رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لست أول من يتكلم في هذا الموضوع ولا أعتقد أنني سأكون الأخير، فالموضوع بحاجة الى وقفة وانا على ثقة ان القيادة الحكيمة وصناع القرار بالدولة لا يرضيهم التناقض القائم فى بعض أوجه الحياة العامة بين ما هو معتمد بالدستور وما يتم تطبيقه على ارض الواقع فالدستور القطري ينص على أشياء جميلة ومرتبة ولكنها غير موجودة وكأن الدستور خرج من جزيرة الأحلام وجيء به ليطبق في قطر على أرض الواقع، وإليكم بعض ما ينص عليه الدستور ولكنه مهمش أو لم يتم تفعيله أو أنه تم غض الطرف عنه أو أنه تم تفسيره وفهمه بطريقة غير التي فهمته بها فالدستور القطري في بعض مواده ينص على أمور معينة ولكنها غير موجودة حيث تقول المادة، (34) (المواطنون متساوون في الحقوق والواجبات العامة) وهذا الكلام جميل ولا غبار عليه، وهناك مواد أخرى تجعل من المواطن يشعر بأنه يعيش فوق هام السحب، ولكن أين هي من الواقع الذي نعيشه؟ فالحكومة لا تساوي بين المواطنين في كل شيء ومثال ذلك الأرض والقرض، فبعض المواطنين يحق لهم أرض وقرض وبعضهم القرض فقط!! (الأرض في جزيرة النسيان) فأين المساواة في ذلك؟ والغريب في الأمر أن بعض المحرومين من الأرض لديهم مناصب مرموقة في الدولة ويُشَّرفون الدولة في المحافل الدولية المختلفة ويتم الاعتماد عليهم في كثير من الأمور المحلية أو الدولية، وبعضهم يحملون على أكتافهم نجوم وتيجان ترعب الناظر إليها من شدة لمعانها ويُستأمنون على أسرار الدولة الخاصة، ولكنهم لا يوهبون الأرض التي يرجون بناء مساكنهم عليها!!!، ولا أعرف على أي أساس تم تصنيف القطريين على أساس قطري أصلي وآخر (تقليد)! ولا أعرف كيف تم تحديد القطريين الأصليين الذين ثبت وجودهم على أرض قطر قبل تاريخ 1931م علما بان أول مستشفى للولادة تأسس عام 1952م تقريباً مما يعني أن من ولد قبل هذا العام لا يملك شهادة ميلاد رسمية!! وللأسف أنه حتى مواليد الثمانينيات والسبعينيات لم يتم اعطاؤهم أرض بحجة أن آباءهم أو أجدادهم ليسوا من مواليد قطر!! فهل من تفسير مقنع؟، وتقول المـادة (57) (احترام الدستور والامتثال للقوانين الصادرة عن السلطة العامة والالتزام بالنظام العام والآداب العامة ومراعاة التقاليد الوطنية والأعراف المستقرة واجب على جميع من يسكن دولة قطر أو يحل بإقليمها )، ومن يرى بعض المقيمين أو الزوار على أرض قطر يستنكر وجود هذه المادة، حيث إنها موجودة خطياً ولكنها غير موجودة على أرض الواقع، وكأن الجهات المعنية في الدولة لا تدري عنها أو تسمع بها!! ومع أن الشكاوى كثيرة وكلها تدور حول قلة أدب وعدم احترام المشاعر من جراء الملابس المخلة بالأدب وخروج عن الفطرة التي يتصف بها أهل قطر والتي استمدوها من تعاليم الإسلام إلا أنها لا تلقى اهتماما من قبل الجهات المعنية!! فهل من توضيح لذلك؟.
557
| 08 أكتوبر 2012
معروف أن الإدارات الحكومية بدأت منذ عدة سنوات بتقييم موظفيها من خلال المسؤول المباشر ومن ثم مدير الإدارة، وخصص قانون الموارد البشرية نسبا مختلفة في زيادة الراتب السنوية بحسب التقييم الحاصل عليه الموظف لتشجيع الموظفين على الجد والاجتهاد في وظائفهم والسعي للحصول على أعلى تقدير لتحسين الوضع المالي للراتب الشهري، وطريقة التقييم تعتمد وبشكل أساسي على ذمة وضمير المسؤول المباشر والمسؤول الأعلى فإذا كان الضمير حي يرزق وفي كامل نشاطه فلا خوف على الموظف من وقوع الظلم الذي يكرهه الجميع، ولكن المشكلة تكمن في الضمير المريض أو الميت لدى بعض المسؤولين، ولهذا أعتقد أنه من الضروري أن يتم اعتماد تقييم سنوي على المسؤولين ومديري الإدارات، ومن يقومون بالتقييم هم الموظفون العاملون تحت رئاستهم، لأن بعض الرؤساء والمديرين وللأسف الشديد لا يتقون الله في مرؤوسيهم وبما أنه لا يوجد من يحاسبهم أو يعاتبهم على ظلمهم لموظفيهم فقد بات من الضروري أن يتم تطبيق التقييم عليهم من قبل مرؤوسيهم حتى يكون ضميرهم حي ويراقبوه ولا تكون تقييماتهم حسب الأهواء الشخصية والأمزجة المتعنترة على الضعفاء، وحتى يعلم المسؤولون الأعلى مدى درجة كفاءة هذا الرئيس أو المدير، فبعضهم وللأسف اداراتهم سيئة ولكنهم يستطيعون أن يلمعوا وجودهم أمام من هم أعلى منهم ويظهروا وكأنهم ممسكين بزمام الأمور حيث إنهم يقومون بزياراتهم الميدانية للمسؤولين حتى يعززوا من وجودهم في الأذهان ولكنهم في حقيقة الأمر على النقيض تماماً، والقصد من تقييم الموظفين لمسؤوليهم هو لمعرفة مدى قدرتهم على التواصل مع الموظفين ومدى قدرتهم على احتوائهم ومدى سلاسة التعامل معهم والقرب منهم وسهولة جعلهم يعملون كفريق واحد يحمل هم العمل ويرغبون في حل الصعاب وتجاوزها بقلب واحد، حيث إن بعض المسؤولين يعملون بمبدأ (خذوهم بالصوت) ويكون الصراخ هو السمة الغالبة عليهم وكأنهم بذلك يستطيعون أن يسيِّروا الأعمال بهذه الطريقة، وبعضهم لا يملكون الأفكار التطويرية للعمل ولا يجدون الحلول المناسبة لحل المشكلات أو تسهيل الإجراءات إلا من خلال موظفيهم البسطاء ولكنهم وبحكم المنصب فإنهم ينسبونها إليهم وبكل وقاحة، والبعض الآخر يتصيدون الأخطاء على بعض الموظفين النجباء والذين يعتقدون بأنهم من الممكن أن يحتلوا كرسي الإدارة بسبب أفكارهم الذكية التي من الممكن أن تسهل أمور العمل وتطور آلياته، وبحكم أنهم يفتقدون هذه الموهبة فإن محاربة هؤلاء الموظفين هي الحل المناسب!!.
