رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عنابي الشاطئية ونادي نابولي

توج منتخبنا العنابي للكرة الطائرة الشاطئية بلقب البطولة رقم 16 للكرة الشاطئية بمجلس التعاون الخليجي، بعد مشاركة قوية فى بطولة نظمها الاتحاد القطري بمشاركة 10 فرق خليجية، وقد توج منتخبنا باللقب الغالي بعد فوزه على منتخب البحرين الشقيق، ويأتي هذا الإنجاز الرياضي قبل أيام من رحيل عام 2014م، ذلك العام الذى شهد الكثير من الإنجازات فى كل المجالات والقطاعات وعلى مستوى كافة الأصعدة فى ظل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة حفظها الله ورعاها، يأتي إنجاز الكرة الشاطئية بعد فترة قصيرة من تتويج منتخبنا الوطني العنابي لكرة القدم بلقب خليجي 22، بعد تغلبه على نظيره وشقيقه المنتخب السعودي فى المباراة النهائية للبطولة، وقبل أيام قليلة أيضاً من رحيل العام الجاري شهد ملعب جاسم بن حمد إقامة مباراة دولية كبيرة جمعت نادي نابولي ونظيره يوفنتوس فى نهائي كأس السوبر الإيطالية فى نسختها رقم 27، وقد توج نابولي بالكأس الذى تسلمها من معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بحضور أصحاب السعادة الشيوخ وكبار المسئولين فى الدولة، وهو ما يؤكد مدى التميز القطري والحمد لله وتفوقه والحمد لله رياضياً بحصد البطولات وتنظيمياً باستضافة مثل هذه البطولات الدولية التى اشتهرت بها العاصمة القطرية الدوحة من فترة بمؤسساتها الرياضية المتميزة.نبارك بفوز منتخبنا عنابي الشاطئية بالبطولة الخليجية للكرة الشاطئية، كما نبارك لنادي نابولي على فوزه ببطولة كأس السوبر الايطالية، تلك البطولة التى شهدت فوز نابولي على نظيره يوفنتوس حامل اللقب، يوفنتوس الذى تغلب على نابولي فى نهائي بطولة 2012م التى شهدها ملعب عش الطير بالعاصمة الصينية بكين، ليحصد نابولي اللقب فى العام 2014م على من اقتنص منه لقب البطولة قبل عامين، مبروك لمنتخبنا ومبروك لنابولي، مع التمنيات لـ يوفنتوس ومنتخب البحرين الشقيق بالتوفيق فى البطولات الرياضية القادمة.مبروك لمنتخبنا القطري عنابي الشاطئية لحصوله على لقب البطولة، ونعود ونؤكد أن تربع منتخباتنا على بطولات عدة ألعاب، ما هو إلا إنجاز جديد يضاف إلى سجل إنجازات قيادتنا الرشيدة حفظها الله ورعاها، تلك القيادة التى تمكنت بـجهودها ورعايتها للوطن وأبنائه من تحقيق الكثير من الإنجازات فى كل المجالات والقطاعات، ومن ضمن هذه المجالات والقطاعات القطاع الرياضي، الذى شهد الكثير من الإنجازات فى الفترة الأخيرة ومنها فوز قطر بتنظيم مونديال 2022 م، والفوز باستضافة وتنظيم بطولة العالم لألعاب القوى، والفوز بتنظيم بطولة اليد، إضافة إلى فوز شبابنا بكأس آسيا والتأهل للمشاركة بكأس العالم للشباب عام 2015م، وغيرها من الإنجازات التى أنعم الله علينا بها فى ظل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة، وبفضل التخطيط السليم والرؤية الحكيمة لـ فارس الوطن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وسدد على طريق الخير وتحقيق الإنجازات للبلاد والعباد خطاه، والله من وراء القصد.

322

| 29 ديسمبر 2014

تلاحم الشعب بقيادته

عاشت قطر طوال الأيام الماضية احتفالات البلاد باليوم الوطني "أدامها الله علينا وعلى بلدنا الحبيب قطر فى خير وعزة ورخاء"، احتفالات بطعم المحبة والتكاتف و"التلاحم" الرائع الذى يجمع الشعب بقيادته الحكيمة "حفظها الله ورعاها"، احتفالات تميزت بالكثير من الفعاليات كتلك التى تم تنظيمها فى موقع الاحتفالات بدرب الساعي، أو تلك التى أقامتها القبائل القطرية فى مواقع احتفالاتها بشارع الرفاع أو مواقع أخرى، احتفالات اليوم الوطني شهدت كما هو الحال فى كل عام "حالة" من الحب والإخلاص والتكاتف بين الشعب وقيادته الحكيمة، احتفالات ترسم فى كل عام" لوحة فنية جميلة" تؤكد على التلاحم بين الجميع "قيادة وشعباً"، قيادة تؤكد بحضورها ومشاركتها أبناء شعبها فى احتفالاتهم وكل مناسباتهم "عشق الوطن والتفاني فى خدمة أبنائه"، التفاني فى خدمة الوطن والارتقاء بمؤسساته ورفعة مكانته وتحقيق الرفاهية لأبناء الشعب، وشعب يعبر عن تقديره الشديد لقيادته الحكيمة ورؤيتها الثاقبة وجهودها الكبيرة وإنجازاتها المشرفة، بتجديد العهد والوفاء لهذه القيادة التى جعلت من قطر "كبيرة" بفضل مواقف قيادتها التى جعلتها "تتبوأ" مكانة عالية ومرموقة بين الدول المتقدمة فى العالم.إن الشعب يغتنم فرصة الاحتفالات فى كل عام "وفاء للأجداد" ليعبر عن تقديره وحبه وإخلاصه وتكاتفه مع قيادته "حفظها الله ورعاها"، وأبسط صور التعبير عن هذا التقدير والحب والإخلاص والتكاتف هو "تجديد العهد والولاء" لقيادة حفظت قطر وتعشق أبنائه، قيادة تسير بقطر نحو الأمام بكل قوة والحمد لله، قيادة "احتلت القلوب" بأفعال جعلت من الوطن فى مرتبة عالية "تحسدنا" عليها الكثير من البلدان المتقدمة قبل النامية، أفعال حققت الكثير من الإنجازات المحلية والإقليمية والدولية، أفعال جعلت أبناء الدول العربية والإسلامية يطلقون لقب "فارس الأمة العربية والإسلامية" على حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله ورعاه"، إلى جانب لقب "فارس الوطن" الذى أطلقه عليه الشعب القطري لما تحقق من إنجازات تاريخية "سياسية ورياضية واقتصادية وإنسانية وغيرها".إن الوفاء للأجداد وتجديد العهد والولاء للقيادة الحكيمة يجب أن يترجم الى أفعال ملموسة وقوية، أفعال تدعم جهود القيادة الرشيدة والحكومة من خلال الإخلاص فى العمل، وعلينا جميعاً أن نسعى إلى ترجمة حبنا وعشقنا للوطن والإخلاص والتكاتف مع القيادة الرشيدة لبناء الوطن من خلال التفاني فى العمل، علينا الاجتهاد والإخلاص فى العمل بكافة القطاعات "حكومية أو خاصة"، على الشباب التفاني فى خدمة الوطن بالعمل وخاصة أنهم "يتقاضون" عليه رواتب تعد هى الأفضل فى العالم، على الجميع ترجمة الاحتفالات وتجديد العهد والولاء للقيادة الرشيدة بـ "الاجتهاد والإخلاص والتفاني" فى العمل لتصبح بلادنا أفضل وأفضل فى ظل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة "حفظها الله ورعاها"، والله من وراء القصد.

459

| 22 ديسمبر 2014

يوم العزة والوفاء لـ "قيادتنا"

تحتفل بلادنا وقيادتنا الرشيدة وشعبنا الوفي في هذه الأيام السعيدة باليوم الوطني في 18 ديسمبر، كما هو المعتاد في كل عام، تلك الاحتفالات التي انطلقت بالفعل في موقع الاحتفالات بدرب الساعي قبل أسبوعين تقريباً وتنطلق في 17 و18 بموقع احتفالات القبائل وعلى الكورنيش بمشاركة القيادة الرشيدة لأبناء الوطن فرحتهم باليوم الوطني، من هنا نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه)، وإلى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (الأمير الوالد) حفظه الله، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، نائب أمير البلاد المفدى، وسمو الشيخة موزا بنت ناصر، ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، إلى جميع الوزراء وأصحاب السعادة الشيوخ وكل أبناء الوطن والمقيمين على أرضه الحبيبة، أتقدم إلى الجميع بخالص التهنئة، داعياً الله أن يحفظ "قيادتنا والوطن" ويديم علينا الخيرات والنجاح لتتقدم بلادنا أكثر فأكثر فى ظل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة، قيادتنا التي تمكنت بفضل رؤيتها الثاقبة وحكمتها الرائدة ووطنيتها المخلصة في تحقيق الإنجازات تلو الأخرى، لتصبح "قطر" ذات مكانة عالمية مرموقة والحمد لله. في هذه الأيام السعيدة بمناسبة احتفالاتنا باليوم الوطني، يوم الحب والوفاء والولاء والإخلاص والمحبة وتجديد العهد والإعلان عن الولاء لقيادتنا الرشيدة، يوماً يحمل ذكرى غالية وعلامة "مضيئة" في تاريخ الوطن، ذكرى محفورة على جبين المواطنين وفي "أعماقهم"، يوم العزة والرخاء وتكاتف الأجداد، ذكرى تتجدد سنوياً وسط الكثير من الإنجازات التي تجسدها حكمة ورؤية ورعاية "قيادتنا الرشيدة"، إنجازات تلو الأخرى على كافة الأصعدة والمستويات، رياضية وثقافية واجتماعية وسياسية وإنسانية، ذكرى نحتفل بها سنوياً وسط إنجازات جديدة تم تسجيلها في سجل إنجازات "قيادتنا الرشيدة"، ذكرت منها في مقالي قبل الأخير ما يتعلق بالرياضة، حيث تربع منتخبنا الوطني لكرة القدم "العنابي" على عرش الكرة الخليجية، بعد فوزه على نظيره وشقيقه المنتخب السعودي في نهائي كأس الخليج لكرة القدم رقم 22، وذكرت العديد من الإنجازات الرياضية الأخرى، منها على سبيل المثال فوز بلدنا الحبيب قطر بتنظيم مونديال 2022م، وفوزنا باستضافة وتنظيم بطولة العالم لألعاب القوى، وفوزنا بتنظيم بطولة اليد، إضافة إلى فوز شبابنا بكأس آسيا والتأهل للمشاركة بكأس العالم للشباب العام المقبل، وغيرها من الإنجازات التي أنعم الله علينا بها في ظل الرعاية الكريمة والتخطيط السليم والرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة "حفظها الله". في هذه الأيام السعيدة ندعو الله أن يديم علينا الخير كله، ويحفظ قيادتنا التى تحرص في علاقاتها الدولية والسياسية على"خدمة الإنسانية" في كل مكان وزمان، وهو ما جعل غالبية سكان العالم يؤكدون على أن "قطر" كبيرة بأفعالها و"حكمة قيادتها" وإخلاصها في العمل بما يخدم مصالح الوطن وأبناءه والإنسانية، في هذه الأيام السعيدة نؤكد على أن حبنا وعشقنا للوطن وتقديرنا لجهود قيادتنا الرشيدة لم يأت من فراغ، إنما جاء هذا الحب والعشق والإخلاص و"تجديد العهد والولاء" نتيجة المواقف النبيلة والعظيمة لقيادتنا الرشيدة، قيادتنا التي رفعت اسم الوطن عالياً، وتحرص على الوقوف إلى جانب قضايا الأوطان الشقيقة بكل قوة وإخلاص ورعاية "نابعة" من داخل نفوس قيادة "تعشق" الأمة العربية وخدمة الإنسانية، لهذا فقد استحقت قيادتنا الرشيدة "المحبة" التي زرعتها بأفعالها في نفوس أبناء الوطن وأبناء الأوطان الأخرى، لقد استحقت قيادتنا بأفعالها النبيلة لقب "فارس الوطن" وفارس الأمة العربية "حسب وصف أبناء الشعوب التي تبنت قضاياها قيادتنا الرشيدة"، في هذه الأيام السعيدة نقول لقيادتنا "نجدد العهد والولاء ونسأل الله لكم التوفيق، بما يخدم الوطن والأوطان العربية والإسلامية"، والله من وراء القصد.

