أكد مطار حمد الدولي أن الدخول إلى مبنى المسافرين متاحاً للمسافرين الذين يحملون تذاكر بحجز مؤكد. وأوضح المطار عبر موقعه الإلكتروني أن إنزال...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

يعيش الفلسطينيون في قطاع غزة تداعيات قضايا إنسانية مؤلمة ناتجة عن حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الكيان الإسرائيلي منذ عام 2023، والتي لم تقف عند حدود مئات آلاف الشهداء والجرحى، بل تخطت ذلك لتبقى جرحا مفتوحا يذيق آلامه آلاف الأسر التي فقدت أبناءها دون أن تجدهم، أو غيبوا قسريا دون أي بارقة أمل لإنهاء هذا الملف القاتم في حياة العائلات المجروحة والمتضررة في القطاع. وبين ركام المنازل المدمرة وقبور الأحياء في السجون الإسرائيلية المعتمة، كبر الجرح النازف للفلسطينيين، ليفتح واحدا من أكثر الملفات الإنسانية والقانونية تعقيدا وحساسية في تبعات الحرب، وهو ملف /المفقودين والمغيبين قسريا/، فخلف الأرقام الصادمة للشهداء والجرحى، تبحث آلاف العائلات الفلسطينية عن إجابات مصيرية معلقة بين جثامين محتجزة تحت الأنقاض لا أحد يستطيع انتشالها، وبين آلاف آخرين ابتلعتهم تبعات الاختفاء القسري دون أثر. ويؤكد زاهر الوحيدي، مدير مركز المعلومات الصحية في وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، أن حرب الإبادة المستمرة منذ أكثر من عامين لم تسفر فقط عن استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة نحو 172 ألفا آخرين، بل خلفت وراءها هذا الملف بالغ الحساسية، والذي تعكف الجهات الرسمية والقانونية على تصنيفه وتوثيقه وفق مسارات متعددة للتحقق. وأوضح الوحيدي، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن التصنيف الأول للمفقودين يشمل /الشهداء المؤكدين/ الذين تيقن من وفاتهم، لكن جثامينهم لا تزال تحت الأنقاض ولم تتمكن الطواقم الطبية أو الدفاع المدني من انتشالها، في حين يضم التصنيف الثاني /المفقودين غير معلومي المصير/، وهم الذين انقطعت آثارهم تماما دون توفر أي معلومات تثبت ما إذا كانوا أحياء أو أمواتا أو أسرى، في ظل غياب أي سجلات لهم لدى الاحتلال الإسرائيلي أو وزارة الصحة. وبين أنه على صعيد الضحايا المحتجزين تحت الركام، فإن حصيلة المفقودين الموثقين تحت الأنقاض تتراوح بين 9 آلاف و9500 مفقود، وأن طواقم الدفاع المدني نجحت في انتشال نحو 700 جثمان منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، ونحو 600 جثمان أخرى خلال التهدئة الأولى، بينما يتبقى نحو 8 آلاف آخرين تحت الأنقاض حتى اللحظة لتعذر انتشالهم جراء نقص الإمكانات والمعدات المختصة. وقال إن وزارة الصحة أطلقت منذ يناير 2024 رابطا إلكترونيا مخصصا لإبلاغ الأهالي عن الشهداء الذين لم يصلوا إلى المستشفيات وعن المفقودين غير معلومي المصير، لافتا إلى أن الرابط استقبل حتى الآن أكثر من 3500 بلاغ. وأضاف مدير المعلومات الصحية أن هيئة حكومية مشتركة تضم وزارات (الصحة، والعدل، والتنمية الاجتماعية) والنيابة العامة والقضاء، تعكف على تدقيق هذه البيانات، حيث يتم توجيه ذوي المفقودين إلى القضاء ابتداء للتحقق والتيقن القانوني، مشيرا إلى أن عدد المفقودين المؤكدين رسميا والمسجلين لدى الوزارة بعد مراجعة الجهات القضائية بلغ حتى الآن 322 مفقودا مؤكدا، جرى مشاركة بياناتهم مع اللجان الفاعلة كاللجنة الدولية للصليب الأحمر والمركز الفلسطيني للمغيبين قسريا. ونوه إلى وجود نحو 9 آلاف بلاغ آخر يجري فرزها وترشيحها والتعامل معها قضائيا للتأكد من دقتها، مبينا أن التدقيق المستمر وعمليات مقارنة القوائم ساهمت في تعديل وتحديث السجلات، حيث كشفت المقارنة مع قوائم الأسرى التي يفرج عنها الاحتلال بين الحين والآخر، عن وجود 97 مفقودا تبين تحولهم إلى أسرى في السجون، كما جرى تعديل تصنيف 132 مفقودا إلى أسرى محررين بعد إطلاق سراحهم عقب سريان اتفاقات تبادل سابقة. وقال الوحيدي إن الاحتلال الإسرائيلي سلم سابقا جثامين كانت محتجزة لديه على مدار 7 أو 8 دفعات وفقا لبنود وقف إطلاق النار، دون تزويد الجهات الفلسطينية بأي قوائم أو تفاصيل أو أدلة، حيث يرجح أن تكون لجثامين أسرى تعرضوا للتعذيب والقتل، أو جثامين نبشها الاحتلال من المقابر خلال توغله في غزة. وأكد استلام 160 جثمانا في دفعات سابقة، بينما اشتملت إحدى الدفعات التي قام الاحتلال بتسليمها على 54 جثمانا، ونحو 66 صندوقا تحتوي على أشلاء لأعضاء غير مكتملة، لافتا إلى أن الطواقم المختصة تمكنت من الاستدلال والتعرف على 101 جثمان فقط من تلك الجثامين المستلمة، أي ما يعادل نحو 27% فقط من الإجمالي بسبب غياب البيانات التشخيصية. وفي السياق ذاته، قالت ندى نبيل، مديرة المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرا، إن المركز وثق أكثر من 500 حالة مفقود، بينما تلقى نحو 4000 بلاغ حول مفقودين بالقطاع، في حين تصل تقديرات أعداد المفقودين إلى أكثر من 8 آلاف شخص، يشملون من هم تحت الأنقاض ومن يشتبه باختفائهم قسريا، مشيرة إلى أن نحو 1500 حالة تصنف كاختفاء قسري. وبينت في حديث لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن معظم المفقودين هم من الرجال والشبان، وأن جزءا كبيرا من حالات الاختفاء حدثت أثناء انتظار المساعدات الإنسانية، إضافة إلى حالات في مناطق صدرت بشأنها أوامر إخلاء عسكرية من قبل قوات الاحتلال أو تقع قرب مناطق تم إخلاؤها خلال الحرب على غزة. وتؤكد أن عائلات كاملة فقدت دون أي معلومات، وأن أي شخص لا يزال تحت الأنقاض يعتبر مفقودا إلى حين انتشال جثمانه والتأكد من هويته من قبل العائلة، مشيرة إلى أن تحديد مصير المفقودين يمكن أن يتغير بشكل كبير لو توفرت معدات لرفع الركام، لكن الاحتلال يحول دون ذلك، في حين أن الكثير من العائلات لا تمتلك سوى معلومة واحدة وهي فقدان الاتصال بابنها، مما يترك مصير المفقودين بين احتمالات الوفاة أو الاعتقال أو الدفن تحت الأنقاض. وفي شهادة حية تعكس عمق المأساة الميدانية، قال أحد سكان حي اليرموك شمالي مدينة غزة ووالد لعدد من المفقودين، إن طائرات الاحتلال استهدفت مربعهم السكني في بداية العدوان بنحو 50 صاروخا متتاليا سقطت خلال عشرين ثانية فقط، مما أدى إلى تدمير أكثر من 120 وحدة سكنية مأهولة بالنساء والأطفال والمدنيين، وفقدان أثر المئات. وأشار في حديث لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، خلال وقوفه على أنقاض عمارته السكنية، إن سلسلة الغارات على المربع السكني الذي كان يقطنه، أسفرت عن ارتقاء أكثر من 450 شهيدا وإصابة 400 آخرين، ومحو أسر بأكملها من السجل المدني، مبينا أنه على الرغم من جهود المتطوعين وطواقم الدفاع المدني، فإن هناك ما بين 150 إلى 170 شهيدا لا يزالون مدفونين تحت أنقاض المربع السكني منذ أكثر من عامين دون القدرة على استخراجهم، وهم في عداد المفقودين. وتعد قضية الإخفاء القسري والمفقودين في قطاع غزة واحدة من أكثر الانتهاكات الإنسانية المروعة التي وثقتها المنظمات الدولية خلال الحرب المستمرة، ووفقا للتقارير الحقوقية والأممية، فإن تدمير البنية التحتية، ومنع إدخال الوقود والمعدات الثقيلة لفرق الدفاع المدني، قد حول آلاف المنازل المهدمة إلى مقابر جماعية دائمة لساكنيها، بينما ينتهج الاحتلال سياسة تعتيم وحجب للمعلومات برفضه الإفصاح عن قوائم المعتقلين من قطاع غزة، وأماكن احتجازهم، أو ظروفهم الصحية، مما يجعل تصنيف الآلاف من الفلسطينيين يندرج قسرا تحت بند المغيبين ومجهولي المصير.
240
| 02 يونيو 2026
حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية اليوم، من أن احتمال تشكل ظاهرة إل نينيو خلال الفترة بين يونيو وأغسطس المقبلين نسبة 80 بالمئة، ما يزيد مخاطر الظواهر الجوية المتطرفة في الأشهر المقبلة. وأوضحت المنظمة، في أحدث تقرير لها، أن الارتفاع الاستثنائي في درجات حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي يهيئ الظروف اللازمة لنشوء الظاهرة، التي يتوقع أن تؤثر في أنماط الحرارة والأمطار على مستوى العالم، مضيفة أن احتمال استمرار إل نينيو حتى نوفمبر على الأقل يقترب من 90 بالمئة أو يتجاوزه، مرجحة أن تكون الظاهرة متوسطة الشدة على الأقل وربما قوية. كما توقعت المنظمة أن تشهد معظم مناطق العالم درجات حرارة أعلى من المعدلات الطبيعية خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس، مع تزايد مخاطر الإجهاد الحراري والجفاف والفيضانات. ورجحت هطول أمطار دون المعدلات المعتادة في القرن الإفريقي، وضعفا في الرياح الموسمية بجنوب آسيا، وظروفا أكثر حرارة وجفافا في أمريكا الوسطى، إضافة إلى زيادة نشاط الأعاصير في وسط وشرق المحيط الهادئ. وتعد إل نينيو ظاهرة مناخية طبيعية تتمثل في ارتفاع حرارة مياه وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي، وتتكرر كل عامين إلى سبعة أعوام تقريبا، وكانت آخر موجة منها خلال عامي 2023 و2024 وساهمت في تسجيل أعلى درجات حرارة عالمية على الإطلاق.
304
| 02 يونيو 2026
بدأت في فيينا، اليوم الإثنين، محاكمة عميد سابق في المخابرات السورية ورئيس سابق لمكتب التحقيق الجنائي المحلي برتبة مقدّم، بتهمة تعذيب معارضين لنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد. وأفاد المدّعون العامون في فيينا في بيان بأن المسؤولَين السابقَين متّهمان بإعطاء الأوامر بإساءة معاملة أعضاء في حركة احتجاجية أو عدم الاعتراض عليها، في مناسبات عدة. ويشتبه في أنهما ارتكبا هذه الجرائم ضدّ مدنيين احتجزوا في الرقة بين العامَين 2011 و2013، في إطار حملة قمع الاحتجاجات التي اندلعت ضد الحكم، بحسب وكالة فرانس برس التي أضافت أن بيان المدعين العامين لم يذكر اسمَي المتهمَين تماشياً مع الإجراءات المتبعة قبل إصدار أي حكم قضائي. لكنّ صحيفة دير شتاندارد النمسوية ذكرت أن العميد هو خالد الحلبي (63 عاما)، في حين أفادت وكالة الأنباء النمسوية بأنه يقبع في الحبس الاحتياطي منذ أواخر العام 2024. وفي نوفمبر، نشرت صحيفة نيويورك تايمز اسم الحلبي وذكرت اسم شريكه في التهم وهو المقدم مصعب أبو ركبة (54 عاماً) نقلاً عن محاميه. - قمع الاحتجاجات وتقدّم المتهمان بطلب لجوء في النمسا العام 2015، وأقاما فيها مذاك. وقال المدعون النمسويون في بيانهم بناء على أوامر من الحكومة المركزية ومكتب الأمن القومي للجمهورية العربية السورية، تعرض 21 شخصاً محتجزاً في السجون للتعذيب وسوء المعاملة كجزء من حملة القمع ضد حركة احتجاج مدنية. وأفاد الادعاء بأن العميد السابق كان يتلقى أثناء توليه منصبه أوامر مباشرة من الحكومة السورية، حيث كان العنف يُستخدم بشكل منهجي ووُجدت أساليب تعذيب نمطية. ونفى الحلبي، وهو من أصل درزي، وقوع أي أعمال تعذيب تحت إمرته. وقال للمحكمة، عبر مترجم لم تكن هناك أي تعليمات من الحكومة بهذا الشأن، في حين لم يدل مصعب أبو ركبة، بشهادته أمام المحكمة. وعند صدور لائحة الاتهام بحق العميد في المخابرات، اعتبره الناشطون المسؤول السوري الأعلى رتبة الموجود في أوروبا الذي يُتهم بالمسؤولية عن ارتكاب انتهاكات، تشمل التعذيب والإكراه المشدد، بالإضافة إلى تهم تتعلق بإلحاق أذى جسدي جسيم، ويواجه عقوبة تصل إلى السجن 10 سنوات. ويُتهم المقدم في الشرطة بإلحاق أذى جسدي جسيم والإكراه المشدد، ويواجه أيضاً عقوبة تصل إلى السجن 10 سنوات. وجاء في لائحة الاتهام أنه تم إسقاط فترة التقادم المحددة بـ10 سنوات والتي تطبق عادة. وقال المدّعون إن المعاهدات الدولية، بما فيها اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، تلزم المدعين العامين توجيه اتهامات. وينص القانون النمسوي على اختصاص المحاكم المحلية بالنظر في بعض الجرائم المرتكبة في الخارج. - شهادات الضحايا وتنعقد الولاية القضائية لمحكمة فيينا نظرا إلى أن المدعى عليهما يقيمان فيها. ومن المقرر عقد جلسات استماع لمدة 13 يوماً حتى 30 يونيو. ومن المتوقع أن يدلي ضحايا مفترضون مقيمون في سوريا وأوروبا بشهادتهم. وقال أنور البني، وهو محام سوري مقيم في ألمانيا أمضى خمس سنوات في السجون السورية، إنه كان ينبغي أن يواجه العميد اتهامات إضافية. واعتبر أن المحاكمة مهمة لكنه قال لوكالة فرانس برس لا أعرف حقاً لم لا يوجهون إليه تهماً بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وفي العام 2016، أبلغت لجنة العدالة والمساءلة الدولية، وهي مجموعة تجمع أدلة متعلقة بأشخاص يشتبه في أنهم مجرمو حرب، فيينا بالجرائم المزعومة التي ارتكبها الحلبي.
