رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

غزة.. وخط الزمن الملتهب

يحصل الآن في غزة من حصار دولي وعدوان عالمي بقيادة صهيونية غاشمة يجعل من اللازم إنباء جيلنا الحالي بأبعاد تلك المدينة الأبية تاريخيا، فيكون الانتصار لها مبنيا على البصيرة والعلم، فالحكم على الشيء فرع من تصوره، وما زلنا نعاني من انفصال الجيل الحالي العربي عن تاريخه، فهذه السطور لعلها تقرب للشباب العربي والإسلامي الجذور التاريخية لتلك المدينة المناضلة. تُعتبر غزة مِنْ أقدم المُدن التي عَرفها التاريخ، وقد ارتبط العرب ارتباطًا وثيقًا بمدينة غزة وذلك عن طريق تجارتهم، فقد كانت إحدى الرحلات التجارية التي كان يقوم بها العرب كانت موجهة إلى غزة في فصل الصيف. وتُعرف المدينة أيضًا بغزة هاشم، لوجود قبر هاشم بن عبد المطلب الجد الثاني للنبي محمد ﷺ. أما عن تأسيس المدينة فيحكي البعض أن من أسسها هم الكنعانيون في القرن 15 ق.م وخلال تاريخها الطويل لم يكن لغزة حكم مستقل. وقد بعدها احتلها الفراعنة، وفي طريقه إلى مصر حاصر الإسكندر الأكبر مدينة غزة لمدة خمسة أشهر وقد سقطت في يده عام 332ق.م. وتُعتبر مدينة غزة آخر المُدن التي قاومت الإسكندر الأكبر في غزواته. وفي ظل حكم الإغريق اكتسبت مدينة غزة مركزًا مُتميزًا لتعلم اليونانية والفلسفة.وقد سيطر الرومان بعد ذلك على بلاد الشام وتم دمج المدينة في الإمبراطورية الرومانية عام 63ق.م، وأصبحت جزءا من مُقاطعات الدولة الرومانية في بلاد الشام. وأثناء تَمرد اليهود ضد الرومان عام 66م دُمرت المدينة جُزئيًا من قِبل اليهود، وخلال الحكم الروماني كانت مدينة غزة مدينة مُزدهرة. أما عن العرب المسلمين فقد دخلوا مدينة غزة عام 635م، بعد انتصار عمرو بن العاص على البيزنطيين في معركة أجنادين عام 13هـ، وقد أثمر دخول العرب لقطاع غزة عن اعتناق معظم سكان مدينة غزة للدين الإسلامي، وتعلم أهلها اللغة العربية التي أصبحت اللغة الرسمية لغزة، وتحول الكثير من الكنائس الغزاوية إلى مساجد. واستمرت تحت ظل الخلافة الراشدة ثم الاموية ثم العباسية تحت إدارة واحدة تتبع ظل الخلافة المركزية حتى قد وقعت غزة تحت حكم الفاطميين وأصبحت مستقلة عن الحكومة العباسية.وأثناء الاحتلال الصليبي لبلاد الشام وقعت مدينة غزة في أيدي الصليبيين عام 1100م، وتم تحويل الجامع الكبير في غزة إلى كاتدرائية. ولكن في عام 1187م استطاعت قوات صلاح الدين الأيوبي الانتصار على الصليبيين في معركة حطين، وقام صلاح الدين بالسيطرة على قطاع غزة، وقد استمرت الفترة الأيوبية حاكمة على مدينة غزة تحت ظل الحكومة العباسية البغدادية حتى عام 1260م و سقوط بغداد تحت يد المغول وبعدها تعرضت غزة للاجتياح المغولي المدمر، ولكن عادت المدينة المنكوبة الى ظل الحكم الإسلامي المملوكي في عام 1277م. بعد الصراع العثماني المملوكي دخلت المدينة تحت حكم الخلافة العثمانية في القرن 16م وبقيت تحت حكم العثمانيين حتى عام 1917م من القرن الماضي، وهو العام الذي سقطت فيه غزة في يد الجيش الإنجليزي إبان الحرب العالمية الأولى. وفي عام 1920م وقعت غزة تحت الانتداب البريطاني مع باقي مدن فلسطين. وتم في عام 1947م تقسيم فلسطين إلى دولتين: يهودية، وعربية وتم إضافة قطاع غزة إلى الدولة الفلسطينية المقترحة. وبعد حرب فلسطين عام 1948م تم وضع غزة تحت الإدارة المصرية، وبقيت مدينة غزة تحت الحكم المصري حتى عام 1967م.حصل بعد ذلك العدوان الثلاثي على مصر 1956م والذي قامت إسرائيل فيه باحتلال مدينة غزة والسيطرة على شبه جزيرة سيناء، ولكن نتيجة الضغوطات العالمية اضطرت إسرائيل إلى الانسحاب من قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء. إلا أنه في عام 1967م أُعيد احتلال مدينة غزة، وقد انسحبت القوات الإسرائيلية من قطاع غزة في 1994 م.وفي عام 2007م وبعد فوز حركة حماس بعدد من المقاعد البرلمانية، سيطرت حماس على قطاع غزة بالكامل وعلى جميع المؤسسات الأمنية والحكومية.وفي 2008 م قامت إسرائيل بقصف قطاع غزة جويًا واستخدمت إسرائيل أسلحة وقذائف مُحرمة دوليًا، مثل القنابل الفسفورية المُسرطنة وغيرها. وفي أعوام 2012 و 2014 و 2021 و 2022 م قامت إسرائيل بشن هجمات على غزة وقد ردت المقاومة الفلسطينية على هذا الهجوم. وحاليًا في 2023م، قامت حماس بشن هجومها على أهداف إسرائيلية خارج قطاع غزة، فقامت إسرائيل بفرض حِصار شامل على قطاعِ غزة، وتم منع دخول الغذاء والماء، والدواء، والوقود إلى القطاع، وأعلنت إسرائيل أنها لن ترفع الحصار عن غزة إلا بعد عودة الرهائن الذين اختطفتهم حماس. وما زالت الحرب مستعرة أثناء كتابة هذه السطور. لعل ما ذكرناه من سيرة موجزة لهذة المدينة المناضلة مدخلا للشباب العربي لمعرفة أبعاد هذه القضية الأخرى ودراسة مدى ارتباط غزة وصراعها مع المحتل المعاصر مع وجدان الأمة العربية الذي كان ولا زال نابضا بترويج معنى الحياة بكرامة دون خضوع لإملاءات القوى الاستبدادية.

