رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كان قد قيل قديما (كل الطرق تؤدي إلى روما)، وتداولت هذه العبارة حتى عصرنا الحالي دون أن يعرف كثيرون سبب هذه المقولة التاريخية التي تعود إلى عهد الإمبراطورية الرومانية وتحديدا إلى روما التي طمحت آنذاك في بناء دولة قوية ومتوسعة فقامت بفتح دول ومناطق بجوارها ولكن واجهتها صعوبات جمة في رصف الطرق فكانت وعرة للغاية فلجأت إلى ربط كل مدينة تفتحها بطريق سوي تصل نهايته بمدينة روما حتى تبقى هذه الدول والمدن والأقاليم تحت حكم العاصمة الرومانية وعليه كان كل من يستدل على هذه الطرق ويسأل عن نهايتها يعرف بأن كل الطرق تؤدي إلى روما العاصمة الرئيسية لإمبراطورية الرومان قديما وإيطاليا اليوم لكننا اليوم يمكننا بكل ثقة أن نهدي السالكين في طرق السياسة الوعرة والدبلوماسية الصعبة إلى دولة باتت هداة الضالين بها ونقول (كل الطرق اليوم تؤدي إلى الدوحة)، نعم العاصمة القطرية التي استطاعت أن تشق بنجاح طريق السياسة الصعب وتضع بصمة في كل محطة تعبرها بثقة مؤكدة بأن الحلول يمكن أن تكون لها أشكال غير الحرب والدمار والنزاع ولغة السلاح القاسية وما ينتج عنها من شتات وتهجير ومآس وعليه كان وصف قطر بالوسيط الناجح والوسيط النزيه وأنها تملك عاصمة قوية تجمع الفرقاء وتحتوي الخلافات وتأوي المظلوم فيهم وتختصر مسافات الحوار بين الأطراف وتصل بهم إلى حل يرضي الجميع دون أن تستنقص من حق طرف على الآخر أو تتعدى على سيادة الدول وتفعل كل هذا مع محافظتها التامة على علاقات طيبة مع الجميع وهي معادلة لا يمكن لمن يحقد عليها ويتلصص بخبث على سياستها الناجحة ويشكك في نواياها من خلال أبواق إعلامية مشبوهة ومدفوعة لها أن يصل لجوهر هذا النجاح الذي جعل من قطر اليوم محطة (one way) يستقر فيها المتنازعون والمتخاصمون فيلقون ما جاءوا لأجله ولعل ما يجري اليوم في أحداث أفغانستان المتسارعة يجعل العالم يتوجه إلى قطر اليوم قبل أن يرسم سياسته القادمة مع طالبان التي تولت السلطة في البلاد بعد ما يقارب عشرين سنة كانت في حرب دائمة مع القوات الأمريكية التي جاءت بصفة محررة وخرجت بصفة محتلة ليغدو العالم بأسره بمنظماته الدولية وبلدانه الرسمية مجبورا على تبادل العلاقات مع طالبان التي لا يزال نفس العالم يحتفظ بأفكار سيئة ومحدودة عن هذه الحركة المصنفة أمريكيا وفي بعض دول أوروبا في قوائم الإرهاب والقوائم السوداء التي يجرم التعامل معها ولذا كان لنفس هذا العالم المستدير من جهاته الأربع أن يختار التوجه إلى قطر قبل أن يشكل سياسته القادمة مع أفغانستان ليعرف كيف له أن يتبادل العلاقات معها بوضوح وشفافية كما هو مفترض في أي علاقة ثنائية بين أي دولتين وعليه فإن الدوحة في هذه الفترة تتعجل بخطواتها السياسية والدبلوماسية من خلال تأكيدها على أن تعمق طالبان مفهوم السلام بشكله الحضاري في البلاد وأن تبني وطنا يليق بآمال شعبه الذي لاقى الويل والهوان على مدار عقود كثيرة وأن تحاول إثبات حسن النية مع العالم ليستطيع الطرف الآخر أن يبادلها النية الطيبة التي يمكن بعدها أن تقيم علاقات مصالح مع دولة وأخرى وأن تدخل ضمن مصاف الدول المستقرة سياسيا لتستقر بعدها اقتصاديا واجتماعيا من خلال تكوين نسيج مجتمعي واع بما عليه من واجبات أمام ما يمكن أن يناله من حقوق مشروعة وهذا التوجه السريع نحو قطر التي تساهم إسهامات فعالة في إجلاء طواقم وكوادر أجنبية من أفغانستان من خلال رحلاتها المنظمة من وإلى بالإضافة إلى إيوائها المؤقت للمئات من العائلات الأفغانية المتوجسة إنما يدل على أنه إذا بدأت المخاطر من أي بقعة في هذا العالم فإن نقطة الأمان تلتقي في قطر حمامة السلام وكعبة المضيوم والوسيط الذي لا يشكك في نواياه أحد غير الغراب الذي لم يستطع أن يكون حمامة أو يمامة ولا أن يعود غرابا !. [email protected] @ebtesam777
4335
| 23 أغسطس 2021
أدخل بصورة شبه يومية في سجال ونقاش أتخلى عند أول محطة لهما حينما أتيقن بأنه نقاش لا طائل منه ولغو محشو بأفكار ثابتة لا تتزحزح رغم تأكد الطرف الثاني بأنها باتت أفكارا بالية لا قيمة لها أمام المتغيرات التي تطرأ في العالم، والذي يمكن أن ينقلب في ساعة كالذي حدث في أفغانستان التي مضت عشرين عاما نحو ما تأمله من التحرر من شبح طالبان، لكنها عادت إلى نقطة الصفر التي انطلقت منها وباتت جميع الأراضي الأفغانية تحت سلطان طالبان التي حكمت منذ عقدين من الزمان وسط مخاوف كبيرة بأن يعود الطالبانيون لينتقموا من كل من جاهر بعدائهم أو خرج عن مبادئهم وقوانينهم رغم إعلانهم بإصدار عفو كامل على جميع أفراد الشعب الأفغاني دون محاسبة لما يكون قد صدر منهم في السنوات الماضية ضدهم ومع هذا يبدو الأمر مشوشا لدى فئات كبيرة من هذا الشعب الذي يتلقى من يحكمه مثل الذي يأكل إجبارا لا اختيارا ومغصوبا على ابتلاع ما لا يحبه لئلا يموت جوعا!. بالنسبة لي وبحسب مراجعتي الطويلة في تتبع تاريخ طالبان، فإن الأمر الآن يبدو مشوشا مع كثرة المقاطع المصورة التي تنتشر في مواقع التواصل الاجتماعي للطالبانيين وهم يغزون العاصمة كابل في طريقهم لاستلام سدة الحكم من وسط القصر الرئاسي وسطها، ويعلنون عودتهم القوية للسلطة، لا سيما وإنني كنت أبحث عن جانب حقوق المغلوبين على أمرهم من النساء والأطفال، وهم من الفئة التي لطالما شعرت بالظلم تحت حكم طالبان ومعاملتهم كفئة من الدرجة