رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

المرشح الأفضل

كانت الأسابيع الماضية في دولتنا الحبيبة قطر، استثنائية، خاصة بعد صدور قانون نظام انتخاب مجلس الشورى رقم ٦ لسنة ٢٠٢١. وها نحن نُقبل في الثاني من أكتوبر الموافق يوم السبت، على أول انتخابات لأعضاء مجلس الشورى. هذه التجربة الجديدة والمثيرة، سيتغير معها الكثير من واقعنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي في قطر. فمن ناحية، ستتغير طريقة تفاعل الأفراد مع القضايا العامة في المجتمع. ومن ناحية أخرى ستنتعش الدولة وينمو اقتصادها، وسيكبر الوعي الجماعي بضرورة المشاركة في الحياة العامة وإبداء الرأي. وبسبب أهمية حدث الانتخابات المُشرفين عليها، يقع على عاتق كل مواطن مسؤولية الاقتراع يوم السبت. ومن المبشر تسجيل الكثير من المواطنين أسماءهم كناخبين في دوائرهم الانتخابية، ولكن لا يزال الكثير منهم ممن لم يعقد رأيه بعد حول المرشح الذي سيختاره. فالبرامج الانتخابية للكثير من المرشحين ما زالت سطحية وعامة ومتشابهة، بل إن البعض يعد بما لا يمكن تنفيذه! ولهذا ستكون الأيام القادمة، حاسمة، بالنسبة للمرشحين الذين لم تسبقهم سمعتهم إلى صناديق الاقتراع، ولن تسعفهم علاقاتهم الاجتماعية في دوائرهم الانتخابية. بالنسبة لهؤلاء المرشحين، سيكون الفاصل بينهم هو الكاريزما وفصاحتهم وقدرتهم على الإقناع. ولدينا أمثلة كثيرة لسياسيين صغار جعلهم حضورهم وفصاحتهم عمالقة، منافسين لسياسيين عريقين، مثل باراك أوباما النائب من ولاية إلينوي الذي انتزع ترشيح الحزب الديمقراطي من هيلاري كلينتون في انتخابات 2007 ، ليفوز بعدها في مواجهة الجمهوري جون ماكين، السياسي والعسكري المخضرم، ليصبح أول رئيس من أصول أفريقية للولايات المتحدة الأمريكية. ولا ننسى النادلة، ألكسندريا أوكازيو كورتيز، التي فازت في انتخابات مجلس النواب في 2019 عن ولاية نيويورك بلا دعم مالي يُذكر ضد جو كرولي حائز الكرسي لما يقارب العشرين سنة!. الكثير من السير الذاتية للمرشحين مُشبّعة وطويلة، ومليئة بالمناصب والتتويجات، بل إنها أطول من سير بعض المسؤولين الكبار! ولهذا أقول بأن الفارق سيكون في شخصية المرشح وبلاغته، وماذا فعل حقاً من أعمال لامست الشعب القطري بلا استثناء، لا عائلته ومن يعز عليه فقط. ولتعرف المرشح حقاً، لا تسأل القريب منه، بل اسأل الغريب عنه!. أخيراً اقتربنا من موعد الانتخابات، وانتهى وقت المجاملات وتقبيل الأنوف، من أراد التغيير الإيجابي المستمر وتحقيق رؤى الشعب لا نظرته الشخصية، سيختار الأكفأ والأجدر. من أراد الأفضل لقطر، سيختار الأفضل للمنصب!.

4110

| 28 سبتمبر 2021

الكتابة.. على أي حال

لا يستطيع الكاتب الكتابة في المطاعم والمقاهي المزعجة، عالية الموسيقا، ولا يرغب في الكتابة في المقاهي الميتة بلا أناس يحيونها بحكاياتهم. الكاتب يرتاح قلمه في المقهى الذي يرتاده الناس ليختلوا بأنفسهم، قريباً من الناس، أو ليجتمعوا بأصحابهم على طاولة عمل واحدة، ليتركوا بعدها أعمالهم مقابل النميمة وأخبار المشاهير، أو لينضبطوا في أعمالهم انصياعاً لجدول مواعيدها. يجب أن يكون المقهى الذي يلجأ إليه الكاتب للكتابة حي بما فيه الكفاية.. تحدث الحياة فيه بما فيه الكفاية، يتمشّى الناس في شارعه، يضيعون أمام نوافذه، يتفقد قائمة طعامه عدد لا بأس به من الناس. هؤلاء الناس، أفعالهم، كلماتهم، صفاتهم، مشاعرهم، عرقهم، حيواتهم، جميعها حبر الكاتب، ويده التي تدفعه للكتابة. ويبقى الكاتب ملك المساحات المكانية والزمانية، إن أراد فعلاً فهو قادر على الكتابة في أي مكان وزمان، في السلم والحرب، في المطارات والفنادق، في المطاعم والبارات كما فعل هاروكي موراكامي في بداياته.. في مغاسل السيارات وحتى مغاسل الموتى. هو قادر على الكتابة جالساً على الأرض، أو واقفاً مثل همنغواي.. الكاتب يكتب وهو يأكل، وهو يشرب، وحتى وهو في خضم محادثة مع أحد الأصدقاء أو الغرباء. هوقادر على الكتابة في الماضي وسكن التاريخ، والكتابة في المستقبل حول المستقبل، للمستقبل. ولربما يكون الوحيد القادر على فهم كل هذا! لا يحتاج الكاتب إلى جو وإلهام وموعد ومكان معين وموسيقا رائعة للكتابة.. لا يحتاج الكاتب إلى الصلاة لآلهة الإلهام والتضرع ليوتيريبي أوإيراتو. كل ما يحتاجه الكاتب هوعزم وإصرار على الكتابة، وتفريغ نفسه للطرق على رأسه والضغط على أصابعه حتى يُخرج من تحت أظافره عصارة الحياة البيضاء. المكان والزمان نفسه، له تأثيره على الكاتب، الذي ينقل ما يُنقل إليه، ولذلك يُقال دائماً لا تثق بكاتب، خاصة وإن كان شاعراً، فعندها يُضاف نقله للكلام إلى كونه يقول مالا يفعل! وحتى الموسيقا، تجد أثرها في كلمات الكاتب سواء أكانت هادئة أم صاخبة، كما يترك بعض أنواع السرطان أثره في الدم، يحتاج القارئ إلى فحص دقيق ليكتشف الموسيقا في حروف الكاتب. وصحبة الكاتب تُزرع في كلماته أيضاً، إن كان صاحبه ذا مبادئ وخلق وعلم، ثقل ميزان كلماته وارتفع عمق معانيه، وإن كان صاحبه، جاهلا عليل القلب سليط اللسان، جاءت كلماته، متخبطة، متلاصقة ومن ثم متباعدة.. صعبة الترابط والفهم. وحيث إنه لا يوجد أقوى من تأثير الإنسان على الإنسان، ولا يوجد أعمق من فهم الإنسان للإنسان. فاتصال الإنسان بالكلمات مرتبط بغيره من الناس، وأكثر من يفهم هذه الصلة هو الكاتب، فلا يكون له جبر إنسان على الشعور بكلمة لم تؤثر به، خاصة وأن القارئ هوأفضل صديق للكاتب، وأكثر من يؤثر على كلماته، بل إن القارئ هو من يختار في أحياناً كثيرة ذوق الكاتب في الكتابة، وطرقه ومساراته، وأسلوب حياته، بل وقد يفرض كل ذلك وأكثر على الكاتب.. إن استمتع الكاتب بصحبة القارئ!

4138

| 21 سبتمبر 2021

alsharq
العطية.. رجل الدولة الذي قاد عصر الطاقة القطري

في زمنٍ كانت فيه قطر ترسم ملامح مستقبلها...

5784

| 30 مايو 2026

alsharq
مواد البناء في قطر.. دروس من أزمة المضيق

أعادت أزمة مضيق هرمز الأخيرة التذكير بحقيقة اقتصادية...

2763

| 31 مايو 2026

alsharq
لماذا أصبحنا ندخر أقل وننفق أكثر على المظاهر؟

قبل سنوات، كان الادخار عادة راسخة لدى كثير...

2439

| 02 يونيو 2026

alsharq
لكل نهضةٍ رجالها

لم يكن مجرد مسؤول تولّى حقيبة الطاقة والصناعة...

1665

| 29 مايو 2026

alsharq
الكورة في ملعبك

لماذا نشعر بالقرب من الله أكثر في العشر...

1530

| 02 يونيو 2026

alsharq
نظرة سوداوية أو مستقبلية؟

دخلنا عصراً جديداً توجهنا معه وخاصة مع جائحة...

1506

| 01 يونيو 2026

alsharq
الحج بين روح العبادة وضجيج المظاهر!

• انقضى موسم الحج لهذا العام، ونجحت المملكة...

1236

| 03 يونيو 2026

alsharq
قلوب لا تصلح إلّا للحبّ!

في كل دعوة أو مناسبة يحضر فيها زملاؤك...

930

| 29 مايو 2026

alsharq
كيف نتعامل مع حوادث الانتحار

مع ولادة الفضاء الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت...

888

| 31 مايو 2026

alsharq
الموظف "العومة"

الموظف الحكومي من أكثر الأشخاص الذي مهما فعل...

813

| 31 مايو 2026

alsharq
أبشر يا أبا أحمد بالفوز

ودعت قطر أمس ببالغ الحزن والأسى والرضا بقضاء...

753

| 30 مايو 2026

alsharq
دلالات وكلفة سيطرة الرئيس ترامب على حزبه الجمهوري..!!

السؤال المهم في الدوائر السياسية الأمريكية منذ نجاح...

747

| 31 مايو 2026

أخبار محلية