2223

| 18 أكتوبر 2023

غزة.. وكشف اختبار الهوية

تلعب الهوية دوراً مهماً في بناء صورة المجتمعات وتميز بعضها عن بعض، فلها عدة خصائص ذات أبعاد فردية، واجتماعية، وإنسانية، كما أن المجتمعات تسعى دائماً لتأكيد ذاتها ومعرفة موقعها في التاريخ الإنساني عن طريق معرفة هويتها واستثمارها.. فهناك ارتباط وثيق بين رفعة الأمة وبين درجة تبيان وتبني هويتها، فالهوية يمكنها أن تقوم بإعادة ضبط الثقافة المجتمعية ومعالجتها. والهوية ترتبط بمجموعة أنماط كثيرة متعلقة بالفكر، والقيم، والمعتقدات، والعادات، والتقاليد، والفنون، واللغة، والأنظمة الحياتية، الملابس، والموسيقى، والمأكولات وغيرها من الأنماط التي تكون شائعة بين مجموعة معينة أو سائدة في المجتمع بأسره فهي جزء لا يتجزأ من حياة الأفراد داخل المجتمعات. ومن يرى الوضع الآن الذي يحدث في البلدان العربية المنكوبة، فلسطين وسوريا واليمن وغيرها، يعلم يقينا أننا أمام أزمة هوية مفقودة وثقافة شعبوية منهارة أمام أجندات الأعداء التي خلقت بيننا العداوة التي تورث من جيل لجيل تجاه بعضنا البعض، وما أدل على ذلك مثل أولئك الذين يسمون بصهاينة العرب، أناس من جنسنا ويتكلمون بألسنتنا لكن ينفثون سم الكراهية تجاه أو محاولة عربية للخروج من سطوة الأعداء ومواجهة عدوانهم. فالهوية العربية تتعرض في الوقت الراهن إلى بعض العواصف والهجمات والأجندات الأجنبية التي قد تضعفها ونخشى أن يقضى عليها تماما، لذلك يصبح من الضروري على كل العرب أن ينهضوا لصيانة هذه الهوية، والعمل المتواصل على بنائها وتماسكها بل وغرسها في نفوس الأجيال الجديدة. أما دور العبادة والمساجد فما زال بعض شيوخ الدين ممن طمست أعينهم عن الحق لا شأن لهم إلا تخذيل الأمة عن نصرة بعضها البعض بحجج واهية وتفسيرات لا يقبلها الضمير الحي والعقل الراشد، ونسوا أن الدين مراده الخير للناس كافة، فالواجب على الخيرين من العلماء والمشايخ دعم المسيرة التي تبني الهوية العربية والإسلامية التي تناصر المظلومين في كل بقاع الأرض. ويأتي الآن دور المثقفين، فالمثقف الحقيقي هو الذي يبادر، ويساهم في إيجاد الحلول التي تخدم هويته وقوميته ومنطلقاته الإنسانية ومبادئه المثلى، فقد ابتلينا في عالمنا العربي ببعض النخب الثقافية التي تخاذلت عن نصرة القضايا الإنسانية وأصبحت مرتعا لتنفيذ أجندات الأمة، فلا حل إلا في مواجهتهم عن طريق دعم وإبراز دور المثقفين الإيجابي في صناعة منظومة دفاعية ثقافية لحماية الأمة من غربلة سلبية لمعتقداتها وتاريخها وثقافتها واعتزازها بموروثها. ويأتي أخيرا دور الشباب العربي، فهم يملكون سلاحا في التغيير لم يكن موجودا في السابق، ألا وهو ( وسائل التواصل الاجتماعي )، فقد أصبح للشبكات الاجتماعية دور كبير في التعبير عن الاتجاهات والأفكار وبناء الهوية وصناعة الثقافة المجتمعية، ‏ولم تعد النخبة ( وخصوصا المتخاذلة منها ) تمارس دورها المعتاد في صياغة الرأي العام وتشكيله وتعبئته بعد التطور في عملية تدفق المعلومات وإنتاجها. وأصبح الآن للشباب دور في إنتاج المعلومات وصياغة الرسالة الإعلامية وبناء الهوية والثقافة المنشودة، فلا تتقاعسوا في إبداء آرائكم ومناقشة أطروحاتكم ورد الحجج الواهية ومواجهة التطرف المقيت الذي يجعل من النضال إرهابا ومن مواجهة العدو جنونا.. فأنتم الأعلون.