الثانية وربما الثالثة من حيث ما يمكن وصفه بالتشدد الديني والقبلي على الفتيات في منعهن من الدراسة أو الخروج إلا بغطاء كامل من الرأس حتى القدمين والزواج المبكر للصغيرات غير البالغات للسن القانوني وإجبارهن عليه أو على التعدد، بالإضافة إلى إغلاق مدارس البنات ناهيكم عن تشددهم في السماح للنساء بالدخول في المجالس البرلمانية أو أن يكون هناك أي صوت مسموع لهن في المجالس النيابية أو المركزية للدولة. وهذه أمور عبرت عنها الكثير من النساء والفتيات اللاتي خرجن في مقاطع مصورة كثيرة تداولتها وكالات أنباء عالمية باكيات ويتحدثن بصوت غلبته العبرة عن المصير الذي يمكن أن يؤول له مستقبلهن المعتم بحسب وصفهن له، وليعذرني من بالغ في تأييده للدخول الطالباني المثير فعلا لكابول بعد أن سيطر أتباعهم على باقي العواصم الإقليمية للبلاد قبل دخول العاصمة الرئيسية وإجبار أشرف غني وحكومته على الفرار سريعاً، تاركين دولة متهالكة ظلت عشرين سنة تحت الحكم الأمريكي الفعلي والأفغاني الصوري، قبل أن يرفع بايدن يده الأميركية الأخيرة من على هذا البلد المتهالك إنسانيا واقتصاديا وسياسيا. لكنني لا زلت متشككة بالانفتاح الفكري والسياسي الذي يمكن أن يتبلور عليه حكم طالبان لدولة غادروا حكمها منذ 19 عاما لكنهم لم يفارقوها فعليا، فظلوا في شد وجذب حتى نجحوا في النهاية إلى ما هم عليه اليوم كحكومة انتقالية تحكم البلاد والعباد، وأجد نفسي تتخوف من أن يعود ذاك التشدد البغيض الذي مورس على شعب متهالك لم يلقَ راحته كباقي الشعوب، لا سيما وأن تاريخا كان قد بدا مع تنظيم القاعدة الذي وضع أفغانستان بجهاته الأربع تحت مجهر العالم واستهدفته القوات الأميركية البرية والبحرية والجوية بعتادها وعدتها لملاحقة أذناب القاعدة وعلى رأسهم أسامة بن لادن الذي اغتيل في الثاني من مايو عام 2011، وبعد عشر سنوات متواصلة من قيامه بالتفجيرات الأميركية الإرهابية على برجي التجارة العالمية ومبنى البنتاجون الرسمي في وسط العاصمة واشنطن عام 2001، ولذا يبدو مبكرا جدا الحكم على حكم طالبان التي أدعو الله أن ترحم شعبا عاش بلا دولة حقيقية، وآن له أن يعيش فيها بكامل حقوقه قبل أن تُفرض عليه واجباته فيها!. [email protected] @ebtesam777
4785
| 19 أغسطس 2021
حقيقة ما كنت أود يوما أن أعود بذاكرتي للأيام أو الفترة التي صاحبت سنوات الأزمة الخليجية والتي تخللتها أمور خارجة عن أخلاق ومروءة العرب في التعرض لشرف النساء وقذف الأعراض لأننا نعلم بأن هذا الطريق الرخيص هو ما يلجأ له أشباه الرجال والذين يفتقدون حقيقة لمعنى الشرف في حياتهم وفي الوقت نفسه نعلم بأن الزوبعة التي جرت في قطر مؤخرا وساعدت على تأليب الآراء المريضة حولنا من الخارج قد دفعت بعض أنصاف هؤلاء ممن رأوا أن أسهل الطرق للنيل من أقلامنا وتغريداتنا ووقف سيل هجومنا المباشر على أدعياء الشعر والفكر والحجة والمنطق هو التعرض لشرف نساء (قطر) لا سيما الإعلاميات والمغردات منهن، كما ظهر ذلك في بث أحد الذين تلونوا في الأزمات ليعود وجهه الحقيقي البشع يظهر بعد انتهاء الأزمة ويستغل زوبعة قانون الانتخابات التي جرت في الأيام الماضية وحُلت سريعا بحمد الله ثم بفضل قيادة حكيمة، لم يكن لهذا المدعي إلا أن يدس سم حقده عليها بالعسل الممزوج بمدحها نفاقا وتملقا وربما خشية باعتبار قصر الأمد أم طال، فالدوحة تفتح ذراعيها دائما لأبنائها ومقيميها وزائريها وما قاله في اليومين الماضيين يدل على أنه أفلس تماما بعد أن بطلت دعواه التي يصوغها في كل مرة يخرج فيها مناشدا الذين خرجوا في اعتصامهم أن يعودوا أكثر قوة واتجه تلقائيا لما يتجه له ضعيف الحجة والمنطق في الرد علينا نحن المغردات بأوصاف لا تليق بنا لكنها بلا شك تليق به باعتباره هو من يفتقدها ولم ير شيئا منها في حياته التي تنقلت ما بين سجن ومنفى وتملق في بلاط هذا ونفاق عند آخر !. الحقيقة أنه وبعد كل هذا التشكيك الذي حصل بقانون الانتخابات الذي كان يمكن أن يُجرى فيه أي تعديل أو حذف أو إضافة أو حتى إلغاء باعتباره قانونا وضعيا يمكن التبديل والتشكيل فيه وفق مصلحة الوطن والشعب بتنا نؤمن في دواخلنا بأن كثيرا منا ليس مهيأ بالصورة المطلوبة لتحقيق ديمقراطية مدنية بمشاركة شعبية وقد يؤدي كل تشكيك لدى أي فئة معينة لتكرار مثل هذه الزوبعة التي لا يجوز لها أن تتكرر لأننا في دولة كرست تاريخ حياتها السياسية والدبلوماسية لربط حبال الود والاستقرار في دول متنازعة كثيرة وأقاليم متحاربة داخل الوطن الواحد وليس من المعقول أنه في الوقت الذي انتهى إليه هذا الإشكال الأخير بالحوار والنقاش ومن يملك بادرة الحل والنقاش لم يفكر أي عاقل بانتهاج هذه الوسيلة وتلك الآلية منذ البداية ولكان جنبنا كل هذا اللغو وتلك البلبلة التي حدثت في الداخل ومن الخارج وفتحت علينا أبواب الهجوم غير المبرر الذي مسَّ قيادة وحكومة وشعب هذا الوطن الذي أتنزه عن ذكر ما قيل فيه من قبل صعاليك ومماليك فضلوا الدخول من باب الهجوم الرخيص الذي تناول جله ذكر شرف النساء وقذف أعراضهن بالصورة التي أهانوا فيها أنفسهم ولم يمسوا بكلامهم شعرة من رؤوس نساء قطر العفيفات وكل هذا من أجل ماذا؟! مشكلة كان يمكن حلها بالحوار والنقاش دون أن تتخذ لها صورا كالتي ظهرت رغم أن الحوار كان سوف يشكل بروفة صغيرة لما سيكون عليه النقاش في تجربتنا المقبلة التي يبدو أن البعض لا يتقبلها بالصورة الحضارية ويظن أن كل طرق عال يدل على قوة القبضة لكنه في الحقيقة يدل على هشاشة عقل من يطرق والذي لن يملك سوى التحدث بصوت هادئ جدا مع أول تحذير له بأن يتصرف بسلوك بشري سوي !. [email protected] @ebtesam777
