-النساء وكبار القدر والعائلات يجدون صعوبة في الوصول للسوق - سعد الباكر: التسوق اليوم ثقافة ومتعة ورفاهية - راشد الكواري: السوق النشط يوفر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
عبر عدد من المواطنين والمواطنات عن استيائهم من الغلاء الذى عم المجتمع، مؤكدين ان المرأة لعبت دورا كبيرا كجزء أساسى وأحد اسبابه وذلك من خلال حرصها على اقتناء اغلى الاشياء من اجل التباهى والمظاهر والبذخ والتقليد الاعمى والمتطلبات المادية والتقليد الاعمى والمنافسات النسائية والديون التى تراكمت على كل الطرفين من الرجال والنساء بسبب المظاهر، وانتشار ثقافة الماركات التى اكتسحت الحياة اليومية للاسرة.
وأشارت أسماء الفضالة.. مشرفة اجتماعية بمستشفى الرميلة من خلال نظرتها الاجتماعية والمجتمعية للمرأة ومتطلباتها الاقتصادية فى الوقت الحالى أن تكون أحد اسباب الغلاء فقد أكدت على هذه النظرة بأن بالفعل الاجيال الحالية هم السبب الرئيسى لهذه المظاهر الكذابة والتى يعيشها مجتمعنا وذلك من خلال متطلباتهم والتى لاحصر لها من مقتنيات الذهب والألماس والماركات والمناسبات التى تقام بلا معنى حاليا، ووصلنا الى مرحلة صعبة للغاية وهى ان الذين يملكون المال وكذلك مقتدرون ماديا ويستطيعون شراء ما يرغبون به بدون قروض ولا ديون بنكية، قدوة للذين لايملكون شيئا وبالتالى انجرفوا فى تيارهم وتيار التقليد الأعمى بأنهم لابد وأن يقتدوا بالذى عنده ودخلوا فى منافسة أدت الى الديون المتراكمة والسبب الرئيسى المظاهر بلامعنى ولارقيب وأصبح الكثير لايفكر فى الادخار الى مابعد التقاعد وهو بحاجة ماسة الى ادخار أو اقامة اى مشاريع خيرية للاخرة مثل بناء مسجد أو اقامة صدقات جارية وما إلى ذلك وأصبحت النظرة دنيوية فقط ورغم ذلك الجميع يعانى من زيادة الضغوطات النفسية والمادية.
وأضافت سهام فخرى — مسؤولة علاقات عامة من خلال رؤيتها الحالية للغلاء الذى طرق كل باب أن بالفعل الكثير من النساء أصبحن يظهرن ويتباهين بمظاهرهن على حساب غيرهن بمظاهر بلا معنى ولا رقيب وأصبحت لغة التباهى فوق معدلها الطبيعى وأصبحت الان ثقافة الماركات منتشرة بطريقة مخيفة والكثير سائر فى دائرة التقليد الاعمى فى عملية الشراء والمشتريات وفلانة اشترت فلابد أن اشترى انا ايضا الافضل منها واصبحت الموضة هى محور احاديثهم والاسعار باهظة ورغم ذلك يشترين ويمشين وراء الموضة بالاضافة الى اقامة الاحتفالات بمناسبة او غير مناسبة التى تقام حاليا وبلامعنى فعلى سبيل المثال الابن او الابنة نجح فتعمل لها حفلة كبيرة وتحضر مطربة من خارج قطر وتقام الحفلة فى احدى القاعات الفاخرة بالدولة، وهذا ادى الى ارتفاع القاعات بسبب التقليد الاعمى وثقافة المجتمع السائدة.
