رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

كلمة لابد منها

ما شاهدناه منذ بداية الدوري لكرة القدم دوري نجوم قطر الموسم الحالي وبعد مرور ثلاثة اسابيع، لشيء يدل على ان جميع انديتنا عازمة على ان تكون حصاناً جديداً لاعتلاء منصة التتويج لبطولة الدوري ليس كسابق السنوات الماضية. وارجو ان يتم السير بهذا الطريق حتى نرى بطلاً جديداً للدوري لا كالسابق من البطولات، حيث كان معروفا منذ بداية الدوري من سيتنافس على القمة، وذلك لوجود الفوارق بين الأندية من حيث اللاعبين والمدربين والتجهيزات. وما شاهدناه من خلال بداية الدوري ان التتويج ممكن ومتاح للجميع، كل ما في الأمر ان تعد العدة لنيل شرف التتويج وهذا ما لا حظته من فوز فرق كانت قريبةً من المنطقة الخطرة في الدوري الموسم الماضي، او انها تسعى لكي تكون في منطقة الأمان، ولكن ها هي الآن تتغلب على من هم ابطال او حول البطولة لنيلها، وهذا يدعونا لأن نشد على ايدي الجميع ان يعمل على ان يكون في المقدمة. نتمنى أن لا نجد فروقا في المستوى بين من كان في المقدمة ومحافظا عليها وبين من هو في سعيه لكي يكون في منطقة الأمان من الهبوط لا ان يكون في صفوف المقدمة، فالطريق طويل ولكن الإرادة تجعل منه مع التخطيط السليم والإصرار امر ممكن، على ان يكون الجميع في المقدمة ويكون للبطولة بطل جديد بحق لأنه وضع الأساس الصحيح لنيل البطولة.

1443

| 15 سبتمبر 2020

لم هذه الشحناء

لم أتصور ان تصل الأمور الى هذه الدرجة من الشحناء والبغضاء لدرجة انك تقدمت لاستضافة كأس العالم كبقية الدول التي لديها إمكانيات وقدرات وتطلعات الى مستقبل ومكانة بين الدول وخاصة وان للرياضة مكانةً بين شعوب العالم وخاصةً كرة القدم فما كان من قيادتنا إلا انها أعدت العدة للتقدم لاستضافة كأس العالم واستطاعت بفضل حكمتها وتدبير امرها في إعداد ما هو مطلوب لكي ننجح في طلبها الذي تقدمت به وهي واضعة في اعتبارها ان هذا الحدث وان هي ستنظمه الا ان اثره سيكون أيضاً لمن حولها وأمتها العربية والإسلامية كذلك في انهما يملكان ما يمكن ان ينفذ ذلك المطلوب دون المساس بالمبادئ الأساسية للدولة ومن يجاورها ولكن ما نراه من امور يندى لها الجبين من تهم وتوعد وأمنيات بأن لا يتم ذلك وآخرها ان ينتشر الوباء والفوضى وكل ما يمكن ان يؤدي الى ان يسحب هذا الحدث من قطر فهم يتربصون بكل صغيرةٍ وكبيرة يتمنون حدوثها على ارض قطر وكأن قطر لا حق لها في ان تكون دولةً لها ما لغيرها من الدول في تنفيذ سياسة تتواصل بها مع الدول الأخرى بالحب والسلام ،انه لأمر محزن جداً ان نسمع كلمات تصل ان ينتهي كل شيء على ارض قطر وكأن كأس العالم حقٌ لهم لا لغيرهم فهل فعلاً وصلت الأمور إلى غير ما قال عنه صلى الله عليه وسلم حب لأخيك ما تحبه لنفسك ،مع ان قيادتنا الحكيمة من اول لحظةٍ أعلنت بأنه كأس للعرب حيث انها جزء منهم وهم منها وان كان لديهم من خبرات وامكانيات ستكون متواجدةً لإنجاح هذا اللقاء العالمي ان شاء الله ٢٠٢٢م والله من وراء القصد ،ارجو ان تقولوا خيراً او اصمتوا .

