رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
جامعة قطر تشارك في المعرض المصاحب لمؤتمر وايز

شاركت جامعة قطر في "منطقة تعرف على قطر"، المعرض المصاحب لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز) 2015 الذي نظمته مؤسسة قطر خلال الفترة من 4 إلى 5 نوفمبر الجاري في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. وتضمنت "منطقة تعرف على قطر" حوالي عشر مؤسسات أكاديمية وتعليمية محلية. واستقطبت زاوية جامعة قطر عددا كبيرا من الموفدين المحليين والعالميين، بحيث قام ممثلو الجامعة بمنح الزائرين معلومات عن رؤية ورسالة الجامعة، وبرامج البكالوريوس والدراسات العليا والدكتوراه، والبحوث العلمية، والمنح الدراسية والجامعية، والاعتمادات العالمية، ومرافق وموارد الحرم الجامعي. وتعليقا على هذا الحدث، قال نائب رئيس جامعة قطر للشؤون الأكاديمية الدكتور مازن حسنه: "تفتخر جامعة قطر بمشاركتها في هذا المنتدى الدولي الذي يجمع معا القادة الأكاديميين، والباحثين، وصانعي القرارات والسياسات من جميع أنحاء العالم لتبادل الخبرات والحلول والحصول على معلومات عن الاتجاهات الحالية والمستقبلية فى مجال التعليم. وتعكس هذه المبادرة دور جامعة قطر كأول مؤسسة وطنية للتعليم العالي في دولة قطر وكشريك فعال في تعزيز الجودة في التعليم العالي والبحث العلمي في قطر والمنطقة." وتأتي مشاركة الجامعة في هذا الحدث ضمن إطار خطتها الاستراتيجية التي تقوم على زيادة وعي ومعرفة المجتمع المحلي والدولي عن إنجازاتها والبرامج الأكاديمية التي تقدمها، وتعزيز سمعتها العالمية كمؤسسة عالمية للتعليم العالي وكشريك أساسي في دفع الطموحات الوطنية نحو الريادة في التعليم العالي الجودة.

186

| 05 نوفمبر 2015

محليات الشرق
"الآداب والعلوم" بجامعة قطر تكرم طلبة قائمة العميد

نظمت كلية الآداب والعلوم حفلها السنوي لتكريم الطلاب والطالبات المدرجين على قائمة العميد للفصليين الدراسيين خريف 2014 وربيع 2015 الحاصلين على معدل فصلي 3.5 فأعلى حيث بلغ عدد الطلبة المكرمين لفصل الخريف 2014 (79 طالب و 532 طالبة)، ولفصل الربيع 2015 ( 97 طالب و552 طالبة) من مختلف التخصصات بالكلية. وقد حرصت الكلية على تنظيم حفلين أحدهما للطلاب والآخر للطالبات، حضرهما عميد الكلية د.إيمان مصطفوي، والعمداء المساعدون، ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب والعلوم و ذوي المكرمين بالكلية. وفي كلمتها بهذه المناسبة أشادت الدكتورة إيمان مصطفوي بالطلبة المتفوقين وحثتهم على مواصلة مشوار التفوق حيث قالت: " نحن اليوم نحتفل بإضافة جديدة في لوحة الشرف تتمثل في كوكبة من طلاب كليتنا المتفوقين الذين لا شك أنهم ثروة وطنية غالية يجب أن تحاط بحُسن الرعاية وصدق العناية ومن هذا المنطلق تسعد كلية الآداب والعلوم بتكريم الطلبة والطالبات المدرجين على قائمة العميد، وهذا إقرار بالإنجازات الاستثنائية التي حققها هؤلاء الطلبة". موضحة أنه للوصول لقائمة العميد يجب على الطالب أو الطالبة تحقيق معدل تراكمي فصلي 3,5 كحد أدنى، كما يجب أن لايقل العبء الدراسي الفصلي للطالب عن 12 ساعة مكتسبة من المقررات الدراسية، وأن لايقل التقدير النهائي في جميع المقررات التي اجتازها في ذلك الفصل عن جيد، وأن لايكون قد تعرض لأي إنذار أكاديمي أو إجراء تأديبي خلال الفصل الذي يُدرج فيه على قائمة العميد. وقد عبر عدد من الطلاب والطالبات المكرمين عن شكرهم للعمادة وسعادتهم العارمة بهذا التكريم، حيث قال الطالب أحمد علي شاهين من قسم الشؤؤن الدولية: "أشعر بالامتنان تجاه إدارة الكلية لحرصها على توفير مناخ أكاديمي متميز يدفع الطلبة نحو القمة". ويقول الطالب عبدالله الهاجري من قسم الشؤون الدولية: "وجودي على لائحة العميد اليوم هو تكليل لجهدي نحو التفوق منذ أن التحقت بكلية الآداب والعلوم، كما يعطي هذا التكريم الطلبة دفعة قوية للاستمرار في سعيهم نحو النجاح." وعن أسباب التفوق تقول الطالبة مها الكعبي من قسم الإعلام "إن المواظبة على حضور جميع المحاضرات من أهم الخطوات التي تساعد على تحقيق النجاح." أما الطالبة أسماء محمد من العلوم العامة فأوضحت أنه من الجيد أن يكون هناك هدف في حياة كل طالب، فكل منا يسعى للتميز لينال هذا التكريم في نهاية كل فصل دراسي، كما أن تكريمنا اليوم يعطي دفعة قوية للطلبة الأصغر سنا للاجتهاد ." وتقول تسنيم عبد القادر من قسم اللغة الإنجليزية: "سعادتي بهذا التكريم لا توصف حيث يعد هذا التكريم حافزاً لي لبذل المزيد من الجهد". أما ولية أمرالطالبة جنا علي المسلماني من قسم الإعلام فتقول: " سعيدة برؤية نتيجة المجهود الذي بذلته مع ابنتي طوال السنوات الماضية يُكلل بهذا التكريم ونشكر إدارة كلية الآداب والعلوم على الإهتمام بالطلبة المتفوقين." ويقول ولي أمر الطالبة مشاعل السويري من قسم الشؤون الدولية: " اليوم من أفضل أيام حياتي حيث أرى ابنتي تتكرم اليوم لتفوقها حيث يعني لي هذا الكثير".

861

| 04 نوفمبر 2015

محليات الشرق
تقديم خدمات الاختبار الفني ببرنامج الفحص الشامل

وقعت جامعة قطر والمجلس الأعلى للصحة اتفاقية تعاون بهدف تقديم خدمات الاختبار الفني الخاص بتنفيذ برنامج الفحص الشامل ضد مختلف الكائنات الحية الدقيقة والمسببة للأمراض التي تؤثر على صحة الأم والطفل في دولة قطر مع التركيز بشكل خاص على الأمراض الفيروسية مثل الفيروسات التورامية (Polyomaviruses)، وﻓﯾروس إﯾﺑﺷﺗﺎﯾن ﺑﺎر (EBV)، والفيروس المضخم للخلايا (CMV)، والتهاب الكبد من النمط B(HBV)، والتهاب الكبد من النمط C (HCV) ، والفيروسات الصغيرة (Parvoviruses)، فضلا عن إجراء فحص لبعض أنواع البكتيريا المسببة لأمراض الجهاز الهضمي "هيليكوباكتر"، والتي تعتبر من أحد الأسباب الرئيسية لقرحة وسرطان المعدة. ووقع الاتفاقية كل من الدكتورة أسماء آل ثاني مدير مركز البحوث الحيوية الطبية بجامعة قطر، والدكتور فالح حسين محمد علي، الأمين العام المساعد لشؤون السياسات في المجلس الأعلى للصحة، وذلك بحضور مسؤولين من المؤسستين. وسيتم تنفيذ هذا البرنامج من قبل مركز البحوث الحيوية الطبية بجامعة قطر، وذلك تماشيا مع رؤية المركز لتعزيز البحوث والتكنولوجيا الطبية الحيوية في دولة قطر وتزويد المجتمع بخدمات ذات جودة عالية في مختلف المجالات المتنوعة ذات الصلة بالصحة. وبموجب الاتفاقية سيقوم مركز البحوث الحيوية الطبية بجامعة قطر بإجراء البحوث العلمية في مختبراته المجهزة تجهيزا متطورا والتي ستوفر الفحص والتشخيص الدقيق لمجموعات محددة من المسببات الفيروسية والبكتيرية لكثير من الأمراض. ومن جانبه سيقوم المجلس الأعلى للصحة بتنفيذ دراسة كوهورتية لفحص تأثير العوامل الجينية والبيئية والأمراض الانتقالية (الأمراض الفيروسية والبكتيرية) وغير الانتقالية (مثل السكري والسمنة وضغط الدم والأمراض النفسية) على صحة الأم خلال فترة الحمل وعلى حياة الجنين وحديثي الولادة. وسيتم تطبيق التكنولوجيا الخاصة بتقنية "أوميكس" مثل "أوميكس" الجينات والبروتينات في المشروع. وفي تعليقها على الاتفاقية، قالت الدكتورة أسماء آل ثاني: "تسلط هذه الاتفاقية الضوء على ميزة مركز البحوث الحيوية الطبية التنافسية من خلال برامجه وأقسامه المتنوعة وقواه العاملة من الموظفين المؤهلين والمدربين تدريبا جيدا وطلبة الدراسات العليا مع التركيز على البحوث والتدريب والخدمات في مجال البحوث الحيوية الطبية التطبيقية والأساسية في ثلاث مجالات رئيسية للأمراض هي: أمراض اضطراب الأيض والأمراض المعدية واكتشاف الأدوية والعقاقير". وأضافت: "يساهم مركز البحوث الحيوية الطبية مع شركائه مثل المجلس الأعلى للصحة في تحسين صورة البحوث الحيوية الطبية في قطر لتصل إلى مستوى عالمي قياسي. ويدل تكليفنا بهذا المشروع البحثي من قبل هيئة الصحة الوطنية في قطر ممثلة بالمجلس الأعلى للصحة، على مدى ثقتهم بكفاءتنا وقدرتنا على تنفيذ هذا المشروع بمنتهى الجودة والفعالية والمساهمة في إنشاء قاعدة محلية من الباحثين المؤهلين لإجراء هذا النوع من البحوث ذات الصلة بالمجتمع القطري." ومن جانبه قال الدكتور فالح حسين محمد علي: "تحقق هذه الدراسة الرؤية الوطنية للطب الجيني وتصب في مجرى الأهداف الأولية والاستراتيجية الوطنية للصحة. وعلى ضوء مخرجات الدراسة سيتم وضع استراتيجيات وقائية لتحسين صحة الأمومة والطفولة بالدولة."

