رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تمكنت طائرة الريان من الإقلاع للمشاركة للمرة الأولى في بطولة كأس العالم للأندية في نسخة 2012 م بعد أن فازت ببطولة كأس سمو الأمير للكرة الطائرة وذلك بعد فوزها في المباراة النهائية على النادي العربي (3/1) لتفوز بأول بطولة هذا الموسم وتنهي هذا الموسم بأهم وأغلى بطولة، ولم يأت هذا الفوز وليد صدفة بل جاء بعد الاستفادة من الدروس والعبر القاسية بعد خسارتهم للدوري وكأس سمو ولي العهد ومعالجة أخطائهم وبدأوا بالتخطيط للحصول على أغلى الكؤوس بوضع الخطط المناسبة بدءاً من التهيئة النفسية للجهاز الإداري والتهيئة الفنية والخططية للجهاز الفني وقد أثمرت جهودهم عن رفع الروح المعنوية لدى اللاعبين وقدموا عرضاً رائعاً ولعبوا بروح قتالية وبتركيز وبتطبيق خطة المدرب بامتياز وكان لتألق المحترف (مارشال) دور كبير لهذا الفوز لأنه عاد لمستواه السابق خاصة في المباراة النهائية ولم يضيّع الإرسالات حسب عادته بل شاهدناه عاد وكأنه في عنفوان شبابه يضرب من كل الاتجاهات والمراكز وبتركيز وبمهارة فائقة وقوة غير عادية وقد تألق صانع ألعاب الريان وجميع لاعبيه، كما كان لخطة المدرب (إيجور) دور كبير في القضاء على خطورة بعض اللاعبين وأهمهم اللاعب المحترف (عثماني) وكذلك التركيز على جمعة فرج وإبراهيم سعيد ونرفزتهم وإخراجهم من أجواء المباراة وهما مصدر الخطورة للفريق العرباوي وقد تحقق ذلك ونجح لاعبو الريان في مهمتهم. أما فريق النادي العربي فلم يظهر لاعبوه بالمستوى المعهود ربما لتشبّع اللاعبين وإرهاقهم ونقص اللياقة البدنية لذلك كثرة الأخطاء لدى اللاعبين ولم تكن الإدارة الفنية على مستوى الحدث فوقف مدرب الفريق عادل سنون مكتوف الأيدي ولم يغيّر خطته أو أسلوبه أو كيفية إعادة الروح للفريق. الفريق لديه استحقاق هام جداً وهي مشاركته في بطولة الأندية الآسيوية في نسخة 2012 والتي ستقام في الصين لذا يجب التركيز والإعداد لها جيداً للفوز بلقبها للمرة الأولى حيث سبق للعربي أن حصل على مركز الوصيف في الصين عام 2010 والتي يعتبرها فأل خير عليه وهو يحتاج لمدرب يعرف كيفية التعامل مع مثل هذه المباريات المهمة ولاعبين متميّزين والتركيز بشكل خاص على الفريق الإيراني واللعب بسياسة الخطوة خطوة ويجب أن نحترم جميع الفرق المشاركة وعدم الاستهتار بمستواها وبخاصة في الأدوار التمهيدية ثم نفكر في الفريق الصعب القادم، نتمنى أن نرى (ناديين) يمثلان قطر في آخر بطولة أندية عالمية يستضيفها بلدنا الغالي قطر، لدى العربي جهاز إداري قوي يعرف التعامل مع مثل هذه المباريات وسيخرج الفريق من كبوته وسيهيئه لبطولة أندية آسيا. أما الريان فسيشارك للمرة الأولى في بطولة كأس العالم للأندية وأقترح على الاتحاد القطري للعبة أن يقيمها على (صالة الريان) وهي مجهزة وصالحة لإقامة مثل هذه المباريات وكذلك إتاحة الفرصة لحضور جماهيره وتعوّد اللاعبين على أرضية صالتهم، كما أقترح على الإدارة الاستعانة بعدد كبير من اللاعبين المحترفين لأن المشاركة مفتوحة وهي فرصة مواتية للنادي لتحقيق مركز (شرفي) ومقارعة أندية العالم التي تستعين هي الأخرى بعدد كبير من اللاعبين الدوليين المحترفين، كما أتمنى من الاتحاد القطري واللجنة الأولمبية دعمهم بقوة والوقوف معهم وتهيئة الفريق وإعداده جيداً ودعمهم مالياً ومعنوياً لأنهم يمثلون الوطن الغالي قطر ولابد من تحقيق نتيجة إيجابية في آخر بطولة لأندية العالم نستضيفها على أرض قطر.
489
| 16 يونيو 2012
لا أدري هل هي عين الحسود أصابت نادي أم صلال صاحب الصولات والجولات والذي قارع كبار الأندية وحصد كأس سمو الأمير عام 2008 وحقق ما عجز عنه كبار الأندية عندما حصل على المركز الثالث في بطولة الأندية الآسيوية للمحترفين عام 2009، حيث لاحظت أنه لم يتقدم أحد للترشح لعضوية مجلس الإدارة في الفترة السابقة التي أغلق فيها باب الترشيح ثم المرة الثانية التي انتهت الأحد الماضي مما (حدا) باللجنة الأولمبية القطرية إلى (تمديد) فترة الترشيح للمرة الثالثة وفتحها حتى (24) من الشهر الجاري وربما يحدث هذا للمرة الأولى عندنا في قطر ويبدو أن هناك مشكلة معضلة وتحتاج لطبيب جراح لحلها، وأتمنى أن يسارع أبناء المنطقة للترشح ولا داعي للعزوف لأنه بعد ذلك ستتدخل اللجنة الأولمبية لحل تلك المشكلة!!. حتى الآن لا أعرف أسباب عزوف شيوخ وأهالي (أم صلال) عن الترشح لمجلس الإدارة وهذا الصرح الرياضي والثقافي والاجتماعي الذي تم افتتاحه لاستفادة شباب المنطقة ولم شملهم وحمايتهم من الانحراف والسلوك المشين وانخراطهم في الرياضة لشغل أوقات فراغهم بما يعود بالنفع عليهم. منطقة (أم صلال) تزخر بكفاءات وقيادات بإمكانها إعادة فريق أم صلال لمكانه الطبيعي لمقارعة الكبار وعدم التخلي عنه في هذه الظروف الصعبة والتي يحتاج فيها النادي لتكاتف أبنائه المخلصين لقيادة دفته في المرحلة القادمة، ربما يكون لوضع الفريق الصعب وكبوته خلال الموسم المنصرم ونتائجه السلبية في دوري النجوم ونجاته من الغرق من دوري المظاليم هو الذي جعل محبي النادي وجماهيره يعزفون عن الترشح ولكن هذا ليس بعذر مقبول لأن الرياضة فوز وخسارة والأهم تنشئة جيل الغد جيل المستقبل تنشئة صحيحة وغرس القيم الرياضية والثقافية والعادات والتقاليد وحب الوطن والانتماء إليه وصناعة أبطال المستقبل لأن أمامنا تحديات كبيرة وأحداث رياضية كبيرة أيضاً فلابد من المساهمة في نهضة الوطن الغالي والارتقاء به ولا نتقاعس عن إدارة دفة النادي. ولابد أن نشكر الشيخ فيصل بن أحمد آل ثاني رئيس النادي الذي ضحى من أجل ناديه وقاده لتحقيق الإنجازات وصرف من ماله الخاص لدعمه ولكن اليد الواحدة (ما تصفق) وإلى متى يتم الاعتماد على الدعم الخاص وأتساءل أين استثمارات شركة أم صلال لكرة القدم حيث ينطبق عليها وعلى الشركات الأخرى في أنديتنا القطرية المثل الذي يقول "أسمع جعجعة ولا أرى طحناً". أناشد عبر هذه الزاوية الهادفة الشيخ فيصل بن أحمد آل ثاني أن يرشح نفسه ويستمر في رئاسة النادي وأن يقف الجميع معه ولا يتركونه وحيداً بلا معين، وإذا كانت رغبته أن يرتاح فلا نجبره وأن نفسح المجال لمن يجد في نفسه الكفاءة ليترشح للرئاسة ومعه قائمته التي ستدير النادي وستتحمّل المسؤولية لفترة السنوات الأربع القادمة، مع تمنياتي أن يعود الوئام ولم الشمل والتكاتف من أجل استمرار مسيرة هذا النادي الذي نتمنى أن يكون في طليعة الأندية القطرية.
