رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لا تخبروني إن كانت مسلمة أم مسيحية وهل تستحق دعوة الرحمة والمغفرة أم لا ! ولا ترددوا على مسامعي إن كانت إلى جنة ونار أو إلى حساب أو عقاب ! فإن ظني في الله أفضل مما تظنون به أنفسكم لتقيموا مآل (شيرين أبو عاقلة) التي جمعتني بها صداقة جميلة كما جمعتها مع كافة العرب والمسلمين الذين آمنوا بقولها حينما قالت يوما: (ربما ليس سهلا تغيير الواقع ولكني بلا شك قادرة على إيصال هذا الصوت إلى العالم) وفي آخر زيارة لها إلى قطر خابرتني وقالت (تعالي لأراكِ فربما دار الزمان ولن أستطيع رؤيتك) ودار الزمان يا شيرين ولن أستطيع رؤيتك ومثلي ملايين العرب كما لن تستطيعي رؤيتي ورؤيتهم كما اعتدت وأنت تخرجين من بيتك في رام الله كل صباح باكر تحيين صباح هذا وتلقين السلام على ذاك قبل أن ترتدي سترتك الإعلامية التي ظننتها يمكن أن تقيك من رصاصة غدر من قبل كيان لا يحترم الإنسانية، ناهيكم عن احترامه للفلسطينيين والدور الإعلامي المحايد الذي كانت تقوم به شيرين بكل أمانة وصدق في كشف الوجه البشع لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي خرج قناص دنيء منها ليبحث بعينه القاتلة أي فجوة صغيرة من رأس شيرين الذي كان محشورا داخل خوذة واقية قبل أن يطلق رصاصة مباشرة إلى جانب قاتل من الرأس فيردي ذلك الجسد أرضا الذي كان قد ترجل لتوه إلى مدخل مخيم جنين التي كانت الراحلة تغطي جريمة اقتحامه من قبل الإسرائيليين، فهل بعد كل هذا السيناريو المؤلم وتلك المقدمة المؤثرة يتجادل بعض التافهين حول ديانتها أو مآلها في الآخرة؟!. إسرائيل ليست جيشا عشوائيا وليست بقوات تقوم على العصابات المتفرقة بل جيش نظامي ينظم صفوفه ويعرف كيف تقوم كل فئة بدورها الإرهابي الذي تنوط به ولذا من الغباء جدا أن يقوم الإسرائيليون بدعوة نظرائهم من الفلسطينيين إلى فتح باب تحقيق (مشترك) لمعرفة هوية الجاني الذي استهدف حياة شيرين بالعودة إلى تاريخ إسرائيل في قتل الناشطين الحقوقيين على اختلاف جنسياتهم أو ملاحقة الإعلاميين والمراسلين الذين يتواجدون لكشف حقيقة الجرائم الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين العزل، ولذا كان جميلا أن ترفض السلطة الفلسطينية الطلب الإسرائيلي وترد باستخفاف كيف تشركوننا في تحقيق أنتم المتهم الأول والأخير فيه، لأن إسرائيل تحاول بغباء إظهار إنسانيتها ومهنيتها وديمقراطيتها في أن يقوم المراسلون بدورهم الإعلامي دون خوف على حياتهم ويمشون على المثل القائل (يقتل القتيل ويمشي بجنازته) رغم أن ما فعلوه بفريق الجزيرة الإخبارية لا سيما في قتل شيرين أبو عاقلة يمكن أن يعد رسالة صريحة لكافة المراسلين من أي جهة كانت عربية أو غربية أو من أي بلد في العالم بأنهم يمكن أن يكونوا في محل شيرين قريبا إذا ما واصلوا تغطيتهم للأحداث التي يمكن أن تكون أكثر دموية في مخيم جنين واعتمادهم حادثة اغتيال صحفية قناة الجزيرة لتكون غطاء على جرائمهم التي سوف يتعمد الإسرائيليون ارتكابها في المخيم، وهذا هي عادة هذا الكيان المجرم الذي يغطي جرائمه بجرائم أكبر وسط تخاذل عربي كبير وصمت إسلامي أكبر وتواطؤ أمريكي وغربي غير مستبعد وتجاهل مجتمع دولي لطالما تغنى بالحريات والحقوق ظلما وكذبا. رحم الله العزيزة شيرين ومن سبقها إلى سلم الشهادة من الفلسطينيين وشهداء الواجب أينما كانوا في مناطق النزاع والحروب فكيف في فلسطين حيث يتساوى الفلسطينيون المدنيون مع نظرائهم المراسلين والمصورين في أنهم عدو شرس لكيان لن يقف عند شيرين فقط للأسف. @[email protected]
1324
| 12 مايو 2022
انتهت الإجازة وباشر مئات الآلاف أعمالهم ووظائفهم بعد إجازة عيد الفطر السعيد التي امتدت لأكثر من عشرة أيام قضاها البعض في السفر وآخرون في حضور مهرجان العيد الذي أقامته هيئة قطر للسياحة في الكورنيش وحضره عشرات الآلاف من الجمهور مع عوائلهم واستمتع كثيرون بهذه الفعاليات التي أثبتت أننا نستطيع أن نبدع في الترفيه ولكن للأسف تعطيل هيئات ومؤسسات أخرى لتسهيل إقامة هذه الفعاليات كما أشرت في مقال سابق على دور أشغال البطيء في الانتهاء من المشاريع وتحسين الطرق التي كان يجب أن تكون الآن في مرحلة (التشطيب) لا (التنقيب) خصوصا مع اقتراب استضافة وإقامة مونديال كأس العالم 2022 وقدوم عشرات الآلاف وربما مئات الآلاف من الجماهير العاشقة لكرة القدم من كافة أنحاء العالم إلى قطر لحضور وتشجيع منتخباتها بالإضافة إلى الاستفادة من تحويل الحضور إلى رحلة سفر سياحية لبلد كان غير معروف عند البعض قبل الإعلان عن فوزه باستضافة كأس العالم إلى بلد مشهور بعدها وبحث الملايين عن اسم قطر في جوجل والتي استطاعت انتزاع الاستضافة من دول كبرى تفوقها مساحة وخبرة بالرياضة وقتها قبل أن تتصدر الدوحة اليوم أولى صفوف الدول العربية والغربية قدرة وخبرة لتنظيم واستضافة كبرى الرياضات ليس في كرة القدم فحسب وإنما في جميع البطولات الرياضية على اختلاف أنشطتها وفعالياتها واليوم تكاد أشغال تفشل في تحديها الذي كان يجب أن تبدأ به قبل 12 عاما أي منذ اللحظة التي تم الكشف عن اسم قطر بلدا مضيفا لهذه البطولة لا أن تقام كل هذه المشاريع قبل المونديال بعدة سنوات من المستحيل أن تنتهي في الموعد الذي كان يجب أن تنتهي فيه من رصف الطرق لا سيما طريق الكورنيش وهو الطريق الثاني الرئيسي الذي سوف تمر به سيارات ومركبات وباصات الجماهير والمنتخبات فور وصولها للدوحة ولكن ماذا سوف ترى يا ترى؟! تعلمون الإجابة طبعا للأسف !. الموضوع الرئيسي الآخر هو لا تتذمروا من أعمالكم وهي نصيحة مني لكل من يجد في عمله عبئا على عاتقه ينوء بحمله ويريد راتبا شهريا جاهزا لا يتعب لأجله لأنني أعلم أن الإجازات حلوة والسفر يبدو أكثر متعة ولكن العمل حياة ومصدر رزق ورفاهية وإمداد لك بكل ما تتطلبه