876

| 10 أكتوبر 2023

مزمار الحي لا يُطرب

ما زال حلم الهجرة يراود عقول الكثير من الشباب العربي وخصوصاً أولئك الذين يشعرون بأنهم يمتلكون من المهارات والجدارات والقدرات ما يكفي لجعلهم في أعلى المراتب وأسمى الدرجات المجتمعية والوظيفية. كانت بداية هجرة العقول العربية والكفاءات المتخصصة إلى دول أمريكا، وكندا، وبعض الدول الأوربية ترجع إلى مرحلة مبكرة و بالتحديد في القرن التاسع عشر الميلادي وكانت سوريا، ولبنان، والجزائر أولى البلاد الطاردة لهذه الكفاءات العلمية والمهنية المتخصصة. وترجع أسباب هجرة العقول والكفاءات العربية العلمية إلى الخارج إلى عدة عوامل أولُها: العوامل السياسية وعلى رأسها الاستبداد في السلطة، وتسلطها وعدم وجود مناخ كافٍ للحريات، وتغول وتوحش الأجهزة الأمنية في قمع كل رأي مستنير، كل ذلك أدى إلى نفور العقليات العربية المتميزة وهجرتها إلى الخارج. فالقمع المتكرر والمبرمج التي تقوم به الأنظمة السياسية المستبدة قد يصل أحيانًا إلى التصفيات جسدية، والاختفاءات القسرية، والاعتقالات ناهيك عن تجاهلها لتلك العقول واستثمارها والسعي الى تهميشها. وقد أدى عدم الاستقرار السياسي في البلاد العربية، وحدوث الثورات، وانتشار النعرات الطائفية والمذهبية، والصراعات الداخلية إلى هجرة العقول العربية إلى الدول المتقدمة ( مع تحفظي على هذا الوصف ). و لعبت الحروب في الأقطار العربية دورًا في هجرة الكفاءات العربية، كما حدث في فلسطين نتيجة تعرضها لاحتلال الصهاينة الغاشم فقد هاجرت أعداد كبيرة منها إلى بلاد أوروبا وكندا، ودول الخليج واستقرت فيها وحصلت على العديد من الحقوق التي كانت محرومة منها في بلدها الأم. وفي العراق فقد حدثت عدة هجرات في الفترة من عام 1991م إلى عام 2000م، وذلك بسبب الحصار الذي فُرض على العراق مع، ومنذُ عام 2003م - وهو العام الذي غزت فيه القوات الأمريكية العراق- حتى الآن مازالت هجرة العراقيين إلى الخارج مستمرة، ففي هذا العام تعرضت حملة الشهادات العليا للاغتيالات، فقد تم قتل بعضهم وتهجير البقية واجبارهم على مغادرة البلاد. وما زالت الهجرة مستمرة من سوريا واليمن بعد الحروب الأخيرة بعد أحداث الربيع العربي وغيرها من البلاد العربية إلى الخارج. ويأتي بعد ذلك دور العوامل الاقتصادية وهي من العوامل التي لعبت دورًا في هجرة العقول العربية إلى أوروبا وأمريكا، ندرة فرص العمل المناسبة لأصحاب الكفاءات العلمية ذات الطموحات العالية والتي تتناسب مع تخصصاتهم العلمية من أول المحركات لتلك الهجرة، وكذلك ضعف الأجور والرواتب التي يتقاضونها من أعمالهم. وأيضاً تلعب البيروقراطية والروتين الإداري القاتل دورًا في هجرة العقول العربية المتميزة، فبسبب هذه البيروقراطية توقفت العديد من المشاريع والمبادرات والتي كان من الممكن أن تؤدي إلى نهضة البلاد العربية. كما أن النظام التعليمي السائد في البلاد العربية فيعتريه الكثير من المثالب، أدى إلى وجود وفرة في التخصصات ليس لها وظائف في سوق العمل، ووجود عجز في تخصصات أخرى يحتاجها سوق العمل، فالنظام التعليمي لا يرتبط فعلياً بخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية مما أدى إلى فتح باب الهجرة أمام تلك العقول العربية إلى البلاد التي استطاعت استيعاب هذه التخصصات، والتي عجزت