رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

سقوط

كلما حاولوا..لاية فكرة "جهم" احترقوا بها.. صارت الحالة " خيبة " الخيبات ترتفع كثيرا.. من لا يثق بنفسه لا يثق بالآخربن. هي عادة الضعفاء.. لا رشد ولا هدف انساني لهم.. حباتهم دسائس في الخراب.لديهم هالة إعلامية محبوسة بين فك الغدر بالتزوير والاحتيال..والكلام الفاضي. الكذب والبهتان من كلامهم " شرعا " كما يحلو لهم يتحدثون فيه ويراهنون خلال طلاسمهم ويدعون بانه الصواب. تضحك.. وأنت تتفرج على هذه الهالة الضعيفة " الخايبة "تتموج بحجج الخيبة الى البعيد..والاحلام.. والشتائم وقطع العلاقة..والبعد والابتعاد والخروج من كل الانسانية والاعراف التي يمكن لها الكلام بالمفهوم الإنساني. انت إرهابي.. وانت المجرم.. شوسعات الزمن..تنقلب الى كومة من العيوب..والاجرام والإرهاب..نسى.. كنت انت في دقائق.. جارا.. وشرعا ودينا.. ومواثيق. والله ليست خسارة حينما يكون التعري فاضحا لحالة "" اكتشاف " حقيقي ما في الضمير دون ضمير ولا امانة..ولا جار ولا مواثيق ولا صديق.. كله كلام فاضي. هذا الغل والعدوانية "" متلاحقة ودفينة.. لها سنوات.. وعقود ضاعت غرقت.. هم بحاجة تسوية " تكون لي " وليس على كيفك.. لهم ليس على كيفك.. قطر حرة " لها سيادة السيادة لا تنتزع كما يريدون. المواثيق.. غرقت في البحر.. السيادة " حرة قوية تتأصل مع القيادة والشعب.. لا يمكن الافراط بها..ليست على كيف أفكار "خرافية عدوانية..غرور. عبط..انت لا تصنع دولة حسب مزاجك بخرابك.. وأموالك..وهفواتك.. ومزاجك.. الدولة هي الدولة الحرة القادرة على حماية نفسها وحدودها وكيانها.. البحر والجو.. تحت قيادة حكيمة وبتلاحم الشعب في مسيرة وطنية ظافرة. تعني الاستحقاق الأفضل وبجدارة. فكر كما تشاء.. فكر.. ابلع البحر.. "بعمة"عميقة.. مالحة.. طعمها ليس كما تشتهي.. " مر " ليس كما تتمنى وليس على هواك.. انت واحلامك ابعد من الجنون.. واقرب من صراع شخص مريض..وتلعب مع حاسب نفسك؟؟ دون ابعاد افكارك العدوانية.. وأبعد من الغرور الذي يحرق ثنايا جسدك.. عليك ان تشرب هواء باردا كي لا يحرقك السراب وتشرب هوى؟؟ الحياة بالوطن ليست لعبة شطرنج.. فد تلعبها مع الصغار.. ممكن تركب " اليخوت والطائرات الورقية باحجامها وتطير عنان السماء..حتى نهاية اللعبة تسقط على رأسك آخر كلام: السقوط علامة حمراء بحجم كلامهم الفارغ.  

1317

| 09 أبريل 2018

" الادمان"!!

الإدمان .. شخص يهذي لنفسه نتيجة حرمانه والحاجة الملحة بالتعويض والقبض !!.. ومن خلاله يسقط أسلوب الفكر " والأخلاق " حتى يصاب بلوثة " من الهذيان" عبارة عن سلسلة من " أسلوب رخيص لكلام كاذب غير صحة " !!.. !!.ينسيه من التوهان ليست صغيرة  !!. الكذابون .. يمر وقت لايعرفون ماذا يفعلون شعور " بإفلاس  ".. لايدركون اي طريق سائرون .. أمامهم متاهات  "كل الطرق مغلقة"  .. والأبواق مفتوحة .. ممكن انه يبدأ ولاينتهي بالكذب باستخدام بقية افلاسهم المتشابك بالمتلاحقة  " الكريهة " لبثها على الجمهور المنتشي بالمبيدات والفيروسات !!.. هو غرس عقيم يعبر عن الفن الهابط الرخيص .. وهو يمثل لهم حركة " الرقص بالمكشوف " أو "العري " من تحت العباءة يكون هوالثمن الباهظ الذي يتسلمه على شيك !!. من يصفق للكذابين هم فئة من الكذابين .. دون ان يفهموا ماذا " ينهقون " والنهق الله يعزكم  " حالة من حالات " الحمورية " التي تحاول ان تبدأ بهذا المستوى .. دون ان تعي بالنتائج النهائية معناه ان الفشل يتخبط كل حالاتهم .. سواء انه بالطريقة اوحتى بالشكل الحمورية او بطريقة " النهيق " المزعج !!. الكذابون .. أسلوب وسلوك دون تقيّم .. أو ربما  فاهمين ان القرش الأبيض  لليوم الأسود .. لويكون فترة الانتظار في الخضوع لحتى يستلم الشيك الأسود .. فيسلب كرامتهم وسقوطهم ويكشفهم " حبل الغسيل !!. عبارة عن امتلاءهم بالكذب الأسود مع خواء بارد .. أومعدي بجميع الفيروسات .. وهي محاولة معيبة للشرف .. لاترتقي " لا للفن التاسع ولا العاشر ولاحتى المليون طبعا هو عبد وتحت اقدام الشيك!!. الكذابون .. رحلوا مع القيمة والأخلاق .. بقى مصيبتهم .. لايشعرون بالعدوى التي اجترفوها من فنونهم الدخيلة والهابطة  الرخيصة !!... اذا هذا رخيص فكيف احساسهم طبعا ارخص الرخص .. ولايملكون شعورا مثل الناس ذات أخلاق .. وهو يرجع بالنسبة لهم كيف التركيع والمذلة .. هو على حسب الصفعات بسبب الشيك على بياض !!. الكذابون .. هم خريجو مدرسة كاذبة فاضحة .. تتعامل مع أناس تعرفهم من سيماههم .. يأكلون الحق ويتعاملون مع الرذيلة ويبعون انفسهم وضمائرهم "" على حسب " الشيك.. ولانهم دون اخلاق .. لايشعرون بتفاعل من الاخرين لانهم يقدمون لهم أشياء .. بعيدة  عن الاخلاق .. والذوق .. ولهذا يسقط كل مشروع " منحرف " لهم تحت طائلة القانون والأخلاق .. لهذا تبقى سيرة حياتهم  يلاحقون الفشل سنوات طويلة ... وعلامة  " عار في حياتهم " دون نسيان .. الزمن يعيد لهم كل فترة هذا السقوط وبيشغلهم بالكثير من الحسرة إضافة الى فشل مضاعف بالنسبة لهم " خانق " رغم انهم صرفوا الشيك.. وأكلوا " مال الحرام " ويبقى في حياتهم " المال ليس من جهدهم " انما مال "نابع ومصدره حرام "  يصرخ  عليهم " حرام حرام وين راح  عذاب الضمير   " !!. اخر كلام :  هناك فئة تكذب على نفسها نتيجة الحرمان والإدمان !!

1051

| 03 أبريل 2018

شكراً نادي الجسرة.. وليلة عبدالعزيز ناصر!

عاش مبدعا .. يعيش حالات .. بعالم أفضل منا يقول انا قادم اليكم وقلبي فوق كفي حمامة بيضاء .. افهموني فأنا غير طفل فوق عينيه يستحم الماء!. في نادي الجسرة ببراعة وحب لهذا الفنان المبدع .. كان تدشين سيرة وكتاب الفنان عبدالعزيز ناصر على مسرح عبدالعزيز ناصر الذي حضره لفيف من الفنانين  والشعراء وعبدالعزيز ناصر كسب طيلة حياته هذا الحب الجارف الذي اسعد الكثير من متذوقي الفن الأصيل في مجمل اعماله وافكاره الفنية التي نالت اعجاب الجماهير في كل الدول العربية "القدس وبيروت" كانت لحظات من الشجن والاحساس المرهف لفن هذا المبدع!. كان نادي الجسرة الذي كرمه احسن تكريم خلال الدعوات التي اسعدت محبيه.. الاروع كانت السمفونية التي قدمها الفنان القطري المبدع "مطر علي" تكريما لهذا الفنان.. كانت السمفونية .. من سمعها .. رائعة .. جمعت مجمومة من الاعمال الغنائية التي قام بتلحينها الفنان عبدالعزيز ناصر .. فقدمها الفنان مطر علي بأحاسيسه وشعوره المرهف بهذا الفنان المبدع .. فالكثير من موسيقى شجن واحساس ورقي هو جمال ابداع الذي اعجب الكثير من الحاضرين .. كان ليلة حالمة كحلم بالفنان الراحل المبدع .. بتقسيمات الارتقاء الفتي الذي كان وما زال يأسرنا بالكثير من الاحاسيس والشجن بارتفاء الذوق العام .. فهو كان دائما يختار الكثير من الصور الانسانية والوطنية والعامة لتكون مصدر الهامه وشجن اوتاره فقد كان يريد ان يخلدها!!. في كلمة قالها ضمن سطور كتابه: عن اكاديمية الموسيقى بين الحلم والواقع: قد ادركت ان شيئا لن يحدث الان يأتي سوف ارحل حتى لا أرى هذا الحلم الرائع!!. كانت ليلة حالمة .. ادارتها إدارة مجلس إدارة نادي الجسرة بليلة فنية رائعة أعادت الكثير من الشجن الفني الذي يفتقده متذوقو هذا الإحساس لهذه الأجواء الفنية التي واكبت الكثير من الاعجاب الكبير من متذوق هذا الفن .. شكرا نادي الجسرة .. لتوديعه عبدالعزيز ناصر .. وشكرا للفنان المبدع "مطر علي" الذي قدم شجنا واحساسا مرفق بذوق رفيع للبعض مفردات المسيقار عبدالعزيز ناصر !!.  آخر كلام: الجسرة يتحفنا بالكثير من روائع الغناء في الفن القطري.. هو إحساس مزمن لهذا النبض من الزمن الجميل، تحياتنا مع  شكرنا لنادي الجسرة!.  

1341

| 26 مارس 2018

شلة البهتان والتزوير 

الكلام .. الثرثرة .. والنفاق مهنة مدسوسة سلم الطاعة!. الكثير يضحك لهذه المهنة التي تهبط بالشخص الى الأسفل! كثير هذه الأيام تمكنت المهنة البراقة تجلب الشهرة والسمعة بالفلوس مع الشركاء الذين يرتبطون معهم على الكذب والبهتان والتزوير!. سلسلة مرهونة على الكذب يعبش أصحابها على الافتراء على كل صغيرة وكبيرة وما يأمرون به أسيادهم الذين تصاحبهم جهازية إبلاغ من يشترون معهم في صياغة "كذبات أوسع" متعددة الجوانب والتي يرغبون الاتساع والانتشار لتكون لهم جائزة الكذب والتآمر المحبط داخلهم الذي يعرفون أنها محاولات كذب لها أغراض متعددة منها الدفع الأكثر والأقرب إلى أسيادهم والرضا منهم!. هو مسلسل "مطول ممل" شعوبهم تعرفهم، ربما تضحك عليهم وربما بالخفاء تنتقدهم لهذه المرحلة من مراحل السقوط المكشوف .. هي لعبة الكثير منها عرتهم الأكاذيب والافتراءات والروايات ليس لها أية حقيقة من الصحة .. إنهم يحاولون دائما يفتشون من خلال "ذبابتهم" هذه كنيتهم التي يرتكبون الفواحش من خلالها الذي يسعد أسيادهم كثرة تطاير "الذياب" على مائدتهم حينما يدعون بعضهم على سفرة ولائهم ليلحقوا ويتعلموا بمهمات أخرى جديدة!. سيرة الخيبة التي أصبحت خانقة لهم.. بدأت أمامهم بالكثير من شعور الذل خلال ساعات العمل الخفي الذي يتحملون هؤلاء أحيانا يكتب ولا يعرف بعضهم لماذا يكتب والبعض الآخر منهم يعيش "توهان ولخبطة" عميقة وبدون تركيز ماذا يريد الأسياد منهم هذا الانزعاج الذي يحاولون خلاله بالفراغ" وغير مرتبط بشيء سوى الوهم ومزيد من الأكاذيب!. من خلال المسلسل اليومي العاجز عن قول الحقيقة حيث تتباعد خلالها السطور المتعبة الطويلة الكاذبة المليئة بالبهتان التزوير.. فمن خلالها تتكون شلة تعينها أقلام فاسدة تكتب ولا تدري ماذا تكتب وخلال سطورها المفضوحة لها أبعاد لأمزجة مركبة كاذبة وحصادها الدفع "بالكاش" دون تأجيل أيام "الدفع الحار جدا" والتصفيق المنافق جدا الذي يتحول للحظات من فرجة "ممسرحة" وتمثيليات "دون فطنة اكتشاف عيوبها من أول مشهد تظهر تفاصيلها التي لا يملك أصحابها" حياء أو خجلا هكذا تسير قافلتهم"!. آخر كلام: الكثير منهم مرتجفون على ضلالة أنفسهم .. رغم ذلك لا يعترفون بالهوة القادمة التي قد تكون نهايتهم!.   

2471

| 20 مارس 2018

ليس بالمجان

البعض يخاف من الفشل.. حيث يرتعد ويخشى السقوط.. يخاف من العودة إلى نقطة البداية من جديد.. ولا يستطيع التعامل بالمجان.. حيث يخشى أن تخوضه التجربة الى الفشل والهزيمة والانكسار.. بفعل الخيبة والانحطاط وخشيته ان يخسر كل ما في الجيب. الكثير من هؤلاء لا يعملون بالمجان الفلوس أولا وأخيرا وعلى حساب الكثير من القيم اذا بقي طبعا شيء منها حيث سقطت هي الأخرى في الوحل. هولاء لو يعرفون ماذا سيحصل في نهاية الامر.. لتوقفوا عن هذه المزايدات " كم قبضوا منها وكم صرفوا الكثير من الإحساس والرجولة " والاهم من يدفع لهم ومطالبتهم بالمزيد من السب والشتم على حساب الكثير لا تعد ولا تحصى.. وما بقى هي حسابات كثيرة ومتعددة.. الكثير من هؤلاء.. لا يعيشون والجيب " فاضي " لازم ان يكون " مليانا " حتى لا يكون مفلسا.. الفلوس تجمعهم على التحريض وتجعلهم يتفننون ب" القذف والسب والتجريح ". ومثلما قالوا " لا يخدم بخيل وسمة العطاء عند بعضهم.. انهم يتعاملون بالخسة يكرهون المواجهة ويهربون منها لهذا لابد من وضع افراد من المرتزقة يدافعون عنهم " بالفلوس " فالمجان لا يفيد.. ولا احد يخدمك في شيء " ببلاش " . الكثير منهم يعيشون على هذه الاجواء.. ويتفاعلون بشراسة مع الشر.. منهم من ينبح ومنهم من يمدح.. على الكلام التافه.. يخرج من اطار الإنسانية والاخوة والجيرة.. يخرج من هذا الاطار.. ويعمل على انهم جاءوا من اقطار غوغائية.. لا تعرف شيئا من الذوق ولا الاخلاق.. معاه معاه.. عليهم عليهم. المهم كم تدفع. هناك من يدفع. لهم. الكثير منهم لا يعمل " بالمجان " راح زمن المجان.. وصار " الكاش يبرق. العيون.. ما تشوف متعمدة. تركب نظارات سوداء.. والاذان.. تصم بالقطن.. مسدودة.. هؤلاء يريدون الدمار.. حياتهم دمار في دمار. لا يلاحظون بان الدنيا تدور.. نحن كمسلمين.. الدين نهى عن المغالاة والعداوة.. والكراهية.. وهؤلاء في أجواء سوداء. حياتهم " السب والقذف " الإحساس " ميت " فقد اللحظة.. والساعات كأنهم سكارى.. يتنكرون لكل شيء.. من اجل بضعة دراهم.. يشعرون بالرفاهية بالورقة الحمراء.. الناصعة.. الجديدة مثل الأطفال يعشقون الخردة الجديدة.. ليكون لهم الرصيد الدائم في حياتهم.. وهو يعني افلاسا من الاول " هؤلاء يطرقون الأبواب للبحث عمن يدفع لهم المزيد من " الخردة. آخر كلام: الكثير من هؤلاء مهاراتهم.. في حدود " قدر ما تعطي تأخذ ".. دون الإحساس بالانتماء او الوفاء او الإخلاص.. شعارهم "ادفع تأخذ ".  

1354

| 05 مارس 2018

الخداع

الخداع الحقيقي.. الشغل المخادع الضد غير الكفؤ المنتظر أن تكون نتائجه "سارة" إنما حقيقتها "هو السوء المكسب للشخص ذاته أو الآخرين الذين يعتقدون أنهم يتمكنون من إقناع بشيء معين ... أو شط ضمن الخراب المنتظر من ذلك الحدث!"  ..  والناتج دائمًا عن موهبة غير أصيلة، دون واثقة صاحبها.. ويعتقد صاحبها أنها "معجزة وابتكار ويعتقد صاحبها أنها من الابتكار المدهشة التي سوف يعجب بها الأغلبية من الطامعين المتطفلين "المخربين" أولئك الذين لا يعملون شيئا سوى التمني بالصعود على أكتاف الآخرين!. وكل يكذب على الآخر .. يقال إنهم يقدمون أعمال مبدعة .. حول هذا الخراب أن ذلك عندهم يعتبر "الدفع الغير مشروط" ويتحول في نظرهم أعمال بطولية رائدة باعتباره فضاء رابحا بدون مقدمات وسياسات مكشوفة، وفي حقيقة الأمر يتوهمون أنهم يحملون رسالة للإصلاح، وفي حقيقتها اعتراف داخلي بالنسبة لهم أنها خدعة تعرض على كثير من الناس "كم أبيع"، ومن هو المشتري، وفي كل حال يكون أنه مخادع "مستتر" يقتل القتيل ويمشي في جنازته"!.  من يقبض "يعتبر شخصا ضعيفا" دون ذمة "وكل خطوة هو مقدمات رخيصة يعتبر أنه يصنع آلة الجاذبية والمغناطيسية تنفع من يسكن جوار حياة  "الرخيصة" بالفلوس وفي كل الأحوال تتغير وحهات نظرها خارجة عن القيم ومواقف ثابتة أو كلمة "رجل" وفي حالات كثيرة تذهب الرجولة في " ... " بلا رجعة!. هؤلاء يعتقدون أن الآخرين لا يعرفون نواياهم أو مقاصدهم، هم دائما في حال مرتجف، عكس ما يتصورون، إنهم في كامل الإدراك وإنهم أبطال ويتوهمون أن بإمكانهم صناعة التاريخ المزور دون انتباه أحد من المتفرجين لهذه الألاعيب، عندما  تخرج للملأ كل ما تحمل الفجأة أو بالصدفة وتكون حالتهم مكشوفة، فمن يكذب على نفسه بطبيعة الحال يكذب على الآخرين!. كل بهرب من الآخر؛ لأن صفوفهم متفرقة، لكن تجمعهم النوايا الكاذبة والعمل على غرس الانطباع الغير إنساني. في سلوكياتهم .. حتى أنهم يهربون من المواجهة .. وبرفضون مواجهة بعضهم البعض، باعتبار أن كل فريق له سرية وشفرات خاصة .. تختلف عن الآخر!. ولأن الخبث طبيعتهم، فهم يحاولون صناعة هذا الأساليب الدنيئة وأحلام مهارتهم "بالفشل" ويؤمنون أن ما يعملون فيه نتيجة صالحة لمجتمع "سليم وصالح"، لكن في كل خطوة "خبيثة" الصورة تكون لهم "عكس ما يقتنعون فيه من الأعمال التي لم تتوقف في اتساع محافل الفشل والخداع الذين يحالون إلصاق غيرهم به!.  آخر كلام: الخداع هو سلسلة من أعمالهم  السيئة، والطريقة التي يتناولون بها دائما تنقلب ضدهم!

1363

| 28 فبراير 2018

الخداع

فئة في البشر وهم كثيرون، متعددون اشكالهم وطريقة كلامهم.. متعودون ومتلونون تماماً كالحرباء التي تتشكل على حسب ما يحيط بها من تضاريس البيئة والحدث.. حيث يغتنمون فرصة الاصطياد لفراغ الهوامش احتسابا لمكسب لهم حتى بالكثير من الكذب والافتراء دون حس ديني او اخلاقي لهم بكلماتهم الرنانة حتى الوصول الى الرضا.. مع انعدام إحساس الضرر والهدم!! هؤلاء يتمنون الرضا والقبول من بعضهم.. بارعون في التمثيل ضد القيم والذمة. والأخلاق. والدين.. حيث يدعون انهم يكرهون الرياء.. انما الحقيقة والصدق ما يكتب لهذا الصاحب مجرد نصائح إنسانية تخلو تماما من النفاق والدجل او الكذب انها فرصة ثمينة ونصيحة بإيمانهم الصادق تجاهه مقدما ستر العيوب!!. اكتشاف "المنافق" المنافقين على السواء صعب للوهلة الأولى، وسهل بعد ان تعرفهم بعد تعاملاتك معهم، ورغم اجادتهم المراوغة والمسكنة إلا أنهم "لحسن حظك" يقعون في أخطاء صنع أنفسهم.. حيث تكشف الأيام رؤية حقيقة وجوههم بسرعة!!. بعد الخداع السياسي ،الحال لكل جواد كبوة فلا أحد من البشر يستطيع استمرار هذا النكتة السياسية التي تحول فيها البعض الى أبطال من ورق كرتون بتحول الكثير منهم الى منافقين ودجالين وكذابين، ورقة ساقطة مع هبوب الريح على طول الخط..!!. نكتة أصبحت تسمعها من " الدجل " وحجى "نسوان "" ولعب يهال.. وكلام "ساقط" من كل ساقط بدور عبث ياقط قط.." بثمن " ربما هي الكرامة.. والرجولة.. والله فعلا لا تأسف على اشكال هؤلاء المتقلبين الحاقدين لانهم أدمنوا اللعب على حسب قياس " الدفع " لذلك تجد نفسك لا تأسف عليهم، هؤلاء أصحاب ركض ونفاق وتطبيل هؤلاء!!. إضافة الى أنهم مجموعة من البشر عبثت فيهم خدعتهم وغفلت أو تغافلت عنهم بالمقابل هناك مجموعة اكثر حرصا ومراقبة عن تصرفات هؤلاء.. واكثر تترصد مثل هؤلاء واكتشاف أخطائهم التي تكشفهم الغفلة واحيانا بالصدفة.. حيث يقع المنافق بالمحظور دون أن يدري!! والنفاق أشد بمراحل من الكذب والرياء دون محاسبة الضمير الذي بسلوكيات مريضة تقع لمجموعة من الناس الكثير من الاضرار الاجتماعية بسلوك غير سوي وغير انساني.. لدواعي الحاجة والمصلحة بطرق غير مشروعة باعتبارها أضرارا ومساوئ اجتماعية الى المديين القصير والمتوسط!!. في نفس الوقت يتعجب الكثير من مثل هؤلاء النوع من المنافقين الذين يسيرون معهم في البداية في أول الخط بظاهرية خادعة، وفجأة بعد ذلك في لحظات او بالصدفة يحصل أمر من الأمور المتوقعة وغير المتوقعة في المعاملات مثلاً وتنكشف الأمور على حقيقتها ويظهر المنافق واضحاً على صورته الحقيقية التي لم تكن متوقعة.. وعلى الناس وبالذات المسؤولون اخذ الحذر من هذه النوعية من المنافقين الذين يتلاعبون بالكلمات والمواقف غير الحقيقية ويصدقون انها مواقف إنسانية وهي في حقيقتها "لها أساس مصلحة خاصة" للوصول لهدف معين!!. آخر كلام:  لا تعني لنا شيئا. حينما ظهرت الوجوه بحقيقتها المخزية بين تعداد السقوط!!  

2297

| 13 فبراير 2018

السمعة

يحشد بعض الضعفاء حشودا من جمل ساقطة من كلام بذيء يحاول خلاله أن يرميه على سمعة الناس دون أخلاق ولا وجهة حق أو حتى قليل من الشرف! هكذا تعود الكثير من هؤلاء الناس قليلي الأخلاق أن يرتفعوا بأسلوبهم الساقط إلى تكرار السقوط في العبث في سمعة الناس. وهو ما يوصل إليه البعض من الناس، إنه "كلام" يراد منه التصفيق والتهليل كونه اخترعا ساقطا كالفيروس يحاول أن ينشره على الناس دون اهتمام أو مسؤولية!. لقد تعودنا في هذا الزمن الرديء على استماع الكثير من الأكاذيب خلال حديث البعض حتى صار الواحد لا يدري يصدق من، وإذا كان البعض يمارس الكذب جهاراً  فإن الأسوأ منه الذي «يتفشخر» بالادعاءات التي لا أصل لها لمجرد أن يعطي لنفسه قيمة أو وجاهة. في كثير من الأمور والخفايا يعرف أغلب الناس حقيقة هؤلاء الذين يحاولون وضع  "نفْس" مؤذ وفي حقيقتهم لا يعدو أن يكون من الكاذبين الذين يقولون ما لا يدركون ويتباهى بعض الشخصيات المريضة بحبها إثارة الفتن والنزاعات بين الناس من خلال كتاباتها لكلام مسيء وملفق بهدف تحقيق المكاسب والمصالح الشخصية حتى لو كان على حساب مشاعر الآخرين!. وتزداد خطورة كتابة أو نقل الكلام والافتراء على الغير من الناس الآمنين. بالذات عندما يصاحبه الافتراء وعدم الدقة والتضليل والذي صار للأسف أسود انتهجه البعض من هؤلاء ضد من لا علاقة لهم بها سوى أنهم يحاولون تشويه أسماء اجتماعية بالكذب والافتراء والتزوير!. في غمرة هذا التزوير الذي يدخل في حالة من حالات السمعة الاجتماعبة ويأملون أن التشويه بغض لمصلحة شخصية من الكسب المادي. بالذات على حسابهم الشخصي بالدرجة الأولى والحصول على القليل من المال ليكون لهم مكسبا كالذهب يلمع على حساب سمعة الآخرين!. هذا المكسب الذي يعتقدون أنه مكسبهم في الحياة إنه سوف يدوم لهم ويكون لهم بين أوهامهم مكسب يضاهي الكثير من الأحلام والأماني. ومخافة الله في نفس الوقت وفقدان الصدق وتلاشي الشرف حينما يزول الأدب والشرف والحياء قد يقول هؤلاء الكثير. ويكون العيب فيهم حتى في المصالحة التي يكسبون من ورائها نتيجة كلام هؤلا بالكثير من التزوير والافتراءات، حينها تكشف لك الكثير من هذه العيوب الاجتماعية التي يرتكبها هؤلاء أن هؤلاء الناس تعلموا نمطا معينا من الكسب الحرام على حساب سمعة الآخرين!. آخر كلام: بعضهم مصاب بمرض صعب ومعقد، اللعب بسمعة الآخرين "كم تدفع مقابل ذلك"!.  

3482

| 24 يناير 2018

المرتزقة

هناك الكثير على شاكلة هؤلاء المرتزقة الذين يحولون حياتهم إلى جحيم، بلاموقف لدرجة ازعاج الاخرين بالخسة والدناءة الكاذبة والبهتان حتى صار من  ´الجماعة ´ المقربين .. في نفس الوقت .. بلا أخلاق يكنزون ´الدولار .. على الدولار كاش دون البحث عن مصدر اخر لتحويل هذه الدولارات .. والقسمة أن يكون " ببلاش وعمله على منضذة الكذب والافتراء والكذب الذي يسير بوعي و بلانزاهة  "خروجه من القيم فهو شخص لاقيمة له ، انه ببلاش يعني " قبيض " وله حدود وظنون أخرى من الافتراء والمهانة والخروج من السقف الذي يتعامله مع الناس!! أغلب المرتزقة يعرفون الحقائق .. ينادون بالمجهول والنسيان والذاكرة المريضة التي تسرق منهم .. الكثير من المواقف .. فهم يصبحون في " ثوان " بلامواقف ولاذاكرة .. يعترفون انهم يحملون " المعلومة " الحقيقية.. ويفتشرون الأرض للحكي بها .. أو الاعتراف بها من كل صوب وحدب !! نظرة استباقية لردة فعل " المجرم " كيف قبلها أو ضاعت بين نظرات قد يخسر كل الأشياء .. ويخسر الرجولة !! كم من الهزل ما منهم  من "  الرجولة .. حيث لم تجد أشياء نافعة أو حقيقية، شيئا منها أو البقايا .. هي تلجأ الى الصراع النفسي .. هي خطوات كاذبة ..  تذهب  باعوجاج تنتشر الى فعل الغاب ..  هناك تكا ثر الوجوه لتنهش في الضمير .. لتأكل حتى تشبع الحيوانات .. هو الشبع الإعلامي المدمر .. والتصرفات الشيطانية والسرطانية .. بالخبث دون حساب ولا حتى عقاب !!. الوجه الآخر لهؤلاء هو الوجه القبيح، أو الوجه المريض، وجه تصفية الحسابات، وجه الكذب والافتراءات، قد يكون ذلك من خلال اساليب عفنة فى معظم الأحيان، يقف وراءها للأسف اشخاص " خدّام "، وقد يكون ذلك من خلال أفراد لم يحصلوا على التربية الأخلاقية الكافية، لا من خلال الأسرة، ولا من خلال التعليم المدرسى، ولا من خلال دور العبادة، ولا من أى مصدر آخر، هؤلاء وأولئك كل هدفهم تشويه خلق الله بالدرجة الأولى، أو الترويج لأكاذيب رسمية بدرجة أقل.!!. هى عملية قاسية، تلك التى تستهدف أشخاصاً بالسوء أو دول بعينها، حيث تخرج من مكانتهم لمجرد أن نفساً مريضة سوَّل لها شيطانها الانتقام وتصفية الحسابات بهذه الطريقة اللاأخلاقية من خلال وسائل إعلامية يؤدون للتشويه والكذب والافتراء  .. المفترض أنها وسيلة لفعل ، أو للتواصل المعرفى وليس الكذب الممنهج، وسواء كانت الجهة التى تقوم بذلك عبارة عن جماعة أو أفراد، فتكون الواقعة أمام كارثة يجب التعامل معها بجدية، من خلال تغليظ العقوبات المنصوص عليها فى هذا الشأن، ليس ذلك فقط. اخر كلام: أغلب هؤلاء المرتزقة يبعون مواقفهم " بسعر " التراب " !! 

2062

| 16 يناير 2018

  أصل الداء  

الأنانية حب الإنسان نفسه وعشقه للسيطرة والتملك بهدف أو بمصلحة خاصة وهي ما تسمى "الأنا" التي تجعل الإنسان لا يرى إلا نفسه ولا يهتم إلا بشخصه هو، وهي غريزة في كل إنسان إذا كانت في حدود معرفة مقدار الذات ووضعها في موضعها، في كثير من الأحيان تتجاوز حدود الذات إلى الغرور والتكبر واحتقار الآخرين واستصغارهم وتسفيه آرائهم، والسعي إلى السيطرة عليهم فهنا مكمن الخطورة وأصل الداء.  لذا فإن الشخص الأناني لا يحبُ الاعتراف بالخطأ ويظن نفسه دائم الصواب وأنه من المعصومين عن الزلة والمعصية، وهو يجهل أن الاعتراف بالخطأ دليل على احترام عقول الناس، وهو ما يحدث في هذا العصر من البعض، ولأن الأناني ليس لديه مُحرمات بل يُحلل لنفسِه كل شيء ما دامت مصلحتهُ موجودة، والأنانية مرضٌ نفسي يحتاج للعلاج وهي أكبر سبب لأداء المحرمات والأخطاء الشنيعة والأنانية هي داء مدمر لصاحبه، فالأناني لا يُحبُ أحداً يشاركهُ أي شيء بل يُحبُ أن يرى غيره يشقى وهو يرتاح ويُحب مصلحته فقط . وهناك أسباب تدفع الإنسان إلى الأنانية في ممارسة سلسلة من الأحقاد والاستيلاء الفردي، وكذا حرمانهم وكثرة دون معاقبة نفسه على كل صغيرة وكبيرة ودون رؤية الصورة واضحة التي تجعل الفرد لا يهتم إلا بنفسه ولا يسعي إلا بما فيه مصلحته الشخصية والسعي في الحصول على المزيدة من الفعل الاجتماعي المرفوض من المجتمع. هناك من باع في هذا العصر أسباب الأنانية ضد نفسه بقايا قيمه والمبادئ بكل رخيص، لحالات شخصية يحتاج التقرب إليه، والركض لاتجاهه والعمل على إرضائه وقبوله شروطه وأوامره حتى يلحق بمواكبة النفاق والانكسار ومستوى الرخص لكل الأشياء لجانب حياته بعد أن باع ما تبقى من حياته لهذا الاتجاه برخص التراب!.  وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ يَأْخُذُ مِنْ أُمَّتِي خَمْسَ خِصَال، فَيَعْمَلُ بِهِنَّ، أَوْ يُعَلِّمُهُنَّ مَنْ يَعْمَلُ بِهِنَّ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِي فَعَدَّهُنَّ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ: اتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِمًا، وَلاَ تُكْثِرِ الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ. أخرجه أحمد  آخر كلام: في هذا الزمن تسمع أن سماسرة الأخلاق يعرضون بضاعتهم بأسعار رخيضة جدا!.  

2343

| 02 يناير 2018

الكذب 

الكذب هو خداع الناس بغير الحقيقة أو بتزييف الحقيقة، وهو من أسوأ وأبشع الصفات التي نهانا عنها الإسلام والأخلاق، لأنه يفقدك ثقتك بالشخص الكاذب، فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار"، يعني الكذب يؤدي إلى الفجور وبالتالي إلى النار، وهنا إليكم في هذا المقال عبارات عن الكذب: ليس لأحد ذاكرة قوية بما فيه الكفاية لكي تجعل منه كاذباً ناجحا، من يكذب مرة لا يدرك قدر الورطة التي أوقع نفسه فيها، إذ عليه أن يخترع عشرين كذبة أخرى للحفاظ على هذه الكذبة، من يعتقدون أن الكذب الأبيض لا ضرر منه يصابون قريباً بعمى الألوان، هناك لحظة في الحياة نكره فيها الكذب أشد الكره، إنها اللحظة التي يكذب علينا فيها أحدهم، أفضل وأقصر طريق يكفل لك أن تعيش في هذه الدنيا موفور الكرامة هو أن يكون ما تبطنه في نفسك كالذي يظهر منك للناس، وجد ثلاثة أنواع من الأكاذيب.. الأكاذيب، والأكاذيب اللعينة .. قد لا تكذب الصور، لا يكذب من يثق بنفسه، ولا يخون من يعتز بشرفه، إذا أخطأت فلا تجعل العذر كذبة مزخرفة، الكذب حبله قصير، الصدق الذي يقال بقصد سيئ أقبح من الكذب، ما يزعجني ليس أنك كذبت علي، إنما يزعجني أنه لا يمكن تصديقك بعد الآن، الشيء الوحيد الذي يوصل إليه الكذب هو فقدان المصداقية حين تكون صادقاً!. الصدق المؤقت لون من ألوان الكذب هو صدق في لحظة زمنية ما وهو كذب في لحظة زمنية أخرى.  إن الكذب يتطوّر مع الزّمن ليتحوّل إلى فنّ من الفنون الرّاقية، وعلينا أن نفهم هذا قبل فوات الأوان، في غمرة الموت تستمر الحياة، في غمرة الكذب تستمر الحقيقة، في غمرة الظلام يستمر الضوء، لا أحد يريد أن يصدق أن الوجود مجرد كذبة، فبالتكرار يصبح الكذب حقيقة. الرجل يكره هؤلاء الذين يضطر إلى الكذب أمامهم، أي شخص لا يأخذ على محمل الجد الحقيقة في أمور صغيرة لا يمكن الوثوق به في أي من الأمور الكبيرة، إن الإشاعة والأكاذيب لا يقضى عليهما بالرد أو بإشاعة مثلها ولكن يقضى عليهما بعمل إيجابي نافع ويستنطق الألسنة. الكذاب والدجال والمتملق والمنافق يعيشون على حساب من يصغي ويدفع إليهم. يبيع بعض المؤرخين وكاتبي سيرهم الذاتية أكاذيب مشروعة وقصصاً ملفقة يحلو لنا أن نصدقها، الكذابون خاسرون دائماً، ولا سيما أن أحداً لا يصدقهم حتى ولو صدقوا. مأساة الكذاب ليست في أن أحداً لا يصدقه، وإنما في أنه لا يصدق أحدا، لا يكذب المرء إلا من مهانته أو عادة السوء أو قلة الأدب . آخر كلام: البعض يمارس الكذب كمهمة رسمية في وضح النهار!.

