صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قانون رقم (8) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القانون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت جامعة قطر عن قبول أكثر من 6 آلاف طالب وطالبة في مرحلة البكالوريوس للفصل الدراسي خريف 2026، مشيرة إلى أن عملية القبول شملت جميع الطلبة القطريين الذين حققوا الحد الأدنى للقبول في الكليات المختلفة، بما يعكس حرصها على توسيع فرص الالتحاق بالتعليم الجامعي إلى جانب توفير تجربة تعليمية ثرية ومحفزة. وعن نتائج القبول، أكد الدكتور محمد دياب نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب، في تصريحات، حرص الجامعة على تهيئة كل ما يلزم لإنجاح تجربة الطلبة الجدد، ومرافقتهم خطوة بخطوة لتحقيق مسيرة جامعية ثرية بالإنجازات، داعياً جميع المتقدمين إلى الاطلاع على قرارات القبول الخاصة بهم عبر الموقع الرسمي للجامعة mybanner.qu.edu.qa باستخدام حسابات القبول الإلكترونية. وأشار إلى أن بداية الدراسة للفصل الدراسي خريف 2026 ستكون يوم الأحد 23 أغسطس الجاري لجميع الطلبة، على أن يكون آخر موعد لفترة الحذف والإضافة يوم الخميس بتاريخ 27 أغسطس الجاري. يذكر أن البرنامج التعريفي الإلكتروني للطلبة الجدد سيُعقد اعتباراً من يوم الأحد 16 أغسطس الجاري، وسيتم التواصل مع الطلبة المقبولين في جميع الكليات عبر بريدهم الإلكتروني لإبلاغهم بالتفاصيل وروابط الدخول إلى منصة البرنامج الإلكترونية التفاعلية التي تتضمن مواد تعريفية مرئية ونصية، تهدف إلى تزويد الطلبة بأهم المعلومات المتعلقة بالحياة الجامعية، واللوائح والسياسات الأكاديمية، والخدمات الطلابية. ويهدف البرنامج التعريفي إلى مساعدة الطلبة الجدد على استخدام الأنظمة الإلكترونية للجامعة، بما في ذلك البوابة الإلكترونية، والبريد الجامعي، وخدمات الإرشاد الأكاديمي، بما يسهّل عليهم اختيار وتسجيل المقررات بكل مرونة وسهولة، حيث إن حضور واجتياز البرنامج يعد إلزامياً لاستكمال إجراءات قبول الطلبة في الجامعة، وتمكينهم من تسجيل مقرراتهم الدراسية لفصل خريف 2026. وتواصل جامعة قطر مسيرتها في تلبية احتياجات المجتمع القطري ومواكبة أولوياته الوطنية، وتحقيق أثر نوعي في التعليم والبحث العلمي ودعم التنمية المستدامة في دولة قطر بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، كما تلتزم بتعزيز الهوية الوطنية والقيم الاجتماعية، وتوفير تجربة تعليمية شاملة تلبي احتياجات سوق العمل.
180
| 04 أغسطس 2026
شرعت جامعة قطر في إدخال أنظمة الذكاء الاصطناعي في عدد من عملياتها اليومية، بهدف تعزيز كفاءة العمل الأكاديمي والإداري، ودعم إنتاج المعرفة، وتحليل البيانات، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للطلبة وأعضاء هيئة التدريس والباحثين والموظفين. وتستند البنية التحتية الرقمية في الجامعة إلى رؤية استراتيجية متكاملة تهدف لبناء منظومة تقنية متقدمة تدعم التعليم، والبحث العلمي، والإدارة المؤسسية، وتواكب التحولات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي. وسعت الجامعة، خلال السنوات الماضية، إلى الانتقال من مرحلة المبادرات الرقمية المتفرقة إلى بناء منظومة مؤسسية أكثر تكاملاً، قائمة على محاور رئيسية تشمل الخدمات الذكية، والبحث والابتكار، والحوكمة المسؤولة للتقنيات الناشئة. وفي هذا الإطار، تواصل جامعة قطر بناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، تجمع بين التعليم، والبحث، والخدمات المؤسسية، والشراكات الوطنية، والدولية، من خلال تقديم العديد من المشاريع العلمية يجري تنفيذها أو دعمها، مثل منصة المرشد الأكاديمي المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومركز أبحاث وابتكار الذكاء الاصطناعي، وبرامج التدريب وبناء القدرات. وفي هذا السياق، أكد الدكتور نايف اليافعي نائب الرئيس المساعد لشؤون التكنولوجيا وأمن المعلومات في جامعة قطر أن الجامعة تمتلك بنية تحتية رقمية تعتبر من الأحدث على مستوى دولة قطر، مشيرا إلى أن الجامعة استثمرت بشكل استراتيجي في بناء بنية تحتية رقمية متكاملة ومركز بيانات هجين متطور يعتمد على أنظمة الحوسبة السحابية المرنة، فضلاً عن توفير شبكات فائقة السرعة لدعم التدفق الهائل للبيانات. وأوضح اليافعي في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أنه تم استحداث أنظمة الحوسبة عالية الأداء (HPC) لخدمة الباحثين والطلاب في مجالات المحاكاة الرقمية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب الاهتمام الكبير بالأمن السيبراني والبيانات، وذلك ضمن منظومة شاملة تشكل العمود الفقري لتأسيس اقتصاد قائم على المعرفة ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030. وحول الخطوات التي اتخذتها الجامعة خلال الفترة الماضية لمواكبة التطورات الرقمية، نوه اليافعي بإعداد خطة التحول الرقمي الشاملة للجامعة، والتي تأخذ بعين الاعتبار جميع المحاور المؤثرة في العملية التعليمية. وأضاف أنه بناءً على هذه الاستراتيجية، تم تحديد أهم المبادرات التي تعمل على تطبيق مفاهيم التحول الرقمي على مدى السنوات الثلاث المقبلة، وأن هذه المبادرات تفاوتت بين مشاريع تركز على بناء القدرات الرقمية لمنسوبي الجامعة، ومبادرات أخرى تركز على ترقية المكونات الرقمية من بنى تحتية وأمن معلومات وأنظمة تقنية، إلى جانب بناء قدرات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات بما يخدم جميع المحاور والمستفيدين. ولفت إلى أنه تم البدء حالياً في تنفيذ تلك المبادرات، والعمل جارٍ على متابعة نسب الإنجاز والتحديث على تلك الخطة التي تم التركيز من خلالها على مواءمة متطلبات الأعمال مع استراتيجية الأعمال في الجامعة، فضلاً عن أهمية توافقها مع القوانين والمعايير الوطنية الصادرة من الجهات المختصة، مثل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والوكالة الوطنية للأمن السيبراني. ومن جانب آخر، أعلن نائب الرئيس المساعد لشؤون التكنولوجيا وأمن المعلومات في جامعة قطر عن تمويل وتفعيل سلسلة من المشاريع البحثية التي تعتمد على التعلم الآلي على مستوى الأنظمة الأكاديمية. كما استعرض مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي التحليلي والتوليدي التي تم تطبيقها لدعم تنفيذ مهام وخدمات الأعمال في الجامعة بما فيها منظومة الإرشاد الأكاديمي للطلاب، إلى جانب زيادة الإنتاجية للموظفين الإداريين من خلال التركيز على تسريع تنفيذ المهام الروتينية بالاستعانة بالروبوتات الذكية مسبقة التطوير. وكشف أن الجامعة بالتعاون مع شركائها، بصدد التجهيز لمختبر متخصص في الذكاء الاصطناعي يهدف إلى إيجاد بيئة تقنية متكاملة للعصف الذهني وتوليد الأفكار ومن ثم تطبيقها بشكل عملي وقياس نتائجها، مؤكداً أن هذا المركز يعتبر النواة الأساسية لتطبيق علوم الذكاء الاصطناعي بشكل عملي ونقطة جذب لرواد الأعمال المهتمين بهذا المجال. وحول إمكانية تطوير وتدريب الكادر الجامعيعلى تقنيات الذكاء الاصطناعي، قال الدكتور نايف اليافعي نائب الرئيس المساعد لشؤون التكنولوجيا وأمن المعلومات في جامعة قطر، إن الجامعة وضعت خطة توعوية وتدريبية مختصة تستهدف جميع العاملين على مختلف مستوياتهم الإدارية والأكاديمية، بالإضافة إلى الطلاب، لكون تطوير الكادر البشري يعد اللبنة الأساسية في أي عملية تهدف لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي. وفيما يتعلق بمصير الخطط الدراسية لمختلف التخصصات في ضوء هذا التطور، أشار إلى أن الذكاء الاصطناعي سيؤثر على جميع المراحل والتخصصات الدراسية، كونه أصبح عنصراً جوهرياً في مواكبة التطورات العلمية والتقدم الأكاديمي، مستبعداً في الوقت ذاته بقاء أي تخصص أكاديمي بمعزل عن أدوات الذكاء الاصطناعي خلال المرحلة المقبلة. كما تحدث عن ملامح تطوير التخصصات الأكاديمية على أن تكون مدعمة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، موضحاً أن الجامعة أجرت دراسة شاملة لإعداد خطة عملية في هذا المجال، حيث تم دمج مقررات متقدمة في الذكاء الاصطناعي العميق، الروبوتات، وإنترنت الأشياء كمتطلبات أساسية وفرعية، في تخصصات العلوم الطبيعية والهندسة والتكنولوجيا، كما تم إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي في تخصصات العلوم الصحية، بحسب ما أكده اليافعي، وذلك في مجالات التشخيص الطبي الحيوي، وتحليل البيانات الصحية والمعلوماتية الطبية. ونوه اليافعي باستحداث دراسات تركز على الأخلاقيات الرقمية، والتأثير السوسيولوجي للذكاء الاصطناعي على المجتمعات، في تخصصات العلوم الاجتماعية والإنسانية، فضلاً عن التركيز على التكنولوجيا المالية، وتحليل البيانات الضخمة لتمكين الطلاب من قراءة والتنبؤ بالاتجاهات الاقتصادية. وعن المدة الإجمالية المقدرة لرقمنة الخدمات بنسبة 100 بالمئة في جامعة قطر، أشار اليافعي إلى أن تحقيق هذه المعادلة يعتمد بشكل جذري على العوامل المؤثرة بسير العمل؛ فالتغيرات المستمرة في متطلبات الأعمال والتقنيات، والأوضاع الجيوسياسية الإقليمية، تفرض التقييم المستمر وإعادة التخطيط المرحلي بشكل عملي، مضيفاً أن تحديات الفترة الماضية دفعت الجامعة إلى ترتيب الأولويات مع إعطاء وزن أكبر لمبدأ استمرارية الأعمال لضمان استقرار الخدمات. وتوقع نائب الرئيس المساعد لشؤون التكنولوجيا وأمن المعلومات