1335
| 02 أكتوبر 2012
لاشك أن في إصدار القرار رقم (75) لسنة 2011 بإنشاء هيئة الرقابة الإدارية والشفافية الذي يحتوي على عدد من المواد، والتي بدورها تحتوي على عدة بنود يمكن من خلالها أن تسهم في محاربة الفساد الإداري في بعض المؤسسات والهيئات والجهات الحكومية، سيكون رادعاً لبعض من تسول له نفسه النيل من المال العام أو التلاعب بالقوانين واللوائح واللف والدوران عليها، للحصول على أطماع شخصية، وعند قراءة لتلك المواد وبنودها تتأكد بأن الحكومة جادة في القضاء على من يسعون لاستغلال مناصبهم المهمة في استحلال المال العام، وتوزيعه بين المقربين منهم، وكم من هؤلاء لا يزالون يعيثون الفساد في الإدارات والهيئات، وربما يخرجون في الصحافة بتصريحات نارية يظنها القارء بأنها خرجت من أحد الدعاة أو المصلحين، وبعضهم يستغلون مناصبهم القيادية في ترفيع هذا الموظف وترقية ذاك من المقربين منهم، الذين يسهلون لهم أعمالهم غير المشروعة، أو الذين يشتركون معهم في مصالح شخصية، وللأسف فإن الكثير من الكفاءات تداس بالأرجل ولا تعطى الفرصة لإثبات وجودها بل تحارب بكل قوة لزحزحتها عن المكان وإقصائها عن العمل وممارسة سياسة التهميش والتطفيش، ومهما حاولت تلك الكفاءات أن تتنفس بقصد التطوير وإيجاد الآليات المناسبة للارتقاء بأداء العمل فإن اللامبالاة من قبل أولئك المسؤولين تكون حاضرة وبقوة، وربما يتم أخذ تلك المقترحات التطويرية عن تلك الكفاءات، وإلحاقها بأنفسهم، وأعتقد أن ولادة تلك الهيئة ستقضي على هذه الأشكال، أو أنها ستخفف وبشكل كبير من وجودهم واستغلالهم لمناصبهم، ولكن على الهيئة أن تكون جادة في محاربة هؤلاء وإزالتهم من الساحة حتى لا يتمادوا في غيهم وطغيانهم، وحتى لا يفكر غيرهم بالسير على خطاهم، وأن يعلموا بأن هناك سيوفاً مسلطة على رقاب من تسول له نفسه النيل من وظيفته واللعب بها كيفما يشاء، وعليه أعتقد أن على هيئة الرقابة أن تقوم بعدة أمور ضرورية لمتابعة مثل هذه الألاعيب، ومنها أن تعمم أرقام هواتف خاصة وفاكسات وبريد الكتروني لتلقي الشكاوى والملاحظات من قبل الموظفين في الدولة ومتابعتها والتحقق منها ومن صحتها، وما إذا كانت صحيحة أو كيدية، ويجب أن تكون معلومات الشاكي سرية ولا يمكن الاطلاع عليها، حيث إن التجاوزات كثيرة في كثير من الإدارات، ولكن لا يستطيع الموظف التقدم بشكوى حيالها، لأنه يخاف من عقاب أولئك التماسيح الذين لا يريدون أن تخرج عيوبهم وينكشفوا، فإنهم إن علموا بأن أحد موظفيهم شكاهم وأظهر حقيقتهم وكشف عن سوآتهم، فبالتأكيد سيكون عقابهم شديداً عليه، وسيعاقب بما لا يستحق لأنه فضح أخلاقهم الدنيئة وأزال الأقنعة الموهمة بكمال الأخلاق وطيب المعشر.