4782
| 18 أغسطس 2021
ولن نمل حتى يملوا ولن نهدأ حتى يهدؤوا ولن نسكت حتى يخرسوا! نعلم بأننا حين فكرنا بالإعلان عن قيام مجلس شورى يُعين بانتخاب شعبي أن معوقات قد تطرأ لتحقيق هذا الحلم، وكلنا شهدنا ما شهدناه مؤخرا مما أسميتها وسوف أظل أسميها زوبعة في فنجان، والتي طرأت مؤخرا في مجتمعنا وتناولها كثيرون من وجهة نظرهم إما بعقلانية في تناول مجرياتها ومسبباتها، أو بمبالغة امتزجت بكثير من الإساءة لا سيما وأن هؤلاء قد فتحوا أبوابا من الخارج انطلقت أبواقها المشؤومة على قطر حكومة وشعبا بسبب هذه الزوبعة التي ما كان لها أن تكون وتجر علينا كل هذه التبعات المسيئة لو أخذ أصحابها جانب الحوار، وهم يستطيعون ذلك ويستطيعون أيضا إيصال شكواهم إلى من سوف يستمع ويقرر ما فيه مصلحة البلاد والعباد، ولكن حدث ما حدث وخلال يومين إلى ثلاثة كانت الأمور بحمد الله وفضله قد انتهت بهدوء وبالتراضي الذي أعلن عنه من وُصفوا بالمعتصمين، ومع هذا كان لنا أن نرصد من كان يمني النفس المريضة في داخله أن يتطور الموضوع ويدخل البلد بعدها في فوضى تسودها الفتنة والشقاق بين قبائل قطر وقطع حبل الثقة بين الشعب والحكومة، وإلى غيرها من هذه السيناريوهات المختلة التي كان لأصحابها أن يتمادوا في تخيلاتها اعتباطا وليس جزما لأنهم يعلمون أن دولة قطر وُلدت لتبقى متماسكة ويظل حبل الود والثقة والإيمان بالقيادة متينا، وإن حاولوا التضليل في وسائل إعلامهم الصفراء بعكس ذلك، ولذا فإن محاولاتهم المستمرة حتى اليوم بتأليب الرأي العام نحو هذه القضية معركة خاسرة لا سيما وإن الداخل فيها ممن عرفوا بالتلون والمراوغة وأينما كان الريال والدرهم فهم موجودون معه. هم من يحاولون بلباقة اللسان والصوت العالي الذي يغلب نبرتهم الخالية من أي حجة مقنعة أن يوهموا سواء الذين أحدثوا المشكلة أو ممن راقب الوضع عن قرب أن ما حدث ليس ضريبة الديمقراطية المدنية والمشاركة الشعبية في اتخاذ القرار كما يفكر بها العقلاء، وهي كذلك حقا، وإنما لها مآرب أخرى فقط ليسود المجتمع حالة من عدم التوازن والارتباك والتشكيك في أن هذه القضية لم تنته فعلا وإنما لها فصول أخرى، إما ستظل مخفية أو تظهر للعلن لا يهمهم في هذا سوى أن يبقى المجتمع في حالة من عدم الاستقرار ولا بأس إن وصل الأمر لدرجة الغليان كما يتوهمون، ولكن خبتم وخابت مساعيكم فكل ما ترمون له سيظل مختزلا في قلوبكم السوداء ويداعب مخيلاتكم المريضة التي لا يمكن أن تفكر بشكل إيجابي إلا إذا تحقق كل ما تفكر به من إثارة بلبلة فارغة في المجتمع وبين أبناء الوطن الواحد. نحن بخير وديرة العز (قطر) بألف خير ودعكم من كل الأصوات النشاز التي تعلو حينا وتخفت أحيانا أخرى، ونحن في بلادنا ننعم بحرية تجعل الجميع على وئام وصفاء ذهني يمكنه من دراسة الوضع بتأن دون الحاجة لسماع كل هؤلاء ممن لم يكن ليقولوا ما يقولونه، وهم داخل الدولة لثقتهم بأن البلد لا يمكن أن يسمح لمن يثير النعرات القبلية أو الطائفية بين أبناء الوطن الواحد أن يهمس بحرف واحد وهو داخله، فهذا لا يمكن أن يعد من خانة التعبير الحر وإنما يصب في مستنقع الشقاق الذي لن نقرب منه ولا أنملة واحدة، ليس لأنه بعيد عنا فحسب ولكن لأننا نمتلك إيمانا عميقا بأن الله مع المؤمنين بميثاقه في الوحدة ونبذ العرقية وعدم المساواة ثم بقيادة لم تبن دولة عظيمة مثل دولتنا إلا لأنها على ثقة بأن شعبها عظيم يبني معها ولا يهدم أبدا فلطالما كان الهدم أصعب كثيرا من البناء!. [email protected] @ebtesam777
4393
| 17 أغسطس 2021
عنوان يشرح بشكل مبسط جدا لما آلت إليه الأحداث في أفغانستان وتحديدا لحركة طالبان التي انتُزعت السلطة من أيديهم إبان الدخول الأمريكي لبلادهم منذ ما يقارب عشرين عاما، وتحديدا عقب الهجمات الإرهابية والانتحارية التي تبنتها القاعدة آنذاك بقيادة أسامة بن لادن لبرجي التجارة العالمية في نيويورك، ومبنى البنتاغون في وسط العاصمة الأمريكية واشنطن في أيلول/ سبتمبر عام 2001، وأسفرت الهجمات عن مقتل الكثير من الأميريكيين المدنيين، لتشن الولايات المتحدة الأمريكية بعدها هجوما قويا تمثل في إرسال قوات من الصفوف الأولى للقوات البرية والبحرية والجوية وتغزو أفغانستان، لتحريرها من حكم طالبان التي اتُهمت وقتها بالخضوع لسيطرة تنظيم القاعدة. واستطاعت واشنطن خلال 19 عاماً أن تزيح طالبان من سدة الحكم ومراكز السيطرة على العواصم الإقليمية للبلاد وأهمها العاصمة الرئيسية كابل، لكنها لم تقدر فعليا على إزاحة ظلالها التي ظلت مسيطرة على المشهد الأمريكي الأفغاني حتى هذه اللحظة والحركة الطالبانية على مشارف العاصمة، وعلى وشك تسلم السلطة رسميا من حكومة جاءت بعد سلسلة حكومات وضعتها الولايات المتحدة للتعبير عن الديمقراطية الشعبية التي يجب أن يحظى بها هذا البلد بعد سنوات طويلة من الجهل الثقافي والحضاري والتعليمي وفي مجال حقوق الإنسان والمرأة على وجه الخصوص. اليوم تعلن الولايات المتحدة على لسان رئيسها المفوض جو بايدن انسحابها الكامل من أفغانستان بعد قرابة عقدين من الزمن، محدداً موعد الانسحاب وعودة قواته إلى البلاد في 31 أغسطس الجاري بعد أن كان