الإجازة من ترفيه واستمتاع لأنني أعلم أن الأغلبية يبدو غير مستعد حتى الآن للعودة إلى العمل بما يصفه بـ (الشقاء) وتجده يتذمر ويتضايق وكأن هذا العمل كابوس حقيقي له فلم التذمر وغيرك يتمنى نصف وظيفتك وربع ما تتحصله من أجر شهري؟! لم الضيق وغيرك يبحث من سنوات عن فرصة عمل واحدة تحيله من إنسان يستحق الصدقة إلى شخص يهب صدقاته على مستحقيها؟! لم الشكوى وغيرك قد غلبه اليأس من التحصل على عمل يعيل به نفسه وعائلته ويشعر بأنه شخص مسؤول يمكن أن يدخل على أهل بيته بحاجيات قد اشتراها بماله الخاص نتيجة عمله وجهده؟! قولوا الحمد لله لا تتململوا من عودة عجلة العمل إلى الدوران بعد إجازة شئتم أم أبيتم كانت كافية ليرتاح الجميع سواء عقب شهر رمضان الذي من الطبيعي أن يكون البعض قد قضاه متخففا من ساعات العمل رغم ساعات العمل القصيرة فيه أو لقضاء عطلة عيد جميلة مع العائلة والأصحاب، ولا تشعروا بالضيق من أعمالكم وإلا فاتركوا كراسيكم لمن هو بحاجة أكبر للكد عليها واستحصال الراتب باستحقاق وجدارة والحمد لله فأغلبنا يعمل في المجالات التي لا تتطلب العمل تحت أشعة الشمس أو التنقل من دائرة عمل لأخرى وأعمالنا إما تنحصر في الأمور الإدارية الروتينية أو الخدمية المتصلة اتصالا مباشرا بالجمهور والمراجعين ومع ذلك يضفي الزهق في الشكوى والبلبلة شيئا من عدم الشكر على ما أنتم اليوم فيه من نعمة تستحق الحمد والشكر والقبول لا الثرثرة والتململ والتذمر بصورة تجعلنا نقول لهذه الفئة عيب !. [email protected] @ebtesam777
826
| 11 مايو 2022
من حق الهيئة العامة للسياحة أن تنال حقها من الثناء على جهودها الكبيرة التي بذلتها لإقامة مهرجان العيد على كورنيش الدوحة ومن حق هيئة الأشغال العامة أن تنال هي الأخرى حقها من الانتقاد في عدم الإسراع في الانتهاء من مشاريع تطوير شارع الكورنيش بالصورة المطلوبة، ليس لأجل إخراج مهرجان العيد بالصورة المثالية المطلوبة ولكن لأننا على بعد شهور قليلة من انطلاق كأس العالم على أرضنا ولا يزال هذا الشارع مليئا بالحواجز الإسمنتية والتحويلات التي تجعله شارعا متعرجا لا يستقيم لا للسيارات ولا للمارة وهو من الشوارع الرئيسية التي سوف تمر عليها حافلات المنتخبات المشاركة من المونديال بعد سيرهم على امتداد الشارع الأنيق المؤدي من وإلى المطار ولذا فالتأخير الذي أصاب مرافق مشروع الانتهاء منه يجب أن يكون له أسباب وجيهة خصوصا وأن التأخير هذا يتضمن الشوارع المؤدية للأسواق القديمة الداخلية وهذه حدوتة أخرى لما لا أتصور أن (أشغال) سوف تنتهي منها قبيل انطلاق مونديال كرة القدم العالمي في أواخر شهر نوفمبر القادم وقبلها سوف يحضر مئات الآلاف من المشجعين والوفود والمنتخبات وآخرون لا يمكن أن نسر أن يحضروا ولا يزال شارع الكورنيش بهذا المشهد إلا إذا اعتمدت أشغال على ما لا نتمناه في ترقيع الشارع وهذا لا نقبله خصوصا وأن العمل في الشارع قد بدأ منذ فترة طويلة ونود فعلا أن ينتهي قريبا إلى ما نود رؤيته فيه فكثير من الأصوات القطرية دعت حينما بدأت رسائل الترويج لمهرجان العيد الذي يقام حاليا في الكورنيش في الانتشار إلى أن تنتهي أشغال أولا من مشروع تطويره وتجميله ثم إقامة ما نريد من مهرجانات وخطط سياحية ليكون المشهد أكثر جمالا مما نراه اليوم رغم أن جهود السياحة يجب أن تنال حقها من الشكر خصوصا وأن هذا المهرجان أعطى الفرصة لكثير من الجاليات التي تقيم معنا في قطر إلى الترويح عن نفسها وعائلاتها وأطفالها ولنا أيضا ممن يستهويهم هذا الجانب من الفعاليات بخلاف الذين وجدوا من إجازة العيد الممتدة لما يقارب عشرة أيام فرصة للسفر وهذا يثبت الصور التي تناقلها الإعلام المكتوب والمرئي في تصوير عدد السيارات التي اصطفت على طول الشارع المؤدي للمطار في كثرة الراغبين في السفر خلال هذه العطلة القصيرة لإحدى الدول المجاورة أو لأي وجهة يرغبون بها تحديدا ومع الثناء للسياحة والانتقاد لأشغال فإننا يجب أن نعي مجتمعين أن ما ننتظره من تحديات أكبر من أن ننظر إلى الثناء أو نقف عند الانتقاد وأن بلادنا باتت وجهة معروفة للعالم قبل انطلاق كأس العالم أو بعد الانتهاء منه ولذا يجب أن نعمل على تطوير شوارعنا ومرافقنا وأحيائنا وكل شبر على هذه الأرض لأهلها أولا ثم لمن يزورنا ويود أن يرى البلاد بأحلى وأجمل حلة كبلد بدأ يتعرف عليه العالم بعد الإعلان عن استضافته لكأس العالم 2022 وتعمق في التعرف عليه مع صدور التقارير الدورية للفيفا في أن الاستعدادات الحثيثة في قطر للاستضافة العالمية تبدو جدية أكبر وتنبئ بأن هذه النسخة سوف تكون الأفضل على الإطلاق من النسخ السابقة لكؤوس العالم التي أقيمت في دول مختلفة آسيوية وغير آسيوية ولذا فقد كانت مدة 12 سنة منذ الإعلان عن استضافة قطر للمونديال المرتقب في أكتوبر 2010 كافية لأن ننتهي من كل مشاريع التطوير ونصبح جاهزين تماما لأي مهرجانات كأحدها الذي يقام اليوم بمناسبة عيد الفطر السعيد ويستقطب الآلاف من المواطنين والمقيمين على هذه الأرض ممن فضلوا التوجه لمهرجان العيد الذي تنظمه السياحة على السفر خارجها ومنا إلى أشغال الموقرة. [email protected] @ebtesam777
725
| 04 مايو 2022
