج لجميع المراحل، وضرورة المتابعة الجدية المستمرة من مكتب الإشراف والتوجيه، والجدية في تطبيق المعايير التعليمية، وكشف النقاب عما يجري في الميدانبكل مصداقية، بعيدا عن استخدام أساليب النفاق والتزوير والمدح التي ألفناها مع تطبيق المبادرة، التي أطاحت بها وبمخرجاتها الى هذا المستوى المتدني، والخروج الى الميدان التعليمي لمعرفة الخلل هو بداية الطريق لتصحيح ما عرقل وما يعرقل المبادرة التعليمية.

562

| 19 فبراير 2017

وهل الموت يكون لنا واعظا؟

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يقرع الباب دون استئذان.. ليعلن عن القدر الإلهي المحتوم الذي قدره الله للإنسان على هذه الأرض، باختلاف أسبابه ومسبباته وباختلاف السنين والأعمار، فاصل زمني قصير بين الميلاد والموت مهما امتد عمر الانسان ومهما امتلك من المال والأولاد والجاه والسلطان، في لحظة يصبح الانسان الحي المفعم بالآمال والطموحات كورقة تذروها الرياح الى عالم المجهول، وكأنه لم يكن، ولايبقى إلا ذكره ومناقبه.. قال تعالى (وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور). ٠٠ آه كم هي مؤلمة لحظات الموت، حزن وصمت يسودان المكان، ودموع تسكب وآهات تتفطر لها القلوب.. وصوت المعزين يملأ المكان، ويبقى الحزن سيد الموقف، وصدق ابو العلاء حين قال في مرثيته عن الموت: إن حزنا في ساعة الموت أضعاف سرور في ساعة الميلاد ٠٠ ولكن يبقى السؤال الذي يراودنا عندما ينثر التراب على الجسد الفاني لتواجه الروح العالم الإلهي المجهول: من يعتبر؟ ومن يدرك أن الموت هو بداية لحياة أخرى تضع الانسان في ميزان المحاسبة الإلهية جراء ماقدمه من أعمال وأفعال في الدنيا الفانية. نقش عمر بن الخطاب على خاتمه: كفى بالموت واعظا ياعمر ما أجمل هذه العبارة.. والأجمل مانستوعبه من معنى تحمله بين سطورها ونعمل به، اذا كان الفاروق رضي الله عنه وهو المبشر بالجنة يقول: لو نادى المنادي يوم القيامة كل الناس يدخلون الجنة إلا واحدا لخشيت أن أكون أنا الواحد. فهذا هو سيدنا عمر، نردد كلمته كما نردد قوله تعالى (كل من عليها فان).. ولكن أين نحن مما نقول وَمِمَّا نسمع. وأين أفعالنا وسلوكياتنا وأخلاقياتنا بعد وداع وفقدان الأحبة.. عند الموت في أجندتنا، لحظات عابرة ثم تسير القافلة بِنَا الى االحياة الفانية. نمارس الظلم. بشتى أنواعه، ويأكل الكبير حق الصغير. دون ورع وخوف من عقاب الآخرة.. ويتنازع الورثة على أموال زائلة، وتتلهف الأنفس الضعيفة على ملذات الدنيا الفانية، فيسلبون حقوق الآخرين بغير حق، وتمتلئ المجالس بالغيبة والنميمة والحديث عن أعراض ومساوئ الآخرين، وتتخذ الرشاوى موقعها في معاملات الآخرين ومصالحهم تحت مسميات مختلفة، وتؤخذ أموال الناس بالباطل والجور، وتقطع الصِّلة بالوالدين وبالأقارب، وغيرها من الممارسات الخاطئة سواء من بعض من ينتمون الى مؤسسات الدولة أو بين أفراد المجتمع بعضهم البعض، وغيرها. حين يسدل الستار على الميت وتنقطع صلته بالحياة، ويدفن تحت الثرى، ليواجه ميزان عمله كما في قوله تعالى (فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد) فهل من معتبر وعجلة الموت تسير سراعا، وتحصد أمامها الصغير والكبير، والسقيم والصحيح. فكم من أناس فقدنا وجودهم ورحلوا من هذه الدنيا وتركوا آثارا طيبة وسمعة عطرة، ليكونوا عبرة بسيرتهم وأعمالهم الطيبة. فكم هو جميل أن تذكر محاسن من ماتوا، والأجمل حين نقتدي بسيرتهم ونسير على نهجهم، ليس العبرة في مانقول أو مانكتب، انما العبرة فيما نفعل وما نعمل، العبرة في أن يكون الموت لنا واعظا.. رحم الله من سبقونا من الأموات وأسكنهم الجنة من غير حساب ولا سابقة عذاب.. Wamda.qatar @mail.com

