رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

589

166 مفقودا حتى الآن بعد غرق عبارة كوريا

23 أبريل 2014 , 10:40ص
الشرق

بعد أسبوع على غرق العبارة "سيول" الكورية الجنوبية وعلى متنها مئات الركاب، تم انتشال أكثر من 120 جثة، ولا يزال 166 شخصا معظمهم من التلاميذ في عداد المفقودين، ما يطيل معاناة الأهالي.

166 مفقودا

وصباح كل يوم تتجمع عائلات المفقودين في ميناء جيجو الجزيرة القريبة من مكان وقوع الكارثة وينتظرون وصول الجثث التي تنقلها زوارق إلى الشاطئ.

ووفقا لحصيلة نشرت اليوم الأربعاء، انتشل الغطاسون 136 جثة ولا يزال 166 شخصا في عداد المفقودين يرجح أن يكونوا قضوا.

280 تلميذا

وغرقت العبارة التي كان على متنها 476 شخصا الأربعاء الماضي قبالة السواحل الجنوبية لكوريا أثناء إبحارها إلى جزيرة جيجو السياحية، وكان أكثر من 350 راكبا من التلاميذ في رحلة مدرسية يرافقهم 10 أساتذة.

وكان التلاميذ من مدرسة دانوون في مدينة إنسان جنوب سيول التي اصبحت عاصمة الحداد في بلد تحت وقع الصدمة بعد أن قضى أو فقد 280 طالبا، كما أن مساعد مدير المدرسة الذي نجا، انتحر بعد يومين من وقوع الحادث.

ذهول المواطنين

ويكاد الكوريون الجنوبيون لا يصدقون أن كارثة بهذا الحجم يمكن ان تقع في بلادهم.

وأعرب الأهالي والصحافة والرأي العام عن غضبهم والمهم في انتقادات عنيفة موجهة إلى السلطات عموما: الحكومة وخفر السواحل وفرق الإغاثة والشركة المالكة للعبارة.

وتعرض قبطان العبارة لي جون سوك لانتقادات لاذعة في الصحف، فقد اعتقل مع ستة من أفراد الطاقم ويلاحق بتهمة الإهمال والتقصير في ضمان سلامة الغير. وأوقف شخصان آخران من أفراد الطاقم مساء أمس الثلاثاء.

إهمال القبطان

ويؤخذ على القبطان التأخير في إخلاء العبارة حين كان ذلك لا يزال ممكنا، بعد الصدمة التي جمدتها وقبل أن تجنح وتغرق في قعر الماء بعد أربعين دقيقة، وفيما بعد غادر السفينة بينما كان مئات الركاب لا يزالون فيها محاصرين وسط المياه التي تدفقت إلى داخلها.

وقال أحد البحارة الناجين إن الطاقم حاول الوصول إلى قوارب النجاة لكن "العبارة كانت مائلة جدا" وأنزل قارب واحد من قوارب النجاة الـ46 إلى البحر.

وكشفت اتصالات نشر مضمونها في نهاية الأسبوع بين السفينة والسلطات البحرية، عن الهلع المسيطر على الطاقم الذي عجز عن اتخاذ قرار، فيما كانت العبارة المسمرة على وشك الغرق.

والقبطان والقسم الأكبر من الطاقم هم من بين الأشخاص الـ174 الذين عثر عليهم أحياء بعد وقت قليل على وقوع الحادث.

مساحة إعلانية