رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
" لقد فقدنا برحيل الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية واحداً من أعظم قادة أمتينا العربية والإسلامية وخيرة رجالها"، هكذا قال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله ورعاه" فى نعي سموه لأخيه العزيز المغفور له بإذن الله خادم الحرمين الشريفين، وجاء فى بيان حضرة صاحب السمو " لقد فقدنا اليوم واحداً من أعظم قادة أمتينا العربية والإسلامية وخيرة رجالها كرس حياته وجهده لخدمة وطنه وأمته، فكان من أخلص المدافعين عن قضاياها وكان له دور كبير في تعزيز التضامن ووحدة الصف العربي والدعوة إلى الحوار والسلام العادل في المنطقة ونبذ العنف والتطرف، نسأل الله العلى القدير أن يتغمد الراحل الكبير بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته، وأن ينزله منازل الصديقين والأبرار ويجزيه خير الجزاء عما قدم لوطنه وأمته، وأن يلهم الأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي الشقيق والأمتين العربية والإسلامية الصبر والسلوان"، وأعلن حضرة صاحب السمو الحداد فى الدولة لمدة ثلاثة أيام، وأعلنت وزارة الخارجية فوراً "تنكيس الأعلام" على جميع الوزارات والأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة، كما قام كل من تلفزيون قطر وقناة الريان الفضائية باستبدال البث المعتاد بالقرآن الكريم، وأعلنت إذاعة الريان عن إلغاء مهرجان سوق واقف "مهرجان الربيع الغنائي"، كما أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان "لِشتة الثاني" بالحي الثقافي "كتارا" عن توقف العروض الشعبية المصاحبة لأنشطة المهرجان، وتبادل المواطنون التعازي مع بعضهم البعض ومع إخوانهم وأصدقائهم من أبناء الشعب السعودي والشعوب الخليجية فى وفاة "واحد من أعظم قادة أمتينا العربية والإسلامية" كما قال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله ورعاه".لقد شارك صاحب السمو "أميرنا المفدى حفظه الله ورعاه" وبرفقة سموه وفد من كبار المسئولين فى الدولة وأصحاب السعادة الشيوخ والوزراء فى مراسم تشييع جثمان المغفور له بإذن الله الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، شاركت قيادتنا فى مراسم تشييع جثمان من كرس حياته فى خدمة الوطن والأمة، وبذل الجهود لتعزيز التضامن وحرص على وحدة الصف العربي، وقدم أمير البلاد المفدى "التعازي" إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة وإلى أخيه صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وإلى أَخِيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولى العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وكذلك إلى أنجال الملك الراحل وأفراد الأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي، وعاشت "قطر" فى حزن بالغ على فقيد الأمتين العربية والإسلامية.إن المغفور له بإذن الله كان واحداً من أعظم قادة أمتينا "العربية والإسلامية"، وقد جاءت كلمات حضرة صاحب السمو "أميرنا المفدى حفظه الله ورعاه" فى بيان نعي الملك الراحل "معبرة" عن شخصية الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود "رحمه الله"، وتفانيه فى تكريس حياته وجهده فى خدمة وطنه وأمته، وأنه من أخلص المدافعين عن قضايا الوطن والأمة، وكيف كان الملك الراحل صاحب دور كبير فى تعزيز التضامن ووحدة الصف العربي والدعوة للحوار والسلام العادل فى المنطقة ونبذ العنف والتطرف، رحم الله فقيد المملكة والأمتين العربية والإسلامية وبارك الله فى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة وجعله خير خلف لخير سلف، وحفظ الله قيادتنا "حفظها الله ورعاها"، ولا يسعنا إلا قول"إنا لله وإنا إليه راجعون" فى فقيد الأمة، أسكنه الله فسيح جناته وألهمنا جميعاً الصبر والسلوان، والله من وراء القصد.
1063
| 26 يناير 2015
"بدلها بكرفان" هو عنوان حملة أطلقتها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" قبل نحو 8 أيام فقط، لتوفير وحدات سكنية سابقة التجهيز لإخواننا "اللاجئين السوريين" الذين يعيشون داخل خيام من القماش في برد الشتاء بمخيم الزعتري بالمملكة الأردنية الهاشمية، والذين يواجهون الموت برداً في ظل العواصف الشتوية والثلجية، وبفضل الله وحرص "الأيادي البيضاء" من أبناء الوطن والمقيمين على أرضه "استطاعت" مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" حتى الأربعاء المنصرم "جمع"أكثر من 1400 كرفان، وهو عمل نبيل اعتادت "راف" بفضل الله وتبرعات أصحاب الأيادي البيضاء القيام به مع أشقائنا وإخواننا الذين يحتاجون إلى المساعدة بمختلف البلدان العربية والإسلامية والإنسانية في كل مكان وزمان، إن الحملة التي انطلقت وتداولها الجميع على هواتفهم الجوالة عبر برامج ومواقع التواصل كان لها مردود إيجابي للغاية، وقد تصل الكرفانات مع نهاية الحملة إلى عدة آلاف، وهو ما نأمل أن يتحقق لنجدة مئات وآلاف الأسر التي تواجه برد الشتاء بأجسادهم الضعيفة التي تعاني في خيام "هشة" تسترهم ولا تدفئهم، لقد استطاعت الحملة توفير "كرفانات" بلغت 1400 كرفان، ليغادر وفداً من "راف" برئاسة الدكتور عايض القحطاني رئيس مجلس الأمناء والمدير العام للمؤسسة إلى الأردن يوم الجمعة الماضي لتسليم أولى دفعات هذه الكرفانات إلى مستحقيها من اللاجئين السوريين بمخيم الزعتري، على أن يتوالى توزيع الكرفانات بواقع 20 إلى 30 كرفاناً في اليوم حتى نفاذ الكمية التي نأمل أن تغطي احتياجات البسطاء والمحتاجين من هؤلاء اللاجئين الذين تشردوا من بلدهم الشقيق سوريا بسبب الأحداث الجارية، كما قامت "قطر الخيرية" بإطلاق حملة "قبل أن يتجمد" المتعلقة باللاجئين السوريين في دول الجوار، والنازحين في الداخل السوري المتضررين من العواصف الشتوية والثلجية في فصل الشتاء، وتستهدف الحملة توفير "كرفانات" لإيواء الأسر والعائلات السورية، وتبلغ تكلفة الكرفان الواحد بكامل خدماتها 10 آلاف ريال، كما تسعى "قطر الخيرية" إلى تنظيم قافلة مساعدات إغاثة للداخل السوري بتكلفة 200 ألف ريال للشاحنة الواحدة التي تكفي مئونة 450 أسرة لمدة شهر، و450 حقيبة مليئة بالملابس الشتوية للأطفال الذين يموتون من برد الشتاء، وثمن الحقيبة الواحدة 1000 ريال، و450 سلة غذائية، و900 بطانية لنفس العدد، وتجذب مبادرات وحملات "قطر الخيرية" وغيرها من المؤسسات والجمعيات الخيرية "أصحاب الأيادي البيضاء" الذين لا يغفلون ولا يتهاونون في مساعدة الأشقاء العرب والمسلمين وكل البشر عندما يحتاجون إلينا، هذا إلى جانب حملة "القلوب الدافئة" التي أطلقتها كل من قطر الخيرية و"راف" وعيد الخيرية والهلال الأحمر القطري، لتوفير الإيواء والتدفئة والغذاء لأشقائنا أبناء الشعب السوري، وغيرها من الحملات المستمرة من قبل قطر لشعوبنا العربية والإسلامية الشقيقة، إن هناك جنوداً مجهولين وراء هذا العمل الإنساني الذي تقدمه مؤسساتنا وجمعياتنا الخيرية في قطر، وهؤلاء الجنود المجهولون والمعروفون لنا وللجميع بـ "أصحاب الأيادي البيضاء" هم من يدعمون كل فكرة إنسانية وخدمية تجعلها تتبلور في مشروعات تنفذها المؤسسات الخيرية القطرية في كل بلدان المجتمعات التي تحتاج إلى المساعدة، ولولا "أصحاب الأيادي البيضاء" واستمرار عطائها "أدامه الله" لما استطاعت مؤسساتنا الخيرية القيام بهذا الدور في مساعدة ودعم المحتاجين، من هنا أشكر "الجنود المجهولين" أصحاب الأيادي البيضاء وأدعو الله أن يتقبل منهم ويديم عليهم الخيرات ويكثر الله من أمثالهم، وأشكر مؤسساتنا التي استطاعت في الفترة الأخيرة من دعم اللاجئين السوريين بآلاف الكرفانات ونجدتهم وأبنائهم الصغار من الموت في برد الشتاء، والله من وراء القصد.
831
| 19 يناير 2015
انطلقت أمس، الأحد، في تمام الساعة الرابعة عصراً، أولى مراحل انتخابات المجلس البلدي المركزي في دورته الخامسة، وهي مرحلة التسجيل وقيد الناخبين في 29 دائرة انتخابية تغطي مختلف أنحاء الدولة والتي تم تحديدها من قبل اللجنة الإشرافية على اللجان التنفيذية لانتخابات المجلس البلدي المركزي، وقد تم توفير خدمة التسجيل عبر (مطراش2) وأيضاً من خلال موقع وزارة الداخلية على الشبكة العنكبوتية (الانترنت)، وفى إطار الحرص على العمل التنظيمي المتميز، (نظمت) إدارة الانتخابات ممثلة في اللجنة الإشرافية على اللجان التنفيذية للانتخابات (ندوة تعريفية) لجميع أعضاء لجان قيد الناخبين وعددهم حوالي 90 شخصاً، تناولت الندوة التعريفية كل ما يتعلق بكافة الإجراءات داخل مقار الانتخابات، ومن الشخصيات المشاركة في اللجنة الإشرافية على اللجان التنفيذية لانتخابات المجلس البلدي المركزي في دورته الخامسة، ذلك (العرس) الذي يتجدد في كل دورة انتخابية، شخصيات مشهود لها بالكفاءة منها العميد ماجد الخليفي مدير إدارة الانتخابات ورئيس اللجنة الإشرافية على اللجان التنفيذية للانتخابات، والعميد سالم صقر المريخي، مدير إدارة الشؤون القانونية بوزارة الداخلية (رئيس اللجنة القانونية المشرفة على الانتخابات) وعضو اللجنة الإشرافية، والعميد عبدالرحمن علي المالكي، مساعد مدير الإدارة العامة لنظم المعلومات (رئيس اللجنة الفنية للانتخابات) وعضو اللجنة الإشرافية، والعقيد عبدالرحمن ماجد السليطي، مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي بوزارة الداخلية وعضو اللجنة الإشرافية، والنقيب مبارك علي ماجد عضو اللجنة الإشرافية، يعاونهم بالطبع الكثير من الشخصيات و(فريق عمل مؤهل) لديه القدرة بإذن الله على إنهاء العملية الانتخابية في كل مراحلها بالصورة التي يستحقها هذا العرس الديمقراطي الذي أرست قواعده قيادتنا الرشيدة (حفظها الله ورعاها).مع انطلاق أولى مراحل انتخابات المجلس البلدي المركزي في دورته الخامسة، (علينا جميعاً) الحرص على المشاركة بفعالية و"وطنية" لاختيار من يمثلنا في انتخابات المجلس في دورته المقبلة، علينا جميعاً الحرص في "اختياراتنا" والابتعاد عن (المجاملة، التكاسل، التسرع)، علينا عدم المجاملة في اختيار من يمثلنا في المجلس البلدي المقبل، علينا الحرص على "اختيار" من نراه الأفضل من بين المرشحين، فليس من حقنا المجاملة في اختيار أحد على حساب من هو أفضل منه (إن وجد)، وليس من حقنا أن نتكاسل في تأدية واجبنا تجاه الوطن في الانتخابات، كما انه ليس من حقنا التسرع في اختيار أحد الأعضاء بدون التمعن والتفكير والتأكد من قدراته وإمكانياته الفكرية والعلمية والثقافية، علينا التركيز في اختياراتنا، والحرص على اختيار من يملك (الرؤية، الثقافة، الوعي بأهمية دوره)، علينا أن نختار من يملك الرؤية السياسية التي تدعم جهود "قيادتنا الرشيدة" في بناء الوطن، علينا أن نختار من يملك الثقافة والوعي بأهمية دوره في المناقشة والبحث والتحليل لمعالجة القضايا بالطرق المثلى، علينا الحرص على المشاركة في أولى مراحل انتخابات المجلس البلدي المركزي بفعالية، والتسجيل استعداداً للمشاركة في اختيار من يمثلنا في المجلس البلدي المركزي في دورته الخامسة، ولنغتنم فرصة تعدد طرق التسجيل المتاحة، ضمن الإجراءات التنظيمية للجنة الإشرافية على الانتخابات، وأخيراً لنغتنم (الديمقراطية) ونختار من نريد، والبداية هي التسجيل استعداداً للتصويت في الانتخابات، والله من وراء القصد.
