رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
جامعة قطر والمؤسسة القطرية للإعلام توقعان اتفاقية لتعزيز التعاون في الإعلام والبحث العلمي والتدريب

وقعت جامعة قطر والمؤسسة القطرية للإعلام اتفاقية لتعزيز التعاون في مجالات الإعلام المرئي والمسموع والرقمي، والبحث العلمي والأكاديمي، والتدريب المهني، وتأهيل الكوادر الإعلامية الوطنية. وقع الاتفاقية كل من الدكتور عمر محمد الأنصاري رئيس جامعة قطر، وسعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين. وتهدف الاتفاقية إلى وضع إطار مؤسسي للتعاون طويل الأمد بين الطرفين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، والمساهمة في إعداد وتأهيل واستقطاب الكوادر الإعلامية القطرية من طلبة الجامعة وخريجيها، وتمكينهم من اكتساب الخبرات والمهارات اللازمة للعمل في مختلف المنصات الإعلامية التابعة للمؤسسة. وتشمل الاتفاقية تقديم الاستشارات الفنية في مجال تخطيط وتطوير الاستوديوهات والبنى الإعلامية التعليمية، والمشاركة في المشروعات البحثية والبرامج والفعاليات الإعلامية المشتركة، إلى جانب إتاحة فرص عملية للطلبة للمشاركة في إعداد المواد الإعلامية والتغطيات. وقال الدكتور عمر محمد الأنصاري، رئيس جامعة قطر، إن التعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام يمثل خطوة مهمة لتعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والممارسة المهنية، وإتاحة فرص نوعية لطلبة الجامعة وخريجيها لتطوير مهاراتهم الإعلامية وصقل قدراتهم، بما يعزز جاهزية الكفاءات الوطنية للعمل في القطاع الإعلامي. من جانبه، قال سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، إن الاتفاقية تعزز الاستفادة المتبادلة من الإمكانات والخبرات التي يمتلكها الطرفان، وتوفر مسارات عملية لتوظيف الخبرة الإعلامية والمعرفة الأكاديمية في مشروعات مشتركة تخدم احتياجات القطاع الإعلامي. وأضاف سعادته، أن المؤسسة تتطلع إلى أن يسهم هذا التعاون في تطوير مجالات العمل المشترك مع جامعة قطر، وتحويل مخرجات البحث والمعرفة إلى تطبيقات وممارسات إعلامية قابلة للاستفادة منها في بيئة العمل.

688

| 21 سبتمبر 2026

محليات alsharq
جامعة قطر تطلق طاقات الشباب في الابتكار

- الذكاء الاصطناعي يقود منافسات «الباحث المتميز» بالجامعة برعاية وزارة الرياضة والشباب، اختتمت جامعة قطر، ممثلةً في نادي البحث العلمي، البرنامج التدريبي «انطلاقة باحث»، الذي جاء بهدف تعريف المشاركين بأساسيات البحث العلمي ومراحله، وتنمية مهاراتهم في التفكير النقدي والتحليلي، وتشجيعهم على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات ومبادرات بحثية مبتكرة. شهد الحفل الختامي تكريم وزارة الرياضة والشباب، تقديرًا لدعمها ورعايتها للبرنامج، في إطار جهودها الرامية إلى دعم الشباب وتمكينهم، وتعزيز ثقافة البحث العلمي والابتكار لديهم، وتشجيعهم على تطوير مهاراتهم وقدراتهم البحثية، بما يسهم في توسيع آفاق مشاركتهم في المجالات العلمية والمعرفية. مثّل وزارة الرياضة والشباب في الحفل السيدة جواهر السليطي، مديرة إدارة التخطيط والجودة والابتكار، والسيد ناصر الجابري، استشاري شؤون شبابية، فيما حضر من جامعة قطر كُلٌ من الأستاذ الدكتور أيمن اربد، نائب رئيس الجامعة للبحث والابتكار، والسيد عبد الله الملا، مدير إدارة الأنشطة الطلابية، إلى جانب عدد من المشاركين والمهتمين بمجال البحث العلمي. وضمن فعاليات الحفل الختامي، جرى تكريم الفائزين في المسابقة البحثية «الباحث المتميز»، التي أُقيمت بالتزامن مع البرنامج، وركزت في نسختها الحالية على محور «الذكاء الاصطناعي في المجالات البحثية: فرص، تحديات، حلول مبتكرة». وهدفت المسابقة إلى تشجيع المشاركين على استكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي في تطوير البحث العلمي، وتسليط الضوء على الفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة في مختلف المجالات البحثية، إلى جانب التعرف على التحديات المرتبطة بتوظيفها، وتحفيز المشاركين على تقديم أفكار وحلول مبتكرة قابلة للتطبيق. وشهدت المسابقة منافسة بين عدد من المشاركين الذين قدموا أبحاثًا ومشروعات تناولت تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات متنوعة، حيث أسفرت النتائج عن فوز نبيل السعدي، من كلية الهندسة – تخصص الهندسة الكيميائية، بالمركز الأول عن بحثه بعنوان «الذكاء الاصطناعي في البحث بالهندسة الكيميائية: من الفرص الخوارزمية إلى الأثر الصناعي». وحصلت المياسة عبدالله العنزي، من كلية الهندسة، على المركز الثاني عن بحثها بعنوان «نظام هجين للإنذار المبكر وتحليل المخاطر الإشعاعية باستخدام الذكاء الاصطناعي»، فيما جاء علي أنوري، من كلية الهندسة، في المركز الثالث عن بحثه بعنوان «نهج قائم على الذكاء الاصطناعي لتوجيه أنابيب المياه المبردة تلقائيًا وتصميم الأنظمة». كما جرى خلال الحفل تكريم أعضاء نادي البحث العلمي بجامعة قطر والمدربين، تقديرًا لجهودهم في الإعداد والتنظيم والتدريب والإشراف على مختلف مراحل البرنامج، وما قدموه من دعم وإرشاد للمشاركين طوال فترة انعقاده. ويأتي تكريم الفائزين في إطار حرص نادي البحث العلمي بجامعة قطر على تشجيع الطلبة والباحثين الشباب على خوض التجارب البحثية، وتحفيزهم على توظيف التقنيات الحديثة في دراسة التحديات العلمية وتقديم الحلول المبتكرة، بما يسهم في صقل مهاراتهم البحثية وتعزيز قدراتهم على تحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة للتطوير والتطبيق. كما شهد الحفل استعراض أبرز ما تضمنه برنامج «انطلاقة الباحث» من محاور تدريبية وأنشطة وتجارب بحثية، وتسليط الضوء على ما اكتسبه المشاركون من معارف ومهارات، وما قدموه من أفكار أسهمت في تطوير قدراتهم الأكاديمية والبحثية وتعزيز اهتمامهم بمجالات البحث والابتكار. وأكد نادي البحث العلمي بجامعة قطر أن تنظيم برنامج «انطلاقة الباحث» يأتي في إطار حرصه على توفير بيئة محفزة للطلبة والشباب لخوض التجارب البحثية، وتنمية قدراتهم على التفكير والتحليل والابتكار، وتعزيز ارتباطهم بالبحث العلمي، بما يسهم في إعداد جيل من الباحثين الشباب القادرين على التعامل مع التحديات المستقبلية وتقديم حلول قائمة على المعرفة والابتكار. وثمّن النادي رعاية وزارة الرياضة والشباب ودعمها للبرنامج، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والجهات المعنية بالشباب، بما يسهم في دعم البرامج والمبادرات النوعية التي تستثمر في طاقات الشباب، وتوفر لهم فرصًا لتطوير مهاراتهم وصقل مواهبهم في المجالات العلمية والبحثية والابتكارية.

294

| 21 سبتمبر 2026

محليات alsharq
جامعة قطر: تطوير التعليم والتدريب ودعم التحول الرقمي

نظمت جامعة قطر، ممثلةً بمكتب الشؤون الإكلينيكية، بالتعاون مع مركز التميز في التعليم والتعلم، ومكتب التطوير المهني المستمر للممارسين الصحيين، ورشة تدريبية إلكترونية معتمدة للتطوير المهني المستمر حول نظام بلاك بورد ألترا (Blackboard Ultra)، استهدفت المشرفين الإكلينيكيين ومنسقي التدريب الميداني في كليات القطاع الصحي بجامعة قطر.تأتي الورشة ضمن جهود جامعة قطر لتطوير التعليم والتدريب الإكلينيكي ودعم التحول الرقمي. وتضمنت الورشة عرضًا تفاعليًا وأنشطة تطبيقية حول أدوات «بلاك بورد ألترا» قدمتها السيدة جمانة سمارة، أخصائي أول تكنولوجيا التعليم بمركز التميز في التعليم والتعلم. وفي تعليقها على المبادرة، أكدت الدكتورة حليمة الفارسي، مدير مكتب الشؤون الإكلينيكية بجامعة قطر، أهمية الدور الذي يؤديه المشرفون الإكلينيكيون، قائلةً: «نسعى في مكتب الشؤون الإكلينيكية إلى تعزيز جودة واتساق التدريب الإكلينيكي عبر كليات القطاع الصحي ومواقع التدريب المختلفة». ومن جانبها، أعربت الدكتورة نورة محمد، أخصائي التعليم الإكلينيكي بمكتب الشؤون الإكلينيكية، عن تقديرها للمشاركة الواسعة من جانب المؤسسات الصحية في دولة قطر، مؤكدة أهمية توحيد الممارسات الرقمية في مجال التعليم الإكلينيكي، وقالت:» تعكس المشاركة الواسعة من المؤسسات الصحية في دولة قطر التزامًا مشتركًا بتعزيز جودة التعليم والتدريب الإكلينيكي.

150

| 21 سبتمبر 2026

محليات alsharq
د. عمر الأنصاري: نواصل تطوير منظومتنا لتعزيز أثر جامعة قطر ودورها

- مشاريع لتطوير تجربة الطالب والاستفادة من الذكاء الاصطناعي نظمت جامعة قطر ملتقاها السنوي للعام الأكاديمي 2026-2027، لتكريم منتسبي الجامعة وخريجيها المتميزين في المجالات الأكاديمية والبحثية والإدارية وخدمة المجتمع، تقديرًا لإنجازاتهم وإسهاماتهم، وتعزيزًا لثقافة التميز في مختلف مجالات العمل الجامعي. وفي كلمته خلال الافتتاحية، قال الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر: «نبدأ عامًا أكاديميًا جديدًا في مسيرة جامعتنا، عامًا يحمل معه طموحات وفرصًا متجددة، ومسؤولية مشتركة تجاه مستقبل جامعة قطر ودورها في خدمة الوطن والمجتمع». وأضاف: «خلال المرحلة الماضية، عملنا على تحديد تموضع الجامعة، وقد انتقلنا من مرحلة تحديد هذا التموضع إلى كيفية تحقيقه على أرض الواقع. ويتمثل تركيزنا في تحديد المشاريع والمبادرات التي ينبغي الوصول بها إلى المكانة التي نطمح إليها، ومواصلة تطوير منظومتنا بما يعزز أثر الجامعة ودورها». وأضاف، قائلًا: «نعمل على مشاريع تهدف إلى تطوير تجربة الطالب والاستفادة من الذكاء الاصطناعي مثل المرشد الأكاديمي الذكي. ونسعى من خلال هذه الجهود إلى الاستفادة من الإمكانات التي توفرها التقنيات الحديثة على مستوى المؤسسة بما يدعم الطلبة ويعزز تجربتهم الجامعية». وأوضح أن هذا العام يكتسب أهمية خاصة مع اقتراب جامعة قطر من الاحتفاء بمرور خمسين عامًا على تأسيسها؛ وهي مسيرة شارك فيها كل من انتمى إلى الجامعة على امتداد هذه العقود، وأسهم كل منهم، باختلاف سنوات عطائه، فيما وصلت إليه الجامعة اليوم. وسيشكل اليوبيل الذهبي مناسبة لإبراز إنجازات الجامعة والأثر الذي تركته في المجتمع ومحيطها، من خلال مجموعة من الفعاليات والاحتفالات على مستويات مختلفة تليق بهذه المحطة المهمة في تاريخ جامعة قطر. ضمن فئة الجوائز الأكاديمية، حصل الدكتور عماد عبد المنعم عوض الله، أستاذ مشارك في قسم المحاسبة ونظم المعلومات، على جائزة التميز في التدريس، فيما حصل الأستاذ الدكتور جنيد قادر، أستاذ في هندسة الحاسب الآلي، على جائزة التميز في خدمة المجتمع. أما جوائز الموظف الإداري المتميز، ففي الفئة القيادية، قد تم تكريم كل من سعيد راشد العذبه، مدير الدعم والخدمات بالإنابة، وجواهر محمد جاسم العثمان فخرو، مدﻳﺮ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﻴﺔ ﺑﺎﻹﻧﺎﺑﺔ. وفي فئة الدعم الأكاديمي، كُرّم وليد سعيد طاهر عبد الغني، مدير مشاريع أكاديمية، وفاطمة عبدالله علي، أخصائي استشارات طلابية أول. أما الفئة الإدارية، فشملت تكريم خضر عاهد خضر حسنين، محاسب أول - ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﻋﺎﻣﺔ، وهدى عيسى المريخي، منسق إداري، وحسن علي التميمي، منسق إداري، والهنوف علي الشهواني، أخصائي تواصل وشراكات. وفي جوائز التميز البحثي، حصلت الدكتورة سوسو الزغير، الأستاذ المشارك بالأحياء الدقيقة، على الجائزة في فئة العلوم الطبية والطبية الحيوية والصحية، فيما حصل الأستاذ الدكتور محمد الغوطي، أستاذ العلوم البيئية ورئيس قسم العلوم البيولوجية والبيئية، على الجائزة في فئة العلوم والهندسة. واختُتمت فئات الجوائز بـجائزة الخريج الشاب المتميز، التي حصلت عليها شيخة محمد السبيعي، خريجة كلية الإدارة والاقتصاد لعام 2019، ورئيس فريق التميز المؤسسي في قطر الخيرية.

222

| 21 سبتمبر 2026

محليات alsharq
متحدثون في ندوة كلية القانون وجمعية المحامين: المعرفة الأكاديمية وحدها لا تكفي لصناعة المحامي

نظمت كلية القانون في جامعة قطر بالتعاون مع جمعية المحامين القطرية، ندوة بعنوان «من قاعات الدراسة إلى قاعات المحاكم: تجارب عملية في الممارسة القانونية»، بهدف تعريف طلبة كلية القانون بالمسار المهني لمهنة المحاماة في دولة قطر، وتسليط الضوء على المتطلبات القانونية والمهنية اللازمة للالتحاق بالمهنة، إلى جانب استعراض التجارب العملية للمحامين في بداية مسيرتهم المهنية. وجاءت الندوة تحت إشراف قسم المهارات القانونية وبمشاركة طلبة كلية القانون، والخريجين الجدد، وطلبة التدريب العملي، والمهتمين بمهنة المحاماة والممارسة القانونية. وافتتحت الندوة بكلمة للدكتور محمد حسن الكعبي، عميد كلية القانون بجامعة قطر، تناول خلالها دور الكلية في إعداد الكفاءات القانونية المؤهلة لسوق العمل، وأهمية المواءمة بين الجوانب الأكاديمية والتطبيقية في دراسة القانون، إلى جانب تشجيع الطلبة على الاستفادة من الفرص التدريبية والمهنية المتاحة، كما ألقى الأستاذ مبارك بن عبدالله السليطي، رئيس مجلس إدارة جمعية المحامين القطرية، كلمة تناول فيها دور الجمعية في دعم وتأهيل الكفاءات القانونية الوطنية، وأهمية مهنة المحاماة في تعزيز سيادة القانون وتحقيق العدالة، إضافة إلى فرص التعاون بين الجمعية والمؤسسات الأكاديمية، قائلًا: «اسعوا لأن تكونوا جيلًا أفضل من سابقه، لأن تقدم المهنة لا يتحقق إلا عندما يتجاوز الجيل الجديد ما وصل إليه الجيل الذي سبقه.

168

| 16 سبتمبر 2026

محليات الشرق
جامعة قطر تعزز مهارات طلبتها ببرامج تدريبية مجانية

وقّعت جامعة قطر اتفاقية تعاون مشترك مع معهد أجني للتدريب والابتكار، تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال تقديم دورات تدريبية مجانية لطلبة جامعة قطر. وقد وقع الاتفاقية كُلٌ من الدكتور محمد دياب، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، والدكتور علي عبد الرحمن الهاشمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة أجني. وذلك بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين. وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون بين الطرفين في مجال تنظيم وتنفيذ برامج تدريبية تسهم في رفع كفاءة وبناء قدرات طلبة جامعة قطر، إلى جانب تنفيذ برامج مشتركة في مجالات التطوير المهني وتنمية المهارات. كما تشمل تنظيم ورش عمل تخصصية تهدف إلى صقل المهارات العملية والمعرفية للطلبة وتعزيز قدراتهم على أداء أدوارهم التطوعية والقيادية بكفاءة. وفي تصريح له، قال الدكتور محمد دياب، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب: «تولي جامعة قطر اهتمامًا بتوفير فرص تعليمية وتدريبية تثري تجربة الطلبة خارج القاعات الدراسية، وتسهم في تنمية مهاراتهم وقدراتهم بما يعزز استعدادهم للحياة المهنية. ويأتي تعاوننا مع معهد أجني للتدريب والابتكار ليتيح للطلبة الاستفادة من برامج تدريبية عملية تدعم تطورهم المهني، وتساعدهم على توظيف معارفهم ومهاراتهم بصورة أكثر فاعلية». من جانبه، قال الدكتور علي عبدالرحمن الهاشمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة أجني: «نعتز بهذه الشراكة مع جامعة قطر، وننظر إليها باعتبارها استثمارًا في الإنسان وفي قدرات الشباب الذين سيقودون مستقبل قطر. ونؤمن في أجني بأن التطوير المهني يبدأ مبكرًا، من خلال تمكين الطلبة من فهم قدراتهم، وتنمية مهاراتهم، وربط معارفهم الأكاديمية بالتطبيق العملي ومتطلبات الحياة المهنية. ونتطلع إلى أن تشكل هذه الاتفاقية بداية لتعاون مستدام مع جامعة قطر، نطور من خلاله مبادرات وبرامج نوعية في التدريب والتطوير والابتكار، تسهم في إعداد كفاءات قادرة على صناعة أثر إيجابي في مؤسساتها ومجتمعها». ويُعد معهد أجني للتدريب والابتكار أحد مراكز مجموعة شركات أجني للاستثمار المعرفي في دولة قطر والمملكة المتحدة، ويعمل في مجالات التدريب والتطوير المهني وتنمية القدرات والابتكار، من خلال تقديم البرامج التدريبية وورش العمل والمبادرات التطويرية الموجهة للأفراد والمؤسسات. ويقدم المعهد برامج في التطوير المهني والإداري، وريادة الأعمال، والقيادة، والمهارات المستقبلية، والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، إلى جانب نماذج وبرامج أجني المتخصصة في تطوير المسارات المهنية. ويحرص المعهد على تطوير برامجه وفق معايير مهنية ومنهجيات تدريبية قابلة لقياس الأثر، كما يقدم برامج وشهادات مهنية معتمدة من CPD Certification Service، ويعمل على بناء شراكات مهنية ومؤسسية تسهم في تعزيز جودة برامجه ومخرجاته، وتوسيع أثرها في تطوير الأفراد والمؤسسات».

246

| 15 سبتمبر 2026

محليات alsharq
توصيات بتوسيع تدريب طلبة القانون في المحاكم

نظَّمت جمعية المحامين القطرية، بالتعاون مع كلية القانون بجامعة قطر، ندوة بعنوان «من قاعات الدراسة إلى قاعات المحاكم: تجارب عملية في الممارسة القانونية»، وذلك أمس الأحد في قاعة المؤتمرات بجامعة قطر، في إطار تعزيز التكامل بين التعليم القانوني الأكاديمي والممارسة المهنية، وتقريب طلبة القانون من واقع المهنة ومتطلباتها. بدأت الندوة بكلمة للمحامي مبارك بن عبدالله السليطي، رئيس مجلس إدارة جمعية المحامين القطرية، وكلمة للدكتور محمد حسن الكعبي، عميد كلية القانون بجامعة قطر، أكدا خلالهما أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمهنية، وتبادل الخبرات بما يسهم في ربط المعرفة القانونية النظرية بالتطبيق العملي وإعداد كوادر قانونية مؤهلة. وأدار الجلسة أ.د. أحمد سيد محمود، رئيس قسم القانون الخاص بكلية القانون في جامعة قطر، بمشاركة الدكتورة سارة حمد القرح، رئيس قسم المهارات القانونية بكلية القانون في جامعة قطر، والمحامية العنود عبدالعزيز الخاجة. وشكَّلت الندوة مساحة للحوار وتبادل الخبرات حول الانتقال من الدراسة الأكاديمية إلى الممارسة القانونية، واستعراض التجارب العملية التي تتيح للطلبة التعرف بصورة أقرب على طبيعة العمل القانوني ومتطلباته ومسؤولياته المهنية. وسلطت الندوة الضوء على أهمية تمكين طلبة القانون من توظيف المعارف الأكاديمية في التعامل مع الوقائع والقضايا العملية، وتنمية مهارات البحث والتحليل والصياغة القانونية والمرافعة، إلى جانب تعزيز قدرتهم على التعامل مع المتغيرات التي تشهدها المهنة القانونية محلياً ودولياً. -مخرجات وتوصيات الندوة وخلصت إلى عدد من التوصيات والمخرجات، في مقدمتها تطوير آليات العيادة القانونية وتعزيز التدريب الميداني لطلبة القانون، بما يتيح لهم فرصاً أوسع لحضور جلسات المحاكم والاطلاع المباشر على إجراءات التقاضي واكتساب الخبرة العملية خلال سنوات الدراسة، إلى جانب بحث تطوير الأطر التشريعية والتنظيمية ذات الصلة بما يسمح بتوسيع نطاق مشاركة الطلبة في التدريب والممارسة القانونية العملية، والاستفادة في ذلك من التجارب والممارسات الدولية ذات الصلة. كما أكدت الندوة ضرورة تعزيز التعليم القانوني متعدد التخصصات، في ظل الطبيعة المتغيرة للممارسة القانونية وما تشهده من قضايا ومعاملات عابرة للحدود، وذلك من خلال تعزيز المهارات اللغوية لدى الطلبة، وإدماج المعرفة بالتقنيات الحديثة وأدوات الذكاء الاصطناعي ضمن مسارات التأهيل القانوني، بما يمكِّن الخريجين من مواكبة التحولات التي تشهدها المهنة. وسلطت الضوء على أهمية التطوير المستمر للمقررات الدراسية وربطها بالجانب التطبيقي، وتعزيز دور قسم المهارات القانونية بكلية القانون في جامعة قطر في تمكين الطلبة من مهارات البحث والتحليل والصياغة والمرافعة وغيرها من المهارات اللازمة للممارسة المهنية، إلى جانب الاستفادة من مشاركة الخبراء والممارسين المتخصصين في المقررات والبرامج العملية، بما يسهم في إعداد جيل قانوني متميز وقادر على المنافسة وتلبية احتياجات سوق العمل. ودعا المشاركون إلى توسيع أطر التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والجهات القانونية والمهنية، ودعم العملية التعليمية من خلال تبادل الخبرات والمعارف وإشراك المحامين والممارسين والمتخصصين في برامج تأهيل وتدريب الطلبة، بما يسهم في تقليص الفجوة بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي. وأكدت الندوة أن مواكبة التطورات المتسارعة في الممارسة القانونية تتطلب تكاملاً مستمراً بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي والتطور التقني والانفتاح على الخبرات الدولية، بما يهيئ طلبة القانون للتعامل بكفاءة مع بيئة قانونية متطورة ومتعددة التخصصات وعابرة للحدود.

434

| 14 سبتمبر 2026

محليات alsharq
جامعة قطر تحتفي بالتميز في البحث والابتكار

نظم قطاع البحث والابتكار في جامعة قطر فعالية «يوم البحث والابتكار: احتفاءً بالتميز»، بهدف الاحتفاء بالتميز في البحث والابتكار، واستكشاف رؤى وتوجهات جديدة تسهم في تعزيز المنظومة البحثية والابتكارية في الجامعة. وذلك بحضور الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، والدكتور أيمن اربد، نائب رئيس الجامعة للبحث والابتكار، وعدد من نواب رئيس الجامعة ومنتسبيها، والسيد سالم عنزان النعيمي، نائب رئيس تنفيذي، العلاقات العامة والاتصال المؤسسي ممثل عن مجموعة QNB الراعي للفعالية. وشارك في الجلسة النقاشية د. محمد السفران، نائب رئيس الجامعة للمراكز البحثية، وأ. د. باسم حامد حمادي، مساعد نائب رئيس الجامعة للتخطيط ودعم البحث، وأ. د. سعود عبدالعزيز عبدالغني، مساعد نائب رئيس الجامعة للابتكار والتطوير. قال د. أيمن اربد، نائب رئيس الجامعة للبحث والابتكار: « أصبح البحث العلمي والابتكار ضرورة حقيقية لمواكبة المتغيرات المتسارعة والاستجابة للتحديات الراهنة، ولم يعد دور البحث يقتصر على إنتاج المعرفة، بل يمتد إلى نقل الأفكار من حيز البحث إلى التطبيق والتنفيذ، وصولًا إلى منتجات وحلول وسياسات مؤثرة تخدم الجامعة والدولة.

284

| 10 سبتمبر 2026

محليات alsharq
المركز الأول لجامعة قطر في مسابقة الاتحاد الدولي (IFIP)

- المشروع الفائز يجعل أنظمة التصنيع أكثر ذكاءً واستجابة حققت جامعة قطر المركز الأول في مسابقة التوأم الرقمي (Digital Twin Contest) لعام 2026، التي نظمتها مجموعة العمل 5.1 التابعة للاتحاد الدولي لمعالجة المعلومات (IFIP) في مدينة ليتشي الإيطالية، وذلك عن مشروع بحثي يجمع بين تقنيات التوأم الرقمي والذكاء الاصطناعي بهدف تطوير حلول أكثر كفاءة واستجابة لتحديات أنظمة التصنيع. حمل المشروع الفائز عنوان: «إعادة جدولة الإنتاج القائمة على الأحداث والمدفوعة بالتوأم الرقمي باستخدام التعلم المعزز العميق»، ويُظهر المشروع كيفية الجمع بين تقنية التوأم الرقمي والذكاء الاصطناعي لجعل أنظمة التصنيع أكثر ذكاءً واستجابة. ويبحث المشروع في كيفية تكييف جداول الإنتاج بصورة ديناميكية عند وقوع أحداث أو اضطرابات، وذلك باستخدام التوأم الرقمي لتمثيل بيئة الإنتاج، والتعلم المعزز العميق لتحديد قرارات فعالة لإعادة جدولة الإنتاج. وفاز الفريق، تحت إشراف الأستاذ عبدالعزيز بوراس، بالمركز الأول بين المتأهلين الدوليين، حيث ضم الفريق الفائز باحثين وطلبة من جامعة قطر، إلى جانب متعاونين من قطر وفرنسا. وتألف فريق جامعة قطر من أربع طالبات من قسم علوم وهندسة الحاسب في كلية الهندسة، وهم: شمة الهاجري، والغالية اليافعي، وشيخة اليافعي، ونجد عبدالله التركي، إلى جانب مساعد البحث أحمد رياحي، والدكتور عبدالحق بلحي من أكاديمية جوعان بن جاسم للدراسات الدفاعية.. كما شارك في الفريق من فرنسا السيد حسام أونيسي، والأستاذ خالد بن فريحة من جامعة ENSAM ParisTech. كما أتاحت المسابقة للطالبات فرصة عرض أعمالهن على منصة دولية إلى جانب باحثين ومتخصصين من دول وتخصصات مختلفة. ويؤكد حصولهن على المركز الأول جودة الأبحاث التي تُجرى في جامعة قطر، والإمكانات التي يتمتع بها طلاب الجامعة للمساهمة في مستقبل الأنظمة الذكية. ويعكس هذا الإنجاز أهمية التكامل بين التعليم والبحث العلمي والذكاء الاصطناعي والتقنيات الصناعية الناشئة، ويبرز دور الأبحاث التي يقودها طلبة جامعة قطر في دعم التوجه نحو اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

432

| 09 سبتمبر 2026

محليات alsharq
د. نورة السهلاوي مدير مركز الإرشاد الأكاديمي بالجامعة لـ "الشرق": تدخل مبكر لعلاج التعثر الدراسي لطلبة جامعة قطر