693
| 13 يونيو 2012
رغم صعوبة اللقاء مع منتخب إيران القوي والذي له تاريخ حافل بالمشاركة في المونديال وبعد الخسارة الثقيلة من كوريا على أرضنا لكنها كانت كما يقال (رب ضارة نافعة)، فقد أثرت على شبابنا وحفزتهم ورفعت روحهم المعنوية وكان رجال العنابي على مستوى المسؤولية وقت الشدائد وقارعوا الإيرانيين في عقر دارهم على ملعب آزادي وأمام جماهيرهم الغفيرة وتمكنوا من اقتناص (نقطة) واحدة من خلال التعادل وهي بطعم الفوز وأصبح منتخبنا (عقدة) المنتخب الإيراني لأننا خلال هذا العام تمكنا من التعادل مرتين وعلى إستاد آزادي بطهران، وهذا يدل على أن منتخبنا قارع الكبار وأصبح منافسا لهم على أرضهم ونحمد الله أننا متساوون في النقاط (أربع) مع المنتخب الإيراني وننافس على البطاقة الثانية. نشكر رئيس الاتحاد الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني والجهاز الفني والإداري على تهيئة المنتخب النفسيّة وفي زمن قياسي قصير وهذا يحسب لهم والدليل أن لاعبينا قدموا مباراة قوية وقتالية ولعبوا برجولة ورجلا لرجل، كما طالبنا أمس في هذه الزاوية الهادفة وتحقق ما كنا نصبوا إليه، وهو رفع الروح المعنوية للاعبينا لتقديم عرض قوي وخرجنا من طهران محملين بنقطة هامة تدفعنا وتحفزنا وتقربنا بإذن الله من الحصول على البطاقة الثانية. هناك أخطاء فنية كبيرة يتحملها المدرب (أتوري) ويجب تداركها وعلاجها وقراءة أوراق الخصم المنافس والتركيز على منتخب أوزباكستان وكذلك اللياقة البدنية لدى اللاعبين ووضع اللاعب المناسب في المكان المناسب كما حدث أمس. لابد أن يغتنم اللاعبون إجازتهم في الراحة وما يفيدهم وأن يذهبوا مع أهلهم وأسرهم وينسوا أجواء المباريات ويرتاحوا نفسياً مع المحافظة على لياقتهم. المرحلة القادمة حاسمة ويجب على الجميع تضافر الجهود والتعاون من أجل أن يحقق منتخبنا هدفه المنشود وحلم الشعب القطري، لدينا راحة طويلة قبل لقاء الأوزبكي، لذا علينا معرفة نقاط الضعف والقوة وأن يكون معسكر المنتخب في أحد البلدان الآسيوية مثل كازاخستان التي تشابه أجواء أوزباكستان واللعب مع منتخباتها وأنديتها القوية لأن طريقة اللعب متشابهة، كما أننا علينا وضع البرنامج الخاص بالمنتخب حتى نصل للمونديال. وعلى الخير والمحبة دائماً نلتقي.
469
| 13 يونيو 2012
مباراة منتخبنا القطري اليوم مع المنتخب الإيراني صعبة ومهمة في الجولة الثالثة من المرحلة الحاسمة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم بالبرازيل عام 2014 وتكمن صعوبتها في قوة المنتخب الإيراني وجاهزيته والذي يلعب لقاء اليوم وفي جعبته ثلاث نقاط من فوز على أوزباكستان في طشقند وهو مرتاح حيث لم يلعب الجولة الثانية كما أنه يلعب على أرضه وبين جمهوره ويصعب الفوز عليه في ملعب آزادي بطهران ويضم في صفوفه نخبة من اللاعبين المميّزين وأغلب لاعبي المنتخب الإيراني يتميّزون ببنية جسمانية قوية بعكس لاعبينا، كما أن الكرة الإيرانية لها تاريخ عريق حيث تأسس الاتحاد الإيراني عام 1920 وانضم للاتحاد الدولي الفيفا عام 1945 وللمنتخب الإيراني تاريخ حافل بمشاركاته في بطولة كأس العالم لكرة القدم حيث شارك (3) مرات في أول بطولة شارك فيها وكانت بالأرجنتين عام 1978 وكان يدربه آنذاك المدرب الإيراني حشمت مهاجراني الذي درب منتخب وأندية الإمارات ثم عادت إيران للمشاركة في المرة الثانية في عام 1998 بفرنسا واختفت عن نسخة 2002 بكوريا واليابان ثم عاودت الظهور مرة ثانية عام 2006 في ألمانيا وبعدها لم تتأهل في نسخة عام 2010 بجنوب إفريقيا وهي الآن تعد العدة للمشاركة في مونديال البرازيل عام 2014 لذا جندت وحشدت كل طاقاتها للفوز بإحدى بطاقات التأهل للآسيوية. وعلى منتخبنا القطري إذا أراد أن يقارع المنتخب الإيراني في عقر داره نسيان أحداث مباراة كوريا في الدوحة وكذلك نسيان تعادلنا مع إيران في 29 فبراير الماضي بطهران والتركيز والتهيئة النفسية والبدنية لمباراة اليوم واللعب بأداء رجولي قوي والاستبسال داخل الملعب وعدم التهاون أو التكاسل بل المطلوب أداء قوي حتى نهاية المباراة ولاننسى أننا أحرزنا هدف التعادل برأس (كسولا) في الوقت القاتل وهو الذي أهلنا لهذه المرحلة وكما يقال ما يفل الحديد إلا الحديد وأعني مقارعتهم واللعب معهم (رجلا لرجل) ويجب أن يكون لدينا لاعبون بنيتهم الجسمانية قوية داخل الملعب (يشلون) خطورتهم وأركز على وضع اللاعب المناسب في المكان المناسب وترميم خط الدفاع وتقويته بمدافعين صلبين يجيدون مهمتهم ولا مجال يا (أتوري) للمغامرات غير المحسوبة وعدم ترك مساحات للمنتخب الإيراني واللعب بخطة متوازنة وعلينا أخذ الدروس والعبر من أخطائنا السابقة التي شاهدناها تكراراً ودائماً دون تصحيحها أو علاجها. والعزيمة والإصرار والإرادة القوية والروح القتالية والتركيز ومعرفة مراكز القوة والضعف لدى الخصم هي سلاحنا وكلمة السر التي ستوصلنا لهدفنا المنشود مع تمنياتي لمنتخبنا بالتوفيق والعودة من طهران بإذن الله للدوحة محملين بنقاط المباراة.