قد تقرر انسحابها على لسان الرئيس السابق دونالد ترامب في مايو من العام 2021، لا سيما بعد أن نجحت الدبلوماسية القطرية في إرساء وساطتها النزيهة في الاجتماع بالطرفين الأميريكي والطالباني في سلسلة لقاءات واجتماعات في العاصمة القطرية الدوحة، أسفرت عن اتفاق مجدول لتبادل الأسرى بين الجانبين وتهدئة الوضع في أفغانستان وعدم التعرض كليا لقوات أي طرف من جانب الطرف الآخر، ورغم أن بايدن لم يربط انسحاب قواته من الدولة الأفغانية استسلاما، خصوصا بعد اقتراب الطالبانيين من استلام السلطة طوعا أو بالقوة، معبرا عن استغرابه في أن يقف 75 ألف مقاتل من طالبان في وجه ما يزيد عن 300 ألف من قوات الحكومة الأفغانية، لكن بايدن برر ذلك بأن استمرار أمد القتال هناك لا يمكن أن يخدم أحدا وأنه قد حان الوقت للعودة للوطن بالنسبة لأفراد قواته حسب قوله، في الوقت الذي أخلى رئيس سلطة النظام في أفغانستان أشرف غني مكانه من رئاسة البلاد قبل أن يعجل الطالبانيون في إزاحته عنوة وربما اعتقاله، في حين أعلن وزير الداخلية الأفغاني استعداده السلمي لتسليم مفتاح شؤون الأمن والقوات في البلاد لحركة طالبان، حفظا على عدم إراقة دم الأبرياء المدنيين، والذين لم يلقوا يوما هانئا منذ عقود وتأمين انتقال السلطة بسلاسة وسط وعود الحركة الأكيدة بأنهم لن يمسوا أحدا بضرر أو بممتلكات الشعب أو البنوك والمصارف، مما ستحظى طالبان بعدها باعتراف دولي ورسمي بها لإدارة شؤون البلاد باعتبار أنها تسلمت السلطة اختياراً لا إجباراً أو بقوة السلاح، وسيصبح على العالم التعامل معها مباشرة حتى من الذين رأوا فيها العدو الأول في أفغانستان وممن وصفوها حتى بالحركة الإرهابية وضمنوها قوائمهم السوداء، ولذا وحتى إعلان تبوء طالبان سدة الحكم الرسمي في أفغانستان، علينا أن نعترف بأن كل الحروب التي شُنت باسم الحرية للشعب هي نفسها احتلال ولكن بأصباغ ملونة !. حمى الله بلاد المسلمين جميعا. [email protected] @ebtesam777
4243
| 16 أغسطس 2021
لأننا في بلاد سعت قيادتها بكل ما تملكه لحل أزمات الدول الأخرى ونصبها العالم وسيطا نزيها لتفكيك شبكات الحروب والخصام والنزاع، ونشر التهدئة والصلح والاتفاق؛ فإننا في قطر بتنا على يقين بفضل الله وتوفيقه أولا ثم بحكمة وحنكة قيادتنا الرشيدة بأن بلادنا لم تخلق للأزمات فيها أن تستمر أو تتطور لما لا يحمد عقباه لا سمح الله، ولذا كان لما أصررت على تسميتها بـ (الزوبعة) بأن تنتهي في المحيط الصغير الذي انبثقت منه، وألا تتوسع فيستغلها ضعاف النفوس والمتربصون بهذا الوطن وأبنائه، فينسجوا بخيالاتهم الواسعة قصصا وهمية لما آلت إليه هذه الزوبعة، والتي أؤكد لكم أنها انتهت دون رجعة بإذن الله، وإن كان بعض المحللين قد رأوها ظاهرة صحية لقيام دولة مدنية تقوم على الرأي الحر وتحمل الحكومة لما يمكن أن يطرأ على المجتمع لمعالجته بروية وحكمة ومن جذوره، وليس بالوعود السطحية التي تنتهجها بعض الحكومات في معالجة الأزمات التي تطرأ عليها وتتحول لاحقا لما تعجز عن إعادتها للمربع الأول منها، فحكومتنا عرفت ولله الحمد بترؤسها مهام الوساطات وحل المنازعات وإيقاف طبول الحرب بين الأقاليم المتنازعة، ونسج خيوط تواصل بينها والجلوس على طاولات الحوار في عاصمتها الهادئة والتوصل لاحقا لحلول ترضي جميع الأطراف تلتزم بها لإيقاف مد الحروب وانقشاع غيوم المنازعات، وعليه ما كان لدولة تتميز بكل هذه الصفات القيادية الحكيمة أن تسمح بأن تخرج الزوبعة التي طرأت من فنجانها الصغير لساحة ومساحة أكبر، وهي لا تستحق كل هذا التضخيم الذي للأسف استغلته دول أخرى يغيظها ما تمضي به قطر بهدوء مريح أو صخب يعقب كل نجاح تحققه فنسجت أخبارا كاذبة وروجت لسيناريوهات مضللة لما حدث أثناء هذه الزوبعة، وأوهمت متابعي إعلامها الأصفر وكأن الأمور في قطر تتجه لما هو أسوأ لا سمح الله، ولكن شاء الله على غير رغباتهم وإرادتهم أن توأد ما أرادوها فتنة، وحلموا أن تكبر لتشق صفوف القطريين ويتهاوى جدار الثقة المتين القائم بينهم وبين قيادتهم التي تعاملت مع ما حدث بروية واتزان، وهذا ما هو متوقع حقيقة ولتنتهي ما أصر حتى هذه اللحظة على تسميتها زوبعة في فنجان ولله الحمد. اليوم هناك ما هو أهم ولعلنا خرجنا من هذه الحادثة بما يجب أن نتعلم منه، لا أن نقف عنده ونقلب الصفحة لصفحة أخرى يجب علينا نحن من نكتبها ولا نسمح لغيرنا بأن يحدد مسار حياتنا فيها، لأننا بصراحة لسنا بحاجة لمن ينتقد عيوب المجتمع بتجريح ولكننا بأمس الحاجة لمن يصلحها بهدوء ودون شوشرة تجهض من حق كثير من الحسنات والمحاسن التي لدينا في المجتمع، والتي تطغى على سيئات كان يمكن لمعظمها أن يسلك طرق التعديل والتحسين بإجراءات على غير ما شهدناها أو كما قلت سابقا بأن من عليه أن يطالب بقانون عادل عليه ألا يخرق قانونا آخر ليتخذه وسيلة لإحقاق عدل يرجوه، وهذا بالضبط ما حصل للأسف ومع هذا كان التعامل الراقي الذي قوبل به كل هذا هو ما يجب أن يظل ماثلا في الأذهان ومحفزا لكل مواطني قطر، بأن الله حباهم بما تفتقر له شعوب كثيرة سواء قريبة منا أو بعيدة كما أن هذه القيادة التي وقفت مثل الجبل الشاهق في وجه حصار شديد بكل ما تضمنه من أمور مخيفة لا يمكن لها أن تفشل من معالجة اختلاف في وجهات النظر كان لسمو الأمير حفظه الله، وسمو نائبه الأمين الدور الأكبر في حلحلته واستتباب الهدوء الذي عرفناه دوما في بلادنا، ولله الحمد لهذا ما يجب أن نفعله في أيامنا القادمة هو أن نحافظ على التمسك بعقيدتنا والتماسك مع القيادة لنحقق ما نرمي له من مستقبل زاهر أكبر وخطوات ثابتة أكثر إن شاء الله. [email protected] @ebtesam777