804
| 17 سبتمبر 2012
ها هو شهر رمضان المبارك يعود علينا من جديد بكل خيراته وبركاته، وها نحن نستقبله بمجموعة من المسلسلات والأعمال الدرامية المختلفة التي تعيننا على إتمام الصيام والقيام!!، للأسف هذا هو واقع حال الأعمال الدرامية التي يتم عرضها من بداية في شهر رمضان المبارك، وكأن باقي أشهر السنة لا يشاهد الناس التلفزيون ولا يجلسون أمامه!!، ولست بصدد الحديث عن تخصيص شهر رمضان المبارك بالمسلسلات والأعمال الدرامية وغيرها من البرامج التي لا تخلو الشاشة منها.. ولكنني أود أن أتحدث عن ماهية المسلسلات والأعمال التي يتم عرضها على المشاهدين، حيث إن أغلب المسلسلات وربما كلها وبالأخص تلك التي تتحدث عن المجتمع الخليجي لا تمت بصلة إلى واقع حال المجتمع إلا فيما ندر، وإن كانت بعض القصص والروايات تطرح مشكلة معينة فإنها في غالب الأحيان تكون استثنائية وليست ظاهرة يجب التطرق لها وإيجاد الحلول المناسبة لحلها، كما أن الممثلين أنفسهم وظهورهم في تلك الأعمال لا يحاكون طبيعة المجتمع الخليجي فالممثلات يرتدين البنطلونات الضيقة والتنانير القصيرة والقمصان ذات الكم القصير!! وهذا الشيء غير موجود في البيوت الخليجية الا فيما ندر جداً، وعند بعض الناس الذين يعتقدون أنهم تحرروا ووصلوا مرحلة متقدمة من الرقي والتقدم في الثقافة، كما أن هذا اللبس وإن كان فإنه يكون في أضيق الحدود وفي محيط الأسرة الواحدة وعند البنات فقط، وليس كما يظهرون لنا في أعمالهم السخيفة، فالبنات يتجولن في الشوارع وفي المجمعات التجارية والأسواق وهن بهذا الهندام، وبعضهن يَسرَحن ويَمرَحن مع أصدقائهن من الشباب، ولا يستنكر عليهن هذا الفعل، وكأنه أمر مسلم به في المجتمع الخليجي المسلم المحافظ، فحتى في تلك الدول التي قد تُرى بناتها وهن يرتدين تلك الملابس فإنها تعد فئة شاذة وليست الأصل!! والحمد لله أن الدين لايزال في أغلب الأسر.. والتمسك به وإن كان بنسب متفاوتة فإنه موجود.. أما تلك الفئة الضالة المضلة والتي تظهر على الشاشة وتظهر المجتمع وأفراده كأنهم من نفس النوعيات المعروضة، وأنهم الأغلبية فما هو إلا تشويه للمجتمع الخليجي، والقصص التي يأتي بها المؤلفون ما هي إلا من نسج خيالهم، أو من واقعهم الأسري الفاسد البعيد عن الدين والأخلاق، فغالبية أهل الفن والعفن أناس ضائعون أخلاقياً وليس هذا اتهاماً جزافاً مني.. فهذا ما نراه في مسلسلاتهم فكيف بما لا نراه وما يكون خلف الكواليس كما يقال؟ ختاماً: لا تشوهوا مجتمعنا لأجل حفنة من المال واتقوا الله يا فناني الغفلة.
796
| 07 أغسطس 2012
بعض الوزارات بها عدد كبير من الإدارات وذلك لكبر حجم الوزارة وتشعب خدماتها المقدمة وترابطها مع بعضها البعض حيث تكمل كل إدارة الأخرى بالتنسيق فيما بينها لتيسير المهام وتسهيل الإجراءات، ويصادف في بعض الأحيان حصول شاغر في وظيفة مدير إدارة معينة ولأسباب مختلفة وقد يكلف مدير إدارة بمهام إدارة الإدارة الشاغرة بالوكالة إلى حين تعيين مدير جديد لها، وإذا ما كانت الإدارتان مرتبطتان ارتباطاً قوياً مع بعضهما فهذا يعني أن المدير يمكنه التنسيق وتسهيل مهام إدارته الأصلية بكل سهولة ويسر، ولكن المشكلة تكمن في تصرف المدير مع موظفي الإدارة الجديدة حيث ان بعض المديرين يعتبرون أولئك الموظفين كأعداء شخصيين لهم ويدخلون الإدارة وقد شمروا سواعدهم وفتلوا عضلاتهم فتراهم يقيلون هذا وينقلون ذاك ويسحبون صلاحيات بعض المسؤولين فيها وبالأخص إذا ما كان بعضهم يتعامل معهم بجفاء أو بأسلوب فيه شيء من الشدة عندما كانت الإدارة تحت إدارة شخص آخر، وبعضهم حتى وإن بدأ بالتو بشغل وظيفة رئيس وتحته عدد من المرؤوسين فإنه لا يلبث إلا ونفش ريشه على من كانوا قبل ذلك زملاءه في العمل يتبادلون مع بعضهم المهام الوظيفية ويديرون على بعضهم البعض بأن يقوموا بالواجبات المنوطة بهم وينجزون المعاملات التي عند بعضهم لتخفيف العبء عن بعضهم البعض!!!، وهنا نود أن نسأل يا سيدي هل أصبحت الإدارات الحكومية التي تديرها ملكاً خاصاً يمكنك أن تصول وتجول بها دون أي رادع من ضمير أو أخلاق تحثك على تجاهل الماضي وتعتبره عملاً إدارياً وليس شخصياً؟ ألم تعلم سيدي المدير أن الوظيفة الحكومية أو غيرها والترقي فيها وتوكيلك للقيام بمهام إضافية يعتبر تكليفا وليس تشريفا لسيادتك؟ ألم تعلم أن الوظيفة التي تعمل بها كان قبلك من يشغلها وذهب بعد أن قضى مدته؟ ألم تعلم أن الوظيفة ومهما أخلصت بها وبذلت الجهد لتطوير العمل بها سيأتي يوم وتتركها سواء برضاك أو بدونه؟ فكرسي الوظيفة مهما كان فخماً ووثيراً فهو كما يقال ككرسي الحلاق ما يلبث أن يجلس عليه أحد إلا وقد قام وجلس عليه غيره، فلماذا تجعل من سوء الأخلاق عنوانا لحياتك؟ ولماذا لا تترك بصمتك في الوظيفة التي كنت تشغلها إما بتطوير العمل وتسهيله أو بأقل القليل بأن يذكرك الموظفون بخير بعد رحيلك؟ سيدي المدير: عفواً سيدي الطاووس فكما نفشت ريشك وتباهيت به أمام الناس فلابد له أن يقطع إن عاجلاً أو آجلاً.