1156

| 03 مارس 2020

كلمة لابد منها

طالعني عنوان بالخط الكبير يخص النادي العربي العريق "العربي في النازل" كم تألمت عندما قرأت هذه الكلمات لأنني من الذين يفتخرون بالنادي العربي وما قدمه من لاعبين في جميع اللعبات وخاصةً كرة القدم التي هي لها وزنها وتواجدها بين الصغير والكبير ولقد ازداد بهذا النادي عندما ترأست بعثة منتخب الشباب القطري لكأس العالم لكرة القدم 81م باستراليا وحققنا ما تحقق، وكان عدد من نجوم المنتخب من النادي العربي الذي كان محل ولادة وإمعان عدد من اللاعبين المتميزين في المنتخبات وخاصةً كرة القدم فلم ترضى نفسي أن أسمع أو اقرأ عنه العبارة لأنها أشعرتني بإحباط كبير كيف لا وهو الفريق أو النادي الذي يمتلك مع بعض الأندية قاعدةً جماهيرية كبيرة وكل من تتوق له نفسه أن يسلك هذا المجال أن يكون ضمن لاعبيه أو مشجعيه، لأن الكل يطمح لأن يكون في المقدمة. وهذا النادي كان ذلك ويجب أن يستمر لأنه يملك القاعدتين التشجيعية والفنية وهذا ما نريده للنهوض باللعبة الشعبية في كل دول العالم وقطر من ضمنهم حيث إنها الآن على أبواب تنظيم مونديال يطمع الجميع في أن يكون من ضمن المشاركين فيه، فهل سيتحرك من يهمه أمر هذا النادي أن يغير من بوصلة مسيرة النادي وان نزيل من قاموس متابعي هذا النادي العريق كلمة النزول لأنه يصعب على الفرد أن يهبط هبوطاً كبيراً وهو في مقدمة الركب في مجال يملك كل مقومات التقدم فيه. فليسرع الجميع لأن يزيلوا هذا الهبوط الإضراري غير المسبوق لهذا النادي وحتى تستمر قاعدته التي يملكها في التواجد بين الكبار وفي المقدمة لأن ما هو عليه الآن لا يمكن أن ترضاه إدارة النادي وجماهيره ولاعبيه في كل جوانب النادي فمن يريد التأكد من ذلك عليه زيارة النادي والمرور على ما تحتويه أرفف النادي من كؤوس ودروع وميداليات كلها تشهد بتقدمه في كل اللعبات وخاصةً كرة القدم.

1379

| 28 يناير 2020

عام نفتخر بما تم فيه

لا يمكن ان نطوي صفحة عام ٢٠١٩الا وان تكون لنا وقفة على ما تم فيه من انجازاتٍ رياضية على كافة المواقف سواء منها انجاز البنية الرئيسية لاستقبال مونديال عام ٢٠٢٢الذي ننتظره وينتظره كل مخلصٍ لعروبته او حتى لأمته المسلمة وكذلك العالم المتحضر الذي بدأ بهذه البطولة ومن ثم تطورت في كل مناحي التطور الفني والتقني الذي يشهد له الجميع وان دولة قطر ان شاء الله سيكون فيها تميز لما تسير عليه من خطوات بدأت تظهر فيه علامات التميز بفضل من الله والعزيمة المباركة لقيادتنا الحكيمة حفظها الله ورجال قطر المخلصين ومن تستعين بهم من جميع الطوائف والدول كلهم جاءوا لكي يكون لهم ظهور ومشاركة فاعلة في هذا الحدث العالمي الهام والكل يتطلع لأن يشهده ان شاء الله حتى وان كان من خلال وسائل الإعلام المختلفة اذا ما حالت الظروف دون حضوره لأرض قطر ومشاهدته على الطبيعة حيث ان دولة قطر يسرت كل وسائل الحضور لأنه مونديال العرب كما ذكر صاحب السمو الأمير المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني كما ان رجال قطر حققوا أيضاً مراكز متقدمة على مستوى العالم كما هو بطلنا ناصر العطية وزملاؤه اصحاب العزيمة في مسابقات الراليات كما كان لأبطالنا في كرة القدم وجودهم على مستوى آسيا حيث حققوا المركز الأول باسم دولة قطر كأول انجاز آسيوي وكذلك فرق كرة اليد بالنادي العربي الآسيوي الأول وغيرها فرق الطائرة وكرة السلة والتنس والأسكواش والسباحة ورفع الأثقال وألعاب القوى دولياً كان لهم وجود متميز كل ذلك جاء نتيجة الدعم اللامحدود من القيادة الحكيمة والمتابعة من قبل اللجنة الأولمبية القطرية برئاسة سعادة الشيخ جوعان بن حمد ال ثاني رئيسها المتواجد في كل المواقع مما يعطي كل المتسابقات والمتسابقين دعماً يؤهلهم لأن يعتلوا منصات التتويج فتحية لكل من ساهم وحقق مركزاً متميزاً لقطر ورفع علمها عالياً واسمها متداولاً بين الدول والى مزيد من النجاحات والتفوق يا ابناء قطر الكرام فكان نعم التنظيم على ارض قطر الخير ونعم المشاركة خارجها والتمثيل المشرف الذي اشاد به الجميع هنا وهناك.