البلاد الأم عن استيعابها. ومن المعضلات أيضاً عدم توافر الحرية الفكرية، وموقف المجتمع العربي الشعبوي والمؤسسي من العلم، وعدم أخذه بالنتائج التي يتوصل إليها العلماء، لذلك نجد العديد من البحوث مهملة وغير مُستفاد منها مما يؤثر على نفسية الباحث وشغفه العلمي ويدفعه للهجرة خارج البلاد. بالإضافة إلى عدم وجود حوافز مادية ومعنوية للعلماء والباحثين، وقلة الوسائل والأدوات المساعدة في إجراء البحوث العلمية. العوامل الجاذبة للعقول العربية والتي تملكها تلك الدول المتقدمة هي أيضاً من أسباب هجرة العقول اليها، وتتمثل في التقدم العلمي والتكنولوجي، ومناخ الاستقرار، والحريات، وتوافر الثروات، ووجود المناخ العلمي المناسب لأصحاب التخصصات العلمية والذي يساعدهم على ممارسة البحث العلمي السليم، وإجراء التجارب العلمية. كما أن هذه البلاد توفر لهم المكانة الاجتماعية، والاقتصادية اللائقة لهم والتي هم يفتقدونها في بلادهم العربية. وهجرة العقول العربية للبلاد الغربية تركت خلفهم العديد من الآثار السلبية، فقد أكدت التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة أن معدلات التنمية البشرية لكل من إنجلترا، وكندا، وأمريكا قد نمت ايجابياً نتيجة هجرة الكفاءات العلمية المتخصصة إليها. كما أن الدول الجاذبة للعقول تقوم باستكمال ما ينقُصها من تخصصات مختلفة دون أن تبذل الكثير من الجهد والمال والوقت، وذلك عن طريق انتقاء أفضل العناصر عن طريق منح التسهيلات لهم من أجل الإقامة، والعمل. ومن الآثار السلبية للهجرة على الدول الطاردة حدوث خسائر مادية واقتصادية شديدة تؤثر سلبًا على العملية الانتاجية، والاقتصاد القومي للبلاد العربية، كما أنها تؤدي إلى زيادة الهوة الحضارية بين البلاد العربية والبلاد الغربية. كما أن هجرة هذه الكفاءات تجعل الدول العربية تحت رحمة البلاد المتقدمة، فتضطر هذه الدول بعد ذلك إلى استيراد الخبرات الأجنبية لسد النقص الحاصل لديها. كما أن هجرة الكفاءات العربية جعل البلاد العربية سوقًا مفتوحًا أمام البلاد المتقدمة الصناعية فتقوم باستيراد الكفاءات، والمواد الخام من البلاد العربية وإعادة تصديرها إليهم مرة أخرى في صورة مصنوعات ومنتجات باهظة الثمن تحت إشراف العقول العربية المهاجرة هناك. كما أن هذه الهجرة للبلاد المتقدمة أدى إلى انخفاض مستوى التعليم الجامعي، نتيجة نقص التخصصات الأكاديمية والبحثية. ولحل هذه الظاهرة الاجتماعية والاقتصادية الخطيرة لابد من وضع استراتيجية عربية متكاملة، وأن تشارك في هذه الاستراتيجية جامعة الدول العربية، ومنظمة اليونسكو، ومنظمة العمل الدولي. ويجب على الدول العربية أن تتكامل فيما بينها لسد العجز في التخصصات العلمية المختلفة، وعلى الدول العربية أن تقوم باستيعاب الكفاءات العلمية، وتقديم الحوافز المالية، والمعنوية للعلماء والباحثين، وتيسير إجراءات عودتهم إلى أوطانهم للمشاركة في العملية التنموية، مع ضرورة تحسين الأوضاع السياسية للبلاد. ولابد أيضًا من إصلاح النظام التعليمي في البلاد العربية. ورفع أجور أصحاب الشهادات والكفاءات العلمية، وتوفير الحرية الفكرية لهم. والتخلص من البيروقراطية والروتين الإداري وضرورة العمل على زيادة الوعي العربي بخصوص الحفاظ على الكفاءات العلمية، والحد من هجرتهم إلى الخارج.