513
| 11 يونيو 2012
تعقد الجمعية العمومية لنادي الغرافة اليوم اجتماعها وستناقش المواضيع المطروحة على جدول أعمالها، كما ستناقش موضوع الفريق الأول بالنادي وما حدث له من كبوة أيام المدرب (ميتسو) كما أنها ستناقش من هو المدرب القادم ووضع الفريق لهذا الموسم وكذلك وضع اللاعبين المحترفين والمحليين وقد نجحت إدارة النادي في استقطاب لاعبين محليين بارزين ومؤثرين مثل اللاعب علي جمعة من نادي الخور ومشعل عبد الله من الريان وجواد أحناش من أم صلال وذلك بناء على رغبة الجهاز الفني، كما أنها جددت عقد المايسترو عثمان العساس وهي تبحث عن محترفين مميزين. في هذه الزاوية الهادفة وبعد فوز نادي الغرافة ببطولة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في نسختها الأربعين اقترحنا الإبقاء على المدرب (سيلاس) من منطلق أنه أعاد للفريق الغرفاوي هيبته وتوهجه وتألقه وعرف كيف يبرز طاقات اللاعبين الكامنة وكذلك تمكن من انتشال اللاعبين من الحالة النفسية التي أصابتهم وحالة الإحباط الذي سببه لهم مدرب الفريق السابق، وتمكن خلال فترة قصيرة من إنقاذ الفريق الذي كان يقبع في المركز التاسع وأوصله للمركز السادس وتحسن المستوى الفني للفريق وبدأ الانسجام والتفاهم بين اللاعبين وارتفعت الروح المعنوية للاعبين وعادت الجماهير للمدرجات وتوّج الغرافة يونايتد بطلاً لأغلى الكؤوس. وقد كنا نتوّقع أن تتجاوب إدارة الغرافة مع الاقتراح خاصة بعد مناقشة ومعرفة وضع الفريق واختيار المدرب الأنسب الذي يضع الفريق على منصات التتويج، ووجدت ضالتها في المدرب الجاهز (سيلاس) وجددت العقد معه لمدة موسم آخر قادم نتمنى أن يكون فيه الغرافة عملاقاً كما عهدناه وأن يكون ضمن فرق المقدمة وأن يتم التوفيق في اختيار اللاعبين المحترفين المناسبين للفريق حسب مراكزهم واحتياجات الفريق بناء على توصية خاصة من المدرب وأن تكون للمدرب (سيلاس) بصمة فنية واضحة مع الفريق وأن يعيده كما كان بعبعاً مخيفاً تخشاه الفرق وتعمل له ألف حساب بعد أن كان في عهد مدربه السابق (ميتسو) حملاً وديعاً وتتقاذفه الأمواج من كل صوب وكان على وشك الغرق لدوري المظاليم. هناك (بعض) الذين لم يعجبهم طرحنا وانتقدوا اقتراحنا لمجرد خالف تعرف وأننا نتدخل في عمل الأندية وهي أعلم بمصلحتها ولا يعرف أننا نحن الكتاب والنقاد الرياضيين وإدارات الأندية والاتحاد نعمل في خندق واحد وكذلك مركب واحد في سبيل تطوير كرة القدم القطرية والارتقاء بها والهدف من الاقتراحات هو طرحها للمسؤولين لتنويرهم ووضعها على طاولة النقاش والرأي الأخير لهم لأنهم الأدرى من غيرهم بمصلحة أنديتهم. وعلى الخيـــر والمحبة دائماً نلتقي،،
481
| 11 يونيو 2012
برغم مرارة الخسارة وحزن الشارع الرياضي بعد النتيجة غير المتوقعة والخسارة الثقيلة التي منيّ بها منتخبنا القطري لكرة القدم أمام كوريا الجنوبية (4/1) في الدوحة والتي حذرنا منها في هذه الزاوية الهادفة فإننا لن نقسوا على لاعبينا ولكن سنقف معهم في خندق واحد وسندعمهم بقوة ولكن يجب علينا أخذ الدروس والعبر من تلك المباراة ومعرفة الأخطاء وتصحيحها قبل السفر لطهران اليوم الأحد لملاقاة المنتخب الإيراني (الصعب) يوم الثلاثاء القادم وطيّ صفحة كوريا بمرها ونسيان ما حدث وتقبل الخسارة بروح رياضية والرياضة كما عهدناها فوز وخسارة ومازال مشوارنا طويلاً وصعباً وشاقاً وعلينا اجتياز تلك الصعاب والأشواك والعودة مجدداً للمنافسة لأن الأمل مازال موجوداً ويجب علينا استغلال ما تبقى من مباريات وحصد نقاطها، وتهيئة لاعبي المنتخب نفسياً وإعطائهم راحة وتخفيف الحمل التدريبي عليهم قدر الإمكان. على إدارة الاتحاد الاجتماع مع المدرب (أتوري) ومناقشة أسباب الخسارة الثقيلة والعمل على تلافيها مستقبلاً لأنه هو الذي تقع عليه المسؤولية الفنيّة ولم يوّفق في المباراتين السابقتين فنياً ويجب عليه تصحيح الأخطاء الفنية التي وقع فيها ووضع خطة مناسبة، ووضع اللاعب المناسب في المكان المناسب وتقوية خط الدفاع الذي كان عبارة عن شوارع مفتوحة لمرور اللاعبين الكوريين وأتمنى عودة (إبراهيم الغانم) لمركز قلب الدفاع وكذلك تقوية خط الوسط وتعزيزه بحيوية الشباب وحل مشكلة حراسة المرمى لأن الحارس (قاسم برهان) لم يكن في مستواه وكانت أخطاؤه واضحة وتسبب في دخول الأهداف!! يبدو أن المدرب أتوري لم يدرس المنتخب الكوري جيداً ولم يستفد من تقرير مساعده (فهد ثاني) الذي ذهب خصيصاً لسويسرا لمشاهدة المنتخب الكوري مع إسبانيا، كما أن لاعبينا لم يعرفوا خبايا وأسرار المنتخب الكوري الذي كان يجب أن يكون كتاباً (مفتوحاً) للاعبين القطريين لمعرفة مكامن القوة والضعف لدى الفريق الخصم واللعب عليها. كما أن انهيار المنتخب في الشوط الثاني كان واضحاً بسبب ضعف اللياقة البدنية الذي يتحملّه المدرب لأن هناك حملا تدريبيا كثيفا على اللاعبين!! نطوي اليوم صفحة المنتخب الكوري و(نقلّب) صفحة جديدة للمنتخب الإيراني ونفتحها ونقرؤها جيداً بعناية وبتركيز كبير ولا نستهين بالمنتخب الإيراني القوي الذي يلعب على أرضه وبين جماهيره المتحمّسة وهي من أسلحته القوية ويجب أن نلعب بروح وثقافة الفوز وننسى أننا تعادلنا مع إيران في إستاد آزادي في شهر فبراير الماضي لأن المنتخب الإيراني في تلك الفترة ضمن الوصول للمرحلة الأخيرة كما أن الوصول لنهائيات كأس العالم هو هدفه القادم وقد جهّز لاعبيه لهذه المباراة المهمة خاصة أن في رصيده (ثلاث) نقاط كسبها من جولته الأولى مع أوزباكستان وهو (مرتاح) ولم يلعب الجولة الثانية ومستعد لمباراة الثلاثاء القادم والتي تعتبر بالنسبة لمنتخبنا القطري هي مباراة مواصلة مشوار الفوز بإذن الله ورجال العنابي قادرون على تحقيق ذلك بعد نفض غبار الخسارة وبعزيمة وإصرار الرجال والعودة مجدداً لثقافة الفوز. نتمنى من إدارة المنتخب العمل بسرعة وذلك لتهيئة لاعبي المنتخب نفسياً لتلك المباراة وإخراجهم من حالة الخسارة الكبيرة والانكسار وعودة الأمل ورفع الروح المعنوية لديهم لتحقيق الهدف المنشود.
376
| 10 يونيو 2012
اليوم لقاؤنا الثاني الهام ضمن الجولة الثانية للمجموعة الآسيوية الأولى من المرحلة الأخيرة المؤهلة لكأس العالم 2014 بالبرازيل مع المرشح الأول في هذه المجموعة المنتخب الكوري القوي الذي جاء للدوحة مبكراً وحط رحاله في فندق الماريوت وهدفه هو حصد نقاط المباراة وحشد كل طاقاته وهيأ لاعبيه لهذه الموقعة وجاء رئيس وأعضاء الاتحاد جميعاً للوقوف ومساندة منتخبهم في هذه المباراة لذا علينا أخذ الحيطة والحذر مع تصريحات اللاعبين الكوريين ومسؤوليهم ولا تخدركم إشادتهم بقوة منتخبنا ولا كذلك بقسوة عامل الجو (والحر ) الشديد والرطوبة وكذلك اللعب على أرضنا وبين جمهورنا لأنهم ( محصنون) ضد كل الظروف حيث تم دراسة منتخبنا من قبل خبراء متخصصين ومعرفة أوراقنا الرابحة وكذلك معرفة الجو وحرارته لأن لديهم طاقما متكاملا سواء من أطباء نفسانيين وخبراء في عدة مجالات مختلفة وقد هيأوا لاعبي منتخبهم لجميع الظروف منها فارق التوقيت والنوم المبكر ونوع التغذية حتى التصريحات الإعلامية وكذلك الجماهير وغيرها من الأمور، كما أنهم أيضاً لديهم قوة بدنية كبيرة ولياقة عالية وسرعة فائقة تفوق سرعة الطائرة السابقة (الكونكورد) لأنهم يعتمدون على أكلات كورية معينة لها فوائد كثيرة ومتعددة منذ نعومة أظفارهم مثل (الكمشي ) الذي يأكلونه مع الوجبات ويحملونه معهم في كل مكان وكذلك تناول ( الجنسنغ ) وهي نبتة جذرية مفيدة للصحة ورائحتها تشبه رائحة ( الجذور) وهي تساعد الجسم على الحيوية والنشاط وتمده بطاقة عجيبة طوال اليوم ولا تؤثر عليه العوامل البيولوجية مثل اختلاف ساعات النوم أو الحر أو غيرها كما أنهم يتناولون وجبات صحية من الخضروات ولديهم أمور كثيرة خاصة بصحة الرياضيين ولديهم خبراء في هذا المجال . يجب على لاعبينا عدم النظر للتصريحات وكذلك قوة الخصم وأن يدخلوا هذا اللقاء بتركيز عال جداً وأن يبتعدوا عن الضغط النفسي والشحن وتوتر الأعصاب لأننا نريد من رجال العنابي اللعب والتركيز واستغلال الفرص واللعب برجولة وكذلك استغلال عاملي الأرض والجمهور لصالحنا لأنه سيقف خلف منتخبنا في مباراة اليوم بقوة وسيكون تأثيره كبيراً، ولا نريد الأعذار لأن هذا واجب وطني على الجميع المشاركة فيه بدافع الولاء والانتماء لهذا الوطن الغالي وذلك لتحقيق العنابي لهدفنا الذي نصبو إليه وهو التأهل بإذن الله فيجب علينا التكاتف والتعاون والتشجيع والمؤازرة . فاصلة أخيرة شكراً للجالية السودانية الشقيقة على مبادرتها الرائعة ودعمها ومساندتها لمنتخبنا القطري في مباراة اليوم أمام كوريا وهذا ليس بغريب على أشقائنا السودانيين الذين نكن لهم كل التقدير والاحترام وتجمعنا معهم روابط ورواسخ ثابتة وعلاقة وثيقة وللعلم هم أول من ساهم في بداية رياضتنا القطرية منذ أربعينيات القرن الماضي سواء كإداريين أو مدربين أو لاعبين يشار لهم بالبنان ولا زلنا نتذكرهم أيام الزمن الجميل ومازال منهم من يعيش بيننا أخاً عزيزاً ومكرماً بين أهله لأننا لا ننسى من يخدم وطننا الغالي قطر ويساهم في رفعته. أتمنى (اليوم) الجمعة أن تحذو روابط الجاليات الأخرى حذو الجالية السودانية العزيزة وتسارع بالحضور للملعب كما أتمنى أن أرى أعلام دول الجاليات المقيمة على هذه الأرض الطيبة متواجدة (بكثرة) في المدرجات يشجعون منتخبنا ويقفون خلفه داعمين له لكي يحقق الفوز بإذن الله ولا ننسى وقفاتهم السابقة معنا دائماً وذلك لتحقيق حلم التأهل للمونديال لأول مرة أتمنى أن تمتلئ المدرجات بالجماهير لا فرق بين قطريين ومقيمين لأننا كلنا أشقاء وروابطنا قوية ونكن لكم جميعاً كل التقدير والاحترام وأن يكون شعارنا اليوم (كلنا قطر).