في جامعة قطر خلال حديثه لـ/قنا/، أن تصل الرقمنة الشاملة في الجامعة إلى نسبة 99 بالمئة، خلال السنوات الأربع المقبلة، وذلك وفقاً للخطة الاستراتيجية المحدثة لدى الجامعة، ليتزامن ذلك بسلاسة مع الاستعدادات النهائية لجني ثمار رؤية قطر الوطنية 2030. وعن إمكانية الاستغناء عن التدريس التقليدي والمحاضرة التفاعلية، أكد اليافعي في هذا السياق، أن رؤية الجامعة واضحة لكون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي هي أدوات مكملة وممكنة وليست بديلاً عن العنصر البشري، فالتعليم ليس مجرد نقل للمعلومات، بل هو بناء للشخصية، وتطوير لمهارات التفكير النقدي، والذكاء العاطفي والتواصل الفعال؛ وجميعها أمور تتطلب تفاعلاً بشرياً ومباشراً. وأضاف أن التوجه المستقبلي يرتبطبالتعليم المدمج الذي يأخذ أفضل ما في التكنولوجيا من سرعة وكفاءة، ويدمجه مع عمق وتأثير التوجيه المباشر من المعلم. وفي ختام تصريحاته لـ/قنا/، أكد نائب الرئيس المساعد لشؤون التكنولوجيا وأمن المعلومات في جامعة قطر، أن جامعة قطر لا تسعى فقط لاستهلاك التكنولوجيا، بل تطمح لأن تكون المركز الإقليمي الأبرز لإنتاج المعرفة التكنولوجية وتصديرها، مشدداً على التزام الجامعة بتخريج كوادر وطنية قادرة على قيادة الدفة في عصر الذكاء الاصطناعي، ليساهموا في بناء مستقبل مشرق ومستدام لدولة قطر. وبدوره، قال الدكتور راتب جبار مستشار الذكاء الاصطناعي بمكتب رئيس جامعة قطر، إن الجامعة اتخذت خلال الفترة الماضية خطوات عملية ومدروسة لمواكبة التطورات الرقمية، من خلال ربط التحول الرقمي بأولوياتها الأكاديمية والبحثية والمؤسسية، والعمل على إدماج الذكاء الاصطناعي بصورة تدريجية ومنظمة في التعليم والخدمات الجامعية والبحث العلمي والحوكمة المؤسسية. وأضاف في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الجامعة عملت على تطوير مسارات تعليمية ومقررات متخصصة لتعزيز وعي الطلبة بالذكاء الاصطناعي من مختلف التخصصات. وتطرق إلى أبرز المبادرات والتي تم من خلالها طرح مقرر الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي ضمن المتطلبات العامة لطلبة الجامعة، بهدف تعزيز الثقافة الرقمية وتمكين الطلبة من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في فهم المشكلات الواقعية وتحليلها واقتراح حلول مبتكرة لها. وفي القطاع الصحي، أشار الدكتور راتب جبار مستشار الذكاء الاصطناعي بمكتب رئيس جامعة قطر، إلى أن الجامعة طرحت مقرراً بـ الذكاء الاصطناعي في الطب كمتطلب اختياري لطلبة الكليات الصحية، بما يتيح لهم التعرف على التطبيقات العملية مثل تحليل البيانات الصحية ودعم القرار السريري. كما أوضح أنه تم اعتماد برنامج البكالوريوس في الذكاء الاصطناعي بكلية الهندسة، ومن المقرر بدء التدريس فيه في خريف 2026، كخطوة استراتيجية لإعداد كوادر وطنية متخصصة في مجالات التعلم الآلي وتحليل البيانات والأنظمة الذكية. وعلى مستوى الخدمات المؤسسية، نوه بأن الجامعة تبنت نهجاً بين تطوير حلول داخلية والاستفادة من الشراكات مع شركات تقنية عالمية، وقد أتاحت منصات مثل Google Gemini Enterprise وMicrosoft Copilot لمنتسبيها، بما يدعم الإنتاجية وتحليل البيانات وتطوير المحتوى وتحسين كفاءة العمل الأكاديمي والإداري. وبين أن الجامعة طورت حلولاً قائمة على الذكاء الاصطناعي تخدم الطلبة بصورة مباشرة، ومن أبرزها منصة المرشد الأكاديمي الرقمي المدعومة بالذكاء الاصطناعي بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة Scale AI، والتي تهدف إلى تسهيل وصول الطلبة إلى الإرشاد الأكاديمي والمعلومات الجامعية بشكل أكثر سرعة وتفاعلية، بما يسهم في تحسين تجربة الطالب ودعم نجاحه الأكاديمي. وفي جانب البحث العلمي والابتكار، أكد أن الجامعة عززت قدراتها من خلال إطلاق مركز أبحاث وابتكار الذكاء الاصطناعي التابع لقطاع البحث والابتكار، بالشراكة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وGoogle Cloud. حيث يوفر المركز بنية حوسبية متقدمة إضافة إلى منصة Vertex AI، بما يمكّن الباحثين والطلبة من تطوير نماذج متقدمة وتحليل البيانات وتسريع الأبحاث في مجالات متعددة مثل الصحة والاستدامة واللغة العربية والأمن السيبراني والتعليم والبيانات الضخمة. وشدد على أنالجامعة تولي أهمية خاصة للحوكمة والسياسات المؤسسية المرتبطة بالتقنيات الحديثة، انطلاقاً من قناعتها بأن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون مسؤولاً ومنضبطاً، موضحاً أن إدخال الذكاء الاصطناعي في جامعة قطر لم يأتِ كإجراء تقني منفصل، بل جاء ضمن مسار مؤسسي متكامل يربط بين التعليم والبحث والخدمات وبناء القدرات الوطنية. وفي إطار دعم الكوادر الوطنية، أكد جبار أن الجامعة حصلت على موافقة مجلس الأمناء لاعتماد برنامج البكالوريوس في الذكاء الاصطناعي، وهو برنامج متخصص يركز على التعلم الآلي وتحليل البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية، ويعكس هذا التوجه إدراك الجامعة لأهمية إعداد جيل يمتلك مهارات تقنية متقدمة إلى جانب فهم أخلاقي ومهني لاستخدام هذه التقنيات. وفي مجال التدريب وبناء القدرات، أكد أن الجامعة نفذت مبادرات تعريفية وتدريبية، وذلك بهدف تمكين المنتسبين من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي ومنصات الإنتاجية الرقمية في العمل اليومي، بما في ذلك إعداد التقارير وتحليل البيانات وتنظيم الاجتماعات. وأبرز أن الجامعة أتاحت مسارات تعلم مرنة عبر منصات مثل Coursera، ما يتيح للطلبة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين تطوير مهاراتهم والحصول على شهادات مهنية في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة. وتطرق إلى المبادرات التي قدمت في الجانب البحثي، والتي عززت بدورها قدرات الباحثين على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات وتصميم الدراسات وإدارة المعرفة، مع التأكيد على الاستخدام الأخلاقي والمسؤول، خصوصاً في الأبحاث التي تتعامل مع بيانات بشرية أو صحية. وفي ختام تصريحاته لـ/قنا/، قال الدكتور راتب جبار مستشار الذكاء الاصطناعي بمكتب رئيس جامعة قطر: إن هذه الجهود تعكس انتقال جامعة قطر من مرحلة التوعية بالذكاء الاصطناعي إلى مرحلة بناء قدرات عملية مستدامة، وتربط بين التدريب والتطبيق والحوكمة والابتكار، مضيفاً أن هذا التوجه يهدف إلى بناء ثقافة رقمية شاملة تمكّن جميع منتسبي الجامعة من استخدام الذكاء الاصطناعي بكفاءة ومسؤولية، بما يعزز جودة التعليم والبحث والخدمات، ويدعم توجهات الدولة نحو التحول الرقمي ورؤية قطر الوطنية 2030. جدير بالذكر أن المرحلة الحالية لدى الجامعة تتمثل في المواصلة نحو توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة التعليم والبحث والتنمية الوطنية، بما يدعم رؤية قطر الوطنية 2030، ويسهم في دعم اقتصاد معرفي يرتكز على الكفاءة، والابتكار، وتنمية رأس المال البشري.
846
| 02 أغسطس 2026
احتفل معهد الجزيرة للإعلام، بالتعاون مع جامعة قطر، بتخريج الدفعة الأولى من دبلومي الإعلام الرقمي والبث التلفزيوني، بعد أربعة أسابيع من التدريب المكثف، شارك فيها 26 طالبًا وطالبة من قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم، واختُتمت بعرض مشاريع تخرج جسدت مخرجات البرنامجين. وأكدت السيدة إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للإعلام، في كلمتها، أن البرنامجين يجسدان رؤية مشتركة بين المعهد وجامعة قطر تقوم على التكامل بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي. مشيرةً إلى أن التجربة أتاحت للطلبة الانتقال من التعلم النظري إلى الممارسة، وأسهمت في تنمية مهاراتهم المهنية وتعزيز قدرتهم على مواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام. وقالت العامري إن الشراكة بين المؤسستين تمثل نموذجًا للتكامل بين النظرية والتطبيق، إذ توفر الجامعة الأساس العلمي، بينما يهيئ المعهد الطلبة لخوض واقع المهنة بثقة وكفاءة. ومن جانبها، أكدت د. صيتة العذبة، العميد المساعد لقطاع اللغات والإعلام والترجمة بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، أن البرنامجين يجسدان ثمرة شراكة تؤمن بأن التعليم الإعلامي يحقق أثره عندما تلتقي المعرفة بالممارسة. ونوهت بأن الطلبة تمكنوا من تحويل ما اكتسبوه من معارف إلى مشاريع تطبيقية عكست جاهزيتهم المهنية وأسهمت في إعدادهم لمتطلبات سوق العمل. وأعربت عن شكرها لمعهد الجزيرة للإعلام، على ما قدمه من خبرة واحترافية أسهمت في إنجاح البرنامجين. وأكدت أن هذه المبادرة تمثل نموذجًا للتكامل بين المؤسسة الأكاديمية والمؤسسة المهنية، ومهنئةً الخريجين ومتمنيةً لهم مسيرة مهنية حافلة بالنجاح والعطاء. وأكد عدد من الخريجين أن التجربة أسهمت في صقل مهاراتهم العملية، وإثراء معارفهم، ومنحتهم فرصة التعلم على أيدي خبراء وممارسين. ويأتي اختتام الدبلومين امتدادًا للشراكة الإستراتيجية بين معهد الجزيرة للإعلام وجامعة قطر، بهدف تطوير برامج تدريبية نوعية تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، حيث قدم كل برنامج أكثر من 120 ساعة تدريبية، بما يسهم في إعداد كوادر إعلامية مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارة والقيم المهنية، وقادرة على مواكبة التحولات المهنية والتقنية في قطاع الإعلام.