أولا أود تهنئتكم جميعا بحلول عيد الفطر السعيد أعاده الله علينا وعلى أمتنا العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات، داعية الله أن يعيد علينا شهر رمضان المبارك العام القادم بإذن الله وكل هذه الأمة من خليجها إلى محيطها تنعم بالسلام والأمن والأمان وبحكومات قادرة على أن تحمل مسؤولية الشعوب وحرصها على أن تعيش هذه الشعوب برفاهية واستقرار لا سيما في دولنا المنكوبة عربيا وإسلاميا. أما ثانيا فلم أستطع حقيقة تجاهل تلك المشاهد المفجعة لمجزرة حي التضامن السورية والتي ارتكبتها عصابات موالية لنظام بشار الأسد الذي لا يزال متمركزا على هرم السلطة في سوريا منذ أن انطلقت ما سميت آنذاك بالثورة السورية في منتصف عام 2011 والتي دعت لإسقاط حكم الأسد ومنح المزيد من الحريات في التعبير عن حرية الرأي إزاء كل السلبيات الموجودة في البلد قبل أن تنقلب إلى فوضى عارمة ثم أزمة متشابكة وانتهت إلى حرب أهلية وعصابات ومرتزقة يغذيها هذا النظام الذي يمكن أن يقال عنه نظاما فاشيا بكل ما تعنيه الكلمة كما نرى اليوم ويرى العالم الذي يمثل أمام ما يجري في سوريا مشهد القرود الثلاثة الشهيرة لا أرى لا أسمع ولا أتكلم، مكتفيا بالتعبير عن القلق كما هي عادة الأمم المتحدة وهي أكبر منظومة دولية يلجأ لها المتخاصمون أو تُرفع لها ملفات القضايا العالقة التي تزيدها تعقيدا لعدم فاعلية ما يصدره مجلس أمنها من قرارات لا يلتزم بها أحد ولذا ظلت قضايانا العربية عائمة على السطح يلقي الظالمون عليها صخورا ثقيلة تهوي بها إلى القاع ثم تعود لتعوم عاليا دون أن يكون هناك شباك إنقاذ تنتشلها مما هي فيه للأسف ومن هذه القضايا التي كبرت وتضخمت وتعملقت هي القضية السورية التي يمارس فيها بشار اليوم ما ورثه من أسلافه من أبشع الجرائم اللا إنسانية ولا يمكن هنا بالطبع وصفها بأي إنسانية لأنه قد تعدى مفهوم العقاب الذي يمكن أن يعاقب به البشر لمخالفتهم السلطة في بلادهم إلى ما يمكن وصفه بالإرهاب الحقيقي الذي لم تستطع المنظومات الدولية والإنسانية وصفه بدقة لكن بشار اليوم أثبت ماذا يعني الإرهاب وماذا يعني أن يُقتل الإنسان كما تُقتل البعوضة ويُدهس كما تُدهس النملة وتُنتَزع الإنسانية من كلمة الإنسان المشتقة منها فبعد جرائم مهولة هاج العالم من مشاهدها وماج ثم نام وهو يرى أطفالا صغارا يحاولون مكابدة أرواحهم الهزيلة لاستنشاق الهواء لعلهم بهذا يتمسكون بالحياة أكثر بعد رمي عبوات بالغاز السام على بيوتهم المتهالكة في أحياء حلب ودير الزور وغيرهما، عاد هذا العالم الكرتوني ليعرب عن قلقه إزاء مشاهد فاضحة تدمي القلب وتدمع لها العيون وهو يشاهد مقابر جماعية لمئات من المدنيين معصوبي الأعين وهم يلقون فيها أحياءً ثم يتم إطلاق الرصاص على رؤوسهم وقتلهم تحت مشاهد مصورة من قبل مرتكبيها الذين يتمازحون وكأنهم يلعبون لعبة (بوبجي) الشهيرة وليس على أرض الواقع وأن من يقتلونهم هم بشر لا حول لهم ولا قوة إلا بالوقوع تحت أيديهم القذرة التي تشد عليها يد بشار التي لا تختلف إجراما وقذارة عنهم وكل هذا والعالم الذي فزع وهلع وهرع يوم تفجرت الحرب الروسية الأوكرانية وقامت قيامته حتى لم يبق مسؤول في مجلس الأمن لم يصرخ إنها كارثة ودعت منظمات إنسانية لفتح أوروبا كلها للاجئين الأوكرانيين وبالفعل نتج عن كل هذا الصخب جلوس بوتين وزيلنسكي على طاولة حوار واحدة رعته فرنسا برئاسة ماكرون والأمور تبدو أهدأ عما بدأت به ولكن في سوريا فالأمر يزداد إجراما والشعب السوري الذي لم يسعفه اللجوء لحدود لبنان والأردن والعراق وتركيا في ظروف ليست بالإنسانية أيضا بقي ليكون لعبة قتل لهذا النظام الذي لم يرد له أن يسقط قبل أن يسقط بلداً بأكمله المظهر فيه سوريا والجوهر دمار فأخبروني عن عيد هذا البلد كيف هو ؟!. [email protected] @ebtesam777
683
| 02 مايو 2022
اللهم أعد علينا شهرك الكريم بذنب مغفور وعمل متقبل مبرور وأعده علينا يا الله أعواما عديدة وأزمنة مديدة ونحن بأفضل حال لا فاقدين ولا مفقودين.. ربما ينشر مقالي هذا ونحن نتمم اليوم الثلاثين من شهر رمضان الفضيل أو ونحن نعيش أول أيام عيد الفطر المبارك وجميعنا يحتفل مع أهله وربعه ويتبادل التهاني والتبريكات معهم وصغارنا يحصون (العيادي) التي بدأوا في تحصيلها من آبائهم وإخوانهم وجيرانهم وفي كلا الحالتين كان لابد أن يكون لهذا الدعاء حصة البداية لأننا عشنا هذا الشهر الكريم ولم نشبع وصمناه ولم نظمأ وأفطرنا في مغربه وكأننا نطوي يوما وراء يوم منه ونحن في حزن لفراقه لأنه شهر من أجمل شهور السنة ومن أفضل الشهور التي يعيشها المسلم ولكنه سرعان ما يودعنا دون حول لنا ولا قوة واليوم قد يكون اليوم المتمم والأخير منه لهذا العام أو الأول من عيد الفطر المبارك الذي سنه الله لنا ليكون هدية للصائمين وسعادة لهم وألحقه بأجر صوم ست من شوال فكأنما صام المؤمن الدهر كله وغفر الله له كل ما تقدم من ذنبه فأي هدايا إلهية لنا من الله لنا عقب هذا الشهر الكريم ؟!. وبعيدا عن كل هذه المقدمة الجميلة لوداع شهر صوم واستقبال عيد سعيد فإنني لا يمكن أن أتغاضى عن ألم عشناه في هذا الشهر ولا نزال من قصف قطاع غزة الفلسطيني في أيام مباركة من شهر رمضان والتعدي السافر على باحة المسجد الأقصى وداخله والعرب في صوم دائم عن ردود فعل تهز الأرض من تحت أقدام أعداء هذه الأمة ولا يمكنني أن أتغاضى عن صرخات المسلمين والمقاطع التي كانت تصلنا من أنحاء الهند وهم يستهدفون نكاية بدينهم الإسلامي أو المقاطع المؤسفة لمسلمي الإيغور الذين كانوا يحاربون من أجل عدم صيامهم في شهر رمضان أو تلك المشاهد الدامية التي انتشرت مؤخرا للمقابر الجماعية لأعداد كبيرة من رجال الشعب السوري وهم يعدمون بالرصاص بعد إلقائهم في حفر تضم جثثا كثيرة لضحايا مثلهم كانوا أحياء حتى قبيل رميهم في هذه المقابر الحية وإطلاق الرصاص على رؤوسهم وهم معصوبي الأعين فأي بشاعة في هذا النظام الجائر الإرهابي الذي جعل كل هذه الجرائم موثقة ومعلن عنها وأي وقاحة تلك في نشرها للعالم الذي يصرخ بإنسانيته الفارغة وهو يعلم أنه لا يستطيع سوى إطلاق ما يمكن استنكاره لدى العرب أو التأسف عليه عند الغرب فكيف مر هذا الشهر علينا كعرب ومسلمين يا ترى؟! لا شيء فقد انشغلنا بإعداد ولائمنا وموائدنا وإشباع تلك البطون التي لم يقرصها الجوع لتشعر بغيرها من الذين ينالون الفتات إفطارا لهم وإنما لتتفنن بأشهى أنواع المأكولات ولنتسابق أي (سماط) هو الأطول بيننا والملغم بكل ما لذ وطاب فهل حقق الصيام هدفه معنا ؟! أكاد أجزم أنه لا وربما أقسمت على ذلك فنحن حتى على مستوى الشعور بالجار هل أفطر أم نام وهو جائع وهل صام دون سحور قد فُقد منا فكيف لنا أن نشعر بقيمة الصيام إذا ما فقدنا الشعور بالجار الذي أوصى به رسولنا الكريم حتى ظن صحابته رضوان الله عليهم أنه سيورّثه؟! هل يمكننا أن نفكر باللاجئين السوريين كيف صاموا وبما أفطروا؟! أم علينا أن نثق بموائد اليمنيين في هذا الشهر ؟! أم علينا أن نطمئن لبطون أهل غزة إذا كانت قد شبعت طعاما وأمنت من خوف الغارات ؟! أخبرونا يا من كانت موائدهم عامرة ووسائدهم ناعمة إن كان قد حقق صومنا كل هذا أم أنه امتناع عن طعام وشراب لساعات معدودة يقضيها أغلبنا بالنوم ثم أكل حتى التخمة لا الشبع حتى ! وإنني والله لا أنأى بنفسي عنكم فلعلني كنت أكثركم سهوا وشعورا عن كل هؤلاء ولكن اعتبروني قد استيقظت فجأة من غفلتي وسوف أعود لها حتى العام المقبل بإذن الله !. [email protected] @ebtesam777
851
| 01 مايو 2022
لا أعرف لم تصر وزارة التربية والتعليم حتى الآن على إجبار أولياء الأمور على عمل مسحات سريعة لأبنائهم الطلاب رغم استقرار حالات المصابين بفيروس كورونا وانخفاض الأعداد المصابة؟! وما الجدوى من (حفر) أنوف الطلاب كل اسبوع مما يضايقهم لا سيما الصغار منهم الذين ملوا وأصابهم السأم والضجر من هذه العملية التي تصر الوزارة حتى هذا اليوم على القيام بها واستمرارها، في وقت بدأ الناس فعلا يتناسون هذا الوباء مع تخفيف القيود المفروضة والعودة تدريجيا للحياة الطبيعية؟! فالوضع بات ملزما بأن تلغي الوزارة هذا الإجراء الأسبوعي مع عدم فرضية الكمام على الطلاب الذين باتوا مخيرين أمام لبس الكمام أو التخلي عنه في المدارس، فلم لا يزال هذا الفحص إلزاميا؟! ونحن بهذا لا نعترض بالمفهوم الذي يمكن وصفه بالاعتراض لكننا ننقل صورة واقعية لتذمر الأبناء والآباء من هذا الفحص الذي لم يعد له جدوى تذكر، والوزارة تعلم بأن جدواه باتت شبه عقيمة إذا ما قورنت بالوضع الصحي للبلاد بشكل عام الذي يحظى ولله الحمد بمعدل ثابت من خلال أعداد الإصابات التي تنخفض جراء الإجراءات الاحترازية التي قامت بها وزارة الصحة مشكورة وتقوم بها حتى الآن، لكن يجب أن يعلم الجميع وهو أمر واضح بأنه بات الخط العام لدى المجتمع هو التعايش فعليا مع فيروس كورونا ولسنا الوحيدين في هذا بل إن العالم بأسره مستمر في هذا الاعتقاد، ولا يجب أن ننسى أننا بعد بضعة أشهر قليلة أمام أكبر وأعظم استضافة رياضية في تاريخ قطر وهي مونديال كأس العالم 2022 الذي سوف يكون في أواخر هذا العام، وأمام تحد هو جديد تماما علينا وهي استضافة مئات الآلاف من الجماهير الذين لا يمكن التنبؤ بأوضاعهم الصحية، ولذا يجب أن نرتقي لمراحل متقدمة في الاستعداد لهذا الحدث صحيا وليس الوقوف عند عتبة واحدة منه المتمحور حول هذا الإجراء الاسبوعي السقيم الذي ما عاد الطلاب يتحملونه ولا حتى الآباء أيضا، ومناقشة الاستمرار به مع المعنيين في وزارة الصحة حول جدواه من عدمه، حفاظا على العلاقة التي يجب أن تكون بين المدرسة والبيت حتى إن الأمر وصل للحالة النفسية للطالب الصغير الذي بات ينفر من هذه العملية الاسبوعية، ويكره بالتالي المدرسة، لأنه يعدها عبئا وسببا في أن يجري هذا الاختبار الاسبوعي الذي على ولي الأمر أن يتحمل النتيجة شخصيا ويوقع على إفادته بذلك لتسليمها للإدارة صباح كل يوم أحد!. كوفيد 19 أصاب العالم كله بحالة نفسية مستعصية قبل أن يبحث الآخرون عن المصابين جسديا به، وعليه فهذا الإجراء الاسبوعي بات يسبب وضعا نفسيا لهؤلاء الطلاب ممن يرونه إجراء مرتبطا بالدراسة والمدرسة، وبالتالي فالصغار منهم يعتبرونه سببا رئيسيا لكره المدرسة وكراهية الدراسة، وهو أمر لا يجب أن نضاعفه عليهم خصوصا أن الدراسة الطويلة اليومية في شهر رمضان المبارك ساهمت في تردي وضعهم النفسي هذا، خصوصا بالنسبة للطلاب الذين يصومون للمرة الأولى ويتعلمون الصيام لساعات طويلة، نظرا لبلوغهم السن الواجب للصوم، وهو أمر رغم أن الوزارة لم تراعه كثيرا لكن أود أن أوضح للإخوة هناك أن الاستمرار فيما يسمى بالفحص الاسبوعي ضاعف من المشاعر السلبية للطالبة تجاه مدرسته، وهو أمر يجب أن يتداركه المسؤولون في الوزارة الذين يخضع أبناؤهم وصغارهم لمثل هذه الإجراءات التي بات ملزما التغيير فيها وفق المؤشر الصحي العام في المجتمع، ووفق ما بات العالم بأسره يتجه له، ونتمنى أن نجد آذانا صاغية للشكاوى المستمرة في تويتر حول هذه المسألة بالذات والتي تؤرق الطلاب أكثر مما تؤرقهم امتحاناتهم !. [email protected] @ebtesam777
1115
| 25 أبريل 2022
في الماضي القريب لم نكن نسمع في قطر هوس الـ (تيك توك) ولا تقاليع الـ (سناب شات) ولا ترند (تويتر)، بأمر مخالف للدين أو العادات ولا شيء مما كنا نسمعه ونراه من أولئك الذين يهمهم أن يكونوا مشاهير حتى ولو كانت مخالفة للقانون أو لعادات البلاد وتقاليدها، واليوم وصلنا هذا الجنون للأسف لمجرد الشهرة الفارغة وزيادة المتابعين بصورة أدعى لأن تكون مقززة للأسف، وبات بعض الشباب يسعى ليحقق أعلى نسب مشاهدة في حسابه على التيك توك أو سناب شات، حتى ولو كان هذا على حساب أن يخالف القانون بصورة صريحة وسافرة أو أن يتعدى على تقليد ملتزم من تقاليد هذه البلاد والتي سارت محافظة عليه عقودا من الزمن، ويأتي هؤلاء في تحد غريب لينتهكوا هذا الستار بصورة تجعلنا نسأل ما الذي تغير في المجتمع ليخرج عن عباءة التزامه الذي عُرف بها؟! هل هي عولمة التكنولوجيا وجنون هذه البرامج التي تصر على تضمين كل ما هو مجنون وخارج عن المألوف؟! أم أنه التطور الذي يجب أن نقبل به ونقبل بأن يخرج من مجتمعنا من يسايره ويمشي على موجته دون حول منا ولا قوة؟! ماذا يعني أن يقود أحدهم سيارته برعونة معرضا حياته وحياة المارة للخطر