1252

| 31 ديسمبر 2019

خليجي ٢٤

إنها لبطولة أتصور انها ستكون مميزة كما تعودنا ان تنطلق كل التميزات في كل بطولة تنظمها دولتنا الغالية قطر حيث يكون لكل بطولة طعمها المميز وروحها المثابرة التي تنطلق بها هذه البطولة التي لا يمكن ان ينكرها اي متابع ومشارك في هذه البطولة فقد أصبحت ارثاً لابد من المحافظة عليه مهما كانت الرياح المضادة التي تسعى لأن تعيق او تقلل من هذه الدورة التي ولدت بأربعة منتخبات وتنامت الى ما وصلت اليه ومحاولة إعادتها الى الوراء وحتى وان عادت الى ذلك ولكن ما يميزها سيبقى دائماً ينطلق من ارض التميز وها هي الدورة تسير وتزداد المعطيات التي تنميها وتزيد من مجرياتها التي يطمع ان يجدها تتميز به وهو أسلوب التنظيم وإعداد الفرق والملاعب التي تزداد في الاتساع والتكنولوجيا وغيرها من الأمور التي تزيد من التشويق للمشترك فيها او متابعتها فكم انتِ يا قطر أصبحت داراً للتميز كما بدأت الدورة الرابعة عام ٧٦ واليوم يكون تميزك بما ستحصل عليه الفرق المشاركة في الدورة قاصدةً من ذلك زيادة اهتمام الاتحادات بفرقها ولاعبيها وكل ما من شأنه تميز فريقها لتظهر البطولة بما تستحق ان تصل اليه كلعبة لها تواجدها على الساحة الدولية وتتواجد فيها الفرق الخليجية مع بقية منتخبات العالم من تطور فتحيةً لقطر الخير وقيادتها الحكيمة التي تسعى دائماً للتميز وخاصةً فيما يتعلق بالشباب والمكانة التي تأمل ان يصل اليه بين نظرائه من شباب العالم والله الموفق.

1019

| 04 نوفمبر 2019

أبدعت لاعبتنا القطرية

لاعبتنا القطرية مريم فريد والتي شاركت في منافسات بطولة العالم لألعاب القوى لأول مرة والتي احتضنتها قطر الغالية خلال الايام الماضية كانت نموذج للعطاء والمبادرة والتمسك بعاداتها وتقاليدها وثقافتها العربية والإسلامية فكان غطاء شعرها وبقية ملابسها لم تكن عائقاً عن مشاركتها وهذا دليل على ان التمسك بما هو انت تعتقده وتعودت عليه وهو من صلب ما تدين به فالكل يكون معك ويناصرك ويقف معك في مشوارك الذي تسير طالما انك لا تخترق القوانين الأخرى للعبة وللمجال الذي تشارك فيه الآخرين فكم انت كبير امام الجميع ولا يعيبك او يقلل من مشاركتك فكم حري بنا يتعود الآخرون بهذا وهاهم يسايرونك الطريق ونأمل ان يتخذوا حذوها لأن فيه علامة مميزة كامرأة لها خصوصيتها في الحشمة والاحترام دون ان يمنعها ذلك من المشاركة والتميز والوصول الى المراتب العليا في المنصات الدولية كما ان التزامها بذلك لهو دليل اكيد على مراعاة الآخرين حتى ينعموا في التواصل معهم وتشجيعهم ومؤازرتهم في الميادين التي يتواجدون فيها وهل حري بالمعنيين ان يدركوا ان المشاركة ومراعاة الآخرين في معتقداتهم امر جميعا دون ان يُغير من جوهر المشاركة في النشاط المطلوب حيث ان احترام المرأة وتقديرها من صلب ثقافتنا وتاريخنا وجوهر حياتنا التي نعيشها فتحية تقدير لمن تقدر ثقافتها وتلتزم بوجودها امام الآخرين طالما ان المسيرة التي تخطوها لن تتأثر بما ترتديه من ملابس تحقق لها الطريق نحو منصات التتويج والله الموفق .

