رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

سحابة سوداء

يمشي مُتثاقلاً، يضربُ كفاً بكف، يكاد الدمع يتقطر من عينيه لولا بقايا من كبرياء ! أين يذهب وإلى من سَيَشتكى؟! قررت إدارة الشركة تأخير ميعاد استلام الموظفين رواتبهم الى ما بعد اجازة العيد، وهو ما جعل هذا القرار بمثابة الصدمة لَهُ ولكل الموظفين الذين عقدوا الآمال الطويلة على هذه الرواتب. ماذا يفعل رب الأسرة الآن؟! لقد رتب نفسه على قبض راتبه فى هذه الأيام، سيشترى منه ملابس العيد، وسيجهز العيديات ولوازم الضيافة، لكن الأمورالآن انقلبت رأساً على عقب، واختلجت الأسئلة مرة أخرى برأسه ماذا يقول لزوجته وأطفاله المُتَلَهِفِين لِفَرْحَةٍ تَأَخَرت كثيراً ؟! مرت تلك الدقائق كَسَحَابة سوداء كادت تَكتُم أنفاسه،مما أطلق في نفسه الحُزنُ على عُمْرهِ الذي ضاع في خدمة الشركة، وَهُوَ الذي يتقاضى أقل الرواتب، على الرغم من حصوله على شهادة جامِعية، كل هذا كان راضياً به، المُهِم أن يعمل ولا يكن كَلاً أوعَالة على أحد، ماذا يفعل الآن وليس في جيبه سوى بضع الريالات ! لم يكن أمامه سوى الدُعَاء والتَضَرُع إلى الله، فلازال قلبُه ينبض بشئ من التسليم لحكمة الخالق وقضائه. وبالفعل جاءته البشرى ! لقد ناداه صوت الهاتف، فَحَاول بِجِدِ أن يرد بعد الضغط على اللون الأخضر جيداً كما علمه الأستاذ فوزي مدير قسم المبيعات الذي أعطاه إياه كَهَدِيةِ، لاسيما وَأنَهُ كان سيتخلص منه بأي حال بعدما اشترى هاتفاً جديداً. - آلوه، من ؟ - أَلَمْ تسجل رقم هاتفي عندك يا عَم أحمد ؟! - أستاذة بسمة ؟ - نعم أنا هي، كيف حالك يا رجل يا طيب ؟ - الحمد لله بخير، حضرتك كيف حالك والأولاد والأستاذ حسن ما أخباره ؟ - كلنا بخير والحمد لله، لذا لم تعد تأتي إلى الفيلا، هل لازلت مُغْضَباً منذ آخر مرة ؟ - لا، أبدا ولَكِنَك تعرفين الظروف وأنا لَمْ أتأخر عن خدمتكم. - مفهوم، مفهوم، عامة فلوسك المُتأخرة جاهزة عندي، تعالى وإن شاء الله لن نتأخر في الدفع مرة أخرى، أنت رجلٌ أمين ولا نستطيع الاستغناء عنك !، وسنحتاج إليك لبعض الأشغال والطلبات قبل العيد، كل عام وأنت بخير. تهللت أسارير الرجل وانطلقت بقلبه سجدة شُكر أنطقتها جَوَارِحُه « كمْ أنتَ كريمٌ يارب «

888

| 12 أبريل 2024

أنا عربي.. لا أتحدث العربية !