4847
| 15 أغسطس 2021
بالأمس دخلت سجالا طويلا مع كثير من المغردين الذين تبنى معظمهم نظرية المؤامرة واستهداف فئة معينة من الشعب بحرمانهم من الترشح في انتخابات مجلس الشورى بحلته الجديدة والتي ستكون بإذن الله في أوائل شهر أكتوبر القادم من العام الحالي من خلال سن شروط وصفوها بالتعجيزية والتي لا يمكن أن تنطبق على أشخاص كثيرين منهم، مما أثار جدلا واضحا على منصات التواصل الاجتماعي بالإضافة لبعض البلبلة التي حدثت في المجتمع جراء سن قانون الترشح، وفي رأيي أن كل ما يجري من شد وجذب يعد ظاهرة صحية في أولى المشاركات الشعبية التي يمكن بعدها أن يُعيَّن مجلس شورى انتخابي جديد وهو أمر لا يجب أن نقلق منه سوى في هفوات البعض أو القلة منهم من الذين يشتد بهم الحماس أحيانا في إطلاقات الفرضيات والاتهامات جزافا والتطاول على غيرهم بالتواطؤ والنفاق وهؤلاء يمكن تصحيح مفاهيمهم وإقناعهم بأن الظلم مرفوع ما دامت الحقوق مكفولة في بلد كان ولا يزال وسوف يبقى كعبة للمضيوم في الداخل ومن يأتي لها الخارج ولكن - ويمكن لحرف الاستدراك هذا أن يصنع فارقا فيما يعقبه من حديث – كيف يكون الانتقاد البنَّاء الذي يصلح من الأعطاب والأخطاء سواء بالمعاملات أو القوانين التي تكون قابلة للتغيير أو الإلغاء أو الحذف أو الإضافة أو التعديل ما دامت ليست بكتابنا العظيم القرآن الكريم والذي يُمنع فيه التحريف أو التغيير أو حتى التبديل؟! هل هو بالمطالبة بقانون عادل من خلال خرق القانون الذي جاء على شكل تجمهر وتجمعات وخطب حماسية؟! فمن يريد العدالة لا يمكن أن يسعى لها بأسلوب ووسيلة تعطل سير العدالة من المنظور الذي كان يراه لأنه يعلم بأن هيكلة الانتخابات قد وضعت لجانا خاصة لاستقبال التظلمات والشكاوى وأعطت مهلة قانونية لاستلام كل هذه الاعتراضات التي سوف يُنظر لها بشفافية وموضوعية وعدل لأن المواطنة لا تتجزأ لدى القيادة والحكومة ولكن يبقى الحرص على تشكيل مجلس شورى شعبي متأصل في تاريخ قطر ويُعنى بهموم وتطلعات الشعب هو ما كان يجب أن يلتفت له البعض ممن فسروا الأمر وكأنه استهداف مباشر لهم في حين أنه يجب تقديم مصلحة الوطن دائما على مصالح الفرد فينا دون شعور بأن ذلك يُنقص من وطنيتنا أو ينتقص من ولائنا الذي والحمد لله لم ينقص قيد أنملة من الذين ظن المتربصون ببلادنا من الخارج بأنه قد تغير بعد هذه الزوبعة التي بإذن الله ثم بحرص قيادتنا سيكون مآلها الوأد، لنمضي لهذا الطريق بتعقل ووأد نظرية المؤامرة التي سيطرت على البعض لأن قطر وطن للجميع، وكما كنا صفا واحدا منذ عام 2017 ولدت قطر بعد هذا العام ولادة جديدة مميزة يجب أن نظل كما كنا لأن الشقوق لا تجلب سوى الثعابين وسدها يقتلها فماذا تختارون؟! حفظ الله بلادنا من كل سوء وحفظ أميرها وحكومتها وشعبها فردا فردا. @[email protected] @ebtesam777
4404
| 12 أغسطس 2021
أعجب من الذين لا يزالون يحاولون إيجاد شرخ في الصف الوطني الواحد ومحاولات شقه في أول تجربة للمشاركة الشعبية لنا حُددت بآلية معينة وقانون يخضع لشروط واضحة ومبينة ومعلن عنها، قبل التسجيل في قيد الناخبين للترشيح والتصويت لاختيار أعضاء مجلس الشورى القطري بحلته الجديدة وغير التابعة لفئة معينة من أفراد الشعب، أو محصورا على إحداها أو ممنوعا على أخرى. فنحن نؤمن بقيادتنا التي أعطت ثقتها في أصول تشريع القوانين وفق تعاليم ديننا الحنيف، ونهاية بما يتوافق مع عاداتنا وتقاليدنا الأصيلة النابعة هي أيضا من أصول الدين الذي ولد وعاش آباؤنا وأجدادنا عليه وتربينا نحن أيضا نتلقى تعاليمه كمسلمين يتملكهم يقين كامل بأن وحدة الصف هي من ركائز الدولة القوية. ولذا بنينا دولتنا وفق هذا الاعتقاد السليم، فلم يستطع أحد من الخارج أن يسلبنا هذا الإيمان، لأننا كنا على ثقة بأن ما يمكن أن يفرق هذه الصفوف هو الموت الذي لا حول لنا فيه ولا قوة. ومع هذا فإننا كنا سرعان ما نصطف ونجمع الصفوف ونشد من الهمة ما يزول غمة فراق أحدهم من التواجد في هذه اللحمة الوطنية التي ضربنا بها أقوى الدروس وأشدها لا سيما أثناء الأزمة الخليجية التي أشاد العالم بأسره ومن مغربه لمشرقه ومن شماله إلى جنوبه على وقوف المواطنين والمقيمين معا صفاً واحداً حول قيادتهم الرشيدة، وتمسكهم الثابت بأرضهم ومقدراتهم. وإن ما يأتي على قطر يجب أن يمر أولا من خلال أرواحهم وأموالهم وأغلى ما يملكونه، ولذا لم يتخيل أحد أن هذه الروح يمكن أن يكسرها أي شيء مادام أقوى وأعظم شيء كان يمكن أن يقتلها مر عليها مرور الكرام وكأن لم يكن بحمد الله وفضله أولاً. اليوم نحن أمام تحدٍ آخر، ولكن في الداخل، فإما أن نستجمع صفوفنا لإنجاحه وفق الخطة المعمولة له أو أن نضرب بيد من حديد كل مَنْ تسول له نفسه الإضرار بهذا النجاح الذي نأمله، أو محاولة زعزعة الصفوف التي اجتمعت يوما مهنئة ومباركة بانتخابات مجلس الشورى الخاضعة تماما لقانون وشروط محددة وفق ما يجب أن يقوم عليه هذا المجلس الذي سوف يعلن عنه في دولة قانون وليس دولة يمكن أن تنتشر فيها الغوغائية في كل شيء، ومن له حق سوف يناله بقوة القانون والحقوق التي يتساوى بها المواطنون أمام واجباتهم أيضا، ويجب أن