رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في دعاية (الشامبو) تظهر لنا في البداية سيدة (منكوشة) الشعر، وفيه تقصف وتجاعيد وكأنها خارجة للتو من إحدى المعارك الطاحنة ضد القاعدة.. ومن ثم تظهر لنا نفس السيدة بعد استخدام الشامبو وقد أصبح الشعر حريرا وناعما وبراقا.. قد يفشل (أوباما) رغم كل ما يملكه من قنابل نووية في المحافظة على قوة امريكا ولمعانها في ظل الاحداث العالمية المتسارعة، بينما استطاع مخترع هذا المنتج أن يتعهد بالمحافظة على قوة الشعر ولمعانه لمدى الحياة!!ثم في دعاية (كريم الوجه) تظهر لنا سيدة من الواضح من تجاعيد وجهها أنها من مواليد ما قبل حرب (البسوس)، وأنه إذا ما احتاجت لكبد قد لا يتطابق لها الا كبد (وحيد القرن).. حتى الأثنى العشر في جسمها أعتقد انه (ذاب) مع تقادم الزمن وأصبحت أجهزة الجسم لا تميز حتى بين السكر والملح.. ومع ذلك تظهر لنا السيدة بعد استخدامها ذلك (الكريم) وقد عادت صبية في العشرين.. فإن كان التحالف الدولي ضد الإرهاب رغم قصفه المتواصل من سنوات لم يستطع استعادة (الرقة) من داعش.. فكيف استطاع مخترع هذا المنتج استعادة بشرة الشباب لهذه العجوز؟!وعند بداية دعاية كل مسحوق غسيل يأتون بقميص متسخ كأنه لأحد العاملين في أحد مناجم الفحم، ومن ثم يظهر لنا نفس القميص وقد أصبح ناصع البياض مثل الثلج.. إن كانت اليابان بتطورها لم تستطع منذ عقود أن تمحو آثار (هيروشيما).. فكيف استطاع مخترع هذا المنتج في دقائق أن يمحو آثار منجم الفحم!!وعند بداية دعاية كل (فرشة اسفنج) يأتون بشخص يعاني من آلام الدسك والمفاصل.. ومن ثم يظهر لنا نفس الشخص بعد أن استخدم الفرشة وقد أصبح من أبطال العالم في رفع الأثقال.. فإن كان علماء الطب منذ زمن ابن سيناء عجزوا عن علاج الدسك بدون التدخل الجراحي، فكيف نجح مخترع هذا المنتج الاسفنجي في علاجه!!صحيح أن الكثير من المنتجات لها سمعتها وتحقق المطلوب، ولكن كثيرا منها تستخدم الدعايات لتغرر بالمستهلك ولا تحقق المطلوب.. علينا احتراما للمستهلك أن نشاهد تطبيقا عمليا لجودة المنتج من قبل المؤسسات المعنية قبل أن نسمح ببثه.. فلو صدقت كل تلك الدعايات فليتسلم مخترعوها مفاتيح الحكم في بلادنا، فهم في ساعات قد يعيدوننا لمجد الفتوحات؟!