1096

| 13 أكتوبر 2019

كلمة لا بد منها

هذا هو سر نجاح دولة قطر في كل ما تسير اليه وتبتغي من ورائه النجاح، لأن قيادتها الحكيمة -حفظها الله- تقف على كل صغيرة وكبيرة مما يعطي استعداداتها لاستضافة أي لقاءٍ على ارضها كل مقومات النجاح، وخير دليل على ذلك الزيارة الكريمة التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني - حفظه الله- أمير البلاد المفدى لموقع لقاء ابطال العالم لألعاب القوى فهو خير دليل على ان القيادة هي السبب الكبير وراء نجاح كل لقاء يتم على ارضها، فالمنظمون يؤكدون لكل المواقع التي يجدون انهم قادرون على استضافتهم وتنفيذ كل متطلبات اللقاء مهما كبر وعلا مكان ذلك اللقاء، فالقيادة تكون حريصة على ان ينجح التجمع على ارض قطر الخير والمحبة والرغبة الدائمة في ان يكون التجمع على ارضها ناجحاً وله صدى كبير بين المشاركين من اول لحظة يتقدمون بها عازمين على الاستضافة، حيث يكون طلبهم مشفوعا بكل معايير النجاح من موقع اللقاء وحسن الإقامة وسلامة المشاركين في كل تحركاتهم من اول لحظة تطأ اقدامهم تراب قطر المضيافة، حيث يجدون ذلك في كل جوانب الدولة وحسن مشاعر المستقبلين، فهكذا هو النجاح طالما ان القيادة -حفظها الله- تتابع وبكل جدٍ خطوات التنظيم، حيث لا تكتفي بما يرد لها من تقارير ولكنها تقف على المواقع وتستمع لكل مسؤول على موقعه ماذا اعد له، فهذا هو سر نجاح دولة قطر في تنظيم اللقاءات مهما كبر حجمها وانتشر صيتها، فقطر أصبحت علامةً بارزةً وتحبذ كل مجال من مجالات الحياة العصرية وتنفذ وبتجمع كبير يضم دول العالم فتحية تقدير لقائد المسيرة الحريص على نجاح كل خطوة يخطوها بلدنا نحو العالم لينتظم اللقاء بتواجدهم على ارض قطر التي تسعد بكل متواجد على ترابها ليشهدوا مدى التطور وصدق الكلمة على الواقع المتميز بكل معانيه.