نسد باباً قبل أن يواربه البعض ويسمح بدخول من يسعده شقاق القطريين، حتى وإن كان بنسبة 1%، لأن لدينا قيادة تعي جيدا تطلعات شعبها نحو هذه المرحلة التي تشهد انتخابات حرة وتصويتاً حراً وترشيحاً مكفولاً للجميع من أبناء هذا الوطن، وليس لديها أي تمييز في إعطاء المناصب للجميع ممن يثبت نفسه ومقدرته على خدمة البلاد والعباد، والشواهد كثر في مجتمعنا، ومن يريد أن ينكر هذه الحقائق فهو ظالم لنفسه قبل أن يكون متجنياً على وطنه وحكومته. وإنني على ثقة كاملة بأن لا خوف على قطر قيادة وشعباً بإذن الله فلدينا من يحرس حقوق أهلها بعد الله، ويكفلها ويضمنها لمستحقيها، ولكن نحتاج لمزيد من التعاضد وقتل فرضية المؤامرة في مهدها، لئلا نسمح لأنفسنا أو لغيرنا بأن يتسلل ما يمكن أن يوسع الهوة ويزيد من الشقاق الذي لن يحدث مادمنا نثق ثقة عمياء بقيادتنا الحكيمة التي وقفت أمام سيل كبير من الأزمات التي تكالبت علينا، وكان هدفها النيل منا ومن أرواحنا وأرضنا وثرواتنا وقيادتنا، لكنها وقفت وقفة رجل صلب شديد المراس قوي الهمة والعزم أمام كل هذا. فهل نشك للحظة واحدة أنها لن تستطيع تهدئة بعض النفوس التي لا أشكك في ولائها وإخلاصها لبلادها، ولكن حرية الانتقاد مكفولة دون تعدٍ ولا تفريط أو إفراط وحمى الله بلادنا وشعبنا وقيادتنا من شر المحبطين وسوء المدبرين. @[email protected] @ebtesam777
3925
| 11 أغسطس 2021
حين بدأ حلم انتخابات مجلس الشورى بحلته الجديدة يتحقق، أيقنا بأننا على مشارف دولة انتقالية ملهمة لباقي الدول لأن تحذو حذوها في تأسيس مجلس للمشاركة الشعبية، والذي ينقل هموم المواطنين من محيطهم الضيق إلى محيط المسؤولين الأكبر، وبالتالي يتم تأسيس مجتمع متكامل تحكمه قيادة ودستور، ويكون هذا المجلس واجهته في الداخل قبل الخارج، وهو مجلس يتحمل النقد البناء الذي من شأنه أن يحفز الجميع على خدمة المواطن ورفعة الوطن، وهذا لن يكون إلا بانتخاب المرشح الكفؤ الذي يتوسم به الناخبون خيراً ومن يرون فيه الكفاءة المطلوبة والصوت المسموع والمجلس المفتوح والصدر الرحب لجميع الشكاوى التي ترد إليه، بغض النظر عن اسمه واسم قبيلته مادام قد استوفى كل شروط الترشيح المعلنة والمعتمدة من الجهات المختصة التي قبلت أوراق ترشحه وبدأ في الإعلان عن حملته حتى يوم فرز النتائج. ولذا فإن كل هذه العملية منذ بدايتها وحتى نهايتها مفتاحها ووسيلتها وأهدافها هو ترسيخ الانتماء لهذا الوطن وليس الانتماء إلى قبيلة فلان أو التصويت لصالح آخر لأهمية قبيلته، أو لأنها امتداد لقبيلتي على سبيل المثال، وهذا أمر جلل يجب ألا يقع فيه الناخبون الذي بدأ قلة منهم للأسف يروجون لمرشحي قبيلتهم حتى قبل اعتمادهم رسمياً، مما أثار مشاعر البعض ممن رأوا أن التعصب بهذا الشكل المنفر لا يمكن أن يخدم تجربتنا التي تسير حتى اليوم بهدوء نحو النجاح المنتظر لها خلال الشهور القليلة القادمة. وكم سرني الخبر الرسمي الذي نقلته وكالة الأنباء الرسمية في إحالة الجهات الأمنية لسبع من المحرضين على إثارة البلبلة الفارغة والنعرة القبلية بين أفراد المجتمع في مواقع التواصل الاجتماعي إلى النيابة العامة، وتحذيرها للجميع بأن هذا التوجه غير المحمود الذي ينتهجه البعض للترويج لمرشحيهم لا يمكن أن يكون مقبولاً رسمياً أو حتى شعبياً، لأن الانتخاب مقصده ترشيح من يخدم وطنا لا قبيلة، وشعبا لا فئة منهم فقط، وهذا في نظري ظاهرة محدودة يجب أن تجد من يئدها من بدايتها، فنحن كنا ولا زلنا منذ اشتعال الأزمة الخليجية والتي بدأت عام 2017 واستمرت لما يزيد عن ثلاث سنين نؤمن بأن قبيلتنا الوحيدة هي قطر، ولا أحد غير قطر على اختلاف مسمياتنا والألقاب الأخيرة من أسمائنا الممتدة. وعليه يجب أن يكون هذا التأسيس الطيب الذي نما في قلوبنا تجاه بلادنا وأورثناه لأجيال جاءت أثناء وبعد الأزمة هو الباقي اليوم لاكتمال العرس الانتخابي على ما تشتهيه نفوسنا، فالانتماء لوطن أشد وطأة وأكثر علوا وأكبر شرفا مما لو كان الانتماء لقبيلة يُحصر معه كل معاني الأنانية والتفاوت في مصالح المواطن التي تأتي في مقدمة الإعلان عن مجلس الشورى الجديد. قبيلتنا قطر وأميرنا سمو الشيخ تميم.. هذا هو الوسم المضاد لكل ما يطرأ من "هاشتاقات" من شأنها أن تشق صفوف القطريين أو تحلم بهذا والعودة له هو الأسلم لمن تراءت له رؤية غابرة لأصحاب النظرة الضيقة في أن فوز مرشحهم عن مرشح آخر يمثل دائرتهم، لكنه لا ينتمي لقبيلتهم هو انتصار يقربهم أكثر لمصالحهم دونا عن باقي المواطنين في نفس الدائرة، وهذا اعتقاد مريض يضرب المعنيون أمام تحقيقه بيد من حديد وغير مسموح أبداً أن يوسع هؤلاء أفقهم في المضي بهذه السياسة المحدودة، لأنه في النهاية لن يصح سوى الصحيح، والصحيح هو أن الانتماء لقطر هو انتماء لقبيلة كبيرة ممتدة ومتنوعة بالقبائل والأصالة، لكنها تحمل اسما من ثلاثة أحرف هي (قطر) و.. كفى !. @[email protected] @ebtesam777
5332
| 10 أغسطس 2021