577
| 13 مايو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); إن كان ريختر تقاس به قوة الزلازل، فإن الأسد أصبح يقاس به حجم الهلع والدمار.. وعلى مقياس الاسد علينا بعد اليوم ألا نخاف من الزلازل والأعاصير والبراكين والجراد وانفلونزا الخنازير، فقد ثبت أنها أرحم وألطف بالبشر ممن يحكمون البشر!!إن كان وعد الحق: "تبت يدا أبي لهب وتب". لمن آذى حبيبنا ورسولنا، عليه أفضل الصلاة والسلام، بالحجارة والأشواك وعليه "سيصلى نارا ذات لهب".. فبماذا سيصلى أبو لهب هذا العصر وقد آذى شعبه بالبراميل والمدافع والطائرات لا بالحجارة والاشواك.. ومثلما صدق وعد الحق "ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل"، سيصدق وعده أيضا مع (أصحاب الأسد).. فهم جبابرة هذا العصر وقتلة الأبرياء.. وحيث إنه لا فرق بين (فيل) ذلك الزمان وبين (برميل) هذا الزمان.. فكلاهما سلاح (الهدم) والغطرسة.. فإن لـ (حلب) رب يحميها.. طالما (أبرهة) بعث ألينا من جديد!!وقال الحق: "اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى".. ففرعون ذلك الزمان كان له قلب قد يتذكر أو يخشى ولكن، فرعون هذا الزمان ماذا سيتذكر ليتذكر ومجازره بالمئات، وقتلاه بمئات الآلاف، واللاجئون أصبحوا بالملايين، ومن ماذا سيخشى والموت على يديه لا يرحم شيبة العجائز أو براءة الأطفال؟!ما الحاجة لانتخابات قادمة يفوز بها الاسد بحصوله على 99% من الأصوات.. والـ99% أصبحوا أحياء عند ربهم يرزقون. وما الحاجة لمسيرات أملا في الحرية والعدل، وأهل حلب اختصروا الطريق ووفروا وقتهم وجهدهم وساروا في جنازات الى حيث رحمة سيد العدل.. وما الحاجة الى مقررات مؤتمر جنيف (1) او (2) اوحتى (15 ).. فمقررات جنيف تصلح فقط لأهل الدنيا ولمن هم فوق التراب، بينما أهل اليوم تحت التراب حيث "كل نفس بما كسبت" ولن يصلح لهم الا مقررات الآخرة.يا من فاقت بشاعتك واستبدادك وتجبرك أبا لهب وفرعون وأبرهة.. نبشرك بوعد الحق في محكم تنزيله: "وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ" صدق الله العظيم
489
| 06 مايو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لبى العريس المسكين كل طلبات أهل العروس من منزل، وسيارة، وأثاث، حتى نكاشات الأسنان، حرص العريس على أن يحضرها حتى لا يتهم بالتقصير.. إلا أن أهل العروس أصروا فقط على أن يحضروا (طنجرة ضغط) هدية لابنتهم بمناسبة زفافها.من المفروض في الصباحية أن تغازل العروس عريسها وتقول له: صباح الورد يا عمري.. إلا أنها في الصباحية صدمت مشاعره حين غازلت (طنجرة الضغط) التي أحضرها أهلها بأنها من نوعية ممتازة ولا يلصق بها الطعام.. العريس المصدوم من (طنجرة الضغط) تجاوز هذا الجرح الغائر، فهو بداية شهر العسل ولا بد من غض النظر عن زلتها، في ساعات المساء حضر اهل العروسين للمباركة وبدل أن تحدثهم العروس عن صفات زوجها وأخلاقه ودلاله لها، تناست كل ذلك وحدثتهم بأن الفرحة لم تسعها بسبب وجود (طنجرة الضغط) في منزلها، أرادت والدة العريس أن تغزو غزوتها الاولى فالفرحة يجب أن تكون بسبب وجود العريس لا (طنجرة الضغط) لكنها لم تفعل حتى لا تتهم مبكرا بأنها (نكدية)!!ذهب العروسان الى شهر العسل وحين سألها العريس عن أمنيتها في هذه الاجواء المفعمة بالرومانسية، قالت له: كم أتمنى أن اجد غطاءً مناسبا لـ (طنجرة الضغط)!لغاية هذه اللحظة وللأمانة التاريخية كان الزوج من (الكاظمين الغيظ)، وحتى حين عادوا وكان يأتي أحد لزيارتهم كانت الزوجة بدل أن تحضر البوم الصور تحضر لهم (طنجرة الضغط) حتى يشاهدوها، وفقط اشتشاط العريس غضبا حين تمادت الزوجة ووضعت (طنجرة الضغط) في غرفة النوم بدل أن تضع صورة تجمعهما، فما كان منه الا أن قال لها: طالما (الطنجرة) بهذه الاهمية فلتطعمينا يوميا دون ان أحضر لك شيئا من حاجات المنزل، فقررت الزوجة فورا أهداء (الطنجرة) للجيران لعدم الحاجة لها!!الأنظمة الدكتاتورية (الفارغة) تشبه هذه (الطنجرة الفارغة).. فهي لا تستطيع أن تفعل شيئا دون الشعب الذي يبني ويصنع ويزرع.. من اليوم الاول لحكمهم، لو طلبنا منهم ان تطعمنا خطاباتهم التي لا تتحدث إلا عن إنجازاتهم الشخصية دون ذكر لنا.. لكانوا منذ ذلك الزمن في مزبلة التاريخ!!