536
| 07 يونيو 2012
تعتبر موقعة يوم الجمعة القادم مع الشمشون الكوري على ملعب البطولات بنادي السد (منعطفاً) مهما في مسيرة مشوارنا ضمن المجموعة الأولى للتصفيات الآسيوية الحاسمة والمؤهلة لكأس العالم 2014 بالبرازيل حيث ندخل هذه الموقعة ولدينا رصيد (ثلاث) نقاط كسبناها من الأشقاء اللبنانيين في عقر دارهم وهذا يعطينا حافزاً ودافعاً قوياً لحصد مزيد من النقاط وعلينا نسيان المباراة السابقة بحلوها ومرها وكذلك عدم النظر لنتائج المنتخبات الأخرى وعلينا أخذ النقاط (بذراعنا) وبأقدام لاعبينا وبنتائجنا والتفكير والتركيز (الآن) على خصمنا العنيد القوي صاحب الصولات والجولات ولها تاريخ وسجل حافل بالمشاركات في نهائيات كأس العالم حيث شارك (8) مرات، لذا يجب الحذر واللعب برجولة واستبسال من أجل تحقيق هدفنا المنشود وهو الفوز خاصة أن المباراة تقام على أرضنا وبين جماهيرنا وعلينا استغلال عاملي الأرض والجمهور ولا ترهبنا نتائجهم ولا قوتهم ولا تاريخهم بل علينا التركيز الآن في حاضرنا لأن لكل زمان دولة ورجالا. إن الفوز على فريق كوريا الجنوبية ليس صعباً وليس بمستحيل ولكن بعزيمة الرجال وإصرارهم وتحديهم وجهدهم وتهيئتهم النفسية والبدنية وعمل خطة متوازنة وقراءة أوراق الفريق المنافس لمعرفة نقاط الضعف والقوة وكيفية شل خطورتهم في هذه المباراة المهمة ويمكن تعطيل الماكينة الكورية وإحداث عطب فني بها رغم سرعتهم القوية التي يصعب مجاراتها ولكن يمكن فك هذه الشفرة كما حصل مع لبنان. يوم الجمعة إجازة رسمية وعلى جماهيرنا القطرية والمقيمة على هذه الأرض الطيبة إعداد العدة من الآن لمناصرة العنابي في مشواره الصعب وعلينا جميعاً مساندته والوقوف خلفه وبقوة والحضور بأعداد كبيرة وذلك لإرهاب اللاعبين الكوريين بهتافاتنا القوية وتشجيعنا المتواصل والمستمر وأن نحرجهم ونقلل من عزيمتهم كما حصل معهم في (بيروت) عندما ساندت الجماهير اللبنانية منتخبها وشجعته بحرارة ورفعت من معنوياته وتمكن المنتخب اللبناني من الفوز على منتخب كوريا في لبنان (2/1) وعلينا أخذ الدروس والعبر منهم وتطبيقها على أرض الواقع، كما أن تشجيعنا ومؤازرتنا لمنتخبنا القطري (واجب وطني) علينا جميعاً لأننا نسعى جميعاً لرفع راية العنابي في المحافل الدولية والمونديال هو أكبر محفل عالمي لكرة القدم وهدفنا هو الوصول للمشاركة للمرة الأولى بعد عدم توفيقنا في مرات عديدة لأسباب لابد أن نتذكرها ونستلهم منها (العبر) ونعمل على تلافيها، وهذه فرصة عظيمة سانحة لنا ويجب علينا استغلالها وسلاحنا كجماهير قطرية هي التوافد كجماعات وكذلك كأسر وعائلات وربط الأحزمة من الآن والتنسيق بين الجميع خاصة روابط الأندية القطرية والحضور مبكرين لملعب البطولات لتشجيع العنابي في مهمته الوطنية وثقوا بأن رجال العنابي سيبذلون الغالي والنفيس وقصارى جهدهم لتحقيق ما نصبو إليه وهم بحاجة ماسة لنا لدعمهم معنوياً، كما يجب على الشركات الوطنية المساهمة في هذه المهمة الوطنية ودعم المنتخب في مشواره المهم وتوفير الدعم المادي والمعنوي وتوفير مواصلات لنقل موظفيهم والعاملين في الشركات لملعب البطولات والتاريخ سيسجل هذه الوقفة الكبيرة مع أبناء الوطن وأقترح توفير المياه الباردة للجماهير والعصائر وبعض الوجبات الخفيفة وذلك لكي تساعد الجماهير وتخفف عنهم حرارة الجو اللاهبة. نحن على الوعد بإذن الله يوم الجمعة القادم لمساندة وتشجيع العنابي القطري ولن نتخلّف عن الركب لأن الواجب الوطني ينادينا وثقتي في جماهيرنا الوفية كبير لحضور هذه المباراة المهمة لأن فوزنا سيريحنا في المباريات المتبقية مع تمنياتنا لمنتخبنا القطري بالتوفيق والتأهل بإذن الله لأرى مدرجات ملعب البطولات ممتلئة عن بكرة أبيها. وعلى الخيــر والمحبة دائماً نلتقي،،
395
| 05 يونيو 2012
نشيد ونثمّن دور قناة الدوري والكأس في تغطيتها ونقلها المباشر لجميع مباريات الجولة الأولى من التصفيات النهائية الآسيوية المؤهلة لكأس العالم بالبرازيل 2014 وقد أتحفتنا بالتغطية المتميّزة حيث بدأت من الساعة الواحدة ظهراً واستمرت حتى الواحدة صباحاً وفتح مجلس خالد جاسم أبوابه للمحللين وللجماهير والنقاد لإبداء آرائهم حول المباريات، ونقل لنا نبض الشارع في الدول التي تشارك في التصفيات وكذلك رأي المحللين من هناك عبر الأقمار الصناعية وقد كانت ضربة معلم من تلك القناة الناجحة التي لا تتثاءب أبداً، أما باقي القنوات الرياضية في الدول المجاورة فقد كانت تغط في سبات عميق وكأن الأمر لا يعني جماهيرها التي دائماً تتابعها وقدمت برامج معادة ولا علاقة لها بحدث رياضي أسيوي هام جداً تتابعه شريحة كبيرة من الجماهير في كل مكان!! والشكر موصول لقناة الجزيرة الرياضية وكذلك شكر خاص وإشادة وتقدير للمسؤولين على (قناة الريان القطرية ) الوليدة التي تفوّقت على الكبار وأتحفتنا وفاجأتنا بنقلها المباشر للمباراة وبصوت معلق قطري موهوب وكنت أتمنى وجود استديو تحليلي يقدمه شباب قطريون وكذلك محللون قطريون من المدربين والصحفيين ويحسب للقناة أنها دائماً تكون مع نبض الشارع القطري وفي قلب الحدث ونقلت ما عجز عنه الرواد وهذه هي ضربة المعلّم الثانية الناجحة بعد نقل الأحداث المؤلمة مباشرة من فيلاجيو!! أما عتابنا على قناة الكأس فهي عدم اهتمامها بالمعلق القطري مع احترامنا وتقديرنا للزملاء المعلقين في القناة إلا أننا كنا متلهفين ومتشوقين لسماع صوت معلق قطري في مباريات منتخبنا القطري في هذه التصفيات يعبّر عن هويتنا القطرية بحماسه وانفعالاته ومعلوماته الرياضية ويغرّد بلهجته القطرية المحببة للشعب القطري وكان من الأجدر بالقناة أن تضع (صوتين) كعادتها في نقل مثل هذه الأحداث الهامة صوت لمعلق قطري وآخر لأحد الزملاء المعلقين الآخرين. كما أتساءل عن سر اختفاء المعلقين القطريين من خارطة قناة الدوري والكأس فلم أجد سوى مشعل الشمري الذي كلف بدور المراسل أما المعلق القطري الموهوب (علي المسلماني) فقد اختفى من ساحة التعليق وانزوى في التعليق على تقارير رياضية في الجزيرة الإخبارية وهذا لا يتناسب مع إمكانياته وأعتبره (وأد) لمعلق رياضي شاب قطري موهوب مثقف يشق طريقه بنجاح ومكانه الطبيعي أما في قناة الجزيرة الرياضية أو في قناة الدوري والكأس فهو أحق من غيره وكان يجب على المسؤولين الاهتمام به لأن المعلق القطري أصبح الآن عملة نادرة. لذا أكرر اقتراحي السابق الذي طرحته في هذه الزاوية الهادفة لقناة الدوري والكأس وأطالب رئيس القناة عيسى الهتمي بالاهتمام بالمعلق الرياضي القطري وأن يكون هذا على رأس أولوياته واهتماماته وأن يتم إقامة دورة خاصة يشارك فيها المعلقون القطريون الجدد الراغبون في خوض مجال التعليق وهي فرصة سانحة أن تقام خلال فترة إقامة بطولة الكأس الرمضانية للتدريب نظرياً وعملياً وعلى الواقع على التعليق على مبارياتها لاكتساب الخبرة ثم في دوري الرديف حتى يشتد عودهم ثم يستلمون مهمة التعليق على المباريات تدريجياً. (آخر الكلام) الإخوة في برنامج جرايد في قناة الكأس الذين أكن لهم كل التقدير والاحترام لا أدري ما هي الأسباب الفنية التي تؤدي إلى قطع (عمودي) عندما يظهر على الشاشة وهذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها مع كتاباتي، كنت أتمنى من الزملاء الاهتمام بالكتاب القطريين ولكن يبدو أن ( الزملاء ) عندما انتقدتهم أخذوا مني موقفا، أتمنى ألا أكون قد سببت لكم إزعاجاً وصداعاً وحساسية في برنامجكم الذي يحتاج لتطوير في الدورة القادمة يتماشى مع تطوّر الرياضة القطرية، وثقوا بأن قلمي سيستمر في مواصلة النقد الهادف البناء الذي يساهم في تصحيح الأخطاء وعلاجها.
1529
| 05 يونيو 2012
تمكّن المنتخب القطري من فك شفرة المنتخب اللبناني وفاز عليه لأوّل مرة على أرضه وبين جمهوره بعد أن كان هذا الملعب يقهر الفرق القادمة من الخارج ويصعب الفوز على المنتخب اللبناني في أرضه وكان أوّل الغيث هي نقاط المباراة الافتتاحية الثلاث المهمة في مشوار التصفيات النهائية الحاسمة ضمن المجموعة الأولى وهي بإذن الله فاتحة خير على منتخبنا وستكون دافعاً وحافزاً قوياً لدى منتخبنا في المباريات القادمة، وبرغم أن مستوى منتخبنا الفني لم يكن مقنعاً ولعب المدرّب (أتوري) بخطة مغايرة لم نعهدها من قبل ولم يتدرّب اللاعبون عليها وكانت مجازفة خطرة ألا أن الفوز بنقاط المباريات الثلاث هو مطلبنا لكي نواصل المشوار بثقة وأمل في الحصول على نقاط المباريات القادمة رغم أن المشوار طويل والطريق ليس سهلاً ومحفوف بالمخاطر إلا أننا على ثقة تامة برجال العنابي الذي يظهر معدنهم وقت الشدائد وكانوا رجالاً وأثبتوا أنهم على قدر المسئولية الملقاة على عاتقهم ولعبوا بأداء رجولي وتمكّنوا من إيقاف خطورة المنتخب اللبناني الخطير عندما يلعب على أرضه وبين جماهيره العاشقة لكرة القدم والتي أجبرت حكومتها على الرضوخ لمطالبها وحضور المباراة لمؤازرة المنتخب وكانت عند حسن الظن بها وقامت بواجبها على أكمل وجه، لكن أبناء العنابي بأدائهم الجيد والمتميّز أجبروا الجماهير الغفيرة أن تخرج من الملعب وتترك المدرّجات قبل نهاية المباراة. نشكر الجهاز الإداري على تهيئة اللاعبين من الناحية النفسية لهذه المباراة المهمة، والشكر موصول للجهاز الفني الذي تمكّن بخطته من الفوز بنقاط هذه المباراة وهو المهم في هذه المرحلة ولكن نتمنّى نسيان نشوة الفرحة بهذه المباراة والاستعداد جيّداً والتركيز للمباراة القادمة والمهمة والتي نتمنّى بإذن الله وتوفيقه من الفوز بنقاطها الثلاث وهذا هو طموحنا كشعب قطري. مبروك لسعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد الذي وقف خلف الفريق في أحلك الظروف وكان عوناً وسنداً للمنتخب، ونبارك للشعب القطري وجماهيرنا الوفية التي نتمنّى أن تقف خلف منتخبنا في المباريات التي تقام هنا في دوحة الخير عاصمة الرياضة الآسيوية وبخاصة مباراتنا القادمة أمام كوريا والتي ستقام يوم الجمعة القادم والتي تعتبر منعطفاً مهماً في مشوارنا وأملنا كبير بإذن الله في الفوز وتحقيق حلمنا وهو التأهّل للنهائيات في البرازيل. وعلى الخير والمحبة دائماً نلتقي،،،،،،،،
392
| 04 يونيو 2012
