رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
انقضى شهر رمضان وعيد الفطر المباركان "أعادهما الله على قيادتنا الرشيدة وأبناء وطننا الغالي وجميع الشعوب الإسلامية والعربية بالخير واليمن والبركات"، انقضى شهر رمضان الذي شهدت فيه مساجدنا وكافة مساجد الأمة الإسلامية، إقبالاً وزحاماً شديداً طوال الأيام المباركة، ومن الملحوظ لكل المسلمين فى كل البلدان وخاصة من اعتادوا تأدية الصلاة فى المساجد هو الانخفاض التدريجي لأعداد المصلين من بعد صلاة العيد وحتى قدوم شهر رمضان فى عامه التالي، وهنا نذكر جميع المسلمين فى كل مكان بقوله تعالى "إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ "، وتصف الآية الكريمة من يعمرون مساجد الله، كما نذكر بقوله سبحانه وتعالى "مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ الله شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ". علينا جميعاً الحرص على حسن العبادات كما كنا فى رمضان وتعمير مساجد الله وقراءة القرآن وكل صور العبادات التي تقربنا إلى الله سبحانه وتعالى " متمنين قبولها"، علينا جميعاً أن نحرص على عبادتنا وسلوكياتنا الحسنة فى رمضان لتكون طوال العام ولا تكون فى الشهر المبارك فقط من العام للعام الذي يليه، ولنعلم جميعاً أنه من صفات المؤمنين بالله واليوم الآخر، ولنذكر بعضنا البعض أن اجتهادنا للحفاظ على عبادتنا وسلوكياتنا الحسنة والطيبة التي كنا عليها فى رمضان سيؤدى بنا إلى طريق منير بضياء الله سبحانه وتعالى وسيأخذ بنا إلى رحابه وبالتالي نأمن على أنفسنا " بفضل المولى عز وجل " من الموت ونحن على غفلة ونحرم من العمل الصالح فى كل ما يتعلق بعبادتنا وسلوكياتنا وكل أمور حياتنا، ولنعلم جميعاً إننا لن ندخل الجنة إلا برحمة الله ولنذكر بعضنا بالآية الكريمة " كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ". انقضى رمضان والعيد وعاد الجميع للانشغال بأمور الحياة وهذا أمر طبيعي، ولكن لنجتهد للحفاظ على عياداتنا وسلوكياتنا الطيبة ولا نجعل أمور حياتنا تشغلنا عن كل ما يقربنا إلى الله، وعلينا الحرص على تعمير مساجد الله وحسن تأدية أعمالنا فى مؤسساتنا فى كل مجتمعاتنا الإسلامية والعربية، ولنجتهد فى سبيل التقدم بمستوى الأداء الوظيفي لترتقي مؤسساتنا وبلداننا، وفى النهاية أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قيادتنا الرشيدة وكل مسئولينا والمواطنين والمقيمين على أرض قطر الحبيبة بمناسبة عيد الفطر المبارك " أعاده الله علينا ونحن جميعاً فى خيرات وسعادة "، والله من وراء القصد.
800
| 12 أغسطس 2013
ساعات معدودة تتراوح ما بين 48 و72 ساعة على الحد الأقصى، وينقضي شهر رمضان المبارك، أعاده الله علينا جميعاً باليمن والخير والبركات.. ساعات معدودة ويرحل عنا أفضل شهور السنة، وقد كنت قد أشرت فى مقالتي الأخيرة إلى أهمية اغتنام فرصة وجودنا أحياء فى "العشر الأواخر"، وأكدت أهمية بذل الجهود لتعويض ما فاتنا من حسن عبادة فى العشر الأولى والثانية، وفى مقالتي هذه أعود لأؤكد ضرورة اغتنام الساعات المعدودات الأخيرة في رمضان، لعلها تكون ساعات إجابة، فلنجتهد فى عباداتنا بهذه الساعات، فقد تكون فرصتنا الأخيرة للفوز بخيرات شهر رمضان المبارك، ونكون بإذن الله وفضله من الفائزين والمقبولين عنده سبحانه وتعالى.. ساعات معدودة وتحتفل الأمة الإسلامية بعيد الفطر المبارك، وبما أن مقالتي القادمة ستكون فى نهاية أيام عيد الفطر المبارك، لذا أرفع "مقدماً" أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأمير الوالد، وإلى سمو الشيخة موزا بنت ناصر، وإلى معالي رئيس الوزراء والوزراء وأصحاب السعادة الشيوخ، وكل المسؤولين والمواطنين والمقيمين على أرض قطر الحبيبة، وأقول للجميع: "عيدكم مبارك" وأعاده الله على قيادتنا الرشيدة وجميع المواطنين والمسلمين فى كل بلدان العالم بالخير والسعادة والرخاء.. كما أتمنى من نفسي وكل مسلم ومسلمة أن نغتنم فرصة الساعات الأخيرة فى رمضان، وندعو الله أن يغفر لنا، وألا نجعل التحضير لولائم واحتفالات العيد تشغلنا فى هذه الساعات، فلننظم الوقت ليتسنى لنا العبادة والتقرب إلى الله في غالبية هذه الساعات المتبقية على رحيل شهر رمضان المبارك، ومع انقضاء هذه الساعات، والبدء فى الاحتفال بعيد الفطر المبارك علينا أن نتذكر اليتامى والمساكين ومراعاة إدخال السعادة على قلوبهم، فى مثل هذه المناسبات، ولا ننسَ أن هناك يتامى قد ولدوا "أغنياء" بفضل الله، لكنهم يحتاجون إلى من يعوضهم ويشعرهم "نفسياً" بمن فقدوه من عزيز عليهم، وخاصة من الوالدين أو كليهما، فعلينا جميعاً أن نلتف حول هؤلاء اليتامى من أقاربنا ومعارفنا ومن الجيران وكل من نعرف منهم فى كل مكان، علينا أن نتذكر هذه الفئة التي تحتاج إلى من يسعدها فى مثل هذه المناسبات، التي يسعى فيها الجميع إلى إسعاد أهل بيته من زوجة وأبناء.. علينا مراعاة حقوق اليتامى والمساكين والأقارب والمعارف والجيران و"الوالدين" في مثل هذه المناسبات السعيدة، كعيد الفطر المبارك، كما يجب عدم نسيان كل هؤلاء والأمة الإسلامية، بالدعاء لهم بالخير والسعادة والصحة والعافية، كما يجب أن نعلم جميعاً أن سعادتنا ستكون أفضل بإسعاد هؤلاء، ولو بمجرد "الكلمة الطيبة"، فكل هؤلاء لهم علينا حقوق وواجبات، وقد أوصانا المولى عز وجل ورسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم بتلك الفئات، فلنستعد للعيد ولنقضِ أيامه المباركة برفقة كل هؤلاء، ولنسعد جميعاً و"سوياً" بالعيد، وأخيراً "عيدكم مبارك"، والله من وراء القصد.