1001
| 17 يوليو 2012
كلنا نسعى كأولياء أمور أن نرى أبناءنا وقد نالوا أعلى الشهادات العلمية ونراهم وقد ارتقوا في الوظائف المختلفة ونالوا أعلى المناصب لنفتخر بهم ويرفعوا رؤوسنا ويرفعوا اسم دولتهم الغالية قطر ونراهم في المحافل الدولية المختلفة وعلى كل الأصعدة، وقد كان لي بعض الزيارات لبعض المدارس الإعدادية والثانوية وهالني ما رأيت من بعض الطلبة أثناء حديثهم مع بعضهم البعض أو أثناء وقوفهم مع مدرسيهم كما شاهدت بعضهم خارج أسوار المدرسة في الشوارع أو المجمعات التجارية، حيث إنهم كأشكال وملابس أراهم شبابا مهندمين ومرتبين مهتمين بأنفسهم وبمظهرهم العام، ولكن وللأسف فيهم من الليونة والرقة ما يجعل المرء يتحسر على وضعهم، إذ كيف بشباب في عمر الزهور نعول عليهم بأنهم سيكونون رجال المستقبل وسيحملون أعباء المسؤولية التي سيديرون بها أمور البلاد والعباد، يكونون بهذه الطريقة؟ فنحن وإن نطمح للارتقاء بأبنائنا ونفتخر بهم نريد كذلك أن يكونوا رجالاً قلباً وقالباً وعلى قدر المسؤولية التي ستلقى على عاتقهم وسيحملونها للنهوض بقطر وجعلها من الدول التي يشار إليها بالبنان، لذلك يجب ألا تكون مخرجات المدارس عبارة عن شهادات نجاح أو تفوق فقط وإنما مطلوب تخريج رجال على قدر المسؤولية، وأعتقد أنه بات من الضروري أن تتم مراقبة أمثال هؤلاء الشباب ووضعهم تحت المجهر وأن يتم التعامل معهم بالطرق العلمية المناسبة للأخذ بيدهم وانتشالهم من المستنقع الأنثوي وزجهم في صفوف الرجال الأشداء الذين يعرفون كيف يتحدثون مع بعضهم بكل هيبة ووقار وأن يتم إقحامهم قسراً وليس فضلاً في دورات تدريبية للكشافة على سبيل المثال وأن يعتمدوا على أنفسهم في القيام بواجباتهم الكشفية المختلفة ليتعلموا الشدة ويستخشنوا وتذهب عنهم الليونة التي اكتسبوها بأسباب مختلفة، أو كتلك الدورات التي تقوم بها بعض المؤسسات الشبابية التي يتم عمل مسابقات نهائية لها في آخر الدورة، وأن يتم تعليمهم كيفية التعامل مع الرجال في المجالس وكيفية استقبال الضيوف وصب القهوة وأعمال الضيافة المعروفة في المجتمع القطري، ويجب أن تزداد الجرعات الدينية لهم وأن يجبروا على القيام بأداء الصلوات الخمس المكتوبة ويدخلوا في حلقات تحفيظ القرآن الكريم وغيرها من الأمور التي من الممكن أن تساهم في تغيير شخصياتهم وتطويرها. ختاماً: نريد رجالاً تقوم الدولة على سواعدهم لا إناثاً بأجساد الرجال.
432
| 24 يونيو 2012
منذ ولادة المجلس الأعلى للتعليم إلى الآن ونحن نقرأ ونسمع عن السلبيات التي تحيط بهذا الكيان الغريب الأطوار، ولم نقرأ أو نسمع أي شيء من الإيجابيات التي يمكننا أن نفتخر بها كمواطنين وما نقرأه من إيجابيات ماهي إلا تلميعات وطلاء ألوان باهت يقوم به المسؤولون في المجلس الأعلى للتعليم يلمعون انجازاتهم العظيمة التي يتحدث بها القاصي والداني!!، فسلبيات المجلس الأعلى للتعليم وهيئاته كثيرة وقد لا نستطيع حصرها وما يقوم به المجلس الآن من تصحيح لبعض المسارات الخاطئة ما هو إلا بعد كثرة الشكاوى والتذمر من أولياء الأمور وبعد الظهور الواضح للفشل في التطبيق فالقرارات الأخيرة بتعريب مادتي العلوم والرياضيات ما جاء إلا بعد تدني المستوى للطلاب، وللأسف أنه جاء متأخراً أيضاً فما ذنب من حرموا من التميز في هاتين المادتين بسبب قرار غير موفق جاء ليجعلهما باللغة الإنجليزية؟ وقرار توحيد الإجازات وبدء الدراسة في كل المدارس العاملة في الدولة كذلك جاء متأخراً كثيراً مع أنه لم يكن من الصعب تطبيقه من البداية وبالأخص بعد تذمر الناس وطرح معاناتهم السنوية نظير اختلاف الإجازات من مدرسة خاصة إلى مستقلة، ولا نعرف الأسباب التي تدعو المجلس للتأخير في إيجاد الحلول المناسبة التي لا تؤثر على البيئة التعليمية وتساهم في رفع كفاءة الطلاب وحصولهم على المفيد من العلوم المختلفة، ولو اقتصر الموضوع على هذا الحال لهان الأمر بعض الشيء ولكن التخبطات الإدارية التي يشيب لها رأس الطفل هي الأدهى والأمر، فالمشاكل التي تحصل في المدارس والتي تظهر على الساحة ويتحدث بها كل أفراد المجتمع والتي لم تجد لها حلولا ولم تجد لها قوانين رادعة تحد من حدوثها تضع أمام أعيننا علامات استفهام كثيرة، وما المشاكل التي ظهرت على السطح ماهي إلا غيض من فيض وما خفي كان أعظم!!، والتخبطات الأكبر في القرارات دليل واضح على فقدان القدرة على السيطرة ومسك زمام الأمور وإدارتها بشكل سليم وواضح وشفاف، فقبل ثلاث سنوات كسبت الأستاذة الفاضلة السيدة نورة المسيفري دعوى قضائية ضد هيئة التقييم نظراً لسوء تقييم مدرستها من قبل تلك الهيئة وكانت الإجراءات التي قامت بها لجنة التقييم باطلة بطلاناً واضحاً مما جعل هيئة المحكمة تؤيد حكم الاستئناف كذلك وقبل فترة انصدمنا بسحب ترخيص مدير مدرسة التجارة الثانوية للبنين الأستاذ درع معجب الدوسري والمشهود له بالكفاءة دون إبداء أية أسباب مقنعة لذلك، ومن المفترض أن يتم إبداء الأسباب التي أدت لذلك وإظهار نقاط الضعف في إدارته للمدرسة إن وجدت والتي أدت لسحب الترخيص، وقرأنا كذلك عن النية لسحب تصاريح ثلاثة من أصحاب التصاريح ولأسباب مختلفة ودون إشهارها لأفراد المجتمع الذين هم شركاء في العملية التعليمية بطريقة غير مباشرة ومن حقهم معرفة مثل هذه الأمور، وأعتقد أنه قبل أن يتم سحب ترخيص أي مدرسة من أي شخص فإنه من المفترض أن يسبق هذا القرار إجراءات إدارية وتحذيرات من قبل المجلس وتوضيح النقص والقصور لصاحب الترخيص ليتمكن من تصحيح وضعه وفي حالة فشله في ذلك يتم سحب الترخيص ولأسباب مقنعة ومتعددة، أما أن يتم سحب التراخيص دون إبداء الأسباب فهذا الشيء غير مقبول ومرفوض رفضاً تاماً وبالأخص أن من حصلوا على التراخيص من المفترض أن يكونوا من الكفاءات الذين تمت دراسة ملفاتهم الشخصية وإنجازاتهم في حقل التعليم. ختاماً: هل ستجد تساؤلاتنا أجوبة مقنعة لما يحدث من قصف عشوائي؟
567
| 10 يونيو 2012
من منا لم يفجع بما حصل في مجمع فيلاجيو التجاري؟ ومن منا لم يحزن أو يتأثر على الأشخاص الذين قضوا نحبهم جراء الحريق الذي اندلع في المجمع؟ ثلاثة عشر طفلاً وأربع مدرسات واثنان من قوات الدفاع المدني حصيلة رهيبة في حادثة مفجعة، نعم فجعنا مما حدث فالمصاب جلل ولم نكن نتخيل أن يحدث مثل هذا الشيء، سمعنا عن حوادث مرورية أودت بحياة شخصين أو ثلاثة وربما أسرة تتكون من خمسة أشخاص وحزنا عليهم وعلى فراقهم، ولكن ما حدث في فيلاجيو فاجعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى وبالأخص أن من بين الضحايا ثلاثة عشر طفلاً في عمر الزهور، نعم هذا قدرهم وهذه ساعتهم وهذا أجلهم الذي كتبه الله عليهم ولا نقول إلا ما يرضي ربنا (إنا لله وإنا إليه راجعون)، لا نريد أن نشكك في تعمد أحد ما أو تخاذل أحد أو جهة معينة في عدم القيام بواجبه حيال اتخاذ إجراءات الأمن والسلامة المطلوبين في مثل هذه المواقع التي تعج بالزوار، والأخطاء البشرية مهما كان الحرص على تفاديها إلا أنها تحدث ولا راد لقضاء الله، وأعتقد أن ما تقوم به وزارة الداخلية وحرصها على فرض كافة الإجراءات اللازمة للوقاية من الحوادث وقيامها بالتدقيق على وجود أجهزة الإطفاء من خراطيم مياه موزعة على أرجاء المجمعات التجارية ومرشحات الماء العلوية وأجهزة الإنذار من وجود حريق ودخان وغيرها من الأمور كافية للحيلولة أو للتقليل من الخسائر المادية والبشرية، ولا أريد الخوض في التحدث عن هذه الإجراءات ومكانها من الحريق الذي وقع في المجمع فسعادة وزير الدولة للشؤون الداخلية صرح في المؤتمر الصحفي بأنه سيتم كشف كافة الحقائق بعد التحقيق الوافي الذي تقوم به الجهات المعنية، وسعادة الشيخ عبدالله بن ناصر من الرجال القلائل الذين يعملون بجد في سبيل الارتقاء بالعمل وتسهيل الإجراءات وهذا واضح في التطور المتلاحق في وزارة الداخلية وعلى كافة الأصعدة، وما يبثه البعض من كلمات تشعر مستمعها بأنه يوجد تقصير وتخاذل من قبل بعض الوزارات ما هو إلا دليل على حقد دفين في نفوس البعض ضد دولتنا الحبيبة قطر ودليل على أن بعض النفوس المريضة ترغب في إثارة الفتن ونشر البلبلة والفوضى في نفوس الضعفاء ولكن هيهات يا هؤلاء فقطر وحكومتها وشعبها أكبر من أن تتزعزع الثقة بينهم من جراء حادث، صحيح أنه مفجع وآلمنا جميعاً ولكنه تقدير العزيز الجبار، وما حدث سيجعل من المسؤولين يفكرون في وضع معايير أعلى للسلامة مما هي عليه الآن، وأنا على يقين بأن ما حدث سيؤدي بلا شك إلى تطوير الأفكار التي ستساهم في الحيلولة للتقليل من الحوادث بمشيئة الله. شكراً سمو ولي العهد قيام سمو ولي العهد بزيارة أسر الضحايا دليل على نبل وكرم أخلاقه ودليل على أن المجتمع القطري مترابط من قمة هرمه إلى أسفله وما القيادة إلا جزء من هذا المجتمع. شكراً قيادتنا الرشيدة. شكراً مجتمعنا القطري: وقوف جميع أفراد المجتمع مع هذا المصاب الجلل دليل على الترابط والتراحم الذي يربطه ببعضه ببعض (حمى الله قطر وأميرها وشعبها من كل مكروه).
1051
| 03 يونيو 2012
عندما تقوم جهة معينة بإصدار قرار معين يلزم فئة معينة بتطبيقه فإنه من المفترض أن يكون القرار صادرا بعد دراسة وافية وشاملة لكل الأبعاد بحيث لا يكون القرار فيه ظلم للفئة المقصودة ويكون الهدف منه المصلحة العامة وإبعاد الضرر واستجلاب المنفعة قدر الإمكان، أما أن تقوم أي جهة وبالأخص الرسمية باستصدار قرارات عشوائية ووليدة لحظة تفكير سريعة من قبل مسؤول معين أو أن يكون القرار بعد دراسات مستفيضة وتشكيل لجان ومن ثم يخرج القرار ليتم تطبيقه على الفور واللحظة دون مراعاة للظروف العامة ودون مراعاة للخسائر أو المشاكل التي ستنجم عن هذه القرارات فهنا تكمن المصيبة، فعلى سبيل المثال قرار منع استخدام الأكياس البلاستيكية لتغليف الخبز إلا أن تكون ذات مواصفات خاصة لا شك أنه أريد منه الخير ولكن التسرع في تطبيقه دون إعطاء مهلة كافية لتصحيح الوضع القائم ودون التفكير فيما سيترتب عليه من خسائر لأصحاب المخابز ووضعهم في زاوية ضيقة بسبب عدم وجود هذه النوعية من الأكياس في السوق والمصانع المحلية يجعل مثل هذا القرار قرارا فاشلا لأنه لم يأخذ بعين الاعتبار السلبيات المترتبة عليه، ويضع أصحاب القرار في نظر الناس بأنهم ارتجاليون وعشوائيون ولا يمتلكون أدنى فهم وفكرة في إدارة الأمور وكيفية ومتى يتم إصدار مثل هذه القرارات، كما أن قرار منع تركيب واستخدام إطارات البالون المعروفة عند الشباب والتي يفضلون استخدامها في المناطق الرملية جاء كذلك للصالح العام وللحفاظ على أرواح الشباب لما تتسبب به هذه الإطارات من حوادث (حسب الدراسات التي أجريت) ولكن السرعة في التطبيق كذلك دون مراعاة للظروف المتعلقة به أدت لظهور الشائعات وبلبلة بين أوساط الشباب وضيق من هذا القرار المتسرع مما أدى إلى تأجيل التطبيق حسب الجهات المعنية نظراً لخروج وانتهاء موسم التخييم في بداية شهر أبريل، وأعتقد وبما أنه تم منع استيراد هذه النوعية من الإطارات ومنع بيعها وتركيبها فإنه كان من الأجدر عدم تحديد مهلة محددة لمنع استخدامها وبالأخص أنها قطع مستهلكة، وأن تترك إلى أن يقوم الشباب بتغييرها تلقائيا بعد انتهاء عمرها الافتراضي وبالأخص أنها تستهلك خلال فترة من ستة إلى ثمانية أشهر في أحسن الأحوال، فعلام التسرع والضغط في أمور من الممكن أن تكون سهلة؟ ولماذا يتم السماح بظهور التأويلات والشائعات التي لا جدوى منها؟