متحور دلتا وصل ودخل قطر، لا يبدو هذا الخبر مستعجبا، فجميع دول العالم قد استقبلت فيروس كورونا بجميع متحوراته المعلن عنها، وما يجب أن نتعجب منه هو وصوله إلى قطر متأخرا، وهذا دليل على أن الإجراءات التي تتبعها وزارة الصحة العامة تؤتي أُكلها بصورة صحيحة والحمدلله، ولكن مع هذه الإجراءات فإن التحذير الذي أطلقه الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كوفيد-19 ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية على حساب الوزارة الموثق في تويتر، من أن أعداد الإصابات يمكن أن تشهد ارتفاعا ملحوظا خلال الأسابيع الثلاثة القادمة نتيجة دخول متحور دلتا البلاد من خلال عودة الكثير من المسافرين خلال الفترة القادمة بعد انتهاء موسم الإجازات السنوية، وهذا التحذير يجب على الجميع تبنيه بصورة جدية؛ لأنني ما زلت أستغرب جدا أنه ورغم مرور ما يقارب العامين من اكتشاف فيروس كوفيد 19 وتزايد حالات الإصابة لدينا لا تزال جهات الاختصاص الأمنية تحيل أعدادا لا بأس بها من غير الملتزمين سواء بالكمامات أو مسافات التباعد الاجتماعي الآمنة أو حتى تحميل تطبيق احتراز الرسمي الذي يعكس حالة الفرد الصحية بالنسبة لإصابته أو مخالطته لمصابين بفيروس كورونا، أو حتى تعافيه منه أو عدم إصابته مطلقا وكأن هؤلاء لم يتعايشوا مع هذا الفيروس ولم يكونوا معنا حينما كنا نحصي ولا نزال أعداد من يصابون به أو يتعافون أو يموتون منه للأسف، وهذا استهتار ليس بعده أي استهتار ولا يمكن إعطاء أي عذر كان لمثل هؤلاء والذين يتجاوز عددهم إلى المئات بين كل فترة وأخرى، فهل بات هذا مقبولا ونحن نمني النفس في كل مرة يتناقص عدد الإصابات إلى ما دون المائة بأننا بتنا أقرب لأن نعيش حياة طبيعية كما كنا قبل عامين من الآن، وإن كانت الدولة لم تقصر فعلا في منحنا حريتنا كاملة في التنقل والخروج طوال فترة هذه الأزمة التي لم نشهد مثل بقية الدول حظر تجول كاملا، ولا حتى بشكل جزئي، وهذا بحد ذاته إنجاز يجب أن نرفع لوزارتي الصحة والداخلية القبعة على تبنيهما سياسة هادئة ومحكمة للحد من انتشار الفيروس إلى صورة مخيفة يمكن أن تنتج بعدها مضاعفات في الخدمة الصحية التي توفرها الدولة مجانا لجميع سكانها. ولذا يجب أن نتعامل مع تحذير الدكتور الخال وكأن الفيروس قد بدأ للتو بالانتشار ومثل هؤلاء المستهترين الذين يتبنون نظرية المؤامرة السطحية التي يروجون لها في كل منصة ومحفل يجب ان يلقوا ما يردعهم، فهم يؤثرون للأسف على أصحاء لم يتلقوا حتى الآن اللقاح الآمن من الإصابة بالفيروس، وبدأ منهم من يرفض فعليا أخذه لمجرد ترويج مثل هؤلاء لافتراضات واهية يؤمنون بها، والتي لا أساس لها من الصحة مقارنة بأرقام الذين توفوا جراء الإصابة والتي تتعدى حاجز أربعة ملايين شخص حول العالم بأكمله. الدولة تقدم الغالي والنفيس لمنح هذا المجتمع مناعة مجتمعية ضد الفيروس، وأقترح أن يتم التضييق على مثل هذه الفئة الممتنعة عن أخذ اللقاح دون عذر طبي صريح، كما فعلت دول كثيرة خليجية وعربية وأوروبية، بالإضافة إلى دول من القارتين الأمريكتين، فأصحابها يسيرون بيننا مثل القنبلة الموقوتة التي لا تعرف متى توشك على الانفجار الذي لن يضرهم فقط ولكن يمكن أن يذهب ضحيتها من حولهم من كبار السن وأصحاب المناعة القليلة والأمراض المزمنة غير المحصنين. فقد بتنا في وقت لا يتحمل التساهل مع مثلهم، كما إنهم يؤثرون تأثيرا سلبيا على الملتزمين الذين يسيرون على الطريق الصحيح بالاحتراز والوقاية. حمى الله الجميع. @[email protected] @ebtesam777
2851
| 09 أغسطس 2021
أعلم بأن الحديث عن قضية مثل قضية اليمن تبدو متداولة بشكل كبير ولكننا فعلا لا يجب أن نخجل من الإشارة لها دائما كي لا تُنسى كما نُسيت قضايا عربية أخرى بات التعايش مع مأساتها أمراً هيناً لدينا حتى وإن حدثت غارات وقتال وضحايا وذهبت أرواح ودُمر البنيان فيها لكننا سرعان ما ننسى كل هذا لأننا قد اعتدنا على فكرة أنها قضايا قائمة وغير قابلة للحل، عاجلا أو آجلا، ليس لعدم قدرة عقول العرب في إيجاد حلول لها ولكننا ربطنا حلولها بغيرنا وليس من داخل البيت العربي الكبير ولذا من الطبيعي أن تبقى قضايانا العربية الوحيدة عالميا الجاثمة على قلوبنا والماثلة أمام الحكومات العربية والتي بفضلها منحت عملا دائما لبعض المسؤولين العرب ليبقى يستمد رزقه من ديمومة هذه القضايا دون حل للأسف. وبعيدا عن قضية فلسطين التي سنحتفل باليوبيل المئوي لها بعد عدة سنوات وهي تكمل قرنا كاملا من الزمن عاش فيه هذا البلد العربي الأصيل تحت احتلال واضح وصريح يعترف به كل العالم ولكنه في نفس الوقت أراد أن يتخلص من عبء اليهود الذين انتشروا في أوروبا فرمى بثقلهم غير المحتمل على الفلسطينيين لميلاد دولة لهم على حساب سكان الأرض الأصليين والذين لم يجدوا مفرا سوى المقاومة من داخل أرضهم دون تعليق الآمال على عرب الخارج ليحرروا أرضا استمر احتلالها لما سوف يقارب 100 عام واستمروا حتى هذه اللحظة يقاومون احتلالا هم على ثقة بأنه دخيل على أرضهم بينما بعض العرب رأوا فيه دولة تستحق التطبيع والقدس عاصمة لها !. وبعيدا أيضا عن سوريا التي واكبت ثورات الربيع العربي لكنها استقت الكأس المُر منها وانحدر وضعها إلى قتل وتشريد وتهجير واعتقالات وتدخلات خارجية ورئيس لا يحكم من بلاده التي فرط بها سوى العاصمة دمشق يقيم انتخابات رئاسية صورية فيها ويفرز الأصوات المدفوعة لها إما خوفا أو درءا للمشاكل وينصب نفسه حاكما لبلد فقد ثلاثة أرباعها للحروب الداخلية ولتنظيمات إرهابية وقوات خارجية ولا يملك حتى حق حماية حدوده بقوات سورية فقط ولكني أتكلم عن بلد ليس ببعيد عن منطقتنا الخليجية ويعد بوابة الجنوب للجزيرة العربية وعلينا أن نتحمل تكاليف إنهاء حالة الشتات الذي يعيشها هذا البلد تحت ناظرينا لأنه قد نتأثر بأي شكل من الأشكال