رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
إشارة مرور ذكية من تصميم طالبات جامعة قطر

تمكّن فريق طلابي من جامعة قطر يتألف من نور النخالة وشرمين كاكل إبراهيم وهبة وهيب خيال من قسم هندسة الحاسب الآلي وتحت إشراف د. طارق الفولي عضو هيئة تدريس في كلية الهندسة بجامعة قطر من تصميم إشارة مرور ذكية تُساعد سيارات الإسعاف على المرور والوصول إلى وجهتها في أقصر وقت ممكن. وقد فاز المشروع بالمركز الثالث في برنامج خبر الأبحاث للطلبة الجامعيين منذ خمس سنوات، وقال د. الفولي بأن فكرة المشروع انطلقت من كون دولة قطر تُعاني من اختناق مروري خاصة في أوقات الذروة وفي إطار مشروعات الدولة لتطوير البنية التحتية. وأضاف: وحيث إن ثانية واحدة قد تكون فاصلة في حياة مريض، فيجب التوصل إلى حلول ذكية لمعالجة أزمة المرور خاصة في وجود سيارة إسعاف. من هنا انبثقت فكرة هذا المشروع في محاولة من طالبات كلية الهندسة في جامعة قطر لإيجاد حل لهذه المشكلة التي قد تودي بحياة الأفراد في سيارات الإسعاف. وأوضح أن فكرة المشروع تتلخص في تزويد سيارات الإسعاف ببرنامج ذكي موصول بوحدة مركزية كبرى. ويستطيع هذا البرنامج المزود بجهاز ملاحة التعرف أماكن إشارات المرور للسماح بمرور سيارة الإسعاف دون إعاقة حركتها ولضمان وصولها إلى وجهتها. وأشار د. الفولي إلى أن تطبيق هذا المشروع على أرض الواقع يتطلب تعاون العديد من الأطراف ذات الصلة بالمرور والهندسة والطب كمستشفى حمد العام وإدارة المرور ووحدة الاتصالات الداخلية في إدارة المرور، بالإضافة إلى ضرورة تدريب سائقي سيارة الإسعاف على التعامل مع جهاز الملاحة في السيارة.وفيما يتعلق بالوحدة المركزية، نوّه د. الفولي إلى أنه في الوقت الذي كان المشروع في حيز تنفيذ التصميم، لم يكن هناك نظام التحكم في إشارات المرور. أما الآن، فقد تم استحداث نظام التحكم في الإشارات، وباستطاعة سيارات الإسعاف وسيارات المرور التحكم في إشارات المرور ولكن بطريقة آنيّة. وتابع: أما المشروع الذي قمنا بتصميمه، فهو يحتوي على نظام آلي مرتبط بوحدة مركزية يمكنها التعرف على خط سير سيارة الإسعاف وبالتالي التحكم بجميع الإشارات وصولاً للوجهة المحددة، وإذا أردنا أن نطبق مشروعاً مثل هذا لابد أن تكون هناك وحدة مركزية تختلف عن النظام السابق الذي كان التحكم في الإشارة فيه يدوياً، بمعنى أنه تمت برمجة التحكم فيها في مكانها، أما الآن فالوحدة المركزية توجد في المرور، والسيارات وكل الإشارات مربوطة بوحدة مركزية وسيارات الشرطة تطبقه، والوحدة المركزية الآن توجد في المرور. وعن مراحل المشروع، مر البحث العلمي بالعديد من المراحل ابتداءً بلقاء طالبات المشروع بمسؤولين من مؤسسة حمد الطبية وإدارة المرور ووحدة الاتصالات في الداخلية والإسعاف وأبدى المسؤولون إعجابهم بفكرة هذا المشروع. وقد أجرى د. الفولي والطالبات دراسة شاملة لكل البيانات والمعلومات التي تمّ الحصول عليها في هذه المرحلة. وتطرق د. الفولي للحديث عن دور الطلبة وخاصة في البكالوريوس والدراسات العليا قائلاً: "يشكل الطلبة محور الأبحاث العلمية فهم من يقومون بإعداد المشروع بالكامل. ويتمثّل دورنا في الإشراف على أداء الطلبة وتوجيههم ليبدأوا بجمع المعلومات، ثم يتم تحديد موعد للاجتماع بالطلبة لإعداد الخطة التنفيذية لإجراء البحث العلمي". د. طارق الفولة: بدء في مشروع المنزل الآلي لذوي الإعاقة البدنية وأشار د. الفولي إلى أن مشروع سيارة الإسعاف الذكية مشروع من السهل تطبيقه خاصة وأنه يوجد حالياً نظام الوحدة المركزية في إدارة المرور ويتطلب تنفيذ المشروع تزويد سيارات الإسعاف بنظام ذكي موصول بالوحدة المركزية، حيث يقوم رجل الإسعاف بإرسال إشارة تُحدد موقع سيارة الإسعاف للوحدة المركزية والتي تقوم بدورها بالتعرف على إشارات المرور في خط سير السيارة لتحويل الإشارة إلى خضراء وبالتالي يسهل مرور سيارة الإسعاف رغم الازدحام المروري. كما نوّه د. طارق الفولي إلى أن أجندته البحثية تزخر بالعديد من المشروعات القيمة التي تخدم الأفراد ذوي الإعاقة من خلال توظيف العلوم الهندسية لتحسين نوعية حياتهم ومنها: برنامج ذكي يحول المكالمة إلى إشارات مرئية للصم (تحويل الكلام إلى نصوص ثم إلى إشارات) ونظارات خاصة للمكفوفين ومشروع المنزل الآلي لذوي الإعاقة البدنية.

3505

| 19 يوليو 2015

محليات alsharq
طلاب جامعة قطر يبتكرون طريقة لتحويل الطاقة الشمسية إلى وقود

في خطوة لإظهار دورها المتنامي كجهاز مهم للبحوث في دولة قطر، أطلقت جامعة قطر خريطة طريق واضحة لتحديد أولويات أبحاثها للأعوام من 2014 وحتى 2019. وقد حددت هذه الأولويات توجهات البحث التي يتبنّاها أعضاء هيئة التدريس وطلبة الجامعة، وذلك في مجالات أربعة، وهي: الطاقة واستدامة الموارد، والتغيير الاجتماعي والهوية والسكان، والصحة والرفاه، وتكنولوجيا المعلومات والاتصال. وعليه، لا يتوانى الطلبة وأعضاء هيئة التدريس عن بذل جهودهم لتطوير القطاع البحثي في جامعة قطر وتحقيق أهداف الأولويات البحثية. وفي هذا الإطار، ابتكر مجموعة من طلبة كلية الهندسة طريقة تستخدم الطاقة الشمسية كوقود للسيارات. ويتألف الفريق البحثي من كل من: جميلة فولادي وشهد غربية ودارين زهير ومهك جيلاني وشيفا يوسفي ومصطفى حسين. وقد أشرف على الطلبة في المشروع د. راهول رامباو الأستاذ المساعد في قسم الهندسة الكيميائية في كلية الهندسة، في جامعة قطر.. ويقول د. راهول رامباو الأستاذ المساعد في قسم الهندسة الكيميائية في كلية الهندسة في جامعة قطر: "مع تطور متطلبات الحياة، زاد الطلب على مصادر جديدة للطاقة، خاصة وأننا نستخدم الوقود الأحفوري لإنتاج الطاقة. إلا أن مصدر الطاقة هذا آيل للنضوب في المستقبل القريب، فضلا عن انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون جراء استخدامه في إنتاج الطاقة، مسببًا بذلك مشاكل تؤدي إلى الاحتباس الحراري. ولذلك تكمن فكرة مشروعنا في الاستفادة من الماء والغاز الموجودان في الغلاف الجوي، وتحويلها إما غاز الهيدروحين أو Syngasوذلك عبر استخدام الطاقة الشمسية. وقود للسيارات يمكن استخدام غاز الهيدروجين كوقود للسيارات إلا أنه يسبب نسبة تلوث تفوق التلوث الذي يسببه الوقود الأحفوري بثلاث مرات. ولهذا فإن استخدام الطاقة الشمسية هو الخيار الأمثل لنا، حيث نقوم بتحليل جزيئات غاز ثاني أكسيد الكربون والماء، لإنتاج غاز Syngas، ومن ثم يمر بعدد من المراحل المؤدية في نهاية المطاف إلى وقود سائل تستخدمه السيارات، والتي تبعث عوادمها غاز ثاني أكسيد الكربون مرة أخرى، فنقوم مرة أخرى بإنتاج الوقود السائل الصديق للبيئة متبعين الآلية ذاتها. وأضاف قائلاً: "ما أن انضممت لجامعة قطر عام 2013، حتى بدأت البحث عن طلبة واعدين شغوفين بالبحث العلمي، فاخترت كلاً من الطالبة جميلة فولادي وشهد غربية ومهك جيلاني للبدء بتنفيذ هذا المشروع معي. فحصل المشروع على منحة بحثية داخلية من قبل كلية الهندسة. وفي العام اللاحق، انضمت الطالبة دارين زهير إلى الفريق البحثي".. كما أشار د. راهول قائلاً: "بفضل تضافر جهود جميع أعضاء الفريق البحثي، تمكنا من نشر 15 ورقة بحثية خلال 18 شهراً فقط، فضلا عن تقديم ما يقارب من 35 ملصقا بحثيا. وللمرة الأولى في تاريخ مؤتمر المعهد الأمريكي للمهندسين الكيمائيين، شاركت أول مجموعة من طلبة مرحلة البكالوريوس في منطقة الخليج العربي بالمؤتمر، فضلا عن مشاركتهم في المؤتمر الدولي الرابع لأبحاث معالجة الغاز، وحصول دارين مرة أخرى على جائزة أفضل عرض تقديمي ومهك على جائزة أفضل ملصق بحثي الكتروني". واستطرد د. راهول: "المرحلة الأولى من بدء المشروع، تلقينا منحة بحثية من كلية الهندسة بقيمة 100000 ريال قطري، وفي المرحلة الثانية بلغت قيمة المنحة البحثية 120000 ريال قطري. إن الطاقة الشمسية التي تزخر بها دولة قطر تعيننا على المضي قدما في المشروع البحثي، خاصة إذا ما علمنا أن المشروع صديق للبيئة، ويسهم بطريقة فاعلة في إنتاجنا لوقود بديل للوقود الأحفوري". فرصة للانضمام من جانبها قالت الطالبة دارين زهير: "لطالما كنت شغوفة بالحصول على فرصة الانضمام للفريق البحثي مع الدكتور راهول، وقد تحقق ذلك من خلال العمل على نظام المحاكاة بالمشروع البحثي HAC، وتقديم نتائج أبحاثنا في المؤتمر الدولي الرابع لأبحاث معالجة الغاز. إن العمل مع الفريق البحثي مكنني من تطوير مهاراتي في كتابة الأوراق البحثية التقنية، وقد نشرت الأسبوع الفائت ورقتين بحثيتين في مجلات علمية".. وحول مشاركته في المشروع البحثي، قال الطالب مصطفى حسين من كلية الهندسة: "قدمت عرضين تقديميين للمشروع البحثي في مؤتمر المعهد الأمريكي للمهندسين الكيميائيين، وقد كنت المتحدث الوحيد في العروض التقديمية، من مرحلة البكالوريوس في المؤتمر، خاصة إذا ما علمنا أن العروض التقديمية دائما ما تقدم من قبل أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المختلفة". وقالت الطالبة شهد غريبة: "انصبت جهودي أثناء المشروع البحثي في التأكد من فاعلية نظام الطاقة الشمسية، حيث أجريت العمليات الحسابية الخاصة بذلك، وقد نشرت ورقات بحثية حول دوري في المشروع البحثي، وقدمت عروضاً تقديمية في مؤتمر المعهد الأمريكي للمهندسين الكيمائيين. تكمن أهمية نظام الطاقة الشمسية في دورها من الحد من الاحتباس الحراري، إذ يسهم هذا النظام في الحد من استخدام الوقود الأحفوري، المسبب لتلك الظاهرة". وقالت جميلة فولادي: "أعتبر تجربتي العلمية في هذا البحث العلمي، تجربة مهمة، أضافت لي الكثير علميًا وبحثيًا وأكاديميًا. وأتاحت لي فرصة المشاركة في مؤتمرات محلية ودولية، وتعميق فهمي للكثير من الموضوعات الهندسية والعلمية".

352

| 17 يوليو 2015

محليات alsharq
جامعة قطر تطرح 68 مقررا دراسيا في مختلف التخصصات

وقد بلغ إجمالي الطلبة المسجّلين في الفصل الدراسي الحالي صيف 2015 ما يقارب الـ 4300 طالب وطالبة مقارنة بـ 3218 في صيف 2014 وبزيادة تُقدّر بحوالي 34 بالمائة، وبلغت نسبة الطلبة الذكور المسجلين بالفصل الدراسي صيف 2015 حوالي 32 بالمائة بينما بلغت نسبة الإناث 68 بالمائة. وفيما يتعلق بالمقررات الدراسية المطروحة في الفصل الدراسي صيف 2015، فقد عنيت الجامعة بطرح أكبر عدد ممكن من المقررات الدراسية لطلبة البكالوريوس (209 من إجمالي المقررات 214) وذلك لتلبية احتياجات الطلبة. ويضم الكادر التدريسي للفصل الدراسي صيف 2015 ما يقارب 96 عضو هيئة تدريس، كما يُشرف 11 عضو هيئة تدريس على عمل الطلبة الملتحقين ببرامج التدريب والرعاية الطلابية. ويأتي هذا التوسع من قبل الجامعة في طرح المقررات الدراسية بالفصل الصيفي استجابة لطموحات الطلبة، ودعما لهم، والعمل على توفير البيئة الأكاديمية الملائمة بالنسبة لهم، كي يحققوا أقصى إمكاناتهم وتطلعاتهم، وخاصة أن الدراسة في الصيف تساعد الطالب على استدراك ما فاته من خطته الدراسية، أو اختصار بعض المراحل.

192

| 15 يوليو 2015

محليات alsharq
تأهل فريق جامعة قطر للمرحلة النهائية في "تحدي 22 للإبتكار"

تأهل فريق جامعة قطر المشارك في مسابقة "تحدي 22" للابتكار والتي أطلقتها اللجنة العليا المشاريع والإرث المسؤولة عن المشاريع المتعلقة ببطولة كأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر للمرحلة النهائية، حيث تم اختياره ضمن أحد أفضل ستة مشاريع من بين 331 فريقا شاركت في المسابقة، وقد تألف فريق الجامعة الفائز من أربعة طلاب من كلية الهندسة. حقق فريق جامعة قطر هذا النجاح الباهر عن فئة "تجربة المشجعين" لتقديمهم مشروعًا تقوم فكرته على تزويد المشجعين في الملاعب بتجربة تفاعلية ثلاثية الأبعاد باستخدام تقنية الحقيقة المدمجة (Augmented Reality –AR-)، وتتمحور فكرة المشروع حول ابتكار الطلبة تطبيقًا يتم إدراجه في نظارة الحقيقة المدمجة وذلك لإثراء ما يراه المشجعون داخل الملعب. يُذكر أنّ مسابقة "تحدي 22" تهدف بشكل رئيس إلى رعاية الأفكار الواعدة وتطويرها، وابتكار حلول وتقنيات تسهم في تنظيم مونديال قطر 2022، إلى جانب دعم ثقافة الاكتشاف والابتكار وريادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط.

297

| 12 يوليو 2015

محليات alsharq
توقيع اتفاقية تعاون بين جامعة قطر ومؤسسة حمد الطبية

وقّعت كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر ومركز حمد الدولي للتدريب بمؤسسة حمد الطبية اتفاقية تعاون والتي تأتي في إطار سعى الكلية لإعداد خريجين أكفاء ومبدعين للمساهمة في دعم سياسة جامعة قطر في تحقيق رؤية قطر 2030. وقّع الاتفاقية الدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم، وعن "مؤسسة حمد" علي الجناحي المدير التنفيذي لخدمات الأعمال بمؤسسة حمد الطبية، وذلك في دار الضيافة الخاصة بالمؤسسة. ونصت بنود الاتفاقية على أن يقوم الطرفان بالتنسيق والتواصل لتوفير فرص التدريب ذات الصلة لطلاب الجامعة المسجلين في برنامج الصحة العامة في جامعة قطر، وإمداد الطلبة بالخبرة العملية اللازمة من خلال إشراكهم في حملة "كلنا للصحة والسلامة"، كما تضمنت الاتفاقية التعاون في مجال الأبحاث من خلال أنشطة الحملة المختلفة، وتوفير فرص العمل لخريجي برنامج الصحة العامة. وقالت الدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم "نحن سعداء بأن نختتم هذا العام الأكاديمي بتوقيع اتفاقية تعاون مع المركز الدولي للتدريب بمؤسسة حمد الطبية، حيث تعد هذه الاتفاقية الرابعة عشرة التي توقعها كلية الآداب والعلوم هذا العام، وقد تم قبلها توقيع ثلاثة عشرة اتفاقية تعاون مع جهات محلية ودلية". وأوضحت أن قسم العلوم الصحية بكلية الآداب والعلوم يهدف إلى المساهمة في تعزيز الصحة العامة من خلال تطوير المعرفة وأساليب تقييم الصحة لإعداد متخصصين أكفاء قادرين على المشاركة في تلبية الاحتياجات الصحية للأفراد والمجتمع ككل. وأضافت أن هذه الاتفاقية جزء من خطة كلية الآداب والعلوم لتزويد طلبتها في جميع البرامج بالتدريب الميداني والخبرة العملية لتيسير انخراطهم في سوق العمل، حيث ستمكّن هذه الاتفاقية الطلاب من الحصول على المعرفة من خلال الممارسة والتدريب الذي ستقدمه لهم حملة "كلنا للصحة والسلامة"، إضافة إلى إتاحة الفرصة للطلبة لإجراء بحوثهم الجامعية وحصولهم على فرص توظيف حال تخرجهم. من جهته، أكد الدكتور خالد عبدالنور سيف الدين مدير مركز حمد الدولي للتدريب على قوة العلاقات التي تربط بين جامعة قطر ومؤسسة حمد الطبية، مشيرا إلى تعاون الطرفين في العديد من المبادرات مع جامعة قطر التي تعد من أهم المساهمين في المجال الصحي الأكاديمي بالدولة. وقال: "ستمكّن هذه الاتفاقية الطلبة من فهم أعمق لبيئة وآليات العمل داخل مؤسسة حمد الطبية في مختلف التخصصات، ونأمل أن يكون للمركز دور في مساعدة الطلبة لاختيار المجال الوظيفي الأنسب لهم في مجال الصحة العامة من خلال توفير الخبرة العملية الكافية، وتشجيعهم على النظر إلى مؤسسة حمد الطبية باعتبارها أحد أفضل الخيارات الوظيفية بعد التخرج". بدوره، قال الدكتور عبداللطيف الخال رئيس التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية، والعميد المساعد للشؤون الإكلينيكية بكلية الطب في جامعة قطر "تزداد حاجة سوق العمل في مجال الصحة العامة إلى متخصصين أكفاء لمواكبة النمو المتزايد لقطاع الرعاية الصحية العامة بدولة قطر، ولذا تأخذ حملة "كلنا للصحة والسلامة" على عاتقها تطوير وإعداد الطلبة في مجال الصحة العامة من خلال توفير الخبرة العملية المباشرة، ونحن سعداء لأننا قادرون من خلال التعاون مع جامعة قطر على تحقيق المنفعة لدولة قطر". من جانبه، قال غاري سايكس، رئيس شركة "كونوكوفيليبس قطر"، الراعي الرسمي لحملة "كلنا للصحة والسلامة" "يسعدنا أن نرى تعاون الحملة مع جامعة قطر لإطلاق مبادرة من شأنها أن تقود الطريق نحو أنشطة بحوث تعاونية وفرص وظيفية أفضل لخريجي برنامج الصحة العامة في جامعة قطر، ونسعى جاهدين من خلال شراكتنا مع الحملة، ومثل هذه المبادرات، لترسيخ مكانتنا كشركاء في الجهود الوطنية لتحسين الصحة والسلامة".

873

| 11 يوليو 2015

محليات alsharq
مدير مشروع "بادر" بجامعة قطر يفوز بجائزة العمل التطوعي

كرَّم الدكتور حسن الدرهم، رئيس جامة قطر، زكرياء كاكه، مدير مشروع "بادر" التطوعي بجامعة قطر لفوزه بجائزة العمل التطوعي ضمن جوائز الحياة الطلابية بجامعة قطر. وقد جاء التكريم خلال حفل التميز السنوي الذي تحرص جامعة قطر على إقامته سنوياً لطلابها المتميزين من الخريجين بحضور العديد من الطلاب وأولياء الأمور، بالإضافة إلى نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات. ويعد مشروع "بادر" التطوعي من ضمن الإنجازات التي لاقت الدعم من مركز التطوع والمسؤولية المدنية بجامعة قطر ومبادرة الشراكة الأمريكية الشرق الأوسطية. الدكتور حسن الدرهم يكرم مدير مشروع بادر ويهدف مشروع بادر التطوعي الذي ختم في نسخته الأولى إلى دعم طلاب جامعة قطر على إطلاق مبادرات تطوعية تهدف إلى دعم المجتمع وتعزيز مفهوم التطوع وسط الطلاب. كذلك قام المشروع بتدريب 60 متدرباً على مدار سنة كاملة وذلك بالتعاون مع مركز "تكلم"، على تنفيذ العديد من الورشات في المجالين القيادي والتسويقي وكيفية التعامل مع الجمهور، كما لاقت بعض المبادرات التطوعية الدعم من مركز التطوع والمسؤولية المدنية بجامعة قطر ومؤسسات أخرى. وقال زكرياء كاكه، مدير مشروع "بادر" التطوعي، إن هذه الجائزة أتت تحفيزاً لنا في مشروع "بادر" لإعطاء انطلاقة مشروع "بادر" في مرحلته الثانية، كذلك هو تتويج لمجهود إدارة المشروع وجميع المنتسبين إليه. زكرياء كاكه مدير مشروع بادر وقدم الشكر إلى جميع المسؤولين بجامعة قطر وعلى رأسهم مركز التطوع والمشرفون، مجد الشبلي والطالبة جهاد القاضي الذين ساهموا في استمرارية هذا المشروع والشكر موصول أيضا إلى مكتب "MEPI" الذين قدموا الدعم الكافي لهذه المبادرة. وعاد جميع الطلاب والطالبات إلى المبادرة من أجل التطوع في البرامج التي تقدمها جامعة قطر وأن يتقدموا ليكونوا أحد المتوجين في جوائز الحياة الطلابية السنوية.

454

| 10 يوليو 2015

محليات alsharq
كلية القانون تطلق برنامج مساعد تدريس من طلبة البكالوريوس

أطلقت كلية القانون في جامعة قطر برنامج مساعد تدريس من طلبة البكالوريوس، وذلك انطلاقًا من إيمان كلية القانون بدور طلبة الكلية في تعزيز مهنة التدريس، ومساندة أساتذة المقررات في إيصال محتوى المقررات الدراسية بأفضل صورة مُمكنة، وفق الدكتور ياسر خلايلة الأستاذ الدكتور في القانون الدولي العام والعميد المساعد للشؤون الأكاديمية في كلية القانون والمشرف على برنامج مساعد تدريس من طلبة البكالوريوس.وقال د. الخلايلة في حوار صحفي إن هذه المبادرة تعتبر الأولى من نوعها في جامعة قطر. وتاليا نص الحوار:• بداية حدثنا عن الفكرة العامة لبرنامج مساعد تدريس من طلبة البكالوريوس؟- انبثقت فكرة برنامج مساعد تدريس من طلبة البكالوريوس في كلية القانون انطلاقًا من اهتمام إدارة الكلية بإتاحة الفرصة أمام طلبتها لممارسة مهنة التدريس في مرحلة البكالوريوس، وهي فرصة فريدة تمكّن الطلبة المتميزين الذين أنهوا المقررات المعنيّة بنجاح وبمعدل متميّز.ومن ثم يقوم أساتذة المقررات المختلفة باختيار الأنسب من الطلبة والطالبات المتقدمين لهذا العمل، وتحضيرهم كي يقوموا بمساعدتهم في تدريس الطلبة في فصول دراسية لاحقة.وتعكس فكرة تطبيق هذا البرنامج رؤية كلية القانون في جامعة قطر الرامية إلى ربط أعضاء هيئة التدريس بالطلبة المتميزين في حقول العلوم والمعرفة القانونية، وكما يهدف البرنامج إلى استقطاب أكبر عدد ممكن من الطلبة المتميزين للالتحاق بالقطاع التدريسي بعد تخرجهم في المستقبل، لسدّ حاجة الكلية إلى الأكاديميين في كلية القانون.اهداف البرنامج• ما هي الأهداف الرئيسية للبرنامج؟- نسعى من خلال إطلاق هذا البرنامج في جامعة قطر إلى تحقيق العديد من الأهداف منها مساندة أعضاء هيئة التدريس في إنجاز المهام الأكاديمية، وإتاحة الفرصة أمام الطلبة المتفوقين للإسهام في نجاح سير الخطة التدريسية للكلية وخاصة في المقررات المرتبطة بالجوانب العملية، كما يهدف البرنامج إلى صقل الشخصية القانونية للطالب الجامعي في المجال القانوني.التفاعل بين الطلبة ينعكس إيجابيا على العملية التعليمية وتعزز تفكير الطلبة وتشجعهم على إبداء أراءهم والمشاركة في تمارين العصف الذهني، كما أن البرنامج يهدف إلى استقطاب أكبر عدد ممكن من طلبة الكلية وتشجيعهم على الانضمام إلى القطاع التدريسي ومواصلة الدراسات العليا لسد الحاجة إلى الكوادر والكفاءات الأكاديمية في كلية القانون.• ماهي معايير اختيار الطالب في برنامج مساعد تدريس ؟- هناك ثلاثة معايير ينبغي للطالب استفائها ليتم اعتماده في برنامج مساعد تدريس من طلبة البكالوريوس وهي: أن لا يكون المعدل التراكمي للطالب المتدرب أقل من 3.00، وأن يجتاز الطالب المقرر الذي يريد أن يساهم في تدريسه بتقدير لا يقل عن جيد جدا لضمان استيعاب الطالب للمادة بشكل جيد قبل المساعدة في تدريسها.كما أن هناك شرط عام وهو أن يكون الطالب ذو نزاهة أكاديمية ولم يسبق له ارتكاب أي خطأ أكاديمي كالسرقة الفكرية أو الغش الأكاديمي أو غيرها من المسلكيات التي لا تتوافق والنزاهة الأكاديمية.وبمجرد استيفاء الطالب لهذه الشروط الثلاث، يمكن للطالب أن يكون عضوا ببرنامج مساعدي تدريس طلبة البكالوريوس في أحد المقررات في كلية القانون.اعداد الطلبة• كم عدد الطلبة المدرجين في البرنامج حاليا، وكيف يتم توزيع الطلاب لتدريس المقررات؟- بلغ إجمالي عدد الطلبة المنتسبين إلى برنامج مساعد تدريس من طلبة البكالوريوس في هذا الفصل 28 طالبا وطالبة يقومون بمساعدة أعضاء هيئة التدريس في تدريس ستة عشر مقررا، وهم موزعون على أربعة عشر أستاذ. ويمكن لعضو هيئة التدريس المطالبة بإلحاق طالب أو طالبة في المقرر الواحد كمساعد تدريس، وفي حالات استثنائية يمكن تخصيص أكثر من طالبين أو طالبتين كحد أقصى في المقرر الواحد في حالات الضرورة لذلك كما هو الحال في بعض المواد التي تحتاج إلى محاضرات مخبرية مثل مقررات القانون المدني وغيرها.• ما هي النتائج الملموسة التي قمتم باستشعارها خلال تجربة الفصول الماضية من تطبيق البرنامج؟- منذ إطلاق الفكرة، كان هناك نتائج إيجابية وفورية واستساغة لها عند الكثير من الطلبة، والآن بات الأمر أكثر قبولاً خصوصاً بعد تطبيق البرنامج واستحسان جل الطلبة لهذه الفكرة التي تدمج الوسط الطلابي أكثر بالهيئة التدريسية، واتضح فيما بعد ذلك أن لهذه الفكرة ربما أثر على العملية التدريسية وتوقعات مخرجاتها الأكاديمية والمهنية.واتضح لنا بعد تطبيق هذه التجربة في كلية القانون أن مساعد الأستاذ بات يُشكل حلقة وصل هامة جدًا بين أستاذ المقرر والطلبة حيث أنه الأقرب إلى زملائه وباستطاعته التواصل مع الطلبة بشكل أفضل والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، والتعرف على مواطن الضعف عند الطلبة ورفع متطلبات الطلبة واقتراحاتهم إلى أستاذ المقرر لإيجاد الحل الأمثل لها.• كيف يوازي الطالب المساعد في العملية التدريسية بين دراسته ومهام المساعدة في التدريس؟- هناك آلية معينة يتم اتباعها لتجنب تكليف الطالب بمهام كثيرة قد ترهق الطالب المتدرب أو تؤثر على مستواه الأكاديمي، حيث يجوز للطالب المساعد العمل لمدة لا تتجاوز ثلاث ساعات أسبوعيا فقط.ويتم الأخذ بعين الاعتبار مهام الطالب في الجامعة والأعباء المُلقاة على عاتقه، لذا نحرص على عدم تكليف الطالب بمهام تدريسية كثيرة حتى لا يتأثر مستواه الأكاديمي، ولتشجيعه على الاستمرار في البرنامج ولتحقيق الفائدة المرجوة منه ويفيد غيره من الطلبة ويكتسب الخبرة التدريسية المتوقعة منه في البرنامج.توجيه الطلاب• كيف يتم توجيه الطالب وإرشاده إلى آلية شرح الدروس بالتعاون مع أستاذ المقرر؟ و كيف يتم معالجة الأخطاء التي من الممكن أن يقع فيها الطالب؟- يقوم الأستاذ المشرف على المقرر الدراسي بتوجيه الطالب وإرشاده إلى آلية التدريس المناسبة لكل مقرر.ويتم التعاون بين أستاذ المقرر والطالب المُساعد في تحضير الدرس والاستعداد لشرحه منذ بداية الأسبوع أو من خلال تخصيص ساعات معينة يتفق عليها الطالب المتدرب وأستاذ المقرر.أما فيما يتعلق بالأخطاء التي قد يقترفها الطالب أثناء شرح المقرر، فأرى أن الطريقة الكلاسيكية في التدريس والتي تعتمد على أستاذ المقرر فقط باتت من الماضي.كما أن ارتكاب الأخطاء يسهم بشكل إيجابي في رفع مستوى التفاعل والحوار البنّاء بين الطلبة وأستاذ المقرر.كما يجب القول بأن الخطأ الصادر من الطالب هو أمر متوقّع ولكنه إيجابي ويسهم في ترسيخ المعلومة في أذهان الطلبة.كما أن إيصال المعلومات القانونية من خلال تصحيح الأخطاء هي مهارة تدريسية تعزز المفاهيم القانونية في أذهان الطلبة، كما أنها أيضا فرصة جيدة للطلبة للاستيضاح من الأستاذ والتوصل إلى فهم أفضل للمقرر الدراسي.الخطط المستقبلية• ما هي الخطط المستقبلية لتطوير البرنامج؟- أتمنى أن يتم تعميم آلية تطبيق هذا البرنامج على كافة كليات الجامعة نظرًا لأهميته وانعكاس مخرجاته بشكل إيجابي على حياة الطالب الجامعي مهنيا وأكاديميًا. كما أننا نعتزم في المستقبل إرساء هذه التجربة ودراستها بشكل تفصيلي دقيق والتعرف على مواطن الضعف ومعالجتها. كما أننا ننوي إطلاق برنامج تدريبي خاص لتدريب الطلبة في برنامج مساعد تدريس من طلبة البكالوريوس وإكسابهم مهارات تواصل وتدريس هامة.

982

| 09 يوليو 2015

محليات alsharq
16 قاعدة بيانات إلكترونية جديدة بمكتبة جامعة قطر

أكدت رئيسة قسم الخدمات التقنية في مكتبة جامعة قطر أسماء صالح البوعينين أن جامعة قطر تلتزم بتطوير قواعد البيانات الإلكترونية المتواجدة في كلياتها ومراكز أبحاثها، مما يصب في دعمها المتواصل للطلاب من أجل تحقيق التقدم المطلوب على الصعيد الاكاديمي، والتميز والإبداع، كما توفر الجامعة الخدمة مجانا للمستفيدين من خارج جامعة قطر، في حال تواجدهم في حرم جامعة قطر. وخلال العامين 2014/2015 تمت إضافة 16 قاعدة بيانات إلكترونية جديدة، ليصبح العدد الإجمالي لقواعد البيانات نحو 150 قاعدة بيانات تغطي كافة المجالات العلمية، وباللغتين الإنجليزية والعربية. أسماء البوعينين: 110 آلاف كتاب إلكتروني في قواعد البيانات العالميةوقالت أسماء صالح البوعينين: "إن مكتبة الجامعة تؤمن الوصول الإلكتروني، من خلال موقعها على الإنترنت، الى أكثر من مائة وخمسة قواعد بيانات تغطي مختلف مجالات المعرفة، وهي تشمل في تغطيتها كل الاختصاصات الأكاديمية الرئيسية والفرعية التي توفرها جامعة قطر، ولو بشكل متفاوت بين هذه الاختصاصات طبقا لتوافر هذه القواعد وتوافقها مع ما يتطلبه الاختصاص الأكاديمي والبحث العلمي. وبشكل عام يُقدّر مجموع ما تختزنه قواعد البيانات المشار إليها بأنه يتجاوز المئة وعشرة آلاف كتاب إلكتروني ويزيد على سبعين ألف دورية أكاديمية في مختلف الاختصاصات". ويأتي ذلك تأكيدا على دور جامعة قطر في دعم طلابها والتوفير لهم فرصة للنجاح ولتحقيق أهدافهم وتطلعاتهم. وصرحت أسماء صالح البوعينين خلال مقابلة قد أجريت معها أن مكتبة الجامعة أتاحت في عام 2014 عدداً كبيراً من المصادر الإلكترونية الجديدة لطلابها مما أدى الى دعمهم في مجال البحوث من خلال توفيرها لهم المعلومات العلمية الموثوقة. مصادر عالمية وتتميز هذه المصادر بطابعها العالمي اذ تحتوي على مختلف النصوص المعتمدة دوليا، كما انها لا تنحصر بتخصص واحد، بل تشمل العديد من التخصصات مما يوفر الدعم لجميع الطلاب ويعزز البحث العلمي في جميع كليات الجامعة، وذلك من خلال المراجع الغنية المتاحة ليس فقط للطلاب بل لهيئة أعضاء التدريس أيضا مما يؤكد على دور الجامعة كمحرك للبحث والابتكار في قطر. المكتبة توفر خدمة قواعد البيانات لمنتسبي الجامعة والمستفيدين من خارجهاوتتضمن قواعد البيانات التي تمت إضافتها في العام 2015، قواعد بيانات مكتبة كوكران، والتي تحتوي معلومات طبية ذات قيمة عالية ومبنية على الادلة والبراهين، بالإضافة الى سجل للتجارب الاكلينيكية ومراجعات منهجية ودراسات نشرها خبراء الرعاية الصحية وقائمة على التحليل الرجعي. أما قواعد بيانات منصة الزاوية الإسلامية فهي توفر حلولاً فريدة من نوعها للتمويل الإسلامي والمستثمرين المهتمين بأحكام الشريعة الإسلامية، والمعلومات المالية الاسلامية العالمية والمصرفية المتوافقة مع احكام الشريعة، اضافة الى اخر الاخبار عن المالية والبحوث الاسلامية. كما تسهل منصة الزاوية الإسلامية عملية اتخاذ القرارات وبناء الشبكات مع الأسواق الإسلامية، وذلك من خلال توفير الفتاوى والمعايير والتشريعات والوثائق القانونية ومذكرات إرشادية للمنتجات، إلى جانب التواصل مع علماء الشريعة والأدوات الاستثمارية ومعلومات أساسية متعمقة حول سوق الصكوك العالمية، وخدمات التكافل وإعادة التكافل، والمنتجات المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، والصناديق الاستثمارية الإسلامية، والمؤسسات الإسلامية، وأسهم الشركات المتوافقة مع أحكام الشريعة وأخبار حول التمويل الإسلامي والأبحاث. وتتميز هذه المصادر الإلكترونية التي توفرها جامعة قطر باحتوائها على الكثير من البحوث والمعلومات المهمة التي تعود إلى أعوام عدة، والتي تشمل العديد من الثقافات والدول مما يجعلها تفصيلية ودقيقة. وفي هذا السياق، قالت أسماء صالح البوعينين: "تتنوع قواعد البيانات التي توفرها جامعة قطر من حيث المحتوى والموضوع ومن حيث اللغة، وتغطي فترات زمنية مختلفة، ونجد في قواعد البيانات التي توفرها الجامعة لأساتذتها وطلابها، الدراسات والابحاث المنشورة في الدوريات الأكاديمية وفي وقائع المؤتمرات". بيانات المنهل تحتوي قواعد بيانات المنهل للتراث والأطروحات مثلا نصوصا كاملة عن تاريخ وتراث منطقة الشرق الاوسط، وهي تعد موردا قيما لجميع المهتمين بالكتابات العلمية والثقافية والتاريخية في المنطقة منذ ستة عشر قرناً. قاعدة بيانات المنهل توفر نصوصاً كاملة عن تاريخ وتراث منطقة الشرق الأوسطوبدورها تتنوع قواعد البيانات العلمية لتشمل عدة مصادر تتيح للطلاب معلومات مهمة في مجال البحوث مثل قواعد بيانات مكتبة ويليامز ويلكينز ليبنكوت للصحة، التي تتضمن نصوصا رسمية وموارد في علوم الصيدلة والعلوم الاكلينيكية، بالإضافة الى مجموعة من الفيديوهات والرسوم المتحركة والقضايا العالمية، ونقاشات بشكل أسئلة وأجوبة. وتؤمن قواعد بيانات أبتودايت، وهي مصدر للقرارات الاكلينيكية المبنية على الأدلة، إمكانية الوصول السريع إلى المعلومات الطبية والقضايا الاكلينيكية المحددة، وتتماشى اضافة قواعد البيانات الطبية الى مخزون مكتبة الجامعة مع افتتاح جامعة قطر لكلية الطب. وتتضمن قواعد بيانات الجمعية الاميركية للمهندسين المدنيين مجموعة من نصوص الجرائد والمجلات وحوالي أكثر من 15000 كتاباً، إذ تصدر الجمعية في كل شهر مجلتها الرسمية وهي تحتوي على مقالات تتناول المشاريع والأحداث المهمة في مجال الهندسة المدنية، كما تقوم الجمعية بنشر كتب في مجال بحوث وممارسات الهندسة المدنية، ويتم مراجعة وتحكيم كل كتاب قبل عملية النشر بواسطة خبراء. وتتعدد قواعد البيانات التي تختص بمجال القانون، مما يسهم في توفير مادة متنوعة للطلاب، تقوم على عدة مصادر مثل قواعد بيانات بيرلز فهي تضم مقالات نشرها هذا الأخير عن القانون الدولي وحقوق الانسان، وقواعد بيانات تحكيم كلوير الالكترونية الذي تتضمن مجموعة كبيرة من البحوث حول التحكيم الدولي. إضافة إلى قواعد بيانات تقرير القانون الدولي التي تشمل جميع القضايا المهمة في القانون الدولي منذ عام 1919 حتى الوقت الحاضر، وتحديداً من حقبة ما بعد حرب معاهدة "فرساي" حتى القرن الحادي والعشرين. هذا إلى جانب قواعد بيانات "ويستلو جلف" المتخصصة بالبحوث القانونية، التي تم تصميمها لتلبية احتياجات المختصين بالشؤون القانونية في منطقة الشرق الأوسط، وتوفر خدمة "ويستلو جلف" الجديدة للمحامين العاملين في مختلف بلدان الخليج العربي سلسلة كاملة من الأدوات اللازمة لإجراء البحوث القانونية، إلى جانب قواعد بيانات فريدة من نوعها حول التشريعات والقضايا الإقليمية. الجدير بالذكر بأن هذه المصادر الإلكترونية مهمة جدا نظرا لغناها التاريخي والثقافي، مما يوفر للباحثين مادة كاملة ومتكاملة ويجعل من جامعة قطر جهة بحثية نشطة ومحورية، تجري أبحاثاً عالية المستوى خدمة لشركائها في المجتمع وقطاع الصناعة والأعمال. وتوفر قواعد بيانات الجمعية الملكية للكيمياء أكثر من 30 مجلة عالية الجودة في مجال الكيمياء، والكيمياء الحيوية والمواد ذات الصلة بعلوم الكيمياء مثل الهندسة والبترول وعلوم المواد والزراعة والبيئة والعلوم الصحية والصيدلة، كما انها تزود الباحثين بمجموعة من الكتب التي نشرت منذ 1968 وهي توفر نظرة شاملة عن البحوث في العديد من مجالات العلوم الكيميائية.

756

| 09 يوليو 2015

محليات alsharq
Ooredoo الراعي الرسمي لفريق جامعة قطر في دورة الألعاب الجامعية

أعلنت Ooredoo بأنها ستكون الراعي الرسمي لفريق جامعة قطر المشارك في بطولة "يونيفيرسايد 2015" (دورة الألعاب الجامعية) التي ستقام في كوريا الجنوبية. وتعتبر يونيفيرسايد بطولة دولية تتضمن عدة رياضات ينظمها الاتحاد الدولي لرياضات الجامعات ويشارك فيها رياضيون من طلبة الجامعات. وستتضمن دورة هذا العام في 21 منافسة رياضية تشمل كل من الرماية وكرة اليد والتجديف وكرة القدم والتنس والمبارزة. يذكر أن دورة يونيفيرسايد 2015 ستقام في مدينة غوانغجو سادس أكبر مدينة في كوريا الجنوبية خلال الفترة من 2 إلى 14 يوليو، وسيشارك فيها ما يقارب من 14000 رياضي من 150 دولة. ووفرت Ooredoo الرعاية لملابس الرياضيين، حيث سيظهر شعار الشركة على جميع القمصان التي سيرتديها أعضاء الفريق. وقالت السيدة فاطمة سلطان الكواري، مديرة العلاقات العامة والخدمة المجتمعية في Ooredoo: " تؤمن Ooredoo بتنشئة وإعداد الأبطال من الشباب وإتاحة الفرصة لهم ليحققوا أقصى تطلعاتهم، وهو ما دعانا لرعاية فريق قطر المشارك في دورة يونيفيرسايد. ونتمنى لفريق جامعة قطر التوفيق، وندعو الجميع لمساندة الفريق خلال وجوده في كوريا الجنوبية، وذلك لنبرهن للعالم أن قطر دولة تهتم بالرياضة". وكانت Ooredoo قد أقامت حفلاً خاصاً في المبنى الرئيسي2 لتقديم الزي الرياضي لعدد من اللاعبين وذلك لإظهار دعمها ومساندتها للرياضيين الجامعيين. وتدعو Ooredoo عملاءها استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لدعم الفرق القطرية المشاركة في يونيفيرسايد من خلال شبكتها الأكبر والأسرع. خدمات الأمن للشركات ومن جانب اخر واصلت Ooredoo تحسين خدمات الأمن المدارة التي توفرها، وذلك استجابة للطلب المتزايد من قبل الشركات القطرية التي تبحث عن طرق ووسائل لحماية أعمالها من المخترقين والتهديدات الإلكترونية. فقد كانت Ooredoo من الشركات الرائدة في طرح أحدث تقنيات أمن المعلومات في قطر، وفي الوقت ذاته فإن شبكتها من مراكز البيانات المنتشرة في مناطق قطر تضطلع بدور بالغ الأهمية في توفير خدمات الأمن المدارة وخدمات الحوسبة السحابية. ووفقاً لتقرير "معرض ومؤتمر الخليج لأمن المعلومات 2015"، فإن أكثر من نصف الشركات الموجودة في منطقة الخليج تخطط لزيادة استثمارها في أمن تقنية المعلومات بنسبة لا تقل عن 25 %، وذلك لمواجهة الجيل الجديد من التهديدات الأمنية. ويشير التقرير إلى أنه، وعلى الرغم من النمو الكبير للبيانات الموجودة لدى الشركات العاملة في المنطقة، فإن 47 % فقط من البيانات تتمتع بالحماية. ولمساعدة الشركات على خفض احتمالات تعرضها للاختراقات الأمنية، قامت Ooredoo خلال 2015 بتنفيذ عدد من التحديثات الأمنية تشمل تحسينات لحلها الأمني المستند على السحابة، والذي يعتبر أول حل أمني يعتمد على السحابة في قطر يدمج كل من شبكة الويب والبريد الإلكتروني والجوال مع أحدث قنوات الاتصالات لمكافحة الهجمات الإلكترونية. ويتضمن حل Ooredoo الأمني المستند إلى الحوسبة السحابية عدداً من المزايا مثل تنقية الروابط URL Filtering والتحكم في المتصفح Browser Control ومكافحة الفيروسات ومكافحة برمجيات التجسس، وأمن البريد الإلكتروني، ومنع تسريب البيانات، وتوفير تقارير عن إمكانية الرؤية لأصحاب الشركات. وإلى جانب الأمن المستند إلى الحوسبة السحابية، صممت Ooredoo مجموعة من الخدمات لتوفير أعلى مستويات الدعم للشركات في قطر، مثل الاستضافة والمواقع المتعددة، وتوفير محتوى الويب، والنسخ الاحتياطي واستعادة البيانات، واستمرارية الأعمال والتعافي من الكوارث، ومراقبة وإدارة البنية التحتية، وأمن تقنية المعلومات للشركات.

311

| 07 يوليو 2015

محليات alsharq
مشروع "حملة الأمل" يدعم الأطفال المرضى بالسرطان

نظمت طالبات كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر مشروعاً للتخرج تحت عنوان "حملة الأمل" الذي تضمن عدة فعاليات لدعم الأطفال المرضى بالسرطان مادياً ومعنوياً ومساعدتهم على مقاومة المرض، حيث أكدت الحملة ضمن فعالياتها وفقراتها ضرورة دعم المرضى بكل الطرق المتاحة ودفعهم لمقاومة المرض والتغلب عليه، وهو ما يجب أن يتم بتعاون من كل أفراد المجتمع.واشتمل المشروع على عدة أطباق خيرية نُظِمَت في كليات الجامعة المختلفة على مدار أسبوعين تم فيها بيع الأطعمة الشعبية المتعارف عليها في دولة قطر بالإضافة لمشاركة العديد من المطاعم والتاجرات القطريات في الفعاليات المصاحبة للمشروع.كما قامت الطالبات في نهاية المشروع بتنظيم حفل ترفيهي للأطفال المرضى بالسرطان بنادي مدينة حمد الطبية بحضور ممثلي مستشفى حمد والجمعية القطرية للسرطان، وذوي الأطفال، حيث احتوى الحفل على عدة فعاليات ترفيهية بالإضافة للورش الفنية وفقرة المهرج الذي قام ببث البهجة في نفوس الأطفال وإثراء الحفل بروح المرح التي دفعت الأطفال للمشاركة بشكل كبير في فقرات الحفل وتشجيعهم على اللعب والمشاركة في المسابقات الترفيهية.وفي تعليقها على الحفل، قالت الطالبة فاطمة الطويل قائدة الفريق المنظم لمشروع /حملة الأمل/ :" إنه لمن الفخر أن نقوم بتنظيم مثل هذه الحملة التي تعمل على تقوية أسس التواصل بين فئات المجتمع المختلفة، وتؤكد على دورنا المهم في دعم الأطفال المرضى بالسرطان ومساعدتهم في الانتصار على المرض والقضاء عليه".من جانبها، قالت الطالبة آمنة فخرو إحدى المنظمات للمشروع " لقد تشجعنا لتنظيم وإطلاق هذه الحملة والمبادرة إيماناً منا بأهمية المسؤولية والخدمة المجتمعية في تطوير المجتمع والحذو به نحو مجتمع صحي خالِ من السرطان يدعم رؤية قطر 2030 ، حيث إن فكرة الحملة تدعم وتؤكد أهمية مادة القيادة والخدمة المجتمعية التي تطرحها كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر، حيث إنه من ركائز هذه المادة تعريف الطلبة بأهمية القيادة المجتمعية والسعي لتطوير المجتمع وتثقيفه بكل الطرق المتاحة لإنتاج أجيال واعية صحياً واجتماعياً تعمل على قيادة المجتمع بشكل ناجح وتطويره بشكل مستمر".وعبرت الطالبة غنيمة بدر عن سعادتها بما تم إنجازه خلال هذه الحملة، وقالت " لقد لاقينا إقبالاً كبيراً من طالبات الجامعة خلال الأطباق الخيرية التي تم تنظيمها، حيث أقبلت الطالبات على الشراء والتبرع لصالح الأطفال المرضى بالسرطان منذ اليوم الأول لإطلاق الحملة بالإضافة لرغبة جميع الطالبات في حضور الحفل الختامي مما يؤكد نجاح الحملة التوعوي والإرشادي لأهمية دعم هذه الفئة نفسياً ومؤازرتها خلال مراحل العلاج".من جانبها، ثمنت السيدة مريم حمد النعيمي المدير العام للجمعية القطرية للسرطان مجهود الطالبات المبذول في تنظيم المشروع وإطلاق الحملة بهذا الشكل، كما توجهت بالشكر لهم على اختيارهم لفئة الأطفال مرضى السرطان لما تحتاجه تلك الفئة من دعم مادي ومعنوي للتغلب على المرض، كما أكدت أنها ترحب بهم في أي وقت حيث إن أبواب الجمعية مفتوحة على الدوام لكل الشباب الطموحين الراغبين في العمل التطوعي وخدمة مرضى السرطان بأي شكل كان.

304

| 06 يوليو 2015

تقارير وحوارات alsharq
مركز تدريس العربية لغير الناطقين بها بجامعة قطر.. جسر الثقافات

تعتز جامعة قطر بهويتها العربية والإسلامية، وبدورها كجزء من المشهد التعليمي والفكري في العالم العربي، ومن تجليات اهتمام جامعة قطر بالهوية العربية والإسلامية حرصها على الاعتزاز باللغة العربية بشتى المناحي، والعمل على إتقان الجيل الناشئ له، وإبقائها لغة حية معاصرة في عصر تكنولوجيا والتواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى هذا فإن جامعة قطر تضم مركزاً متميزاً لتدريس العربية لغير الناطقين بها، إذ يحتضن سنوياً ما يقرب من 50 دارساً من جميع أنحاء العالم، ومعظم الدارسين من المجازين في اللغة العربية، أو في دراسات متعلقة بتاريخ وشؤون الشرق الأوسط، ويرغبون في تأطير معرفتهم بإطار أكاديمي متميز يضمن لهم رفع مستوى أدائهم ضمن وسط عربي مسلم. ويأتي مركز اللغة العربية لغير الناطقين بها ليعزز مساعي جامعة قطر الحثيثة في نشر اللغة العربية وهويتها العربية الإسلامية على المستوى الدولي، وتعزيز مكانتها ودعم تعليمها وتعلمها من خلال طرق مستحدثة في التدريس وتطبيقها، وتنمية الحركة البحثية والتعليمية، ويتمتع المركز بسمعة دولية طيبة تعكس الدور الرائد لجامعة قطر في هذا المجال. الدكتور عبدالله عبدالرحمن: المركز بوابة لغير الناطقين بالعربية للتعرف على كل ما يخص الهوية العربية والإسلامية وفي هذا الصدد أكد د.عبد الله عبد الرحمن مدير برنامج اللغة العربية لغير الناطقين بها أهمية هذا المركز في دعم الهوية العربية والإسلامية، معتبراً أنه ساعد في مد جسور تقارب بين الثقافة العربية والإسلامية والثقافات الأخرى، مضيفاً أن هذا المركز يقوم بنشر الثقافة العربية كما أنه يعد بوابة لغير الناطقين بالعربية للتعرف على كل ما يخص الهوية العربية والإسلامية. وأكد أن المحاور والمقررات التي يقوم المركز بتدريسها للطلبة تعزز هذه الرسالة، فمثلا مقرر الثقافة العربية يناقش الهوية العربية والإسلامية ويعرض الإسلام فيه كمحرك لهذه الثقافة. وأوضح أن البرنامج يلبي حاجة الطلبة الوافدين أياً كانت، فبعضهم يأتي لأغراض دبلوماسية والبعض لأغراض اقتصادية أو ثقافية، وآخرون لتطوير لغتهم في المجال الصحي. الثقافة الخليجية وعن تجربتها في الدراسة بمركز اللغة العربية لغير الناطقين بها، قالت الطالبة كورنيليا زين الدين من رومانيا: "لقد وفرت لي دراسة اللغة العربية في جامعة قطر فرصة للتعرف على الثقافة الخليجية من خلال حضور مختلف الفعاليات وورش العمل التي نظمها لنا المركز، كنت أشعر بالفضول لاكتشاف المجتمع الخليجي ومعرفة العادات والتقاليد الخليجية خاصة أن هذه أول زيارة لي لمنطقة الخليج". وأضافت كورنيليا: "لقد وجدت أن المجتمع الخليجي مجتمع منفتح على الآخر ومضياف ويرحب بنا وذلك بعكس الصورة التي تصورها الوسائل الإعلامية في الغرب. وقد كان التحاقي بهذا المركز تجربة رائعة غيرت لدي الكثير من المفاهيم الخاطئة التي كانت قد تكونت في ذهني من الوسائل الإعلامية في الغرب". كورنيليا: المجتمع الخليجي مجتمع منفتح على الآخر ومضياف.. يلينا: اعتنقت الإسلام عن قناعة لأنه من أكثر الأديان حثاً على العمل وقالت الطالبة يليلنا آلبلاد من فنلندا: "عند انضمامي للبرنامج كنت أشعر بالحماسة والقلق معاً، ولكن البرنامج ساعدني أنا وزملائي على تجاوز الحدود الثقافية واللغوية التي كنا نظن أنها ستحول بيننا وبين فهمنا لثقافة ولغة العرب، كما أن قضاء عام كامل في بلد إسلامي أتاحت الفرصة لدى البعض لتعزيز الإيمان واطلاع الآخرين على الثقافة الإسلامية". وأضافت يليلنا: "لقد اعتنقت الإسلام عن قناعة تامة لأنه من أكثر الأديان التي تحث الإنسان على العمل والتطبيق بعكس الأديان الأخرى التي تعتبر نظريات يصعب ممارستها على أرض الواقع، وقد واجهت ممانعة في بادئ الأمر من قبل الأهل والأصدقاء خاصة في فنلندا التي لا يوجد فيها مسلمون بكثرة وقد كان وجودي في قطر فرصة أتاحت لي ممارسة الشعائر الإسلامية بشكل صحيح كما أن تعلم اللغة العربية ساعدني كثيرا في فهم ديني الإسلامي بشكل أعمق لأنني تعلمتها من موارد عربية ومراجع معتمدة عند المسلمين". تغير الصورة الذهنية ومن جانبها، قالت الطالبة سوزانا نيسكا: "بعد قضاء عام من الدراسة في المركز والاندماج مع المجتمع الخليجي، تغيرت عندي الصورة الذهنية التي كنت أحملها عن العرب، فقبل عام من الآن لم يكن لدي صورة واضحة عن المجتمع الخليجي، ولقد تعمقت خلال العام بعد الاطلاع على ثقافة الدولة والتراث القطري كما أنني كونت علاقات عديدة مع أصدقاء عرب. وسأسعى لنشر الثقافة العربية في بلدي والتشجيع على الذهاب للدراسة في البلدان العربية". وقالت الطالبة هنا خليفة من الولايات المتحدة الأمريكية: "لقد كانت الدراسة في المركز فرصة للتعرف على المجتمع الخليجي والاحتكاك به، وقد تنوعت الأساليب الدراسية لتدريس اللغة العربية في المركز، وكان الأساتذة يجتهدون لدمجنا مع المجتمع المحلي من خلال إعطائنا واجبات وأعمال صفية تجبرنا على الاطلاع على التراث العربي، وتكليفنا بكتابة مقالات عن الهوية العربية والتراث الخليجي، وهذا ما أسهم بشكل كبير في تعزيز الصورة الصحيحة للثقافة العربية والإسلامية بين الطلبة من مختلف دول العالم". تون: كرم الضيافة عند المسلمين جعلني أغير نظرتي إلى المجتمع العربي.. سينجينام: دراستي جعلتني أوقن بالدور الأساسي للتاريخ الإسلامي وصرح الطالب بيتر راودسيك من أستونيا: "لقد كان انضمامي للمركز فرصة رائعة لتحسين مستوى لغتي العربية خاصة أنه لا يوجد برامج متخصصة لتعليم اللغة العربية في أستونيا، وأضاف بيتر: "إن ممارسة اللغة العربية وعدم الانطواء على النفس عامل أساسي لإتقان مهاراتها، وأعتزم الرجوع إلى الدوحة خلال العام القادم للالتحاق ببرنامج الماجستير في العلاقات الدولية بمعهد الدوحة ولاشك أن المهارات التي اكتسبتها في البرنامج ستسهل علي كثيرا في دراسة الماجستير". وعن سبب التحاقه بالمركز، قال سفير مالايل من الهند إنه يعمل أستاذاً بالجامعة الإسلامية بكيرلا وهو يطمح للتدريس بقسم اللغة العربية في جامعته، كما أنه يطمح لتطوير مهارات الترجمة باللغة العربية، وهذا ما حققه منه من خلاله انضمامه للبرنامج وشعر بتحسن ملحوظ في مستوى اللغة العربية لديه بعد التخرج من البرنامج. وقال الطالب ديتالي ميشوكو من أوكرانيا: "لقد درست اللغة من قبل ولكن عدم وجود مختصين في أوكرانيا لتدريس اللغة العربية حال دون تعلمي للغة، وقد تطورت كثيرا في مهارات التحدث والاستماع والكتابة كما أنني اكتسبت ثقة بالنفس للتحدث باللغة العربية". كرم الضيافة من جانبه قال الطالب تون من فيتنام: "قبل انضمامي للبرنامج كانت معلوماتي محدودة جداً عن العرب والمسلمين، وقد وجدت كرم الضيافة في البرنامج من قبل المسلمين الأمر الذي غير رأيي عن المجتمع العربي. ومع عودتي إلى فيتنام فإنني سأشتاق كثيرا إلى الدوحة. فقد قضيت عاما مليئا بالأنشطة والفعاليات واستفدت الكثير من خلال هذه الأنشطة والدروس". وقال الطالب المعتصم بالله من ولاية كيرلا بالهند: "إن ما يميز الدراسة بمركز اللغة العربية لغير الناطقين بها في جامعة قطر، هو أننا نستطيع ممارسة اللغة العربية بين أهلها، فالمراكز المتاحة في الهند تدرس العربية بعد ترجمتها إلى اللغة المحلية، وهذا ما يعيق الطالب عن إتقان اللغة العربية تحدثاً واستماعاً". وأضاف المعتصم: "لقد أتاح مركز اللغة العربية لغير الناطقين بها لمنتسبيه فرصة التعرف على الثقافة العربية من خلال الممارسة بشكل يومي بين الأصدقاء". وأضاف زميله محمد أسلم من الهند: "من خلال دراستي في المركز لمدة عام كامل، قابلت العديد من الأصدقاء الذين أتوا من مختلف الدول ووجدت أنه كانت لديهم معلومات مغلوطة عن الإسلام والمسلمين، وبعضهم كان يظن أن الديانة الإسلامية مقتصرة على أهل الخليج فقط، وقد فوجئوا بعد اختلاطهم بزملائهم بالمركز، بوجود مسلمين في الهند وبقية الدول الأخرى غير العربية. وأضاف محمد: "لقد كان الأساتذة يبذلون قصارى جهدهم لإيصال التعاليم الصحيحة للإسلام على ضوء القرآن والسنة، وتصوير موقف الإسلام من الإرهاب وإزالة الشبهات والمفاهيم الخاطئة المنتشرة بسبب الوسائل الإعلامية، كما أنهم كانوا متعاونين جدا مع الجميع ويتعاملون معنا دون تمييز". البيئة القطرية وقال الطالب محمد ديالو من غينيا كوناكري: "لقد كان الدافع للانضمام إلى المركز هو استكمال التعليم في العلاقات الدولية وفهم الإسلام من أصوله ومنبعه، فلا يمكن فهم هذا الدين إلا من خلال الإلمام باللغة العربية". وأكد ديالو أن البيئة القطرية تمتاز بالمحبة والود والوئام والاحترام المتبادل وهذا أسهم في إظهار صورة مغايرة لتلك التي تروجها الوسائل الإعلامية الغربية. وقالت الطالبة سينجينام من كوريا الشمالية: "إن ما يتم تداوله عن العرب في المجتمع الكوري ليس إلا انعكاساً لما تبثه القنوات الغربية، وقد كان هذا سبباً في تكوين صورة خاطئة عن العرب والمسلمين في كوريا". ولكن بعد التخرج في هذا المركز تيقنت أن التاريخ الإسلامي يلعب دورا مهما في بناء الحضارة الآسيوية، أطمح أن أكمل الدراسات العليا في مجال دراسة المخططات العربية والفن الإسلامي بشكل أعمق وذلك لفهم القرآن الكريم واللغة العربية بشكل أفضل.

1961

| 06 يوليو 2015

محليات alsharq
بالصور.. جامعة قطر تكرم الخريجين والطلاب المتميزين

نظّمت جامعة قطر حفل التميز السنوي، والذي يعتبر أحد أهم الفعاليات السنوية لتكريم الخريجين والطلاب المتميزين، سواء على المستوى الأكاديمي، أو المتميزين في المجالات غير الأكاديمية، حيث قام سعادة د. حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، بتكريم الطلبة والخريجين وذلك بحضور نواب الرئيس وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام في الكليات وأولياء الأمور. وقد تم الاحتفاء بالخريجين المتفوقين والذين حققوا معدلات من 3.5 وأعلى وقد بلغ عددهم 176 خريجاً وخريجة، كما يتم تكريم الطلبة المتميزين الحاصلين على الجوائز غير الأكاديمية (جوائز الحياة الطلابية)، والذين بلغ عددهم 9 طلاب، وتنوعت الجوائز بين المجال القيادي، ومجال الخدمة الطلابية، والمجال الرياضي. ثمار العمل الجاد د. الدرهم: جامعة قطر تسعى لإعداد طلبة قادرين على المنافسة في سوق العمل.. ونجني اليوم ثمار عمل جاد ومثمر قامت به الجامعة على مدى سنوات وفي كلمته الترحيبية قال د. حسن الدرهم رئيس جامعة قطر: إننا نجني اليوم ثمار عمل جاد ومثمر ودءوب قامت به الجامعة لمدى سنوات عديدة، لدفعة متميزة من طلبتها، والذين نحتفي اليوم بتميزهم، إن الجامعة حريصة أن تكون مخرجاتها متميزة ومستعدة لسوق العمل، ومسلحة بالإيمان وبالقيم الأصيلة، وتمتاز بالقابلية والدافعية، ومتحفزة، للعمل على نهضة قطر، وللمساهمة في التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية، إن دفعتنا اليوم ستكون كغيرها من الدفعات السابقة إضافة حقيقية لاقتصاد قطر. وتسعى جامعة قطر جاهدة إلى تخريج طلبة متميزين قادرين على المنافسة في سوق العمل، ومسلحين بالعلم والمعرفة العلمية والعملية، ليكونوا قادة المستقبل القادرين على صناعة القرارات والمساهمة في نهضة الدولة، وفي ذات الوقت معتزين بهويتهم العربية والإسلامية الراسخة. قيادات جامعة قطر خلال حفل تكريم المتميزين وأضاف د. حسن الدرهم: وأنتم أيها الخريجون المتميزون، نخبة النخبة، وجوهرة التاج بالنسبة لخريجي هذا العام، وأتمنى لكم أن ترفعوا اسم الجامعة في كل وجهة تتوجهون إليها، أتمنى لكم كل التوفيق والسداد وأن يكون تخرجكم وتفوقكم بداية مناسبة كي تنطلقوا إلى مرحلة أفضل في حياتكم العملية. من جانبه، هنأ د. عمر الأنصاري نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب المتفوقين، وتمنّى لهم مستقبلاً مهنيًا ناجحًا، وأشار إلى أنّ التفوق العلمي ما هو إلاّ ثمرة تفاني الطالب واجتهاده في طلب العلم، وبداية لمسيرة أخرى من النجاحات، وقال: إن المتميز في الدراسة الجامعية يُلازمه بلا شك في أغلب الأحيان تميز في الحياة المهنية والأسرية والاجتماعية، ذلك لأنّ الجامعة تغرس في نفوس طلبتها حبّ العلم والمسؤولية والجدّ والمثابرة. وأضاف: جامعة قطر أثبتت عامًا تلو الآخر على مدار عقود ماضية تقدمها النوعي بمستوى التطوير والرقي، في الأداء الأكاديمي، ورعاية الطلاب المبدعين والمتفوقين، إضافة إلى دورها الرائد في خدمة المجتمع، واليوم مع تكريم هذه الكوكبة من أبنائنا المتميزين فإننا على يقين بأنهم سيكونون عند حسن ظننا بهم، وبقدرتهم على مواكبة زملائهم ممن سبقوهم في ركب التنمية والتطوير، وإننا نفخر جميعا بنتائج طلابنا وخريجينا المتميزين والتي تعكس بلا شك جودة مخرجات الجامعة كما أنها مبشرة بجيل جديد قادر على تحمل المسؤولية والمساهمة في مسيرة النهضة. نقطة فاصلة وقد عبر عدد من الخريجين والطلاب المكرمين عن سعادتهم بهذه المناسبة، حيث قال الخريج عبد الرحمن محمد سالم، خريج كلية القانون بمعدل 3.69 : إني أشعر بسعادة عارمة، وإن تخرجي وتفوقي يعتبر نقطة فاصلة في حياتي التي كانت مليئة بالنجاحات، وأحيانا بعض المطبات، إلا أن الأسرة كانت تدعمني حتى أتجاوزها، كان مشوارا شاقا ومثمرا، وسأسعى إلى إكمال مشواري التعليمي حتى أصل لأعلى المراتب. تكريم إحدى المتفوقات بدوره أكد الخريج مرزوق راشد العبد الله خريج كلية القانون بمعدل 3.73 على أنه فرح بهذا التميز، الذي حققه بفضل العديد من الجهود المتضافرة، حتى آتت أكلها ولله الحمد، وقال إنه تعلم مواجهة الصعاب بالصبر والعزيمة، وبهذه الخطة استطاع أن يتحدى الصعوبات والعراقيل التي تقف في طريقه من قبل أي طرف، وأن العائلة كانت الراعي الرسمي لهذه المسيرة. كما قال الخريج محمد نادر أحمد، خريج كلية القانون بمعدل 3.51، إن شعور التكريم والتميز لا يوصف، وقال إن هذا التميز الذي حصلت عليه رغم الصعاب لن يتوقف هنا، بل سأسعى لإكمال الدراسات العليا حتى أصبح قانونيا مميزا كي تتسنى لي خدمة وطني قطر. ومن جانبها قالت الخريجة عسجد خالد إبراهيم الحاصلة على المعدل التراكمي 3.64 بتخصص الإعلام في كلية الآداب والعلوم: تمنيت منذ صغري أن أصبح إعلامية موهوبة في تقديم البرامج والأخبار، حيث إن هذا الحلم لم يفارقني منذ ذلك الحين ولم أتخلّ عنه طوال مسيرتي التعليمة حتى أكملت المرحلة الجامعية بنجاح، وأضافت عسجد: إن المهمة الفعالة التي تؤديها وسائل الإعلام في جميع النواحي والأصعدة كان لها الدور المحفز والبارز في متابعة خطواتي نحو التميز في هذا المجال. جانب من التكريم في جامعة قطر وقالت الخريجة عائشة محمد أبو قبا الحاصلة على المعدل التراكمي 3.5 بتخصص اللغة العربية في كلية الآداب والعلوم: لقد اخترت تخصصي الدراسي محبة في الشعر والأدب وسائر الفنون الأدبية، بالإضافة إلى رغبتي في تحقيق حلمي كي أصبح أديبة وكاتبة في مستقبلي المهني، وإنني أسعى من دراسة هذا التخصص لأسهم بدوري في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، التي تهدف إلى مد جسور التواصل بين التراث والمستقبل من خلال تعلم وتعليم التراث وتأصيله في الأجيال الصاعدة. وأضافت عائشة: من أبرز ذكرياتي الجامعية التي أحتفظ بها إلى الآن مشاركاتي وتطوعي في عدد من المؤتمرات التي نظمتها الجامعة، والورش التي تقدمها للطلبة، وقد تعلمت من الجامعة التنظيم والصبر والعمل الدءوب والثقة بالنفس. الإدارة الجيدة وقالت الخريجة فاطمة سالم الفوز -خريجة كلية القانون بمعدل 3.51 - إنها حققت التفوق بسبب الإدارة الجيدة والإرادة القوية والحرص على النجاح بمعدل مميز، وذكرت أن طريق النجاح ليس مفروشا بالورود، وأنه لا يوجد شيء جاهز بل لا بد من طريق لكل هدف، وقالت إن طموحها أن تفتح مكتب محاماة خاصا بها، مؤكدة على أهمية الدراسات العليا وأنها ستكملها بإذن الله. وعبّرت الخريجة شهد سمير غريبة الحاصلة على المعدل التراكمي 3.96 بتخصص الهندسة الكيميائية عن فرحتها قائلة: إن للنجاح طعما لا يضاهيه شيء في الحياة، حيث إن النجاح فرحة لا تتكرر عبر السنين والأيام، فهنيئا لكل من زرع وحصد ثمرة تعبه وسهره خلال السنوات الدراسية في الجامعة. وقالت شهد: إن لفظة "شكرا" لا توفي حق الأساتذة أمام تعبهم ومساندتهم لنا في كل ما واجهناه من صعوبات وضغوط نفسية أو دراسية طوال فترة التعلم، وأضافت: لقد كان نجاحي وتفوقي هو ثمرة توفيق من الله عز وجل في الدرجة الأولى ومن ثم رضا والدي وأخيرا هو حصاد اجتهادي وتعبي. وقالت الخريجة ميمونة طارق العلواني الحاصلة على المعدل التراكمي 3.51: أود أن أنصح إخواني وأخواتي الخريجات بالجد والمثابرة ورفع سقف الطموح عاليا، ووضع الأهداف المرموقة للإسهام في رفعة سمعة دولة قطر في الصروح العلمية ومؤسسات البحث العلمي، مع الاعتقاد الراسخ بأنه لا يستحيل أمر مع الجد والمثابرة والثقة بالقدرات الذاتية. وأوضحت الخريجة سارة أحمد النور الحاصلة على المعدل التراكمي 3.77 بتخصص القانون: لقد اخترت تخصصي الدراسي لما وجدته منظارا واسعا للاطلاع على شؤون الدول والأفراد من مختلف الجوانب والأطراف، بالإضافة لما لمست فيه من ارتباط بضروب الحياة المعاصرة. وعن أبرز ما اكتسبته من دراستها الجامعية، قالت: إن ما تعلمته من جامعة قطر من مهارات ومعارف، فاقت توقعاتي وأثرت في كل جوانب شخصيتي، التي أراها الآن مختلفة وأفضل بكثير مما كانت عليه من قبل، فقد أعطتني جامعة قطر المفاتيح وعلي الآن أن أبحث عن الأبواب. المسار الرياضي وقالت الخريجة سمية يحيى المدهون الحاصلة على المعدل التراكمي 3.64 بتخصص العلوم الرياضية في كلية الآداب والعلوم: لقد كان حبي للرياضة ومشاركتي منذ طفولتي في نادي الفتاة القطرية باعثا على اختيار تخصصي الجامعي، كما كان لمشاركتي في فريق كرة الطائرة والانضمام إلى منتخب قطر لكرة الطائرة دور مهم في تشجيعي على متابعة المسار الرياضي، الذي أسعى من خلاله إلى خدمة رؤية قطر الوطنية 2030، عن طريق رفع مكانة المرأة في جميع الأصعدة، وخاصة في المجال الرياضي، لتتبوأ المرأة القطرية مكانتها اللائقة وتكون دولة قطر في مصاف الدول المتقدمة في المجال الرياضي. من جانبه عبر الخريج محمود جامع محمود - من كلية الهندسة تخصص هندسة ميكانيكية بمعدل 3.50 – عن حبه للتفوق، وإدمانه حب التعلم والإصرار والصبر على الدراسة، حيث قال إنه تعلم كيف يضع أهدافا وخططا مستقبلية وكيف يجتهد في تحقيقها، وأن طموحه لن يتوقف حتى يكتسب من المعرفة والخبرات ما يجعله قادرا على إحداث تغييرات بناءة، وإنه بعد الحصول على هذه المميزات والمكاسب سيرجع إلى وطنه الأم حيث سيشارك في بنائه ونهضته حتى يواكب ركب الحضارة. وقال الخريج حسام باسل الجواهري - خريج كلية الهندسة، تخصص علوم حاسب بمعدل 3.54، إن تفوقه كان بفضل الله تعالى، ثم بدعم الأهل ماديا ومعنويا، بالإضافة إلى تنظيمه لوقته، حيث قسمه إلى قسمين: وقت للجد، وهذا يكون فيه جادا ولا يستسلم للصعوبات، والقسم اليسير من الوقت يقوم فيه ببعض التمارين والألعاب. وأوضح الجواهري أن طموحه لن يكل أو يمل دون الحصول على التميز في المجال الذي يعمل فيه، مستعينا بما تعلمه في مسيرته العلمية السابقة، والتي من بينها معرفة إيجاد الحلول لكل المشكلات بفعالية، وتحسن المستوى اللغوي الإنجليزي. وأعرب الخريج ماجد محمد- خريج كلية الهندسة تخصص هندسة حاسب بمعدل 3.56 -عن سعادته التامة بهذا التميز الذي حققه، وقال إن في مشواره كان الداعم الأساسي له هم الأهل، وأنه سيكمل الماجستير والدكتوراه بإذن الله. وبهذه المناسبة أثنت عبير زياد المريدي خريجة كلية الهندسة بمعدل 3.85، على أساتذتها قائلة: إنهم كان لهم الدور الأساسي في مساعدتها والوقوف إلى جانبها حتى حققت هذا التميز، ومن بين ذكرياتها في بداية التحاقها بالجامعة، أنها تاهت في ساحة مبنى العلوم وهي تبحث عن قاعة الكيمياء، وبعد أن وصلت لأول مرة لم يسمح لها بالدخول لأنها تأخرت 5 دقائق، ومن هنا تعلمت أن من أهم أسباب النجاح احترام الوقت. من جانبها قالت الخريجة عبير إبراهيم المحسن -خريجة كلية الآداب والعلوم تخصص لغة عربية بمعدل 3.71 - إنها حققت تفوقها بالدراسة المستمرة والعمل الدءوب، وعدم إهمال الواجبات والتكاليف، مؤكدة أن التفوق لا يأتي إلا بالجد والاجتهاد، وأضافت أن الدراسات العليا مهمة جدا بالنسبة للفرد حيث ترقى بفكره كما أنها ستخدم وطنه من خلال تمسكه بها ما يجعله يتقلد أرقى المناصب وأنها تتمنى أن تكملها وتعمل في المجال الذي يناسبها.

1692

| 05 يوليو 2015

محليات alsharq
الدرهم: جامعة قطر تسعى لإعداد طلبة قادرين على المنافسة في سوق العمل

نظّمت جامعة قطر حفل التميز السنوي، والذي يعتبر أحد أهم الفعاليات السنوية لتكريم الخريجين والطلاب المتميزين، سواء على المستوى الأكاديمي، أو المتميزين في المجالات غير الأكاديمية. حيث قام سعادة د. حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، بتكريم الطلبة والخريجين وذلك بحضور نواب الرئيس وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام في الكليات وأولياء الأمور. وقد تم الاحتفاء بالخريجين المتفوقين والذين حققوا معدلات من 3.5 وأعلى وقد بلغ عددهم 176 خريجا وخريجة، كما يتم تكريم الطلبة المتميزين الحاصلين على الجوائز غير الأكاديمية (جوائز الحياة الطلابية)، والذين بلغ عددهم 9 طلاب، وتنوعت الجوائز بين المجال القيادي، ومجال الخدمة الطلابية، والمجال الرياضي. وفي كلمته الترحيبية قال د. حسن الدرهم رئيس جامعة قطر: إننا نجني اليوم ثمار عمل جاد ومثمر ودءوب قامت به الجامعة لمدى سنوات عديدة، لدفعة متميزة من طلبتها، والذين نحتفي اليوم بتميزهم، إن الجامعة حريصة أن تكون مخرجاتها متميزة ومستعدة لسوق العمل، ومسلحة بالإيمان وبالقيم الأصيلة، وتمتاز بالقابلية والدافعية، ومتحفزة، للعمل على نهضة قطر، وللمساهمة في التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية، إن دفعتنا اليوم ستكون كغيرها من الدفعات السابقة إضافة حقيقية لاقتصاد قطر. وتسعى جامعة قطر جاهدة إلى تخريج طلبة متميزين قادرين على المنافسة في سوق العمل، ومسلحين بالعلم والمعرفة العلمية والعملية، ليكونوا قادة المستقبل القادرين على صناعة القرارات والمساهمة في نهضة الدولة، وفي ذات الوقت معتزين بهويتهم العربية والإسلامية الراسخة. وأضاف د. حسن الدرهم: وأنتم أيها الخريجون المتميزون، نخبة النخبة، وجوهرة التاج بالنسبة لخريجي هذا العام، وأتمنى لكم أن ترفعوا اسم الجامعة في كل وجهة تتوجهون إليها، أتمنى لكم كل التوفيق والسداد وأن يكون تخرجكم وتفوقكم بداية مناسبة كي تنطلقوا إلى مرحلة أفضل في حياتكم العملية. من جانبه، هنأ د. عمر الأنصاري نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب المتفوقين، وتمنّى لهم مستقبلاً مهنيًا ناجحًا، وأشار إلى أنّ التفوق العلمي ما هو إلاّ ثمرة تفاني الطالب واجتهاده في طلب العلم، وبداية لمسيرة أخرى من النجاحات، وقال: إن المتميز في الدراسة الجامعية يُلازمه بلا شك في أغلب الأحيان تميز في الحياة المهنية والأسرية والاجتماعية، ذلك لأنّ الجامعة تغرس في نفوس طلبتها حبّ العلم والمسؤولية والجدّ والمثابرة. وأضاف: جامعة قطر أثبتت عامًا تلو الآخر على مدار عقود ماضية تقدمها النوعي بمستوى التطوير والرقي، في الأداء الأكاديمي، ورعاية الطلاب المبدعين والمتفوقين، إضافة إلى دورها الرائد في خدمة المجتمع، واليوم مع تكريم هذه الكوكبة من أبنائنا المتميزين فإننا على يقين بأنهم سيكونون عند حسن ظننا بهم، وبقدرتهم على مواكبة زملائهم ممن سبقوهم في ركب التنمية والتطوير، وإننا نفخر جميعا بنتائج طلابنا وخريجينا المتميزين والتي تعكس بلا شك جودة مخرجات الجامعة كما أنها مبشرة بجيل جديد قادر على تحمل المسؤولية والمساهمة في مسيرة النهضة. وقد عبر عدد من الخريجين والطلاب المكرمين عن سعادتهم بهذه المناسبة، حيث قال الخريج عبد الرحمن محمد سالم، خريج كلية القانون بمعدل 3.69 : إني أشعر بسعادة عارمة، وإن تخرجي وتفوقي يعتبر نقطة فاصلة في حياتي التي كانت مليئة بالنجاحات، وأحيانا بعض المطبات، إلا أن الأسرة كانت تدعمني حتى أتجاوزها، كان مشوارا شاقا ومثمرا، وسأسعى إلى إكمال مشواري التعليمي حتى أصل لأعلى المراتب. بدوره أكد الخريج مرزوق راشد العبد الله خريج كلية القانون بمعدل 3.73 على أنه فرح بهذا التميز، الذي حققه بفضل العديد من الجهود المتضافرة، حتى آتت أكلها ولله الحمد، وقال إنه تعلم مواجهة الصعاب بالصبر والعزيمة، وبهذه الخطة استطاع أن يتحدى الصعوبات والعراقيل التي تقف في طريقه من قبل أي طرف، وأن العائلة كانت الراعي الرسمي لهذه المسيرة. كما قال الخريج محمد نادر أحمد، خريج كلية القانون بمعدل 3.51، إن شعور التكريم والتميز لا يوصف، وقال إن هذا التميز الذي حصلت عليه رغم الصعاب لن يتوقف هنا، بل سأسعى لإكمال الدراسات العليا حتى أصبح قانونيا مميزا كي تتسنى لي خدمة وطني قطر. ومن جانبها قالت الخريجة عسجد خالد إبراهيم الحاصلة على المعدل التراكمي 3.64 بتخصص الإعلام في كلية الآداب والعلوم: تمنيت منذ صغري أن أصبح إعلامية موهوبة في تقديم البرامج والأخبار، حيث إن هذا الحلم لم يفارقني منذ ذلك الحين ولم أتخلّ عنه طوال مسيرتي التعليمة حتى أكملت المرحلة الجامعية بنجاح، وأضافت عسجد: إن المهمة الفعالة التي تؤديها وسائل الإعلام في جميع النواحي والأصعدة كان لها الدور المحفز والبارز في متابعة خطواتي نحو التميز في هذا المجال. وقالت الخريجة عائشة محمد أبو قبا الحاصلة على المعدل التراكمي 3.5 بتخصص اللغة العربية في كلية الآداب والعلوم: لقد اخترت تخصصي الدراسي محبة في الشعر والأدب وسائر الفنون الأدبية، بالإضافة إلى رغبتي في تحقيق حلمي كي أصبح أديبة وكاتبة في مستقبلي المهني، وإنني أسعى من دراسة هذا التخصص لأسهم بدوري في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، التي تهدف إلى مد جسور التواصل بين التراث والمستقبل من خلال تعلم وتعليم التراث وتأصيله في الأجيال الصاعدة. وأضافت عائشة: من أبرز ذكرياتي الجامعية التي أحتفظ بها إلى الآن مشاركاتي وتطوعي في عدد من المؤتمرات التي نظمتها الجامعة، والورش التي تقدمها للطلبة، وقد تعلمت من الجامعة التنظيم والصبر والعمل الدءوب والثقة بالنفس. وقالت الخريجة فاطمة سالم الفوز -خريجة كلية القانون بمعدل 3.51 - إنها حققت التفوق بسبب الإدارة الجيدة والإرادة القوية والحرص على النجاح بمعدل مميز، وذكرت أن طريق النجاح ليس مفروشا بالورود، وأنه لا يوجد شيء جاهز بل لا بد من طريق لكل هدف، وقالت إن طموحها أن تفتح مكتب محاماة خاصا بها، مؤكدة على أهمية الدراسات العليا وأنها ستكملها بإذن الله. وعبرت الخريجة شهد سمير غريبة الحاصلة على المعدل التراكمي 3.96 بتخصص الهندسة الكيميائية عن فرحتها قائلة: إن للنجاح طعما لا يضاهيه شيء في الحياة، حيث إن النجاح فرحة لا تتكرر عبر السنين والأيام، فهنيئا لكل من زرع وحصد ثمرة تعبه وسهره خلال السنوات الدراسية في الجامعة. وقالت شهد: إن لفظة "شكرا" لا توفي حق الأساتذة أمام تعبهم ومساندتهم لنا في كل ما واجهناه من صعوبات وضغوط نفسية أو دراسية طوال فترة التعلم، وأضافت: لقد كان نجاحي وتفوقي هو ثمرة توفيق من الله عز وجل في الدرجة الأولى ومن ثم رضا والدي وأخيرا هو حصاد اجتهادي وتعبي. وقالت الخريجة ميمونة طارق العلواني الحاصلة على المعدل التراكمي 3.51: أود أن أنصح إخواني وأخواتي الخريجات بالجد والمثابرة ورفع سقف الطموح عاليا، ووضع الأهداف المرموقة للإسهام في رفعة سمعة دولة قطر في الصروح العلمية ومؤسسات البحث العلمي، مع الاعتقاد الراسخ بأنه لا يستحيل أمر مع الجد والمثابرة والثقة بالقدرات الذاتية. وأوضحت الخريجة سارة أحمد النور الحاصلة على المعدل التراكمي 3.77 بتخصص القانون: لقد اخترت تخصصي الدراسي لما وجدته منظارا واسعا للاطلاع على شؤون الدول والأفراد من مختلف الجوانب والأطراف، بالإضافة لما لمست فيه من ارتباط بضروب الحياة المعاصرة. وعن أبرز ما اكتسبته من دراستها الجامعية، قالت: إن ما تعلمته من جامعة قطر من مهارات ومعارف، فاقت توقعاتي وأثرت في كل جوانب شخصيتي، التي أراها الآن مختلفة وأفضل بكثير مما كانت عليه من قبل، فقد أعطتني جامعة قطر المفاتيح وعلي الآن أن أبحث عن الأبواب. وقالت الخريجة سمية يحيى المدهون الحاصلة على المعدل التراكمي 3.64 بتخصص العلوم الرياضية في كلية الآداب والعلوم: لقد كان حبي للرياضة ومشاركتي منذ طفولتي في نادي الفتاة القطرية باعثا على اختيار تخصصي الجامعي، كما كان لمشاركتي في فريق كرة الطائرة والانضمام إلى منتخب قطر لكرة الطائرة دور مهم في تشجيعي على متابعة المسار الرياضي، الذي أسعى من خلاله إلى خدمة رؤية قطر الوطنية 2030، عن طريق رفع مكانة المرأة في جميع الأصعدة، وخاصة في المجال الرياضي، لتتبوأ المرأة القطرية مكانتها اللائقة وتكون دولة قطر في مصاف الدول المتقدمة في المجال الرياضي. من جانبه عبر الخريج محمود جامع محمود - من كلية الهندسة تخصص هندسة ميكانيكية بمعدل 3.50 – عن حبه للتفوق، وإدمانه حب التعلم والإصرار والصبر على الدراسة، حيث قال إنه تعلم كيف يضع أهدافا وخططا مستقبلية وكيف يجتهد في تحقيقها، وأن طموحه لن يتوقف حتى يكتسب من المعرفة والخبرات ما يجعله قادرا على إحداث تغييرات بناءة، وإنه بعد الحصول على هذه المميزات والمكاسب سيرجع إلى وطنه الأم حيث سيشارك في بنائه ونهضته حتى يواكب ركب الحضارة. وقال الخريج حسام باسل الجواهري - خريج كلية الهندسة، تخصص علوم حاسب بمعدل 3.54، إن تفوقه كان بفضل الله تعالى، ثم بدعم الأهل ماديا ومعنويا، بالإضافة إلى تنظيمه لوقته، حيث قسمه إلى قسمين: وقت للجد، وهذا يكون فيه جادا ولا يستسلم للصعوبات، والقسم اليسير من الوقت يقوم فيه ببعض التمارين والألعاب. وأوضح الجواهري أن طموحه لن يكل أو يمل دون الحصول على التميز في المجال الذي يعمل فيه، مستعينا بما تعلمه في مسيرته العلمية السابقة، والتي من بينها معرفة إيجاد الحلول لكل المشكلات بفعالية، وتحسن المستوى اللغوي الإنجليزي. وأعرب الخريج ماجد محمد- خريج كلية الهندسة تخصص هندسة حاسب بمعدل 3.56 -عن سعادته التامة بهذا التميز الذي حققه، وقال إن في مشواره كان الداعم الأساسي له هم الأهل، وأنه سيكمل الماجستير والدكتوراه بإذن الله. وبهذه المناسبة أثنت عبير زياد المريدي خريجة كلية الهندسة بمعدل 3.85، على أساتذتها قائلة: إنهم كان لهم الدور الأساسي في مساعدتها والوقوف إلى جانبها حتى حققت هذا التميز، ومن بين ذكرياتها في بداية التحاقها بالجامعة، أنها تاهت في ساحة مبنى العلوم وهي تبحث عن قاعة الكيمياء، وبعد أن وصلت لأول مرة لم يسمح لها بالدخول لأنها تأخرت 5 دقائق، ومن هنا تعلمت أن من أهم أسباب النجاح احترام الوقت. من جانبها قالت الخريجة عبير إبراهيم المحسن -خريجة كلية الآداب والعلوم تخصص لغة عربية بمعدل 3.71 - إنها حققت تفوقها بالدراسة المستمرة والعمل الدءوب، وعدم إهمال الواجبات والتكاليف، مؤكدة أن التفوق لا يأتي إلا بالجد والاجتهاد، وأضافت أن الدراسات العليا مهمة جدا بالنسبة للفرد حيث ترقى بفكره كما أنها ستخدم وطنه من خلال تمسكه بها ما يجعله يتقلد أرقى المناصب وأنها تتمنى أن تكملها وتعمل في المجال الذي يناسبها.

1021

| 04 يوليو 2015

محليات alsharq
جامعة قطر تحتفي بالمتميزين للعام الأكاديمي 2014-2015

نظّمت جامعة قطر حفل التميز السنوي، والذي يعتبر إحدى أهم الفعاليات السنوية لتكريم الخريجين والطلاب المتميزين، سواء على المستوى الأكاديمي، أو المتميزين في المجالات غير الأكاديمية. وقام الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، بتكريم الطلبة والخريجين وذلك بحضور نواب الرئيس وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام في الكليات وأولياء الأمور. حيث تم الاحتفاء بالخريجين المتفوقين والذين حققوا معدلات من 3.5 وأعلى وقد بلغ عددهم 176، خريجا وخريجة. كما تم تكريم الطلبة المتميزين الحاصلين على الجوائز غير الأكاديمية (جوائز الحياة الطلابية )، والذين بلغ عددهم 9 طلاب، وتنوعت الجوائز بين المجال القيادي، ومجال الخدمة الطلابية، والمجال الرياضي. وتسعى جامعة قطر جاهدة إلى تخريج طلبة متميزين قادرين على المنافسة في سوق العمل، ومسلحين بالعلم والمعرفة العلمية والعملية، ليكونوا قادة المستقبل القادرين على صناعة القرارات والمساهمة في نهضة الدولة، وفي ذات الوقت معتزين بهويتهم العربية والإسلامية الراسخة. وفي كلمته الترحيبية قال الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر: "إننا نجني اليوم ثمار عمل جاد ومثمر ودؤوب قامت به الجامعة لمدى سنوات عديدة، لدفعة متميزة من طلبتها، والذين نحتفي اليوم بتميزهم، ان الجامعة ومنذ تأسيسها حرصت على أن تكون مخرجاتها متميزة ومستعدة لسوق العمل، ومسلحة بالإيمان وبالقيم الأصلية، وتمتاز بالقابلية والدافعية، ومتحفزة، للعمل على نهضة قطر، وللمساهمة في التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية، ان دفعتنا اليوم ستكون ان شاء الله تعالى كغيرها من الدفعات السابقة إضافة حقيقية لاقتصاد قطر". وأضاف الدرهم: "وأنتم أيها الخريجون المتميزون، نخبة النخبة، وجوهرة التاج بالنسبة لخريجي هذا العام، وأتمنى لكم أن ترفعوا اسم الجامعة في كل وجهة تتوجهون إليها، أتمنى لكم كل التوفيق والسداد، وان يكون تخرجكم وتفوقكم بداية مناسبة كي تنطلقوا إلى مرحلة أفضل في حياتكم العملية". من جانبه، هنأ الدكتور عمر الأنصاري نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب المتفوقين، وتمنّى لهم مستقبلاً مهنيًا ناجحًا، وأشار إلى أنّ التفوق العلمي ما هو إلاّ ثمرة تفاني الطالب واجتهاده في طلب العلم، وبداية لمسيرة أخرى من النجاحات. وقال إن المتميز في الدراسة الجامعية يُلازمه بلا شك في أغلب الأحيان تميز في الحياة المهنية والأسرية والاجتماعية، ذلك لأنّ الجامعة تغرس في نفوس طلبتها حبّ العلم والمسؤولية والجدّ والمثابرة. وأضاف أن جامعة قطر أثبتت عامًا تلو الآخر على مدار عقود ماضية تقدمها النوعي بمستوى التطوير والرقي، في الأداء الأكاديمي، ورعاية الطلاب المبدعين والمتفوقين، إضافة إلى دورها الرائد في خدمة المجتمع، واليوم مع تكريم هذه الكوكبة من أبنائنا المتميزين فإننا على يقين بأنهم سيكونون عند حسن ظننا بهم، وبقدرتهم على مواكبة زملائهم ممن سبقوهم في ركب التنمية والتطوير، واننا نفخر جميعا بنتائج طلابنا وخريجينا المتميزين والتي تعكس بلا شك جودة مخرجات الجامعة كما أنها مبشرة بجيل جديد قادر على تحمل المسؤولية والمساهمة في مسيرة النهضة. بدورهم عبر عدد من الخريجين والطلاب المكرمين عن سعادتهم بهذه المناسبة.

234

| 04 يوليو 2015

محليات alsharq
أسماء أسامة: مساندة الأسرة سبب تفوقي وسألتحق بهندسة الحاسوب

قالت الطالبة أسماء أسامة محمد الحاصلة على المركز السادس من مدرسة البيان الثانوية المستقلة للبنات بمجموع 98.63% إنها تحمد الله على المجموع المتفوق الذي حققته بفضل ودعوات الأسرة ومساندتها، مشيرة إلى أنها ترغب في الالتحاق بكلية هندسة حاسوب بجامعة قطر نظرا لأنها كلية لها مستقبل كبير كما أنها مهتمة بهذا المجال حيث إنها قد شاركت قبل ذلك في مسابقة لصناعة الروبوتات. وقالت إنها تتمنى أن تقوم باختراع روبوت يساعد الناس ويكون له مهام متعددة ويناسب جميع الفئات، وأوضحت أن تشجيع الأسرة ودعمها أحد أهم أسباب التفوق والنجاح ، مشيرة إلى أنها لم تكن تأخذ دروسا خصوصية كما يفعل الكثير من الطلبة في الوقت الحالي حيث إنها كانت تعتمد على ما يتم شرحه من المدرسين في المدرسة وكذلك قناعتها أن الدروس الخصوصية قد تسبب تضاربا في المعلومات ما بين مدرس إلى آخر ، أن هناك فضلا كبيرا يرجع للمدرسات في المدرسة واللاتي لم يكن يتأخرن في الإجابة على أي استفسار. وعن عدد ساعات المذاكرة اليومية قالت أسماء إنها كانت تذاكر بشكل عادي ، وقدمت نصيحة لمن يريد التفوق أنه يقوم بالدراسة وهو مرتاح ومقبل عليها وليس غصبا عنه ، وأن يقوم بمكافئة نفسه عندما يشعر أنه قد حقق تقدما في دروسه وألا يضع نفسه في حالة ضغط لأن الوقوع تحت تأثير اي ضغط يفقد الشخص القدرة على التركيز وبالتالي عدم الاستيعاب ، ووجهت الشكر لزميلاتها، مشيرة إلى أن المراجعات والمذاكرة معا والتعاون فيما بينهن كان له أثر كبير على إحرازها للتفوق وتتمنى لهن التوفيق في مستقبلهن القادم.

410

| 03 يوليو 2015

محليات alsharq
رنا مكاوي: أطمح لدراسة الصيدلة في جامعة قطر وطريق النجاح مليء بالتحديات

أعربت الطالبة المتفوقة رنا وليد احمد رفعت مكاوي الحاصلة على معدل 98.4% والمركز السابع من مدرسة الكوثر الثانوية المستقلة بنات، عن سعادتها بهذه النتيجة التي حققتها بصوت مليئ بالفرح على ما أنجزته لتكافئ به والديها اللذين سهرا على راحتها لأيام وشهور بل سنوات حتى تحصد ثمار تعبها على مدار 12 عاما.وقالت رنا " حقيقة سعيدة بهذه النتيجة، التي أهديها لوالدي وللكادر التدريسي بالمدرسة وخاصة معلماتي اللواتي لم يبخلنَّ علي بالمعلومة، وكن لي خير سند لإيمانهن القاطع بأنني سأحصد نتيجة مشرفة تؤهلني على متابعة طموحي في أن أكون طبيبة صيدلانية كوالداي، كما أهديه لدولتي الثانية قطر التي فتحت لي أبواب العلم والتعليم واحتضنتني خلال فترة دراستي المدرسية ، متمنية أن أكمل تعليمي الجامعي في رحاب جامعة قطر لأرد الجميل بعد تخرجي في العمل والعطاء فيها ولخدمة شعبها المعطاء".وأضافت رنا أنَّ النجاح طريقه ليست بالممهدة بل مليئة بالمصاعب، والتحديات التي لابد من طالب العلم أن يتخطاها بذكاء وحنكة، من خلال تنظيم ساعات الدراسة، واعتماد جدول دراسي يومي، والدراسة أولا بأول، لافتة إلا أن الدراسة الجادة حقيقة لم تأخذها من ممارسة هوايتها الا وهي المطالعة وخاصة الأدب والروايات والقصص، حيث كانت تستثمر أوقات الراحة في القراءة والاستزادة من العلم ولكن على طريقتها الخاصة.

1255

| 03 يوليو 2015

محليات alsharq
سوق واقف وصوت الريان يحتفلان بليلة القرنقعوه

شهد سوق واقف إحتفالات غير مسبوقة بمناسبة ليلة القرنقعوه، اتسمت بإقبال كبير من جانب المواطنين وزوار سوق واقف، بدأت الاحتفالات بمنطقة الحمام بالسوق بمشاركة 10 جهات حكومية خاصة، وكان في مقدمتها "سوق واقف" وإذاعة صوت الريان، ووزارة العمل، والهيئة العامة للسياحة، وجامعة قطر ونادي الجسرة الثقافي الاجتماعي واوريدو. واتخذت الإحتفالات طابعا خاصا بحس كل جهة، وقامت المؤسسات المشاركة بتوزيع هدايا القرنقعوه على الأطفال الذين تواجدوا بكثافة، أما صوت الريان فقد نظمت فعاليات غنائية للفرقة الرجالية التي قدمت بعض العروض الشعبية المتعلقة بأغاني ليلة القرنقعوه، والتي طافت بعدد من أرجاء سوق واقف برفقة المسحراتي والأطفال بزيهم التراثي، وصولا إلى ساحة الحمام وقامت أيضاً بتوزيع هداياها على الأطفال. وأكد السيد محمد السالم مدير الأسواق القديمة بسوق واقف أن الاحتفال بليلة القرنقعوه من المناسبات التي يحرص سوق واقف على تنظيمها بشكل سنوي في ليلة النصف من رمضان، وقد حرصنا هذا العام على دعوة عدد من الجهات الحكومية للمشاركة في الاحتفالات بسوق واقف لإبراز احتفالية العام بشكل جيد، وقد استجابت للدعوة عشر جهات، وقدمت كل جهة توزيعاتها الخاصة بليلة القرنقعوه، وقد حظيت الاحتفالات هذا العام بزخم كبير، سواء من حيث الحضور أو الاهتمام الإعلامي المسبق، وبدورنا قمنا بتجهيز 4000 كيس قرنقعوه تم توزيعها على الأطفال، بالإضافة لتخصيص "قطار جوال" لإدخال البسمة على وجوه الأطفال، ووجود الخيالة والشخصيات البهلوانية التي تداعب الأطفال وتتجول بينهم، فضلا عن تخصيص عدد من شاشات العرض العملاقة لبث الأغاني الشعبية بساحة الاحتفالات لمواكبة الحدث بكل تفاصيله المادية والمعنوية. ولقيت احتفالات سوق واقف بليلة القرنقعوه إقبالا جماهيريا كبيرا حيث تواجدت الأسر والأطفال بكثافة كبيرة، لمتابعة الاحتفالات وتوفير جو من المتعة لأبنائهم، بحصولهم على هدايا القرنقعوه، التي يفضلونها وممارسة الأشكال التراثية للاحتفال بهذه المناسبة. وفي سياق آخر ينظم سوق واقف مهرجانا احتفاليا لمدة 6 أيام خلال عيد الفطر المقبل وستنطلق الاحتفالات 18 يوليو الحالي وستكون هناك فعاليات خاصة بالأطفال في خيمة مجهزة نظرا لطبيعة الجو خلال أشهر الصيف فيما تشهد الاحتفالات أيضاً فعاليات غنائية تنظمها إذاعة صوت الريان وستقام على مسرح الريان.

426

| 02 يوليو 2015

محليات alsharq
دسوقي: طرح برنامج جامعة قطر النشيطة في فصل خريف 2015

قال السيد وليد دسوقي رئيس قسم الرياضات المائية بإدارة الأنشطة الطلابية في جامعة قطر إن أولى مهام القسم تتمثل في الإشراف على مجمع الرياضات المائية والذي يضم عدد من المسابح وصالة للياقة البدنية وجاكوزي وساونا، وتنظيم عدد من الفعاليات والأنشطة على مدار العام، والرامية إلى الترويج لثقافة ممارسة الرياضات المائية بين منتسبي الجامعة، فضلا عن تدريب منتخب الجامعة للسباحة وكرة الماء ورياضة الغوص". وفيما يتعلق بالفعاليات التي نظمها القسم العام الماضي، أوضح الكابتن دسوقي أن القسم نظم عددا من الفعاليات، إلا أن أهم هذه الفعاليات هي فعالية اكتشف الغوص بالتعاون مع إدارة أمن السواحل والحدود وقوات الأمن الداخلي القطرية (لخويا)، التابعتين لوزارة الداخلية القطرية، وعدد من المؤسسات ذات الصلة بالدولة. وشهدت الفعالية مشاركة منقطعة النظير من قبل طلاب الجامعة وممثلين عن مركز البيئة والسلامة بالجامعة، حيث شارك ما يقارب من 500 طالب وحصل 85 طالبا على شهادة غوص من قبل إدارة أمن السواحل والحدود. كما نظم القسم أيضا دورات تعليم السباحة للمبتدئين والمتقدمين تحت إشراف الكابتن أحمد سمير، إذ تطرح هذه الدورات شهريا لطلبة الجامعة والموظفين وأعضاء هيئة التدريس وأبنائهم بأسعار رمزية، ودورات الإسعافات الأولية بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية لطلبة التوظيف الطلابي، فضلا عن دورات تعليم إنقاذ الغرقى بالتعاون مع إدارة أمن السواحل والحدود". كما يزخر قسم الرياضات المائية بالعديد من الإنجازات، حيث قال دسوقي " في العام المنصرم، حصد فريق الجامعة لكرة القدم والذي يشرف عليه الكابتن ميلود على المركز الأول والميدالية الذهبية في دوري الجامعات القطرية وكأس الجامعات القطرية، والتي أقيمت في مؤسسة قطر تحت إشراف الاتحاد القطري لكرة القدم. كما فاز فريق الجامعة لكرة السلة الذي يشرف عليه الكابتن أحمد وسلاتي بالمركز الثاني والميدالية الفضية في دوري الجامعات القطرية لكرة السلة. وعلى مستوى الرياضات المائية، فتتمثل إنجازاتنا في تنظيم دورات الغوص تحت إشراف الكابتن مجدي عبدالحليم، والتي أدت إلى تطوير مهارات الغوص لدى الطلاب، حتى صار أحد الطلاب مدرب غوص معتمد، بدأ من الصفر ووصل به الحال الآن إلى تدريب الطلاب المبتدئين.كما عمل القسم في العام المنصرم على طرح برنامج الرابح الأكبر للجنسين للمرة الأولى، ابتداء من شهر نوفمبر وحتى شهر مايو، حيث تخلل البرنامج متابعة غذائية وطبية ورياضية من قبل المختصين في عيادة العلاج الطبيعي بالجامعة والذي يشرف عليه السيد فاضل الملا، أخصائي العلاج الطبيعي. ولا تتوقف إنجازاتنا عند هذا الحد، حيث طرح القسم دورات تعليم التنس الأرضي والتي أقيمت في ملاعب التنس بالجامعة، وقد لاقت هذه الدورات صدى واسعا في أروقة الجامعة ونحن الآن ماضون باتجاه طرح هذه الدورات لأبناء أعضاء هيئة التدريس والموظفين بالجامعة تحت إشراف الكابتن كريم لطفي. وللرياضات الأخرى نصيب أيضا من إنجازاتنا، فقد أخذت رياضتا الجودو والتايكواندو بالتوسع في القسم، حيث يشرف الكابتن سعيد دياب على فريق التايكواندو، في حين يشرف رئيس رابطة الجودو على فريق الجودو". وأضاف: "إن التعاون الذي يجمع الجامعة بمؤسسات الدولة المختلفة لهو دليل واضح على أن خدمة المجتمع تأتي على رأس أولويات الجامعة، حيث نطرح بعض دوراتنا للجمهور الخارجي أيضا، فضلا عن فتح الباب أمام الجهات الخارجية والجمهور الخارجي والخريجين للاستفادة من منشآت مجمع الرياضات المائية بأسعار رمزية. في الأيام القادمة، سنمثل الجامعة في البطولة الدولية للجامعات بكوريا، حيث تأتي هذه المشاركة كثمرة تعاون يجمع القسم باللجنة الأولمبية القطرية، وذلك من المشاركة في بطولة التنس الأرضي وتنس الطاولة والمبارزة والرماية وألعاب القوى والسباحة".وبالحديث عن أهداف القسم المستقبلية، قال كابتن دسوقي: "نسعى لنشر ثقافة ممارسة الرياضة لدى منتسبي جامعة قطر من طلاب وأعضاء هيئة تدريس وموظفين، وذلك من خلال تقديم عدد من الدورات والندوات الرياضية، ورفع الكفاءة التشغيلية للمنشآت الرياضية بالجامعة، فضلا عن ربط الجامعة بالمؤسسات الرياضية المتخصصة بالدولة كأسباير واللجنة الأولمبية القطرية. كما نسعى لتوطيد علاقات التعاون التي تجمعنا بالمؤسسات العسكرية بالدولة كإدارة أمن السواحل والحدود وقوات الأمن الداخلي (لخويا)".وأضاف: "إن الوعي الذي نرمي إلى نشره في أوساط منتسبي الجامعة ما هو إلا نتيجة للمكانة الرياضية المرموقة التي وصلت إليها دولة قطر، خاصة وأن الجامعة تتوسط منشآت رياضية مرموقة كمجمع لوسيل الرياضي، فضلا عن أن الجامعة ستكون منبعا للمتطوعين الذين سيحملون على عاتقهم مهمة تنظيم البطولات القادمة التي ستستضيفها الدوحة. إن برنامج جامعة قطر النشيطة هو عبارة عن برنامج رياضات متنوعة تشمل قيادات الدراجات الهوائية والسباحة والتنس الأرضي، حيث استمر شهرا واحداً بمشاركة أعضاء هيئة التدريس وموظفين وإداريين وطلاب، وسيطرح البرنامج مرة أخرى في الفصل القادم خريف 2015 لفترة أطول".

918

| 02 يوليو 2015

محليات alsharq
افتتاح محطة بحوث المبادلات الحرارية في جامعة قطر

افتتح في مركز أبحاث الغاز في جامعة قطر محطة بحوث المبادلات الحرارية النموذجية، بتمويل من شركة قطر للأسمدة الكيميائية (قافكو)، ويأتي ذلك في إطار مساهمات الشركة تجاه دعم البحوث والتطور الأكاديمي والتدريب العملي في جامعة قطر. ويهدف إنشاء المحطة إلى تدعيم البحوث في مجال التبادل الحراري باستخدام مياه البحر، وتعتبر تلك المبادرة من شركة قافكو فرصة لتعزيز العلاقات القائمة مع الصناعة، ومسعى لرسم إطار للتعاون المستقبلي بين المؤسسات الصناعية والمؤسسات الأكاديمية. حضر نيابة عن جامعة قطر كل من الدكتور راشد العماري عميد كلية الهندسة، والدكتور محمد المري مدير مركز أبحاث الغاز، والدكتور عبدالمجيد حمودة العميد المساعد للبحث والدراسات العليا، وعدد من منتسبي كلية الهندسة و مركز أبحاث الغاز. كما حضر من جانب شركة "قافكو" السيد خليفة عبدالله السويدي، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة، والدكتور حامد المرواني، الرئيس التنفيذي للشؤون الإدارية في الشركة، والسيد حمود المناعي الرئيس التنفيذي للشؤون التقنية، والسيد توماس شميتز الرئيس التنفيذي للإنتاج. وفي كلمة له أعرب الدكتور راشد العماري عميد كلية الهندسة عن سعادته بهذا التعاون الذي يأتي في إطار حرص جامعة قطر على مد جسور التواصل مع الصناعة، مؤكداً أنه يصب في إطار دعم وتنشيط حركة البحث العلمي في الدولة، وهو الأمر الذي سينعكس إيجاباً على العملية الأكاديمية بشكل عام، كما سيقدم أيضاً دعماً حقيقياً للصناعة المحلية، لا سيما في مجال البتروكيماويات. من جانبه تحدث السيد خليفة عبدالله السويدي، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في شركة قافكو قائلاً: "في إطار التزام قافكو بدعم التقدم الذي ينتظم كل أوجه الحياة الآن في قطر، فإن قافكو تعتبر نفسها شريكاً أساسياً داعماً لنقل وتكامل المعرفة ما بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي. ولذا فقد قمنا بعدة مبادرات وعقدنا مجموعة شراكات مع العديد من الجامعات والمعاهد العليا والمؤسسات البحثية، هدفت جميعها للتأكد من أن قدراتنا التنظيمية والتقنية ستصب في مصلحة قطر والمنطقة بشكل عام". وأضاف: "يمثل اكتمال العمل وانطلاق البحث في هذا المبادل الحراري ضربة البداية لمجموعة المبادرات المخطط لها من قبل جامعة قطر وقافكو، حيث ستدرس هذه المحطة النموذجية حركة وتغيرات مياه البحر والمشاكل المرتبطة بها لأغراض التعدين من خلال تطبيقات التبادل الحراري. وستستفيد شركة "قافكو" من نتائج البحوث الأكاديمية التي تجرى في المحطة النموذجية، كما سيستفيد طلاب الدراسات الهندسية في الجامعة وتتاح لهم فرصة فهم التطبيقات الصناعية، ودراسة وتطوير الحلول للمشاكل المرتبطة بالصناعة، ومن خلال الفوائد المتبادلة تتحقق المكاسب المرجوة للطرفين". من جهته، قال الدكتور محمد المري مدير مركز أبحاث الغاز:" نتقدم بالشكر الجزيل للمبادرة الفريدة من نوعها في المنطقة من قبل شركة قطر للأسمدة الكيميائية (قافكو)، حيث إنه تم تجهيز وتركيب محطة تبادل حراري كاملة مقدمة من قافكو لمركز أبحاث الغاز بجامعة قطر. كما أنه تم دعم المركز بكرسي أستاذية من قبل شركة قافكو، ويأتي ذلك في إطار استمرار دعم الشركات الرائدة في الصناعة والطاقة لمركز أبحاث الغاز في جامعة قطر وتعتبر شركة قافكو من أحد الرعاة الصناعيين للمركز منذ افتتاحه في سنة 2007." وأضاف: "تكمن أهمية محطة التبادل الحراري بالنسبة للمركز أنها تفتح آفاقا جديدة وواسعة في مجال البحث العلمي والتطبيقي في مجالات كفاءة الطاقة. كما أنها ستستعمل كوسيلة محاكاة لتعليم وتدريب طلبة جامعة قطر حيث تعتبر المحطة نموذجاً مصغراً من وحدات التبادل الحراري التي تستعمل بشكل واسع في الصناعة."

886

| 02 يوليو 2015

محليات alsharq
ورشة عمل حول تقنيات الطحالب في جامعة قطر

نظم مركز التنمية المستدامة بكلية الآداب والعلوم ـ مؤخراً ـ ورشة عمل لمدة ثلاثة ايام، بعنوان "الطحالب.. التكنولوجيا والتطبيقات"، حيث قدم خبراء المركز تدريبا عمليا حول كيفية إستخدام الطحالب الموجودة في المياه، والاراضي المالحة، لإنتاج أعلاف الحيوانات، والوقود الحيوي، والديزل، والمستحضرات الصيدلانية، وبعض المواد الكيميائية.. حضر ورشة العمل د. محمد أحمدنا العميد المساعد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، ود. حمد الكواري مدير مركز التنمية المستدامة، وأعضاء الفريق البحثي بالمركز، والعديد من ممثلي الهيئات الحكومية والخاصة في دولة قطر، من المهتمين بالموضوع.. وفي كلمته بهذه المناسبة، قال د. محمد احمدنا: "تشكل موارد الحياة البحرية في دولة قطر، بيئة وفيرة وغنية، ولذلك فمن المنطقي أن ننظر عن كثب إلى هذه الموارد لبحث استخدامها، ومن هذه الموارد "الطحالب" التي تتميز بسهولة التأقلم مع المناخ، ويمكن استخدامها لإنتاج العلف الحيواني، وفي إنتاج الوقود وفي التخلص من آثار الكربون". وأشار د. محمد أحمدنا إلى أن البحث والتطوير في مجال استخدام الطحالب، من أهم الأبحاث التي يقوم بها مركز التنمية المستدامة، حيث يمكن أن تشكل الطحالب حلولاً لمشاكل الأمن الغذائي والمائي، والمحافظة على البيئة وإدارة النفايات. وأضاف د. أحمدنا: إن هذه الورشة تأتي في إطار الخطة الاستراتيجية للمركز، للتنمية المستدامة التي تهدف إلى تعزيز البحث والاستدامة، وبناء شراكات تعاونية مع منظمة محلية ودولية، وتوفير التدريب والتطوير المهني لجميع الشركاء.كما نوه أحمدنا إلى أن حضور العديد من ممثلي الهيئات الحكومية والخاصة، لورشة العمل، يدل على جهود المركز للوصول إلى القطاع العام والخاص.. وفي تعليقه على أهمية المؤتمر، قال د. حمد الكواري مدير مركز التنمية المستدامة: "يضم المركز فريقاً بحثياً فريداً من نوعه، مخصصاً لتقنيات الطحالب النامية، وذلك دعما لرؤية قطر الوطنية 2030، حيث توفر الطحالب فرصة مهمة لدولة قطر، كما أنها تشكل جزءاً من المحاصيل غير التقليدية المتنوعة، والتي لا تتطلب المياه العذبة أو الأراضي الصالحة للزراعة، كما يمكن استخدامها لإنتاج مجموعة واسعة من المنتجات القيمة، بصورة مستدامة، فضلا عن استخدامها في توفير منتجات تصدير قيّمة.وأضاف: "يسعى المركز إلى زيادة الوعي وتثقيف المجتمع حول أهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية في دولة قطر، وتعتبر ورش العمل جزءاً أساسياً من هذا السعي، حيث تسمح للمشاركين في الانخراط مع ما يقدمه المركز". وأكد د. الكواري أن المركز يخطط لتقديم المزيد من هذه الورش، حول المواضيع المختلفة المتعلقة بالأمن الغذائي، والمحافظة على البيئة والاستدامة الاجتماعية".

643

| 02 يوليو 2015