على بركة الله يغادر غداً الجمعة منتخبنا القطري لكرة القدم الدوحة متوجهاً للعاصمة اللبنانية بيروت وذلك لخوض أولى مبارياته الرسمية في مشواره الطويل الذي يمتد لمدة عام كامل يبدأ من الثالث من يونيو 2012 وحتى 18 يونيو 2013 م وذلك ضمن مجموعته الأولى التي تضم كوريا الجنوبية وأوزباكستان وإيران ولبنان في الدور الرابع والحاسم من التصفيات الآسيوية الأخيرة المؤهلة لكأس العالم 2014 بالبرازيل، وتعتبر هذه المباراة غاية في الأهمية خاصة أن الفوز بها يعتبر مفتاح الدخول للمنافسة عبر بوابة لبنان ويسهل الأمور وتكون دافعاً وحافزاً قوياً لدى اللاعبين لمواصلة المشوار بقوة، المباراة صعبة لأننا سنواجه الفريق المنافس على أرضه وبين جماهيره العاشقة لمنتخبها والتي لديها طموح مشروع في التأهل للبرازيل، الفريق اللبناني قوي ولا يستهان به لأنه تمكن للوصول للتصفيات النهائية بعد أن أقصى فرقا آسيوية عريقة لها تاريخ شاركت في المونديال مثل الكويت التي تعادل معها (2/2) بلبنان وفاز عليها بالكويت (1/صفر) والإمارات التي فاز عليها (3/ 1) في لبنان وخسر (2 /4) بالإمارات كما فاز على الفريق الكوري الجنوبي في لبنان (2 /1) وخسر في كوريا (صفر/6) ومن خلال النتائج يتضح ويظهر أن الفريق لم يخسر على أرضه بل فاز في مباراتين وتعادل في مباراة واحدة وهذا يدل على أن (سر) قوته يكمن عندما يلعب على أرضه وبين جماهيره فلابد من الانتباه لهذه النقطة والتركيز عليها ومعرفة أسبابها وفك (الشفرة) وكيفية الفوز على الفريق الذي لا يقهر على أرضه، كما أن لديه قوة ضاربة من اللاعبين المتميّزين ويلعب بأداء رجولي وقتالي قوي ولدى اللاعبين روح معنوية عالية، كما أن لديهم مدربا جيدا وهو (بوكير) يعرف إمكانات وقدرات خصومه ويلعب على نقاط الضعف لدى الفريق المنافس ويشل خطورة اللاعبين الخطرين ويعمل خطة مضادة لحصد نقاط المباراة. منتخبنا يدخل مباراة لبنان بروح التفاؤل ويحدوه الأمل في اقتناص نقاط المباراة الصعبة خارج أرضه لذا عليه الحذر كل الحذر من الفريق اللبناني ولا يستهان به ولا يقع في الأخطاء التي وقعت فيها منتخبات الكويت والإمارات ويجب استلهام الدروس والعبر منهم، والتركيز في المباراة وعدم الخوف والرهبة من الجماهير اللبنانية التي حشدت كل طاقاتها للتأثير نفسياً على اللاعبين وهذه مهمة الإدارة التي يجب تهيئتهم لهذا اللقاء المهم والحساس خاصة ما تمر به لبنان من أحداث وأزمات، أما الأمور الفنية فالمدرب (آتوري) أدرى بها وقد درس المنتخب اللبناني جيداً وعرف مكامن الضعف والقوة لدى فريق وهو يعرف كيف يتعامل مع مثل هذه المباريات الحساسة والمهمة، مع تمنياتنا لمنتخبنا بالفوز بإذن الله وعودة البعثة سالمة غانمة من بيروت حاملة نقاط المباراة، والله يوفقكم وسيروا وعين الله ترعاكم وتحرسكم. وعلى الخير والمحبة دائماً نلتقي.. على بركة الله يغادر غداً الجمعة منتخبنا القطري لكرة القدم الدوحة متوجهاً للعاصمة اللبنانية بيروت وذلك لخوض أولى مبارياته الرسمية في مشواره الطويل الذي يمتد لمدة عام كامل يبدأ من الثالث من يونيو 2012 وحتى 18 يونيو 2013 م وذلك ضمن مجموعته الأولى التي تضم كوريا الجنوبية وأوزباكستان وإيران ولبنان في الدور الرابع والحاسم من التصفيات الآسيوية الأخيرة المؤهلة لكأس العالم 2014 بالبرازيل، وتعتبر هذه المباراة غاية في الأهمية خاصة أن الفوز بها يعتبر مفتاح الدخول للمنافسة عبر بوابة لبنان ويسهل الأمور وتكون دافعاً وحافزاً قوياً لدى اللاعبين لمواصلة المشوار بقوة، المباراة صعبة لأننا سنواجه الفريق المنافس على أرضه وبين جماهيره العاشقة لمنتخبها والتي لديها طموح مشروع في التأهل للبرازيل، الفريق اللبناني قوي ولا يستهان به لأنه تمكن للوصول للتصفيات النهائية بعد أن أقصى فرقا آسيوية عريقة لها تاريخ شاركت في المونديال مثل الكويت التي تعادل معها (2/2) بلبنان وفاز عليها بالكويت (1/صفر) والإمارات التي فاز عليها (3/ 1) في لبنان وخسر (2 /4) بالإمارات كما فاز على الفريق الكوري الجنوبي في لبنان (2 /1) وخسر في كوريا (صفر/6) ومن خلال النتائج يتضح ويظهر أن الفريق لم يخسر على أرضه بل فاز في مباراتين وتعادل في مباراة واحدة وهذا يدل على أن (سر) قوته يكمن عندما يلعب على أرضه وبين جماهيره فلابد من الانتباه لهذه النقطة والتركيز عليها ومعرفة أسبابها وفك (الشفرة) وكيفية الفوز على الفريق الذي لا يقهر على أرضه، كما أن لديه قوة ضاربة من اللاعبين المتميّزين ويلعب بأداء رجولي وقتالي قوي ولدى اللاعبين روح معنوية عالية، كما أن لديهم مدربا جيدا وهو (بوكير) يعرف إمكانات وقدرات خصومه ويلعب على نقاط الضعف لدى الفريق المنافس ويشل خطورة اللاعبين الخطرين ويعمل خطة مضادة لحصد نقاط المباراة. منتخبنا يدخل مباراة لبنان بروح التفاؤل ويحدوه الأمل في اقتناص نقاط المباراة الصعبة خارج أرضه لذا عليه الحذر كل الحذر من الفريق اللبناني ولا يستهان به ولا يقع في الأخطاء التي وقعت فيها منتخبات الكويت والإمارات ويجب استلهام الدروس والعبر منهم، والتركيز في المباراة وعدم الخوف والرهبة من الجماهير اللبنانية التي حشدت كل طاقاتها للتأثير نفسياً على اللاعبين وهذه مهمة الإدارة التي يجب تهيئتهم لهذا اللقاء المهم والحساس خاصة ما تمر به لبنان من أحداث وأزمات، أما الأمور الفنية فالمدرب (آتوري) أدرى بها وقد درس المنتخب اللبناني جيداً وعرف مكامن الضعف والقوة لدى فريق وهو يعرف كيف يتعامل مع مثل هذه المباريات الحساسة والمهمة، مع تمنياتنا لمنتخبنا بالفوز بإذن الله وعودة البعثة سالمة غانمة من بيروت حاملة نقاط المباراة، والله يوفقكم وسيروا وعين الله ترعاكم وتحرسكم. وعلى الخير والمحبة دائماً نلتقي..