مما يجري فيه دون أن نشعر، فامتداد حدودنا الخليجية معه ممتدة وتاريخه يرتبط بتاريخنا الخليجي وقد كان يوما عضوا في مجلس التعاون الخليجي إلى جانب العراق قبل أن تتفكك أواصره به، فيعود وحيدا كما كان وما يتعرض له اليوم من أوضاع الفقر المدقع والأوبئة التي تتسلل إلى أجساد أطفاله قبل الكبار فيهم ووضع البلاد تحت إمرة أكثر من سلطة وقيادة واحتلال وحصار يجعل هذه الدولة قابلة قريبا لانفجار مدو سوف يتحمل الخليج بعضا من آثاره وإن قال البعض إن ما في اليمن سيبقى في اليمن ولكننا نعلم بأن علاقة الخليج بهذا العضو الحيوي من تاريخ الجزيرة العربية يجعلنا مؤهلين فعلا لإخراجه من هذا المستنقع لو صُححت مسارات العمل لإنقاذه ولم تتباين النوايا أو تُخفى على حد سواء فتتعطل هذه المسارات التي تبدو مقطوعة ليس لعدم قدرة أصحابها على المضي ولكن أكثر ما نخشاه أن ينضم اليمن لمن سبقه في آجال الأزمات وليس في عواجل حلها !. @[email protected] @ebtesam777
3633
| 08 أغسطس 2021
بعض الذين يتطلعون لإعلان مجلس الشورى بحلته الجديدة يتوقعون أنه سوف يملك عصا سحرية لتغيير الأوضاع في أقل من الثانية نحو الأفضل أو تحقيق الأحلام لأقل من جزء منها، ولكني أود أن أوضح لكم أن الأمر لن يكون بالشكل الوردي الفاقع الذي تتخيلونه، لكنه بلا شك لن يصبح باللون القاتم الذي يوده أعداء الحرية والمشاركة الشعبية، وهناك دول كثيرة سبقتنا في هذا المجال لكنها في مجملها لم ترقَ لتطلعات وطموح المواطنين في هذه الدول، ولذا من الطبيعي أننا حين فكرنا بإعلان وإنشاء مجلس شورى بالانتخاب كان حلمنا أن يستطيع عضو هذا المجلس أن يعبر بحرية عن هموم المواطن وأن ينتقد عمل وزارة ما أو مؤسسة، أو حتى عمل الوزير نفسه الذي لربما رأى منه متقاعسا في خدمة المواطنين بالصورة التي يتطلبها مركزه وأن يأتي الحل سريعا في الموافقة ودراسة المشاكل المطروحة وأن تكون السرعة في إنجاز هذه الحلول التي يجب أن تكون في أسرع وقت ممكن وبحسب الإمكانيات والظروف، وأن تكون هناك متابعة لإنجاز المطلوب من قبل الأعضاء أنفسهم الذين يحاول كل واحد منهم بأن يرقى لآمال الذين اختاروه وانتخبوه وفاز بفارق الأصوات عن المنافسين له وهذا هو الشكل الوردي الهادئ الذي يجب أن نتوقع حدوثه عند تناول مشاكلنا في منصة المجلس من خلال كل عضو دائرة يسعى أيضا إلى إثبات أحقيته في الوصول إلى سدة المجلس والأقدر على حماية أبناء منطقته، ولو فكر كل عضو بهذا فسوف يصبح المجتمع بأسره يزهو بشكل ومضمون راق وخال من أي سلبيات يمكن أن تقوض دور مجلس الشورى الجديد وبمصداقية أعضائه، ويبقى كل ذلك مرهونا بالعمل المرسوم وفق منهجية ودراسة فما يُبنى سريعا ينهار سريعا ونحن لا نتطلع لحلول وقتية أو كرتونية ولكننا نأمل فعلا لأن تُحل كل مشاكل المواطنين بصورة سلسلة ومتينة وغير قابلة للعودة إلى المربع الأول منها. اليوم هو اليوم الأخير للتسجيل في قيد الناخبين بعد أن بدأ التسجيل يوم الأحد الماضي وينتهي بمشيئة الله اليوم، وأنا على ثقة بأن جميع من سجلوا هم على يقين بأنهم يتطلعون بأمل نحو دور المجلس الإيجابي للوقوف على المشاكل التي لربما ظلت عالقة لسنين لكنهم يعون جيدا أن لا وجود لعصا موسى اليوم في أي مكان وتحت أي ظرف، لكن وفي نفس الوقت هم مستوعبون بأن القفزة الجديدة التي تعيشها البلاد قادرة على أن تمسك تلك العصا من المنتصف بلا إفراط في الوعود أو تفريط بثقة الناخبين للأعضاء مع الحفاظ على لغة الوعود الهادئة التي تبتعد عن التهويل في التنفيد أو التأجيل فيه ولكن وكما ندعو في كل شاردة من مقال أو واردة في تغريدة صوتكم أمانة، فحافظوا على قدسية هذه الأمانة التي تدعوكم إلى اختيار من يمثلكم فعلا لا من يمثل نفسه فقط، فالعد التنازلي سوف يبدأ مع انتهاء هذا اليوم نحو الوصول إلى مجلس بحلة جديدة وصوت ينطلق ليمثل هموم المواطن بصورة عادلة لا مبالغة فيها ولا تقصير، ولنتفكر جيدا بأن زمن المعجزات قد ولى، ولكن زمن الأفعال والهمة الجدية لا يزال متمثلا في حياتنا، ولذا الحلول ستأتي مع فرض المشكلة على الطاولة وعدم الخروج من الباب إلا وبنود الحل مرسومة وجاهزة للتنفيذ. وفق الله الجميع، ناخبا ومرشحا وحكومة وقيادة وشعبا. @[email protected] @ebtesam777
4235
| 05 أغسطس 2021
مساحة إعلانية
ربما كان الجيل الذي سبق غزو الرقمنة ومواقع...
6075
| 15 فبراير 2026
راقب المشهد في أي مجمع تجاري في عطلة...
1962
| 12 فبراير 2026
في ركنٍ من أركان ذاك المجمع التمويني الضخم...
936
| 16 فبراير 2026
الأسرة هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع، وهي...
921
| 12 فبراير 2026
لقد نظم المُشرع القطري الجرائم التي يتم ارتكابها...
768
| 16 فبراير 2026
مرحبًا رمضان، رابع الأركان وطريق باب الريان. فالحمد...
714
| 18 فبراير 2026
أخطر ما يهدد المؤسسات اليوم لا يظهر في...
591
| 16 فبراير 2026
في السنوات الأخيرة، أصبحنا نلاحظ تزايدًا كبيرًا في...
546
| 12 فبراير 2026
في زمن السوشيال ميديا، أصبح من السهل أن...
468
| 12 فبراير 2026
تحتل سورة الفاتحة مكانة فريدة في القرآن الكريم،...
465
| 13 فبراير 2026
الحرب هي القتال والصراع ومحاولة إلحاق الأذى بالعدو...
462
| 13 فبراير 2026
يشهد قطاع التعليم تحولاً رقمياً متسارعاً يهدف إلى...
453
| 16 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل