رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
ورشة عمل حول تقنيات الطحالب في جامعة قطر

نظم مركز التنمية المستدامة بكلية الآداب والعلوم ـ مؤخراً ـ ورشة عمل لمدة ثلاثة ايام، بعنوان "الطحالب.. التكنولوجيا والتطبيقات"، حيث قدم خبراء المركز تدريبا عمليا حول كيفية إستخدام الطحالب الموجودة في المياه، والاراضي المالحة، لإنتاج أعلاف الحيوانات، والوقود الحيوي، والديزل، والمستحضرات الصيدلانية، وبعض المواد الكيميائية.. حضر ورشة العمل د. محمد أحمدنا العميد المساعد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، ود. حمد الكواري مدير مركز التنمية المستدامة، وأعضاء الفريق البحثي بالمركز، والعديد من ممثلي الهيئات الحكومية والخاصة في دولة قطر، من المهتمين بالموضوع.. وفي كلمته بهذه المناسبة، قال د. محمد احمدنا: "تشكل موارد الحياة البحرية في دولة قطر، بيئة وفيرة وغنية، ولذلك فمن المنطقي أن ننظر عن كثب إلى هذه الموارد لبحث استخدامها، ومن هذه الموارد "الطحالب" التي تتميز بسهولة التأقلم مع المناخ، ويمكن استخدامها لإنتاج العلف الحيواني، وفي إنتاج الوقود وفي التخلص من آثار الكربون". وأشار د. محمد أحمدنا إلى أن البحث والتطوير في مجال استخدام الطحالب، من أهم الأبحاث التي يقوم بها مركز التنمية المستدامة، حيث يمكن أن تشكل الطحالب حلولاً لمشاكل الأمن الغذائي والمائي، والمحافظة على البيئة وإدارة النفايات. وأضاف د. أحمدنا: إن هذه الورشة تأتي في إطار الخطة الاستراتيجية للمركز، للتنمية المستدامة التي تهدف إلى تعزيز البحث والاستدامة، وبناء شراكات تعاونية مع منظمة محلية ودولية، وتوفير التدريب والتطوير المهني لجميع الشركاء.كما نوه أحمدنا إلى أن حضور العديد من ممثلي الهيئات الحكومية والخاصة، لورشة العمل، يدل على جهود المركز للوصول إلى القطاع العام والخاص.. وفي تعليقه على أهمية المؤتمر، قال د. حمد الكواري مدير مركز التنمية المستدامة: "يضم المركز فريقاً بحثياً فريداً من نوعه، مخصصاً لتقنيات الطحالب النامية، وذلك دعما لرؤية قطر الوطنية 2030، حيث توفر الطحالب فرصة مهمة لدولة قطر، كما أنها تشكل جزءاً من المحاصيل غير التقليدية المتنوعة، والتي لا تتطلب المياه العذبة أو الأراضي الصالحة للزراعة، كما يمكن استخدامها لإنتاج مجموعة واسعة من المنتجات القيمة، بصورة مستدامة، فضلا عن استخدامها في توفير منتجات تصدير قيّمة.وأضاف: "يسعى المركز إلى زيادة الوعي وتثقيف المجتمع حول أهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية في دولة قطر، وتعتبر ورش العمل جزءاً أساسياً من هذا السعي، حيث تسمح للمشاركين في الانخراط مع ما يقدمه المركز". وأكد د. الكواري أن المركز يخطط لتقديم المزيد من هذه الورش، حول المواضيع المختلفة المتعلقة بالأمن الغذائي، والمحافظة على البيئة والاستدامة الاجتماعية".

633

| 02 يوليو 2015

محليات alsharq
فريق جامعة قطر يتوجه إلى كوريا الجنوبية للمشاركة في بطولة العالم

غادر اليوم فريق جامعة قطر الرياضي إلى مدينة جوانجو بكوريا الجنوبية، لتمثيل الجامعة في بطولة العالم للجامعات ـ جوانجو 2015، والتي ستنطلق في الثالث من يوليو بمشاركة أكثر من 13334 رياضياً من 170 دولة مختلفة.وقال الأستاذ عبدالله الشنظور، مساعد نائب رئيس الجامعة للحياة الطلابية والخدمات، رئيس الوفد: "نغادر اليوم ونحن على أتم الاستعداد لهذه البطولة، إذ أظهر اللاعبون جدية وانضباطاً في تمارينهم مع أقرانهم ومدربيهم، الذين لم يألوا جُهداً في توجيههم توجيهاً صحيحاً، من أجل تمثيل دولة قطر خير تمثيل، وأن يكونوا قدوة لغيرهم من اللاعبين في هذا المحفل الرياضي"، وأضاف الشنظور: "تأتي مشاركة جامعة قطر في هذه البطولة، ضمن سياستها الرامية إلى دعم الطلبة، لتحقيق أقصى إمكاناتهم، إذ تتيح لهم فرص النجاح والتميز في مجالاتهم المختلفة، فضلا عن تبنيها للمواهب الطلابية ودعمها، 17 لاعباً في رياضات التنس الأرضي والطاولة والمبارزة والرماية والقوى والسباحة وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على إيمانها الراسخ بأهمية الأنشطة اللاصفية، ودورها في صقل شخصية الطالب". وتأتي مشاركة جامعة قطر في هذه البطولة من خلال 17 لاعباً، يشاركون في رياضات مختلفة؛ كالتنس الأرضي، وتنس الطاولة، والمبارزة، والرماية، وألعاب القوى، والسباحة، بالإضافة إلى مدربي الفرق المختلفة، والطاقم الطبي المرافق للوفد.. من جانبه، قال الكابتن وليد الدسوقي، رئيس قسم الرياضات المائية، المشرف على قسم الرياضة والترفيه بإدارة الأنشطة الطلابية: "إنه لمن دواعي فخرنا أن نمثل دولة قطر في هذا المحفل الرياضي الكبير، حيث خضع اللاعبون للتدريب المستمر، خلال الأشهر الثلاثة الماضية وهم اليوم على أهبة الاستعداد لتمثيل دولتهم خير تمثيل، أمام أعين العالم التي تترقبهم".. وتنظم هذه البطولة من قبل الاتحاد الدولي للرياضات الجامعية، تحت شعار "التميز في العقل والجسم"، حيث ستتاح الفرصة للطلبة، للمضي قدُماً في تطوير التعليم، والثقافة، وبناء الصداقات، من خلال الرياضة، والتحلي بالروح الرياضية، طَوال أيام البطولة، التي ستستمر 16 يوماً.

303

| 02 يوليو 2015

محليات alsharq
جامعة قطر تنظم مسابقة البحث العلمي السادسة

نظم قسم العلوم النفسية بكلية التربية في جامعة قطر، بالتعاون مع معهد النور للمكفوفين، مسابقة البحث العلمي السادسة ٢٠١٤ ـ ٢٠١٥. تأتي هذه المسابقة في إطار تعزيز العلاقات الوطيدة، التي تربط جامعة قطر بالمؤسسات المحلية والدولية، وذلك للإسهام في تحقيق الرؤية الوطنية ٢٠٣٠، من خلال العمل على تطوير برامج بحثية رائدة، تحقق الرفاهية للمجتمع القطري، والوقوف على آخر المستجدات البحثية، للاستفادة مما يطرح في مجال خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، تحديداً في مجالي الإعاقة السمعية والبصرية، والسعي من أجل تطوير البرامج والخدمات المقدمة لهم. وقد شُكلت لجنة لتحكيم الأبحاث المُقدمة من المعهد برئاسة الدكتورة بتول خليفة، مُنسقة برنامج بكالوريوس التربية الخاصة في كلية التربية بجامعة قطر، وعضوية د. أسماء العطية رئيسة قسم العلوم النفسية بكلية التربية في جامعة قطر، والدكتورة إيمان نظر حجي اختصاصية بإدارة الخدمات الطلابية في قطاع عمادة شؤون الطلبة، في جامعة قطر، والدكتور عماد حسن اختصاصي علاج نطق بأكاديمية مشيرب، وعمر أبو صبحة اختصاصي علاج طبيعي بمركز الشفلح. وقد شارك في المسابقة ستة أبحاث، وهي: أثر تطبيق برنامج الاقتصاد الرمزي على سلوك طلاب المرحلة الابتدائية، في معهد النور للمكفوفين، من إعداد أحمد عبدالله العيس، كما شارك أيمن عبد الرزاق الخولي ببحث يتناول فعالية استخدام السيكودراما، في الحد من السلوك الانسحابي لدى الطلاب متعددي الإعاقة (البصرية والعقلية). كما قام كل من الباحثَين أسامة حسن العرجان، وأيمن أحمد حطاب، بإعداد بحث عن رضا العاملين من ذوي الإعاقة البصرية والإعاقات الأخرى، وإداراتهم عن واقع عملهم في البيئة القطرية. وتناول فريق آخر موضوع حصر احتياجات أولياء أمور طلبة بمعهد النور للمكفوفين في دولة قطر، قدمته كل من سناء إلياس، وعبير سليم، كما تم تقديم بحثين باللغة الإنجليزية؛ الأول من إعداد محمد محمود أحمد، بعنوان: فاعلية استراتيجيات التعلم الحيوية، في تطوير المهارات الإدراكية لدى الطلبة المعاقين بصريا، والمصابين بالإعاقات الأخرى، والبحث الثاني من إعداد ماريام كوف، وهو دراسة في تقييم تفاعلات الطلبة من ذوي الاعاقة البصرية عن طريق الفيديو. وأسفر التحكيم عن فوز ثلاثة أبحاث علمية، هي: في المرتبة الأولى الأستاذة ماريام كوف حول دراسة، في تقييم تفاعلات الطلبة من ذوي الإعاقة البصرية، عن طريق الفيديو، ولقد حصل على المرتبة الثانية الأستاذ أحمد عبدالله العيس حول دراسته "أثر تطبيق برنامج الاقتصاد الرمزي على سلوك طلاب المرحلة الابتدائية في معهد النور للمكفوفين". حصل كل من أسامة العرجان وأيمن حطاب ـ بالمناصفة ـ على المركز الثالث، حول دراسة "رضا العاملين من ذوي الاعاقة البصرية والإعاقات الأخرى، وإداراتهم، عن واقع عملهم في البيئة القطرية". والجدير بالذكر أن فكرة المسابقة انبثقت عام ٢٠٠٥ / ٢٠٠٦ في ظل حرص جامعة قطر، ومعهد النور للمكفوفين، لتعزيز الخدمات المقدمة للمكفوفين وضعاف البصر، كما أن لجنة التحكيم اعتمدت معايير التقييم العلمي الصحيحة، التي تضمن جودة الأبحاث والمصداقية في النقل، وخلو الأبحاث المقدمة من النسخ الحرفي.