دلفت إلى مكتبة قطر الوطنية لأُطالع بعض الكتب هناك، ثم بحثت جاهداً بين الرفوف عن كتب تؤرخ لحضارة المسلمين في بلاد الأندلس (إسبانيا والبرتغال حالياً) إلى أن وجدت مُؤَلَفاً رائعاً، فبدأت أُقلب في ورقات الكتاب وقراءة صفحات ذلك التاريخ العظيم والانغماس فيه رُويداً رويداً. كانت صفحاته تنبض بعبق العروبة وعزَتِها ويُنبئ عن آثار أقدام البطل العربي «موسى بن نصير»، وها هي أصوات جلجلة خيول البطل الأمازيغي «طارق بن زياد « تملأ آذان جزيرة إيبريا المذعورة من مَد العرب وسيطرتهم عليها. أكمل الفارسان رحلتهما الشاقة وطفقا يحققان النصر تلو النصر حتى وصلا إلى حدود مدينة «ليون» في بلاد الفرنجة، ولكن أمر الخليفة الأموي الوليد بن عبدالملك بوقف العمليات العسكرية وعودة القائدين إلى العاصمة دمشق، وبذلك توقفت الفتوحات عند هذا الحد. وبينما كنت منهمكاً في قراءة صفحة جديدة من بطولات العرب المسلمين هناك، وأتابع مشهداً من معركة «تولوز» بقيادة «السمح بن مالك الخولاني «، جذب انتباهي صوتٌ لبعض الشباب والبنات يُثَرثِرون. ومع اقتراب الجيش الإسلامي من النصر، سقط «السمح» قتيلاً، واضطرب الجيش الإسلامي، وارتد إلى سبتمانيا، وكان ذلك في 721م، وفي هذا الموقف الصعب، يَظهر أحد القادة الذي اختاره الجيش ليقود دفة الأمور، وكان هذا الشخص هو «عبدالرحمن بن عبدالله الغافقي»، الذي عاد بالجيش إلى الجنوب ليتفادى مصيراً سيئاً لباقي جنوده، إلى أن وصل أخيراً إلى الأندلس. انزعجت مجدداً أثناء قراءتي من أصوات أولئك الشباب الذين كانوا يتحدثون باللغة الإنجليزية ولكن لهجتهم أو نبرة الصوت كانت عربية خالصة ولكنها مُزِجَت ببعض الميوعة في الكلام وتركيب المفردات. لم أُعِر الأمر اهتماماً في بدء الأمر وانشغلت بالقراءة في نهم كي أتابع ما جري في الأندلس من اضطرابات وتعاقُب الوُلاة على الحكم بشكل غير مُستتِب، وهنا بدأت التمردات الداخلية في الظهور، وأدى ذلك إلى تفكك الجيش وذلك لاختلاف القبائل العربية المكوّنة له فيما بينها. في قلب كل تلك التوترات، صادق الخليفة «هشام بن عبدالملك» في 731م على تعيين عبدالرحمن الغافقي» والياً على الأندلس. قررت في خضم هذه الأحداث المُتلاحقة أخذ قسط من الراحة لأتابع ما يحدث داخل المكتبة من فعاليات، ثم ذهبت لصلاة المغرب بالمسجد وقلبي معلق بما سيحدث للمسلمين هناك في تلك الديار الغريبة والجديدة عليهم. عُدت بعد أن هدأت قليلاً إلى نفس المكان لأجد نفس الشباب يتشاجرون ويسبُ بعضهم بعضاً بألفاظ نابية، ولكن في هذه المرة بلغة عربية يتخللها القليل جداً من الكلمات الأجنبية! وبدافع من الغيرة على لغتنا العربية، طلبت منهم أن يخفضوا صوتهم أو يتوقفوا تماماً عن التحدث باللغة العربية وأن يعودوا إلى لغتهم الأجنبية!

1425

| 29 فبراير 2024

نظرة أمل

لأن قامتها قصيرة فكانت قصتها قصيرة، ولكن أحلامها إذا كُتبت ستملأ عشرات الصفحات. أمل تلك الطفلة الصغيرة التي كانت تعشق الفيلم الكارتوني «سنووايت والأقزام السبعة»، ومضت تقلد الأقزام في حركاتهم وأصواتهم، ولم يخطر ببالها يوماً بأنها ستكون جزءاً من عالمهم الصغير والقصير جداً. سئمت من إلقاء اللوم على والديها، فهي القصيرة الوحيدة بين أخواتها، إذن فهذه هي إرادة الخالق وعليها أن تصبر على البلاء، ولكن هل ستصبر على نظرات أولئك المُتطفلين من خلقه؟! كانت تمُر نظرات الناس إليها كلدغات الأفعى التي ترسل في جسدها السموم ولا تبالي، وطفقت الدموع تزورها كجليس يخفف عنها وحشة الليالي، ثم تتركها عند الفجر بعد أن تجف رويداً رويداً وتغطي جفونها وترحل ! ذات نهار أخذت تفكر ملياً في طمث أعين الناس، ولكن كيف وما الوسيلة؟، ولأنها ما زالت صغيرة وضعف جسدها لن يمكنها من أي حيلة، تركت الأمر للأيام ربما تصنع لها المعجزة! بالفعل مضت الأيام ولكنها كعادتها كانت بخيلة فتصدقت عليها بسنتيمترات قليلة لم تغير من وصف قامتها شيئاً، بل راقبتها نظرات الناس أكثر، فصارت تُمزق جسدها بغير ألم، وكادت تقتل ثقتها بنفسها بسكين ثلم. دخلت المرحلة الثانوية ولم تصدق عينيها حين رأت من هُن أقصر منها ولو بسنتيمترات قليلة، عندئذ حمدت الله أنها ليست الوحيدة في مدرستها الجديدة. كانت نشيطة كالمعتاد فلم تضيع وقتاً وقررت التعرف على قرنائها، لتتلاقى الهموم والأهداف، واتفقن على تعلم رياضة السباحة كما أقنعن مديرة المدرسة التي وافقت مشجعة لهن وأنشأن فريق «التحدي»، ونافَسنَ في جميع البطولات المدرسية. لم يصدق أحد أن هذا الفريق سينجح!، ولكن إرادتهن صدقت وتحدت الجميع، ونِلْن المراكز الأولى في البطولات المحلية، بيد أن أحلامهن لم تتوقف عند هذا الحد، فقررن المشاركة في بطولة العالم للسباحة وبالفعل حَصَدن المركز الأول والميدالية الذهبية كأول إنجاز عربي في هذه البطولة! بالطبع خبر كهذا لن يمر بعيداً عن وسائل الإعلام فتصدرت صورهن عناوين الأخبار في الصحف والمجلات، وتم استضافتهن في أشهر القنوات المحلية والعالمية احتفالاً بنَصرهن. وبسؤال البطلة «أمل» عن شعورها اليوم وكل الناس تتحدث عنها وعن زميلاتها كبطلات حققن ما لم يحققه الأكثر منهن طولاً! قالت إني أشعر بالفخر والاعتزاز، وأتوجه بالشكر لكل زميلاتي على مجهودهن العظيم، كما أنني لن أنسى أبداً نظرات أولئك الذين راهنوا على فشلي وعجزي عن تحقيق أي إنجاز، إني مدينة لهم، فقد منحوني إرادة من فولاذ.

1239

| 07 أكتوبر 2023

هل فكرت في أن تُفَكِر؟

نعم أعلم أنك تفكر دائماً قبل النوم في أمر ما، ربما تفكر في تغيير العالم وكسر كل القواعد والقوانين، وأحياناً يرتفع حماسك أكثر، فتعزم على تهشيم رأس مديرك المُتسَلط، وكسر أنف عدوَك المُتكبر، كما ستُقدم غداً على خطوة جديدة في حياتك ربما يتغير بها مجرى التاريخ. لن أزعج أفكارك بأكثر من هذا، فيكفيها بعض النوستالجيا (الحنين إلى الماضي) التي تهبط إلى أرض ذكرياتك، فَتُحدِث لك فرحاً ينتشي له صدرك فتضحك في دموع، ولكن كل هذا لا يَهٌم، فالمستقبل مُنفتح أمامك وغداً سيتغير كل شيء للأفضل، هكذا تزعم أفكارك. يحدث هذا قبل النوم، أما بعد الاستيقاظ من غفلتك لا تحرك ساكناً، فالعالم هو هو والناس هُم كما هُم، راحوا في شغل وغدوا في هَمْ!. وأنت أيها الوحش الكاسر وقلب الأسد الجسور ليلة أمس، أين أنت اليوم؟ أين عزمُك وأفكارك وطموحاتك وآمالك؟ لا شيء، لا تذكر شيئاً، أنت أيضاً لا شيء!. كيف ستُفَكر وأنت يحاصرك كل ما لَذَ وطاب من المُلهيات، ناهيك عن المغريات التي تجذبك من فن وتمثيل مبتذل وفيديوهات ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي. بحثت يائساً عن صحبة تعينك على الخير، فلم تجد أليس كذلك ؟! لقد كان هَمُهم هو دعوتك إلى الاستمتاع بمشاهدة مقلب جديد أو حفظ نكتة قديمة بالرغم من طول سردها، المهم هو أن تضحكوا ويمتلئ الهواء بأنفاس الدخان المتحشرج في صدوركم!، هل أحسست بألم أو وخز في الضمير الآن؟! هل استرجعت أفكارك النقية لتغيير الواقع والعمل فيما ينفع المجتمع؟ نعم أنت تفكر الآن بشكل صحيح. قلبك ما زال يحمل الخير، وعقلك سيلبي نداءك عندما تطلب، فلِمَ التكاسل والخمول؟ هل تُرَاوِدُك فكرة الفشل؟، هل تعلم أن «اديسون» مخترع الكهرباء، فشل ألف مرة قبل أن يضيئ عالمنا اليوم ويملأه نوراً وعلماَ؟ مَن مِنا وُلِد عالِماً في كل شيء ؟ ومنذ متى والأفكار تنجح من أول مرة ؟ اجعل الفشل هو أول طريقك للنجاح، فَبِه تدرك أخطاءك وعليه تبني تقدمك وإنجازك. غير أفكارك للأفضل فربما تتغير حياتك، واعلم أن العالم لن يُعيرك اهتماماً ما دمت لا تُقدر ذاتك وتدرك أنك تستطيع. في النهاية لابد أن أفشي لك سراً أرجوك ألا تخبر به أحداً، فأنا مثلك أُعاني من تلك المشكلة وأبحث عن فكرة جديدة أو نصيحة عاقل ربما يجد لي حلاً في تشتت أفكاري، ويبعث لي أملاً في تذكر عن ماذا كنت أكتب وفيما كنت أتحدث!

1881

| 30 سبتمبر 2023

«حلاوة روح»

أنت لم تعد ذاك الذي كنت، ولكنك تتمادى في تحدٍّ عجيب ضد عمرك الحقيقي! أنت تلاحظ تجاعيد الزمن في وجوه كل من حولك، وترى التراب الذي علا وجه البيوت، وتلاحظ تغير الأحوال وتبدل الأماكن فتحزن كثيرا على تلك البقعة الخضراء التي تحولت إلى ملهى أو مقهى، وتتعذب بذكرى أيام الصبا عندما ترى الأطفال يركضون في ذلك الشارع الذي اندثرت ملامحه وانحنى ظهره وضاقت زواياه. ترى وجه أمك الذي يبتسم رغم السنين فتظن برغم ذلك الشيب الذي خضب رأسك أنك ما زلت طفلا صغيرا ولا يزال العمر أمامك طويلاً، ولكن هيهات هيهات! كل هذا وأكثر يحدث عندما تخونك قوتك فتلهث عند ركوب الدرج وتصعد متكئا على الحائط، وترنو من الأرض رويداً رويداً.. ذات يوم تشتهي خلوة تظفر بها مع نفسك، فتكتم أنفاسك تلك البنايات الشاهقات، ويختبئ القمر ونجماته المتلألآت في عتمة السحب التي تمشي الهُوَيْنا لتسرق منك الطمأنينة وتضع أمامك منحنى عمرك في مأزق ليهبط متعرجا، منذراً بقرب النهاية! هل أزف الرحيل أم أن هناك أحداثا باقية ستعيد للعمر بهجة ضنَّ بها الزمان؟! أنت في شك من جسدك الذي مزقته آلام وحنين لصحبتك التي كانت، وقوتك التي خارت. أنت لم تعد تعلم ما يدور في محيطك، وتسمع بضع كلمات تحاول تجميعها جاهدا من بقايا وعي سحيق. تنكب على الحياة وتنبش بها كطفل صغير يحبو على الأرض وتنادي، فلا يسمعك أحد ربما أنت سراب الموت وكل ما حولك الحياة! أين المفر؟! هل تنسى ما فات وتعيد للعقل همته؟ وما الذي سيتغير إن عشت عمرك الآن؟ ربما يعتدل مزاجك ويعود إليك انسجامك! تحاول أن تحرك جسدك في الهواء ولكن الروح تأبى، فتتساءل: هل الروح تشيخ كما يشيخ الجسد؟! ما زلت تفتش عن ذاتك بعد كل هذا العمر؟! روحك لا تعرف السن أبدا، وهي التي يحيا بها الجسد، إذن لماذا لم تقدرها؟ أدركتك روحك أخيرا وقالت: عُد إليَّ فأنا الحياة وعش ما تبقى ودع الجسد يمضي في رحلته، فلا أنت أنت، ولا أنا عمرك الذي كان!

741

| 19 أغسطس 2023

الدولة ما قصرت
الدولة ما قصرت

ليست الإجازة الصيفية مجرد أيام تُطوى بعيداً عن...

5787

| 07 يوليو 2026

بعد عودة التوتر إلى هرمز.. كيف نخفف استمرار ارتفاع تكاليف الشحن؟
بعد عودة التوتر إلى هرمز.. كيف نخفف استمرار ارتفاع تكاليف الشحن؟

عندما ترتفع المخاطر الجيوسياسية، لا تحتاج التجارة العالمية...

1467

| 11 يوليو 2026

قلوبنا تهتف لمنتخب الساجدين
قلوبنا تهتف لمنتخب الساجدين

سيلعب منتخب مصر الحبيبة أمام المنتخب الأرجنتيني بأحد...

1458

| 07 يوليو 2026

الحالة البالوجونية في كأس العالم
الحالة البالوجونية في كأس العالم

لعل أسوأ ما قدمته بطولة كأس العالم الحالية...

1383

| 12 يوليو 2026

حر قطر... أم مقاهي لندن؟
حر قطر... أم مقاهي لندن؟

• في كل صيف، تتكرر الحكاية نفسها؛ وجهات...

1230

| 08 يوليو 2026

الكرامة المهنية.. آخر حدود التنازل
الكرامة المهنية.. آخر حدود التنازل

في المقال السابق تحدثت عن السؤال الذي ينبغي...

1056

| 08 يوليو 2026

الادعاء بالحق المدني أمام المحاكم الجنائية
الادعاء بالحق المدني أمام المحاكم الجنائية

‫من الأفكار الشائعة لدى البعض من غير المختصين...

879

| 08 يوليو 2026

الإجازة الصيفية.. فرصة للترابط لا للتفرق
الإجازة الصيفية.. فرصة للترابط لا للتفرق

مع دخول فصل الصيف وانطلاق الإجازة المدرسية، تتغيّر...

711

| 09 يوليو 2026

رجل بأمة..
رجل بأمة..

لم نستيقظ فجر اليوم (أمس) على وقع الضربات...

687

| 13 يوليو 2026

رحيل الأمير الوالد رحمه الله.. رحيل أمة
رحيل الأمير الوالد رحمه الله.. رحيل أمة

- أسس نظامًا راسخًا ومهّد طريق الأجيال ولمستقبلهم...

672

| 13 يوليو 2026

وراء كل شهادة... حكاية كفاح
وراء كل شهادة... حكاية كفاح

هناك أفراح تمر في حياتنا كأي مناسبة، وهناك...

663

| 07 يوليو 2026

الاقتصاد الخوارزمي.. عندما تتخذ الآلة القرار الاقتصادي
الاقتصاد الخوارزمي.. عندما تتخذ الآلة القرار الاقتصادي

لم تعد المنافسة الاقتصادية في القرن الحادي والعشرين...

633

| 09 يوليو 2026

أخبار محلية