327

| 03 نوفمبر 2015

محليات الشرق
مسؤولون بجامعة قطر :خطاب الأمير خريطة طريق لتلبية احتياجات المجتمع

أثنى عدد من المسؤولين والعمداء والاساتذة في جامعة قطر على دعوة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الشباب القطري لدراسة اختصاصات بعينها كالتخطيط والإدارة والهندسة والطب والبحث العلمي، نظرا لحاجة الدولة لها، مشيرين في لقاءات مع "الشرق" إلى أن ما ورد في خطاب سموه بهذا الخصوص أمام مجلس الشورى، يشكل خريطة طريق لتلبية احتياجات المجتمع في كافة الاختصاصات. وقال الدكتور خالد عبدالله العلي مساعد نائب رئيس الجامعة لشؤون اعضاء هيئة التدريس في جامعة قطر، إن دعوة سمو الأمير المفدى الشباب القطري لدراسة اختصاصات بعينها تأكيد على مدى الحاجة الماسة لها، حيث نحتاج مزيدا من التنسيق لكي ينخرط الشباب في دراسة تلك التخصصات، لدفع مسيرة البلاد. وأضاف: الشباب القطري سباق في تلبية توجيهات سمو الأمير التي تريد الخير والتقدم والتطور لبلدنا، ومن هنا سنجد استجابة من الشباب لهذه الدعوة بما ينعكس ايجابيا على حجم الاقبال لدراسة المجالات الحيوية في المرحلة المقبلة. وأوضح الدكتور العلي أن جامعة قطر وفرت كافة التخصصات التي تحتاجها الدولة، وهي تسعى جاهدة لتشجيع الطلبة على دراسة التخصصات التي يحتاجها سوق العمل القطري، لافتا إلى أن التنمية البشرية تنعكس على كافة مناحي الحياة وصولا لتحقيق التنمية المستدامة، وهذا افضل استثمار. وأشار إلى أن تلك التنمية نحتاج فيها إلى الشباب القطري الذي عليه أن يعزز توجهه إلى الاختصاصات المهمة كافة، وأن يأخذ احتياجات الدولة بعين الاعتبار حين يتخذ قراراته المستقبلية. من جهته قال الدكتور راشد العماري عميد كلية الهندسة في جامعة قطر إن ما ورد في خطاب سمو الأمير المفدى بشأن دراسة اختصاصات بعينها يشكل منهج عمل للقطاع التعليمي في الدولة، مضيفا: توفر جامعة قطر العديد من التخصصات المهمة، ففي كلية الهندسة على سبيل المثال تخصصات تواكب النهضة العمرانية والانشائية في الدولة، إلى جانب تخصصات الادارة الهندسية وعلوم تخطيط المشاريع الهندسية، وكل ذلك يأتي منسجما مع ما تشهده البلاد من مشاريع هندسية وبنية تحتية كالريل والانفاق والجسور، والتي تحتاج إلى مهندسين قطريين اكفاء، لكي يتولى الشباب القطري ادارة هذه المشاريع الحيوية. وبيّن الدكتور العماري أن الشباب القطري ذكي ولا بد ان يضع في تفكيره ما تحتاجه الدولة من وظائف، لاسيما أنها تتضمن العديد من الامتيازات، موضحا أن جامعة قطر تشجع التعلم والابتكار لتحقيق التطور وتوفير كوادر مؤهلة قادرة على تنفيذ خطط الدولة. وتابع: الجامعة تسعى إلى تسليح الطلبة بالمعرفة وربطهم برؤية قطر الوطنية 2030، ونركز ان يكون لدى طلابنا القدرة على ادارة الشركات الصغيرة والمتوسطة ضمن منظومة متكاملة تشجع ريادة الاعمال وتدعم الاقتصاد. بدوره اشاد الدكتور رجب الإسماعيل مدير مكتب التعليم المستمر في جامعة قطر بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مشيرا إلى أن سموه يؤمن بقدرة الشباب وبالدور المهم الذي يطلعون به، لذلك جاء تأكيد سمو الأمير على اهمية توجه الشباب القطري لدراسة الاختصاصات التي تحتاجها الدولة، في ظل ما تشهده من مشاريع ونهضة شاملة تتطلب أن يكون لدينا الكوادر المؤهلة والمدربة لادارة هذه المشاريع. وبين الدكتور الإسماعيل أن الدولة بأجهزتها المختلفة لم تقصر في توفير الجامعات والكليات المختلفة، وقبل ذلك المدارس، حيث تم ايلاء قطاع التعليم اهتماما كبيرا في الاعوام الاخيرة، وقال: باتت المسؤولية كبيرة أمام الشباب للارتقاء إلى حجم هذا الاهتمام من خلال الاقبال على دراسة الاختصاصات المطلوبة التي يحتاجها المجتمع. وزاد: لا شك ان الاستثمار في العنصر البشري هو الاستثمار الناجع والمفيد خلال المرحلتين الحالية والمستقبلية، فتطوير الكوادر البشرية يشكل أولوية مهمة للدولة، والشباب القطري هو احد ركائز التنمية البشرية.

843

| 03 نوفمبر 2015

محليات الشرق
مسؤولون بجامعة قطر: خطاب الأمير خارطة طريق لتلبية احتياجات المجتمع

اثنى عدد من المسؤولين والعمداء والاساتذة في جامعة قطر على دعوة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الشباب القطري لدراسة اختصاصات بعينها كالتخطيط والإدارة والهندسة والطب والبحث العلمي، نظرا لحاجة الدولة لها، مشيرين في لقاءات مع "الشرق" إلى أن ما ورد في خطاب سموه بهذا الخصوص أمام مجلس الشورى، يشكل خارطة طريق لتلبية احتياجات المجتمع في كافة الاختصاصات. وقال الدكتور خالد عبدالله العلي مساعد نائب رئيس الجامعة لشؤون اعضاء هيئة التدريس في جامعة قطر إن دعوة سمو الأمير المفدى الشباب القطري لدراسة اختصاصات بعينها تأكيد على مدى الحاجة الماسة لها، حيث نحتاج مزيدا من التنسيق لكي ينخرط الشباب في دراسة تلك التخصصات، لدفع مسيرة البلاد. وأضاف: الشباب القطري سباق في تلبية توجيهات سمو الأمير التي تريد الخير والتقدم والتطور لبلدنا، ومن هنا سنجد استجابة من الشباب لهذه الدعوة بما ينعكس ايجابيا على حجم الاقبال لدراسة المجالات الحيوية في المرحلة المقبلة. وأوضح الدكتور العلي أن جامعة قطر وفرت كافة التخصصات التي تحتاجها الدولة، وهي تسعى جاهدة لتشجيع الطلبة على دراسة التخصصات التي يحتاجها سوق العمل القطري، لافتا إلى أن التنمية البشرية تنعكس على كافة مناحي الحياة وصولا لتحقيق التنمية المستدامة، وهذا افضل استثمار. وأشار إلى أن تلك التنمية نحتاج فيها إلى الشباب القطري الذي عليه أن يعزز توجهه إلى الاختصاصات المهمة كافة، وأن يأخذ احتياجات الدولة بعين الاعتبار حين يتخذ قراراته المستقبلية. من جهته قال الدكتور راشد العماري عميد كلية الهندسة في جامعة قطر إن ما ورد في خطاب سمو الأمير المفدى بشأن دراسة اختصاصات بعينها يشكل منهج عمل للقطاع التعليمي في الدولة، مضيفا: توفر جامعة قطر العديد من التخصصات المهمة ففي كلية الهندسة على سبيل المثال تخصصات تواكب النهضة العمرانية والانشائية في الدولة، الى جانب تخصصات الادارة الهندسية وعلوم تخطيط المشاريع الهندسية، وكل ذلك يأتي منسجما مع ما تشهده البلاد من مشاريع هندسية وبنية تحتية كالريل والانفاق والجسور، والتي تحتاج الى مهندسين قطريين اكفاء، لكي يتولى الشباب القطري ادارة هذه المشاريع الحيوية. وبين الدكتور العماري أن الشباب القطري ذكي ولا بد ان يضع في تفكيره ما تحتاجه الدولة من وظائف، لاسيما أنها تتضمن العديد من الامتيازات، موضحا أن جامعة قطر تشجع التعلم والابتكار لتحقيق التطور وتوفير كوادر مؤهلة قادرة على تنفيذ خطط الدولة. واضاف: الجامعة تسعى الى تسليح الطلبة بالمعرفة وربطهم برؤية قطر الوطنية 2030، ونركز ان يكون لدى طلابنا القدرة على ادارة الشركات الصغيرة والمتوسطة ضمن منظومة متكاملة تشجع ريادة الاعمال وتدعم الاقتصاد. بدوره اشاد الدكتور رجب الاسماعيل مدير مكتب التعليم المستمر في جامعة قطر بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مشيرا إلى أن سموه يؤمن بقدرة الشباب وبالدور المهم الذي يطلعون به، لذلك جاء تأكيد سمو الأمير على اهمية توجه الشباب القطري لدراسة الاختصاصات التي تحتاجها الدولة، في ظل ما تشهده من مشاريع ونهضة شاملة تتطلب أن يكون لدينا الكوادر المؤهلة والمدربة لادارة هذه المشاريع. وبين الدكتور الاسماعيل أن الدولة باجهزتها المختلفة لم تقصر في توفير الجامعات والكليات المختلفة، وقبل ذلك المدارس، حيث تم ايلاء قطاع التعليم اهتماما كبيرا في الاعوام الاخيرة، وقال: باتت المسؤولية كبيرة أمام الشباب للارتقاء الى حجم هذا الاهتمام من خلال الاقبال على دراسة الاختصاصات المطلوبة التي يحتاجها المجتمع. وأضاف: لا شك ان الاستثمار في العنصر البشري هو الاستثمار الناجع والمفيد خلال المرحلتين الحالية والمستقبلية، فتطوير الكوادر البشرية يشكل أولوية مهمة للدولة، والشباب القطري هو احد ركائز التنمية البشرية.

839

| 03 نوفمبر 2015

محليات الشرق
جامعة قطر تطلق مبادرة سفراء السلامة المرورية

نظم مركز قطر لدراسات السلامة المرورية بكلية الهندسة في جامعة قطر، اليوم حفلا لإطلاق مبادرة سفراء السلامة المرورية للمدارس الثانوية في قطر بالتعاون مع اللجنة الوطنية للسلامة المرورية في وزارة الداخلية، كما تم تكريم الطلبة الفائزين بمسابقة السلامة المرورية في مجالي أفضل صورة وأفضل قصة معبرة عن سلامة الأطفال على الطريق، وذلك بالتزامن مع أسبوع الأمم المتحدة العالمي الثالث للسلامة المرورية 2015. وتقدمت الدكتورة نور المعاضيد من مركز قطر لدراسات السلامة المرورية في كلمتها في افتتاح الحفل، بالشكر لوزارة الداخلية ممثلة في إدارة المرور واللجنة الوطنية للسلامة المرورية لدعمهم المتواصل لمبادرات مركز قطر للسلامة المرورية وتوثيق العلاقات التي تربط المركز بوزارة الداخلية، كما شكرت جميع الشركاء الاستراتيجيين لتواصلهم مع الجامعة وحرصهم على دعم مسابقات وفعاليات المركز، وجميع الطلبة والطالبات الذين شاركوا في مسابقة السلامة المرورية والتي أطلقها المركز بالتزامن مع أسبوع الأمم المتحدة العالمي الثالث للسلامة المرورية 2015 برعاية شركة قطر للبتروكيماويات قابكو. وأكدت أن السلامة المرورية تحظى باهتمام كبير في دولة قطر، مشيرة الى إنشاء اللجنة الوطنية للسلامة المرورية ، وتدشين الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية (2013-2022 ) في يناير 2013، لتعزيز التزام قطر بالحد من حوادث الطرق وتمهيد الطريق نحو رؤية طموحة بعيدة المدى تتمثل في توفير نظام نقل بري آمن يعمل على توفير الحماية لجميع مستخدميه ضد المخاطر والإصابات. ونوهت بأنه قد تم وضع هذه الاستراتيجية لتوحيد جهود كل الهيئات المعنية ومستشاريهم ومورديهم لتحسين سلامة الطرق في قطر خلال السنوات العشر القادمة، مبينة أن الحوادث المرورية وما يترتب عليها من خسائر بشرية واقتصادية أصبحت من العقبات الكبرى التي تقف في طريق تحسين الصحة وخطط التنمية لافتة إلى أن الشباب وهم العنصر المنتج في المجتمع والمستقبل الواعد للدولة قد أصبحوا من أكثر الفئات عرضة لمخاطر الحوادث المرورية. وتابعت "أنه انطلاقا من حرص الدولة على السلامة المرورية واعترافا بدور الشباب كإحدى الجهات المعنية الأساسية في مجال تطوير السلامة على الطرق، يطلق مركز قطر لدراسات السلامة المرورية بكلية الهندسة وبالتعاون مع اللجنة الوطنية للسلامة المرورية مبادرة "سفراء السلامة المرورية" للمرحلة الثانوية في دولة قطر على أن تشمل المراحل الأخرى في السنوات القادمة، إيمانا من مركز قطر لدراسات السلامة المرورية بأهمية دور النشء في مرحلة عمرية مبكرة ومشاركته في مبادرات السلامة المرورية المختلفة". من جهته قال الدكتور خليفة بن ناصر آل خليفة رئيس مركز قطر لدراسات السلامة المرورية، إن هذه المبادرة تهدف إلى الترويج لسلوكيات السلامة المرورية السليمة بطريقة تعليمية وتوضيحية داخل المدرسة وبمساعدة وتوجيه من أهل الاختصاص. وأضاف أن مبادرة سفراء السلامة المرورية تستهدف مدارس المرحلة الثانوية للبنين في قطر كمرحلة أولى، وسيتم اختيار سفير السلامة المرورية من قبل إدارة المدرسة وفق معايير معينة، وسيُشكل السفير فريق عمل من طلاب المدرسة على أن يشمل الفريق طلابا من جميع المراحل الدراسية، فيما سيقوم مركز قطر لدراسات السلامة المرورية بالتعاون مع اللجنة الوطنية للسلامة المرورية والإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية بتنظيم ورش عمل وسيتم توزيع مواد توعوية ونشرات وملصقات على المدارس المشاركة في المبادرة عن الدور القيادي وكيفية إدارة حملات السلامة المرورية بالإضافة الى معلومات حول الاستخدام الآمن للطريق على يد الأكفاء والمختصين في مجال السلامة المرورية لإكساب سفير السلامة المرورية المهارات التي تمكنه من نشر الوعي بين زملائه. وأوضح أن المدارس المشاركة ستقدم ملفا لإنجازات ونشاطات الفريق في نهاية العام وسيتم تقييم الأنشطة للتأكد من أن جميع الأنشطة تتميز بأعلى المعايير وتؤثر بشكل كبير على الطلاب، وسيقام حفل تكريمي في بداية العام الأكاديمي القادم تعرض فيه المدارس المشاركة أنشطتها وتكرم المدرسة صاحبة أفضل فريق للسلامة المرورية، مبينا أن من شروط سفير السلامة المرورية، أن يتمتع الطالب بروح قيادية بارزة في المدرسة، وأن يكون ملتزما بقوانين وتعليمات المدرسة، وأن يتقن مهارات التواصل مع زملائه في المدرسة.