وعلى أماكن مخصصة للمشي سيرا على الأقدام لمجرد أن يصور في التيك توك ويزيد من نسبة متابعة المقطع؟! ماذا يعني أن يشوه أحدهم جدران المباني ويصوره صاحبه ليكون حديث المجتمع؟! ماذا يعني أن يقود أحدهم مركبته بشكل حلزوني بين السيارات ويعلم بأن هناك من يصوره وسوف يضع المقطع في تويتر أو أحد تلك البرامج ويصبح حديث الشارع؟! هل هذه هي الشهرة التي يريدها هؤلاء؟! بئس شهرة تلك إذن! فالشهرة أبدا لا تكون بمخالفة القانون أو تشويه المباني أو تعريض الآخرين لخطر محدق وأن يكون ترند لمجرد القيام بهذا التشويه الأخلاقي والفكري والمجتمعي دون حس المسؤولية، والشهرة لا يجب أن تكون على حساب دين أو مجتمع أو أبرياء لا يجب أن يكونوا ضريبة غالية لهذه الشهرة غير المدروسة وغير المحببة وغير المطلوبة، ثم منذ متى كانت الشهرة هذه مرتبطة بأن يخرج أحدهم في مظهر المغامر المجنون ليكون حديث المغردين المطالبين بمحاسبته على رعونته التي لم يقم بها للبلاد والعباد أي ميزان يذكر، وكأنه يطبق مقولة "من أمن العقاب أساء الأدب"، ونحن الذين نقدم النصيحة على العقاب أولا إلا إذا كانت المخالفة صريحة للقانون فهنا يتقدم العقاب على أي نصيحة يمكن أن تقال بعد انقضاء فترة العقاب الذي يكون عادة علة حجم الجرم المشهود؟!. نعلم بأننا نعيش عالما تكنولوجيا يمكن أن يوصف بالعالم الثوري وأن أجيال اليوم تختلف عما كانت عليه الأجيال السابقة، ولكننا على يقين بأن التربية هي من تسهم في استخدام التكنولوجيا بصورة تختلف عما هي عليه وأن هذه التربية هي من تجبر هذا النشء على اختيار الصحبة الطيبة التي تعينه على مجابهة هذه الحياة بحسب الدين والعرف والقانون والعادة السائدة في المجتمع والصحبة لها دور كبير في تحييد مسالك الشخص أو التزامه، وكلنا نرى ماذا يمكن أن تفعل البطانة بصاحبها بغض النظر إن كان مسؤولا أو شخصا عاديا. ولكن قل لي من تصاحب أقول لك من أنت، واليوم للأسف كثير من الأُسر لا يتعرفون على أصدقاء أولادهم سواء كانوا شبابا أو حتى فتيات وهذا له دور كبير في تغيير مسارات الأبناء سواء الأخلاقية أو المجتمعية. ولذا ليس علينا أن نلوم هذه الصحبة إن لم تكن النشأة صالحة في البيت والعائلة وهي من توجه هذا أولا لنشوء شخصية سوية ملتزمة أولا ثم اختيار صحبته الطيبة ثانيا فاحذروا أن تكون هذه التقاليع بداية لما هو أشد في مجتمعنا ولما لا يحمد عقباه ولا ينفع حينها البكاء على اللبن المسكوب!. [email protected] @ebtesam777
844
| 20 أبريل 2022
من الطبيعي أن يستنكر بعض شيوخ الدين العرب ذلك الصمت المطبق الذي تنتهجه معظم الحكومات العربية إزاء الاعتداءات السافرة والمستفزة لقوات الاحتلال الإسرائيلي على القدس والمسجد الأقصى وسقوط شهداء وجرحى دافعوا بأرواحهم وسواعدهم من أجل هذا المسجد الذي للأسف وكما أسردت في مقال سابق بات كثيرون يقللون من قيمته الدينية ناهيكم عن كونه في الأساس بيتا من بيوت الله التي لا يجب أن يدنسها غير مسلم فكيف بإسرائيلي يهين الإسلام ويحتقر كل ما هو مسلم وفلسطيني وعربي؟! الصمت العربي اليوم يعتبر تأييدا لأعمال الإسرائيليين ضد إخوتنا في فلسطين ومقدساتنا الإسلامية العظيمة وما يمثله الأقصى خصوصا وأنه في الوقت الذي تدهورت فيه الأحداث في القدس الشريف تعلن إحدى الدول المطبعة حديثا مع إسرائيل عن إنشاء حي لليهود في بلادها وعلى أرضها سوف يسكنه الآلاف منهم ويستوطنون بلدا ما كان يحلم الشرفاء من أبنائه أن يسكنه مثل هؤلاء الذين بدأوا استيطان فلسطين على هذا الشكل حتى قويت شوكتهم واستعصى ترحيلهم من الأرض العربية الفلسطينية فكبرت في مخيلتهم الواهية أنهم أبناء وطن ما كان ليصبح وطنا لهم وأنهم أصحاب أرض حقيقيون يريد الفلسطينيون طردهم منها وهذا الحي الذي تتفاخر الدول المطبعة مع الكيان الإسرائيلي بأنه عبارة عن تعبير حي وقوي للعلاقات الوثيقة مع إسرائيل ويؤدي بشكل أو بآخر إلى توثيق هذه العلاقة ما هو إلا بداية لتسلل إسرائيلي خطير في قلب هذه الأمة بعد أن باتت (إسرائيل) دولة لها عاصمتها المعترف بها ووجود لا يمكن حتى للرافضين لها أن ينكروه مهما حاولوا اعتباره كيانا لا تزال بعض الدول الخليجية والعربية تلفظه من دائرتها العربية الخالصة وتراه مجرد شجرة عليق تطفلت على الوطن العربي فمدت عروقها السامة إلى داخل الأرض العربية وتجذرت فأصبح من الصعب بل من المستحيل انتزاعها منها وهذا لا يمكن أن يكون بفضل قوة إسرائيل أو حتى علاقاتها الوثيقة بالولايات المتحدة الأمريكية وبالغرب عموما فقط ولكن يرجع الفضل الأكبر لمن ساهم من الداخل العربي في مد يد المحبة والترحيب لهذا الكيان الدخيل فصدّره المشهد ووثق العلاقات واعترف به كدولة لها استقلالها ووجودها وحقوق الجار لها فعمل على إعطائها ذاك الشكل الرسمي الذي تقف بعض من هذه الدول المحسوبة عربيا احتراما له وإعجابا ولذا فاليوم من السهل أن تعتبر هذه الدول التي تحترم إسرائيل كدولة تدافع عن حقها في تأمين حدود دولتها التي تصر على أن تكون القدس كاملة عاصمة لها بموجب التوقيع الرسمي الذي وقعه ترامب قبيل مغادرته البيت الأبيض وعارضته دول بينما وافقت دول عليه ضمنيا بينما أعلنت أخرى أن إسرائيل يجب أن تتمتع بسيادة كاملة على أراضيها وبعاصمة رئيسية بغض النظر عما أقره مجلس الأمن في تقسيم الأرض والعاصمة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني من خلال إصدار قرارات لم تعط تل أبيب لها بالا بينما ضربت واشنطن وأخريات بالقرارات هذه عرض الحائط وها هم بعض العرب يمشون على نفس المنوال في عدم الاعتراف بأي قانون يقف في وجه التغلغل الإسرائيلي في بقع صغيرة مهمشة للفلسطينيين بينما تحظى هي من مساحة البلاد بما يجعلها دولة كبرى في عمق الأمة العربية لا تتحدث العربية ولا تتحلى بقيم وعادات وتقاليد العرب ولا تتسم بصفاتهم الطيبة ومع هذا أصبح من الممكن يوما أن يكون لها مقعد في الجامعة العربية التي لا تزال حتى هذه اللحظة تصوم عن إبداء أي ردة فعل حاسمة إزاء الأحداث الدامية في الأقصى كالتي أصدرتها مع انطلاق أول رصاصة روسية باتجاه أوكرانيا رغم أنها حرب بعيدة عنها جغرافيا وسياسيا بعكس فلسطين التي لا عائل لها سوى الله ولا طائل سوى منه سبحانه في أن يفك هم الفلسطينيين من ظلم ذوي القربى من بعض أشقائهم العرب وجبروت إسرائيل عليهم فاللهم كن معهم في الأولى والثانية !. [email protected] @ebtesam777
1082
| 19 أبريل 2022
لا أعلم ماذا يمكنني أن أقول وأنا أرى أنه كلما انشغلنا بقضايا وأمور تستجد على الساحة العربية أو الدولية عدنا لقضيتنا الأولى التي ولدنا ووجدنا آباءنا يورثونها لنا ويخبروننا بأنها قضيتنا الأولى مهما تفجرت قضايا للعرب والمسلمين فإننا نعود لها لأن جروحها لا تندمل وإنما تتكاثر مادامت الأرض محتلة والمغتصب لا يزال ينخر في عظامها وينثر ملحا على هذه الجرح فتزداد التهابا وتقرحا وتورما ونحن أين؟! نشاهد ونلهو وإذا ما زادت هذه الجروح دعونا لاجتماع عاجل ندين من خلاله ما يزيد هذه الجامعة هوانا وعجزا وضعفا واليوم تتجدد هذه المشاهد المؤلمة ونحن نشهد قوات الاحتلال الإسرائيلية تدنس المسجد الأقصى الذي وللأسف الشديد بات إعلاميون عرب وأصوات عربية تستصغر قيمته حتى وصل بالبعض أن ينكر حادثة الإسراء والمعراج للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ومنهم أيضا من تفاخر في تويتر بأن فلسطين ليست قضيتنا ونحن نقول بأنها قضيتنا وستظل قضيتنا حتى يتحقق العدل على أرضها ويتمتع فلسطينيو الأرض بكامل حقوقهم الدستورية والإنسانية والسياسية وهي قضية كل الشرفاء ولذا لا يمكن لغير هؤلاء الشرفاء أن يتشدقوا بما يحدث اليوم في أرض أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين أو أن يستهينوا بما يجري اليوم على هذه الأرض التي تعاني احتلالا منذ ما يزيد عن 70 عاما تمتع فيها العالم بأسره بحريته واستقلال أراضيه وبلدانه ولا تزال فلسطين رهينة الاحتلال الغاشم فلا تستصغر يا هذا ما يعانيه الفلسطينيون وأنت جالس في بيتك آمنا مطمئنا لا تشكو ضيما ولا ظلما ولا تعيش على الفتات وغير محاصر ولا تشكو يوما من أن يقتحم عليك جندي بسلاحه أو مستوطن بسكينه فيجبرك أنت وأهلك على ترك بيتك لأنه ذهب تلقائيا لصالح مستوطن وعائلته ولا تتكلم عن معاناة لم تعشها في حياتك لأننا نحن وإن كنا لا نعاني بحمد الله وفضله فإننا نشعر ونحس فلا تسعد بفقدان الشعور والإحساس فيك فهذا إنما يجعلك صغيرا يا هذا في أعيننا ويجب أن تكون صغيرا في عين نفسك قبل كل شيء فاليوم ونحن نشاهد الأدخنة المتصاعدة من ساحة وداخل المسجد الأقصى وعدد الفلسطينيين الذي يزداد مع كل طلقة رصاصة غادرة إسرائيلية وضرب بهراواتهم القاسية فإننا نتحسر على أمة إسلامية تشكو هوانا وتقصيرا وعجزا وضعفا من أن تنجد إخواننا الفسطينيين الذين يهبون أرواحهم لأجل المسجد الأقصى الذي بات لا قيمة له لدى البعض من المطبعين الذين يسارعون كلما جُرح إسرائيلي أو تعرض لهجوم عابر بإبداء الأسف تجاهه وإرسال برقيات الاستنكار لأي هجوم يتعرض له الإسرائيليون الذين يجب أن يأمنوا في وطنهم الذي لا يمكن لهؤلاء أن يعتبروه وطنا مسلوبا من أهله الحقيقيين وهم الفلسطينيون الذين يقدمون أرواحهم اليوم للدفاع عن قيمة المسجد الدينية والإسلامية بصدور عارية ومع هذا يركن مليار ونصف المليار مسلم إلى السكينة وإن اشتدت بهم فلا مجال سوى للاستنكار والإدانة والدعوة المضحكة المستمرة لإنشاء لجان تحقيق أممية للكشف عن جرائم إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة بينما لا يتورع الأمين العام للأمم المتحدة عن إبداء أسفه وقلقه لما يجري وكأن الأمن يقف عند هذا الأسف أو الدعوة لإيقاف العنف فهل هذه الممارسات الوحشية التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلية يمكن أن تسمى عنفا أم جرائم لا يغفرها الله كما لا يجب أن يتسامح عنها هذا العالم الذي يدعي إنسانية واهية وتعاطفا هشا مع أي جانب يكون عربيا مسلما فاللهم إنّا نبرأ إليك من عجزنا وضعفنا وهواننا وتقصيرنا فأنت أعلم بما في أيدينا وما لا نملك من أنفسنا وكن مع أهلنا في فلسطين فإنهم مغلوبون اللهم فانتصر. [email protected] @ebtesam777
2078
| 17 أبريل 2022
ربما تحدث كثيرون غيري بما سوف تكشفه لكم سطوري القادمة ولذا فأنا لست مهتمة بأن يسبقني له الآخرون ما دام أن الهدف هو أن يجد له آذانا صاغية واستجابة ملموسة، لا سيما وأن لهذه الجهة المراد التحدث عنها وعن خدماتها لها جمهورها الواسع والأكبر من شرائح المجتمع القطري بمواطنيه ومقيميه وزائريه أيضا من المستفيدين بخدمات شركة (أوريدُ) أو كما جرت العادة في كتابتها (أوريدو) بهذه الصورة ترجمة لاسمها باللغة الإنجليزية وبالطبع نحن في قطر نقدّر جيدا ما تقدمه هذه الشركة العملاقة من خدمات في عالم الاتصالات والهواتف النقالة ما يمكننا فعلا أن نحترم مساعيها الدائمة لخدمة المشتركين والعملاء ورغبتها في استحواذ المزيد منهم من خلال تقديم الأفضل دائما. بعد هذه المقدمة التي أرجو أن تعتبرها Ooredoo لطيفة بعض الشيء والتي لم تنقصها شيئا من حقها طبعا أود في الواقع إبداء ملاحظات أرجو أن تجد لها ممرا واضحا للوصول لمن يعنيه الأمر بالرد الذي نرجوه أيضا أن يكون واضحا لدرجة الإقناع وليس لمجرد الرد كما هي العادة حينما نغرد في تويتر و(نمنشن) الشركة في تغريداتنا فيأتينا الرد الآلي من Ooredoo والذي سئمنا منه حقا في أن نرسل رقم هاتفنا وبطاقتنا الشخصية على الخاص لعرض المشكلة وقد كان باستطاعتنا أن نتصل على رقم 111 ليجيبنا أحد موظفي خدمة العملاء ونعرض المشكلة وتأتينا الوعود إما بالحل أو التبرير الذي يفتقر للإقناع وهذا ليس ذنب موظفي قسم خدمة العملاء الذين يحفظون الإجابة ولا يفهمونها وهناك فرق في أن تحفظ الإجابة فتسردها أو تفهمها لتُقنع بها من يجب أن يقتنع. ومن المسائل التي كثر اللغط عليها هي ارتفاع أسعار الباقات دون مبرر أو إخطار مسبق للعملاء بارتفاع كلفة الباقة المختارة من قبل كل عميل بحسب احتياجه وقدرته على السداد بحسب المعروض أمامه سواء بزيارته لأحد فروع Ooredoo المنتشرة بالبلاد أو عن طريق (أبلكيشن) الشركة الذي يتم تنزيله من مخزن التطبيقات للآيفون أو الجالكسي وغيرهما أو حتى عن طريق الاتصال الهاتفي في طلب الباقات أو حتى ترقيتها ونتفاجأ كعملاء بأن المبلغ الذي يجب تحصيله للباقة المختارة قد زاد قليلا وبعدها بأشهر يزداد أكثر وحين نسأل يقال لنا تم إضافة خدمات جديدة للباقات وبالتالي ارتفعت التسعيرة فهل كان يجب إضافة هذه الخدمات دون سؤال العملاء مسبقا أم أن الإضافة وارتفاع قيمة الباقة هو أمر إجباري لا اختياري كما قال لي أحد موظفي خدمة العملاء حينما سألته لم ارتفعت تسعيرة الباقة التي تم اختيارها لهاتف والدتي وهي التي لا تحتاج لإضافة خدمات جديدة قد لا تتناسب مع استخدامها للهاتف في استقبال الاتصالات وإجرائها فقط سواء مكالمات محلية أو حتى الخارجية بحسب المقدم لها في الباقة المحددة لها ولا تحتاج بطبيعتها كونها امرأة كبيرة في السن لخدمات الاستمتاع بمزايا إضافية من المستحيل لمثلها استخدامها؟! أخبرونا في أمر يعد اليوم معضلة كبيرة لشريحة واسعة من العملاء الذين لا يخفون تبرمهم وضيقهم من فكرة أن يتم استغفالهم – كما يصفها الكثيرون منهم – بزيادة تسعيرة الباقة دون اللجوء لهم وذلك في تخييرهم بين إضافتها أو إبقاء مزايا الباقات كما يرونها مناسبة لهم سعرا وخدمات وفي رأيي أنه يجب أولا الرجوع للعميل قبل التحوير في باقته التي اختارها وفق احتياجاته وإمكانياته سواء في إضافة خدمات قد لا يحتاجها ولا يستغلها أو برفع سعر الباقة وإن كانت الزيادة ريالات معدودات ولكنها تبقى زيادة لم تتم موافقة العملاء عليها وفي النهاية لا يجب أن يمثل الأمر على أنه (إجبار) وأنا أصر على هذه الكلمة لأن الواضح فعلا اليوم أنه كذلك خصوصا وأن لغة الاحتجاج من العملاء تتعالى أمام صمت رسمي من تقديم ما يمكنه أن يشفع له هذه الزيادات البسيطة التي تأتي على مراحل ترهق ميزانية العميل لكنها بلا شك تزهر ميزانية Ooredoo لقاء خدمات لا يقتنع بها العملاء وغير واضحة بالنسبة لهم خصوصا لكبار السن الذين لا يجب أن تكون فئة مستهدفة لاتصالات موظفي Ooredoo في ترقية باقاتهم لما لا يفقهوا له شيئا لا سيما مع أسلوب موظفي المبيعات الذين يهمهم في النهاية أن يتحقق الغرض بغض النظر من يحدثون وكم أعمارهم !. فهل وصلت الرسالة يا Ooredoo العزيزة؟!. [email protected] @ebtesam777
1113
| 14 أبريل 2022
ما الطريقة الأسهل والأسرع لأن يعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه؟! هو أن يتزايد عدد الشهداء الذين يسقطون على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية في مدن وقرى فلسطين التي لا يريد هذا العالم أن يعترف بأنها محتلة، رغم مرور ما يزيد عن سبعين عاما على احتلال الأراضي العربية من قبل غزاة إسرائيليين كانوا مشتتين بلا دولة ولا هوية ولا منشأ ولا أساس، واليوم يتم وصف كل هذه الجرائم الإسرائيلية بالعنف المبرر!. وما الطريقة الأسهل والأسرع أيضا لأن يدعو الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف العنف وإدانة الإرهاب والإجرام في استهداف الأبرياء المدنيين؟! هو أن يدافع الفلسطينيون عن أرضهم وأرواحهم ويشكلوا حركات مقاومة مشروعة، ومن بين ألف عملية مقاومة يسقط صريع إسرائيلي واحد أمام عشرات من الشهداء الفلسطينيين!. هذه هي موازين العدالة التي يؤمن بها المجتمع الدولي والتي للأسف انتقلت لبعض الخليجيين والعرب المطبعين مع إسرائيل في النظر للفلسطينيين على أنهم معتدون، بينما يرون الجانب الإسرائيلي المعتدى عليه وكأن التاريخ لا يحمل من الشواهد ما يمكن أن يؤكد عكس كل هذه الافتراءات التي يتم إلصاقها بالفلسطينيين الذين نؤمن في قطر وفي كافة الدول المدافعة عن حقهم في دولتهم وأرضهم أنهم أصحاب الأرض وأن وطنهم وطن يقع تحت الاحتلال الكامل من قبل إسرائيل وأن كافة التشريعات الدولية لا تنصف الحق الفلسطيني الذي يتعرض لعمليات تصفية من خلال تسريع عملية التطبيع العربي الإسرائيلي الذي للأسف اتسعت رقعته وشملت دولا خليجية وعربية، ما كان لنا يوما أن نتخيل أن يكون هناك من ينفي هذا الحق ويسارع لمواساة الجانب الإسرائيلي عقب أي عملية فلسطينية هي في الأساس دفاع مبرر ضد أي اعتداء إسرائيلي غير مبرر، ولكن ماذا نقول لمن ينكر حق الفلسطيني في أرضه ويشد على يد من شرق هذه الأرض ونهب وسلب وقتل واعتدى وأحرق؟. ماذا نقول لمن يشاهد اليوم عمليات القتل العلنية التي يستهدف بها جنود الاحتلال الإسرائيلي نساء وأطفالا وعجائز وشبابا ويقتلونهم بدم بارد أمام عدسات الكاميرات للهواتف النقالة وعدسات المصورين؟! هل رأيت ذاك الجندي وهو يتسلى بإطلاق الرصاص الحي على أم فلسطينية تبلغ من العمر 47 عاما لستة أطفال، وهي تعبر بوابة يقف عليها جندي إسرائيلي لم يتوان في إطلاق رصاصة أنهت حياة هذه المواطنة البريئة والتقطت المشهد عدسة كاميرا كانت على الناصية الأخرى من الشارع؟! كيف شعرت حينها وأنت ترى تلك المرأة شبه العمياء والصائمة التي كانت تعيل ستة أطفال كان والدهم قد لقي حتفه أيضا على يد مثل هؤلاء الجنود منذ سنوات، وهي تسقط أرضا وتسلم روحها البريئة لخالقها؟! هل كانت تحمل مسدسا أو معولا أو رشاشا أو كلاشينكوف حين أرداها هذا الإسرائيلي برصاصة قاتلة استقرت في منتصف قلبها؟ لم كان عليك أن تقدم عزاءك للإسرائيليين بينما سرادق العزاء الفلسطينية كانت أحق بأن يصلها ذلك العزاء؟! هل شهدت مقتل ذلك الطفل الفلسطيني اليافع برصاصة وجهت إلى رأسه دون رحمة لمجرد أنه كان يحمل حجرا صغيرا في كفه الصغير فهل كان الحجر يقتل أم الرصاصة يا أيها الحزين على وضع الإسرائيليين المؤسف في مجتمعهم؟! لهذا لا يجب أن نلوم أنطونيو غوتيرش على قلقه الذي يتفاقم كلما جاءته الأخبار عاجلة من فلسطين مع سقوط شهدائها وغيره يستشيط غضبا مع أي حادثة يصفها بالمؤلمة أو القاسية تقع على الإسرائيليين، ولا يجب أن نتوقع الكثير من المجتمع الدولي والمجتمع العربي الذي من المفترض أن يحتضن فلسطين وأهلها فيه ما لا نتوقع منه أن يكون أو يحصل للأسف وعليه تبقى فلسطين لأهلها ومحبيها وسوف تفنى إسرائيل يوما ما بحول الله وقوته. [email protected] @ebtesam777