4882
| 22 أبريل 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); كان الكتاب الأخضر للقذافي فيه رؤية عميقة وحل لكل مشاكل الكون ، بما معناه حين تبحث فيه عن علاج (المغص) تجده بكل عبقرية يقول لك : (علاج المغص دواء المغص) ، وحين تبحث فيه عن (الحمل) يقول لك : (إن الحمل يكون فقط للمرأة) ، وحين تبحث فيه عن أساب البطالة يقول لك : ( إن أهم أسبابها هو عدم توافر الوظائف ) ، وحين تريد أن تعرف ماهي أهم أسباب الطلاق يقول لك : إن الطلاق سببه الزواج ، وحين تريد أن تعرف رؤية الكتاب للديمقراطية فتجد انه يقول لك : للناخب الليبي كامل الحرية في اختيار القذافي ، وحين تبحث فيه عن الفرق بين الرجل والمرأة يجيبك الكتاب بكل دهاء : الرجل ذكر ، والمرأة أنثى!!ما كاد الربيع العربي يعتق رقابنا بمن هم بمثل هذه العبقرية الفذة ، حتى جاء من لايختلف عن عقليتهم .. فالنظام المصري بدل أن يسترد أموال مصر المنهوبة ، ويعيد اللحمة الوطنية حتى تستقر الأوضاع وتصبح مصر جاذبة للاستثمار ، وبدل ان يكون ملهما للشباب لتحفيز طاقاتهم .. يرى ان حل مشكلة الاقتصاد هي ( صبّح على مصر بجنيه ) . إذا رؤية ( صبّح ) الفذة لاتختلف شيئا عن رؤية الكتاب الاخضر ، فعلاج نقص تدفق المياه في النيل بعد اقامة الاثيوبيين للسد قد يكون حلها بنظر النظام ( صبّح ) على النيل بكاسة ماء ، وعلاج مشكلة البطالة ستكون ( صبّح ) على العاطل وتقاسم معه الوظيفة ، وعلاج مشكلة المواصلات ستكون ( صبّح ) على الواقف بطريقك وخليه يركب معك بالعربية !!أفكار النظام المصري للخروج من مختلفات الازمات التي تعصف بمصر لا تختلف شيئا عن أفكار الكتاب الاخضر ، فالكتاب الأخضر يرى أن مشاكل العرب لايتأثر بها سوى العرب ، وأفكار النظام المصري ترى أن حل مشاكل مصر هو الخلاص من مصر ؟!!
4521
| 15 أبريل 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في حالات نادرة يتم تكريم العمال على مدار العام ، إما أنه وجد محفظة فيها مبلغ من المال وقام باعادتها إلى صاحبها فيتم تكريمه على أمانته ، أو أنه قام بعمل بطولي مثل اطفاء حريق أو انقاذ مصاب فيتم تكريمه على بطولته .. وبغير ذلك يظل منسيا حتى يأتي الأول من مايو الذي يصادف اليوم العالمي للعمال ، فتكتفي بعض الدول بعطلة رسمية للجميع قد لا يستفيد منها كثير من العمال نظرا لطبيعة أعمالهم مثل عمال البلديات والتنظيف ، أو مؤتمرات وخطابات عن العمال تنتهي عادة (ببوفيهات) مفتوحة للحاضرين تزيد من انتفاخ (الكروش) ولا يحضرها ولا يعلم عنها العامل شيئا !! لأنها (الشرق) زهرة صحفنا العربية ، وصاحبة الرسالة .. والسّباقة دائما في بسط المبادرات الطيبة والأفكار النيرة ، لم بنتظر القائمون على الصحيفة حتى الاول من مايو لتكتفي الصحيفة بعناوين براقة عن العمال ومن ثم سلّم الله وبارك. بل أطلقوا (مشكورين) جائزة لأفضل شخصية وأفضل شركة وأفضل جالية وأفضل منظمة مجتمع مدني وأفضل مبادرة مجتمعية لرعاية العمال لعام (2015). لأنها أول من انحاز للانسان ومصلحته ، وأول من سعت لتمثيل الهم الوطني، وأول من كانت في خندق الدفاع عن الوطن وقضاياه وسمعته الدولية .. أطلقت هذه الجائزة ليكون العامل على مدار العام مطمعا لجميع الجهات في حسن معاملته ، وتقدير حبات العرق التي تعطر وتزكي مسيرة البناء في الدولة ، وأن يشعر العامل أنه جزء من هذه الانجازات لا مجرد عابر سبيل على هذه الارض الطيبة. لم تكتف الجائزة بتكريم فقط من يقدم مبادرة طيبة يثبت فيها أن العامل يحظى بكافة الحقوق والرعاية الانسانية . بل طالبت أيضا الجاليات بالمشاركة باثبات أنها هنا ليست فقط لجمع (الدولارات) بل هم جنود مخلصون يحافظون على عادات وتقاليد الدولة واحترام قوانينها ومؤسساتها. نعم بمبادرتكم وحرصكم على العامل ، ورَّثتم لنا سمعة ، وتركتم في نفوس العمال الشعور بالفخر والعزة ، وأعدتم الينا عهد الصفات الحميدة ، وحافظتم على معدننا العربي الاصيل باكرام الضيف وحسن معاملته . والأهم أنها ستساهم في اخراس كل الأصوات التي تتعالى هنا وهناك وتشوه المسيرة والانجاز .. شكرا لـ الشرق التي عكست حضارة ورقي وانسانية الشرق.
492
| 08 أبريل 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ربما سيكون مختطف الطائرة المصرية هدفا لتنظيم الدولة، وأعتقد أنه لو وقع في الأسر سيقام عليه الحد، فالتنظيم لن يسمح لمختطف طائرة (على البركة)، أن يدمر ما بناه التنظيم من صورة الرعب والقتل والتهديد التي نشرها في كل العالم.تخيل أن (الحزام الناسف) سلاح داعش التكتيكي الذي أرعب العالم لم يعد مرعبا بعد اختطاف الطائرة المصرية، فالمختطف كان بقمة الانسانية والعطف.. سمح لأحد الركاب بصورة (سيلفي) معه، ولم يمانع من مغادرة جميع الركاب الطائرة بمن فيهم هو.. وربما لو طلب منه التبرع بوحدم (دم) لن يمانع أيضا!!بعد حادثة الطائرة المصرية لا نستبعد إنْ نجحت إحدى التنظيمات الإرهابية في اختطاف طائرة، قد يقف الارهابي في منتصف الطائرة ويصيح: حزام ناسف.. وبدل أن يصاب الركاب بالرعب والخوف سيفرحون وسيصفقون له بأنه أصبح بإمكانهم التقاط سيلفي مع إرهابي!وربما سيتناقشون فيما بعد مع الارهابي على الجهة التي يرغبون بزيارتها، فمثلا سيعرضون عليه التوجه بالطائرة إلى بلدان فيها الجو جميل وأماكن سياحية خلاّبة يرغبون منذ زمن بعيد بزيارتها!!سيحاول الارهابي إشهار الحزام الناسف وأن يقنعهم أنه (حقيقي )، وربما لن يصدقه حتى قائد الطائرة وسينادي مرحبا به على المايكرفون: نرحب بالحزام الناسف على طائرتنا ونتمنى له تفجيرا سعيدا!!الكارثة أنه إذا أثبتت التحقيقات أن اختطاف الطائرة كان الهدف منه أن يلتقي بمطلقته.. هنا أي زوجة ستحرد بعد اليوم في بيت اهلها، لن يطيب خاطرها هدية ثمينة او كلمة طيبة، فغيرة النساء من بعضهن ستشتعل وستقول له: إذا (القبرصية) انخطف لها طائرة، أنا بنت الشيخ الفلاني لن أعود إليك إلا بخطف (بارجة بحرية)!!انتهت الحادثة، وتركتنا حقيقة في حيرة من أمرنا، فغدا كيف سنتعامل مع الحزام الناسف؟! نخاف إنْ كذبناه.. وعرضنا عليه (السيلفي) أن يكون الحزام حقيقيا وهنا سنصبح خبرا عاجلا على الجزيرة ضمن أعداد القتلى، وإنْ صدقناه، وعرضنا عليه (السيلفي) قد يكون الحزام كاذبا وهنا سنصبح مادة للضحك والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.. فما هو الحل مع (حزام الجهل)؟!!