811
| 05 أغسطس 2013
جاء شهر رمضان المبارك وانقضت العشر الأولى والثانية منه، ودخل المسلمون فى العشر الثالثة والأخيرة من هذا الشهر الفضيل، انقضت العشر الأولى والثانية ولم تتبق أمامنا سوى العشر الثالثة، لتظل أمامنا الفرصة لاغتنام خيرات هذا الشهر من رحمة ومغفرة وعتق من النار وغيرها من الخيرات، التي ينعم الله علينا بها فى شهر رمضان المبارك، ومن أهمها "ليلة القدر" فى العشر الأواخر. انقضت العشر الأولى والثانية ولا يعلم سوى الله سبحانه وتعالى: هل اغتنمنا فرصة قدوم رمضان ونحن أحياء؟ هل تعبدنا حق العبادة للفوز بخيرات الشهر المبارك؟ بالتأكيد سيكون هناك فائزون وخاسرون مع انقضاء شهر الخيرات، ندعو الله أن نكون جميعاً من الفائزين بخيرات شهر رمضان المبارك، وأقول لنفسي وإخواني وأخواتي من المسلمين والمسلمات: إن كنا قصرنا في حق أنفسنا وأهملنا فى العشر الأولى والثانية، فإن فرصتنا مازالت قائمة فى العشر الأواخر التي فيها ليلة خير من ألف شهر، مازالت الفرصة قائمة وما علينا سوى الاجتهاد من أجل الفوز بالرحمة والمغفرة والعتق من النار بإذن الله، وبفضله علينا، مازالت الفرصة أمامنا جميعاً لتعويض ما فاتنا من "حسن عبادة" فى العشر الأولى والأخيرة، علينا جميعاً اغتنام الأيام القليلة المقبلة لعلها تكون طوق نجاة لنا يوم الحساب، وتفتح لنا أبواب الجنة بفضل الله وكرمه وفضله، علينا جميعاً أن نكون على قدر من المسؤولية تجاه أنفسنا وعائلاتنا وأصدقائنا، ولنأخذ بأيدي بعضنا نحو التقرب إلى الله سبحانه وتعالى بخشوع ومحبة واجتهاد، لعل الله يتقبل منا صالح الأعمال ويغفر لنا ما تقدم من ذنوبنا، علينا جميعاً أن نحسن العبادة فى العشر الأواخر ونجتهد لتنظيم الوقت وعدم الانشغال بأمور كالاستعداد لعيد الفطر المبارك؛ أين سنقضيه وننشغل بوضع برامج لهذه المناسبة. انقضت العشر الأولى والثانية ولم تتبقى سوى أيام معدودات، إن ضاعت علينا هذه الأيام وما سبقها فى شهر رمضان، فقد لا نتمكن من تعويضها فى الأعوام القادمة، فالأعمار بيد الله وحده "أطال الله في أعمار الجميع" وأهدانا لما فيه الخير لنا بما ينفعنا يوم اللقاء، أيام معدودات علينا التزود فيها بالقوة والجهد والتقوى للعمل والعبادة، وقيام الليل وعدم الانشغال سوى بالتقرب إلى الله لعله يقبلنا عنده، داعين المولى عز وجل أن يتقبل منا صالح الأعمال، ويعيننا على الصيام والقيام ويجعلنا سبحانه وتعالى من الفائزين بخيرات هذا الشهر المبارك وليلة القدر وخيراتها، ولا ننسى أن فوزنا بخيرات هذه الليلة كفيل "بتطهيرنا" من ذنوب العمر كله، فخيرات هذه الليلة خير من ألف شهر، والله من وراء القصد.
642
| 29 يوليو 2013
قبل أيام قليلة تم إطلاق المرحلة الأولى من مشروع التأمين الصحي الاجتماعي الإلزامي على أن يتم الانتهاء من إطلاق باقي المراحل خلال عامين وتحديداً حتى عام 2015 ، من هنا يجب ان نهنئ أنفسنا بهذا المشروع الذي يلبى احتياجات المرضى ويضمن لهم الحصول على رعاية صحية وطبية على أعلى مستوى بشكل سريع ، ويحد بشكل كبير من الضغط الشديد على مستشفيات مؤسسة حمد الطبية والمراكز الصحية ، ويكفى أنه يتيح الفرصة للمرضى من المواطنين والمقيمين لاختيار مكان العلاج ، ويجب على الجميع إدارك أهمية هذا المشروع الوطني للمرضى وعلى كل العاملين فى القطاع الطبي الحكومي والخاص ، فنظام التأمين يضمن تحسين مستوى الخدمة الطبية والصحية والأداء للعاملين فى القطاعين (الحكومي والخاص) ، وسيصبح التنافس شديدا بين المستشفيات فى القطاعين بما يعود على المرضى بالنفع وحصولهم على أعلى خدمة طبية وصحية من الجميع والاختيار من بين هذه المستشفيات للعلاج فيها. إن نظام التأمين الصحي الذي يكتمل بعد عامين تقريباً سيكون له عظيم الأثر على نفوس المرضى وصحتهم، فالخدمة الطبية ستكون أسرع بعد زيادة أعداد المستشفيات والتنافس بينهما لإرضاء المرضى والقضاء على آلامهم ، وبعيداً عن كل ايجابيات هذا المشروع الوطني على المرضى والقطاع الطبي والصحي يجب التأكيد على أهمية تضافر الجهود بين الجميع ليحقق مشروع التأمين الصحي نجاحاً مبهراً مع اكتمال مراحله ، وعلى المستشفيات الحرص كل الحرص على تقديم خدمة متميزة وتأهيل أطبائها وأقسامها بشكل يضمن تحقيق أفضل رعاية للمرضى مع تطوير نفسها لتواكب أفضل المستشفيات فى كبرى الدول. على المستشفيات جميعها أن تدرك أن خدماتها ستكون سبباً فى عزوف المرضى عنها أو التمسك بالعلاج فيها ، لذا على أي مستشفى العمل على تقديم أفضل خدمة وأسرعها ليستطيع أن يكون منافساً قوياً لغيره من المستشفيات المنافسة ، وعلى الجهات المختصة والمسؤولة بحث كافة السبل نحو إلزام المستشفيات المشاركة فى هذا المشروع الوطني بالعمل على تطوير نفسها وأدائها ومحاسبتها بصرامة فى حال قصرت فى حق المرضى من المواطنين والمقيمين بأي شكل من الأشكال ، وأنا شخصياً أعتقد أن المسؤولين وضعوا كل التصورات ودرسوا كل الأمور قبل إطلاق المرحلة الأولى ومع انتهاء إطلاق كل المراحل ستكون الصورة مكتملة بإذن الله . نعود لنؤكد أن نجاح مشروع التأمين الصحي الاجتماعي الإلزامي (مسؤولية الجميع) وليس مسؤولية الشركة الوطنية أو الجهات المعنية فقط وإنما هو مسؤولية جميع المستشفيات (حكومية وخاصة) وكل العاملين فيها ، كما هي مسؤولية المرضى أنفسهم ويجب على أي مريض الإبلاغ فوراً عن وجود أي قصور من أي مستشفى ليتسنى للجهات المسؤولة اتخاذ ما يلزم للقضاء على صور القصور إن وجدت ، والله من وراء القصد .