1176

| 03 أكتوبر 2023

alsharq
إلى من ينتظرون الفرد المخلص

سوبر مان، بات مان، سبايدر مان، وكل ما...

4950

| 08 مارس 2026

alsharq
الخليج ليس ساحة حرب

تعيش منطقة الشرق الأوسط مرحلة شديدة الحساسية، حيث...

3756

| 09 مارس 2026

alsharq
حين جار الجار

في العلاقات بين الدول يظل مبدأ حسن الجوار...

2508

| 04 مارس 2026

alsharq
لسان «مكسّر».. هل نربي «أجانب» بملامح خليجية؟

المشهد يتكرر كل يوم جمعة، وهو مؤلم بقدر...

1071

| 04 مارس 2026

alsharq
الخليج محمي

وصلنا إلى اليوم الحادي عشر من حرب ايران...

921

| 10 مارس 2026

alsharq
إيران.. وإستراتيجية العدوان على الجيران

-رغم مبادرات قطر الودية.. تنكرت طهران لمواقف الدوحة...

912

| 07 مارس 2026

alsharq
التجربة القطرية في إدارة الأزمات

عندما تشتد الأزمات، لا يكمن الفارق الحقيقي في...

762

| 09 مارس 2026

alsharq
العقول قبل الألقاب

في كل مجتمع لحظة اختبار خفية هل يُقدَم...

654

| 05 مارس 2026

alsharq
رسالة إلى الوزير الصالح

رسالتي هذا الأسبوع من حوار القلم إلى الرجل...

639

| 05 مارس 2026

alsharq
نفحات ينتظرها الجميع

الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وجعلنا من أمة...

603

| 04 مارس 2026

alsharq
لماذا تتجه إيران صوب الانتحار؟

أقدمت إيران بعد استهداف خامنئى على توسيع نطاق...

537

| 07 مارس 2026

alsharq
قطر.. «جاهزية دولة» عند الأزمات

-زيارة سمو الأمير إلى مركزي العمليات الجوية والقيادة...

528

| 08 مارس 2026

أخبار محلية