658
| 01 أبريل 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); المرأة أذا قالوا لها: زوجك أصيب بالشلل الدماغي، تستوعب الخبر وتؤمن أنه ابتلاء وتصبِّر نفسها، وإذا ماقالوا لها: الله يعوض عليكي، زوجك مات بحادث سير تؤمن أن الموت حق وأنه لا راد لقضاء الله وتدعو بأن يجعل قبره روضا من رياض الجنة، بينما إذا قالوا لها: زوجك تزوج عليكي، هنا فقط تتحوّل إلى نمر مفترس لافتراس الزوج، والزوجة الجديدة، وحتى الذي سيحاول إقناعها بأن الشرع حلل أربعاً ستفترسه هو الآخر !! منذ لحظة علمها بأن زوجها تزوج عليها تستعد كما تستعد الدول لدخول الحروب، فهي تتسلح بجميع الأسلحة المسموحة والمحرمة دوليا من طناجر ، ومكانس، وسكاكين مطبخ، وتنتظر فقط ساعة الصفر لشن الهجوم، الأهداف واضحة، فلن يشفي غليلها إلا عين الزوج التي استباحت النظر لغيرها، وإصابة بالغة في العمود الفقري للزوجة الجديدة حتى تبقى عاجزة حتى عن الحركة. والعرسان الجدد على علم بأن الضربة ستكون قاسية وهم فقط يسألون (اللطف فيها) حتى لا يفقدوا أعضاء بشرية لا تعوض مثل العين أو الأذن. يدخل الطرفان في حرب باردة، الزوجة الاولى تتربص والعرسان الجدد في موقع الدفاع، وحين شاهدتهم يصعدون الدرج شنت غارتها الأولى .. فكانت الخسائر الأولية تشير إلى أن عين الزوج أصبحت من الورم بحجم كرة القدم، بينما الزوجة الجديدة خسائرها جسيمة: الفك العلوي من الأسنان بما فيهم طاحونة العقل، وخلع في الرقبة، ومن الرهبة أصيبت برجفة في كل أعضاء الجسم. أعلنت الزوجة السابقة بكل سرور تحقيق العملية الأولى لكل أهدافها وأعلنت أنها ستواصل نضالها في بيان تقول فيه: إن عدتم عدنا، وإن تطلقتم سلمتم! وهكذا يستمر النضال لتطليق الزوجة الجديدة، بينما العروس لا تملك إلا التصدي للضربات ولا تبادر أبدا بالهجوم؛ لقناعتها أنها هي من سلبت زوجها! موقف الغرب اليوم كم يشبه موقف العروس الجديدة، فهم في حالة ذهول وتوقع للهجمات، فهل اقتنعوا أن مواجهة الإرهاب لا يكون بكاميرات المراقبة وتعزيز الإجراءات الأمنية، بل بكف يدهم عن سلب البلدان العربية خيراتها وتدميرها؛ حتى لا يكون هناك أي شرعية للهجوم عليهم!
872
| 25 مارس 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لو في يوم من الأيام طرق باب منزلك أحدهم، وسألت من الطارق وقال لك: (أبو حفص) من داعش، لا تخف ولا ترتعب.. كل ما عليك فعله أن تفتح الباب، وتقول له مباشرة: أنظمة عربية فاسدة مستبدة، سيقول لك: بارك الله فيك، ثم قل له: مصيرهم جهنم وبئس المصير، سيقول لك: بارك الله فيك، ثم قل له: حاشا لله أن نتابع طريق السلام ذلك المسلسل التركي، الذي فيه ما فيه من الغزل والاختلاط، فهل طريقنا للنصر والفتوحات واستعادة بلادنا من الغزاة، هو متابعة بلال وشكران وقصص الغرام.. سيقول لك: الآن سأقيم عليك الحد، لأنك تتابع (شكران) ولا تقاتل مع الاخوان المجاهدين؟!.. قل له: لا تظلمني يا أخي، أنا أتابع المسلسل فقط لأن النشرة الجوية تأتي مباشرة بعد المسلسل، سيقول لك: الآن سأقيم عليك الحد.. ألا تعلم ان النشرة الجوية تدخل في علم الغيب.. فقل له: لا تظلمني يا أخي.. أنا أتابع النشرة الجوية لأرى فقط كم التوقيت، فهو يظهر في أسفل الشاشة، سيقول لك: بارك الله فيك، وسيغادر بعد أن تعده أنك ستنضم لصفوف المجاهدين!!صدقوني حتى مع (داعش) التي لا تعرف الا (الذبح)، هناك فرصة للنجاة إن تداركت الموقف، وسايستهم على قدر عقولهم.. فهم على الأقل لا يفصلون رقبتك عن جسدك إلا بعد أن يتيقنوا أنك من معجبي هيفاء وهبي، أو أنك لا تدفع الجزية، أو لم تبايع البغدادي!بنيما دواعش (الغذاء) تلك المحلات والشركات والمصانع، التي تقتلك بغذائها الفاسد دون أن تستأذنك، هي أشد خطورة من داعش، لأنها لا تعطيك أي فرصة للنجاة.. فحين يبيعك الغذاء الفاسد هو لا يملك أدنى درجات الحس الإنساني، ولا يَعنيه أن كان سيأكله طفل صغير أو رجل طاعن في السن، أو امرأة حامل، وبالتالي يسممهم بهذا الغذاء ويموتهم.. فأين الفرق بين إرهاب الأحزمة، وإرهاب اللحمة، مادامت النتيجة في كلتا الحالتين ضحايا أبرياء؟إن باعتنا داعش أفكاراً متطرفة، فهؤلاء باعونا سموماً قاتلة.. لذلك علينا بسن القوانين التي تصنفهم على أنهم (إرهابيين)، فقد ملكوا صفاتهم وقساوة قلوبهم.