346
| 01 يونيو 2026
تشهد منطقة الجمرات في مشعر منى، في مثل هذا اليوم من كل عام، توافد جموع الحجاج لرمي الجمرات اقتداء بهدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم. إليك أبرز المعلومات عنمنشأة الجمرات الحديثة في منى، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس): 1- تبلغ طاقتها الاستيعابية أكثر من 300 ألف حاج في الساعة، بما يتيح تفويجاً مرناً وآمناً خلال ذروة أداء شعيرة رمي الجمرات في أيام التشريق. 2- فيما مضى، كانت الجمرات عبارة عن أعمدة حجرية صغيرة تحيط بها مساحات ضيقة وطرقات محدودة، ما كان يسبب ازدحاماً شديداً وصعوبات في أداء النسك، لاسيما مع تزايد أعداد الحجاج. 3- تحولت المنشأة اليوم، إلى معلم هندسي متكامل يتكون من 5 طوابق، يبلغ طولها 950 متراً، وعرضها 80 متراً، وتضم 386 سلماً كهربائياً، و11 مبنى للسلالم الكهربائية، إلى جانب جسور متعددة الاتجاهات، وممرات للدخول والخروج، ومخارج للطوارئ، وأنظمة تبريد ومراقبة ذكية. 4- تضم 682 كاميرة مراقبة رقمية لضمان انسيابية الحركة ومتابعة الكثافات البشرية و228 عربة جولف لتسهيل تنقل الحجاج والعاملين داخل المنشأة 5- بها أنظمة إطفاء متطورة تضم 295 صندوق حريق و1078 طفاية حريق وأكثر من 3350 رشاش إطفاء تلقائي، بما يعزز سرعة الاستجابة ورفع مستويات الأمان داخل المنشأة. 6-456 وحدة تكييف و74 ألف وحدة إنارة؛ لضمان مستويات إضاءة عالية في مختلف الأدوار والممرات والساحات المحيطة.
352
| 27 مايو 2026
بات التطور التكنولوجي المتسارع جانبا أساسيا في مختلف نواحي الحياة، وأصبح شريكا في أغلب الأنشطة اليومية وحتى في العادات والاحتفالات، ومع اقتراب عيد الأضحى المباركيتزايد الحديث عن الأضحية، وهيإحدى أعظم الشعائر الدينية في العالم الإسلامي، حيث ترتبط ببعديها التعبدي والاجتماعي من خلال تقاسم الخير وإطعام الفقير. ولم تعد هذه الشعيرة بمعزل عن التحول التكنولوجي، فقدأسهمت التقنيات الحديثة في إعادة تشكيل آليات شراء، وذبح، وتوزيع الأضاحي، محولة التحديات التقليدية إلى فرص ذكية تتسم بالمرونة والسرعة، مع الحفاظ الكامل على المقاصد الشرعية. وظهرت عشرات التطبيقات المتخصصة في بيع المواشي وتطبيقات الجمعيات الخيرية الرسمية، التيتتيح للمضحي اختيار نوع الأضحية ومعرفة سنها، ووزنها، وسعرها بضغطة زر واحدة في الهاتف النقال أو على جهاز الكمبيوتر. وفي هذا السياق، ولبيان الحكم الشرعي للتعامل مع هذه التطبيقات والاستفادة منها، قال الشيخ الدكتور أحمد عبدالقادر الفرجابي المستشار التربوي والأسري بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن المنصات الرقمية سهلت وصول الأضاحي ووصول الهدي إلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وللمحتاجين، كما سهلت وصول الأموال لشراء الأضاحي في مختلف دول العالم، حتى يتمكن الوكلاء منذبح الأضاحي في وقتها الشرعي، ولا شك أن هذاالأمر أضاف معاني جديدة جدا وجميلة، وهي شعور المسلم في مشارق الأرض ومغاربها بإخوانه، ويسر على المستطيعين الذين يرسلون الأضاحي لمشارق الأرض ومغاربها، وصول الأضاحي إلى المحتاجين وفي وقتها الصحيح وبطريقتها الصحيحة. وقال إن المنصات الرقمية تعمل منذ سنوات حتى في إيصال الهدي عبر تطبيقات موجودة بالمملكة العربية السعودية، وعبر الجمعيات الخيرية في دولة قطر، وهذا هو الضابط والضامن الأول الذي يشجع مثل هذه الأشياء، مضيفا أن تطور الوسائل الرقمية يحفظ إذا جوهر العبادات من هذه الناحية، حيث يستطيع المسلمأن يعيش بمشاعره يوم العيد فيفرح أخاه المحتاج في مشارق الأرض ومغاربها، وفي المناطق المنكوبة التي تنتشر في المجاعات والفقر، وأماكن النزوح، فكل هؤلاء أصبحوا يستفيدون من الأضحية عن طريق استخدام النظام الرقمي. وشدد الدكتور الفرجابي على ضرورة أن يكون النظام الرقمي موثوقا به، وأن يراعي، وهو يشبه الوكالة، الضوابط الشرعية في الأضحية، والوقت الذي تذبح فيه، وأن يكون من يقومون على هذه التطبيقات أمناء. وأشار إلى أن الجهات الشرعية تقوم بأدوارها من حيث تحديد المواقع الموثوق بها، وأيضا تقوم بدورها من ناحية الحرص على التوجيه الشرعي، وأن تكون المسألة وفق الضوابط والقواعد الشرعية، فالجهات الشرعية ومنها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تتأكد من هذا، وبعض هذه المنصات تنقل للمضحي صورة الأضحية وربماتنقل له مشاهد من مظاهر الفرح، وكل هذا تعودنا عليه من خلال مؤسساتنا الخيرية التي توصل الزكوات وتوصل الصدقات وتوصل كذلك الأضاحي للمحتاجين في كل مكان. وعن تأثير الأضحية الرقمية على البعد الروحي، قال المستشار التربوي والأسري بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إنها أضافت بعدا روحيا مهما وهو شعور المسلمين بأنهم أمة الجسد الواحد، وأيضا أظهرت المعنى الاجتماعي في هذه الناحية. وأردف قائلا: ولكننا ننبه إلى أمر مهم جدا وهو أن الأسر ولله الحمد هنا عندنا، عندهم عدد من الأضاحي، فمن المهم جدا إقامة أضحية في البيت حتى تبقى الشعيرة، وحتى يعيش الأبناء هذه الشعيرة، فلحم الأضحية ليس كغيره من اللحم، فهيقربة لله تبارك وتعالى، يتقرب الإنسان بذبح أضحية، ثم بعد ذلك يقدم الأضاحي الزائدة لإخوانه إذا أراد أن يضحي عن أمواته،والتضحية عن الأموات لها صورتان، الصورة الأولى أن يضحي عن نفسه بذبيحة ويضحي عن والده أو والدته أو عمه وفاء للمتوفى، يضحي عنه لا مانع من هذا، والصورة الثانية أن يشرك أهله، فالنبي صلى الله عليه وسلم ضحى عن محمد وعن آل محمد وهذا فيه آل محمد فيهم الأحياء وفيهم الأموات ليفوز الجميعبهذا الفضل. ومن جانبه، قال السيد خالد عبدالرحمن الإبراهيم، مدير إدارة تنمية الموارد بالهلال الأحمر القطري، إن شراء الأضاحي أو التبرع بقيمتها المادية عبر التطبيقات الرقمية شهد خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا، ليس فقط من ناحية حجم التبرعات، بل أيضا من حيث تنوع القنوات الرقمية المستخدمة لتسهيل مساهمات المتبرعين. وأضاف أن الأضحية أصبحت اليوم جزءا من منظومة رقمية متكاملة تشمل التطبيقات البنكية، والمحافظ الرقمية، وخدمات الدفع الفوري، وتطبيقات التوصيل، ومنصات التواصل الاجتماعي. وتابع: من خلال التجربة العملية، نلاحظ أن الإقبال على الأضاحي من خلال التطبيقات الرقمية ارتفع هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة، مدفوعا بسهولة الوصول وسرعة تنفيذ التبرعات عبر القنوات الرقمية المختلفة. كما أن التكامل مع البنوك وخدمات الدفع الفوري ساهم في تبسيط التبرع بشكل كبير، حيث أصبح بإمكان المتبرع إتمام كل ما يتعلق بأضحيته خلال ثوان من خلال التطبيقات البنكية دون الحاجة إلى خطوات معقدة، وهو ما ساعد على تعزيز الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع، كما أن الإقبال على الأضاحي لا يعتمد فقط على الجانب الرقمي، بل يتأثر أيضا بعدة عوامل من أبرزها نوع الأضحية، وسعرها، والدولة المستهدفة. فغالبا ما تشهد الأضاحي ذات الأسعار المناسبة إقبالا أكبر، كما تختلف تفضيلات المتبرعين بين الأغنام والأبقار بحسب القيمة وعدد المستفيدين وطبيعة المشروع. كذلك تلعب الحالة الإنسانية والتغطية الإعلامية دورا مؤثرا في توجيه التبرعات نحو بعض المناطق أكثر من غيرها. وأشار إلى أن قطاع غزة في مقدمة المناطق الأكثر استقطابا للأضاحي والتبرعات، نتيجة استمرار الظروف الإنسانية الصعبة وارتفاع حجم الاحتياج، إضافة إلى الحضور الكبير للقضية الفلسطينية في وجدان المجتمع. كما أن المتبرعين يشعرون بأهمية المساهمة في دعم الأسر المتضررة هناك، خاصة في المواسم الدينية مثل موسم عيد الأضحى المبارك، وهو ما ينعكس بشكل واضح على حجم الإقبال عبر المنصات الرقمية المختلفة. وفيما يتعلق بالشفافية والتوثيق، فإن التحول الرقمي رفع سقف توقعات المتبرعين بشكل كبير، حيث أصبح المتبرع يتوقع مستوى أعلى من الوضوح والمتابعة والتقارير. ولذلك تعتمد المؤسسات الإنسانية على منظومة متكاملة تشمل التوثيق الميداني، والإشراف على عمليات الذبح والتوزيع، واختيار الموردين وفق معايير واضحة، إضافة إلى تقديم تحديثات وتقارير وصور تعزز ثقة المتبرعين وتؤكد وصول الأضاحي إلى المستفيدين بالشكل الصحيح. ومن الناحية الإنسانية، ساهمت الأضحية الرقمية في توسيع نطاق الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجا، خاصة في المناطق المتأثرة بالأزمات والكوارث، حيث أتاحت القنوات الرقمية سرعة أكبر في جمع التبرعات وتنفيذ المشاريع خلال فترة زمنية قصيرة. كما ساهمت في زيادة المشاركة المجتمعية من خلال تسهيل عملية التبرع وجعلها أكثر مرونة وسهولة عبر المنصات التي يستخدمها الناس يوميا. وفيما يتعلق بالنصائح للراغبين في أداء الأضحية عبر المنصات الرقمية، أوضح مدير إدارة تنمية الموارد بالهلال الأحمر القطري أن من المهم التأكد من اختيار جهات موثوقة ومرخصة تمتلك خبرة واضحة في العمل الإنساني وآليات تنفيذ شفافة. كما ينصح بالتركيز على أثر المشروع الحقيقي ومدى وصوله إلى الفئات الأكثر احتياجا، وعدم الاكتفاء فقط بسهولة الدفع أو انتشار الحملة رقميا. فالتقنية اليوم أصبحت أداة قوية لتعزيز العمل الإنساني وتوسيع أثره، لكن القيمة الحقيقية تبقى في الأثر الإنساني والبعد الروحي الذي تحمله هذه الشعيرة المباركة. وعن تجربة الأضحية الرقمية، قال الدكتور محمد سعيد السقطري خبير التكنولوجيا والأمن السيبراني في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الهدف الأساسي من التكنولوجيا هو تسهيل الخدمات للجمهور وتوفير إمكانية الوصول إليها بسهولة وفي أي وقت ومن أي مكان، وهذا ما انعكس بشكل واضح على الأضاحي، حيث أصبح بإمكان المستخدم اختيار الأضحية والدفع والتوكيل إلكترونيا خلال دقائق معدودة دون الحاجة إلى التنقل أو الازدحام، وهو جانب إيجابي أسهم في رفع كفاءة الخدمة وتسريع تنفيذها. وأضاف: لكن في المقابل، فإن خدمات الأضاحي تختلف عن أي خدمة تجارية أخرى، لأنها ترتبط بشروط شرعية محددة يجب الالتزام بها بدقة، مثل نوع الأضحية وعمرها ووزنها وخلوها من العيوب، إضافة إلى توفر الكميات المطلوبة، لذلك من المهم أن توفر التطبيقات والمنصات معلومات دقيقة وواضحة تساعد المستخدم على اختيار الأضحية المناسبة وفق الضوابط الشرعية. وأكد أن الثقة تعد عاملا أساسيا في نجاح هذه المنصات، إذ يأتي دور الجهة المقدمة للخدمة في الالتزام بالأمانة والشفافية وعدم التلاعب بالمعلومات أو الصور المعروضة. وأضاف خبير التكنولوجيا والأمن السيبرانيأنه ومن الوسائل التي تعزز الثقة قيام المنصة بتوفير صور أو مقاطع فيديو حديثة للأضحية قبل الشراء، إضافة إلى توثيق مراحل الذبح والتوزيع عند الطلب. وأوضح الدكتور السقطري أن خدمات الأضحية الرقمية شهدت تطورا ملحوظا خلال السنوات الخمس الماضية، حيث بدأت الفكرة بشكل أساسي من خلال تطبيقات الجمعيات الخيرية التي أتاحت للمستخدمين التبرع أو توكيل الجمعيات لشراء الأضاحي وذبحها وتوزيعها على المستحقين، مع إرسال تقارير توضح مراحل التنفيذ بعد انتهاء الحملة، ما ساعد في تسهيل المشاركة في الأعمال الخيرية وزيادة سرعة الوصول للمساهمات. وأشار إلى أنه مع تطور التجارة الإلكترونية، توسعت الخدمات بشكل كبير وأصبحت شركات بيع اللحوم والمواشي تتنافس على تقديم حلول رقمية متكاملة تشمل بيع الأضاحي واللحوم الطازجة والمجمدة بمختلف أنواعها، مع خدمات التوصيل والحجز الإلكتروني والدفع الرقمي، وذلك لتلبية احتياجات الجمهور خاصة في ظل ضيق الوقت واعتماد كثير من الأسر على التسوق الإلكتروني. وعن أهم التحديات التقنية التي تواجه منصات الأضحية الرقمية،أشار الدكتور محمد سعيد السقطريإلى أن من أبرز التحديات تزايد محاولات الاحتيال الإلكتروني، خصوصا خلال المواسم الدينية مثل العشر الأوائل من ذي الحجة، حيث تستغل بعض الجهات الوهمية أو المواقع المشابهة للمنصات الرسمية رغبة الناس في أداء شعيرة الأضحية، فتقوم بإنشاء تطبيقات أو حسابات مزيفة بهدف الاحتيال المالي وسرقة بيانات المستخدمين، لذلك من الضروري تعزيز وعي الجمهور بعدم التعامل إلا مع المنصات الرسمية والموثقة داخل الدولة، والتأكد من صحة الروابط الإلكترونية ووسائل الدفع المستخدمة. كما أن وجود اعتماد رسمي أو ختم ثقة من الجهات المختصة، مثل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يسهم بشكل كبير في رفع مستوى الأمان والثقة لدى المستهلك، لأن هذه المنصات تخضع حينها لإجراءات رقابية وتنظيمية تضمن الامتثال لمتطلبات التجارة الإلكترونية والأمن السيبراني في دولة قطر، ومن الجوانب المهمة أيضا تأمين عمليات الدفع الإلكتروني وحماية بيانات العملاء من الاختراق أو التسريب، إضافة إلى ضرورة وجود قنوات دعم رسمية وسريعة لمعالجة الشكاوى والتحقق من تنفيذ الطلبات بشكل صحيح.