ونوهت موزة محمد البدر( ام خلف) — باحثة فى التراث بأن الحياة فى السابق كانت طبيعية وتتسم بالهدوء ولايوجد اسراف ولا انفاق بهذه الصورة التى نراها فى الوقت الحاضر من حيث الاهتمام بالمظاهر الخارجية بصورة غير طبيعية عكس ما كانت عليه الحياة فى السابق حيث المرأة ترتدى العباية لمدة عام كامل وليست بالصورة التى نراها الآن فى شراء العبايات بشكل جنونى مع ارتفاع اسعارها ولم ترتد الا مرات تعد على الاصابع وحتى بساطة أدوات المنزل والطهى التى تستخدمها ربة البيت ولم يكن ما نراه الآن من مبالغات فى كل شيء وحتى الاعراس والمناسبات كانت فى قمة التواضع والبساطة والمهور رخيصة والحياة يشملها الهدوء والسكينة ولن نسمع عن اى حالات للطلاق او التفكك وكان الزواج يقام فى بيت الاهل مع تعاون العائلة والجيران والكل يشارك بالفرحة.
وأشارت نجية البنداوى — متطوعة بمركز قطر التطوعى من حيث رؤيتها عما يدور فى محيط النساء من تكاليف لا حصر لها، فتذكر أنه فى الوقت الحالى فيه مبالغة فى المناسبات ولكنها قلت، فهناك الكثير من النساء لديهن وعى ويبحثن عن الاشياء العملية فى اللبس نظرا للغلاء وزيادة عدد المناسبات فى آن واحد.
ولكنهاأشارت إلى انتشار ثقافة الماركات بين الاجيال، ومنها على سبيل المثال ما يتم صرفه على العبايات وأصبحت العباية يتراوح سعرها من ألفي ريال فأعلى والخامة لاتساوى هذه القيمة ولكن المهم انها ماركة.
واشار حمد الكتبى.. موظف حكومى حول هذا النطاق ان المرأة فى الوقت الحالى احد اسباب الغلاء وجشع التجار وساعدت على ارتفاع الاسعار بهذه الصورة التى نراها الان حيث أصبحت المرأة تتابع ما هو جديد وتهتم بالمظهر الخارجى لها والنظرة المنبثقة من النظرة المجتمعية اكثر من الاهتمام الداخلى لها بحسن اخلاقها وجوهرها الداخلي.
سلاح زائف
من جهتها، قالت مريم العلي.. استشارية تربوية- عن رؤيتها التربوية كامرأة وتربوية فى ما وصلت اليه المرأة الآن فى ظل ثقافة الاستهلاك المتتالية فذكرت ان الرفاهية سلاح ذو حدين وهناك فرق كبير ما بين الرفاهية والتدبير، ولدينا الكثير من الأسر قد ربوا أبناءهم على حسن التدبير وهناك من رباهم على البذخ والاسراف، بالفعل نجح الكثير منهم فى تربية الابناء على التأنى والتدبر فى شراء ما يحتاجونه والقيمة الفعلية للشراء فى مدى الحاجة لها ولكن النظرة الآن تكاد تكون تغيرت، واصبحت عملية الصرف والاستهلاك مرتبطة بنظرة المجتمع فقط وللاسف ليس الجميع قادرا على مواكبة عملية الصرف واصبح البعض يلجأ للبنك من اجل مواكبة نظرة المجتمع فى الاستهلاك وربما اصبحت تصرف راتبها كاملا من اجل هذه النظرة، واصبح التجار يستغلون هذه النظرة ويرفعون الاسعار لان القطرى سوف يدفع مهما كانت قيمة الاشياء لانه مقتدر ماديا.
وتابعت: ولذا لمعالجة هذه النظرة والتى اكتسحت مجتمعاتنا فالتربية والاسرة تلعب دورا كبيرا فالحوار والتقارب الحوارى مع الاطفال، والابوان يكونان قدوة للابناء من خلال السلوكيات الصادرة من الابوين فى قيمة الشيء نفسه ولماذا اشتريه وما الهدف من شرائه فعلى سبيل المثال عند شراء ساعة غالية القيمة فلابد ان افهم ابنائى اننا قمنا بشرائها من اجل اننا اولا بحاجة ماسة لها وأنى ألبسها من اجل قيمتها وليس من اجل المظاهر ولذا لابد من زرع قيمة الاشياء فى نفوس الابناء ولذا لابد ان ندرك أمر غاية فى الاهمية لطفل عمره عشر سنوات ما هى مداركه الفكرية والعقلية بمسميات وانواع التليفونات سواء كان ايفون أو سامسونج ويقوم باستخدام اكثر من جهاز فى يده ولذا هنا لابد ان نقوم بمعرفته وتوعيته من الهدف الاساسى لاستخدام التليفون وفى نفس الوقت الاضرار الناجمة عنه على صحتهم وتوعية الآباء والتربويين بهذا الامر لانه غاية فى الاهمية، ورسالة اخرى موجهة للمرأة اتقين الله بأفكاركن ووعيكن فى الاجيال القادمة لأنهم القدوة لابنائهم وأن يزرعوا حب الوطن والحفاظ على ممتلكات واموال الدولة من خلال حسن التدبير وزرع قيمة الاشياء فى نفوس الابناء.