4753
| 18 مارس 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في الغرب حين تزور حديقة الحيوانات ترتعب من هيبة الأسد فهو بكامل قوته وأناقته.. وفي إحدى المرات زرت حديقة الحيوانات في مصر، فقالوا لي: تستطيع ان تلتقط صورة مع الأسد في قفص مجاور، ويكون التقاط الصورة بعد جلوس الاسد بشكل جانبي خلف قضبان الحديد فتمد يدك وتحضنه من الخارج بحيث لو التفت تحميك القضبان. بصراحة قبل ان أشاهد الاسد كنت مرعوبا وتسارعت دقات قلبي، ولم أرغب اطلاقا في هذه التجربة، لكوني أخاف من الكلب فكيف بالأسد ولكن وقوف بعض السيدات وخوفا من الحرج جعلني أقول "الموت ولا المذلة".. وحين ذهبنا الى القفص وشاهدت الاسد إذ هو عجوز يعاني من السكر والضغط والروماتيزم وأجزم انه لم يتعشى من أسبوع.. فأشفقت عليه وطلبت من المدرب أن يغض النظر عن الصورة كوني سأحلف لاقربائي بعد مشاهدتهم الصورة مليون يمين أنه أسد ولن يصدقوني.. فلا يوجد أسد في الدنيا لايقوى على النهوض، وليس في فمه أسنان ليأكل الخيار وليس اللحوم، وأظن أنه عايش على الشوربة.. وهو على أقل تقدير من مواليد الحرب العالمية الاولى، وربما آخر فريسة استطاع أن يفترسها كانت عام 1952، وبعد هذا التاريخ كل طعامه "دليفري" من المطاعم لأنه لايقوى على ازاحة الذباب عن عينيه وليس افتراس الحيوانات!صدق توقعي، وحين عدت الى بلادي لأتباهى برجولتي وأنني تصورت مع أسد.. قال لي أحدهم: لم أعهد فيك انك كذاب.. يارجل (حماتي) أشرس من هذا الاسد فهو نائم في الصورة، هذا ربما (قط) يعاني من السمنة المفرطة وليس أسدا، ثم شاهدها صديق لي وقال: أين التقطت الصورة.. في مستشفى العجزة.. ثم قال لي آخر: لماذا تقف خارج القفص؟! هذا الاسد واضح أنه يعاني من شلل أطفال وكان يجب أن تطعمه بيديك!اليوم يروج الإعلام صورا لصمود "الأسد".. ومن خبرتي المتواضعة متى ابتسم الأسد واستسلم للعدسة فاعلم أن الأسد ليس أسدا!!
