رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
تسهيلات للطلبة ذوي الإعاقة بجامعة قطر

نظّمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع شؤون التعليم العالي، وبالتعاون مع جامعة لوسيل، ورشة عمل بعنوان: استقطاب الطلبة الدوليين والتحاق الطلبة ذوي الإعاقة بمؤسسات التعليم العالي في قطر، بمشاركة نحو 100 من ممثلي مؤسسات التعليم العالي في دولة قطر، وذلك بحضور سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والأستاذ الدكتور نظام محمد هندي، رئيس جامعة لوسيل، وكبار المسؤولين والأكاديميين من الجانبين، في قاعة المسرح بجامعة لوسيل. وهدفت الورشة، التي استمرت ليوم واحد، إلى تسليط الضوء على ممكنات الاستقطاب في الدولة وأفضل الممارسات في استقطاب الطلبة بوجه عام، والطلبة الدوليين على وجه الخصوص.

288

| 03 مايو 2026

محليات alsharq
الدراسة عن بُعد يومًا واحدًا بجامعة قطر الإثنين

أعلنت جامعة قطر عن تحويل الدراسة والعمل عن بُعد لجميع منتسبيها يوم الاثنين المقبل الموافق 4 مايو، ولمدة يوم واحد فقط، وذلك تزامنًا مع احتفال الجامعة بتخريج دفعة جديدة من طلابها. وأوضحت أن الدخول إلى الحرم الجامعي في هذا اليوم سيقتصر على المصرح لهم فقط، على أن تعود الدراسة حضوريًا اعتبارًا من يوم الثلاثاء 5 مايو. ويشهد حفل تخريج الدفعة التاسعة والأربعين من طلاب جامعة قطر بُعدًا نوعيًا لافتًا، حيث سيتم الاحتفاء بتخريج الدفعة الأولى من طلاب كلية التمريض، في مؤشر يعكس تطوير البرامج الأكاديمية واستجابتها لأولويات الدولة. وتمثل هذه الدفعة إضافة مميزة لسوق العمل القطري، وتسهم في تلبية احتياجاته بكفاءات مؤهلة. كما يعكس تنوع التخصصات وارتفاع نسبة القطريين دور الجامعة في إعداد رأس مال بشري يدعم مسارات التنمية. وتضم الدفعة التاسعة والأربعين 4024 خريجًا وخريجة، منهم 3122 خريجة و902 خريج، فيما يبلغ عدد الخريجين القطريين نحو 2500 خريج وخريجة، مقابل 1500 من غير القطريين. وستحتفي جامعة قطر كذلك بتخريج الدفعة الأولى من برنامج الفنون الجميلة، في خطوة تعكس التزامها بتقديم تعليم نوعي ينمّي الإبداع ويخدم المجتمع. - هدية التخرج وأوضحت الجامعة أن هدية تخرج طالبات جامعة قطر لم تُختر بشكل عابر، بل جاءت انطلاقًا من فكرة مستلهمة من نبتة «الجعجعان»، أحد نباتات البيئة القطرية، لتبقى ذكرى متجذرة في المكان وممتدة في معناها مع الخريجة بعد التخرج. وتعود فكرة الهدية إلى آمنة عبد الكريم، فيما تولت تنفيذها فاطمة المسند. وبيّنت الجامعة أنه في حال عدم تمكن الخريج أو الخريجة من حضور حفل التخرج، لن يُسمح لأي شخص آخر بالصعود إلى المنصة نيابة عنه أو استلام الهدية الخاصة به خلال الحفل. كما يمكن للخريجين والخريجات من دفعة 2026 الذين لم يتمكنوا من حضور الحفل استلام هدية التخرج بعد انتهاء آخر حفل بأسبوع، وذلك خلال مدة أقصاها ستة أشهر من تاريخ حفل التخرج.

424

| 01 مايو 2026

محليات alsharq
مبدعون: التراث والذكاء الاصطناعي علاقة تكامل لا تضاد

نظم نادي المؤلفين الشباب بجامعة قطر بالتعاون مع الملتقى القطري للمؤلفين بوزارة الثقافة واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، وبالتنسيق مع قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم، ندوة بعنوان “الكاتب اليوم: بين عالم التراث وعوالم الذكاء الاصطناعي”، بمشاركة نخبة من الكتّاب والباحثين والنقاد، وإدارة د. عبد الحق بلعابد، أستاذ قضايا الأدب والدراسات النقدية المقارنة ومرشد النادي. وناقشت الندوة التحولات التي يشهدها فعل الكتابة في ظل تطور الذكاء الاصطناعي، وما يطرحه ذلك من أسئلة حول علاقة الكاتب بالتراث، وأصالة النص، وقصدية المؤلف، والذاكرة العاطفية بوصفهما عنصرين أساسيين في تشكيل التجربة الإبداعية، إضافة إلى مستقبل الإبداع في العصر الرقمي وإشكاليات الملكية الفكرية وتغير أدوات الإنتاج الأدبي. وأكدت د. لولوة العبد الله أن الكاتب تاريخيًا كان مرتبطًا ببيئته ومحيطه الثقافي، بينما يطرح العصر الرقمي إشكاليات تتعلق بنقاء الفكرة ومصادر الإلهام. واعتبرت أن العلاقة بين التراث والذكاء الاصطناعي علاقة تكامل لا تضاد، داعية إلى توظيف التقنيات الحديثة لخدمة الفكرة الإبداعية مع الحفاظ على الجذور الثقافية. وشددت على ضرورة وضع ميثاق أخلاقي ينظم استخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابة، مؤكدة أن أصالة التجربة الإنسانية، بما تحمله من قصدية المؤلف وذاكرة عاطفية، تظل أساس العمل الأدبي. ومن جانبه، أوضح الكاتب الأستاذ عبدالعزيز الشيخ أن الذكاء الاصطناعي أصبح ضرورة في المشهد الإبداعي الحديث، مع التأكيد على أن الكتاب الورقي ما زال يحتفظ بقيمته. وبيّن أن الكاتب الناجح هو من يوازن بين التطور التقني والحفاظ على هويته الثقافية، مشددًا على أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يظل أداة مساعدة لا بديلاً عن الكاتب، وأن جوهر النص يبقى إنسانيًا قائمًا على التجربة والذاكرة العاطفية. وأشار إلى أهمية البعد التراثي القائم على الحنين، معتبرًا أن مسؤولية الكاتب تشمل حماية التراث من الذوبان في الرقمنة، واستعرض تجربته في توظيف التقنيات الحديثة لجذب قراء جدد وإعادة الاهتمام بالقراءة. أما الناقدة سهام جاسم، فقدمت قراءة نقدية للإشكاليات الجديدة التي يطرحها الذكاء الاصطناعي، معتبرة أن التعامل مع التراث في السياق الرقمي يطرح تساؤلات حول حدود استخدام الأدوات ودورها في تشكيل النص. وأكدت ضرورة وعي الكاتب بمواضع توظيف الذكاء الاصطناعي دون المساس بقصدية المؤلف وبنية النص وأسلوبه، متسائلة عن قدرة القارئ على تمييز الأسلوب الأدبي في ظل الاعتماد على هذه التقنيات، وما يفرضه ذلك من تحدٍ مباشر على النقد الأدبي الذي يحتاج إلى تحديث مناهجه وربما إعادة تعريف دور الناقد في العصر الرقمي، وصولًا إلى مفهوم “الناقد الرقمي”. وشددت على أن مستقبل الكتابة يتجه نحو تفاعل متزايد بين الإنسان والتقنية، مع ضرورة الحفاظ على الأصالة والهوية الثقافية، وتعزيز حضور قصدية المؤلف والذاكرة العاطفية في مواجهة التحولات الرقمية، وتطوير أطر أخلاقية ونقدية تواكب هذا التحول، بما يضمن بقاء الإبداع الإنساني في قلب العملية الأدبية.

182

| 30 أبريل 2026

محليات alsharq
نائب رئيس جامعة قطر: حفل التخريج الـ49 يشهد أول دفعة من كلية التمريض

أكد الدكتور محمد دياب نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب، أن حفل تخريج الجامعة التاسع والأربعين المزمع عقده الأسبوع المقبل، سيحمل بعدا نوعيا مهما مع تخريج أول دفعة من كلية التمريض، معتبرا أن هذا مؤشر واضح على تطور البرامج الأكاديمية واستجابتها لأولويات الدولة، خصوصا في القطاع الصحي. وأضاف الدكتور دياب في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية قنا،أن دفعة هذا العام تضم 4 آلاف و24 خريجا وخريجة، منهم 3 آلاف و 122 خريجة و902 خريج، وهو رقم يعكس حجم الأثر الذي تمثله جامعة قطر في المجتمع، مبينا أن أكثر من ألفين و500 من الخريجين هم من القطريين، وهو ما يعكس الدور المحوري للجامعة في إعداد الكفاءات الوطنية، إلى جانب ما يقارب من ألف و500 خريج من غير القطريين، بما يعزز التنوع الأكاديمي والثقافي داخل الجامعة. وأبرز أن عدد الخريجين في مرحلة البكالوريوس يبلغ 3 آلاف و 587 خريجا وخريجة، و437 في برامج الدراسات العليا، كاشفا أن كلية الآداب والعلوم تأتي كأكبر الكليات من حيث عدد الخريجين، بعدد يتجاوز الألف خريج وخريجة. وقال إن الجامعة لا تتعامل مع حفل التخرج كفعالية تنظيمية على حدة، بل كحدث يعكس هوية الجامعة ودورها الوطني، ولذلك تبدأ الاستعدادات مبكرا، وتشمل تنسيقا دقيقا بين مختلف القطاعات لضمان تجربة متكاملة للخريج وأسرته، مشيرا إلى أن هذا العام يحمل بعدا نوعيا مهما مع تخريج أول دفعة من كلية التمريض، وهو مؤشر واضح على تطور البرامج الأكاديمية واستجابتها لأولويات الدولة، خصوصا في القطاع الصحي. وتحدث عن الجهود التنظيمية التي تقف وراء حفل التخرج، كمناسبة كبيرة تتطلب عملا جماعيا عالي المستوى وتنسيقا دقيقا بين عدة جهات داخل الجامعة، مذكرا أن الحفل سيضم آلاف الخريجين والحضور، ما يعني أن لكل جزئية، مهما كانت صغيرة، أثرا على التجربة العامة، وهذا ما تحرص عليه الجامعة؛ لكي يظهر الحفل بالصورة التي تعكس مكانة الجامعة، وأن تكون تجربة سلسة ومنظمة يشعر فيها الجميع بالفخر. وأوضح أن حفل التخرج لا ينظر له باعتباره مناسبة احتفالية فقط، بل بوصفه محطة سنوية تترجم مخرجات الجامعة على أرض الواقع، لطالما كل دفعة جديدة تمثل إضافة نوعية لسوق العمل، وتسهم في تلبية احتياجات قطاعات الدولة بكفاءات مؤهلة. وفي سياق آخر، اعتبر نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب أن تنوع التخصصات بين الخريجين، وارتفاع نسبة القطريين بينهم، يعززان دور الجامعة في إعداد رأس مال بشري قادر على دعم مسارات التنمية المختلفة، بما يتماشى مع أولويات رؤية قطر الوطنية 2030. وأضاف أن جامعة قطر تعمل ضمن إطار استراتيجي واضح يضع الإنسان في صميم العملية التعليمية، مشددا على أهمية إعداد خريج قادر على الإسهام في الاقتصاد المعرفي، والتكيف مع متطلبات التنمية المتسارعة، الأمر الذي يتطلب تجسيد منظومة متكاملة تربط بين التعليم بالبحث وباحتياجات الدولة، وليس فقط برامج أكاديمية، مما يوفر في كل عام دفعة تشكل إضافة حقيقية لمسيرة بناء القيادات المستقبلية. وأشار إلى أن التجربة الجامعية لا تقاس فقط بما يتعلمه الطالب داخل القاعة، بل بما يعيشه خارجها أيضا، ومن هذا القبيل عملت الجامعة على بناء تجربة متكاملة تنمي شخصية الطالب، وتعزز مهاراته، وتمنحه القدرة على التفاعل مع المجتمع، مضيفا أن الطالب من خلال رحلته يمر بتجارب قيادية وتطوعية ومهنية، وهذه التجارب هي التي تصنع الفارق الحقيقي في شخصيته، وتجعله أكثر جاهزية للمستقبل. وحول الآلية المتبعة لتأهيل خريجي جامعة قطر إلى سوق العمل، أكد الدكتور محمد دياب نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب أن الجامعة لا تؤهل الطلبة لوظائف قائمة فقط، بل لوظائف لم تتشكل بالكامل بعد، من خلال التركيز على المهارات القابلة للتكيف، مثل التفكير النقدي، والمهارات الرقمية، وروح المبادرة. وفي هذا الصدد، نوه دياب بأهمية تعزيز ارتباط الطلبة بسوق العمل من خلال التدريب والتجارب العملية، بحيث يكون الخريج قادرًا على الدخول إلى أي بيئة عمل بثقة، وأن يواصل التعلم والتطور. كما أكد أن الجامعة لا يمكنها أن تعمل بمعزل عن جهات العمل في سوق العمل القطري، إذ إنها تحرص على بناء علاقات وشراكات حقيقية مع مختلف القطاعات، موضحاً أن هذه الشراكات تسهم بتوفير فرص واقعية لطلبة وخريجي جامعة قطر للتدريب والتطوير، كما تمنحهم فهمًا مباشرًا لاحتياجات سوق العمل، مما يساعد على تسهيل انتقالهم إلى الحياة المهنية بعد التخرج، مثل: (فرص التدريب الميداني، والابتعاث الحكومي، والتوظيف بعد التخرج). وتابع حديثه قائلاً: إن قطاع شؤون الطلاب في جامعة قطر يسخر كافة موارده وإمكاناته لدعم هذا التوجه، لافتاً إلى أن مركز التطوير المهني، أحد مراكز القطاع، يعمل على بناء هذه الشراكات وتعزيزها، حيث تعاون المركز مع أكثر من 231 جهة من مختلف القطاعات، أسهمت بدور فاعل في توفير فرص مهنية نوعية، وكان لها أثر ملموس في إعداد الطلبة والخريجين وتأهيلهم لسوق العمل. وأضاف أن مركز التطوير المهني يساهم في تأهيل وإعداد الطلبة والخريجين من خلال تقديم ورش تدريبية متخصصة، مثل ورش كتابة السيرة الذاتية والتدريب على المقابلات الوظيفية، بالإضافة إلى طرح مجموعة من الورش التي تركز على تنمية المهارات الشخصية، مؤكداً أن هذه الجهود تهدف إلى إعداد خريج مؤهل، يمتلك المهارات والكفاءات اللازمة للانخراط بكفاءة في سوق العمل، ولا سيما أن علاقة الجامعة بالطالب لا تنتهي عند التخرج، بل تنتقل إلى مرحلة أوسع من التواصل والشراكة. وتطرق إلى آلية عمل رابطة خريجي جامعة قطر، والتي تعمل ضمن رابطة متكاملة قائمة على بناء شبكة مستدامة تضم خريجي الجامعة داخل قطر وخارجها، وتوفر لهم فرصًا للتواصل وتبادل الخبرات، إلى جانب مشاركتهم في الفعاليات المهنية والمجتمعية. كما تسهم في ربط الخريجين بالطلبة الحاليين من خلال الإرشاد ونقل التجارب، بما يعزز الجاهزية المهنية ويخلق قيمة مستمرة تمتد لما بعد التخرج. وتقدم الدكتور محمد دياب نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب، في ختام حواره مع وكالة الأنباء القطرية قنا، بالتهنئة إلى خريجي دفعة 2026 على هذا الإنجاز المستحق، مؤكداً أن هذه اللحظة هي بداية لمرحلة جديدة من المسؤولية، كون ما اكتسبوه خلال سنواتهم في جامعة قطر هو الأساس الذي سينطلقون منه، لكن الأهم هو كيف سيستثمرون هذا الأساس في خدمة وطنهم ومجتمعهم.

1750

| 29 أبريل 2026

اقتصاد محلي alsharq
مركز التوفيق يستعرض تطور التحكيم محلياً

استضافت كلية القانون بجامعة قطر ندوة علمية بعنوان «التحكيم في قطر: دور مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم في ترسيخ بيئة تحكيمية فعالة». وتحدث خلال الندوة كل من سعادة الدكتور الشيخ ثاني بن علي آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم والسيد إبراهيم شهبيك الأمين العام والأستاذ خالد الجارحي المستشار القانوني، وذلك بحضور الدكتورة منى المرزوقي نائب رئيس جامعة قطر والدكتور محمد حسن الكعبي عميد كلية القانون، ولفيف من أساتذة القانون بالكلية وخبراء القانون في الدولة. وتناولت الندوة تطور التحكيم في قطر من منظور تاريخي، ودور مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم في نشر وتعزيز ثقافة التحكيم في الدولة، كما تم استعراض أبرز ما جاءت به قواعد المركز للتحكيم لعام 2024.

116

| 29 أبريل 2026

محليات alsharq
إطار مهني جديد بجامعة قطر للارتقاء بالتجربة الطلابية

في خطوة نوعية تعكس التزام جامعة قطر بتعزيز تجربة الطالب والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة، أطلقت الجامعة مبادرة «إطار الكفاءات لموظفي شؤون الطلاب والدعم»، وذلك بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، وعدد من القيادات الأكاديمية والإدارية. استُهلت الفعالية بكلمة افتتاحية للدكتور محمد دياب، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، أكد فيها أهمية الاستثمار في الكفاءات البشرية باعتبارها الركيزة الأساسية لتحقيق تجربة طلابية متميزة، تواكب تطلعات الجيل الحالي وتدعم رؤية الجامعة في أن تكون الخيار الأول للطلبة. وفي هذا السياق، صرّح قائلًا: «إن مبادرة استحداث إطار كفاءات موظفي الدعم وموظفي شؤون الطلاب إحدى مبادرات الهدف الاستراتيجي الثاني من استراتيجية جامعة قطر 2023–2030، والمعني بالتجربة الطلابية اللاصفية. وهي مبادرة طموحة لا تتماشى مع رؤية الجامعة واستراتيجيتها فحسب، بل تتسق أيضًا مع التوجهات العالمية الحديثة في هذا المجال. ونحن على يقين بأن البرامج التدريبية ذات الصلة، ستُثري معارف الفئة المستهدفة وتصقل مهاراتهم، لتُشكّل بذلك إضافة نوعية وقيمة للتجربة الطلابية اللاصفية في جامعتنا العريقة». كما ألقت الأستاذة الدكتورة رنا صبح، عميد كلية الإدارة والاقتصاد، كلمة أكدت فيها أن «الكفاءة تصنع التجربة»، مشيرةً إلى أن جودة التفاعل مع الطالب هي العامل الحاسم في بناء سمعة المؤسسات التعليمية واستدامة تميزها. وقدمت الأستاذة زاجية زاهي، عضو اللجنة الاستراتيجية لتطوير الكفاءات، عرضًا تعريفيًا بالمبادرة، أوضحت فيه أن إطار الكفاءات يهدف إلى تطوير مهارات موظفي الدعم وشؤون الطلاب وفق معايير واضحة وقابلة للقياس ضمن سبع كفاءات أساسية، تشمل: الأسس الشخصية وأخلاقيات المهنة، والتواصل والتعاون، والتكنولوجيا، والتعلم والتطوير الطلابي، والقياس والتقييم، بالإضافة إلى القيادة والتأثير. واختُتمت الفعالية بالإعلان عن انطلاق أولى الورش التدريبية ضمن البرنامج خلال فصل ربيع 2026، والدعوة إلى مشاركة جميع الفئات المستهدفة للاستفادة من هذه المبادرة النوعية.

172

| 29 أبريل 2026

محليات alsharq
عبد الله الملا مدير إدارة الأنشطة الطلابية في جامعة قطر لـ "الشرق": فرص توظيف وبرامج تشجع الطلبة على الابتكار

- بيئة جامعية محفزة تُعد الطلبة لسوق العمل وخدمة المجتمع -منصات لاكتشاف المواهب وتنمية مهارات العمل الجماعي -جوائز الحياة الطلابية منصة تقدير تصنع جيلاً قيادياً كشف السيد عبد الله حامد الملا، مدير إدارة الأنشطة الطلابية في جامعة قطر، عن توجه الجامعة نحو ترسيخ بيئة طلابية محفزة تسهم في إعداد طلبة متميزين أكاديميًا وشخصيًا، مشيرًا إلى أن «جوائز الحياة الطلابية» تمثل أحد أبرز الأدوات التي تعتمدها الجامعة لتعزيز التنافس الإيجابي وتشجيع الابتكار والعمل التطوعي والأنشطة المختلفة، بما يدعم تحقيق رؤية الجامعة في إحداث أثر نوعي في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع. وأوضح الملا، في حوار خاص لـ«الشرق»، أن هذه الجوائز لا تقتصر على التكريم، بل تشكل منظومة متكاملة لتطوير قدرات الطلبة، من خلال تحفيزهم على المشاركة الفاعلة واكتساب مهارات القيادة والعمل الجماعي، إلى جانب إبراز النماذج المتميزة التي تسهم في رفع جودة المخرجات الطلابية، وتعزيز جاهزية الطلبة للاندماج في سوق العمل والمساهمة في التنمية الوطنية. فإلى تفاصيل الحوار:- ◄ ما الرؤية التي تسعى جامعة قطر لتحقيقها من خلال تنظيم حفل جوائز الحياة الطلابية بشكل سنوي؟ تسعى جامعة قطر إلى أن تكون رائدة في تحقيق الأثر النوعي للتعليم والبحوث، ودعم التنمية المستدامة الشاملة لدولة قطر حيث إن الجامعة تعمل على تعزيز بيئة جامعية محفزة تُمكّن الطلبة وتُبرز تميزهم في مختلف مجالات الحياة الطلابية، بما يدعم نموهم الأكاديمي والشخصي ويُعدّهم للمساهمة الفاعلة في المجتمع. وتعتمد الجامعة على عدة محاور رئيسية من أجل تحقيق ذلك من خلال تمكين الطلبة وتشجيعهم على المشاركة في الأنشطة الجامعية وتحفيز التميز والإبداع في الحياة الطلابية وتنمية المهارات الشخصية والقيادية وإعداد جيل مؤهل لخدمة المجتمع والتنمية الوطنية. -طلبة متميزون ◄ كيف تعكس هذه المبادرات التزام جامعة قطر بإعداد طلبة متميزين؟ تعكس هذه المبادرات رؤية الجامعة في إعداد طالب متكامل، حيث لا يقتصر الدور على التحصيل الأكاديمي فقط، بل يمتد إلى تنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي من خلال الأندية والمنظمات الطلابية، وتعزيز روح المسؤولية عبر العمل التطوعي، إلى جانب دعم الصحة البدنية من خلال الأنشطة الرياضية، وتزويد الطلبة بخبرات عملية عبر برامج التوظيف الطلابي، مما يؤهلهم للإسهام الفعّال في خدمة المجتمع وسوق العمل. ◄ كيف يسهم حفل جوائز الحياة الطلابية في تعزيز تجربة الطالب وبناء شخصيته؟ حفل الجوائز يشكل منصة تقدير شاملة لكافة مجالات التميز، سواء في الأنشطة الطلابية أو المبادرات التطوعية أو الإنجازات الرياضية أو الأداء في التوظيف الطلابي. هذا التكريم يعزز شعور الانتماء لدى الطلبة، ويحفزهم على الاستمرار في المشاركة، ويُبرز النماذج الملهمة التي يمكن لبقية الطلبة الاقتداء بها. فالجائزة لا تقتصر على التكريم، بل هي رحلة تطوير متكاملة، حيث تدفع الطالب لاكتشاف قدراته الحقيقية وتعزز مهارات القيادة والتواصل وتبني الثقة بالنفس وتنمّي روح المبادرة والمسؤولية وتطوّر مهارات إدارة الذات والوقت لدى الطالب كما أن المشاركة في الأنشطة المرتبطة بالجائزة تضع الطالب في مواقف واقعية، يتعلم من خلالها: كيفية التعامل مع الضغوط والعمل ضمن بيئات مختلفة ومتنوعة والتكيف مع تحديات حقيقية تشبه بيئة العمل المستقبلية وهذا كله ينعكس بشكل مباشر على جاهزية الطالب للحياة المهنية بعد التخرج. -تنمية المهارات ◄ ما الدور الذي تلعبه الأنشطة الطلابية في تنمية المهارات القيادية لدى الطلبة؟ الأنشطة الطلابية، توفر بيئة تطبيقية يمارس فيها الطلبة أدواراً قيادية حقيقية، مثل إدارة الفرق، وتنظيم الفعاليات، واتخاذ القرارات، والتخطيط الاستراتيجي. كما أن العمل التطوعي يعزز مهارات المبادرة والمسؤولية، بينما تساهم الأنشطة الرياضية في بناء روح الفريق والانضباط. ◄ إلى أي مدى تساهم هذه الجوائز في تحفيز روح التنافس الإيجابي بين الطلبة؟ تسهم الجوائز بشكل كبير في خلق بيئة تنافسية صحية، حيث يتسابق الطلبة والأندية والمنظمات لتقديم أفضل المبادرات والإنجازات، سواء في العمل التطوعي أو الأنشطة الرياضية أو الفعاليات الطلابية. هذا التنافس يرفع من جودة المخرجات ويعزز ثقافة الابتكار والتعاون في آنٍ واحد. -جوائز الحياة الطلابية ◄ ما أبرز الفئات والمجالات التي تشملها جوائز الحياة الطلابية لهذا العام لتكريم المبدعين والمتميزين؟ تنقسم جوائز الحياة الطلابية إلى عدة فئات تغطي مختلف جوانب التجربة الجامعية، ومنها جائزة القيادة الطلابية وجائزة العمل التطوعي وجائزة الأندية والمنظمات الطلابية وجائزة الطالب الرياضي وجائزة التوظيف الطلابي وجائزة العضو المميز في الأندية والمنظمات الطلابية وبالإضافة إلى جائزة الإسهامات بتكريم الطلاب أصحاب الإسهام والإنجاز في الأنشطة اللاصفية المختلفة. وهذا التنوع يعكس حرص الجامعة على تكريم التميز بجميع أشكاله وليس في جانب واحد فقط. ◄ حدثنا عن المعايير المعتمدة لتقييم المبادرات والطلبة المرشحين لضمان الشفافية والتميز في اختيار الفائزين؟ التقييم يتم وفق معايير واضحة ومهنية تعتمد على حجم ونوعية المشاركة في الأنشطة والأثر الذي أحدثه الطالب داخل الجامعة أو خارجها والمهارات المكتسبة مثل القيادة، العمل الجماعي، وحل المشكلات والمبادرات الشخصية والابتكار وبالإضافة إلى الأداء الأكاديمي والسلوك العام وذلك من خلال مصفوفة تقييم دقيقة تقيس جوانب مثل التأمل الذاتي، القدرة على التأثير، وعدد المبادرات والمشاركات. -زيادة الإقبال الطلابي ◄ هل زاد الإقبال عليها خلال السنوات الأخيرة؟ في السنوات الأخيرة هناك إقبال متزايد من قبل الطلبة على الترشح لهذه الجوائز وهذا مؤشر إيجابي يعكس ارتفاع وعي الطلبة بأهمية الأنشطة اللاصفية ورغبتهم في بناء ملفات شخصية قوية وزيادة جودة المشاركات والمبادرات الطلابية وحرصهم على اكتساب مهارات جديدة وإثراء تجربتهم الشخصية والاجتماعية والمهنية وأصبحت الجائزة اليوم هدفًا يسعى له الطلبة المتميزون، وليس مجرد تكريم. ◄ كيف تعكس هذه المبادرات التزام جامعة قطر بإعداد طلبة متميزين قادرين على الإسهام في خدمة المجتمع؟ الجائزة لا تقتصر على التكريم، بل هي رحلة تطوير متكاملة، حيث تدفع الطالب لاكتشاف قدراته الحقيقية وتعزز مهارات القيادة والتواصل وتبني الثقة بالنفس وتنمّي روح المبادرة والمسؤولية وتطوّر مهارات إدارة الذات والوقت لدى الطالب ◄ كيف تنعكس المشاركة في الحياة الطلابية على الأداء الأكاديمي للطالب؟ المشاركة الفاعلة في الأنشطة تساعد الطلبة على تطوير مهارات إدارة الوقت، وتنظيم الأولويات، وتحمل المسؤولية، وهي مهارات تنعكس إيجاباً على أدائهم الأكاديمي. كما أن التوازن بين الدراسة والمشاركة يعزز من دافعية الطالب ويزيد من ارتباطه بالبيئة الجامعية. تعزيز الثقة ◄ ما أهمية تكريم الطلبة في تعزيز ثقتهم بأنفسهم ودعم طموحاتهم المستقبلية؟ إن تكريم الطلبة يمنحهم شعوراً حقيقياً بالتقدير والإنجاز، ويعزز ثقتهم بقدراتهم، خاصة عندما يتم الاعتراف بجهودهم في مجالات متنوعة مثل العمل التطوعي، والأنشطة الرياضية، والقيادة في الأندية، أو التميز في التوظيف الطلابي. هذا التقدير يشكل دافعاً قوياً للاستمرار في التطور وتحقيق أهدافهم المستقبلية. -مواكبة سوق العمل ◄ كيف يمكن تطوير جوائز الحياة الطلابية لتواكب متطلبات سوق العمل والتغيرات الحديثة؟ يمكن تطوير الجوائز من خلال ربط معاييرها بمهارات متعددة مثل الابتكار، وريادة الأعمال، والعمل الجماعي، والمهارات الرقمية ومهارات الذكاء الاصطناعي كما يمكن تعزيز الشراكات مع جهات التوظيف لربط التوظيف الطلابي بالفرص المهنية، وتوسيع نطاق التقييم ليشمل أثر المبادرات التطوعية والمجتمعية، بالإضافة إلى إدماج معايير الاستدامة والمسؤولية المجتمعية. ◄ ما دور الجامعة في اكتشاف المواهب الطلابية ورعايتها ضمن بيئة تعليمية محفزة؟ تلعب الجامعة دوراً محورياً من خلال توفير منصات متنوعة لاكتشاف المواهب، مثل الأندية والمنظمات الطلابية، والفعاليات الثقافية والرياضية، وبرامج التطوع، وفرص التوظيف الطلابي. كما تقدم الدعم من خلال التدريب والإرشاد، وتوفير الموارد، وخلق بيئة تشجع على الابتكار والمبادرة، مما يساعد الطلبة على تطوير قدراتهم وتحويل مواهبهم إلى إنجازات ملموسة.

1732

| 27 أبريل 2026

محليات alsharq
نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب: 4024 خريجًا وخريجة ينضمون لمسيرة التنمية الوطنية

- نحتفل بتخريج الدفعة الأولى من طلبة كلية التمريض - بدء توزيع زي التخرج على الخريجات ولمدة أسبوع - لكل خريج 3 دعوات والتوزيع ابتداءً من الثلاثاء أعلنت جامعة قطر عن تكثيف استعداداتها النهائية لتنظيم حفل تخريج الدفعة التاسعة والأربعين من طلابها، والذي سيقام يومي 4 و5 مايو المقبل ويمثل الحفل محطة وطنية مهمة تبرز إنجازات الجامعة في إعداد وتأهيل الكفاءات في مختلف التخصصات والمجالات الحيوية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد صباح أمس في مقر الجامعة وتحدث خلاله د. محمد دياب نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب وعدد من مديري الإدارات المعنية وقيادات جامعة قطر. وقال د. محمد دياب، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب في كلمة له «تضم الدفعة الجديدة 4024 منهم 902 خريجًا و3122 خريجة، وذلك في مناسبة نعتز بها بوصفها محطة وطنية تُجسد دور الجامعة في تأهيل الكوادر القادرة على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية وخدمة المجتمع». وأكد د. دياب أن هذه الدفعة تضم نخبة من الطلبة الذين أتموا متطلبات تخرجهم في مختلف التخصصات الأكاديمية، حاملين درجات علمية متعددة تمتد من مرحلة البكالوريوس إلى الدراسات العليا، بما يعكس تنوع البرامج التعليمية وجودتها، واستجابة الجامعة لاحتياجات سوق العمل. وأشار إلى أن حفل هذا العام يمتاز بتخريج أول دفعة من طلبة كلية التمريض، في خطوة تعكس التزام الجامعة بدعم القطاع الصحي في الدولة، ورفد سوق العمل بكفاءات وطنية مؤهلة في أحد أهم التخصصات الحيوية التي تشكل ركيزة أساسية في منظومة الرعاية الصحية. وأضاف: «حرصت اللجنة التنظيمية لحفل تخريج جامعة قطر على بدء الاستعدادات الميدانية مبكرًا، من خلال لجان الحفل المختلفة والفرق التنظيمية واللوجستية التي باشرت أعمالها خلال الأشهر الماضية، كما تم تدشين الموقع الالكتروني للحفل الذي يتضمن كل المعلومات الخاصة بالحفل ومواعيد حفلات التخرج الخاصة بالكليات، وسيتم توزيع وزي التخرج على الخريجات اعتبارًا من اليوم لمدة أسبوع كامل، في حين سيتم توزيع بطاقات الدعوة لحفلات الكليات ابتداءً من يوم الثلاثاء، في حين سيتم توزيع بطاقات حضور الحفلين الرئيسيين بعد البروفة». وأكد نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب في كلمته عن بدء بروفات الحفل يوم السبت 2 مايو والتي تهدف إلى ضمان تنظيم الحدث وفق أعلى مستويات الدقة والانسيابية. وتُعد هذه البروفات فرصة مهمة لتعريف الخريجين بكافة الإجراءات التنظيمية، وتمكينهم من الإلمام بتفاصيل الحفل. وأضاف في كلمته التي ألقاها في المؤتمر الصحفي: «تعمل اللجان المنظمة على تهيئة جميع العناصر المرتبطة بالحفل، من خلال تقديم توجيهات واضحة للخريجين، تشمل الالتزام بالضوابط العامة، وآليات الحضور، والتنسيق مع ذويهم، إضافة إلى تعريفهم بتسلسل فقرات الحفل وآلية التكريم والتقاط الصورة الجماعية وفق الترتيب المعتمد». وأوضح أن قطاع شؤون الطلاب يواصل، ضمن إطار رؤيته الاستراتيجية، جهوده في التركيز على إثراء التجربة الطلابية عبر أنشطة ثقافية وعلمية ومجتمعية فعالة، تسهم في بناء شخصية الطالب وتعزيز جاهزيته للحياة المهنية. إضافة إلى دعم الطلبة الموهوبين والمتميزين، من خلال مبادرات نوعية وبرامج تطويرية تستهدف صقل مهاراتهم الأكاديمية والشخصية.

402

| 27 أبريل 2026

محليات alsharq
جامعة قطر تنهي استعداداتها لحفل تخريج الدفعة التاسعة والأربعين من طلابها

أنهت جامعة قطر استعداداتها لتنظيم حفل تخريج الدفعة التاسعة والأربعين من طلابها، والذي يمثل محطة وطنية مهمة تبرز إنجازات الجامعة في إعداد وتأهيل الكفاءات في مختلف التخصصات والمجالات الحيوية. وقال الدكتور محمد دياب نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب في مؤتمر صحفي عقد اليوم في الجامعة، إن الدفعة الجديدة من الخريجينتضم 4024، منهم 3902 خريج و122 خريجة، معتبرا أن هذه المناسبة تشكل محطة وطنية تجسد دور الجامعة في تأهيل الكوادر القادرة على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية وخدمة المجتمع. وأكد دياب أن هذه الدفعة تضم نخبة من الطلبة الذين أتموا متطلبات تخرجهم في مختلف التخصصات الأكاديمية، حاملين درجات علمية متعددة تمتد من مرحلة البكالوريوس إلى الدراسات العليا، بما يعكس تنوع البرامج التعليمية وجودتها، واستجابة الجامعة لاحتياجات سوق العمل. وأشار إلى أن حفل هذا العام يمتاز بتخريج أول دفعة من طلبة كلية التمريض، في خطوة تعكس التزام الجامعة بدعم القطاع الصحي في الدولة، ورفد سوق العمل بكفاءات وطنية مؤهلة في أحد أهم التخصصات الحيوية التي تشكل ركيزة أساسية في منظومة الرعاية الصحية. ولفت إلى أن اللجنة التنظيمية لحفل تخريج جامعة قطر حرصت على بدء الاستعدادات الميدانية مبكرا، من خلال لجان الحفل المختلفة والفرق التنظيمية واللوجستية التي باشرت أعمالها خلال الأشهر الماضية. ونوه بتدشين الموقع الإلكتروني للحفل الذي يتضمن كل المعلومات الخاصة بالحفل ومواعيد حفلات التخرج الخاصة بالكليات، حيث سيتم توزيع زي التخرج على الخريجات اعتبارا من اليوم لمدة أسبوع كامل، في حين سيتم توزيع بطاقات الدعوة لحفلات الكليات ابتداء من يوم الثلاثاء، بينما سيتم توزيع بطاقات حضور الحفلين الرئيسيين بعد البروفة. كما أعلن نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب عن بدء بروفات الحفل يوم 2 مايو المقبل، والتي تهدف إلى ضمان تنظيم الحدث وفق أعلى مستويات الدقة والانسيابية، وخاصة أن البروفات بمثابة فرصة مهمة لتعريف الخريجين بكافة الإجراءات التنظيمية، وتمكينهم من الإلمام بتفاصيل الحفل. وبين أن اللجان المنظمة تعمل على تهيئة جميع العناصر المرتبطة بالحفل، من خلال تقديم توجيهات واضحة للخريجين، تشمل الالتزام بالضوابط العامة، وآليات الحضور، والتنسيق مع ذويهم، إضافة إلى تعريفهم بتسلسل فقرات الحفل وآلية التكريم والتقاط الصورة الجماعية وفق الترتيب المعتمد. وأوضح أن قطاع شؤون الطلاب يواصل، ضمن إطار رؤيته الاستراتيجية، جهوده في التركيز على إثراء التجربة الطلابية عبر أنشطة ثقافية وعلمية ومجتمعية فعالة، تسهم في بناء شخصية الطالب وتعزيز جاهزيته للحياة المهنية، إضافة إلى دعم الطلبة الموهوبين والمتميزين، من خلال مبادرات نوعية وبرامج تطويرية تستهدف صقل مهاراتهم الأكاديمية والشخصية. وفي ختام المؤتمر، أكد نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، أن الجامعة تضع في صميم أولوياتها تخريج الكفاءات الوطنية القطرية القادرة على تلبية متطلبات سوق العمل بكفاءة واقتدار، بما يواكب تطلعات الدولة في التنمية المستدامة، ويسهم في دعم مختلف القطاعات الحيوية بكوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارة وروح المسؤولية.

332

| 26 أبريل 2026

محليات alsharq
"الشرق" تنشر تفاصيل حفل تخريج طلاب جامعة قطر

أعلنت جامعة قطر عن تكريم الخريجين والخريجات المتفوقين ضمن حفلات التخرج المقرر إقامتها يومي 4 و5 مايو المقبل، وذلك وفق معايير أكاديمية محددة للمرحلتين الجامعية والعليا. وأوضحت الجامعة أن التفوق لطلبة البكالوريوس يشترط الحصول على معدل تراكمي لا يقل عن 3.5 بنهاية فصل التخرج، على أن يُحتسب آخر معدل تراكمي معتمد للطلبة المتوقع تخرجهم في فصل ربيع 2026، مع ضرورة خلو السجل الأكاديمي من أي إنذارات أو إجراءات تأديبية خلال فترة الدراسة. وفيما يتعلق بطلبة الدراسات العليا، بيّنت الجامعة أن تكريم خريجي الماجستير والدكتوراه يعتمد على تحقيق معايير التميز البحثي، بما يشمل الإنتاج العلمي المتميز والإنجازات الأكاديمية اللافتة. وأصدرت الجامعة جملة من التعليمات المنظمة لحضور حفلات التخرج، مؤكدة أنه في حال عدم تمكن الخريج أو الخريجة من الحضور، لا يُسمح لأي شخص آخر بالصعود إلى المنصة أو استلام الهدية نيابة عنه خلال الحفل. كما يمكن للخريجين من دفعة 2026 استلام هدايا التخرج بعد أسبوع من انتهاء آخر حفل، ولمدة أقصاها ستة أشهر، من خلال مراجعة مكتب دعم الأعمال في الخدمات الإدارية لشؤون الطلاب، مع إبراز البطاقة الشخصية. وفي حال التفويض، يتوجب تقديم صورة من بطاقة الخريج والمفوّض، إلى جانب كتاب تفويض رسمي. وفي جانب التنظيم الإعلامي، أوضحت الجامعة أن إدارة الاتصال والعلاقات العامة ستتولى التصوير الرسمي خلال الحفل، حيث تُلتقط الصور أثناء صعود الخريجين إلى المنصة، على أن تُسلّم لاحقًا عبر مكاتب العمداء مع إعلان آلية الاستلام عبر البريد الجامعي. كما سيتم بث الحفلات مباشرة عبر المنصات الرسمية للجامعة، مع إتاحة التسجيلات عقب انتهاء المراسم، فيما سيكون بث حفلات الخريجات من مسافة مراعاةً للخصوصية، إضافة إلى توفير جناح مخصص للتصوير في قاعة الاستقبال. زي حفل التخرج وبشأن زي التخرج، كشفت الجامعة أن التصميم الجديد مستوحى من شعارها الذي يعكس تداخل الهوية الإسلامية مع المنظومة التعليمية.

1228

| 22 أبريل 2026

محليات alsharq
جامعة قطر تحتفي بالتميز في الحياة الطلابية

نظّمت جامعة قطر الحفل السنوي لجوائز الحياة الطلابية، بحضور عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية، ومشاركة واسعة من الطلبة، وذلك في إطار التزامها بتكريم الطلبة المتميزين وتعزيز دور الشباب في دعم مسيرة التنمية الوطنية. ويأتي هذا الحفل السنوي في إطار حرص الجامعة على تكريم إنجازات طلبتها وتسليط الضوء على تميزهم في مختلف مجالات الحياة الطلابية، بما يعكس دورها في دعم الإبداع والابتكار، وتعزيز بيئة جامعية محفزة على النجاح، والإسهام في إعداد جيل مؤهل قادر على الإسهام الفاعل في المجتمع. وفي كلمته بالمناسبة، صرّح الدكتور محمد دياب، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، قائلًا: «نفخر بما يحققه طلبتنا من إنجازات نوعية تعكس روح التميز والمسؤولية. ومن خلال هذه الجوائز نؤكد التزامنا بدعم مسيرتهم وتمكينهم ليكونوا قادة المستقبل.» وبدوره، أشاد الدكتور محمد الكواري، مساعد نائب رئيس الجامعة للتجربة الطلابية، بأهمية هذه الفعالية السنوية، قائلا: « تمثل التجربة الطلابية المتكاملة أحد أهم مرتكزات عملنا، حيث نعمل باستمرار على تطوير بيئة جامعية ثرية تُمكن الطلبة من تحقيق إمكاناتهم على المستويين الأكاديمي والشخصي، بما يعزز جاهزيتهم للمساهمة في مختلف قطاعات التنمية». ومن جانبه، أكد أ. عبدالله حامد الملا، مدير إدارة الأنشطة الطلابية التزام إدارة الأنشطة الطلابية بدعم المواهب الطلابية والتحفيز لأصحاب المواهب قائلا: «تعكس هذه الجوائز حجم الجهود التي يبذلها الطلبة في الأنشطة المختلفة، ونحن ملتزمون بتوفير منصات داعمة تعزز من إبداعهم وتوسع نطاق مشاركتهم الفاعلة داخل الجامعة وخارجها».

480

| 21 أبريل 2026

محليات alsharq
جامعة قطر تعزز الإبداع القصصي لدى الطلبة

نظّم قسم الثقافة والفنون بإدارة الأنشطة الطلابية بجامعة قطر بالتعاون مع مركز أدب الطفل في الملتقى القطري للمؤلفين، مسابقة «كوميكس ثون» تحت شعار « اصنع قصة طفل»، بمشاركة واسعة لطلبة الجامعة من مختلف التخصصات. وتأتي هذه المسابقة بهدف تنمية مهارات الطلبة في مجال السرد البصري وإنتاج القصص المصورة، وتوفير منصة تفاعلية تجمع الرسم والكتابة، بما يتيح للطلبة التعبير عن أفكارهم بأساليب إبداعية مبتكرة، إلى جانب تعزيز الحراك الثقافي والفني داخل الحرم الجامعة، وتشجيع العمل الجماعي من خلال تشكيل فرق متكاملة تعمل على تطوير مشاريع قصصية متكاملة. كما تسهم المبادرة في إنتاج أعمال فنية متميزة يتم عرضها في معرض فني خاص، وتوثيقها عبر الطباعة والإصدار. كما تضمنت المبادرة عددا من الورش التدريبية التأسيسية للمشاركين. وفي كلمته بالمناسبة أكد السيد عبدالله حامد الملا، مدير إدارة الأنشطة الطلابية بجامعة قطر، أن مسابقة «كوميكس ثون» تمثل نموذجًا متميزًا للأنشطة النوعية التي تحرص الإدارة على دعمها، لما لها من دور في صقل مهارات الطلبة وتنمية قدراتهم الإبداعية في مجالات تجمع بين الفن والأدب.

374

| 20 أبريل 2026

محليات alsharq
جامعة قطر تكرم الفائزين بجائزة التميز العلمي

كرم د. عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، الفائزين بجائزة التميز العلمي في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026. وذلك بحضور عدد من النواب، في حفل يعكس التزام الجامعة المستمر بدعم التميز. ويأتي هذا التكريم في إطار حرص الجامعة على دعم طلبتها والاحتفاء بإنجازاتهم، وترسيخ ثقافة التميز، بما يعزز من جودة المخرجات التعليمية ويدعم بناء بيئة أكاديمية محفزة على الإبداع والمعرفة. وفي كلمته للفائزين، أكد د. الأنصاري، رئيس الجامعة أن هذا الإنجاز يجسد التزام طلبة الجامعة بالتميز، مشيرًا إلى أن إنجازاتهم تعكس مستوى رفيعًا من الانضباط والطموح والجدية. وأضاف أن هذا التكريم يُعد تتويجًا لجهودهم، وحافزا لمواصلة مسيرة النجاح، مؤكداً التميز رحلة مستمرة تتطلب الإصرار والتطوير الدائم. وشدد على حرص الجامعة على دعم طلبتها، من خلال توفير بيئة تعليمية وبحثية متقدمة تمكنهم من تحقيق كامل إمكاناتهم، عبر تنمية مهاراتهم وفتح آفاق أوسع للابتكار والإنجاز، .

538

| 17 أبريل 2026

محليات alsharq
مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان وجامعة قطر ينظمان ندوة علمية حول التحديات المشتركة بين الأديان في السياق المعاصر

نظم مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، بالتعاون مع جامعة قطر، اليوم، ندوة علمية حول التحديات المشتركة بين الأديان في السياق المعاصر: تحليل علمي واستشراف لآفاق الحوار والمعالجة، وذلك في إطار مبادرة الحوار في الجامعات، وبمشاركة عدد من الجامعات والمؤسسات التعليمية. وأشاد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، في كلمته الافتتاحية للندوة، بالتعاون المثمر بين المركز وجامعة قطر في تنظيم وعقد العديد من الفعاليات والأنشطة العلمية والحوارية الهادفة والتي استضافتها الجامعة من قبل، واستفاد منها المجتمع والمهتمون والمختصون والطلاب على حد سواء. وأكد على حيوية الحوار والقضايا التي يتناولها، المتفق والمختلف عليها، وضرورة التعامل معها بواقعية، مشيرا في سياق متصل إلى أهمية التماسك المجتمعي، حيث نظم مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان مؤخرا طاولة مستديرة بعنوان تعزيز التماسك الاجتماعي وبناء الصمود المجتمعي في مواجهة الأزمات ودور المقيمين في التضامن مع قطر في مواجهة التحديات. من جهته، نوه الدكتور إبراهيم بن عبدالله الأنصاري عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، في كلمة بالمناسبة، بشراكة المثمرة بين مركز الدوحة الدولي لحرية الأديان وجامعة قطر، مشددا على أهمية مواضيع الندوة، ومبرزا مضامين تدخلات المتحدثين. وفي جانب آخر، أوضح الدكتور الأنصاري، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الندوة هدفت إلى طرح قضايا تتعلق بحوار الأديان ومعالجة التحديات الناجمة عنها، لافتا إلى قيمة الرؤى والأطروحات التي تطرقت لدور الأديان في معالجة هذه التحديات، ومنها تلك التي تفرضها أيضا تحولات غير علمية في الأديان، مثل التحولات السياسية والاقتصادية المرتبطة بها، حتى أنه يمكن اعتبار الندوة بيئة علمية جيدة للباحثين والطلاب والمهتمين لطرح القضايا الحوارية ومناقشتها وابتكار حلول لها. وتناول المتحدثون، خلال الندوة، عدة قضايا ومواضيع تتعلق بحوار الأديان، والتحديات المشتركة ذات العلاقة وسبل معالجتها، ومنها على سبيل المثالالعدالة والإنصاف والتسامح والتعايش وحقوق الإنسان والعلاقات الدولية والتحديات الفكرية والمعرفية والمنهجية والمجتمعية، ومقاربة الإسلام بشأنها بدعوته للتعارف والتعاون وبناء قواعد مشتركة بهذا الخصوص.

804

| 16 أبريل 2026

محليات alsharq
جامعة قطر تبتكر جهازا لرصد سلوكيات أطفال التوحد

حققت جامعة قطر ابتكارًا جديدًا، بصفتها أحد أبرز المؤسسات البحثية الرائدة في المنطقة، تم تسجيله ببراءة اختراع أمريكية بعنوان «سيفي سينجل»، وهو نظام صُمم لرصد السلوكيات الصعبة لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد ومتابعتها في الوقت الفعلي قبل تفاقمها. ويستطيع نموذج XGBoost اكتشاف هذه السلوكيات خلال 0.24 ثانية، بدقة بلغت 99%، اعتمادًا على البيانات الفسيولوجية وبيانات الحركة المدمجة. وقد طوّر هذا الابتكار فريق بحثي مكوّن من سبعة باحثين في جامعة قطر، وهم: د. جون جون كابيبيهان، د. عبدالعزيز خالد العلي، د. أحمد ياسر الحداد، د. أحمد قاضيب البان، د. ملك عايش، د. كيشورن كومار سادسيفوني، ود. حسين علي. ويتمثل الابتكار في نظام غير جراحي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، يمكّن مقدمي الرعاية والمعالجين من الاستجابة المبكرة بفعالية وهدوء. ويتجاوز هذا النظام حدود أدوات مراقبة السلوك التقليدية من خلال المراقبة متعددة الوسائط، إذ يجمع بين أجهزة الاستشعار القابلة للارتداء والبيئة المحيطة لتقديم صورة شاملة ودقيقة، مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد مؤشرات التوتر والسلوكيات الصعبة بدقة عالية. كما يعمل النظام ضمن إطار تنبيهات فورية تُرسل مباشرة إلى الوالدين ومقدمي الرعاية والأجهزة المرتبطة، ويتميز بموثوقية عالية وقابلية للتوسع، مع كفاءة تشغيلية في بيئات متنوعة دون التأثير على الأداء. ترصد هذه الأجهزة الأصوات والحركة في محيط الطفل، وهي صغيرة الحجم وآمنة، ومصممة لتناسب الأطفال، وقابلة للتثبيت على الملابس والقبعات والوسائد والبطانيات والألعاب. كما أنها مزودة بمسجل صوت يلتقط الأصوات ويحللها، إلى جانب وحدة تخزين محلية تحفظ البيانات المجمعة، ووحدة «بلوتوث» تنقل البيانات لاسلكيًا إلى وحدة الجهاز الرئيسية. وتحتوي كذلك على مستشعر للحركة يتتبع حركة الطفل والأجسام المحيطة، وغلاف إسفنجي ناعم يعزز السلامة أثناء نوبات السلوك الصعبة.

472

| 14 أبريل 2026

محليات alsharq
في ندوة بجامعة قطر.. بحث الأطر الأخلاقية لبحوث الحيوان

نظَّم مركز أبحاث حيوانات المختبر بجامعة قطر، بالتعاون مع وزارة الصحة العامة، ندوة متخصصة حول بحوث الحيوان، وذلك ضمن سلسلة الندوات السنوية التي ينظمها المركز. وقد عُقدت الندوة افتراضيًا، وسلطت الضوء على الاستخدام الأخلاقي لحيوانات المختبر في البحوث العلمية، وشارك في الندوة نخبة من الخبراء والمتخصصين في هذا المجال، إلى جانب حضور عدد من الباحثين والطلاب من جامعة قطر. هدفت الندوة إلى تعزيز الوعي بأفضل الممارسات، والأطر التنظيمية، والأسس العلمية المرتبطة ببحوث الحيوان. وتضمنت سلسلة من العروض التقديمية التي تناولت موضوعات رئيسية، من بينها أحدث المستجدات التشريعية المحلية في بحوث الحيوان، ومنظومة تمويل الأبحاث، ورفاهية الحيوان، ومعايير اختيار النماذج الحيوانية المناسبة إلى جانب التأثير العلمي لحجم العينة على نتائج الدراسات البحثية. وشارك في تقديم الندوة عدد من المتحدثين المتميزين، من بينهم: د. عقيل ظاهر، استشاري بحوث الصحة في إدارة تنظيم البحوث الصحية، وزارة الصحة العامة، د. سديم جوهر، مدير برامج أبحاث الصحة وعلوم الحياة، ركيزة الصحة وعلوم الحياة – البحث العلمي، مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، د. فيجاي كانت جوفيندراجان، طبيب بيطري مقيم، مركز أبحاث حيوانات المختبر، جامعة قطر، د. حمدة أبو جسوم، أستاذ مساعد باحث، مركز أبحاث حيوانات المختبر، جامعة قطر، أ. عمر محمد عمر، أخصائي أول، إدارة تنظيم البحوث الصحية، وزارة الصحة العامة. ويعكس هذا التنوع في الخبرات التعاون المشترك بين الجهات المشاركة، والذي يهدف إلى تعزيز المعايير الأخلاقية والأسس العلمية في الأنشطة البحثية المتعلقة بالأبحاث الحيوانية، بما يسهم في ضمان مخرجات بحثية عالية الجودة تتماشى مع المعايير الدولية.

194

| 14 أبريل 2026

محليات alsharq
جامعة قطر تعلن عن مواعيد حفلات تخريج خريجات دفعة 2026

أعلنت جامعة قطر عن مواعيد حفلات تخريج خريجات دفعة 2026، وذلك في إطار استعداداتها لتنظيم حفل التخرج السنوي. وذكرت الجامعة، في بيان اليوم، أنه قد تقرر إقامة حفلات منفصلة للكليات، تعقب يومي الحفلين الرئيسيين في الفترتين الصباحية والمسائية، وذلك خلال الفترة من مساء الثلاثاء 5 مايو وحتى مساء السبت 9 مايو، في مجمع الرياضة والفعاليات بالجامعة. وأوضحت الجامعة أن جميع حفلات التخرج ستُبث مباشرة عبر قناتها الرسمية على منصة YouTube، على أن يتم تكريم الخريجات من قبل عمداء الكليات ومنظمي الحفل. وبينت أن حفل تخريج دفعة 2026 سيشمل خريجات الفصول: صيف 2025، وخريف 2025، والمتوقع تخرجهن بنهاية فصل ربيع 2026.

514

| 12 أبريل 2026

محليات alsharq
جامعة قطر تطلق رؤيتها حتى 2050 لتعزيز دورها الوطني والبحثي

- الجامعة رافد رئيسي لتحقيق تطلعات وطننا وذات أثر محلي وإقليمي وعالمي - د. منى المرزوقي: جامعة قطر تواصل ترسيخ دورها كمؤسسة وطنية رائدة نظمت جامعة قطر لقاءً تثقيفيًا بعنوان «التموضع الإستراتيجي للجامعة 2050»، وذلك بمشاركة قيادات الجامعة وعدد من أعضاء هيئة التدريس والموظفين، بهدف استعراض توجهات الجامعة الإستراتيجية الكبرى، وتعزيز الوعي المؤسسي بمحاور التموضع الإستراتيجي حتى عام 2050. وقال الدكتور عمر الأنصاري رئيس جامعة قطر إن التموضع الإستراتيجي يُمثل أولوية مؤسسية لجامعة قطر ويعكس توجهها نحو تعزيز دورها الوطني والأكاديمي والبحثي والمجتمعي، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية الوطنية الشاملة في الدولة، وترسيخ مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة. لافتا إلى أن التموضع الإستراتيجي يتجاوز كونه مصطلحًا إداريًا، ليشكل بوصلة لما نقوم به حاليًا وللمستقبل، وقال: من خلال التموضع تتضح الهوية المؤسسية، التي نحدد من خلالها موقع جامعة قطر في مشهد التعليم العالي محليًا وعالميًا. فمن خلاله نُعزز سماتنا الجوهرية، ونبني على مكامن قوتنا، ونرسخ دورنا كمؤسسة وطنية رائدة في منظومة التعليم العالي تضطلع أساسًا بتخريج كفاءات قادرة على المساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية في دولة قطر، وتُسهم في تحقيق رؤية الدولة نحو اقتصاد متنوع قائم على المعرفة، وتكون شريكة في تقديم حلول عملية ذات أثر للتحديات الوطنية. وأشار إلى أن التموضع يبرز محاور واضحة، من أهمها الحفاظ على دور الجامعة كحاضنة وطنية للطلبة القطريين، وتوجيه الموارد نحو برامج أكاديمية ذات أولوية وطنية تلبي الاحتياجات الحالية والمستقبلية للدولة، وتركيز البحث العلمي لخدمة القضايا الإستراتيجية، مثل الدين، والهوية، واللغة العربية، والصحة. مؤكدًا على أن تفعيل هذا التموضع الإستراتيجي يمثل التزامًا مؤسسيًا أساسيًا، غير أنه يتطلب تكاتف الجميع ومشاركتهم الفاعلة. كما وجه دعوته للحضور قائلًا: «ندعوكم إلى أن تكونوا شركاء حقيقيين في هذه المرحلة المفصلية، لنضمن أن تظل جامعة قطر كما كانت دائمًا، رافدًا رئيسيًا لتحقيق تطلعات وطننا، وجامعة رائدة ذات أثر محلي وإقليمي وعالمي». ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار جهود الجامعة لتعزيز الفهم المشترك لأُسس إستراتيجيتها، التي تبني عليها أعمالها، وقراراتها، وخططها، ومشاريعها المؤسسية طويلة المدى، بما يدعم تطوير التعليم، والتجربة الطلابية، والبحث العلمي والابتكار، كما يُعزز مساهمة الجامعة في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، والتناغم ما بين توجهات الجامعة والأعمال التي تقوم بها. -بناء رؤية مؤسسية ومن جهتها عرضت الدكتورة منى المرزوقي، نائب رئيس الجامعة للإستراتيجية والفاعلية المؤسسية في الجامعة، تفاصيل مشروع التموضع الإستراتيجي لجامعة قطر حتى عام 2050، وأوضحت أنه يمثل خطوة محورية نحو بناء رؤية مؤسسية مستدامة طويلة المدى، توضح الدور الأساسي للجامعة وعناصر تميزها، وتستجيب للتطورات المتسارعة في قطاع التعليم العالي، وتعزز قدرة الجامعة على اتخاذ قرارات إستراتيجية مستنيرة قائمة على الاستخدام الأمثل للموارد. وأوضحت أن هذا المشروع يضع إطارًا مرجعيًا واضحًا لتحديد أولويات الجامعة المستقبلية بما يضمن الاستدامة الإدارية للعمل المؤسسي للقيادات المستقبلية للجامعة. وأشارت الدكتورة المرزوقي إلى أن جامعة قطر تواصل ترسيخ دورها كمؤسسة وطنية رائدة تسهم بفاعلية في دعم متطلبات التنمية الوطنية، من خلال مواءمة مخرجاتها التعليمية والبحثية مع احتياجات الدولة وسوق العمل. كما بينت الدكتورة أن محاور التموضع الإستراتيجي، التي تشمل الطلبة وتجربتهم الطلابية، والتخطيط الأكاديمي، وأثر البحث العلمي، والحوكمة، والبنية التحتية والتكنولوجيا، والريادة والابتكار، تشكل منظومة متكاملة تهدف إلى الارتقاء بالأداء المؤسسي وتعزيز الكفاءة والفاعلية. وأكدت أن هذه المحاور تسهم في تطوير بيئة تعليمية وبحثية محفزة تدعم الإبداع والابتكار.

1308

| 12 أبريل 2026

محليات alsharq
شراكة موسعة بين الرعاية الأولية وجامعة قطر

تواصل مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وجامعة قطر تعزيز شراكتهما الاستراتيجية طويلة الأمد، الهادفة إلى إعداد كوادر صحية مؤهلة ومتعددة التخصصات، قادرة على تلبية احتياجات النظام الصحي والارتقاء بجودة الخدمات الصحية في دولة قطر. وفي إطار هذا التعاون، تشكل المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية منصات رئيسية للتدريب الإكلينيكي لطلبة جامعة قطر في عدد واسع من التخصصات الصحية، تشمل الطب، وطب الأسنان، والصيدلة، والتمريض، والعلوم الطبية الحيوية، والتغذية، والعلاج الطبيعي، وعلم أمراض النطق واللغة، والصحة العامة، ومؤخراً، خصصت المؤسسة خمسة مراكز صحية كمواقع تدريب تعليمية رسمية، في خطوة نوعية تعكس تطور الشراكة وأثرها العملي. وتجسد هذه المبادرة التزام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بترسيخ ثقافة الإرشاد المهني والتعلّم المستمر، ودعم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 عبر تعزيز الطب الأكاديمي وبناء القدرات الوطنية في القطاع الصحي. ويتلقى الطلبة تدريبهم في بيئات رعاية أولية متعددة التخصصات، يطبقون خلالها معارفهم النظرية ضمن ممارسات إكلينيكية واقعية، ويكتسبون خبرات عملية في مجالات متنوعة تشمل أمراض القلب، والغدد الصماء، والصحة النفسية، وطب الأسرة والمجتمع. كما صُممت البرامج وفق مخرجات تعليمية واضحة تركز على تطوير المهارات الإكلينيكية، والعمل ضمن فرق صحية متكاملة، واستخدام أدوات الصحة الرقمية، وتطبيق الممارسات الطبية القائمة على الأدلة مع الالتزام بالاعتبارات الأخلاقية. إلى جانب ذلك، يسهم طلبة جامعة قطر بفاعلية في مبادرات خدمة المجتمع، مثل حملات التوعية الصحية والعيادات التعليمية والأنشطة البحثية، مما يعزز دورهم كشركاء في تحسين الصحة المجتمعية. وأكدت الدكتورة سامية العبد الله، مساعد المدير العام للتشغيل والشؤون الإكلينيكية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن الشراكة تعكس التزام المؤسسة بتأهيل الجيل القادم من الكوادر الصحية. وشددت الشيخة الدكتورة أسماء آل ثاني، نائب رئيس جامعة قطر للعلوم الصحية والطبية، على أن التعاون يمثل نموذجاً يحتذى في تطوير تعليم المهن الصحية ودعم منظومة الرعاية الصحية في قطر.

574

| 12 أبريل 2026

محليات alsharq
تقدير دولي مرموق لكلية الإدارة بجامعة قطر

حصلت كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر على تقدير دولي مرموق، وذلك من خلال اختيار الأستاذة الدكتورة رنا صبح عميد الكلية، ضمن الفائزين بجائزة الأثر العالمي من AACSB International في فئة القيادة ذات الأثر. ويعكس هذا التكريم الدور الريادي الذي تضطلع به كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر في تطوير تعليم إدارة الأعمال وتعزيز أثره المجتمعي، من خلال مبادرات مؤسسية تدعم الابتكار الأكاديمي، وترسخ الشراكات مع قطاع الأعمال، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات الاقتصاد المعرفي. كما يجسد هذا الإنجاز التزام الجامعة بدعم مسارات رؤية قطر الوطنية 2030، لا سيما في مجالي تنمية رأس المال البشري والتنمية الاقتصادية. وتُعد AACSB International الهيئة العالمية الرائدة لاعتماد كليات إدارة الأعمال. وقد أطلقت جوائز الأثر العالمي لتكريم القيادات الأكاديمية والمؤسسات التعليمية التي تُظهر قيادة استراتيجية ذات أثر مؤسسي ملموس في الارتقاء بجودة تعليم إدارة الأعمال وتعزيز ارتباطه باحتياجات المجتمع وسوق العمل. وقد أسهمت كلية الإدارة والاقتصاد، تحت قيادة الأستاذة الدكتورة رنا صبح، في إطلاق وتنفيذ مجموعة من المبادرات المؤسسية المتوافقة مع المعايير العالمية لتعليم إدارة الأعمال الصادرة عن AACSB، شملت تطوير المناهج الأكاديمية، وتعزيز دمج مفاهيم الاستدامة في البرامج التعليمية، وتوسيع فرص التعلم التطبيقي، إضافة إلى تعزيز التعاون مع مؤسسات القطاعين العام والخاص، وتطوير الشراكات الأكاديمية على المستويين الإقليمي والدولي. وفي تعليقها على هذا التكريم، قالت الأستاذة الدكتورة رنا صبح، عميد كلية الإدارة والاقتصاد: «يعكس هذا التقدير العمل الجماعي المشترك للعديد من الزملاء وأعضاء هيئة التدريس والطلبة والشركاء وقيادة الجامعة، الذين دعموا جهودنا لتطوير تعليم إدارة الأعمال ليكون أكثر ابتكارًا، وأكثر ارتباطًا بقطاع الأعمال، وأكثر تأثيرًا في المجتمع».

198

| 09 أبريل 2026