9983

| 12 فبراير 2017

الوجه الآخر للإنسانية

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); مآس بشرية مؤلمة شكلتها الحروب الطاحنة عبر سنوات طوال من الظلم الانساني الجائر واستنزاف الموارد وتمليكها وسوء استغلالها وندرتها، بالإضافة إلى الظواهر الطبيعية البيئية والجوية التي جعلت عوامل التعرية تطحن جسدها من جفاف وجوع ومرض وجهل لا يدركها إلا من يقترب منها ويتلمس آثارها عن قرب بمنظور شخصي تلك هي الإنسانية البائسة. ما تنقله الفضائيات عبر قنواتها من تلك المشاهد المؤلمة للإنسانية البائسة الفقيرة في دول العالم الإسلامي والعربي ما هي إلا واقع، لايدرك حقيقته ولا يتأثر به إلا من يتعايش معه، لذلك، فالمؤسسات والمنظمات الانسانية والخيرية الإقليمية والأممية لا يقف نبضها في إمداد يد العون والمساعدة لتلك الفئة الفقيرة من مبدأ الانسانية والتخفيف من معاناتها ولكن إلى متى؟!!! والفقر يكتسح العالم الاسلامي ويمتد في عروق أبنائه تاركا آهات لا تتوقف وعيون دامعة وقلوب مكسورة وأجساد هزيلة وأمراض خطيرة نحن مسؤولون عنها كافراد ومجتمعات ودول؟؟ وقد وصف رئيس جنوب أفريقيا،"مليكي" في مؤتمر الأرض "بجوهانسبرج " معضلة الفقر التي تزداد يوميا بالرغم من التقدم الذي أحرزته البشرية في شتى المجالات. وبالرغم مما تقدمه المنظمات والجمعيات والهيئات الإغاثية الاسلامية من إمدادات ومعونات قائلا: "العالم الاسلامي اليوم أصبح جزيرة أغنياء تحيط بها بحار الفقراء" نعم هي حقيقة لا تغيب عنا تنقل صورها الفضائيات بصفة يومية باختلاف أسبابها ودولها، وقد أدركت واقعها عن قرب بمنظور شخصي في زيارة إغاثية،لجمهورية جيبوتي منظمة من جمعية قطر الخيرية. استشعرت بالألم وأنا أرى جموع الفقراء في بعض قرى جمهورية جيبوتي الأفريقية الواقعة على شريط البحر الأحمر، ينتظرون دورهم بانتظام للاستفادة من الإمدادات التي ستقدم لهم من جمعية قطر الخيرية يدفعهم الجوع في تحمل حرارة الشمس وقساوة الأرض وجفافها، يحدوهم الأمل في الحصول على احتياجاتهم الغذائية الوقتية بعيون بارقة وشفاه مبتسمة.. كم كانت مناظر مؤلمة ينفطر لها القلب،ولكن!! هل ستحل الحملات الإغاثية المرهونة بفترة زمنية محددة معضلة الفقر في تلك القرى وأمثالها في العالم الاسلامي ونحن نرى أخطبوط الفقر يطوق أغلب دولها وبحسب تقرير نشر في أحد المواقع فان 37 % من المسلمين يعيشون تحت مستوى خط الفقر وتلك طامة كبرى.. ما تقوم به المنظمات والهيئات والجمعيات الاغاثية الخيرية والإنسانية هي احد الحلول المؤقتة لتخفيف جزء من معضلة الفقر في القرى والمدن الإسلامية ومنها جمعية قطر الخيرية التي قامت مؤخرا بافتتاح قرية دوحة الخيرالنموذجية في قرية "دمير جوك" بجمهورية جيبوتي الأفريقية بتمويل ومبادرة من رحماء قطر وتبرع من أهل الخير وتنفيذ جمعية الاغاثة الأفريقية — الرحمة العالمية — دولة الكويت — اللتين لهما الكثير من المشاريع والانجازات الاغاثية الانسانية في المجالات الصحية والسكنية والتعليمية والمهنية والوقفية في مختلف المناطق والمدن والقرى الفقيرة والمنكوبة في الدول الافريقية والآسيوية لخدمة الفقراء والأيتام من أبنائها، من مبدأ أن مكافحة الفقر مسؤولية إنسانية أخلاقية حثنا ديننا الاسلامي على مساعدة المحتاج بقوله تعالى: " وتعاونوا على البروالتقوى " وقوله " قل ما أنفقتم من خير فلوالدين والأقربين واليتامى والمساكين" ان الشيء الذي لابد أن يذكر أثناء الحملات الإغاثية الجهود المبذولة المتكاتفة في مواجهة الصعاب وتحدي العقبات خاصة في المناطق الصحراوية والجبلية الوعرة وتحمل قساوة مناخها، ومخاطر طرقها وما يكابده القائمون من معاناة للوصول الى الناطق الفقيرة المستفيدة، فالقائمون على هذه الحملات من رجال ونساء وفئات شبابية من الجنسين دفعهم حب العمل الخيري التطوعي الى النزوح الى الدول الفقيرة وتحمل ظروفها ووعورة أراضيها وقساوة مناخها يتسابقون برسم بسمة على شفاه الأطفال والكبار من خلال توزيع الإغاثات العينية بيد رحيمة حانية، تاركين خلفهم زخارف الحياة وزينتها للتعايش مع ظروف تلك الفئة الفقيرة، هذا مالمسناه أثناء الحملة الأغاثية في جيبوتي التي قامت بها جمعية قطر الخيرية والتي يشهد لها بالعطاء المستمر الشامل في الاغاثة الانسانية لمختلف الدول والمناطق الاسلامية والعربية تاركة بصمتها تنطق على صحراء ورمال الدول المتضررة والمنكوبة والفقيرة بأعمالها ومشاريعها وإنجازاتها المتواصلة من أبناء الخير في دولة الخير، وتلك هي التجارة الرابحة للدنيا والآخرة لا يندم من يخوض غمارها، ويكسب أجرها. Wamdaqatar@gmailcom‏

775

| 05 فبراير 2017

فضائح الإعلام العربي تجاه الانقلاب التركي

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ظهر الوجه القبيح للإعلام العربي بصوره المتعددة وقنواته المختلفة مع الانقلاب التركي ليعطينا صورة سيئة في كيفية توظيفنا للإعلام في محاربة بعضنا البعض، وكأننا نبحث عن ثقب للإساءة والفتن والكيل، ولا نذهب بعيدا فالوسائل التواصلية المجتمعية مع الإعلان عن الانقلاب زجت بآراء ليس لها في العير ولا النفير في السياسة، وبأخبار تفتقد المصداقية، والأدهى والذي يدل على ضيق الفكر العربي السرعة في نشر الأخبار والآراء البعيدة عن الواقع، خاصة في الوسائط المجتمعية، هذه هي أخلاقياتنا في تعاملنا مع الآخر في مثل هذه المواقف من خلال بعض قنواتنا الإعلامية باختلافها دون إدراك السلبيات والمساوئ التي يمكن أن تحدث جراءها والتي أقلها وقوع ضحايا وأبرياء وتأجيج الفتن بين الشعب في الوطن الواحد...... وتلك هي بعض أنظمتنا العربية الشمولية المتحكمة في إعلامنا وفكرنا، والتي كشف النقاب عنها الفئات التي هللت وغنت وغردت لهذا الانقلاب الفاشل في وسائلها الاعلامية والتي تعكس سياسة أنظمتها الانحيازية. لسنا بصدد نجاح أي انقلاب وفشله، فهذا يترك للشعوب والأنظمة لتحديد مصيرها في دولها، ولكننا بصدد بعض الدول مع الأسف ديدنها الاسلام، وشعارها شهادة أن لا اله إلا الله، وأناس قدوتهم وأسوتهم محمد صلى الله عليه وسلم كيف يتقبل فكرهم الاساءة بالآخرين وتفعيل تلك الأساءة، ومساندتها للشعوب بالتواكب والتغيير لأنظمتها من خلال وسائلها الاعلامية، ماذا جنينا من تدخل بعض الدول والتفعيل الاعلامي فيها في الربيع العربي العراق وليبيا وسوريا واليمن، نموذجا والتي مازالت شعوبها تعاني بنفسها ويلات ما حدث ومازال الضحايا يسقطون في وحل الانقسامات والحروب الأهلية!!! وماذا ستجني تلك الدول وتلك القنوات من نجاح الانقلاب مثلا في تركيا إلا وقوع الآلاف من الضحايا الأبرياء وتحطيم اقتصادها وتضعيف سياستها،== وهناك من القنوات الاعلامية من تتحسس كلماتها ومصطلحاتها عند متابعة الأحداث والتصريحات بمهنية عالية دون انحياز، وهناك من تسارع وتتخذ الانحياز. نهجا مسايرا لها بما يتفق مع مصلحة ورأي أنظمتها،== لقد تجلت صورة الاعلام العربي على حقيقته وتعرت مهنيته إزاء الانقلاب الفاشل الذي شهدته تركيا في الفترة الأخيرة، فيما كانت الصحف والقنوات العالمية تتحدث عن عدم دقة الأخبار القادمة من تركيا، كان الإعلام العربي ينقل الأخبار غير الصادقة حول هذا الانقلاب، ويؤكد على نجاحه، ويعطيه مسميات وألقابا من نسج الخيال، كما هي بعض القنوات المصرية الموجهة التي سقطت عنها ورق التوت الأخيرة، وأظهرت عدم مهنيتها وحياديتها، وحجم التسييس فيها.. لقد فضح الانقلاب الفاشل عدم مصداقية مثل هذه القنوات الحاقدة سواء كانت حكومية أو خاصةوغيرها التي طبلت بحكم أنظمتها العسكرية في تغطيتها للأحداث التي جرت في تركيا وفي سويعات عكس الحقيقة والواقع، وفربكة الأخبار." القاهرة والناس " "وصوت البلد" "والنهار"" بثت معلومات مغلوطة، ولا نذهب بعيدا نفس المنهج اتخذته"قناة العربية" "وسكاي نيوز "في بث أخبار لا تمت للواقع بأي صلة كشف النقاب عنها فشل الانقلاب، وكما هي الصحف الصادرة في بعض الدول العربية التي أفردت صفحاتها بنجاح الانقلاب، ولجوء الرئيس التركي إلى ألمانيا، ولا يغيب عنا الإعلام السوري والعراقي، وعلى نفس المنوال والانقسام في الرأي في بعض القنوات والصحف ما بين مؤيد ومعارض ومتحفظ كما هي تونس والامارات والاردن. هكذا هي صورة إعلامنا العربي إزاء المواقف والأحداث الواقعة في أوطاننا العربية والاسلامية، يظهر المرتزقة، وينفضح المنافقون، وينكشف غطاء المطبلين لأنظمتهم، لقد رأينا في هذا الانقلاب مرتزقة إعلاميين يتساقطون كالذباب، نتيجة الاعلام الفاسد المدعوم بالمال الفاسد، والذي لن يكون يوما أقوى من الكلمة الصادقة ولو إلى بعد حين..===. هذه الحادثة وغيرها التي تلم بأوطاننا الاسلامية والعربية علامة فارقة،في أداء الاعلام العربي الذي يحتاج البعض منه الى إعادة نظر في مهنيته، ومصداقيته، وفي حجم التسييس الذي نخر عظامه،، والمسؤولية تقع أولا على المسؤولين عن هذه القنوات، وتلك الصحف. الذي يحملون هذه الأمانة الاعلامية. وهم محاسبون عليها أمام الله، ألا يستشعرون الحرج إزاء ما تبثه قنواتهم، وماتكتبه صحفهم، من أكاذيب ومغالطات وتهم. وفبركات إخبارية. أمام المشاهدين. والقراء بعدكشف الغطاء، وتعرية الحقائق. أليس الاعلام باختلاف منافذه وقنواته معول للبناء والإصلاح؟!!فلماذا نهدم بَعضُنَا،!! كفانا إسفافا واستخفافا بعقولنا.، كفانا ما يلم بِنَا من مصائب وأحداث متوالية، كفانا طحنا ببعضنا البعض من خلال قنواتنا الاعلامية على مسرح الحياة جعلنا فرجة للاعداء ولمن يرقصون على جراحاتنا وتمزقنا وتفرقنا، وفي دول العالم مثل هذه السقطات تقفل محطات، وتتوقف فيهاصحف عن الصدور، ويستقيل أو يقال فيها مجالس إدارات.، ومديري قنوات. ورؤساء تحرير.

696

| 31 يوليو 2016

وداعا ياصاحب اللحن الصادق

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لا أعرف من أين أبدأ، أمن فراش المرض الذي التهم جسدك، وعشت معه بصمت ولم يمهلك طويلا، أم مما تركته بعد رحيلك المفاجئ من ألم حارق؟. أدمعت العيون وأفجعت القلوب فعم الوطن صخب. وصمت كما هي حياتك التي آثرت ورغبت أن تعيشها بعيدا عن جلجلة الإعلام وضجيج الأضواء، وتتحمل بنفسك آلامها وأحزانها، ولكن كان أملنا وإيماننا في الله أن ينزل رحمته على جسدك العليل، لتتعافى وتعود بأحلامك وأمانيك لتكمل مسيرة عطائك في خدمة الوطن بإخلاص وانتماء كما عرفناك قريبا، وكما عرفك محبوك من أبناء الوطن، ولكنه القدر المكتوب والذي ذكره الله -تعالى- في كتابه العظيم؛ "لكل أجل كتاب" وقوله "أينما تكونوا يدرككم الموت ولوكنتم في بروج مشيدة". يوم الجمعة الماضي22/7 كان موعد الفنان وعميد الموسيقى القطرية عبدالعزيز ناصر -رحمه الله- مع القدر شئنا أو أبينا، بكينا أوتألمنا. لتنطوي صفحة طالما رسمت ألحانا شجية بأحاسيس عميقة وطنية على جداريات الوطن تجاوزت أسوارها خارج حدوده، عبر عن تراث الوطن القديم، بمكنوناته القديمة التي عشقها منذ صغره بكل عمق وطني وإحساس صادق، تجاوز بمفاهيمها وقيمهاالتراثية عقول الصغار قبل الكبار، لينقلها لهم بأهازيج جميلة وكلمات سلسة، معبرة "العايدوه" و"الكرنكعوه" نموذجان تراثيان لا ينضب ترددهما على ألسنة الصغار، وهاهي "أم الحنايا يدفوها على السيف". وصوت البحر وتلاطم الأمواج وعودة الغواصين تعود بِنَا بحنين إلى زمن الآباء والأجداد، ومن يغيب عنه معايشته مع القضايا والهموم الوطنية. والعربية والإنسانية، ونقل مشاعره تجاهها بألحان شجية لاتخلو نبراتها من لمسات الحزن الخفي التي تعيش في وجدانه أضفت عليها جمالا وصدقا، فشغتله قضية العرب والمسلمين الأولى، فقدم للقدس "أغنية أحبك يا قدس"، "ع القدس رايحين" "عربية يا قدس"، "والقدس حبيبتي" كما غنى على بيروت "فقدم لها آه يابيروت" وعلى الإنسانية المظلومة في لحن أغنية "إنسان" "تصدق"، وغيرها من الألحان الجميلة القوية تعجز أقلامنا عن حصرها، نتركها للواقع يردد صداها. رحل عبدالعزيز ابن الوطن البار عملاق الموسيقى الوطنية، بجسده الطاهر لتلتقي روحه ببارئها، وشيعه إلى الثرى الكثيرون وبكى عليه الكثيرون، وعبر عن رحيله الكثيرون، وسائل التواصل الاجتماعي لم تتوقف عن توديعه والدعاء له بالمغفرة والرحمة، كما لم تتوقف عن ذكر إنجازاته الفنية الموسيقية الوطنية، أليس كما يقول الشاعر: الخط يبقى زمانا بعد صاحبه وصاحب الخط تحت الثرى مدفونهكذا يا عبد العزيز رحلت، ولكنك تركت ثروة وتركة كبيرة لوطنك من الإنجازات الوطنية في اللحن والموسيقى. لايمكن أن تنطوي أوتنسى، فهل سننسى"الله ياعمري قطر" التي ترددها الألسنة في المناسبات الوطنية! أم سننسى نشيدنا الوطني "السلام الأميري" الذي يشعرنا بقوة الانتماء للوطن، حين نسمع لحنه القوي فنقف احتراما ومحبة وإجلالا لهذا الوطن ولترابه. أم ننسى دماثة خلقك وسعة ثقافتك وجمال هدوئك حين يقترب منك من يجالسك في ألاحاديث والمناقشات. رحلت وتركت في قلوب أهلك ومحبيك ووطنك حزنا عميقا ولكن عزاءنا يجسده وفاءك وحبك وصدق مشاعرك للناس والوطن، عزاؤنا أنك تركت دار الفناء إلى دار البقاء، نحن جميعا إليها راحلون! تألمنا ياعبدالعزيز لفراقكولكن ألم الوطن على رحيلك أكبر، وسيبقى لحنك ڤيثورة يعشقها المتذوقون للإبداع، والباحثون عن أعمال موسيقية صادقة بعيدة عن النشاز. وداعا ياصاحب اللحن الصادق!. رحمك الله. وأسكنك الفردوس. الأعلى مع الأنبياء والصالحين والشهداء ،