1269

| 24 سبتمبر 2019

ملتقى الخير

كم كنت في شوقٍ لمثل هذا اللقاء الذي يلتقي فيه كل من يملك ملكة القلم وكيف يسخِّر مداد قلمه لما فيه الخير كل في موقعه ومجاله؛ شاعراً أو قصاصاً أو راويا أو كاتب خواطر وناثر وردٍ، وغيره مما يفيض الخالق على عبده من تأملات ونفحات يسعى من ورائها لنشر شيء يطلب منه الفائدة والخير. وقد جاء ما نريد وبحضور من يقود السفينة في هذا المجال الثقافي في وطننا الغالي قطر حيث كان لوجود سعادة الوزير صلاح بن غانم العلي المسؤول عن الثقافة وكيف لها أن تنشر جناحيها بين كل طالبٍ لنيل ما يفيد فكانت له الكلمة عندما قرر تشكيل ملتقى للمؤلفين القطريين فكانت نعم الإرادة والفكرة التي كنت كما كان غيري يريد أن تبرز لهذه الفئة مقصدها ومبتغاها في هذا المجال فكانت ليلةً سعد بتواجد كل صاحب فكرٍ مفيد أن يكون بين الحضور لنستمع لخططنا المقبلة لهذا الصرح الذي آمل أن يكون متعافي الجوانب وكل ما يؤدي لخير الجميع، حيث إن كل واحدٍ من الحضور والمعني بمثل هذه الأمور له رأي يجب ألا يطمس باقي الأمور والأفكار التي تتواصل مع بعضها البعض لتؤسس كيانا يقتدي به الجميع، وهناك من المسؤولين من يشجع تواجد هذه الرؤى حتى يتمكن من أخذ زمام الأمور للصالح المفيد ، خاصةً من يريد أن يبني دولةً تتمتع بحرية الكلمة التي تصل بنا للهدف المنشود فكم كان اللقاء مباركاً وشد الحضور حتى منتصف الليل دون ملل أو نفور لأن القصد من اللقاء هو تقارب أهل الفكر تحت رايةً موحدةً يتمناها الجميع وكيف لا نطمح إلى ذلك ونحنُ ننادي في كل مقال أو قصيدة أو نثر أو قصة أننا لا بد من أن نتجمع تحت ما يسمى بمكان الكلمة الصادقة الهادفة التي لا تؤذي الحضور أو القارئ الذي يطلب الرأي السديد ليضع نفسه في مكان آمن ومستقيم. فهذا الملتقى يجب أن يكون اللبنة الآمنة لكل صاحب رأي وقلم منير يطلب من خلال وجوده ما هو قادم ومفيد فالوطن ينمو بالرأي السديد والواقعية التي لا تعكر صفو المفكر والمنفذ لما يريد أن يكون شمعةً تضيء الطريق، فكان هذا اللقاء الذي حضره من يجيد اختيار العبارة في المكان المناسب لتقف بجوار الساعي للبناء الشامخ دون أن يهتز ركنٌ من أركان البناء لأنه بني على أساس قويم جاء من نخبةٍ تعمل من أجل هذا الوطن وكل من يسعى للعمل الناصع كالشمس دون أن يكون هناك حاجبٌ يحجب المأمول منه في بناء الوطن الذي يضم بين جنباته أرواحا تسعى للخير المفيد.. فتحية لمن أوجد هذا الصرح الثقافي المفيد في عالمٍ لا بد وأن يكون للكلمة، أياً كان مسماها، لكنها تعمل بإخلاص من أجل عالم ينعم بالخير من خلال ترتيب الكلمة لما هو مفيد فكانت نعم الليلة التي نأمل بأن تتبعها ليال تضع حجر الأساس لهذا الصرح المفيد، مع وضع النظام الذي يحرك هذا الملتقى الثقافي المفيد، خاصةً وأن مكانه أصبح معروفا إن شاء الله.

1256

| 04 يوليو 2018

alsharq
هل سلبتنا مواقع التواصل الاجتماعي سلامنا النفسي؟

ربما كان الجيل الذي سبق غزو الرقمنة ومواقع...

6138

| 15 فبراير 2026

alsharq
«تعهيد» التربية.. حين يُربينا «الغرباء» في عقر دارنا!

راقب المشهد في أي مجمع تجاري في عطلة...

1962

| 12 فبراير 2026

alsharq
المتقاعدون.. وماجلة أم علي

في ركنٍ من أركان ذاك المجمع التمويني الضخم...

942

| 16 فبراير 2026

alsharq
الطلاق.. جرحٌ في جسد الأسرة

الأسرة هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع، وهي...

921

| 12 فبراير 2026

alsharq
التحفظ على الهواتف في الجرائم الإلكترونية

لقد نظم المُشرع القطري الجرائم التي يتم ارتكابها...

768

| 16 فبراير 2026

alsharq
مرحباً بالركن الثمين

مرحبًا رمضان، رابع الأركان وطريق باب الريان. فالحمد...

717

| 18 فبراير 2026

alsharq
الموظف المنطفئ

أخطر ما يهدد المؤسسات اليوم لا يظهر في...

591

| 16 فبراير 2026

alsharq
بين منصات التكريم وهموم المعيشة

في السنوات الأخيرة، أصبحنا نلاحظ تزايدًا كبيرًا في...

546

| 12 فبراير 2026

alsharq
ما هي الثقافة التي «ما منها خير»؟

في زمن السوشيال ميديا، أصبح من السهل أن...

468

| 12 فبراير 2026

alsharq
سورة الفاتحة.. قلب القرآن وشفاء الأرواح

تحتل سورة الفاتحة مكانة فريدة في القرآن الكريم،...

465

| 13 فبراير 2026

alsharq
حروب ما بعد الحرب!

الحرب هي القتال والصراع ومحاولة إلحاق الأذى بالعدو...

462

| 13 فبراير 2026

alsharq
بصمة الحضور في المدارس.. بين الدقة التقنية وتحديات الواقع

يشهد قطاع التعليم تحولاً رقمياً متسارعاً يهدف إلى...

456

| 16 فبراير 2026

أخبار محلية