574

| 15 ديسمبر 2014

نجوم العلوم و"مدارسنا"

قام سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادى، وزير التعليم والتعليم العالى، بمشاركة أسرة مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية المستقلة للبنين برئاسة محمد عبدالله المراغى صاحب الترخيص، في حفل تكريم شابين من خيرة الشباب القطري، هما محمد إبراهيم الحوسني وخالد محمد بوجسوم، وذلك لفوز الأول بمسابقة نجوم العلوم فى نسختها السادسة 2014م، بابتكاره "طاقة — تك" وهو نظام تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية، وفوز الثانى بنفس المسابقة فى نسختها الرابعة 2012م، بابتكاره "الطاهى الآلي" وهو عبارة عن أداة طبخ آلية تستخدم فى المطابخ لتقديم الوجبات اليومية، وبحصد "الحوسني وبوجسوم" مثل هذه المسابقات فإن هذا يؤكد "قدرة" شبابنا القطري على تحقيق إنجازات تلو الأخرى فى كل المجالات والقطاعات، وهذا التفوق القطري فى مسابقة "نجوم العلوم" لم يأت من فراغ، بل بجهود منظومة كاملة تقوم على أسس وضعها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثانى، أمير البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه)، وبتوجيهات سموه المستمرة نحو تسخير دولتنا الحبيبة لكل الإمكانات والخدمات أمام أبنائها ودعمهم لتحقيق النجاحات، والاستثمار الجيد فى موارد الدولة البشرية، لخلق أجيال قوية "قادرة" على تحمل المسئولية ورفع راية الوطن فى كل المحافل الدولية.إن تفوق (الحوسني وبوجسوم) جاء ليؤكد أن شبابنا قادر على تحقيق التنافس القوي على كل المستويات والتخصصات (علمية، رياضية، ثقافية، اجتماعية وإنسانية، وغيرها)، ويؤكد أن مدرسة عمر بن الخطاب كانت محظوظة بالشابين، واستطاعت أن تمارس دورها البناء فى دعمهما لتحقيق النجاح والتفوق والفوز بالمسابقة الشهيرة، لذا فإن المدرسة تستحق كل التقدير والامتنان، لاكتشافها المواهب من طلابها المبدعين والمخترعين، وهذا هو أحد أهم أدوار المدرسة، فالحرص على اكتشاف مواهب طلابنا ومعرفة قدراتهم لتطويرها من شأنه خلق المئات مثل (الحوسني وبوجسوم)، فى حين قد تخسر الدولة مثل هؤلاء الشباب، اذا تجاهلتهم المدرسة أو لم تلاحظ مواهبهم فى الأساس، من هنا نؤكد على أهمية دور المعلمين بالمدارس، ونقول إن دورهم لا يقتصر على "الشرح والتعليم" بل يفترض أن يشمل أيضاً صناعة "نجم جديد" مثل هؤلاء النجوم، فليحرص المعلمون على تبني مواهب الطلاب بـ "حكمة" وتقديم الدعم الكامل لتلك المواهب، وأقول للمعلمين شاركوا فى صناعة نماذج متفوقة ومبدعة ومخترعين جدد، ولا تكونوا سبباً فى حرمان الوطن منها بتجاهلكم لإبداعاتهم واختراعاتهم.لقد كان تكريم سعادة وزير التعليم والتعليم العالى للشابين "دلالة" على حرص الدولة على تسخير كل الإمكانات والخدمات والاستثمار فى أبناء الوطن، ودعمهم بكل السبل لتحقيق النجاحات لهم وللوطن، وهو ما أكد عليه سعادة الوزير بأن الدولة سخرت كل الامكانات لخدمة أغلى مواردها (الإنسان القطرى)، تنشئة وتعليماً وصحة، وقد أشاد سعادة الوزير بما حققه (الحوسني وبوجسوم) من تميز ونجاح مؤكداً أنهما "نموذج رائع للطلاب"، وأن إنجازهما هو نتاج تكامل الأدوار بين المدرسة والأسرة والطلاب، وهو ما يؤكد أهمية وضرورة "تكامل" هذا الدور بين كافة المؤسسات التعليمية وأولياء الأمور والطلاب، وحرص كل منهم على القيام بواجباته على الوجه الأكمل، ليكون لدينا المئات مثل (الحوسني وبوجسوم).. وأخيراً نبارك للشابين وكل الشباب القطري الذى حقق نجاحات على كافة المستويات فى السنوات الأخيرة فى ظل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة (حفظها الله ورعاها)، كما نبارك جهود مدرسة عمر بن الخطاب على حسن التعامل مع المبدعين والمخترعين من طلابها، والله من وراء القصد.

515

| 08 ديسمبر 2014

خليجي 22 وفارس الوطن

تربع منتخبنا الوطني لكرة القدم «العنابي» على عرش الكرة الخليجية بعد فوزه على نظيره وشقيقه المنتخب السعودي فى نهائي كأس الخليج لكرة القدم رقم 22، التي أقيمت على إستاد الملك فهد الدولي بالرياض، وقد تغلب منتخبنا على نظيره السعودي فى مباراة وصفها المحللون الرياضيون بـ القوية والمثيرة، ليتوج منتخبنا باللقب للمرة الثالثة والأولى خارج أرضه، وقد استحق منتخبنا الاحتفاء به بالصورة الجميلة التى عاشها الفائزون والمسئولون عنهم طوال الأيام الماضية، الجميع يستحق كل التقدير على هذا الإنجاز الرياضي الكبير، الذى يؤكد الرعاية الكبيرة التى تنالها الرياضة فى عهد قيادتنا الرشيدة، بقيادة ورؤية وحكمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثانى، أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وجعله دوماً فارس الوطن، القادر على بناء أجيال عظيمة من الشباب الناجح فى كل المجالات، ندعو الله أن يديم على بلدنا الخير والنجاح فى كل القطاعات فى ظل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة التى توفر كل سبل النجاحات لأبناء الوطن فى كافة المجالات والقطاعات، من هنا نهنئ أبطال خليجي 22 ونبارك لهم جهودهم، ونسأل الله لهم ولنظرائهم بمختلف اللعبات والمجالات والقطاعات الأخرى، النجاح والتوفيق، ونطالب الجميع بالحرص على اغتنام فرصة توافر كل الإمكانيات فى كل المجالات والقطاعات لتحقيق النجاحات وإسعاد فارس الوطن أميرنا المفدى وحكومتنا الرشيدة وشعبنا الوفي، نشكر أبطال خليجي 22 ونشكر قيادتنا الرشيدة حفظها الله على جهودها وحرصها على دعم الشباب لتحقيق نجاحات تجعل الأعلام القطرية ترفرف فى سماوات البلدان العربية والأجنبية فى كل المحافل الدولية، كما نشكر كل من شارك فى صنع هذا الإنجاز.ويعد تربع منتخبنا على عرش الكرة الخليجية إنجازاً جديداً ليس لمنتخبنا فقط، إنما إنجاز جديد يضاف لسجل إنجازات قيادتنا الرشيدة حفظها الله ورعاها، تلك القيادة التى تمكنت بجهودها المستمرة ورعايتها للوطن وأبنائه من تحقيق الكثير والكثير من الإنجازات فى كل المجالات والقطاعات، وبما أننا نتحدث عن الرياضة فقد حققنا بفضل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة إنجازات عديدة منها على سبيل المثال وليس الحصر فوز بلدنا الحبيب قطر بتنظيم مونديال 2022م، وفوزنا باستضافة وتنظيم بطولة العالم لألعاب القوى، وفوزنا بتنظيم بطولة اليد، إضافة إلى فوز شبابنا بكأس آسيا والتأهل للمشاركة بكأس العالم للشباب العام المقبل، وغيرها من الإنجازات التى أنعم الله علينا بها فى ظل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة وبفضل التخطيط السليم والرؤية الحكيمة لـ فارس الوطن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثانى، أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.على هامش خليجي 22 بالرياض ووسط احتفالية تاريخية تم الكشف عن التصميم الجديد لإستاد خليفة الدولي، برعاية اللجنة العليا للمشاريع والإرث وأسباير زون، وحضور أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية والرئيس العام لرعاية الشباب ورؤساء اتحادات كرة القدم الخليجية وعدد كبير من كبار الشخصيات والمهتمين بالرياضة، وهو ما يعد إنجازاً أيضاً ضمن الإنجازات التى يشهدها القطاع الرياضي فى قطر، ويعتبر هذا الإستاد هو الثالث الذى تعلن وتكشف عنه اللجنة العليا للمشاريع والإرث بعد التصاميم التى كانت قد كشفت عنها فى إستاد الوكرة وأيضاً إستاد الخور، ووفقاً لتصريحات مسئولين سيتم الكشف قريباً عن تصميم إستاد مؤسسة قطر وأيضاً إستاد الريان، وأخيراً نهنئ كل من شارك وسيشارك فى تحقيق الإنجازات فى كل المجالات والقطاعات لبلدنا الحبيب قطر، نهنئ قيادتنا الرشيدة على ثمرة جهودها التى نراها فى إنجازات تتحقق يوماً تلو الآخر فى ظل رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثانى، أمير البلاد المفدى فارس الوطن، للوطن وأبنائه، حفظ الله بلدنا وقيادتنا الحكيمة، والله من وراء القصد.

460

| 01 ديسمبر 2014

وحدة الكيان الخليجي

تنعقد القمة الخليجية بالدوحة في موعدها المقرر بالتاسع من الشهر المقبل، بمشاركة دول مجلس التعاون الخليجي، وهو ما اتفق عليه قادتنا الخليجيون في الرياض، كما اتفق أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي على عودة سفراء الدول الشقيقة (السعودية ،الإمارات ،البحرين)، وقد ثمن مجلس الوزراء برئاسة معالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني، حكمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، لجهوده وحرصه على تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك بمبادرته الكريمة الدعوة لاجتماع الرياض، الذي شهد روحا بناءة وما أسفر عنه من إيجابيات، كما ثمن مجلس الوزراء الموقر الجهود الكبيرة والمساعي الحميدة التي بذلها حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، ودور سموه في تقريب وجهات النظر وحرصه على تعزيز أواصر الأخوة والتضامن الخليجي المشترك، كما أعرب مجلس الوزراء الموقر عن تقديره لكل الجهود التي بذلت للحفاظ على وحدة وتماسك مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ورحبت قيادتنا الرشيدة "حفظها الله" والمجلس الوزاري القطري بقادة دول التعاون في القمة الخليجية بالدوحة، إن وحدة دول مجلس التعاون الخليجي وهو ما كانت عليه وستظل بإذن الله، تعد "مرتكزاً" قوياً لتحقيق مصالح الشعوب الخليجية بالعمل المشترك، وتدعم بناء كيان خليجي قوي ومتماسك، لا يمكن أن يتأثر بخلافات في وجهات النظر، ويكون هذا الكيان بفطنة ورؤية وحكمة قادتنا في دول مجلس التعاون الخليجي "الكيان الأقوى" القادر -بإذن الله- على مواجهة كافة التحديات التي تواجه المجتمع الخليجي، أو إحدى دوله الشقيقة، إن وحدة دول مجلس التعاون الخليجي "ستظل" بالرؤية الثاقبة والحكيمة لقيادتنا الرشيدة وقادة دول مجلس التعاون الخليجي، من هنا نثمن وبكل قوة "حكمة ورؤية قادتنا" وما جرى باجتماع الرياض وما أسفر عنه من "وحدة الخليج" وعودة السفراء إلى الدوحة والتفاهم حول وجهات النظر، والتأكيد على وحدة وتماسك المجتمع الخليجي، وانعقاد القمة الخليجية بالدوحة في موعدها، وهو ما يمنحنا كشعب قطري الفرصة في الاحتفاء بقادة الخليج في بلدهم الشقيق "قطر"، ( تم التوصل إلى اتفاق الرياض التكميلي والذي يصب - بحول الله- في وحدة دول مجلس التعاون ومصالحها ومستقبل شعوبها، ويعد إيذاناً بفتح صفحة جديدة ستكون- بإذن الله- مرتكزاً قوياً لدفع مسيرة العمل المشترك والانطلاق بها نحو كيان خليجي قوي ومتماسك خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة وتتطلب مضاعفة الجهود والتكاتف لحماية الأمن والاستقرار فيها، وبناء عليه فقد قررت كل من السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، عودة سفرائها إلى دولة قطر، والله نسأل أن يحمي دول مجلس التعاون الخليجي من كيد الكائدين وأن يديم عليها الأمن والاستقرار والرخاء إنه ولي ذلك والقادر عليه)، هكذا جاء بالبيان المشترك وهو ما يؤكد على "حكمة ورؤية قادة الخليج" وحرصهم على رعاية مصالح الشعوب، فلندعوا الله أن يحفظ قادة دول مجلس التعاون الخليجي وأميرنا حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني " حفظه الله ورعاه"، وأن يديم الله على دول الخليج الخير كله، وأن يبعد عنها كيد الكائدين وحسد الحاسدين ومكر الماكرين، والله من وراء القصد.

