رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بكل فخر وحكمة وظفت قطر القوة الناعمة في صورها المتعددة، والذي يميز استثمارها في بناء قوتها الناعمة خلال العقدين الماضيين تحديداً، وتم التركيز على عدة مجالات، منها: العمل الخيري والمساعدات الإنسانية، والتدخل لحل النزاعات، واستضافة الفعاليات الرياضية، وآخرها وأكبرها بطولة كأس العالم التي تعد تتويجاً لقوة قطر الناعمة، فقد اتجهت إليها أنظار العالم بأسره، وأصبحت قطر على لسان المليارات من البشر حول العالم. نعم صرفت دولة قطر المليارات من أجل نجاح البطولة، وقد تحقق ذلك بآفاق عظيمة، تجاوزت النجاح الرياضي إلى نجاحات أكبر في الاطار العالمي والإقليمي والعربي، وقدمت قطر بطولة استثنائية رفع القبعة لها الأعداء قبل الأصدقاء، لما قدمته من ابهار وحسن تنظيم. ولابد من الإشارة إلى أن أكبر مكسب نجحت قطر في تحقيقه من خلال تنظيمها الرائع لبطولة كأس العالم، هو تغيير الصورة النمطية للعرب والمسلمين في أذهان الغربيين، والمرتبطة بالبداوة والتخلف والشهوانية والسفه في إنفاق المال، فقد تبدلت هذه الصوة إلى صورة العربي صاحب القيم والمبادئ، والاحترام والرقي في التعامل، والحفاوة والكرم، ومظاهر التقدم في كل المجالات. وحصد الإسلام بفكره وتعاليمه وقيمه الأخلاقية والسماحة الشيء الكثير، معززاً عمل الدعاة والبرامج الدينية الموجهة للغرب وأمريكا ليشاهدوا على الارض ما هو الإسلام ؟ وما هي أخلاق المسلمين من خلال الجوامع المنتشرة في قطر ورفع الأذان، واستضافة الدعاة الكبار في العالم ليسمع الضيوف حقائق لم يسمعوها من قبل، بعد ما اساء المغرضون للإسلام وقيمه وعدالته. كما لا ننسى المبادرة الجميلة التي زينت غرف الفنادق والمجمعات السكنية التي استضافت المشجعين الكبار والكود الذي احتوى على نسخ من القرآن الكريم بعدة لغات، وبشرح مفصل لتعاليم الدين الحنيف.لا يهمني من فاز بكأس العالم لانه تحصيل حاصل، وهذا يتحقق بكل بطولة ضمن آليات فنية تخص قوانين كرة القدم وتنظيمها، والذي يهمني هو فوز قطر ببطولة القيم وحسن التنظيم والضيافة. كم ان حضور الجماهير القطرية أعطى الواناً جميلة وتقدمهم صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وكان المشجع الأول للعب الجميل النظيف، ليعكس لنا ان المكارم شاملة ولا تليق الا بأهلها.عندما تنجح بمهمة عالمية وتحصل على العلامة الكاملة، فان ذلك سيقود إلى نجاحات قادمة، ونجاح قطر في تنظيم نسخة فريدة من كأس العالم جعل الفيفا والاتحاد الآسيوي يفكرون في منح دولة قطر تنظيم عدد من البطولات، وها نحن بانتظار كأس آسيا خلال شهر يناير، حيث أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن فوز قطر باستضافة بطولة كأس آسيا في عام 2023. كما ان هذا النجاح انعكس على اقطار الوطن ودول آسيا لتقدم استضافة كأس العالم لكرة القدم، مما يعني أن قطر أصبحت قدوة يحتذى بها وخير من يمنح التوصية بعد النجاح الكبير. إن الملف القطري المقدم لاستضافة كأس العالم، اصبح مرجعاً للكثير من الدول إلى جانب ان التجربة القطرية وبعد النجاح الكبير في تنظيم كأس العالم تحولت إلى نموذج يحتذى به ليشكل سياقات عمل عالمية مبهرة ومتقدمة في الأساليب والوسائل. لقد تراكمت لدى قطر خبرات طويلة في تنظيم الفعاليات والأحداث الرياضية العالمية، بفضل حكمة القيادة وعملها الدؤوب من أجل أن تحلق قطر في سماء المجد والتطور بقيادة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لتستمر مسيرة النهوض الحضاري والإنجازات الكبيرة، ونحن بانتظار احداث قادمة تحتضنها قطر الحبيبة... والقادم أفضل إن شاء الله.