- جلسات إرشادية فردية وجماعية حضورياً وعن بُعد من السنة الأولى حتى التخرج -متابعة استباقية للتخرج في الوقت المحدد ومراجعة دورية لسجلات الطلبة - ربط اهتمامات الطلبة بمساراتهم المهنية وتعاون مثمر مع مركز التطوير المهني - مركز الإرشاد يغطي احتياجات الجامعة ويدعم المسيرة الأكاديمية للطلبة - منصة إرشادي نقلة نوعية في الخدمات الطلابية تتيح المعلومات على مدار الساعة أكدت الدكتورة نورة السهلاوي، مدير مركز الإرشاد الأكاديمي بقطاع شؤون الطلاب في جامعة قطر، أن الإرشاد الأكاديمي يمثل ركيزة أساسية في نجاح الطالب الجامعي، مشيرة إلى أن المركز يضم عدداً كبيراً من المرشدين الأكاديميين الذين يقدمون خدمات التوجيه والإرشاد للطلبة في مختلف مراحل مسيرتهم الجامعية. وقالت د. السهلاوي في حوار خاص لـ «الشرق»: إن مركز الإرشاد الأكاديمي يغطي احتياجات جامعة قطر، ويسهم بصورة فاعلة في دعم المسيرة الأكاديمية للطلبة، من خلال توفير خدمات إرشادية متكاملة تساعدهم على التخطيط لمسارهم الدراسي واتخاذ القرارات الأكاديمية المناسبة. وأوضحت أن المركز يركز على تعزيز نجاح الطلبة من خلال تقديم إرشاد أكاديمي استباقي وفردي لجميع طلبة مرحلة البكالوريوس، بما يمكنهم من تحقيق أهدافهم الأكاديمية والحياتية، ويعزز قدرتهم على التعامل مع مختلف التحديات التي قد تواجههم خلال رحلتهم الجامعية. وشددت د. السهلاوي على أهمية توجيه المسيرة الأكاديمية للطلبة، مؤكدة أن المركز يعمل بالتعاون والشراكة مع مختلف الإدارات في جامعة قطر، بهدف توفير الدعم والتوجيه اللازمين للطلبة، وتعزيز التكامل بين الجهات المعنية بخدمتهم. ولفتت د. السهلاوي إلى أن الطالب، منذ دخوله جامعة قطر وحتى تخرجه، يرافقه مرشد أكاديمي يتولى توجيهه ومساعدته في مختلف مراحل دراسته، موضحة أن المرشد يعمل على تعريف الطالب بالمسارات الدراسية المناسبة، والمقررات التي يتعين عليه دراستها، والمتطلبات الأكاديمية اللازمة لاستكمال برنامجه. وأكدت د. السهلاوي أن المركز يولي اهتماماً خاصاً بالطلبة الذين هم على مشارف التخرج، ولا سيما الطلبة المتعثرين دراسياً، من خلال تقديم الدعم والتوجيه اللازمين لهم ومساعدتهم على تجاوز العقبات الأكاديمية. وأوضحت أن المرشدين يعملون مع هذه الفئة على تحديد التحديات ووضع الخطط المناسبة للتعامل معها، وتوجيه الطلبة بالطريقة المثلى بما يسهم في تحسين أدائهم الأكاديمي والوصول إلى أفضل النتائج الممكنة. - جلسات إرشادية ◄ ما الدور الذي يقوم به مركز الإرشاد الأكاديمي في مساعدة الطلبة على التخطيط لمسيرتهم الأكاديمية ؟ يحرص مركز الإرشاد الأكاديمي على تنويع وسائل التواصل مع الطلبة من جميع الفئات في الجامعة من السنة الأولى لغاية التخرج وتوفير الجلسات الإرشادية الفردية والجماعية وجاهيا وعن بُعد، كما تقوم جميع أقسام الإرشاد الأكاديمي في الكليات بتقديم ورش عمل لطلبتهم للتعرف على التخصصات المتاحة ومتطلبات وشروط التخصيص بالتعاون مع كلية الطالب ومركز التطوير المهني بشكل دوري في كل فصل دراسي. وهناك تعاون مع مختلف المراكز والجهات ذات الصلة للحرص على تقديم المعلومات اللازمة للطلبة مثل التعاون مع مركز التطوير المهني بالورش وأيضا عبر إحالة الطلبة لهم لتحديد رغباتهم والإطلاع على فرص سوق العمل. ويتم التعاون مع مركز دعم تعلم الطلاب والواحات الأكاديمية في الكليات لتوفير الدعم الأكاديمي للطلبة ليسهم بنجاح الطلبة. كما يتم التعاون مع مختلف مراكز إدارة النجاح الطلابي والتطوير عبر إرشاد وتوجيه الطلبة لضرورة حضور الورش المقدمة من قبلهم والتي تسهم بتقدمهم الجامعي والتخطيط الأكاديمي وإدارة الوقت وكيفية التغلب على الضغوطات التي قد تواجههم خلال فترة الدراسة. كما نحث الطلبة على ضرورة التواصل باستمرار مع مرشدهم الأكاديمي والاطلاع على منصة إرشادي التي تم إطلاقها بنجاح في خريف 2024 لجميع منتسبي جامعة قطر، والتي عززت خدمات الإرشاد الأكاديمي بشكل أكبر. إذ توفر هذه المنصة سهلة الاستخدام الوصول للمعلومات الأكاديمية على مدار الساعة، وتشجع على تفاعل الطلبة ونجاحهم، وتدعم فرص التعلم، كما تعمل على توحيد الإجراءات وتبسيط الوصول إلى المعلومات. كما يتم توفير المصادر المرئية للطلبة عن مختلف البرامج الأكاديمية والسياسات الجامعية وكيفية الإطلاع على الخطط الدراسية وتتم مشاركتهم عبر مختلف منصات الإرشاد الأكاديمي. -دعم الطلبة ◄ ما أبرز المشكلات الأكاديمية التي يواجهها الطلبة وكيف يساعدهم المركز في التعامل معها ؟ يعد المرشد الأكاديمي أول من يقوم الطالب بالتواصل معه في رحلته الجامعية، وبناء على ذلك يكون المرجع للطالب الذي يقوم بمشاركته بأي مشكلة او تحد يواجه الطالب خلال فترة دراسته الجامعية، ويقوم المرشد الأكاديمي بدوره بإرشاد الطالب بما يتناسب مع ذلك وأخذ الإجراء اللازم إن وجد مثل إحالة الحالة للكلية أو الجهة المعنية أو إحالة الطالب لمصادر الدعم تبعا لاحتياجه. ومن أبرز المشكلات التي قد تواجه الطلبة رغبة الطالب بتغيير التخصص أو الكلية، والتي يقوم المرشد بدوره بمناقشة الطالب بالأسباب والتخصصات والخيارات المتاحة وشروط ومتطلبات التخصيص وإرشاد الطالب بالجدول الزمني للخدمات والإجراءات المتعلقة بذلك، أيضا تحدي عدم توافر مقاعد في المقررات خلال فترة التسجيل، ويقوم المرشد بتوجيه الطالب بالخيارات الأخرى المتاحة أو إمكانية التقديم على خدمات تجاوز قيد عبر النظام في حال كان يستوفي الطالب المعايير المتفق عليها مع الكلية أو أخذ الإجراء بإحالة الحالة للجهة المعنية في الكلية او الجهات الأخرى، قد تواجه الطلبة مشكلات أخرى تتعلق بحالة احتساب المقررات في كشف درجاتهم وتتم مراجعتها مع مرشدهم الأكاديمي واحالتها للقسم المعني في إدارة التسجيل، من أهم المشكلات التي قد تواجه الطلبة أيضا التعثر الأكاديمي الذي يؤثر على استمرار الطالب بالدراسة او ينعكس على تأخره عن الفترة المحددة للتخرج، ولدى المركز دور فعال في العمل مع الطالب بشكل مستمر بالتعاون مع الأقسام والمراكز ذات الصلة بالجامعة وتقديم الدعم وجلسات المداخلات المبكرة وتتم مناقشة الطالب بالأسباب وإيضاح السياسات الجامعية المتعلقة بوضعه وإحالة الطالب لمراكز الدعم وإعداد خطة نجاح أكاديمي شاملة ووضع خطط العمل والأهداف لمساعدة الطالب لتخطي هذه المرحلة بنجاح. كما قد يواجه الطالب تحدي إمكانية التأخر بالتخرج عن الفصل المتوقع له، وهنا يقوم المرشد بمناقشة الطالب بالأسباب والحلول الممكنة بالتنسيق مع كلية الطالب ويتم عمل خطة التسجيل للفصول المتبقية للطالب وتوجيهه للدعم وإرشاده بالسياسات الجامعية المتعلقة بذلك والتعاون مع الكلية ومراكز الدعم ذات الصلة لدعم الطالب للمساعدة بالتخرج وفق الجدول الزمني المتوقع له ومناقشته بالسيناريوهات المترتبة على ذلك في حال سيتم تأخر تخرجه عن الفصل المتوقع والمخطط له. -بناء الخطة الأكاديمية ◄ كيف يساعد المرشد الأكاديمي الطالب في اختيار المقررات الدراسية وبناء خطته الأكاديمية ؟ يقوم المرشدون الأكاديميون خلال الجلسات الإرشادية الفردية بإرشاد الطلبة بخطتهم الدراسية واهم متطلبات وشروط التخصيص والتخصصات المتاحة والمواعيد المتعلقة بذلك، كما يتم الحرص خلال التخطيط المسبق لخطة التسجيل للفصول القادمة، ويتم إرشاد الطلبة بأهمية الالتزام بالخطة الدراسية التابعة لبرنامجهم الأكاديمي والأخذ بعين الاعتبار عند اختيار المقررات ضرورة الانتباه للمتطلبات السابقة وفصول الطرح عند العمل على خطة التسجيل. كما تتم توعية الطلبة خلال الزيارات الصفية وورش العمل التي تقوم بها أقسام الإرشاد الأكاديمي في مختلف الكليات بأهمية التخطيط المسبق لخطتهم الأكاديمية وتوفير المعلومات اللازمة عن مختلف التخصصات المتوافرة بكلياتهم بالتعاون مع الكليات والمراكز ذات الصلة وتوجيه الطلبة لكيفية تحديد أهدافهم المستقبلية تبعا لقدراتهم الشخصية واهتماماتهم ورغباتهم، حيث يحرص المرشدون الأكاديميون على المساهمة في بناء شخصية الطالب ليكون مستقلا وقادرا على تحديد أهدافه والوصول إليها بنجاح. -دعم الطلبة المستجدين ◄ ما النصائح التي تقدمونها للطلبة الجدد للانتقال بنجاح من المرحلة الثانوية إلى الحياة الجامعية؟ ينصح مركز الإرشاد الأكاديمي الطلبة المستجدين بضرورة الحفاظ على التواصل مع مرشدهم الأكاديمي والعلاقة التي بدأت معهم خلال فترة البرنامج التعريفي واستكمال متابعة أدائهم بشكل دوري مع مرشدهم خلال الفصل الدراسي، بحيث يتم توجيههم بصورة استباقية في حال واجههم أي تحد لمساعدتهم لتخطي ذلك بنجاح، كما نؤكد أهمية متابعة بريدهم الإلكتروني الجامعي، حيث يعد وسيلة التواصل الرسمية بين الطالب والجامعة ويرد عليه اهم المنشورات الجامعية والمراسلات الهامة من المرشد الأكاديمي وجميع جهات الجامعة، كما ننصح الطلبة بضرورة الاطلاع على السياسات الجامعية ودليل الطالب والتقويم الجامعي لمعرفة المواعيد الهامة خلال الفصل الدراسي مثل فترة بدء التسجيل المبكر للفصل القادم وضرورة المتابعة مع مرشدهم الأكاديمي قبل ذلك للتعرف على متطلبات الخطة الدراسية وشروط ومعايير كلياتهم واختيار المقررات اللازم تسجيلها بما يتوافق مع برنامجه الأكاديمي. كما ندعو الطالب للاستفادة من مختلف المصادر الجامعية المتوافرة مثل مراكز الدعم والواحات الأكاديمية والمكتبة والتعرف على الأندية والنشاطات اللاصفية المتوافرة بالجامعة للحرص على اندماج الطالب بالحياة الجامعية وإثراء تجربته الطلابية. كما نحث الطلبة على متابعة منصة إرشادي الخاصة بمركز الإرشاد الأكاديمي للتعرف على المصادر المتوافرة لمساعدتهم بمختلف المجالات بالجامعة والتعرف على مواعيد اهم الفعاليات والورش التي ستقدم من قبل مركز الإرشاد الأكاديمي خلال الفصل الدراسي ومتابعة كل جديد للمركز من خلالها وخلال منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمركز. -دعم المتعثرين ◄ كيف يتعامل المركز مع الطلبة الذين يواجهون تدنيًا في المعدل التراكمي أو يتعثرون في بعض المقررات؟ يحرص المركز على الإرشاد الاستباقي للتعامل مع الطلبة المتعثرين بناء على السياسات الجامعية او الطلبة المعرضين للتعثر الأكاديمي بشكل دوري عبر متابعة أوضاعهم الأكاديمية بصورة فصلية وعقد جلسات مداخلات فردية وإحالتهم لمصادر الدعم المتوافرة بالجامعة تبعا لاحتياجاتهم ومتابعه تقدمهم الأكاديمي خلال الفصل الدراسي وبعد الاختبارات وتقديم النصح لهم والحرص على إرشادهم بالسياسات الجامعية والسيناريوهات المتعلقة بوضعهم الحالي ومناقشة خطة التسجيل للفصول اللاحقة ووضع خطط العمل والأهداف لتخطي هذه المرحلة واختيار المقررات التي تسهم برفع معدلهم التراكمي وتتوافق مع الفترة المحددة لاستكمال متطلبات التخرج وتوفير المعلومات المتعلقة بذلك عبر مختلف الوسائل لمساعدتهم على تخطي هذه المرحلة أو عدم الوقوع ضمن فئات التعثر الأكاديمي والمحافظة على وضعهم الأكاديمي بوضع جيد. -الإرشاد الاستباقي ◄ إلى أي مدى يساعد الإرشاد الأكاديمي الطلبة باختيار التخصص والمسار المهني المناسب؟ يقوم مركز الإرشاد الأكاديمي ببناء علاقة وثيقة مع الطلبة يحرص من خلالها المرشدون الأكاديميون على تقديم الإرشاد الاستباقي والتوجيهي لهم ومراقبة تقدمهم الأكاديمي ومناقشة خيارات التخصص المتاحة ورغباتهم ومناقشة الفرص المتاحة في الجامعة لتنمية نقاط القوة لديهم وتوجيههم للمصادر الجامعية المتوافرة لاكتشاف اهتماماتهم والتعاون مع الأقسام الأكاديمية لتقديم الدعم للطلبة في حال لديهم استفسارات في التخصصات التابعة لكلية الطالب والتعاون مع مركز التطوير المهني لتحديد رغبتهم والتعرف على خيارات سوق العمل لمساعدتهم لتحديد مسارهم المهني المناسب لرغبتهم واهتماماتهم. -بناء علاقة مع الطلاب ◄ كيف يمكن للطالب الاستفادة من المرشد الأكاديمي في تحقيق خطته الأكاديمية المتوازنة ؟ يحرص المرشدون الأكاديميون على الحفاظ على علاقة وثيقة مع الطلبة ودعم تقدمهم الأكاديمي بجانب تطورهم الشخصي، ويعمل المرشدون الأكاديميون والطلبة على إعداد جداولهم الفصلية بما يتوافق مع الجدول الزمني لخطة التخرج وتتم مراعاة وضع الطالب الأكاديمي وتقدمه الدراسي والمتطلبات اللازم تسجيلها تبعا لعبء التسجيل المسموح له وبناء على ذلك يتم توجيه الطالب لمصادر الدعم المتوافرة مثل الواحات الأكاديمية ومركز دعم التعلم والمكتبة، وللحرص على إثراء تجربتهم الجامعية يتم توجيه الطلبة للتعرف على الأنشطة الجامعية وإفادتهم بالأندية الطلابية حسب رغبتهم وحثهم على الانخراط بالأنشطة اللاصفية للحصول على أفضل تجربة جامعية مع الحفاظ على التوازن الصحيح بين واجباتهم الأكاديمية والحياة الجامعية. -متابعة سجلات الطلبة ◄ هل توجد آليات لمتابعة الطلبة المتعثرين أو المعرضين للتأخر في التخرج ؟ يقوم مركز الإرشاد الأكاديمي بدور فعال في متابعة الطلبة المتوقع تخرجهم والحرص على استكمال الطلبة لمتطلبات التخرج ضمن المدة المحددة للدراسة، حيث يتم في مركز الإرشاد الأكاديمي المتابعة الدورية بشكل استباقي لسجلات الطلبة المتوقع تخرجهم خلال الفصل الدراسي، كما يتم التعاون مع ادارة التسجيل لعقد دورات مراجعة سجلات الطلبة المتوقع تخرجهم خلال الفصل الدراسي لتتبع أوضاع الطلبة المتوقع تخرجهم والتزام الطلبة بخطتهم الدراسية وعمل أي إجراء استباقي للتواصل مع الطلبة خاصة قبل بدء فترة التسجيل المبكر، وفي حال وجود خلل يتم توجيههم لتسجيل المقررات اللازمة وفقا لخطتهم الدراسية التابعة لبرنامجهم الأكاديمي وحثهم على أهمية تسجيل مقرراتهم خلال فترة التسجيل المبكر وإرشاد الطلبة وضرورة مراعاة الالتزام باستكمال المتطلبات السابقة وفصل الطرح للمقررات عند التسجيل. وفي حال وجود أي خلل في حالة أحد الطلبة يتم أخذ الإجراء بصورة استباقية ومراجعة حالة الطالب مع الكلية والجهات المعنية للعمل على عدم تأخر الطالب عن الفصل المتوقع لتخرجه. -تعاون مع الكليات ◄ كيف يتعاون المركز مع الكليات لضمان حصول الطالب على التوجيه المناسب ؟ يعد التعاون بين مركز الإرشاد الأكاديمي والكليات الركيزة الأساسية في تعزيز نجاح الطلبة وإثراء تجربتهم الجامعية، ويحرص المركز على الحفاظ على علاقة وثيقة مع الكليات والتعاون الدائم معهم لدعم مختلف فئات الطلبة عبر المشاركة في لجان الكليات وعقد اجتماعات دورية مع الأقسام ومساعدي العمداء لشؤون الطلاب في الكلية لمناقشة احتياجات الطلبة وتحدياتهم واحتياجات الجداول الدراسية وتقديم الدعم المستمر لهم. كما يتم التعاون في تقديم ورش العمل والفعاليات والتنسيق للزيارات الصفية التي يقوم بها المرشدون الأكاديميون للطلبة في الكليات خلال الفصل الدراسي. كما يحرص المركز على إشراك ممثلين من الكليات والشؤون الأكاديمية في جلسات التطوير المهني الخاصة بفريق الإرشاد الأكاديمي ضمن برنامج الإرشاد التوجيهي مما يعزز التعاون والتواصل المستمر بين المركز والكليات. المرشد الأكاديمي يبدأ ببناء علاقته مع الطالب منذ اليوم الأول لالتحاقه بالجامعة ويكون شريك الطالب ومرشده وموجهه خلال فترة دراسته ورحلته الجامعية وعليه ننصح الطالب بالتوجه لزيارة مرشده الأكاديمي في حال لم يقم بذلك الى الآن، والتعرف على خدمات الإرشاد الأكاديمي ومصادر الجامعة ومتابعة حسابات التواصل الاجتماعي للمركز للبقاء على اطلاع بجميع المستجدات وتصفح صفحة المركز على موقع جامعة قطر ومنصة إرشادي للتعرف على فريق المركز والخدمات المقدمة والاطلاع على اهم المصادر المتوافرة لهم واهم فعاليات وأنشطة المركز.