472

| 03 نوفمبر 2015

محليات الشرق
كلية الطب بجامعة قطر تنظم مؤتمرا حول مرض السرطان

تشارك كلية الطب بجامعة قطر مع كلية الطب بجامعة غازي عنتاب بتنظيم المؤتمر الخامس لجمعية الشرق الأوسط للبحوث السرطانية بعنوان "مرض السرطان من العلوم الأساسية إلى العلوم الإكلينيكية" في 28 و29 نوفمبر 2015، في مدينة غازي عنتاب في تركيا. ويهدف هذا المنتدى إلى جلب الأطباء وعلماء السرطان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا معا، لتبادل البحوث والخبرات حول عدة قضايا ذات الصلة بمرض سرطان الإنسان. كما أنه سيستقطب متحدثين وباحثين من قطر وتركيا وباكستان وإيران ومصر والمغرب وأكثر من مائة مشارك بمن فيهم 50 طالبا من الدراسات العليا من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويأتي هذا الحدث تأكيدا للدور المهم الذي تلعبه جامعة قطر بشكل عام وكلية الطب بشكل خاص في إطلاق قدرات الطلبة ومنحهم فرص التواصل والتفاعل مع المجتمع المحلي والدولي، مما يساعدهم على تعزيز خبراتهم وتطوير مهاراتهم وقدراتهم. وسيتضمن برنامج المؤتمر جلسات نقاشية حول عدة مواضيع هي على سبيل المثال لا الحصر: التشخيص، الرعاية، الإدارة والوقاية من المرض، عوامل مكافحة السرطان في الكيمياء الدوائية، التجارب الإكلينيكية، سرطان الثدي والرئة والمجاري البولية، تقنية النانو، أبحاث الخلايا الجذعية، العدوى الفيروسية والبكتيرية، وغيرها. وسيتم نشر الأوراق البحثية التي ستقبلها لجنة تحكيم المؤتمر في مجلة البحوث السرطانية السريرية التابعة لجمعية الشرق الأوسط للبحوث السرطانية (MEACR)، وهي مجلة علمية غير ربحية تستقبل المقالات العلمية من كافة أنحاء العالم وتقوم بنشرها على الانترنت. وتعليقا على هذا الحدث قال الدكتور إيغون تفت نائب رئيس جامعة قطر للتعليم الطبي وعميد كلية الطب "يعكس هذا المنتدى الجهود الحثيثة التي بذلتها الكلية لإنشاء شراكات عالمية مع المؤسسات الدولية لتعزيز قطاع الرعاية الصحية في قطر، وتطوير مجال البحوث في قضية السرطان العالمية المتنامية من أجل ضمان الاكتشاف المبكر والوقاية والعلاج والرعاية. كما أنه يتيح لطلابنا فرصة مهمة للالتقاء بأقرانهم، والخبراء والباحثين في مجال الصحة من المؤسسات الاخرى في المنطقة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات وذلك تماشيا مع التزام الكلية بتوفير فرص مهمة لطلابها تسهم في تعزيز مهاراتهم وكفاءاتهم". من جانبه قال الدكتور علاء الدين المصطفى الأستاذ بكلية الطب ومدير تحرير مجلة البحوث السرطانية السريرية ومدير جمعية الشرق الأوسط للبحوث السرطانية (MEACR): يعتبر هذا المنتدى فرصة مهمة لجلب العلماء والباحثين والطلبة من المنطقة معا لتبادل بحوثهم ومناقشة القضايا المهمة مثل مرض السرطان والحاجة الماسة لإيجاد الحلول الفعالة لهذا المرض العالمي. ويسلط هذا الحدث الضوء على المستوى عالي الجودة للبحوث العلمية التي تقوم بها كلية الطب لخدمة المجتمع في دولة قطر والخارج.

212

| 01 نوفمبر 2015

محليات الشرق
جامعة قطر توقع اتفاقية لدراسة الحركة المرورية في "كتارا"

وقعت جامعة قطر والمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" اتفاقية شراكة تتضمن قيام مركز قطر لدراسات السلامة المرورية في كلية الهندسة بالجامعة بعمل عدد من الدراسات التي تخدم واقع المرور في كتارا. حضر مراسم التوقيع على الاتفاقية الدكتور راشد العماري عميد كلية الهندسة والدكتورة حصة صادق عميد كلية التربية، والدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم، والدكتور خليفة بن ناصر آل خليفة رئيس مركز قطر لدراسات السلامة المرورية بكلية الهندسة في جامعة قطر والسيد محمد عبدالعزيز المير مدير مشروع كتارا. وخلال مؤتمر صحفي في جامعة قطر قال الدكتور حسن الدرهم: "أصبح الحي الثقافي كتارا معلما بارزا من معالم الثقافة والسياحة في قطر ومقصدا لسياح قطر للاطلاع على إرث قطر التاريخي، فهو يجمع بين جمال التصميم وروعة التفاصيل، الأمر الذي شكل منه بوتقة حضارية يقصدها الجميع، للتواصل مع تاريخ الآباء والأجداد، وهذا يحتم علينا جميعا أن نجعل من هذه الزيارات رحلة ممتعة وهادفة، ولتحقيق ذلك لا بد من توافر بيئة مرورية آمنة وسهلة ومرنة وهذا هو الهدف الأساسي للاتفاقية". الواجهة السياحية في قطر بدوره قال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي -المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا:"نوقِّع اليوم اتفاقية شراكة بين كتارا ومركز قطر لدراسات السلامة المرورية بكلية الهندسة. والتي نطمح من خلالها إلى تحقيق السلامة المرورية بما يضمن الراحة والأمان وسهولة التنقل لزوار الحي الثقافي كتارا، الذي أصبح الواجهة السياحية الأولى في قطر، خاصة مع تَوسُّع مشاريع كتارا وازدياد عدد الزوار الذي بلغ في عام 2014 أكثر من 9 ملايين زائر." وبيّن أنّ الحي الثقافي كتارا الذي يشهد باستمرار فعاليات ومهرجانات تستقطب إليها آلاف الزوار من جميع الأعمار والجنسيات، يَعِي تماما أهمية السلامة المرورية في تشجيع الزوار على القدوم وعدم الخوف من الازدحام وصعوبة الحركة المرورية وهو ما يضمن نجاح الفعالية بشكل كامل. مضيفا قوله أنّ هذه الاتفاقية ستوفر ما تطمح إليه كتارا، استنادا إلى ما تزخر به جامعة قطر من كفاءات وطاقات إبداعية، يمكنها أن تقدم أفكارا جديدة تناسب طبيعة كتارا المعمارية والثقافية. من جهته قال الدكتور راشد العماري عميد كلية الهندسة "يأتي توقيع هذه الاتفاقية مع مشروع كتارا للتعبير عن تنوع وتعدد مجالات وآفاق الدراسات والاستشارات والخدمات النوعية التي تقدمها كلية الهندسة لمؤسسات قطر للمجتمع"، وأضاف العماري "تعتبر هذه الاتفاقية استكمالا لسلسلة من مجالات التعاون بيننا في مجالات متنوعة كالفعاليات والمشاريع والمبادرات المشتركة وكذلك تدريب الطلبة لأن أحد أهداف جامعة قطر هي فتح آفاق لتدريب الطلبة في كبريات المؤسسات في قطر". وختم بقوله: "تأتي هذه الاتفاقية متماشية مع رؤية قطر 2030، وتدعم سعي الكلية وجهودها لصناعة المهندس القطري القادر على دعم نهضة وازدهار قطر". وقال الدكتور خليفة بن ناصر آل خليفة رئيس مركز قطر لدراسات السلامة المرورية بكلية الهندسة في جامعة قطر: "يتولى المركز مهمة الإشراف على هذه الاتفاقية بعد إجراء العديد من الدراسات للمؤسسات والقطاعات المختلفة في الدولة، ومن هُنا تأتي هذه الاتفاقية اليوم لخدمة واحدة من كُبرى المؤسسات في قطر وأكثرها حيوية، لدراسة واقع المرور في كتارا، وللاستفادة من موقعها الإستراتيجي لتوفير حركة مرور أفضل وأكثر انسيابية ومرونة سواء للسائقين، أو المُشاة، ولتعزيز السلامة المرورية لجميع زُوار كتارا". وأضاف الدكتور آل خليفة "من شأن هذه الاتفاقية أن تدعم أهداف المركز وسعيه لإجراء البحوث حول السلامة المروريّة وتقديم رؤية على المدى البعيد للسلامة على الطرقات في قطر ككل، تماشياً مع الإستراتيجيّة الوطنيّة للسلامة المروريّة 2013-2022".