453
| 16 ديسمبر 2023
«نعمل في كل الاتجاهات ومع كل الشركاء لحقن دماء أشقائنا الفلسطينيين، ونأمل أن يضطلع المجتمع الدولي بدوره المنوط لتحقيق سلام عادل للقضية الفلسطينية». صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني 2-12-2023. على مر العصور تجد الخير والشر يتصارعان، ولكن إرادة الله وفضله يجعل الخير هو المنتصر في النهاية. الله الذي خلق الإنسان جعل فيه الخير والشر ومنهم من يغلب الشر ويدحضه ويسير في جادة الخير في حياته ويخدم الناس ويقدم لهم أفعال الخير والمساعدة وجبر الخواطر، وهذا ما نجده والحمد لله عند أهلنا في قطر بشكل عام، وقيادته الرشيدة بشكل خاص، وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله ورعاه، فهو للمكارم أهل لها. أسوق هذه المقدمة وأنا أتابع الموقف القطري من أحداث غزة على المستويين الرسمي والشعبي، بوتيرة متصاعدة تجعل كل من له حب لله ولأمته يفرح لهذا الموقف القطري العروبي، النابع من الإيمان الحقيقي، وهو موقف راسخ وليس رد فعل آني كما يفعل الكثيرون. المتتبع للموقف القطري تجاه فلسطين وأهلها يستند إلى دعم هذا الشعب الصامد المجاهد، الذي سطر أروع ملاحم البطولة والفداء والدفاع عن الأرض والعرض، وجعل قضيته العادلة ينظر لها من جديد بعين البطولة لا بعين العطف، أصبح العالم أكثر فهماً للقضية الفلسطينية، وبدأت الأصوات تتعالى لنصرة الشعب الفلسطيني وتلبية مطالبه العادلة. إن الموقف القطري لا يقف عن حدود المساعدات الإغاثية والإنسانية، بل هو أبعد من ذلك بكثير ضمن إطار العمل السياسي والتفاوض لدولة فلسطينية مستقلة لها استقلالها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني، وهذا العمل الكبير ينسق له مع أطراف دولية لها تأثير مباشر على العمل السياسي العالمي. دولة قطر من خلال قيادتها الحكيمة وفي مقدمتها سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يعملون ليل نهار لكي يتحقق الانتصار الفلسطيني العادل الذي طال انتظاره ويتمناه كل فلسطيني وعربي يحب أمته العربية ودينه ووطنه وشعبه بكل أطيافه دون تفريق. لست مبالغاً في الحديث أو الوصف، لأني أعيش الوقائع وبعض منه قريب من نبض الشارع العربي، لذلك من السهل معرفة السياسة الواقعية والأسلوب المميز للقيادة القطرية في كل الملفات التي تبنتها في الإطارين العربي والدولي، وهكذا تجد تعامل القيادة القطرية مع الملف الفلسطيني، وتأييد حقوقه المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، فقطر من أول الدول العربية التي تم فيها افتتاح مكتب لمنظمة التحرير، والذي تحول إلى سفارة بعد إعلان قيام دولة فلسطين في مؤتمر الجزائر عام 1988. إن الحرص والتفاني بصدق التوجه والحماسة من أعلى قيادة إلى كل مستويات العمل الرسمي والشعبي. يؤكد صاحب السمو دائما أن قطر تقف داعمة للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وتمسكها بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، وعلاوة على ذلك فإن الدوحة تواصل تقديم الدعم المادي والسياسي والإنساني للشعب الفلسطيني. أما أهلنا القطريون روحهم تنبض بحب الأمة العربية والإسلامية، وهم الذين عبروا في أكثر من مناسبة عن هذا الانتماء الأصيل الصادق النزيه والدعم المستمر لأهلنا في فلسطين دون تردد، وهكذا يلتقي الدعم الرسمي الكبير والمميز مع الدعم الشعبي ليكون جمالية الوفاء والحب والانتماء. ولا تبخل قطر القيادة والشعب في تقديم الدعم السياسي والاقتصادي والإنساني لكافة أبناء الشعب الفلسطيني. جبر الخواطر شيمة الفرسان والله خالق الإحسان والإنسان.
4110
| 06 ديسمبر 2023
في كل مرة يطل علينا حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وهو يضع يده على جراحات الأمة العربية والإسلامية والعالم، مقترحاً الحلول المناسبة التي تنقذ العالم من الخراب والدمار الذي يقع بسبب البشر أو من خلال الكوارث الطبيعية، بحكمة وموضوعية تنطلق من رؤيته القيادية التي تنسجم والواقع. اتسم خطاب حضرة صاحب السمو بما يلي: - شامل وملم وواعٍ بالأحداث، وهذا ما يعطي دولة قطر أيضا وضوحا في الرؤية ووضوح الدور الذي ستتقلده أمام العالم. - حمل الخطاب هواجس وهموم المجتمع الدولي بشكل عام والقائمين على منظمة الأمم المتحدة بشكل خاص. - تناول أبرز التحديات والظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم مثل الأمن الغذائي وظاهرة التغير المناخي وما نتج عن هذه الأزمات من زيادة الفقر ونقص الغذاء والرعاية الصحية والتعليم وأزمة الطاقة وأزمات الديون، وتبعات الحروب المدمرة للبلدان وخاصة الحرب الروسية الأوكرانية والواقع المؤلم في سوريا وغيرها من بلدان العالم. - أكد خطاب سموه على ضرورة حل الأزمات بالسبل السلمية، وكذلك ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية وحل عادل للشعب الفلسطيني، وضرورة أن تصل إيران مع الدول الغربية إلى اتفاق عادل مرضٍ لجميع الأطراف. - أكد سموه على أنه لا يجب أن يخذل الشعب السوري بأن يتم غض الطرف عن الجرائم التي ارتكبت في حقه دون أن تكون هناك عدالة. - حمل خطاب سموه للجمعية العامة للأمم المتحدة ما يدور في أذهان الأمتين العربية والإسلامية، وأبناء الشعوب الإنسانية في دعوة صريحة لنبذ الخلافات والعنف والعيش بسلام. - لم يتوان سموه في الدفاع عن القرآن الكريم؛ ونادى بوقف الأفعال القبيحة في الإساءة المتكررة للمقدسات والقرآن الكريم تحت شعار حرية التعبير، فالإسلام دين الرحمة والتسامح والتعايش الإنساني، ولا بد من محاربة العنصرية وحملات الكراهية، والتي تزيد من التشنجات والبغض بين الشعوب، وتوسع العنف والإرهاب في العالم. - من موقع المسؤولية والمشاركة في المساعدة للعالم تناول سموه الوقائع والتداعيات التي خلفتها الكوارث الأخيرة من خلال التأكيد على التعازي الأخوية لجلالة الملك محمد السادس والشعب المغربي الشقيق في ضحايا الزلزال، والتعازي للحكومة والشعب الليبي الشقيق في مصابهم بعد الفيضانات التي اجتاحت شرق ليبيا، وراح ضحيتها الآلاف. - ولم يغب عن سموه عكس قيمة الثقافة العربية الإسلامية، وتناول استضافة قطر لكأس العالم 2022 لكرة القدم، وما رافقها من استضافة حية وفاعلة لشعوب العالم، فكانت الفرصة سانحة للتعرف على دولة قطر وشعبها المضياف وثقافتنا العربية المستمدة من ديننا الحنيف. كان خطاب سموه شاملاً ودقيقاً، عكس السياسة الخارجية لدولة قطر ومكانتها في العالم ودورها المشهود في تعزيز السلم والتضامن الدوليين، ومد يد العون للشعوب الفقيرة لكي تتجاوز كبواتها، وذلك بالعمل على تطوير بناها التحتية والاعتماد على وارداتها بغية تحقيق التنمية الشاملة. حفظ الله قطر وأدام عليها العز والشموخ المتوهج في سماء العالم، بفضل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
1245
| 21 سبتمبر 2023
مساحة إعلانية
لم يعد السؤال في الخليج اليوم متعلقًا بما...
3309
| 13 مايو 2026
ثقافةُ الترند ليست موجةَ ترفيهٍ عابرة، بل عاصفة...
3036
| 12 مايو 2026
كتبت مرة قصة قصيرة عن مؤلف وجد نفسه...
1410
| 13 مايو 2026
من المواضيع المهمة التي لطالما تكلمنا عنها مراراً...
1020
| 11 مايو 2026
قال تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ) في الوقت الذي...
753
| 13 مايو 2026
منذ أن خلق الله الإنسان وهو يعيش بين...
738
| 08 مايو 2026
في كل مرة نتحدث فيها عن الحنان، تُذكر...
690
| 13 مايو 2026
بينما يراقب المستثمرون شاشات التداول بانتظار تحركات الأسهم...
648
| 12 مايو 2026
اشتدي أزمةُ تنفرجي.. قد آذن ليلكِ بالبلج وظلامُ...
633
| 09 مايو 2026
يطل علينا في هذا اليوم الخميس الرابع عشر...
612
| 13 مايو 2026
أصبحت الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية، إلى جانب التهديد...
582
| 11 مايو 2026
نُقل عن الصحابي عبد الله بن مسعود رضي...
552
| 09 مايو 2026
مساحة إعلانية