953

| 24 يوليو 2016

alsharq
من سينهي الحرب؟                

سينهي الحرب من يملك أوراق الصمود، فإذا نظرنا...

16014

| 16 مارس 2026

alsharq
الشيخ عبدالرشيد صوفي وإدارة المساجد

* مع اقترابنا من نهاية هذا الشهر الفضيل،...

1230

| 18 مارس 2026

alsharq
ليست هذه سوى بتلك!

ليست الحياة سوى جند مطواع يفتح ذراعيه لاستقبال...

900

| 17 مارس 2026

alsharq
حين تشتد الأزمات.. يبقى التعليم رسالة أمل

التعليم لا يقتصر على نقل المعرفة فحسب، بل...

849

| 15 مارس 2026

alsharq
رمضان والعشر الأواخر

تُعد العشر الأواخر من رمضان فرصة أخيرة لا...

843

| 16 مارس 2026

alsharq
لا ناقة ولا جمل.. لماذا يدفعون الخليج إلى الحرب؟

«هذه حرب لا ناقة لي فيها ولا جمل»،...

816

| 15 مارس 2026

alsharq
النظام في إيران بين خطاب التبرير وسياسات التصعيد

دخلت منطقة الشرق الأوسط مرحلة جديدة من التوتر...

816

| 17 مارس 2026

alsharq
وداعاً أيها الراقي المتميز

يوم الأحد الماضي وردنا خبر وفاة مذيع قناة...

717

| 17 مارس 2026

alsharq
لا تهاون في حماية أمن وسيادة قطر

رغم إعلان دولة قطر نأيها بنفسها منذ بداية...

696

| 19 مارس 2026

alsharq
حلت السعادة بحسن الختام

مرّت أيامك سريعًا يا شهر الصيام، ولكن رمضان...

642

| 19 مارس 2026

alsharq
نكون أو لا نكون

لم يعد الاعتماد على استيراد السلاح خيارًا آمنًا...

639

| 18 مارس 2026

alsharq
تقييم الأداء الحكومي

أخطر ما يواجه الأنظمة الإدارية ليس ضعف الأداء…...

600

| 16 مارس 2026

أخبار محلية