418
| 12 يناير 2015
استقبلت شعوبنا العربية والإسلامية وكافة بلدان العالم (عام 2015م) قبل عدة أيام "وسط" احتفالات بعيد الميلاد وأمنيات تتجدد مع قدوم كل عام جديد داخل نفوس الجميع على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع، ندعو الله أن يجعل العام الجديد (سعيداً) على الجميع، ويحقق الأفراد أمنياتهم وتحقق الشعوب والحكومات كل ما تصبو إليه من (خير واستقرار ورخاء) يضمن تحقيق الرفاهية والعيش الكريم لأبناء الشعوب بشكل عام والمجتمعات العربية والإسلامية بشكل خاص، ومع مطلع العام الجديد علينا نحن "الشعب القطري" أن نحمد الله على وجود قيادتنا الرشيدة (حفظها الله ورعاها) على سدة الحكم، تلك القيادة التي تتفانى في العمل وتخلص في واجباتها وتتحمل مسؤوليتها تجاه الوطن والشعب بكل قوة وعزيمة وإخلاص ليس له حدود، وذلك كله لتحقيق أمنياتها بخطوات عملية وسعي دائم في توفير الأمن والأمان والاستقرار لبلادنا (حفظها الله) من كيد الكائدين وحسد الحاسدين، وتحقيق الرفاهية والرخاء لأبناء الوطن والمقيمين على أرض قطر الحبيبة. بمناسبة قدوم العام 2015م، ندعو الله أن يجعله عاماً سعيداً على "قطر" وجميع بلدان العالم، وأن ينعم بالخير والسلام والاستقرار والأمن والأمان على كافة البلدان، كما ندعو الله مع بداية عام 2015م أن ينعم على بلدنا وبلاد العرب والمسلمين وكافة بلدان العالم بكل الخيرات، وندعو الله أيضاً أن يحفظ قيادتنا التي أنهت عام 2014م بالكثير من الإنجازات على كافة المستويات والأصعدة، محلية وإقليمية ودولية، ندعو الله أن يكون سنداً لقيادتنا في كل وقت لتحقق المزيد والمزيد من الإنجازات في كافة المجالات وعلى مستوى كل القطاعات، ندعو الله أن يوفق "قيادتنا الرشيدة" لما فيه الخير لبلدنا الحبيب قطر ولأمتنا العربية والإسلامية، كما ندعو الله أن يكون عام 2015م عاماً زاخراً بالإنجازات التي تسعى قيادتنا لتحقيقها (وفقها الله وسدد على طريق الخير خطاها).إن "قيادتنا" لا تنتظر من أبناء الشعب الدعاء فقط، بل تنتظر "قيادتنا الرشيدة" إعلان الوفاء لها بالإخلاص والتفاني في العمل، والمشاركة في بناء الوطن ببذل الجهد في أعمالنا، وأن يسعى الجميع إلى خدمة بلده "كل في موقعه"، إن قيادتنا التي تعمل ليل نهار وتبذل الجهود في كل وقت لتتقدم بالبلاد(تستحق) منا الدعاء والتفاني والإخلاص في العمل لتكون قطر دوماً في مكانة متقدمة، علينا جميعاً بذل الجهد من أجل الارتقاء بقطر الحبيبة، علينا جميعاً مسؤولين ومواطنين ومقيمين "الحرص" على أداء العمل بدقة والتزام، علينا جميعاً أن ندعم "قيادتنا" في تحقيق ما تصبو إليه من خيرات لقطر وأبنائها وأشقائها من الشعوب العربية والإسلامية، ودعمها في خدمة الإنسانية التي تحرص عليها قيادتنا الرشيدة في كل مجتمعات العالم، وذلك كله بالعمل البناء، وليعلم كل فرد بالمجتمع أن لكل منا دوره وإن تقاعس أحدنا عن تأدية مهامه، فإن في هذا "تعمد الإضرار" بمصلحة الوطن، كما أنه بذلك لا يدعم القيادة الرشيدة في بناء وطن قوي بأبنائه، متقدماً بإخلاصهم ووفائهم وتطورهم وعملهم، ليعلم الجميع أن قطر والحمد لله في المقدمة والبقاء في هذه المرتبة التي وصلت إليها بفضل قيادتها الرشيدة ورؤيتها الثاقبة وحكمتها (يحتاج إلى تضافر الجهود) والعمل والإخلاص والتفاني في كل مجالات العمل وقطاعاته، فلنجعل من عام 2015م عاماً مشرقاً ومتميزاً بالعمل. والله من وراء القصد
584
| 05 يناير 2015
توج منتخبنا العنابي للكرة الطائرة الشاطئية بلقب البطولة رقم 16 للكرة الشاطئية بمجلس التعاون الخليجي، بعد مشاركة قوية فى بطولة نظمها الاتحاد القطري بمشاركة 10 فرق خليجية، وقد توج منتخبنا باللقب الغالي بعد فوزه على منتخب البحرين الشقيق، ويأتي هذا الإنجاز الرياضي قبل أيام من رحيل عام 2014م، ذلك العام الذى شهد الكثير من الإنجازات فى كل المجالات والقطاعات وعلى مستوى كافة الأصعدة فى ظل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة حفظها الله ورعاها، يأتي إنجاز الكرة الشاطئية بعد فترة قصيرة من تتويج منتخبنا الوطني العنابي لكرة القدم بلقب خليجي 22، بعد تغلبه على نظيره وشقيقه المنتخب السعودي فى المباراة النهائية للبطولة، وقبل أيام قليلة أيضاً من رحيل العام الجاري شهد ملعب جاسم بن حمد إقامة مباراة دولية كبيرة جمعت نادي نابولي ونظيره يوفنتوس فى نهائي كأس السوبر الإيطالية فى نسختها رقم 27، وقد توج نابولي بالكأس الذى تسلمها من معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بحضور أصحاب السعادة الشيوخ وكبار المسئولين فى الدولة، وهو ما يؤكد مدى التميز القطري والحمد لله وتفوقه والحمد لله رياضياً بحصد البطولات وتنظيمياً باستضافة مثل هذه البطولات الدولية التى اشتهرت بها العاصمة القطرية الدوحة من فترة بمؤسساتها الرياضية المتميزة.نبارك بفوز منتخبنا عنابي الشاطئية بالبطولة الخليجية للكرة الشاطئية، كما نبارك لنادي نابولي على فوزه ببطولة كأس السوبر الايطالية، تلك البطولة التى شهدت فوز نابولي على نظيره يوفنتوس حامل اللقب، يوفنتوس الذى تغلب على نابولي فى نهائي بطولة 2012م التى شهدها ملعب عش الطير بالعاصمة الصينية بكين، ليحصد نابولي اللقب فى العام 2014م على من اقتنص منه لقب البطولة قبل عامين، مبروك لمنتخبنا ومبروك لنابولي، مع التمنيات لـ يوفنتوس ومنتخب البحرين الشقيق بالتوفيق فى البطولات الرياضية القادمة.مبروك لمنتخبنا القطري عنابي الشاطئية لحصوله على لقب البطولة، ونعود ونؤكد أن تربع منتخباتنا على بطولات عدة ألعاب، ما هو إلا إنجاز جديد يضاف إلى سجل إنجازات قيادتنا الرشيدة حفظها الله ورعاها، تلك القيادة التى تمكنت بـجهودها ورعايتها للوطن وأبنائه من تحقيق الكثير من الإنجازات فى كل المجالات والقطاعات، ومن ضمن هذه المجالات والقطاعات القطاع الرياضي، الذى شهد الكثير من الإنجازات فى الفترة الأخيرة ومنها فوز قطر بتنظيم مونديال 2022 م، والفوز باستضافة وتنظيم بطولة العالم لألعاب القوى، والفوز بتنظيم بطولة اليد، إضافة إلى فوز شبابنا بكأس آسيا والتأهل للمشاركة بكأس العالم للشباب عام 2015م، وغيرها من الإنجازات التى أنعم الله علينا بها فى ظل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة، وبفضل التخطيط السليم والرؤية الحكيمة لـ فارس الوطن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وسدد على طريق الخير وتحقيق الإنجازات للبلاد والعباد خطاه، والله من وراء القصد.
358
| 29 ديسمبر 2014
عاشت قطر طوال الأيام الماضية احتفالات البلاد باليوم الوطني "أدامها الله علينا وعلى بلدنا الحبيب قطر فى خير وعزة ورخاء"، احتفالات بطعم المحبة والتكاتف و"التلاحم" الرائع الذى يجمع الشعب بقيادته الحكيمة "حفظها الله ورعاها"، احتفالات تميزت بالكثير من الفعاليات كتلك التى تم تنظيمها فى موقع الاحتفالات بدرب الساعي، أو تلك التى أقامتها القبائل القطرية فى مواقع احتفالاتها بشارع الرفاع أو مواقع أخرى، احتفالات اليوم الوطني شهدت كما هو الحال فى كل عام "حالة" من الحب والإخلاص والتكاتف بين الشعب وقيادته الحكيمة، احتفالات ترسم فى كل عام" لوحة فنية جميلة" تؤكد على التلاحم بين الجميع "قيادة وشعباً"، قيادة تؤكد بحضورها ومشاركتها أبناء شعبها فى احتفالاتهم وكل مناسباتهم "عشق الوطن والتفاني فى خدمة أبنائه"، التفاني فى خدمة الوطن والارتقاء بمؤسساته ورفعة مكانته وتحقيق الرفاهية لأبناء الشعب، وشعب يعبر عن تقديره الشديد لقيادته الحكيمة ورؤيتها الثاقبة وجهودها الكبيرة وإنجازاتها المشرفة، بتجديد العهد والوفاء لهذه القيادة التى جعلت من قطر "كبيرة" بفضل مواقف قيادتها التى جعلتها "تتبوأ" مكانة عالية ومرموقة بين الدول المتقدمة فى العالم.إن الشعب يغتنم فرصة الاحتفالات فى كل عام "وفاء للأجداد" ليعبر عن تقديره وحبه وإخلاصه وتكاتفه مع قيادته "حفظها الله ورعاها"، وأبسط صور التعبير عن هذا التقدير والحب والإخلاص والتكاتف هو "تجديد العهد والولاء" لقيادة حفظت قطر وتعشق أبنائه، قيادة تسير بقطر نحو الأمام بكل قوة والحمد لله، قيادة "احتلت القلوب" بأفعال جعلت من الوطن فى مرتبة عالية "تحسدنا" عليها الكثير من البلدان المتقدمة قبل النامية، أفعال حققت الكثير من الإنجازات المحلية والإقليمية والدولية، أفعال جعلت أبناء الدول العربية والإسلامية يطلقون لقب "فارس الأمة العربية والإسلامية" على حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله ورعاه"، إلى جانب لقب "فارس الوطن" الذى أطلقه عليه الشعب القطري لما تحقق من إنجازات تاريخية "سياسية ورياضية واقتصادية وإنسانية وغيرها".إن الوفاء للأجداد وتجديد العهد والولاء للقيادة الحكيمة يجب أن يترجم الى أفعال ملموسة وقوية، أفعال تدعم جهود القيادة الرشيدة والحكومة من خلال الإخلاص فى العمل، وعلينا جميعاً أن نسعى إلى ترجمة حبنا وعشقنا للوطن والإخلاص والتكاتف مع القيادة الرشيدة لبناء الوطن من خلال التفاني فى العمل، علينا الاجتهاد والإخلاص فى العمل بكافة القطاعات "حكومية أو خاصة"، على الشباب التفاني فى خدمة الوطن بالعمل وخاصة أنهم "يتقاضون" عليه رواتب تعد هى الأفضل فى العالم، على الجميع ترجمة الاحتفالات وتجديد العهد والولاء للقيادة الرشيدة بـ "الاجتهاد والإخلاص والتفاني" فى العمل لتصبح بلادنا أفضل وأفضل فى ظل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة "حفظها الله ورعاها"، والله من وراء القصد.
483
| 22 ديسمبر 2014
تحتفل بلادنا وقيادتنا الرشيدة وشعبنا الوفي في هذه الأيام السعيدة باليوم الوطني في 18 ديسمبر، كما هو المعتاد في كل عام، تلك الاحتفالات التي انطلقت بالفعل في موقع الاحتفالات بدرب الساعي قبل أسبوعين تقريباً وتنطلق في 17 و18 بموقع احتفالات القبائل وعلى الكورنيش بمشاركة القيادة الرشيدة لأبناء الوطن فرحتهم باليوم الوطني، من هنا نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه)، وإلى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (الأمير الوالد) حفظه الله، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، نائب أمير البلاد المفدى، وسمو الشيخة موزا بنت ناصر، ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، إلى جميع الوزراء وأصحاب السعادة الشيوخ وكل أبناء الوطن والمقيمين على أرضه الحبيبة، أتقدم إلى الجميع بخالص التهنئة، داعياً الله أن يحفظ "قيادتنا والوطن" ويديم علينا الخيرات والنجاح لتتقدم بلادنا أكثر فأكثر فى ظل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة، قيادتنا التي تمكنت بفضل رؤيتها الثاقبة وحكمتها الرائدة ووطنيتها المخلصة في تحقيق الإنجازات تلو الأخرى، لتصبح "قطر" ذات مكانة عالمية مرموقة والحمد لله. في هذه الأيام السعيدة بمناسبة احتفالاتنا باليوم الوطني، يوم الحب والوفاء والولاء والإخلاص والمحبة وتجديد العهد والإعلان عن الولاء لقيادتنا الرشيدة، يوماً يحمل ذكرى غالية وعلامة "مضيئة" في تاريخ الوطن، ذكرى محفورة على جبين المواطنين وفي "أعماقهم"، يوم العزة والرخاء وتكاتف الأجداد، ذكرى تتجدد سنوياً وسط الكثير من الإنجازات التي تجسدها حكمة ورؤية ورعاية "قيادتنا الرشيدة"، إنجازات تلو الأخرى على كافة الأصعدة والمستويات، رياضية وثقافية واجتماعية وسياسية وإنسانية، ذكرى نحتفل بها سنوياً وسط إنجازات جديدة تم تسجيلها في سجل إنجازات "قيادتنا الرشيدة"، ذكرت منها في مقالي قبل الأخير ما يتعلق بالرياضة، حيث تربع منتخبنا الوطني لكرة القدم "العنابي" على عرش الكرة الخليجية، بعد فوزه على نظيره وشقيقه المنتخب السعودي في نهائي كأس الخليج لكرة القدم رقم 22، وذكرت العديد من الإنجازات الرياضية الأخرى، منها على سبيل المثال فوز بلدنا الحبيب قطر بتنظيم مونديال 2022م، وفوزنا باستضافة وتنظيم بطولة العالم لألعاب القوى، وفوزنا بتنظيم بطولة اليد، إضافة إلى فوز شبابنا بكأس آسيا والتأهل للمشاركة بكأس العالم للشباب العام المقبل، وغيرها من الإنجازات التي أنعم الله علينا بها في ظل الرعاية الكريمة والتخطيط السليم والرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة "حفظها الله". في هذه الأيام السعيدة ندعو الله أن يديم علينا الخير كله، ويحفظ قيادتنا التى تحرص في علاقاتها الدولية والسياسية على"خدمة الإنسانية" في كل مكان وزمان، وهو ما جعل غالبية سكان العالم يؤكدون على أن "قطر" كبيرة بأفعالها و"حكمة قيادتها" وإخلاصها في العمل بما يخدم مصالح الوطن وأبناءه والإنسانية، في هذه الأيام السعيدة نؤكد على أن حبنا وعشقنا للوطن وتقديرنا لجهود قيادتنا الرشيدة لم يأت من فراغ، إنما جاء هذا الحب والعشق والإخلاص و"تجديد العهد والولاء" نتيجة المواقف النبيلة والعظيمة لقيادتنا الرشيدة، قيادتنا التي رفعت اسم الوطن عالياً، وتحرص على الوقوف إلى جانب قضايا الأوطان الشقيقة بكل قوة وإخلاص ورعاية "نابعة" من داخل نفوس قيادة "تعشق" الأمة العربية وخدمة الإنسانية، لهذا فقد استحقت قيادتنا الرشيدة "المحبة" التي زرعتها بأفعالها في نفوس أبناء الوطن وأبناء الأوطان الأخرى، لقد استحقت قيادتنا بأفعالها النبيلة لقب "فارس الوطن" وفارس الأمة العربية "حسب وصف أبناء الشعوب التي تبنت قضاياها قيادتنا الرشيدة"، في هذه الأيام السعيدة نقول لقيادتنا "نجدد العهد والولاء ونسأل الله لكم التوفيق، بما يخدم الوطن والأوطان العربية والإسلامية"، والله من وراء القصد.
619
| 15 ديسمبر 2014
قام سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادى، وزير التعليم والتعليم العالى، بمشاركة أسرة مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية المستقلة للبنين برئاسة محمد عبدالله المراغى صاحب الترخيص، في حفل تكريم شابين من خيرة الشباب القطري، هما محمد إبراهيم الحوسني وخالد محمد بوجسوم، وذلك لفوز الأول بمسابقة نجوم العلوم فى نسختها السادسة 2014م، بابتكاره "طاقة — تك" وهو نظام تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية، وفوز الثانى بنفس المسابقة فى نسختها الرابعة 2012م، بابتكاره "الطاهى الآلي" وهو عبارة عن أداة طبخ آلية تستخدم فى المطابخ لتقديم الوجبات اليومية، وبحصد "الحوسني وبوجسوم" مثل هذه المسابقات فإن هذا يؤكد "قدرة" شبابنا القطري على تحقيق إنجازات تلو الأخرى فى كل المجالات والقطاعات، وهذا التفوق القطري فى مسابقة "نجوم العلوم" لم يأت من فراغ، بل بجهود منظومة كاملة تقوم على أسس وضعها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثانى، أمير البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه)، وبتوجيهات سموه المستمرة نحو تسخير دولتنا الحبيبة لكل الإمكانات والخدمات أمام أبنائها ودعمهم لتحقيق النجاحات، والاستثمار الجيد فى موارد الدولة البشرية، لخلق أجيال قوية "قادرة" على تحمل المسئولية ورفع راية الوطن فى كل المحافل الدولية.إن تفوق (الحوسني وبوجسوم) جاء ليؤكد أن شبابنا قادر على تحقيق التنافس القوي على كل المستويات والتخصصات (علمية، رياضية، ثقافية، اجتماعية وإنسانية، وغيرها)، ويؤكد أن مدرسة عمر بن الخطاب كانت محظوظة بالشابين، واستطاعت أن تمارس دورها البناء فى دعمهما لتحقيق النجاح والتفوق والفوز بالمسابقة الشهيرة، لذا فإن المدرسة تستحق كل التقدير والامتنان، لاكتشافها المواهب من طلابها المبدعين والمخترعين، وهذا هو أحد أهم أدوار المدرسة، فالحرص على اكتشاف مواهب طلابنا ومعرفة قدراتهم لتطويرها من شأنه خلق المئات مثل (الحوسني وبوجسوم)، فى حين قد تخسر الدولة مثل هؤلاء الشباب، اذا تجاهلتهم المدرسة أو لم تلاحظ مواهبهم فى الأساس، من هنا نؤكد على أهمية دور المعلمين بالمدارس، ونقول إن دورهم لا يقتصر على "الشرح والتعليم" بل يفترض أن يشمل أيضاً صناعة "نجم جديد" مثل هؤلاء النجوم، فليحرص المعلمون على تبني مواهب الطلاب بـ "حكمة" وتقديم الدعم الكامل لتلك المواهب، وأقول للمعلمين شاركوا فى صناعة نماذج متفوقة ومبدعة ومخترعين جدد، ولا تكونوا سبباً فى حرمان الوطن منها بتجاهلكم لإبداعاتهم واختراعاتهم.لقد كان تكريم سعادة وزير التعليم والتعليم العالى للشابين "دلالة" على حرص الدولة على تسخير كل الإمكانات والخدمات والاستثمار فى أبناء الوطن، ودعمهم بكل السبل لتحقيق النجاحات لهم وللوطن، وهو ما أكد عليه سعادة الوزير بأن الدولة سخرت كل الامكانات لخدمة أغلى مواردها (الإنسان القطرى)، تنشئة وتعليماً وصحة، وقد أشاد سعادة الوزير بما حققه (الحوسني وبوجسوم) من تميز ونجاح مؤكداً أنهما "نموذج رائع للطلاب"، وأن إنجازهما هو نتاج تكامل الأدوار بين المدرسة والأسرة والطلاب، وهو ما يؤكد أهمية وضرورة "تكامل" هذا الدور بين كافة المؤسسات التعليمية وأولياء الأمور والطلاب، وحرص كل منهم على القيام بواجباته على الوجه الأكمل، ليكون لدينا المئات مثل (الحوسني وبوجسوم).. وأخيراً نبارك للشابين وكل الشباب القطري الذى حقق نجاحات على كافة المستويات فى السنوات الأخيرة فى ظل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة (حفظها الله ورعاها)، كما نبارك جهود مدرسة عمر بن الخطاب على حسن التعامل مع المبدعين والمخترعين من طلابها، والله من وراء القصد.
545
| 08 ديسمبر 2014
تربع منتخبنا الوطني لكرة القدم «العنابي» على عرش الكرة الخليجية بعد فوزه على نظيره وشقيقه المنتخب السعودي فى نهائي كأس الخليج لكرة القدم رقم 22، التي أقيمت على إستاد الملك فهد الدولي بالرياض، وقد تغلب منتخبنا على نظيره السعودي فى مباراة وصفها المحللون الرياضيون بـ القوية والمثيرة، ليتوج منتخبنا باللقب للمرة الثالثة والأولى خارج أرضه، وقد استحق منتخبنا الاحتفاء به بالصورة الجميلة التى عاشها الفائزون والمسئولون عنهم طوال الأيام الماضية، الجميع يستحق كل التقدير على هذا الإنجاز الرياضي الكبير، الذى يؤكد الرعاية الكبيرة التى تنالها الرياضة فى عهد قيادتنا الرشيدة، بقيادة ورؤية وحكمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثانى، أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وجعله دوماً فارس الوطن، القادر على بناء أجيال عظيمة من الشباب الناجح فى كل المجالات، ندعو الله أن يديم على بلدنا الخير والنجاح فى كل القطاعات فى ظل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة التى توفر كل سبل النجاحات لأبناء الوطن فى كافة المجالات والقطاعات، من هنا نهنئ أبطال خليجي 22 ونبارك لهم جهودهم، ونسأل الله لهم ولنظرائهم بمختلف اللعبات والمجالات والقطاعات الأخرى، النجاح والتوفيق، ونطالب الجميع بالحرص على اغتنام فرصة توافر كل الإمكانيات فى كل المجالات والقطاعات لتحقيق النجاحات وإسعاد فارس الوطن أميرنا المفدى وحكومتنا الرشيدة وشعبنا الوفي، نشكر أبطال خليجي 22 ونشكر قيادتنا الرشيدة حفظها الله على جهودها وحرصها على دعم الشباب لتحقيق نجاحات تجعل الأعلام القطرية ترفرف فى سماوات البلدان العربية والأجنبية فى كل المحافل الدولية، كما نشكر كل من شارك فى صنع هذا الإنجاز.ويعد تربع منتخبنا على عرش الكرة الخليجية إنجازاً جديداً ليس لمنتخبنا فقط، إنما إنجاز جديد يضاف لسجل إنجازات قيادتنا الرشيدة حفظها الله ورعاها، تلك القيادة التى تمكنت بجهودها المستمرة ورعايتها للوطن وأبنائه من تحقيق الكثير والكثير من الإنجازات فى كل المجالات والقطاعات، وبما أننا نتحدث عن الرياضة فقد حققنا بفضل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة إنجازات عديدة منها على سبيل المثال وليس الحصر فوز بلدنا الحبيب قطر بتنظيم مونديال 2022م، وفوزنا باستضافة وتنظيم بطولة العالم لألعاب القوى، وفوزنا بتنظيم بطولة اليد، إضافة إلى فوز شبابنا بكأس آسيا والتأهل للمشاركة بكأس العالم للشباب العام المقبل، وغيرها من الإنجازات التى أنعم الله علينا بها فى ظل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة وبفضل التخطيط السليم والرؤية الحكيمة لـ فارس الوطن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثانى، أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.على هامش خليجي 22 بالرياض ووسط احتفالية تاريخية تم الكشف عن التصميم الجديد لإستاد خليفة الدولي، برعاية اللجنة العليا للمشاريع والإرث وأسباير زون، وحضور أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية والرئيس العام لرعاية الشباب ورؤساء اتحادات كرة القدم الخليجية وعدد كبير من كبار الشخصيات والمهتمين بالرياضة، وهو ما يعد إنجازاً أيضاً ضمن الإنجازات التى يشهدها القطاع الرياضي فى قطر، ويعتبر هذا الإستاد هو الثالث الذى تعلن وتكشف عنه اللجنة العليا للمشاريع والإرث بعد التصاميم التى كانت قد كشفت عنها فى إستاد الوكرة وأيضاً إستاد الخور، ووفقاً لتصريحات مسئولين سيتم الكشف قريباً عن تصميم إستاد مؤسسة قطر وأيضاً إستاد الريان، وأخيراً نهنئ كل من شارك وسيشارك فى تحقيق الإنجازات فى كل المجالات والقطاعات لبلدنا الحبيب قطر، نهنئ قيادتنا الرشيدة على ثمرة جهودها التى نراها فى إنجازات تتحقق يوماً تلو الآخر فى ظل رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثانى، أمير البلاد المفدى فارس الوطن، للوطن وأبنائه، حفظ الله بلدنا وقيادتنا الحكيمة، والله من وراء القصد.
484
| 01 ديسمبر 2014
تنعقد القمة الخليجية بالدوحة في موعدها المقرر بالتاسع من الشهر المقبل، بمشاركة دول مجلس التعاون الخليجي، وهو ما اتفق عليه قادتنا الخليجيون في الرياض، كما اتفق أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي على عودة سفراء الدول الشقيقة (السعودية ،الإمارات ،البحرين)، وقد ثمن مجلس الوزراء برئاسة معالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني، حكمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، لجهوده وحرصه على تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك بمبادرته الكريمة الدعوة لاجتماع الرياض، الذي شهد روحا بناءة وما أسفر عنه من إيجابيات، كما ثمن مجلس الوزراء الموقر الجهود الكبيرة والمساعي الحميدة التي بذلها حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، ودور سموه في تقريب وجهات النظر وحرصه على تعزيز أواصر الأخوة والتضامن الخليجي المشترك، كما أعرب مجلس الوزراء الموقر عن تقديره لكل الجهود التي بذلت للحفاظ على وحدة وتماسك مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ورحبت قيادتنا الرشيدة "حفظها الله" والمجلس الوزاري القطري بقادة دول التعاون في القمة الخليجية بالدوحة، إن وحدة دول مجلس التعاون الخليجي وهو ما كانت عليه وستظل بإذن الله، تعد "مرتكزاً" قوياً لتحقيق مصالح الشعوب الخليجية بالعمل المشترك، وتدعم بناء كيان خليجي قوي ومتماسك، لا يمكن أن يتأثر بخلافات في وجهات النظر، ويكون هذا الكيان بفطنة ورؤية وحكمة قادتنا في دول مجلس التعاون الخليجي "الكيان الأقوى" القادر -بإذن الله- على مواجهة كافة التحديات التي تواجه المجتمع الخليجي، أو إحدى دوله الشقيقة، إن وحدة دول مجلس التعاون الخليجي "ستظل" بالرؤية الثاقبة والحكيمة لقيادتنا الرشيدة وقادة دول مجلس التعاون الخليجي، من هنا نثمن وبكل قوة "حكمة ورؤية قادتنا" وما جرى باجتماع الرياض وما أسفر عنه من "وحدة الخليج" وعودة السفراء إلى الدوحة والتفاهم حول وجهات النظر، والتأكيد على وحدة وتماسك المجتمع الخليجي، وانعقاد القمة الخليجية بالدوحة في موعدها، وهو ما يمنحنا كشعب قطري الفرصة في الاحتفاء بقادة الخليج في بلدهم الشقيق "قطر"، ( تم التوصل إلى اتفاق الرياض التكميلي والذي يصب - بحول الله- في وحدة دول مجلس التعاون ومصالحها ومستقبل شعوبها، ويعد إيذاناً بفتح صفحة جديدة ستكون- بإذن الله- مرتكزاً قوياً لدفع مسيرة العمل المشترك والانطلاق بها نحو كيان خليجي قوي ومتماسك خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة وتتطلب مضاعفة الجهود والتكاتف لحماية الأمن والاستقرار فيها، وبناء عليه فقد قررت كل من السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، عودة سفرائها إلى دولة قطر، والله نسأل أن يحمي دول مجلس التعاون الخليجي من كيد الكائدين وأن يديم عليها الأمن والاستقرار والرخاء إنه ولي ذلك والقادر عليه)، هكذا جاء بالبيان المشترك وهو ما يؤكد على "حكمة ورؤية قادة الخليج" وحرصهم على رعاية مصالح الشعوب، فلندعوا الله أن يحفظ قادة دول مجلس التعاون الخليجي وأميرنا حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني " حفظه الله ورعاه"، وأن يديم الله على دول الخليج الخير كله، وأن يبعد عنها كيد الكائدين وحسد الحاسدين ومكر الماكرين، والله من وراء القصد.
1091
| 24 نوفمبر 2014
قال النبي صلى الله عليه وسلم (خير أمرائكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتدعون لهم ويدعون لكم)، والشعب القطري يحب ويعشق أمراءه و"أميرنا" مالك قلوب الشعب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه)، ولم يأت هذا الحب والعشق والوفاء والولاء والإخلاص لقيادتنا الرشيدة إلا لمواقفها النبيلة تجاه الوطن وأبنائه والمقيمين على أرضه وتجاه الأمة العربية والإسلامية والإنسانية في كل مكان وزمان، مواقف نبيلة تجاه قضايا الوطن والأوطان الشقيقة وخدمة الإنسانية، مواقف نبيلة استحق صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله" بسببها أن يلقب من قبل أبناء الشعب بلقب "فارس الوطن"، ويلقب من قبل أبناء الأوطان التي تبنى سموه قضاياها بلقب "فارس الأمة العربية"، ولا تكاد تمر مناسبة أو كلمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلا ونكتشف فيها حجم انشغاله بهموم الوطن العربي والإسلامي الكامل وليس بالوطن الغالي "قطر" فقط، وفي كلمة ألقاها سموه أمام مجلس الشورى بمناسبة افتتاح الانعقاد الثالث والأربعين للمجلس الأسبوع الماضي، أكد حضرة صاحب السمو على اهتمامه البالغ بالشأن الخارجي وقضايا الوطن العربي والإسلامي كاهتمام سموه بكل ما يتعلق بالشأن الداخلي، وتحدث بكل شفافية كما اعتدنا في كل ما يتعلق بقضايا الوطن والأمة العربية والإسلامية. كان خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى أمام مجلس الشورى "شاملاً" وموضوعياً وشفافاً، يحمل رؤية واضحة للمستقبل، أكد سموه من خلاله على أهمية أن نعزز من الإيجابيات التي تحققت وتلافي الأخطاء التي ربما وقعنا فيها، واعتبر سموه القطاع الخاص "شريكاً رئيسياً" في التنمية وأن الحكومة قد أقرت برنامجاً طموحا لتحفيز القطاع الخاص ودعم البنية التحتية للتجارة، كما تعمل الحكومة على الانتهاء من إعداد تشريعات وإجراءات جديدة تسهم في تطوير بيئة الأعمال وترك أكبر حيز ممكن للقطاع الخاص للمساهمة في التنمية المستدامة، وإفساح المجال للقطاع الخاص للمشاركة بفاعلية في مختلف أوجه النشاط الاقتصادي والتنمية الشاملة للدولة وتعزيز الاستثمارات للأجيال القادمة، وهو ما يتطلب على القطاع الخاص "بذل الجهود" ليكون قطاعاً مسانداً للقطاعات الحكومية في تحقيق التنمية المستدامة، كما تناول الخطاب توعية بضرورة الحرص على "الإنفاق السليم" وقال سموه في خطابه المتكامل: إن التبذير والإسراف وسوء التعامل مع أموال الدولة وعدم احترام الميزانية والاعتماد على توافر المال للتغطية على الأخطاء من "السلوكيات" التي يتوجب التخلص منها، كما تحدث سموه على أهمية بناء مجتمع عصري يعتمد على أجيال قوية لديها القدرة على التقدم بالبلاد وبناء المجتمع الحضاري، وتأكيد سموه على ضرورة تخفيف التعقيدات البيروقراطية ومحاولة تخفيض أسعار العقارات، والحرص على مراقبة أسعار البضائع الاستهلاكية، كما جاء الشأن العربي ضمن خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، ووصف سموه مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالبيت الإقليمي الأول، وأن دعم وتعزيز علاقاتنا بدول المجلس الشقيقة وتعميق أواصر الأخوة هي في مقدمة سياستنا الخارجية، كما تحدث سموه عن قضايا الوطن العربي منها القضية السورية والعراقية واليمنية والفلسطينية. لقد كان خطاب حضرة صاحب السمو، "خطاباً شاملاً" وحمل قراراً أميرياً "مباركاً" بتعيين سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائباً لأمير دولة قطر، من هنا نبارك للشعب على قيادته الحكيمة، تلك القيادة التي تحمل هموم الوطن والأوطان العربية والإسلامية وتقدم خدمات جليلة للإنسانية، وتثبت بمواقفها النبيلة على أنها "فارس الوطن والعرب"، حفظ الله قيادتنا الرشيدة وأدام على بلدنا الخير كله، ونبارك للشعب على اختيار سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائباً لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى "حفظهما الله" وندعو لسمو نائب الأمير بخالص الدعاء "أعانك الله" في خدمة الوطن، والله من وراء القصد.
949
| 18 نوفمبر 2014
فى اجتماعه الأول للعام الأكاديمي الحالي الذي عقد فى 30 أكتوبر المنصرم، اعتمد مجلس أمناء جامعة قطر الخطة الإستراتيجية والتنفيذية لإنشاء كلية الطب، وذلك بناء على توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله"، تأتى هذه الخطوة بعد دراسة مستفيضة استغرقت 8 شهور تقريباً "وفقاً لتصريحات المسئولين"، بمشاركة فريق كبير من المتخصصين والخبراء من جامعة قطر ومركز قطر للقيادات ومؤسسة حمد الطبية إضافة إلى هيئة استشارية دولية تضم العديد من عمداء كليات الطب من جامعات دولية لها شأن كبير فى التعليم، وهى خطوة مهمة فى التعليم الجامعي بجامعة قطر، تلك الجامعة التي تتطور عاماً تلو الأخر، والتي سيكون لها شأن كبير فى السنوات العشر المقبلة بإذن الله.إن توجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى بإنشاء كلية طب فى جامعتنا الحكومية، واعتماد قرار إنشاء الكلية "أسعد" جميع العائلات القطرية، تلك العائلات التي حرم بعضها فى فترات سابقة من أحد أفرادها لدراسته الطب خارج البلاد، وهو ما كانت ترفضه بعض العائلات الأمر الذي أدى إلى حرمان بعض أفراد هذه العائلات من دراسة الطب بالرغم من تفوق هؤلاء الأفراد وهم من "الجنسين"، أما الآن وفى ظل التوجيهات الأميرية بإنشاء كلية الطب فى جامعة قطر، فان دراسة الطب ستكون متاحة أمام الجميع من أبناء الوطن والمقيمين على أرضه الحبيبة، خاصة وأنه من المقرر أن تستقبل "كلية الطب" أولى دفعاتها فى خريف 2015م، وهو ما أسعد غالبية العائلات إن لم تكن جميعها "مواطنين ومقيمين"، حيث إن الفرصة أصبحت سانحة وبقوة أمام طلاب الثانوية "المتفوقين" لدراسة الطب دون مواجهة "التحديات" وعناء السفر أو الالتحاق بجامعات خاصة قد لا يتمكن الكثيرمن أولياء الأمور من سداد مصروفاتها الدراسية السنوية.نبارك لـ "جامعة قطر" والدكتورة شيخة المسند، رئيس الجامعة وجميع أعضاء اللجنة التوجيهية لكلية الطب، كما نبارك طرح تخصص أو برنامج جديد بكلية الهندسة وهو " هندسة التحكم والالكترونيات"، من هنا نبارك أيضاً للدكتور راشد العمارى، عميد كلية الهندسة بجامعة قطر، تلك الكلية التي تتميز عن غيرها من كليات الهندسة بالمنطقة، حيث نوعية وجودة البرامج و"الجهود" الكبيرة لمن يشرفون على هذه البرامج وهم أصحاب كفاءات وخبرات عالية، فلنبارك لجامعة قطر على كلية الطب وعلى التخصص أو البرنامج الجديد فى كلية الهندسة، وندعو الله بالمزيد من التقدم فى مسيرة التطور التي تشهدها الجامعة.من هنا نثمن قرار مجلس الأمناء بجامعة قطر، ونرفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله ورعاه"، ونحمد الله أن بلادنا تسير نحو التقدم فى كل قطاعاتها ومجالاتها يوماً تلو الأخر فى ظل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة "حفظها الله" وأدام على بلادنا العزة والرخاء والسعادة والأمان والتقدم، والله من وراء القصد.
929
| 10 نوفمبر 2014
مساحة إعلانية
في زمنٍ كانت فيه قطر ترسم ملامح مستقبلها...
6729
| 30 مايو 2026
أعادت أزمة مضيق هرمز الأخيرة التذكير بحقيقة اقتصادية...
2793
| 31 مايو 2026
قبل سنوات، كان الادخار عادة راسخة لدى كثير...
2520
| 02 يونيو 2026
لماذا نشعر بالقرب من الله أكثر في العشر...
1710
| 02 يونيو 2026
دخلنا عصراً جديداً توجهنا معه وخاصة مع جائحة...
1515
| 01 يونيو 2026
في ديسمبر 2025، أصدرت إدارة ترامب وثيقة الأمن...
1281
| 04 يونيو 2026
• انقضى موسم الحج لهذا العام، ونجحت المملكة...
1257
| 03 يونيو 2026
في حياتنا اليومية نمرّ بمواقف كثيرة تجعلنا نقف...
936
| 02 يونيو 2026
.اسمه ارتبط بالتحول التاريخي الإيجابي القطري في مجال...
915
| 04 يونيو 2026
مع ولادة الفضاء الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت...
903
| 31 مايو 2026
الموظف الحكومي من أكثر الأشخاص الذي مهما فعل...
825
| 31 مايو 2026
ودعت قطر أمس ببالغ الحزن والأسى والرضا بقضاء...
756
| 30 مايو 2026
مساحة إعلانية