166
| 02 أغسطس 2026
أعلنت جامعة قطر عن تطوير جهاز ذكي قابل للارتداء يحمل اسمGlucoWatch، في إنجاز بحثي متواصل بدأ منذ سنوات، ويهدف إلى تقدير مستويات الجلوكوز في الدم بصورة غير جراحية، دون الحاجة إلى وخز الأصابع أو سحب عينات الدم، وذلك بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل الإشارات الفسيولوجية، بما يعزز جهود الجامعة في تطوير حلول صحية مبتكرة. وجرى تطوير الجهاز بقيادة الدكتور خالد أبو السعود، الباحث والمخترع في جامعة قطر، وبمشاركة الطالبات نورا البرديني، ومزون الشهواني، وفاطمة الكعبي، وسارة المهندي من قسم هندسة الحاسب، فيما تم نشر طلب براءة اختراع أمريكية للابتكار تحت الرقم(US20240138776A). ويواصل الفريق البحثي استكمال مراحل التطوير والتحقق تمهيداً للانتقال إلى مراحل أكثر تقدماً، إلى جانب العمل على بناء شراكات مع الجهات الصحية والصناعية لتحويل التقنية إلى منتج قابل للتسويق. وفي تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، قال الدكتور خالد أبو السعود، الباحث والمخترع في جامعة قطر: إن جهازGlucoWatchيمثل نظاماً طبياً ذكياً يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقدير مستويات الجلوكوز في الدم بصورة غير جراحية، من خلال تحليل مجموعة من المؤشرات الفسيولوجية، مثل إشارات نبض القلب وضغط الدم، إلى جانب بعض البيانات الديموغرافية للمستخدم. وأضافأبو السعود أن القيمة المضافة للابتكار تتمثل في توفير بديل واعد للطرق التقليدية التي تعتمد على وخز الأصابع المتكرر، من خلال إتاحة تقديرات دورية لمستويات الجلوكوز وربطها بتطبيق للهاتف المحمول، بما يمكن المستخدم من متابعة حالته الصحية بصورة أكثر سهولة وراحة، لافتاً إلى أن المنظومة صممت لتكون قابلة للتطوير مستقبلًا بما يدعم خدمات الرعاية الصحية عن بُعد والتكامل مع أنظمة الصحة الرقمية. وأوضح أن الجهاز يهدف إلى دعم مرضى السكري عبر تقدير مستوى الجلوكوز بصورة غير جراحية، وإتاحة متابعة دورية للقراءات من خلال تطبيق ذكي، فضلاً عن إصدار تنبيهات عند تقدير مستويات الجلوكوز خارج المعدلات المرجعية الطبيعية، سواء في حالات الانخفاض أو الارتفاع، وفق الحدود الطبية المعتمدة عالميًا، مع إمكانية مشاركة البيانات مع أفراد الأسرة أو مقدمي الرعاية الصحية، بما يدعم المتابعة عن بعد مع مراعاة ضوابط حماية الخصوصية. وأشار إلى أن هذا الإنجاز جاء ثمرة مسيرة ممتدة من البحث والتطوير، حيث بدأ المشروع كمشروع تخرج لطالبات من قسم هندسة الحاسب في جامعة قطر، قبل أن يستمر تطويره ضمن فريق بحثي متخصص، مبيناً أن مراحل العمل شملت تصميم النموذج الأولي، وتطوير خوارزميات الذكاء الاصطناعي، وبناء التطبيق المصاحب، وإجراء التحقق الأولي من أداء النظام بمقارنة نتائجه مع القياسات المرجعية، وصولاً إلى التقدم بطلب براءة اختراع أمريكية. ولفت إلى أن المشروع حصد الميدالية الذهبية في المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط الذي أقيم في دولة الكويت عام 2023، وهو ما يعكس جودة العمل البحثي والابتكار الذي قدمه الفريق، على مدار الأعوام الماضية. وأكد الدكتور أبو السعود أن الطالبات المشاركات كان لهن دور محوري في مختلف مراحل تطوير المشروع، بدءاًمن دراسة المشكلة وتصميم النظام، مروراً بجمع البيانات ومعالجتها، وتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، وبناء التطبيق المصاحب، ووصولاً إلى تنفيذ النموذج الأولي وإجراء الاختبارات الأولية، مشيراً إلى أن المشروع يجسد رؤية جامعة قطر في تمكين الطلبة وإشراكهم في مشاريع بحثية نوعية تسهم في معالجة تحديات صحية حقيقية. وفيما يتعلق بالمرحلة المقبلة، أوضح أبو السعود لـقنا، أن الفريق يركز حالياً على استكمال تطوير الجهاز والانتقال إلى مراحل تحقق أوسع، تشمل توسيع قاعدة البيانات، وتحسين نماذج الذكاء الاصطناعي، وتطوير نسخة أكثر تقدماًمن السوار الذكي، تمهيداًلإجراء دراسات تحقق أوسع وفق المتطلبات العلمية والتنظيمية. وأضاف أن الفريق يعمل كذلك على بناء شراكات مع الجهات الصحية والصناعية لتطوير التقنية وتحويلها إلى منتج قابل للتسويق، إلى جانب دعم التكامل مستقبلاً مع منصات الرعاية الصحية الرقمية وأنظمة المتابعة عن بُعد، والعمل على توفير التقنية بتكلفة مناسبة تتيح الاستفادة منها لأكبر شريحة ممكنة من المرضى. وأكد في ختام تصريحاته لـقنا، أن الاستثمار في البحث العلمي والابتكار في المجال الصحي يمثل استثماراً في مستقبل الإنسان، ويعد ركيزة أساسية لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، متطلعاً إلى استكمال مراحل تطوير هذه التقنية وتحويلها إلى منتج طبي يخدم المرضى داخل قطر وخارجها بعد استيفاء جميع مراحل التحقق العلمي والمتطلبات التنظيمية اللازمة.
420
| 27 يوليو 2026
نظّم التواصل ما قبل الجامعي بقطاع شؤون الطلاب في جامعة قطر البرنامج الصيفي لجامعة قطر 2026، والذي أُقيم خلال الفترة من 28 يونيو إلى 2 يوليو 2026، بمشاركة طلبة المدارس من الفئة العمرية 14– 16 عامًا، يأتي البرنامج في إطار جهود الجامعة الرامية إلى دعم الطلبة في مرحلة مبكرة من رحلتهم التعليمية، وإتاحة الفرصة لهم لاستكشاف اهتماماتهم الأكاديمية والمهنية، بما يعزز قدرتهم على اتخاذ قرارات واعية بشأن مستقبلهم الدراسي والمهني. وقدم البرنامج هذا العام تجربة تعليمية وتفاعلية متكاملة أتاحت للمشاركين التعرف على عدد من التخصصات الأكاديمية والمجالات المهنية، شملت الهندسة، والإعلام، وإدارة الأعمال، والرياضة، والعلاج الطبيعي، من خلال ورش عمل تطبيقية وأنشطة عملية أشرف عليها مختصون وأعضاء من مختلف الجهات المشاركة. وشهد البرنامج توسعًا في نطاق الشراكات والتعاون مع عدد من الكليات والإدارات داخل جامعة قطر، من بينها كلية الهندسة، وكلية الآداب والعلوم، وكلية الإدارة والاقتصاد، وكلية العلوم الصحية، وإدارة الشؤون الرياضية، ومركز التطوير المهني، إلى جانب التعاون مع عدد من الجهات الخارجية، مثل متحف قطر الأولمبي والرياضي 3-2-1، وLife Hub، ومركز قطر للتطوير المهني، بهدف تقديم تجربة تعليمية متكاملة تربط بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وتعرّف الطلبة بالفرص الدراسية والمهنية المستقبلية. كما تضمن البرنامج رحلات ميدانية، وورشًا تفاعلية، وأنشطة جماعية، وتحديات تعليمية صُممت لتنمية مهارات الطلبة في التواصل، والعمل الجماعي، وحل المشكلات، واتخاذ القرار، بما يعزز جاهزيتهم للحياة الجامعية، ويمنحهم تصورًا أوضح حول التخصصات الأكاديمية والخيارات المهنية التي تتوافق مع اهتماماتهم وقدراتهم. واختُتم البرنامج بحفل تكريم للطلبة المشاركين والجهات المتعاونة، تقديرًا لمساهماتهم في إنجاح البرنامج، وتأكيدًا على أهمية الشراكة بين الجامعة ومختلف المؤسسات في دعم الطلبة وتمكينهم من استكشاف مستقبلهم الأكاديمي والمهني. ويأتي البرنامج الصيفي ضمن سلسلة المبادرات التي ينظمها التواصل ما قبل الجامعي بقطاع شؤون الطلاب، بهدف تعريف طلبة المدارس بالحياة الجامعية.
380
| 10 يوليو 2026
- د. حارب الجابري: ميزة استثنائية للمتفوقين تتيح لهم دراسة أي تخصص - برنامج تأسيسي لخريجي المسار الأدبي للالتحاق بالتخصص البيطري - مخصصات تصل إلى 6 آلاف ريال وفرص توظيف بعد التخرج أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، برامج أكاديمية جديدة في مجالي صحة الحيوان والعلوم البيطرية، إلى جانب برنامج تأسيسي مخصص لطلبة المسار الأدبي، في إطار جهودها لتوسيع خيارات التعليم العالي، ومواءمة مخرجاته مع متطلبات سوق العمل، وإعداد كوادر وطنية في تخصصات حيوية تدعم خطط التنمية بالدولة. وأكد الدكتور حارب محمد الجابري، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي، خلال مؤتمر صحفي، أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تُعد شريكاً إستراتيجياً للوزارة، لما توفره من برامج أكاديمية تطبيقية ترتبط باحتياجات سوق العمل، وتسهم في تخريج كفاءات تمتلك المهارات العملية المطلوبة في مختلف القطاعات. -استجابة لاحتياجات الدولة وأوضح د. الجابري أن استحداث برنامجي صحة الحيوان والعلوم البيطرية جاء بالتنسيق مع وزارة البلدية والجهات المعنية، بهدف تلبية احتياجات الدولة في مجالات الأمن الحيواني، والصحة العامة، وسلامة الغذاء، من خلال إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المعارف والمهارات اللازمة للعمل في هذه القطاعات. وأشار إلى أن هذه المبادرة تنسجم مع رؤية قطر الوطنية وخطط الدولة في مجال تخطيط القوى العاملة، لافتاً إلى أن الوزارة تواصل تطوير برامج أكاديمية جديدة تواكب احتياجات التنمية، وتوفر فرصاً أوسع أمام الطلبة، ولا سيما خريجي المسار الأدبي الذين يشكلون نحو 75 % من خريجي الثانوية العامة. -فرص جديدة لطلبة المسار الأدبي وأوضح أن البرنامج التأسيسي يمنح طلبة المسار الأدبي فرصة الالتحاق بالتخصصات العلمية والهندسية بعد اجتياز اختبارات تحديد المستوى في اللغة الإنجليزية والرياضيات، واستكمال المتطلبات الأكاديمية، بما يسهم في توسيع خياراتهم التعليمية والمهنية. وأضاف أن الطلبة المقبولين ضمن برنامج الابتعاث الحكومي يحصلون على مخصصات مالية شهرية تبلغ 4 آلاف ريال لطلبة الدبلوم، ترتفع إلى 6 آلاف ريال عند الانتقال إلى مرحلة البكالوريوس، مؤكداً أن البرنامج يوفر مساراً واضحاً نحو التوظيف، بما يحقق الاستقرار الوظيفي ويلبي احتياجات الجهات المستفيدة. وجدد الدكتور الجابري التأكيد على أن الطلبة المتفوقين يتمتعون بميزة استثنائية تتيح لهم دراسة أي تخصص يرغبون فيه ضمن الابتعاث الخارجي، حتى في حال لم يكن مدرجا ضمن قائمة التخصصات المعتمدة، بخلاف بقية الطلبة الذين يلتزمون بالتخصصات المحددة في الخطة، مشيرا إلى أن الابتعاث الخارجي يوفر مخصصا شهريا قدره 14 ألف ريال، إلى جانب تذاكر السفر وبدل الاستعداد قبل السفر.وأكد أن الطلبة القطريين العشرة الأوائل في المسارات العلمي والأدبي والتكنولوجي، إضافة إلى الثلاثة الأوائل في المدارس التخصصية، يمكنهم الالتحاق بأي تخصص في الجامعات المعتمدة داخل الدولة ضمن برنامج الابتعاث الداخلي، دون التقيد بقائمة التخصصات المعتمدة لبقية الطلبة.وأشار إلى أن جامعة قطر تخصص 30 مقعدا للابتعاث الأميري وفق معاييرها الخاصة، إلا أن الطلبة المتفوقين المشمولين بمزايا الوزارة لا يحتاجون إلى المنافسة على هذه المقاعد، نظرا لاستفادتهم من برامج الابتعاث المخصصة لهم. -أول برنامج من نوعه من جانبه، وصف فهد عبدالله الهاجري، نائب رئيس شؤون الطلبة بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، برنامج صحة الحيوان والعلوم البيطرية بأنه الأول من نوعه في دولة قطر، مشيراً إلى أنه صُمم استجابة مباشرة لمتطلبات سوق العمل، ويجمع بين العلوم الصحية والعلوم البيطرية ضمن منهج تطبيقي يركز على التدريب العملي والميداني. وأوضح أن البرنامج سيبدأ استقبال الطلبة اعتباراً من فصل خريف 2026، ويؤهلهم للعمل في مجالات رفاه الحيوان، والأمن الحيواني، والصحة العامة، وسلامة الغذاء، من خلال خطة دراسية تشمل مقررات في أمراض الحيوان، وتغذية الحيوان، والمهارات المخبرية، وأساسيات العلوم البيطرية، إلى جانب التدريب في المختبرات والمستشفيات البيطرية والجهات المختصة. وأشار الهاجري إلى أن البرنامج يمنح الطلبة مرونة في استكمال مسيرتهم الأكاديمية، إذ يمكنهم الحصول على درجة الدبلوم بعد إنهاء العامين الأولين، أو مواصلة الدراسة للحصول على درجة البكالوريوس، مع إمكانية استكمال الدراسة لاحقاً في تخصص الطب البيطري لدى الجامعات التي تطرحه، وفقاً لشروط القبول المعتمدة. وبيّن أن القبول في البرنامج يشترط الحصول على شهادة الثانوية العامة للمسار العلمي بمعدل لا يقل عن 60 %، مع استيفاء متطلبات مواد العلوم الأساسية واللغة الإنجليزية والرياضيات، إضافة إلى إمكانية الالتحاق بالبرنامج التأسيسي الذي يؤهل الطلبة للدراسة الجامعية.
916
| 10 يوليو 2026
مع كل صباح جامعي، يتكرر المشهد ذاته في جامعة قطر؛ عشرات الطالبات يصطففن في طوابير طويلة بانتظار الحافلات الداخلية التي تنقلهن بين الكليات والمرافق المختلفة، وسط ازدحام متزايد وفترات انتظار تمتد أحيانا لعدة دقائق، ما يؤدي إلى تأخر عدد منهن عن المحاضرات رغم حرصهن على الوصول في الوقت المحدد. وباتت خدمات النقل الداخلي، بحسب طالبات، تمثل تحديا يوميا يؤثر في انتظامهن الأكاديمي ويضاعف الضغوط التي يواجهنها خلال اليوم الدراسي. وأكدت طالبات، في حديثهن لـ«ء»، أن الحافلات الحالية لم تعد تستوعب الأعداد المتزايدة من مستخدميها، لا سيما خلال ساعات الذروة، إذ تمتلئ سريعا، ما يضطر العديد منهن إلى انتظار الحافلة التالية، وهو ما ينعكس على الالتزام بمواعيد المحاضرات، خاصة للطالبات اللاتي تفصل بين محاضراتهن فترات زمنية قصيرة. وأضفن أن الازدحام داخل الحافلات يجعل التنقل بين الكليات مرهقًا، ويؤثر في راحتهن واستعدادهن للدراسة. وأوضحن أن المعاناة تتضاعف بالنسبة للطالبات اللاتي يدرسن في كليات متباعدة داخل الحرم الجامعي، حيث يستغرق الانتقال من مبنى إلى آخر وقتًا طويلًا، الأمر الذي قد يؤدي إلى فقدان جزء من المحاضرة أو التأخر عن بدايتها، وهو ما يستدعي، بحسب رأيهن، مراجعة منظومة النقل الداخلي بما يتناسب مع اتساع الحرم الجامعي وأعداد مستخدميه. وطالبت الطالبات إدارة جامعة قطر بدراسة حلول عملية ومستدامة لتحسين خدمات النقل، في مقدمتها زيادة عدد الحافلات خلال ساعات الذروة، وتقليل الفاصل الزمني بين الرحلات، إلى جانب تشغيل مسارات سريعة تربط بين الكليات الرئيسة ومحطة مترو جامعة قطر، بما يسهم في تقليص زمن التنقل داخل الحرم الجامعي. كما اقترحت الطالبات إنشاء نظام ترام داخلي يربط بين الكليات والمباني الأكاديمية والمرافق الخدمية ومحطة المترو، باعتباره وسيلة نقل أكثر سرعة وكفاءة واستدامة من الحافلات الحالية، مؤكدات أن مثل هذا المشروع سيسهم في الحد من الازدحام، وتقليل أوقات الانتظار، وضمان وصول الطلبة إلى محاضراتهم في المواعيد المحددة، فضلاً عن دعمه لتوجهات الاستدامة والتنقل الذكي. ودعت الطالبات أيضا إلى إنشاء ممرات وجسور مكيفة ومغطاة تربط بين الكليات الرئيسة، بما يتيح للراغبات في التنقل سيرًا على الأقدام القيام بذلك بسهولة وأمان، بعيدًا عن حرارة الطقس، مؤكدات أن تطوير منظومة النقل الداخلي سينعكس إيجابا على جودة الحياة الجامعية، ويرفع مستوى رضا الطلبة، ويعزز من انتظامهم الأكاديمي، بما يتواكب مع مكانة جامعة قطر وتطور بنيتها التحتية.
442
| 06 يوليو 2026
- 30 % نسبة القطريين من إجمالي عدد الطلاب في الكلية - 350 طالبًا وطالبة يدرسون بالكلية بمعايير أكاديمية عالمية - خطة لإطلاق ماجستير بالتمريض وزيارات للمدارس للتعريف بالمهنة أكدت الدكتورة نوف فهد الكواري، العميد المساعد لشؤون الطلاب بكلية التمريض في جامعة قطر، أن الكلية احتفلت هذا العام بإنجاز كبير تمثل في تخريج الدفعة الأولى من طلبتها، والتي ضمت 36 خريجًا وخريجة. وقالت، في لقاء خاص مع «الشرق»، إن الكلية تبذل حاليًا جهودًا لتوظيف الخريجين في القطاع الصحي بالدولة، مشيرة إلى أنها أجرت مقابلات تنسيقية مع كل من مؤسسة حمد الطبية، ومستشفى سدرة للطب، ومستشفى سبيتار، بهدف توفير الفرص الوظيفية المناسبة لهم. وأوضحت أن الطاقة الاستيعابية للكلية تصل إلى 100 طالب وطالبة سنويًا، حيث يتم استقبال طلبات الالتحاق، ثم إعلان نتائج القبول وفقًا للجدول الأكاديمي المعتمد في جامعة قطر. ولفتت إلى أن أعداد الطلبة تشهد نموًا مستمرًا عامًا بعد عام، موضحة أن الكلية تضم حاليًا 25 طالبًا وطالبة في السنة الدراسية الرابعة، و28 في السنة الثالثة، فيما يبلغ عدد طلبة السنة الأولى 60 طالبًا وطالبة. وأضافت أن برنامج البكالوريوس في التمريض يتطلب إكمال 134 ساعة مكتسبة، مبينة أن الطلبة يدرسون خلال الفصل الأول من السنة الأولى مقررات مشتركة مع طلبة كليات القطاع الصحي في الجامعة، قبل أن يبدأوا دراسة مقررات علوم التمريض اعتبارًا من الفصل الثاني. وأكدت الدكتورة الكواري أن كلية التمريض تُعد أحدث كليات جامعة قطر، وقد أُنشئت بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية للجامعة وتجمع التخصصات الصحية، مع التركيز على تلبية احتياجات المجتمع القطري، ودعم الاستراتيجيات الوطنية ورؤية قطر الوطنية 2030، والأولويات المتعلقة بتعليم الرعاية الصحية. وحول جهود الكلية في استقطاب الطلبة، ولا سيما الطلبة الذكور، لدراسة التمريض، أوضحت أن الكلية تنظم زيارات ميدانية إلى المدارس الثانوية للتعريف بمهنة التمريض، وطبيعة الدراسة، والفرص المهنية التي تنتظر الخريجين، مشيرة إلى أن نسبة الطلبة القطريين تمثل نحو 30% من إجمالي طلبة الكلية. وأضافت أن عدد الطلبة المسجلين حاليًا في الكلية يبلغ نحو 350 طالبًا وطالبة في مختلف السنوات الدراسية، مؤكدة وجود خطة لزيادة أعداد المقبولين تدريجيًا حتى الوصول إلى الطاقة الاستيعابية الكاملة للكلية. -الخطط والبرامج الجديدة وحول الخطط والبرامج الجديدة التي تعتزم الكلية تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، أكدت الدكتورة نوف الكواري، العميد المساعد لشؤون الطلاب، أن هناك خطة مستقبلية لطرح برنامج ماجستير في التمريض، بما يواكب احتياجات الدولة في هذا المجال. وأوضحت أن الكلية أجرت دراسات بالتعاون مع عدد من الجهات في الدولة، واطلعت على احتياجات القطاع الصحي، تمهيدًا لإطلاق برنامج الدراسات العليا، مشيرة إلى أن البرنامج لا يزال في مرحلة الدراسة والإعداد، وسيتم طرحه بعد استكمال جميع متطلباته واعتماده. -دعم الأنشطة الطلابية ولفتت الدكتورة الكواري إلى أن الكلية لا تقتصر على الجانب الأكاديمي والتعليمي، بل تحرص أيضًا على تنمية مهارات الطلبة، ودعم تطورهم الشخصي والنفسي والاجتماعي، وبناء قدراتهم بصورة مستمرة. وأضافت أن طلبة كلية التمريض شاركوا في العديد من الفعاليات والمؤتمرات والمسابقات، ومثلوا دولة قطر في محافل دولية، وحققوا نتائج متميزة، مشيرة إلى أن الطالب أحمد الشمري حقق إنجازًا بارزًا بحصوله على المركز الثالث في إحدى المسابقات الدولية. وأكدت أن كلية التمريض تعمل على إعداد خريجين بمستوى عالمي، قادرين على تقديم رعاية صحية عالية الجودة، بما يتوافق مع الاستراتيجية الصحية الوطنية والمعايير الدولية، إلى جانب تعزيز التميز في البحث العلمي، والإسهام في التطوير المستمر لمهنة التمريض، من خلال تقديم برامج أكاديمية مبتكرة تلبي المعايير العالمية وتستجيب للاحتياجات الوطنية. -متطلبات القبول وحول شروط ومتطلبات القبول في كلية التمريض بجامعة قطر، أكدت الدكتورة نوف الكواري أن على جميع المتقدمين للالتحاق بجامعة قطر عليهم استيفاء شروط القبول والمستندات المطلوبة، بما في ذلك الحصول على الحد الأدنى من المعدل المطلوب في شهادة الثانوية العامة. وأضافت أن الطلبة المقبولين يدرسون في البداية ضمن المسار العام، ثم يتوجب عليهم اجتياز عدد من المقررات الأكاديمية المطلوبة للانتقال إلى التخصص الرئيسي في التمريض. وأوضحت أن الحصول على درجة البكالوريوس في التمريض يتطلب إكمال ما لا يقل عن 134 ساعة معتمدة، موزعة على 33 ساعة في متطلبات الجامعة، و81 ساعة في متطلبات التخصص الإجبارية، و17 ساعة في المتطلبات المساندة للتخصص، إضافة إلى 3 ساعات في المتطلبات الاختيارية. -بكالوريوس العلوم في التمريض وقالت الدكتورة الكواري إن الكلية تطرح برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض، الذي يهدف إلى إعداد ممرضين مهنيين مؤهلين لتقديم رعاية تمريضية شاملة ومتقدمة وفق أعلى المعايير المهنية، بما يلبي احتياجات القطاع الصحي في الدولة. وأضافت أن الكلية تعمل على تطوير وتقديم برامج أكاديمية عالية الجودة في مراحل البكالوريوس والدراسات العليا، بما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية، إلى جانب استقطاب أعضاء هيئة تدريس وموظفين متميزين والمحافظة عليهم، وتعزيز ثقافة البحث العلمي من خلال البحوث التعاونية والأنشطة العلمية التي تسهم في تطوير مهنة التمريض وإثراء المعرفة العلمية في هذا المجال. وأكدت أن الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا بالتطوير المهني المستمر لأعضاء هيئة التدريس والممرضين، من خلال برامج التعليم المستمر، كما تحرص على توفير بيئة تعليمية محفزة تعزز المسؤولية المهنية، والنمو الشخصي، والتعلم مدى الحياة. وأشارت إلى أن الكلية تسعى إلى تحقيق التميز في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتعزيز الابتكار في مهنة التمريض، بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية ودعم أولويات التنمية الوطنية. -مخرجات التعلم وحول مخرجات التعلم التي تسعى كلية التمريض إلى تحقيقها من خلال برامجها الأكاديمية، أكدت الدكتورة نوف الكواري، العميد المساعد لشؤون الطلاب، أن خريج برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض سيكون، بعد استكمال متطلبات البرنامج، قادرًا على دمج المعارف المكتسبة من علوم التمريض والعلوم الصحية والعلوم الإنسانية والآداب الحرة وغيرها من التخصصات، بما يدعم اتخاذ القرارات التمريضية وتقديم رعاية صحية قائمة على الأدلة والبراهين. وأضافت أن البرنامج يهدف إلى إعداد خريجين قادرين على تقديم رعاية تمريضية آمنة وعالية الجودة ومتمحورة حول المريض، تشمل الأفراد والأسر والمجموعات السكانية المتنوعة، من خلال تطبيق العملية التمريضية والاستناد إلى أفضل الممارسات والأدلة العلمية. وأوضحت أن الكلية تحرص على تنمية مهارات التواصل الفعال والعمل التعاوني بين الطلبة، بما يمكنهم من تقديم رعاية صحية متكاملة بالتعاون مع مختلف أعضاء الفريق الصحي، إلى جانب ترسيخ قيم المسؤولية المهنية والالتزام بالمعايير الأخلاقية والقانونية والاجتماعية والثقافية في الممارسة التمريضية، وتعزيز التطوير المهني والشخصي المستمر. وأكدت أن البرنامج يركز كذلك على تنمية مهارات الممارسة المبنية على الأدلة، وتعزيز الأحكام السريرية ومهارات اتخاذ القرار، من خلال دمج الخبرات العلمية مع آراء الممارسين الصحيين، والتعاون بين مختلف التخصصات، ومراعاة احتياجات المرضى وتفضيلاتهم عند تخطيط الرعاية الصحية وتنفيذها وتقييم نتائجها. وأضافت أن الكلية تسعى إلى تأهيل خريجين يمتلكون الكفاءة في استخدام تقنيات رعاية المرضى، وأنظمة المعلومات الصحية، ووسائل الاتصال الحديثة التي تدعم الممارسة التمريضية الآمنة، فضلًا عن إعدادهم للتعاون مع مختلف مقدمي الرعاية الصحية في تنفيذ التدخلات الهادفة إلى تعزيز الصحة، والوقاية من الأمراض والإصابات، وخدمة الأفراد والأسر والمجتمعات بكفاءة وفاعلية.
1378
| 05 يوليو 2026
يسلط القطاع الصحي بجامعة قطر الضوء على مسيرة الخريجة سارة القطان من كلية الصيدلة، التي تعكس إنجازاتها الأكاديمية والتزامها بتطوير ممارسات مهنة الصيدلة، تركيز الجامعة على التميز في تعليم الرعاية الصحية. واستلهمت سارة اختيارها لتخصص الصيدلة من إيمانها بالدور المحوري للأدوية في تحسين حياة المرضى، مؤكدةً أن الصيدلة بالنسبة لها ليست مجرد مهنة، بل رسالة إنسانية تُسهم في إحداث أثر إيجابي في صحة المجتمع، قائلة: «لطالما ألهمتني قدرة الأدوية على تحسين حياة الناس، فالصيدلة بالنسبة لي ليست مجرد مسار مهني، بل رسالة لإحداث أثر حقيقي في الرعاية الصحية». وخلال مسيرتها الأكاديمية في جامعة قطر، اكتسبت سارة المعرفة العلمية والمهارات العملية التي أهلتها للانطلاق بثقة نحو مسيرتها المهنية، مشيدةً بالبيئة التعليمية التي وفرتها الجامعة، وأضافت: «وفرت لي جامعة قطر الأساس العلمي والمهني الذي أتاح لي التميز في مجالي، والاستعداد للإسهام بفاعلية في تطوير مهنة الصيدلة». وعند استعراض رحلتها الأكاديمية، أكدت سارة أن المثابرة، ودعم أعضاء هيئة التدريس، والبيئة التعليمية الداعمة في جامعة قطر، كانت عوامل أساسية ساعدتها على تجاوز التحديات وتحقيق أهدافها. مشيدةً بالحياة الجامعية الحيوية، والفرص البحثية، والعلاقات التي بنتها مع زملائها، قائلةً: «تكوين الصداقات خلال المرحلة الجامعية تجربة ثرية تتيح التعرف إلى أشخاص يشاركونك الاهتمامات نفسها، ويقدمون الدعم، ويسهمون في بناء علاقات تستمر آثارها على المستويين الشخصي والمهني». وتطمح سارة مستقبلًا إلى الإسهام في قطاع الرعاية الصحية في دولة قطر بصفتها صيدلانية متخصصة في علاج الأورام، بما يدعم رعاية المرضى ويسهم في تطوير الأبحاث المتعلقة بعلاج السرطان، وقالت: «أسعى إلى ممارسة مهنتي وفق أعلى معايير النزاهة والتعاون، مع وضع المريض في صميم الرعاية الصحية، انطلاقًا من إيماني بأهمية الشفافية والثقة وتحقيق العدالة في الحصول على الخدمات الصحية». وتجسد رحلة سارة التزام جامعة قطر بإعداد كوادر صحية مؤهلة تمتلك الكفاءة اللازمة للإسهام في تطوير قطاع الرعاية الصحية.
1124
| 30 يونيو 2026
دشن معهد الجزيرة للإعلام، بالتعاون مع جامعة قطر، دبلومي الإعلام الرقمي والبث التلفزيوني، في إطار شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التأهيل الإعلامي المتخصص، وتأهيل جيل جديد من الكفاءات الإعلامية القادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في القطاع. جاء ذلك خلال حفل حضره قيادات من المعهد والجامعة، إلى جانب 32 طالبا وطالبة من قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر، بواقع 18 مشاركا في دبلوم الإعلام الرقمي و14 مشاركا في دبلوم البث التلفزيوني. وفي كلمة بالمناسبة أكدت السيدة إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للإعلام، أن البرنامج يمثل فرصة عملية تتيح لطلبة الإعلام والصحافة اختبار مهاراتهم في بيئة مهنية تحاكي واقع غرف الأخبار ومنصات الإنتاج التلفزيوني والرقمي، بما يمكنهم من التدرب على أيدي خبراء ومتخصصين، وبناء شبكة علاقات مهنية تدعم انخراطهم في سوق العمل داخل قطر وخارجها. وأضافت أن الشراكة بين المعهد وجامعة قطر تتطلع إلى تطوير هذه التجربة خلال الأعوام المقبلة عبر توسيع مسارات التدريب، وإدراج تخصصات جديدة في الإعلام الرقمي، والبيانات، والصحافة الاستقصائية، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات البحث التطبيقي وتنفيذ مشاريع مشتركة تسهم في الارتقاء بمنظومة التعليم والتدريب الإعلامي في قطر والمنطقة. بدورها، أكدت الدكتورة فاطمة علي الكبيسي، عميد كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، أن إطلاق الدبلومين يأتي امتدادا للشراكة الاستراتيجية مع معهد الجزيرة للإعلام، ويعكس التزام الطرفين بتوفير فرص تدريبية عالية الجودة تسهم في إعداد كوادر إعلامية وطنية تمتلك المهارات المهنية والتقنية اللازمة لمواكبة تطورات القطاع. من جهتها، أعربت الدكتورة صيتة علي العذبة، العميد المساعد للغات والإعلام والترجمة بكلية الآداب والعلوم، عن اعتزازها بهذه الشراكة، مؤكدة أنها تمثل نموذجا للتكامل بين التعليم الأكاديمي والممارسة المهنية، وتسهم في إعداد إعلاميين قادرين على مواكبة التحولات التي يشهدها القطاع الإعلامي. وقالت إن هذه المبادرة تمنح الطلبة فرصة الانتقال من الجانب النظري إلى التطبيق العملي، واكتساب المهارات التي تؤهلهم لدخول سوق العمل بثقة وكفاءة، معربة عن تطلعها لأن تكون هذه الشراكة بداية لمسيرة إعلامية واعدة لطلبة الجامعة. وقدم الدكتور حسام وهبة، مدير إدارة المبادرات الإعلامية بمعهد الجزيرة شرحا تفصيليا للدبلومين، لافتا الى أن إطلاقهما يجسد رؤية مشتركة بين المؤسستين لتقديم برامج تدريبية نوعية تستجيب لاحتياجات الإعلام الحديث، وتواكب التطورات المتسارعة في مجالات الإعلام الرقمي والبث التلفزيوني. وأشار إلى أن كل دبلوم يتضمن أربع دورات تدريبية متخصصة، إضافة إلى ورشة عملية ومشروعات تخرج، لافتا الى أن دبلوم الإعلام الرقمي صُمم وفق منهجية تدريبية متكاملة، تقوم على تقديم مساقات مترابطة تتدرج بالمتدرب من مرحلة إلى أخرى، بحيث تشكل كل دورة امتدادا لما سبقها وتمهيدا لما يليها، بما يضمن بناء المعرفة والمهارات بصورة تراكمية داخل بيئة تدريبية احترافية تحاكي واقع العمل الإعلامي. وأكد أن معهد الجزيرة يحرص في تصميم برامجه التدريبية على الجمع بين التأصيل الأكاديمي والتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد كوادر إعلامية تمتلك المعرفة العلمية والخبرة المهنية في آن واحد، معربا عن أمله في أن تمثل هذه التجربة محطة مهمة في المسيرة المهنية للطلبة، وأن تسهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز قدرتهم على التعلم المستمر ومواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام.
404
| 29 يونيو 2026
حقق فريق المحاكاة الطبية بجامعة قطر (Qatar SimTeam) إنجازا دوليا بارزا بحصوله على المركز الثالث عالميا في مسابقة SimUniversity، التي أقيمت ضمن فعاليات المؤتمر السنوي للجمعية الأوروبية للمحاكاة الطبية (SESAM 2026) في مدينة ليون الفرنسية، بمشاركة نخبة من فرق طلبة القطاع الصحي من مختلف دول العالم. وجاء هذا الإنجاز بعد أداء متميز للفريق خلال مراحل المسابقة كافة، حيث شارك في التصفيات الإلكترونية التي ضمت 15 فريقا دوليا، وتمكن من تحقيق المركز الأول وفق تقييم اللجنة المنظمة، ليضمن تأهله ضمن ستة فرق فقط إلى المنافسات النهائية الحضورية في فرنسا. وواصل الفريق أداءه المتميز خلال الجولات المباشرة، ليصل إلى المرحلة النهائية للمسابقة ويحرز المركز الثالث عالميا في منافسة اتسمت بمستوى عال من التحديات الإكلينيكية. وتميز فريق جامعة قطر بكونه الفريق الوحيد في المسابقة الذي ضم ممثلين من ثلاثة تخصصات صحية مختلفة، هي الطب والتمريض والصيدلة، ما أسهم في تعزيز التكامل بين الخبرات التخصصية ودعم اتخاذ القرار الإكلينيكي ضمن بيئة تحاكي الواقع المهني، ويجسد أهمية التعليم البيني في إعداد الممارسين الصحيين القادرين على العمل ضمن فرق متعددة التخصصات. بدوره، أشار الدكتور مصطفى الحريري، المشرف على الفريق، إلى أن ما شهده خلال فترة الإعداد الممتدة لستة أشهر كان تطورا لافتا في أداء الطلبة، حيث انتقلوا من أفراد يمتلك كل منهم خبرته التخصصية، إلى فريق صحي متكامل قادر على تحديد التشخيص، ووضع خطة علاجية واضحة، وتنفيذها بدقة وتنسيق عال. واعتبر أن هؤلاء الطلبة هم الدليل الحي على أن العمل الجماعي يصنع الأحلام، وأن الاستثمار في الكفاءات الشابة هو الطريق الأمثل لبناء منظومة صحية قوية ومتكاملة. وفي هذا السياق، قال مهند أبو حويله، خريج كلية الطب بجامعة قطر وأحد أعضاء الفريق: إن مرحلة الإعداد المكثفة شكلت عاملا حاسما في تحقيق هذا الإنجاز، حيث أسهم العمل الجماعي المنظم في تعزيز جاهزيتنا للتعامل مع التحديات الإكلينيكية المعقدة. وأكد أن المشاركة أتاحت لهم فرصة تطوير مهارات القيادة، وتعزيز القدرة على توجيه الفريق نحو تحقيق الأهداف بكفاءة، إلى جانب تبادل الخبرات مع طلبة من مؤسسات أكاديمية عالمية مختلفة. من جانبه، أشار محمد الكواري، طالب كلية الطب بجامعة قطر، إلى أن مشاركته في المسابقة أتاحت له ممارسة التقييم الإكلينيكي الشامل والمسح الأولي للحالات، والمساهمة في النقاشات التشخيصية وصنع القرار العلاجي ضمن الفريق. وأوضح أن العمل في بيئة تحاكي الواقع الإكلينيكي عزز مهارات التفكير التحليلي والتواصل الطبي، وأبرز أهمية التنسيق الدقيق بين أعضاء الفريق لضمان أفضل نتائج للمريض. أما أحمد الشمري، طالب كلية التمريض بجامعة قطر، فقد عبر عن اعتزازه بالمشاركة، مؤكدا أن التجربة شكلت فرصة حقيقية لتطبيق المهارات التمريضية والإجراءات الإكلينيكية في سيناريوهات تحاكي التحديات المهنية الواقعية. وأضاف أن دوره في تنفيذ الرعاية المباشرة، والمتابعة الإكلينيكية، والتواصل داخل الفريق كان عنصرا أساسيا في نجاح الأداء الجماعي، لافتا إلى فخره بأن يكون طالب التمريض الوحيد بين جميع الفرق المشاركة على مستوى المسابقة. وفي السياق ذاته، أكد حمد الدوسري، طالب كلية الصيدلة بجامعة قطر، أن وجوده ضمن الفريق أتاح إبراز الدور المحوري لعلم الأدوية في دعم القرار الإكلينيكي. وأوضح أن توظيف معرفته الدوائية في تحليل الخيارات العلاجية، ومناقشة الجرعات، وسلامة استخدام الأدوية داخل السيناريوهات، شكل إضافة نوعية للفريق، مشيرا إلى اعتزازه بكونه طالب الصيدلة الوحيد المشارك في المسابقة على مستوى جميع الفرق الدولية. وتؤكد جامعة قطر استمرارها في تعزيز برامج التدريب الإكلينيكي والمحاكاة المتقدمة، بما يدعم إعداد أجيال من الكفاءات الصحية القادرة على الإسهام في تطوير القطاع الصحي الوطني وتحقيق التميز في المحافل العلمية الدولية، انسجاما مع رسالتها في دعم التنمية المستدامة وخدمة المجتمع.
306
| 28 يونيو 2026
أعلنت جامعة قطر اعتماد حد أدنى جديد للقبول في برامج البكالوريوس سيكون 75 % في شهادة الثانوية العامة، على أن يبدأ تطبيق القرار اعتبارًا من الفصل الدّراسي خريف 2027. وبحسب التحديث الجديد، بقي الحد الأدنى للقبول في كليتي الطب وطب الأسنان 90%، وفي كلية الصيدلة 80%. أما الحد الأدنى للقبول في جميع الكليات الأخرى، فأصبح 75%. وأوضحت الجامعة أن تحقيق الحد الأدنى للنسبة المطلوبة لا يضمن القبول، إذ يتعين على الطلبة استيفاء جميع متطلبات القبول الأخرى، بما في ذلك اجتياز الاختبارات القياسية للكليات التي تشترط ذلك. وأكّدت الجامعة أنّ هذا التحديث لن يؤثّر على الطّلبة المتقدمين للقبول قبل موعد تطبيقه، موضّحة أنّه يأتي ضمن المراجعة الدوريّة لسياسات وإجراءات القبول، بما يتيح للطّلبة وأولياء الأمور الوقت الكافي للتّخطيط والاستعداد المبكر لمتطلبات الالتحاق بالجامعة. كما أوضحت الجامعة أنّ التّحديث سيُطبق على الطلبة الذين سيلتحقون بها ابتداءً من الفصل الدراسي خريف 2027 (أغسطس 2027). مشيرةً إلى أنّ الإعلان المبكر عن هذا التحديث يهدف إلى توفير وضوح أكبر لطلبة المرحلة الثانويّة بشأن متطلبات القبول المستقبليّة. كما أكدت الجامعة استمرارها في توفير المعلومات والإرشادات اللاّزمة للطّلبة.
558
| 25 يونيو 2026
- اعتماد برنامج بكالوريوس العلوم في الذكاء الاصطناعي بالشراكة مع وزارة الاتصالات - برنامج للدكتوراه المهنية في العلوم السريرية لتلبية احتياجات القطاعات الحيوية أكدت الدكتورة منى المرزوقي، نائب رئيس جامعة قطر للاستراتيجية والفاعلية المؤسسية، أن الجامعة تمضي بخطى ثابتة نحو رسم ملامح التعليم الجامعي حتى عام 2050 من خلال رؤية استراتيجية شاملة تضع بناء الإنسان في مقدمة أولوياتها، وتعمل على مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات الدولة ومتطلبات سوق العمل. وقالت د. المرزوقي إن جامعة قطر تنطلق في توجهاتها من إيمان راسخ بأن رأس المال البشري يمثل الثروة الحقيقية لأي دولة، ولذلك تضع الاستثمار في الإنسان في صميم استراتيجياتها وبرامجها الأكاديمية، انطلاقاً من دورها الوطني في إعداد الكفاءات القادرة على قيادة المستقبل والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة. وأوضحت أن الجامعة تعمل باستمرار على تطوير برامجها الأكاديمية بما يتوافق مع الأولويات الوطنية، مشيرة إلى اعتماد برنامج بكالوريوس العلوم في الذكاء الاصطناعي بالشراكة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب إطلاق برنامج الدكتوراه المهنية في العلوم السريرية بالتعاون مع القطاع الصحي، بما يعزز تلبية احتياجات القطاعات الحيوية في الدولة. وكشفت د. المرزوقي أن جامعة قطر اعتمدت تموضعها الاستراتيجي حتى عام 2050 بعد موافقة مجلس الأمناء، ليشكل المرجعية الرئيسية لتوجهات الجامعة المستقبلية، ويركز على تعزيز دورها الوطني في بناء الإنسان وتلبية متطلبات التنمية المستدامة. وفي إطار تطوير إعداد الكوادر التربوية، بينت أن الجامعة أعادت هيكلة برامج بكالوريوس التربية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، حيث تم رفع ساعات التدريب الميداني للطلبة من 300 إلى 600 ساعة، الأمر الذي يسهم في تعزيز جاهزية الخريجين للانخراط في الميدان التربوي بكفاءة ومهنية أعلى. وأضافت أن رسالة الجامعة لا تقتصر على تزويد الطلبة بالمعارف الأكاديمية، بل تمتد إلى تنمية شخصياتهم وصقل مهاراتهم وتعزيز قيمهم وقدراتهم القيادية، بما يهيئهم لإحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع. وأكدت د. المرزوقي أن جامعة قطر تحرص على تعزيز شراكاتها مع مختلف القطاعات الوطنية لضمان مواءمة مخرجاتها التعليمية مع احتياجات سوق العمل، لافتة إلى أن كل كلية تضم مجلساً استشارياً يشارك بصورة فاعلة في تطوير المناهج والخطط الدراسية، بما يواكب المتغيرات المتسارعة ويعزز جودة التعليم.
194
| 24 يونيو 2026
تقوم جامعة قطر في إطار حرصها على دعم المسيرة الأكاديمية للطلاب بتفعيل نظام توجيه الطالب ويعمل هذا النظام من خلال ربط أعضاء هيئة التدريس والمرشدين الأكاديميين والاداريين في جامعة قطر مع بعضهم البعض للمساهمة في نجاح طلبة الجامعة من خلال توجيههم الى المركز أو القسم الصحيح للحصول على المساعدة والدعم الذي قد يحتاجونه خلال مسيرتهم الجامعية. وتهدف جامعة قطر من خلال هذا النظام إلى توفير بيئة مناسبة وإيجابية ومنظمة لتوجيه الطلبة وحل مشاكلهم التي قد تؤثر على نجاحهم الى جانب تحسين عملية التواصل بين الاداريين وأعضاء هيئة التدريس والطلاب وتعزيز التعاون والشراكة بين قطاع شؤون الطلاب ومختلف الإدارات والكليات في الجامعة وأيضا تسعى من خلاله الى زيادة معدل بقاء الطلبة في الجامعة، وتعزيز تطورهم بطريقة ايجابية وفعالة ورفع مستوى الوعي داخل الحرم الجامعي بما توفر الجامعة من موارد وخدمات لتحسين مستوى الطلبة. وقد بينت الجامعة كيفية استخدام النظام حيث بإمكان عضو هيئة التدريس أو المرشد أو الموظف اتباع عدد من الخطوات ومنها التعرف على مؤشر واحد أو أكثر يوضح حاجة الطالب للمساعدة والتوجيه وتعبئة نموذج التوجيه الالكتروني بالمعلومات الاساسية عن الطالب واحتياجاته ويقوم النظام بإرسال ثلاث رسائل إلكترونية مع المحافظة على سرية المعلومات المتبادلة من خلال ارسال رسالة إلى عضو هيئة التدريس أو المرشد الأكاديمي أو الموظف الذي أنشأ طلب التوجيه ورسالة إلى الطالب الذي تم توجيهه. رسالة إلى القسم الذي تم توجيه الطالب اليه وسيقوم المركز الذي تم توجيه الطالب اليه بالتواصل مع الطالب خلال 48 ساعة من حصوله على الرسالة الالكترونية ويمكن للطالب أيضاً أن يتواصل بنفسه مع المركز. ويتم توجيه الطالب في حال كان معدله الفصلي أو التراكمي أقل من 2,1 وفي حال تجاوز غياب الطالب 50% من حد الغياب المسموح به (25%) وعندما يتقدم الطالب بطلب المساعدة في أمر ما أو بطلب التوجيه للحصول على خدمة معينة وفي حال اتضح أن الطالب او الطالبة يعاني صعوبات نفسية أو سلوكية أو أكاديمية، وتندرج ضمن مؤشرات توجيه الطالب. وفي حال كان الطالب من ذوي الاحتياجات الخاصة أو عدم القدرة على التعلم. - رفع نسبة الاستبقاء ومن جانب اخر نجحت جامعة قطر في رفع نسبة الاستبقاء الطلابي خاصة خلال السنة الأولى من خلال باقة من المبادرات الأكاديمية والخدمات أبرزها تفعيل خدمات الإرشاد الأكاديمي وتوفير برامج التطوير والنجاح الطلابي إلى جانب التوجيه المبكر وتخصيص مرشدين أكاديميين للطلاب المستجدين لدعم مسيرتهم وتقليل نسب التعثر أو الانسحاب.لتعزيز هذه النسبة بشكل أكبر، تعتمد الجامعة استراتيجيات متكاملة ترتكز على محاور محددة ومنها برامج الدعم الأكاديمي حيث توفير مركز دعم تعلم الطلاب الذي يقدم حصص تقوية ومراجعات للمقررات الصعبة وخدمات المساعدة في الكتابة الجامعية وبرامج الإرشاد بواسطة الأقران. الى جانب برنامج التوجيه المبكر للمتعثرين ورصد أداء الطلاب مبكراً عبر نظام الإنذار الأكاديمي، والتواصل الفوري معهم لتحويلهم إلى خدمات الدعم قبل تفاقم مشاكلهم الأكاديمية أو المالية الخاصة بالرسوم الدراسية وأيضا عن طريق التهيئة والإرشاد المستمر من خلال تنظيم لقاءات التهيئة للطلاب الجدد لتعريفهم بأنظمة الجامعة، وسياسات الحذف والإضافة، والخدمات المتاحة لهم طوال مسيرتهم الجامعية.
290
| 19 يونيو 2026
- 16 مركزاً بحثياً يصدر 15 ألف منشور و373 ألف استشهاد - الصحة والطاقة والتكنولوجيا الرقمية في صدارة الأولويات البحثية - أبحاث متعددة التخصصات لمعالجة القضايا الوطنية والمجتمعية -5 ركائز إستراتيجية ترسم مستقبل البحث العلمي حتى 2030 تواصل جامعة قطر تعزيز إسهاماتها في مجال الصحة الجيدة والرفاه، من خلال إنتاج بحثي نوعي يعكس مكانتها العلمية المتقدمة وأثرها المتنامي على المستويين المحلي والعالمي. وتجسد هذه الإنجازات جودة المخرجات البحثية للجامعة، ودورها الفاعل في مواجهة التحديات الصحية وتعزيز رفاه المجتمعات، بما يعكس التزامها المستمر بالابتكار وتطوير المعرفة ودعم التنمية المستدامة. ويأتي ذلك ضمن التزام الجامعة بأهداف التنمية المستدامة، حيث بلغ عدد المنشورات البحثية 2959 منشوراً، فيما بلغ مؤشر الاستشهاد الميداني 3.44. ووفقاً لجامعة قطر، فإن مؤشرات الأداء البحثي تعكس قصة نجاح متواصلة يقودها باحثون متميزون، حيث تواصل الجامعة تعزيز حضورها البحثي على المستوى العالمي من خلال إنتاج علمي نوعي يحظى بتقدير واسع في المجتمع الأكاديمي. ويؤكد هذا الإنجاز القيمة العلمية العالية والأثر الملموس لأبحاث الجامعة، بما يعكس التزامها الراسخ بالتميز والابتكار ودعم جودة البحث العلمي، وبما يسهم في خدمة المجتمع وبناء اقتصاد قائم على المعرفة. وقد بلغ عدد المنشورات البحثية 14,766 منشوراً، وبلغ عدد الاستشهادات 373,948 استشهاداً، فيما بلغ إجمالي النمو 27.1%. وتضم جامعة قطر 16 مركزاً بحثياً، و25 مرفقاً بحثياً، و5 كراسي أستاذية، إلى جانب تسجيل 73 براءة اختراع. -ركائز البحث العلمي تشكل ركائز البحث ذات الأولوية في جامعة قطر للفترة 2025- 2030 حجر الأساس لإستراتيجيتها المستقبلية، حيث توفر خارطة طريق واضحة لتوجهاتها البحثية بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. وتتمحور هذه الركائز حول خمسة مجالات إستراتيجية رئيسية، هي: الصحة، والطاقة، والتكنولوجيا الرقمية، واستدامة الموارد، والمجتمع، وقد صُممت خصيصاً للاستجابة الفاعلة لمتطلبات التنمية الوطنية. وتعكس هذه المجالات الخمسة التزام الجامعة الراسخ بتوظيف البحث العلمي كأداة محورية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة في دولة قطر. ومن خلال التركيز على هذه الركائز الإستراتيجية، تسعى جامعة قطر إلى الإسهام الفاعل في مواجهة التحديات الوطنية وتلبية احتياجات المجتمع القطري، مع ضمان مواكبة التطورات العلمية العالمية في هذه المجالات الحيوية. -الأولويات البحثية تعتمد جامعة قطر على مجموعة محددة من المؤشرات الإستراتيجية لمتابعة أولوياتها البحثية. وتتيح هذه المؤشرات للجامعة قياس أثر البحث العلمي وجودته بما يتماشى مع تطلعاتها الطموحة في هذا المجال. وتشمل هذه المؤشرات عدد براءات الاختراع المرتبطة باحتياجات وأولويات المجتمع، ونسبة الأبحاث متعددة التخصصات التي تركز على القضايا المجتمعية وتسهم في تحقيق الأولويات الوطنية، ونسبة الأبحاث التي تعكس نتائجها بشكل مباشر احتياجات المجتمع وأولوياته، وعدد المنشورات البحثية المفهرسة في قواعد البيانات المعترف بها دولياً، وعدد الأوراق البحثية المنشورة في المجلات المحكمة الناتجة عن مشاريع تخرج الطلبة المتوائمة مع احتياجات المجتمع وأولوياته. وتعد هذه المؤشرات عنصراً محورياً في متابعة أثر البحث العلمي وتقييم مدى توافقه مع الأولويات الوطنية، بما يعزز ريادة جامعة قطر في مجال البحث العلمي ويسهم في التنمية المستدامة للمجتمع. ولضمان فاعلية آلية متابعة هذه المؤشرات وتحقيق الأهداف المرتبطة بأولويات المجتمع التي تمثلها الركائز البحثية، تعتمد الجامعة آلية الرصد السنوي كمنهجية مثلى للمتابعة، مع إمكانية تعديل المسار عند الحاجة، وتقديم التوجيه اللازم لتقليص الفجوة بين القيمة المستهدفة والقيمة الفعلية للمؤشر. وتهدف هذه المنهجية إلى تعظيم المكاسب البحثية والنتائج المرجوة ضمن الهدف الإستراتيجي للبحث العلمي، بما يتماشى مع أولويات المجتمع واحتياجاته بشكل عام، ويتوافق مع أولويات الجامعة العلمية وركائزها البحثية في إطار إستراتيجيتها الحالية.
324
| 18 يونيو 2026
أعلنت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر عن توفر شواغر أكاديمية غير تدريسية للعام الأكاديمي 2026–2027، منوهة إلى أن الموعد النهائي للتقديم على الوظائف هو 30 صفر 1448 هـ الموافق 13 أغسطس 2026. إليك الوظائف والشروط، وفقاً لحساب كلية الشريعة بمنصة إنستجرام وموقعها الإلكتروني: 1- أخصائية دعم تعلم: تتولى شاغلة الوظيفة العمل على تمكين طالبات كلية الشريعة والدراسات الإسلامية من تحقيق التميز الأكاديمي عبر تقديم دعم متخصص في استراتيجيات ومهارات التعلم والدراسة المشيخية. كما تتولى أخصائية دعم التعلم، انطلاقًا من خلفيتها الأكاديمية المتقدمة في العلوم الشرعية، مسؤولية تصميم وتنفيذ وتقييم برامج الدعم التي تركز على كيفية التعلم بفعالية ودراسة المتون في علوم الآلة والعلوم الشرعية، مما يساهم في تعزيز التحصيل العلمي للطلبة وتنمية مهاراتهم الدراسية، وذلك بالتكامل والتعاون مع قسم الإرشاد الأكاديمي وأقسام الكلية. المتطلبات: التقديم متاح للإناث فقط. درجة الماجستير في العلوم الشرعية أو اللغة العربية. ألا يتجاوز عمر المرشحة (50) عاماً. خبرة عملية في تدريس المتون الشرعية وفق الطريقة المشيخية الأصيلة. خبرة في تقديم الدعم الأكاديمي والتوجيه والإرشاد للطالبات. ملاحظات إضافية: يقبل التقديم عبر هذا الموقع فقط، وذلك حسب المؤهل/المؤهلات الأكاديمية المدرجة أدناه، ونعتذر عن عدم قبول الطلبات عبر البريد الإلكتروني أو العادي. يرجى ملء جميع الحقول في طلب التقديم، وبدقة متناهية، لتحسين فرص المنافسة للطلب. تقديم الطلب يُعد إقرارا بصحة المعلومات الواردة فيه، ويخوِّل الجامعة الحق في التحقق منها عند الحاجة بالوسائل الممكنة. 2- أخصائي تعليم وتطوير مناهج: يتولى شاغل الوظيفة مسؤولية البحث والتصميم والتطوير والتقويم للمناهج التعليمية في مجال الشريعة والدراسات الإسلامية، بما يخدم الأهداف الاستراتيجية للكلية، ويضمن مواكبة المناهج لأحدث المستجدات البحثية والتعليمية، ويلبي احتياجات المجتمع والدولة. المتطلبات: درجة الماجستير (ويفضل الدكتوراه) في علوم التربية، أو في مجال آخر مع دبلوم أو ما يعادله في المجال التربوي. ألا يتجاوز عمر المرشح (50) عاماً. خبرة في مجال تصميم وتطوير وتقويم المناهج الأكاديمية الجامعية. خبرة في مناهج العلوم الشريعة (ميزة إضافية). ملاحظات إضافية: يقبل التقديم عبر هذا الموقع فقط، وذلك حسب المؤهل/المؤهلات الأكاديمية المدرجة أدناه، ونعتذر عن عدم قبول الطلبات عبر البريد الإلكتروني أو العادي. يرجى ملء جميع الحقول في طلب التقديم، وبدقة متناهية، لتحسين فرص المنافسة للطلب. تقديم الطلب يُعد إقرارا بصحة المعلومات الواردة فيه، ويخوِّل الجامعة الحق في التحقق منها عند الحاجة بالوسائل الممكنة. 3- أخصائي تنمية مهنية / تدريب وتطوير مهني يتولى شاغل الوظيفة مسؤولية الارتقاء بالكفاءات الأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس بالكلية، عبر تحليل الاحتياجات، وتصميم وتنفيذ خطط وبرامج التنمية المهنية، ودمج أفضل الممارسات التربوية بالعلوم الشرعية، بما يدعم التميز وتحقيق أهداف الكلية. المتطلبات: درجة الماجستير أو الدكتوراه في مجال من مجالات العلوم الإنسانية. ألا يتجاوز عمر المرشح (50) عاماً. خبرة موثقة في مجال التدريب والتطوير المهني. ملاحظات إضافية: يقبل التقديم عبر هذا الموقع فقط، وذلك حسب المؤهل/المؤهلات الأكاديمية المدرجة أدناه، ونعتذر عن عدم قبول الطلبات عبر البريد الإلكتروني أو العادي. يرجى ملء جميع الحقول في طلب التقديم، وبدقة متناهية، لتحسين فرص المنافسة للطلب. تقديم الطلب يُعد إقرارا بصحة المعلومات الواردة فيه، ويخوِّل الجامعة الحق في التحقق منها عند الحاجة بالوسائل الممكنة. * للاطلاع على الشواغر والتقديم، يرجى زيارة منصة التوظيف الخاصة بالكلية عبر الرابط التالي:https://sharia-college-careers-platform.web.app/vacancies
5990
| 16 يونيو 2026
يسلط القطاع الصحي في جامعة قطر الضوء على قصة الطالب ريف جامايون، أحد طلبة كلية التمريض، الذي يجسد نموذجًا ملهمًا للشغف بالرعاية الصحية وخدمة المجتمع، حيث انطلقت رحلته من تجربة شخصية مؤثرة، لتتحول إلى مسار أكاديمي ومهني يسعى من خلاله إلى إحداث أثر إيجابي في حياة الآخرين. بدأ اهتمام ريف بمهنة التمريض عندما لمس عن قرب مستوى الرعاية والتفاني الذي قدمه طاقم التمريض لوالده خلال ثلاث عمليات جراحية، وهي تجربة ألهمته لاختيار هذا المسار المهني، ويقول: «عندما شهدت عن قرب مستوى الرعاية والالتزام الذي قدمه طاقم التمريض لوالدي، أدركت القيمة الإنسانية لهذه المهنة ودورها في إحداث أثر إيجابي في حياة المرضى وأسرهم، وهو ما عزز رغبتي في اختيار هذا المسار والإسهام في خدمة المجتمع من خلال الرعاية الصحية». شكل هذا الشغف نقطة الانطلاق نحو الالتحاق بكلية التمريض في جامعة قطر، حيث وجد بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات القطاع الصحي في الدولة. وكان التدريب السريري في مستشفى حمد العام إحدى أبرز محطات رحلته الأكاديمية، إذ أتاح له فرصة التعلم في بيئة مهنية متقدمة، وقال عن تلك التجربة: «مثلت هذه التجربة محطة مهمة في مسيرتي الأكاديمية، إذ أتاحت لي فرصة العمل إلى جانب كوادر صحية تتميز بالكفاءة والالتزام الإنساني. وقد عززت مشاهدتي لمستوى الرحمة والاحترافية الذي يتحلى به طاقم التمريض في الخطوط الأمامية قناعتي بأنني اخترت المسار المهني الذي أسعى إلى التميز فيه».
242
| 16 يونيو 2026
قام وفد من وزارة التعليم العالي في دولة الكويت بزيارة إلى جامعة قطر، وذلك بهدف بحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي وتطوير الشراكات الإستراتيجية بين الجانبين في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي. ومثل الوفد الكويتي خلال الزيارة، سعادة الدكتور بدر حسن البصيري وكيل وزارة التعليم العالي في دولة الكويت، وذلك بهدف الإسهام في دعم التنمية المستدامة وتعزيز التكامل الأكاديمي الخليجي. والتقى الدكتور عمر الأنصاري رئيس جامعة قطر، بالوفد الكويتي، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين، حيث تناول الجانبان فرص التعاون في المجالات الأكاديمية ذات الاهتمام المشترك، وآليات تطوير برامج التبادل الأكاديمي، إضافة إلى مناقشة سبل دعم الطلبة الكويتيين الدارسين في جامعة قطر، لا سيما في التخصصات الطبية والصحية والهندسية. كما استعرض الجانبان فرص توسيع التعاون في مجالات البحث العلمي والابتكار وتبادل الخبرات الأكاديمية، بما يسهم في تطوير الشراكات المؤسسية بين مؤسسات التعليم العالي في البلدين الشقيقين، ويعزز جهود إعداد الكفاءات الوطنية القادرة على المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة. وشهد اللقاء استعراض وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في قطاع التعليم العالي، واستكشاف فرص التعاون المستقبلية التي من شأنها دعم جودة التعليم وتعزيز التميز الأكاديمي والبحثي، بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين. وفي هذا الصدد، أكد الدكتور عمر الأنصاري رئيس جامعة قطر، خلال اللقاء، حرص الجامعة الدائم على تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي وتبادل الخبرات مع مؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي، انطلاقا من إيمانها بأهمية الشراكات المؤسسية في الارتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وخدمة قضايا التنمية المشتركة. وقال إن التعاون الأكاديمي والبحثي ركيزة أساسية في مسيرة جامعة قطر نحو التميز، ونحن حريصون على توسيع آفاق هذا التعاون وبناء شراكات مثمرة تسهم في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي وتبادل المعرفة والخبرات، بما يعود بالنفع على الجميع ويخدم تطلعاتنا المشتركة في دعم التنمية المستدامة. من جانبه، أوضح وكيل وزارة التعليم العالي في دولة الكويت، أن الاجتماع تناول سبل تعزيز التعاون الأكاديمي بين مؤسسات التعليم العالي في دولة الكويت وجامعة قطر، واستعراض الفرص المتاحة لتطوير الشراكات الأكاديمية والبحثية وتبادل الخبرات، بما يواكب التوجهات الحديثة في قطاع التعليم العالي ويخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين. وأكد حرص وزارة التعليم العالي على تعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية المتميزة في المنطقة، ومتابعة أوضاع الطلبة الكويتيين الدارسين في الخارج، بما يضمن توفير أفضل السبل الداعمة لمسيرتهم التعليمية والأكاديمية. ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود جامعة قطر المستمرة لتعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية، ودعم أهداف إستراتيجيتها 2023 - 2027 الرامية إلى تطوير التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، بما يتماشى مع ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، لا سيما في مجالات التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية.
468
| 14 يونيو 2026
قام وفد من وزارة التعليم العالي في دولة الكويت بزيارة إلى جامعة قطر، وذلك بهدف بحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي وتطوير الشراكات الإستراتيجية بين الجانبين في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي. ومثل الوفد الكويتي خلال الزيارة، سعادة الدكتور بدر حسن البصيري وكيل وزارة التعليم العالي في دولة الكويت، وذلك بهدف الإسهام في دعم التنمية المستدامة وتعزيز التكامل الأكاديمي الخليجي. والتقى الدكتور عمر الأنصاري رئيس جامعة قطر، بالوفد الكويتي، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين، حيث تناول الجانبان فرص التعاون في المجالات الأكاديمية ذات الاهتمام المشترك، وآليات تطوير برامج التبادل الأكاديمي، إضافة إلى مناقشة سبل دعم الطلبة الكويتيين الدارسين في جامعة قطر، لا سيما في التخصصات الطبية والصحية والهندسية. كما استعرض الجانبان فرص توسيع التعاون في مجالات البحث العلمي والابتكار وتبادل الخبرات الأكاديمية، بما يسهم في تطوير الشراكات المؤسسية بين مؤسسات التعليم العالي في البلدين الشقيقين، ويعزز جهود إعداد الكفاءات الوطنية القادرة على المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة. وشهد اللقاء استعراض وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في قطاع التعليم العالي، واستكشاف فرص التعاون المستقبلية التي من شأنها دعم جودة التعليم وتعزيز التميز الأكاديمي والبحثي، بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين. وفي هذا الصدد، أكد الدكتور عمر الأنصاري رئيس جامعة قطر، خلال اللقاء، حرص الجامعة الدائم على تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي وتبادل الخبرات مع مؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي، انطلاقا من إيمانها بأهمية الشراكات المؤسسية في الارتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وخدمة قضايا التنمية المشتركة. وقال إن التعاون الأكاديمي والبحثي ركيزة أساسية في مسيرة جامعة قطر نحو التميز، ونحن حريصون على توسيع آفاق هذا التعاون وبناء شراكات مثمرة تسهم في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي وتبادل المعرفة والخبرات، بما يعود بالنفع على الجميع ويخدم تطلعاتنا المشتركة في دعم التنمية المستدامة. من جانبه، أوضح وكيل وزارة التعليم العالي في دولة الكويت، أن الاجتماع تناول سبل تعزيز التعاون الأكاديمي بين مؤسسات التعليم العالي في دولة الكويت وجامعة قطر، واستعراض الفرص المتاحة لتطوير الشراكات الأكاديمية والبحثية وتبادل الخبرات، بما يواكب التوجهات الحديثة في قطاع التعليم العالي ويخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين. وأكد حرص وزارة التعليم العالي على تعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية المتميزة في المنطقة، ومتابعة أوضاع الطلبة الكويتيين الدارسين في الخارج، بما يضمن توفير أفضل السبل الداعمة لمسيرتهم التعليمية والأكاديمية. ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود جامعة قطر المستمرة لتعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية، ودعم أهداف إستراتيجيتها 2023 - 2027 الرامية إلى تطوير التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، بما يتماشى مع ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، لا سيما في مجالات التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية.
382
| 14 يونيو 2026
- ربط طلاب الجامعة بالفرص التدريبية والوظيفية بسوق العمل تنطلق اليوم في جامعة قطر فعاليات أسبوع الاستعداد الوظيفي الذي ينظمه مركز التطوير المهني بالتعاون مع ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي ويستمر لغاية 18 يونيو، ومن المقرر أن يتم منح شهادات للمشاركين الملتزمين بحضور البرنامج كاملا.. وتهدف الفعالية إلى ربط الطلاب بالفرص التدريبية والوظيفية بسوق العمل.. وسيتم عرض سلسلة من الجلسات الافتراضية المصممة لتمكين الخريجين والطلبة المقبلين على التخرّج من اكتساب المعارف والمهارات العملية التي تؤهلهم للنجاح في سوق العمل المتغيّر. ويقدّم البرنامج مجموعة متنوعة من الجلسات المتخصصة التي تتناول موضوعات محورية في بناء المسار المهني، والانتقال من التعلّم إلى القيادة، وتعزيز تجربة التدريب العملي، والاستعداد للمسار المهني، وبناء الهوية الشخصية والحضور على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب الاستعداد الاحترافي للمقابلات الوظيفية، وإتقان إستراتيجياتها، وفهم آليات التوظيف الحديثة. هذا ويفتح قسم علاقات سوق العمل قنوات التواصل لطلبة وخريجي الجامعة عن طريق ربطهم بسوق العمل من خلال توفير الخدمات والفرص المهنية التي تهدف لرفع كفاءتهم وتنمية مهاراتهم. يتواصل القسم مع مختلف الجهات بالدولة من أجل التعاون الهادف والبناء لخدمة الجامعة والخريجين والمجتمع. ومن خلال الجهود المبذولة يتم بناء قنوات الاتصال والتواصل بين الجامعة وسوق العمل من خلال المساهمة في توفير الفرص المهنية لطلبة الجامعة من خلال الإعلان عنها وتشجيع الطلبة للاستفادة منها. والمساهمة في توفير فرص عمل للخريجين بناء على تخصصاتهم ومهاراتهم من خلال الإعلان عن تلك الوظائف وتشجيع الخريجين للاستفادة منها والتعاون مع جهات عمل من مختلف القطاعات وتسهيل تواجدهم في الحرم الجامعي من خلال تنظيم الفعاليات والأنشطة المهنية.. هذا ويمكن للطلاب وخريجي الجامعة الجلوس مع أحد المرشدين المهنيين في مركز التطوير المهني لاستكشاف ذاتهم ومعرفة ما يتطلبه العالم المهني ومن ثم الإعداد المبكر للحياة المهنية المستقبلية ويستطيع الطالب أيضا التعرف على أكثر التخصصات المناسبة لميوله ومهاراته وبإمكانه البدء باكتساب وتطوير المهارات المهنية المختلفة ويستطيع المركز أن يساعده في إعداد سيرته الذاتية والتدريب على المقابلة الشخصية وبإمكان الطالب التوجه لقسم الإرشاد المهني في مركز التطوير المهني للحصول على كافة ما يحتاجه من معلومات. -تأهيل الخريجين لسوق العمل وتعمل جامعة قطر بصورة مستمرة على إكساب خريجي الجامعة المهارات التي تمكنهم من تحديد قدراتهم الشخصية وإمكاناتهم التي تتناسب مع سوق العمل القطري للحصول على فرص عمل مناسبة تساعدهم على أداء مهامهم الوظيفية المستقبلية بشكل أفضل. وتعمل في سبيل أن يكون الخريج قادراً على التعرف على هيكل الجهاز الحكومي وأهمية الوظيفة العامة واختيار الوظيفة والمكان المناسب للعمل وفق إمكانياته والتعرف على حقوق وواجبات الموظفين في ظل قانون إدارة الموارد البشرية وقانون العمل وأيضا تأهيل الطالب من أجل كتابة سيرته الذاتية بشكل مناسب والتهيئة لإجراء مقابلات توظيف ناجحة وكيفية التعامل مع منصة كوادر وآلية التقديم على الوظائف الشاغرة وإتقان كتابة الرسائل والمذكرات الحكومية وإتقان مهارات الاتصال والتعامل مع الرؤساء والزملاء والمراجعين وتعزيز الإبداع والتميز الوظيفي.
416
| 14 يونيو 2026
مساحة إعلانية
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قانون رقم (8) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القانون...
34676
| 03 أغسطس 2026
تعتزم الولايات المتحدة تثبيت برنامج سندات التأشيرات ليشمل مواطني 50 دولة، معظمها في أفريقيا، مع رفع قيمة السند المطلوب للحصول على بعض التأشيرات...
17290
| 01 أغسطس 2026
أعلنت قوة الأمن الداخلي (لخويا) عن فتح باب التسجيل للمواطنين القطريين الراغبين في الالتحاق بالقوة، داعية الراغبين إلى التقديم من خلال الرابط المخصص...
7956
| 02 أغسطس 2026
حذرتالوكالة الوطنية للأمن السيبراني من خطأ خطير يرتكبه كثير من المسافرين بالطائرةقد يكشف بياناتهموتفاصيل رحلتهم. وأكدت عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الإثنين أن...
5406
| 03 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
صدق الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على قانون جديد يتضمن تعديلات على أحكام قانون فرض رسم تنمية الموارد المالية للدولة، بعد نشره في الجريدة...
5122
| 01 أغسطس 2026
تشكّل هذه الخطوة علامة فارقة في عالم التسوق والمطاعم وأسلوب الحياة العصري، إذ تجمع بين تحديث الأصول، والاستثمارات والشراكات الاستراتيجية في قطاع التجزئة،...
4080
| 02 أغسطس 2026
أهابت سفارة دولة قطر لدى الجمهورية الإيطالية بالمواطنين القطريين المتواجدين في مدينة نابولي والمناطق المحيطة بها توخي الحيطة والحذر، وذلك في أعقاب الهزة...
3494
| 01 أغسطس 2026