3904

| 25 ديسمبر 2017

درب الساعي (2)

تشارك المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي والمراكز التي تعمل تحت مظلتها بفعاليات متنوعة وأنشطة توعوية ومسابقات تفاعلية مع الجمهور في فعاليات اليوم الوطني بدرب الساعي التي اطلقت تحت شعار "أبشروا بالعز والخير"، حيث بدأت الفعالية من التاسع وحتى العشرين من ديسمبر. "إن مشاركة المؤسسة ستكون من خلال فعالية خاصة للأطفال "كيدز قطر" وهي تضم عددا من الألعاب المختلفة والخاصة بكل المراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي بتكنولوجيا متطورة، فكل مركز سيقدم لعبة خاصة بهويته وبأهم الخدمات التي تقدم للفئات المستهدفة، فمركز الإنماء الاجتماعي " نماء " يختص بدعم شباب متمكن وفعال في المجتمع من خلال دعمهم للمشاريع التنموية الموجهه للمجتمع فتبلورت شخصية "رجل الاعمال" الذي يستطيع من خلال لعبة "رمي السهام " تحديد الهدف، فالشخصية واللعبة ستكون مترابطة مع أهداف ورسالة المركز في دعم وتمكين الشباب وبناء قدراتهم لإنشاء مشاريع متنوعة تخدم المركز. أما مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة "الشفلح" فكانت بصمتهم مختلفة في تنفيذ فكرة لشخصية "المبدع " فكانت اللعبة "متاهة الألوان" حيث اعتمدوا على الاساليب المستخدمة مع فئاتهم المستهدفة، وحرصهم على ايصال رسالتهم بتقديم خدمات نموذجية للاشخاص ذوي الإعاقة، والريادة في تمكينهم وإدماجهم في المجتمع.  ومركز الاستشارات العائلية "وفاق " كانت فكرة اللعبة مبنية على نشر الحب والمودة بين الزوجين، فصمموا لعبة تتناسب مع رسالة المركز في دعم حياة زوجية واسرية مستقرة، فجاءت لعبة "صناعة الحب " لترسخ هذه الرسالة، كما حرص مركز رعاية الايتام "دريمة " بالمشاركة في ايصال رسالته في رعاية الايتام ودمجهم في المجتمع بتنفيذ فكرة المحقق، فصمموا لعبة "غرفة الألغاز" والتي يقوم التحدي فيها مقام المهام المهمة جدا التي يخدم فيها المركز رعاياه والمستفيدين منه. أما بالنسبة لمركز تمكين ورعاية كبار السن "إحسان" نفذت فكرة "المتطوع" الذي يقدم خدماته لتمكين كبار السن للتمتع بحياة كريمه وآمنة بتحد وتفان ومحبه. ومركز الحماية والتأهيل الاجتماعي "أمان" قام بتنفيذ شخصية "النوخذة" الذي يبحر ليرسو بفئته المستهدفة على بر الأمان، فاللعبة مستوحاه من شعار المركز وهو من التاريخ القطري الأصيل، يقوم النوخذه والبحارة بحماية سفينتهم من الغرق كما يقوم المركز بخدمة الفئة المستفيدة منه الى بر الأمان. كما قدمت بست باديز – قطر فكرة "المهندس" فصمموا لعبة "تصنيع الأطراف الصناعية " التي من خلالها ستبين رسالتهم في تطوير بيئة داعمة لدمج الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية والنمائية. بالإضافة لتلك الألعاب المتنوعة والتثقيفية تم تخصيص مسرح تفاعلي خاص بالجمهور يقدم من خلاله فقرات توعوية تهم كل فرد في الأسرة، حيث تقدم فقرات تختص بتعليم العادات والتقاليد بالاضافة إلى عروض العرضة الشعبية والمسابقات المتنوعة عن اليوم الوطني والمراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي. آخر كلام " يعيش المواطن والمقيم فرحا حقيقيا صادق الانتماء والولاء  للأمير .. في احتفال الوطن الأغر !!.   

1204

| 18 ديسمبر 2017

alsharq
محكمة الاستثمار والتجارة

عندما أقدم المشرع القطري على خطوة مفصلية بشأن...

1686

| 25 نوفمبر 2025

alsharq
العائلة الخليجية تختار قطر

أصبحت قطر اليوم واحدة من أفضل الوجهات الخليجية...

1557

| 25 نوفمبر 2025

alsharq
ثقة في القرار وعدالة في الميدان

شهدت الجولات العشر الأولى من الدوري أداءً تحكيميًا...

1281

| 25 نوفمبر 2025

alsharq
عندما تتحكم العاطفة في الميزان

في مدينة نوتنغهام الإنجليزية، يقبع نصب تذكاري لرجل...

1116

| 23 نوفمبر 2025

alsharq
سابقة قضائية قطرية في الذكاء الاصطناعي

بات الذكاء الاصطناعي اليوم واقعاً لا يمكن تجاهله...

1014

| 30 نوفمبر 2025

alsharq
حوكمة القيم المجتمعية

في زمن تتسارع فيه المفاهيم وتتباين فيه مصادر...

846

| 25 نوفمبر 2025

alsharq
الصداقة العالمية.. في سماء قطر

الصداقة من خلال الرياضة.. الشعار العالمي للمجلس الدولي...

750

| 24 نوفمبر 2025

alsharq
الكلمة.. حين تصبح خطوة إلى الجنة أو دركاً إلى النار

في زمنٍ تتزاحم فيه الأصوات، وتُلقى فيه الكلمات...

633

| 28 نوفمبر 2025

alsharq
هندسة السكينة

حين ينضج الوعي؛ يخفت الجدل، لا لأنه يفقد...

513

| 23 نوفمبر 2025

alsharq
قلنا.. ويقولون

* يقولون هناك مدير لا يحب تعيين المواطن...

513

| 24 نوفمبر 2025

alsharq
الذهب المحظوظ والنفط المظلوم!

منذ فجر الحضارات الفرعونية والرومانية وبلاد ما وراء...

492

| 24 نوفمبر 2025

465

| 27 نوفمبر 2025

أخبار محلية