560

| 01 نوفمبر 2015

محليات الشرق
طلاب جامعة قطر يُسوقون بعض مشاريع قطر الخيرية

أطلق مركز التطوع والخدمة المجتمعية بجامعة قطر بالتعاون مع إدارة التنمية المحلية بقطر الخيرية في قاعة المؤتمرات بكلية التربية برنامجها المتميز "أنا إغاثي" الذي يهدف إلى بث وعي حول مفهوم الإغاثة ومواجهة الكوارث. ويأتي هذا البرنامج "أنا إغاثي" الذي يسعى إلى حشد الدعم للاجئين السوريين في إطار تعاون قطر الخيرية مع جامعة قطر، والاستفادة من روح المبادرة لدى الشباب، والوقت المتوفر لدى الطلبة الجامعيين في دعم الجهود التطوعية، وخدمة القضايا الإنسانية؛ حيث من المتوقع أن يوقع الطرفان اتفاقية تعاون وشراكة خلال الفترة القريبة القادمة. دواعي الإغاثة وقد تم إطلاق البرنامج بالتعاون مع مركز التطوع والخدمة المجتمعية بجامعة قطر عبر دورتين تدريبيتين أطرهما خبير شؤون الإغاثة السيد محمد أدردور تعرض خلالهما الى محاور إدارة الكوارث ومتطلبات الإستجابة الإغاثية العاجلة؛ بدءا بالتأهب لها إلى غاية حصول الكارثة ومواجهتها وما يقتضيه ذلك من وعي، وما يتطلبه من وسائل، وما يترتب عليه من نتائج؛ كما تعرض في الختام للأوضاع الإغاثية للاجئين السوريين؛ مستعرضا مجموعة من المشاريع لصالحهم. وقد بدأ المحاضر دورته الأولى بالتعريف بالكارثة التي رأى أنها حدث غير عادي ينجم عن الظواهر الطبيعية أو بسبب فعل الإنسان، ويترتب عليه خسائر في الأرواح وتدمير في الممتلكات، مما ينتج عنه تحول مفاجئ في أسلوب الحياة الطبيعية؛ حيث تنتشر الوفيات والخسائر المادية الكبيرة، كل ذلك في زمان ومكان محددين. أنواع الكوارث وأضاف في عرضه أن الكارثة تستدعي إعلان حالة الطوارئ من خلال كم معين من الوفيات، أو خسائر مادية معينة؛ منوها إلى أن أنواع الكوارث تشمل الطبيعية والمصطنعة والزاحفة والمفاجئة، كما تعرَّض أيضا لآثار الكوارث التي قسمها إلى شديدة وخفيفة ونادرة ومعتادة ومتوسطة. واستعرض كذلك تطور العمل الإنساني، وعوامل ذلك التطور الذي بدأ من الحاجة إلى المساعدة إلى الحق فيها؛ وما نتج عن ذلك التطور من ظهور علم الكوارث الذي أصبح تخصصا يدرس في الجامعات؛ مبينا مراحل الكارثة التي شرحها وفصلها كلها بالتركيز على حالة الطوارئ التي عرَّفها بأنها وضع غير عادي ينتج عنه خطر حقيقي وآني يهدد حياة الإنسان. تجاوز العقبات وبين المحاضر آليات حالة الطوارئ، والعقبات التي تعترضها من نقص في الموارد "المادية والبشرية" والفوضى والاضطراب، وعدم وضوح المسؤوليات، ونقص المعلومات، وغياب الأمن، وانتشار الإشاعات والمبالغات وغير ذلك مما يؤثر على فعالية العمل؛ واضعا الحلول لكل تلك العوائق؛ حيث أجملها في تقييم الوضع، والاستجابة، والتكلم بصوت المجتمعات المتضررة، وتوزيع المواد، وتنظيم العمل، والتخطيط، والإنقاذ، والدفاع. وحدَّد الخبير بعد ذلك مجالات التدخل الإنساني؛ ثم استعرض مجموعة من المفاهيم والمصطلحات المستخدمة في إطار العمل الإنساني؛ موضحا مدلولاتها، كما شرح مؤشرات حالة الطوارئ، والفاعلون الأساسيون بها، ومدونة السلوك الإغاثي، ومبادئها الأساسية. معاناة السوريين وفي الدورة الثانية التي ركزت على الجانب العملي، والتي حضرها ما يقارب 100 طالب وطالبة تم التطرق الى آلية تقييم الاحتياجات، وإعداد وثيقة المشروع، وموازنته، والخطتين الزمنية والتسويقية؛ من خلال عرض فيديوهات تلخص معاناة اللاجئين السوريين. وقد عرض المحاضر بعض المشاريع الإغاثية على الطلاب الذين سارعوا إلى تبنِّيها، والعمل على تسويقها؛ وقد شملت المشاريع المعروضة بعض منتوجات حملات قطر الخيرية لصالح اللاجئين والنازحين السوريين مثل "سند أهل الشام" و"سارع.. قبل أن يتجمد" ومشروع "بسمة" و"نقليات الطلاب" و"كفالة الأيتام" ومنتوجات أخرى للشتاء؛ كالمدافئ والبطانيات والحقائب الشتوية، وغير ذلك مما يحتاجه اللاجئ والنازح السوري في وجه الشتاء. وقد عبر الطلاب عن حماسهم الشديد للعمل على المشاريع الاغاثية حيث سيقوم الطلاب بالتعاون مع قط الخيرية بقيادة هذه المشاريع الاغاثية وجمع التبرعات داخل وخارج الحرم الجامعي. وقد تم تخصيص مبلغ 3000 ريال قطري كميزانية لكل فريق لتنفيذ حملاتهم الاغاثية حيث سيتم الاعلان عن حصاد هذه المشاريع في اليوم العالمي للتطوع والمقام بجامعة قطر بتاريخ 3-12-2015.

372

| 31 أكتوبر 2015

محليات الشرق
إقبال على جناح جامعة قطر بالمعرض العالمي للتعليم

أسدلت جامعة قطر الستار على جناحها في المعرض العالمي للتعليم في قطر، والذي شهد إقبالًا ملحوظًا من قِبل الزوار والطلبة الراغبين بالدراسة في جامعة قطر والاستفادة من فرص المنح والتدريب والتطوير التي تُتيحها الجامعة لجميع الطلبة. وقد أشرف على جناح جامعة قطر ممثلون من مختلف قطاعات ومراكز وكليات الجامعة لاطلاع الطلبة وزوار المعرض على مختلف الفرص الأكاديمية التي تُتيحها جامعة قطر للطلبة، منها المنح الدراسية والاعتماد الأكاديمي وفرص الدراسات العليا وغير ذلك من الأمور ذات الصلة بالتأشيرات والسكن الطلابي وفرص التدريب. وقد نظمت المعرض العالمي للتعليم منظمة بي ام أي ميديا، لأول مرة في قطر، وبرعاية كل من جامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، بمشاركة نحو 15 جامعة ، و50 ممثلا، من مختلف دول العالم. وفي لقاء مع ممثلي جناح جامعة قطر في المعرض العالمي للتعليم في قطر، قالت أحلام العمري وهي طالبة سنة رابعة في كلية التربية: "نهدف من خلال مشاركتنا في هذا المعرض العالمي إلى تعريف المجتمعين المحلي والدولي بالتطور الملحوظ الذي شهدته كلية التربية خلال السنوات الماضية خاصة في مجال طرق التدريس، حيث تهدف كلية التربية في جامعة قطر إلى إحداث تغييرات إيجابية في طرق التدريس التقليدية التي لا تزال متبعة في بعض المدارس، ومن هنا، نهدف في هذا المعرض إلى تعزيز ثقافة التدريس التفاعلي والتي لا تعتمد بشكل كلّي على المُدرس فحسب، وإنما يكن للطالب دور رئيسي هام في العملية التعليمية". من جهتها، قالت أ. لمى علي أخصائية دراسات عليا في إدارة القبول في جامعة قطر: "تعتبر الدراسات العُليا ركن أساسي قوي في الهيكلة الأكاديمية والبحثية في جامعة قطر، ونودّ من خلال تواجدنا في جناح جامعة قطر بالمعرض العالمي للتعليم ، إلى تعريف الأكاديميين والطلبة الراغبين باستكمال دراستهم العليا بالفرص الأكاديمية القيّمة المُتاحة أمامهم في جامعة قطر خاصة وأن هذه الجامعة الوطنية توفر 34 برنامج دراسات عليا بين دبلوم وماجستير ودكتوراه". كما قال أ. علي عبدالله بو كمال من قسم الإرشاد والتوجيه في إدارة القبول في جامعة قطر: "من المهم إرشاد وتعريف الطلبة الراغبين بالدراسة في جامعة قطر بشروط ونسب القبول ومواعيد التسجيل والتخصصات المُتاحة وغيرها، كما نهدف خلال أيام المعرض إلى الإجابة على كافة استفسارات الطلبة المختصة بالقبول في جامعة قطر، بالإضافة إلى إرشاد الطلبة وتوجيههم للجهات المختصة للإجابة على الأسئلة المتعلقة بمختلف جوانب الحياة الجامعية". وقالت أ. نداء أبو هاشم أخصائي تطوير أعمال في مكتب التعليم المستمر في جامعة قطر: "يعتبر هذا المعرض فرصة قيّمة تُتيح لنا فرصة تعريف الطلبة – خاصة الجُدد – بالدورات التحضيرية وورش العمل التي يُقدمها مكتب التعليم المستمر للطلبة المقبلين على الدراسة في بعض التخصصات العلمية في جامعة قطر، كما نودّ تعريف المجتمع الجامعي والمحلي والدولي بالدور الهام الذي يلعبه المكتب باعتبار حلقة ربط بين الجامعة و المجتمع من خلال اضطلاعه بتوفير برامج تدريبية عامة ومتخصصة تلبي الاحتياجات التدريبية الفعلية للمجتمع". وقد زخر جدول المعرض بالعديد من ورش العمل والتي قدمها خبراء ومتخصصون من مؤسسات تعليمية وجهات حكومية، مثل وجامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة، وأيضا السفارة الكندية والمجلس الثقافي البريطاني ومؤسسة التعليم في الولايات المتحدة الأمريكية و ورابطة انجلش لتعليم اللغة في المملكة المتحدة وجامعة كاليفورنيا. وتناولت ورش العمل العديد من الموضوعات ذات الصلة بالتعليم في الخارج كالدراسة في الولايات المتحدة والدراسة في دولة قطر وكيفية الحصول على وظيفة في العصر الرقمي واختيار التخصص الدراسي المناسب وآلية التقديم للجامعات وإجراءات التأشيرة والسكن الطلابي وأهمية الدرجة العلمية العالمية في التطور المهني وغيرها. وقد قدّم ورش العمل خبراء ومتخصصون منهم د. عبدالمجيد حمودة مساعد عميد كلية الهندسة للبحث والدراسات العليا في جامعة قطر وأ. زهيب خواجه من المجلس الثقافي البريطاني وأ. إبراهيم بدر الدين من مؤسسة بيت و أ. ناصر الجورييد من جامعة كاليفورنيا.

272

| 31 أكتوبر 2015

محليات الشرق
العمادي: يوم المعلم تجسيد لرسالته في بناء الأجيال

نظمت كلية التربية في جامعة قطر احتفالية اليوم العالمي للمعلم بحضور الدكتور درويش العمادي نائب رئيس الجامعة للبحث في جامعة قطر، والدكتور خالد العلي مساعد نائب رئيس الجامعة لشؤون أعضاء هيئة التدريس في جامعة قطر، والدكتورة حصة صادق عميد كلية التربية في جامعة قطر والدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر والأستاذة ريم خالد أبو شاويش مساعد العميد لشؤون الطلاب بكلية التربية في جامعة قطر، وأعضاء هيئة التدريس بالكلية ومنتسبيها ومركز الطفولة المبكرة وطلبة نادي كلية التربية ومركز رؤى للتعليم والاستشارات والدعم بالإضافة إلى عدد من المدارس المستقلة في الدولة. وقد تضمن الحفل معرضا تعليميا وعرضا للمشاريع التربوية ومشاركة لمركز الطفولة المبكرة وتقديم رسائل الشكر للمعلمين وتكريم الفائزين في مسابقة أفضل تصميم لبطاقة "شكرا معلمي" إضافة إلى عدد من المسابقات الترفيهية الأخرى. وفي تعليقه بالمناسبة، قال الدكتور درويش العمادي، نائب رئيس الجامعة للبحث: "نشكر كلية التربية على الدعوة لحضور هذا اليوم المميز، يوم المعلم، لأنه يوم يجسد عمل الأمة فالمهام الملقاة على عاتق المعلم كبيرة ورقي الأمة مرتبط بمدى نجاح المعلم بأداء رسالته لأن الأجيال القادمة كلها أمانة بعنقه لذا علينا أن نسهم دائما في تطوير المعلم فأطفالنا الذين سيكونون قادة المستقبل أمانة بعنقه وتطويره سيسهم بطورهم وتقدمهم ونجاحهم". من جهته، قال الدكتور خالد العلي، مساعد نائب رئيس الجامعة لشؤون أعضاء هيئة التدريس: "لقد تعودنا على النشاط والجهود الرائعة التي تقوم بها كلية التربية سنويا تكريما للمعلم في كل عام، وأبرز ما يميز هذا الاحتفال أن جهد الطلبة فيه كان جليا. إن الدور الكبير الذي يقوم به المعلم في المراحل المختلفة من التعليم ابتداءا من الروضة مرورا بالمدرسة وانتهاءا بالدراسات العليا هو جهد كبير، لذا يستحق أن يُقدر وأن يُحتفل به في يوم عالمي كل عام ". وقالت د. حصة صادق عميد كلية التربية بالجامعة: "تعد هذه الاحتفالية رساله شكر نبعثها لمعلمينا ومعلمي العالم عن دورهم العظيم في تنشئه الاجيال والهامهم، انها فرصه لنشر الوعي والتأكيد على قيمه الدور الذي يلعبه المعلمون في أي مجتمع، وهي فرصه لنشارك طلبتنا الاعزاء انجازاتهم المتميزة في المقررات الدراسية المختلفة، واني لفخورة بالفعل بمثل هذه الانجازان التي تبشر بكوادر متميزة ستنضم لقطاع التعليم عاجلا. وقالت الأستاذة ريم خالد أبو شاويش، مساعد العميد لشؤون الطلاب: "إننا في هذه الاحتفالية نستذكر دور المعلِّم وعطاءه، ونجدد تكريمنا واحترامنا للمعلِّم ونشيد بإنجازاته، باعتباره قائداً ومُربّياً للأجيال ومؤسّساً للنهضة. كما أن اهتمامنا بالمعلم يأتي انطلاقاً من ايماننا بأن رسالة المعلم هي الحجر الأساس في ازدهار الأُمم وتقدّمها ، فكلنا نؤمن بدور المعلم في إبراز وتحقيق الأهداف التعليمية والارتقاء بالمستوى الأكاديمي والتربوي والثقافي. كما يأتي هذا التكريم انطلاقاً من رؤية دولة قطر نحو الارتقاء بمهنة التعليم والمعلِّم على حدٍّ سواء. وبهذه المناسبة يسرني أن أتقدم إلى جميع المعلمين والمعلمات بأطيب الأمنيات، وأدعوهم إلى الفخر والاعتزاز وإلى الاستمرار في الإخلاص لهذه المهنة، فكلنا نتغنى ببيت الشعر المشهور "قم للمعلم وفه التبجيلا - كاد المعلم أن يكون رسولا". وحول مشاركتهم في يوم المعلم، قالت الطالبة هدى الخوار، رئيس نادي طلبة كلية التربية في جامعة قطر: "يواكب النادي دائما الأحداث التي تحصل في العالم أو في دولة قطر أو في المجتمع الجامعي، لذا كان لابد أن يكون لنا بصمة في هذا اليوم، لذا ارتأينا أن نسهم بأنشطة ترفيهية ومسابقات تختبر القدرات الذهنية يشارك بها كلا من الطالبات والأستاذة كي يضفي على فعاليات اليوم شيئا من الحماس والفرح. هذا اليوم يعني لنا الكثير.. فهو فرصة كي نشكر كل الأساتذة الذين أسهموا في بناء ثقافتنا الفكرية والعلمية، ونأمل أن نكون في المستقبل على قدر آمالهم فينا وأن نكون مصدر فخر واعتزاز لهم".

1321

| 29 أكتوبر 2015

محليات الشرق
جامعة قطر تنفذ برنامج سفراء لتعزيز الخدمات الطلابية

ينفذ مركز الخدمات المهنية في جامعة قطر برنامج سفراء (Peer Helpers)، وهو برنامج تم إعداده لتعزيز الخدمات المهنية المقدمة لطلاب جامعة قطر في مختلف الكليات، حيث يتيح البرنامج الفرصة أمام الطلبة المدرجين ببرنامج التوظيف الطلابي للعمل كسفراء لطلبة كلياتهم بعد خضوعهم لبرنامج تدريبي مكثف ليصبحوا حلقة الوصل بين الطالب الجامعي ومركز الخدمات المهنية. وقد تم اختيار طالب وطالبة من كل كلية ليكونوا سفراء لكلياتهم بعد أن تجاوزوا شروط وإجراءات القبول بنجاح، ثم تم إخضاعهم لبرنامج تدريبي مكثف بالتعاون مع مركز الدعم الطلابي، حيث بدأ البرنامج في 21 يونيو الماضي واستمر لمدة خمسة أيام بمعدل 4 ساعات يوميًا، ويعد إنهاء البرنامج التدريبي أحد الشروط للانضمام لبرنامج سفراء. وعن هذا البرنامج وأهميته، قالت الاستاذة سحر الزوقري (مرشد مهني): "إن برنامج سفراء يهدف لخلق حلقة وصل بين طلاب جامعة قطر ومركز الخدمات المهنية للتعرف اكثر على احتياجاتهم واقتراحاتهم وتوفيرالبرامج والخدمات والأنشطة التي تمكنهم من التخطيط السليم لمسارهم الدراسي والمهني أثناء وبعد الحياة الجامعية". وقد تضمّن البرنامج التدريبي جزئيين أساسيين حيث شمل الجزء الأول، والذي استمر لثلاثة أيام ، تعريف الطلبة بالبرنامج وفريق الإدارة المشرف على البرنامج ، ومن ثم تعريف الطلبة بأهم المهام والمهارات المتوقعة من السفراء، كما تم تعريفهم بالأقسام التي سيعملون بها والتي تندرج تحت الخدمات الطلابية بجامعة قطر. وتم أيضاً تدريب السفراء على بعض الحالات الواقعية والتي قد تواجه الطلبة بجامعة قطر وكيفية حل هذه المشاكل باتباع المهارات والسياسات المطروحة ضمن التدريب. وقد تضمن الجزء الثاني من التدريب عدداً من التمارين التي من شأنها أن تُسهم في زيادة تركيز الطلبة أثناء عملهم بمهنية عالية و عقلية استشارية. وتحفز هذه التمارين فاعلية عمل السفير تجاه أقرانه من الكلية. ومع نهاية البرنامج التدريبي تم تسليم كل طالب بطاقته كسفير لكليته ، لينتقل البرنامج من الجزء التأسيسي إلى الجزء العملي بعد تسليم المهام الأساسية وانطلاق الفصل الدراسي الجديد. وتتلخص مهام السفير في أن يكون حلقة الوصل بين كليته وبين مركز الخدمات المهنية من خلال معرفة احتياج الطالب وتوفير جميع الخدمات المهنية اللازمة التي تُسهم في إعداده لسوق العمل عن طريق توفير بعض الجلسات الاستشارية، والمساعدة في تنظيم الورش التدريبية، بالإضافة إلى المشاركة في الفعاليات المهنية المختلفة.

381

| 29 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
50 جامعة من 15 دولة في المعرض العالمي للتعليم

انطلق اليوم، المعرض العالمي للتعليم في قطر بفندق شيراتون الدوحة، بمشاركة أكثر من 15 دولة حول العالم، وبحضور أكثر من خمسين ممثلاً من مختلف الجامعات ومؤسسات التعليم والمنظمات الحكومية العالمية في قطر والعالم. وينظم المعرض BMI ميديا والتي تُعنى بتنظيم كبرى معارض التعليم حول العالم، فيما يأتي المعرض برعاية كل من جامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة. فرص وخدمات تعليمية وتتضح أهمية هذا المعرض في اعتباره فرصة قيّمة لطلبة المدارس الثانوية والجامعات وأولياء الأمور والمختصين والعاملين في قطاع التعليم للتعرف عن كثب على كافة الفرص التعليمية والخدمات غير الأكاديمية المُتاحة لهم، ومنها فرص المنح الدراسية والتوظيف الطلابي والتدريب والرعاية الطلابية وغيرها. ويهدف هذا المعرض، والذي يأتي كجزء من سلسلة معارض تم تنظيمها هذا العام في أبو ظبي ودبي ولاحقًا في الكويت، إلى تعريف طلبة الثانوية العامة والجامعات بباقة متنوعة من فرص التعليم والتدريب والمنح الدراسية التي تُتيحها مختلف مؤسسات وهيئات التعليم العالي في كلّ من قطر والعديد من دول العالم. وفي جناح جامعة قطر، حضر ممثلون من مختلف قطاعات الجامعة لاطلاع الطلبة وزوار الجناح على مختلف الفرص الأكاديمية التي تُتيحها جامعة قطر للطلبة منها المنح الدراسية والاعتماد الأكاديمي وفرص الدراسات العليا، وغير ذلك من الأمور ذات الصلة بالتأشيرات والسكن الطلابي وفرص التدريب. جامعة قطر وفي كلمته، بمناسبة انطلاق المعرض، قال د. مازن حسنة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية: "إن مشاركتنا في المعرض العالمي للتعليم في قطر تعتبر فرصة قيّمة أتاحت لنا التواجد مع المؤسسات والهيئات الأكاديمية المحلية والإقليمية والعالمية، مما أتاح زيادة وعي المجتمعات الأكاديمية بمكانة جامعة قطر باعتبارها مؤسسة أكاديمية رائدة في قطر والمنطقة، وشريكا قويا يُعنى بتعزيز جودة التعليم في دولة قطر وخارجها، هذا بالإضافة إلى كون المعرض فرصة لتعرف طلبتنا على مجالات التبادل الطلابي مع العديد من الجامعات". من جهته، قال د. سمير زافيري الرئيس والمدير التنفيذي لـ BMI ميديا: "لقد شهدت المعارض في منطقة الشرق الأوسط إقبالاً جماهيريًا كبيرًا، إلا أن الاقبال على المعرض العالمي للتعليم في قطر قد شهد حضورًا لافتًا قد يصل للضعف، وهو ما يعكس اهتمام دولة قطر البالغ بالتعليم. واضاف زافيري: وقد وضعت دولة قطر التعليم على رأس أولوياتها، كما أنّ حضور أولياء الأمور برفقة الطلبة إلى هذا المعرض يعكس بشكل واضح اهتمامهم بتعليم أبنائهم وجعل ذلك في مصاف أولوياتهم اهتمامهم، وقد تكاتفت هذه العوامل لإنجاح هذا المعرض وتحقيقه نجاحًا باهرًا. وإننا ممتنون لجامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة لدعمهما المطلق لإنجاح هذا المعرض العالمي". وعن مشاركة جامعة قطر في معرضي دبي وأبوظبي في الإمارات العربية المتحدة، قالت الريم النعيمي من إدارة العلاقات الخارجية والمشاركة في جناح جامعة قطر: "شاركت جامعة قطر في المعرض العالمي للتعليم الذي عُقد يومي 22 و23 من الشهر الجاري في دبي، ويوم 21 في أبو ظبي. وأضافت: تأتي مشاركة الجامعة في هذا المعرض العالمي انطلاقًا من اهتمامها بتعريف المجتمع العالمي بالفرص الأكاديمية والبحثية المُتاحة في جامعة قطر، كما نهدف من خلال مشاركتنا في هذا المعرض إلى استقطاب الطلبة من مختلف دول العالم للالتحاق بكليات الجامعة واختصاصاتها". وأشارت الريم النعيمي إلى أنّ كليتي الطب والهندسة كانتا محور اهتمام زوار الجناح ومحطّ اهتمامهم، وقالت: "إن سمعة جامعة قطر في الأوساط العالمية قد بلغت ذروتها خاصة في ظل التطور الذي تشهده الجامعة في الآونة الأخيرة على مختلف الأصعدة الأكاديمية وغير الأكاديمية". ورش عمل المعرض ويزخر جدول المعرض بالعديد من ورش العمل التي سيقدمها خبراء ومتخصصون من مؤسسات تعليمية وجهات حكومية، كجامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة، وأيضا السفارة الكندية والمجلس الثقافي البريطاني ومؤسسة التعليم في الولايات المتحدة الأمريكية، ورابطة انجلش لتعليم اللغة في المملكة المتحدة وجامعة كاليفورنيا. وستتطرق ورش العمل إلى مناقشة العديد من الموضوعات ذات الصلة بالتعليم في الخارج، كالدراسة في الولايات المتحدة، والدراسة في دولة قطر، وكيفية الحصول على وظيفة في العصر الرقمي واختيار التخصص الدراسي المناسب، وآلية التقديم للجامعات وإجراءات التأشيرة والسكن الطلابي وأهمية الدرجة العلمية العالمية في التطور المهني وغيرها. ويقدم ورش العمل خبراء ومتخصصون، منهم د. عبدالمجيد حمودة مساعد عميد كلية الهندسة للبحث والدراسات العليا في جامعة قطر، وأ. زهيب خواجه من المجلس الثقافي البريطاني، وأ.إبراهيم بدر الدين من مؤسسة بيت، وأ. ناصر الجورييد من جامعة كاليفورنيا.

308

| 27 أكتوبر 2015

محليات الشرق
مؤتمر بجامعة قطر يناقش القضايا المتعلقة بالمناخ البحثي في قطر والمنطقة

نظم مركز العلوم الإنسانية والاجتماعية مؤتمر "الاتجاهات النظرية والمنهجية الحديثة في العلوم الإنسانية والاجتماعية وتطبيقاتها على المجتمعات في المنطقة" وذلك لمناقشة القضايا الراهنة المتعلقة بالمناخ البحثي في قطر والمنطقة. شارك في المؤتمر عدد من العلماء البارزين لتبادل المعارف حول التوجهات البحثية الحالية في عدد من التخصصات منها الشؤون الدولية، والأنثروبولوجيا، وعلم الآثار، وتاريخ العلوم، والتاريخ، وعلم اللغة والعلوم السياسية والعلوم الاجتماعية. وتناول المؤتمر على مدار يومين أحدث ما توصلت إليه الأبحاث المتطورة في التوجهات البحثية الحالية، حيث تم اختيار هذه التخصصات نظراً لإمكانية التعاون البحثي بيني التخصصات بين أعضاء هيئة التدريس من جامعة قطر وغيرها من الجامعات والمؤسسات البحثية في قطر. وقال الدكتور مازن حسنة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية في كلمته الترحيبية، إن هذه الفعالية تهدف إلى زيادة ونشر أحدث الأبحاث بينية التخصصات المقدمة من أعضاء هيئة التدريس والطلاب داخل جامعة قطر، وسيقدم ستة من العلماء وجهات نظرهم في أفضل أنواع المنهجيات البحثية ابتكارا في تخصصاتهم، حيث سيشترك كل عالم مع مجموعة من أعضاء هيئة التدريس لمناقشة أفضل السبل لإجراء بحوث ذات نوعية عالية في قطر والعالم العربي. وأعرب عن أمله في أن يعزز هذا التبادل مقدرة أعضاء هيئة التدريس في جامعة قطر على تصميم المشاريع التي ستسهم في تنمية الركائز الأساسية المحددة في رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية البحث العلمي لجامعة قطر. من جهتها قالت الدكتورة كلثم الغانم رئيس مركز العلوم الإنسانية والاجتماعية بالكلية، إن مركز العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة قطر قد تبنى مهمة تنشيط البحوث البينية ودعم تكامل التخصصات في دراسة الظواهر الإنسانية، مسترشدا في ذلك باستراتيجية البحث العلمي للجامعة ولكلية الآداب والعلوم، ويعمل على رفع درجة اهتمام الباحثين بهذا النوع من البحوث بوصفه الأكثر قدرة على دراسة وتشخيص مشكلات الواقع الاجتماعي في قطر وفي المنطقة ككل، ولذا كانت البداية هي بتشكيل فرق بحثية متعددة التخصصات تركز على البحث في موضوع معين، هذا الى جانب أنشطة متنوعة من بينها الورش التي تركز ايضا على موضوع معين تتم مناقشته من باحثين ذوي خلفيات متنوعة. وأضافت : كذلك بالتقدم بمقترحات بحثية تتبع نفس النهج سواء على مستوى بحوث الطلاب أو الأساتذة. مستهدفين بذلك توفير الأسس التي تدعم الانفتاح على الأفكار والمناهج والتطبيقات الجديدة بين الباحثين والتي سيكون لها مردود على المدى البعيد والمتوسط في زيادة قدرة المجتمع على حل مشكلاته واستدامة إرثه وموارده وتحسين أدائه البيئي والاقتصادي والثقافي. بدورها أوضحت الدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم، أن هذا المؤتمر يعد فرصة للتعرف على توجهات الأبحاث الجديدة في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية، كما يساهم في لفت الانتباه إلى القضايا التي يمكن أن تؤثر على مسيرة المعرفة والطرق التي يتّبعها الباحثون عند دراسة الظواهر الاجتماعية في المنطقة، مضيفة أن هذا المؤتمر يقدم لطلاب برامج البكالوريوس والدراسات العليا الفرصة للقاء العلماء في مجالات المعرفة المختلفة مما يتيح لهم الفرصة للتعرف على العديد من مناهج البحث العلمي التي سيطبقونها في أبحاثهم المستقبلية.

253

| 27 أكتوبر 2015

محليات الشرق
وزير الشباب والرياضة يؤكد اعتماد الوزارة على منهج برمجة أنشطتها

أكد سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الشباب والرياضة، أن الوزارة ستعتمد منهج برمجة أنشطتها وفعالياتها على أساس علمي وبناء ، لافتاً إلى الاتفاقية التي تم توقيعها في وقت سابق اليوم بين معهد البحوث الإجتماعية والإقتصادية المسحية بجامعة قطر ولجنة اليوم الرياضي للدولة بشأن توجهات المواطنين القطريين نحو المشاركة في الرياضة والأنشطة البدنية. وأضاف سعادة وزير الشباب والرياضة، في تصريح له اليوم ، أن استناد البرامج الرياضية للوزارة على معطيات دقيقة وعلمية سيؤدي إلى زيادة فعاليتها ونجاحها لتحقيق الهدف المنشود، مشدداً على أهمية اليوم الرياضي للدولة في المشهد الرياضي القطري، قائلا "إنه فكرة فريدة على مستوى الدولة وإبداع قطري بامتياز.. وإنه يحقق نتائج جيدة للغاية في وقت زمني قصير". وأعلن سعادة السيد صلاح بن غانم العلي عن شروع الوزارة في الإعداد لليوم الرياضي للدولة.. وأنها بدأت بالقيام بالتحضيرات في وقت مبكر لضمان نجاح المناسبة، مشيرا إلى أن فعاليات النسخة المقبلة من اليوم الرياضي للدولة ستعتمد على نتائج البحث العلمي المبرم في إطار هذه الاتفاقية حيث سيتم أخذ نتائج هذا البحث في الحسبان وسيتم اعتماد المعطيات التي سيسفر عنها البحث في بلورة تصورات جديدة في هذا الصدد. وحول استراتيجية الوزارة في مواصلة الانفتاح على المؤسسات القطرية، قال سعادته "إن الوزارة تربطها علاقات تعاون مع عدد كبير من المؤسسات الأخرى من بينها جامعة قطر، موضحا أن لجنة اليوم الرياضي للدولة لها عدد كبير من الشركاء كاللجنة الأولمبية القطرية ومؤسسة اسباير وغيرهما من المؤسسات الأخرى". وأشار سعادته إلى أن لجنة اليوم الرياضي للدولة تولي اهتماما كبيرا لتعاونها مع الأطراف ذات الصلة بقطاع التربية وانها ستوقع في الأيام المقبلة اتفاقية تعاون وشراكة مع المجلس الأعلى للتعليم. وأكد سعادة السيد صلاح بن غانم العلي على أهمية الرياضة المجتمعية في الدولة، مشيرا الى أن وزارة الشباب والرياضة تعمل على تجسيد هذه الأهمية من خلال الفعاليات والأنشطة والبرامج المتعلقة بالألعاب التنافسية والمجتمعية في الوقت نفسه وذلك بهدف توفير الصحة للمجتمع القطري وإرساء قواعد سلوكية و صحية لأفراده. وأوضح أن البحث العلمي المزمع القيام به يتعلق بالمواطنين القطريين في المقام الأول، مشيرا إلى الأهمية الكبيرة التي توليها وزارة الشباب والرياضة للمقيمين، مبينا أنهم يمثلون طرفا مهما في المجتمع القطري "والوزارة تسعى ضمن استراتيجيتها إلى توفير الفضاءات المناسبة لهم لممارسة الرياضة.. مشددا على أن المنشآت الرياضية مفتوحة أمام القطريين والمقيمين على حد السواء وأن الوزارة حريصة على توفير كل ما يلزم لمساعدة الجميع على ممارسة الرياضة.

511

| 26 أكتوبر 2015

محليات الشرق
انطلاق المعرض العالمي للتعليم في قطر الثلاثاء

أعلنت جامعة قطر انطلاق المعرض العالمي للتعليم في قطر، بعد غد الثلاثاء في فندق شيراتون الدوحة برعاية كل من جامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة وتنظيم BMI ميديا والتي تعنى بتنظيم أكبر معارض التعليم في العالم. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي اليوم بمقر جامعة قطر تحدث فيه كل من د. مازن حسنة نائب رئيس الجامعة لشؤون الأكاديمية، ود. خالد بن لطيف وكيل جامعة حمد بن خليفة، ود. سمير زافيري الرئيس والمدير التنفيذي لـ BMI ميديا، بالإضافة إلى حضور عدد من عمداء الكليات والمسؤولين في جامعة قطر. ويهدف المعرض الذي يأتي كجزء من سلسلة معارض تم تنظيمها في أبو ظبي و دبي و مقرر تنظيمها في الكويت، إلى تعريف طلبة الثانوية العامة والجامعات بباقة متنوعة من فرص التعليم والتدريب والمنح الدراسية التي تتيحها مختلف مؤسسات وهيئات التعليم العالي في كل من قطر وأكثر من 15 دولة حول العالم. فرصة قيمة وقال نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية د. مازن حسنة: "تفخر جامعة قطر برعايتها ومشاركتها في هذا المعرض العالمي الذي يستقطب ممثلين من منظمات أكاديمية وهيئات تعليمية محلية وعالمية، الأمر الذي من شأنه أن يوجد فرصة قيمة للطلبة والمتخصصين للتعرف على الخيارات التعليمية والمنح الدراسية التي تتيحها جامعة قطر بشكل خاص والمؤسسات التعليمية في المنطقة بشكل عام. وتأتي هذه الفعالية كجزء من خطة جامعة قطر الاستراتيجية والرامية إلى تعريف المجتمعين الدولي والمحلي ببرامج البكالوريوس والدراسات العليا المتاحة ولتعزيز سمعتها الأكاديمية في الأوساط العالمية باعتبارها شريكا رئيسيا في تحقيق تطلعات دولة قطر وأهدافها الرامية إلى أن تكون رائدة في التعليم على مستوى المنطقة". من جانبه قال د. خالد بن لطيف وكيل جامعة حمد بن خليفة: "يسعدني أن المعرض العالمي للتعليم في قطر قد أتاح لنا الفرصة لعرض الباقة الواسعة من البرامج التي نُقدّمها في جامعة حمد بن خليفة. وخلال مدة زمنية بسيطة استطعنا في جامعة حمد بن خليفة أن نضيف بعدا جديدا لمجال التعليم العالي في دولة قطر، وذلك من خلال توفير برامج مبتكرة ومتداخلة التخصصات على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا. ويخدم كل برنامج من هذه البرامج الحاجات والتطلعات التعليمية المحددة لدولة قطر، وذلك من خلال الاستفادة من الخبرات المتاحة في معاهد البحوث المتخصصة في جامعة حمد بن خليفة، يضاف إلى ذلك الاستفادة من علاقتنا الجيدة بالجامعات العالمية الرائدة التي لها فروع في دولة قطر". اهتمام بالتعليم بدوره قال د. سمير زافيري الرئيس والمدير التنفيذي لـ BMI ميديا: "يعد التعليم العالمي أحد الموضوعات التي تسترعي انتباه واهتمام أغلب الحكومات حول العالم، إلا أن دولة قطر تولي اهتماما بالغا بقضية التعليم العالي أكثر من غيرها. ولتنظيم هذا المعرض، تلقينا الدعم الكافي من مختلف قطاعات الدولة وخاصة المؤسسات الرائدة في مجال التعليم كجامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة. ونرى أن هذا الدعم هو أمر هام جدا وركيزة أساسية لتنظيم فعاليات على مستوى العالم كمعرض التعليم العالمي في قطر. ولهذا، من المتوقع أن يشهد معرض التعليم العالمي في قطر نجاحا باهرا سيستقطب الطلبة وأولياء الأمور بشكل ملفت". وسيستقطب المعرض العالمي للتعليم في قطر أكثر من خمسين ممثلا من مختلف الجامعات ومؤسسات التعليم والمنظمات الحكومية العالمية في قطر والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وفرنسا والسويد والأردن وماليزيا وهنغاريا وغيرها. وتكمن أهمية هذا المعرض في اعتباره فرصة قيمة لطلبة المدارس الثانوية والجامعات وأولياء الأمور والمختصين والعاملين في قطاع التعليم للتعرف -عن كثب- على كافة الفرص التعليمية والخدمات غير الأكاديمية المتاحة لهم ومنها فرص المنح الدراسية والتوظيف الطلابي والتدريب والرعاية الطلابية وذلك على سبيل المثال لا الحصر. ويزخر جدول المعرض بالعديد من ورش العمل والتي سيقدمها خبراء ومتخصصون من مؤسسات تعليمية وجهات حكومية كالسفارة الكندية والمجلس الثقافي البريطاني ومؤسسة التعليم في الولايات المتحدة الأمريكية و ورابطة إنجلش لتعليم اللغة في المملكة المتحدة وجامعة كاليفورنيا وجامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة وغيرها.

355

| 25 أكتوبر 2015

اقتصاد الشرق
المصرف يرعى المؤتمر الدولي لتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة

يشارك مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، راعياً للمؤتمر الدولي لتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال في العالم العربي، الذي تقوم بتنظيمه كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر، ويستضيفه حرم الجامعة من 26 إلى 27 أكتوبر 2015. ويهدف المؤتمر إلى مناقشة السبل المتاحة لتعزيز الوصول إلى التمويل للشركات الصغيرة والمتوسطة في العالم العربي. وستتمحور المناقشات حول كيفية تطبيق صانعي السياسات في العالم العربي للممارسات الدولية والأدوات المتاحة لإصلاح بيئة الأعمال ولتعزيز البحث الأكاديمي في مجال تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة. كما سيسلط المؤتمر الضوء على الواقع الإيجابي لهذه المبادرات على تطوير القطاع الخاص والاقتصاد بشكل عام.وتأتي مشاركة المصرف في رعاية هذا المؤتمر في إطار التزامه بدعم رؤية قطر الوطنية 2030، التي تهدف لبناء اقتصاد متنوع من خلال تطوير القطاع الخاص والشركات الصغيرة والمتوسطة على وجه الخصوص. وتعد رعاية المصرف لهذا المؤتمر جزءاً لا يتجزأ من برنامج المسؤولية الاجتماعية لدى المصرف، الذي يهدف لدعم الفعاليات التعليمية والمجتمعية المهمة وغيرها من أنشطة المجتمع.ويركز المؤتمر أيضاً على الجهود العلمية التي تبذلها الجامعة في إطار دعم ريادة الأعمال، وذلك من خلال برنامجها الأكاديمي ومركز ريادة الأعمال الحديث. وسيتم إلقاء الضوء على جملة من المواضيع المرتبطة بريادة الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة، مع التركيز بشكل خاص على التمويل.ويتوزع جدول أعمال المؤتمر على أربعة محاور سيتم خلالها النظر في مواضيع كدور الحكومة في تسهيل حصول الشركات الصغيرة والمتوسطة على التمويل، حقوق الملكية الخاصة لرواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة، المشاكل المصرفية والتمويلية التي تواجهها الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال، إضافة إلى الديون والتمويل المباشر كخيارات للشركات الصغيرة والمتوسطة ولرواد الأعمال. إلى ذلك، ستسلط ورشة عمل إضافية الضوء على تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطر ودول مجلس التعاون.وتعليقاً على المشاركة في رعاية هذا المؤتمر قال السيد باسل جمال الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف: "يجسد هذا المؤتمر الدور المهم للمؤسسات التعليمية في مناقشة وتطوير الحلول للأهداف والتحديات الاقتصادية التي تخص مجتمعنا المحلي والمنطقة بكاملها على حد سواء".وأضاف السيد باسل: "يعكس الدعم الذي يقدمه المصرف لهذا المؤتمر التزامنا المستمر بدعم فعاليات المجتمع والتنمية الاقتصادية للدولة. ويتمتع المصرف بخبرة كبيرة في تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة وتمويل رواد الأعمال، ونحن سعداء بقدرتنا على دعم الأبحاث والنقاشات حول هذا القطاع الاقتصادي المتنامي".

235

| 25 أكتوبر 2015

محليات الشرق
منح دراسية لاستقطاب القطريين لكلية الصيدلة بجامعة قطر

أعلن الدكتور أيمن القاضي عميد كلية الصيدلة في جامعة قطر عن تقديم منح دراسية في الكلية بهدف استقطاب الطلبة القطريين اعتبارا من الفصل الدراسي الحالي، وهو ما سيؤدي إلى زيادة أعداد القطريين في كلية الصيدلة، موضحا أن هذه المنح ستقدم من خلال المجلس الأعلى للصحة، وهو ما سينعكس إيجابيا على الكلية. ولفت القاضي في تصريحات لـ"الشرق" إلى أن عدد الطلبة في كلية الصيدلة وصل حاليا إلى 154 طالبا وطالبة في مختلف برامج الكلية، مبينا أن المنح تقدم طيلة فترة الدراسة، وهي ستستمر سنويا لتحقيق الأهداف المرجوة منها. وفي سياق آخر أعلن أن مبنى كلية الصيدلة قيد الإنجاز وسيكون جاهزا في العام الدراسي المقبل. * تطوير المناهج وكشف الدكتور القاضي عن تطوير مناهج الكلية خلال العام الأكاديمي الحالي لكي تواكب التطورات العلمية والاحتياجات المتنامية، مشيرا إلى إضافة برنامج العلوم السريرية والإكلينيكية لبرامج الماجستير في الكلية، إلى جانب تقديم الماجستير لبرنامج العلوم الصيدلانية المتوافر من قبل. وبين الدكتور القاضي أن كلية الصيدلة تعمل على تدشين برنامج الدكتوراه في العلوم الطبية بالتعاون مع كلية الطب، وهو برنامج مشترك لكي يكون جاهزا اعتبارا من العام الأكاديمي المقبل. وأوضح أن هذه الخطوات تهدف إلى تعزيز الجانب العلمي ومواكبة المستجدات والاحتياجات والتطورات. ويهدف برنامج الكلية إلى تقديم المعرفة والمهارات اللازمة لتخريج صيادلة أكفاء لتلبية احتياجات المجتمع من الرعاية الصحية. وتقدم الكلية حالياً درجة بكالوريوس العلوم في الصيدلة بنظام الخمس سنوات وبرنامج الدكتور الصيدلي للخريجين الراغبين في الحصول على تدريب طبي متقدم وبرنامج ماجستير الصيدلة للطلبة المهتمين بالبحوث المتميزة في المجال. ويتكون برنامج درجة بكالوريوس العلوم والصيدلة من دراسة منهجية لمدة 5 سنوات "1+ 4" بعد البرنامج التأسيسي، ومن المتوقع أن يكمل الطلاب 33 ساعة معتمدة من الدورات في اللغة الإنجليزية والتفاضل والتكامل والبيولوجيا والعلوم العامة والكيمياء العضوية والفيزيائية والفيزياء والتعليم العام. ويعتمد القبول في البرنامج على المعايير الأكاديمية وغير الأكاديمية التي تشمل نظام معدل النقاط الإجمالي، ومتوسط درجات التوفل، واجتياز اختبار القبول في كلية الصيدلة، وخبرة العمل التطوعي في مجال الصيدلة، والمقابلات البنائية، ويقتصر عدد الطلاب المقبولين للالتحاق بالكلية على 25. ويتكون برنامج بكالوريوس العلوم "الصيدلة" بنظام الدوام الكامل من 173 ساعة دراسية معتمدة في قاعات الدراسة والمعمل والمجالات العملية. ولفت الدكتور القاضي إلى أن الكلية تقدم برنامج درجة الدكتور الصيدلي منذ سبتمبر 2011. ويهدف البرنامج إلى إعداد كوادر واعدة من الخريجين لشغل وظائف متقدمة في مجال الصيدلة الإكلينيكية والبحوث والدراسات الأكاديمية. تمت الموافقة على برنامج الدكتور الصيدلي وبرنامج ماجستير الصيدلة من جانب مجلس أمناء الجامعة في عام 2007. ويتوافق برنامج الدكتور الصيدلي مع المعايير الدولية للشهادات العليا في مجال العلوم الصحية. ويضم البرنامج دراسة ما بعد البكالوريوس لتعزيز المعرفة والمهارات والخبرات العملية والقيم التي نشأت خلال الدراسة الجامعية. ويهدف البرنامج إلى إكساب ممارسي مهنة الصيدلة مستوى عالي الكفاءة في تقديم وتقييم الرعاية الصيدلانية، وتحسين ممارستهم للمهنة. * خطة الدراسة وتسير خطة الدراسة في برنامج الدكتور الصيدلي في خطين متوازيين، حيث يوفر البرنامج خطة للدراسة بدوام كامل لطلاب جامعة قطر الذين اجتازوا دراسة 173 ساعة معتمدة خلال برنامج ماجستير العلوم "الصيدلة" وتم اختيارهم لاجتياز 36 ساعة معتمدة إضافية ضمن متطلبات الدراسة بدوام كامل إجمالي 209 ساعات معتمدة على مدى 12 شهرا. كما يوفر البرنامج خطة للدراسة بدوام جزئي على ثلاث مراحل "التأهيل، التعليم، التدريب العملي" لمجموعة من الصيادلة المقيمين في قطر ممن حصلوا على شهادة ماجستير العلوم "الصيدلة" من جامعات أخرى ويرغبون في استكمال التدريب ما بعد الدراسة الجامعية أثناء مزاولة المهنة في قطر. تحاكي خطة الدراسة بنظام الدوام الجزئي ما تقدمه أبرز الجامعات في أمريكا الشمالية. ويتطلب البرنامج خوض ما لا يقل عن 59 ساعة معتمدة من الدراسة وورش العمل المسائية والتدريب العملي بنظام الدوام الكامل، ويُشترط اجتياز المتقدمين المقبولين لسلسلة من الدورات التأهيلية للتقدم نحو المرحلة التالية من خطة الدراسة. يفتح باب القبول في أواخر شهر يناير أو بداية فبراير ويغلق في أواخر مايو من كل عام. تتسم عملية القبول للبرنامج بالتنافسية نظراً لمحدودية الأماكن. ويكون على الراغبين في الدراسة التقدم بالسجلات الأكاديمية الرسمية، بيان درجات اختبار إجادة اللغة الإنجليزية، بيان الدرجات في اختبار ترخيص مزاولة مهنة الصيدلة من المجلس الأعلى للصحة، نماذج مرجعية، السيرة الذاتية، شهادة الإقامة القطرية، وما يرتبط بها من وثائق. * مؤتمران جديدان وقال الدكتور أيمن القاضي إن المنظمة العالمية للمهن الطبية المتداخلة والتي تشمل الأطباء والصيادلة والمهن الطبية المساعدة ستدشن أول مؤتمر لها في الشرق الأوسط يقام في قطر في شهر ديسمبر المقبل، وسيحضره مدعوون من دول الخليج والعالم العربي وكندا والولايات المتحدة وبريطانيا، وهو يعد المؤتمر الأول من نوعه في قطر وسيقام برعاية سعادة وزير الصحة العامة. وأضاف: إلى جانب ذلك طلبت كليات الصيدلة في الخليج منا تنظيم أول مؤتمر للتعليم الصيدلي في المنطقة بهدف تطوير التعليم الصيدلي، وهم يرغبون في الاقتداء بتجربة كلية الصيدلة في جامعة قطر، وسيقام المؤتمر في ديسمبر المقبل أيضا. * مهمة الكلية وبين الدكتور القاضي أن مهمة كلية الصيدلة تتمثل في إعداد الطلاب لتقديم خدمات الرعاية الصيدلانية المثالية والرعاية الصحية المتقدمة فضلاً عن تحسين الأنشطة البحثية والعلمية، والعمل كصرح بارز تتدفق منه دراسة الصيدلية في قطر والشرق الأوسط والعالم. وتتمثل رؤية الكلية في أن تصبح كلية الصيدلة الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وقد تحقق ذلك حاليا، وطموحنا أن تصبح إحدى الكليات الرائدة على مستوى العالم. كما تتمثل في دعم تكامل المعرفة والمهارات، وتطوير القدرات العامة والتخصصية للطلاب من خلال برامج بكالوريوس علوم الصيدلة والدكتور الصيدلي وماجستير الصيدلة القائمة على تنمية القدرات النظامية في مجالات العلوم الطبية الحيوية، العلوم الصيدلانية، والمهارات السلوكية والاجتماعية والإدارية للصيدلة، وممارسة الصيدلة والصيدلة الإكلينيكية، وتكامل المعرفة مع الخبرات العملية لتحسين وتطوير الممارسة المهنية. إضافة إلى المساهمة في التعليم المهني التخصصي لممارسي الصيدلة، ودعم المجالات الصحية والصيدلانية عن طريق إجراء البحوث المستقلة والمشتركة ذات التمويل الداخلي والخارجي وتعميم نتائج تلك البحوث عبر المؤتمرات المحلية والإقليمية والدولية المرموقة والمجلات العلمية عالية الجودة، وتوفير مناخ فكري وأكاديمي ملائم يساعد على توظيف وتطوير قدرات المميزين من خريجي الكلية. فضلا عن الرعاية الصحية الصيدلانية، وذلك لتضاعف الطلب على الصيادلة في قطر نتيجة للنمو السريع في الرعاية الصحية والصناعات الدوائية، كما يتزايد نطاق الخدمات مع توسع مشاركة الصيادلة في صنع القرارات حول العلاج الدوائي للمرضى على اختلاف أعمارهم.

4036

| 26 أكتوبر 2015

محليات الشرق
الإتجاهات العالمية في الإعلام وآفاقه في مؤتمر بجامعة قطر

نظم قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر المؤتمر الدولي السنوي العشرين للجمعية العربية الأمريكية لأساتذة الاتصال تحت عنوان "الاتجاهات العالمية في الإعلام وآفاقه". وشارك في المؤتمر أكثر من 90 مشاركا يمثلون 19 دولة هي: قطر والولايات المتحدة، لبنان، الكويت، تونس، الجزائر، مصر، ألمانيا، المملكة المتحدة، فلسطين، الإمارات العربية المتحدة، السودان، المغرب، المملكة العربية السعودية، والعراق والبحرين وعمان والأردن والسويد. وأعرب الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر في كلمته الافتتاحية، عن فخره باختيار جامعة قطر لاستضافة هذا المؤتمر الدولي ودعمها لرسالة الجمعية العربية الأمريكية لأساتذة الاتصال التي تهدف إلى عرض أهم وأحدث الأبحاث المتعلقة بمجال الإعلام، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر يعد فرصة لتبادل خبرات أعضاء هيئة التدريس في الجامعات العربية والأمريكية ونافذة يلتقي من خلالها الطلبة بالعاملين في مهنة الإعلام. وعبر الدرهم عن ثقته في أن هذ المؤتمر سيحقق الاستفادة لكل من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وسيكون فرصة لإعادة تقييم الاتجاهات الحالية، ورسم التوجهات المستقبلية، وتقييم المساعي العلمية والممارسات الإعلامية الحالية، مضيفا أنه ومن خلال استضافة تلك المؤتمرات الدولية تسعى جامعة قطر إلى تحقيق هدفها الاستراتيجي وهو دفع عجلة البحث العلمي وضمان تناول الجهود البحثية للتحديات المعاصرة في قطر وخارجها. وتعليقا على أهمية المؤتمر قالت الدكتورة إيمان مصطفوي، عميدة كلية الآداب والعلوم، إن المؤتمر يصب في إطار جهود الكلية لتوسيع مدارك الطلاب العلمية، متمنية أن يستفيد الطلاب من النماذج العالمية ذات الصلة بالصحافة والإعلام التي سيتم تقديمها خلال المؤتمر. من جهته قال الدكتور محمود قلندر رئيس قسم الإعلام، إن قسم الإعلام بجامعة قطر يعد من أهم الأقسام التي يسعى الطلبة إلى الالتحاق بها حيث يبلغ عدد الطلبة حاليا بالقسم حوالي 600 طالب وطالبة في مختلف البرامج، معربا عن سعادته بعمل خريجي قسم الإعلام في العديد من وسائل الإعلام المحلية مثل شبكة الجزيرة، ومؤسسة الدوحة للأفلام، ومركز الدوحة لحرية الإعلام، وتلفزيون الريان، وتلفزيون قطر، ووكالة الأنباء القطرية، والصحف المحلية كجريدة الشرق والعرب، وإدارات العلاقات العامة والاتصال في الوزارات والهيئات المختلفة. ووصف قلندر المؤتمر بأنه فرصة هامة لإطلاع الطلاب على العالم الأكاديمي، لافتا إلى الإنجازات الأخيرة المشرفة لطلبة قسم الإعلام، مثل الإطلاق الوشيك لمجلة نسائية محلية سيحررها الطلبة بشكل كامل بالتعاون مع جريدة الشرق القطرية وسيشرف على هذه المجلة الرائدة أعضاء هيئة التدريس بالقسم، وسيضم مجلس إدارتها اثنين منهم. ولخص الدكتور محمد النواوي رئيس الجمعية العربية الأمريكية لأساتذة الاتصال، أهم أهداف الجمعية في تعزيز التعاون الفاعل والإنتاج المعرفي المشترك بين علماء الاتصال الجماهيري في الشرق الأوسط والولايات المتحدة وجميع أنحاء العالم. بدوره ألقى المتحدث الرئيسي في المؤتمر البروفيسور ديفيد ويفر، من جامعة إنديانا محاضرة بعنوان (البحث العلمي في مجال الصحافة والإعلام في زمن العولمة: ما نعرفه وما يجب أن نعرفه) تحدث فيها عن ضرورة التعمق في أفضل ممارسات العمل الصحفي. وناقش المؤتمر حوالي 47 ورقة بحثية شملت عدة قضايا إقليمية وعالمية، منها الربيع العربي ووسائل الإعلام في دول الخليج العربي، والهوية الثقافية العربية في ظل الإعلام الجديد، والواقع الافتراضي وأهميته في النظم التعليمية الإلكترونية التفاعلية، والإنترنت وتأثير التكنولوجيا الرقمية الجديدة على الثقافة المهنية للصحفيين في الشرق الأوسط، والعوامل المؤثرة على قارئي المواد الإخبارية من خلال الهواتف الذكية، وغيرها.

331

| 25 أكتوبر 2015

محليات الشرق
كلية الطب بجامعة قطر تدعم تطوير برنامج أبحاث السرطان

استضافت كلية الطب بجامعة قطر بالتعاون مع مركز البحوث الحيوية الطبية الدكتورة خولة الكورايا، رئيس مركز الأبحاث بمركز الملك فهد الوطني لأورام الأطفال التابع لمستشفى الملك فيصل التخصصي في المملكة العربية السعودية. وتأتي هذه الزيارة تأكيدا على الجهود الحثيثة التي تبذلها كلية الطب بجامعة قطر لتعزيز التعاون بين العلماء والباحثين في مجال السرطان والاكلينيكيين بجامعة قطر بشكل خاص وفي دولة قطر بشكل عام، ونظرائهم في منطقة الشرق الأوسط. وقامت الدكتورة خولة خلال زيارتها بجولة على أقسام ومكاتب الكلية، فضلا عن تقديم عرض لأعضاء هيئة التدريس والطلبة بالكلية حول "التصنيف الجزيئي لسرطان القولون في المملكة العربية السعودية". وتضمن العرض عدة مواضيع ذات صلة بسرطان القولون مثل حجم ومراحل الورم، ودور التركيبات الجينية والتخلق المتوالي في نشوء سرطان القولون، والسلائف السرطانية، وموضع المرض، وتقلبات وعدم استقرار الجزيئات والطفرات الوراثية. وفي هذا الإطار، أشارت الدكتورة خولة إلى اختلاف التوصيفات الجزيئية بين سكان دول منطقة الشرق الأوسط والغرب. وأضافت: "يعد سرطان القولون ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعا في العالم، وثاني أكثر أنواع السرطان شيوعا بما يتعلق بحالات الوفاة. وبحسب الدراسات الصادرة عن مكتب السجل السعودي للأورام في عام 2010، يشكل سرطان القولون نسبة 10.4 % من إجمالي الأمراض السرطانية في المملكة العربية السعودية، كما أنه الأكثر شيوعا بين الأمراض السرطانية لدى الذكور، وثالث أكثر أنواع السرطان شيوعا لدى الإناث، وذلك بعد سرطان الثدي والغدة الدرقية. ومن المتوقع أن تزيد حالات الإصابة بسرطان القولون في المملكة بمقدار أربعة أضعاف عند حلول عام 2030." من جانبه قال الدكتور إيغون تفت، نائب رئيس جامعة قطر للتعليم الطبي وعميد كلية الطب: "تأتي هذه الزيارة ضمن إطار الاستراتيجية الوطنية لأبحاث السرطان التي تهدف إلى تطوير برنامج أبحاث السرطان وتحديد وتنسيق أولويات الأنشطة البحثية في دولة قطر والمنطقة. كما أنها تعكس رؤية كلية الطب التي تقوم على دعم الاستراتيجية الوطنية للصحة ونشر البحوث وإنشاء وتعزيز الشركات في هذا المجال مع مؤسسات الرعاية الصحية في دولة قطر والخارج." تجدر الإشارة إلى أن الدكتورة خولة الكورايا قد حازت على وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتحقيقها عدة إنجازات بحثية متميزة في مجال السرطان. كما أنها المرأة السعودية الأولى التي عينت عضو مجلس الشورى في عام 2013 من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. وتتضمن إنجازاتها البحثية حوالي أكثر من مئة كتاب ومقالة وورقة بحثية.

325

| 24 أكتوبر 2015