1146
| 31 مايو 2012
حصدت طائرة العربي جميع بطولات موسم الطائرة 2011 /2012 التي أقيمت حتى الآن وأكلت الأخضر واليابس بدءاً من كأس الاتحاد ثم البطولة الأهم وهي الدوري العام وأخيراً حصدت كأس سمو ولي العهد الأمين ووضعت الفرق الأخرى في موقف محرج وأصبحوا يتفرجون فقط على العربي وهو يحصد ثمرة جهوده، وتبقى مسابقة أغلى الكؤوس التي يطمح بالفوز بها جميع الأندية فلمن تذهب الكأس هل للعربي أم لبطل جديد. نبارك لإدارة النادي العربي والجهاز الإداري والفني الفوز بكأس سمو ولي العهد الأمين حيث فازوا به عن جدارة واستحقاق. لقد قدم العربي موسماً استثنائيا وحقق الهدف المنشود وهو الفوز ببطولات الموسم، ولم يكن هذا الفوز وليد صدفة بل جاء بالتخطيط السليم والمدروس وبالجهد الكبير المبذول من قبل إدارة الكرة الطائرة بالنادي العربي متمثلة في رئيسها الكابتن عبدالله جمعة الهتمي الذي يتابع كل صغيرة وكبيرة ونائبه النشط والدينامو المتحرك الذي لا يهدأ أبداً طوال الموسم محمد جاسم الكواري وكذلك الذين يعملون من أجل تحليق طائرة العربي بالبطولات المحلية والخارجية واختياراتهم الموفقة في اختيار اللاعبين المحترفين الذين يفيدون الفريق. أما النادي الأهلي وصيف بطل كأس سمو ولي العهد وثاني كأس الاتحاد وثالث الدوري فهو الحصان الأسود لهذا الموسم فقد حقق ما عجزت عن تحقيقه أندية كبيرة كانت لها صولات وجولات وإنجازات مثل الريان وقطر والشرطة وقد كان التوفيق حليفهم في اختيار المعد المقيم صانع الألعاب (أمير حسين) الذي كان أحد عوامل نجاح فريق طائرة الأهلي ولا أدري كيف فرط فريق الريان في لاعب بحجم أمير كان معه منذ عدة سنوات!! وإذا عدنا لنهائي كأس ولي العهد فإن إمكانات العربي وخبرته أفضل من النادي الأهلي الذي حاول جاهداً مجاراة العربي ولكنه عجز عن ذلك بسبب الإرهاق البدني الكبير الذي يعاني منه اللاعبين وقلة خبرتهم وكذلك قلة إمكاناتهم في التعامل مع مثل هذه المباريات النهائية، كما ركّز العربي على نقطة الضعف في الأهلي وبخاصة تركيز الإرسالات على الليبرو الشاب (علي الكنعاني) قليل الخبرة وتمكنت طائرة العربي من الفوز بثلاثية نظيفة. والظاهرة اللافتة للنظر في هذه البطولة وجود أربعة لاعبين محترفين بعدة تسميات منهم المقيمون والمميزون حتى أن بعض الفرق اعتمدت عليهم كلاعبين (ليبرو) وهذا أعطى إثارة وقوة للمسابقة ولكن مردوده الفني كان سلبياً على اللاعبين القطريين الذين جلسوا حبيسي دكة الاحتياط ولم يستفيدوا من الاحتكاك مع المحترفين. استغربت من ظاهرة اختفاء أندية قوية كانت لها صولات وجولات وبطولات مثل نادي قطر وكذلك الشرطة من المربع الذهبي بسبب بعض الأخطاء التي ارتكبت أثناء مباريات الدوري وما أكثرها هذا الموسم!! نشكر الاتحاد القطري للكرة الطائرة ونثمّن جهود رئيس وأعضاء الاتحاد والعاملين على التنظيم الرائع والمميّز للنهائي الغالي وقد أسهم الحضور الجماهيري في إنجاح النهائي مع تمنياتنا لهم بالتوفيق والنجاح في مسابقة أغلى الكؤوس.
409
| 26 مايو 2012
مساحة إعلانية
في عالم الأعمال والإدارة، كثيرًا ما تُعزى نجاحات...
2388
| 23 مايو 2026
لم تعد الغربة مرتبطة بالأماكن البعيدة، أحيانًا تبدأ...
786
| 24 مايو 2026
في وقت مبكر من شهر مايو الجاري عقد...
642
| 26 مايو 2026
وقفت قطر مع العراق مواقف الأخوة العربية الصادقة...
624
| 26 مايو 2026
منذ بزوغ شمس رسالة الإسلام، ظهرت رسالته العالمية...
618
| 23 مايو 2026
كثيرون ينتظرون أن تبدأ حياتهم المهنية بفرصة جاهزة...
606
| 25 مايو 2026
لماذا يقبل الناس على مثقف أدنى من مثقف...
588
| 26 مايو 2026
ليست كلُّ الأيام سواء، فبعضُ الأزمنة يفتح الله...
582
| 22 مايو 2026
كل عام يختلف بشكل متغاير وبثوب جديد، ليصبح...
582
| 23 مايو 2026
الحج ليس حركة أقدام إلى بقعة مقدسة فحسب،...
555
| 24 مايو 2026
مع إسدال الستار على فعاليات معرض الدوحة الدولي...
555
| 24 مايو 2026
في عالم تتزايد فيه الحروب وتتراجع فيه الثقة...
531
| 26 مايو 2026
مساحة إعلانية