258
| 27 مايو 2026
يمثل عيد الأضحى لدى المسلمين واحدة من أبرز المناسبات الدينية التي تتجاوز بعدها التعبدي لتجسد معاني التكافل والتضامن الاجتماعي، غير أن إحياء شعيرة الأضحية في فرنسا يكتسب خصوصية مختلفة، في ظل واقع أوروبي تحكمه قوانين دقيقة تنظم المجال العام، وتفرض معايير صارمة تتعلق بالصحة والبيئة والرفق بالحيوان، إلى جانب ضغوط اقتصادية متزايدة باتت تؤثر بشكل مباشر على قدرة الأسر المسلمة على أداء الأضحية كما في بلدانهم الأصلية. وبين الإطار القانوني الصارم وارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الأضاحي، يجد مسلمو فرنسا أنفسهم أمام معادلة معقدة تقوم على التوفيق بين الحفاظ على جوهر الشعيرة الدينية والامتثال لمتطلبات الدولة، وهو ما أدى مع مرور الزمن إلى تحولات واضحة في طرق الاحتفال بعيد الأضحى وتنظيمه داخل المجتمع الفرنسي. وفي هذا السياق، تختلف التجارب الفردية للمسلمين في فرنسا بين من يعيش العيد بمرجعية الذاكرة القادمة من البلد الأم، وبين من يتكيف مع الواقع الأوروبي بكل تعقيداته. وفي شهادة تعكس هذا البعد الإنساني، تحدث لزهر التومي، سائق سيارة أجرة تونسي يقيم منذ نحو ثلاثين سنة في منطقة /درانسي/ بضواحي باريس، عن تجربته الشخصية مع عيد الأضحى في المهجر. وقال التومي لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن الفوارق بين عيد الأضحى في البلدان العربية والإسلامية وبين فرنسا لا تزال كبيرة، رغم التحسن الملحوظ في أوضاع الجالية المسلمة خلال السنوات الأخيرة، وانتشار المساجد والمصليات في المدن الفرنسية، إضافة إلى تعاون السلطات المحلية في توفير فضاءات لصلاة العيد، وهو ما ساهم في تمكين المسلمين من أداء شعائرهم الدينية في ظروف أفضل. وأشار إلى أن السلطات الفرنسية تسعى إلى تنظيم عملية ذبح الأضاحي وفق إطار قانوني وصحي محدد، من خلال المجازر والمسالخ المعتمدة، وهو ما يراه أمرا ضروريا من الناحية التنظيمية، رغم أن بعض المسلمين يعتبرون هذه الإجراءات نوعا من تقييد الحرية الدينية مقارنة بما اعتادوا عليه في بلدانهم الأصلية. ولفت إلى أن مظاهر التضامن والتكافل موجودة داخل الجالية المسلمة في فرنسا، لكنها تبقى محدودة مقارنة بما هو موجود في البلدان العربية، موضحا أن التواصل يقتصر غالبا على الدائرة العائلية القريبة، في حين تقل الزيارات والتجمعات الواسعة بين الجيران والمعارف. وأوضح أن الحصول على الأضحية في فرنسا أصبح يعتمد بشكل كبير على الحجز المسبق لدى المجازر المعتمدة، حيث يتم التسجيل قبل أسابيع أو حتى أشهر بسبب كثرة الطلب خلال فترة العيد، مشيرا إلى أنه قام هذا العام بحجز أضحيته مسبقا ليتسلمها بطريقة قانونية ومنظمة. وأضاف أن أسعار الأضاحي في فرنسا تتراوح حاليا بين 280 و350 يورو تقريبا، حسب الحجم والخدمات المرتبطة بالذبح والتقطيع. وعلى مستوى التنظيم الميداني لشعيرة الأضحية، يبرز دور الجزارين وأصحاب المسالخ باعتبارهم حلقة أساسية في تسيير واحدة من أكثر الفترات ضغطا خلال السنة، نظرا لكثافة الطلب والتشريعات الفرنسية الصارمة التي تنظم عملية الذبح. وفي هذا السياق، تحدث صابر الميلادي، جزار ومربي ماشية ومسؤول عن مسلخ مخصص لذبح أضاحي العيد، عن الاستعدادات الخاصة بعيد الأضحى في فرنسا، إلى الأجواء التي تسبق العيد والتحضيرات المكثفة التي يقوم بها الجزارون ومربو المواشي لتلبية الطلب المتزايد على الأضاحي، إضافة إلى التحديات التنظيمية والقانونية التي ترافق هذه المناسبة الدينية كل سنة. وأوضح الميلادي، لـ /قنا/، أن التحضيرات تنطلق قبل أشهر من حلول عيد الأضحى، حيث يقوم باقتناء الخرفان الصغيرة وتربيتها بعناية خاصة حتى تصبح جاهزة للبيع والذبح خلال العيد. وأشار إلى أن السلطات الفرنسية تشترط احترام مجموعة من القوانين المتعلقة بالنظافة والصحة العامة والرفق بالحيوان، ما يفرض على الجزارين العمل داخل مسالخ مرخصة وتحت مراقبة بيطرية دقيقة، مع إعداد ملفات إدارية والحصول على تراخيص مسبقة لممارسة الذبح خلال فترة العيد. وفي هذا الإطار، يبرز دور الجمعيات الدينية والثقافية كحلقة وسيطة بين المسلمين والمؤسسات الرسمية، سواء في تنظيم الشعيرة أو في التخفيف من آثارها الاقتصادية والاجتماعية. ومن جهته، تحدث أبوبكر البكري نائب رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، وممثل الجالية الإسلامية والكاتب العام للمجلس الجهوي لمدينة نيس (جنوب شرق فرنسا)، عن واقع المسلمين في المنطقة والتحديات التي تواجههم في إحياء هذه الشعيرة الدينية. وأوضح البكري في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن عيد الأضحى لا يزال يحظى بمكانة كبيرة لدى الجالية المسلمة في مدينة نيس وفي منطقة الألب البحرية عموما، مشيرا إلى أن المسلمين يحرصون على إحياء شعائر العيد رغم الصعوبات المتزايدة التي تواجههم، خاصة ما يتعلق بشعيرة الأضحية. وأكد أن التحدي الأكبر يتمثل أولا في ارتفاع أسعار الأضاحي في السنوات الأخيرة، وثانيا في القيود القانونية والتنظيمية المرتبطة بعمليات الذبح داخل فرنسا، باعتبارها دولة أوروبية تفرض شروطا وإجراءات خاصة، مضيفا أن عدد المسالخ المخصصة للذبح الشرعي في المنطقة محدود جدا، ولا يستجيب لحجم الطلب الكبير خلال فترة العيد. وأشار إلى أن المنطقة لا تتوفر إلا على مسلخ واحد مخصص أساسا للمهنيين، وهو غير كاف لتلبية حاجيات عشرات الآلاف من المسلمين المقيمين في مدينة نيس وضواحيها، ما يدفع الكثير من الأسر إلى التنقل نحو مناطق ومدن مجاورة من أجل أداء شعيرة الذبح. كما أوضح أن الجمعيات والمساجد تقوم منذ سنوات بعدة اتصالات مع السلطات المحلية والبلديات من أجل إيجاد حلول عملية وتنظيم أفضل لعملية الذبح خلال العيد، لكن هذه المساعي لم تحقق نتائج كافية إلى حدود اليوم. وفي حديثه، عن الجانب الاقتصادي، أكد البكري أن ارتفاع أسعار الأضاحي خلال السنوات الأخيرة زاد من معاناة الأسر المسلمة، مع تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة. ومن ناحيته، قال صالح فرهود رئيس المركز الثقافي المصري الفرنسي وإمام مسجد الروضة بضاحية ستان في باريس، إن عيد الأضحى يمثل مناسبة للفرح والتقارب بين المسلمين بمختلف جنسياتهم، مشيرا إلى أن المسجد يحرص كل سنة على توفير أجواء احتفالية وروحانية مميزة للعائلات والأطفال، من خلال أنشطة ترفيهية وتوزيع الهدايا والحلويات وتنظيم فضاءات خاصة للأطفال. وأضاف فرهود في تصريحات لـ /قنا/، أن هناك تعاونا دائما مع البلدية والأجهزة الأمنية لضمان تنظيم صلاة العيد في ظروف جيدة، مع احترام احتياجات الجالية المسلمة، مشيرا إلى أن الجمعيات الإسلامية أصبحت تعتمد بشكل متزايد على المسالخ المعتمدة والحلول التنظيمية الحديثة لتسيير عملية الأضاحي، إضافة إلى تنامي المبادرات الخيرية لإرسال قيم الأضاحي إلى دول إفريقية وآسيوية. وفي هذا السياق، تحدث كمال عمار رئيس جمعية مودة الخيرية المختصة في توزيع الأضاحي على المحتاجين والفقراء خارج فرنسا، عن الدور البارز الذي تلعبه الجمعيات الخيرية في تنظيم الأضاحي وتوجيه المساعدات الإنسانية لمستحقيها خلال هذه المناسبة. وأوضح عمار في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن جمعية مودة تنشط في مجالات الإغاثة الغذائية والتعليم والصحة، إضافة إلى دعم المخيمات والعائلات المحتاجة في سوريا ولبنان وفلسطين، وأن نشاطها يتضاعف خلال عيد الأضحى وشهر رمضان. وأكد أن عمليات توزيع الأضاحي تتم بالتعاون مع جمعيات وشركاء محليين في سوريا ولبنان، فيما يتم أحيانا التنسيق مع جمعيات أخرى تنشط في القارة الإفريقية من خلال تمويل مشاريع الأضاحي هناك. ومع محاولات السلطات الفرنسية تنظيم المجال العام وفق معايير صارمة، تسعى الجالية المسلمة إلى الحفاظ على جوهر الشعيرة عبر أشكال جديدة من التكيف، سواء عبر التنظيم الجمعياتي أو الحلول الفردية أو المبادرات التضامنية، ليعكس قدرتها على إعادة تشكيل ممارساتها الدينية داخل بيئة مختلفة، دون التخلي عن رمزية الشعيرة ودلالاتها الروحية والاجتماعية.
472
| 25 مايو 2026
لم تعد المتاحف في العصر الحديث فضاء لتخزين المقتنيات وعرضها أمام الزوار فحسب، بل تجاوزت هذا الدور التقليدي، وأصبحت أكثر إشعاعا، وتفاعلا مع محيطها، ببرامجها التعليمية والتفاعلية. ويزداد هذا التفاعل، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف الذي يقام هذا العام تحت شعار /المتاحف توحد عالما منقسما/، بالتزامن مع الذكرى الثمانين لتأسيس المجلس الدولي للمتاحف /آيكوم/، تأكيدا على التزامه المستمر بدعم المتاحف باعتبارها منصات فاعلة للتبادل الثقافي والتعليم والتنمية المستدامة. وفي هذا الصدد، قالت السيدة إيمان عبدالله العبدالله، نائب مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث للشؤون التعليمية، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن فلسفة البرامج التعليمية والتثقيفية في متحف: المتحف العربي للفن الحديث تقوم على جعل الفن مساحة للحوار والتعلم والتفاعل المجتمعي، وليس مجرد تجربة مشاهدة فقط. وأضافت: لذلك نحرص على تصميم برامج ترتبط بالمعارض المقامة من أجل تعميق فهم الزوار للأعمال الفنية والسياقات الثقافية والفكرية المرتبطة بها، إلى جانب تقديم برامج مستقلة تعالج موضوعات أوسع مرتبطة بالفن العربي الحديث والمعاصر. وأشارت إلى أن متحف يولي أهمية كبيرة لتنوع الفئات العمرية، حيث يخصص برامج وورشا تعليمية للأطفال، واليافعين، والطلبة الجامعيين، والعائلات، بالإضافة إلى المهتمين والمتخصصين، بما يضمن تجربة تعليمية تتناسب مع اهتمامات كل فئة واحتياجاتها. وبخصوص فعالية دروازة، المشروع الفني المجتمعي الذي يحتفي بالإبداع والشمولية والهوية الثقافية الذي سبق أن نظمه متحف، وهل هذا المشروع سيتواصل خلال الأعوام القادمة أم إنه ظرفي ومؤقت؟ أوضحت السيدة إيمان العبدالله أن الفعالية لم تكن بالنسبة للمتحف العربي للفن الحديث مجرد فعالية عابرة، بل تجربة إنسانية ومجتمعية أكدت كيف يستطيع الفن أن يفتح الأبواب بين الناس، ويخلق شعورا حقيقيا بالانتماء والمشاركة. وأردفت: في المتحف العربي للفن الحديث، نحن لا ننظر إلى الفن كمساحة نخبوية أو محصورة، بل كمساحة تحتضن الجميع بكل اختلافاتهم وتجاربهم وأعمارهم. ولهذا كان من المهم أن تعكس دروازة قيم الشمولية والانفتاح، وأن تتيح مساحة حقيقية لمشاركة العائلات، والشباب، وكبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة، بحيث يشعر كل فرد أن له مكانا وصوتا داخل هذا المشهد الثقافي. ولفتت إلى أن التفاعل مع المشروع أكد أن المجتمع اليوم لا يبحث فقط عن فعاليات، بل عن تجارب يشعر فيها بالقرب والارتباط والمعنى؛ لذلك فإن هذا النوع من المبادرات يجب أن يستمر ويتطور بروح أعمق وأكثر تأثيرا، تواكب احتياجات المجتمع وتبني جسورا مستدامة بين الفن والناس. وأكدت أن دور المتحف اليوم لم يعد يقتصر على عرض الأعمال الفنية فقط، بل أصبح دورا إنسانيا وثقافيا يساهم في بناء الحوار، وتعزيز التفاهم، وإيجاد مساحات يشعر فيها الجميع بأنهم جزء من مجتمع أوسع قائم على التفاهم والتواصل. وفي ما يتعلق بالتنسيق بين البرامج التعليمية في متاحف قطر، وما إذا كان لكل متحف خصوصيته في إلهام زواره، قالت السيدة إيمان العبدالله، نائب مدير المتحف العربي للفن الحديث للشؤون التعليمية، إن هناك تنسيقا حقيقيا وتكاملا مستمرا بين البرامج التعليمية والثقافية في متاحف قطر، لأننا لا نعمل كمؤسسات منفصلة، بقدر ما نعمل ضمن منظومة ثقافية واحدة تؤمن بأن المعرفة والفن يجب أن يكونا قريبين من المجتمع ومتاحين للجميع. وأشارت إلى أنه رغم هذا التكامل، فإن لكل متحف روحه الخاصة، وطريقته المختلفة في مخاطبة الناس، فالمتاحف لا يفترض أن تتشابه، لأن قوة المشهد الثقافي أصلا تكمن في هذا التنوع، وكل متحف ينطلق من هويته، ومن قصته، ومن الأسئلة التي يطرحها، ومن نوع العلاقة التي يريد بناءها مع جمهوره. وتابعت: في المتحف العربي للفن الحديث مثلا، نحن لا نقدم الفن كإجابة جاهزة، بل كمساحة للتأمل والحوار وطرح الأسئلة. نهتم بأن يشعر الزائر أنه جزء من التجربة، وليس مجرد متلق لها؛ لذلك تبنى برامجنا حول الإنسان وتجربته وذاكرته وتفاعله مع القضايا المعاصرة والمجتمع من حوله. كما أعربت عن اعتقادها بأن أجمل ما في هذا التنوع بين المتاحف، أنه يمنح الجمهور أكثر من طريقة لرؤية العالم وفهمه. فهناك من يجد نفسه في التاريخ، وآخر في الفن الحديث، وآخر في التجربة التفاعلية أو المجتمعية، وفي النهاية، كل هذه المسارات تلتقي في هدف واحد هو أن يكون المتحف مساحة تلهم الناس، وتفتح أمامهم أفقا جديدا للتفكير، وتخلق شعورا