2315
| 28 مايو 2012
بين فترة وأخرى ننصدم بحدوث شيء جديد في قطر، شيء يكون بعيداً كل البعد عن ثقافتنا وقيمنا وأخلاقنا وعاداتنا وتقاليدنا وعن إيماننا الراسخ بديننا الإسلامي الحنيف، الذي توارثناه أباً عن جد وآمنا به لاقتناعنا بأنه دين الفطرة وليس كباقي الأديان الأخرى التي تمنع العقل من التفكير وتأمره بالعمل فقط وعدم الخوض في تفاصيل ما يدور في الذهن من أسئلة قد تحير صاحبها، فبدأنا برؤية النساء الأجانب ولباسهن الفاضح وإن كان شبه محترم في البداية والتنورة تصل لنصف الساق ولكن مع التطور وزيادة الوافدين، سواء العرب أو الأجانب بدأت التنورة ترتفع شيئاً فشيئاً إلى أن وصلت لنصف الفخذ!! والبنطلونات بعد أن كانت واسعة بدأت تضيق شيئاً فشيئاً إلى أن أصبحت غير معروفة وهل ترتدي المرأة البنطلون أو لا؟!، ودخلت الخمور الفنادق الكبرى والخطوط القطرية تقدمها لمن يريد من ركابها، وكذلك سمح لما يسمى بابا نويل تلك الشخصية المسيحية المعروفة بلباسها الأحمر والشعر واللحية البيضاويين، التي تظهر مع احتفالات المسيحيين ببعض أعيادهم وتقوم بتوزيع الهدايا والحلويات على الأطفال، حيث تجولت في أرجاء جزيرة اللؤلؤة، وقد صدمت ومع بداية السنة الميلادية الجديدة بصور تنتشر عبر هواتف البلاك بيري والآي فون عبارة عن شخص يرتدي اللباس المعروف لبابا نويل ويقف بجانب أحد الأبواب ويظهر من خلاله شجرة الكريسماس المعروفة بالداخل، والغريب أن المكان يقع في سوق واقف الشعبي!! فهل كان هذا السوق في السابق هو المكان الذي تقوم به الطائفة المسيحية باحتفالاتها برأس السنة الميلادية!!، إلى متى وهذه المهازل تحصل في بلدنا الحبيبة قطر؟ وإلى متى سيبقى الصمت المطبق من قبل المسؤولين؟ وإلا متى لا نرى أي تحرك إيجابي لوقف مثل هذه التصرفات المستهجنة من قبل الشعب القطري؟ختاماً: كم كاتباً كتب وكم متحدثاً تكلم وكم وكم وكم من عبارات وتصرفات ترفض وجود هذه المهازل في الدولة ولكن لا حياة لمن تنادي؟ [email protected]
562
| 03 يناير 2012
في البداية أتشرف بتقديم التهنئة لمقام سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى بمناسبة ذكرى اليوم الوطني للبلاد، وعليه فإنني أشكره أيضاً على اعتماده ذكرى المؤسس الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني وتاريخ الثامن عشر من ديسمبر كيوم وطني للبلاد وجعله محفلاً سنوياً، وحقيقة فإن من الأشياء اللافتة للنظر من تصرفات سمو الأمير وهي عكس التي يعمل عليها أكثر الرؤساء أنه يأتي بأشياء غير متعارف عليها في البروتوكولات المعروفة عند الحكام، ففي العادة يتم منح عطلة رسمية وإقامة الاحتفالات في يوم الجلوس وهو اليوم الذي يتسلم فيه الرئيس مقاليد الحكم وكذلك في يوم الاستقلال، أما سمو الأمير حفظه الله فله فكر تجاوز الحدود وسابق الزمن وفاق التصور، فعدم اعترافه بيوم الجلوس أو يوم الاستقلال كما هو معهود يعتبر شيئاً نادراً حدوثه في الدول، وتسميته بالأمس لجامع الدولة باسم الشيخ محمد بن عبدالوهاب رمز إحياء السنة ومجدد العصر لهو دليل على عمق الهوية الإسلامية التي يتمتع بها سموه وإعطاء أصحاب الفضل المكانة المناسبة التي تليق بهم وتأكيد معنى ومفهوم بأن يبقى هؤلاء الصالحون في ذاكرة الأجيال، وقيام سموه ببعض الأمور الخارجة عن المألوف والبعيدة كل البعد عن الرسميات التي يغرق بها الكثير من الحكام تجعل منه ليس حاكماً متواضعاً فحسب أحب شعبه فأحبوه ولكنه جعل كل من يسمع عنه وعن تلك التصرفات التي يقوم بها يحبه ويدعو له بالخير وبطول العمر، فدعمه للثورات العربية ونصرته للحق ووقوفه مع الشعوب المظلومة جعل منه مثالاً للحاكم الحر الذي لا يرضى بالظلم، وقيامه قبل سنة بالسفر لجمهورية مصر العربية لتقديم واجب العزاء في المغفور له بإذن الله أستاذه في المرحلة الابتدائية أحمد منصور وتكليفه بإنشاء دور لتحفيظ القرآن وتسميتها باسمه لهو نوع من الوفاء النادر الذي يفتقده الكثير من الناس في الوقت الحالي فكيف بأمير وحاكم دولة تشغله أمور البلاد ويقوم على مصالحها؟ وما هذه التصرفات إلا غيض من فيض فما لم يسمع عنه الناس وما لم يعرفوه ولم يخرج للإعلام أكثر من ذلك بكثير، ومن لم يعرف سمو الأمير من قرب ولم يعاشره ويتحدث معه عليه وبكل بساطة أن يستشف أخلاقه من خلال تصرفاته وتوجهاته وتفكيره، ولكن ومع هذا كله فإننا نستغرب عدم قدرة الكثير من المسؤولين سواء من وزراء الدولة أو مديري الإدارات التي تقدم الخدمات للجمهور على السير بالطريق الواضح الذي يسلكه سمو الأمير، فكم نسمع من تصرفات يقوم بها البعض مخالفة وبعيدة كل البعد عن تفكير سموه.أُجزم: أكاد أجزم بأن سمو الأمير لو يعرف عن تصرفات البعض من المسؤولين لما آلى جهداً في عزلهم عن مناصبهم.ختاماً: ياليت المسؤولين يصلون لربع تصرفات سمو الأمير. [email protected]
915
| 19 ديسمبر 2011
بطبيعتنا كبشر نحتاج إلى أمور عديدة تعيننا على العيش براحة وطمأنينة، ومن تلك الأمور الحصول على مسكن مناسب يؤمن لنا الراحة المنشودة من فراش وثير ومطعم ومشرب صحيين، وبما أننا نأكل ونشرب كسائر المخلوقات على هذه الأرض، فإننا بحاجة إلى دورات مياه لنقضي بها حوائجنا الطبيعية لإخراج الفضلات التي تتكون في أجسامنا، وما يميزنا نحن البشر عن سائر المخلوقات أننا لا نقضي حوائجنا تلك كيفما كان وأينما كنا ونحتاج إلى ما يسترنا عن العيون وهذه طبيعتنا كبشر وبالأخص نحن المسلمين، حيث إننا مأمورون بستر عورتنا عن الأعين وليس كبعض الديانات الأخرى التي قد لا تنكر على أتباعها كشف عورتهم، وهذا ما نلاحظه من بعض التصرفات التي يقومون بها، فأحياناً كثيرة عندما تضطرنا ظروفنا للذهاب إلى دورات المياه في بعض الأماكن كالمجمعات التجارية أو الحدائق العامة أو الفنادق نجد أنه في قسم معين من الحمام يوجد نوع من المراحيض المصفوفة بقرب بعضها البعض والمخصصة للتبول فقط (أجلكم الله) وتكون مكشوفة للعيان حيث يتوجه إليها بعض أولئك الناس لقضاء حاجتهم الطبيعية وما عليهم إلا أن يفتحوا سحاب البنطلون وينهوا أمورهم دون أدنى خجل أو احترام للغير بل دون العناء للغسيل وتنتهي الأمور ببساطة شديدة!! وبالطبع فإن مثل هذه التصرفات الغريبة على مجتمعنا المسلم والمحافظ تثير في الناس مشاعر الاشمئزاز والنظر إلى هؤلاء الناس على أنهم أقرب للحيوانات (أجلكم الله) عن كونهم بشرا، ولهذا فإن المجتمع القطري بصفة خاصة وكل من يعيشون على أرض قطر سواء من العرب أو الأجانب المسلمين بصفة عامة يستنكرون ويرفضون مثل هذه التصرفات، نظراً لأن ديننا الاسلامي سيد الموقف في تصرفاتنا ومنه نستمد ونستقي الأدب واحترام الغير وبسببه نسير على الفطرة السليمة التي تسمو بنا على باقي البشر، وعليه فإنه من الأجدر عند عمل مثل هذه النوعية من المراحيض في الأماكن العامة أن يتم وضعها في غرف خاصة حالها كحال باقي الحمامات وألا تكون مكشوفة للعيان، ولا أطالب بإلغائها نهائياً لأن مستخدميها في حال دخولهم لدورات المياه العادية فإنهم يقضون حاجتهم بنفس الطريقة السابقة مما يتسبب في نجاسة المكان وبالتالي نجاسة مستخدمي تلك الحمامات الذين يقدرون معنى النظافة والطهارة، فهل من مستمع ومهتم بهذه الملاحظة؟المجلس البلدي: أضع ما سبق على طاولتكم للنظر فيه وأتمنى أن يجد له صدى واهتماماً من قبلكم[email protected]
697
| 24 أكتوبر 2011
مساحة إعلانية
هل الطريق إلى المدرسة مجرد مسافة نقطعها كل...
33237
| 01 سبتمبر 2026
في بداية أي موسم، يذهب الحديث عادةً إلى...
5472
| 03 سبتمبر 2026
-أخطر دروس المأساة السودانية أن الدولة لا تحتمل...
4467
| 30 أغسطس 2026
قد تضم المؤسسة مديرين أكفاء، وتملك خططًا جيدة...
3468
| 29 أغسطس 2026
عندما يُثار الحديث عن المنازعات العمالية، يتبادر إلى...
1518
| 02 سبتمبر 2026
مع انطلاقة العام الدراسي الجديد، تتجدد تطلعات الميدان...
1056
| 30 أغسطس 2026
في مارس 1977 اصطدمت طائرتان فوق مدرج مطار...
1005
| 02 سبتمبر 2026
هناك كائن صغير نسميه في عاميتنا "العنيوش". دودة...
903
| 02 سبتمبر 2026
كم مرة سمعت نفسك تقول: “ انتهت الإجازة،...
897
| 28 أغسطس 2026
في الطريق قد يسيء إليك سائق، وفي متجر...
777
| 02 سبتمبر 2026
يُعدّ الاحتباس الحراري من أخطر التحديات التي يواجهها...
633
| 30 أغسطس 2026
في صباح عادي بمدرسة «تريبهوفان تريشولي» في نيبال،...
543
| 02 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية