رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
كلية العلوم الصحية: رسائل ماجستير حول قضايا صحية عالمية معاصرة

عقد قسم الصحة العامة بكلية العلوم الصحية في جامعة قطر مناقشات لرسائل الماجستير، لثلاثة من طلبة ماجستير الصحة العامة، وذلك بمشاركة لجان أكاديمية متعددة التخصصات ضمت نخبة من الخبراء والأكاديميين من داخل الجامعة وخارجها. شملت لجان المناقشة ممتحنين خارجيين وداخليين من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، والجامعة الأردنية، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إلى جانب ممتحنين يمثلون قسم التغذية، وكلية الطب، وكلية الصيدلة، وكلية التمريض بجامعة قطر، مما يعكس حرص الجامعة على تعزيز التكامل الأكاديمي وضمان جودة التقييم العلمي. تحت إشراف الأستاذة الدكتورة نيفين أبو رميلة، ناقشت الطالبة فردوس فاطمة رسالة الماجستير الخاصة بها بعنوان: «تأثير مقاومة مضادات الميكروبات على معدلات الوفيات.. مراجعة منهجية وتحليل تلوي». وقد كشفت دراستها الشاملة أن مقاومة مضادات الميكروبات ترتبط بمعدل وفيات يصل إلى 33%، مع ارتفاع ملحوظ منذ عام 2021. فيما تصل معدلات الوفيات إلى 45% في حالات مسببات الأمراض الشديدة، أوصت الدراسة بضرورة توحيد معايير تتبع الوفيات، والاستثمار الفوري في تطوير مضادات حيوية جديدة. كما ناقش الطالب عبد الله عنانزة، تحت إشراف الأستاذة الدكتورة حنان عبد الرحيم، والدكتورة غدير الجيوسي، رسالته بعنوان: «صحة ورعاية ما قبل الحمل في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط.. مراجعة نطاقية». أظهرت الدراسة أن خدمات صحة ورعاية ما قبل الحمل في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط لا تزال تركز في الغالب على الجوانب الطبية الحيوية والفحوصات، مع محدودية دمج المحددات النفسية والاجتماعية وعوامل النظام الصحي. وتُبرز هذه النتائج الحاجة الماسة إلى إيجاد أطر مراقبة متعددة الأبعاد ومخصصة لتلائم طبيعة المنطقة. وفي السياق ذاته، ناقشت الطالبة رند العطار، تحت إشراف الدكتور محمد فصيح العالم، والدكتور محمد الهمداني، والدكتور علي عمراني، رسالتها بعنوان: «سلامة وفعالية الفوسفوميسين الوريدي في علاج العدوى البكتيرية سالبة الغرام المقاومة للأدوية المتعددة.. دراسة أترابية متطابقة بأثر رجعي». وقد خلصت دراستها إلى أن استخدام الفوسفوميسين الوريدي لعلاج هذا النوع من العدوى كان مصاحبًا لانخفاض ملحوظ في معدلات الوفيات خلال 30 و90 يومًا مقارنة بالمضادات الحيوية الأخرى. وتُبرز هذه النتائج أهمية دواء الفوسفوميسين كبديل علاجي واعد يستدعي التأكيد من خلال تجارب سريرية أوسع نطاقًا.

316

| 14 مايو 2026

محليات alsharq
جامعة قطر: تخصص اضطرابات النطق يستقطب الكفاءات الوطنية

يفخر القطاع الصحي في جامعة قطر بتسليط الضوء على المسيرة الملهمة للطالب سعود المال، أول طالب من البنين في برنامج اضطرابات النطق واللغة في كلية العلوم الصحية بجامعة قطر، في تجربة تعكس التزام الجامعة بتوفير بيئة تعليمية شاملة تدعم التميز الأكاديمي وتمكين الكفاءات الوطنية، انسجامًا مع أهداف التنمية البشرية والاجتماعية ضمن رؤية قطر الوطنية 2030. بدأ اهتمام سعود المال بالتخصص بعد أن تعرف على أثر جلسات علاج النطق واللغة في تحسين جودة حياة بعض أفراد أسرته، الأمر الذي دفعه إلى استكشاف هذا المجال الحيوي واختيار مسار مهني يسهم في خدمة المجتمع وتعزيز جودة الرعاية الصحية. وفي كلمة له، قال الطالب سعود المال: «أطمح إلى أن أصبح معالجًا للأشخاص الذين يواجهون صعوبات في النطق والبلع، لأن هذا المجال يتيح فرصة حقيقية لإحداث أثر إيجابي في حياة الآخرين». وأضاف: إن وجوده كأول طالب في البرنامج شكل تحديًا في البداية، إلا أن الدعم الأكاديمي والبيئة الجامعية المشجعة ساهما في تعزيز ثقته بنفسه ومواصلة مسيرته بنجاح.

288

| 14 مايو 2026

محليات alsharq
اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تختتم برنامجا تدريبيا لطلبة جامعة قطر

اختتمت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، البرنامج التدريبي المخصص لطلاب وطالبات جامعة قطر، والذي نظمته اللجنة في إطار حملتها التثقيفية السنوية الموجهة لطلاب الجامعات والمدارس ومؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، تحت شعار نحو مجتمع واع بحقوقه. وفي هذا الإطار، أكد السيد حمد سالم الهاجري، مدير إدارة البرامج والتثقيف باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، حرص اللجنة على الانفتاح والتواصل مع مختلف الجهات والهيئات والمؤسسات العامة وأصحاب المصلحة، وفي مقدمتهم الطلاب والشباب، من خلال تدريبهم وبناء قدراتهم، وإتاحة المنصات التي تمكنهم من التعبير عن أفكارهم ومرئياتهم، بما يسهم في إعدادهم للمشاركة الفاعلة في صياغة الرؤى والبرامج المستقبلية. وأوضح الهاجري أن هذا التوجه ينسجم مع مبادئ باريس والولاية القانونية الواسعة التي تتمتع بها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، فضلا عن توافقه مع مبادئ الدستور الدائم للدولة، ورؤية قطر الوطنية 2030، إلى جانب الالتزامات المترتبة على الانضمام للمعاهدات الإقليمية والدولية ذات الصلة. وجدد التزام اللجنة بالعمل على تطوير الشراكات مع جامعة قطر وغيرها من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، بما يسهم في الارتقاء بثقافة حقوق الإنسان على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، مؤكدا أهمية الدور الذي يضطلع به الشباب في ترسيخ مفاهيم العدالة والمساواة واحترام الكرامة الإنسانية. ودعا الهاجري المشاركين في الدورة إلى أن يكونوا سفراء لحقوق الإنسان، من خلال المشاركة الفاعلة في الأنشطة والبرامج الحقوقية، والإسهام في ترسيخ المكانة الريادية التي تحظى بها دولة قطر إقليميا ودوليا، عبر الانخراط في المبادرات المجتمعية والحقوقية والإنسانية والتنموية، وتقديم المرئيات والمقترحات في مختلف ميادين حقوق الإنسان. وأشار إلى أن الحوارات والنقاشات التي شهدها البرنامج التدريبي على مدى أربعة أشهر عكست وعيا حقوقيا متقدما لدى الطلاب والطالبات، مؤكدا ثقته في قدرتهم على استيعاب منظومة حقوق الإنسان ومعاييرها وآليات حمايتها الوطنية والإقليمية والدولية، وتحويل هذا الرصيد المعرفي إلى ممارسات واقعية في حياتهم الشخصية ومسيرتهم المهنية. إلى ذلك، شمل البرنامج التدريبي سلسلة من المحاضرات النظرية والأنشطة العملية والتدريب الميداني داخل إدارات اللجنة المختلفة، بهدف تعريف المشاركين بمبادئ وأسس حقوق الإنسان ونشأتها التاريخية وتطورها، وتنمية المهارات العملية في مجالات العمل الحقوقي، إلى جانب تطبيق المعارف النظرية داخل بيئة العمل المؤسسي، وتعزيز الوعي بدور اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان واختصاصاتها وآليات عملها على المستويين الوطني والدولي. كما ركز البرنامج على رفع مستوى المعرفة بالمنظومة الدولية لحماية حقوق الإنسان وآليات المتابعة والتقارير الدولية، وتمكين الطالبات من الممارسة المهنية في بيئة عمل واقعية تتناسب مع تخصصاتهن الأكاديمية. وتناول البرنامج مفهوم حقوق الإنسان وأصولها الفكرية والتاريخية، بوصفها منظومة متعددة الروافد الفكرية والدينية والسياسية والاجتماعية، إضافة إلى استعراض تطور مفهوم حقوق الإنسان بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية، وما نتج عنه من تأسيس المنظومة الدولية لحماية الكرامة الإنسانية. كما تطرق البرنامج إلى الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، بما في ذلك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر

358

| 13 مايو 2026

محليات alsharq
«جسر العدالة» أبرز مشروع ريادي في جامعة قطر

حصد مشروع “جسر العدالة” للطالبة هيا العنزي تقديراً واسعاً بعد فوزه كإحدى أبرز الأفكار الريادية في جامعة قطر، لما يقدمه من حلول مبتكرة تسهّل الوصول إلى الخدمات القانونية بأسلوب رقمي حديث يخدم مختلف فئات المجتمع. ويهدف المشروع إلى ربط الأفراد بالمحامين المعتمدين عبر منصة ذكية تتيح الحصول على الاستشارات القانونية بسهولة ووضوح، خاصة للأشخاص الذين يواجهون صعوبة في فهم الإجراءات القانونية أو الوصول إلى المحامي المناسب في الوقت المناسب. وانطلقت فكرة “جسر العدالة” من واقع يعيشه كثير من الأفراد، حيث يتردد البعض في مراجعة مكاتب المحاماة بسبب التكلفة أو ضعف المعرفة القانونية، رغم إمكانية حل بعض القضايا من خلال استشارة سريعة. كما يسهم المشروع في نشر الوعي القانوني وتعزيز ثقافة العدالة المجتمعية، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030 الداعمة للتحول الرقمي وجودة الخدمات.

508

| 13 مايو 2026

محليات alsharq
إطلاق حملة التطعيم ضد الحزام الناري

أعلن قسم الصحة العامة في كلية العلوم الصحية بجامعة قطر، بالتعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية (PHCC)، عن إطلاق حملة توعية عامة لتشجيع التطعيم ضد مرض الحزام الناري (Shingles) وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الوقاية وحماية صحة كبار السن في الدولة. تحمل الحملة شعار «احمِ من قاموا بحمايتك»، وهي توجه رسالة قوية لأفراد المجتمع، وخاصة فئة الشباب. وتدعو الحملة طلاب جامعة قطر والشباب بشكل عام إلى القيام بدور فعال في تشجيع والديهم وأقاربهم الذين تبلغ أعمارهم 50 عامًا فما فوق على تلقي لقاح الحزام الناري. يُعد الحزام الناري حالة مرضية مؤلمة وقد تكون خطيرة، ولكنها قابلة للوقاية. ويُعتبر لقاح الحزام الناري خيارًا آمنًا وفعالًا، ويُنصح به للبالغين من سن 50 عامًا فما فوق. يتكون التطعيم من جرعتين وهو متوفر الآن مجانًا في جميع مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية. ويؤكد هذا التعاون بين قسم الصحة العامة بجامعة قطر ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية على الالتزام المشترك بصحة المجتمع والوقاية الاستباقية من الأمراض، مما يُمكّن جيل الشباب من المساهمة في حماية صحة وسلامة أحبائهم.

372

| 13 مايو 2026

محليات alsharq
جامعة قطر ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية تطلقان حملة التطعيم ضد الحزام الناري

أطلقت جامعة قطر بالتعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية (PHCC) حملة توعية عامة تهدف إلى تشجيع التطعيم ضد مرض الحزام الناري (Shingles) وتعزيز الوقاية وحماية صحة كبار السن في الدولة. وذكرت جامعة قطر، في بيان اليوم، أن الحملة تحمل شعار احمِ من قاموا بحمايتك، وهي توجه رسالة قوية لأفراد المجتمع، وخاصة فئة الشباب، داعية الطلبة والشباب إلى القيام بدور فعال في تشجيع والديهم وأقاربهم الذين تبلغ أعمارهم 50 عامًا فما فوق على تلقي لقاح الحزام الناري. ويُعد لقاح الحزام الناري خيارًا آمنًا وفعالًا، ويُنصح به للبالغين من سن 50 عامًا فما فوق، ويتكون التطعيم الخاص به من جرعتين وهو متوفر الآن مجانًا في جميع مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية.

810

| 12 مايو 2026

محليات alsharq
جامعة قطر تعزز البحث في الصيدلة الجينية

تواصل جامعة قطر تعزيز منظومتها البحثية في المجالات الصحية المتقدمة من خلال تطوير مشاريع بحثية نوعية في الصيدلة الجينية والطب الدقيق المدعوم بالذكاء الاصطناعي، بما يسهم في دعم الابتكار الصحي وتحسين مخرجات الرعاية الصحية في دولة قطر. وفي هذا الإطار، تقود الدكتورة خلود عبدالله، أستاذ مساعد من قسم العلوم الصيدلانية بكلية الصيدلة في جامعة قطر، مشروعًا بحثيًا متقدمًا الأول من نوعه في الشرق الوسط في مجال الفارماكو - مالتي-أوميكس، يهدف إلى دمج بيانات الجينوم والنسخ الجيني والميكروبيوم والبروتيوم والميتابولوم مع علم الأدوية، بما يعزز فهم الآليات الجزيئية للأمراض ويدعم تطوير علاجات أكثر دقة وتخصيصًا. كما يشمل المشروع تنفيذ أول تجربة عشوائية محكمة في دولة قطر لتطبيق الصيدلة الجينية في الممارسة السريرية، مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة لدعم القرار السريري وتحسين النتائج العلاجية، في خطوة تعكس توجه الجامعة نحو تطوير نماذج رعاية صحية قائمة على البيانات.

350

| 12 مايو 2026

محليات alsharq
جامعة قطر: فتح القبول للبكالوريوس للمحولين والمستجدين والزائرين

أعلنت جامعة قطر عن فتح باب التقديم الإلكتروني لطلبات القبول في مرحلة البكالوريوس لفصل خريف 2026، وذلك للطلبة المحولين وطلبة البكالوريوس الثانية، إلى جانب الطلبة المستجدين والزائرين وطلبة دراسة المقررات. بدأ التقديم اعتبارًا من 3 مايو ويستمر حتى 20 مايو 2026 للطلبة المحولين وطلبة البكالوريوس الثانية، فيما يمتد حتى 24 يونيو 2026 للطلبة المستجدين والزائرين، بما يمنح الطلبة فرصة كافية لتنظيم طلباتهم واستكمال متطلباتهم ضمن إطار زمني واضح. وفي هذا السياق، أشارت الاستاذة فاطمة الكواري، مدير إدارة القبول في جامعة قطر، إلى أن الجامعة عملت على تبسيط إجراءات التقديم بشكل ملحوظ لتسهيل تجربة الطلبة، موضحة أن طلبة المدارس الثانوية القطرية الحكومية لن يكونوا مطالبين بتسليم شهاداتهم، في إطار التكامل الإلكتروني مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، يتم استلام نتائج الطلبة تلقائيًا عبر الربط المباشر بين الجهتين وهو ما يختصر الوقت ويخفف الإجراءات على الطلبة. كما بينت الاستاذة فاطمة الكواري أن طلبة المدارس الدولية والخاصة داخل دولة قطر يتوجب عليهم تسليم الشهادات الأصلية المصدقة ضمن المواعيد المحددة على الموقع الالكتروني لجامعة قطر، باعتبارها خطوة أساسية لاستكمال الطلب، مؤكدة أن جميع اشتراطات الشهادات الدولية متوفرة بشكل واضح عبر الموقع الرسمي للجامعة، بما يمكّن الطلبة من الاطلاع عليها مسبقًا والتأكد من جاهزية مستنداتهم قبل التقديم. وأضافت أن النظام الإلكتروني يتيح للطلبة متابعة حالة طلباتهم بشكل مستمر، ومعرفة أي تحديثات أو ملاحظات أولًا بأول، إلى جانب توفر قنوات تواصل مخصصة للرد على استفساراتهم خلال فترة التقديم، في إطار حرص الجامعة على أن تكون رحلة التقديم واضحة وسلسة من البداية حتى إعلان النتائج. ويتم تقديم الطلبات من خلال الموقع الإلكتروني (apply.qu.edu.qa) مع رفع المستندات المطلوبة إلكترونيًا، فيما يُستكمل تسليم الوثائق الأصلية في مبنى شؤون الطلاب خلال أوقات الدوام الرسمي، حيث يُعد الالتزام بالمواعيد واستكمال المستندات بشكل كامل شرطًا أساسيًا للنظر في الطلب، إذ قد يؤدي أي نقص أو تأخير إلى استبعاده. وأكدت على أن جامعة قطر توفر منح الدراسية المتنوعة التي تستهدف الطلبة المتميزين أكاديميًا، بما يمنحهم فرصة حقيقية لمواصلة تعليمهم ضمن بيئة داعمة ومحفزة على التفوق.

1136

| 10 مايو 2026

محليات alsharq
جامعة قطر تفتح باب القبول لمرحلة البكالوريوس للطلاب المحولين والمستجدين والزائرين لفصل خريف 2026

أعلنت جامعة قطر عن فتح باب التقديم الإلكتروني لطلبات القبول في مرحلة البكالوريوس لفصل خريف 2026، وذلك للطلبة المحولين وطلبة البكالوريوس الثانية، إلى جانب الطلبة المستجدين والزائرين وطلبة دراسة المقررات. وذكرت الجامعة أن باب التقديم مستمر حتى 20 مايو الجاري للطلبة المحولين وطلبة البكالوريوس الثانية، فيما يمتد حتى 24 يونيو 2026 للطلبة المستجدين والزائرين، بما يمنح الطلبة فرصة كافية لتنظيم طلباتهم واستكمال متطلباتهم ضمن إطار زمني واضح. وفي هذا السياق، أشارت السيدة فاطمة الكواري مدير إدارة القبول في جامعة قطر، إلى أن الجامعة عملت على تبسيط إجراءات التقديم بشكل ملحوظ لتسهيل تجربة الطلبة، موضحة أن طلبة المدارس الثانوية القطرية الحكومية لن يكونوا مطالبين بتسليم شهاداتهم، في إطار التكامل الإلكتروني مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، حيث يتم استلام نتائج الطلبة تلقائيا عبر الربط المباشر بين الجهتين وهو ما يختصر الوقت ويخفف الإجراءات على الطلبة. كما بينت السيدة فاطمة الكواري أن طلبة المدارس الدولية والخاصة داخل دولة قطر يتوجب عليهم تسليم الشهادات الأصلية المصدقة ضمن المواعيد المحددة على الموقع الإلكتروني لجامعة قطر، باعتبارها خطوة أساسية لاستكمال الطلب، مؤكدة أن جميع اشتراطات الشهادات الدولية متوفرة بشكل واضح عبر الموقع الرسمي للجامعة، بما يمكن الطلبة من الاطلاع عليها مسبقا والتأكد من جاهزية مستنداتهم قبل التقديم. وأضافت أن النظام الإلكتروني يتيح للطلبة متابعة حالة طلباتهم بشكل مستمر، ومعرفة أي تحديثات أو ملاحظات أولا بأول، إلى جانب توفر قنوات تواصل مخصصة للرد على استفساراتهم خلال فترة التقديم، في إطار حرص الجامعة على أن تكون رحلة التقديم واضحة وسلسة من البداية حتى إعلان النتائج. وأوضحت أن تقديم الطلبات يتم من خلال الموقع الإلكتروني (apply.qu.edu.qa) مع رفع المستندات المطلوبة إلكترونيا، فيما يستكمل تسليم الوثائق الأصلية في مبنى شؤون الطلاب خلال أوقات الدوام الرسمي، حيث يعد الالتزام بالمواعيد واستكمال المستندات بشكل كامل شرطا أساسيا للنظر في الطلب، إذ قد يؤدي أي نقص أو تأخير إلى استبعاده. وأكدت أن جامعة قطر توفر المنح الدراسية المتنوعة التي تستهدف الطلبة المتميزين أكاديميا، بما يمنحهم فرصة حقيقية لمواصلة تعليمهم ضمن بيئة داعمة ومحفزة على التفوق، موضحة أنه يتاح للطلبة التقديم على هذه المنح بالتزامن مع طلب القبول الإلكتروني، دون الحاجة لإجراءات إضافية، في خطوة تعزز من فرصهم للاستفادة من هذه المزايا منذ بداية رحلتهم الجامعية.

526

| 10 مايو 2026

محليات د. حمدة السليطي تلقي كلمتها
د. حمدة السليطي: تمكين المرأة ركيزة أساسية في مسيرة ونهضة الوطن

احتفلت جامعة قطر بتخريج 485 خريجة من طالبات كلية الآداب والعلوم (دفعة 2026)، وذلك خلال الحفل الذي نُظم مساء أمس، بحضور سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي، نائب رئيس مجلس الشورى، ضيف شرف الحفل، إلى جانب عددٍ من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وأولياء الأمور، والخريجات. وشمل الحفل خريجات من برامج الدراسات العليا، وبرامج العلوم البيولوجية، والعلوم البيئية، والإحصاء، والكيمياء، والفيزياء، والرياضيات، واللغة العربية، والأدب الإنجليزي واللسانيات، والشؤون الدولية والسياسات، والتخطيط والتنمية. وفي كلمتها بهذه المناسبة، عبّرت سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي، نائب رئيس مجلس الشورى، عن اعتزازها بالمشاركة في هذه المناسبة الوطنية، مؤكدةً أن التعليم يشكل ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتنمية الوطن، قائلة: «يسعدني ويشرّفني أن أقف بينكم اليوم في هذه اللحظة الاستثنائية، التي لا تُقاس بالزمن… بل بما تحمله من معانٍ، وبما تختصره من سنوات الصبر، والعمل المخلص، والتحدي، وتفتح أبواب المستقبل بكل ما فيه من طموحات وأمل.» وأضافت مخاطبة الخريجات: «ما أشبه الليلة بالبارحة … فقد جلستُ يومًا في مقاعدكن، أحمل ذات الآمال والطموحات، وأقف على أعتاب المجهول، متسائلة: إلى أين يأخذني هذا الطريق؟ كنتُ إحدى خريجات جامعة قطر، وتشرفت بأن أكون الأولى على دفعتي ثم واصلت مسيرتي العلمية حتى نلت درجتي الماجستير والدكتوراه بتقدير امتياز، وبدأتُ رحلتي المهنية من ميدان التعليم، ذلك الميدان الذي يصنع أجيالًا، ويبني أوطانًا». وأكدت سعادتها أن المرأة القطرية تحظى بدعم مستمر من القيادة الرشيدة، وقالت: «لم تكن هذه الرحلة مفروشة بالورود، ولم تكن سهلة المنال؛ بل كانت مليئة بالتحديات والصعوبات، لكنها كانت أيضًا عامرة بالإيمان والإخلاص…بأن من يعمل بصدق، يصل إلى مبتغاه. وأن من يخلص لوطنه؛ تتذلل له الصعوبات وتتحقق له الطموحات، وذلك لما تحظى به المرأة القطرية من دعمٍ ورعايةٍ مستمرة، في ظل قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي جعل من الإنسان محور التنمية، ومن تمكين المرأة ركيزة أساسية في مسيرة الوطن». وألقت كلمة الخريجات الخريجة دلال محمد السويدي، التي عبّرت عن مشاعر الفخر والامتنان بهذه المناسبة، مؤكدة أن رحلة الدراسة في جامعة قطر كانت تجربة ثرية أسهمت في بناء شخصياتهن وصقل مهاراتهن. وقالت: «لا يخفى على أحدٍ منا مكانة العلم وقيمته. لم تكن الرحلة قصيرة، ولم يكن الطريق سهلًا، ولكن فضل الله كان عظيمًا، وتوفيقه كان أعظم. أهدي هذا النجاح لدلال الأمس، وصديقاتها، الجالسات على مقاعد المحاضرة الأولى لهن في جامعة قطر، المترقبات، المتلهفات. إنهن المكافحات في درب الحلم الذي بدأ قبل بضع سنوات».

442

| 10 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
جامعة قطر تكرم إذاعة القرآن الكريم

كرمت جامعة قطر ممثلة بإدارة الأنشطة الطلابية، إذاعة القرآن الكريم التابعة للمؤسسة القطرية للإعلام، تقديراً لمشاركتها في التغطية الإعلامية لمسابقة «نداء الرحمن 2»، وذلك في إطار التعاون المشترك لدعم المبادرات والأنشطة الطلابية الهادفة. وتسلَّم التكريم السيد عبدالله البوعينين، مراقب الإذاعة، الذي أعرب عن اعتزازه بهذه الشراكة مع جامعة قطر، مؤكداً أهمية دعم المواهب الصوتية الشابة وإبرازها عبر المنصات الإعلامية المتخصصة. وقد أسهمت إذاعة القرآن الكريم في إنجاح المسابقة من خلال التغطية الإعلامية، وتخصيص مساحات في برامجها للتعريف بفضل شعيرة الأذان، إلى جانب عرض مشاركات الفائزين بالمراكز الأولى. وتأتي هذه المشاركة في إطار تحقيق الأهداف المشتركة بين الإذاعة والجامعة، لا سيما في مجال اكتشاف المواهب الطلابية ورعايتها، وتعزيز الحراك الثقافي في الدولة. وتعكس هذه المبادرة حرص الجانبين على تعزيز التعاون المشترك بما يسهم في دعم الطاقات الشبابية، وفتح المجال أمام المشاركين لإبراز إمكاناتهم في أجواء تنافسية محفزة تسهم في صقل مهاراتهم وتطوير مواهبهم.

294

| 08 مايو 2026

محليات alsharq
66 من خريجي طب جامعة قطر في برامج الإقامة الطبية

أعلنت كلية الطب في جامعة قطر عن تحقيق خريجي دفعة 2026 إنجازًا نوعيًا بقبول 66 طالبًا وطالبة في برامج الإقامة الطبية داخل أبرز المؤسسات الصحية في الدولة، بما يعكس جودة مخرجات الكلية ويعزّز مكانتها المتقدمة في التعليم الطبي على مستوى المنطقة. وشكّل الطلبة القطريون 50 % من إجمالي المقبولين، في مؤشر يعكس التزام جامعة قطر بإعداد كفاءات وطنية مؤهلة تسهم في دعم القطاع الصحي وتعزيز استدامته، بما يتماشى مع ركائز رؤية قطر الوطنية 2030. وتُعد مرحلة التطابق مع برامج الإقامة الطبية إحدى أهم المحطات في مسيرة طلبة الطب، إذ تتيحُ لهم الانتقال إلى التدريب التخصصي السريري في مختلف التخصصات الطبية. وتوزعت قبولات الخريجين على عدد من المؤسسات الصحية الرائدة في الدولة، من بينها مؤسسة حمد الطبية، وسدرة للطب، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، حيث توفر هذه الجهات بيئة تدريبية متكاملة تجمع بين التخصصات الدقيقة والرعاية الصحية الأولية، بما يُسهم في إعداد أطباء يمتلكُون الكفاءة العلمية والسريرية اللازمة لتقديم رعاية صحية وفقَ أعلى المعايير المهنية. وفي هذا السياق، قال الدكتور عبد الكريم المقادمة، عميد كلية الطب في جامعة قطر: «يعكس قبول خريجي دفعة 2026 في برامج الإقامة الطبية جودة المخرجات الأكاديمية (التعليمية والتدريبية) للكلية، ويُعد ثمرة لجهود تكاملية بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس. ونحن على ثقة بأن خريجينا سيسهمون بفاعلية في تطوير القطاع الصحي في دولة قطر». من جانبها، أكدت الدكتورة حليمة الفارسي، مساعد العميد لشؤون الطلاب: «يمثل هذا الإنجاز نتاج سنوات من الاجتهاد والمثابرة، ونفخر بخريجينا الذين أثبتوا كفاءتهم واستحقاقهم. ونتطلع إلى أن يكونوا نموذجًا مشرفًا للطبيب الخريج من جامعة قطر في مختلف المؤسسات الصحية». كما عبَّر عدد من خريجي الدفعة عن اعتزازهم بهذه المرحلة، مؤكدين أن تجربتهم الأكاديمية في جامعة قطر لم تقتصر على التحصيل العلمي، بل شملت تطوير مهارات البحث العلمي والقيادة والمشاركة في مؤتمرات علمية محلية ودولية.

4650

| 08 مايو 2026

محليات alsharq
سعد الخرجي: خريجو جامعة قطر شركاء في بناء نهضة الوطن

بحضور ضيف شرف الحفل، سعادة السيد سعد بن علي الخرجي، رئيس قطر للسياحة؛ خرجت كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر 652 خريجة، هن مجموع خريجاتها للدفعة التاسعة والأربعين دفعة (2026) من مختلف تخصصات الكلية. وقال سعادة السيد سعد بن علي الخرجي، رئيس قطر للسياحة: «إن جامعة قطر، كانت ولا تزال، منارةً للعلم، ومؤسسة أكاديمية تخرج أجيالاً على أعلى مستوى من الكفاءة والمعرفة، وشريكاً أصيلاً في بناء نهضة الوطن. لقد أثبتت جامعة قطر عبر مسيرتها قدرتها على تقديم تعليم نوعي يواكب المتغيرات، ويسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة وصناعة الأثر في مختلف القطاعات». وأضاف: «أقف أمامكن وأنا أحمل شعورًا مضاعفًا بالفخر، فأنا أيضاً خريج هذه الكلية، وأعتز بانتمائي لجامعة قطر التي غرست فينا قيم الانضباط والجدية، وعلمتنا أن الطموح وحده لا يكفي، بل يحتاج إلى عمل وإصرار واستمرارية. وأرى هذا الاستثمار أيضاً في ابنتي كطالبة في السنة الأولى في جامعة قطر، وفي كلية الإدارة والاقتصاد تحديدًا، وهو ما يعكس ثقتي الكبيرة بهذا الصرح الأكاديمي، وبمستوى التعليم الذي يقدمه، وبمخرجاته التي نفتخر بها جميعًا. وأود أن أقول لكم بكل وضوح، تخرجكم اليوم ليس نهاية مرحلة، بل بداية لرحلة أكبر».

432

| 08 مايو 2026

محليات alsharq
كلية التربية ترفد المدارس بـ 656 معلماً ومُعلمة

احتفلت جامعة قطر بتخريج الدفعة التاسعة والأربعين من خريجات كلية التربية لعام 2026، والبالغ عددهن 563 خريجة، خلال حفل رسمي حضرته الأستاذة مها زايد القعقاع الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، إلى جانب عدد من القيادات الأكاديمية والتربوية وأعضاء هيئة التدريس وأسر الخريجات. وأكدت الرويلي، في كلمتها خلال الحفل، أن التخرج يمثل محطة فارقة في حياة الخريجات وبداية مرحلة جديدة من التأثير والعطاء، مشيرة إلى أن سنوات الدراسة وما رافقها من جهد واجتهاد أسهمت في إعداد كوادر تربوية قادرة على خدمة المجتمع والمساهمة في تطوير العملية التعليمية. وقالت إن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما يحققه الإنسان لنفسه فحسب، بل بما يقدمه للآخرين من أثر ومعرفة، داعية الخريجات إلى توظيف ما اكتسبنه من علم وخبرات في بناء أجيال المستقبل والمشاركة في نهضة الوطن التعليمية. وأشادت بالشراكة بين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وكلية التربية بجامعة قطر، واصفة الكلية بأنها شريك استراتيجي يسهم في إعداد معلمين مؤهلين وفق المعايير العالمية، من خلال البرامج الأكاديمية والتدريبية والبحوث التربوية والمبادرات النوعية التي تدعم تطوير القطاع التعليمي. وأوضحت أن إجمالي خريجي كلية التربية هذا العام بلغ 656 خريجًا وخريجة في مختلف المراحل الأكاديمية، بينهم 551 في مرحلة البكالوريوس، و41 في مرحلة الماجستير، و64 من خريجي الدبلوم، مؤكدة أن هذه المخرجات تعكس تنوع البرامج الأكاديمية واتساع قاعدة التأهيل التربوي في الدولة.

3210

| 07 مايو 2026

محليات alsharq
خريجات من جامعة قطر لـ "الشرق": بداية لمرحلة جديـدة مليئة بالعطاء والإنجاز والمساهمة في نهضة الوطن

أعرب عدد من خريجات جامعة قطر عن سعادتهن الكبيرة بتخرجهن من الجامعة الوطنية الأم في الدولة، مؤكدات لـ«الشرق» أن هذه اللحظة تمثل بداية مرحلة جديدة مليئة بالعطاء والإنجاز والعمل الجاد، مع استعدادهن للانخراط في سوق العمل ومواصلة مسيرتهن الأكاديمية. وأوضحن أنهن تخرجن وهنّ متسلّحات بالعلم والمعرفة والقيم، ويتطلعن إلى فرص مناسبة تمكّنهن من تطبيق ما اكتسبنه من مهارات على أرض الواقع، فيما أبدت بعض الخريجات رغبة واضحة في استكمال دراستهن العليا والحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه. كما قمن بدعوة الجهات والمؤسسات إلى توفير الفرص التدريبية والتأهيلية التي تسهم في تمكينهن ودمجهن في سوق العمل، بما يعزز الاستفادة من مخرجات التعليم وتحقيق التنمية المنشودة. -د. موزة الهيل: سنساهم في دعم القطاع الطبي في قطر أعربت الخريجة الدكتورة موزة الهيل، من كلية الطب في جامعة قطر، عن فخرها الكبير بحصولها على شهادة الطب، مؤكدةً جاهزيتها الكاملة للانخراط في القطاع الصحي في دولة قطر والمساهمة في مسيرة النهضة والتنمية. وأوضحت أن رحلتها الدراسية لم تكن سهلة، بل تطلّبت الكثير من الجد والاجتهاد والعمل الدؤوب، مشيرةً إلى أنها تجني اليوم ثمار سنوات طويلة من المثابرة والتفاني. وقالت: أشكر كل من ساعدني ووقف إلى جانبي حتى أصل إلى هذه اللحظة، وأخص أسرتي وكل القائمين على جامعة قطر. -شهد الجابر: مسؤولية ملقاة على عاتق الخريجين أعربت الخريجة شهد الجابر، من كلية الآداب والعلوم تخصص الشؤون الدولية (الأمن الدولي والدبلوماسي) في جامعة قطر، عن سعادتها الكبيرة بتخرجها، مؤكدةً أنها تغادر الجامعة متسلّحة بالعلم والمعرفة، وعلى أتم الاستعداد لدخول سوق العمل. وأوضحت أنها تسعى في المرحلة المقبلة إلى الانخراط في سوق العمل لاكتساب الخبرة العملية، تمهيدًا لاستكمال دراستها العليا، معبرةً عن فخرها بهذا الإنجاز، ومشيرةً إلى اعتزازها بكونها إحدى خريجات جامعة قطر. كما أكدت أن المسؤولية الملقاة على عاتق الخريجين كبيرة، باعتبارهم جزءًا من الجيل الذي يسهم في رسم مستقبل مشرق للدولة. -مريم شمس: سأواصل تحصيلي العلمي أعربت الخريجة مريم خالد شمس، من كلية الآداب والعلوم تخصص نظم المعلومات الجغرافية في جامعة قطر، عن فخرها بتخرجها، مؤكدةً عزمها على مواصلة مسيرتها العلمية والعملية. وأوضحت أنها تسعى لاستكمال دراساتها العليا إلى جانب الانخراط في سوق العمل لاكتساب الخبرة، مشددةً على أن طريق التفوق يتطلب الجد والمثابرة والاستمرار في التعلم. كما عبّرت عن بالغ شكرها وتقديرها لأساتذتها في الجامعة وأفراد أسرتها على ما قدموه لها من دعم خلال مسيرتها الدراسية، مؤكدةً أنها لن تكتفي بما حققته، بل ستواصل السعي لتطوير نفسها وشق طريقها بثقة نحو المستقبل المهني. -روضة الباكر: جامعة قطر فتحت لنا آفاق المستقبل أعربت الخريجة روضة الباكر، من كلية الآداب والعلوم تخصص نظم المعلومات في جامعة قطر، عن سعادتها الغامرة بالتخرج، مؤكدةً أن فرحة هذه اللحظة لا تضاهيها أي فرحة. وأوضحت أن تحقيق هذا الإنجاز يتطلب الكثير من الجد والاجتهاد والمثابرة، مشيرةً إلى أن دراستها أسهمت في رسم ملامح طموحاتها وفتحت أمامها آفاقًا واسعة للمستقبل. وأضافت أنها ستسعى جاهدة للمساهمة في نهضة دولة قطر ورد الجميل من خلال البذل والعطاء، لافتةً إلى أن الخريجين تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة تتطلب العمل الجاد والتفاني في خدمة الوطن. -نورة الزيارة: فخورة بما حققته من نجاحات أعربت الخريجة نورة الزيارة، من كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر، عن فخرها بما حققته من نجاح خلال مسيرتها الدراسية، مؤكدةً أن طريق التفوق يتطلب الجد والمثابرة والإصرار. وأشارت إلى حجم المسؤولية التي تقع على عاتق الخريجين في المرحلة المقبلة، باعتبارهم أجيال المستقبل التي يقع عليها دور مواصلة البناء والإسهام في تنمية الوطن. كما أعربت عن شكرها وتقديرها لأساتذتها في الجامعة ولكل من أسهم في تعليمها، إلى جانب أفراد أسرتها على ما قدموه من دعم ومساندة. -مريم اليافعي: سنوات الدراسة الطويلة توجت بالنجاح أعربت الخريجة مريم اليافعي، من كلية التربية في جامعة قطر، عن فخرها بتخرجها، مؤكدةً أن فرحة هذه اللحظة لا توصف، لاسيما بعد سنوات من الجهد والتعب. وأشارت إلى تطلعها لاستكمال دراستها العليا والحصول على درجة الماجستير، موضحةً أن الجامعة أسهمت بشكل كبير في صقل شخصيتها وتنمية مهاراتها من خلال ما وفرته من برامج وتدريبات تؤهلها لسوق العمل. كما أعربت عن شكرها وتقديرها لأعضاء هيئة التدريس الذين كان لهم دور في تطوير قدراتها. -شيماء اليافعي: سنساهم في مواصلة نهضة الوطن أعربت الخريجة شيماء اليافعي، من كلية التربية في جامعة قطر، عن سعادتها الكبيرة بتخرجها، مؤكدةً رغبتها في الإسهام في مسيرة بناء ونهضة دولة قطر في مجالها الأكاديمي. وأوضحت أن الجامعة أسهمت بشكل كبير في صقل مهاراتها وتطوير مؤهلاتها، إلى جانب ما اكتسبته من حصيلة علمية متميزة، معربةً عن فخرها بهذا الإنجاز الأكاديمي الذي تحقق بعد تجاوز العديد من التحديات والصعوبات خلال سنوات الدراسة. كما هنأت زميلاتها الخريجات، متمنيةً لهن مستقبلًا حافلًا بالعطاء والنجاح. -خديجة كاظم: جامعة قطر هي بيتي الثاني أعربت الخريجة خديجة كاظم، من كلية التربية تخصص اللغة العربية في جامعة قطر، عن استعدادها لاستكمال دراستها العليا، لا سيما بعد تحقيقها التفوق خلال مسيرتها الجامعية. وأكدت أن جامعة قطر تمثل بالنسبة لها البيت الثاني ومحطة محورية في حياتها، مشيرةً إلى أنها عملت جنبًا إلى جنب مع زميلاتها لتجاوز مختلف التحديات التي واجهنها خلال الرحلة الأكاديمية. كما عبّرت عن بالغ شكرها وامتنانها لكل من ساندها ووقف إلى جانبها حتى تحقيق هذا النجاح. - هدى الميت: طريق التفوق يحتاج للجد والاجتهاد أعربت الخريجة هدى الميت عن سعادتها الكبيرة بتخرجها من جامعة قطر، مؤكدةً أن هذه اللحظة تمثل محطة مفصلية في مسيرتها وبداية لمستقبل واعد. وأوضحت أن فرحة التخرج لا تضاهيها أي فرحة، مشيرةً إلى أن تحقيق هذا الإنجاز جاء ثمرة للجد والاجتهاد والمثابرة. كما تقدمت بخالص الشكر والتقدير لجامعة قطر وأساتذتها على ما بذلوه من جهود في دعم الطالبات وتمكينهن من التفوق، مؤكدةً أن طريق النجاح يتطلب الاستمرار في العمل الجاد والسعي الدائم نحو التميز. -شهد الدوس: إصراري على التعلم والتطوير مستمر أعربت الخريجة شهد الدوس، من كلية التربية تخصص الكيمياء في جامعة قطر، عن طموحها في استكمال دراستها العليا إلى جانب الانخراط في سوق العمل خلال المرحلة المقبلة. وأكدت أن جامعة قطر تمثل لها محطة مهمة في مسيرتها، لما قدمته من دعم أسهم في صقل مهاراتها وتطوير مؤهلاتها العلمية، إلى جانب الحصيلة المعرفية التي اكتسبتها. كما تقدمت بخالص الشكر والتقدير لجميع العاملين في الجامعة على جهودهم، معربةً عن امتنانها لأسرتها التي كان لها دور كبير في دعمها نفسيًا ومعنويًا وماديًا، وتحفيزها على التعلم والتطوير المستمر. -نوران يونس: جاهزون للانخراط في سوق العمل أعربت الخريجة نوران يونس، من كلية التربية تخصص اللغة الإنجليزية (ترجمة) في جامعة قطر، عن فخرها بتخرجها، مؤكدةً أن الجامعة وفّرت لها فرصة متميزة لاستكمال دراستها وتنمية قدراتها الأكاديمية. وأشارت إلى أن خريجي جامعة قطر يتمتعون بالكفاءة والجاهزية لتحمّل المسؤولية والانخراط في سوق العمل، معربةً عن طموحها في استكمال دراساتها العليا خلال المرحلة المقبلة. وأضافت أنها تسعى للإسهام في نهضة دولة قطر ورد الجميل لهذا الوطن، مؤكدةً أن الخريجين تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة تتطلب العمل الجاد والتفاني في خدمة المجتمع. -هاجر هرموش: تخرجي أكبر إنجاز في حياتي أعربت الخريجة هاجر خالد هرموش، من كلية الشريعة في جامعة قطر، عن سعادتها الكبيرة بتخرجها، مؤكدةً أن هذه اللحظة تمثل أحد أبرز الإنجازات في حياتها، خاصةً مع تكريمها ضمن كوكبة من الطالبات المتميزات. وأوضحت أنها تستعد لاستكمال مسيرتها التعليمية والسعي للحصول على أعلى الدرجات العلمية، معربةً عن امتنانها لكل من ساندها خلال رحلتها الدراسية، سواء من أفراد أسرتها أو أصدقائها أو أعضاء هيئة التدريس، الذين كان لهم دور بارز في دعمها طوال سنوات الدراسة. كما أعربت عن فخرها بتخرجها من جامعة قطر، التي أسهمت في تطوير قدراتها وصقل شخصيتها. -لانا الوكيل: أتطلع لمستقبل مهني واعد أعربت الخريجة لانا أيمن الوكيل، من كلية الهندسة تخصص الهندسة الكيميائية في جامعة قطر، عن تطلعها لمستقبل مهني واعد، مؤكدةً أن دراستها ستفتح أمامها آفاقًا واسعة، لا سيما بعد تخرجها وهي تحمل رصيدًا من العلم والمعرفة، مشيرةً إلى سعيها لاستكمال دراستها العليا. وأكدت أن طريق التفوق يتطلب الجد والاجتهاد والمثابرة، معربةً عن امتنانها لكل من ساندها ووقف إلى جانبها حتى بلوغ هذه المرحلة وتحقيق حلم التخرج. - مريم عبدالوهاب: أعتز بتخرجي من كلية الصيدلة أعربت الخريجة مريم أحمد عبد الوهاب، من كلية الصيدلة في جامعة قطر، عن سعادتها الكبيرة بتخرجها، مؤكدةً فخرها بهذا الإنجاز الذي يمثل تتويجًا لسنوات من الجد والاجتهاد. وأشارت إلى أن فرحة التخرج لا تضاهيها أي فرحة، معربةً عن امتنانها العميق لأساتذتها في الجامعة ولكل من ساندها ووقف إلى جانبها حتى بلوغ هذه المرحلة. كما أكدت أن المسؤولية الملقاة على عاتق الخريجين كبيرة، باعتبارهم يسهمون في رسم مستقبل مشرق لدولة قطر. -كوثر حسن: التخرج بداية لمرحلة جديدة أعربت الخريجة كوثر حسن، من كلية العلوم الصحية تخصص التغذية في جامعة قطر، عن تطلعها لمواصلة مسيرتها الأكاديمية، مؤكدةً عزمها على استكمال دراساتها العليا خلال المرحلة المقبلة. وأشادت بالدور الذي قامت به الجامعة في دعم الطلبة وتوفير بيئة تعليمية محفزة، موضحةً أن الرحلة الدراسية لم تكن سهلة وخاضت خلالها العديد من التحديات، إلا أن الجد والمثابرة كانا السبيل لتجاوزها. وأضافت أن لحظة التخرج تمثل شعورًا لا يوصف، كونها تتوج مسيرة حافلة بالصعوبات والإنجازات والخبرات المكتسبة. -ياقوت العتيبي: أشكر والدي ووالدتي وجامعتي أعربت الخريجة ياقوت العتيبي، من كلية التربية تخصص اللغة العربية في جامعة قطر، عن سعادتها الكبيرة بتخرجها، مؤكدةً أن هذه اللحظة تمثل تتويجًا لسنوات من الجهد والاجتهاد. وقالت: اليوم نستطيع أن نقول شكرًا لمن كانوا معنا، شكرًا لجامعة قطر وكل من فيها، وأودّ أن أهدي سعادتي هذه لعائلتي وأصدقائي، وبالأخص لوالدي الذي تبعده المسافات ويفخر بي قلبه الذي أحب. معبرةً عن امتنانها العميق لكل من ساندها خلال رحلتها الدراسية. وأشارت إلى أنها تسعى خلال الفترة المقبلة إلى الانخراط في الحياة العملية، مؤكدةً أن دراستها ستساعدها على تحقيق طموحاتها ورؤيتها المستقبلية. -رانية مغربي: أشكر كل من ساهم في وصولي لهذا اليوم أعربت الخريجة رانية مغربي، من كلية التربية تخصص اللغة العربية في جامعة قطر، عن سعادتها الكبيرة بوصولها إلى لحظة التخرج، مؤكدةً أنها تمثل محطة فارقة في مسيرتها المهنية. وأوضحت عزمها على استكمال دراستها العليا والحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، معربةً عن فخرها بالتخرج من إحدى أعرق الجامعات الوطنية في دولة قطر. مشيرةً إلى أن الجامعة خرّجت العديد من الكفاءات التي أسهمت في نهضة المجتمع وبناء مستقبله. كما تقدمت بالشكر والتقدير لكل من ساندها ووقف إلى جانبها حتى بلوغ هذه المرحلة وتحقيق هذا الإنجاز.