639
| 13 أبريل 2022
ربما ما يحدث في باكستان قد تكرر كثيرا فالمشاهد السابقة تؤكد أن الحكومات الباكستانية قد أُطيحت بمعظمها، واليوم ونحن أمام مشهد آخر من هذه المشاهد المتكررة في بلد لا يبدو أن منصب رئيس الوزراء أو الحكومة قويا وصامدا أمام إسقاطه إما بحجب الثقة أو بالتهم التي تلاحقه كشخص أو حكومة، مما يضطره مجبورا لإخلاء كرسيه والاتجاه لسكة التحقيقات والمساءلة القانونية والفضائح التي ترتبط عادة بالرشاوى، ولكن في قصة رئيس الحكومة الذي يمكننا وصفه بالرئيس (السابق) عمران خان فالقصة تبدو درامية ومحنكة أكثر، ذلك أن خان الذي كان معروفا بمواقفه الصارمة وصراحته المعهودة قد سبق خطوة حجب الثقة بصراع واضح وقصير مع الحكومة الأمريكية التي هددت صراحة بإسقاطه وتشكيل حكومة جديدة، لا يبدو خان أو أحد من أفراد حكومته ضمنها، وقد عبر خان حينها أن هذا التدخل يعد تدخلا سافرا بكل المقاييس في شؤون باكستان الداخلية وأنه لا يمكن لواشنطن أو غيرها تشكيل حكومات والتلاعب بها مثل أحجار الشطرنج لمجرد مواقف ترى الولايات المتحدة الأمريكية أنها معارضة لتوجهها ومخالفة لها، ومع أن خان قد حذر بلاده من أن تتسلل أيادي واشنطن للعمق الباكستاني، إلا أن الأمور كانت قد خرجت سريعا من يده وبالفعل صوت البرلمان الباكستاني بالموافقة على حجب الثقة عن عمران خان وحكومته، حيث صوت 174 نائبا لصالح حجب الثقة من مجموع أعضاء البرلمان والبالغ عدد أعضائه 342 نائبا رغم أن رئيس البرلمان ونائبه قد قدما استقالتهما قبيل جلسة حجب الثقة؛ اعتراضا على عدم مشروعيتها، مما فسر المراقبون أنهما يميلان بشدة للوقوف بجانب خان في معركته التي لم تطل كثيرا للأسف والممتدة منذ صباح يوم 18 أغسطس 2018 وحتى إسقاطه بصورة يعتبرها المحللون بأنها غير مشروعة في 9 إبريل 2022 بطلب من أحد أحزاب المعارضة دعمته المحكمة العليا في البلاد، وكان خان حينها يحذر من مؤامرة تقودها الولايات المتحدة لإزاحته لكنه لم يستطع أن يقدم دليلا على هذا بدعوى تضامنه العلني بجانب روسيا التي تشن حربا ضارية وغزوا صريحا لأراضي أوكرانيا وتتمتع بدعم كلي ومساندة علنية من الصين كقوة آسيوية عظمى علمت واشنطن أنها لن تستطيع معاقبة الكبار ولكنها قادرة بلا شك على تهديد من تعتبرهم القوى الناعمة من دول العالم الثالث مثل باكستان رغم أنها في الأول والأخير تعد دولة نووية بجانب الهند لكن وضعها الاقتصادي والإنساني ومسيرات جكوماتها السياسية لم تؤهلها لمقارعة الدول العظمى مثل واشنطن وموسكو وبكين وباريس ولندن، وهم جميعا الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وتمتلك حق الفيتو لمنع صدور القرارات أو تمريرها بحسب ما تحكم به المصلح بصورة أعمق وأشمل، ولذا يمكننا فعلا أن نؤكد أن خان قد دفع الثمن غاليا باتخاذه لغة العقل والوسطية في الإعلان عن موقف بلاده من الحرب الروسية الأوكرانية، وهو ما أكد عليه خان حينما فسر الإعلام الأوروبي موقف بلاده الرسمي على أنه داعم لروسيا وهو ما جعله يستشيط غضبا آنذاك وينكر ذلك لكن واشنطن كانت قد التقطت مؤشرات الموقف الأول لعمران خان وفسرته كما فسرته أوروبا على أنه وقوف ضدهم بكل المقاييس، مما جعلت أيام خان في منصبه أياما معدودة. وبالفعل ودع خان مسيرته السياسية التي تنقل فيها بين رئيس للحكومة وبين خارج منها وعائد إليها ولا يبدو المشهد السياسي في باكستان واضحا بالنسبة لمستقبل خان الذي يبلغ من العمر اليوم نحو 69 عاما لا سيما وأن البرلمان يتجه اليوم الاثنين لتعيين رئيس حكومة مؤقت يحتل منصب رئيس الحكومة حتى شهر أكتوبر من عام 2023 موعد الانتخابات التشريعية القادمة للبلاد يطوي بهذا حقبة سياسية لرجل لا يختلف في قوة شخصيته اثنان، ولكنه يبدو ضعيفا من أن يواجه قوى خارجية وقوى كارهة له في الداخل، ويكفي لنا نحن العرب أن نحترم رجلا كان بجانب قضايانا العربية والإسلامية ويؤمن به ويصدح بالحق حينما يخفت أصوات العرب !. [email protected] @ebtesam777
895
| 11 أبريل 2022
مساحة إعلانية
في عالم الأعمال والإدارة، كثيرًا ما تُعزى نجاحات...
2061
| 23 مايو 2026
لا يُعدّ معرض الدوحة الدولي للكتاب مجرد حدثٍ...
1134
| 21 مايو 2026
كثيرة هي الكتب الفلسفية التي كتبت عن اليوتوبيا...
1128
| 21 مايو 2026
لم تعد الغربة مرتبطة بالأماكن البعيدة، أحيانًا تبدأ...
783
| 24 مايو 2026
في الرابع عشر من مايو، انطلقت في أرض...
732
| 21 مايو 2026
في وقت مبكر من شهر مايو الجاري عقد...
636
| 26 مايو 2026
منذ بزوغ شمس رسالة الإسلام، ظهرت رسالته العالمية...
612
| 23 مايو 2026
كثيرون ينتظرون أن تبدأ حياتهم المهنية بفرصة جاهزة...
603
| 25 مايو 2026
وقفت قطر مع العراق مواقف الأخوة العربية الصادقة...
588
| 26 مايو 2026
ليست كلُّ الأيام سواء، فبعضُ الأزمنة يفتح الله...
582
| 22 مايو 2026
كل عام يختلف بشكل متغاير وبثوب جديد، ليصبح...
582
| 23 مايو 2026
الحج ليس حركة أقدام إلى بقعة مقدسة فحسب،...
555
| 24 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل