رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
توفير أسطوانات الغاز الشفافة بالأسواق

بعد نقص أسطوانات الغاز الشفافة عن العديد من محال التوزيع بمختلف المناطق والذي استمر عدة أسابيع؛ تقوم الآن وقود بتوفير العدد المطلوب من احتياجات السوق لهذه الأسطوانات من خلال بدء توزيع الأسطوانات على كافة المحلات بجميع المناطق. وقد شهدت الأيام الماضية شحا في توفير أسطوانات الغاز الشفافة وهو ما تسبب بأزمة حقيقية لدى مستخدمي هذه الأسطوانات وجعلهم يبحثون طويلا عنها في كافة المناطق على أمل الحصول عليها ولكن دون جدوى نتيجة نفاد الكمية في السوق، وعادة الأوضاع كما كانت عليه سابقا حيث بدأ توزيع وتوفير الأسطوانات بكميات كبيره في السوق لسد حاجة مستخدمي اسطوانات الغاز الشفافة. الجدير بالذكر أن مشكلة النقص الحاد في اسطوانات الغاز الشفافة تتكرر بشكل مستمر بين فترة وأخرى ويعاني كافة مستخدمي هذه الاسطوانات من عدم توفرها بشكل دائم في مواقع التوزيع وهو ما يجعلهم يبحثون طويلا عنها في كل مكان، ووصل الحال لدى مستخدمي تلك الاسطوانات التي انقطعت عن السوق لعدة أيام متواصلة إلى اعتمادهم بشكل كلي على المطاعم لشراء وجباتهم اليومية لهم ولعائلاتهم، وعلى الجهات المختصة عمل اللازم في توفير الاسطوانات بشكل كبير مع مراعاة عدم انقطاعها وذلك من خلال زيادة أعدادها.

626

| 26 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
حديقة البدع تشكو من الإهمال

تواجه حديقة البدع إهمالا أدى إلى تشويه صورة الحديقة الجميلة التي مازالت متمسكة بتخطيطها المتميز وامتدادها على مساحة شاسعة ووسائل جذب عديدة ومختلفة لمئات العائلات التي تقبل عليها من كل مكان. وتغطي المسطحات الخضراء مساحة كبيرة من تلك الحديقة، وتمتد داخلها بحيرة أُهملت بشكل كلي وعلامات الإهمال أصبحت واضحة بشكل جلي على كافة أجزاء الحديقة من ضمنها البحيرة التي اختلف لون مياهها وتحولت إلى مياه ذات لون أصفر وتغطيها طبقة من الطحالب والنفايات وتصدر منها روائح كريهة تزعج رواد الحديقة. وفي جولة لـ "الشرق" داخل حديقة البدع رصدنا علامات الإهمال التي تتمثل في تهالك أجزاء من بنايات الحديقة وظهور التشققات الواضحة على جدرانها في ظل غياب تام للجهات المعنية التي من شأنها تجديد أجزاء الجدران التي أصبحت قابلة للسقوط بأي وقت. ومن الجانب الآخر وجدنا هناك جزءا لألعاب الأطفال الذين يلهون ويلعبون في المساحة التي خصصت لهم وتتواجد بها الألعاب المتنوعة، ولكن تشكل ألعاب الأطفال الحالية خطرا على حياتهم والسبب في ذلك ارتفاعها عن الأرض، وفي حال السقوط من عليها ربما يتسبب ذلك في حدوث إصابات بالغة للأطفال خاصة أن الأرض تحت تلك الألعاب عبارة عن رمال لا تقي الأطفال أو تحميهم من الإصابة في حال السقوط. وخصصت هذه الحديقة للعائلات منذ عدة سنوات ويتردد عليها العائلات في كل وقت ويزيد الضغط والإقبال عليها خلال الإجازات الأسبوعية، وتحتاج الحديقة إلى زيادة أعداد الكافتيريات لخدمة روادها الذين يعانون من الزحام أمامها، وتوجد في الحديقة أيضا عربات متواضعة لبيع الحلويات وبعض المأكولات ويبدو على تلك العربات أنها قديمة جدا ومتهالكة نتيجة تعرضها للحرارة وأشعة الشمس. مطالب بالتطوير وانتقد عدد من رواد الحديقة الحالة العامة لهذه الحديقة ووصفوها بالمزرية، متمنين من الجهات المعنية عمل اللازم وتطوير الحديقة وترميم أجزائها التالفة التي يتضح أنها قديمة من خلال ظهور التشققات وتهالك أسقفها وسقوط أجزاء منها. وقالوا: في الحدائق الأخرى نجد تطورا مستمرا حيث انها تخضع للصيانة اللازمة والدورية بين فترة وأخرى، ولكن يختلف الوضع تماما في حديقة البدع الواقعة بأحد أهم المناطق بالدوحة ومقابلة لكورنيش الدوحة، حيث غياب الصيانة اللازمة عنها منذ عدة سنوات ولم تختلف تلك الحديقة أو تتم الإضافة عليها حتى الآن وهو ما يؤكد غياب الاهتمام عنها والإهمال الذي تعانيه. ومن جوانب الإهمال الأخرى، أنه في حال ضياع الأطفال يصعب وجودهم ولا يوجد أي مكتب مسؤول عن هذا الأمر، وذلك بسبب غياب الميكروفونات أيضا عن هذه الحديقة، وهو ما يدفع الأهالي للبحث عن أبنائهم لفترات طويلة ربما تفسد عليهم أجواء النزهة، ولو توافر مكتب خاص لهذا الأمر مع وجود ميكروفونات للنداء لتسهل الأمر كثيرا ووجدت العائلات من ضاع من أبنائها بكل يسر وسهولة. ندرة المواقف أما بالنسبة لندرة المواقف فيجد كافة رواد الحديقة صعوبة في الحصول على المواقف خاصة خلال الإجازات الأسبوعية التي يزيد بها الإقبال على هذه الحديقة وهو ما يجعل البعض يقضون أوقاتا طويلة في عملية البحث عن مواقف لسياراتهم، لذا يحتاج الأمر إلى توسعة المواقف أو حتى إتاحة الوقوف في المواقف الواقعة على طريق الكورنيش والتي وضعت عليها في الوقت الحالي لافتات منع الوقوف قطعيا، حيث ان تلك المواقف كانت في السابق تخفف الضغط على مواقف حديقة البدع الرئيسية. وأضافوا لا يعقل ترك بحيرة حديقة البدع بهذا الشكل المشوه لمنظرها، حيث انها أصبحت مصدرا للروائح الكريهة نتيجة المخلفات والأوساخ المتجمعة في المياه والطحالب التي طفحت على السطح بشكل واضح بل وتبدو لكافة رواد الحديقة بشكلها المقزز، وطالبوا الجهات المعنية الاهتمام بهذه الحديقة والعمل على تطويرها وتنظيفها وصيانتها باستمرار وتنظيف مياه البحيرة دون أي تأخير، واقترحوا استغلال المحلات التجارية داخل هذه الحديقة بافتتاح مطاعم ومحلات تجارية وتشجيع المواطنين على استغلالها، والعمل أيضا على تشجيع السياحة واستقطاب السياح إلى حديقة البدع الجميلة بمنظرها والمهمة بموقعها، ولكن سوء أوضاعها الحالية أثر عليها بشكل سلبي.

3310

| 26 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
تفاقم أزمة مياه الصرف الصحي بمعيذر الجنوبي

تفاقمت أزمة طفح مياه المجارى بمنطقة معيذر الجنوبي وتحديداً سكان شوارع المنطقة رقم 55 وبدأت تنتقل بين شوارع المنطقة واحداً تلو الآخر، فبعد أن كانت قبل أسبوعين فى شارع (فليحة) الواقع على بعد 100 متر من مدرسة الإمام الشافعي الإعدادية المستقلة للبنين، ظهرت المشكلة فى الشارع رقم 368 (الغافة) الواقع على بعد 200 متر من نفس المدرسة. و ينذر هذا الأمر بتحول شوارع المنطقة بالكامل إلى جزيرة تحيطها مياه المجارى من كل جانب، حال استمرار الأزمة دون البحث عن حلول تنقذ السكان من مخاطر الإصابة بالأمراض، وبيوتهم الحديثة من مخاطر الانهيار. و أوضح سكان لـ "الشرق" أنهم لم يجدوا حتى الآن جهة مختصة واحدة، تدخلت لمساعدتهم فى مواجهة أزمتهم مع مياه المجارى، وأن الأمر اقتصر على منحهم بعض التوصيات التي كلفتهم أموالاً طائلة دون جدوى، مشيرين إلى أن سكان البيوت الجديدة معرضون لمخاطر الإصابة بالأمراض والتعرض لأذى الحشرات الزاحفة والطائرة مع دخول فصل الصيف وهو موسم تكاثرها، وهو ما يجعل بعضهم يفكر فى التخلص من بيته بالمنطقة والهروب إلى منطقة أخرى، أما ملاك البيوت الجديدة فإنهم لا يملكون سوى رفع أيديهم إلى السماء لنجدتهم من كارثة قد تهدد أسرهم بالتشرد والضياع، حال انهيار بيوتهم التي تكبدوا الملايين من أجل بنائها، وذلك قبل أن يدخلوها ولو ليوم واحد. برغم ما تناولته "الشرق" يقول أحد سكان شارع (الغافة) الواقع على بعد 200 متر من مدرسة الإمام الشافعي الإعدادية المستقلة للبنين، إن تنقل أزمة طفح المجارى بين الشوارع ينذر بتفاقمها وزحفها إلى كافة شوارع المنطقة، وربما تصل إلى مناطق أخرى مجاورة، مشيراً إلى صمت الجهات المختصة منذ قرابة عامين تقريباً، وبرغم ما تناولته "الشرق" حول أزمة طفح المجارى وغرق بيوت المنطقة على ضفافها، إلا أن الجهات المختصة مازالت صامتة، موضحاً أن هذا الصمت يهدد بتفاقم أزمة سكان البيوت الواقعة ضمن نطاق المنطقة 55 بمعيذر الجنوبي، وأن استمرار صمت الجهات المختصة يهدد بتشريدنا وخسارتنا الملايين التي أنفقت على بناء هذه البيوت. هجر البيوت ليس متاحاً وأشار المواطن إلى أن المواقف السلبية للجهات المختصة وفشلها حتى اليوم فى إيجاد حلول جذرية لأزمتنا فى المنطقة، ينذر بتفاقم شبه مستمر للأزمة ويهدد بقضاء سكان البيوت هذا الصيف على ضفاف مياه المجارى التي تغرق شوارع المنطقة، ويواجه سكان هذه البيوت أزمة خانقة تهدد بتعريضهم لمخاطر الإصابة بالأمراض مع مياه المجارى الراكدة، التي تحيط ببيوتهم وتغرق بعضها الآخر، مشيراً إلى أن بعض سكان البيوت باتوا يفضلون بيع بيوتهم والبحث عن بيوت فى مواقع أخرى، إلا أن وجود الأزمة لن يجعل هناك مشترين بأسعار تعادل ما انفق على إنشاء هذه البيوت، موضحاً أن الوضع يحتاج إلى تدخل الجهات المختصة لعلاج المشكلة من بشكل جذري، منعاً لتعرضهم للأمراض أو لخسائر مادية فادحة. فشل الخرسانة والعوازل وأوضح المواطن لـ "الشرق" أنهم يعانون بسبب عدم وجود شبكة صرف صحي، وخروج الماء من باطن الأرض حتى 50 سم، وأن غرف المجارى فى البيوت لا تتحمل المخلفات، بسبب تشبع الأرض بالمياه، مشيراً إلى أن قواعد البيوت أوشكت على الانهيار رغم طبقات العازل والخرسانة التي لم تمنع تسرب المياه إلى داخل البيوت، منوهاً بأن أبسط ما يمكن تقديمه من قبل البلدية على أقل تقدير، القيام بتوفير تناكر لشفط المياه يوما بعد يوم للحد من تعرضها للغرق والتهالك، وذلك لحين إيجاد حلول جذرية تكون كفيلة بالقضاء على الأزمة من جذورها وعدم ظهورها مرة أخرى، حماية لسكان البيوت والمباني التي كلفناها الملايين وأصبحت مهددة بالانهيار، سواء المأهولة منها بالسكان أو الجديدة. خسارة مادية وضياع أسر وأكد مواطن أن البلدية ترفض شفط المياه من البيوت قيد الإنشاء، وهو ما يؤدى إلى معاناة ملاك هذه البيوت مع التناكر الخاصة لشفط المياه بصورة دورية، تكاد تكون يومية، وقال: نعانى لشفط المياه التي تعوق العمل فى استكمال البيوت الجديدة، ورغم إنفاقنا عشرات الآلاف من الريالات لإصلاح التربة واستخدام العوازل وبناء خزانات عديدة فى البيوت، إلا أن المياه مازالت تدخل البيوت وتغرقها، وهو ما يهدد بتوقف البناء فى العديد من البيوت الجديدة وربما تعرضها للهدم أو الانهيار بسبب غرقها فى المياه التي لا نعرف مصدرها حتى اليوم، موضحاً أن ترك السكان بدون حلول جذرية لمشكلتهم، يزيد من أزمتهم ومعاناتهم اليومية مع تناكر الصرف الصحي، ويهدد بخسارتهم المادية بشكل ربما يهدد بضياع أسرهم.

504

| 26 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
عقوبات جديدة على روسيا من مجموعة السبع

قررت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى اليوم السبت، فرض عقوبات جديدة على روسيا مع احتمال بدء تطبيق العقوبات الأمريكية اعتبارا من الاثنين، في مواجهة تهديد بتدخل روسي في شرق أوكرانيا حيث يحتجز الانفصاليون عناصر من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يؤكدون أنهم "جواسيس للحلف الأطلسي". تهديدات روسية وهذا التشدد الذي أعلن في سيول حيث كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما يقوم بزيارة، يأتي في حين تتهم كييف موسكو بأنها تريد إطلاق "حرب عالمية ثالثة"، ويبدو ان تدخلا عسكريا روسيا في أوكرانيا بات بمثابة فرضية اكثر ترجيحا. وفي حين تجري روسيا "مناورات تهديدية"، بحسب الغربيين، على الحدود الشرقية لأوكرانيا، انتهكت طائرات روسية المجال الجوي الأوكراني "مرارا" خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، كما أعلن البنتاجون. وتتهم مجموعة السبع موسكو بأنها "واصلت" في الأيام الأخيرة "زيادة التوترات مع خطاب لا يزال أكثر إثارة للقلق ومناورات تهديدية على الحدود مع أوكرانيا". وبحسب السلطات الأوكرانية الموالية للغرب، فان روسيا تعد لاجتياح أو تريد على الأقل ان تزعزع الوضع السياسي قبل الانتخابات الرئاسية المبكرة في 25 مايو. الموقف الأوروبي وأعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس الجمعة، أن لقاء سيعقد بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي "في أسرع وقت" لدرس العقوبات الجديدة. وأكد بيان مجموعة السبع أن الدول الأعضاء - الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وايطاليا واليابان - "التزمت التحرك بشكل عاجل لتشديد العقوبات المحددة الأهداف" على موسكو. ونشر بيان المجموعة بعد انعقاد مؤتمر عبر الهاتف بين الرئيسين الأمريكي باراك أوباما والفرنسي فرنسوا هولاند ورئيسي وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون وإيطاليا ماتيو رينزي إضافة إلى ميركل. كما "اتفقت القوى الكبرى على طلب تعزيز دور بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في أوكرانيا" والتي يحتجز انفصاليون في الشرق فريقا من مراقبيها، بحسب كييف وبرلين. على الأرض وعلى الأرض، أعلن الانفصاليون صباح السبت أن عناصر بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في شرق أوكرانيا هم "جواسيس للحلف الأطلسي"، وأكدوا أنهم لن يطلقوا سراحهم إلا بعد الإفراج عن "معتقلين من صفوفهم". وأمام مقر أجهزة الأمن، حيث يحتجز سبعة ممثلين لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومرافقوهم الأوكرانيون، تم تعزيز الحواجز صباح اليوم السبت بأكياس رمل. وميدانيا تعيش مدينة سلافيانسك، معقل الحراك الانفصالي، حصارا جزئيا بعد العملية الواسعة والقصيرة للقوات الأوكرانية أمس الأول الخميس. وأعلنت وزارة الداخلية أنها فرضت "طوقا" على سلافيانسك بالاستعانة بالحرس الوطني من اجل منع الموالين لروسيا من "الحصول على الدعم". ورد زعيم الانفصاليين في المدينة فياتشيسلاف بونوماريف بقوله: "لن نسلم المدينة". ويعتزم الانفصاليون من جهتهم تنظيم استفتاء في 11 مايو لقطع الجسور مع كييف وحتى للانضمام إلى روسيا.

349

| 26 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
المواطن العراقي يدفع ثمنا باهظا للانتخابات التشريعية

أفرزت الانتخابات التشريعية العراقية حالات ومعطيات عديدة انفردت بها عن الانتخابات في مختلف دول العالم. واتخذت الدعاية الانتخابية مسارات جديدة غير مألوفة في الانتخابات بسبب التنوع الكبير في المجتمع العراقي وكذلك التأثيرات الداخلية والخارجية على العملية الانتخابية. كلفة الناخب ويعد موضوع كلفة الناخب العراقي من أهم الأمور التي أفرزتها الانتخابات التشريعية العراقية الحالية والتي من المقرر أن تجرى الأربعاء المقبل. وقال محمد يونس الأستاذ في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة تكريت "إن كلفة الناخب في العراق تبلغ 7 دولارات أمريكية للمواطن الواحد بينما الكلفة الحقيقية لانتخاب الشخص في مختلف دول العالم لا تتجاوز 33سنتاً ما يؤشر الكلفة العالية للانتخابات والتي أرهقت موازنة الدولة التي تعاني من العجز". وأضاف "أن هذا المبلغ لا يشمل الإجراءات الأمنية وتعطيل حركة الدولة ومختلف الفعاليات المرتبطة بالانتخابات وهو يمثل فقط المستلزمات اللوجستية الداعمة للانتخابات من ورق وأحبار وصناديق وبطاقة الناخب الإلكترونية وأجهزة الحاسوب والعد والفرز ولا تدخل فيها رواتب موظفي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات". الساحة السياسية العراقية أما الدعاية الانتخابية فقد اتخذت أشكالاً جديدة ومكلفة جدا وتعد الأعلى في العالم حيث صرفت فيها أرقاما خيالية يقدرها البعض بحوالي 750 مليون دولار صرفت في معظمها من الكيانات الكبيرة المسيطرة على الساحة السياسية في العراق وهذه المبالغ ناتجة عن عمليات فساد في أجهزة الدولة ومؤسساتها لحساب الكتل والائتلافات السياسية التي تشارك في الحكومة والانتخابات. ويقدر يونس حجم الأموال المصروفة بأنها يمكن أن تبني آلاف المساكن منخفضة التكلفة للعوائل التي تسكن في بيوت من الصفيح حتى في العاصمة بغداد، موضحاً أن كميات الحديد التي استخدمت في الدعاية الانتخابية تقدر بآلاف الاطنان. الدعاية الانتخابية وابتدع المرشحون العراقيون لمجلس النواب أساليب كثيرة للفت انتباه الجماهير إليهم واستمالتهم إلى كتلهم والحصول على أصواتهم وكان الغناء من أكثر الوسائل انتشارا في الدعاية الانتخابية لمرشحي محافظة صلاح الدين من الكتل الكبيرة ما أنعش بعض المهن التي كادت أن تنقرض بسبب الأجواء غير المستقرة في البلد كالغناء والموسيقى واستوديوهات التسجيل والمطربين. ويقول ليث عبدالله صاحب مكتب إعلان في تكريت "إن كلفة أغنية واحدة لأحد المرشحين وصلت إلى 20 الف دولار من دون كلفة بثها على الفضائيات والتي أصبحت أرقاماً خيالية تدفع كلها من خزينة المواطن".

263

| 26 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
أوباما يدعم آليه جديدة للبحث عن الطائرة الماليزية

عندما أصبح الرئيس الأمريكي باراك أوباما أول رئيس أمريكي يزور ماليزيا منذ عقود، وصل والبلاد عالقة في أحجية الطائرة المفقودة. فقد وصل أوباما إلى كوالالمبور، اليوم السبت، بعد مضي سبعة أسابيع من اختفاء طائرة الرحلة 370 وعلى متنها 239 راكباً. البحرية الأمريكية وقبل يوم من وصوله، أبلغ أوباما صحيفة ذي ستار الماليزية، بأن الولايات المتحدة باقية على التزامها بعملية البحث قائلاً "الولايات المتحدة من أوائل الدول التي انضمت إلى عمليات البحث عن الطائرة المفقودة.. سفن البحرية الأمريكية، الطائرات والجنود ما زالوا في الموقع، يساعدون في البحث". وأضاف أوباما "أن مكتب التحقيقات الفيدرالية يعمل مع الماليزيين في التحقيقات عن كثب حول سبب اختفاء الطائرة، وسوف نستمر في تقديم دعمنا ومساندتنا في البحث والتحقيقات". وتأتي زيارة أوباما بالتزامن مع اقتراب عمليات البحث التي تقوم بها "الزعنفة الزرقاء" Bluefin-21 من نهايتها، فالغواصة المتعاقدة مع البحرية الأمريكية كنست قاع المحيط بحثاً عن حطام الطائرة، وكان جهاز آخر قد عمل على تحديد موقع الإشارات الالكترونية المنبعثة من مسجل بيانات الرحلة، قد حدد منطقة البحث التي عملت فيها الغواصة. Bluefin-21 والغواصة التي تعمل تحت الماء بواسطة تقنية السونار، غطست، اليوم في مياه المحيط، في مهمتها الرابعة عشرة، لتكمل 95% من المنطقة التي حصرها الباحثون لها، وحتى الآن لم تعثر على أي أثر للطائرة، وإذا ما أكملت Bluefin-21 ، مهتمها 100% في المنطقة دون نتيجة تذكر، فإنه قد يتم توسيع عمليات البحث بحسب ما أفاد مسؤولون أستراليون. وتتركز عمليات البحث الآن في دائرة نصف قطرها 10 كليومترات حول النقطة التي رصدت فيها النبضات الإلكترونية المنبعثة من جهاز الإشارة التي ترشد إلى موقع الطائرة بحسب ما أفاد مركز وكالة التنسيق المشترك. وجاء في بيان المركز "إننا حالياً نقوم بالتشاور عن قرب مع شركائنا الدوليين حول الطريقة المثلى لمواصلة البحث في المستقبل". وكانت الطائرة اختفت بعد مغادرتها العاصمة الماليزية كولالمبور في رحلة إلى بكين. تقرير أولي ورئيس وزراء ماليزيا نجيب رزاق قال "إن تقريراً أولياً حول اختفاء الطائرة سيكون متاحاً للعامة الأسبوع المقبل"، وطلب من فريق التحقيق المحلي البحث عن أي معلومات أخرى يمكن نشرها الأسبوع المقبل. وقد أرسل التقرير إلى منظمة الطيران المدني الدولية، التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالطيران الدولي، ولكنه لم يصبح متاحاً للنشر حتى الآن.

345

| 26 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
واشنطن ترسل ضباط مخابرات لبغداد مع تزايد العنف

قالت مصادر في الحكومة الأمريكية، إن الولايات المتحدة تزيد عدد ضباط المخابرات في العراق وتعقد اجتماعات عاجلة في واشنطن وبغداد للتوصل إلى سبل لمواجهة العنف المتزايد الذي يمارسه مسلحون. وقال مسؤولان في الحكومة الحالية ومسؤول أمريكي سابق مطلع على الأمر، إن فريقا رفيع المستوى من وزارة الدفاع الأمريكية في العراق حاليا لتقييم المساعدة المحتملة للقوات العراقية، في معركتها ضد الجهاديين من جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام التي تستلهم نهج القاعدة. اضطراب العراق ويقول المسؤولون الأمريكيون، إن جماعة "داعش" التي تسعى لتطبيق تفسير متشدد للشريعة الإسلامية في المناطق ذات الأغلبية السنية في العراق تتمتع بسيطرة على أراض تمتد من محافظة الأنبار بغرب العراق إلى شمال سوريا كما أن لها وجودا في بعض المناطق قرب بغداد. وقال مصدر حكومي طلب عدم نشر اسمه لحساسية الموضوع إن كبار المسؤولين السياسيين الأمريكيين اجتمعوا في واشنطن هذا الأسبوع لبحث الطرق المحتملة لمواجهة تردي الوضع الأمني في العراق. ولا يعلم المصدر بنتيجة الاجتماع، وأحجمت المتحدثة باسم البيت الأبيض بيرناديت ميهان عن التعليق. وتبرز الاجتماعات ما يمثله اضطراب العراق من تحد في مجال السياسة الخارجية للرئيس باراك أوباما الذي احتفل بانسحاب القوات الأمريكية قبل أكثر من عامين. وعلى الرغم من المخاوف قال مسؤولون إنه لم يتضح بعد ما إذا كان أوباما سيتعهد بتقديم موارد كبيرة في هذا الصراع. وبعد مرور 4 أشهر على إعلان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الحرب على مسلحين سنة في محافظة الأنبار بغرب العراق تحول القتال إلى أعمال وحشية تظهر في أحيان كثيرة في مقاطع فيديو وصور يلتقطها مسلحون وجنود عراقيون على حد سواء. معركة "خبيثة" ويقول جنود عراقيون إنهم يخوضون معركة بطيئة وخبيثة ضد "داعش" وجماعات نية أخرى في مدينة الرمادي وحول الفلوجة القريبة. وقال مسؤول أمريكي سابق ومسؤولان أمريكيان حاليان، إن عدد ضباط المخابرات الأمريكية في بغداد بدأ يزيد بالفعل لكن الأعداد لاتزال محدودة. وقال مسؤول سابق مطلع على المسألة إن العدد "اكبر مما سبق لكنه ليس كبيرا". وبعد انتهاء حرب العراق التي استمرت نحو 9 سنوات فإن خيارات الولايات المتحدة العسكرية محدودة داخل البلاد. ولا يزال نحو 100 من أفراد الجيش الأمريكي موجودين للإشراف على مبيعات الأسلحة والتعاون مع قوات الأمن العراقية. وقال مسؤولون أمريكيون، إن الحكومة الأمريكية سارعت بإرسال نحو 100 صاروخ هيلفاير وبنادق إم4 وطائرات استطلاع بدون طيار و14 مليون طلقة ذخيرة للجيش العراقي منذ يناير. الحكومة و"داعش" كما بدأت إدارة أوباما تدريب قوات خاصة عراقية في الأردن المجاور. وكان الجيش الأمريكي قبل انسحابه يدرب ويسلح وينفذ عمليات مع القوات العراقية الخاصة. وقال المسؤول الأمريكي السابق، إن مسؤولين من القيادة المركزية في البنتاجون يعملون عن كثب مع الجيش العراقي لكنهم نصحوا بعدم القيام بعمليات كبرى بسبب مخاوف من أن القوات العراقية غير جاهزة لهذا النوع من الحملات. وللمسلحين وجود كبير في الفلوجة بينما تسود الرمادي حالة من الجمود حيث الأراضي مقسمة بين القوات الحكومية العراقية و"داعش" وجماعات مسلحة أخرى. وفي شهادة أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي وصف بريت مكجيرك أكبر مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية عن شؤون العراق كيف تحركت قوافل مما يصل إلى 100 شاحنة مزودة بأسلحة ثقيلة وترفع أعلام تنظيم القاعدة في الرمادي والفلوجة في رأس السنة. وقال مكجيرك، إن القوات المحلية في الرمادي نجحت في نهاية المطاف في إجبار المسلحين على الانسحاب لكن الوضع في الفلوجة لا يزال "أكثر خطورة بكثير.

462

| 25 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
المفاوضات الفلسطينية مع الاحتلال تدخل الدائرة المفرغة

عاد الفلسطينيون والإسرائيليون إلى خانة الانطلاق في عملية السلام، اليوم الجمعة، بعد أن علقت إسرائيل المحادثات التي تجري بوساطة أميركية، ومن المقرر أن تبحث الإدارة الفلسطينية في نهاية الأسبوع خياراتها للرد على الأزمة. وكان فشل عملية السلام التي استؤنفت في يوليو 2013 بعد تعليقها 3 سنوات متوقعا في غياب أي تقدم، قبل استحقاق حلول 29 أبريل، الموعد الأقصى المحدد لإبرام اتفاق، بالرغم من ضغوط وزير الخارجية الأميركي جون كيري. وقررت حكومة بنيامين نتانياهو، أمس الخميس، تعليق مفاوضات السلام مع السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، واتخاذ عقوبات جديدة عليها ردا على اتفاق المصالحة بين فتح وحماس. معادلة صفرية وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بأنه على الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن يختار "إما السلام مع إسرائيل أو الاتفاق مع حماس، ولكن ليس الاثنين"، بما يعني أن المفاوضات مع إسرائيل والمصالحة الفلسطينية أصبحت معادلة صفرية. وأضاف: "طالما أنا رئيس لوزراء إسرائيل، فلن أتفاوض مع حكومة فلسطينية يدعمها إرهابيو حماس الذين يدعون إلى تصفيتنا". أما الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي كان وزير خارجيته مهندس استئناف المفاوضات، فقال اليوم إن المصالحة الفلسطينية "غير مفيدة". وقال أوباما أثناء زيارة إلى كوريا الجنوبية، إن هناك حاجة إلى "فترة توقف" في المحادثات، إلا أنه أكد عدم التخلي أبدا عن جهود السلام. وتعتبر الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حركة حماس، التي طردت حركة فتح المنتمي إليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من السلطة في قطاع غزة عام 2007، منظمة "إرهابية". و"حماس" مفاوضات السلام وتدعو إلى المقاومة المسلحة للاحتلال الإسرائيلي. وأقر كيري بأن "الوضع بلغ بالفعل مستويات فائقة الصعوبة، وعلى القادة أن يتخذوا قرارات". "روك آند رول" وقال أرون ديفيد ميلر، الدبلوماسي الذي عمل مع 6 وزراء خارجية أمريكيين على هذه المحادثات، إنه "من المبكر جدا إعلان موت عملية السلام، وإنها لم تمت مطلقا، فهي مثل موسيقى "روك آند رول"، لا تموت أبدا". وإزاء هذه الأزمة ستجتمع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية التي أبرمت اتفاق المصالحة الأربعاء، يومي السبت والأحد في رام الله برئاسة عباس. وأفادت مصادر فلسطينية أن القيادة المركزية للمنظمة ستشجع عباس على مواصلة الإجراءات من طرف واحد من أجل الانضمام إلى منظمات ومعاهدات دولية. التعاون الأمني مهدد وتابعت المصادر أن تشكيل حكومة "توافق وطني" بموجب اتفاق المصالحة، التي سيقودها عباس، إضافة إلى إمكانية تعليق التعاون الأمني مع إسرائيل، من بين النقاط التي سيجري بحثها. هذا التعاون الأمني حيوي بالنسبة للإسرائيليين، وقد يتعرض لضربة نتيجة الأزمة، وأفادت صحيفة معاريف أن قوى الأمن الإسرائيلية، قد تصبح عاجزة عن الاعتماد عن نظيراتها الفلسطينية، وتضطر إلى التحرك بمفردها في حال "ضرورة تنفيذ عملية اغتيال محددة الأهداف" في غزة أو في حال "تهديد إرهابي" في الضفة الغربية. ويشارك ممثلون عن حماس في اجتماع رام الله. ووضع رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، اليوم الجمعة، استقالته بتصرف عباس حرصا منه على إتمام المصالحة، كما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية. وفي سياق متصل، اعتبرت وزيرة العدل تسيبي ليفني المكلفة التفاوض باسم إسرائيل أن الإجراءات العقابية المطروحة، لا تسبب "انهيار السلطة الفلسطينية" التي تلقى دعما من المجتمع الدولي.

367

| 25 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
ثقافة الماركات.. إسراف أوله فرحة وآخره حسرة

عبر عدد من المواطنين والمواطنات عن استيائهم من الغلاء الذى عم المجتمع، مؤكدين ان المرأة لعبت دورا كبيرا كجزء أساسى وأحد اسبابه وذلك من خلال حرصها على اقتناء اغلى الاشياء من اجل التباهى والمظاهر والبذخ والتقليد الاعمى والمتطلبات المادية والتقليد الاعمى والمنافسات النسائية والديون التى تراكمت على كل الطرفين من الرجال والنساء بسبب المظاهر، وانتشار ثقافة الماركات التى اكتسحت الحياة اليومية للاسرة. وأشارت أسماء الفضالة.. مشرفة اجتماعية بمستشفى الرميلة من خلال نظرتها الاجتماعية والمجتمعية للمرأة ومتطلباتها الاقتصادية فى الوقت الحالى أن تكون أحد اسباب الغلاء فقد أكدت على هذه النظرة بأن بالفعل الاجيال الحالية هم السبب الرئيسى لهذه المظاهر الكذابة والتى يعيشها مجتمعنا وذلك من خلال متطلباتهم والتى لاحصر لها من مقتنيات الذهب والألماس والماركات والمناسبات التى تقام بلا معنى حاليا، ووصلنا الى مرحلة صعبة للغاية وهى ان الذين يملكون المال وكذلك مقتدرون ماديا ويستطيعون شراء ما يرغبون به بدون قروض ولا ديون بنكية، قدوة للذين لايملكون شيئا وبالتالى انجرفوا فى تيارهم وتيار التقليد الأعمى بأنهم لابد وأن يقتدوا بالذى عنده ودخلوا فى منافسة أدت الى الديون المتراكمة والسبب الرئيسى المظاهر بلامعنى ولارقيب وأصبح الكثير لايفكر فى الادخار الى مابعد التقاعد وهو بحاجة ماسة الى ادخار أو اقامة اى مشاريع خيرية للاخرة مثل بناء مسجد أو اقامة صدقات جارية وما إلى ذلك وأصبحت النظرة دنيوية فقط ورغم ذلك الجميع يعانى من زيادة الضغوطات النفسية والمادية. وأضافت سهام فخرى — مسؤولة علاقات عامة من خلال رؤيتها الحالية للغلاء الذى طرق كل باب أن بالفعل الكثير من النساء أصبحن يظهرن ويتباهين بمظاهرهن على حساب غيرهن بمظاهر بلا معنى ولا رقيب وأصبحت لغة التباهى فوق معدلها الطبيعى وأصبحت الان ثقافة الماركات منتشرة بطريقة مخيفة والكثير سائر فى دائرة التقليد الاعمى فى عملية الشراء والمشتريات وفلانة اشترت فلابد أن اشترى انا ايضا الافضل منها واصبحت الموضة هى محور احاديثهم والاسعار باهظة ورغم ذلك يشترين ويمشين وراء الموضة بالاضافة الى اقامة الاحتفالات بمناسبة او غير مناسبة التى تقام حاليا وبلامعنى فعلى سبيل المثال الابن او الابنة نجح فتعمل لها حفلة كبيرة وتحضر مطربة من خارج قطر وتقام الحفلة فى احدى القاعات الفاخرة بالدولة، وهذا ادى الى ارتفاع القاعات بسبب التقليد الاعمى وثقافة المجتمع السائدة. ونوهت موزة محمد البدر( ام خلف) — باحثة فى التراث بأن الحياة فى السابق كانت طبيعية وتتسم بالهدوء ولايوجد اسراف ولا انفاق بهذه الصورة التى نراها فى الوقت الحاضر من حيث الاهتمام بالمظاهر الخارجية بصورة غير طبيعية عكس ما كانت عليه الحياة فى السابق حيث المرأة ترتدى العباية لمدة عام كامل وليست بالصورة التى نراها الآن فى شراء العبايات بشكل جنونى مع ارتفاع اسعارها ولم ترتد الا مرات تعد على الاصابع وحتى بساطة أدوات المنزل والطهى التى تستخدمها ربة البيت ولم يكن ما نراه الآن من مبالغات فى كل شيء وحتى الاعراس والمناسبات كانت فى قمة التواضع والبساطة والمهور رخيصة والحياة يشملها الهدوء والسكينة ولن نسمع عن اى حالات للطلاق او التفكك وكان الزواج يقام فى بيت الاهل مع تعاون العائلة والجيران والكل يشارك بالفرحة. وأشارت نجية البنداوى — متطوعة بمركز قطر التطوعى من حيث رؤيتها عما يدور فى محيط النساء من تكاليف لا حصر لها، فتذكر أنه فى الوقت الحالى فيه مبالغة فى المناسبات ولكنها قلت، فهناك الكثير من النساء لديهن وعى ويبحثن عن الاشياء العملية فى اللبس نظرا للغلاء وزيادة عدد المناسبات فى آن واحد. ولكنهاأشارت إلى انتشار ثقافة الماركات بين الاجيال، ومنها على سبيل المثال ما يتم صرفه على العبايات وأصبحت العباية يتراوح سعرها من ألفي ريال فأعلى والخامة لاتساوى هذه القيمة ولكن المهم انها ماركة. واشار حمد الكتبى.. موظف حكومى حول هذا النطاق ان المرأة فى الوقت الحالى احد اسباب الغلاء وجشع التجار وساعدت على ارتفاع الاسعار بهذه الصورة التى نراها الان حيث أصبحت المرأة تتابع ما هو جديد وتهتم بالمظهر الخارجى لها والنظرة المنبثقة من النظرة المجتمعية اكثر من الاهتمام الداخلى لها بحسن اخلاقها وجوهرها الداخلي. سلاح زائف من جهتها، قالت مريم العلي.. استشارية تربوية- عن رؤيتها التربوية كامرأة وتربوية فى ما وصلت اليه المرأة الآن فى ظل ثقافة الاستهلاك المتتالية فذكرت ان الرفاهية سلاح ذو حدين وهناك فرق كبير ما بين الرفاهية والتدبير، ولدينا الكثير من الأسر قد ربوا أبناءهم على حسن التدبير وهناك من رباهم على البذخ والاسراف، بالفعل نجح الكثير منهم فى تربية الابناء على التأنى والتدبر فى شراء ما يحتاجونه والقيمة الفعلية للشراء فى مدى الحاجة لها ولكن النظرة الآن تكاد تكون تغيرت، واصبحت عملية الصرف والاستهلاك مرتبطة بنظرة المجتمع فقط وللاسف ليس الجميع قادرا على مواكبة عملية الصرف واصبح البعض يلجأ للبنك من اجل مواكبة نظرة المجتمع فى الاستهلاك وربما اصبحت تصرف راتبها كاملا من اجل هذه النظرة، واصبح التجار يستغلون هذه النظرة ويرفعون الاسعار لان القطرى سوف يدفع مهما كانت قيمة الاشياء لانه مقتدر ماديا. وتابعت: ولذا لمعالجة هذه النظرة والتى اكتسحت مجتمعاتنا فالتربية والاسرة تلعب دورا كبيرا فالحوار والتقارب الحوارى مع الاطفال، والابوان يكونان قدوة للابناء من خلال السلوكيات الصادرة من الابوين فى قيمة الشيء نفسه ولماذا اشتريه وما الهدف من شرائه فعلى سبيل المثال عند شراء ساعة غالية القيمة فلابد ان افهم ابنائى اننا قمنا بشرائها من اجل اننا اولا بحاجة ماسة لها وأنى ألبسها من اجل قيمتها وليس من اجل المظاهر ولذا لابد من زرع قيمة الاشياء فى نفوس الابناء ولذا لابد ان ندرك أمر غاية فى الاهمية لطفل عمره عشر سنوات ما هى مداركه الفكرية والعقلية بمسميات وانواع التليفونات سواء كان ايفون أو سامسونج ويقوم باستخدام اكثر من جهاز فى يده ولذا هنا لابد ان نقوم بمعرفته وتوعيته من الهدف الاساسى لاستخدام التليفون وفى نفس الوقت الاضرار الناجمة عنه على صحتهم وتوعية الآباء والتربويين بهذا الامر لانه غاية فى الاهمية، ورسالة اخرى موجهة للمرأة اتقين الله بأفكاركن ووعيكن فى الاجيال القادمة لأنهم القدوة لابنائهم وأن يزرعوا حب الوطن والحفاظ على ممتلكات واموال الدولة من خلال حسن التدبير وزرع قيمة الاشياء فى نفوس الابناء. رجال دين ونفسيون هذا وأكد رجال دين ونفسيون ان هذه الظاهرة انتشرت في المجتمع بسبب ضعف الوازع الديني الذي يصرف الناس عن الغاية التي لأجلها بُعثوا في هذه الدنيا، ألا وهي عبادة الله سبحانه وتعالى، الأمر الذي جعلهم ينهمكون في الاهتمام بالمظاهر الزائفة والكماليات العابرة. وعدم تدبّر التوجيهات الربانية والوصايا النبوية بالبعد عن الإسراف وترك التبذير. وغياب القناعة وعدم الرضا بما قسم الله. وانه لعلاج هذه الآفة المجتمعية لابد من العمل على التوعية بآثار الغلاء على المجتمع والعودة الى صحيح الدين وروح الاسلام التي تدعو الى عدم الاسراف والوسطية في كل شيء. فقد اكد الداعية الشيخ موافي عزب من خلال نظرته كرجل دين حول هذا الجانب أن المرأة لها دور كبير فى هذا الجانب، ولكن لا نستطيع ان نوجه الاتهام لها فقط وخاصة أنها جزء من منظومة متكاملة وهى المجتمع الذى هى جزء منه، ومما لاشك فيه أن قضية الغلاء أصبحت مزعجة والكل يعانى منها وعمت آثارها على الجميع واصبح الكثير يعانى منها، واما دورها فى جانب الغلاء وذلك لانها كأم لم تحاول ان تقنع ابناءها بالقناعة والرضا بالقليل وتركت الحبل على غاربه فى الانفاق ومنها اصبحت الآن البنت زوجة واما وأصبحت تنفق المزيد مقارنة ان تصاب بالفقر أو التقصير بناء على ما تربت عليه ونشأت فيه فى اسرتها، إضافة الى دورها كامرأة قطرية من حيث حرصها على التجميل والزينة وخاصة انها تعيش فى مجتمع فيه نوع من الوفرة والرفاهية وتأثرت بهذا الجو وأصبحت تصرف ببذخ بناء على ذلك، وعندما حدث الانفتاح بالدولة وانفتح المجال للجميع من الخارج من المستثمرين من مؤسسات وشركات تجارية فأصبحت المرأة سلعة منتجة ما بين هذه الشركات التجارية مما جعلها تستنزف الكثير من راتبها فى الانفاق وخاصة عندما قل الوازع الدينى وأعطت الفرصة للاغراب لدخول العديد من الحفلات كأعياد الميلاد والنجاح مما جعلها عبئا على الاسرة والمجتمع بأكمله من خلال هدر الميزانيات على هذه الحفلات والمناسبات ولذا بعد ما تم طرحه فلابد ان تعلم المرأة ان هذا المال مال الله وسوف تسأل عنه وحديث الرسول صل الله علية وسلم (لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ عَن عُمُرِه فيما أفناهُ وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ) ومنها أن الله لا يحب المسرفين المترفين وأن يكون هذا الانفاق فى طاعة وفى حدود الوسطية ولابد من أن تعلم المرأة أن الكثير من المسلمين فى بقاع الارض لا يملكون هذا المال إذا لم يتم الاحتفاظ به بالصورة التى اوصانا الله ورسوله بها سوف يؤدى الى الانتقاص وغضب الله عزوجل. بدوره أشار الدكتور طاهر شلتوت استشارى الطب النفسى من خلال رؤيته النفسية حول هذا الموضوع فذكر أنه بالتالى عندما نتحدث عن البذخ والترف، فعادة ما توجه التهمة الى المرأة بشكل خاص، ولماذا لا نلقى الضوء من جانب آخر على الرجل فى شراء السيارات الفاخرة والملابس ذات الماركات العالمية على حد سواء، ولكن مانراه ان المرأة بمفردها التى توضع على رأس القائمة فى البذخ والانفاق وهذا يرتبط بسياسة اخرى نجد من خلالها يتعلمها الطفل منذ نشأته وتحسين وضعه امام الآخرين وتحقيق المتعه وللاسف بعض الاسر تعلم ابناءها طريقة غير صحيحة فى الصرف وذلك من خلال السماح لهم بشراء ما يحتاجونه وما لايحتاجونه، وهذا يعلمهم طريقة سلبية فى الانفاق ومن زاوية اخرى طبيعة الحياة التى اصبحت تتسم بالتنافس الشديد على كل شيء على المظهر والملبس الاكثر تنافسا فيسعون وراء الماركات الغالية الثمن حتى يفوزا بالمظهر الراقى، ولذا لابد من الانسان ان يركز على الاحتياجات الاساسية فى حياته وتليها الثانوية وأن نربى الابناء منذ الصغر على ترشيد الانفاق واستخدام المال بطريقة تعود عليهم بالنفع وليس بهدف المتعه دون احتياجات حقيقية.

5081

| 25 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
انتخابات الرئاسة الأوكرانية إما حاسمة وإما مدمرة

تسعى السلطات الموالية للغرب في أوكرانيا والتي تريد تكريس شرعيتها إزاء تزايد الحركة الانفصالية الموالية لروسيا في شرق البلاد، إلى تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة في 25 مايو يعتبرها الأمريكيون حاسمة بينما تراها موسكو "مدمرة". أبرز المرشحين وقبل شهر على موعد الانتخابات الذي أعلن في فبراير بعد إطاحة الرئيس الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش، فإن أبرز المرشحين المنبثقين من المعارضة هما الملياردير بيترو بوروشنكو الذي أعلن دعمه للتظاهرات في العاصمة كييف، ورئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشنكو، التي أطلق سراحها من السجن بعد فرار يانوكوفيتش. لكن الشرط الوحيد يبقى متمثلا في تنظيم هذه الانتخابات. مواجهة الانفصاليين وبعد أن خسرت شبه جزيرة القرم التي ألحقت بروسيا في مارس، تقاتل كييف المتمردين الموالين لروسيا في شرق البلاد الذي يهدد الكرملين بالتدخل فيه. ويطالب الانفصاليون الذين يسيطرون بشكل تام أو جزئي على نحو 15 مدينة أوكرانية، بإجراء استفتاء في 11 مايو حول تطبيق "نظام فدرالي" وحتى الانضمام إلى روسيا. موقف روسيا وأمريكا وفي هذا الإطار، حذرت موسكو التي تتهمها كييف والغربيون بالوقوف وراء الاضطرابات في أوكرانيا، من أنها لن تعترف بالانتخابات الرئاسية. وشدد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف على أن "تنظيم انتخابات دون التوصل إلى أرضية تفاهم مع الشرق والجنوب (الناطق بالروسية) أمر مدمر بالنسبة إلى البلاد". إلا أن كييف تعتبر في المقابل أن نجاح الانتخابات شرط أساسي لرد "العدوان الروسي". واعتبر نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي يقوم بزيارة إلى كييف هذا الأسبوع لتقديم الدعم إلى السلطات الأوكرانية، أن الانتخابات يمكن أن تكون "الأهم في تاريخ البلاد". وفي منطقة دونباس أحد معاقل الانفصاليين، فإن أكثر من 70% من السكان لا يعتبرون السلطات الحالية في كييف شرعية. الرأي العام وسيشكل تنظيم الانتخابات بحد ذاته انتصارا لأوكرانيا على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يعول على "الشرعية الضعيفة للسلطات في كييف إزاء شرق البلاد من أجل التلاعب بالسكان"، بحسب ما جاء في مدونة فاسيل جاتسكو زعيم حركة التحالف الديمقراطي، الذي كان ناشطا جدا خلال الاحتجاجات في كييف. وفي ما يتعلق بالاستفتاء الذي يطالب به الانفصاليون قبل موعد الانتخابات الرئاسية، فإن الخبراء يجمعون على أن الموالين لروسيا في دونباس، وخلافا للقرم، عاجزين عن تنظيمه لأنهم لا يتمتعون بدعم السلطات المحلية ولا بالموارد المالية لذلك. وقال جاران "يمكنهم الدعوة إلى عملية شبيهة باستفتاء لزعزعة الاستقرار لكن لا يمكنهم القيام بذلك في دونيتسك ولا في لوجانسك"، المدينتين الصناعيتين الكبريين في شرق أوكرانيا. واعتبر فاديم كاراسيف من معهد الإستراتيجيات الشاملة في كييف أن "مطالبهم لها تأثير إعلامي لكنها لا تشكل تهديدا سياسيا".

420

| 25 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
بانجي.. حذاري.. فتحت الرماد اللهيب

ملامح انعدام الأمن تكسو المشهد العام في بانجي وتنذر بقرب اندلاع العاصفة، علامات من اليسير ملاحظتها ما إن تطأ قدما المرء مطار المدينة. فالمسلمون هناك ما يزالون يعانون الأمرين، بينما ترفض ميليشيات "أنتي بالاكا" المسيحية تسليم أسلحتها. حالة التأهّب التي أعلنتها القوات المسلّحة بأفريقيا الوسطى لها ما يبرّرها، فبعد انسحاب الجنود التشاديين على خلفية اتّهامهم بالتحيّز لفائدة المسلمين، توجّهت أنظار "أنتي بالاكا" هذه المرّة نحو القوات البورندية التابعة للبعثة الدولية لمساندة أفريقيا الوسطى، حيث لا تتوانى عناصر الميليشيا المسيحية عن استهدافها كلّما اقتضى الأمر ذلك. وقال بائع متجوّل من الطائفة المسيحية يدعى "ديبونير"، متحدّثا عن الجنود البورنديين: "إنهمّ غير محايدين، فهم يقومون بحماية حي "الكيلومتر 5 (آخر معاقل المسلمين ببانجي) أكبر معقل للإرهابيين". موقف لم يلق تأييدا من قبل صديق له رفض الكشف عن هويته، والذي سأله في استنكار: "ألديك أدلّة على أنّ البورنديين منحازون للمسلمين؟"، مضيفا: "على حدّ علمي، هم مختلفون كلّيا عن التشاديين، وهم هنا (في أفريقيا الوسطى) من أجل مساعدتنا". وفي جولة بشوارع وأزقة المدينة الملتوية، بدا للوهلة الأولى أنّ العاصمة تمكّنت من استعادة هدوئها، والسكان من استرجاع نسق حياتهم العادي.. طوابير لا نهاية لها تمتدّ أمام المخابز، الأسواق تزدحم بروّادها، والجميع يسعى لابتياع ما طاب له من البضائع المعروضة على الأرض.. كلّ المؤشّرات تقريبا تدلّ على أنّ نبض الحياة عاد أخيرا إلى المجتمع في أفريقيا الوسطى. مشهد يبعث على الأمل بقرب انفراج الوضع، غير أنّ "ذلك لا يعدو أن يكون سوى الوجه المشرق والبرّاق من الميدالية، حذاري.. فالنار لا تزال تحت الرماد"، هكذا قالت سيدة مسلمة كانت تعبر الطريق بخطوات متسارعة خشية أن "يتمّ استهدافها من قبل أنتي بالاكا". وأضافت: "لا شيء تغيّر في حي الكيلومتر 5، فالمسلمون مجبرون على تصفية بضائعهم وممتلكاتهم ومغادرة الحي الواحد تلو الآخر، بسبب استهدافهم من قبل أنتي بالاكا.. الوضع لا يطاق، والحياة في العاصمة بانجي أضحت لا تطاق أيضا". في جادات وشوارع بانجي، كانت عناصر الميليشيات المسيحية تتجوّل بحرية تامة.. أحدها قال، دون أن يكشف عن هويته: "نحن نخفي أسلحتنا لتشتيت انتباه القوات الفرنسية وقوات البعثة الدولية لمساندة أفريقيا الوسطى (ميسكا)، والتي لا تتردّد في الاستيلاء عليها كلّما وقعت أعينهم عليها".

1193

| 25 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
زهرة تتذكر سقوط مدينتها حيفا بأيدي عصابات يهودية

لا تزال زهرة خمرة "78 عاما" وهي من مدينة حيفا تستيقظ ليلا وتبكي عندما تعاودها ذكريات الرعب والتفجيرات التي نفذتها منظمات صهيونية إرهابية، قبل سقوط مدينة حيفا في 22 أبريل 1948، وما عانته بعد ذلك. العودة إلى القتل وقالت العجوز الفلسطينية، "كان عمري 12 عاما عندما فجرت المنظمات الصهيونية مأذنة جامع الجريني في حيفا العتيقة، وقتل عدد كبير من الناس، وتلطخت جدران الجامع بالدماء وببقايا أشلاء آدمية". وأوضحت زهرة، "عندما سقطت المدينة بأيدي المنظمات اليهودية كنا مختبئين في بيت جدي في شارع الكنائس في البلدة القديمة، خافت والدتي من أن يقتلونا فهربت بنا مع جدتي وخالتي وهربنا باتجاه البوابة الشرقية نحو الميناء، وعند الميناء اخفت والدتي وجهي حتى لا أرى قتلى، لكني سمعت خالتي تتحدث عنهم". وتابعت، "وعندما وصلنا إلى الميناء فتح لنا الجنود الإنكليز البوابة باتجاه البحر وقالوا (يلا روخ ..روخ) وذهبنا بالزحافة (قارب) وتوجهنا إلى بيت خالتي في عكا". ومضت تقول، "كان معنا امرأة من وادي الصليب في الزحافة اكتشفت في الطريق أنها حملت المخدة بدلا من ابنها وصارت تصرخ بأعلى صوتها تريد العودة، وأنا لا أزال أذكر صراخها وبكاءها، تريد أن ترجع لتعيد ابنها، لكن الجميع اثنوها عن ذلك وقالوا لها (سيقتلوك إن عدت الآن)، لست أدري ما حل بها بعد ذلك، كل ما أذكره بكاءها وصوتها". وأوضحت زهرة، "وصلنا عكا وبقينا فترة وجيزة، وعندما اشتدت الهجمة عليها هربنا إلى مخيم (المية مية) في لبنان"، ثم، "جاء جنود لبنانيون ومعهم شاحنات وصاروا يحملون الناس ويقولون (يلا إلى تركيا) وأنا مرعوبة خائفة، كنا نبكي ونتوسل ألا يأخذونا". مصادرة الأملاك وذكرت زهرة، أنه بعد ذلك ذهبت إلى سوريا وعانت اللجوء مع عائلتها ثم عادت الى حيفا مع والدتها سنة 1950 بطلب من والدها الذي بقي في حيفا حيث صودرت جميع أملاكهم. وقالت، "هدم بيت جدي القديم وبنوا مكانه بناية التأمين الوطني الإسرائيلي". وفي قرار تقسيم الأمم المتحدة لفلسطين في 29 نوفمبر 1947، كانت حيفا ضمن إسرائيل كمدينة مختلطة. ومن جهته، قال مؤرخ مدينة حيفا، الدكتور جوني منصور، "إن حيفا أصغر مدينة فلسطينية بناها ظاهر العمر، قبل 253 عاما، وكانت مسورة وفيها سوق القصبة وقناطر مثل مدينة القدس ونابلس، وبنيت المدينة الحديثة للأحياء العربية عام 1875 بعد أن سمحت السلطات العثمانية بالبناء خارج الأسوار". وأضاف، جوني منصور، "بمجرد سقوط مدينة حيفا هدمت إسرائيل المدينة القديمة وأسواقها ومعظم الأحياء العربية خارج الأسوار، وبقي من المدينة العتيقة جامع الجريني و كنيسة السيدة التي فتحت فقط عام 1986، أما آخر قسم من السور الذي كنا نراه حتى سنوات السبعينات فردم تحت شارع شق هناك". وعرض الدكتور، جوني منصور، صورا للمدينة من بداية القرن الماضي تظهر أسواقها وحياة الناس فيها. وكان عدد سكان حيفا حتى عام 1948 نحو 70 ألف عربي و72 ألف يهودي، وزاد عدد اليهود بعد هجرة اليهود بعد الحرب العالمية الثانية. تنسيق بريطاني إسرائيلي وأكد الدكتور منصور، "أن سقوط حيفا وهجرة العرب منها كان على مراحل خلال موجات من الإرهاب المنظم وتفجير أماكن مأهولة بالسكان ببراميل المتفجرات والقناصة، ويوم سقوط حيفا أغلقت المنظمات الصهيونية المدينة من 3 جهات بالتنسيق مع الجيش البريطاني وفتحت فقط طريق الهرب للميناء". وأضاف جوني منصور، أنه بعد "تفريغ السكان العرب والتنظيف العرقي (..) بقي في حيفا نحو 2500 عربي". وجمعت إسرائيل العرب في حي وادي النسناس، ولم تهدمه كما أبقت على حي عباس والحليصة و شارع يافا ووادي الجمال خارج الأسوار. كما أبقت على حي وادي الصليب الذي هجر من سكانه المسلمين والمسيحيين ووطنت يهودا شرقيين وبعد ذلك غادروه، وصار الحي خاليا مهملا لكن بناءه العربي الحجري لازال مميزا بشبابيكه ذات الأقواس والانحناءات. وهدمت إسرائيل السرايا القديمة، دار الحكومة العثمانية وكانت أيضا دار الحاكم البريطاني، وأقامت إسرائيل مكانها بناية مقرات الحكومة على شكل صاروخ عملاق. وهودت إسرائيل أسماء الشوارع، واعتبر جوني منصور، أن هذا "يقع ضمن مخطط إبادة المشهد الثقافي في حيفا والمدن الفلسطينية".

4589

| 24 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
أين يتجه البحث عن الطائرة الماليزية.. الآن؟

لم تعثر الغواصة الآلية التي تمسح قاع المحيط الهندي بحثا عن حطام طائرة بوينج 777 التابعة للطيران الماليزي المفقودة منذ 8 مارس الماضي، حتى الآن على أثر لها وتوشك مهمتها على الانتهاء، ما يطرح تساؤلات حول العمليات التالية. الروبوت "بلوفين-21" في غضون عشرة أيام قام الروبوت "بلوفين-21" الذي يتخذ شكل طوربيد ومزود برادار تحت الماء (سونار) بـ 11 عملية تفتيش في منطقة مساحتها 400 كلم مربع تم تحديدها بناء على الإشارات الصوتية التي رصدت في مطلع أبريل ويمكن أن تكون صادرة عن الصندوقين الأسودين. وأعلن المركز المشترك للتنسيق بين الوكالات، اليوم الخميس، والمكلف بتنظيم عمليات البحث أن "بلوفين-21 مسح أكثر من 90% من المساحة المحددة ولم يتم رصد أي شيء غير طبيعي. وتقود استراليا عمليات البحث عن طائرة البوينج 777 التي كان على متنها 239 شخصا ثلثاهما من الصينيين بينما كانت تقوم برحلة بين كوالالمبور وبكين. وبعد أن غيرت الطائرة مسارها بشكل جذري ولأسباب مجهولة بعد ساعة على الإقلاع، تحطمت في المحيط الهندي على مسافة 1600 كلم شمال غرب بيرث (على الساحل الغربي لأستراليا)، بحسب معطيات الأقمار الاصطناعية. أجسام طافية إلا أن القوارب التي تقوم بدوريات في المحيط منذ أسابيع عدة لم تعثر على أي حطام، كما لم ترصده أي من الطائرات المشاركة في عمليات البحث، وكانت الأقمار الاصطناعية رصدت المئات من الأجسام الطافية على سطح الماء. ورفض المركز المشترك التكهن حول مستقبل أعمال البحث في حال انتهت مهمة بلوفين-21 دون العثور على شيء على عمق أكثر من 4500 متر. وقال المركز: "نحن نتشاور بانتظام مع شركائنا الدوليين حول الوسيلة الأفضل للمضي قدما". وأضاف المركز: "في الوقت الحالي، نركز على الخيط الأفضل المتوفر لدينا وهو مسح المنطقة المحددة باستخدام آلية بلوفين-21"، وقال "إن الأمر له أهمية كبيرة جدا بالنسبة إلى العائلات". سونار وكان رئيس الوزراء الأسترالي توني آبوت أعلن الأسبوع الماضي أن أعمال البحث لن تتوقف لكن سيعاد النظر في أسلوبها، بينما أشار وزير الدفاع الأسترالي ديفيد جونسون إلى أماكن استخدام سونار أقوى من بلوفين-21. من جهته، أشار وزير الدفاع والنقل الماليزي هشام الدين حسين إلى إمكان اللجوء إلى تقنيات جديدة. وصرح حسين، أمس الأربعاء، "يمكنني التأكيد أننا نعزز مواردنا لإجراء أبحاث في عمق البحار، مع إبرام إذا تطلب الأمر اتفاقات مع شركات خاصة"، مضيفا: "أعمال البحث مستمرة وهذا تأكيد نقوله لأسر الركاب".

273

| 24 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
"فتح" و"حماس".. "الانقسام" و"المصالحة"

مرّ ملف "المصالحة" الذي احتفل الفلسطينيون، أمس الأربعاء، بالتوقيع على اتفاق جديد بخصوصه، في مدينة غزة، بالكثير من المراحل، والعقبات. اتفاق وكان رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة، إسماعيل هنية قد أعلن، مساء أمس، بحضور وفد أرسله الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لغزة، عن توقيع اتفاق لإنهاء الانقسام الفلسطيني. ونص الاتفاق على أن يبدأ الرئيس محمود عباس بمشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني، بالتزامن مع تفعيل الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية. وفيما يلي رصد زمني، يوضح تفاصيل أسباب الانقسام الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس، وجهود المصالحة بينهما: أسباب الخلاف: - يسود الخلاف بين حركتي فتح، وحماس، في الأساس، بسبب المرجعيات الأيديولوجية، حيث تتبنى حركة فتح، الفكر العلماني، فيما تتبنى حركة حماس، الفكر الإسلامي. - تؤمن حركة فتح، بأسلوب التفاوض مع إسرائيل، لحل القضية الفلسطينية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، فيما تؤمن حركة حماس، بأسلوب الكفاح المسلح. - بداية الخلافات: - عقب تأسيس السلطة الفلسطينية عام 1994، تنفيذاً لاتفاقية أوسلو (بين منظمة التحرير الفلسطينة، وإسرائيل)، رفضت حماس التوقف عن العمل العسكري ضد إسرائيل، وهو الأمر الذي أحدث تصادماً كبيراً مع حركة فتح التي أدارت السلطة الفلسطينية. - شنت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، خلال الفترة ما بين (1996-2000) حملات اعتقال واسعة ضد قادة ونشطاء حركة حماس، حيث اتهمت فتح حركة حماس، بالعمل على "تقويض السلطة الفلسطينية"، فيما اتهمت حماس، السلطة الفلسطينية، بالعمل كوكيل أمني لصالح (إسرائيل) وهو ما أدى إلى تعميق الفجوة بينهما بشكل خطير. - شكّل انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الثانية نهاية سبتمبر عام 2000 وما شهدته من جرائم ومجازر إسرائيلية بشعة ضد الشعب الفلسطيني دافعاً قوياً للحوار بين الحركتين. - حوارات القاهرة: رغم تسجيل بعض الخلافات والاشتباكات بين الجانبين خلالها، إلا أن الحركتين شرعتا في حوارات رعاها نظام الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك، وانتهت بـ"اتفاق القاهرة" بين الفصائل في مارس 2005 م. ونص الاتفاق على تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، بحيث تضم جميع القوى والفصائل، والحفاظ على المنظمة إطارا وطنيا جامعا ومرجعية سياسية عليا للفلسطينيين، وانتخاب مجلس وطني جديد في الداخل والخارج حيثما أمكن. وعقب تولي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، رئاسة السلطة في يناير 2005، خلفاً للرئيس الراحل ياسر عرفات، فتح حواراً موسعاً مع قادة حركة حماس، وحثهم فيه على المشاركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، وإعلان هدنة مع إسرائيل. -الانتخابات الفلسطينية (2006): وافقت حماس على خوض الانتخابات التشريعية التي جرت مطلع 2006، وحققت فيها مفاجأة بحصد أغلبية المقاعد في المجلس التشريعي. في المقابل رفضت حركة فتح وبقية الفصائل المشاركة في الحكومة التي شكلتها حركة حماس، برئاسة إسماعيل هنية، بدعوى "عدم الاتفاق على البرنامج السياسي". وتقول حماس إن حركة فتح، عملت على الإطاحة بحكومتها، بتعمد إحداث قلاقل داخلية، وأن الرئيس عباس سحب الكثير من صلاحياتها، وهو ما تنفيه حركة فتح. وشهدت تلك الفترة اشتباكات متفرقة بين أنصار الحركتين، لم تنجح الكثير من "الوساطات" الفصائلية في وقفها. وثيقة الأسرى 2006: حركّت وثيقة أطلقها قيادات أسرى الحركتين في السجون الإسرائيلية في مايو 2006م المياه الراكدة بين الجانبين، لكنها لم تنجح في رأب الصدع بينهما، حيث تواصلت الاشتباكات. كما فشلت وساطة قطرية بدأت في أكتوبر 2006 في تهدئة الأوضاع. وتزايدت حدة الاشتباكات عقب خطاب ألقاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في ديسمبر 2006 دعا خلاله إلى عقد انتخابات لمجلس تشريعي فلسطيني جديد، كحل للخروج من المأزق الحالي. انقسام 2007 : وانعكست الخلافات بين الحركتين على الأرض فعليا عقب فوز حركة حماس بغالبية مقاعد المجلس التشريعي في يناير 2006. وشهدت بداية عام 2007 اشتباكات مسلحة دامية بين كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، والأجهزة الأمنية الفلسطينية، ومقاتلين من حركة فتح. حوار مكة: على إثر الاشتباكات السابقة، أطلق الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز مبادرة دعا خلالها حركتي فتح وحماس إلى التحاور في مدينة مكة. ونجحت الجهود السعودية بدفع الحركتين إلى توقيع اتفاق "اتفاق مكة" في فبراير 2007، وشكلت على إثره حكومة وحدة وطنية ترأسها القيادي في حماس إسماعيل هنية، وشاركت فيها حركة فتح، وشغل فيها القيادي البارز في فتح عزام الأحمد منصب نائب رئيس الحكومة. سيطرة حماس على غزة: لم يصمد اتفاق مكة طويلاً، حيث اندلعت الاشتباكات المسلحة بين الحركتين مجدداً في مايو 2007، وانتهت بسيطرة حركة حماس على قطاع غزة في 14 يونيو 2007م. وشكّل هذا الحدث، علامة بارزة في التاريخ الفلسطيني الحديث، حيث انقسمت أراضي الحكم الذاتي الفلسطيني (السلطة الفلسطينية) إلى جزئين، الأول في الضفة الغربية، تديره حركة فتح، والثاني في قطاع غزة، تديره حركة حماس. وفشلت كل الجهود العربية والإسلامية في دفع الحركتين إلى العودة لطاولة الحوار، حيث اتهمت فتح، حركة حماس، بالانقلاب على الشرعية الفلسطينية، فيما اتهمت حماس، حركة فتح، بالانقلاب على نتائج التجربة الديمقراطية التي فازت فيها. العودة للحوار: أدت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة (28 ديسمبر 2008-18يناير 2009) والتي تسببت بالعديد من المآسي الإنسانية، والأضرار المادية الهائلة، إلى كسر جبل الجليد بين الحركتين حيث قبلتا العودة للحوار من جديد. الورقة المصرية: وأطلق نظام الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، في سبتمبر 2009، مبادرة لتحقيق المصالحة، عرفت لاحقاً باسم "الورقة المصرية". وقد قبلت حركة فتح الورقة، لكن حركة حماس طلبت إجراء تعديلات عليها، وهو ما أدى لتجميد جهود المصالحة لعدة شهور. حوارات دمشق: وفي نهاية عام 2010 عقد لقاء بين قيادات فتح وحماس في دمشق، لكنها لم تسفر عن نتائج ملموسة. وكانت الخلافات تتمحور حول عدة قضايا، أبرزها قضية الانتخابات، حيث تطالب فتح بعقد انتخابات جديدة، فيما تطالب حماس بتحقيق المصالحة أولا، وتوفير ضمانات تتيح اجراءها في أجواء سليمة. كما تختلف الحركتين حول "البرنامج السياسي"، حيث تتبني فتح خيار المفاوضات مع إسرائيل، من أجل اقامة الدولة الفلسطينية، فيما تتمسك حماس بخيار "المقاومة المسلحة"، لكنها تقبل بـ"هدنة طويلة" مع إسرائيل. إعلان الدوحة: وقّعت الحركتان في فبراير 2012 اتفاقية مصالحة جديدة، في العاصمة القطرية، "الدوحة"، عرفت باسم "إعلان الدوحة". ونص الإعلان أن يترأس الرئيس محمود عباس الحكومة الانتقالية المقبلة، والتي ستشكل من كفاءات ومهنيين ومستقلين، لتولي المرحلة المقبلة، والإعداد للانتخابات التي تم الإعلان عن تأجيلها ليتسنى التحضير اللازم لها، لكن الاتفاقية لم تجد طريقها للتطبيق فعليا. العودة للحوار بعد حرب غزة الثانية: عقب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة (14-21 نوفمبر 2012) حدث تقارب جديد بين الحركتين، حيث شاركت حركة فتح في مهرجان ذكرى تأسيس حركة حماس في 8 ديسمبر 2012، كما سمحت فتح لحركة حماس بتنظيم مهرجانات احتفالية في الضفة الغربية. وسمحت حركة حماس من جانبها بعودة عدة كوادر من حركة فتح لقطاع غزة، كانوا قد غادروه عقب سيطرة حماس عليه في عام 2007. وسمحت كذلك لحركة فتح بتنظيم مهرجان كبير بداية الشهر الجاري، في ذكرى تأسيسها الـ48. لقاء عباس ومشعل: في 9 يناير 2013، عقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مباحثات مع خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في القاهرة، واتفقا على "تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية"، لكن الاتفاق لم ينفذ. اتفاق غزة الأخير: وصل الثلاثاء الماضي، إلى قطاع غزة وفد منظمة التحرير الفلسطينية، المكلف من الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لبحث آليات تنفيذ المصالحة الفلسطينية مع حركة "حماس". والتقى وفد المصالحة، مع وفد حركة "حماس"، برئاسة عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، الذي وصل القطاع عبر معبر رفح البري الاثنين الماضي. ويتكون وفد منظمة التحرير الفلسطينية، من عزام الأحمد مسئول ملف المصالحة في حركة فتح، ومصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوثي، وجميل شحادة الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية، والأمين العام لحزب الشعب بسام الصالحي، إضافة إلى رجل الأعمال منيب المصري. وبعد عدة جلسات من الحوار بين وفدي المنظمة وحركة حماس أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة، إسماعيل هنية مساء أمس الأربعاء عن توقيع اتفاق إنهاء الانقسام الفلسطيني. وقال هنية، خلال مؤتمر صحفي عقده، في منزله غرب مدينة غزة: "أزف إلى شعبنا انتهاء مرحلة وسنوات الانقسام الفلسطيني".

921

| 24 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
أزمات تنتظر رئيس مصر القادم في قصر الرئاسة

يواجه رئيس مصر القادم ست أزمات كبرى تهدد بإفشال مسيرته في حكم البلاد إذا لم يضعها ضمن أولوياته عند الوصول إلى قصر الرئاسة. ورغم أن هذه الأزمات ظهرت جلية في فترة ما بعد ثورة 25 يناير 2011، إلا أن حدتها تفاقمت في فترة ما بعد عزل السابق محمد مرسي، بحسب ما قاله خبيران سياسيان. ويصعب على أي رئيس قادم لمصر وضع حلول جذرية وحاسمة لهذه الأزمات، لكن يمكنه، بحسب الخبيرين، تحجيم تأثيرها في مرحلة أولية لينطلق بعدها وفي مرحلة لاحقة نحو معالجتها. وتنحصر المنافسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة يومي 26 و27 مايو المقبل، بين مرشحين فقط هما: وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي، والسياسي الناصري وزعيم حركة التيار الشعبي حمدين صباحي. وفيما يلي الأزمات الست التي تنتظر رئيس مصر القادم: 1- الأزمة السياسية الداخلية: تأتي الأزمة السياسية الداخلية في مقدمة التحديات التي تواجه رئيس مصر القادم، حيث يترقب المصريون إلى معرفة رؤية الرئيس في معالجة حالة الاستقطاب السياسي التي يشهدها الشارع المصري منذ تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك في 11 فبراير 2011 والتي زادت حدتها في الفترة التي تلت الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي في 3 يوليو 2013 بسبب رفض تيار لهذه الإطاحة واعتبارها "انقلابا عسكريا"، وتأييد تيار آخر لها واعتبارها استجابة لـ"ثورة شعبية". مختار غباشي، نائب رئيس "المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية" في مصر (مركز بحثي مستقل)، قال "إن الأزمة السياسية الداخلية ستكون الاختبار الحقيقي لقدرة الرئيس القادم على السيطرة على كافة الأزمات المتعلقة بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في ظل حالة الاستقطاب الشديد بين كافة التيارات السياسية في البلاد، وهو ما يجعل المصريون يعلقون أمالاً على الرئيس الجديد للوصول لمرحلة التهدئة بشكل يحتوى الجميع ويحفظ الأمن الداخلي للبلاد". متفقاً معه، قال أحمد عبد ربه، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، "إن أزمة الاستقطاب السياسي هي أكبر الأزمات التي ستواجه رئيس مصر القادم، خاصة أنه لا يوجد إجماع سياسي أو شعبي على أي من المرشحين لانتخابات الرئاسة (السيسي أو صباحي) بنسبة 100%، فضلاً عن وجود حالة انقسام واضحة في الشارع المصري؛ نتج عنها خروج المظاهرات من كافة قطاعات المجتمع". حل الأزمة غباشي وعبد ربه اعتبرا أن حل هذه الأزمة لا يمكن أن يتم عبر مصالحة شكلية فقط تشمل مجرد خطابات سياسية وإنما تتطلب حلول عملية وحاسمة تتضمن إشراك جميع القوى السياسية في عملية ديمقراطية واسعة، إلى جانب ترميم العلاقات بين مختلف التيارات دون إبعاد أو إقصاء لأي منهم. 2- الأزمة الأمنية: تواجه مصر أزمة أمنية ذات شقين: الشق الأول: يتعلق بالمظاهرات الطلابية اليومية التي تتطور في أحيان كثيرة إلى اشتباكات تسفر عن وقوع إصابات أو قتلى، وتقع خاصة في جامعة الأزهر التي تحتضن غالبية طلاب التيار الإسلامي المؤيدين للرئيس السابق محمد مرسي. ويشمل هذا الجانب المظاهرات التي تنظمها القوى السياسية سواء الرافضة لعزل مرسي أو المؤيدة لعزله، لكنها رافضه لما تسميه بـ"حكم العسكر"، أو لممارسات النظام الجديد في مصر ومن بينها إصدار قانون التظاهر، والتي يحظر التظاهر إلا بالحصول على تصريح مسبق. الشق الثاني: يتعلق بهجمات مسلحة طالت منشآت وعناصر أمنية في عدة مناطق أبرزها شبه جزيرة سيناء، شمال شرق، وهو ما أدى إلى إطلاق الدولة ما أسمته بـ "حملة مكافحة الإرهاب" والتي تتضمن قيام عناصر من الجيش والشرطة بشن حملة عسكرية موسعة، لم تنته بعد، ضد ما تصفهم بالعناصر "الإرهابية"، و"التكفيرية" و"الإجرامية" في بعض المناطق بسيناء، والتي تتهمها بالوقوف وراء الهجمات المسلحة. الدولة البوليسية واتفق غباشي وعبد ربه على أن المعضلة في هذه الأزمة هو كيفية أداء الدولة الأمنية مع هذين الشقين، وما إذا كان هناك إمكانية لتحجيم "الدولة البوليسية"، في إشارة إلى القمع الأمني، بما يعيد في الوقت نفسه الأمن للمصريين. 3- الأزمة الاقتصادية: تعتبر الأزمة الاقتصادية أحد التحديات التي تواجه الرئيس المقبل، حيث يترقب الشارع المصري الوصول إلى وضع اقتصادي متعاف في ظل التراجع الاقتصادي الذي انعكس أثرة على مختلف فئات الشعب المصري خاصة محدود الدخل منها. يقول غباشي "إن الاعتماد على تحويلات المصريين في الخارج وعائدات قناة السويس والسياحة، كموارد أساسية للاقتصاد المصري لن يكون أمرا مرحبا به في فترة حكم الرئيس المقبل؛ حيث ينتظر منه المواطن المصري امتلاك رؤية اقتصادية تقود إلى نهضة صناعية على غرار ما شهدته ماليزيا والهند خلال العقود الثلاثة الماضية". ويعاني الاقتصاد المصري منذ اندلاع ثورة 25 يناير 2011 حيث انخفض سعر العملة المحلية (الجنيه) أمام الدولار الأمريكي، مع انخفاض الاحتياطي النقدي إثر تراجع الإيرادات لا سيما في قطاعي السياحة والاستثمار الأجنبي الذين تراجعا بشدة منذ ذلك الحين وزاد من وتيرة ذلك أحداث العنف الأخيرة التي شهدتها البلاد عقب الإطاحة بمرسي. 4 - أزمة إعادة هيكلة مؤسسات الدولة: بحسب غباشي وعبد ربه، فإن إعادة هيكلة مؤسسات الدولة، ومعالجة الخلل الإداري والسيطرة على فساد بعض المؤسسات من أهم الملفات التي تتطلب تدخلاً حاسما من رئيس مصر القادم. الدولة العميقة الخبيران السياسيان قالا "إن القيام بتطهير مؤسسات الدولة من الفساد والمحسوبية (الواسطة)، سيعطي انطباعا بأن رئيس مصر القادم لن يكون موالياً للدولة العميقة"، وهو مصطلح يطلقه كثيرون على بقايا نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك. وتطالب قوى سياسية منذ تنحي مبارك بتطهير مؤسسات الدولة من الفساد، خاصة الجهاز الأمني وقطاعي الإعلام والقضاء. 5- أزمة إدارة ملف العلاقات الخارجية: تعد أزمة إدارة ملف العلاقات الخارجية من أعقد الأزمات التي سيواجهها رئيس مصر القادم، بحسب الخبراء. وتأتي في مقدمة محاور هذه الأزمة إدارة العلاقة مع الولايات المتحدة التي يشوبها توتر واضح منذ الإطاحة بمرسي في ظل تقارب العلاقات بين القاهرة وموسكو، وهو ما دفع غباشي إلى طرح تساؤل حول قدرة الرئيس القادم على التعاطي في العلاقة مع روسيا دون خسارته لواشنطن. وإثر عزل الجيش بمشاركة قوى دينية وسياسية، الرئيس محمد مرسي، شهدت العلاقة بين مصر والولايات المتحدة توتراً وصل إلى حد تجميد جزءا من مساعدات واشنطن العسكرية للقاهرة. فيما تصاعدت العلاقة مع روسيا وهو ما اعتبرته مراقبون تلويحا من الجانب المصري بإيجاد بديل في حال استمرار انتقادات الولايات المتحدة المستمرة لملفات الديموقراطية وحقوق الإنسان في مصر. وبجانب محور العلاقات مع واشنطن، قال غباشي "إن هناك محور العلاقة مع تركيا وإيران في ظل عدم اعتراف الأولى بما جرى في مصر عقب 3 يوليو الذي شمل الإطاحة بمرسي، وعدم اتخاذ الثانية موقف واضح مما يجرى في مصر". أما عبد ربه، فرأى أنه إلى جانب هذين المحورين، هناك محور ثالث يتعلق بالعلاقة بين مصر وإثيوبيا؛ حيث توترت العلاقة بين البلدين إثر شروع الأخيرة في بناء مشروع "سد النهضة"، الذي يثير مخاوف داخل مصر، حول تأثيره على حصتها من مياه النيل، وتأثيره على أمنها القومي في حالة انهياره.

3746

| 24 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
المصالحة الفلسطينية تهدد مفاوضات السلام

بعد سنوات من الصبر وطول الانتظار أدرك الفلسطينيون أخيرا أن انقسامهم السياسي والنضالي لا يؤخر فقط حل قضيتهم حلا عادلا، بل ينعكس وبدرجة أكبر من الخطورة على مواقفهم وتحركاتهم وبالتالي على قضيتهم، ومن ثم أعلنت المصالحة الفلسطينية الداخلية بين حركتي "فتح" و"حماس". موقف إسرائيل ولم تنل هذه الخطوة إعجاب بعض الدوائر الغربية إلى جانب إسرائيل التي سعت من قبل لعرقلتها، فهدد رئيس حكومة تل أبيب بنيامين نتنياهو، بوقف المفاوضات مع الفلسطينيين ويحذر في الوقت نفسه الرئيس الفلسطيني محمود عباس ويخيره ما بين المصالحة مع حركة حماس أو السلام مع إسرائيل. مفاوضات فارغة وترى بعض الأطراف الفلسطينية أن السلام الذي يتحدث عنه نتنياهو بات مجرد مفاوضات فارغة من مضمونها، لا تتضمن إلا شروطا إسرائيلية وراء شروط، وما على الجانب الفلسطيني سوى الاستجابة وتلبية تلك الشروط وإلا لما كانت هذه المفاوضات مستمرة منذ نحو عشرين عاما وحتى اليوم ولم تحقق أيا من أهداف ومرامي السلام المنشود. ولا تزال مفاوضات السلام متعثرة بسبب التعنت والمماطلة من جانب إسرائيل، فيما ستنتهي بعد عدة أيام وبالتحديد يوم التاسع والعشرين من أبريل الجاري، المهلة المحددة بعشرة أشهر التي اتفق عليها الجانبان المتفاوضان مع الراعي الأمريكي لإنجاز اتفاق الحل النهائي الذي يتضمن "الدولة الفلسطينية بحدودها وهويتها مع مسائل الأمن والمياه واللاجئين والقدس" دون حدوث أي تقدم ملموس على صعيد التوصل لذلك الاتفاق، بل زادت إسرائيل الأمر تعقيدا برفضها إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين حسب اتفاق سابق. تداعيات المصالحة أما فيما يتعلق بتداعيات هذه الخطوة والاحتمالات التي قد تترتب عليها فيمكن القول إن الاحتمال الأول والبديهي هو أن تعيد إسرائيل احتلال المناطق التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية، بهدف فرض النظام وضرب البؤر الصلبة في التنظيمات وفصائل العمل الوطني المختلفة ومن ضمنها حركة "فتح". والاحتمال الثاني خلق قيادة بديلة، ويتمثل ذلك في محاولة إسرائيل تشكيل قيادة محلية بديلة للسلطة الفلسطينية، من خلال سياسة الفوضى المنظمة وخلق البلبلة وإثارة الفتن والنزاعات الداخلية العشائرية والطائفية. والاحتمال الثالث إحياء خيار دول الجوار أو الخيار العربي أي إلقاء تبعة ومسؤولية الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة على عاتق دول الجوار العربية لفلسطين المحتلة. أما الاحتمال الرابع فيتمثل في اندلاع انتفاضة جديدة وجولة من المواجهة الميدانية: ويبقى هذا الخيار حيا طالما استمر الاحتلال في ممارسته القمعية وفي مقدمتها سياسة قضم الأراضي والتوسع الاستيطاني والاعتقالات الجماعية وهدم البيوت وتهويد القدس وغيرها من السياسيات التي تشكل وقودا حيا لاندلاع انتفاضة شعبية جديدة. وخامس هذه الاحتمالات هو نقل الملف الفلسطيني إلى دوائر ومؤسسات الأمم المتحدة، وهو من الخيارات التي باشرت بها القيادة السياسية في ظل وجود السلطة، على اعتبار أنها جزء من الخيار السياسي والدبلوماسي المقبول عربيا وإقليميا ودوليا.

311

| 24 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
إشادة بسرعة كشف الحقائق في قضية أنفاق سلوى

أشاد أعضاء بالمجلس البلدي المركزي ومواطنون بما توصلت إليه اللجنة التي تشكلت بتاريخ 27 مارس المنصرم بموجب القرار رقم (39) لسنة 2014م، بناءً على تعليمات وتوجيهات معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، للتحقيق والوقوف على أسباب مشكلة غرق أنفاق طريق سلوى وتحديداً فى أنفاق تقاطعى (فالح بن ناصر آل ثاني، السوق المركزي). وأشاروا إلى أن اللجنة التى ترأسها سعادة وزير البلدية والتخطيط العمراني وبعضوية عدد من الخبراء والفنيين المختصين، توصلت إلى نتائج طيبة وحددت المسؤولية، موضحين أن إعلان نتائج التحقيقات وكافة الملابسات التى حدثت، تأتى فى إطار مبادئ الشفافية التى تتبناها الدولة، وفى إطار احترام الرأي العام فى معرفة الحقائق، وتأكيداً على حرص واهتمام المسؤولين بالدولة على التعامل بواقعية ومنع إهدار المال العام. منوهين بما أعلن عنه من إجراءات كوضع نظام دائم للطوارئ وإدارة الأزمات والتنسيق مع الجهات المختصة ذات الصلة بالدولة، ووضع نظام بالهيئة لمراقبة قنوات تصريف مياه الأمطار والمياه السطحية والتحكم فى تصريفها، ومحاسبة إدارة مشروع طريق سلوى، ومحاسبة شؤون قطاع الأصول وشؤون البنية التحتية بالهيئة، كل هذا يؤكد أن القادم أفضل وأن مثل هذه المواقف والمحاسبة الشديدة من شأنها عدم تكرار المشكلة، مؤكدين أهمية وضرورة محاسبة المقصرين وعدم التهاون معهم للقضاء على مثل هذه الأمور التى تهدر المال العام وتهدد حياة المواطنين والمقيمين. الشفافية والمحاسبة وقالت شيخة الجفيري، عضو المجلس البلدي المركزي أن الإعلان عن ما توصلت إليه اللجنة التى تشكلت بتاريخ 27 مارس المنصرم بموجب القرار رقم (39) لسنة 2014م، بناءً على تعليمات وتوجيهات معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، للتحقيق والوقوف على أسباب مشكلة غرق أنفاق طريق سلوى وتحديداً فى أنفاق تقاطعى (فالح بن ناصر آل ثاني، السوق المركزي)، يأتى فى إطار مبادئ الشفافية والمسؤولية والمحاسبة التى تتبناها الدولة، وفى إطار احترام الرأي العام في معرفة الحقائق، وتأكيداً على حرص واهتمام المسؤولين بالدولة على التعامل بشفافية وواقعية، وحفاظاً على الأرواح والمال العام، مشيرة إلى أن السرعة فى الوصول إلى كافة الحقائق والتفاصيل والمطالبة بمحاسبة المقصرين من أهم الخطوات التى من شأنها الحد من أخطاء المشاريع فى المستقبل. التنسيق مطلب مهم وأوضحت الجفيري أن ما اتخذته اللجنة من الإجراءات منها وضع نظام دائم للطوارئ وإدارة الأزمات والتنسيق مع الجهات المختصة ذات الصلة بالدولة، ووضع نظام بالهيئة لمراقبة قنوات تصريف مياه الأمطار والمياه السطحية والتحكم فى تصريفها، وغيرها من الإجراءات من شأنها القضاء على الأخطاء والقصور كافة صور التقصير، مشيرة إلى أن المستقبل يحتاج إلى تضافر الجهود بين كافة المؤسسات وخاصة كافة الإدارات فى المؤسسة أو الهيئة الواحدة، لعدم التخبط فى القرارات أو غياب تنسيق يؤدى إلى حدوث مثل هذه المشكلات والأزمات التى من شأنها التسبب فى وقوع خسائر مادية وبشرية. ويتفق الدكتور محمد المسلماني، عضو المجلس البلدي المركزي مع الجفيري ويقول: لقد انتهت اللجنة المشكلة بتوجيهات وتعليمات معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ورئاسة سعادة وزير البلدية وبعضوية عدد من الخبراء والفنيين المختصين، انتهت اللجنة فى زمن قياسى وسرعة ما يؤكد على أنه لا مجال لحدوث مثل هذه المشكلات مستقبلاً، موضحاً أنها بذلت الجهود من أجل الوصول إلى هذه النتائج، منوهاً بأن الشفافية والموضوعية والواقعية تبرز فى هذه النتائج المعلنة للرأي العام، وهو ما تسير عليه قطر فى ظل القيادة الرشيدة والرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله". وأكد المسلماني أن إعلان اللجنة عن وجود ضعف مستوى فى التنسيق بين الإدارات المعنية بهيئة الأشغال العامة والاستشاري ومدير المشروع، إضافة إلى تقصير الإدارات المعنية بالهيئة وتحديداً إدارتي (الطرق السريعة، التشغيل والصيانة) فيما يتعلق بمتابعة المشروع والتشغيل والصيانة والتأكد من مدى فاعلية نظام الصرف لمياه الأمطار، وأن هيئة الأشغال العامة "أشغال" وإدارة مشروع طريق سلوى، تتحملان مسؤولية التقصير بشأن ما حدث فى 26 مارس المنصرم بأنفاق طريق سلوى، إلى جانب عدم وجود نظام للطوارئ وإدارة الأزمات بالهيئة وعدم وجود تنسيق بين الهيئة ومركز القيادة الوطني (NCC) فى حالة الطوارئ، كل هذا تطلب تحقيقا وجهودا كبيرة للوصول إلى هذه النتائج، لذا شكراً لكل من شارك فى الوصول إلى المعلومات والنتائج. ومن جهته قال المهندس مشعل الدهنيم عضو المجلس البلدي: أن ما توصلت إليه لجنة التحقيق التي شكلها معالي الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية من نتائج مختلفة حول تجمع مياه الأمطار في أنفاق طريق سلوى تؤكد مدى حرص معاليه على متابعة المشاريع فى الدولة، وهو ما سوف يكون له عظيم الأثر على كافة المشاريع التى انطلقت وسوف تنطلق خلال الفترات القادمة، لافتا إلى أن ما توصلت إليه اللجنة هو المتوقع للحد من مشاكل المشاريع وتكرارها بالدولة، خاصة أن مشكلة غرق الأنفاق سبق تكرارها على طريق نفق طريق الشحانية، متمنيا محاسبة المقصرين وكذلك الاستشاري الذي تقاضى ملايين الريالات مقابل مشروع طريق سلوى وفى المقابل ليس هناك أي إخلاص أو تفان فى العمل. وأوضح أن هدف وجود الاستشاري الإشراف على المشروع وعملية التنفيذ والتأكد من المعايير والمواصفات المطلوبة فى المشروع وخلو المشروع من أى عيوب، ولكن فوجئنا بوجود مشكلة ليست ببسيطة على أنفاق طريق سلوى حدثت منذ هطول الأمطار على البلاد آخر مرة حيث غرقت الأنفاق بشكل كلى مما تسبب فى إرباك حركة السير وغرق العديد من السيارات. وأكد أن محاسبة المقصرين كما توصلت إليه اللجنة التى تم تشكيلها أمر بديهى يفترض العمل به لضمان عدم تكرار المشكلة مرة أخرى خاصة انه سبق تكرارها. محاسبة المقصرين وأضاف لولا تشكيل لجنة لكان الوضع مختلفا تماما والأمر لم يؤخذ بجدية من قبل الجهات المسؤولة عن هذا التقصير، بل وربما مر مرور الكرام دون أي محاسبة، وفى هذه الحالة من المحتمل تكرار هذه المشكلة، ولكن جاء تشكيل اللجنة فى الوقت المناسب لضمان عدم تكرار تلك المشاكل مرة أخرى ومحاسبة كل المقصرين الذين لم يبذلوا جهودهم فى هذا العمل والمشروع الكبير الذي كلف الدولة أموالا طائلة، موضحا أن الإدارات المسؤولة عن هذا التقصير تستحق كافة الإجراءات التي اتخذت ضدها من قبل اللجنة، لأنها لو عملت بتفان وإخلاص لما حدثت تلك المشكلة التي كشفتها مياه الأمطار، وكانت مفاجئة للجميع. ويرى أن أسباب تكرار المشاكل والأخطاء فى المشاريع هو الاعتماد على المستشارين الأجانب بشكل كبير بل وتسليمهم كافة أجزاء وإجراءات المشاريع دون أى مراقبة وهو ما تسبب فى حدوث ووقوع الأخطاء وتكرارها أيضا، لذا وجب على المسؤولين فى "أشغال" متابعة المشاريع عن قرب وبشكل مستمر ومتابعة المستشارين والتأكد من تلك المشاريع أولا بأول. وفى ذات السياق قال محمد ظافر الهاجري عضو المجلس البلدي: نشكر معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية على تشكيله هذه اللجنة التي عملت جاهدة لمعرفة الإشكالية والأخطاء على أنفاق طريق سلوى التي غرقت بمياه الأمطار خلال موسم الأمطار الماضي، ولفت إلى أن ما توصلت إليه اللجنة أمر يستحق الإشادة وان كافة العقوبات التى طالت المقصرين والمسؤولين عن الأخطاء فى أنفاق طريق سلوى سوف تكون رادعا فى المستقبل لكل مقصر وأى جهة مسؤولة، متمنيا أن يتم الإعلان عن كافة النتائج بعد التعديلات.

1604

| 23 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
مصر تفقد سيطرتها التاريخية على نهر النيل

أنهى قرار إثيوبيا الجريء بتمويل مشروع لإقامة سد ضخم بنفسها، السيطرة المصرية التي استمرت أجيالا على مياه نهر النيل، ما قد يسهم في تحويل واحدة من أفقر دول العالم إلى مركز إقليمي لتوليد الكهرباء من المصادر المائية. ورفضت أديس أبابا عرضا من القاهرة للمساهمة في تمويل السد وضمنت بذلك سيطرتها على إقامة سد النهضة على أحد الروافد الرئيسية لنهر النيل. ويمثل السد أكبر جزء من مشروع ضخم للإنفاق العام على الكهرباء والطرق والسكك الحديد في إثيوبيا، لكن اقتصاديين يحذرون من أن يلحق الضغط على القطاع الخاص لتمويل مشروعات عامة للبنية التحتية الضرر بآفاق النمو مستقبلا، وقد ظهرت مؤشرات على تباطؤ النمو الاقتصادي بالفعل. ومع ذلك تقول أديس أبابا إن ضمان عدم امتلاك مصر حق التدخل لوقف بناء السد يستحق هذا الثمن. إعادة توزيع الأدوار وأعاد تحول إثيوبيا من كارثة اقتصادية قادرة بالكاد على توفير الغذاء لشعبها إلى قوة إقليمية صاعدة قادرة على التمويل الذاتي لمشروعات ضخمة توزيع الأدوار الدبلوماسية في دول حوض النيل أهم الموارد الطبيعية في شمال شرق إفريقيا. واستشاطت مصر غضبا إذ تخشى أن يقلل السد تدفق المياه التي تعتمد عليها في الشرب والزراعة منذ آلاف السنين. وطلبت مصر وقف أعمال البناء لحين التفاوض بين البلدين وعرضت المشاركة في ملكية المشروع لكن هذا العرض قوبل بالرفض من أديس أبابا. ولم يعد للقاهرة الميزة التي كانت تتمتع بها عندما كانت دول منبع النهر أفقر من أن تبني مشروعات ضخمة كهذه بنفسها. أمن قومي وما دامت إثيوبيا ترفض التمويل الخارجي فلا يبدو أن القاهرة تملك وسيلة تذكر لوقف بناء السد. ومن بين مخاوف القاهرة هاجس أن يؤدي ملء خزان السد الجديد الذي تبلغ سعته 74 مليار متر مكعب بالمياه على سنوات إلى قطع تدفق المياه عن النهر مؤقتا وأن يؤدي تبخر المياه من سطح البحيرة التي ستتكون خلف السد إلى تقليص حصتها. ويرتكز الموقف المصري على اتفاقية لعام 1959 مع السودان تمنح مصر نصيب الأسد من مياه النهر. وبلغ الأمر أن دعا بعض الساسة المصريين العام الماضي إلى القيام بعمل عسكري ضد إثيوبيا، ما أثار المخاوف من نشوب "حرب مياه". وهدأت العاصفة السياسية في العلن لكن مسؤولين مصريين ما زالوا يشيرون إلى ضرورة تأمين حصة البلاد من مياه النيل باعتبارها مسألة أمن قومي. خيارات محدودة وتنفي إثيوبيا أن مصر ستعاني من جراء بناء السد، وتشكو من أن القاهرة استخدمت نفوذها السياسي في ردع جهات التمويل عن دعم مشروعات إثيوبية أخرى لتوليد الكهرباء. وفي انتصار دبلوماسي لإثيوبيا وانتكاسة سياسية لمصر شهد السودان تحولا تدريجيا في موقفه باتجاه تأييد السد ورفع اعتراضاته السابقة. ومن المحتمل أن يستفيد السودان من الكهرباء الرخيصة ومياه الري. وتواصل مصر الضغط من أجل إجراء مزيد من الدراسات على تصميم السد وأثره على دول المصب، وفي المقابل تواصل إثيوبيا دون كلل العمل في بناء السد.

688

| 23 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
فلسطينيو الضفة يحلمون بالمصالحة وإنهاء السنوات العجاف

طالب فلسطينيون من الضفة الغربية، اليوم الأربعاء، حركتي فتح وحماس بإنهاء السنوات العجاف في إشارة إلى السنوات التي شهدت الانقسام بين حركتي فتح وحماس. سنوات عجاف وقال إبراهيم عبد الكريم "موظف حكومي"، "على حركتي فتح وحماس إنهاء الانقسام فوراً، يكفي ما مر على الشعب الفلسطيني من سنوات عجاف". وأضاف، "القضية الفلسطينية كادت أن تضيع بسبب هذا الانقسام، والقتال على سلطة تحت الاحتلال". من جهته، عبر طلال حمزة "صاحب محل بيع أدوات منزلية" في رام الله، عن استياءه من طول عمر الانقسام، وقال لوكالة الأناضول: "الشعب الفلسطيني لن يرحم الفصائل الفلسطينية، وقياداتها، يجب إنهاء هذه الصفحة السوداء من عمر القضية الفلسطينية". من جانبه، خاطب جهاد همام، "موظف في وزارة التربية والتعليم" برام الله، في حديثه، المجتمعين في قطاع غزة "مباحثات المصالحة الجارية حاليا"، قائلاً:" عليكم أن تكونوا جادين، وأن لا تكون لقاءاتكم فقط للاستهلاك الإعلامي". عدم تفاؤل بدوره أعرب يسري معتز،"عامل بناء"، عن أمله في التوصل إلى اتفاق، وقال: "على الرغم من عدم تفاؤلي لكثرة جلسات المصالحة خلال السنوات الماضية، إلا أنني أتمنى أن تصدق التوقعات وينهوا ملف الانقسام"، وهو الأمر الذي تمنته الصحفية عزيزة جوابرة. أما المحامي إبراهيم كمال، فقال: "على المجتمعين في غزة أن يتمموا اتفاق المصالحة، لأن الشعب الفلسطيني في غزة يموت نتيجة الحصار المتواصل عليه منذ عدة سنوات". ووصل وفد المصالحة الفصائلي، المكلف من الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مساء أمس الثلاثاء، إلى غزة لبحث آليات تنفيذ المصالحة الفلسطينية مع حركة "حماس"، بحضور شخصيات مستقلة، وفصائل أخرى. وتفاقمت الخلافات بين حركتي "فتح" و"حماس" عقب فوز الأخيرة، بغالبية مقاعد المجلس التشريعي في يناير 2006. وبلغت تلك الخلافات ذروتها بعد الاشتباكات المسلحة بين الحركتين في غزة منتصف يونيو 2007، والتي انتهت بسيطرة "حماس" على القطاع، الذي يسكنه حوالي 1.8 مليون نسمة، وتحاصره إسرائيل للعام الثامن على التوالي. وكانت حركتا "فتح" و"حماس" توصلتا إلى اتفاقين، الأول في العاصمة المصرية القاهرة عام 2011، والثاني في العاصمة القطرية الدوحة عام 2012، كأساس لتفعيل المصالحة بينهما، من خلال تشكيل حكومة موحدة مستقلة، برئاسة عباس، تتولى التحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية، غير أن هذين الاتفاقين لم ينفذا حتى يومنا هذا.

319

| 23 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
166 مفقودا حتى الآن بعد غرق عبارة كوريا

بعد أسبوع على غرق العبارة "سيول" الكورية الجنوبية وعلى متنها مئات الركاب، تم انتشال أكثر من 120 جثة، ولا يزال 166 شخصا معظمهم من التلاميذ في عداد المفقودين، ما يطيل معاناة الأهالي. 166 مفقودا وصباح كل يوم تتجمع عائلات المفقودين في ميناء جيجو الجزيرة القريبة من مكان وقوع الكارثة وينتظرون وصول الجثث التي تنقلها زوارق إلى الشاطئ. ووفقا لحصيلة نشرت اليوم الأربعاء، انتشل الغطاسون 136 جثة ولا يزال 166 شخصا في عداد المفقودين يرجح أن يكونوا قضوا. 280 تلميذا وغرقت العبارة التي كان على متنها 476 شخصا الأربعاء الماضي قبالة السواحل الجنوبية لكوريا أثناء إبحارها إلى جزيرة جيجو السياحية، وكان أكثر من 350 راكبا من التلاميذ في رحلة مدرسية يرافقهم 10 أساتذة. وكان التلاميذ من مدرسة دانوون في مدينة إنسان جنوب سيول التي اصبحت عاصمة الحداد في بلد تحت وقع الصدمة بعد أن قضى أو فقد 280 طالبا، كما أن مساعد مدير المدرسة الذي نجا، انتحر بعد يومين من وقوع الحادث. ذهول المواطنين ويكاد الكوريون الجنوبيون لا يصدقون أن كارثة بهذا الحجم يمكن ان تقع في بلادهم. وأعرب الأهالي والصحافة والرأي العام عن غضبهم والمهم في انتقادات عنيفة موجهة إلى السلطات عموما: الحكومة وخفر السواحل وفرق الإغاثة والشركة المالكة للعبارة. وتعرض قبطان العبارة لي جون سوك لانتقادات لاذعة في الصحف، فقد اعتقل مع ستة من أفراد الطاقم ويلاحق بتهمة الإهمال والتقصير في ضمان سلامة الغير. وأوقف شخصان آخران من أفراد الطاقم مساء أمس الثلاثاء. إهمال القبطان ويؤخذ على القبطان التأخير في إخلاء العبارة حين كان ذلك لا يزال ممكنا، بعد الصدمة التي جمدتها وقبل أن تجنح وتغرق في قعر الماء بعد أربعين دقيقة، وفيما بعد غادر السفينة بينما كان مئات الركاب لا يزالون فيها محاصرين وسط المياه التي تدفقت إلى داخلها. وقال أحد البحارة الناجين إن الطاقم حاول الوصول إلى قوارب النجاة لكن "العبارة كانت مائلة جدا" وأنزل قارب واحد من قوارب النجاة الـ46 إلى البحر. وكشفت اتصالات نشر مضمونها في نهاية الأسبوع بين السفينة والسلطات البحرية، عن الهلع المسيطر على الطاقم الذي عجز عن اتخاذ قرار، فيما كانت العبارة المسمرة على وشك الغرق. والقبطان والقسم الأكبر من الطاقم هم من بين الأشخاص الـ174 الذين عثر عليهم أحياء بعد وقت قليل على وقوع الحادث.

611

| 23 أبريل 2014