3296

| 06 مايو 2026

محليات الشرق
قيادات جامعة قطر: دفعة استثنائية ستحدث فارقاً كبيراً في سوق العمل

في مشهد احتفالي يعكس الفخر والاعتزاز، توالت كلمات قيادات جامعة قطر بمناسبة تخريج دفعة 2026، حيث أجمعوا على أن هذه الدفعة تمثل نموذجًا مميزًا لجيل قادر على إحداث أثر حقيقي في مختلف القطاعات، مؤكدين أن الخريجين ينطلقون اليوم نحو مرحلة جديدة محملين بالعلم والمهارة والقيم. وأكدت الأستاذة الدكتورة أسماء آل ثاني، نائب رئيس الجامعة للعلوم الصحية والطبية، أن الدفعة الحالية استثنائية بكل المقاييس، مشيرة إلى أن التجارب التي خاضها الطلبة في ظروف غير مسبوقة أسهمت في تشكيل شخصياتهم المهنية، قائلةً: هذه التجارب لم تصنع منكم خريجين فحسب، بل كونت مهنيين يتمتعون بالمرونة والقدرة على التكيف والإنسانية، مضيفة أن أداء القسم بشكل جماعي يعكس روح الوحدة والرسالة المشتركة في خدمة المجتمع. من جانبه، شدد الدكتور أيمن إربد، نائب رئيس الجامعة للبحث والابتكار، على أن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة، قائلاً: التخرج لا يمثل إتمام مرحلة دراسية، بل انتقال إلى صفوف صُنّاع المعرفة ورواد التقدم، مؤكدًا أن الخريجين مطالبون بإحداث أثر حقيقي وقيادة نهضة فكرية تدعم مسيرة التطور.وفي السياق ذاته، أعرب الدكتور محمد دياب، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، عن فخره بالخريجين، مؤكدًا أن رحلتهم الجامعية أسهمت في بناء مهاراتهم وصقل شخصياتهم، وقال: نحتفي اليوم بإنجازكم ونجاحكم الأكاديمي، ونفخر بما حققتموه من نمو معرفي وشخصي، لافتًا إلى أن الجامعة ستبقى شريكًا دائمًا في مسيرتهم المهنية. بدورها، أوضحت الدكتورة منى المرزوقي، نائب رئيس الجامعة للاستراتيجية والفاعلية المؤسسية، أن تخرج هذه الدفعة يجسد نجاح الرؤية الاستراتيجية، مؤكدةً: أنتم تمثلون نجاح استراتيجية ركزت على تمكين العقول وإطلاق الطاقات، مشددةً على أهمية الابتكار والقدرة على التكيف مع متغيرات سوق العمل. كما أكد الأستاذ الدكتور إبراهيم الكعبي، النائب التنفيذي لرئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، أن التخرج ثمرة الانضباط والمثابرة، قائلاً: التعليم لا يقتصر على الحصول على شهادة، بل هو بناء للشخصية واستعداد لخدمة المجتمع، داعيًا الخريجين إلى مواصلة السعي نحو التميز. من جانبها، شددت الدكتورة مي النعيمي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية، على أن النجاح يقوم على العزيمة والتخطيط، قائلةً: وراء كل إنجاز أكاديمي عزيمة وتخطيط دقيق وقدرة على الصمود، داعيةً الخريجين إلى التحلي بالمسؤولية والتعاون في حياتهم المهنية. وعلى مستوى الكليات الصحية، أكدت الأستاذة الدكتورة إلهام صالح، عميد كلية طب الأسنان، أن الخريجين أصبحوا اليوم مؤتمنين على صحة المجتمع، مشيرةً إلى أنهم اكتسبوا مهارات علمية وعملية متقدمة. فيما أوضح الدكتور كارم الزعبي، عميد كلية الصيدلة، أن دور الخريجين محوري في حماية صحة المجتمع، مؤكدًا: أنظمة الرعاية الصحية تعتمد على مهنيين يتسمون بالمهنية والابتكار والمسؤولية. كما أكدت الدكتورة ماجدة البنا، عميد كلية التمريض، أهمية الالتزام بالقيم المهنية، قائلةً: اجعلوا المريض محور اهتمامكم، فبعلمكم تُصنع الثقة وبحضوركم تُبث الطمأنينة، فيما شدد الدكتور عبدالكريم سعيد، عميد كلية الطب، على أن مهنة الطب تتطلب التزامًا دائمًا، قائلاً: لتكن الرحمة هي البوصلة التي توجه قراراتكم. وفي السياق ذاته، أشارت الدكتورة حنان عبد الرحيم، عميد كلية العلوم الصحية، إلى الحاجة المتزايدة لكفاءات مهنية في ظل التحديات العالمية، فيما أكدت الدكتورة أسماء العطية، عميد كلية التربية، أن التعليم يمثل قوة للتغيير، قائلةً: أنتم تحملون مسؤولية إلهام العقول وتشكيل المستقبل. وفي كليات أخرى، شدد الدكتور إبراهيم الأنصاري، عميد كلية الشريعة، على أهمية القيم الأخلاقية، بينما أكد الدكتور محمد حسين، عميد كلية الهندسة، أن الخريجين قادرون على مواجهة التحديات وبناء المستقبل من خلال الابتكار. كما دعا الدكتور محمد الكعبي، عميد كلية القانون، إلى الالتزام بالنزاهة، مؤكدًا أن القانون أمانة ومسؤولية. من جانبها، أكدت الدكتورة فاطمة الكبيسي، عميد كلية الآداب والعلوم، أهمية التفكير التحليلي والإبداع، فيما شددت الدكتورة رنا صبح، عميد كلية الإدارة والاقتصاد، على أن عالم الأعمال يتطلب قيادة أخلاقية، قائلةً: ليكن طموحكم متوازنًا مع النزاهة، وليقاس نجاحكم بالأثر الإيجابي. واختتم الدكتور خالد بيبي، عميد كلية علوم الرياضة، بالتأكيد على أهمية التمسك بقيم التميز والتعلم المستمر، مشيرًا إلى أن ما اكتسبه الخريجون من مهارات ومعارف يؤهلهم للإسهام الفاعل في مختلف المجالات.

696

| 06 مايو 2026

محليات alsharq
مجد جابر المري نيابةً عن زميلاتها الخريجات من جامعة قطر: نستطيع صنع المستحيل وتحويل الخوف إلى نجاح

ألقت الخريجة مجد جابر المري، خريجة كلية التربية، كلمةً نيابةً عن زميلاتها خريجات الدفعة، عبّرت فيها عن عمق التجربة التعليمية والإنسانية التي عشنها خلال سنوات الدراسة، مؤكدةً أن لحظة التخرج تمثل تتويجًا لمسيرة حافلة بالتحديات والطموحات. واستهلّت كلمتها باستحضار بدايات الطريق، وما رافقها من تعثّر وصعوبات، مشيرةً إلى أنهن في مراحل مبكرة ظنن أن بعض الأحلام بعيدة المنال، قبل أن يتحول هذا الشعور إلى دافع للنجاح، حيث قالت: كم تعثّرت خطواتنا في بداياتها، وكم ظننا أن الأمنيات باتت مستحيلة، لكننا كنا نعود في كل مرة لنؤكد: بلى، نستطيع، مؤكدةً أن الرفقة الصالحة والدعم المتبادل كانا حجر الأساس في تجاوز التحديات. وأضافت أن الحياة الجامعية لم تقتصر على التحصيل العلمي، بل كانت مساحة لصناعة العلاقات الإنسانية وبناء القيم، قائلةً: لم تكن محاضراتنا دروسًا علمية فحسب، بل كانت دروسًا في الإنسانية، وفي قوة العطاء، وفي جمال أن نكون سندًا لبعضنا، لافتةً إلى أن تلك التجربة أسهمت في تكوين صداقات عميقة أصبحت مصدر دعمٍ وأمان. وأوضحت أن العمل الجماعي والتكاتف كانا سرّ النجاح، مضيفةً: أثبتنا أننا نستطيع أن نصنع المستحيل عندما تتحد أيدينا وقلوبنا، لنحوّل الخوف إلى جسر نحو النجاح، مشيرةً إلى أن هذه الرحلة لم تمنحهن شهادات علمية فقط، بل منحتهم حكايات وتجارب لا تُنسى. وفي ختام كلمتها، وجّهت حديثها إلى زميلاتها الخريجات، مؤكدةً أن هذه اللحظة تمثل بدايةً جديدة، لا نهاية، قائلةً: نحن هنا لا لنحتفل بالنهايات، بل لنرسم بداية جديدة مفعمة بالأمل والتفاؤل، ومشددةً على قدرة المرأة العربية على تحقيق الإنجازات بثقة وعزيمة، مختتمةً برسالة امتنان وفخر للوطن والجامعة، التي وصفتها بأنها ستظل مصدر عز واعتزاز. مشاعر الفخر والاعتزاز وفي كلمتها بهذه المناسبة، تحدثت الخريجة عائشة محمد العمادي، خريجة كلية الآداب والعلوم، وقالت: تغمرنا مشاعر الفخر والاعتزاز بالانتماء إلى جامعة قطر، منارةِ الإبداع والفكر، وحاضنةِ العلم والمعرفة، التي تمضي بعزم وثبات نحو التميّز والريادة، مستنيرة برؤية واعدة.

384

| 06 مايو 2026

محليات alsharq
رئيس جامعة قطر يؤكد مواصلة دعم الكوادر للالتحاق بسوق العمل

أكد سعادة الدكتور عمر بن محمد الأنصاري رئيس جامعة قطر، اليوم، مواصلة جامعة قطر القيام بدورها في تأهيل الكوادر للالتحاق بسوق العمل، ومساهمتها في دعم التنمية الوطنية من خلال تعليم أكاديمي متميز يواكب متطلبات العصر، ويخدم اقتصاد المعرفة، وذلك عبر مسيرتها الممتدة لخمسة عقود. وأوضح سعادته، في كلمة خلال حفل تخريج الدفعة التاسعة والأربعين دفعة 2026 من خريجات البكالوريوس والدراسات العليا من طالبات جامعة قطر، أن القيادة الرشيدة أولت الاستثمار في الإنسان أولوية كبرى، إيماناً بأنه الثروة الحقيقية للوطن، مجدداً تأكيده على أن التعليم كان وسيبقى في صدارة هذه الأولويات، لبناء أجيال تقود المستقبل بثقة وكفاءة. وأبرز أن الجامعة ظلت منارة للعلم تؤمن بأن المعرفة ضرورة، وأن التعلم رحلة مستمرة حيث تحتفي اليوم بتخريج الدفعة التاسعة والأربعين من طلبتها، وبانضمام نحو أربعةِ آلافٍ وأربعةٍ وعشرينَ خريجًا وخريجةً إلى مسيرة بناء الوطن، لافتا إلى أن الجامعة ماضية بخطى واثقة نحو تعزيز مكانتها محليا وعالميا عبر تنفيذ مشروعها الاستراتيجي لمراجعة تموضعها بما يعزز هويتها ودورها في قيادة منظومة التعليم العالي ودعم اقتصاد قائم على المعرفة. وقال إن هذا الدور ينبع من رؤية وطنية أصيلة، تجعل الجامعة مؤسسة تجمع بين التعليم والبحث لخدمة الوطن وإحداث أثر مستدام، وهي ذات الرؤية التي دعمت تمكين المرأة، منوها بما حققته المرأة القطرية من حضور فاعل في مختلف المجالات، وبمساهمة خريجات جامعة قطر بدور بارز في البناء والنهضة. واعتبر أن ارتفاع نسبة الخريجات يعكس ثمرة هذا التمكين، إلى جانب جهود الطالبات ودعم أسرهم وثقة المجتمع في جامعته، متوجها لهن بالقول أنتن اليوم تتوجن سنوات من الجد والاجتهاد، وبلغتن هذه اللحظة المستحقة بتميزكن وإصراركن، وما تحصدنه اليوم ليس شهادة فحسب، بل خبرة وقيم وقدرة على صناعة المستقبل. كما دعا سعادة رئيس الجامعة الخريجات إلى المضي بثقة في حياتهن المستقبلية ونحو تحقيق طموحاتهن وخدمة وطنهن، مثمنا جهود أولياء الأمور، شركاء هذا النجاح، وجهود أعضاء هيئة التدريس والموظفين، على جهودهم وإخلاصهم في تحقيق رسالة الجامعة والمحافظة على تميزها، مؤملاً أن يكون هذا التخرج بداية مسيرة مليئة بالإنجاز والريادة، وأن يحفظ دولة قطر، ويديم عليها الأمن والأمان والازدهار بقيادتها الحكيمة. من جهتها، استعرضت مجد جابر المري خريجة كلية التربية، في كلمتها نيابة عن زميلاتها الخريجات، مسيرة زميلاتها الدراسية وأبرز اللحظات والإنجازات والتحديات التي تمت مجابهتها، مخاطبة زميلاتها نقفُ اليومَ في لحظةٍ تختصرُ أعوامًا مِنَ السَّعيِ والجِدِّ، وتختزن في طَياتِها حكاياتٍ من التعبِ والأمَل، منَ التعثرِ والنجاحِ، ومن البداياتِ المترددةِ، إلى النهاياِت التي تفيض ثقة وبهجةً. وأكدت سعي خريجات الدفعة التاسعة والأربعين من جامعة قطر لاستكمالِ مَسيرةِ الحضارةِ القَطريةِ، وتحقيقِ الإنجازاتِ المحليةِ والعربيةِ والعالميةِ، مبرزة أن لحظة التخرج ليست احتفاءً بالنهايات بل بداية جديدة مفعمة بالحبِّ والأملِ والتفاؤلِ. بدورها، وصفت عريفة الحفل عائشة محمد العمادي، خريجة كلية الآداب والعلوم، جامعة قطر بـ منارةِ الإبداع والفكر وحاضنةِ العلم والمعرفة، مبينة أنها تمضي بعزم و ثبات نحو التميّز والريادة، مستنيرة برؤية واعدة، أسهمت في دفع عجلة التنمية التي تشهدها البلاد، وتطلعات قيادتها، وطموح شعبها. وشددت على أن الخريجات عاقدات العزم على مواصلة المضي قدماً نحو طريق المستقبل، بروح يملؤها الشغف والإصرار والأمل، وذلك خدمة للدين والوطن، وتحقيقاً لرؤية قطر، فهي تستحق الأفضل.

392

| 05 مايو 2026

محليات سمو الشيخة جواهر ترعى حفل تخريج طالبات جامعة قطر وتكرم المتفوقات
سمو الشيخة جواهر ترعى حفل تخريج طالبات جامعة قطر وتكرم المتفوقات

تفضلت سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني حرم سمو الأمير، فشملت برعايتها الكريمة حفل تخريج الدفعة التاسعة والأربعين دفعة 2026 من خريجات البكالوريوس والدراسات العليا من طالبات جامعة قطر، الذي أقيم صباح اليوم بمجمع الرياضات والفعاليات في الجامعة. وكرمت سمو الشيخة جواهر، خلال الحفل، الطالبات الخريجات المتفوقات والبالغ عددهن 525 طالبة، فيما سلم سعادة الدكتور عمر محمد الأنصاري رئيس الجامعة الشهادات للخريجات البالغ عددهن 3122 طالبة في مختلف التخصصات. وقد تضمن الحفل كلمة لرئيس جامعة قطر، وأخرى باسم الخريجات ألقتها الطالبة مجد جابر المري. حضر الحفل عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، وأعضاء مجلس أمناء الجامعة، ونواب رئيس الجامعة، وأولياء أمور الطالبات.

1538

| 05 مايو 2026

محليات الشرق
خريجون من جامعة قطر لـ "الشرق": عازمون على خدمة الوطن.. وجاهزون للانخراط في سوق العمل

أعرب عدد من خريجي الدفعة التاسعة والأربعين من جامعة قطر عن فخرهم واعتزازهم بتخرجهم من الجامعة الوطنية الأم، مؤكدين أنهم ينطلقون إلى المرحلة المقبلة مسلحين بالعلم والمعرفة. وقال الخريجون، في تصريحات لـ«الشرق»، إن تشريف حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، لحفل التخرج يُعد وسامًا على صدورهم، ويمنحهم دافعًا أكبر لبذل المزيد من الجهد والعطاء. وأشاروا إلى جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل، داعين الجهات الحكومية والخاصة إلى إتاحة الفرص أمامهم لاكتساب الخبرة العملية والمساهمة في مسيرة التنمية وبناء الوطن. وأكدوا أن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة في حياتهم المهنية، لافتين إلى تطلعهم لمواصلة دراساتهم العليا بهدف بلوغ أعلى المراتب العلمية وتحقيق طموحاتهم المستقبلية. -جبر آل ثاني:جاهزون للمساهمة في نهضة وطننا أعرب الخريج جبر آل ثاني، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، تخصص الشؤون الدولية، عن عميق فخره بتخرجه من الجامعة الوطنية الأم في قطر، مشيرًا إلى أن حفل التخرج يمثل تتويجًا لجهوده المتواصلة طوال سنوات الدراسة. وتوجه بالشكر والتقدير إلى الجامعة، مثمنًا دورها في إعداده وتزويده بالمهارات العلمية والمعرفة الأكاديمية المتخصصة، كما أعرب عن امتنانه العميق لأسرته لدعمهم المتواصل ومساندتهم له خلال رحلته الدراسية. وأكد عزمه على المساهمة في مسيرة بناء قطر وخدمة وطنه. - عبد العزيز أحمد: التخرج بداية لتحقيق الأحلام أعرب الخريج عبدالعزيز أحمد، من كلية طب الأسنان بجامعة قطر، عن سعادته الغامرة بتحقيق هذا الحلم، واصفًا شعور التخرج بأنه لا يُضاهى، خاصة بعد طول انتظار. وأشاد بالدور الذي تقوم به الجامعة في إتاحة الفرص للطلبة لإجراء التدريب الميداني، بما يسهم في اكتسابهم الخبرات العملية وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل. كما أعرب عن شكره لأعضاء الهيئة التدريسية، مثمنًا جهودهم في تذليل الصعاب التي واجهت الطلبة خلال مسيرتهم الدراسية. - فيصل المطوع: تشريف سمو الأمير شرف كبير لنا أكد الخريج فيصل المطوع، من كلية الهندسة، أنه ينوي الالتحاق بسوق العمل لاكتساب الخبرة وتطبيق ما تعلمه على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن سنوات الدراسة في جامعة قطر أسهمت في صقل مواهب الخريجين وإثراء خبراتهم العلمية. وتقدم بخالص الشكر لأساتذته على الجهود التي بذلوها في دعم الطلبة، مؤكدًا أن فرحة التخرج أنسته مشقة سنوات الدراسة التي خاضها سعيًا للوصول إلى هذه اللحظة الفارقة في حياته. كما أعرب عن تطلعه لمواصلة مسيرته الأكاديمية من خلال دراسة الماجستير والدكتوراه. وأشار إلى أن التخرج يمثل حلمًا طال انتظاره، لافتًا إلى أن فرحته تضاعفت بتشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفل التخرج وتكريمه للخريجين، معتبرًا ذلك شرفًا عظيمًا يزين مسيرتهم. -فهد المري: التخرج يمثل لحظة الحصاد أعرب الخريج فهد المري، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، عن فرحته العميقة بهذه اللحظة الفارقة، مشيرًا إلى أن التخرج يمثل حصاد سنوات من الجهد والمثابرة، بعد مشوار علمي حافل بالتحديات والاختبارات. وأكد أن التخرج يشكل نقطة انطلاق جديدة ومحطة مهمة في مسيرته الأكاديمية الطموحة، كاشفًا عن رغبته في مواصلة تعليمه واستكمال دراسة الماجستير. وتوجه بالشكر والتقدير إلى القائمين على الجامعة وأساتذتها، مثمنًا دعمهم المتواصل وعطاءهم في تزويده بالمعرفة خلال سنوات دراسته. -عبد العزيز بوهندي:تخرجنا مسلحين بالعلم والمعرفة قال عبدالعزيز يوسف بوهندي، من كلية الهندسة بجامعة قطر، إنه قد حان الوقت للعمل بجد وإخلاص وتفانٍ في خدمة قطر، التي تحتاج إلى السواعد الشابة لاستكمال مسيرة النهضة والتنمية المستدامة. وأضاف: «أطمح لخدمة قطر ورد الجميل لهذا البلد المعطاء الذي لم يبخل على أبنائه بالعلم والمعرفة». وأشار إلى أن خريجي الجامعة مسلحون بالعلم والمعرفة وجاهزون للعمل الجاد للإسهام في نهضة قطر وتقدمها، لافتًا إلى أنه سيواصل تحصيله العلمي للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، ومن ثم الانخراط في سوق العمل. -عبد العزيز الربيع:رحلة طويلة توجت بالنجاح أعرب الخريج عبدالعزيز هلال محمد الربيع، من كلية الهندسة بجامعة قطر، عن فخره واعتزازه بتشريف حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، حفل تخرجهم، مؤكدًا أن ذلك يمثل وسامًا على صدورهم ودافعًا لتحقيق المزيد من الإنجازات. وقال: «أهدي تخرجي لعائلتي، وأشكر الهيئة التدريسية بالجامعة على ما قدموه لي من دعم ومساندة». وأشار إلى أن سنوات الدراسة في رحاب الجامعة كانت بمثابة رحلة تحول حقيقية، اكتسب خلالها العديد من المهارات والمعارف القيّمة التي أسهمت في بلورة رؤيته وتحديد طموحاته بوضوح على الصعيدين العلمي والعملي. - عبد العزيز المري: الجامعة تقدم فرصاً تعليمية رائدة أعرب الخريج عبدالعزيز المري، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، عن فخره بتخرجه، مؤكدًا عزمه مواصلة دراسته العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه. وأشار إلى أن الجامعة توفر فرصًا تعليمية رائدة وتقدم تسهيلات كبيرة للطلبة، معربًا عن شكره وتقديره لأساتذته وأعضاء الهيئة الإدارية على جهودهم ودعمهم المستمر. كما تقدم بخالص التهاني والتبريكات لزملائه الخريجين بهذه المناسبة. - زايد الحبابي: التخرج يمثل لحظة فارقة أعرب الخريج زايد الحبابي، من كلية الإدارة والاقتصاد، عن عميق فخره واعتزازه بتخرجه، مؤكدًا أنه يقطف ثمار سنوات من الجد والاجتهاد والمثابرة التي بذلها خلال رحلته الدراسية. وأكد أن التخرج يمثل لحظة فارقة ومصدر فخر كبير، مشيرًا إلى أن سنوات الدراسة كانت مليئة بالتحديات والفرص التي أسهمت في اكتساب المعرفة وتطوير المهارات. وشدد على عزمه الانطلاق في مسيرته المهنية والتوجه نحو سوق العمل، معربًا عن شكره لأسرته على دعمهم المتواصل. وأضاف أن دراسته في جامعة قطر أكسبته الكثير من الخبرات، وجعلته قادرًا ومستعدًا لخوض مسيرته العملية بكل جدارة وتفوق. - محمد الفهيدي: أشكر كل من ساعدني ووقف معي قال الخريج محمد راشد الفهيدي، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، إنه سعيد بتخرجه، مشيرًا إلى أن هذه اللحظة كانت هدفًا سعى إليه لسنوات طويلة، وبذل في سبيل الوصول إليه أقصى جهوده. ووصف فرحة التخرج بأنها شعور لا يُضاهى، كونها تتويجًا لأربع سنوات من التحصيل العلمي الجاد، لافتًا إلى أن طموحه لا يتوقف عند هذا الحد، إذ يعتزم مواصلة مسيرته التعليمية للحصول على درجة الماجستير. ووجَّه الشكر لكل من سانده وقدم له الدعم حتى بلوغ هذه اللحظة الفارقة في حياته. - كرم قزعل: طريق العلم والمعرفة لا يقف عند حد معين أعرب كرم أحمد عمار قزعل، من كلية التربية، الحاصل على ماجستير الآداب في المناهج وطرق التدريس والتقويم، عن عميق فخره بتخرجه من جامعة قطر، مؤكدًا أنه ينطلق مسلحًا بالعلم والمعرفة. وأشار إلى عزمه مواصلة دراساته العليا للحصول على درجة الدكتوراه، لافتًا إلى أن طريق العلم والمعرفة لا يقف عند حد معين، ومؤكدًا أن هذه اللحظة تمثل تتويجًا لسنوات من الجهد والمثابرة في سبيل تحقيق هذا الهدف. وقال: «أهدي نجاحي لوالديّ ولأسرتي، الذين لهم الفضل فيما وصلت إليه بعد الله عز وجل». كما توجه بالشكر والتقدير إلى أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة، مثمنًا دورهم الكبير في دعمه وتزويده بالمعارف والعلوم اللازمة. - خالد السويدي: بانتظار سوق العمل أن يفتح أبوابه لنا قال الخريج خالد السويدي، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، إنه تخرج من الجامعة مسلحًا بالعلم والمعرفة، بانتظار أن يفتح سوق العمل أبوابه أمام حديثي التخرج لاكتساب الخبرة والمساهمة في بناء قطر. وأكد حرصه على العمل بجد واجتهاد إيمانًا بأن قطر تستحق الأفضل من أبنائها، مشيرًا إلى سعيه للإسهام في نهضة الوطن ورفعته. وقال: «أهدي هذا الإنجاز الكبير في مسيرتي الدراسية إلى أفراد أسرتي». كما وجّه نصيحة لزملائه الطلاب بضرورة تحديد هدف واضح يسعون لتحقيقه، والاستمرار في مسيرتهم التعليمية، مؤكدًا أن التعليم هو الركيزة الأساسية لنهضة البلاد وتقدمها. -محمد الباكر: أشكر الجامعة على كل ما قدمته لنا قال الخريج محمد الباكر، من كلية الهندسة بجامعة قطر، تخصص الهندسة الميكانيكية، إنه سيواصل دراسته العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، ومن ثم الالتحاق بسوق العمل لاكتساب الخبرة وتطبيق ما تعلمه على أرض الواقع. وأضاف: «أشكر الجامعة على كل ما قدمته لنا طوال سنوات الدراسة، كما أشيد بجهود أساتذتنا وحرصهم على دعمنا». وأشار إلى أن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة في حياة الإنسان، تقوم على المثابرة والعمل الجاد. -هشام حماد: تتويج لسنوات من الجد والاجتهاد أعرب الخريج هشام حماد، من كلية الهندسة، عن سعادته البالغة بوصوله إلى لحظة التخرج، مؤكدًا أنها تمثل تتويجًا لسنوات من الجد والاجتهاد. وأضاف أن طموحه يتمثل في مواصلة الدراسات العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، مشيرًا إلى أن سنوات الدراسة الجامعية تُعد من أجمل المراحل العمرية في حياة الإنسان، كونها بوابة العبور نحو المستقبل. وتقدم بخالص الشكر والامتنان لكل من سانده ووقف إلى جانبه خلال مسيرته العلمية، مؤكدًا أنه سيعمل جاهدًا لرد الجميل لدولة قطر. -فهد السبيعي: جاهزون لرد الجميل لوطننا الغالي أكد فهد السبيعي، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، تخصص الشؤون الدولية، أن التخرج يُعد إنجازًا كبيرًا في حياة الإنسان. وأضاف: «نشكر جامعة قطر وكافة أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية على ما قدموه لنا من دعم طوال سنوات الدراسة»، لافتًا إلى عزمه مواصلة دراسته العليا بالتوازي مع الالتحاق بسوق العمل. وأكد جاهزيتهم لخدمة قطر ورد الجميل للوطن، والمساهمة في مسيرة التنمية. -محمد الهادي: المثابرة هي الطريق لتحقيق الطموحات أعرب الخريج محمد الهادي، من كلية الهندسة، عن عميق فخره بتخرجه من جامعة قطر، مؤكدًا عزمه مواصلة دراساته العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه. وأشار إلى أن الجامعة وفرت كافة سبل النجاح لطلبتها حتى بلوغ لحظة التخرج، لافتًا إلى أن فرحة التخرج لا تُقدَّر بثمن، كونها تتويجًا لسنوات من الجد والتعب والعطاء المستمر. كما تقدم بخالص التهاني والتبريكات لزملائه الخريجين، مؤكدًا أنهم وضعوا أقدامهم على بداية الطريق. ووجَّه نصيحة للطلاب المقبلين على الدراسة الجامعية، حثهم فيها على الاجتهاد والمذاكرة بجد، وتجنب تأجيل المهام الدراسية، مؤكدًا أن المثابرة هي السبيل الأمثل لتحقيق الأحلام والأهداف المنشودة. -طالب الفهيدة: التخرج بداية مرحلة جديدة قال الخريج طالب الفهيدة، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، إن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة من العمل الجاد، معربًا عن فخره بتخرجه من الجامعة. وأوضح أن سنوات الدراسة كانت ميسَّرة إلى حد كبير، رغم ما تخللها من بعض التحديات، مشيرًا إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها الجامعة في دعم الطلبة، وتسخير كوادرها التعليمية والإدارية والفنية لتقديم العون لهم. وأكد أن التخرج يعد بوابة نحو المستقبل، متقدمًا بخالص الشكر والتقدير لأفراد أسرته ولكل من سانده حتى بلوغ هذه المرحلة، ومشيرًا إلى أنها ليست نهاية المطاف، بل بداية لمرحلة جديدة في مسيرته. -أحمد الحداد: نستعد لإكمال مسيرتنا العلمية بنجاح قال أحمد عبدالحكيم الحداد، من كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر، إن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة مليئة بالعمل الجاد والاجتهاد. وأضاف أن الخريجين مستعدون لإحداث فارق في سوق العمل، وهم مسلحون بالعلم والمعرفة، مشيرًا إلى أن سنوات الدراسة الجامعية لم تخلُ من التحديات، إلا أنهم تمكنوا من تجاوزها بالصبر والاجتهاد والعمل الجاد. وأكد استعدادهم لمواصلة مسيرتهم العلمية وتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل. - عبدالله حسن: بوابة للعبور إلى المستقبل أعرب الخريج عبدالله حسن، من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، تخصص السياسة والتخطيط، عن سعادته البالغة بتخرجه، مؤكدًا عزمه خوض سوق العمل لاكتساب الخبرة، ثم مواصلة دراساته العليا. وأشار إلى أن التخرج يفتح آفاقًا واسعة أمام الخريج، ويُعد بوابة للعبور إلى المستقبل، معربًا عن شكره لجامعة قطر وأساتذتها على جهودهم في دعم الطلبة وإنجاحهم. وأكد فخره بحصوله على درجة البكالوريوس من الجامعة الوطنية الأم في قطر. -آسا قادر: أطمح إلى مواصلة الماجستير أعرب آسا صالح قادر عن فخره الشديد بتخرجه من كلية طب الأسنان بجامعة قطر، مؤكدًا عزمه على مواصلة مسيرته العلمية للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه. وأشار إلى أن التخرج يُعد إنجازًا مهمًا وبوابة للعبور إلى المستقبل، معبرًا عن اعتزازه بتخرجه من صرح أكاديمي عريق، لافتًا إلى أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله ثم الجهد والاجتهاد الذي بذله على مدار سنوات الدراسة. كما توجه بالشكر والتقدير إلى عائلته، مؤكدًا أن دعمهم كان له الأثر الأكبر فيما وصل إليه. -محمد الخالدي: سنوات طويلة تكللت بالنجاح قال الخريج محمد الخالدي، من كلية طب الأسنان بجامعة قطر، إنه ينوي مواصلة مسيرته العلمية والحصول على أعلى الدرجات الأكاديمية، لافتًا إلى أن سنوات الدراسة تكللت بالنجاح والتفوق بعد مشوار طويل من الجد والتعب. وأضاف أن الجامعة أسهمت في غرس حب العلم لديه وتعزيز رغبته في الاستزادة من المعرفة، مؤكدًا أن الشهادة الجامعية تُعد من أهم ما يملكه الإنسان، وهي بوابة العبور الأولى نحو سوق العمل.

938

| 05 مايو 2026