أعمق بالارتباط بالثقافة والهوية. أما بشأن شراكات متحف مع عدد من الجهات من أجل إنجاح برامج تعليمية وتثقيفية لرواد متحف من المجتمع، أوضحت إيمان العبدالله أن هناك إيمانا في المتحف العربي للفن الحديث بأن العمل الثقافي الحقيقي لا يبنى بشكل منفرد، بل من خلال شراكات وعلاقات قادرة على خلق أثر أوسع وأعمق داخل المجتمع. ونوهت إلى الحرص بشكل مستمر على بناء تعاون فاعل مع الجامعات، والمدارس، والمؤسسات الثقافية، والمراكز المجتمعية، والسفارات، والجهات المحلية والدولية، لأننا نرى أن التعليم والثقافة مسؤولية مشتركة وليست مسؤولية مؤسسة واحدة فقط. وبينت أن هذه الشراكات ليست مجرد تعاون تنظيمي، بل مساحة لتبادل المعرفة والخبرات وخلق تجارب جديدة تربط الفن بحياة الناس اليومية. فمن خلال هذه التعاون، يمكن الوصول إلى فئات متنوعة من المجتمع، بما في ذلك الشباب، والعائلات، وكبار السن، وذوو الاحتياجات الخاصة، وتقديم برامج تشعر كل فئة بأنها ممثلة وحاضرة داخل المشهد الثقافي. وأضافت: نحرص على أن تجمع برامجنا بين العمق الأكاديمي والتجربة الإنسانية؛ لذلك نعمل مع الجامعات والباحثين والفنانين والمختصين لتقديم ورش وجلسات حوارية وتجارب تعليمية تفتح باب التفكير والنقاش، بدلا من الاكتفاء بالتلقي. وأعربت عن اعتقادها بأن أهمية هذه الشراكات اليوم تتجاوز فكرة تنظيم فعالية؛ لأنها تساهم فعليا في بناء مجتمع أكثر وعيا وانفتاحا وتواصلا مع الفن والثقافة، مضيفة أن كل جهة يتعاون معها المتحف تضيف منظورا مختلفا، وهو ما يجعل التجربة الثقافية أكثر ثراء وقربا من الناس وأكثر قدرة على صناعة أثر مستدام. أما عن مخرجات البرامج التعليمية وآليات تقييمها، قالت إيمان العبدالله، نائب مدير المتحف العربي للفن الحديث للشؤون التعليمية، إن التقييم لا يعتمد فقط على عدد المشاركين، بل يشمل عدة جوانب أخرى. وأوضحت أن تقييم البرامج التعليمية لا يرتبط فقط بحجم الإقبال عليها، رغم ما يعكسه ذلك من أهمية واهتمام، بل يمتد أيضا إلى قياس مستوى التفاعل الحقيقي الذي تحدثه لدى المشاركين، ومدى إسهامها في تنمية التفكير النقدي والإبداعي لديهم. كما أشارت إلى أن المتحف يحرص كذلك على متابعة استمرارية ارتباط بعض المشاركين بالمشهد الفني والثقافي، سواء من خلال تطوير مواهبهم أو مشاركتهم لاحقا في مبادرات وبرامج مستقبلية، معتبرة أن ذلك يشكل مؤشرا مهما على نجاح هذه البرامج واستدامة أثرها. وفي ما يتعلق بخصوصية المتحف العربي للفن الحديث، وما إذا كانت تؤثر على عدد زواره، أم إن الأعمال المعروضة تثير فضول الجمهور لاكتشافها عن قرب، قالت إيمان العبدالله: في الواقع، ظلت لفترة طويلة هناك فكرة مفادها أن الفن الحديث والمعاصر موجه فقط للنخب أو لفئة تمتلك خلفية فنية ومعرفية معينة، لكن الواقع اليوم مختلف تماما. فالناس أصبحت أكثر فضولا وانفتاحا، وأصبح هناك اهتمام حقيقي باكتشاف الفن وفهمه حتى دون وجود معرفة مسبقة. وأضافت: في المتحف العربي للفن الحديث، نحن لا نتعامل مع الفن بوصفه شيئا يجب أن يفهمه الجميع بالطريقة نفسها، بل نراه مساحة للتأمل والشعور والتساؤل والحوار. وليس مطلوبا من الزائر أن يمتلك إجابة جاهزة أمام العمل الفني، فأحيانا يكفي أن يثير العمل داخله فكرة أو ذكرى أو إحساسا، وهذه بحد ذاتها تجربة مهمة. ولفتت إلى أن دور المتحف لا يقتصر على عرض الأعمال الفنية فحسب، بل يمتد إلى ابتكار أدوات وأساليب تقرب الفن من الناس وتخفف ذلك الحاجز النفسي الذي قد يشعر به البعض تجاه الفن الحديث. ونوهت إلى أن المتحف يركز بصورة كبيرة على البرامج التعليمية والجولات الحوارية والورش التفاعلية والتجارب المجتمعية، بما يسهم في جعل الزائر يشعر بأن الفن قريب منه ويتحدث بلغته، مهما كان عمره أو خلفيته أو تجربته. وأوضحت أن هذا النوع من الفن لا يبعد الناس غالبا، بل يثير فضولهم، لأن الفن الحديث لا يقدم دائما معنى مباشرا، وإنما يفتح مساحة للاكتشاف والتفسير الشخصي، وهو ما يجعل التجربة مختلفة من شخص لآخر وأكثر عمقا على المستوى الإنساني. وأضافت: نحن نرى ذلك يوميا من خلال تنوع جمهورنا، من طلبة وعائلات وشباب وكبار سن وذوي احتياجات خاصة، إلى أشخاص يزورون المتحف للمرة الأولى، وهو ما نعده مؤشرا مهما على أن الفن، حين يقدم بطريقة إنسانية وقريبة من المجتمع، يصبح قادرا على الوصول إلى الجميع، وليس إلى فئة محددة فقط. يذكر أن المتحف العربي للفن الحديث يقدم منظورا عربيا للفن الحديث والمعاصر، ويدعم الإبداع ويعزز الحوار ويلهم الأفكار الجديدة. وقد تأسس عام 2010، ويعد من أبرز المعالم الثقافية في الدولة. وتأتي الذكرى السنوية الخامسة عشرة للمتحف في إطار حملة أمة التطور الممتدة على مدى 18 شهرا، احتفاء بالمسيرة الثقافية لدولة قطر على مدار خمسة عقود منذ تأسيس متحف قطر الوطني، وعشرين عاما على تأسيس متاحف قطر، وذلك بالتعاون مع مبادرة قطر تبدع التي ترسخ مكانة الدولة مركزا عالميا للفن والثقافة والإبداع.
248
| 20 مايو 2026
لم تعد كتب الأطفال في فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب مجرد ركن مخصص للصغار، بل تحولت إلى واحدة من أكثر المساحات حيوية وجذبا للجمهور، وسط حضور لافت للأسر والأطفال، وإقبال متزايد على الإصدارات التربوية والقصص التفاعلية والمحتوى المعرفي الموجه للناشئة. ويعكس هذا الحضور المتنامي تحولا واضحا في وعي الأسرة بأهمية القراءة في بناء شخصية الطفل وتنمية خياله ومعارفه، بالتوازي مع تطور ملحوظ يشهده أدب الطفل العربي على مستوى الفكرة والإخراج والتجربة البصرية والتفاعلية. وفي هذا السياق، أكد مختصون وناشرون مشاركون بالمعرض، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن المبادرات الثقافية المبتكرة، وما تقدمه دور النشر من محتوى متخصص للطفل، ساهم في استقطاب المعرض لجمهور الزائرين من الأطفال وأسرهم، لاقتناء الكتب، مما يرسخ المعرفة لديهم من ناحية، ويعزز مكانة المعرض من ناحية أخرى، بوصفه منصة داعمة لثقافة الطفل والقراءة، ومؤشرا على اتساع الاهتمام المجتمعي بالكتاب الموجه للأجيال الجديدة. وعن مدى حجم الإقبال على كتب الأطفال في معرض الدوحة الدولي للكتاب هذا العام، قالت السيدة مرام آل محمود، مدير برامج وخدمات الأطفال واليافعين في مكتبة قطر الوطنية، إن المعرض يشهد هذا العام حضورا لافتا وإقبالا كبيرا من مختلف فئات المجتمع، مع اهتمام واضح ومتزايد بمحتوى الأطفال والأنشطة المخصصة لهم. وأضافت أنه من خلال مشاركتنا في المعرض، لمسنا تفاعلا يوميا كبيرا من الأسر والأطفال، حيث يشهد جناح مكتبة قطر الوطنية أجواء حيوية وحضورا مستمرا على مدار اليوم، حيث حظيت شخصية رملي بتفاعل ومحبة كبيرة من الأطفال، وحرص الكثير منهم على التقاط الصور والتفاعل معه داخل الجناح، ما أضاف بعدا ممتعا وتجربة قريبة للأطفال وعائلاتهم. ولفتت إلى أن تجربة أنت بطل القصة شهدت تفاعلا لافتا، واصفة إياها بأنها تجربة رقمية مبتكرة تتيح للأطفال أن يصبحوا أبطال قصصهم الخاصة من خلال دمج أسمائهم وصورهم وشخصياتهم داخل أحداث القصة، والاستمتاع بيوم مدرسي تفاعلي بطريقة ممتعة وتعليمية. وحول تنامي وعي الأسر بأهمية القراءة المبكرة في تكوين الطفل ثقافيا ومعرفيا، قالت آل محمود: إننا شهدنا خلال السنوات الماضية تطورا ملحوظا في وعي الأسر بأهمية القراءة ودورها المحوري في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته الثقافية والمعرفية واللغوية، وأصبح العديد من الأسر ينظر إلى القراءة باعتبارها جزءا أساسيا من رحلة نمو الطفل، وليس مجرد نشاط ترفيهي أو مرتبط بالمدرسة فقط. ولفتت إلى اهتمام الأهالي باختيار محتوى نوعي يتناسب مع عمر الطفل واهتماماته، وحرصهم على المشاركة الفعلية في القراءة والأنشطة التفاعلية، وهو ما يعزز العلاقة بين الطفل والكتاب منذ سن مبكرة، خاصة أن هذا الوعي المتنامي انعكس أيضا على الإقبال الكبير على الفعاليات الثقافية وورش الأطفال والبرامج القرائية التي تستهدف الأسرة ككل. وشددت على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الأسرة، لأن تطوير القدرات المعرفية والمهارية للوالدين ينعكس بشكل مباشر على الأطفال وعلى المجتمع بشكل عام، لذلك نؤمن بأهمية تقديم مبادرات وبرامج تدعم الأسرة وتساعدها على بناء بيئة محفزة للقراءة والتعلم والإبداع. وفيما يتعلق بمدى بتحديات المحتوى العربي الموجه للطفل، أكدت أن أدب الطفل يواجه مجموعة من التحديات المتداخلة، سواء فيما يتعلق بسوق النشر أو بتطوير محتوى قادر على مخاطبة الطفل بلغة إبداعية تواكب اهتماماته وتحترم وعيه وخياله، ولا يمكن اختزال الموضوع في جانب واحد فقط، لأن نجاح أدب الطفل يعتمد على تكامل عدة عناصر، من الكاتب والرسام والناشر وصولا إلى الأسرة والمدرسة والمؤسسات الثقافية. وقالت إنه رغم وجود بعض التحديات في المحتوى العربي الموجه للأطفال، فإن السنوات العشر الأخيرة شهدت تطورا كبيرا ومشجعا، وأصبحنا نرى ارتفاعا واضحا في جودة الإنتاج، سواء من ناحية الأفكار أو أساليب السرد أو التصميم والإخراج، بالإضافة إلى ظهور مبادرات ومنصات إلكترونية ساهمت في توفير محتوى عربي متنوع وحديث للأطفال. وتابعت أنه برز العديد من الكتاب والمبدعين القادرين على تقديم قصص تحترم عقل الطفل وتخاطب اهتماماته الحقيقية بعيدا عن الأساليب التقليدية المباشرة، بعدما أصبح الطفل أكثر وعيا وانفتاحا على العالم؛ لذلك يحتاج إلى محتوى ذكي وممتع في الوقت نفسه، يجمع بين المعرفة والخيال والتجربة التفاعلية. وأبدت تفاؤلا بمستقبل أدب الطفل العربي، خاصة مع تزايد الاهتمام من المؤسسات الثقافية ودور النشر والمبادرات التعليمية، والتطلع إلى استمرار هذا التطور بما يسهم في بناء جيل قارئ ومبدع ومتصل بلغته وثقافته. ومن جهته أكد السيد راشد المسعودي، صاحب مكتبة عالم الطفل في سلطنة عمان، أن هناك حرصا على المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب بالقصص التربوية الهادفة، فضلا عن القصص النبوية؛ بهدف تربية الأطفال على هذه الصفات الحميدة. وقال إن المكتبة كدار نشر تشارك في المعرض للعام السادس على التوالي، لما يتميز بإقبال لافت على اقتناء كتب الأطفال، الأمر الذي ينم عن وعي الأسر بتنشئة أبنائهم على القراءة المبكرة، ويعكس تحقيق المعرض لأحد أهدافه، وهو تشجيع الجمهور على القراءة، واقتناء الكتب، لافتا إلى حرص الدار على التنوع في نشر الإصدارات الموجهة للأطفال، لتشمل مختلف المبدعين في سلطنة عمان والوطن العربي. وفيما يتعلق بعملية تسويق هذه الإصدارات، أكد أن التحدي الأبرز يكمن في اختيار النص، وكيفية تناوله وطرحه، ولذلك فإن لدينا حرصا على اقتناء المحتوى الموجه للطفل، عبر معايير وضوابط صارمة، تتركز في فكرة الموضوع وكيفية طرحه، علاوة على اسم الكاتب نفسه، بأن يكون مميزا، لديه القدرة على الوصول إلى عوالم الطفل المختلفة، ومخاطبة خياله، إذا احتاج الموضوع ذلك. ولفت إلى حرص المكتبة على أن تتضمن إصداراتها رسومات بصرية، تلفت انتباه الطفل، خاصة أن هناك تقديرا بأنه كلما كانت المادة المقدمة للطفل مشوقة، ومصحوبة بعناصر جذب مصورة، كانت أقرب في الوصول إليه، وتحقيق أهدافها. ومن جانبه، قال السيد محمد مصطفى، مسؤول جناح مركز القارئ العربي للنشر والتوزيع بالإمارات في معرض الدوحة الدولي للكتاب، إن المركز متخصص في قصص الأطفال، حيث يقدم قرابة 600 إصدار في المعرض، وهى إصدارات تربوية وتعليمية، تتوجه إلى شريحتي الأطفال واليافعين. وعن مدى الإقبال بالمعرض على هذه النوعية من الإصدارات المتخصصة، أكد أنها تشهد إقبالا لافتا، مما يعكس نجاح معرض الدوحة الدولي للكتاب في تحقيق أحد أهدافه بنشر التوعية لدى الأسر باقتناء الكتب لذويهم، وسوقا رائجة للكتب، لا سيما الإصدارات الموجهة للأطفال واليافعين. وأشار إلى أن هذا الاقبال يؤكد أهمية معرض الدوحة الدولي للكتاب، وأنه أحد أكبر معارض الكتب في العالم العربي، فضلا عن أهمية الكتاب الورقي في حد ذاته، وأنه مهما نازعته تحديات رقمية أخرى، أو غيرها، فإنه ما زال يثبت حضوره في أوساط القراء، لا سيما هذه الشريحة منهم، مؤكدا أنه لهذا السبب يضع المركز كدار نشر معايير صارمة لنشر الإصدارات الموجهة للطفل؛ لضمان تحقيق الهدف المطلوب، وهو الوصول إلى الشريحة المستهدفة من الأطفال واليافعين. وأوضح أن هذه المعايير تكمن في عدم مخالفة ما يتم نشره للقوانين العامة، وكذلك للعادات والتقاليد، فضلا عن أن تكون فكرة الإصدارات تعليمية وتربوية، وهو ما يهدف إليه المركز، مؤكدا حرصه على توجيه الكتاب والمؤلفين تجاه إنتاج أعمال موجهة للأطفال وفق هذه المعايير، وإخضاع من يحتاج منهم إلى ورش ودورات تدريبية لتنمية مهاراتهم في الإنتاج القصصي.
260
| 19 مايو 2026
أكدت سعادة السيدة أنيتا أناند وزيرة خارجية كندا، دعم بلادها لدولة قطر ومنطقة الخليج في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، مشيرة إلى حرص بلادها على تعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية مع دولة قطر خلال المرحلة المقبلة. وقالت سعادتها، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن زيارتها للدوحة تأتي في إطار إظهار الدعم والتضامن مع دول المنطقة، لا سيما في ظل ما وصفته بـ الهجمات الانتقامية غير المبررة من إيران التي طالت عددا من دول المنطقة، لافتة إلى أن هذه الزيارة تعد الثالثة لها إلى المنطقة خلال العام الجاري. وأضافت أن كندا تولي أهمية خاصة لأمن واستقرار منطقة الخليج، وخاصة ما يتعلق بمضيق هرمز، مؤكدة في الوقت ذاته أهمية العلاقات الثنائية مع دولة قطر. وأوضحت وزيرة الخارجية الكندية أنها وقعت خلال الزيارة مذكرة تفاهم تؤسس لشراكة استراتيجية بين البلدين تمتد لعشر سنوات، وتشمل مجالات التجارة، والأمن والدفاع، والثقافة، والتعليم، والسياحة وغيرها، مؤكدة أن بلادها تتطلع إلى بناء علاقة قوية وطويلة الأمد مع دولة قطر. وحول تقييمها لدور دولة قطر في جهود الوساطة الإقليمية، أشارت إلى أن كندا وقطر تتبنيان رؤى متقاربة حيال العديد من القضايا، وفي مقدمتها خفض التصعيد، وضرورة التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، إلى جانب ضمان حرية الملاحة. وقالت: إن المباحثات التي أجرتها خلال الزيارة مع عدد من المسؤولين القطريين أسهمت في تعزيز التقارب بين البلدين بشأن هذه القضايا، مؤكدة استمرار العمل المشترك على دعم الجهود الدبلوماسية في منطقة الخليج وتعزيز العلاقات الثنائية. ولفتت إلى عزمها العودة إلى المنطقة خلال شهر يونيو المقبل للمشاركة في اجتماع مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وفيما يتعلق بالاجتماعات الثنائية التي عقدتها في الدوحة خلال الزيارة، أوضحت سعادة السيدة أنيتا أناند وزيرة خارجية كندا، أنها عقدت اجتماعا ثنائيا مع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، واصفة الحوار معه بأنه كان مثمراً للغاية، إذ جرى عقب الاجتماع توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين. وبينت أن المذكرة تؤسس لتعاون طويل الأمد بين دولة قطر وكندا في العديد من المجالات، منها؛ التجارة، والدفاع، والأمن، والأمن السيبراني، إلى جانب التعليم، والسياحة، وإجراءات التأشيرات، وغيرها. وأعربت عن شكرها وتقديرها لدولة قطر على تعاونها في معالجة الجوانب الأمنية المتعلقة ببطولة كأس العالم FIFA 2026، مشيدة بالخبرات القطرية المكتسبة من استضافة البطولة في نسختها السابقة. وأكدت وزيرة الخارجية الكندية أن فرق العمل في البلدين تتعاون بشكل وثيق فيما يتعلق بالترتيبات التنظيمية الخاصة بالأحداث الرياضية الكبرى، مشيرة إلى تطلع بلادها لاستقبال مسؤولين قطريين في كندا خلال شهر يونيو المقبل، بالتزامن مع استضافة كندا لبطولة كأس العالم بالاشتراك مع الولايات المتحدة والمكسيك. وحول التطورات المتعلقة بمضيق هرمز، أعربت وزيرة الخارجية الكندية عن قلق بلادها من أي خطوات قد تؤدي إلى إغلاق المضيق وتعطيل حركة الملاحة فيه، مؤكدة إيمان كندا بحرية الملاحة واحترام قانون البحار والقانون الدولي. وأكدت استمرار بلادها دعم دولة قطر في جهودها الدبلوماسية الرامية إلى ضمان انسياب حركة التجارة وشحنات الغاز الطبيعي المسال والأسمدة والهيليوم وغيرها عبر المضيق، مشيرة إلى أهمية ذلك للاقتصاد القطري. ونوهت سعادة السيدة أنيتا أناند وزيرة خارجية كندا، في ختام حوارها مع /قنا/، بمتانة العلاقات بين البلدين، مؤكدة أن كندا ستواصل دعمها لدولة قطر في أوقات السلم، وكذلك في أوقات التحديات والنزاعات.
618
| 14 مايو 2026
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا يعلمها الكثير من الناس رغم سفرهم أكثر من مرة.. وتحت عنوان رموز بطاقة الصعود إلى الطائرة..حروف وأرقام متعددة تحمل كنزاً من المعلومات خصصت مجلة سماء قطر التي تصدرها الهيئة العامة للطيران المدني تقريراً مطولاً نشرته قبل أشهر وأعادت التذكير به قبل أيام، عن أسرار بطاقة الصعود إلى الطائرة مؤكدة أنهاليست مجرد وثيقة بسيطة تحتوي على اسم المسافر ورقم الرحلة والمقعد فحسب، بل تحمل أيضاً في طياتها كنزاً من المعلومات الدقيقة من خلال سلسلة من الأرقام والحروف الرقمية المتعددة التي قد تبدو للبعض عشوائية أو غير مفهومة. واستعرضت مجلة سماء قطر أهم هذه الرموز وما تحمله من معاني ووظائف تنظيمية، وما مدى أهمية فهمها من قبل كل مسافر لماذا يجب علينا فهم هذه الرموز؟ على الرغم من وجود بعض الاختلافات في تصاميم بطاقات الصعود إلى الطائرة بين شركات الطيران، إلا أن معظمها يحتوي على المعلومات نفسها مما يجعل تعلم كيفية قراءتها وفهم الصياغة والاختصار والرموز الموجودة عليها أمراً سهلاً. وإن كانت بعض هذه الحروف والأرقام الواردة تشرح نفسها بنفسها إلى حد ما مثل رقم الرحلة، واختصار شركة الطيران، إلا أن بعضها يمثل معاني هامة ويؤدي وظائف تقنية وتنظيمية متعددة، كتنظيم حركة المسافرين في المطار، وتحديد أولويات الصعود، وتقييم الجوانب الأمنية، ليكون لكل رمز فيها معنى ووظيفة محددة. وهنا يكمن التساؤل الأهم.لماذا علينا فهم هذه الرموز؟ بشكل عام يمنح فهم ما نراه على بطاقة الصعود شعوراً أكبر بالتحكم في الرحلة، كمعرفة متى يتوجب على المسافر التسجيل مبكراً، أو متى يمكن أن يكون عرضة لإجراءات أمنية إضافية، بالإضافة إلى معلومات أخرى تتعلق بالأولوية في الصعود، حيث تعد هذه الرموز أدوات تشغيل أساسية لتنسيق عملية السفر. وبالتالي، إذا كان هناك نقص في المعلومات أو تغير في أحد الأكواد دون إدراك المسافر، فقد تتأثر تجربة السفر لديه وتصبح أقل سلاسة. بالتالي، فإن فهم هذه الرموز يجعل المسافر أكثر وعياً وأقل عرضة للمشاكل وخصوصاً عندما ينطوي بعضها على أبعاد أمنية مثل الرمز SSSS، ورمزPNR أو الباركود المتضمن لمعلومات الحجز والتفاصيل الشخصية، والتي يمكن أن تُستغل لأغراض غير مشروعة كتغيير البيانات أو الوصول إلى الحجز إذا ما حصل عليها شخص غير مخول أو وصلت إلى مخترق. PNR..سجل اسم المسافر يعد PNR أحد أهم الأكواد على بطاقة الصعود إلى الطائرة وأكثرها وضوحاً، وهو عبارة عن سلسلة أبجدية رقمية مكونة غالبا من ست خانات وتعرف -Passenger Record Name . وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية فإن هذا الرمز يعتبر مرجعاً للحجز ويستخدم من قبل موظفي شركة الطيران للوصول إلى كافة المعلومات المتعلقة بالمسافرين، حيث يحتوي على بيانات تفصيلية تتضمن، اسم الراكب، ورقم الرحلة والمقعد، وتفاصيل أخرى مثل تفضيلات الوجبات على متن الطائرات أو طلب مساعدة خاصة. من المهم أن يعرف المسافر أن هذا الرمز ليس مجرد رقم عادي أو عشوائى كما يظن البعض، بل هو المفتاح الرئيسي للوصول إلى بيانات المسافر في أنظمة شركات الطيران. لذا ينصح المسافرين بعدم مشاركة صور بطاقات الصعود إلى الطائرة على وسائل التواصل الاجتماعي دون تغطية هذا الرمز تحديداً، لأنه يتيح لأي شخص الاطلاع على تفاصيل الحجز وربما التلاعب بها أو تغييرها. SEQ..الرقم التسلسلي من الرموز التي قد لا ينتبه إليها بعض المسافرين، ما يعرف بالرقم التسلسلي Number Sequence واختصاره (SEQ) وهو يوضح ترتيب المسافر بعد إجراء عملية تسجيل الوصول (in Check). على سبيل المثال، إذا كان رقم التسلسل الخاص هو 081/SEQ، فهذا يعنى أنه المسافر رقم 81 الذي سجل وصوله لتلك الرحلة. تستخدم شركات الطيران هذا الترتيب في أغراض تشغيلية متعددة، في مثل تحديد أولوية المقاعد أو ترتيب المسافرين في حالات الحجز الزائد عن السعة المسموح بها. ولهذا، ينصح المسافرين بالتسجيل مبكراً قدر الإمكان لتقليل احتمالية مواجهة المشاكل المتعلقة بترتيب الوصول وتحسين فرصة الحصول على مقعد جيد. مجموعة الصعود..Group Boarding تقوم بعض شركات الطيران بتقسيم عملية صعود الطائرة إلى مجموعات، وتُطبع أرقام كل مجموعة على البطاقة، وذلك بهدف تسهيل وتنظيم عملية الصعود وتجنب الازدحام. وعادة ما تضم المجموعة الأولى ركاب الدرجة الأولى أو حاملي الامتياز، يليهم ركاب الدرجات الأخرى تبعاً لترتيب المجموعات. وتكون المجموعات الأخيرة مخصصة للدرجة الاقتصادية. وبحسب موقع Flying Simple المتخصص في شؤون الطيران، فإن رقم مجموعة الصعود على بطاقة المسافر يشير إلى ترتيبه الزمني في عملية الصعود. Code QR / Barcode..رمز الاستجابة السريعة يعد الرمز الشريطي أو رمز الاستجابة السريعة (Code QR) من أبرز العناصر الحديثة على بطاقة الصعود إلى الطائرة، ويستخدم عند بوابات الصعود لتسريع الإجراءات في مراحل مختلفة منها عبور نقاط الأمن، والدخول إلى البوابة، وصعود الطائرة. ويعتبر هذا الرمز عنصراً تشغيلياً وتقنياً متكاملاً إذ يعمل على تخزين معلومات أساسية مثل رقم الحجز وبيانات الرحلة والمقعد، ويقوم الموظفون بمسحه ضوئياً عبر أجهزة إلكترونية مرتبطة بأنظمة المطار وشركة الطيران، لتأكيد صعود الركاب وتتبع الأمتعة. إضافة إلى ذلك، يتيح هذا الرمز للأنظمة معرفة عدد الركاب الذين صعدوا إلى الطائرة، والمقاعد التي شُغلت بالفعل، مما يضمن الدقة في عمليات الإقلاع. ويحذر الخبراء من نشر صور بطاقات الصعود على الإنترنت، لأن الباركود قد يتضمن بيانات حساسة مثل PNR أو معلومات شخصية يمكن استغلالها للوصول إلى تفاصيل الحجز أو تعديلها بطريقة احتيالية. S/O..SPTC قد تحتوي بطاقة صعود الطائرة على حروف معينة تحمل معلومات إضافية، على سبيل المثال عادة ما يجد المسافر رموز S/O وSPTCفي أسفل البطاقة، ويشير الاختصار S/O إلى وجود توقف مؤقت خلال الرحلة، بينما يشير الرمز SPTC إلى توقف مؤقت طويل، ممايعني مدة أطول بين رحلات الربط الجوي. وتجدر الإشارة، إلى أنه في حالات التوقف الطويل تقوم بعض شركات الطيران بتوفير أماكنإقامة للركاب خلال فترات الانتظار. SSSS..الكود هو أحد الرموز التي لا يرغب المسافرون بمشاهدتها على بطاقاتهم. ويظهر غالباً في بطاقات الصعود الخاصة بالرحلات التي تتوجه إلى الولايات المتحدة أو العابرة من خلالها، ويعني هذا الرمز SecondarySelection Screening Security أي اختيار الفحص الأمني الثانوي.وبمجرد وجوده على بطاقة الصعود إلى الطائرة فإن ذلك يعني ضرورة استعداد المسافر لاحتمالية مروره بإجراءات تفتيش إضافية. وقد يشمل ذلك فحصاً بدنياً دقيقاً، أو تفتيشاً جديداً للحقائب، كما يمكن أن يُطلب من المسافر التواجد مبكراً عند البوابة. أما عن سبب ظهور هذا الرمز، فقد يكون ذلك نتيجة اختيار عشوائي أو بناءً على معايير معينة مثل حجز تذكرة ذهاب فقط (one way)، أو بسبب الدفع النقدي، أو لوجود إجراء تغيير في مسار الرحلة في اللحظة الأخيرة. وتشمل هذه المعايير أيضاً، المرور عبر دولة مصنفة بأنها عالية الخطورة من قبل وزارة الخارجية الأمريكية.كما يمكن أن يظهر الرمز إذا كان اسم المسافر متشابهاً مع اسممُدرج في قوائم المراقبة الأمنية رموز المطار وأرقام الرحلات.. أساسيات بطاقة الصعود إلى الطائرة تُعد رموز المطارات الثلاثية من أساسيات بطاقة الصعود إلى الطائرة، وتشير إلى مطاري المغادرة والوصول، وفق معيار الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) المعتمد في جميع أنحاء العالم. كما تتضمن بطاقة الصعود رقم الرحلة المكون من حرفي شركة الطيران ومجموعة أرقام مثل QR1234، ويدل هذا الرقم على الرحلة المحددة التي ستقودها الطائرة. هنالك ايضاً حرف واحد أو حرفان بجوار رقم المقعد أو رقم الرحلة، وهو يشير غالبا إلى فئة الحجز، حيث يدل حرف (F) على الدرجة الأولى، وحرف (A) لدرجة رجال الأعمال، فيما يشير حرف (Y) إلى الدرجة الاقتصادية. وقد لا يكون هذا الحرف مهماً للمسافر العادي، لكنه من الناحية التشغيلية يخبر شركة الطيران بشروط التذاكر مثل إمكانية الإلغاء أو التبديل، وما إذا كان المسافر مؤهلاً للترقيات أو الخدمات الإضافية. فرمز فئة الحجز هو من الرموز التي تعبر عن طبيعة التذكرة وليس فقط رقم المقعد أو الرحلة. إلى جانب الأرقام والحروف السابقة قد يجد المسافرون أيضأ على بطاقة الصعود إلى الطائرة، رموزاً صغيرة تشير إلى طلبات خاصة أو خدمات محددة، مثل (WCHR) أو(WCHS) للدلالة على طلب مساعدة لذوي الحركة المحدودة، أو (PRIR) التي تشير إلى وجود أولوية للصعود، أو (COBI) لتحديد عدد الحقائب المحمولة وغيرها من الرموز الأخرى، التي تستخدم جميعها من قبل شركات الطيران والمطارات لضمان تقديم الخدمة المناسبة لكل راكب وتنظيم عملية الصعود بكفاءة ودقة عالية.
48596
| 14 مايو 2026
يعد مشروع كتاب هذه قطر، الذي تم تدشينه اليوم كضيف شرف الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، موسوعة ثقافية توثيقية متكاملة تحمل روح الوطن وتروي قصة قطر للعالم عبر رؤية تجمع بين المعرفة والتوثيق والإبداع البصري. ولم يقتصر المشروع الموسوعي هذه قطر على الكتابة الأدبية فحسب، بل جاء في صيغة متعددة الوسائط تضم كتبا مطبوعة وصوتية، إلى جانب أكثر من 300 فيلم توثيقي تغطي مختلف جوانب المشروع، مدعومة بثروة بصرية من الصور والوثائق والخرائط والبطاقات التعريفية التي توثق ملامح المكان والإنسان في قطر. ويعكس هذه قطر توجها عالميا في مخاطبة مختلف الثقافات، إذ ترجم إلى خمس لغات، كما دبلجت أفلامه باللغات نفسها، مع خطط مستقبلية للتوسع نحو لغات أخرى، ليكون نافذة ثقافية وحضارية تقدم رسالة قطر إلى العالم. وتتألف الموسوعة من ستة محاور رئيسية، جاء كل محور في كتاب مستقل يوثق جانبا من الهوية القطرية وتاريخها الحضاري والثقافي، وتبدأ بكتاب درب الحضارة الذي يقدم رحلة عبر تاريخ قطر وجغرافيتها منذ فجر الحضارات وحتى بناء الدولة الحديثة، مستعرضا الأثر الإنساني العميق للدبلوماسية القطرية الذي تجسد في مفهوم كعبة المضيوم بوصفه رمزا للقيم الإنسانية والاحتواء. ويحمل المحور الثاني اسم شذى الأرض، ليأخذ القارئ في جولة عبر المدن والمناطق والمعالم التاريخية، مستعرضا ما تختزنه من تاريخ وإنجازات ومعالم شكلت ذاكرة المكان القطري، فيما يوثق المحور الثالث إرث وأثر أهم عناصر الثقافة المرتبطة بالتراث المادي وغير المادي، بما يعكس عمق الإرث القطري وأصالته، وتمسك المجتمع بجذوره الثقافية والحضارية. ويفتح المحور الرابع الذي يحمل عنوان نوافذ المعرفة آفاقا واسعة على المؤسسات الثقافية والمتاحف والمهرجانات، ودورها في ترسيخ الوعي الحضاري والإسهام في بناء الإنسان والمجتمع، فيما يرصد المحور الخامس مرابع الإبداع مسيرة التطور في مجالات الرياضة والتعليم والصحة، وكيف أسهمت هذه القطاعات في بناء الإنسان القطري، انسجاما مع رؤية قطر الوطنية 2030. ويحتفي المحور السادس والأخير من الموسوعة الذي جاء بعنوان جنة الفلا بجمال الطبيعةالقطرية وتنوعها البيئي، موثقا مناطقها السياحية وحياتها الفطرية بالكلمة والصورة، في مشهد يعكس ثراء البيئة المحلية وتفردها. وتعتبر الموسوعة أكثر من مجرد كتاب، إذ تمثل ذاكرة وطن وجسرا يصل الماضي بالحاضر، ومرجعا يوثق قصة الأرض والإنسان، ويقدم قطر للعالم باعتبارها أرضا للتاريخ والثقافة والحياة. واستلهمت أغلفة الكتب من تفاصيل الأبواب القطرية التقليدية بما تحمله من نقوش وزخارف تعبر عن الهوية والذاكرة المحلية، وجاءت الألوان المتنوعة لتعكس ثراء المشهد الثقافي وتعدد موضوعاته، واجتمعت الكتب داخل غلاف مستوحى من البشت القطري، بوصفه رمزا للمكانة والكرم والأصالة، ليجسد فكرة احتضان المعرفة تحت عباءة الثقافة القطرية، ويحول التصميم إلى حكاية بصرية تعبر عن الانتماء والاعتزاز بالإرث الثقافي الوطني. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، إن الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب تعد الأكبر في تاريخ المعرض الذي انطلق عام 1972، مؤكدا أن المعرض يواصل ترسيخ حضوره بوصفه منصة ثقافية رائدة تسهم في دعم صناعة النشر وتعزيز القراءة وتوطين الكتاب في دولة قطر. وأضاف البوعينين، في تصريحات له، أن اختيار مشروع هذه قطر كضيف شرف المعرض يحمل دلالات ثقافية ووطنية مهمة تعكس اهتمام الدولة بالثقافة والمعرفة، مشيرا إلى أن مشروع هذه قطر يرتبط بفكرة تقديم صورة شاملة عن الدولة، إذ تولي قطر اهتماما كبيرا برعاية الثقافة وتعزيز القراءة ودعم صناعة الكتاب والنشر المحلي، وهو ما ينعكس بصورة واضحة في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب وبرامجه المختلفة. وتابع أن البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض هذا العام يشهد تنوعا واسعا، إذ يتضمن أكثر من 65 ندوة أدبية وثقافية تقام على المسرح الرئيسي، بخلاف فعاليات الصالون الثقافي وغيرها، لافتا إلى أن هذه الفعاليات ترتبط بشكل مباشر بمحاور مشروع هذه قطر، وتتناول مختلف القضايا الثقافية والفكرية والمجتمعية. وأكد مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب أن البرنامج الثقافي يشارك فيه نخبة من الأكاديميين والمثقفين والمتخصصين في مجالات متعددة، بما يعكس تنوع مكونات المجتمع القطري وثراء الحراك الثقافي الذي يشهده المعرض، مضيفا أن الندوات المصاحبة للمعرض تسعى إلى الربط بين الجوانب الفكرية والثقافية وبين الرسالة الحضارية التي يحملها مشروع هذه قطر. وردا على سؤال لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول نجاح المعرض في توطين صناعة الكتاب، أكد السيد جاسم البوعينين أن معرض الدوحة الدولي للكتاب حقق نجاحا متواصلا على مدى دوراته المختلفة، وأن هذا النجاح يتجلى في الزيادة المستمرة لأعداد دور النشر المشاركة عاما بعد آخر، إلى جانب الإقبال المتزايد من دور النشر العربية والأجنبية على المشاركة للمرة الأولى. وقال إن المعرض يشهد هذا العام كذلك مشاركة دور نشر قطرية جديدة، وهو ما يعكس تنامي الاهتمام المحلي بصناعة النشر والإنتاج الفكري، مؤكدا أن ذلك يعد مؤشرا على نجاح جهود توطين الكتاب وتعزيز حضور صناعة النشر داخل قطر. وأعرب عن سعادته بانضمام دور نشر قطرية جديدة هذا العام للمشهد الثقافي في قطر، مؤكدا أن الكتاب الورقي لا يزال يحتفظ بأهميته رغم التطور المتسارع للنشر الإلكتروني، حيث يثبت الواقع الثقافي استمرار حضور الكتاب الورقي وإقبال القراء عليه. وحول التسهيلات المقدمة للناشرين، أكد مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب حرص وزارة الثقافة وإدارة المعرض على توفير مجموعة من التسهيلات اللوجستية والتنظيمية للناشرين العرب والأجانب، شملت تسهيل إجراءات التأشيرات بصورة مجانية، إلى جانب التخليص الجمركي المجاني للإصدارات المشاركة، بما يسهم في تسهيل عمليات المشاركة وتعزيز حضور دور النشر في المعرض.
416
| 14 مايو 2026
أطلق المتحف الوطني في جمهورية تتارستان الروسية معرض حديقة الفردوس: فن الإسلام في روسيا، بالتزامن مع احتفاء منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة /الإيسيسكو/ بمدينة قازان عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2026، والذي يحتفي بالتاريخ والفن المعاصر، ما يمثل فرصة لتعزيز التبادل الفني والفكري بين الحضارات. ويجسد المعرض ذاكرة مدينة قازان بقصائدها الشعرية، وأنغامها الموسيقية، وفنونها في مجال الحرف اليدوية على مر العصور، فضلا عما يمثله المتحف من دور في التعريف بالهوية الفنية للمنطقة وتعزيز الحوار الثقافي بين الأمم والشعوب. وأكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة /إيسيسكو/، في كلمته خلال الافتتاح، أن المعرض يكتسب أهمية خاصة، لا سيما أن المتحف الوطني في تتارستان يفتح آفاقا أوسع للثقافة التتارية، بتسليط الضوء على ثراء التراث الوطني، فضلا عن دوره في التعريف بالهوية الفنية للمنطقة وتعزيز الحوار الثقافي بين الأمم والشعوب. وقال إن مدينة قازان تتحدث لغة الثقافة بشوارعها وعمارتها ومتاحفها الراقية، وهو حال تتارستان في مجملها، التي تزدهر فيها فنون الموسيقى والرسم والحرف التقليدية، ويضيء التراث الأدبي وشعر عبد الله توقاي عقول وقلوب أفراد مجتمعها. يشار إلى أن المتحف الوطني في تتارستان يعد أقدم متاحف البلاد، حيث يضم المجموعة الخاصة لعالم الآثار والمؤرخ الروسي أندريه ليخاتشيف التي تشمل 40 ألف قطعة، كما يضم مجموعة قيمة من المخطوطات النادرة، بالإضافة إلى الأرشيفات الشخصية لشخصيات بارزة في الثقافة التتارية.
1416
| 13 مايو 2026
تمتلك قطر شريطاً ساحلياً يمتد لأكثر من 560 كيلومتراً، مما جعل من البحر جزءاً لا يتجزأ من هويتها وثقافتها، ومع تطور القطاع السياحي، تحولت السواحل والجزر القطرية إلى وجهات عالمية تقدم تجارب تتراوح بين الهدوء والخصوصية وبين الفخامة والمغامرة، مما يجعلها الخيار الأول للعائلات والأفراد لقضاء عطلة نهاية أسبوع تجدد النشاط. في هذا التقرير، نستعرض أفضل الوجهات البحرية والجزر التي تمنحك تجربة فريدة خلال فصل الصيف. 1- جزيرة قطيفان الشمالية.. وجهة متكاملة تجمع بين الترفية والمتعة لكل أفراد العائلة تحتضن جزيرة قطيفان الشمالية والتي تقع على الساحل الشمالي لمدينة لوسيل، العديد من الفعاليات والانشطة التي تناسب جميع افراد العائلة، حيث تُعد الجزيرة واحدة من أجمل الوجهات البحرية الحديثة في قطر، وتجمع بين الترفية العائلي لقضاء افضل الأوقات. و على ساحل الجزيرة يقع فندق ريكسوس بريميوم جزيرة قطيفان الشمالية بتصميمه الفريد المستوحى من سفن الرحلات البحرية، والذي يقدم تجربة ضيافة فاخرة وغرف مطلة على حديقة مريال المائية - والحاصلة على رقمين قياسيين في موسوعة جينيس للأرقام القياسية - ليقدم افضل تجربة لنزلائه، ويكتمل المشهد مع شاطئ أزور الدوحة، الوجهة المثالية للاسترخاء على الشاطئ ، حيث الاجواء الشاطئية و الانشطة البحرية الممتعة. 2- جزيرة بنانا تعتبر جزيرة بنانا الوجهة الأكثر شهرة وفخامة في قطر. تقع الجزيرة على بعد رحلة قصيرة بالقارب (حوالي 25 دقيقة) من ميناء الشيوخ في الدوحة. هي الملاذ المثالي لمن يبحث عن الخصوصية المطلقة، حيث توفر فيلات عائمة فوق الماء تذكرك بأجواء جزر المالديف. تضم الجزيرة شاطئاً يمتد لـ 800 متر، ومركزا لركوب الأمواج، ومجموعة من المطاعم الراقية. 3- جزيرة المها في قلب مدينة لوسيل، برزت جزيرة المها كواحدة من أحدث وأرقى الوجهات البحرية والترفيهية. تجمع الجزيرة بين الشواطئ الفاخرة وبين المتعة العائلية في مدينة الملاهي لوسيل ونتر وندر لاند. إنها وجهة مناسبة لمن يفضلون عطلة نهاية أسبوع حيوية، حيث الموسيقى، العروض الحية، وأرقى المطاعم العالمية، كل ذلك مع إطلالات بحرية على مدينة لوسيل. 4- شاطئ سيلين وخور العديد لا يمكن الحديث عن الوجهات البحرية في قطر دون ذكر شاطئ سيلين ومنطقة خور العديد. خور العديد هو محمية طبيعية ومنطقة معترف بها من قبل اليونسكو، حيث يزحف البحر داخل قلب الصحراء في مشهد طبيعي نادر. عطلة نهاية الأسبوع هنا تعني التخييم تحت النجوم، والقيادة على الكثبان الرملية والاستمتاع بمياه البحر الصافية بعيداً عن العمران. توجد منتجعات في سيلين توفر غرفاً وفيلات شاطئية لمن يفضلون الإقامة الفندقية على التخييم. 5- جزيرة بن غنام للباحثين عن الهدوء والمناظر الطبيعية الخلابة، تبرز جزيرة بن غنام الواقعة في منطقة الخور. تشتهر الجزيرة بغابات المانغروف (القرم) الكثيفة وتاريخها الذي يعود لآلاف السنين. هي الوجهة الأولى لهواة التجديف، فيمكنك قضاء عطلة نهاية الأسبوع في استكشاف القنوات المائية بين الأشجار ومراقبة الطيور المهاجرة. 6- مدينة زكريت وسواحل الشمال إذا كنت تبحث عن شواطئ هادئة بلمسة فنية وتاريخية، فإن منطقة زكريت توفر سواحل تتميز بتشكيلات صخرية فريدة ومياه ضحلة هادئة. هي وجهة مفضلة لمحبي التخييم الهادئ والتصوير الفوتوغرافي، خاصة مع وجود أعمال فنية عالمية بالقرب منها مثل منحوتة شرق-غرب/غرب-شرق للفنان ريتشارد سيرا. كما أن الشواطئ الشمالية مثل شاطئ الفويرط تعد وجهة مثالية في مواسم معينة لمشاهدة تعشيش السلاحف أو لممارسة رياضة التزلج المظلي.
1946
| 12 مايو 2026
غادرت الطائرة الثانية والأخيرة التي تقل ركاباً كانوا على متن السفينة هونديوس الموبوءة بفيروس هانتا،جزر الكناري متجهة إلى هولندا مساء، اليوم الإثنين، مع انتهاء عمليات إجلاء السفينة التي بدأت الأحد. وقبل ذلك بقليل، غادرت طائرة أخرى في الاتجاه نفسه. وبلغ إجمالي عدد الركاب وأفراد الطاقم الذين نزلوا اليوم من السفينة التي رُصدت فيها إصابات بفيروس هانتا، 27 شخصاً. وأضافت وكالة الأنباء الفرنسية أنه بعد انتهاء عملية الإجلاء، غادرت السفينة جزيرة تينيريفي متجهة إلى هولندا وعلى متنها أيضاً 27 من أفراد الطاقم ومعهم جثمان امرأة ألمانية توفيت بسبب العدوى، بحسب ما أفادت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا. وبدأت عمليات إخلاء السفينة الأحد باستخدام قوارب نقل، إذ ألقت مرساتها في الميناء من دون أن تقترب من الرصيف، إلا أن العملية تعذرت الاثنين مع اشتداد الرياح وارتفاع الأمواج فاضطرت للرسو في ميناء غراناديا في جزر الكناري. ونزل الركاب من السفينة وهم يرتدون بدلات واقية زرقاء على الرصيف عبر ممر خاص قبل أن يستقلوا حافلات مستأجرة خصيصا لنقلهم إلى مدرج مطار تينيريفي الجنوبي حيث أقلتهم طائرتان إلى هولندا. وصباح الإثنين، زوّدت السفينة بالوقود وبمؤن غذائية حتى تتمكّن من مواصلة رحلتها إلى روتردام. وفي المجموع، تم إجلاء 122 شخصاً في أقل من 48 ساعة في العملية التي وصفتها مدريد بأنها غير مسبوقة. وثَبُتت إصابة أمريكي وفرنسية بفيروس هانتا، من بين 94 راكباً وفرداً من الطاقم من 19 جنسية تم إجلاؤهم الأحد. ويمكن أن يسبّب الفيروس متلازمة تنفّسية حادة. وسبق أن تُوفي 3 من ركاب السفينة، هما هولندي وزوجته وامرأة ألمانية. وإضافة إلى ذلك، أُبلغ عن 6 إصابات مؤكدة وحالة واحدة محتملة، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات رسمية. وحذرت باميلا ريندي فاغنر وهي مديرة وكالة صحية تابعة للاتحاد الأوروبي في بيان من أنه نظراً لفترة الحضانة الطويلة (التي قد تصل إلى ستة أسابيع) يُحتمل أن نشهد في الأسابيع المقبلة المزيد من الإصابات في صفوف الركاب السابقين وأفراد الطاقم. وأفادت وزارة الصحة الأمريكية بأن راكباً أمريكياً آخر يُظهر أعراضا خفيفة، بينما أعلنت الحكومة الفرنسية عن 22 حالة مخالطة مؤكدة في فرنسا، لافتة إلى أنه لا داعي الهلع. يُعتَبَر الأشخاص الذين تم إجلاؤهم مخالطين عاليي الخطورة بحسب منظمة الصحة العالمية، وسيخضعون جميعاً لمراقبة لعدة أسابيع، إذ توصي المنظمة ومقرها جنيف، بحجر صحي لمدة 42 يوماً.
750
| 11 مايو 2026
توفر قطر مجموعة واسعة من الوجهات المجانية التي أصبحت خيارا مفضلا للعائلات، لما تجمعه من تنوع بين المساحات المفتوحة، والمواقع الثقافية، والواجهات البحرية، إلى جانب بيئة آمنة ومنظمة تناسب مختلف الأعمار. وباتت هذه الوجهات تمثل متنفسا حيويا للترفيه والتجول وقضاء أوقات ممتعة دون الحاجة إلى إنفاق، ما يعزز من جودة الحياة ويمنح السكان والزوار تجارب اجتماعية وثقافية غنية على مدار العام. كورنيش الدوحة يُعد كورنيش الدوحة من أكثر الأماكن الحيوية المجانية في الدولة، ويمتد على طول الواجهة البحرية للمدينة بإطلالة مباشرة على أفق الأبراج. يمكن للعائلات الاستمتاع بالمشي أو ركوب الدراجات أو الجلوس في المساحات المظللة، مع وجود أماكن مخصصة للأطفال. كما يتحول الكورنيش مساءً إلى وجهة مثالية للتنزه مع الأجواء الباردة نسبيا والإضاءة الجميلة للمدينة. سوق واقف يمثل سوق واقف قلب الدوحة التراثي، ويمكن زيارته مجانًا للتجول بين الأزقة التقليدية والمحلات الشعبية. يتميز السوق بأجوائه التراثية التي تعكس الثقافة القطرية، إلى جانب وجود ساحة مفتوحة تستضيف أحيانا عروضا فنية وموسيقية. كما تنتشر فيه المقاهي والمطاعم التي تمنح تجربة اجتماعية مميزة للعائلات. الحي الثقافي كتارا يُعد الحي الثقافي كتارا من أهم الوجهات الثقافية المفتوحة في قطر، ويجمع بين الشاطئ العام والممشى البحري والمساحات الخضراء. يمكن للعائلات الاستمتاع بالمشي على الواجهة البحرية، أو الجلوس في الساحات المفتوحة، أو متابعة الفعاليات الثقافية والمعارض المجانية التي تُقام على مدار العام، إضافة إلى مناطق لعب الأطفال. حديقة متحف الفن الإسلامي (MIA Park) تقع هذه الحديقة بجوار متحف الفن الإسلامي وتوفر مساحة خضراء واسعة مطلة على البحر وأفق الدوحة. تُعد مثالية للنزهات العائلية، حيث يمكن للأطفال اللعب في المساحات المفتوحة، بينما يستمتع الكبار بالجلوس أو التقاط الصور. كما تُقام فيها فعاليات موسمية وأسواق مؤقتة في بعض الفترات. مشيرب قلب الدوحة يُعتبر مشروع مشيرب قلب الدوحة من أحدث المناطق الحضرية في المدينة، ويتميز بمسارات مشي مظللة ومبردة جزئيا بين مبانٍ بتصميم يجمع بين التراث والحداثة. المنطقة مناسبة للتجول العائلي، مع وجود ساحات مفتوحة ومقاهي ومساحات جلوس، إضافة إلى بيئة آمنة وهادئة داخل وسط المدينة. حديقة البدع تقع على امتداد الكورنيش وتُعد من أكبر الحدائق العامة في الدوحة، وتضم مساحات خضراء واسعة وألعابًا للأطفال وممرات للمشي والدراجات. تتميز بأنها وجهة مفضلة للعائلات في المساء، حيث توفر جلسات مطلة على البحر وأجواء هادئة بعيدًا عن ازدحام المدينة. ميناء الدوحة القديم يُعد من الوجهات الحديثة التي تم تطويرها ليكون مساحة مفتوحة للمشي والاسترخاء، مع إطلالة على السفن التقليدية واليخوت. يمكن للعائلات التجول بحرية بين الممرات المفتوحة والاستمتاع بالأجواء البحرية، إضافة إلى وجود معارض فنية خارجية أحيانًا تعزز التجربة البصرية.
4188
| 11 مايو 2026
مع تصاعد الحديث عالميا عن فيروس هانتا بعد تسجيل إصابات على متن سفينة سياحية، عاد الفيروس النادر إلى دائرة الاهتمام الصحي، وسط تساؤلات حول مدى خطورته وإمكانية تحوله إلى تهديد واسع شبيه بجائحة كورونا. ورغم أن خبراء الصحة يؤكدون أن فيروس هانتا لا ينتشر بسهولة بين البشر، فإن خطورته تكمن في المضاعفات الحادة التي قد يسببها، خصوصا على الجهاز التنفسي، ما يدفع السلطات الصحية إلى التحذير من التعرض للقوارض والأماكن الملوثة بفضلاتها. ما هو فيروس هانتا؟ فيروس هانتا هو مجموعة من الفيروسات الحيوانية المنشأ التي تنتقل إلى الإنسان عبر القوارض المصابة، خاصة الفئران والجرذان، وفقا لـ مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC). ويصاب الإنسان عادة بعد استنشاق جزيئات ملوثة ببول القوارض أو فضلاتها أو لعابها، كما يمكن أن تنتقل العدوى عبر لمس الأسطح الملوثة ثم لمس الأنف أو الفم. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن بعض أنواع فيروس هانتا قد تسبب متلازمة رئوية حادة تعرف باسم Hantavirus Pulmonary Syndrome، وهي حالة خطيرة قد تؤدي إلى فشل تنفسي سريع. أعراض فيروس هانتا تبدأ أعراض فيروس هانتا غالبا بشكل يشبه الإنفلونزا، وهو ما قد يصعب اكتشافه مبكرا، وتشمل: الحمى وارتفاع درجة الحرارة الإرهاق والتعب الشديد آلام العضلات والمفاصل الصداع الغثيان والقيء القشعريرة والدوخة ومع تطور المرض، قد تظهر أعراض أكثر خطورة مثل: السعال الحاد ضيق التنفس ضغط وألم في الصدر تراكم السوائل داخل الرئتين وتؤكد تقارير طبية منشورة عبر مايو كلينك أن بعض الحالات تتدهور خلال ساعات، ما يستدعي التدخل الطبي الفوري. كيف ينتقل فيروس هانتا؟ بعكس فيروس كوفيد-19، لا ينتقل فيروس هانتا بسهولة من شخص إلى آخر، إذ ترتبط معظم الإصابات بالتعرض المباشر للقوارض أو الأماكن الموبوءة بها. وتحدث العدوى غالبا عبر: استنشاق الغبار الملوث بفضلات الفئران لمس أسطح ملوثة ثم لمس الوجه التعرض لعضات القوارض في حالات نادرة وتزداد احتمالات الإصابة عند تنظيف المخازن والحظائر والمنازل المغلقة لفترات طويلة دون تهوية مناسبة. هل يمكن أن يتحول إلى جائحة؟ يرى مختصون أن احتمالات تحول فيروس هانتا إلى جائحة عالمية تبقى منخفضة مقارنة بفيروس كورونا، نظرا لضعف انتقاله بين البشر. وبحسب المعاهد الوطنية للصحة الأمريكية (NIH)، فإن أغلب حالات هانتا المسجلة حول العالم ترتبط ببيئات ريفية أو أماكن تنتشر فيها القوارض، وليس بالتجمعات البشرية الكبيرة. ومع ذلك، يحذر خبراء من أن الإهمال في مكافحة القوارض أو التأخر في التشخيص قد يزيد من خطورة الحالات المصابة. طرق الوقاية من فيروس هانتا يعتمد منع الإصابة بفيروس هانتا بشكل رئيسي على الحد من التعرض للقوارض وفضلاتها، ومن أبرز إجراءات الوقاية: التخلص من الفئران داخل المنازل والمستودعات سد الفتحات والشقوق التي قد تدخل منها القوارض تهوية الأماكن المغلقة قبل تنظيفها ارتداء الكمامات والقفازات أثناء التنظيف استخدام المطهرات بدلا من الكنس الجاف غسل اليدين جيدا بعد التعامل مع الأماكن المشتبه بتلوثها كما ينصح خبراء الصحة بعدم استخدام المكانس الكهربائية مباشرة على فضلات القوارض، لأن ذلك قد يؤدي إلى نشر الجزيئات الملوثة في الهواء. الفرق بين فيروس هانتا وكورونا ورغم التشابه في بعض الأعراض التنفسية، فإن هناك فروقا واضحة بين الفيروسين: طريقة الانتقال: هانتا ينتقل عبر القوارض وفضلاتها كورونا ينتقل عبر الرذاذ والهواء بين البشر سرعة الانتشار: هانتا محدود الانتشار نسبيا كورونا سريع الانتشار وقادر على التسبب بجائحة الأعراض: هانتا قد يتطور إلى فشل تنفسي حاد كورونا يسبب أعراضا تنفسية متنوعة وقد يؤثر على حاستي الشم والتذوق الوقاية: الوقاية من هانتا تعتمد على مكافحة القوارض والنظافة الوقاية من كورونا تعتمد على اللقاحات والتباعد والنظافة الشخصية ويؤكد خبراء الصحة أن فيروس هانتا، رغم خطورته في بعض الحالات، لا يمثل حاليا تهديدا وبائيا عالميا مماثلا لما حدث خلال جائحة كورونا، إلا أن الوعي بأعراضه وطرق انتقاله يظل أمرا ضروريا لتجنب المضاعفات الخطيرة.
2460
| 08 مايو 2026
حصلت الجزيرة على تفاصيل مقترح اتفاق إطاري قدمته طهران إلى واشنطن لاستئناف المفاوضات لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وقالت مصادر للجزيرة إن مقترح الاتفاق الإيراني يتضمن 3 مراحل رئيسية، تهدف الأولى منها إلى تحويل وقف إطلاق النار إلى إنهاء كامل للحرب خلال 30 يوماً كحد أدنى، وتطرح أيضاً مبدأ تشكيل مرجعية دولية لضمان عدم العودة إلى الحرب، وتؤكد على وقف الحرب في كل المنطقة وتعهد إيراني أمريكي متبادل بعدم الاعتداء يشمل حلفاء إيران في المنطقة وإسرائيل. وينص المقترح على ألا تهاجم إيران وحلفاؤها قوات الولايات المتحدة بالمنطقة وإسرائيل مقابل وقف الهجمات على إيران، كما يشمل المقترح وقفاً للحرب في المنطقة وفي كل الساحات. فتح مضيق هرمز وينص المقترح الإيراني، بحسب موقع الجزيرة نت، على أن المرحلة الأولى تشمل فتح مضيق هرمز تدريجياً وتولي إيران مسألة التعامل مع الألغام وعدم ممانعة تقديم دعم أمريكي. كما تشمل المرحلة الأولى رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية تدريجياً بما يتناسب مع فتح مضيق هرمز، والتأكيد على انسحاب القوات الأمريكية من محيط إيران البحري وإنهاء حالة التحشيد العسكري. تخصيب اليورانيوم وتناقش المرحلة الثانية، بموجب المقترح الإيراني، فكرة تجميد كامل لعمليات تخصيب اليورانيوم لسقف زمني قد يصل إلى 15 عاماً، على أن تعود إيران للتخصيب بعد السقف الزمني بنسبة 3.6% وفق مبدأ صفر تخزين. ورفضت إيران في مقترحها المقدم للولايات المتحدة أي تفكيك للبنى التحتية النووية أو تدمير المنشآت. ويبحث المقترح الإيراني مصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب بين الترحيل إلى الخارج أو ترقيق نسبة التخصيب، كما يؤكد على ضرورة وجود آلية واضحة لرفع العقوبات مقابل الإجراءات النووية. وقالت المصادر للجزيرة إنه بموجب المقترح الإيراني فإن رفع العقوبات يتضمن الإفراج عن الأموال المجمدة تدريجياً وفق سقف زمني. وفي المرحلة الثالثة من الاتفاق، تطرح طهران الدخول في حوار إستراتيجي مع المحيط العربي والإقليمي لبناء نظام أمن يشمل جميع المنطقة. وفي السياق، قالت إيران الأحد إنّ على الولايات المتحدة الاختيار بين عملية عسكرية مستحيلة أو صفقة سيئة في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وذلك بعدما حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنّه قد لا يقبل مقترح التسوية الجديد الذي قدّمته طهران، بحسب وكالة فرانس برس. وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن المساعي الدبلوماسية تشهد تعثراً منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الثامن من أبريل الماضي، بعد حوالى 40 يوماً من الحرب، مضيفة: وفشلت الجهود في إعادة تحريك عجلة التفاوض بعد جولة محادثات مباشرة عُقدت في إسلام آباد في 11 أبريل، من دون أن تفضي إلى نتيجة، مع استمرار الخلافات الجوهرية، خصوصاً في ما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز والملف النووي. وقالت استخبارات الحرس الثوري الإيراني في بيان نقله التلفزيون الرسمي، بحسب وكالة فرانس برس إن هامش المناورة المتاح أمام الولايات المتحدة في صنع القرار تقلّص، مضيفة أنّ على ترامب أن يختار بين عملية مستحيلة أو صفقة سيئة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأشارت إلى ما وصفته بـتغير في اللهجة من جانب الصين وروسيا وأوروبا تجاه واشنطن، بالإضافة إلى ما وصفته بـمهلة حددتها طهران لإنهاء الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية.
1354
| 03 مايو 2026
شدد الدكتور فادي مكي، وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية اللبناني، على أهمية الدور الذي تلعبه دولة قطر في الوساطة وحل النزاعات بما يخدم الاستقرار الإقليمي والدولي. وأشاد الدكتور مكي، في حديث لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، بالدعم القطري الكبير للبنان على مختلف الأصعدة، لا سيما في الجانبين الإنساني والإغاثي، إلى جانب مساندة الموقف السياسي الرسمي اللبناني الداعي إلى إدانة العدوان الإسرائيلي على لبنان ووقفه. وأوضح أن قطر لعبت على مدى السنوات الماضية دورا محوريا وفاعلا في الوساطة وتسوية النزاعات بالطرق الدبلوماسية، وكانت سباقة في رعاية عدد من جهود الحلول في المنطقة وخارجها، مما راكم لديها خبرات مهمة يمكن الاستفادة منها في إدارة الأزمات والنزاعات القائمة والمستقبلية، بما يخدم الاستقرار الإقليمي والدولي. وفي الشأن اللبناني، أكد مكي أن الحكومة تصر على أن يكون وقف إطلاق النار شاملا وكاملا، وأن تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية بشكل فوري، إلى جانب وقف التدمير الممنهج للقرى والبلدات، وذلك قبل الدخول في أي مفاوضات مع الكيان الإسرائيلي، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة. وأوضح أن الثوابت اللبنانية في أي مسار تفاوضي، والتي يستند إليها المسؤولون اللبنانيون تقوم على عدم التفريط في الأرض، إلى جانب رفض أي مساس بالسيادة الوطنية. وشدد على أن ما يعلنه الكيان الإسرائيلي بشأن ما يسمى بـالخط الأصفر أو المنطقة العازلة مرفوض بالكامل، مؤكدا السيادة الكاملة للدولة اللبنانية على أراضيها، وضرورة انسحاب قوات الاحتلال من كامل جنوب لبنان. كما شدد على أهمية استعادة الأسرى، وعودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم، وتأمين التمويل اللازم لإعادة الإعمار عبر الهبات والمساعدات الدولية. وفي هذا السياق، أعلن أن لبنان بصدد إعداد ملف قانوني متكامل يوثق الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، بهدف مساءلة الكيان الإسرائيلي قضائيا والمطالبة بتعويضات عن كامل الأضرار والخسائر التي لحقت بالبلاد. ولفت إلى أن الذهاب إلى أي مفاوضات لا يقتصر على معالجة الوضع الراهن فحسب، بل يهدف أيضا إلى ضمان عدم تكرار الانتهاكات الإسرائيلية مستقبلا، ومنع عودة العدوان على لبنان. وكشف الدكتور مكي أن الأضرار الناتجة عن العدوان الإسرائيلي تقدر بمليارات الدولارات، رافضا الخوض في أرقام تفصيلية في الوقت الراهن، مشيرا إلى لجنة وزارية مختصة لإعداد الملف ولإجراء إحصاءات دقيقة وعلمية لحجم الخسائر. وأوضح أن الخسائر لا تقاس بالأرقام وحدها، بل تبدأ بالأرواح التي أزهقت والإصابات التي خلفها العدوان، إذ سقط أكثر من 2500 قتيل و7800 جريح، وهي خسائر لا يمكن تعويضها أو استردادها بأي حال، ويجب أن تظل في صدارة أولوياتنا. وبين وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية اللبناني أن الأضرار طالت أكثر من 100 ألف وحدة سكنية، إضافة إلى ما يقارب 15 جسرا، فضلا عن عدد كبير من المنشآت الحيوية والمستشفيات، إلى جانب كلفة اقتصادية غير مباشرة ناجمة عن خسارة الأعمال والتداعيات البيئية والزراعية، مما يشكل أعباء اقتصادية ثقيلة على الدولة والمجتمع.
338
| 29 أبريل 2026
تعود ظاهرة النينيو المناخية لتفرض نفسها من جديد على المشهد المناخي العالمي، وسط تحذيرات دولية من تداعياتها الواسعة على درجات الحرارة وأنماط هطول الأمطار، وما يرتبط بذلك من تأثيرات واسعة على الأمن الغذائي والموارد الطبيعية والمائية والاقتصادات في العديد من الأقاليم المناخية حول العالم. وتعرف ظاهرة النينيو بأنها جزء من تذبذب مناخي طبيعي يعرف بـالتذبذب الجنوبي، حيث يحدث ارتفاع غير اعتيادي في درجات حرارة سطح المياه، خاصة في الجزء الأوسط والشرقي من المحيط الهادئ الاستوائي، ما يؤدي إلى تغييرات واسعة في أنظمة الطقس العالمية. وبحسب بيانات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، فإن عودة ظاهرة النينيو غالبا ما ترتبط بارتفاع ملحوظ في متوسط درجات الحرارة العالمية، إذ تسهم في تسجيل مستويات تعد من بين الأعلى على الإطلاق، نتيجة تفاعلها مع ظاهرة الاحتباس الحراري. وتشير البيانات إلى أن السنوات التي تشهد نشاطا قويا للنينيو تسجل زيادات في درجات الحرارة تتجاوز المعدلات الطبيعية، ما يؤدي إلى تفاقم موجات الحر في العديد من المناطق، لا سيما في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية. وفي هذا السياق، قالت الدكتورة سيليستى ساولو الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية إن المنظمة ستراقب الأحوال الجوية بعناية خلال الأشهر المقبلة، لتوفير المعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات المناسبة. وأشارت إلى أن آخر ظاهرة للنينيو سجلت في العامين 2023-2024، وتعد واحدة من أقوى خمس ظواهر مسجلة لدى المنظمة، وكان لها تأثير واضح في المستويات القياسية لدرجات الحرارة التي شهدها العالم في عام 2024. وأضافت أن التنبؤات الموسمية بظاهرة النينيو تساعد على تجنب خسائر اقتصادية تقدر بملايين الدولارات، كما تعد أدوات تخطيط أساسية للقطاعات المتأثرة بالمناخ، مثل الزراعة والصحة والطاقة وإدارة المياه، فضلا عن كونها جزءا رئيسيا من المعلومات المناخية التي توفرها المنظمة لدعم العمليات الإنسانية وإدارة مخاطر الكوارث، ومن ثم إنقاذ الأرواح. وفيما يتعلق بالأمطار، تؤدي هذه الظاهرة إلى اختلال كبير في توزيع معدلات هطولها، حيث تتسبب في أمطار غزيرة وفيضانات في بعض المناطق، مثل السواحل الغربية لأمريكا الجنوبية، في حين تؤدي إلى جفاف حاد في مناطق أخرى، خاصة في أستراليا وأجزاء من جنوب شرق آسيا. وتحذر تقارير الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي بالولايات المتحدة الأمريكية، من أن هذه التغيرات قد تؤثر بشكل مباشر على القطاع الزراعي، وإمدادات المياه، وإنتاج الطاقة الكهرومائية، ما يزيد من حدة الأزمات البيئية والاقتصادية في الدول المتأثرة بالظاهرة. وفي سياق تأثيرات ظاهرة النينيو على الغذاء، فإن آثارها تتداخل مع التحديات القائمة في قطاع النظام الغذائي العالمي، حيث تؤدي موجات الجفاف أو الفيضانات إلى تراجع الإنتاج الزراعي وارتفاع أسعار الغذاء، خاصة في الدول النامية التي تعتمد على الزراعة المطرية، وتحذر منظمة الأغذية والزراعة العالمية التابعة للأمم المتحدة من أن الظواهر المناخية المتطرفة المرتبطة بالنينيو قد تؤدي إلى تفاقم انعدام الغذاء، لا سيما في المناطق التي تعاني أصلا من النزاعات أو الأزمات الاقتصادية. ولا تقتصر تداعيات النينيو على القطاع الزراعي فحسب ، بل تمتد إلى الاقتصاد العالمي، حيث تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية استيرادا وتصديرا، وأسعار السلع الأساسية، والتأمين، والبنية التحتية، نتيجة الكوارث الطبيعية المرتبطة بها، كما أنها تسهم في زيادة مخاطر حرائق الغابات في بعض المناطق، وارتفاع مستوى سطح البحر بشكل مؤقت، إلى جانب تأثيرها على التنوع البيولوجي، خاصة في النظم البحرية. وحول فهم طبيعة ظاهرة النينيو، وما يميزها عن غيرها من الظواهر المناخية، قال السيد محمد علي الكبيسي رئيس قسم التنبؤات والتحاليل بإدارة الأرصاد الجوية في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن ظاهرة النينيو، هي حالة من الاحترار غير المعتاد في مياه سطح المحيط الهادئ الاستوائي، خصوصا في أجزائه الوسطى والشرقية، ويترتب عليها تغيرات واسعة في حركة الرياح والتيارات الجوية على مستوى العالم. وأوضح أن ما يميز هذه الظاهرة المناخية عن غيرها أنها ذات تأثير عالمي مباشر، إذ لا تنحصر آثارها في منطقة واحدة، بل تمتد لتؤثر في أنماط الطقس في قارات مختلفة، وغالبا ما ترتبط بزيادة احتمالات الظواهر الجوية المتطرفة، مثل موجات الحر الشديدة، الأمطار الغزيرة، الفيضانات، والجفاف، نتيجة إعادة توزيع الحرارة والرطوبة في الغلاف الجوي. وحول العوامل التي تؤدي إلى نشوء هذه الظاهرة، ولماذا تتكرر بشكل غير منتظم، أوضح الكبيسي أن ظاهرة النينيو تنشأ نتيجة ضعف الرياح التجارية فوق المحيط الهادئ، ما يسمح بتراكم المياه الدافئة قرب سواحل أمريكا الجنوبية بدل انتقالها نحو غرب المحيط، وهذا الاحترار يؤثر في توازن النظام الجوي، ويؤدي إلى تغير أنماط الضغط والرياح على المستوى العالمي، أما عدم انتظام تكرارها، فيعود إلى طبيعة التفاعل المعقد بين المحيط والغلاف الجوي، حيث تتكرر النينيو عادة كل سنتين إلى سبع سنوات، ويصعب التنبؤ بتوقيتها بدقة مسبقة بسبب عوامل مناخية متداخلة. وأضاف رئيس قسم التنبؤات والتحاليل بإدارة الأرصاد الجوية، أن ظاهرة النينيو تسهم عادة في رفع متوسط درجات الحرارة العالمية، حيث تضيف كميات كبيرة من الحرارة إلى الغلاف الجوي، وقد شهد العالم خلال فترات نينيو سابقة تسجيل درجات حرارة قياسية، خاصة عند تزامنها مع تأثيرات التغير المناخي الناتج عن الأنشطة البشرية، ومع عودتها، يتوقع أن تسود درجات حرارة أعلى من المعدلات الطبيعية في مساحات واسعة من العالم. أما على صعيد تأثير الظاهرة على أنماط هطول الأمطار عالميا، قال إن النينيو تؤدي إلى اختلال واضح في توزيع الأمطار على مستوى العالم، حيث تشهد بعض المناطق أمطارا غزيرة قد تصل إلى حد الفيضانات، في مقابل تراجع كبير في كميات الأمطار بمناطق أخرى، فعلى سبيل المثال ترتبط هذه الظاهرة بزيادة الأمطار في أجزاء من الأمريكيتين وشرق إفريقيا، بينما تؤدي إلى موجات جفاف في أستراليا وإندونيسيا وأجزاء من جنوب آسيا، ويعود ذلك إلى تغير مسارات التيارات النفاثة ومناطق الضغط الجوي، ما يؤثر في حركة السحب والأنظمة المطرية عالميا. وحول الاستعدادات اللوجستية للجهات المختصة بدولة قطر لرصد مثل هذه الظاهرة وغيرها من الظواهر، أكد أن إدارة الأرصاد الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني، تعتمد على بيانات ونشرات المراكز العالمية المعتمدة، وفي مقدمتها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، إلى جانب النماذج الجوية المختلفة، كما تشغل منظومة رصد متكاملة تضم محطات حديثة لصور الأقمار الاصطناعية، ورادارات جوية تعمل على مدار الساعة، مع تعزيز التنسيق لإصدار التنبيهات والتحذيرات في الوقت المناسب. وختم السيد محمد علي الكبيسي رئيس قسم التنبؤات والتحاليل بإدارة الأرصاد الجوية حديثه لـ/قنا/، عن مستقبل ظاهرة النينيو وتأثيراتها المحتملة خلال السنوات المقبلة، بالقول إن التوقعات الصادرة عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تشير إلى احتمالية مرتفعة لعودة ظاهرة النينيو اعتبارا من منتصف عام 2026، مع إمكانية أن تكون ذات تأثير قوي نسبيا، ومن المتوقع أن تسهم في استمرار ارتفاع درجات الحرارة عالميا وزيادة مخاطر الظواهر الجوية. ووفقا لخبراء المناخ، فإن تكرار وشدة ظاهرة النينيو قد تزداد في ظل التغيرات المناخية السائدة، ما يجعل من الضروري تعزيز أنظمة الإنذار المبكر، وتحسين استعداد الدول لمواجهة الكوارث، وتبني سياسات تكيف فعالة، كما يشددون على أهمية التعاون الدولي في تبادل البيانات المناخية، ودعم الدول الضعيفة الأكثر عرضة للتأثر بالظاهرة، خاصة في قارتي إفريقيا وآسيا، لتقليل الخسائر البشرية والاقتصادية.
440
| 28 أبريل 2026
كشفت معلومات جديدة نقلتها وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين تفاصيل عن المقترح الإيراني الجديد الذي قدمته طهران لواشنطن لإنهاء الحرب، والذي ما زالت الإدارة الأمريكية تدرسه. نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين مطلعين القول، بحسب موقع الجزيرة نت، اليوم الثلاثاء، إن المقترح الإيراني الأخير يطرح رؤية لخطة سلام مؤلفة من 3 مراحل، تقضي المرحلة الأولى بأن تنهي الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران، مع تقديم ضمانات بعدم استئنافها مستقبلاً. ووفقاً لمصادر وول ستريت جورنال، فإن المقترح، الذي قدّمه وزير الخارجية عباس عراقجي مطلع الأسبوع، يهدف إلى كسر حالة الجمود في الصراع والدفع بعجلة المفاوضات. وبموجب هذا المقترح، سيتم تأجيل النقاشات المتعلقة ببرنامج إيران النووي إلى مرحلة لاحقة. ووفق المصادر السابقة فقد عرضت إيران وقف هجماتها في مضيق هرمز، مقابل إنهاء شامل للحرب ورفع الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية. وبحسب المسؤولين، اقترحت طهران أن يتولى الوسطاء في المرحلة الثانية معالجة قضية إغلاق مضيق هرمز، والمساعدة في التوصل إلى اتفاق بشأن إدارة الممر المائي. كما أبلغ المسؤولون الإيرانيون الوسطاء بأن طهران لا تزال تطمح إلى إبقاء المضيق تحت سيطرتها، وأنه بمجرد تحقق ذلك، ستشرع في إجراء مفاوضات بشأن برنامجها النووي وقضايا أخرى، من بينها تمويلها للفصائل الموالية لها في المنطقة، وهي المرحلة الثالثة من المقترح الإيراني. ترمب غير راض عن المقترح وكانت شبكة سي إن إن الأمريكية نقلت عن مصدرين قولهما إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمبطرح وجهات نظره خلال اجتماعه مع كبار مسؤولي الأمن القومي بشأن الملف الإيراني، بعد تلقيه المقترح الإيراني. ونقلت عن مصدر آخر تأكيده أنه من غير المرجَّح أن يقبل ترامب المقترح الإيراني، في حين اعتبر المسؤولون الأمريكيون أن إعادة فتح مضيق هرمز -دون تسوية مسائل التخصيب- قد تُفقدواشنطنأداة ضغط أساسية في المفاوضات، بحسب المصدر. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي قوله إن الرئيس ترامب غير راضٍ عن مقترح قدمته إيران لأنه لا يتناول برنامجها النووي، مشيراً إلى أن ترامب ناقش المقترح -في وقت سابق- مع كبار مستشاريه للأمن القومي. وبحسب ما نقلته سي إن إن عن مصادرها، فإن المحادثات الجارية تتركز على التوصل إلى اتفاق مرحلي، وسيركز الجزء الأول -من أي اتفاق محتمل- على العودة إلى الوضع القائم قبل الحرب. وأضافت سي إن إن أن الوسطاء يمارسون ضغوطًا على الجانبين من أجل التوصل إلى اتفاق باعتبار الأيام القليلة المقبلة حاسمة للغاية لمسار الجهود الدبلوماسية. كما أوضحت المصادر أن واشنطنوطهرانليستا متباعدتين في مواقفهما كما قد يبدو، رغم عدم عقد جولة ثانية من المحادثات المباشرة بينهما فيباكستانحتى الآن.
914
| 28 أبريل 2026
أكد مطار حمد الدولي أن الدخول إلى مبنى المسافرين متاحاً للمسافرين الذين يحملون تذاكر بحجز مؤكد. وأوضح المطار عبر موقعه الإلكتروني أن إنزال...
24156
| 23 يونيو 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنها ألقت القبض على 25 شخصاً من الجنسية العربية بعد مشاجرة في أحد مطاعم الدفنة. وذكرت في بيان عبر حسابها...
21484
| 24 يونيو 2026
- المحامي مانع ناصر جعشان: ملفات الذكاء الاصطناعي ستضع القضاء أمام تحدٍّ حقيقي لتكييف المنازعات - المستشار يوسف المريسي: الصورة الشخصية حق محمي...
3954
| 25 يونيو 2026
قضت المحكمة الابتدائية منازعات إدارية بإلزام جهة إدارية بأن تؤدي لموظف رد المبالغ المستقطعة من راتبه الشهري مع وقف الاستقطاع الشهري لحين انتهاء...
3010
| 23 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حقق مؤشر التداولات العقارية خلال شهر مايو 2026 قيمة إجمالية بلغت 1.732.085.265 ريال قطري لعدد 425 صفقة عقارية. وبحسب النشرة العقارية التحليلية لشهر...
1764
| 23 يونيو 2026
يخوض المنتخب القطري مساء الأربعاء واحدة من أهم مبارياته في تاريخه عندما يواجه منتخب البوسنة والهرسك في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات...
1712
| 24 يونيو 2026
أعلنت جامعة قطر اعتماد حد أدنى جديد للقبول في برامج البكالوريوس سيكون 75 بالمئة في شهادة الثانوية العامة، على أن يبدأ تطبيق القرار...
1526
| 24 يونيو 2026