672

| 09 سبتمبر 2026

محليات الشرق
نائب رئيس الجامعة للعلوم الطبية لـ الشرق: نتطلع لبناء منظومة أكاديمية صحية متكاملة بجامعة قطر

- نظام المستشفى الجامعي في جامعة قطر من أولوياتنا - قطر تمتلك مقومات تطوير نماذج صحية مبتكرة إقليمياً وعالمياً -جائحة كورونا أظهرت قدرة الدولة على توظيف الأبحاث -إمكانات واعدة لتوظيف بيانات «قطر جينوم» في تحسين فحوص سرطان الثدي - البيانات الجينومية أسهمت في التعرف على طفرات مرتبطة بأمراض القلب - بناء الثقة المجتمعية في البحث العلمي.. تحديات أمام الباحثين -نحتاج لتوازن بين المنح الصغيرة والبرامج البحثية الإستراتيجية طويلة الأمد - جائزة الدولة حافز للمساهمة في إعداد أجيال من العلماء -﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾.. بوصلة وجهت مسيرتي العلمية - إصابة شقيقيّ بشلل الأطفال دفعتني نحو البحث العلمي - 101 منحة بحثية داخلية وخارجية بـ 33.5 مليون ريال عام 2024-2025 - ضرورة ربط تمويل البحوث بالأولويات الوطنية بين عوالم لا تُرى بالعين المجردة وأسرارٍ تختبئ في أدق تفاصيل الحياة، شقّت الشيخة الأستاذة الدكتورة أسماء بنت علي بن جاسم آل ثاني طريقها العلمي مدفوعةً بسؤالٍ أكبر من الاكتشاف ذاته: كيف يقود العلم صاحبه إلى مزيد من المعرفة والخشية؟ ولعل الآية الكريمة: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ كانت أحد المفاتيح التي منحت رحلتها في علم الأحياء الدقيقة معناها الأعمق؛ فكلما اقتربت من أسرار الخلق، ازداد يقينها بأن العلم ليس تكديسًا للمعرفة فحسب، إنما نافذة للتأمل في عظمة الخالق ومسؤولية تسخير المعرفة لخدمة الإنسان. من هذا الفهم انطلقت مسيرة امتدت بين البحث العلمي والعمل الأكاديمي وبناء القدرات الوطنية، حتى غدت واحدة من أبرز الوجوه العلمية القطرية التي كرّست جهودها لإعداد جيل جديد من الباحثين والباحثات، مؤمنة بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن نهضة البحث العلمي لا تكتمل إلا بكوادر وطنية قادرة على المنافسة والإبداع وإنتاج المعرفة. وفي تتويج لمسيرة حافلة بالعطاء والتميز، نالت الشيخة الأستاذة الدكتورة أسماء بنت علي بن جاسم آل ثاني مؤخراً جائزة الدولة التقديرية في مجال العلوم الطبية الحيوية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بعد أن كانت قد حازت الجائزة التشجيعية عام 2019، في مسار يعكس تطورًا متواصلًا من الإنجاز الفردي إلى التأثير المؤسسي والمجتمعي، غير أن التكريم، على أهميته، لا يبدو بالنسبة لها محطة وصول، بل حافزًا لمواصلة العمل من أجل ترسيخ ثقافة البحث والابتكار، وتمكين الباحثين الشباب، وتعزيز حضور الكفاءات الوطنية في ميادين العلوم المتقدمة. في هذا الحوار، فتحت الشيخة الأستاذة الدكتورة أسماء بنت علي بن جاسم آل ثاني -نائب رئيس جامعة قطر للعلوم الصحية والطبية-، صفحات من رحلتها العلمية والإنسانية، وتحدثت عن أثر الإيمان في تشكيل رؤيتها للعلم، وكشفت لنا كيف أثرت إصابة شقيقين لها بشلل الأطفال في مسيرتها العلمية، واستعرضت أبرز التحديات التي يواجهها الباحثون محليا وإقليميا وعالميا، وأكدت أنَّها تتطلع إلى الإسهام في إعداد جيل من العلماء والكوادر الصحية الوطنية القادرة على القيادة والمنافسة عالميا، يحملون المعرفة رسالةً، والوطن أولوية، والإنسان غاية، وإلى بناء منظومة أكاديمية صحية متكاملة في جامعة قطر تربط بين الكليات، والمراكز البحثية، والتدريب الإكلينيكي، ونظام المستشفى الجامعي. إليكم نص الحوار... ◄ كيف استقبلتم تكريم أمير البلاد المفدى بمنحكم جائزة الدولة التقديرية؟ تلقيت هذا التكريم الرفيع ببالغ الامتنان والاعتزاز، فعلى المستوى الشخصي، تمثل الجائزة محطة مؤثرة في مسيرتي؛ لأنها تأتي من قيادة الوطن، وتحمل تقديرًا للسنوات التي كرّستها للعمل في مجالات العلوم الطبية الحيوية والبحث العلمي والتعليم الصحي، أما على المستوى المهني، فأرى في هذا التكريم مسؤولية، إذ يدفعني إلى مواصلة العمل والعطاء، وتعزيز المعرفة العلمية، ودعم الباحثين والطلبة، والإسهام في تحويل مخرجات البحوث إلى أثر ملموس ينعكس على صحة المجتمع وجودة الرعاية الصحية، وأؤمن بأن هذا الإنجاز ليس فرديًا، بل هو ثمرة جهود تراكمية شاركني فيها زملائي وطلبتي والباحثون والفرق العلمية والمؤسسات الوطنية والشركاء الذين كان لتفانيهم وإسهاماتهم دور أساسي في هذه المسيرة، كما يجدد هذا التقدير التزامي بخدمة دولتي، والمساهمة في إعداد أجيال جديدة من العلماء والمهنيين الصحيين، وتعزيز مكانة الدولة في مجالات العلوم والبحث والابتكار. ◄ برأيكم.. ماذا يمثّل هذا التكريم لمسيرة البحث العلمي محلياً ؟ أعتقد أن هذا التكريم يجسّد تقديرًا لمسيرة وطنية متكاملة في مجال البحث العلمي، فهو يعكس المكانة التي توليها دولة قطر للعلم والصحة والتعليم والابتكار باعتبارها ركائز أساسية للتنمية المستدامة والتقدم الوطني، كما يؤكد أن الاستثمار في الإنسان والمعرفة هو استثمار في مستقبل الوطن، وقد شهدت البيئة البحثية في قطر تطورًا ملحوظًا خلال العقود الماضية، بدءًا من بناء المؤسسات والمختبرات وتعزيز القدرات الوطنية، وصولًا إلى إنتاج بحوث عالية الجودة، والمشاركة في مشاريع ودراسات دولية، وتقديم أدلة علمية تدعم رسم السياسات والقرارات الصحية. ولم يكن هذا التطور ليتحقق لولا وجود رؤية وطنية واضحة، وتمويل مستدام، وشراكات فاعلة، كما أن هذا التكريم يُعد تقديرًا لجميع الباحثين والفرق العلمية والفنيين والطلبة الذين يعملون لسنوات طويلة من أجل الوصول إلى اكتشاف أو نتيجة علمية يمكن أن تسهم في فهم الأمراض، أو تحسين وسائل التشخيص، أو تطوير أساليب الوقاية والعلاج، فإن القيمة الحقيقية لهذا التكريم تكمن في تحويله إلى حافز لمزيد من العمل والتعاون، وإلى مسؤولية مشتركة لضمان انتقال المعرفة من المختبر إلى التطبيق العملي، وبناء منظومة بحثية مستدامة قادرة على إعداد أجيال تقود مستقبل العلوم والصحة في قطر، ويتسق ذلك مع توجه جامعة قطر نحو تعزيز التكامل بين التعليم والبحث العلمي والرعاية الصحية، ودعم البحوث التطبيقية، ومتعددة التخصصات بالشراكة مع مؤسسات الدولة، بما يسهم في تحقيق أثر علمي ومجتمعي مستدام. • سر الآية الكريمة ◄ما سر الآية الكريمة ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ في مسيرتكم العلمية؟ منذ مراحل مبكرة من حياتي كنت أعلم أنني أريد أن أسلك طريق العلوم، لما لها من دور محوري في خدمة الإنسان والمجتمع، ورغم أن لكل التخصصات قيمتها وإسهامها، فإنني وجدت نفسي أكثر انجذابًا إلى العلوم الطبيعية، وبخاصة علم الأحياء، لما يحمله من قدرة استثنائية على تفسير أسرار الحياة وفهم الكائنات الحية وآليات عملها، فتجلَّت أمام عيني الآية الكريمة ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾، فهي من دفعتني إلى التساؤل عن العلاقة بين العلم والإيمان، ومع مرور الوقت أدركت أن البحث العلمي يكشف للإنسان جوانب مدهشة من دقة الخلق وتعقيده، وكلما تعمقنا في فهم الطبيعة ازددنا إدراكًا لعظمة الخالق، وفي علم الفيروسات وجدت عالمًا شديد الغرابة والإثارة، فهذه الكائنات المجهرية بالغة الصغر، التي لا تستطيع البقاء أو التكاثر إلا داخل كائن حي آخر، تمتلك قدرة هائلة على التأثير في حياة البشر وصحتهم ومجتمعاتهم، والتاريخ مليء بأمثلة توضح حجم هذا التأثير، وقد تعزز اهتمامي بهذا المجال من خلال تجربة شخصية عندما أُصيب اثنان من إخوتي بشلل الأطفال، بينما لم يُصب به بقية أفراد الأسرة رغم تشاركنا البيئة نفسها، هذه التجربة أثارت في داخلي تساؤلات كثيرة حول أسباب اختلاف استجابة الأفراد للعدوى، ولماذا يمرض بعض الأشخاص بشدة بينما ينجو آخرون أو تظهر عليهم أعراض أخف، ومنذ ذلك الوقت أصبح هذا السؤال محورًا رئيسيًا في مسيرتي البحثية، فاهتمامي لا يقتصر على دراسة الفيروسات نفسها، بل يمتد إلى فهم التفاعل المعقد بين الفيروس والعائل البشري، والعوامل الجينية والمناعية التي قد تجعل بعض الأفراد أكثر عرضة للإصابة أو أكثر قدرة على مقاومة المرض، ومن خلال هذا التوجه أواصل البحث في أسباب ظهور الأمراض والأوبئة الفيروسية وكيفية تطورها، أملاً في الإسهام في تطوير وسائل أكثر فاعلية للوقاية والتشخيص والعلاج. • جائحة كورونا ◄ كيف تقيّمون مستوى البحث العلمي في هذا التخصص داخل قطر والمنطقة اليوم؟ البحث العلمي في مجال علم الفيروسات شهد خلال العقدين الماضيين تطورًا نوعيًا ملحوظًا في قطر، إذ انتقل من مرحلة بناء القدرات وتأهيل المختبرات إلى مرحلة إنتاج المعرفة والمساهمة الفاعلة في الدراسات الدولية، فضلًا عن تطوير أدوات التشخيص والمراقبة الجينومية، ودراسة المناعة واللقاحات والأمراض الفيروسية الناشئة، ووجود مراكز بحثية متخصصة، إلى جانب التعاون بين المؤسسات التعليمية على المستوى الجامعي والمؤسسات الصحية مما أسهم في بناء منظومة بحثية متكاملة وأكثر قدرة على الاستجابة للتحديات الصحية. وأشير هُنا إلى أنَّ جائحة كوفيد - 19 شكّلت اختبارًا حقيقيًا لهذه المنظومة، حيث أظهرت قطر قدرة لافتة على توظيف بنيتها البحثية والجينومية في الاستجابة السريعة للأزمة، وفي هذا السياق، شارك برنامج قطر جينوم في جهود دولية لدراسة العوامل الوراثية المرتبطة باختلاف شدة الإصابة بالفيروس بين الأفراد والمجموعات السكانية، وكان من أولى الجهات العربية المشاركة في مبادرة الوراثة البشرية لكوفيد - 19 ، وعلى المستوى الإقليمي هناك مراكز بحثية وباحثون يتمتعون بكفاءة عالية، إلا أن القدرات البحثية لا تزال متفاوتة بين دول المنطقة، لذا من المهم الانتقال من جزر التميز المنفصلة إلى شبكات بحثية إقليمية مستدامة تتشارك البيانات والعينات والخبرات، بما يسهم في إنتاج معرفة علمية تعكس الخصائص السكانية والوبائية للمنطقة وتلبي احتياجاتها الصحية. ◄ ما أبرز الدروس التي أفرزتها جائحة كوفيد - 19 فيما يتعلق بدعم البحث العلمي وتعزيز جاهزية الأنظمة الصحية؟ أعتقد أن جائحة كوفيد - 19 أفرزت العديد من الدروس المهمة، أول هذه الدروس أن الجاهزية لا تُبنى أثناء الأزمات، بل قبل وقوعها، فالدول التي امتلكت مختبرات مرجعية، وقدرات للتسلسل الجينومي، وبنوكًا حيوية، وأنظمة موثوقة لإدارة البيانات، وشبكات بحثية نشطة، كانت أكثر قدرة على فهم الوباء والاستجابة له بسرعة وفاعلية. أما الدرس الثاني، فهو أن البحث العلمي يجب أن يكون جزءًا أصيلًا من الاستجابة الصحية منذ اليوم الأول، لا نشاطًا موازيًا لها، وخلال الجائحة، أصبح من الضروري أن يعمل الباحث والطبيب وعالم الوبائيات والمختبر وصانع القرار ضمن منظومة متكاملة، كما أظهرت البيانات الجينومية أهمية فهم أسباب اختلاف شدة المرض بين الأفراد والمجموعات السكانية، ودورها في رصد المتحورات وتوجيه التدخلات الصحية المناسبة. ويتمثل الدرس الثالث في أهمية التعاون الدولي والمشاركة السريعة والمسؤولة للبيانات، فقد أوضحت الجائحة أن الفيروسات لا تعترف بالحدود، وأن قدرة أي دولة على حماية سكانها ترتبط، إلى حد كبير، بقدرة المجتمع الدولي على الاكتشاف المبكر والاستجابة المنسقة والفعالة، كما تعلمنا أهمية تطوير القدرات الوطنية في مجالات التشخيص واللقاحات والأدوية والمستلزمات الطبية، وتوفير مسارات تنظيمية وأخلاقية واضحة وسريعة للبحوث خلال حالات الطوارئ، إلى جانب الاستثمار في التواصل العلمي الفعال وتعزيز الوعي المجتمعي لمواجهة المعلومات المضللة والحد من انتشارها. • أبرز التحديات ◄ ما أبرز التحديات التي يواجهها الباحثون في هذا المجال على المستويين المحلي والعالمي؟ أرى أن من أبرز التحديات في مجال علم الفيروسات أن الفيروسات تتغير بوتيرة سريعة، في حين تتطلب عملية تطوير أدوات التشخيص واللقاحات والعلاجات سنوات من العمل والاختبار، لذلك لا ينبغي أن يبدأ البحث العلمي عند ظهور الأزمة، بل يجب أن تمتلك الدول منظومات مستدامة للرصد الوبائي والجينومي، وبنوكًا للعينات، ومنصات متطورة للبيانات، وفرقًا بحثية مؤهلة يمكن تفعيلها فور ظهور أي تهديد صحي جديد، ومن التحديات المهمة أيضًا محدودية تمثيل بعض الشعوب في قواعد البيانات الجينومية العالمية، فمعظم الدراسات الجينومية المنشورة تاريخيًا اعتمدت بدرجة كبيرة على مجموعات ذات أصول أوروبية، بينما ظل تمثيل السكان العرب محدودًا نسبيًا، وهو ما يؤثر في دقة تفسير المتغيرات الجينية وفي عدالة تطبيقات الطب الدقيق، ومن هنا تبرز أهمية الجهود التي تبذلها قطر للمساهمة في سد هذه الفجوة المعرفية. أما على المستوى المحلي والإقليمي، فما زلنا بحاجة إلى المزيد من الكفاءات المتخصصة في مجالات المعلوماتية الحيوية، وعلم الأوبئة الجزيئي، وتصميم التجارب الإكلينيكية، والتصنيع الحيوي، وإدارة البيانات الصحية، كما تبرز تحديات أخرى تتعلق باستدامة المسارات المهنية للباحثين الشباب، وتعزيز الربط بين المختبرات والممارسة الإكلينيكية، وتسريع الإجراءات التنظيمية والأخلاقية بما يضمن الكفاءة دون المساس بسلامة المشاركين في الدراسات. وعالميًا، تفرض قضايا مشاركة البيانات، والسيادة على البيانات الجينومية، والأمن الحيوي، والتوزيع العادل للقاحات والعلاجات، وبناء ثقة المجتمعات في البحث العلمي، تحديات متزايدة أمام الباحثين وصناع القرار، ولهذا تؤكد منظمة الصحة العالمية أهمية بناء منظومة متكاملة للمراقبة الجينومية تبدأ بجمع العينات وتنتهي بتحليل البيانات وتوظيفها في دعم القرارات الصحية. • توجيه الموارد ◄ هل يشكّل التمويل تحديًا حقيقيًا أمام الباحثين في الدولة، أم أن التحدي الأكبر يكمن في إدارة الموارد وتوجيهها نحو أولويات صحية وطنية واضحة؟ لا شك أن التمويل يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح البحوث الطبية الحيوية، ولا سيما في مجالات الجينوم والفيروسات والتجارب الإكلينيكية، نظرًا لما تتطلبه من بنية تحتية متقدمة وأجهزة متطورة وكفاءات بشرية عالية التأهيل، ومع ذلك، أعتقد أن التحدي لا يقتصر على حجم التمويل بقدر ما يتعلق بكيفية توجيه الموارد المتاحة وتعظيم أثرها العلمي والصحي، فقد حصل القطاع الصحي ومركز البحوث الحيوية الطبية خلال العام الأكاديمي 2024-2025 على 34 منحة داخلية بقيمة 11.136 مليون ريال، إضافة إلى 67 منحة خارجية بقيمة 22.413 مليون ريال، وهو ما يعكس توفر فرص تمويلية جيدة وقدرة الباحثين على المنافسة والحصول على الدعم. لكن السؤال الأهم بالنسبة لي يتمثل في مدى ارتباط هذه المشاريع بالأولويات الوطنية، ومدى تكاملها وتجنب تكرار الجهود، وكذلك قدرتها على تحويل النتائج البحثية إلى تطبيقات عملية تنعكس على السياسات الصحية أو الممارسات الإكلينيكية أو المنتجات الطبية، كما ينبغي التفكير في استدامة قواعد البيانات والمنصات البحثية بعد انتهاء فترة المنح. ومن وجهة نظري، نحتاج إلى مزيج متوازن من المنح الصغيرة التي تتيح اختبار الأفكار المبتكرة، والبرامج البحثية الكبرى متعددة السنوات التي تستهدف تحديات وطنية استراتيجية مثل الأمراض المزمنة، والأمراض المعدية، والطب الدقيق، والصحة النفسية، والشيخوخة الصحية، كما أن تقييم التمويل يجب أن يستند إلى الأثر الصحي والعلمي الذي يحققه، لا إلى حجم الإنفاق أو عدد المنشورات العلمية فحسب. • مستقبل التعليم الصحي ◄ بصفتكم نائب رئيس جامعة قطر للعلوم الصحية والطبية، كيف ترسمون ملامح مستقبل التعليم الصحي في الجامعة ؟ تنطلق رؤيتنا في القطاع الصحي بجامعة قطر من أن نكون مرجعًا رائدًا في تعليم المهن الصحية والبحوث المبتكرة، بما يلبي احتياجات المجتمع ويسهم في تشكيل مستقبل الرعاية الصحية في دولة قطر، وتتمثل رسالتنا في ترسيخ مكانة القطاع الصحي بجامعة قطر بوصفه الرائد الوطني في تعليم المهن الصحية من خلال إعداد كوادر مؤهلة وجاهزة للممارسة المهنية، ومن خلال برامج أكاديمية عالية الجودة، وتعليم صحي بينيّ ومتداخل التخصصات، وبحوث مبتكرة، وشراكات إستراتيجية فاعلة، نعمل على تحويل المعرفة إلى ممارسات مؤثرة تسهم في تعزيز صحة المجتمع وترفع جاهزية القطاع الصحي لمواكبة التحديات المحلية والعالمية المتجددة. وفي نهاية المطاف، يبقى هدفنا الأساسي إعداد خريجين أكفاء، وقادة صحيين، وباحثين قادرين على الاستجابة لاحتياجات دولة قطر، والإسهام في تطوير الرعاية الصحية، وصناعة مستقبل أكثر صحة واستدامة للأجيال القادمة. ◄ ما أبرز أولوياتكم في تطوير الكليات الصحية لتواكب احتياجات النظام الصحي الوطني؟ تتمثل الأولوية الأولى في تحقيق مواءمة دقيقة بين البرامج الأكاديمية واحتياجات النظام الصحي وسوق العمل، فلا ينبغي التوسع في أعداد البرامج أو الطلبة بمعزل عن الطاقة الاستيعابية للتدريب الإكلينيكي، واحتياجات التخصصات المختلفة، وفرص التوظيف، إلى جانب المتغيرات الديموغرافية والصحية في الدولة، أما الأولوية الثانية، فتتمثل في توسيع فرص التدريب الإكلينيكي عالي الجودة من خلال تعزيز الشراكات مع المؤسسات الصحية في الدولة، وقد تم اعتماد عدد من مراكز الرعاية الصحية الأولية كمرافق تعليمية، إلى جانب تطوير مركز حزم مبيريك الأكاديمي لطب الأسنان، ومرافق المحاكاة والتدريب السريري، وتشمل الأولويات الأخرى تطوير برامج الماجستير والدكتوراه المهنية في التخصصات التي تحتاجها الدولة، واستقطاب أعضاء هيئة تدريس إكلينيكيين وباحثين متميزين، مع بناء مسارات واضحة لتأهيل وتطوير الكفاءات القطرية، كما نعمل على توسيع الاعتمادات الأكاديمية الدولية وتعزيز منظومة الجودة المستمرة، وزيادة البحوث متعددة التخصصات وربطها باحتياجات المرضى والمجتمع، وترسيخ مفهوم التعليم الصحي المتداخل، بما يتيح لطلبة المهن الصحية التعلم والعمل معًا قبل التخرج، بما يعزز ثقافة العمل الجماعي في الممارسة المهنية المستقبلية. ◄ كيف يمكن لبيانات الجينوم أن تغيّر مستقبل الطب في قطر، خاصة في مجال الطب التشخيصي؟ توفر بيانات الجينوم مرجعًا علميًا يعكس الخصائص الجينية الفعلية للسكان في قطر والمنطقة، وهو أمر بالغ الأهمية؛ إذ إن بعض المتغيرات الجينية قد تُفسَّر اعتمادًا على قواعد بيانات أجنبية على أنها مرتبطة بأمراض معينة، في حين قد تكون شائعة وغير مُمرِضة لدى السكان العرب، أو العكس، لذلك فإن وجود قاعدة بيانات جينومية مرجعية محلية يساعد المختبرات والأطباء على تفسير النتائج بدقة أكبر، ويقلل من الحالات التي تبقى نتائجها غير حاسمة، وفي مجال التشخيص، يمكن لبيانات الجينوم أن تسهم في الكشف عن أسباب الأمراض الوراثية والنادرة، وتحديد القابلية للإصابة ببعض الأمراض، وتصنيف الأورام بدقة أكبر، فضلًا عن تطوير برامج للفحص المبكر تستهدف الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية، كما يتيح علم الصيدلة الجينية اختيار الدواء والجرعة الأنسب لكل مريض، بما يسهم في تحسين فعالية العلاج وتقليل الآثار الجانبية. وتشمل مجالات العمل الحالية في معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة إعادة المعلومات الجينومية للمشاركين، والصيدلة الجينية، والفحوص الجينية للأغراض الإنجابية، إضافة إلى تطوير أدوات جينومية مخصصة للسكان العرب، هذا وقد أظهرت مشاريع بحثية وطنية إمكانات واعدة لتوظيف بيانات «قطر جينوم» في تحسين فحوص سرطان الثدي، كما أسهمت البيانات الجينومية في التعرف على طفرات مرتبطة بأمراض القلب، ما يدعم تقديم علاجات أكثر دقة واستهدافًا للمرضى. وأؤكد هُنا أن الجينوم لا يعمل بمعزل عن العوامل الأخرى، بل يجب دمجه مع التاريخ المرضي للمريض، والفحص السريري، والبيانات البيئية، وأنماط الحياة المختلفة، كما يتطلب تطبيقه في الممارسة السريرية أطرًا قوية لحماية الخصوصية، وضمان الموافقة المستنيرة، وتوفير خدمات الاستشارة الوراثية، إلى جانب التحقق الإكلينيكي المستمر من دقة الاختبارات وفاعليتها. ◄ ما الدور الذي يمكن أن تلعبه التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تطوير البحث الطبي؟ يمكن للذكاء الاصطناعي أن يُسرّع العديد من مراحل البحث الطبي، بدءًا من تحليل ملايين المتغيرات الجينية، مرورًا باكتشاف أنماط وعلاقات يصعب رصدها بالطرق التقليدية، وصولًا إلى تحديد أهداف دوائية جديدة، وتحسين تصميم التجارب السريرية، واختيار المشاركين الأكثر ملاءمة لها، وفي الممارسة الإكلينيكية، يمكن توظيفه في تحليل الصور الشعاعية وعينات الأنسجة، ودعم عمليات التشخيص، والتنبؤ بتدهور حالة المرضى، ومراقبة الأمراض المعدية، وتقديم خدمات الرعاية الصحية عن بُعد. كما يتيح دمج بيانات الجينوم، والفحوص المخبرية، والسجلات الصحية، وأنماط الحياة، لتقديم صورة أكثر شمولًا ودقة عن الحالة الصحية للفرد، وقد عكست مبادرات مثل الهاكاثون الصحي في جامعة قطر هذا التوجه نحو تحويل الأفكار البحثية إلى حلول رقمية قابلة للتطبيق، من خلال مسارات ركزت على الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، والطب الشخصي، والتشخيص المتقدم، والمستشفيات الذكية، والأجهزة القابلة للارتداء، والصحة الرقمية. ومع ذلك، فإن الذكاء الاصطناعي لا يُعد بديلًا عن الطبيب أو الباحث، بل أداة داعمة لعملهما، ولذلك يجب أن تخضع تطبيقاته للتحقق العلمي والإكلينيكي المستمر، وأن تكون مخرجاته وقراراته قابلة للتفسير، مع ضمان حماية خصوصية المرضى ومراقبة أي تحيزات محتملة في البيانات، وفي النهاية، تبقى القيمة الحقيقية للتكنولوجيا في تعزيز الحكم البشري وتحسين جودة القرارات الطبية، لا في استبداله. • رسالة للفتيات ◄ ما الرسالة التي توجهينها للفتيات الراغبات في دخول مجالات البحث العلمي والطب؟ رسالتي لهن أن لا يسمحْنَ للخوف من صعوبة الطريق بأن يحدّ من طموحاتهن، فالطب والبحث العلمي يتطلبان الاجتهاد والمثابرة، لكنهما يحتاجان قبل ذلك إلى الفضول العلمي والشغف الحقيقي بخدمة الإنسان وتحسين جودة حياته، كما أحثهن على الاستمرار في طرح الأسئلة والتعلّم المستمر، والاهتمام باكتساب مهارات أساسية مثل الإحصاء، وتحليل البيانات، والكتابة العلمية، والتواصل الفعال؛ فالباحث الناجح لا يكتفي بإجراء تجربة جيدة، بل يمتلك القدرة على تفسير نتائجها وعرضها بوضوح والتعاون مع الآخرين لتحقيق أثر حقيقي، كما أشد على أيديهن باختيار التخصص الذي يتوافق مع اهتماماتهن وطموحاتهن، لا ذلك الذي يفرضه الآخرون عليهن، فالنجاح والتميز غالبًا ما يكونان ثمرة الشغف الحقيقي والإيمان بالقدرة على الإسهام في صناعة المعرفة وخدمة المجتمع. • نموذج الوقاية والتنبؤ ◄ كيف ترون مستقبل القطاع الصحي في قطر خلال السنوات العشر القادمة؟ أتوقع أن يشهد القطاع الصحي في قطر تحولًا متزايدًا من نموذج يركز على علاج المرض بعد ظهوره إلى نموذج يقوم على الوقاية والتنبؤ والتدخل المبكر، وستصبح البيانات الجينومية، والسجلات الصحية المتكاملة، وتقنيات الذكاء الاصطناعي أدوات محورية في تحديد المخاطر الصحية وتقديم رعاية أكثر دقة وتخصيصًا للمرضى، كما سيواصل القطاع التوسع في مجالات الرعاية المجتمعية والمنزلية، وإدارة الأمراض المزمنة، والصحة النفسية، والشيخوخة الصحية، وإعادة التأهيل، بالتوازي مع تعزيز قدرات الاستجابة للطوارئ الصحية ومراقبة الأمراض المعدية والحد من آثارها، وتنسجم هذه الرؤية مع الاستراتيجية الوطنية للصحة 2024-2030، وسيكون التكامل بين المؤسسات عنصرًا حاسمًا في تحقيق هذا التحول؛ فالمستقبل يتطلب منظومة متكاملة تربط التعليم والبحث العلمي والرعاية الصحية والابتكار والصناعة ضمن إطار واحد. وأرى أن دولة قطر تمتلك المقومات اللازمة لتطوير نماذج صحية مبتكرة لا تخدم المجتمع المحلي فحسب، بل تقدم خبرات وحلولًا قابلة للتطبيق والاستفادة منها على المستويين الإقليمي والعالمي أيضًا. • نظام المستشفى الجامعي ◄ بعد هذه المسيرة الحافلة، ما الذي تطمحون إلى تحقيقه؟ لا تزال هناك طموحات كثيرة أسعى إلى تحقيقها، فعلى المستوى المؤسسي، أتطلع إلى بناء منظومة أكاديمية صحية متكاملة في جامعة قطر تربط بين الكليات، والمراكز البحثية، والتدريب الإكلينيكي، ونظام المستشفى الجامعي، بما يضمن انتقال الاكتشافات العلمية من المختبر إلى المريض بصورة أسرع وأكثر كفاءة،ـ كما أتطلع إلى أن تصبح تطبيقات الطب الدقيق وعلوم الجينوم جزءًا من الممارسة الصحية اليومية، وأن يلمس المواطن والمقيم أثر الاستثمار في البحث العلمي من خلال تشخيص أكثر سرعة ودقة، وعلاجات أكثر فاعلية، وبرامج وقائية أكثر كفاءة، وأطمح كذلك إلى تعزيز مكانة دولة قطر كمركز إقليمي رائد للبحث العلمي في مجالات الأمراض المعدية، واللقاحات، والاستعداد للأوبئة. أما على المستوى الشخصي، فإن أكبر طموحاتي يتمثل في الإسهام في إعداد جيل من العلماء والمهنيين الصحيين القطريين القادرين على القيادة والمنافسة على المستوى العالمي، وأتمنى أن يجد كل طالب وباحث شاب مسارًا واضحًا يبدأ من الجامعة، ويمر بالتدريب والدراسات العليا والبحث والابتكار، وصولًا إلى قيادة مشروع أو مؤسسة ذات أثر وطني حقيقي، وفي نهاية المطاف، أؤمن بأن الإنجاز الحقيقي لا يقتصر على ما نحققه اليوم، بل يمتد إلى ما نهيئه للأجيال القادمة من فرص وإمكانات، وإلى قدرتها على البناء على ما أُنجز وتجاوزه نحو مستقبل صحي أفضل لقطر والمنطقة.

1678

| 06 سبتمبر 2026

محليات alsharq
جامعة قطر توقع اتفاقية مع شركة سنونو

وقّعت جامعة قطر اتفاقية تعاون مشترك مع شركة سنونو للتجارة والخدمات ذ.م.م، تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال المبادرات المجتمعية والتعليمية والإنسانية، ودعم المبادرات الهادفة إلى تمكين الطلبة غير القادرين مالياً. وقد وقّع الاتفاقية كل من الدكتور محمد دياب، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، والأستاذ خالد أبو شقرة مدير المشاريع الحكومية والاستراتيجية بشركة سنونو. وذلك بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين. وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون المشترك بين الطرفين في تنفيذ المبادرات والفعاليات المجتمعية والخيرية والرياضية والتوعوية ذات الصلة بصندوق دعم طلبة جامعة قطر، بما يسهم في دعم الطلبة غير القادرين مالياً وتعزيز موارد الصندوق وتحقيق أثر مجتمعي مستدام. كما تشمل التعاون في إطلاق الحملات الإعلامية والتوعوية المرتبطة بالمبادرات المجتمعية، وتعزيز دور المسؤولية المجتمعية، إلى جانب دراسة وتطوير فرص ومبادرات مستقبلية مشتركة في مجالات التعليم والتنمية المجتمعية والعمل الخيري. وفي تصريح له، قال الدكتور محمد دياب، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب: « تمثل هذه الاتفاقية خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين جامعة قطر وشركة سنونو للتجارة والخدمات، بما يسهم في دعم المبادرات المجتمعية والتعليمية والإنسانية، وتعزيز الجهود الرامية إلى مساندة الطلبة غير القادرين مالياً. ونتطلع من خلال هذه الشراكة إلى توسيع مجالات التعاون في تنفيذ المبادرات والفعاليات التي تدعم صندوق دعم طلبة جامعة قطر، وتعزز المسؤولية المجتمعية، بما يحقق أثراً مستداماً ويخدم الطلبة والمجتمع.» من جانبه، قال الأستاذ خالد أبو شقرة مدير المشاريع الحكومية والاستراتيجية بشركة سنونو: «نؤمن في سنونو بأن تمكين الشباب يبدأ من الاستثمار في تعليمهم وفتح المجال أمامهم لاكتساب المعرفة والخبرات التي تؤهلهم لصناعة مستقبلهم. وتأتي شراكتنا مع جامعة قطر امتداداً لهذا الالتزام، وتعكس حرصنا على العمل مع المؤسسات الوطنية لدعم الطلبة وتعزيز الفرص المتاحة أمامهم، بما يتماشى مع رؤية قطر في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتمكين الكفاءات الوطنية.»

2560

| 04 سبتمبر 2026

محليات alsharq
طلاب مستجدون لـ "الشرق": «حياكم».. أولى خطواتنا نحو الحياة الجامعية

انطلقت في جامعة قطر فعالية «حياكم 2026» المخصصة لاستقبال الطلبة المستجدين وطلبة السنة الأولى وتستمر الفعالية لغاية 3 سبتمبر الجاري وعلى مدار 4 أيام حيث تم تخصيص اليومين الأول والثاني للطالبات واليومين الأخيرين للطلبة البنين. وقد شهد انطلاقة الفعالية أمس في مبنى شؤون الطلاب في الحرم الجامعي الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر والدكتور محمد دياب نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب وعدد من نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات والمسؤولين في قطاع شؤون الطلاب، إلى جانب عدد من ممثلي الوحدات والمراكز والجهات المشاركة في الفعالية. وأكدت طالبات لــ «الشرق» أن هذه الفعالية تسعى إلى تسهيل اندماجهم في الحياة الجامعية وتقديم المزيد من الخدمات والمعلومات وتيسير خطواتهم الأولى من خلال إتاحة الفرصة للتواصل مع مختلف وحدات الدعم والخدمات الجامعية والتعرف على المصادر المتاحة والسياسات المهمة إلى جانب استكشاف استراتيجيات التكيف مع الحياة الجامعية. وقد جمعت فعالية حياكم كافة الخدمات الأساسية والموارد المهمة تحت سقف واحد وكل ما يحتاجه الطالب في بداية رحلته الجامعية. وخلال أيام الفعالية، سيتفاعل الطلبة مع مرشدين أكاديميين ومقدمي الخدمات وزملائهم من الطلبة ضمن أجواء تفاعلية تتخللها أنشطة مصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتهم. وتأتي هذه الفعالية بهدف تعريف الطلبة المستجدين وطلبة السنة الأولى بالحياة الجامعية، ومساعدتهم على التعرف على مرافق الحرم الجامعي والخدمات والموارد التي توفرها الجامعة، بما يسهم في تهيئتهم للمرحلة الجامعية الجديدة وتعزيز اندماجهم في البيئة الأكاديمية منذ بداية مسيرتهم. وتتضمن الفعالية مجموعة من الأنشطة التعريفية والتفاعلية، إلى جانب لقاءات مباشرة مع ممثلي الإرشاد الأكاديمي وغيرها من الإدارات ومختلف الوحدات والمراكز، بما يتيح للطلبة التعرف بشكل مباشر على الجهات التي يمكنهم الاستفادة من خدماتها ودعمها خلال مسيرتهم الجامعية. -الفعالية لدمج الطلبة في الحياة الجامعية تحظى فعالية «حياكم 2026» بدعم عدد من الجهات، من بينها شركة سنونو والبنك البريطاني، إلى جانب مشاركة مجموعة من الوحدات والمراكز والجهات التابعة لجامعة قطر، بما يعكس أهمية تكامل الجهود في توفير تجربة استقبال متكاملة للطلبة المستجدين. وتتضمن الفعالية كذلك عددًا من الأنشطة التفاعلية والترفيهية، إلى جانب فرص للفوز بهدايا، بما يوفر للطلبة تجربة تجمع بين التعريف بالخدمات الجامعية والتفاعل مع مجتمع الجامعة في أجواء ترحيبية. وتأتي «حياكم 2026» في إطار جهود جامعة قطر الرامية إلى إثراء تجربة الطلبة وتعزيز مشاركتهم في الحياة الجامعية، ودعم اندماجهم في البيئة الجامعية، بما ينسجم مع توجهات الجامعة واستراتيجيتها 2023–2030، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية البشرية ضمن رؤية قطر الوطنية 2030. -نوف الكواري:نحرص على أن تكون تجربة الطالب الجامعي إيجابية قالت الأستاذة نوف الكواري، مساعد نائب رئيس الجامعة للقبول والالتحاق: تمثل فعالية «حياكم» محطة مهمة في بداية الحياة الجامعية لطلبة السنة الاولى، إذ تتيح لهم التعرف على الجامعة والخدمات الداعمة والمتوفرة لهم، والتي من شأنها تساهم وتساعدهم على الانتقال إلى المرحلة الجامعية بصورة أكثر وضوحًا واستعدادًا. ونحرص من خلال هذه الفعالية على أن تكون بداية الطالب في جامعة قطر تجربة إيجابية تعزز ثقته وانتماءه للجامعة. -د. نورة السهلاوي:تعريف الطلبة بالخدمات قالت الدكتورة نورة السهلاوي، مدير مركز الإرشاد الأكاديمي: تأتي فعالية «حياكم 2026» لتقدم للطلبة صورة متكاملة عن الحياة الجامعية، من خلال تعريفهم بمرافق الجامعة والجهات والخدمات التي يمكنهم الاستفادة منها منذ اليوم الأول. كما تمثل مشاركة مختلف الجهات الداعمة في الفعالية فرصة مهمة للطلبة للتواصل المباشر مع المختصين والتعرف على أدوارهم والخدمات التي يقدمونها، بما يساعدهم على اتخاذ خطوات أكثر وعيًا في مسيرتهم الجامعية. -وسن طه: حياكم... فعالية هامة للطلبة المستجدين قالت الطالبة وسن طه من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر إن حياكم تعتبر من الفعاليات الهامة بالنسبة للطالب حيث إنه يتعرف من خلالها على البيئة الجامعية وتسهل على الطالبات عملية الانتقال من حياة المدرسة إلى الحياة الجامعية وقالت: لقد تحدثنا مع عدد كبير من المسؤولين عن الجامعة واطلعنا على الخدمات المقدمة للطلبة وتعرفنا على المرشدين الأكاديميين. - دانة رائد: مسؤولو الجامعة في خدمتنا قالت الطالبة دانة رائد من كلية الشريعة بجامعة قطر إن هذه الفعالية على قدر من الأهمية حيث إنها تقوم بتعريف الطلبة المستجدين على كافة المرافق والخدمات المساعدة التي تقدمها جامعة قطر لطلابها وأكدت أنها ستقوم بلقاء المرشد الأكاديمي والتعرف على المراكز التابعة للجامعة والخدمات الطلابية وأشارت إلى أن قيادات جامعة قطر متواجدون وجاهزون للرد على كافة أسئلة واستفسارات الطلبة المستجدين. -تقى عبد الناصر:التعرف على الحياة الجامعية أكدت الطالبة تقى عبد الناصر من كلية الشريعة بجامعة قطر أن هذه الفعالية مهمة جدا وخاصة بالنسبة للطلاب المستجدين حيث استطاعوا التعرف على جامعة قطر عن كثب والخدمات المقدمة لهم وأيضا اطلعوا على كافة المراكز التابعة للجامعة والخدمات الطلابية وهي تعتب فرصة للتعرف على الحياة الجامعية عن قرب. -غالية عوض:خدمات متكاملة لطلاب جامعة قطر قالت الطالبة غالية عوض من كلية الإدارة والاقتصاد إن فعالية حياكم تعتبر من الفعاليات الهامة للطلاب حيث إنها تقدم شرحا وافيا عن كافة المراكز والأقسام التابعة لجامعة قطر وتعرف الطالب على الحياة الجامعية عن كثب.. وتقدمت بخالص الشكر لجامعة قطر على الجهود التي تبذلها في سبيل تقديم خدمات متكاملة لطلابها. -إيمان صالح:الجامعة تقدم تجربة ثرية لطلابها أكدت الطالبة إيمان صالح من كلية الآداب والعلوم أنها حريصة جدا على المشاركة في فعالية حياكم للطلبة المستجدين وذلك للتعرف على الخدمات التي تقدمها جامعة قطر لطلابها والإطلاع على البرامج الطلابية والإرشاد الأكاديمي وقالت: نشكر جامعة قطر على كل ما تقدمه لطلابها في سبيل إنجاح تجربتهم الجامعية في رحاب جامعة قطر. -دانا الحاج:إقبال على جناح المجلس التمثيلي الطلابي قالت الطالبة دانا الحاج من كلية الآداب والعلوم ونائب رئيس الفعاليات في المجلس التمثيلي العمومي إن جناح المجلس التمثيلي الطلابي يقدم للطلاب شرحا وافيا عن المجلس وأهدافه والخدمات التي يقدمها للطالب وكيفية الانضمام إلى عضوية مجالس الكليات وأكدت أن هناك إقبالا طلابيا كبيرا على الجناح الخاص بالمجلس التمثيلي الطلابي.

628

| 01 سبتمبر 2026

محليات alsharq
جامعة قطر تطلق فعالية "حياكم 2026" لتعريف الطلبة المستجدين بالحياة الجامعية

انطلقت اليوم في جامعة قطر فعالية حياكم 2026، المخصصة لاستقبال الطلبة المستجدين وطلبة السنة الأولى، والتي تستمر خلال الفترة من 31 أغسطس حتى 3 سبتمبر المقبل. وتأتي هذه الفعالية التي شهدت حضور الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، لتعريف الطلبة المستجدين وطلبة السنة الأولى بالحياة الجامعية، ومساعدتهم على التعرف على مرافق الحرم الجامعي والخدمات والموارد التي توفرها الجامعة، بما يسهم في تهيئتهم للمرحلة الجامعية الجديدة وتعزيز اندماجهم في البيئة الأكاديمية منذ بداية مسيرتهم. وتتضمن الفعالية مجموعة من الأنشطة التعريفية والتفاعلية، إلى جانب لقاءات مباشرة مع ممثلي الإرشاد الأكاديمي وغيرها من الإدارات ومختلف الوحدات والمراكز، بما يتيح للطلبة التعرف بشكل مباشر على الجهات التي يمكنهم الاستفادة من خدماتها ودعمها خلال مسيرتهم الجامعية. وبدوره، قالت السيدة نوف الكواري، مساعد نائب رئيس الجامعة للقبول والالتحاق: إن فعالية حياكم تمثل محطة مهمة في بداية الحياة الجامعية لطلبة السنة الأولى، إذ تتيح لهم التعرف على الجامعة والخدمات الداعمة والمتوفرة لهم، والتي من شأنها تساهم وتساعدهم على الانتقال إلى المرحلة الجامعية بصورة أكثر وضوحًا واستعدادًا. وأكدت حرص الجامعة على أن تكون بداية الطالب في جامعة قطر تجربة إيجابية تعزز ثقته وانتماءه للجامعة. من جانبها، قالت الدكتورة نورة السهلاوي، مدير مركز الإرشاد الأكاديمي: إن فعالية حياكم 2026 تأتي لتقدم للطلبة صورة متكاملة عن الحياة الجامعية، من خلال تعريفهم بمرافق الجامعة والجهات والخدمات التي يمكنهم الاستفادة منها منذ اليوم الأول. وأوضحت أن مشاركة مختلف الجهات الداعمة في الفعالية تمثل فرصة مهمة للطلبة للتواصل المباشر مع المختصين والتعرف على أدوارهم والخدمات التي يقدمونها، بما يساعدهم على اتخاذ خطوات أكثر وعيًا في مسيرتهم الجامعية. وتحظى فعالية حياكم 2026 بدعم عدد من الجهات، من بينها شركة سنونو والبنك البريطاني، إلى جانب مشاركة مجموعة من الوحدات والمراكز والجهات التابعة لجامعة قطر، بما يعكس أهمية تكامل الجهود في توفير تجربة استقبال متكاملة للطلبة المستجدين. وتتضمن الفعالية عددًا من الأنشطة التفاعلية والترفيهية، إلى جانب فرص للفوز بهدايا، بما يوفر للطلبة تجربة تجمع بين التعريف بالخدمات الجامعية والتفاعل مع مجتمع الجامعة في أجواء ترحيبية. وتأتي حياكم 2026 في إطار جهود جامعة قطر الرامية إلى إثراء تجربة الطلبة وتعزيز مشاركتهم في الحياة الجامعية، ودعم اندماجهم في البيئة الجامعية، بما ينسجم مع توجهات الجامعة واستراتيجيتها 2023-2030، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية البشرية ضمن رؤية قطر الوطنية 2030.

434

| 31 أغسطس 2026

محليات alsharq
جامعة قطر: 56 طالباً يبدأون رحلتهم في كلية التمريض

نظمت كلية التمريض في جامعة قطر اللقاء التعريفي للطلبة الجدد لفصل خريف 2026، بهدف الترحيب بطلبة السنة الأولى وتهنئتهم لبدء مسيرتهم الأكاديمية، وتعريفهم بالمتطلبات الأكاديمية والخدمات والفرص المتاحة لهم. بما أسهم في تسهيل انتقالهم إلى الحياة الجامعية وتعزيز اندماجهم في مجتمع الكلية. وشارك في اللقاء 56 طالبًا وطالبة من الطلبة الجدد المقبولين في فصل خريف 2026، حيث تعرفوا على كلية التمريض وبرنامج بكالوريوس العلوم في التمريض، والخطة الدراسية، ومتطلبات الانتقال من مسار التمريض العام إلى تخصص التمريض، إلى جانب أبرز السياسات الأكاديمية، وخدمات الإرشاد الأكاديمي، والخدمات التي تقدمها شؤون الطلبة لدعم مسيرتهم الجامعية. وفي تصريح لها، وقالت الدكتورة ماجدة البنا، عميد كلية التمريض بجامعة قطر: «يمثل انضمام طلبتنا الجدد إلى كلية التمريض بداية مرحلة مهمة في رحلتهم الأكاديمية والمهنية؛ فالتمريض مهنة تجمع بين العلم والتميز السريري والأخلاق والتعاطف، وتؤدي دورًا أساسيًا في تعزيز صحة الأفراد والمجتمعات. ونحن ملتزمون بدعم طلبتنا وتزويدهم بالمعرفة والمهارات والقيم المهنية التي تمكنهم من الإسهام بفاعلية في مستقبل الرعاية الصحية في دولة قطر». من جانبها، قالت الدكتورة غادة سيف الكواري، العميد المساعد لشؤون الطلبة بكلية التمريض: «نؤمن في كلية التمريض بأن نجاح الطلبة يبدأ منذ خطواتهم الأولى في الكلية؛ ولذلك نحرص على توفير بيئة أكاديمية داعمة ومتكاملة تساعدهم على التكيف مع الحياة الجامعية، وتزودهم بالأدوات والمهارات اللازمة للنجاح أكاديميًا ومهنيًا. كما نعمل على تعزيز شعورهم بالانتماء إلى الكلية وتعريفهم بالفرص والخدمات المتاحة، بما يسهم في إعداد كفاءات تمريضية قادرة على تلبية احتياجات القطاع الصحي في دولة قطر، ودعم أهداف التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية 2030». وفي إطار تعزيز التواصل بين الطلبة الجدد ونظرائهم من الطلبة الحاليين، تضمن اللقاء فقرة بعنوان «بداية رحلتك في التمريض: من منظور طالبة»، شاركت خلالها إحدى طالبات كلية التمريض الطلبة الجدد تجربتها الأكاديمية والسريرية، وأبرز الدروس والنصائح التي اكتسبتها خلال مسيرتها في الكلية. وقالت الطالبة علياء نزار شيخ، طالبة في السنة الرابعة بكلية التمريض: «أتذكر جيدًا بداية رحلتي في كلية التمريض وما يصاحبها من حماس وتساؤلات وتحديات. فالتمريض ليس مجرد محاضرات واختبارات، بل هو رحلة نبني خلالها معرفتنا ومهاراتنا وثقتنا بأنفسنا من خلال الدراسة والتدريب السريري والتجارب المختلفة. وأنصح الطلبة الجدد بالاستفادة من دعم أعضاء هيئة التدريس والفرص التي توفرها الكلية، وأن يتذكروا أن ما يتعلمونه اليوم سيُحدث فرقًا في حياة مرضاهم مستقبلًا». كما شارك المجلس التمثيلي لطلبة كلية التمريض بفاعلية في اللقاء التعريفي للطلبة الجدد، حيث رحّب أعضاؤه بالطلبة وعرّفوهم بدور المجلس في تمثيل صوت الطلبة وتعزيز التواصل بينهم وبين إدارة الكلية. كما استعرض المجلس دوره في نقل مقترحات الطلبة وملاحظاتهم، ودعم مشاركتهم في الأنشطة والمبادرات المختلفة، وتشجيعهم على الانخراط في الحياة الجامعية. وأسهمت هذه المشاركة في تعريف الطلبة الجدد بفرص القيادة والمشاركة الطلابية منذ بداية رحلتهم الأكاديمية.

874

| 31 أغسطس 2026

محليات alsharq
مهرجان «جود» في جامعة قطر 6 سبتمبر

تنظم جامعة قطر مهرجان «جود» المجتمعي الخيري، احتفالاً باليوم العالمي للعمل الخيري، الذي يوافق 5 سبتمبر من كل عام، وذلك خلال الفترة من 6 إلى 10 سبتمبر 2026 داخل الحرم الجامعي، بهدف ترسيخ ثقافة العطاء وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وتسليط الضوء على الدور الحيوي للعمل الخيري في دعم التعليم وتمكين الطلبة. ويُفتتح المهرجان يوم الأحد الموافق 6 سبتمبر، في تمام الساعة العاشرة صباحاً، بمبنى شؤون الطلاب (I11)، قاعة الفعاليات والمؤتمرات، بحضور عدد من مسؤولي الجامعة والجهات المشاركة. ويأتي تنظيم «جود» في إطار حرص جامعة قطر على تعزيز قيم التكافل والعطاء داخل المجتمع الجامعي، وربط العمل الخيري بدعم المسيرة التعليمية، بما يفتح المجال أمام أفراد المجتمع للمساهمة في مساعدة الطلبة المستحقين وتمكينهم من مواصلة تعليمهم الجامعي. ويتضمن المهرجان على مدار أسبوع مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة والمحطات التفاعلية، التي يجري تنظيمها بالتعاون والتنسيق مع مختلف الإدارات والأقسام في جامعة قطر، بما يوفر منصة مجتمعية للتعريف بأهمية العمل الخيري وتشجيع المشاركة في المبادرات الإنسانية والمجتمعية.

766

| 30 أغسطس 2026

محليات الشرق
كفاءات صحية جديدة تبدأ مسيرتها في جامعة قطر

نظّمت كلية العلوم الصحية بجامعة قطر اللقاء التعريفي السنوي للطلبة الجدد تحت شعار «اكتشــف مســارك... واصنـع أثـرك فـي مجـال الصحـة»، بهدف تعريف الطلبة المستجدين بالحياة الجامعية وبرامج الكلية الأكاديمية وخدمات الدعم والإرشاد والفرص اللامنهجية المتاحة لهم. وقد بلغ عدد الطلبة المقبولين في كلية العلوم الصحية لفصل خريف 2026 نحو 167 طالبًا وطالبة، منهم 130 طالبًا قطريًا بنسبة تقارب 78%، مما يعكس الإقبال المتزايد من الطلبة القطريين على التخصصات الصحية. وتضمّن البرنامج جولة تعريفية تفاعلية داخل مرافق الكلية ومختبراتها التعليمية، أتيحت خلالها للطلبة الجدد فرصة التعرّف عن قرب على برامج البكالوريوس المختلفة التي تقدمها الكلية، بما في ذلك العلوم الطبية الحيوية، وعلوم التغذية، والصحة العامة، وعلوم علاج اضطرابات النطق واللغة والعلاج الطبيعي. كما شارك أعضاء الهيئة الأكاديمية والفنية في تقديم تجارب عملية مباشرة، مكّنت الطلبة من استكشاف طبيعة الدراسة والتدريب في كل تخصص، والتفاعل مع الأجهزة والتقنيات المستخدمة في المجالات الصحية المختلفة، بما يساعدهم على تكوين فهم أعمق لتخصصاتهم المستقبلية واكتساب تجربة واقعية أولية تعكس بيئة العمل الصحية. وقالت الأستاذة الدكتورة حنان عبدالرحيم، عميد كلية العلوم الصحية: «يسعدنا أن نرحب بطلبتنا الجدد في كلية العلوم الصحية بجامعة قطر، ونفخر بانضمام نخبة من الطلبة الطموحين الذين اختاروا التخصصات الصحية مسارًا لمستقبلهم المهني. وتواصل الكلية التزامها بتوفير بيئة تعليمية وبحثية متكاملة تُمكّن الطلبة من اكتساب المعارف والمهارات اللازمة للتميز الأكاديمي والمهني. وأشارت الدكتورة ندى الكبيسي، العميد المساعد لشؤون الطلاب، إلى أن اللقاء التعريفي يمثل نقطة الانطلاق الأولى في رحلة الطلبة الجامعية، وفرصة مهمة للتعرف على الخدمات والموارد التي توفرها الكلية والجامعة لدعم نجاحهم الأكاديمي والشخصي.

866

| 28 أغسطس 2026

محليات alsharq
رئيس جامعة قطر عقب جولة ميدانية للوقوف على العملية التعليمية: تهيئة البيئة الجامعية لمساعدة الطلبة على النجاح والإنجاز

- د. عمـر الأنصاري: حريصون على التواصل مع الطلبة للوقوف على تطلعاتهم - د. دياب: «حياكم 2026» لتعريف الطلبة الجدد على الحياة الجامعية تفقد الدكتور عمر الأنصاري رئيس جامعة قطر سير العملية التعليمية على ارض الواقع حيث قام بلقاء الطلبة وتابع أجواء الفصول الدراسية مع انطلاقة العام الأكاديمي الجديد.. حيث تجول رئيس الجامعة في عدد من الكليات والأقسام والتقى عددا من الكوادر التعليمية وتفقد الأوضاع العامة داخل الفصول للوقوف على العملية التعليمية.. وهذا من شأنه يؤكد اهتمام قادة جامعة قطر بالطلبة، وفي إطار حرص جامعة قطر على تقديم تجربة تعليمية رائدة للطلاب. وأعرب د. الأنصاري عن عميق سعادته للقائه بالطلبة والاستماع إلى آرائهم ووجهات نظرهم، وقال لقد سعدت بلقاء عدد من طلبة جامعة قطر مع بداية العام الأكاديمي والاستماع إليهم وتبادل الحديث معهم حول دراستهم وتجربتهم الجامعية، وأضاف د. الأنصاري نحرص على ان يبقى التواصل مع طلبتنا حاضرا وان نستمع إلى ملاحظاتهم وتطلعاتهم بما يسهم في تطوير تجربتهم وتهيئة البيئة التي تساعدهم على النجاح والانجاز. وقال د. الأنصاري مع انطلاقة العام الأكاديمي الجديد أرحب بجميع منتسبي جامعة قطر متمنيا لهم عاما موفقا تتحول فيه المعرفة إلى اثر والطموح إلى انجاز وتتجدد مع هذه البداية مسؤوليتنا في مواصلة مسيرة الجامعة التعليمية والبحثية لخدمة مجتمعنا ووطننا. وقام د. الأنصاري بإجراء عدد من اللقاءات مع الطلبة خلال الأيام الأولى من العام الأكاديمي الجديد في حوار مفتوح حول الدراسة والحياة الجامعية عموما. -حياكم 2026 ومن جانب آخر تستعد جامعة قطر لإطلاق فعالية «حياكم 2026»، المخصصة لاستقبال الطلبة المستجدين وطلبة السنة الأولى، وذلك خلال الفترة من 31 أغسطس حتى 3 سبتمبر، في مبنى شؤون الطلاب (I11) بالحرم الجامعي، وتخصص فعاليات اليومين الأول والثاني للطالبات، فيما تُخصص فعاليات اليومين الثالث والرابع للطلاب. وتهدف الفعالية التي يرعاها البنك البريطاني، وشركة سنونو إلى تعريف الطلبة الجدد على الحياة الجامعية والخدمات والموارد الأساسية المتاحة لهم، بما يدعم مسيرتهم الأكاديمية، ويسهم في اندماجهم في البيئة الجامعية منذ بداية تجربتهم الجامعية. وتشمل الفعالية جولات ميدانية في الحرم الجامعي، وأنشطة تعريفية وتفاعلية، إلى جانب لقاءات مباشرة مع ممثلي الإرشاد الأكاديمي ومختلف الوحدات الإدارية والخدمية. وتأتي فعالية «حياكم 2026» في إطار جهود جامعة قطر الرامية إلى إثراء تجربة الطلبة وتعزيز مشاركتهم في الحياة الجامعية، بما ينسجم مع محور التعلم والتنمية البشرية في استراتيجية الجامعة، ويسهم في دعم التنمية البشرية، إحدى ركائز رؤية قطر الوطنية 2030. - إثراء التجربة الطلابية وفي تصريح صحفي قال الدكتور محمد دياب، نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب: «تمثل فعالية «حيّاكم 2026» إحدى المبادرات الاستراتيجية المهمة والتي نرسّخ من خلالها التزامنا ب «إثراء التجربة الطلابية اللاصفية» تحقيقًا للهدف الثاني من الخطة الاستراتيجية لجامعة قطر 2023-2030، كما تحرص جامعة قطر من خلال هذه المنصة للترحيب بطلبتها المستجدين وتهيئتهم للانطلاق في حياتهم الجامعية بثقة ووعي وأضاف نؤمن بأن نجاح الطالب وتميّزه لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فحسب، بل يرتبط بقدرته على الاستفادة من مختلف الخدمات والموارد والفرص التي توفرها الجامعة، وبمدى اندماجه وتفاعله مع بيئته الجامعية». وقال لقد حرصنا في قطاع شؤون الطلاب على أن تجمع فعالية «حيّاكم» مختلف الخدمات والوحدات التي يحتاج إليها الطالب في مكان واحد، بما يتيح له التعرف بشكل مباشر على مصادر الدعم والإرشاد المتاحة، والإجابة على الاستفسارات، إلى جانب المشاركة في الأنشطة التفاعلية والجولات التعريفية التي تساعده على اكتشاف الحرم الجامعي والتعرف على الحياة الجامعية بصورة أكثر شمولاً». -دعم الطلبة وصُممت الفعالية لتزويد الطلبة بالمعلومات والإرشادات التي تساعدهم على الاستفادة من الخدمات والموارد الجامعية، وتدعم نجاحهم الأكاديمي ومشاركتهم الفاعلة في مختلف جوانب الحياة الجامعية. كما تتضمن الفعالية عددًا من الأنشطة التفاعلية والترفيهية، إلى جانب فرص للفوز بهدايا. ودعت جامعة قطر الطلبة المستجدين وطلبة السنة الأولى إلى المشاركة في هذه الفعالية والاستفادة من البرامج والخدمات المقدمة خلالها، بما يساعدهم على بدء مسيرتهم الجامعية بثقة ووعي، مؤكدة التزامها المستمر بدعم الطلبة وتمكينهم من بناء تجربة جامعية متكاملة وغنية.

986

| 28 أغسطس 2026

محليات الشرق
غادة الكواري العميد المساعد لشؤون الطلاب بالكلية لــ "الشرق": كلية التمريض تكسر حاجز العزوف عن المهنة

- نمو كبير في عدد الطلبة المسجلين بالكلية و30 % منهم قطريون - تخريج كوادر تمريض مؤهلة لدعم القطاع الصحي - جهود كبيرة تبذل لزيادة نسبة الاستبقاء في السنة الأولى من برامج الكلية - اتفاقيات مع القطاع الصحي لتدريب وتوظيف خريجي كلية التمريض أكدت الأستاذة غادة الكواري العميد المساعد لشؤون الطلاب بكلية التمريض في جامعة قطر أن الكلية شهدت نموا كبيرا في عدد الطلاب الملتحقين في برامجها واستقبلت دفعة جديدة من طلابها للعام الأكاديمي الجديد وقالت في لقاء خاص لــ (الشرق) إن الكلية قد أتمت كافة استعداداتها وتجهيزاتها لاستقبال الطلبة المستجدين ولفتت إلى أن هناك جهودا كبيرة تبذل من قبل أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية لزيادة نسبة الاستبقاء في الكلية.. ولفتت السيدة الكواري إلى أن هناك إقبالا كبيرا من قبل الطلبة للالتحاق ببرامج الكلية وقد ساهمت البرامج التي تقدم إلى منع عزوف الطلبة عن مهنة التمريض. وأضافت أن الكلية تعمل على تطوير وتقديم برامج أكاديمية عالية الجودة في مراحل البكالوريوس والدراسات العليا بما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية إلى جانب استقطاب أعضاء هيئة تدريس وموظفين متميزين والمحافظة عليهم وتعزيز ثقافة البحث العلمي من خلال البحوث التعاونية والأنشطة العلمية التي تسهم في تطوير مهنة التمريض وإثراء المعرفة العلمية في هذا المجال. وأكدت العميد المساعد أن الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا بالتطوير المهني المستمر لأعضاء هيئة التدريس والممرضين من خلال برامج التعليم المستمر كما تحرص على توفير بيئة تعليمية محفزة تعزز المسؤولية المهنية والنمو الشخصي والتعلم مدى الحياة. وأشارت إلى أن الكلية تسعى إلى تحقيق التميز في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع وتعزيز الابتكار في مهنة التمريض بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية ودعم أولويات التنمية الوطنية. وأوضحت أن الحصول على درجة البكالوريوس في التمريض يتطلب إكمال ما لا يقل عن 134 ساعة معتمدة موزعة على 33 ساعة في متطلبات الجامعة، و81 ساعة في متطلبات التخصص الإجبارية و17 ساعة في المتطلبات المساندة للتخصص إضافة إلى 3 ساعات في المتطلبات الاختيارية. ولفتت إلى أن الكلية تشهد نموا كبيرا في أعداد الطلبة عامًا بعد عام موضحة أن الكلية تضم حاليًا 25 طالبًا وطالبة في السنة الدراسية الرابعة، و28 في السنة الثالثة، فيما يبلغ عدد طلبة السنة الأولى 60 طالبًا وطالبة. وأضافت أن برنامج البكالوريوس في التمريض يتطلب إكمال 134 ساعة مكتسبة، مبينة أن الطلبة يدرسون خلال الفصل الأول من السنة الأولى مقررات مشتركة مع طلبة كليات القطاع الصحي في الجامعة، قبل أن يبدؤوا دراسة مقررات علوم التمريض اعتبارًا من الفصل الثاني. -استقطاب الطلبة وحول الجهود التي تبذلها الجامعة في سبيل استقطاب الطلبة قالت الأستاذة الكواري في السابق كان هناك عزوف من قبل الطلبة عن دراسة التمريض ولكن بعد أن تأسست هذه الكلية أصبح هناك وعي طلابي اكبر بهذه المهنة العظيمة وقد لاقت البرامج إقبالا كبيرا من قبل الطلبة ولا سيما الطلبة الذكور لدراسة التمريض، وأوضحت أن الكلية تنظم زيارات ميدانية إلى المدارس الثانوية للتعريف بمهنة التمريض، وطبيعة الدراسة، والفرص المهنية التي تنتظر الخريجين، مشيرة إلى أن نسبة الطلبة القطريين تمثل نحو 30% من إجمالي طلبة الكلية. وأضافت أن عدد الطلبة المسجلين حاليًا في الكلية يبلغ نحو 350 طالبًا وطالبة في مختلف السنوات الدراسية، مؤكدة وجود خطة لزيادة أعداد المقبولين تدريجيًا حتى الوصول إلى الطاقة الاستيعابية الكاملة للكلية. -اليوم المفتوح واوضحت الأستاذة غادة الكواري أن كلية التمريض قامت بتنظيم فعالية اليوم المفتوح لتعريف الطلبة الجدد بالبرامج التي تقدمها الكلية وإعطائهم نبذة عن مرافق الكلية والقاعات الدراسية والمختبرات والمعامل وتعريفهم بأعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية وأيضا لتعريف الطلاب على آلية تسجيل المواد والحذف والإضافة والتحويل من وإلى كلية التمريض وفقا لسياسة القبول العامة في جامعة قطر.. -مخرجات الكلية وحول مستقبل خريجي كلية التمريض قالت السيدة الكواري هناك اتفاقيات مشتركة مع القطاع الصحي في الدولة لتوظيف الخريجين وتوفير فرص للتدريب في كافة جهات القطاع الصحي وأضافت أن خريجينا على قدر كبير من التأهيل وهم قادرون على دعم القطاع الصحي في قطر وتابعت عند استكمال متطلبات برنامج البكالوريوس في التمريض سيكون الخريج قادرًا على دمج المعرفة المكتسبة من علوم التمريض والعلوم الأخرى والآداب الحرة والعلوم الإنسانية وغيرها من التخصصات لدعم القرارات التمريضية والرعاية المبنية على الأدلة والبراهين. وسيكون قادرا على تقديم الرعاية عالية الجودة والآمنة والشاملة المتمحورة حول المريض ويشمل الفرد والمجموعات المتنوعة والمختلفة من المرضى من خلال تطبيق العملية التمريضية وأفضل الأدلة والبراهين. وسيكون الخريج قادرا على تحمل المسؤولية عند تنفيذ المعايير الأخلاقية والقانونية والاجتماعية والثقافية والمهنية في تقديم الرعاية التمريضية وفي التنمية والتطوير المهني وعلى المستوى الشخصي.. وأوضحت أن الكلية تحرص على تنمية مهارات التواصل الفعال والعمل التعاوني بين الطلبة، بما يمكنهم من تقديم رعاية صحية متكاملة بالتعاون مع مختلف أعضاء الفريق الصحي إلى جانب ترسيخ قيم المسؤولية المهنية والالتزام بالمعايير الأخلاقية والقانونية والاجتماعية والثقافية في الممارسة التمريضية وتعزيز التطوير المهني والشخصي المستمر. ولفتت الى أن برامج الكلية تركز على تنمية مهارات الممارسة المبنية على الأدلة، وتعزيز الأحكام السريرية ومهارات اتخاذ القرار من خلال دمج الخبرات العلمية مع آراء الممارسين الصحيين، والتعاون بين مختلف التخصصات، ومراعاة احتياجات المرضى وتفضيلاتهم عند تخطيط الرعاية الصحية وتنفيذها وتقييم نتائجها. -تأهيل خريجين أكفاء وأكدت أن كلية التمريض تعمل على إعداد خريجين بمستوى عالمي قادرين على تقديم رعاية صحية عالية الجودة، بما يتوافق مع الاستراتيجية الصحية الوطنية والمعايير الدولية، إلى جانب تعزيز التميز في البحث العلمي، والإسهام في التطوير المستمر لمهنة التمريض، من خلال تقديم برامج أكاديمية مبتكرة تلبي المعايير العالمية وتستجيب للاحتياجات الوطنية. وأضافت أن الكلية تسعى إلى تأهيل خريجين يمتلكون الكفاءة في استخدام تقنيات رعاية المرضى وأنظمة المعلومات الصحية ووسائل الاتصال الحديثة التي تدعم الممارسة التمريضية الآمنة فضلًا عن إعدادهم للتعاون مع مختلف مقدمي الرعاية الصحية في تنفيذ التدخلات الهادفة إلى تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض والإصابات وخدمة الأفراد والأسر..

572

| 25 أغسطس 2026

محليات alsharq
انطلاق الدراسة بجامعة قطر بخدمات أكاديمية ومالية متكاملة

- 27 أغسطس آخر موعد للحذف والإضافة و5 نوفمبر للانسحاب - دعم شهري ومساعدات طارئة للطلبة المستحقين -إعفاءات كاملة وجزئية من رسوم الدراسة والمواصلات والسكن عادت الحياة إلى الحرم الجامعي بجامعة قطر مع انطلاق الدراسة لفصل خريف 2026 أمس، وبدء انتظام الطلبة الجدد والعائدين في القاعات الدراسية، وسط استعدادات أكاديمية وإدارية وخدمية متكاملة لضمان بداية مستقرة للعام الأكاديمي الجديد. ومن المقرر أن ينتظم خلال الأيام المقبلة أكثر من 30 ألف طالب وطالبة على مقاعد الدراسة، فيما يتوقع أن يرتفع العدد مع استكمال إجراءات القبول والتسجيل للفصل الجديد. وقد أنهت الكليات والمختبرات والمراكز البحثية والوحدات المختلفة استعداداتها لاستقبال الطلبة، بالتزامن مع تجهيز القاعات والمرافق وتوفير الخدمات الأكاديمية والطلابية المساندة. وشملت الاستعدادات تجهيز القاعات الدراسية والمختبرات والمرافق العامة بالتقنيات اللازمة لدعم العملية التعليمية، والانتهاء من إعداد الجداول الدراسية، والتأكد من جاهزية مختلف المرافق والخدمات، بما يوفر بيئة تعليمية محفزة تساعد الطلبة على الانتظام في الدراسة منذ بداية الفصل. وتتزامن انطلاقة الفصل الجديد مع مواصلة الجامعة تطوير برامجها ومناهجها الأكاديمية وربطها باحتياجات سوق العمل، إلى جانب تعزيز منظومة الدعم والإرشاد والتطوير المهني، بما يسهم في الارتقاء بتجربة الطلبة داخل الجامعة. - مواعيد التسجيل والحذف والإضافة وحددت جامعة قطر عدداً من المواعيد المهمة المرتبطة بالإجراءات الأكاديمية للفصل الدراسي، حيث كان 22 أغسطس آخر يوم للتسجيل في قوائم الانتظار، فيما حُدد 23 أغسطس كآخر موعد للتقديم إلكترونياً لخدمة تجاوز القيود. وتستمر فترة الحذف والإضافة حتى 27 أغسطس الجاري، بما يمنح الطلبة فرصة استكمال جداولهم الدراسية وإجراء التعديلات اللازمة على المقررات المسجلة. كما حدد التقويم الأكاديمي 15 أكتوبر المقبل كآخر موعد للانسحاب من مقرر دراسي، فيما سيكون 5 نوفمبر آخر موعد للانسحاب من الفصل الدراسي. وتتاح إجراءات التسجيل الأكاديمي إلكترونياً عبر موقع الجامعة، مع التأكيد على أهمية مراجعة الطلبة للمرشدين الأكاديميين واختيار المقررات بعناية وفق خططهم الدراسية، بما يساعد على تنظيم مسيرتهم الأكاديمية وتجنب أي صعوبات مرتبطة بالتسجيل. -منظومة متكاملة لدعم الطلبة وتضع الجامعة الطالب في صدارة أولوياتها من خلال توفير منظومة من الخدمات التي تغطي الجوانب الأكاديمية والنفسية والاجتماعية والمهنية، بما يساعد الطلبة على الاستفادة بصورة أكبر من تجربتهم الجامعية. وتشمل هذه المنظومة خدمات الإرشاد الأكاديمي والاستشارات الطلابية ودعم تعلم الطلاب والتطوير المهني، والتي تستهدف تنمية مهارات الطلبة وتعزيز جاهزيتهم الأكاديمية والمهنية، ومساندتهم في التعامل مع مختلف التحديات التي قد تواجههم خلال مسيرتهم الدراسية. وتتكامل هذه الخدمات مع جاهزية الكليات والوحدات الإدارية والخدمية والمرافق الجامعية المختلفة، لتوفير بيئة لا تقتصر على التحصيل الأكاديمي فقط، وإنما تسهم كذلك في تطوير مهارات الطالب وقدراته الشخصية والمهنية. -«حيّاكم» لتهيئة الطلبة المستجدين ويحظى الطلبة المستجدون وطلبة السنة الأولى باهتمام خاص مع بداية العام الأكاديمي، حيث تستعد الجامعة لتنظيم فعالية «حيّاكم» اعتباراً من 31 أغسطس الجاري، بهدف تهيئتهم للانتقال إلى الحياة الجامعية وتعزيز اندماجهم في المجتمع الجامعي. وتسعى الفعالية إلى تعريف الطلبة بالحياة داخل جامعة قطر والموارد والخدمات الأكاديمية والإدارية المتاحة لهم، إلى جانب تعريفهم بالأنظمة والسياسات الجامعية التي يحتاجون إليها خلال دراستهم. كما تسهم «حيّاكم» في تعزيز الاندماج الأكاديمي والاجتماعي للطلبة الجدد، ومساعدتهم على التعرف على البيئة الجامعية والاستفادة من الخدمات والفرص المتاحة منذ بداية رحلتهم الأكاديمية، بما يمنحهم قدراً أكبر من الثقة والاستعداد للمرحلة الجديدة. -فتح باب المساعدات المالية وفي إطار الخدمات الموجهة للطلبة، فتحت جامعة قطر اعتباراً من 23 أغسطس باب التقديم لخدمات المساعدات المالية الطلابية لفصل خريف 2026، والمخصصة لدعم طلبة البكالوريوس الذين يواجهون صعوبات مالية في تغطية نفقاتهم التعليمية. وتوفر الجامعة أنواعاً متعددة من المساعدات وفقاً للضوابط والسياسات المعتمدة وبناء على الوضعين المالي والأكاديمي للطالب، بهدف تمكين المستفيدين من مواصلة دراستهم وتخفيف الأعباء المالية المرتبطة بتعليمهم الجامعي. -دعم شهري وإعفاء من الرسوم وتشمل الخدمات المتاحة المساعدة المالية الشهرية والمساعدة المالية الطارئة، بالإضافة إلى الإعفاء الكامل أو الجزئي من رسوم المواصلات، وتسديد الرسوم الدراسية بصورة كاملة أو جزئية، وكذلك تسديد كامل أو جزء من رسوم السكن الجامعي. وتتضمن منظومة الدعم أيضاً التمويل الخارجي لبرامج المساعدات المالية بالتعاون مع عدد من المؤسسات والجمعيات الخيرية الشريكة، بما يوسع نطاق الدعم المتاح أمام الطلبة المستحقين. وتأتي هذه الخدمات بالتوازي مع انطلاق الدراسة لتوفير بيئة جامعية متكاملة تجمع بين الجاهزية الأكاديمية والخدمات المساندة والدعم الاجتماعي والمالي، بما يساعد الطلبة على التركيز على دراستهم والاستفادة من الفرص التعليمية والمهنية المتاحة لهم طوال الفصل الدراسي.

610

| 24 أغسطس 2026