رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام "من أصبح منكم آمناً في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا" أي "جمعت له الدنيا". أين نحن من هذا الحديث ومن حسن ظننا بالله ؟!! نحن نؤمن بمحمد عليه الصلاة والسلام .. فهل نصدق أحاديثه ؟! ، نحن نؤمن بالله تعالى ونصلي له ليل نهار .. فهل نثق بوعده ؟! إذاً لماذا هذا الطمع الذي استشرى في علية القوم .. فباتوا يحرقون الأخضر واليابس ليزيدوا من رصيدهم .. وقد حيزت لهم الدنيا ولديهم قوت لهم ولذويهم يكفي لألف ليلة وليلة ..!! المشكلة أن هؤلاء الناس أو الطبقة لا يدور في خلدهم المصلحة العامة بل مصلحة جيوبهم وما زالوا كل يوم يأتون بأفواج جديدة من الموظفين لأعمالهم من مختلف بقاع العالم ليزاحمونا في كل شئ .. في الطرق والخدمات والمستشفيات والمدارس ... وبعد ذلك نشتكي أن الدولة لا تلبي ولا توفر احتياجات المواطن والمقيم ؟! بالطبع هناك مشاريع ضخمة للدولة وهناك حركة اقتصادية.. ولكن يجب أن تكون في نطاق المعقول.. فالتجار ورجال الأعمال يومياً يفتتحون فروعا ومحلات وغيرها متشابهة ولا تضيف إلى السوق شيئا يذكر سوى خلق الازدحام وزيادة السكان التي يكون لها أثرها السيئ على البنية التحتية .. فلماذا كل هذا؟؟ .. ولماذا هذا الفجر في زيادة الأموال على حساب حياتهم ومجتمعهم بل ومعتقدهم .. قطر أصبحت كلها سوق ونصف المحلات خسرانه وموظفوها يتسكعون في الشوارع بلا عمل يذكر .. ناهيك عن تجار الإقامات الذين أغرقوا البلد بالعمال والمساكين بدون عمل يذكر مما يزيد احتمالات خلق جو عام سيئ وغير آمن . والله يعين الداخلية! يجب التركيز على نوعية المشاريع ومدى احتياج البلد لها وإذا كانت ستضيف للمجتمع شيئا نافعا قبل إصدار الرخص التجارية حتى لا يتضرر الوطن ووقف جلب المزيد من البشر إذا لم تكن لنا حاجة بهم .. كما تجب المحاسبة !!! إن الوطنية هي الاهتمام بحاضر ومستقبل البلد . وليس النظر إلى أطماعنا على حساب الوطن. رجاءً وقفة مع النفس .. فالحمد لله أنتم بخير وتذكروا حديث الرسول الذي بدأنا به مقالنا .. والثقة بالله أولا وأخيرا وحمده على النعم. خافوا على بلادكم يا علية القوم .. والدولة لم ولن تقصر في حقكم.
15534
| 10 أكتوبر 2013
لن.. ولن ينسى التاريخ حاكما اسمه حمد بن خليفة آل ثاني باني نهضة قطر الحديثة، هذا الرجل الذي قفز بالدولة سنوات سابق بها الخطى والزمن .. وأنه تركها لؤلؤة الخليج بلا منازع.. وأصبح لدولتنا معنى كبير في حقول السياسة والثقافة والتعليم والاستثمار والرياضة.. وباتت تنافس دولاً عريقة في المكانة والدور.. تنازل عن عرشه وهو في قمة العطاء وقطر في أوج قوتها.. هذا الأمير العربي الأصيل أنجز وعده وأعطانا دولة لم نكن لنحلم بها قط وما زال المستقبل الزاهر بانتظارها بقيادة نجله الوفي الذي أقسم على المضي قدماً بقيادته وبسواعد أبنائها البرره. وكل تلك المكتسبات ما هي إلا بداية لطريق طويل وهي بحاجة إلى حماية وصيانة وتطوير وانتباه!.. فليس كل عواقب النجاح جميلة بالطبع؟!.. إذن لابد من الشباب الذي راهن سمو الأمير الوالد عليهم وكذلك سمو الأمير حفظهما الله أن يقوموا بدورهم وأن يجتهدوا كل في مجاله بإتقان وإخلاص. فكما أن البلد بحاجة إلى الطبيب والضابط والمهندس والإداري فإنها بحاجة إلى نوعية خاصة من المهن تلك التي تحافظ على رونق المكتسبات والإنجازات وتدافع عن حقوق الوطن والمواطن إلا وهي مهنة الصحافة. نعم.. فدولتنا بحاجة إلى صحفيين قطريين حقيقيين لما لهم من أهمية كصوت وضمير للدولة والأمة.. فنحن بحاجة إلى الشباب للانخراط في مهنة الصحافة المحترفة الشاملة بتشعباتها .. لأننا باختصار بحاجة إلى من يقدر تلك الإنجازات وأن نحافظ عليها. فإلى متى سنظل نعتمد على الغير ليقوم بالمهمة عنا ؟! إن المؤسسة القطرية للإعلام أعلنت عن فتح باب التوظيف لخريجي الإعلام وتفريغهم للعمل الصحفي في الصحافة المحلية .. وهذا لعمري من أجمل ما قرأت. إن النجاح لا يأتي بطريق مفروش بالورود.. فيجب حماية تلك المنجزات بإعلام قطري أصيل على أيدي أبنائها.. فلكل دور يجب أن يؤديه.. وبالرغم من أهمية دور الصحافة فإنها للأسف لم تُنصف واكتفينا بكتابة المقالات وهذا غير كاف. أتوجه حقيقة برجاء وطلب وطني لأبناء بلدي .. وهو الانخراط العميق بمهنة الصحافة.. فالدولة والتاريخ والحاضر والمستقبل بحاجة إلى هذه المهنة. فلا يجب الاكتفاء بالجزيرة مهما علا شأنها وصيتها ولا يجوز الاكتفاء بإخواننا العرب والأجانب التي تقوم الصحافة القطرية على أكتافهم ويجاهدون بما أوتوا من قوة بارك الله فيهم.. ولكن أتى الوقت لأبناء قطر لاستلام العهدة والمضي قدماً.. لما للإعلام والصحافة من شأن ودور لا يستهان بهما. فهل لبينا الدعوة ؟!
764
| 03 أكتوبر 2013
نعم.. نعلم جميعاً.. بأن دوحتنا تتجمل.. وقد أصبحت ورشة عمل لمشاريع ضخمة وكبيرة وتعمل على مدار الساعة لضخامة حجم المشروعات ومسابقة الزمن في إنهائها في مواعيدها وغير مواعيدها !! فكل التقدير لحكومتنا الرشيدة على جعل قطر مكاناً أرقى وأجمل وأحدث.. ولأجل مستقبل بلدنا الغالي يجب أن نصبر ونتحمل الازدحام "ونوسع صدورنا" لأن البلد في إطار النمو وهذا أولا وأخيرا لنا ولمستقبل أبنائنا . ولكن الأمر لا يعني بأنه لا توجد مشاكل وازدحام وبطء في حياتنا وانجاز معاملاتنا.. وأن نضع أيدينا على خدنا حتى تنتهي المشاريع!!! بل كان لزاماً على إدارة المرور أن تخطط وتفكر وتنسق مع الجهات المعنية بالدولة لوضع حلول مبتكرة لهذه المشكلة بشكل أو بآخر حتى تخفف وطأة الازدحام قدر الإمكان. حقيقةً .. ومع كامل احترامي لرجال المرور الأوفياء .. فإني أرى قصورا واضحا في أداء إدارة المرور لواجبها من هذه الناحية .. وهو جلي جداً من خلال ما نرى في الواقع ومما تنشره وسائل الإعلام من آراء وانطباعات أبناء هذا المجتمع الكريم. فإدارة المرور لم تكلف نفسها عناء التفكير والتخطيط كما ينبغي. وقد استغربت ما رأيته وأنا عائد إلى منزلي عن هذه العقلية المتقدة الذكاء وكيف تفكر في ظل الازدحام الذي تنافس فيه قاهرة المعز.. عندما لاحظت أحد الفنيين متعلقا على الجدار في منتصف الطريق السريع في عز الزحمة والسيارات بالكاد تتحرك وفي يده رادار تجاه السيارات.ههههه ؟!! فهل هذا ما وصلت إليه عقليات قادة المرور لحل الازمة ؟؟!! في حين أنها تغفل عن وقف تحرك الشاحنات العملاقة وهي تمخر عباب الشوارع وقت الذروة وتثير الرعب في نفوس السائقين والنساء والأطفال مما يزيد الأمر سوءاً .. والله عيب ولا يجوز هذه التصرفات!! إن وقوف أفراد شرطة المرور على الدوارات وفيها ما فيها لن يخفف الاختناقات المرورية .. وتركيب الرادارات وحده لن يقف أمام سيل دماء المشاة. أنتم أدرى!! يا جماعة الخير... إن تعبئة الكلمات بالصحف لن تجدي نفعاً ولكن الأفعال هي التي ستملأ صفحات الجرائد بالانجازات بدون تصريح واحد .. فقليل من الاهتمام والتفكير والهمة جزاكم الله خير.. ويا إدارة المرور لاتنسوا أن قطر تظل دولة الشباب .. فشاركوا شبابكم في الأمر فهم بركة!!
518
| 26 سبتمبر 2013
الله يعين وائل!! من هو وائل.. قد يتساءل البعض؟!! هو ليس بشخصية بارزة.. ولا لاعب كرة تُرمى تحت رجليه الأموال وان لم يحرز أهدافا!.. إنما هو إنسان بسيط يعمل جاهدا لتأمين حياة كريمة لأبنائه في الغربة، وهو ليس بغريب في دوحة الجميع... وائل هذا اضطر مكرها لإخراج ابن له من الثلاثة من مدرسته.. لماذا؟!.. لأن بضاعة التعليم أصبحت غالية.. فبين ليلة وضحاها وبدون سابق إنذار.. ارتفعت الرسوم وكل متعلقات المدرسة.. حتى اسودت الدنيا في عينيه وكان الضحية فلذة كبده.. كل ذلك بمباركة الأعلى للتعليم.. وهناك مثل وائل الكثيرون ممن يعيشون بين ظهرانينا ولهم كل الحق في العيش في رغد وكرامة في قطر الخير والعطاء.. هذه الأرض التي طالما نادى مسئولوها بأهمية التعليم وأحقية التعليم لكافة أطفال العالم.. وسافروا في عرض الدنيا وطولها للوقوف على قضايا التعليم وحق الأبناء في الحصول عليه.. فيا للعار؟! نعم من المشين الوقوف مع الظلم.. وان نبارك أن يكون التعليم أقرب للتجارة من بناء الحضارة الإنسانية والحق المكتسب. يقول لي أحدهم ان المدرسة التي يرتادها أبناؤه طلبت الزيادة في الوقت الحرج بالرغم من أخذها المباركة من الأعلى للتعليم منذ فترة ! بل وقامت بتأجير الكتب أي أن يدفع الطالب ثمن الكتاب الذي يباع بـ 10 دولارات في مصدره بأمريكا 150 ريالا، مع وجوب شرائه وإرجاع الكتاب آخر السنة بدون رد المبالغ إن أراد أن يحصل على شهادة!! والقصص كثيرة وهذا نتاج طبيعي إذا كانت الدولة تركت الحبل على الغارب وأطلقت أيادي تجار شركات التعليم على امزجتهم وأهوائهم. المطلوب من الحكومة وعلى رأسها معالي رئيس مجلس الوزراء حماية المجتمع مواطنين ومقيمين من كل ضرر وسوء، خاصة في مجالي التعليم والصحة لأنهما مطلبان أساسيان للحياة.. وهذه مسئولية سيلاقون بها ربهم يوم لا ينفع مال ولا بنون. فلا يجوز أن يكون في قطر المستقبل من لا يستطيع دخول المدارس.. بسبب جشع التجار والمنتفعين.. ولا يجوز أن يدمج التعليم بالتجارة على هذا النحو.. وعلى الأعلى للتعليم وقف هذه المجزرة فوراً وبدون فصال، وإجبار المدارس الخاصة إن تطلب الأمر بزيادة منطقية مع شروط ميسرة... إن العلم أمانة يا سادة. وكان الله معك يا أخ وائل.
417
| 19 سبتمبر 2013
نحن أبناء الخليج نفتخر بالإنجازات الكبيرة وبالتطور السريع الذي تشهده دولنا الفتية.. حتى أصبحت أغلب دولنا تتنافس فيما بينها لتكون الأفضل.. وبلا شك هذا أمر حميد ورائع ويسعدنا جميعاً.. لكن هذه الإنجازات التي لا تنفك الجرائد تملأ صفحاتها بها.. هل تحققت على يد أبناء الخليج وحدهم؟!. بالطبع لا.. فللأجانب نصيب كبير في هذه الإنجازات وإن كانت تعتمد على رؤوس الأموال الخليجية. إن القفزات الكبيرة التي تشهدها دول الخليج.. لم تكن لتتحقق لولا مساندة وجهود الأجانب من خلال أفكارهم وخبراتهم ومرئياتهم. ولا أحد يزعل من الحق.. كما أنه مع زيادة المشاريع المختلفة وقلة الأيادي الخليجية فإنها لن تكفي لبناء نهضة ومشاريع دخلت في تفرعات واختصاصات متشعبة ودقيقة وبالتالي تحتاج إلى خبرات خاصة وتخصصات بعينها قد يندر أو يقل وجودها بين أبنائنا لسبب أو لآخر. والسؤال الذي يطرح نفسة هنا ومن واقع ما نقرأ وما نسمع ونلاحظ.. هل نحن بحاجة إلى الأجانب أم لا؟! الجواب بالتأكيد.. نعم.. لأنه ببساطة أيدينا وخبراتنا الخليجية والعربية لن تكفي في ظل النهضة الشاملة التي تسعى إليها دولنا لتحقيق رؤاها الوطنية التي تناطح عنان السماء. وإذا كانت هناك خبرات سلبية وجدت مع بعض العينات فأعتقد أن العيب منا وليس منهم! حيث انه من المهم عند استقطاب الأجنبي أن يتم وضع معايير الخبرة والسن والأخلاق العامة نصب أعيننا، وعدم استقطابهم ليشغلوا المناصب والوظائف التي يستطيع المواطن القيام بها وخاصة تلك التي تتعلق بالنواحي الإدارية الرئيسية، وألا يكون الأجنبي الشخص الأول في إدارته.. بحيث يكون تحت رئاسة المواطن بهدف الاستفادة منهم ومراقبتهم وضمان عدم تجاوزهم. من المهم وضع مصلحة الوطن نصب أعيننا وأن يهتم أي مسؤول مهما كان شأنه بمصلحة المواطن ومستقبله وليس محاربته والتقليل من شأنه.. وهذا ما نراه كثيراً للأسف الشديد والذي يرجع في الأساس إلى عدم ثقة المسؤول بنفسه وبقدرات المواطن أو لغرض في نفس يعقوب!.. وعليه إذا كنا نريد اللوم فيجب لوم أنفسنا التي تركنا لها الحبل على الغارب قبل لوم الأجنبي. نحن بحاجة إلى الأجنبي ولكن لكل مسألة قواعدها، ولا ننسى نصيحة معلمنا الأول صلى الله عليه وسلم بأن خير الأمور أوسطها.
437
| 12 سبتمبر 2013
ها قد طل العيد بوجهه الجميل المبتسم برغم الأحداث والأهوال التي فيها الأمة العربية خاصة.. ولكنه يظل حقا لكل مسلم صام وصلى وتصدق وزكى وتعبد في رمضان.. هذا الشهر العجيب المليء بالحب والخيرات والبركات الالهية.. فتقبل الله عمل من صام وقام رمضان إيماناَ واحتساباَ.. وكل عام والجميع بخير.. بالرغم كل ما قد نقوله من اهات وشكوى ولوعة على حال الأمة.. لأن قوة المسلم هي في ايمانه بالله.. وإيمانه بما كتبه الله علينا وقّدر. وبرغم الفرحة.. بأن هناك من الناس من يحس بغصة وفرحة ناقصة.. ليسوا فقط من فقدوا الأحبة خلال الشهر برغم بركاته ونوره وبشرى للمتوفي!!.. وليس أولئك الذين في حالة يرثى لها بسبب الحروب والدمار والقلوب السوداء والفتنة!!.. انما هم أئمة المساجد الذين يعني لهم العيد بالرغم من بركاته.. فراق الأحبة من سكان المنطقة الذين لا يتشرف بهم المسجد ويفتخر إلا في رمضان.. فالعيد معناه بالنسبة إليهم بداية الفراق؟! أولئك الأئمة الذين أود أن اتقدم لهم من خلال هذا المنبر الإعلامي المتميز بكل التقدير والمحبة والاحترام لكل ما بذلوه من جهد كبير وواضح في إحياء مساجدنا بأصواتهم الجميلة وإخلاصهم في العطاء وكذلك العاملين في المساجد أولئك الذين حافظوا على نظافتها ورونقها خلال الشهر الكريم من مديرهم وحتى أصغر موظف الذين أدوا الأمانة بما يجب أن تكون.. ولكن يظل الفراق سمة من سمات الحياة.. ولولا الفراق لما كان هناك لقاء.. أليس كذلك؟! وفي الختام.. أقول تقبل الله طاعتنا وطاعتكم.. وأقول أيضا استمتعوا بأوقاتكم مع أولادكم وأهل بيتكم واصدقائكم.. فتظل الحياة جميلة.. وحكومتنا الجديدة الشابة جزاها الله خير لم تقصر اعطتكم إجازة عريضة يحسدكم عليها الكثير.. والاستمتاع بالحياة اعتبره فنا حبذا لو اتقنه؟!! لكن بشرط ان لاتهجروا المساجد وتلاوة القرآن آناء الليل وأطراف النهار..لأن الله قرر وقدر بأن تكونوا شعبه المختار.
1053
| 30 أغسطس 2013
صورة ذهنية جميلة لم أنسها ولن تمحى من ذاكرتي رغم بساطتها..لكن مدلولاتها عظيمة بالنسبة لي؟!..فبينما كنت في مطار بيروت - تلك المدينة التي لم أزرها منذ العام 1970 وها أنا أزورها أواخر 2012 - وكنت أبحث عن مكان معين داخل أروقة المطار فإذا بي أسأل أحد العاملين وصدف انه كان عسكريا.. فقابلني بابتسامة جميلة ووجه طلق بشوش وأصر أن يأخذني بنفسه الى المكان المنشود..فلما شكرته رد بابتسامة عريضة " ولو هيدا واجبنا ". تخيلوا بأني مازلت أرى تلك الابتسامة.. فقد تركت انطباعا جميلا في نفسي بل وعززت الصورة الذهنية الايجابية لكافة أهل لبنان الأصيل برغم آهاته وآلامه على اكثر من صعيد... وفي المقابل.. صورة ذهنية اخرى ولكن ابطالها من قطر وتحديدا من مطارها الدولي.. حيث كنت عائدا مع بزوغ الفجر والمطار مرتاح و"رايق" يشهد الله بأني لم أر ابتسامة أو حتى نصف ابتسامة..ولا كلمة ترحيب من موظفي المطار "أبد ناشفة"!! وعند جهاز كشف الحقائب قبل الخروج من صالة القادمين فإذا بي أرى المسؤولة عن مراقبة الجهاز ووجها به همّ الدنيا والآخرة (وبوزها شبرين) مع ان من صباح الله خير ماشاء الله المكياج طابقين!. فسلمت لوجه الله وأنا أرفع حقيبتي من على الجهاز..ولا حياة لمن تنادي.. كأن بيني وبينها "ثأر لا سمح الله" مع اني والله ما أعرفها!! فأي انطباع هذا الذي سنتركه للضيف القادم عن قطر وأهلها؟؟ إن الرسول صلى الله عليه وسلم علمنا بأن في الابتسامة صدقة وفي الكلمة الطيبة حسنة..وفي خدمة الناس أجرا عظيما.. وتحليل الراتب خير وبركة!...حقيقة لا يجب الاستهانة في موضوع الابتسامة والترحيب فإن لها مدلولات كبيرة..فإذا كانت الدولة مهتمة ببناء واحد من أكبر وأرقى مطارات العالم..وموظفيها بهذه الاخلاقيات والنفخة والنفسية فهذه مشكلة.. والمثل يقول الناس بنفوسها مش ببيوتها! نصيحتي لادارة المطار.. ضرورة انتقاء الاشخاص من ذوي النفوس الطيبة والعقلية المرنة والمواصفات الاجتماعية والتركيز على الدورات التدريبية وخاصة في مجالات العلاقات العامة وباستمرار.. ومراقبة سلوكيات وتصرفات موظفيها.. فإننا نتكلم هنا عن سمعة بلد. وكلي أمل أن يعي الموظفون لذلك وأن يستشعروا دورهم الهام في ترك انطباع ايجابي عند ضيوفنا عن قطر والقطريين الذين هم رمز الطيبة والمحبة بشهادة الجميع..وأنهم واجهة البلد الأولى..وأن الابتسامة والكلمة الطيبة سوف ترفعان قدرهم وقدر بلادهم. ولنتعلم الابتسامة..لأنها فضيلة.
980
| 22 أغسطس 2013
إذا أردنا أن نتعلم معنى الإبتزاز.. فإننا سنراه عين اليقين بين مكتب التأشيرات البريطانية وخطوطها الجوية التجارية العريقة.. وبخاصة في فصل الصيف الذي هو موسم السفر والسياحة وصيد الخليجيين!! ذلك أن معظم الخليجيين يضحون صيداً ثميناً وتتفنن أنظمة الدولة العظمى التي تعيش على استثمارات دول الخليج في سحب كل بنس ودرهم من جيوب مواطنيها وبطرق مبتكرة مقنعة وغير مقنعة.. هؤلاء القوم الذين أصبحوا يدوسوا بكرامتهم الأرض لشرف الحصول على تأشيرة دخول بلاد الضباب والشاورما التركية!! فبالرغم من الخدمة والفزعة للعمة بريطانيا ووقفة الشرف تلك التي تقفها دول الخليج لتقوية صلبها واقتصادها نرى بالمقابل أن ذلك ليس كافياَ وإنما عينها أيضاَ على جيوب الخليجيين.. بداية من مجرد التفكير في زيارة أراضيها وحتى خروجه منها خالي الوفاض. حقيقة استوقفتني عدة أمور وخاصة ذلك الخبر الذي نُشر على موقع العربية بخصوص التركيز على مخالفات السيارات الخليجية الفارهة في عاصمة دولتهم العظمى بالرغم من وقوفها بشكل صحيح - الخبر - وفي موقف مخصص لها لماذا؟ لأن الخليجيين لا يدفعون ضريبة شارع! وعليهم ركن سياراتهم في المواقف تحت الأرض.. يالها من مهزلة.. فهذا الخليجي بخلاف أنه لن تطول إقامته عن فترة قصيرة فإنه سيصرف الآلاف المؤلفة في فترة وجيزة.. لأنه مجبر أن يدفع قيمة الخدمة أو البضاعة أضعافاً مضاعفة عن سعرها الحقيقي.. لماذا؟! لأنه خليجي وعنده فلوس وهو أصلاً مشروع تجاري بحد ذاته!!! المشكلة هنا أنه بالرغم من المعاملة غير اللائقة والعادلة والمحترمة لأبناء الخليج بأن (ربعنا) للأسف يتهافتون عليها بدون تفكير أو كرامة في حين أن الكل يشتكي من سوء المعاملة وعدم الإنصاف.. ولكن لا أحد يبادر أو يفكر بكرامته وأخذ موقف.. ألهذا الحد وصل بنا الحال؟! الدوس على الكرامة بسبب العجوز الشمطاء صاحبة العيون الزرقاء. إن في استخراج تأشيرة الدخول إذلالا بحد ذاته بسبب طريقتهم واسلوبهم؟! في حين أن مطاراتنا تؤدي تحية سلام لأي قادم يحمل جنسيتهم بدون شرط ومنّة مهما كان مستواه ودخله. ماذا لو اتخذ الخليجيون موقفاً وقرارا بعدم السفر لموسمين متتاليين لديارهم ولنرى جلياً أي منقلب سينقلبون.. وأشك بأن سيظل فيها الضباب الذي صدعوا رأسنا عليه! يا أبناء وبنات الخليج.. جزاكم الله خير.. قليل من الكرامة حتى تُحترموا؟!
543
| 15 أغسطس 2013
صور قد نراها بين الحين والآخر كأنها عادية وإنما في حقيقتها لها معنى عظيم وأبعاد جميلة.. يطمئن الإنسان من خلالها على ضمير وحاضر ومستقبل البلد.. فرأيت صورة جميلة لا تزال عالقة في ذهني منذ زمن وهي لرجل شرطة صاحب لحية كريمة وكان أثناء تأديته عمله الرسمي.. وهو يترجل من سيارته بعد أذان المغرب.. ليتوجه للقبلة ويؤدي فريضة ربه.. فهذا عين ساهرة تراقب ربها فكيف بي كمواطن لا أطمئن وهناك من يتق الله فينا مخافة ربه! فيا لها من صورة جميلة. وهذا وزير شاب قد أنعم الله عليه وأغدقت عليه خيرات الدنيا وهو في عز قوته وعطائه وشبابه أراه يومياً في بيت الله.. بين قراءة القرآن وصلاة وصيام ودعاء ليقف أمام ربه وكتفاً بكتف مع مختلف شرائح العامة ومنهم الفقراء والعمال والمساكين.. بكل تواضع وخشوع ورغبة في رضا الله.. شاكراً نعم الله عليه.. فهذا مسئول كبير وها هو يناجي ربه طالبا العفو والغفران ولم تلهه الحياة الدنيا الزائفة.. فيا لها من صورة جميلة مطمئنة لمسئول يراقب ربه ويخاف عقابه. وصورة أخرى رائعة تتمثل في مجموعة شباب من المراهقين وعليهم أثار النعمة (عيال عز) وأصحاب سيارات فارهة وحياة رغدة.. ما أن أقيمت الصلاة حتى هرولوا نحو المسجد للوقوف أمام الله وهم في أحرج المراحل العمرية وأفضل الأحوال المادية ولكنهم لم ينسوا فضل الله عليهم وطاعته في غياب أهلهم في حين أن العالم يشتكي من انحراف الأبناء الذين قد لا تتوافر لديهم إمكانيات هؤلاء الشباب.. يا لها من صورة مطمئنة لمستقبل البلد.. ويا لها من صورة جميلة.. وها هو ابني محمد ذو العشر سنوات الذي اخصه بالصورة الرابعة حين وجدته صائما قبل رمضان بأيام بدون علمي.. وعندما سألته عن سبب صيامه فكان رده الذي هز أركان جسدي وهو يقول إنني حلفت بأن لا أكلم أختي الصغرى وندمت ورأيت بأن أصوم ثلاثة أيام كفارة!! وليبشرني بأنه سوف يختم القرآن قبل انقضاء رمضان. فيا لها من صورة رائعة لمستقبل تقي واعد. هذه غيض من فيض لصور قطرية رائعة التي التقطتها عيناي وكان وقعها جميلا على نفسي فمن خلالها نرى جمال قطر من خلال أبنائها. وتدينهم الفطري.. فهل علمتم الآن لماذا يكرم الله قطر بالخيرات!.. فإن هؤلاء الناس هم البركة. الحمد لله.. إحنا بخير.
511
| 01 أغسطس 2013
إذا كان هناك من يستحق الاشادة والثناء والشكر في هذا الشهر الفضيل للجهود الرائعة التي يبذلها .. فهي وزارة الأوقاف والشئون الاسلامية .. التي لم يقتصر دورها هذا العام في توفيرما شأنه خدمة المسلمين والمصلين لإعانتهم على أداء عبادتهم بكل راحة وسهولة وأطمئنان .. من مساجد راقية مريحة .. وأئمة رائعين .. وخطباء اجلاء ..ولكن أيضا لتخصيصها خيمة رمضانية متميًزة تضم العديد من الانشطة والفعاليات الهادفة .. ولاطًلاع العامة على الجهود التي تبذلها من خلال اداراتها لخدمة الاسلام والمسلمين .. من برامج دعوية واسلامية ومشاريع مختلفة. وكذلك لكافة الجمعيات والمبرات الخيرية في قطر التي تتنافس بكل شرف وتمكًن ورقي .. لتوفير كل ماهو مفيد جديد ومهم لكافة أطياف المجتمع .. من خلال الخيام الرمضانية المباركة التي وفروها للمجتمع والتي تضم بين أطرافها الخير و العلم والمسابقات والترفيه الهادف الملتزم .. التي تروًح عن النفس.. وتفيد المسلم في دنياه وآخرته بإذن الله... حقيقة ارى بأن هذه الخيام الرمضانية المباركة وما خلفها من جهود جبارة وسواعد مؤمنة لهو الرد المثالي على تلك التي تنظمها الجهات السياحية التي لاتمت لنا ولا لمجتمعنا ولا لديننا بصلة وفيها من السلبيات والضرر علينا وعلى معتقداتنا الكثير - سامح الله من ابتدعها - وخاصة إننا في شهر الشهور وواحة أمان المسلم شهر رمضان الكريم ..الذي يتقرب العبد لربه بالصلاة والقيام وقرآءة القران وكم نحن بحاجة له! ان ماقامت به وزارة الاوقاف والجمعيات والمبًرات والمؤسسات الخيرية لهو مبدا " أشعل شمعة خير من أن تلعن الظلام". وهذا ما حدث ولله الحمد. أرى بأنه من الاهمية استفادة ابناء المجتمع بكافة أطيافهم وأعمارهم التفاعل مع هذه الخيام المباركة.. وكذلك حري بكافة وزارات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية بل والخاصة دعمها بما يلزم ... كونها جهود ترمي لخدمة المجتمع وابناءه باسلوب ملتزم محترم وكذلك كونها البديل المثالي عن تلك الموجودة .. اليس كذلك! والحق يقال ان مستوى الخيام المباركة قد فاق التوقعات هذا العام من حيث جودة ورقي البرامج المطروحة ومستوى المشاركين والعلماء الأجلاء وأناقة الخيام جعلها تفوق المتوقع وتصل بها الى مرحلة النضج والاحتراف. بارك الله جهود القائمين عليها رؤساء ومرؤسين ومتطوعين..وهنيئا للمجتمع القطري هذا التنافس المبارك لخدمته ونفعه. تقبل الله طاعتنا وطاعتكم.
577
| 25 يوليو 2013
منذ العام 1995 وحتى العام 2013 سابقت الدولة نفسها على يد فارسها وقائدها سمو الأمير حمد بن خليفة حفظه الله الذي تخطى بجسارته وثقته بنفسه وأبناء وطنه الكثير من الصعاب.. واستطاع نقل الدولة نقلة نوعية وجعلها بفضل الله ثم تخطيطه ورؤاه واحة من واحات الأرض الغنية ذات سمعة دولية ومحط أنظار وتقدير العالم بسبب ازدهارها ومواقفها وتحملها لمسؤولياتها. وفي عهده الميمون انطلق الإعلام الحر الشفاف بشرارة من الجزيرة لتعم المشرق والمغرب العربيين.. ولتصل قطر باستثماراتها لمراحل لم تدر في الخلد والوجدان بعد السنوات العجاف! وبفضل رؤى سموه لدور قطر انتعشت دبلوماسيتها يسانده في ذلك أقوى شخصية عرفتها الدبلوماسية القطرية بل والخليجية وهو معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر الذي صال وجال ورفع قدر قطر وشرف أبناءها.. وهذا غيض من فيض. فالتاريخ لن ينسى عصر سمو الشيخ حمد بن خليفة الذهبي الذي بتسليمه المسؤولية لابنه وعضيده وولي عهده سمو الشيخ تميم بن حمد وهو في قمة عطائه وقوته، فهو بذلك ضمن له مقعداً مبجلاً في تاريخ قطر المعاصر. وفي كلمة سموه لاحظنا أنه حفظه الله وصل إلى ما وصل إليه بالبلاد من تطوير وبناء حضارة ومكانة جاء باعتماده على الشباب. نعم.. هؤلاء الشباب الذين طالما راهن عليهم في بناء وطنهم ومجده ومستقبله، ولقناعته وإيمانه بما يقول ترجل من فرسه ليسلم الراية لشيخ وزين الشباب سمو الأمير تميم بن حمد. بيض الله وجهك أبا مشعل.. والله إنكم كفيتم ووفيتم،، وسنظل مخلصين محبين لكم ما حيينا وسننقل محبتنا لأبنائنا وأحفادنا وقمة إخلاصنا لوجهك الكريم رجالاً ونساءً هو دعم ومبايعة خليفتكم حاكم قطر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد حفظه الله. وكلمتي لأهل قطر وبالأخص شبابها بأن سمو الأمير الوالد راهن عليكم منذ البداية فلا تخذلوه وتخذلوا ما ظل مؤمنا به منذ أن تسلم راية الحكم وتسليمها وقد أصبحت قطر خلالها درة الأوطان وقبلة الشعوب. فلا مجال للكسل والتراخي والتأفف فبلادكم في مرحلتها القادمة بقيادتها الشابة بحاجه إلى كل نقطة عرق من جبين أبنائها وكل عمل من سواعد شبابها، ففي قطر لا فرق بين رجل وامرأة بل بالعلم والعمل والعطاء والجهد والإيمان بربهم ودولتهم وقيادتهم. نهنئ أنفسنا وإياكم بقيادة القائد الشاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي نبايعه بعز وفخر وفرح.
758
| 27 يونيو 2013
حقيقة إني افتقدت أولادي والتواصل معهم خلال العام الدراسي كله! لماذا؟ .. لأنه لا وقت لديهم للجلوس مع أنفسهم فكيف بالجلوس معنا؟! وفرحة قدوم الإجازة الصيفية أصبحت فرحة للآباء أكثر منها للأبناء لضمان التواصل مع أبنائهم قبل أن ينسوا ملامحهم! فحياة المدرسة أفقدت الجو الأسري الدافئ .. وأفقدتنا التواصل والجلوس والتمتع مع فلذات أكبادنا.. فلماذا هذه القسوة في التعليم ؟ ولماذا الساعات الدراسية الطويلة؟ إن الجلوس مع الأطفال والتمتع بالحياة وشغل الوقت بالرياضة واللعب جزء أساسي من حياة الإنسان.. كما انها جزء تعليمي أساسي. فلنتأمل حياة الطالب .. هذا المسكين الذي يبدأ يومه فجراِ ودراسته في الصباح الباكر وخروجه من المدرسة عصرا وعلى ظهره المقوس حمولة كتب لو حملتها دابة لهلكت .. ليصل بيته منهكا ليتناول غداءه ويحل واجباته أو يدرس للامتحانات التي لا تتوقف على مدار العام وليسرق لحظات قليله جدا- إن وجدت- ليرفه عن نفسه. وليخلد إلى النوم مرة أخرى أي حياة هذه .. فهل نحن نربي دواجن أم بشرا؟؟ والله نحن الآباء لا نجد متسعا من الوقت للجلوس والنظر إلى وجوههم البريئة التي أنهكتها الحياة التي لم يبدؤوها بعد! إن الله خلق الدنيا بميزان .. فلله حقه وللنفس حقها وللوطن حقه .. فلتقسم الأمور بحيث تصبح معقولة. نقدر لقياداتنا حرصهم على توفير أفضل العلوم ورسم المستقبل الباهر، ولكن ليس هكذا تورد الإبل؟؟ فأطفالنا بحاجة إلى رحمة وعطف ونحن بحاجة إلى وقت لنستطيع تربيتهم والاستمتاع بهم قبل أن يكبروا أو قبل أن يأخذ الله أمانته.. والله إنها طاحونة قاسية تلك التي يعيش بها أبناؤنا ونحن معهم. إن العبرة ليست بالكَم .. وجمعينا ندرك ذلك .. ومن هنا جاءت قضية تقليل ساعات العمل على مستوى العالم لان العقل والجسد لهما حق.. فكيف بالأطفال الذين تم إغراقهم بالدراسة حتى النخاع.. فهل هذا الحشو سيزيد تعليمه وثقافته وأي ثقافة أصلا نحن نتحدث عنها؟؟ رجاؤنا للقيادات التعليمية.. بأن ترحموهم وترحمونا وتعطونا الفرصة لتربية أبنائنا الذين خرج الكثير منهم عن السيطرة.. والذين أنهكوا قبل دخولهم معترك الحياة. وان تقللوا ساعات الدراسة. ومبروك الاجازة الصيفية للآباء أولا وللأبناء ثانيا .. ويا أيها الآباء استثمروا الصيف بالتواصل مع أبنائكم حتى لا تضيع الطاسة ويذهب المتبقي من أخلاقهم وأعماركم!
606
| 20 يونيو 2013
مساحة إعلانية
أعادت أزمة مضيق هرمز الأخيرة التذكير بحقيقة اقتصادية...
2457
| 31 مايو 2026
في زمنٍ كانت فيه قطر ترسم ملامح مستقبلها...
2379
| 30 مايو 2026
لم يكن مجرد مسؤول تولّى حقيبة الطاقة والصناعة...
1593
| 29 مايو 2026
في كل عيد تبدو الحياة وكأنها تتفق فجأة...
1035
| 27 مايو 2026
ودعت قطر أمس ببالغ الحزن والأسى والرضا بقضاء...
696
| 30 مايو 2026
السؤال المهم في الدوائر السياسية الأمريكية منذ نجاح...
681
| 31 مايو 2026
في وقت مبكر من شهر مايو الجاري عقد...
672
| 26 مايو 2026
وقفت قطر مع العراق مواقف الأخوة العربية الصادقة...
669
| 26 مايو 2026
لماذا يقبل الناس على مثقف أدنى من مثقف...
648
| 26 مايو 2026
حياتنا في مساحاتها الواسعة تحتاج لمن يحفزها ويبعث...
627
| 28 مايو 2026
كثيرون ينتظرون أن تبدأ حياتهم المهنية بفرصة جاهزة...
621
| 25 مايو 2026
في عالم تتزايد فيه الحروب وتتراجع فيه الثقة...
603
| 26 مايو 2026
مساحة إعلانية