5148
| 11 مارس 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); نفسي أفهم من الذي يكتب ويتوقع الأبراج؟! أنا مثلاً برجي (الجوزاء)، وأذكر أنه في أيام المدرسة توقع لي أنه في هذا اليوم سيصل إليك خبر سار.. وفعلاً وصل الخبر السار، وهو رسوبي في امتحان الكيمياء.. وفي المساء تمت معاقبتي و(جلدي) بـ (حزام) من جلد (التمساح)، ولغاية اليوم كلما أسمع عن (معادلة) أصاب برجفة، وارتفاع في كريات الدم الحمراء!!أيام الجامعة توقع لي (برجي) أن اليوم مناسب لإقامة علاقة عاطفية وسيكون مفعماً بالحب، وحين صدقت برجي، وأردت مصارحة إحدى الفتيات بإعجابي بها، في عدة دقائق استطاعت أن تجمع أقاربها وأبناء عمومتها، وكان بينهم شخص يده اليمنى بمساحة شبه الجزيرة العربية.. وللأمانة التاريخية، هو الوحيد الذي عاتبني أشد العتاب على المعاكسة، ولا أذكر بعدها التفاصيل، فقد دخلت في غيبوبة استمرت عدة أسابيع، ومن شدة تأثير (البوكس)!! لم أعد أذكر حتى اسم الجامعة، أو التخصص الذي درسته!!حين عملت في إحدى الدوائر توقع برجي، أن اليوم أموري في العمل جيدة، فأردت أن أستغل الفرصة وأطلب من مديري (إجازة) طويلة.. وحين دخلت عليه بطلب الأجازة وجه لي من غضبه (إنذاراً) نهائياً، ولاحقاً تبين أنه للتو كان عائدا من المحكمة الشرعية، بعد أن رفعت عليه زوجته دعوى (طلاق)!!وحين تزوجتُ، توقع برجي في أحد الأيام أن الجو العائلي اليوم سيكون هادئاً، وفرصة لزيادة التماسك الأسري.. في ذلك اليوم تحديداً زارتني (حماتي) وبعد مغادرتها.. أصبح المنزل على موعد مع تمرين يشبه (رعد الشمال).. وتم بمشاركة كافة الأسلحة القتالية من (طناجر) و(صواني) وأباريق.. وانتهى بعد تدخل قوات حفظ السلام من الجيران لفك الاشتباك!!بصراحة: صرت أميل إلى أن الذي يكتب ويتوقع الأبراج هو (المسؤول العربي).. فهو حين يتوقع لنا حلاً، أو نمواً، أو إنجازاً، أو تطويراً، أو ازدهاراً، أو تقدماً.. دائما يحدث العكس!!
4739
| 04 مارس 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); قررت شركة مارس الأمريكية العملاقة سحب منتجاتها من مارس وسنكرز وبعض المنتوجات الأخرى من الأسواق، وذلك بعد شكوى تقدمت بها سيدة هولندية قالت إن قطعة الشكولاتة التي اشترتها احتوت على قطعة بلاستيك!! في إحدى المرات فتحنا علبة "لبنة" ووجدنا بها "صرصور" صابغ حواجبه، وكان غاطسا في "غفوة"، وبعد أن أقلقنا راحته بالصراخ والعويل.. ذهبنا برفقته إلى صاحب البقالة لنعاتبه فقط ونسترد ثمن علبة "اللبنة"، وحين وصلنا إليه وقلنا له: كيف تبيعنا لبنة بداخلها "صرصور"؟! نظر التاجر إلى الصرصور وحلف أغلظ الايمان أنه لا يعرفه، وأنه لا تربطه به أي صلة قرابة، وحتى ان هذا الصرصور ليس صديقه على الفيسبوك، ثم قال للصرصور: عمو ابن مين أنت؟! وبعد أن هددناه بأننا "سنفضحه" في الحارة لأنه لا يحافظ على النظافة.. قال لنا مهددا: انا أعرف من الذي أرسلكم لتشوهوا سمعتي أنه صحاب البقالة المجاورة، فقلنا له: إننا لانعرفه وسنشتكي عليك.. فقال لنا: اشتكوا ان كان الصرصور الذي معكم حاصلا على شهادة ميلاد مكتوب فيها إن مكان الاقامة والولادة هو "بقالتي"!! عرفنا اننا لن نستفيد شيئا من شكوانا في ظل انعدام ضمير هذا التاجر.. فأعدمنا الصرصور، ولم نعد نعرف طعم اللبنة حتى يومنا هذا!! كان بإمكان الشركة العريقة أن تكذب السيدة الهولندية بان تقول: إن السيدة الهولندية مندسة من شركة "بابلي".. أو أنها عميلة لشركة "كندر".. أو أنها حصلت على رشوة مالية من شركة "ديري ملك".. لم تفعل ذلك وصدقتها وسحبت منتجاتها من أكثر من "56" دولة حول العالم!! قطعة بلاستيك جعلتهم يخسرون ملايين الدنانير وذلك حتى تبقى الثقة موجودة بسلامة منتجاتهم.. والاهم أنهم لم يشككوا برواية السيدة الهولندية بل صدقوها على الفور!! ونحن أحضرنا لهم "الصرصور" حيا يرزق، ولم يصدقونا واتهمونا اننا عملاء لـ "سي أي أيه".. فلا تسألني لماذا هم عمالقة في كل شئ؟! تكفيهم "الثقة" المتبادلة!!