439

| 02 يوليو 2015

رمضان 1436 alsharq
نحيلة: نستثمر شهر رمضان لتعريف غير المسلمين بالإسلام

لشهر رمضان المبارك خصوصية فريدة عند المسلمين جميعاً في مشارق الأرض ومغاربها، فالجميع ينتظره بقلوب مرتقبة، وآمال طموحة، واستعدادات بالغة؛ طامعين في نيل بركاته ورحماته، والفوز بالمغفرة والعتق من النار. ولا يَقِل استقبال المسلمين لشهر رمضان المبارك في بلاد الأقليات المسلمة — وبخاصة في مدن وولايات أمريكا — عن هذا الجو الاحتفالي الروحاني العام، ولكنه يتميز بعدة ميزات وخصائص تضفي عليه مزيداً من الروحانية والصفاء؛ يشعر بها من يدرك واقع المجتمع الأمريكي الذي تعج في أكثره المادية بكل أشكالها، ومن ثم تكون نفحات الشهر الكريم بلسماً شافياً لترقيق القلوب، وزاداً فياضاً بروح جديدة تسري في قلوب المؤمنين فيرى أثرها، ويتأثر بها كل من فقد روحانية الفطرة وغذاء الروح. حول رمضانيات الجالية المسلمة بمدينة بوسطن الأمريكية كان لنا هذا الحوار مع الدكتور بسيوني نحيلة المدير السابق للمركز الإسلامي والأستاذ الحالي بكلية الشريعة في جامعة قطر. حدثنا بشكل عام عن الجالية المسلمة في أمريكا؟ تعد الجالية المسلمة بمدينة بوسطن من أميز الجاليات المسلمة بأمريكا من ناحية العدد فهم قرابة ما يزيد عن 100 ألف مسلم، ومن ناحية تنوع أصولهم التي من بينها: الأمريكيون البيض والسود، المغاربة، الجزائريون، الهنود، الباكستان، الفلسطينيون، المصريون، السوريون، الصوماليون، الأثيوبيون، السعوديون، والقطريون...وغيرهم. كما أن أغلبيتهم من المثقفين والمتعلمين ومن أصحاب الوظائف المرموقة. كما تتمتع الجالية بعدد كبير من المساجد والمراكز الإسلامية، وبها واحد من أكبر المراكز الإسلامية بأمريكا من ناحية البناء والعمارة، ومن ناحية الرسالة والأهداف، وكذلك من ناحية الإنجازات. إنه المركز الحضاري للجمعية الإسلامية ببوسطن، الذي سنحاول أن نتعرف على بعض مظاهر شهر رمضان المبارك بين الجالية المسلمة بمدينة بوسطن من خلال برامجه وفعالياته التي يقدمها للمسلمين وغير المسلمين بهدف الدعوة والتعريف بالإسلام. كيف تبدأ فعاليات رمضان بمدينة بوسطن؟ مرت الجالية المسلمة بمدينة بوسطن — كغيرها من مدن أمريكا — بعدة مراحل في تحري وتلمس رؤية هلال شهر رمضان المبارك كل عام، فمن بدايات فردية وقُطْرية متواضعة إلى توجهات مؤسساتية مدروسة يلتقي حولها الجميع. فقد كان من أفراد الجالية من يتواصل مع بلده وعائلته في ليلة تحري الهلال، ويتابع صومه على رؤيتهم. ومنهم من كان ينتظر قرار دولة إسلامية كبيرة في الإعلان عن هلال شهر رمضان ليتبعها، ومنهم من كان يأخذ بعضاً من أقرانه ويذهبون لتحري الرؤية بأنفسهم من أماكن مرتفعة في مدينة بوسطن، ومنهم من كان يذهب إلى المراكز الإسلامية القريبة منهم لسماع خبر بداية شهر رمضان من إمام المركز أو من المعنيين بإدارة المراكز، أو من أجل اتباع جيرانه المسلمين بمنطقة المركز... ومع ازدياد أعداد العائلات المسلمة، واستقرار كثير منهم، ودخول بعض أولادهم المدارس الحكومية، ومع بداية ظهور المؤسسات المسلمة التي تهتم بالفتوى، والأسرة، والتربية، والدعوة، والدفاع عن حقوق المسلمين... وغيرها، بدأت القيادات المسلمة للجالية تعرض للآراء الفقهية المتعددة والمعتمدة من مجالس الافتاء بشأن تحري هلال شهر رمضان، ثم وقع اختيارهم على اعتماد الحسابات الفلكية في تحديد بداية ونهاية شهر رمضان المبارك، وقد مثّل ذلك انتقالاً وتحولاً كبيراً، توحدت على أثره أغلبية الجالية المسلمة، كما استطاع أولاد المسلمين في المدارس أن يحصلوا على إجازات رسمية للأعياد، وذلك لمعرفة اليوم مسبقاً، كما تسنى التعريف بالشهر الكريم عبر الصحف والقنوات الإعلامية قبل بداية الشهر الكريم، وكان في ذلك إشارة إلى أن الإسلام لا يصطدم مع العلم الحديث إنما يمكن استخدامه — وفقاً لاجتهادات العلماء المسلمين — في تحديد بدايات الأشهر القمرية، كما استعانوا من قبل في تحديد مواعيد الصلاة اليومية المفروضة. ومع هذا التحول بدأ الاستعداد لشهر رمضان، يتجه إلى البرامج والأعمال أكثر من الانشغال بالخلافات والآراء لمعرفة بداية الشهر الكريم. بيت الدعوة المفتوح للتعريف بالإسلام هل تستثمرون رمضان للتعريف بالإسلام؟ نعم وذلك من خلال بيت الدعوة المفتوح ونقصد به إتاحة المساجد ومؤسسات المسلمين لاستقبال غير المسلمين، وبخاصة الجيران وزملاء العمل والمسؤولين لتناول الإفطار مع المسلمين، وللتعرف على عادات المسلمين وعائلاتهم في شهر رمضان، ويقوم المسلمون بهذا الواجب الدعوي — مستغلين نفحات هذا الشهر الكريم — ربما مرة كل أسبوع ببعض المراكز، يقدمون طعام الإفطار، ويقومون بصلاة المغرب جماعة، ثم بالحديث عن الصوم وحكمه وفوائده، وعن شهر رمضان الكريم ومنزلته، ويفتحون باباً للحوار والنقاش حول الإسلام والمسلمين بشكل عام، وقد يرغب عددٌ منهم لحضور صلاة التراويح وسماع مزيدٍ من تراتيل القرآن، وقد يطلب بعضهم مزيداً من المعلومات عن الإسلام والقرآن، وقد يبدي البعض إعجابه بهذا الدين، ومن ثم يطلبون الحضور بشكل مستمر لما وجده من راحة نفسية، وربما يدفعهم ذلك لمزيد من المناقشة والسؤال، وقد يطلب أحدهم أن يُشهر إسلامه. ولقد شهدت نفحات شهر رمضان الكريم عبر السنوات الماضية إسلام عشرات ممن تأثروا بشهر رمضان وبتجمعات المسلمين الروحانية والاجتماعية مع بعضهم البعض. وقد تقوم بعض أجهزة الإعلام المحلية بتغطية هذه البرامج الدعوية الرمضانية، وتُثبت من خلالها حرص المسلمين على التواصل مع جيرانهم وبناء جسور اجتماعية من خلال واحدة من أهم مناسباتهم الدينية. وقد يدفع ذلك بعضاً من الساسة والمسؤولين لتقديم التهنئة للجالية المسلمة بمناسبة شهر رمضان، بالإضافة إلى أن كثيراً من المداس الحكومية التي يذهب إليها أبناء المسلمين يطلبون من المؤسسات الإسلامية أن تقدم محاضرات تعريفية عن الصوم وشهر رمضان، وكيفية صيام المسلمين وما ينبغي أن يُسهل من إجراءات لقيام أبناء المسلمين بأداء الفريضة؛ ومن هنا يكون شهر رمضان فرصة دعوية ذهبية يتحقق فيها أكثر ما يتحقق في عام. وماذا عن المواسم الثقافية والمعرفية المصاحبة لشهر رمضان؟ تهتم المؤسسات الإسلامية بتوجيه المسلمين للاستعداد والتأهب للاستفادة من شهر رمضان المبارك على المستوى الفردي والعائلي والمجتمعي، فتعقد الدورات والمحاضرات والخواطر المسموعة والمقروءة وكذلك الحوارات بين الشباب قبل بداية شهر رمضان المبارك لتدارس كيفية استقبال الشهر الكريم. ومن أهم الأشياء التي تُراعى في عملية الاستعداد هو ما يعرف بالاستعداد الدعوي، ومن خلاله يتم التفكير في كيفية استخدام هذا الشهر الكريم في تعريف غير المسلمين بالإسلام؟ كما يتم إعداد الخطط الروحانية والعلمية والاجتماعية بناءً على أهداف واضحة ووسائل معلومة على مستوى الأفراد والمؤسسات. كما يتنافس بعض المتخصصين من المسلمين في مجال إدارة الوقت وتنظيم المهام في إعداد بعض الجداول للمتابعة والتقييم والحث على تحقيق الإنجازات الرمضانية، كما تعقد بعض المسابقات في حفظ القرآن الكريم أو في عدد مرات ختمه أثناء الشهر المبارك، وهنا يأتي دور الأغنياء ورجال الأعمال لدعم هذه المسابقات والأنشطة ببعض الهدايا والجوائز. ومن أعظم ما يُشاهد في مرحلة الاستعداد هو تشكيل اللجان المتطوعة التي تقوم بتنفيذ الأعمال الرمضانية للجالية المسلمة في المراكز الإسلامية. وهنا لابد من الإشارة إلى أن هذه الاستعدادات لا تقوم بها حكومات، ولا وزارات، إنما هي جهود أبناء الجالية في جميع التخصصات، رجالاً ونساءً، شباباً وفتيات، الجميع يضرب مثالاً فذاً في التنافس والتضحية، والبذل والعطاء لتسهيل أداء الفريضة والانتفاع ببركاتها في هذا الشهر الكريم. صلاة التراويح من أروع ما يتميز به شهر رمضان المبارك في مدينة بوسطن وغيرها من المدن على مستوى أمريكا الزحام الشديد للمصلين أثناء صلاة التراويح التي يتم من خلالها قراءة جزء من القرآن الكريم يومياً، وعندما تنظر في وجوه الواقفين خلف الإمام الذي يقرأ القرآن، تجدهم في خشوع عجيب وسكينة فريدة، برغم أن أغلبهم لا يتحدثون العربية، ولا يفهمون ما يقال في الصلاة بلغة العبارات، ولكنك تشعر بوجل قلوبهم ونبضاتها مع كل آية تصل إلى مسامعهم. وعند تأمل تنافس المساجد وأئمتها في ختم القرآن أثناء هذا الشهر الكريم، تستشعر عظمة الله في أن آياته تقرأ آناء ليالي شهر رمضان بين جنبات مجتمع لا يؤمن أكثر أفراده بالله منزل القرآن، بل قد يأتيك بعد طول القيام أحد المسلمين الجدد، ممن لا يتحدثون العربية، بعد أن شعر بتأثرك عند قراءة القرآن وأنت تصلي بجواره ليسألك عن معنى الآيات وما فيها من أوامر وتشريعات. ويزيد من تقديرك لجلال الله أن تجد من بين الأئمة في صلاة التراويح بعض أبناء المسلمين الذين وُلدوا ونشأوا داخل المجتمع الأمريكي، أو بعض المسلمين الجدد الذين حفظوا القرآن بعد أن أسلموا، ثم تأهلوا لإمامة المسلمين. ثم يأتي يوم ختام القرآن الكريم مع نهاية الشهر الفضيل ليكون عرساً قرآنياً واحتفالاً ربانياً تختلط فيها الأفراح مع الأحزان، والدموع مع الابتسامات، إنها فرحة ختم القرآن والحزن على فراق شهر القرآن والصيام. تجمعات الإفطار هل تستثمرون تجمعات الإفطار الخيري لدعم المشروعات الدعوية؟ لا تكتفي الجالية المسلمة بدعم بعضها بعضاً في الجوانب الروحانية والاجتماعية أثناء شهر رمضان، ولا بتقديم الدعوة لغير المسلمين من خلال التعريف بشهر رمضان، ولا بتمثيل الإسلام في الإعلام والمدارس...وغيرها إنما يعقدون الإفطار الخيري — أو ما يسمى بالعشاء الخيري — أثناء شهر رمضان، بهدف حث المسلمين على الصدقة والإنفاق في سبيل الله، ليس فقط لدعم قضايا الأمة الإسلامية كفلسطين وسوريا... وغيرهما إنما أيضاً لدعم المؤسسات الدعوية التي تخدم الإسلام والمسلمين بأمريكا، وبخاصة في مدينتهم، فليس هناك حكومة تدعمها، وليس هناك مصارف مالية ثابتة للإنفاق عليها، إنما هي جهود أبناء الجالية وصدقاتهم، والتي من خلالها تأسست وأنشئت عشرات المساجد والمدارس بمدينة بوسطن، ودُعمت عشرات المشروعات الدعوية وغيرها. وفي هذا العام يتكاتف المسلمون في مدينة بوسطن من أجل دعم مشروع كبير لخدمة الإسلام والمسلمين على مستوى أمريكا، إنه مشروع المعهد الإسلامي لإعداد الأئمة بأمريكا، ولتعليم الإسلام، وإعداد قيادات المسلمين الذين سيمثلون الإسلام بأمريكا. ويتميز هذا الإفطار الخيري بالتنافس على الصدقة من الرجال والنساء، فيشهد المسلمون من خلالها ليلة رمضانية فريدة، يفطر المسلمون مع بعضهم البعض، ويصلون المغرب جماعة، ثم يتنافسون في الصدقة والإنفاق، ويختمون بسماع القرآن خلف إمامهم في صلاة التراويح التي تختم بصلاة الوتر التي تعلو فيها أصواتهم بالتأمين خلف دعاء الإمام الشامل الجامع في القنوت، أن يتقبل الله صومهم وقيامهم وصدقاتهم، وأن يمكن لدينهم، ويشرح له صدور الناس، وأن يجعل شهر رمضان نصراً للحق وأتباعه ونشراً للأمن والأمان في ربوع الأرض كلها.

3170

| 01 يوليو 2015

محليات alsharq
الحجري يؤكد تحسين وضع قطاع شؤون الطلاب بجامعة قطر

عقد مجلس إدارة رابطة الخريجين في جامعة قطر اجتماعه السادس، بحضور أعضاء المجلس، برئاسة د. سيف الحجري رئيس الرابطة، والأستاذ أبوبكر الصيعري نائب رئيس الرابطة، كما حضر من جامعة قطر، أ. شيخة الكعبي مدير إدارة العلاقات الخارجية، وعدد من المسؤولين بالجامعة. تم خلال الاجتماع مناقشة قضايا متنوعة تخص الرابطة، كانت موضوعة على جدول الأعمال، وكان من أبرزها، انتخاب ثلث أعضاء المجلس، وذلك لانتهاء المدة المحددة للأعضاء السابقين، وفي هذا الإطار تم اعادة انتخاب السيد عجلان العنزي لمنصب أمين السر للدورة القادمة بإجماع الأعضاء، فيما تم انتخاب السيدة موزة يوسف النعيمي كمسؤول مالي وبإجماع الأعضاء. بالإضافة إلى ذلك تم خلال اجتماع مجلس الإدارة، استعراض أبرز إنجازات الرابطة في العام الاكاديمي 2014-2015، وأيضا إنجازات أفرع الرابطة، كما تمت مناقشة مقترحات خطة رابطة الخريجين للعام 2014 - 2015. وفي مداخلة له خلال الاجتماع أكد د. سيف الحجري رئيس الرابطة، أهمية تحسين وضع وصورة قطاع شؤون الطلاب بالنسبة لأولياء أمور طلاب المدارس الثانوية، لان القطاع هو الواجهة الاولى للجامعة عند هذه الفئة، وشدد الدكتور سيف على ضرورة دعوة الخريجين من خارج دولة قطر لحضور حفل لم الشمل والتواصل معهم وربطهم بالجامعة. وفي كلمته تقدم السيد أبوبكر الصيعري نائب رئيس الرابطة بالتهنئة إلى جامعة قطر، وذلك لحصول الجامعة، ولمدة 3 سنوات متتالية، على جائزة "تقدير الشراكة" في التقطير، والمقدمة من قطاع الطاقة والصناعة، كما أثنى على الدور المهم الذي تلعبه الرابطة في مد جسور التواصل بين الخريجين. وفي استعراضها لإنجازات الرابطة، خلال العام الأكاديمي الحالي، قالت أ. رنا الفلاسي: قامت رابطة الخريجين بتأسيس صندوق الرابطة، والمعني بتمويل الفعاليات والأنشطة المختلفة للرابطة. كما شددت أ. رنا على النجاح الكبير الذي حققته فعالية قهوة مع خريج، والتي تقوم على فلسفة ربط الخريج بجامعته، وأن تتيح لطلبة الجامعة فرصة الالتقاء بخريجين، استطاعوا أن يصلوا إلى مناصب قيادية. ومن الخريجين الذين استضافتهم الرابطة خلال العام الجاري، ضمن "قهوة مع خريج": سعادة الدكتور صالح بن محمد النابت وزير التخطيط التنموي والاحصاء، وسعادة السيد عبدالله بن خالد القحطاني وزير الصحة العامة، والشيخة عائشة بنت فالح آل ثاني رئيس مجلس إدارة الرعاة للمؤتمر العالمي للعطاء الإسلامي، وعضو مجلس إدارة مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، والقاضية حصة السليطي وهي أول قطرية تحمل لقب قاض، والشيخة نورة بنت ناصر بن جاسم آل ثاني مدير مركز قطر للهوية و التراث، والاعلامي محمد سعدون الكواري- المذيع في قناة بي إن سبورت. وأضافت رنا: شاركت رابطة الخريجين هذا العام في تنظيم الملتقى الشبابي التطوعي الاول للجامعات العربية، بالتعاون مع الاتحاد العربي للتطوع الذي عقد في الفترة ما بين 3-7 مايو 2015. وتابعت: كما نظم مكتب علاقات الخريجين هذا العام 2014- 2015 حفل لم الشمل السابع بتاريخ 18 مارس 2015 في الساحة الخارجية لمكتبة جامعة قطر، والفعالية عبارة عن يوم عائلي حضره حوالي 500 من الخريجين، و200 من الطلاب، و400 من الضيوف وعوائل الخريجين، كما قام مكتب علاقات الخريجين بالتواصل مع مجموعة من الخريجين وخاصة الشخصيات القيادية، والذين لهم دور فعال في المجتمع، كوسيلة لربطهم بالجامعة.

1759

| 30 يونيو 2015

محليات alsharq
"تقبل الله طاعتكم" فعالية طلابية اجتماعية في جامعة قطر

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، نظمت إدارة الأنشطة الطلابية في جامعة قطر فعالية "تقبل الله طاعتكم "، التي أقيمت على مدار يوم كامل، بشكل منفصل، في مبنى الأنشطة الطلابية بنين- بنات. حضر الفعالية الدكتور موسى الزهراني عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، والدكتور أحمد الفرجابي خبير شؤون إسلامية بوزارة الأوقاف، ومستشار بالشبكة الإسلامية في الشؤون الأسرية والتربوية، إضافة إلى عدد من طلبة الجامعة ومنتسبيها. وتأتي هذه الفعالية بمناسبة شهر رمضان المبارك وقرب حلول ليلة "القرنقعوه"، وتأكيدا لما تعمل عليه جامعة قطر بشكل مستمر في تعزيز الهوية العربية الإسلامية الراسخة، ودعمها بين الطلبة، وفي المجتمع المحلي بشكل عام، إضافة إلى دورها الرائد كجزء من المشهد التعليمي والفكري في العالم العربي، وتمسك الجامعة بقيم وتقاليد المجتمع القطري. وتضمنت الفعالية عددا من الفقرات الدينية والثقافية المتنوعة، حيث قام فريق من الطلاب بتوزيع المواد الغذائية للعمال في الجامعة ضمن فقرة "النقصة"، كما تم تنظيم حلقة لتلاوة القرآن الكريم وترتيله ضمن فقرة "ورتل القرآن ترتيلا". كما ألقى كل من د. موسى الزهراني، و د. أحمد الفرجابي، كلمات تضمنت نصائح وتوجيهات للجمهور، في كيفية الاستغلال الأمثل للشهر الكريم ضمن فقرة "خواطر رمضانية"، أما الجزء الثاني من الحدث فقد بدأ مع أذان المغرب، حيث تناول الحضور طعام الإفطار، وقاموا بأداء صلاة المغرب في جماعة، وتضمنت الفعاليات المسائية احتفالية مبسطة بمناسبة "القرنقعوه"، حضرها بعض الأطفال، فأشاعوا بهجة إضافية للمناسبة. وعن كيفية استغلال شهر رمضان، أضاف د. موسى: “ ينبغي على المسلم استغلال الشهر المبارك بالمحافظة على أداء الصلوات المفروضة جماعة، والتوسع في بذل المال والصدقات وملازمة قراءة القرآن بشكل يومي. كما ينبغي الحرص على تغيير العادات السيئة واستبدالها بعادات حسنة مع الاستمرار عليها خاصة وأن شهر رمضان موسم إيماني ومحطة نحو التغيير. فحري بالمسلم أن يستثمر هذه الأوقات المباركة في المسارعة إلى الخيرات وترك المنكرات".