401
| 22 يوليو 2013
فى لمح البصر اقتربت العشر الأولى من رمضان على الرحيل، ومرت علينا بسرعة البرق والسؤال هل قمنا جميعاً باغتنامها؟ وإن كانت الإجابة بلا فمازالت الفرصة أمامنا فى العشر الثانية والثالثة "اللهم بلغنا إياها"، قد تكون مرت علينا الأيام الماضية دون أن نغتنمها بالشكل الأمثل والمفروض علينا، ولكن مازالت الفرصة سانحة أمامنا وعلينا اغتنامها فى حال بلغناها بإذن الله، ولا ننسى أن فى العشر الثالثة والأخيرة ليلة جعلها المولى عز وجل بألف شهر وهى ليلة القدر " اللهم بلغنا إياها يارب العالمين" واقبلنا عندك يا رحيم وطهرنا بغفرانك من الذنوب والخطايا، علينا جميعاً تذكير أنفسنا بأهمية التقرب إلى الله والحرص على الصلاة والقيام وقراءة القرآن وعمل الخيرات وترك المنكرات وعدم ترك الفرصة التي منحنا إياها المولى عز وجل تضيع بدون الفوز بما فيها من خيرات يقدمها الله لنا كطوق نجاة تنقذنا من لهيب جهنم " الله ينجينا منها وكل مسلم ". فى شهر رمضان نرى سلوكيات خاطئة مازالت ترتكب نهاراً جهاراً على الطرق من تجاوزات خطيرة للسيارات قد تهدد حياة الأبرياء، وانتشار المسابقات والاستعراضات على الطرق ليلاً وانتشار الشباب على المقاهي والسهر حتى قرب الفجر عليها وغيرها من المطاعم والأماكن الترفيهية، الكثيرون يضيعون ساعات الليل بدون اغتنام الفرصة التي قد لا تعوض، لا مانع من الترفيه على الأنفس ولكن السؤال هل يكون هذا على حساب اخرتنا؟ علينا جميعاً الحرص على ترتيب أولوياتنا فى شهر رمضان المبارك وعدم إهدار العشر الثانية والثالثة دون اغتنام خيراتها الكثيرة، علينا جميعاً أن نحرص على التقرب إلى الله فى مثل هذا الشهر المبارك فأيامه معدودات ولا يحق لنا التكاسل عن عمل الخيرات وقراءة القرآن والخشوع فى الصلاة وليس الانشغال بالولائم والسهرات وقضاء أغلب أوقاتنا فى هذا الشهر المبارك فى أمور لن تفيدنا فى الآخرة. إن شهر رمضان المبارك فرصة عظيمة لترك المنكرات والابتعاد عن المحرمات وإعادة تقويم لسلوكياتنا الخاطئة التي نرتكبها مثل إلقاء المخلفات وبقايا الأطعمة أمام المطاعم والكافيتريات، والتكاسل فى أداء العمل بحجة السهر ليلاً فى العبادة فى حين أن البعض قد يتحججون بهذا دون الحقيقة، على الجميع الحرص فى شهر رمضان المبارك واغتنام العشر الثانية والثالثة فى تعويض ما فاتنا فى العشر الأولى التي أوشكت على الرحيل، على الموظفين مضاعفة الجهد وعدم التحجج بقراءة القرآن فى أوقات العمل أو قضاء وقت طويل فى الاستعداد للصلاة وغير ذلك، ولا ننسى أن أوقات العمل فى الأساس تقل فى رمضان، وأن العمل عبادة وعلينا أن نهتم بإنجاز معاملات المراجعين، علينا جميعاً أن نبذل الجهود فى أعمالنا فى كل الأوقات وخاصة فى شهر رمضان المبارك مع مراعاة التقرب إلى الله بالعبادة، وأخيراً كل عام والجميع بخير وحفظ الله قياداتنا وبلدنا الحبيب قطر وجعلنا يوماً تلو الآخر فى تقدم بفضل الله وجهود قيادتنا الرشيدة متمثلة فى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى.
941
| 17 يوليو 2013
ساعات قليلة تفصلنا عن الشهر الفضيل شهر رمضان الذى فضله الله سبحانه وتعالى على سائر شهور العام، ساعات تفصلنا عن شهر فيه كل الخيرات وفضائل عظيمة كفيلة بغسلنا من الذنوب والخطايا وتقربنا إلى المولى عز وجل، وقبل التحدث عن فضائل هذا الشهر، تلك الفضائل التى يكاد يعلمها الجميع ولكن تبقى فئات من البشر تحتاج إلى من يحفزها للفوز بمكاسب هذا الشهر، قبل هذا أرفع اسمى آيات التهانى والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثانى، أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى (الأمير الوالد)، وإلى معالي رئيس مجلس الوزراء والسادة الوزراء وكافة المسؤولين والمواطنين والمقيمين فى دولتنا الحبيبة قطر بمناسبة شهر رمضان المبارك، أعاده الله علينا جميعاً بكل خير سنوات بعد سنوات، وقدرنا على الفوز بليلة القدر، تلك الليلة التى تعادل ألف شهر، أى ما يقرب من 83 عاماً تقريباً. لقد جعل المولى عز وجل شهر رمضان المبارك كالشمس بين الكواكب فى السماء، ففضله عن سائر شهور العام وقال تعالى فى كتابه الكريم "شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان"، وجاء في الأثر أنه أنزلت فيه التوراة والإنجيل والفرقان، وفيه يصوم المسلمون حيث قال تعالى "يا أيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون"، إنه الشهر المبارك الذى يأتى علينا كمسلمين ويمر سريعاً وربما يشعر الكثيرون بمروره وكأنه فى غمضة عين، إنه شهر فضيل فيه مغفرة ورحمة وفرصة عظيمة لتكفير الذنوب والخطايا، وكما قال رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم "من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه"، وفى حديث آخر قال حبيبنا صلى الله علية وسلم "من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه"، إن شهر رمضان فيه عتق من النار حيث قال رسولنا الحبيب " وينادى مناد يا باغى الخير أقبل ويا باغى الشر أقصر ولله عتقاء من النار كل ليلة، وفى الشهر المبارك تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتسلسل الشياطين. جميعنا يعلم مدى الفرصة العظيمة التى ننالها بقدوم شهر رمضان علينا أحياء، والسؤال هل يغتنم الجميع هذه الفرصة التى فيها فوز عظيم؟ علينا جميعاً أن نسعى للفوز بليلة القدر وهى وحدها كفيلة بتطهيرنا من ذنوب وخطايا لعمر يتجاوز 83 عاماً و4 أشهر تقريباً، وهو العمر الذى قد لا يبلغه الكثيرون منا، نسأل الله لنا ولكم ولجميع المسلمين فى كل مكان وزمان السلامة من إهدار هذه الفرصة العظيمة. والله من وراء القصد.
338
| 10 يوليو 2013
بداية نرفع أسمى آيات التهانى والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثانى، أمير البلاد المفدى بمناسبة تولي سموه مقاليد الحكم فى البلاد، كما نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان والتهانى إلى حضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى، الذى قدم للبلاد والأمة الإسلامية والعربية الكثير طوال فترة حكمه ورعايته لأبناء الوطن وإدارته الحكيمة التى جعلت قطر تتبوأ مكانة عظيمة بين بلدان العالم. قال النبي (صلى الله عليه وسلم): "خير أمرائكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتدعون لهم ويدعون لكم" وهكذا كان الشعب القطري، فقد أحب حضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (حفظه الله وأطال في عمره)، وسموه أحب الشعب وسعى طوال فترة حكمه إلى التطوير المستدام وجعل من قطر وأبنائها فى عزة ورخاء على الدوام، حسّن معيشتهم، ورفع رواتبهم، وأدار عملية التنمية في جميع مجالات الحياة حتى أضحى اسم دولة قطر خفاقاً في جميع المحافل الدولية، وللأسف لا تتسع عشرات المقالات للتحدث عن إنجازات الأمير الوالد التى سجلها التاريخ فى قطر والعالم فى شتى القطاعات، لكننا نشير إلى بعضها فقط، اسألوا الفلسطينيين كيف دافع عن قضيتهم في المؤتمرات والمحافل الدولية، وسعيه الدائم للمصالحة بين الفرقاء ودعمه الدائم لهم بكافة وسائل الدعم، واسألوا أهل لبنان الشقيق عن صور دعمه المستمر، وزيارته الجريئة والمحفوفة بالمخاطر للبنان وتمويله لإعمار الجنوب. اسألوا أهل مصر عن مواقف الأمير الوالد وكيف وقف إلى جوارهم فى قضيتهم وثورتهم العظيمة، ودعمهم بالغاز ومليارات الدولارات وتشجيع رجال الأعمال القطريين للاستثمار في بلدهم الثاني مصر بإلاضافه إلى المواقف العديدة التي تدعم حفظ الاستقرار والأمن في مصر العزيزة، واسألوا أهل السودان وكيف كان دور دولة قطر في عهد حضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورعايته للوحدة الوطنية وكيف أنفق مليارات الدولارات وعقد المؤتمرات من أجل اصلاح ذات البين واسألوا عقلاء الأمة العربية والإسلامية عن دور القيادة القطرية في تونس واليمن وليبيا وغيرها من بلدان العالم، اسألوا الشعب الياباني كيف خففت القيادة القطرية معاناتهم عندما أصيبوا بإعصار شديد وإمدادهم بالمليارات لتجاوز محنتهم... اسألوا شعوب آسيا عندما أصيبوا بإعصار (تسونامي)، وكيف خفف الأمير الوالد معاناتهم... وأينما تحل الكوارث والزلازل والأعاصير تكون دولة قطر سبّاقة في تقديم يد العون. هكذا تعود العالم في عهد الأمير الوالد الفارس، وكل هذه المواقف العظيمة السياسية والاجتماعية والإنسانية وغيرها كان إلى جوار الأمير الوالد الفارس الشاب وولي عهده فى ذاك الوقت صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، الذى تولى مقاليد الحكم في البلاد بعد تسليم الأمير الوالد الأمانة إلى سموه ليستكمل مشوار البناء والتنمية ورفع اسم قطر عالياً فى كل مكان وزمان. فارس عظيم تحمل الأمانة والمسؤولية طوال سنوات حكمه ليضعها بعد ذلك بين يدى فارس عظيم كان شريكاً لسموه طوال رحلة العطاء، نخوة ورجولة وعروبة وقوة وحكمة وصفات حميدة كثيرة نراها جميعاً فى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، ذلك الأمير الذى عاش منذ الطفولة مهموماً بالوطن وأبنائه، متحملاً للمسؤوليات الكبيرة، داعماً الأمير الوالد فى مسيرة التقدم بالبلاد، وها هو يتحمل المسؤولية وهو قادر عليها بإذن الله، متمنين جميعاً على الشباب وأبناء الوطن مشاركة سموه فى البناء والتطوير والتنمية المستدامة والمساهمة بفاعلية فى نهضة البلاد فى كل قطاعاتها لتظل قطر دولة كبيرة بمواقفها وتطورها وفى مقدمة البلدان الكبرى المتقدمة فى العالم، متمنين أيضاً أن يسعى التشكيل الوزاري الجديد إلى ترجمة طموحات صاحب السمو أمير البلاد المفدى ودعم سموه فى التقدم بمؤسساتنا لنتقدم أكثر فأكثر ببلادنا لنكون فى المقدمة دوماً بفضل جهود قيادتنا الرشيدة الطموحة متمثلة فى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى وإلى مزيد من التقدم والازدهار والرخاء في ظل قيادة فارس الوطن، والله من وراء القصد.