رجال دين ونفسيون
هذا وأكد رجال دين ونفسيون ان هذه الظاهرة انتشرت في المجتمع بسبب ضعف الوازع الديني الذي يصرف الناس عن الغاية التي لأجلها بُعثوا في هذه الدنيا، ألا وهي عبادة الله سبحانه وتعالى، الأمر الذي جعلهم ينهمكون في الاهتمام بالمظاهر الزائفة والكماليات العابرة. وعدم تدبّر التوجيهات الربانية والوصايا النبوية بالبعد عن الإسراف وترك التبذير. وغياب القناعة وعدم الرضا بما قسم الله. وانه لعلاج هذه الآفة المجتمعية لابد من العمل على التوعية بآثار الغلاء على المجتمع والعودة الى صحيح الدين وروح الاسلام التي تدعو الى عدم الاسراف والوسطية في كل شيء.
فقد اكد الداعية الشيخ موافي عزب من خلال نظرته كرجل دين حول هذا الجانب أن المرأة لها دور كبير فى هذا الجانب، ولكن لا نستطيع ان نوجه الاتهام لها فقط وخاصة أنها جزء من منظومة متكاملة وهى المجتمع الذى هى جزء منه، ومما لاشك فيه أن قضية الغلاء أصبحت مزعجة والكل يعانى منها وعمت آثارها على الجميع واصبح الكثير يعانى منها، واما دورها فى جانب الغلاء وذلك لانها كأم لم تحاول ان تقنع ابناءها بالقناعة والرضا بالقليل وتركت الحبل على غاربه فى الانفاق ومنها اصبحت الآن البنت زوجة واما وأصبحت تنفق المزيد مقارنة ان تصاب بالفقر أو التقصير بناء على ما تربت عليه ونشأت فيه فى اسرتها، إضافة الى دورها كامرأة قطرية من حيث حرصها على التجميل والزينة وخاصة انها تعيش فى مجتمع فيه نوع من الوفرة والرفاهية وتأثرت بهذا الجو وأصبحت تصرف ببذخ بناء على ذلك، وعندما حدث الانفتاح بالدولة وانفتح المجال للجميع من الخارج من المستثمرين من مؤسسات وشركات تجارية فأصبحت المرأة سلعة منتجة ما بين هذه الشركات التجارية مما جعلها تستنزف الكثير من راتبها فى الانفاق وخاصة عندما قل الوازع الدينى وأعطت الفرصة للاغراب لدخول العديد من الحفلات كأعياد الميلاد والنجاح مما جعلها عبئا على الاسرة والمجتمع بأكمله من خلال هدر الميزانيات على هذه الحفلات والمناسبات ولذا بعد ما تم طرحه فلابد ان تعلم المرأة ان هذا المال مال الله وسوف تسأل عنه وحديث الرسول صل الله علية وسلم (لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ عَن عُمُرِه فيما أفناهُ وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ) ومنها أن الله لا يحب المسرفين المترفين وأن يكون هذا الانفاق فى طاعة وفى حدود الوسطية ولابد من أن تعلم المرأة أن الكثير من المسلمين فى بقاع الارض لا يملكون هذا المال إذا لم يتم الاحتفاظ به بالصورة التى اوصانا الله ورسوله بها سوف يؤدى الى الانتقاص وغضب الله عزوجل.
بدوره أشار الدكتور طاهر شلتوت استشارى الطب النفسى من خلال رؤيته النفسية حول هذا الموضوع فذكر أنه بالتالى عندما نتحدث عن البذخ والترف، فعادة ما توجه التهمة الى المرأة بشكل خاص، ولماذا لا نلقى الضوء من جانب آخر على الرجل فى شراء السيارات الفاخرة والملابس ذات الماركات العالمية على حد سواء، ولكن مانراه ان المرأة بمفردها التى توضع على رأس القائمة فى البذخ والانفاق وهذا يرتبط بسياسة اخرى نجد من خلالها يتعلمها الطفل منذ نشأته وتحسين وضعه امام الآخرين وتحقيق المتعه وللاسف بعض الاسر تعلم ابناءها طريقة غير صحيحة فى الصرف وذلك من خلال السماح لهم بشراء ما يحتاجونه وما لايحتاجونه، وهذا يعلمهم طريقة سلبية فى الانفاق ومن زاوية اخرى طبيعة الحياة التى اصبحت تتسم بالتنافس الشديد على كل شيء على المظهر والملبس الاكثر تنافسا فيسعون وراء الماركات الغالية الثمن حتى يفوزا بالمظهر الراقى، ولذا لابد من الانسان ان يركز على الاحتياجات الاساسية فى حياته وتليها الثانوية وأن نربى الابناء منذ الصغر على ترشيد الانفاق واستخدام المال بطريقة تعود عليهم بالنفع وليس بهدف المتعه دون احتياجات حقيقية.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
-النساء وكبار القدر والعائلات يجدون صعوبة في الوصول للسوق - سعد الباكر: التسوق اليوم ثقافة ومتعة ورفاهية - راشد الكواري: السوق النشط يوفر...
12846
| 22 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إطلاق خطة الابتعاث الحكومي للعام الأكاديمي 2026-2027، والتي تأتي برؤية تطويرية تهدف إلى رفع كفاءة رأس...
10206
| 21 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن انطلاق الاختبار التجريبي للدراسة الدولية TIMSS 2027، وذلك اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 26 أبريل 2026،...
8134
| 22 أبريل 2026
-المحامي عيسى السليطي: الوقائع خرق جوهري في اتفاقية الامتياز قضت محكمة الاستئناف بفسخ عقد الامتياز بين شركتين الأولى تعمل في مبيعات التجزئة والثانية...
7202
| 21 أبريل 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت شركة قطر لصناعة الألمنيوم ش.م.ق.ع «قامكو» عن تحقيق صافي أرباح قدره 209 ملايين ريال قطري خلال الفترة المنتهية في 31 مارس 2026،...
50
| 24 أبريل 2026
أعلنت قطر للسياحة افتتاح شاطئ «نامي»، وهو وجهة شاطئية جديدة تم تطويرها بالتعاون مع شركة «لوفت إيه للتجارة والمقاولات»، ليقدم تجربة بحرية راقية...
48
| 24 أبريل 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع الفردان للسيارات الفاخرة، وكيل مركبات أستون مارتن، عن استدعاء مركبات أستون مارتن - دي بي إكس، دي...
54
| 24 أبريل 2026
سجلت أسعار النفط، اليوم، ارتفاعا بأكثر من 3 بالمئة عند التسوية. وارتفعت العقود الآجلة لخام /برنت/ بمقدار 3.16 دولار أو بنسبة 3.1 بالمئة،...
88
| 23 أبريل 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




لاقت عروس مصرية حتفها، ليلة أمس الاثنين، أثناء مراسم زفافها وقبل أن تغادر قاعة العرس إلى منزل الزوجية . وذكرت وسائل إعلام مصرية...
6500
| 21 أبريل 2026
-جهات لا تقبل البطاقات.. ودعوات لتدخل وزارة التجارة والصناعة رقابيا -بعض الموظفين يجهل آليات تعامل جهاتهم مع بطاقات الخصم انتقد مواطنون عدداً من...
5586
| 21 أبريل 2026
أعلنت قطر للسياحة عن افتتاح شاطئ نامي، وهو وجهة شاطئية جديدة تم تطويرها بالتعاون مع شركة لوفت إيه للتجارة والمقاولات، ليقدم تجربة بحرية...
4886
| 23 أبريل 2026