440

| 30 يونيو 2015

محليات alsharq
جامعة قطر تتأهل لنهائيات مسابقة "شل" للأفكار

نظمت جامعة قطر وشركة قطر شل حفلاً لتكريم الجامعات والفرق المشاركة في مسابقة شل للأفكار على مدار عام كامل، بعد أن تم الإنتهاء من المراحل النهائية للمسابقة. د. الدرهم: نعمل على دعم خبرات الطلبة وإبراز إبداعاتهم حضر الحفل كل من الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر، والسيد روب شيروين المدير العام للشؤون الخارجية ونائب رئيس مجلس إدارة شركة شل قطر، والدكتورة فريال خان، أخصائية برنامج التعليم لمكتب اليونسكو في الدوحة، وعدد من القيادات والمسؤولين في جامعة قطر، والجامعات الأخرى المشاركة، تهدف هذه المسابقة إلى تشجيع الشباب على تطوير الأفكار الإبداعية التي تعالج الضغوط المتزايدة على موارد المياه والطاقة والغذاء في العالم، وتتيح فرصة للمشاركين للتعاون مع المبدعين والتواصل مع خبراء شل من أجل صقل أفكارهم المبتكرة وتطويرها، كما وتأتي هذه المسابقة العالمية في شراكة مع ناشيونال جيوجرافيك وتستهدف طلبة الجامعات سواء على مستوى البكالوريوس والماجستير في جميع المجالات. د. حسن الدرهمتم إطلاق المسابقة ابتداء من سبتمبر 2014 وتم تنظيم ورش عمل لها في كل من جامعة قطر، جامعة تكساس إيه آند أم، جامعة كارنجي ميلون، جامعة جورج تاون، وجامعة حمد بن خليفة، بحضور عدد كبير من الطلبة الذين شاركوا، ثم تقدموا بأفكارهم خلال المرحلة الثانية من المسابقة.شارك في المسابقة 41 فريقا من جامعة قطر، 7 فرق من جامعة كارنيجي ميلون، وفريق من جامعة تكساس إيه آند أم، وفريق من جامعة حمد بن خليفة.وفي تعليقه على مشاركة جامعة قطر في هذه المسابقة، قال الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر: "تعتبر هذه المسابقة إحدى سبل تأطير الشراكة بين جامعة قطر وشركة قطر شل، لتفعيل وزيادة آفاق التعاون والتواصل بين الجامعة والشركة، وتعميق أواصر الشراكة بين المؤسستين، والذي يعد مثالا مميزا على العلاقة بين القطاع الأكاديمي ممثلا بجامعة قطر والقطاع الصناعي ممثلا بشركة قطر شل". د. العماري: المسابقة تدعم سعي الكلية لبناء المهندس القطريوأضاف الدكتور الدرهم "يسعدني أن تكون مشاركة جامعة قطر هي الأعلى بين الجامعات بمشاركة عدد 41 فريقا من الجامعة، كما ويسعدنا أيضا تأهل فريق مشروع "البيت الموفر للطاقة" من جامعة قطر للمرحلة الختامية في المسابقة، وهذا يدل على الاهتمام الذي توليه جامعة قطر للمشاركات والمسابقات المحلية والعالمية والتي تستهدف تدعيم خبرات الطلبة، وإبراز إبداعاتهم، وتبادل المهارات مع المشاركين من الجامعات والمؤسسات الأخرى"، وقال "هذا يمثل مصدر فخر بالنسبة لنا، ويعتبر إنجازا مذهلا، لأنه لا يمثل فقط جامعة قطر وكلية الهندسة، بل قطر ومنطقة الشرق الأوسط، فيجب أن نكون فخورين بدورنا كسفراء، ونسعى دوما للتميز والفوز بالمسابقات المحلية والعالمية ".وفي نهاية كلمته، أثنى الدكتور الدرهم على التوجيه والدعم الممنوح من أعضاء هيئة التدريس للطلبة، وقال "نحن محظوظون في جامعتنا بتواجد عدد من أعضاء هيئة التدريس الحريصين على تزويد الطلبة بالمعرفة والمهارات التي تمكنهم من التميز، وبالتالي تقلد المناصب القيادية في المستقبل على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي". الطالبات الفائزاتوفي كلمته، قال السيد روب شيروين، المدير العام للشؤون الخارجية ونائب رئيس مجلس إدارة شركة شل قطر "نحن سعداء بمشاركة العديد من الجامعات المحلية في مسابقة شل للأفكار، حيث استلمنا ٥١ فكرة من قطر، وغالبيتها كانت من جامعة قطر، وهذا يدل بوضوح على الطموح الذي يمتلكه طلبة جامعة قطر ونوع الدعم والمساندة التي يتلقونها من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة"، وأضاف السيد شيروين "نشعر بالفخر لوصول أحد فرق قطر للنهائيات، وعملا برؤية قطر الوطنية 2030، فإن شركة "شل" تتطلع لتدعيم المهارات الوطنية وإعداد الشباب في قطر لتقلد المناصب المختلفة في قطاع الصناعة وكذلك القيادية منها". وفي تعليقه على مشاركة طلبة كلية الهندسة في المسابقة، قال الدكتور راشد العماري عميد كلية الهندسة "نفخر بمشاركة طلبة كلية الهندسة في هذه المسابقة التي أطلقتها شركة قطر شل والتي تعتبر إحدى أبرز شركات القطاع الصناعي التي تمتد شراكتنا معها لأعوام، وتشمل مبادرات ومشاريع عدة تثري التعاون بين المؤسستين" . شيروين: شركة "شل" تتطلع لتدعيم المهارات الوطنية وإعداد الشبابوأضاف الدكتور العماري "تعتبر مشاركة طلبتنا في هذه المسابقة استكمالا لسلسلة من المبادرات والفعاليات والمشاريع المشتركة وكذلك تدريب الطلبة وإعدادهم لقيادة الصناعة القطرية والريادة فيها، وختم بقوله "تأتي هذه المسابقة متماشية مع رؤية قطر 2030، وتدعم سعي الكلية وجهودها لصناعة المهندس القطري القادر على دعم نهضة وازدهار قطر".خلال المرحلة الأولى من المسابقة، والتي امتدت من شهر سبتمبر 2014 حتى يناير 2015، تقدم للمسابقة 50 فريقا من قطر، وخلال المرحلة الثانية والتي كانت من شهر يناير 2015 حتى مارس 2015 تم اختيار 5 فرق من بين ما يزيد على 1000 مشروع على مستوى العالم، وكان أحدها مشروع البيت الموفر المقدم من كلية الهندسة في جامعة قطر، وتسابق الفريق مع الفرق الأربع الأخرى التي تأهلت للمرحلة الختامية من المسابقة.وقد تكون الفريق من طالبات من قسم العمارة والتخطيط العمراني في كلية الهندسة بجامعة قطر وهن: فاطمة فخرو، سارة طارق، هديل صالح، بإشراف الدكتور جمال وهراني، وتمثلت فكرة المشروع بتصميم بيت موفر للطاقة في المناخ الحار، والذي يحقق الراحة والرفاهية المطلوبة لسكانه، بالإضافة لتوفير استهلاك الطاقة، خاصة في المناخ القطري، وعلقت الطالبة فاطمة فخرو على مشاركتها فقالت "تعتبر المسابقة والمشاركة بها ضرورية جدا لنا كطالبات هندسة، بسبب الكم الكبير من المهارات التي يمكن للطالب أو الطالبة الإلمام بها من خلال هذه المشاركات ". الحضور خلال الحفلوفي تعليقها على مشاركتها في المسابقة، قالت الطالبة سارة طارق "تعتبر هذه المشاركة من أفضل الفعاليات التي شاركت فيها، واستفدت منها فقد تعلمت منها فنونا كثيرة مثل التواصل والتعاون مع باقي أفراد العمل من خلال المشاركة ضمن فريق ".كما قالت الطالبة هديل صالح "أشكر جميع القائمين على هذه المبادرة لإتاحتهم الفرصة لنا للحضور والمشاركة". وقالت الطالبة تسنيم محمد حسين "تعد مسابقة شل أيدياز 360 تجربة علمية رائعة وفرصة للطلاب لتوسيع آفاقهم، وأضافت: "ما تعلمته من المسابقة لا يتوقف عند التطوير والتغيير الذي يقود الشخص إلى التفوق والنجاح، فقد كان الفوز أحد أهدافي ولكن ليس أهمها، حيث إن رحلة البحث والتعليم لا تقدر بثمن، وأتطلع للمشاركة مرة أخرى في المسابقة في المرات القادمة" .

488

| 28 يونيو 2015

محليات alsharq
كلية الطب بجامعة قطر تستقبل الدفعة الأولى سبتمبر المقبل

اجتمع المجلس الاستشاري الدولي لكلية الطب بجامعة قطر لمتابعة آخر التطورات والمستجدات المتعلقة بإنشاء الكلية والاستعداد لاستقبال الدفعة الأولى من طلبة الكلية في شهر سبتمبر المقبل. ويضم المجلس الاستشاري الدولي الخاص بكلية الطب نُخبة من القياديين والرواد من أفضل كليات الطب حول العالم كجامعة ستانفوورد وجونز هوبكنز وماسترخت، وذلك لضمان إطلاق برنامج طبي يعتمد على أحدث أساليب التدريس الطبي المعتمدة عالمياً. يأتي ذلك بينما تعكف كلية الطب في جامعة قطر حالياً على تفعيل عدد من مذكرات التفاهم التي تم إبرامها مع عدد من الجامعات الدولية ومؤسسة حمد الطبية. وسوف تركز الاتفاقيات الدولية على تطوير أعضاء هيئة التدريس وتطوير المناهج الدراسية، بالإضافة إلى أنها تُعنى بأنشطة التبادل الطلابي وإعارة أعضاء هيئة تدريس لمدة 6 أشهر ليقدموا خبراتهم في مجال تطوير المناهج الدراسية. وأشاد أعضاء المجلس الاستشاري بما أحرزته الكلية من تقدم حتى الآن، وقدموا توصياتهم بشأن استخدام المساحات المخصصة للكلية بأفضل طريقة ممكنة، كما قدم أعضاء المجلس عددًا من ورش العمل المتتابعة لمناقشة موضوعات مختلفة منها تطوير المناهج الدراسية، وشؤون الطلاب، واستراتيجية البحوث وشراكات التعليم الطبي. وقد قدّم هذه الورش عميد الشرف في جامعة هايدلبرغ البروفيسور هانز سونتاج، ونائب المستشار السابق لكليات الطب والعلوم الصحية في جامعة الشارقة الأستاذ الدكتور حسام حمدي، والعميد السابق لكلية الطب بجامعة ستانفورد البروفيسور فيليب بيزو، والعميد السابق والرئيس التنفيذي لمدرسة بيردانا للطب وأستاذ الطب وعلم وظائف الأعضاء في كلية جونز هوبكنز للطب البروفيسور تشارلز واينر. وقدّم نائب رئيس جامعة قطر للتعليم الطبي وعميد كلية الطب في الجامعة الدكتور إيغون تفت عرضاً بشأن التقدم اللافت الذي أحرزته كلية الطب بجامعة قطر منذ اجتماع المجلس الاستشاري الدولي الماضي، وتبع ذلك مناقشة وعرض للنتائج والتوصيات من قبل أعضاء المجلس الاستشاري الدولي والتي تستند على ورش العمل. وعلّق البروفيسور بيزو على التقدم الذي أحرزته كلية الطب بجامعة قطر بقوله: "بدأت مشاركتي مع جامعة قطر لدراسة احتمال إنشاء كلية وطنية للطب في خريف عام 2013 عندما دُعيت كي أصبح عضواً في المجلس الاستشاري الدولي وخلال أقل من عامين، كان احتمال إطلاق كلية طب جديدة قد تطور بسرعة مذهلة من مجرد مفهوم إلى دراسة جدوى وتحليل للاحتياجات ثم الموافقة على البرنامج، وتعيين عميد للكلية، ووضع منهج دراسي نموذجي، وبناء المرافق التعليمية المؤقتة، وعقد الشراكات مع مؤسسة حمد الطبية لأغراض التدريب الإكلينيكي، وبدء توظيف أعضاء هيئة التدريس، وقبول الدفعة الأولى من طلبة الكلية في خريف عام 2015. ويمثل كل ما سبق تقدمًا ملحوظاً يدعم رؤية والتزام وتفاني القيادات الجامعية، ومديري المشاريع والعديد من أصحاب المصلحة والمستشارين الذين اجتمعوا لإطلاق هذه الكلية والتي نأمل جميعاً في أن تصبح نموذجًا للتميز في التعليم الطبي داخل دولة قطر وخارجها. وقد جاء اجتماع المجلس الاستشاري الدولي لكلية الطب في جامعة قطر في أعقاب موافقة مجلس أمناء جامعة قطر على المناهج والخطة الدراسية الخاصة بكلية الطب وذلك بعد إجراء مراجعة شاملة للمناهج من قبل خبراء دوليين قدموا ردود فعل إيجابية حول محتوى المناهج الفكري والعلمي والتدريبي والبحثي. وقال الدكتور غونار نيلسون من معهد كارولينسكا: "إن برنامج الطب العام في جامعة قطر يتميز بالإمكانيات والأسس المتينة المتماشية مع متطلبات برنامج طبي معتمد دوليًا، فهو برنامج حديث ومتوازن في هيكله، وأساليبه التربوية، واهتماماته الاكلينيكية والبحثية". من جانبه قال مساعد العميد للشؤون الأكاديمية وأستاذ الطب النفسي وطب الأطفال في كلية رايت بجامعة ولاية بونشوفت للطب البروفيسور بارميلي: "لقد قمت بتقييم العديد من برامج الطب المبتدئة، إلا أن هذا البرنامج يختلف عن نظرائه لامتيازه بإمكانيات متميزة، وقد تم التخطيط والتحضير لهذا البرنامج بدقة وحرفيّة عالية. وأنا على ثقة بأن القيادة سوف تولي اهتماما بالمؤشرات الديموغرافية المتعلقة بالأحوال الصحية في دولة قطر وفي المنطقة ككل وذلك لتطوير المناهج الطبية لتتماشى مع تلك المتغيرات". وفي هذا الصدد، قال الدكتور ترودي روبرتس من جامعة ليدز: "أهنئ الكلية على اهتمامها بوضع مقترح في الوقت المناسب لإطلاق برنامج طبي جديد في المرحلة الجامعية، نظراً لأن الحاجة لمثل هذا البرنامج في دولة قطر باتت واضحة وجلية، وتعتبر المناهج الدراسية الخاصة بهذا البرنامج شاملة ومناسبة نظراً لأنها تتناول القضايا الدولية والمحلية ذات الصلة بالطب، وتطبق المقترحات الخاصة بتطوير التعلم والتعليم الطبي بأحدث الأساليب المبتكرة".

2771

| 28 يونيو 2015

محليات alsharq
سليم: أجواء الدوحة الرمضانية عزّزت قربي من الله

تعجزنا اللغة أحيانا حين نجد أنفسنا أمام قامة أدبية لا يطالها الوصف وإن كان بليغًا، فنكتفي بالتدليل عليها تلميحًا لا تصريحًا، باعتبار أن التلميح ـ اصطلاحا ـ هو عمل لغوي يؤدي غرض التشويق دون الخوض في التفاصيل التي من شأنها أن تجعل الحدث أو الشخصية المتحدث عنها عادية، رحلة عبر مدارات الرضا والتصالح مع الذات، يأخذنا الدكتور محمد مصطفى سليم منسق برنامج اللغة العربية وأستاذ الأدب الحديث المساعد بجامعة قطر، في ما يشبه التجلي الحر، وقد اختار له عنوان "رمضاني في الدوحة حنينٌ وحياة!" ليكشف عن طقوسه الرمضانية، وعلاقته بالدوحة، وذكريات الطفولة، فيقول: ليس بوسعي إلا الإقرار بأن لي طقوسًا خاصة في شهر رمضان. فكل ما في الأمر أنني أشعر بأن هذا الشهر نعمة من نعم الله عليّ، يمنحني به- في كل عام- فرصةً طيبةً كي أذكره؛ ليُصلح من شأني؛ فأسارع إلى أن أغلق أمام نفسي كثيرًا من نوافذ الرؤية والحركة خارج البيت؛ لأفتح نوافذ البصيرة على ذاتي، وأطرح أسئلة كثيرةً، ربما تكون صعبةً على نفسي التي تبدو مُقصرة: أين أنت يا محمد؟ وماذا فعلت؟ وإلى أين تمضي؟ فأجدني أمارسُ أشياء تشكل طقوسًا إيمانية وعملية في آن واحدٍ، ما كان لها أن تكون لولا رمضان؛ شهر إقالة العثرات. صدق محبة الله بل لو لم يُتِح لي شهرُ التّوبة إلا بعضَ أوقاتٍ أخلو فيها إلى ذاتي على حدّ العتاب؛ وأشهدُ معها، خلف عيون الناس التي لا تراني، لحظةً تنتشي فيها روحي بصدق محبتي لله، وأشهد أيضًا ارتعاشة الخوف منه، والطمع في غفرانه، بعد أن ثقُل الكاهلُ بذنوبٍ هي عثرات من مغبّة الطريق – لو لم يُتِحْ لي شهرُ الإنابةِ إلا هذا، لكفى بها من نعمة اختصّني بها ربّي؛ لتكون هذه الخلوة الإرادية أوّل عاداتي وأسماها، تلك التي أترقّبها قبل مجيء الشهر بشهرٍ أو يزيد، فمبكّرًا جدًا آخذ نفسي قبلَ قدومِه على ألا أفرّط فيها؛ حتى لا توقظني صحتي بخيانةٍ على حين غفلةٍ فأضيع. ووطّنت نفسي على أنه مادامت أقدامي تحملني على ظهر هذه الحياة، ولم تخذلني بعد، فسأزرع الخُطى في طريق الحق، وليس في غيره. إنها تُحرّضني تحريضًا جميلاً على أن أكون أنانيًّا إلى حدٍ ما، وإن أسرفتُ في إيثار غيري على نفسي؛ فليس هناك ما يمنعُ أن أعملَ لذاتي حين أخاف من غدٍ ليس في يدي، وأن أنجو ببدني في جوف خلوتي حين أترفّع عن موبقات تُقعدني ولا تحملني إلى حيث أعلو، أو أساعد غيري على رأبِ صدعٍ في متن الروح؛ لهذا أكاد أستثمر النهارَ قبل الليل في القراءة والعمل؛ فقراءة القرآن؛ وحدي ومع أولادي، أقرب الطقوس إليّ، وأحبّها إلى قلبي في شهر القرآن، وخاصة عندما نختم جِلستنا بشيء من الذكر والتسبيح، وبلمحةٍ خاطفةٍ أقعُ فيها على أصغر أبنائي، وهو يزاحم إخوته الكبار جلوسًا، وبالكاد تقوى كفّاه الصغيرتان على حمل مصحفٍ سمّاه لنفسه، فأبتسمُ ابتسامة داخلية تأخذني إلى تفسير بعيد، كأني بها أطمْئِنُ نفسًا قلقةً، وأهدهدُ كآبتها على بلدٍ غدُه مبهمٌ، وعلى وطنٍ مستقبلُه مرهونٌ لدى طُغمة أبَت إلا أن تركّعه في المربع الأول من ذل الفراعين. مصباح الروح نعم، رمضان شهرُ الله وشهرُ الصبر، لذا فهو عندي أكثر الشهور التي أعمل فيها. حيث أقرأ أعمالاً مؤجلة، وأنجز بعضًا من كثيرٍ قد تأخر إتمامه، وأمد جسور التواصل مع أناسٍ قصَّرتُ في حقّهم بفعل إكراهات العمل، وتراكم الأعباء، وضيق ذات الوقت؛ لذا حين يقترب انفراط عقد لياليه الجميلة من خيمة طقوسي وعاداتي، أراني أقترب من حد الضيق والشعور بأني مستهدفٌ من نفسي أولاً، ثم مهدّدٌ من جهةٍ ما ثانيًّا، وهو ما يجعلني أردّدُ دائمًا عبارةً كنتُ قد كتبتُها في يوم من أيام رمضان فائت، وهي: "ذاتَ نهارٍ أو ليلٍ، ليس معلومًا بالضبط ميقاتُه، سينطفئ فيك مصباح الروح؛ فأوقد مبكرًا شمعةَ الخوفِ من الله؛ لتنعمَ بثباتٍ عند السؤال!!". كم يأخذني الحنين إلى طقوس قديمة تتدلّى من سقف الذّكرى أمام عينيّ، لعل من أهمها استحضار استعدادات البسطاء من النّاس للإفطار في قريتي بصعيد مصر، والسّير ببهجةٍ غير مستعارة في عتمة الدروب، ولاسيما مع المسحراتي بإيقاع طبلته التي حفظناها عن ظهر قلب، فكم كنا نشاركه إيقاظ الأهل والناس، كلٌّ بطبلته التي يتخذها من مخلفات الأواني أو العلب المعدنية، مع قطعة خشب تضبط لهم إيقاع سحورهم، وتضبط لنا- نحن الصغار- لحنَ نشوتنا المشتعلة؛ لنعزف بها أنشودةً من البساطة الحقّة، والضحكات المغبرة بتراب طازج الحنان، وعباءةُ السّماء فوقنا مطرّزةٌ بنجوم تبثّ الدّفءَ في قلوبنا، وتسكبُ الضوء أمام أقدامنا في الدروب الملتوية. وفي كل مرة لا يعدم الأمر من أن يكون هناك موقفٌ أو حادثٌ أو تعليقٌ يظل محفورًا في الذاكرة طويلاً. ذاكرة التقاليد إن كنتُ أنسى فلن أنسى أبدًا أولَ رمضان لي في الدوحة؛ إذ كان أوّلُه مصريًّا، وأوسطُه عربيًّا وآخرُه قطريًّا خالصًا؛ ففي مستهلّه أنفقت الأسرةُ جهدًا ضخمًا في استنطاق المكان (الدوحة) بصوت مكان آخر في أقصى صعيد الشوق، وأبلت بلاءً حسنًا في استجداء ذاكرة التقاليد المصرية والطقوس العائلية، وخاصة على مائدة الإفطار، ومع أقارب لي في الدوحة، وبين أصدقاء يبادلونني الشوق إلى نفحات العصاري على مداخل القرية، وتجمّعِ الطيبين والفقراء من الأهل أمام بيتٍ من بيوت الله (المسجد الكبير)، فتتحولُ الأسرةُ في قطر إلى ما يشبه الكتيبة العسكرية، التي تؤسس ترسانةً من الماضي وظلاله؛ لتحميَها من تهديدٍ يستهدف كيانها وجوهرها، وكأنه نوعٌ من الالتزام الوطنِيّ ومتطلبات الجنسية تبدأ في التوجّس خيفةً من الخفوت؛ فتصرّ على أن تبقى شاخصةَ الطّلةِ بين أجناسٍ وثقافاتٍ وأعراق تقطن مثلها في الدوحةَ. لكنها الدوحة حين تفتحُ في عيون وافديها فوّهةَ التّنوّع الخلّاق، والتّعدد الضّارب في الثقافة والوعي؛ كي تنتشلهم من وهدة الغربة إلى حِضن التعايش بانسجام قائمٍ على الالتقاء في ما يُتّفق فيه، والابتعاد عن ما يُختلف عليه، فتستدرجك، بتنوعها وخصوبة ثقافات ساكنيها، إلى حيث تبدو وكأنك من أهلِ أهلها طيبةً وتحضّرًا، وخاصة حين تجمعُك بكل هذه الأطياف في سيّد الشّهور وربيع الفقراء وشهر ضيافة الله. علاقات متنوعة لكن سرعان ما تتسعُ معارفك باتساع دائرة الأصدقاء؛ لتأخذ الأسرة استراحةَ محاربٍ إثر انفتاحٍ على علاقات اجتماعية جديدة ومتنوعة، مع أصدقاء عرب ومع أسرٍ عربية، تبادلنا الزيارات بحبٍ ومودةٍ على موائد عائلية تارة، وبالتطواف حول صالات المطاعم تارة أخرى. ثم قادنا ذلك إلى اتساعٍ أكبر عبر دائرة أكثر خصوبة وثراء، هي دائرة الدوحة بأجوائها الرمضانية التي عزّزت في نفسي ضرورة القرب من الله، وأعانتني على التصالح مع ذاتي، والترابط الأخوي مع أناس هم بالقطع أفضل منّي؛ لأنك حين تكون في قطر فأنت أمام قوائم كثيرة من الشيوخ الضيوف والقرّاء المميزين الذين تستقطبهم الدوحة؛ لتجدولَ لك روزنامة الشهر قراءةً ووعظًا، ولتضيء سماءها بإشعاعات الرّوح وفيوض الإيمان. دخلت طقوس وخرجت أخرى لذا، كان من الطبيعي أن تطرأ بعض التغيّرات على بعض عاداتي التي جئتُ بها إلى الدّوحة؛ إذ دخلت طقوسٌ في يومياتي وخرجت أخرى، وغزت مائدةَ إفطاري أصنافٌ من الطعام العربي والخليجي لتخرجَ أصنافٌ أخرى، لكن حقيقةً كبرى ومبدأ طبيعيًّا في سلم أولوياتي الرمضانية يعلن عن نفسه، وأعترف بأنه لا يقبل الاستسلام، وهو أن "المنسف" الأردني و"التّبولة" اللبنانية و"الثريد" القطري الخليجي و"البسطيلة" المغربية و"الكبة اللبنية" الدّمشقية و"المسقوف" العراقي و"لاشباح الصفرا" الجزائرية كل هذه الأصناف على طيب عشرتها لي وتقديري لها، ما كانت قادرة على الصمود أمام عنفوان "الفول المدمس" سيّد السحور المعتّق قدمًا على مائدتي، وجبروت طقوسه الموروثة جيلاً بعد جيل، فهو الذي لا يهتزّ أمام تقلبات الأماكن، ولا يعتريه أيّ توتر أمام تغيرات الزمن. روحانيات العادات ولكن مع كل ما قلت، تبقى كلمة أخيرة، وهي أنه يكاد يحدوني يقينٌ عميق بأنه من الصعب جدًّا على أيّ إنسان، مهما ارتحل في أمكنة وتبدلت به أزمنة، أن يغيّر تمامًا كل عاداته التي صاحبته في رحلة العمر، وخاصة ما يرتبط منها بمشاعره الدينية، ففي اعتقادي الشخصي أن هذه العادات- ما دامت صحيحة ولا يعتلّ بها ركنٌ من أركان الدين، فهي مكوّن أصيل من مكونات سيرة الإنسان وسلوكه بين النّاس؛ لأنها أخذت حيزًا كبيرًا في وجدانه، وفي علاقته بالأشياء، ولهذا لم يعد في مقدوري- وقد أمضيتُ سنوات في ربوع الدوحة وضواحيها- أن أتخلّص من روحانيات عاداتي الرمضانية، التي باتت تتجدّد، بشكل موسميّ، مع أفضل شهور الله؛ ذلك الشهر الذي يمنحني بمثل هذه العادات الأصيلة رغبةَ كُبرى في الحياة، وحرصًا ضالعًا في الجدّية على العطاء، وترفّعًا أنيقًا عن كل ما يخدش حضوري الأخلاقي بين الناس. إلى أن أصبحتُ، مع تقدم العمر، ممتلئًا بحنين شديدٍ جدًّا إلى تلك التفاصيل البعيدة التي شكّلت عالمي في الصغر، وربما، لكي استدعيها الآن، أدخلُ في تحايلٍ معها بشيء من التسلية الممتعة حين أجدني أراقب أبنائي في رمضان، وأتابع، بتأملٍ بعيد المدى إلى الوراء، نموَ هذه المشاعر لديهم، فأتذكر بهم مشاعرَ كنت أظنها ماتت أو قد باتت في طيّ النسيان، لكنها- على الحقيقة- باقية، ولا يمكن لها أن تنطفئَ إلا بانطفاءة الروح وسلِّها من دهاليز البدن . كل عام وأنتم بخير أيها الأحبة.!!

1203

| 28 يونيو 2015

محليات alsharq
جامعة قطر تغير مسمى مركز الدراسات إلى العلوم البيئية

وافقت لجنة الإدارة التنفيذية في جامعة قطر على تغيير اسم مركز الدراسات البيئية إلى مركز العلوم البيئية. ويعكس هذا التغيير بصورة أفضل توجّه وتركيز المركز على البحوث البيئية، وينقل صورة أكثر إيجابية للجامعة والمتعاونين الخارجيين. وقال مدير مركز العلوم البيئية الدكتور جفري أوبارد إن تغيير الاسم يمثل عهداً جديداً للمركز، ونتطلع كلنا إلى فرص جديدة ومثيرة في مجال البحث من خلال المجموعات البحثية التي تم إنشاؤها مؤخراً في المركز. وأضاف: نحن الآن في وضع جيد لتلبية احتياجات قطر وأكثر من ذلك عندما يتعلق الأمر بالتحديات المعقدة المتعلقة بالتنمية المستدامة للموارد الطبيعية في قطر، وحماية البيئة الفريدة.

768

| 28 يونيو 2015

محليات alsharq
د. الشريف: مراجعة كافة البرامج المطروحة في جامعة قطر

أعلن الدكتور عادل حسين الشريف مساعد نائب رئيس الجامعة للتخطيط وضمان الجودة الأكاديمية في جامعة قطر عن قيام الجامعة بإنشاء منظومة متكاملة وسياسات دقيقة وواضحة لعملية تقييم كافة البرامج المطروحة في الجامعة سواء على مستوى البكالوريوس أو الدراسات العليا بصورة تامة وأشار في حوار صحفي إلى أن هناك فترة دورية مدتها 5 أعوام يتم فيها تقييم كل البرامج مرة واحدة، وتالياً نص الحوار. مراجعة 34 برنامج بكالوريس وماجستير منذ عام 2010بداية، حدثنا عن مكتب البرامج الأكاديمية وتقييم مخرجات التعلم والدور الذي يؤديه في عملية مراجعة وتقييم البرامج الأكاديمية؟- يعمل مكتب البرامج الأكاديمية وتقييم مخرجات التعلم جنبا مع جميع الكليات والبرامج الأكاديمية الموجودة في الجامعة سواء المعتمدة منها أو غير المعتمدة، وذلك لأجل توفير إجراءات ضمان الجودة وتقييم البرامج وعملية التعليم، كما نقوم بإنشاء سياسات ودراسات من أجل تحقيق هذا الهدف، والتي منها تعزيز المناهج الدراسية وتقويتها أو إطلاق برامج جديدة، إضافة إلى التقييم السنوي المستمر لمخرجات تعلم البرامج الأكاديمية و إلى إجراء مراجعة شاملة و بصفة دورية للبرامج المتاحة وجميع ما يتعلق بضمان جودة البرامج الأكاديمية وعملية التعليم. تقييم البرامجحدثنا عن عملية مراجعة وتقييم البرامج الأكاديمية، وكيف بدأت؟- لقد وجد نظام مراجعة البرامج الأكاديمية في الجامعة قبل إنشاء مكتب البرامج الأكاديمية وتقييم مخرجات التعلم ، إلا أنه لم يكن شاملا لجميع البيانات المتعلقة بالبرامج الأكاديمية وكان التركيز حينئذ على التقييم الكمي، علاوة عن عدم إجرائه بصفة دورية كما هو الواقع الآن. وفي عام 2009، قمنا بتكوين منظومة متكاملة وسياسات دقيقة وواضحة لعملية تقييم جميع البرامج المطروحة في الجامعة "بكالوريوس ودراسات عليا" بصورة تامة كما هو في وضعه الحالي بالإضافة إلى الخطط التطويرية والإجراءات التي تتخذها البرنامج لتنفيذ تلك الخطط. وقد قمنا بمراجعة 34 برنامجا منذ عام 2010. كيف تبدأ عملية تقييم البرنامج وما هي الآلية في ذلك ؟- هناك فترة دورية مدتها 5 أعوام يتم فيها تقييم كل البرامج مرة واحدة ، كما أن هناك جدولا زمنيا يوضح لكل برنامج الموعد المحدد لتقييمه، وقبل حلول الموعد، نقوم بعقد لقاء تعريفي مع أعضاء هيئة التدريس بذلك البرنامج لنقدم لهم الصورة الوافية حول سياسات و إجراءات عملية التقييم و دورهم المرجو الذى يتضمن إعداد ملف دراسة ذاتية شامل حول البرنامج، بناء على نموذج إرشادي يتبعه البرنامج لتقديم المعلومات المطلوبة و تقديم البرنامج بالطريقة التي تطابق إجراءات التقييم وتسهل من عملها وإجراءاتها. ومن ثم يقوم البرنامج بتقديم ملف الدراسة الذاتية إلى مكتب نائب رئيس الجامعة للتخطيط الأكاديمي وضمان الجودة ليقوم بدوره بمراجعة البيانات المقدمة ومن ثم تسليمها إلى لجنة محكمين متخصصين في البرنامج الأكاديمي.لجنة التحكيمكيف تقومون باختيار لجنة التحكيم؟- نشترط من المحكمين أن يكونوا متخصصين في البرنامج الأكاديمي الذي يقومون بتقييمه بالإضافة إلى اشتراط الخبرة المسبقة في تقييم البرامج الأكاديمية وكيفية وضع الخطط الدراسية وهيكلتها، كما نبحث في المحكمين عددا من الخبرات والمهارات، منها خبرة عمل في إدارة برنامج أكاديمي ليكونوا على علم بالشؤون الطلابية و المالية و الإدارية و كيفية تقييمها، إلى جانب خبرتهم في مجال التواصل والعلاقات التي يقيمها البرنامج مع الجهات الخارجية سواء داخل الحرم الجامعي أو خارجه. وإن كان هناك تخصصات فرعية في برنامج معين، نقوم باختيار محكمين متخصصين في جميع الفروع العلمية فيه.ما هي البيانات التي يقدمها البرنامج في ملف الدراسة الذاتية؟- يشمل ملف الدراسة الذاتية جميع المعلومات الإدارية والمالية والتنظيمية و تفاصيل الخطة الدراسية وهيكلتها والتغيرات التي حدثت في البرنامج منذ إنشائه إلى جانب المعلومات المتعلقة بتقييمه الشامل- في السابق- وما ورد فيها من نقاط ضعف أو قوة حول البرنامج، بالإضافة إلى اشتماله على أهداف البرنامج ورؤيته ومخرجات التعلم فيه وعملية التقييم المستمر لأهداف البرنامج ومخرجات التعلم ، وعدد الطلاب المقيدين والخريجين، وجهات العمل التي التحقوا بها بعد التخرج. إعادة هيكلة برنامج الدراسات العليا لإدارة الأعمال كما يتضمن الملف معلومات حول الخدمات الطلابية و من ضمنها الإرشاد الأكاديمي المقدم للطلبة، والإجراءات التي يتخذها البرنامج لتحفيزهم نحو البحث العلمي، بالإضافة إلى معلومات حول المؤهلات العلمية لأعضاء هيئة التدريس و الوسائل المقدمة لهم للتطوير المهني وتعزيزه، والفرص التي تقدم للطلبة من أجل توطيد علاقتهم مع المجتمع الخارجي وأرباب العمل.ما دور المحكمين بعد استلامهم ملف التقييم الذاتي الذي يقدمه البرنامج الأكاديمي؟ - يقوم المحكمون بدارسة الملف قبل زياتهم للبرنامج بصورة مباشرة بفترة تقارب شهرا كاملا، وحينما يقدمون لزيارة البرنامج في فترة تمتد ما بين 3-5 أيام يقومون بالاجتماع مع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بصفة قد تكون فردية إلى جانب الاجتماع مع نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية و نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب و عميد الكلية و رئيس القسم، كما يقومون بزيارة المكتبة والمختبرات ومكاتب الأساتذة والمسؤولين، و الاجتماع بخريجي البرنامج ، وجهات العمل الذي يعمل فيها الخريجون.وبعد هذه الزيارة يعنى المحكمون بتقديم تقرير نهائي حول البرنامج بجميع النتائج التي توصلوا إليها و التوصيات لتحسين و تطوير البرنامج وذلك ليتم تقديمه للبرنامج الأكاديمي ليقوم بإعداد خطة تطويرية لاستدراك نقاط الضعف والاستمرار و تعزيز الجوانب الإيجابية.إجراءات القسمما هي الاجراءات التي يتخذها القسم الأكاديمي أو مكتب البرامج الأكاديمية وتقييم مخرجات التعلم بعد تسليم التقرير إلى القسم؟- بناء على تقرير المحكمين النهائي و ملف الدراسة الذاتية الذي أعده القسم في بداية عملية التقييم، يقوم البرنامج بإعداد خطة تطويرية تكون صالحة لمدة خمس سنوات بناء على نموذج إرشادي يتبعه البرنامج لتقديم الخطة التطويرية ويتضمن التفاصيل المطلوبة التي تسهل تطبيق الخطة و عملية متابعتها.وتقدم هذه الخطة إلى مكتب نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية لدراستها ومناقشتها مع البرنامج ومن ثم الموافقة عليها، كما يتم متابعة تطبيق الخطة المقدمة من خلال مكتب البرامج الأكاديمية وتقييم مخرجات التعلم بصورة سنوية لضمان استمرار البرنامج في الخطة المقدمة. كيف تؤثر عملية مراجعة وتقييم البرامج على طلبة جامعة قطر، والجامعة بصفة عامة؟- تؤثر هذه العملية بصورة إيجابية على طلبة الجامعة من خلال تحسين و تطوير البرامج الأكاديمية والمناهج الدراسية وتقويتها وتعزيز الفاعلية المؤسسية و فرص البحث العلمي و التوسع فيه و الخدمات الطلابية و من ضمنها الإرشاد الأكاديمي. كما أن التغذية الراجعة حول الجوانب المتعلقة بأهداف ومخرجات التعلم وطرق التدريس والمهارات التي تغرسها البرامج في الطلبة تؤدي أيضا إلي تحسين و تطوير البرامج، مما يكون له دور في تعزيز فاعلية البرامج وضمان جودتها. بالإضافة الى ذلك فان عملية مراجعة وتقييم البرامج تساهم في تحسين و تطوير الخدمات التي يقدمها البرنامج للمجتمع من خلال توطيد الشراكات والعلاقات الحالية واتاحة فرص جديدة. المراجعة تعمل على تحسين وتطوير البرامج الأكاديمية وتقويتهانتج عن عملية التقييم الشامل للبرامج الاكاديمية عدة تحسينات من ضمنها اعادة هيكلة برنامج الدراسات العليا لإدارة الأعمال باستحداث تخصصات دقيقة في ريادة الأعمال وتحليل الاعمال واعادة هيكلة عدد من برامج البكالوريوس كبرنامج التاريخ، وبرنامج الأدب الانجليزي واللسانيات، وبرنامج الدراسات الاسلامية، وبرنامج الاعلام، وبرنامج الشؤون الدولية، وبرنامج القانون وغيرها من البرامج. كما تمّ الارتقاء ببرنامج اللغة العربية لغير الناطقين بها الى صفة مركز. هذا بالإضافة الى اجراء العديد من التحسينات على مستوى المقررات والخطط الدراسية وادارة البرامج . وجود هذا النظام الدقيق والدوري في الجامعة يؤدي دورا هاما في حصول البرامج على الاعتماد الأكاديمي من قبل مؤسسات الاعتماد المعترف بها دوليا. وإن تعميم هذا النظام وتطبيقه على كافة البرامج الأكاديمية - بمختلف مستوياتها - يؤدي أيضا إلى الارتقاء بمستوى البرامج الأكاديمية والبحث العلمي وخريجو الجامعة مما يرتبط مباشرة في تصنيف الجامعة على المستويين الإقليمي والعالمي.

834

| 25 يونيو 2015

محليات alsharq
سمية المعاضيد رئيساً لقسم علوم الحاسب بكلية الهندسة

أعلن مكتب نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية في جامعة قطر عن تعيين الدكتورة سمية المعاضيد، رئيساً لقسم علوم وهندسة الحاسب بكلية الهندسة، اعتباراً من 23 أغسطس المقبل. حصلت الدكتورة سمية المعاضيد على درجة الدكتوراة في علوم الحاسب من جامعة نوتنجهام (المملكة المتحدة) في عام 2004، عيُنت كأستاذ مساعد بقسم علوم وهندسة الحاسب، كلية الهندسة، جامعة قطر. تخصصت د. سمية في مجال أمن المعلومات والبصمة البصرية. كذلك قادت الدكتورة سمية فريقا بحثيا للفوز بأفضل أداء في المؤتمر الدولي لتحليل التعرف على الوثائق 2011. ووفق بيان صادر عن مكتب نائب رئيس الجامعة، فقد تميز عمل الدكتورة سمية بتفانيها الدائم مع العديد من المؤسسات الوطنية والدولية وكذلك المؤسسات الصناعية. وأمضت عاما أكاديميا بجامعة نورث امبريا بالمملكة المتحدة كأستاذ زائر في عام 2012، اخُتيرت كمشارك في برنامج القيادات الحالية والمستقبلية التنفيذي من قبل مركز قطر للقادة. لدى الدكتورة سمية أبحاث علمية منشورة في مجال التعرف على أنماط البصمة البصرية، وكذلك تقود خمسة فرق بحثية كباحث رئيس، ممولة من صندوق البحث القطري، جامعة قطر، وواحة العلوم والتكنولوجيا. في مجال التعليم اشتركت وقدمت العديد من ورش العمل في استراتيجيات التعليم العالي، تطبيق المعايير، طرق التدريس. الدكتورة سمية عضو فاعل بكثير من الجمعيات المهنية المتعلقة بتخصصها. كما أعلن مكتب نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية في جامعة قطر عن تعيين الدكتور محمود قلندر رئيسا لقسم الإعلام وعلم المعلومات بالإنابة في كلية الآداب والعلوم اعتبارا من 23 أغسطس المقبل. حصل الدكتور محمود قلندر على درجة الدكتوراه من جامعة هاوارد (1992)، والماجستير من جامعة جنوب كاليفورنيا بالولايات المتحدة. وعمل أستاذا للإعلام بجامعة الخرطوم خلال الفترة من عام 1996 إلى 1997، كما عمل أستاذا للإعلام بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا لمدة تسع سنوات (1997 — 2006) قبل انضمامه لجامعة قطر في عام 2006، وقد تولى رئاسة قسم الإعلام من عام 2011 إلى عام 2013. كما أنه عمل أستاذا للإعلام بجامعة الفاتح بطرابلس في ليبيا عام 1995، له خبرات متعددة في مجال الصحافة والإعلام والنشر في السودان، حيث إنه كان عضوا بمجالس إدارة الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون السوداني، وصحيفة الأيام ومجلس الصحافة والمطبوعات بالسودان. الدكتور قلندر عضو اتحاد الصحفيين السودانيين وعضو الاتحاد العالمي للاتصال، له عدد من الإصدارات الإعلامية الأكاديمية في الشأن السياسي السوداني، كما أنه عضو المجلس الأفريقي لأساتذة الاتصال. كما أعلن مكتب نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية في جامعة قطر، تعيين الدكتور أحمد إبراهيم رئيسا لقسم الشؤون الدولية في كلية الآداب والعلوم، اعتبارا من 23 أغسطس المقبل. ود. إبراهيم هو أستاذ التاريخ الحديث في الشرق الأوسط. وتأتي هذه التعيينات في جامعة قطر استعداد للعام الأكاديمي المقبل.

481

| 25 يونيو 2015

محليات alsharq
جامعة قطر تشارك في بطولة العالم للجامعات بكوريا الجنوبية

أعلنت جامعة قطر مشاركة فريق رياضي يمثل الجامعة في بطولة العالم للجامعات جوانجو 2015، والتي ستنطلق يوم الثالث من يوليو المقبل في كوريا الجنوبية. ويتألف وفد جامعة قطر من 29 شخصا، بينهم 17 لاعبا، يشاركون في عدة رياضات وهي : التنس الأرضي، وتنس الطاولة، ولعبة المبارزة، والرماية، وألعاب القوة، وأخيرا السباحة، ويترأس الوفد السيد عبدالله اليافعي مساعد نائب رئيس الجامعة للحياة الطلابية والخدمات. ويمثل الطلاب جامعة قطر، ودولة قطر بشكل عام، في هذا المحفل الدولي الهام، الذي يشارك فيه نحو 170 دولة، من مختلف قارات العالم، وتأتي المشاركة، في إطار حرص جامعة قطر على تبني المواهب الطلابية، ودعمها، وذلك من منطلق الإيمان الراسخ بأهمية الأنشطة اللاصفية ودورها في صقل شخصية الطالب، إلى جانب العملية الأكاديمية. وتعتبر الرياضة محط اهتمام من جامعة قطر، ويبدو ذلك واضحا من خلال الأنشطة الرياضية التي تقام على مدار العام، وتعمل على تشكيل الثقافة الرياضية لدى الطالب، وأيضا من خلال تدشين برنامج علوم الرياضة في الجامعة، والذي من المنتظر ان يخرج كفاءات قطرية، تسهم بعلمها وجهدها، في دعم مونديال 2022، وأيضا تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وعن هذه المشاركة تحدث أ. عبدالله اليافعي مساعد نائب رئيس الجامعة للحياة الطلابية والخدمات، ورئيس وفد جامعة قطر المشارك، قائلا: مشاركة جامعة قطر في هذه البطولة تأتي في إطار سياسة الجامعة الرامية إلى الاستمرار في تعزيز الجانب الرياضي في حياة الطالب الجامعي، وإيمانها بالدور الفعال والبارز الذي تلعبه الرياضة في بناء شخصية الطالب الجامعي، بغية بناء قدرات الطلاب البدنية وتعزيز إحساسهم بالانتماء إلى الجامعة والمجتمع، كما أن لهذه المشاركة أهمية نظرا لعدد الدول المشاركة في هذه البطولة والي يبلغ حوالي 170 دولة، حيث تعتبر هذه البطولة الأكبر للاتحاد الرياضي العالمي للرياضات الجامعية. وأضاف اليافعي: نشد على يد الطلاب المشاركين ونتمنى لهم أن يمثلوا أنفسهم ودينهم ووطنهم وجامعتهم أفضل تمثيل عند الآخر وأن يتحلوا بروح رياضية وتنافسية عالية وأن يكونوا قدوة لغيرهم من اللاعبين. من جانبه قال الكابتن وليد الدسوقي رئيس قسم الرياضات المائية والمشرف على قسم الرياضة والترفيه بإدارة الأنشطة الطلابية: يسعدنا أن تمثل جامعتنا دولة قطر في بطولة العالم للجامعات، وبمشاركة عدد مميز من لاعبينا الرياضيين في عدد من الرياضات، ويعتبر فريقنا الطلابي من خيرة لاعبينا الرياضيين، ومر طلابنا بفترة تدريب مكثف استمر لمدة ثلاثة أشهر متواصلة استعدادا لهذه البطولة العالمية. وأضاف الدسوقي: نحرص وبشكل دوري على المشاركة في هذه البطولة التي تقام كل سنتين، حيث حرصنا على حضور البطولة في الأعوام الماضية، والتي اقيمت في كل من روسيا والصين، وسيقوم القائمين في إدارة الوفد وعلى هامش البطولة التنسيق مع المعنيين في الاتحاد الدولي والاتحادات العربية المشاركة، وذلك بهدف انشاء اتحاد رياضي جامعي يمكننا من استقطاب لاعبين من كل جامعات الدولة. كما قام الكابتن ميلود ويري أخصائي علوم مجتمعية ودولية بقسم الرياضة والترفيه بتقديم بعض الإرشادات للطلاب الرياضيين المشاركين، وقام بمراجعة الإجراءات الإدارية والرياضية، من خلال عرض تقديمي. وعن انطباعات اللاعبين، ورؤيتهم لأهمية المشاركة، قال الطالب عبدالرحمن أحمد من فريق التنس: إن دولة قطر تهتم بالرياضة وتضعه من ضمن أولوياتها، وتواكبها جامعة قطر كذلك من خلال مساعدة الطلاب الرياضيين وابتعاثهم إلى الخارج من أجل تعزيز أدائهم وتحقيقهم التميز في مجال رياضتهم. وأضاف عبدالرحمن: من العوامل التي دفعتني للعب التنس هو ممارستي لها منذ الطفولة، واعتمادها على حركة البدن المنظمة والدقيقة مما يتطلب التركيز والانتباه أثناء اللعب ، وهذا ما أحبه في تلك الرياضة. فيما قال الطالب حمد جمال سيار من فريق السباحة: أشعر بالحماس والفخر بانضمامي إلى فريق جامعة قطر الذي سيمثل الجامعة والدولة بشكل عام في محفل دولي بصورة مشرفة وواعدة، وما يمنحني هذه الثقة هو أنني مارست السباحة منذ الصغر، وارتقيت في مستوياتها المختلفة، وحينما رأيت الفرصة لتعزيز هوايتي في جامعة قطر انضممت إلى الفريق الخاص به إلى أن تأهلت لأمثل الجامعة في هذه البطولة. وقال الرياضي محمد ميرزائي من فريق المبارزة: من المميزات التي تتميز بها هذه الرياضة هو إكساب الشخص قدرة التحلي بالصبر والتركيز والموازنة في الجسم، وقد شارك فريقنا في جامعة قطر في العديد من بطولات الجامعات العربية، والتي منها بطولة الجامعات في مصر، وكذلك بطولة الجامعات في روسيا، ومن إنجازات المبارزة أننا حققنا الميدالية البرونزية في بطولة الجامعات العربية. وقال الرياضي الطالب أسامة عبدالناصر الشيبة لاعب منتخب قطر في فريق الرماية: يسعدني أن تكون هذه المشاركة هي مشاركتي الثانية في البطولة الدولية للجامعات، كما أنني حصلت على المركز الثالث في البطولة العربية للجامعات في 2010، وإننا نأمل تحقيق الفوز في هذه البطولة في فرقها المختلفة حيث أن الغالبية من اللاعبين أعضاء في فريق المنتخب القطري. وأضاف أسامة الشيبة: أشكر جميع الإدارات ومختلف الجهات في الجامعة، والتي ساهمت في تدريبنا وإعدادنا للبطولة لنكون على قدر المسؤولية، ونرفع راية قطر عاليا في هذا المحفل الدولي. وقال الطالب الرياضي أحمد عبدالله جاد من فريق ألعاب القوة: نسعى من خلال مشاركتنا إلى المنافسة بقوة للوصول إلى مراحل متقدمة، ولا سيما التصفيات النهائية، وقد قمنا بالاستعداد لهذه البطولة منذ شهرين من الزمن لتحقيق الفوز والوصول إلى المراحل النهائية، حيث أننا وصلنا في المشاركة السابقة إلى التصفيات نصف النهائية، ولن يكون من الصعب – بإذن الله – تحقيق الفوز في المرحلة النهائية.

519

| 24 يونيو 2015

محليات alsharq
الدرهم: التقطير والتعريب وبناء السمعة الدولية أولويات جامعة قطر

أكد الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر أن التقطير والتعريب وبناء السمعة الدولية هي من الأولويات الأساسية للجامعة خلال المرحلة القادمة، مشيرا إلى أنه سيتم تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية والشريعة والدراسات الإسلامية، كما أن البرامج ستبرز كفاءات الخريجين وستلبي احتياجات سوق العمل. وأشار الدرهم في أول كلمة له بعد تعيينه رئيسا لجامعة قطر أمس، إلى العمل على توفير بيئة تعليمية وحياة أكاديمية تمكن الطلبة من اكتساب المهارات، موضحا أن الشراكة المجتمعية محرك رئيسي في عملية التطوير، كما سيتم الاستمرار في بناء الثقافة المؤسسية استنادا إلى إجراءات مدروسة.. وإلى نص الكلمة التي وردت في نشرة رئيس الجامعة أمس: يسعدني ويشرفني أن أخاطبكم للمرة الأولى كرئيس لجامعة قطر، واسمحوا لي أن أعبر لكم عن جزيل شكري وعظيم امتناني لعبارات ورسائل التهنئة والترحيب التي تلقيتها منكم بمناسبة تعييني رئيسا للجامعة. أتطلع وبكل فخر للعمل معكم جميعا لنستمر في تحقيق أهداف وقيم الجامعة وأن نسعى بدأب نحو رسالتنا ورؤيتنا المشتركة لتحقيق ما تتوقعه قطر من جامعتها الوطنية. أرى دوري كقائد من قادة مسيرة الجامعة وكعضو في فريقها في آن واحد، لنعمل ونتآزر جميعا للاستمرار في تعزيز إرث التميز الذي تحقق على أيدي من سبقني من رؤساء للجامعة قادوا وطوروا هذه المؤسسة العريقة بإخلاص واقتدار لتصبح ما هي عليه اليوم. كما يطيب لي في هذا المقام أن أعبر عن خالص امتناني للأستاذة الدكتورة شيخة المسند، على جهودها وتفانيها والتزامها برفع شأن جامعة قطر محليا وإقليميا وعالميا، وأشكركم جميعا أيضا على دعمكم وحماسكم والتزامكم نحو الجامعة وكذلك أشكر المجتمع القطري بكل مكوناته وقطاعاته. تشكل رئاستي للجامعة فرصة للبناء على النجاحات القيمة التي تحققت منذ انطلاقة مشروع تطوير الجامعة عام 2004، وكذلك فرصة للاستمرار في مواجهة القضايا التي لابد وأن تصاحب التطوير. التغيير ليس عملية بسيطة، كما أنه يندر ألا يصطدم ببعض المقاومة، وهذا ليس فقط، لأن التغيير صعب بطبيعته، ولكن أيضاً لحتمية بروز بعض التحديات الجديدة المصاحبة للتغيير. إن من عاصر منا التغيرات التي شهدتها الجامعة على مدى العقد الماضي يقدر بشكل خاص حجم التطوير الذي تحقق في كافة النواحي الإدارية والأكاديمية والبحثية والخدمية والمؤسسية، ويدرك في الوقت ذاته، أنه إلى جانب تلك النتائج الإيجابية كانت هناك أيضاً تحديات جوهرية تحتاج منا إلى مزيد من الانتباه. وبالإضافة إلى الخطة الإستراتيجية للجامعة وخطط الأقسام والوحدات الأكاديمية والإدارية المنبثقة عنها والتي نسترشد بها، إذ نمضي قدماً، أرى أنه يجب علينا أن نركز على خمسة محاور رئيسية في المرحلة القادمة، وهي: أولاً: الطلبة هم محور اهتماماتنا. ولابد لنا من توفير بيئة تعليمية وحياة أكاديمية تمكنهم من اكتساب المهارات والمعارف والصفات الشخصية التي تساعدهم على مواجهة تحديات الحياة وتشكل أساساً متينا للانطلاق والنمو في المرحلة المقبلة من حياتهم كأعضاء مشاركين ومنتجين في المجتمع وأن تكون فترة دراستهم بجامعتنا تجربة غنية وثرية يشعرون فيها بفخرهم وانتمائهم لجامعة قطر. ثانياً: الشراكة المجتمعية محرك رئيسي في عملية التطوير. فنجاحنا وتقدمنا يكمن في تناغم الجامعة مع مجتمعها. وينبغي أن تستند قراراتنا وتوجهاتنا المستقبلية على فهم معمق لاحتياجات المجتمع وتوقعاته ومواقفه، وبذل جهود متضافرة لربط مصالح قطر العليا واحتياجات سوق عملها ورؤيتها وإستراتيجياتها التنموية من جهة، مع توقعات الطلاب وأولياء الأمور والمجتمع من جهة أخرى، بحيث تكون عملية صناعة القرار مبنية على دراسة دقيقة وحيثما أمكن، مرتكزة على بيانات، ودراسات، وبحث معمق، ومبنية على الشراكة وعلى تواصل مستمر مع مجتمعنا الذي نخدمه، والذي سنستمر في توطيد علاقاتنا الراسخة مع مكوناته المختلفة في القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، من خلال نطاق واسع من المبادرات التشاركية. ثالثاً: أؤكد ثانية على أهمية الاستمرار في بناء الثقافة المؤسسية. فهياكل الحوكمة وآليات صنع القرار وعمليات التقييم والتحسين المستمر وغيرها من جوانب الحياة الجامعية هي أدوات محورية وحيوية تعمل على ترسيخ القيم وأساليب العمل بطريقة منهجية ومنظمة للقيام بهذه الأمور استنادا إلى سياسات وإجراءات واضحة وشفافة ومدروسة بطريقة جيدة. رابعاً: الجامعة قطعت شوطاً كبيراً في تطوير مختلف برامجها وتنافسيتها عالية في كافة التخصصات بشكل خاص في مجالات الهندسة والعلوم التطبيقية والإدارية، كما أن توسعها واعد في المجالات الصحية خاصة مع تأسيس كلية الطب مؤخراً. وفي الوقت ذاته، هناك حاجة وفرصة استثنائية لزيادة التركيز على تطوير العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية والشريعة والدراسات الإسلامية. فهذه التخصصات لديها قدرة كامنة عالية لتصبح مجالات تميز في جامعة قطر، إلا أنها تحتاج إلى تطوير مقارباتها بعيداً عن الممارسات التقليدية السائدة. وسنسعى لإيجاد سبل تحقيق مكانة متقدمة للعديد من هذه البرامج، بحيث تبرز كفاءات خريجينا من تلك البرامج عالمياً، فيما تلبي في الوقت ذاته احتياجات سوق العمل، وتعزز مساعي الجامعة الرامية إلى الحفاظ على لغتنا وهويتنا وقيمنا العربية والإسلامية. خامساً: التقطير، والتعريب، وبناء السمعة الدولية تبقى أولويات أساسية لجامعة قطر. ومن المهم التعامل مع هذه القضايا بالشكل الذي لا يتعارض مع مصالح طلبتنا، أو جودة برامجنا، أو الميزة التنافسية لخريجي الجامعة محلياً وعالمياً. والأهم من ذلك كله، أن يتم تناول هذه الأجندات الثلاث بالاتساق مع خصوصيتنا المحلية واحتياجاتنا الوطنية. في الختام، أتمنى لكم إجازة صيفية ممتعة، آملاً أن يتجدد التواصل بيننا مرة أخرى في سبتمبر من خلال هذه النشرة، و"الملتقى السنوي لرئيس الجامعة" والعديد من الفرص والمناسبات الأخرى التي توفرها لنا الجامعة لمزيد من التواصل فيما بيننا.

555

| 23 يونيو 2015

محليات alsharq
جامعة قطر تنظم الملتقى السنوي الرابع للمبتعثين

نظم مكتب المنح الدراسية والشراكات في جامعة قطر الملتقى السنوي الرابع للمبتعثين، بحضور عدد من المسؤولين والطلبة المبتعثين من جامعة قطر، وذلك لتعريف الطلبة المبتعثين والراغبين بالابتعاث، والخريجين من الدراسات العليا ببعضهم البعض، بهدف تبادل الخبرات ومشاركتها ولطرح الأسئلة والاستفسارات التي من شأنها أن تذلل الصعاب أمامهم. وتتيح جامعة قطر لكل طالب فرصة للنجاح والتميز عبر خدمات دعم ومساندة أكاديمية وغير أكاديمية، ويتمحور دورها حول تلبية احتياجات وتطلعات مجتمعها، دون أن يزعزع ذلك التزامها الكامل برفد طموحات دولة قطر لتحقيق اقتصاد قائم على المعرفة، ودون أن يؤثر على قدرتها على مواكبة التطورات العالمية السريعة في المجال الأكاديمي. وشارك نواب رئيس جامعة قطر والعمداء بعض تجاربهم في الابتعاث مع الطلبة الحاضرين. وفي هذا الصدد قال الدكتور سيف السويدي، نائب رئيس جامعة قطر للتخطيط والتطوير المؤسسي: "بلقائكم تذكرت أيام الدراسة والابتعاث الجميلة، تذكرت التحديات وشعوري عندما كنت في مكانكم، تقع عليكم مسؤولية كبيرة ما بعد التخرج والمهام ستكون في ازدياد مع مهام التدريس". وأضاف السويدي: "تأتي مع واقع العمل مسؤوليات أخرى، كالبحث العلمي، وتحديات نشر الأبحاث، إضافة إلى الأعمال الإدارية، وستعتادون على هذه المسؤوليات فور انخراطكم في العمل، الجامعة تنتظركم بعد تخرجكم فأنتم مكسب كبير لها". وزاد الدكتور مازن حسنة، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية: "هذه مناسبة رائعة كي نلتقيكم، فمقابلتكم تعطيني الأمل بالقادم وتعزز لدينا الشعور بالاعتزاز والفخر بما أنجزتموه، فكل نجاح لكم هو نجاح للجامعة التي تهدف في المقام الأول لتلبية تطلعاتكم لمستقبل أفضل". وأضاف مازن: تجربة التدريس قد تكون هاجس خريج الدراسات العليا بعد التخرج، أما الآن فالوضع تغير، أصبحت هنالك برامج مساندة للأساتذة بعد التخرج من الدراسات العليا، إضافة إلى كون جيلكم مختلفا عن جيلنا، فأنتم أكثر وعيا ومستوى الجامعات التي تدرسون فيها عالية المستوى، وكانت في السابق حلما لأبناء جيلنا، وأتمنى من الله لكم التوفيق والسداد فأنتم مدعاة للفخر لدولة قطر ولجامعة قطر". وزاد الدكتور خالد العلي، مساعد نائب رئيس جامعة قطر لشؤون أعضاء هيئة التدريس: "أنا سعيد جدا بمقابلتكم، وأعدّكم من المحظوظين جدا لأنكم من أبناء هذا الجيل، فأنتم الآن أكثر انفتاحا على الآخر منا بسبب توفر وسائل التواصل الحديثة وسبل المعرفة وزمنكم أتاح لكم ما لم يتحه لنا". وفي حديث الذكريات، قال د. العلي: أذكر أنني عندما سافرت للدراسة في السبعينيات عانيت من الصدمة الثقافية، لأنه لم يتح لنا قبل الابتعاث التعرف على الآخر، والفجوة الحضارية والمعرفية كانت كذلك كبيرة، لكنها علمتني الكثير وأكثر ما تعلمته هو الاعتماد على النفس. ومن جهتها، قالت الدكتورة حصة صادق عميد كلية التربية في جامعة قطر: "جميعكم تنتمون إلى جامعات مرموقة، لذا نتوقع منكم الكثير، نتوقع منكم أساليب جديدة في التعليم، لذا من الضروري جدا أن تكتسبوا مهارات التدريس، فتقديم المواد العلمية مهارة ضرورية قد يفشل فيها بعض خريجي الدراسات العليا، ومن الضروري جدا بعد الانتهاء من الدكتوراه أن تستفيدوا من الورش التي يطرحها مكتب التنمية المهنية وتطوير عمليات التعليم OFID في جامعة قطر، في مجال إستراتيجيات التعليم والتدريس والعمل الإداري". وعن تجربته في الابتعاث، قال د. علي الكبيسي، أحد الطلبة المبتعثين الخريجين من برنامج الدكتوراه: "اليوم المشاعر مختلطة، وحرف الدال قبل الاسم والحصول عليه يجب أن يكون هدفكم المؤقت، فالعطاء والبذل هو الهدف الأسمى من الابتعاث والرغبة في ترك بصمة في وجودك ومجالك". وأضاف: "عندما التحقت في برنامج الدكتوراه كنت كبيرا في السن وكان زملائي الملتحقون صغارا وكانت الأولوية في التسجيل لهم، ولم يزرع في الثقة بالنفس للالتحاق ببرنامج الدكتوراه إلا التشجيع الذي لقيته من القائمين على مكتب الابتعاث، تغربت لسنوات طويلة في أستراليا، وها قد حان اليوم دور رد الجميل لهذه الجامعة ولقطر، وأتمنى للجميع التوفيق وأرجو منكم أن تقدروا نعمة العلم وقيمة الشهادة التي ستحملونها وأن تكونوا سفراء لبلدكم وأن تتركوا في مستقبل قطر بصمة مميزة، لأنها قدمت لكم الكثير". وقال د. عيسى المصلح، أحد الطلبة المبتعثين الخريجين من برنامج الدكتوراه: "دولة قطر تتوقع من عضو هيئة التدريس الكثير، أولا التدريس، والدكتوراه وحدها لا تعطينا الأدوات والخبرة للتدريس وإنما مزاولة التدريس في الجامعة هي التي تعطي حاملي شهادة الدكتوراه الخبرة والقدرة على ذلك. ثانيا، البحث العلمي، فالدولة تمول نسبة كبيرة من الأبحاث، لذا لابد أن تكون لنا إضافة في هذا المجال، فالهدف الرئيسي من الدكتوراه هو البحث العلمي والإشراف على أنشطة البحث العلمي المختلفة. ثالثا، خدمة المجتمع، فمن حق مجتمعاتنا علينا أن نشاركهم بمعرفتنا وأن نفيدهم فيها". وعن التحاقها مؤخرا بقائمة الطلبة الجدد المبتعثين، قالت الطالبة شيخة سعود، طالبة ماجستير في الإدارة الهندسية: "التحقت مؤخرا بجامعة Kings College London في مجال الإدارة الهندسية وسأبدأ دراستي في الفصل القادم، وأنا متشوقة جدا لبدء الدراسة وتحقيق طموحي.

451

| 23 يونيو 2015

محليات alsharq
جامعة قطر تنظم الملتقى السنوي الرابع للمبتعثين

نظم مكتب المنح الدراسية والشراكات في جامعة قطر الملتقى السنوي الرابع للمبتعثين، بحضور عدد من المسؤولين والطلبة المبتعثين . ويهدف الملتقى لتعريف الطلبة المبتعثين والراغبين بالإبتعاث، والخريجين من الدراسات العليا ببعضهم البعض، بهدف تبادل الخبرات ومشاركتها ولطرح الأسئلة والاستفسارات التي من شأنها أن تذلل الصعاب أمامهم.وتتيح جامعة قطر لكل طالب فرصة للنجاح والتميز عبر خدمات دعم ومساندة أكاديمية وغير أكاديمية، ويتمحور دورها حول تلبية احتياجات وتطلعات مجتمعها، دون أن يزعزع ذلك التزامها الكامل برفد طموحات دولة قطر لتحقيق اقتصاد قائم على المعرفة، ودون أن يؤثر على قدرتها على مواكبة التطورات العالمية السريعة في المجال الأكاديمي.وشارك نواب رئيس جامعة قطر والعمداء بعض تجاربهم في الابتعاث مع الطلبة الحاضرين .وفي هذا الصدد قال الدكتور سيف السويدي، نائب رئيس جامعة قطر للتخطيط والتطوير المؤسسي: "بلقائكم اليوم تذكرت أيام الدراسة والابتعاث الجميلة، تذكرت التحديات وشعوري عندما كنت في مكانكم، تقع عليكم مسؤولية كبيرة ما بعد التخرج والمهام ستكون في ازدياد مع مهام التدريس. وأضاف السويدي : تأتي مع واقع العمل مسؤوليات أخرى كالبحث العلمي، وتحديات نشر الأبحاث، إضافة إلى الأعمال الإدارية، وستعتادون على هذه المسؤوليات فور انخراطكم في العمل، الجامعة تنتظركم بعد تخرجكم فأنتم مكسب كبير لها".وقال الدكتور مازن حسنة، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية: "هذه مناسبة رائعة كي نلتقيكم، فمقابلتكم تعطيني الأمل بالقادم وتعزز لدينا الشعور با لإعتزاز والفخر بما أنجزتموه، فكل نجاح لكم هو نجاح للجامعة التي تهدف في المقام الأول لتلبية تطلعاتكم لمستقبل أفضل. وأضاف أن تجربة التدريس قد تكون هاجس خريج الدراسات العليا بعد التخرج، أما الآن فالوضع تغير، أصبح هنالك برامج مساندة للأساتذة بعد التخرج من الدراسات العليا، إضافة إلى كون جيلكم مختلف عن جيلنا فأنتم أكثر وعيا ومستوى الجامعات التي تدرسون فيها عالية المستوى، وكانت في السابق حلما لأبناء جيلنا، وأتمنى من الله لكم التوفيق والسداد فأنتم مداعاة للفخر لدولة قطر ولجامعة قطر".وقال الدكتور خالد العلي، مساعد نائب رئيس جامعة قطر لشؤون أعضاء هيئة التدريس: "أنا اليوم سعيد جدا بمقابلتكم، وأعدّكم من المحظوظين جدا لأنكم من أبناء هذا الجيل، فأنتم الآن أكثر انفتاحا على الآخر منا بسبب توفر وسائل التواصل الحديثة وسبل المعرفة وزمنكم أتاح لكم ما لم يتيحه لنا. من جهتها، قالت الدكتورة حصة صادق عميد كلية التربية في جامعة قطر: "جميعكم تنتمون إلى جامعات مرموقة لذا نتوقع منكم الكثير، نتوقع منكم أساليب جديدة في التعليم لذا من الضروري جدا أن تكتسبوا مهارات التدريس، فتقديم المواد العلمية مهارة ضرورية قد يفشل فيها بعض خريجي الدراسات العليا، ومن الضروري جدا بعد الإنتهاء من الدكتوراه أن تستفيدوا من الورش التي يطرحها مكتب التنمية المهنية وتطوير عمليات التعليم OFID في جامعة قطر، في مجال استراتيجيات التعليم والتدريس والعمل الإداري".واوضح الدكتور عيسى المصلح، أحد الطلبة المبتعثين الخريجين من برنامج الدكتوراه: "ان دولة قطر تتوقع من عضو هيئة التدريس الكثير، أولا التدريس، والدكتوراه وحدها لا تعطينا الأدوات والخبرة للتدريس وإنما مزاولة التدريس في الجامعة هي التي تعطي حاملي شهادة الدكتوراه الخبرة والقدرة على ذلك.واضاف "أن الدولة تمول نسبة كبيرة من الأبحاث لذا لابد أن يكون لنا إضافة في هذا المجال فالهدف الرئيسي من الدكتوراه هو البحث العلمي والإشراف على أنشطة البحث العلمي المختلفة وكذلك خدمة المجتمع فمن حق مجتمعاتنا علينا أن نشاركهم بمعرفتنا وأن نفيدهم فيها".

488

| 23 يونيو 2015

محليات alsharq
حصول 7 برامج في "الآداب والعلوم" بجامعة قطر على الإعتماد الأكاديمي

نظمت كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر الحفل السنوي العاشر للكلية للعام الأكاديمي الحالي 2014-2015، وذلك للاحتفاء بإنجازات الكلية وتكريم المتميزين من أعضاء هيئة التدريس، والطلبة في مجال البحث العلمي والتميز الأكاديمي على مستوى الكلية، ويأتي هذا الحفل السنوي للتأكيد على مساهمات كلية الآداب والعلوم القيمة في المجال الأكاديمي والبحثي، والتنمية المهنية والتي تتوافق مع رسالة الجامعة ورؤيتها. 17 برنامج بكالوريوس و6 دراسات عليا و476 عضو هيئة تدريس وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت الدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم على رسالة ورؤية الكلية حيث أشارت إلى أن كلية الآداب والعلوم تطمح إلى أن تصبح رائدة في المنطقة في مجالات البحث والتعليم البيني وتسعى إلى أن تدفع عجلة التقدم المجتمعي نحو الأمام.وأضافت د. مصطفوي: "تُعَد كلية الآداب والعلوم القلب النابض لنموذج التعليم الليبرالي بجامعة قطر، حيث أنَّها تُعِد خريجين متكاملين ومبدعين وأكفاء من خلال إشراكهم في مناقشة الموضوعات من منظور(بيني التخصصات) مما يزودهم بمهارات تفكير إبداعية ونقدية ليصبحوا كوادر فعّالة في المجتمع. كما ترعى كلية الآداب والعلوم بيئة فكرية تحفز على الإبداع والدمج والتحلي بمنظور عالمي".كما قالت د. مصطفوي: "إنّ التمكين والمشاركة والإبداع، ثلاث قيم تحدد من نحن، ومن خلالها سنحقق أهدافنا، عبر تمكين طلابنا من تحقيق أحلامهم و إشراكهم في المجتمع وبتعزيز مهاراتهم، والتي نأمل أن تحفز قدراتهم الإبداعية والمهنية". وفيما يخص برامج الدراسة الحالية وعدد الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، أوضحت د. إيمان مصطفوي" "تطرح كلية الآداب والعلوم 17 برنامج بكالوريوس، و 6 برامج دراسات عليا، وتفتخر الكلية بضم 476 عضو هيئة تدريس و6209 طالباً وطالبة، و 115 طالباً دراسات عليا، و 38 طالباً وخريجاً ضمن برنامج التقطير، كما حصلت 7 برامج في الكلية على اعتمادات أكاديمية دولية". كما استعرضت د. مصطفوي برامج الدراسات العليا الجديدة التي تم طرحها هذا العام، حيث أطلقت كلية الآداب والعلوم باقة جديدة من برامج الدراسات العليا لخريف 2015 وهم برنامج الدكتوراه في دراسات الخليج، وبرنامجي في الماجستير أحدهما في الإحصاء التطبيقي والآخر في الصحة العامة. وقد نوّهت د. مصطفوي إلى أن الإقبال الشديد على تلك البرامج من قبل المتقدمين يدل على مواكبة الكلية لاحتياجات سوق العمل. 6209 طلاب و115 طالب دراسات عليا و38 ضمن برنامج التقطير كما أشارت د. مصطفوي إلى أن كلية الآداب والعلوم كان لها نصيب جيد من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي حيث حصلت الكلية على 16 منحة بحثية بقيمة 44,932,620 مليون ريال، و17 منحة بحثية من قبل برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، و 29 منحة بحثية داخلية لأعضاء هيئة التدريس الجدد، و 82 منحة بحثية داخلية للطلبة. كما وقعت الكلية 13 مذكرة تفاهم مختلفة مع جهات داخلية وخارجية منها مشروع نوفر(مركز قطر للرعاية الصحية وإعادة التأهيل)، ومؤسسة كوريا، ومعهد اليابان لاقتصاديات الطاقة، ومعهد اليابان للاقتصادات النامية، وجامعة أوساكا في اليابان، والجامعة الأسترالية الوطنية، و كلية العلوم بجامعة كوبنهاجن، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالدوحة وغيرهم . وفيما يختص بإنجازات أعضاء هيئة التدريس، حصل 17 عضو هيئة تدريس على جوائز محلية وعالمية حيث حصلت د. مريم الملا من قسم الإنسانيات على جائزة التميز العلمي لحملة الدكتوراه من المجلس الأعلى للتعليم، وحصل د. عبدلله داوود من قسم الكيمياء وعلوم الأرض على المركز الأول في العرض الشفهي الذي قدمه بمؤتمر تكنولوجيا المختبرات الذي تم تنظيمه في دولة في البحرين، وحصل د. أحمد المالكي من قسم العلوم الصحية على جائزة أفضل ملصق بحثي خلال يوم البحث العلمي السنوي الذي نظمته مؤسسة حمد الطبية، كما حصل د. روبرت ميدز رئيس قسم الإعلام على المركز الأول لأفضل ورقة بحثية وذلك بمؤتمر الجمعية العربية الأمريكية لمعلمين الاتصالات، وحصلت د. مريم المعاضيد من برنامج علم وتكنولوجيا المواد على جائزة الخدمة المجتمعية المتميزة المقدمة من الجامعة، وكذلك حصلت د. كلثم الغانم مدير مركز العلوم الإنسانية والاجتماعية على جائزة التميز البحثي المقدمة من الجامعة وذلك عن الأبحاث المتعلقة بالعلوم الإنسانية والاجتماعية.وفيما يتعلق بالأبحاث العلمية المنشورة، أشارت د. مصطفوي إلى أن عدد المنشورات لأعضاء هيئة التدريس قد وصل إلى 408 ورقة علمية منشورة حيث قام هذا العام عدداً من الأساتذة بنشر أوراقاً بحثية قيمة منهم د. عبد اللطيف الحسيني و د. مها الأصمخ من قسم العلوم الصحية ود. سيد سيف من قسم العلوم البيولوجية والبيئية كما نشر د. سمير الجوه من قسم العلوم البيولوجية والبيئية الورقة البحثية رقم مائة. وعن إنجازات الطلبة، فقد حصل 50 طالباً وطالبة على 26 جائزة محلية وعالمية كما تم تكريم 612 طالباً وطالبة على قائمة العميد. وقد أشارت د. مصطفوي إلى اهتمام كلية الآداب والعلوم في إثراء تجربة الطلبة وتعريفهم بثقافة المجتمعات الأخرى، حيث تم إرسال 106 طالباً وطالبة إلى الخارج واستقبال 50 ضمن برامج التبادل الطلابي.وخلال الحفل أعلنت د. إيمان عن حصول كل من د. السيد الكيلاني من قسم الإعلام على جائزة التميز في التدريس في مجال الآداب و أ. حسن عبدالله المحاضر في قسم العلوم الصحية على الجائزة في مجال العلوم. وفيما يخص جوائز التميز في البحث العلمي لأعضاء هيئة التدريس والطلبة، حصل د. علي عيد الأستاذ المشارك بقسم العلوم البيولوجية والبيئية على الجائزة في مجال العلوم، وفي مجال الآداب تشاركت د. أيريني ثيودوربولو الأستاذ المساعد بقسم الأدب الإنجليزي واللسانيات والأستاذ الدكتور أحمد أبوشوك من قسم الإنسانيات جائزة التميز في البحث العلمي والنشر. 16 منحة بحثية بـ 45 مليون ريال و17 من برنامج خبرة الأبحاث.. حصول 17 عضو هيئة تدريس على جوائز محلية وعالميةوفي مجال أبحاث طلبة البكالوريوس، حصل على المركز الأول في مجال الآداب الطلبة تزئين قريشي، و حصة آل الثاني وشبيب الرميحي و سعاد هاشيمي، ويوسف حمدي، وفاطمة الأحبابي، وشيخة منصور، وجواهر السليطي، ومجتبى كاريمي من قسم الشؤون الدولية، وحصلت على المركز الثاني الطالبات ديانا صالح، و لينا نور، و ومريم عبدالله، وروان الدوس من قسم العلوم الاجتماعية، وفي مجال العلوم فازت الطالبات ريم حمدان أبو قاعود وعائشة مدني من قسم العلوم البيولوجية والبيئية. وفي مجال أبحاث طلبة الدراسات العليا، حصلت الطالبة منامي جوتو من برنامج ماجستير الآداب في دراسات الخليج على المركز الأول في مجال الآداب، في حين حصل الطالب عبدالله أحمد حليمي من قسم العلوم الصحية على المركز الأول في مجال العلوم.

1095

| 22 يونيو 2015

محليات alsharq
حملة "جود" تساهم في الإفراج عن بعض الغارمين أول أيام رمضان

كللت حملة جود مبادرتها لإطلاق سراح الغارمين، بتسديد ديون بعض المسجونين يوم الخميس، أول أيام الشهر الفضيل، لينعموا بقضاء شهر رمضان مع أسرهم ، وكانت الحملة قد تم إطلاقها من قبل طلاب جامعة قطر، ضمن مشروعات مساعدة المجتمع المدني، للإفراج عن المسجونين الذين دفعتهم ظروفهم إلى تعثر سداد ديونهم، وحبسهم بسبب مبالغ مالية بسيطة، كما اختار أعضاء المشروع فئة الغارمين الذين لم يرتكبوا أعمالا إجرامية، وأشاد أعضاء الحملة بجهود وزارة الداخلية و إدارة تنفيذ الأحكام لتعاونها في تسهيل إجراءات الإفراج.

715

| 21 يونيو 2015

محليات alsharq
42% انخفاضا فى عدد وفيات الحوداث في رمضان الماضي

أظهرت دراسة لمركز قطر لدراسات السلامة المرورية في جامعة قطر عن "الحوادث المرورية في شهر رمضان"، انخفاض عدد الوفيات الناجمة عنها بنسبة 42% مقارنة ببقية شهور العام.وبينت الدراسة تغير نمط الحياة لسكان دولة قطر الملحوظ خلال العشرين عاماً الماضية، مشيرة الى أن معدل نمو عدد السكان وصل إلى 8.38% ورخص القيادة إلى 27.20% والحوادث المرورية إلى 14% بشكل سنوي وحتى عام 2014. ووصل معدل نمو المركبات المسجلة بحلول عام 2014 إلى 16.42% سنوياً لتحتوي دولة قطر على ما يفوق 1,000,000 مركبة في شبكات طرقها. فعلى الرغم أن الحوادث المرورية تعتبر من أبرز الأسباب المؤدية لحالات الوفاة في مجتمع قطر، إلا أن الدراسات التي أجراها المركز أثبتت أن معدل وفيات حوادث الطرق في انخفاض مستمر خلال السنوات الماضية. * اسباب الدراسةوعن الدافع لدراسة الحوادث المرورية في شهر رمضان، قال د.خليفة آل خليفة مدير مركز قطر لدراسات السلامة المرورية : إن شهر رمضان المبارك مناسبة لترسيخ الأخلاق الحميدة، وتعزيز مبدأ الإيثار في كل مسلك، وعلى الرغم من ذلك فإن سلوك بعض السائقين في الشوارع يشير إلى خلاف ذلك، فتزداد العصبية عند بعض الأشخاص خلال أيام الصوم، خاصة في الساعات الأخيرة وبأساليب متعددة، وفي نهار رمضان، بل وتزداد الحوادث المرورية الناجمة عن الإهمال والتشنج، ما يتنافى مع مقصد الصوم والغاية منه، ويعتبر الغروب وقتاً ينطوي على مشاكل كبيرة، حيث يسرع السائقون ليصلوا في الموعد المحدد للإفطار دون مراعاة لمتطلبات الطريق.وأضاف د. آل خليفة: للتصدي لهذه الظاهرة قام مركز قطر لدراسة السلامة المرورية في جامعة قطر بتقديم تحليل إحصائيً لحوادث الطرق في دولة قطر خلال شهر رمضان المُبارك، وذلك لدراسة طبيعة الحوادث المرورية ومقارنتها بنمط الحوادث المرورية الواقعة خلال باقي أشهر السنة، فقد قام المركز بتحليل الحوادث لهذا الشهر الفضيل لما يصحبه من تغير في سلوك السكان وطبيعة نشاطهم والتأثير الناتج عنها على الحوادث المرورية في الدولة.وأكد د. آل خليفة أن مركز قطر لدراسة السلامة المرورية في جامعة قطر، يتبنى ومنذ تأسيسه كل ما من شأنه زيادة الوعي المروري خاصة لدى جيل الشباب، والتقليل من نسبة الحوادث والوفيات، وذلك في إطار حماية الإنسان والاقتصاد، الذين يعدان ركيزة رؤية قطر الوطنية 2030. من جانبه علق العميد محمد عبدالله المالكي امين سر اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، متحدثا عن أهمية الدراسات الاحصائية لبيانات الحوادث المرورية، مؤكدا على اهمية توفر هذه البيانات لأغراض البحث العلمي. كما اكد العميد المالكي على دور اللجنة الوطنية للسلامة المرورية في التواصل الدائم مع الجهات القائمة على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية، كما بين العميد المالكي ان هناك انخفاضا في معدل الوفيات لكل 100000 نسمة بفضل تضافر جهود جميع الجهات الرسمية بالدولة للحد من الحوادث المرورية .* الحوادث المرورية على الرغم من ازدياد أعداد الحوادث المرورية سنوياً والمتأثرة بشكل كبير بازدياد أعداد السكان والمركبات في دولة قطر، إلا أن عدد الحوادث المرورية لم يتأثر بشكل كبير خلال فترة رمضان المُبارك قبل عام 2013. حيث توضح الدراسة أن معدل الحوادث المرورية في شهر رمضان مقارنة مع شهرين شعبان وشوال ومقارنة مع معدل الحوادث الشهري في الدولة،, لم يزدد أو ينقص بشكل ملحوظ ماعدا لعام 2013. وخلال عام 2013 الموافق للسابع من شهر يوليو، ازداد عدد الحوادث المرورية بشكل كبير لعدة أسباب محتملة، إحداها هو مزامنة شهر رمضان مع فصل الصيف وإجازات الموظفين والطلاب، وعلى الرغم من ازدياد عدد الحوادث المرورية في عام 2014، إلا أن عدد الحوادث الواقعة في رمضان أقل من معدل الحوادث الشهري لعام 2014 مما يشير أن شهر رمضان المبارك لم يكن عامل في زيادة الحوادث المرورية.وبشكل عام، فقد انخفض معدل نمو الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية لعام 2014 بنسبة 7.3% ولشهر رمضان تحديداً بنسبة 42% مقارنة مع عام 2013. وتركزت حالات الوفاة المؤسفة في الطرق الخارجية السريعة للدولة نتيجة السرعة الزائدة واستخدام الهواتف النقالة أثناء القيادة، ومن المؤسف أن أعمار الضحايا تركزت بين فئة العشرينيات والثلاثينيات وهي فئة شباب المجتمع.وخلال شهر رمضان تعتبر أيام الجمعة والسبت أقل الأيام التي يقع فيها حوادث مرور.أما بالنسبة لتوزيع الحوادث المرورية خلال الأسبوع في شهر رمضان، فنلاحظ أن معدل الحوادث يزداد في يوم الجمعة مقارنة بمعدل الحوادث لليوم نفسه خلال شهري شعبان وشوال. وعلى الرغم من ارتفاع معدل الحوادث في يوم الجمعة من شهر رمضان إلا أن معدل أعداد الحوادث المرورية بشكل عام في يوم الجمعة أقل من معدل الحوادث لباقي أيام الأسبوع حيث أن معدل الحوادث المرورية يزداد خلال أيام العمل من الأسبوع (الأحد إلى الخميس). ترجع أسباب ازدياد معدل الحوادث خلال أيام العمل من الأسبوع إلى الازدحامات المرورية من ناحية وإلى سلوك السائقين وتعاملهم مع الضغوط بشكل عام. أما ازدياد معدل الحوادث في يوم الجمعة من رمضان تحديداً يرجع إلى اختلاف نشاطات سكان دولة قطر في هذا اليوم وازدياد الشعائر الدينية.من الجدير بالذكر أن نسبة عالية من الحوادث المرورية تنتج عن اصطدامات خفيفة مؤدية إلى تلفيات مادية فقط وقد تصل نسبة هذه الحوادث إلى أكثر من 90% من إجمالي عدد الحوادث المرورية. 42% انخفاضا فى عدد وفيات الحوداث معدلاتعند تحليل معدلات الحوادث المرورية بشكل عام في الدولة حسب توزيعها في اليوم، نلاحظ القفزة في معدل الحوادث المرورية ما بين الفترة الزمنية (التاسعة صباحاً) و(الثانية عشر ظهراً). وعلى الرغم من هذه القفزة إلا أن معدل الحوادث في نفس الفترة الزمنية أقل خلال شهر رمضان مقارنة بالشهر السابق واللاحق له. يرجع السبب لهذه القفزة لازدياد نشاط السكان والمزامنة لأوقات العمل الرسمية في الدولة. بشكل عام يتبع معدل الحوادث المرورية لشهر رمضان نفس نمط الأشهر السابقة واللاحقة له ماعدا خلال الفترة المسائية. حيث يُلاحظ أن ما بين الساعة التاسعة مساءاً والثالثة فجراً، يزداد معدل الحوادث المرورية بشكل ملحوظ من شهر رمضان تحديداً. يرجع سبب ازدياد معدل الحوادث المرورية في الفترة المسائية لازدياد النشاط السكاني والإزدحامات المرورية في شبكات الطرق، بالإضافة إلى سلوك السائقين وازدياد المخالفات المرورية المؤدية إلى الحوادث المرورية البسيطة التي ينتج عنها تلفيات مادية. أما عند تحليل معدلات الحوادث المرورية خلال اليوم والفترات الزمنية، نجد أن جميع أيام الأسبوع يتبع النمط ذاته ماعدا أيام نهاية الأسبوع (الخميس والجمعة) حيث يتميز شهر رمضان المبارك بانخفاض معدل الحوادث فيها خلال السنوات الأخيرة على عكس بقية أشهر السنة.نتائج الدراسةأشارت نتائج تحليل أشهر رمضان للخمس سنوات الأخيرة، أن معدل عدد الحوادث في شهر رمضان متقارب أو أقل من معدل الحوادث المرورية لبقية أشهر السنة ماعدا عام 2013، حيث شهد عام 2013 ارتفاع في معدل الحوادث في شهر رمضان ليفوق معدل الحوادث المرورية لبقية أشهر السنة. كما أن شهر رمضان المبارك لم يشهد ارتفاع في معدل الحوادث في دولة قطر، بل أن معدل وفيات حوادث السير لعام 2014 انخفضت عن وفيات حوادث السير لعام 2013 بنسبة 42%. كما أشارت النتائج أن معدلات الحوادث المرورية لشهر رمضان تزداد في الفترات المسائية وأيام العمل من الأسبوع والتي غالبها يسبب أضرار مادية فقط مقارنة بأشهر شوال وشعبان. فمن الجدير بالذكر أن شهر رمضان في تزامن مع أشهر الصيف خلال السنوات الخمس الأخيرة مما قد يؤثر على السائقين حيث يزداد الإرهاق إثر تغير العادات في هذا الشهر. كما أنه ليس من الضرورة استمرار هذه النتائج خلال السنوات القادمة حيث سيتزامن شهر رمضان للسنوات القادمة مع فصل الربيع وأوقات دوام الطلاب مما سيزيد من الاختناقات المرورية. 42% انخفاضا فى عدد وفيات الحوداث توصياتدعت الدراسة الى اخذ الاحتياطات اللازمة مثل التأكد من الإطارات ومن الأفضل عدم ملئ خزان الوقود بشكل كامل لما قد يصاحبهما من مخاطر خلال أشهر الصيف الحارة. كما يؤكد المركز على أهمية الالتزام بتعليمات المرور وعدم تجاوز حدود السرعة خاصة في أوقات ما قبل الإفطار، والقيادة بحرص وتأنٍ، وترك مسافة كافية بين المركبات، وعدم عرقلة حركة المرور نتيجة الوقوف الخاطئ في المواقف العامة أو إيقاف المركبة في المواقف بطريقة غير صحيحة. مع الحرص على عدم استخدام المواقف الخاصة لذوي الإعاقة أو الدفاع المدني أو الإسعاف والإنقاذ حتى لا يؤدي ذلك إلى عرقلة عملهم في حالات الطوارئ، مشددين على ضرورة تجنب استخدام أجهزة الهاتف النقال أثناء قيادة السيارة، سواء بالمحادثة أو إرسال الرسائل النصية أو الدردشة بالإضافة إلى التحلي بالصبر والهدوء أثناء القيادة ومراعاة أولوية الطريق للحفاظ على سلامة الجميع 42% انخفاضا فى عدد وفيات الحوداث

736

| 21 يونيو 2015

محليات alsharq
مختبر للحوادث المرورية فى قطر

يدرس مركز قطر للدراسات المرورية التابع لجامعة قطر حاليا انشاء مختبر للحوادث المرورية بالاضافة الى التعاون مع اللجنة الوطنية للسلامة المرورية لتأسيس قاعدة بيانات تضم دراسات السلامة المرورية التى تمت او تتم فى قطر ودول مجلس التعاون الخليجى. كما وضع المركز خطة لاجراء دراسة تحت عناون "الاختناقات المرورية فى قطر: الاسباب والحلول" بالتعاون مع شركاء المركز لبحث مشكلة الاختناقات المرورية ومدى فعالية الدورات ودورها فى الازدحام المرورى واثر ذلك على المناطق السكنية المجاورة.

586

| 20 يونيو 2015