583
| 01 يوليو 2013
عندما تسمع وتتمعن فى خطبته وحديثه تكتشف أنه من فطاحل رجال الإسلام الحاصلين على درجة "امتياز"، كل عناصر الجذب تجدها فى خطبة الجمعة التى يلقيها على آلاف المصلين أسبوعياً بمسجد "الأنصاري" رحمه الله، ممن يأتون من كل حدب وصوب للتمتع بخطبة مشوقة ومفيدة؛ إنه الفقيه الذى أراه كما يراه الكثيرون "العالم الجليل" والخطيب الفصيح، البعض يصفه بصاحب الصوت والحكمة والرؤية والاعتدال والفهم والوعي بأمور الإسلام.. ولديه القدرة على جذب المسلمين الجدد.. وبكل صفاته الحميدة، يعلم الناس القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة بسهولة ويسر تجعل الجميع يفهمون ويستوعبون، ودوماً يذكرهم بحياة الصحابة (رضوان الله عليهم)، وكيف كان تعاملهم مع الحضارات القائمة آنذاك (الحضارة الرومانية والحضارة الفارسية ).. فكم يتمنى المصلون والجمع الكبير الذي يحضر لصلاة الجمعة عنده أن يطيل في خطبته لينهل الجميع من علمه الغزير!! لقد أحبه الناس فأحبهم، وهو صاحب مكانة خاصة يحتل بها قلوب سكان منطقة العزيزية، فهم يعتزون به كثيراً، فدوره الإعلامي والإسلامي ـ كداعية ـ له تأثير بمذاق خاص، نراه في التلفزيون، ونسمعه بالإذاعة، ونقرأ عنه في الصحف، فهو يطبق قول الرسول (صلى الله عليه وسلم): "بلغوا عني ولو آية"، وقوله (صلى الله عليه وسلم): "أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم"، إنه العالم الجليل الفاضل فضيلة الشيخ موافي العزب، الذي إذا سافر شعر المصلون بمسجد الأنصارى باليتم. لقد أسلم على يديه المئات من المسلمين الجدد، ولا يكاد يمر أسبوع واحد إلا ويشهر البعض إسلامهم بمسجد الأنصاري، على يد هذا الداعية، حفظه الله وأطال فى عمره وأمثاله، وفور إشهارهم الإسلام، يقوم المصلون بالتكبير والتهليل ومعانقة المسلمين الجدد، بل واحياناً بالتبرع لهم بما تجود به نفوس المصلين المشاركين فرحةً بدخول هؤلاء إلى الإسلام.. هذا الشيخ الجليل الفذ، الحجّة، الكيّس، الفطن.. يربي المصلين في مسجد الأنصاري تربية المدينة الفاضلة التي بناها الرسول ـ صلى الله وعليه وسلم ـ على الواقع، وليست المدينة الفاضلة التي تخّيلها الفيلسوف الإغريقي أفلاطون (وشتان بين المدينتين)!! فهنيئاً لهذا الشيخ الجليل لما يقوم به من عمل جليل يشكر عليه في الدنيا والآخره.. وهنيئاً لأهل قطر، الذين يحتذون حذوه، ويسيرون على دربه، من الدعاة والمرشدين وخطباء الجمعة. والله من وراء القصد
2775
| 24 يونيو 2013
معظم طلابنا انتهوا من امتحانات الدور الأول وبعضهم يخضع هذه الأيام لاختبارات نهاية العام الدراسى الحالى 2013م، وبالقطع ندعو المولى عز وجل لهم جميعاً "مواطنين ومقيمين" بالنجاح والفلاح والتوفيق، ونطالبهم فى هذه المناسبة "بالاجتهاد"، فلا تفصلهم عن عام دراسى جديد أو مرحلة جديدة من حياتهم سوى مثل هذه الأيام القليلة، وبما أننا تحدثنا من قبل كثيراً عن أهمية الاستعداد لاستقبال الاختبارات وقدمنا الكثير من النصائح لطلابنا وأولياء أمورهم فدعونا نتحدث فى هذه المقالة عن الطلاب فى فصل الصيف ودور المراكز الشبابية فى هذا الفصل الذى يتطلب استعدادات خاصة فى هذه المراكز والأندية لاستقطاب أبنائنا الطلاب والترفيه عنهم وتنمية مهاراتهم، دعونا نتحدث عن دور المؤسسات والأندية الشبابية فى فصل الصيف أو بمعنى أدق فى الإجازة الصيفية لطلاب المدارس، فى الحقيقة من المفروض أن تلعب المؤسسات والمراكز والأندية الشبابية فى فصل الصيف دوراً مهماً فى حياة طلابنا وشبابنا والسؤال الذى يطرح نفسه هل لمؤسساتنا ومراكزنا وأنديتنا الشبابية هذا الدور المهم فى حياتهم؟ إن أفضل من يجاوب عن هذا السؤال تلك الجهات، ومن هنا علينا أن نذكر أن لمؤسساتنا ومراكزنا وأنديتنا الشبابية دورا فى حياة طلابنا ولكن هل هو دور ملموس واستطاعت من خلاله جذب الشباب إلى فعالياتها وبرامجها الصيفية فى المواسم الأخيرة؟ البعض قد يرى أن دور هذه المؤسسات ليس ملموساً بالشكل الكبير، وربما يشير البعض إلى ضعف البرامج وعدم تلبيتها لكافة رغبات الشباب وفشلها فى استقطاب الشريحة الأكبر منهم، من هنا أؤكد أهمية وضرورة أن نعمل جميعاً لنكون شركاء فى وضع برامج صيفية لأبنائنا الطلاب، تكون برامج قادرة على تلبية متطلباتهم وطموحاتهم وتساعد على تنمية مواهبهم فى شتى المجالات، على أولياء الأمور البحث فى برامج المؤسسات والمراكز والأندية الشبابية وإلحاق أبنائهم فى ما يناسبهم من هذه البرامج، وإن لم تكن تناسب أبناءهم فعليهم هنا ايجاد البدائل التى تعوضهم وتساعدهم على قضاء إجازة صيف مفيدة. قد ننتقد عدم تطوير المؤسسات والمراكز والأندية الشبابية لبرامجها الصيفية، لكن علينا أيضاً كأولياء أمور الاهتمام بإيجاد البدائل لأبنائنا والعمل على تنمية مهاراتهم فى مختلف المجالات، الثقافية والرياضية والاجتماعية وغيرها، فليس من المعقول أن ننتقد برامج المؤسسات دون أن نضع أمامها رغبات أبنائنا على سبيل المثال، أو نهمل نحن أيضاً حقوق أبنائنا فى توفير برامج صيفية لهم بعد عام دراسى طويل، من هنا نذكر أن للعديد من مؤسساتنا دورا فعالا فى دعم الشباب والتعاون مع المؤسسات المختلفة لتنمية مواهب وقدرات الشباب، ونذكر هنا اتفاقية التعاون التى تمت بين مركز شباب سميسمة ومدرسة الخور الابتدائية على سبيل المثال، بهدف تدريب الطلاب على السباحة واكتشاف المواهب، وأخيراً نأمل أن تستحدث مراكز شبابية أخرى على حسب التوزيع الجغرافي لسكان الدولة كما نأمل أن تكون من البرامج المستحدثة (معسكرات صيفية داخلية وخارجية) وكلنا أمل أن تكون البرامج الصيفية هذا العام لديها القدرة على جذب أغلب شبابنا وتتماشى مع رغباتهم ومتطلباتهم، والله من وراء القصد.
423
| 16 يونيو 2013
بداية علينا التأكيد على أن "قطر" هي بلد الخير والعطاء، وجميع من يقيمون على أرضها (مواطنين ومقيمين) يدركون هذا، وقد امتد أثار خيرات بلدنا الحبيب إلى خارج الحدود بفضل إنسانية "قيادتنا الرشيدة" متمثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين (حفظهما الله) وحفظ كل مسؤولينا الذين يسيرون على طريق تقديم الخير للشعب القطري، والمقيمين على أرضه وللشعوب كافة التي تقدم قيادتنا إليها يد المساعدة الإنسانية التي جعلت الكثير من الشعوب تصف بلدنا الحبيب بـ (بلد الخيرات) أدامها الله علينا في ظل رعاية قيادتنا، كما وصفوا أميرنا المفدى (حفظه الله) بأمير العطاء العالمي نتيجة لجهوده الجبارة التي خدمت الانسانية ومازالت، وسوف تظل بإذن الله "أطال الله في عمره". من هنا أنوه إلى أن بعض الموظفين أو المسؤولين قد يهملون في ظل وجود الخيرات الوفيرة والحمد لله أعمالهم أو ربما نجد غياب تنسيق بين بعض الجهات التي قد تؤثر سلباً على حقوق بعض الفئات أو بعض الأشخاص، ومثل هذه المواقف البسيطة ربما تعطي انطباعاً سيئاً لدى البعض في الداخل أو الخارج، ومن الفئات التي تضررت بسبب غياب التنسيق أو التقصير أو غيرهما من الأمور، "فئة المتقاعدين"، خاصة تلك الفئة التي تقاعدت قبل عام 2003 والتابعة لمكتب شؤون المتقاعدين بوزارة العمل ولا تتبع الهيئة العامة للتقاعد والمعاشات، مشكلات بسيطة تواجه هؤلاء رغم وجود الحل في يد القائمين المباشرين. معاناة بين الحين والآخر يعانيها المتقاعدون قبل عام 2003م ممن يستحقون وصف (آباؤنا الأولون)، الذين أعطوا وقدموا لتكون مكافأتهم تعريضهم لمواقف محرجة تهدد مستقبل أبنائهم... وتجعلهم يتحسرون على ما يتقاضونه شهرياً. وكل ذلك بسبب غياب التنسيق بين العمل والمالية وتأخر حصول مدارس أبناء هذه الفئة (صغيرة العدد) على الكوبونات التعليمية، وهذا يؤدي إلى قيام المدارس الأجنبية بالضغط على أولياء الأمور (المتقاعدين) وتخيّرهم بين أمرين، سداد الرسوم الدراسية أو اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أبنائهم، وينتج عن هذا تعرض هؤلاء المتقاعدين لمواقف محرجة تجعل بعضهم ممن لا يملكون سوى معاشات تقاعدهم البسيطة (يشعرون بصغرهم رغم كبر أعمارهم)، وللأسف كلما سأل هؤلاء مكتب شؤون المتقاعدين بوزارة العمل عن سبب التأخير قالوا إن السبب هم وزارة المالية، وهنا نطرح تساؤلاً مهماً وهو: هل تحويل أقساط الكوبونات التعليمية من المالية يحتاج إلى أشهر؟ أو ربما تلقي إدارة شؤون المتقاعدين القصور على المالية لعدم إمكانية التواصل المباشر بين المتقاعدين والمالية. إن جميع أولياء الأمور من المتقاعدين قبل 2003 أصبحوا حائرين ولا يعرفون من المسؤول عن مشكلتهم مع الكوبونات التعليمية التي تسددها الدولة بفضل توجيهات قيادتنا الرشيدة (حفظها الله)، ويسألون أين الحقيقة ومتى ستنتهي مراجعتهم الدائمة مع إدارة شؤون المتقاعدين؟ كما يسألون عن سبب عدم صرف راتب لمن توفيت زوجته وكانت متقاعدة قبل عام 2003 م في حين تصرف لأبناء المتوفاة والمتقاعدة بعد هذا التاريخ، من هنا يرجى حل مشكلة هذه الفئة مع الكوبونات التعليمية، فهؤلاء يستحقون الاهتمام من قبل إدارة شؤون المتقاعدين بوزارة العمل وليس العكس، ويأمل هؤلاء -كما نأمل جميعاً - أن تقوم الإدارة ببحث زيادة المخصصات المالية لهم وتذليل أي عقبات إدارية أمام هؤلاء حتى لا يتحسروا على رواتبهم الضعيفة عند التعرض لمشكلة الكوبونات التعليمية، والله من وراء القصد.
