رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

هل نعيش صراع القيم؟

إن العديد من الكوارث النفسية التي بدت واضحة في الظهور الآونة الأخيرة، هي من فهم خاطئ للنفس ولطبيعة احتياجها، إننا أصبحنا أكثر بعدا عن زرع القيم التي تؤدي بدورها إلى سلوكيات قويمة، وكل ما نعمل عليه هو تعديل سلوكي ظاهري، يتحطم أمام معتقد هش أو قيم بالية. القيم في ذواتها لا شيء إن لم تفهم بقدرها، ولم تغرس بصحتها القويمة. إن ما ينشأ عليه أجيالنا اليوم هو أننا خرجنا وجدنا الألوان كما هي والأشكال كما علمونا، فبدأنا نعلمهم بنفس ما تعلمنا، وهم يتلقون كما تلقينا تماماً، وليس لتغيير الزمان دور فيما نقوم. لكن، هل فكرنا يوماً لماذا يبدو الأحمر بهذا اللون؟ ولماذا المثلث له ثلاثة أضلاع؟ هل فكرنا لحظة أن نحدث طفلاً قبل ذهابه للنوم عن سبب أنه ينام كل يوم؟ هل فكرنا أن نجيب على سؤال طفل لماذا أغسل أسناني كل مساء؟ لماذا لا نطلق العنان لكل ما يدور في الأذهان وما لا يدور؟ لماذا نطرح أسئلة وليست لها إجابات واضحة. ولماذا نعطي جملا ليست مكتملة لأطفالنا وننتظر أن يفهموا ما لم نفهمه نحن. دعونا ننطلق من حدود السطحية المجتمعية إلى الفهم العميق لتوابع الأمور، ولا نربي وننشئ على الشكل الذي وجدنا عليه. وربما كان يومها جيداً، ولكن اليوم هو كارثي. إن اليوم في عالم الانفتاح والعولمة اللانهائية أصبح دورنا البحث ثم البحث اللامحدود. إننا نضيع القيم رغبة في الحفاظ على معتقدات. ونركض وراء بناء سلوك قويم في وضع لا توجد به قيم راسخة ولا معروف سبب نشأتها، وإن الخلل الواقع بين الذات المدركة والذات المثالية، هو سبب في صراعات كثيرة تحدث داخل الفرد، وفي مجتمعاتنا توجد عوامل تربوية كثيرة تدعم هذا الصراع. وبشكل عام إن التركيز على السلوك هو تركيز مؤقت يزول بزوال عوامل التغيير لذلك إن النماذج التي تبعد كل البعد عن السلوك والتركيز على التجارب ورؤية الفرد لنفسه هي الأقوى والأبقى. ولا ننسى أن العديد من الاضطرابات هي نتاج فشل في تحمل مسؤولية أو خلل في القدرة على تحقيق الذات، إن هذه العوامل هي من أكثر العوامل قوة في دفع الفرد على الانجراف للهاوية والتي بدورها تكون السبب في العديد من المشاكل التي يصنعها المجتمع، ويكون هو الجاني الأول ونبحث بعدها عن مجرم بلا جريمة، ونترك الجريمة بحالة تبدو أنها فضيلة!

2009

| 29 ديسمبر 2018

تزوجت ثلاث مرات وما زالت عزباء!

قررت أن تختار في عمر لم يكن يسمح لها بذلك. أنهت مرحلة وجاء الوقت لتختار، وكأي فتاة حينما يُطرق الباب تفتح، لم تمتلك أي مهارات تؤهلها لمعرفة أي نوع من الأبواب يناسبها. لم يكن اختيارها يحمل نوعا من التوافق الاجتماعي، وهذا ما جعل أمامها فجوة كبرى تراها كل يوم تزداد. فجوة تعيدها كل يوم باحثة عن ذاتها التي تشعر بأنها مفقودة في زحام الحياة الصاخبة بأشياء ليس لها رغبة بها. وبقدر ما كانت تفقد أهمية المحور الاجتماعي وأنه كفيل بأن يحطم علاقات بين طرفين، وأن يقتل شجرة الود. وعلى الرغم من وجود التوافق النفسي بشكل كبير وأن هناك تفاصيل كانت تشبهها وبقوة، إلا أنها كانت تشعر بالغرق إلى حد أنها لا تستطيع أن تخرج أنفاسها في كثير من الأحيان. وحينما كانت تحاول الاقتراب وتجاهل الصعوبات التي تظن أن الزمان قادر على محوها، تجد أن كل العوامل الأخرى تنفرها بشكل يجعلها تبغض الشيء ذاته، الذي كان اختيارها. أو ربما لم يكن لديها صورة مكتملة وناضجة وكانت تظن أنه اختيارها. لم يكن هناك تشابه في شيء سوى ذاك الامتزاج الوحيد بروحها. كان الصراع بين السير وتجنب كل ما هو كائن، أو البحث عن تلك العوامل الأخرى التي في نظرها هي مكتملة. في المرة الثانية، اقتربت من عوامل أخرى وشعرت بأنها امتلكت القرار الذي يجعلها تبحث عن البيئة التي تناسبها بشكل أكثر مما كان عليه الاختيار السابق، كان قرار البحث ينصب نحو الجانب الاجتماعي والثقافي، ربما فكرت التنازل عن نفسها بشكل جزئي شيئا فشيئا! حينما قررت الانفصال عن تجربتها كان صوت داخلها يؤلم، وكانت مؤمنة به إلى درجة لم يعد بداخلها رغبة في السؤال عن ذاك الشريك الجديد، إنه شريك له سمعة طيبة، وأدركت جيداً أنه سيمنح لها العديد من الإيجابيات. بحثت عن التوافق بشكل كبير، وحينما اقتربت أكثر، وجدت أنها تواجه بنفسها قرار التخلي عن الجانب النفسي، بوضوح وأنها في منتصف الطريق، لا يمكنها الإقدام، حتى وإن كان هناك بعض الصراعات، وأن الصورة الخارجية لا تكفي بمفردها للاستمرار. مضت أعوام وأعوام تحاول البحث عن ذاتها، وخلال هذه الأعوام ظل الشريك عابث الوجه طيلة مشوارهما. كلما اقتربت كان يبتعد، وكلما فشلت كانت تظن أنها بحاجة لأن تعطيه من وقتها أكثر، طالما كانت تسند الفشل والقصور لها. لم تحمله يوماً الذنب. وكانت تشعر أن ثمة شيء لا يليق بها. حتى آن وقت كسر القيود التي كتفتها وأن تنطلق متجهة للشيء الذي امتزج بروحها وامتلأ بكل معاني الحب والرغبة والشغف. ووجدت أنها باتت تجد في ذاتها النضوج الكافي للقرار. وقد حان الوقت لتجنيب المعايير المادية التي يمكن لها أن تكون قيد لمشوار كان السير فيه شاق. في الاختيار الثالث، أيقنت أن الارتباط هو قرار لابد أن يستند إلى أبعاد عدة وكل منا عليه المفاوضة أي العوامل لها نسبة أهم له هو فقط. ولكننا نخطئ حينما ننحي بعض العوامل المهمة بشكل كامل. فكان لهذا القرار الدراسة الكاملة، ومع امتلاك الوعي الذي جعلها تفاوض وتقارن. فكان التفكير بالبعد العقلي النفسي، والاجتماعي، والعاطفي، وذاك الشكل الخارجي، ووضعت البعد الديني بالشكل الذي يليق بها دون الخلل بأساسه المرهون والمشروط. وكان المنطلق الذي وجدت فيه ذاتها. ووجدت أن الشريك قد عرفها حتى أنها باتت تنتظر أن يأتي، ووقت غيابه تفكر كيف تنمي نفسها كي تليق به، وأصبح الغد له صورة مكتملة، وأصبح لديها رغبة بالسير والعطاء. وقتها قررت أن حقيقة اختيارها الأخير بذات المجال التي قررت أن يكون هو مجالها والذي رغبت فيه حقاً وأن اختيارها وإن جاء بعد تغيرات عدة، فهذه القوة الحقيقية التي تمنت أن يمتلكها كل شخص قبل أن يفوته القطار، قطار العلم يستحق أن يأخذ منا قدرا من التفكر والتمعن، امنحوا الفرصة لذواتكم ولأبنائكم أن يكون القرار لهم، علموهم أن القرار يؤخذ بناء على عوامل عدة، وأن الوسط المحيط بِنَا ليس له الحق في أن يفرض علينا الشيء الذي يرغبه.

972

| 12 نوفمبر 2018

صراع القيم والسلوك.. إلى أَيْنَ؟

إن العديد من الكوارث النفسية التي بدت واضحة في الظهور بالآونة الأخيرة، هي من فهم خاطئ للنفس ولطبيعة احتياجها، إننا أصبحنا أكثر بعدا عن زرع القيم التي تؤدي بدورها إلى سلوكيات قويمة، وكل ما نعمل عليه هو تعديل سلوكي ظاهري، يتحطم أمام معتقد هش أو قيم بالية. القيم في ذواتها لا شيء إن لم تفهم بقدرها، ولم تغرس بصحتها القويمة. إن ما ينشأ عليه أجيالنا اليوم هو أننا خرجنا ووجدنا الألوان كما هي والأشكال كما علمونا، فبدونا نعلمهم بنفس ما تعلمنا، وهم يتلقون كما تلقينا تماماً، وليس لتغيير الزمان دور فيما نقوم! لكن، هل فكرنا يوماً لماذا يبدو الأحمر بهذا اللون؟ ولماذا المثلث له ثلاثة أضلاع؟ هل فكرنا لحظة أن نحدث طفلاً قبل ذهابه للنوم عن سبب كونه ينام كل يوم؟ هل فكرنا أن نجيب على سؤال طفل..لماذا أغسل أسناني كل مساء؟ لماذا لا نطلق العنان لكل ما يدور في الأذهان وما لا يدور؟ لماذا نطرح أسئلة ليس لها إجابات واضحة!؟ ولماذا نعطي جملا غير مكتملة لأطفالنا وننتظر أن يفهموا ما لم نفهمه نحن. دعونا ننطلق من حدود السطحية المجتمعية إلى الفهم العميق لتوابع الأمور. ولا نربي وننشأ على الشكل الذي وجدنا عليه. وربما كان يومها جيداَ، ولكن اليوم هو كارثي. إن اليوم في عالم الانفتاح والعولمة اللانهائية أصبح دورنا البحث ثم البحث اللامحدود. إننا نضيع القيم رغبة في الحفاظ على معتقدات. ونركض وراء بناء سلوك قويم في وضع لا يوجد به قيم راسخة ولا معروف سبب نشأتها! وإن الخلل الواقع بين الذات المدركة والذات المثالية، هي سبب في صراعات كثيرة تحدث داخل الفرد، وفي مجتمعاتنا يوجد عوامل تربوية كثيرة تدعم هذا الصراع. وبشكل عام إن التركيز على السلوك هو تركيز مؤقت يزول بزوال عوامل التغيير، لذلك إن النماذج التي تبعد كل البعد عن السلوك والتركيز على التجارب ورؤية الفرد لنفسه هي الأقوى والأبقى. ولا ننسى أن العديد من الاضطرابات هي نتاج فشل في تحمل مسؤولية أو خلل في القدرة على تحقيق الذات، إن هذه العوامل هي من أكثر العوامل قوة في دفع الفرد على الانجراف للهاوية، والتي بدورها تكون السبب في العديد من المشاكل التي يصنعها المجتمع، ويكون هو الجاني الأول ونبحث بعدها عن مجرم بلا جريمة، ونترك الجريمة بحلة تبدوا أنها فضيلة!

1806

| 15 أكتوبر 2018

alsharq
قمة جماهيرية منتظرة

حين تُذكر قمم الكرة القطرية، يتقدّم اسم العربي...

1647

| 28 ديسمبر 2025

alsharq
الملاعب تشتعل عربياً

تستضيف المملكة المغربية نهائيات كأس الأمم الإفريقية في...

1098

| 26 ديسمبر 2025

alsharq
بكم تحلو.. وبتوجهاتكم تزدهر.. وبتوجيهاتكم تنتصر

-قطر نظمت فأبدعت.. واستضافت فأبهرت - «كأس العرب»...

1077

| 25 ديسمبر 2025

alsharq
حين يتقدم الطب.. من يحمي المريض؟

أدت الثورات الصناعيَّة المُتلاحقة - بعد الحرب العالميَّة...

804

| 29 ديسمبر 2025

alsharq
معجم الدوحة التاريخي للغة العربية… مشروع لغوي قطري يضيء دروب اللغة والهوية

منذ القدم، شكّلت اللغة العربية روح الحضارة العربية...

540

| 26 ديسمبر 2025

alsharq
قد تفضحنا.. ورقة منديل

كنت أقف عند إشارة المرور حين فُتح شباك...

534

| 31 ديسمبر 2025

alsharq
أول محامية في العالم بمتلازمة داون: إنجاز يدعونا لتغيير نظرتنا للتعليم

صنعت التاريخ واعتلت قمة المجد كأول محامية معتمدة...

507

| 26 ديسمبر 2025

alsharq
أين المسؤول؟

أين المسؤول؟ سؤال يتصدر المشهد الإداري ويحرج الإدارة...

483

| 29 ديسمبر 2025

alsharq
معجم الدوحة التاريخي.. شاهد على اللغة العربية

في الثاني والعشرين من ديسمبر كان حفل اكتمال...

444

| 25 ديسمبر 2025

alsharq
صفحة جديدة

لا تمثّل نهاية العام مجرد انتقال زمني، بل...

426

| 31 ديسمبر 2025

alsharq
مسيرة النظافة.. شكراً وزارة البلدية

شهدت الدوحة في ختام شهر ديسمبر ٢٠٢٥م فعاليات...

417

| 26 ديسمبر 2025

أخبار محلية