1061

| 24 نوفمبر 2014

فارس الوطن والأمة العربية

قال النبي صلى الله عليه وسلم (خير أمرائكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتدعون لهم ويدعون لكم)، والشعب القطري يحب ويعشق أمراءه و"أميرنا" مالك قلوب الشعب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه)، ولم يأت هذا الحب والعشق والوفاء والولاء والإخلاص لقيادتنا الرشيدة إلا لمواقفها النبيلة تجاه الوطن وأبنائه والمقيمين على أرضه وتجاه الأمة العربية والإسلامية والإنسانية في كل مكان وزمان، مواقف نبيلة تجاه قضايا الوطن والأوطان الشقيقة وخدمة الإنسانية، مواقف نبيلة استحق صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله" بسببها أن يلقب من قبل أبناء الشعب بلقب "فارس الوطن"، ويلقب من قبل أبناء الأوطان التي تبنى سموه قضاياها بلقب "فارس الأمة العربية"، ولا تكاد تمر مناسبة أو كلمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلا ونكتشف فيها حجم انشغاله بهموم الوطن العربي والإسلامي الكامل وليس بالوطن الغالي "قطر" فقط، وفي كلمة ألقاها سموه أمام مجلس الشورى بمناسبة افتتاح الانعقاد الثالث والأربعين للمجلس الأسبوع الماضي، أكد حضرة صاحب السمو على اهتمامه البالغ بالشأن الخارجي وقضايا الوطن العربي والإسلامي كاهتمام سموه بكل ما يتعلق بالشأن الداخلي، وتحدث بكل شفافية كما اعتدنا في كل ما يتعلق بقضايا الوطن والأمة العربية والإسلامية. كان خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى أمام مجلس الشورى "شاملاً" وموضوعياً وشفافاً، يحمل رؤية واضحة للمستقبل، أكد سموه من خلاله على أهمية أن نعزز من الإيجابيات التي تحققت وتلافي الأخطاء التي ربما وقعنا فيها، واعتبر سموه القطاع الخاص "شريكاً رئيسياً" في التنمية وأن الحكومة قد أقرت برنامجاً طموحا لتحفيز القطاع الخاص ودعم البنية التحتية للتجارة، كما تعمل الحكومة على الانتهاء من إعداد تشريعات وإجراءات جديدة تسهم في تطوير بيئة الأعمال وترك أكبر حيز ممكن للقطاع الخاص للمساهمة في التنمية المستدامة، وإفساح المجال للقطاع الخاص للمشاركة بفاعلية في مختلف أوجه النشاط الاقتصادي والتنمية الشاملة للدولة وتعزيز الاستثمارات للأجيال القادمة، وهو ما يتطلب على القطاع الخاص "بذل الجهود" ليكون قطاعاً مسانداً للقطاعات الحكومية في تحقيق التنمية المستدامة، كما تناول الخطاب توعية بضرورة الحرص على "الإنفاق السليم" وقال سموه في خطابه المتكامل: إن التبذير والإسراف وسوء التعامل مع أموال الدولة وعدم احترام الميزانية والاعتماد على توافر المال للتغطية على الأخطاء من "السلوكيات" التي يتوجب التخلص منها، كما تحدث سموه على أهمية بناء مجتمع عصري يعتمد على أجيال قوية لديها القدرة على التقدم بالبلاد وبناء المجتمع الحضاري، وتأكيد سموه على ضرورة تخفيف التعقيدات البيروقراطية ومحاولة تخفيض أسعار العقارات، والحرص على مراقبة أسعار البضائع الاستهلاكية، كما جاء الشأن العربي ضمن خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، ووصف سموه مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالبيت الإقليمي الأول، وأن دعم وتعزيز علاقاتنا بدول المجلس الشقيقة وتعميق أواصر الأخوة هي في مقدمة سياستنا الخارجية، كما تحدث سموه عن قضايا الوطن العربي منها القضية السورية والعراقية واليمنية والفلسطينية. لقد كان خطاب حضرة صاحب السمو، "خطاباً شاملاً" وحمل قراراً أميرياً "مباركاً" بتعيين سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائباً لأمير دولة قطر، من هنا نبارك للشعب على قيادته الحكيمة، تلك القيادة التي تحمل هموم الوطن والأوطان العربية والإسلامية وتقدم خدمات جليلة للإنسانية، وتثبت بمواقفها النبيلة على أنها "فارس الوطن والعرب"، حفظ الله قيادتنا الرشيدة وأدام على بلدنا الخير كله، ونبارك للشعب على اختيار سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائباً لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى "حفظهما الله" وندعو لسمو نائب الأمير بخالص الدعاء "أعانك الله" في خدمة الوطن، والله من وراء القصد.

919

| 18 نوفمبر 2014

طب وهندسة " جامعة قطر"

فى اجتماعه الأول للعام الأكاديمي الحالي الذي عقد فى 30 أكتوبر المنصرم، اعتمد مجلس أمناء جامعة قطر الخطة الإستراتيجية والتنفيذية لإنشاء كلية الطب، وذلك بناء على توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله"، تأتى هذه الخطوة بعد دراسة مستفيضة استغرقت 8 شهور تقريباً "وفقاً لتصريحات المسئولين"، بمشاركة فريق كبير من المتخصصين والخبراء من جامعة قطر ومركز قطر للقيادات ومؤسسة حمد الطبية إضافة إلى هيئة استشارية دولية تضم العديد من عمداء كليات الطب من جامعات دولية لها شأن كبير فى التعليم، وهى خطوة مهمة فى التعليم الجامعي بجامعة قطر، تلك الجامعة التي تتطور عاماً تلو الأخر، والتي سيكون لها شأن كبير فى السنوات العشر المقبلة بإذن الله.إن توجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى بإنشاء كلية طب فى جامعتنا الحكومية، واعتماد قرار إنشاء الكلية "أسعد" جميع العائلات القطرية، تلك العائلات التي حرم بعضها فى فترات سابقة من أحد أفرادها لدراسته الطب خارج البلاد، وهو ما كانت ترفضه بعض العائلات الأمر الذي أدى إلى حرمان بعض أفراد هذه العائلات من دراسة الطب بالرغم من تفوق هؤلاء الأفراد وهم من "الجنسين"، أما الآن وفى ظل التوجيهات الأميرية بإنشاء كلية الطب فى جامعة قطر، فان دراسة الطب ستكون متاحة أمام الجميع من أبناء الوطن والمقيمين على أرضه الحبيبة، خاصة وأنه من المقرر أن تستقبل "كلية الطب" أولى دفعاتها فى خريف 2015م، وهو ما أسعد غالبية العائلات إن لم تكن جميعها "مواطنين ومقيمين"، حيث إن الفرصة أصبحت سانحة وبقوة أمام طلاب الثانوية "المتفوقين" لدراسة الطب دون مواجهة "التحديات" وعناء السفر أو الالتحاق بجامعات خاصة قد لا يتمكن الكثيرمن أولياء الأمور من سداد مصروفاتها الدراسية السنوية.نبارك لـ "جامعة قطر" والدكتورة شيخة المسند، رئيس الجامعة وجميع أعضاء اللجنة التوجيهية لكلية الطب، كما نبارك طرح تخصص أو برنامج جديد بكلية الهندسة وهو " هندسة التحكم والالكترونيات"، من هنا نبارك أيضاً للدكتور راشد العمارى، عميد كلية الهندسة بجامعة قطر، تلك الكلية التي تتميز عن غيرها من كليات الهندسة بالمنطقة، حيث نوعية وجودة البرامج و"الجهود" الكبيرة لمن يشرفون على هذه البرامج وهم أصحاب كفاءات وخبرات عالية، فلنبارك لجامعة قطر على كلية الطب وعلى التخصص أو البرنامج الجديد فى كلية الهندسة، وندعو الله بالمزيد من التقدم فى مسيرة التطور التي تشهدها الجامعة.من هنا نثمن قرار مجلس الأمناء بجامعة قطر، ونرفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله ورعاه"، ونحمد الله أن بلادنا تسير نحو التقدم فى كل قطاعاتها ومجالاتها يوماً تلو الأخر فى ظل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة "حفظها الله" وأدام على بلادنا العزة والرخاء والسعادة والأمان والتقدم، والله من وراء القصد.

893

| 10 نوفمبر 2014

الأوقاف و"جوامع العزيزية"

قبل التحدث عن مشكلة سكان منطقة العزيزية مع "هدم جامع" وإغلاق آخر، نود الإشارة إلى جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فى كل قطاعاتها وهى معروفة للجميع وتستحق كل التقدير على ما تؤديه من دور عظيم فى هذا القطاع الإنساني والإسلامي المهم، والأهم هو بحث سبل القضاء على أزمة سكان منطقة العزيزية الذين فوجئوا بهدم الجامع الواقع مقابل مصلى العيد بالمنطقة، وقطع الكهرباء عن جامع ثان وهو جامع الأنصاري، ورغم أن الهدم للجامع الأول جاء لتطويره، إلا أن عملية إعادة بنائه تسير كالسلحفاة، الأمر الذي يحتاج إلى تسريع عملية إعادة البناء ليعود أكثر من 300 من المصلين إلى جامعهم الذي كانوا يصلون فيه فرائضهم اليومية، فى حين كان يصل العدد فى صلاة الجمعة إلى ما يقرب من 1500 مصل، لحيوية موقع الجامع ووجوده بمنطقة تجارية وحيوية وكثرة البيوت بالمنطقة من حوله.بعد الجامع الأول، فوجئ المصلون بجامع الأنصاري وبدون سابق إنذار بقطع الكهرباء عن الجامع، ليحرم أكثر من 3 آلاف مصل من الصلاة فى الجامع الذي كان يرتاده المصلون من كل حدب وصوب، للتزود بالعلم والمعرفة والاستمتاع بخطبة الجمعة لفضيلة الشيخ موافي العزب، للاستفادة من علمه الغزير وفقهه الواسع، وقدرته على ربط الحاضر والمستقبل بماضي الإسلام العريق، وتمكنه من الوصول إلى جميع النفوس والعقول لمختلف الجنسيات، وحتى كتابة هذه السطور لم يتغير حال هذا الجامع، ليواجه سكان العزيزية أزمة خانقة بسبب قلة الجوامع والمساجد فى منطقتهم واضطرارهم إلى التوجه لجوامع ومساجد بمناطق مجاورة، وهى معاناة يعيشها سكان العزيزية بسبب قلة الجوامع والمساجد رغم كثرة قاطنيها، وبدلاً من زيادة الجوامع والمساجد فى ظل كثرة السكان وزيادة أعدادهم، تم هدم جامع وإغلاق آخر بنفس المنطقة... فأين يذهب المصلون وخصوصاً فى (صلاة الجمعة)؟عندما تم إغلاق جامع الأنصاري، ذهبت لأصلي في جامع (حصة السويدي رحمها الله) في العزيزية، قرب الشارع الرئيسي مقابل (اسباير زون) فإذا بصلاة الجمعة تنتهي في الساعة 11.35) صباحاً (، علماً بأن صلاة الظهر في باقي أيام الأسبوع تنتهي في هذا الجامع في تمام الساعة 11.50) صباحاً)، والسؤال الذي يطرح نفسه وطرحه البعض بالفعل إذا كان خطيب صلاة الجمعة ليس لديه إلا أسطر قليلة وخطبة قصيرة فلماذا لا يتأخر في الصعود على المنبر؟ بدلاً من خروجنا من الجامع ومازالت الخطبة قائمة فى أغلب جوامع ومساجد الدولة، وفي الجمعة التالية ذهبت إلى نفس الجامع مبكراً جداً، واستمعت إلى خطبته وانتظرت أن يقول: قال الله تعالى في كتابه العزيز فلم يقل!! وانتظرت أن يقول قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فلم يقل!! ولم يذكر سوى ابن باز أو ابن عثيمين (رحمهما الله) والسؤال هنا هل نأخذ الدين الإسلامي من الكتاب والسنة ومن الأصول وأمهات الكتب والمجتهدين الأوائل، أم نأخذ ديننا من اللاحقين الذين لم يمض على وفاتهم مائة سنة؟أتمنى أن تقوم إدارة المساجد بمتابعة الخطباء الشباب؟ حتى لا يفتوا بما لا يعلمون لقلة خبرتهم ومعرفتهم، ويتركون العلم الأصيل والمصادر الأصلية والسلف الصالح ويلجأون إلى اللاحقين لدرجة أن بعضهم ذكر في خطبته أن السفر حرام، وأن هناك سفرا شرعيا وآخر غير شرعي، وبعضهم يفتي بأن الذهاب إلى المجمعات الاستهلاكية حرام فمن أين أتوا بهذه الفتوى؟ إن خطباء الجمعة يتوجب أن تتوافر فيهم الثقافة الدينية العالية، فإذا لم يتوافر مثل هؤلاء فلا مانع أن يقرأ للحاضرين مما جاء في الكتاب والسنة أو تتم استضافة خطباء الجمعة من الخارج كما يحدث في جامع محمد بن عبد الوهاب (ويعمم هذا المنهج على جميع المساجد والجوامع في البلاد)، والله من وراء القصد.

1548

| 03 نوفمبر 2014

وداعاً عام (1435هـ)

أيام قليلة ونودع العام الهجري (1435)، كما ودعنا من قبله كل الأعوام التي عشناها في الحياة، أيام قليلة ونستقبل العام الهجري الجديد (1436)، وهو ما يجعلنا نسأل أنفسنا هل مر علينا هذا العام الهجري بدون أن نغتنم فيه فرصة وجودنا أحياء، بدون أن نتقرب إلى الله شاكرين نعمه وكرمه وفضله علينا كمسلمين، هل مر علينا العام (1435هـ) بدون أن نقضى الكثير من أيامه في عبادة خالصة "نابعة" من قلوبنا ونفوسنا والقيام بدورنا الذي خلقنا من أجله وهو العبادة، هل مر علينا العام الهجري بدون أن نستثمر فيه طاقاتنا وصحتنا فيما ينفعنا يوم لقاء المولى -عز وجل-، هل حاسبنا أنفسنا على تقصيرنا في كل الأمور المستحبة التي ترضي الله؟ أيام قليلة ونودع العام الهجري (1435) وجميعنا يعرف إن كان قد قام وصلى وعمل الصالحات، أم كان مقصراً في قضاء الواجبات والعبادات، أيام ويرحل عنا عام آخر كما رحلت عنا كل الأعوام التي عشناها ونأمل أن نعيشها في محبة الله والأعمال الصالحة التي ترضي الله وتأخذ بأيدينا في طريق الخير، وإلى الجنة بفضل الله ورحمته وكرمه وقدرته. تنقضي الأعوام علينا جميعنا ولكن لا نعلم من منا قضى هذه الأعوام في العمل الصالح والعبادة والتقرب إلى الله -سبحانه وتعالى- وفعل الخيرات وترك المنكرات، تنقضي الأعوام على جميعنا ولا نعلم من منا عمله في الخير مقبول عند الله "نسأله -سبحانه وتعالى- قبول أعمالنا الصالحة"، كما نسأله -سبحانه وتعالى- أن يغفر ذنوبنا ويأخذ بأيدينا نحو كل طريق ينفعنا يوم اللقاء، أيام قليلة وينقضي عام كما انقضت سنوات عمرنا في الحياة الفانية التي سنرحل عنها في الموعد المحدد لكل منا، ولنتذكر قول الله -تعالى-{ كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ }، ولو عشنا دهوراً سوف نذوق الموت في الوقت المحدد لنا، والسؤال هل استعد كل منا لهذا اليوم، كما نستعد للرحلات الترفيهية في الأعياد والإجازات الأسبوعية أو السنوية؟ هل سأل أحدنا نفسه مع قرب رحيل العام الهجري (1435) عما قدم من أعمال، هل سأل أحدنا نفسه عن كيف يعوض تقصيره بالعام الهجري الذي نودعه في العام الهجري الجديد (1436)؟ رحل عام ونسأل الله أن يتقبل "أعمالنا الصالحة" ويغفر لنا ذنوبنا فى كل تقصير لأي عمل لا يرضيه -سبحانه وتعالى-، ودعونا نغتنم الفرصة في الأيام الأخيرة من العام الهجري الجاري قبل أن يرحل عنا و"نتقرب" إلى الله طامعين في مغفرته -سبحانه وتعالى-، ونسأل المولى -عز وجل- أن ينير طريقنا في الخير بالعام الهجري الجديد، ولا ننسى أن من الأعمال الصالحة "الاجتهاد" في العمل، ولنشكر الله على كل الخيرات التي منحنا إياها وأنعم بها على بلادنا "حفظها الله" ورعاها في ظل قيادتها الرشيدة متمثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله"، سائلين الله -تعالى- أن يزيد نعمه على قيادتنا وبلادنا ومواطنينا والمقيمين على أرضنا وكل الأوطان العربية والإسلامية، لنشكر الله مع رحيل عام هجري وقدوم آخر وندعوه -سبحانه وتعالى- أن ينعم على بلادنا وبلاد المسلمين بكل الخيرات والنعم وأن يصلح جميع أعمالنا في عام 1436هـ والله من وراء القصد.

1296

| 19 أكتوبر 2014

تاكسي "العائلات"

في نهاية سبتمبر المنصرم، دشنت مجموعة بروفت القابضة، وهى المشغل الثالث لسيارات الأجرة فى دولتنا الحبيبة، (50) سيارة جديدة برعاية شركة مواصلات "كروة"، وتحمل السيارات الجديدة اسم (كارس للأجرة)، وتتميز بسقفها الذي يحمل اللون الأصفر، إضافة إلى لون "كروة" وشعارها، لتزيد بذلك أعداد سيارات الأجرة المنتشرة بين المناطق والأحياء فى الدولة، والأهم من تدشين الـ (50) سيارة الجديدة، تصريحات المسؤولين فى حفل التدشين، حيث أشار السيد عبد الله سلطان الصباغ، المدير التنفيذي لشركة "كارس للأجرة" إلى أن الأهم فى السيارات الجديدة هو "طرحها" نظاماً مبتكراً للتشغيل لأول مرة، وأنه قد تم تحديث الأنظمة الإلكترونية بالسيارات الجديدة، لتعمل سيارات "كارس" بنظام العداد الذكي، الراصد لمواقع السيارات وتحركاتها ووجهاتها والسرعة التي تسير عليها، وذلك بالتعاون مع شركة "سرت التقنية"، الذي يقيس السرعة ويعمل على مراقبة السائق وحركته وأماكن تواجد السيارة، هذا إلى جانب تأكيد المدير التنفيذي على أنه سيتم طرح (500) سيارة مع نهاية العام الجاري، بدأت بـ (50) سيارة التي تم تدشينها، بما يساعد فى تقديم خدمات أفضل لجميع زبائن التاكسي، هذا إلى جانب "كارس للأجرة" ستطرح سيارات "هجينة" تعمل بطاقتي البترول والكهرباء، وهو ما يساعد على تقليل الانبعاث، وهو ما يضمن سلامة البيئة من انبعاث السيارات، وما قاله المدير التنفيذي عن "السيارات العائلية" هو ما أسعد الجميع فى قطر، حيث أوضح المدير التنفيذي أنه سيتم طرح سيارات "تقودها نساء" مخصصة للعائلات، وسيارات "الهاندى كاب" المخصصة للمعوقين.فى الحقيقة أن تخصيص سيارات للعائلات، سوف يمنح زبائن هذا التاكسي "الخصوصية" الكاملة، ويتيح أمامهم الفرصة فى التنقل بسيارات "تقودها نساء" بما يضمن لنساء العائلات التنقل بسهولة ودون إحراج بمثل هذه السيارات، ومثل هذه الخطوة من شأنها أن تخدم مصالح الجميع "المشغل الثالث وكروة والزبائن"، كما أن تخصيص سيارات لذوى الإعاقة من أفضل القرارات أو الخطوات التي تحدث عنها المدير التنفيذي لشركة "كارس للأجرة"، فمثل هذه الفئات تحتاج لمثل هذه الخدمات، لتشعر بوجودها وأهميتها كباقي شرائح المجتمع، وما لفت نظري هو تأكيد المدير التنفيذي على أن شركة "بروفت القابضة"، المشغل الثالث لسيارات الأجرة فى قطر، تركز على الخدمة والرفاهية للجمهور أكثر من "الربحية".من هنا أثمن هذه الخطوات والخطط التي تسعى إلى توفير كافة أشكال الخدمات لجميع الشرائح والأفراد، وأتمنى أن تكون مثل هذه السيارات بأسعار مناسبة للغاية، تتناسب مع جميع الفئات، كما أتمنى كل التوفيق للمشغل الثالث لسيارات الأجرة فى قطر، وننتظر كل ما هو جديد برعاية شركة مواصلات "كروة"، التي تسعى لتكون الاختيار الأول فى مجال توفير حلول المواصلات المتكاملة، وعلينا أن نتذكر جميعاً أن "كروة" بدأت عملها فى طرح التاكسي فى 2010م وأنها أعلنت أنه مع نهاية العام الجاري سيتم إكمال طرح 4 آلاف تاكسي تمثل شركة كروة وشركات الامتياز الحاصلة على ترخيص تشغيل التاكسي، وأخيراً نؤكد سعادتنا بـ "تاكسي العائلات والمعوقين" ونتمنى أن تكون أسعارها فى متناول الجميع، والله من وراء القصد.

1213

| 13 أكتوبر 2014

واجباتنا في "الأعياد"

في هذه الأيام المباركة يحتفل المسلمون بعيد الأضحى المبارك (أعاده الله علينا جميعاً باليمن والخير والبركات)، في هذه الأيام "تحتفل" بلادنا وكل البلدان العربية والإسلامية بالعيد، لذا أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله"، وإلى معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وكل وزرائنا ومسئولينا الذين يتفانون في خدمة بلدنا الحبيب "قطر" وخدمة البلدان العربية والإسلامية والإنسانية في كل مكان، كما أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى جميع أبناء الشعب القطري. وأدعو الله أن "يحفظ بلدنا" ويديم عليها العزة والاستقرار، كما أتقدم بالتهاني والتبريكات إلى جموع الشعوب العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك "أعاده الله" علينا جميعاً ونحن في خير وسعادة، وكل البلدان العربية والإسلامية في رخاء وعزة وقوة، في الأعياد "اعتدنا" على تبادل الزيارات والتهاني، وطبيعي أن نسعد بالقيام بالرحلات الترفيهية للاستمتاع والترفيه على أنفسنا وأبنائنا، ووسط البرامج العديدة التي قد نهتم بها "فرادى وأسراً"، قد "نغفل" أو نهمل بعض الحقوق والواجبات تجاه "الوالدين" أو المسنين والبسطاء واليتامى والضعفاء والمحتاجين من حولنا، قد تلهينا "برامجنا" عن القيام بواجباتنا تجاه هذه الفئات، تلك الفئات التي قد تحتاج بعضها إلى المال، لتتمكن من الاستمتاع هي الأخرى بتوفير أبسط احتياجات العيد، في حين تحتاج فئات منها إلى "التهنئة والابتسامة فقط"، وقضاء بعض الوقت معها، لكن بعضنا لا يدرك على سبيل المثال أن الكثير من "اليتامى" لديهم من الأموال ما يكفيهم مما ترك لهم أباؤهم وأمهاتهم، وأن مثل هؤلاء لا يحتاجون من أقاربهم أكثر من "الحنان والمودة"، التي قد لا يحصلون عليها بسبب "انشغال" بعضنا أو أغلبنا بالزوجة والأبناء فقط، و"إهمال" واجباتنا تجاه مثل هذه الفئات. في الأعياد قد ننسى وسط زحام الرحلات والبرامج الترفيهية "أغلى الناس" كالوالدين على سبيل المثال، قد نهتم بالأبناء والزوجات والأصدقاء، ولا نهتم بقضاء بعض الوقت مع "الوالدين"، وهم يقبلون "الأعذار"، دون أن يحاسبونا أو ينتقدونا في أفعالنا، قد "نغفل" حقوق من سهروا وعاشوا وعانوا ودفعوا من "جهودهم وصحتهم وشبابهم" من أجل تربيتنا، في الأعياد قد "نغفل" حقوق البسطاء والمحتاجين والفقراء، في حين قد نكون نحن أثرياء، أو لدينا ما يمكن أن نجود به على غيرنا من تلك الفئات، ليقضوا هم أيضاً "عيداً سعيداً" هم وأبناؤهم الصغار، في مثل هذه المناسبات "واجبنا" أن نحرص على إدخال السعادة إلى قلوب كل من حولنا، وليس "زوجاتنا وأبناءنا" فقط، وخاصة إن كنا قادرين على ذلك، في مثل هذه المناسبات علينا أن نهتم بمن حولنا من مسنين وفقراء وبسطاء ويتامى، علينا أن نؤمن بأنه لا يحق لأحدنا "إهمال حقوق" مثل هؤلاء، ولنحرص على إسعاد "الوالدين والزوجات والأبناء"، ولا ينسى "ميسوري الحال" الفقراء واليتامى والمحتاجين، ولنسعى إلى تقديم كل ما نستطيع أن نقدمه من بسمة ومساعدات مادية أو عينية لكل من حولنا في مثل هذه المناسبات السعيدة "أدامها الله علينا أعواماً بعد أعوام" وبلدنا الحبيب "قطر" في خير وعزة ورخاء، وأخيراً أقول لمن قضى الأيام الأولى في العيد "غافلاً" عن واجباته تجاه هذه الفئات "مازالت الفرصة أمامك، والله من وراء القصد.

1727

| 06 أكتوبر 2014

alsharq
إلى من ينتظرون الفرد المخلص

سوبر مان، بات مان، سبايدر مان، وكل ما...

6756

| 08 مارس 2026

alsharq
الخليج ليس ساحة حرب

تعيش منطقة الشرق الأوسط مرحلة شديدة الحساسية، حيث...

4041

| 09 مارس 2026

alsharq
حين جار الجار

في العلاقات بين الدول يظل مبدأ حسن الجوار...

2535

| 04 مارس 2026

alsharq
«التقاعد المرن».. حين تكون الحكمة أغلى من «تاريخ الميلاد»

حين وضعت الدول أنظمة التقاعد عند سن الستين،...

1155

| 11 مارس 2026

alsharq
لسان «مكسّر».. هل نربي «أجانب» بملامح خليجية؟

المشهد يتكرر كل يوم جمعة، وهو مؤلم بقدر...

1074

| 04 مارس 2026

alsharq
إيران.. وإستراتيجية العدوان على الجيران

-رغم مبادرات قطر الودية.. تنكرت طهران لمواقف الدوحة...

1038

| 07 مارس 2026

alsharq
الخليج محمي

وصلنا إلى اليوم الحادي عشر من حرب ايران...

933

| 10 مارس 2026

alsharq
التجربة القطرية في إدارة الأزمات

عندما تشتد الأزمات، لا يكمن الفارق الحقيقي في...

801

| 09 مارس 2026

alsharq
العقل العربي والخليج.. بين عقدة العداء لأمريكا وغياب قراءة الواقع

أولاً: تمهيد - الضجيج الرقمي ومفارقة المواقف في...

660

| 11 مارس 2026

alsharq
العقول قبل الألقاب

في كل مجتمع لحظة اختبار خفية هل يُقدَم...

654

| 05 مارس 2026

alsharq
رسالة إلى الوزير الصالح

رسالتي هذا الأسبوع من حوار القلم إلى الرجل...

642

| 05 مارس 2026

alsharq
نفحات ينتظرها الجميع

الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وجعلنا من أمة...

603

| 04 مارس 2026

أخبار محلية