5019
| 26 فبراير 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); حدث أن جاء أحد مندوبي مبيعات المكانس الكهربائية إلى إحدى القرى وكان متحمسا زيادة عن اللزوم.. وعندما صادف اول منزل طرق الباب فأطل له (عجوز) في الثمانينيات.. فقال له المندوب: (حجي) بتسمحلي بدقيقة من وقتك.. فقال له: اتفضل على (الديوان).. دخلا سويا وما أن جلس المندوب حتى فتح حقيبته وأخرج منها ترابا وفضلات وروث أبقار.. ومن ثم قام بنثر تلك الفضلات على أرضية الديوان المفروشة بأفحر انواع السجاد و(الحجي) يتابع المشهد ولايقوى على الكلام من سرعة تتابع الاحداث.. ثم قال له المندوب: شوف (حجي) هذه المكنسة الكهربائية من الممكن ان تعتبرها أحدث اختراعات العالم، وستلاحظ كيف أنها لن تترك أي أثر للفضلات بسرعة البرق، وأنا على استعداد إنْ تركت شيئا ان أنظفه بلساني لأن ثقتي عمياء في هذه المكنسة العجيبة.. أين أبريز الكهرباء (حجي)؟!صمت (الحجي) قليلا، ومن ثم أمسك بـ (العقال) الذي يرتديه على رأسه وقال له: يالله يالحبيب بدي تنظف الديوان بلسانك لاخلي العقال يقطع جنابك.. لأنه أصلا ما عندنا كهرباء تشغل المكنسة!!تذكرت قصة ذلك المندوب وأنا أسمع تصريحا متهورا لسفير سوريا السابق في الأردن يقول فيه: إنه إذا قامت السعودية ومعها التحالف العربي بهجوم بري على سوريا فإن الجيش السوري قد يقوم بعملية إنزال "كوماندس" في الرياض!!ليش الجيش السوري قادر ينزل بدرعا أو حلب أو حمص حتى ينزل في الرياض؟! ليش حضرتك قادر تنزل على المخبز الذي يقع بجانب منزلك من شدة القصف حتى تتخيل مشهد نزول الجيش السوري في الرياض؟!مندوب المبيعات تهوّر وأراد أن يبين قدرة المكنسة الكهربائية على التنظيف دون أن يسأل إنْ كان في المنزل كهرباء أم لا؟!.. ومندوب سوريا السابق تهوّر وأراد أن يبين قدرة القوات السورية على الانزال في الرياض دون أن يسأل نفسه عندما قصفت إسرائيل مواقع سورية جهارا نهارا ألم يكن هناك "كوماندس" للانزال في تل أبيب أم لا!!
4945
| 18 فبراير 2016
مساحة إعلانية
سينهي الحرب من يملك أوراق الصمود، فإذا نظرنا...
15972
| 16 مارس 2026
* مع اقترابنا من نهاية هذا الشهر الفضيل،...
1230
| 18 مارس 2026
ليست الحياة سوى جند مطواع يفتح ذراعيه لاستقبال...
900
| 17 مارس 2026
التعليم لا يقتصر على نقل المعرفة فحسب، بل...
849
| 15 مارس 2026
تُعد العشر الأواخر من رمضان فرصة أخيرة لا...
843
| 16 مارس 2026
دخلت منطقة الشرق الأوسط مرحلة جديدة من التوتر...
816
| 17 مارس 2026
«هذه حرب لا ناقة لي فيها ولا جمل»،...
813
| 15 مارس 2026
يوم الأحد الماضي وردنا خبر وفاة مذيع قناة...
717
| 17 مارس 2026
رغم إعلان دولة قطر نأيها بنفسها منذ بداية...
696
| 19 مارس 2026
مرّت أيامك سريعًا يا شهر الصيام، ولكن رمضان...
642
| 19 مارس 2026
لم يعد الاعتماد على استيراد السلاح خيارًا آمنًا...
639
| 18 مارس 2026
أخطر ما يواجه الأنظمة الإدارية ليس ضعف الأداء…...
600
| 16 مارس 2026
مساحة إعلانية