399
| 09 يونيو 2013
في كل قرار تتخذه سعادتها "تؤكد" من خلاله أنها تتعامل مع طلابها بمشاعر "الأمومة" والأبوة والأخوة، في كل قرار تتخذه تكتسب محبة أكبر داخل نفوس طلابها وأولياء أمورهم، إنها الإنسانة التي استطاعت الدمج بين الإنسانية والمسؤولية بنجاح باهر، تؤكد كل يوم أنها تستحق تلك المحبة التي تزداد داخل النفوس يوماً تلو الآخر، إنها المسؤولة "الإنسانة" الدكتورة شيخة بنت عبد الله المسند، رئيس جامعة قطر التي أقرت بعد جهد ودراسة متعمقة تعديلات على سياسات الإنذار الأكاديمي وطي القيد، وقد جاءت القرارات المتعلقة بهذا الموضوع حاسمة وحميدة لتؤكد سعادتها على مدى قربها من طلابها وعن حب واحتضان الجامعة لأبنائها وحرصها على مصلحة الطلاب بنسبة 100 %. لقد استطاعت سعادة رئيس الجامعة رفع رصيدها من الحب داخل نفوس طلابها وأولياء أمورهم، وذلك بثلاثة قرارات أسعدت وأدخلت السعادة والبهجة إلى آلاف البيوت للمواطنين والمقيمين، وقد تحدثنا عن القرار الأول في المقال السابق والخاص بأنه يسمح للطلبة الذين تم طي قيدهم بسبب ضعف الأداء الأكاديمي، بتقديم طلب إعادة الالتحاق بالجامعة من خلال إدارة التسجيل اعتباراً من 1 يونيو للعرض على اللجنة المختصة بفحص تلك الطلبات. أما القرار الثاني الذي أثلج صدور أولياء الأمور والطلبة فتضمن عدم جواز إنذار الطالب قبل استكمال 24 ساعة مكتسبة، فالطالب الجديد ليست لديه الخبرة الكافية ولا يعرف دهاليز الجامعة أو حتى مخارجها ويكون بحاجة ماسة إلى من يأخذ بيده ويرشده، ويوجهه حتى لأماكن المحاضرات، واساتذته الذين سيدرسونه في عامه الأول بالجامعة ومواعيد المحاضرات، وتعليمه كيفية تنظيم الوقت، فبعض الطلبة لا يجدون المقررات التي سيقومون بالتسجيل فيها، وبعضهم قد يسجل في المقررات الخطأ، والكثير منهم قد يعانون من غياب المرشد الأكاديمي عنهم، وقد يفشلون في الحصول على ردود لإيميلاتهم التي يرسلونها لهؤلاء المرشدين، والحجة إنشغال المرشدين بطلبة آخرين "نتيجة زيادة الاعداد لديهم"، كما توجد معوقات أخرى تواجه الطلاب الجدد منها جدول المحاضرات الذي قد يحدد المحاضرة الأولى في الصباح والثانية بعد الظهر، ليضيع الفارق الزمني على الطلاب دون الاستفادة بهذا الوقت ودون تعليم أو راحة، ومن المشاكل التي يواجهها الطالب الجديد لهجة بعض الدكاترة والاساتذة الآسيويين، حيث لكنتهم غير المفهومة في بعض الأحيان أثناء تحدثهم بالانجليزية، من هنا نطالب الجامعة بتخصيص دكاترة غير هؤلاء للطلاب المستجدين، فالطلاب الجدد في الأساس لديهم الرهبة والخوف من الجامعة والمراجع الضخمة التي يفرضها هؤلاء الدكاترة على الطلاب الجدد مما يجعل بعض الطلاب يشعرون باليأس فيتغيبون عن الجامعة بدون أن يدرك هؤلاء الطلبة أن من حقهم حذف هذه المادة في التوقيت المناسب. هذه الأمور وغيرها تسببت في حصول كثير من الطلبة الجدد على الإنذارات والطرد ولكن بقرار حكيم من رئيس الجامعة (حفظها الله) أعادت الأمل والتفاؤل للطلبة وأولياء أمورهم. وهو قرار يستحق الإشادة والثناء والشكر مرات عديدة، وقبل ان أشير الى القرار الثالث أقول إن هذه التراكمات كتب عنها متخصصون في شؤون الجامعة وما كتبناه ما كان سوى تكرار وتذكير لما كان يجري في الجامعة. لتأتي القرارات الثلاثة لسعادة رئيس الجامعة (حفظها الله) لترفع المعاناة عن الطلاب، أما القرار الثالث (فقد منح الطالب فرصة لتحسين معدله التراكمي من خلال احتساب الدرجة الأخيرة في حال إعادة مقرر، ويزال تأثير الدرجة السابقة عن المعدل التراكمي)، من هنا نعيد شكرنا لسعادة رئيس الجامعة، تلك الإنسانة التي تدعم الطلاب وأولياء أمورهم وأثلجت صدور الجميع بهذه القرارات التي تدعم الطالب معنوياً وتحفزه على أداء أفضل، وخلقت الفرصة أمام الطلاب للنجاح بأعداد أكبر مع خلق روح التنافس، كما أعطت هذه القرارات الطلاب الجدد فرصة التأقلم مع البيئة الدراسية الجديدة، ومنحتهم الفرصة لتحسين معدلاتهم في حالة الرسوب في أي مقرر، من هنا نتقدم بالشكر والتقدير والعرفان لسعادة الدكتورة شيخة بنت عبدالله المسند رئيس جامعه قطر، والله من وراء القصد.
490
| 02 يونيو 2013
إن قرار التعديلات على سياسات الإنذار الأكاديمي وطي القيد لهو قرار جريء وقوي وحميد يستحق من الجميع التقدير والشكر، كما أننا نقدم عبر جريدة الشرق الغراء الشكر الجزيل والامتنان العميق لسعادة الأستاذة الدكتورة شيخة عبدالله المسند رئيس الجامعة، على ما بذلته من جهد شاق ودراسة عميقة، والاطلاع على ما يكتب في الإعلام بصدد هذا الموضوع. ثلاثة قرارات قوية لمصلحة الطالب القطري 100% وهذه القرارات الحازمة والحاسمة والحميدة عبرت عن حب واحتضان الجامعة لأبنائها (إنها أبوة وأمومة وأخوة الجامعة لطلابها). كما أدخلت هذه القرارات الثلاثة البهجة والسرور والسعادة لآلاف البيوت القطرية والمقيمين على هذه الأرض الطيبة. فالقرار الأول: هو السماح للطلبة الذين سبق وتم طي قيدهم بسبب ضعف الأداء الأكاديمي، بتقديم طلب إعادة إلتحاق بالجامعة من خلال مدير إدارة التسجيل اعتباراً من 1/6/2013، للعرض على اللجنة المختصة بفحص تلك الطلبات... ونرجو من اللجنة التسهيل على الطلبة، لا وضع الصعوبات والعراقيل وفرز الطلبات بالمزاج، والواسطات... فأولياء الأمور والطلبة كانوا يتساءلون سابقاً لماذا يطرد الطالب من جامعة وطنه؟ بعد أن قضى فيها سنتين أو ثلاثا أو أكثر أو أقل إذا نزل معدله أو حصل على الإنذار الثالث!!! أليست هناك فروق فردية بين الطلبة؟ وخصوصاً إذا اتضح لنا أن معظم العباقرة والمخترعين والقادة المعروفين عالمياً لم يكونوا من المتفوقين دراسياً... ثم ما مصير الطالب المطرود من الجامعة؟ إن جامعة قطر ستبقى ذكرى مؤلمة في حياته، ولن يتحدث إلا عن سلبياتها، بالإضافة إلى فقدان الجامعة لمكانتها، وفقدان الوطن لابن قد يكون مهندساً أو معلماً تربوياً ناجحاً أو إعلامياً مشهوراً أو مديراً معتمداً أو قائداً أو وزيراً..... ثم يضطر هذا الطالب بعد طرده من الجامعة للعمل بالشهادة الثانوية إذا حصل على عمل!!! أو يتكبد ولي أمره مصاريف الدراسة في الجامعات بالخارج..... والمصاريف والنفقات مفتوحة على مصراعيها.... وكثير من أولياء الأمور يفشلون بعد سنة أو سنتين لأنه أخذه الحماس في البداية ثم عض على أصابع الندم.... وبعد هذا كله تصيب أولياء الأمور حسرة في قلوبهم، وندم ليس بعده ندم بسبب ضياع مستقبل أبنائهم.... كما أن الطالب يصاب بحسرة أيضاً وليس له إلا أن يبكي حظه المتردي والعاثر والخاسر... وربما عايره بعض زملائه وأصدقائه وجيرانه وربما بعض أقاربه... ولكاتب هذه الأسطر بعض الاقتراحات بصدد هذا القرار القوي والجريء والحميد من سعادة الأستاذة الدكتورة شيخة عبدالله المسند "حفظها الله" بشأن الطلبة الذين سبق طي قيدهم بسبب ضعف الأداء الأكاديمي. 1 — ألا يعطى الطالب الإنذار إلا في حالة رسوبه بأكثر من مادتين، فجميع الجامعات العربية والأجنبية التي درسنا فيها، كانت تسمح بحمل مادتين حتى سنة التخرج. 2 — ألا يفصل الطالب إلا بعد ستة أو سبعة إنذارات خلال سنوات الدراسة الأربع. 3 — في حالة فصل الطالب من الجامعة بعد أن درس سنتين أو ثلاثا يمنح دبلوما بالمدة التي قضاها بالجامعة لمعرفة الفرق بينه وبين حامل الشهادة الثانوية فقط ويفعّل هذا الدبلوم عند توظيفه أو ترقيته... 4 — معظم الجامعات في العالم تأخذ بالمعدل السنوي للطالب لا بالمعدل الفصلي... ثم إن الجامعة ستعطى للطالب الفرصة ليقوم بتحسين مستواه في الفصول التالية.... 5 — وأخيراً يرجى من الجامعة البحث عن أسباب تدني مستوى الطالب ومحاولة مساعدته بقدر الإمكان.... وذلك بتغيير المرشد الأكاديمي... فكثير منهم مشغولون بالاجتماعات واللجان الأصلية والفرعيه وبعضهم مشغول بالدراسات والبحوث للحصول على العائد المادي... وقليل جدا منهم يرشد الطلبة بإخلاص وإتقان وتفان ومحبة وتوجيه. فشكراً مرة أخرى لسعادة رئيس الجامعة "حفظها الله" وإلى لقاء آخر في الأسبوع القادم مع القرار الحميد. والله من وراء القصد.
567
| 27 مايو 2013
مساحة إعلانية
لم يكن مجرد مسؤول تولّى حقيبة الطاقة والصناعة...
1509
| 29 مايو 2026
أعادت أزمة مضيق هرمز الأخيرة التذكير بحقيقة اقتصادية...
1077
| 31 مايو 2026
لم تعد الغربة مرتبطة بالأماكن البعيدة، أحيانًا تبدأ...
795
| 24 مايو 2026
ودعت قطر أمس ببالغ الحزن والأسى والرضا بقضاء...
672
| 30 مايو 2026
في وقت مبكر من شهر مايو الجاري عقد...
669
| 26 مايو 2026
في كل عيد تبدو الحياة وكأنها تتفق فجأة...
663
| 27 مايو 2026
وقفت قطر مع العراق مواقف الأخوة العربية الصادقة...
657
| 26 مايو 2026
لماذا يقبل الناس على مثقف أدنى من مثقف...
633
| 26 مايو 2026
كثيرون ينتظرون أن تبدأ حياتهم المهنية بفرصة جاهزة...
618
| 25 مايو 2026
حياتنا في مساحاتها الواسعة تحتاج لمن يحفزها ويبعث...
597
| 28 مايو 2026
يعكس الاتصال الهاتفي بين حضرة صاحب السمو الشيخ...
594
| 27 مايو 2026
في عالم تتزايد فيه الحروب وتتراجع فيه الثقة...
591
| 26 مايو 2026
مساحة إعلانية