أعلنت قطر للطاقة، اليوم الجمعة الموافق 31 يوليو 2026، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر أغسطس المقبل....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

طالب عدد من المواطنين بإزالة إحدى مدارس تعليم القيادة الواقعة بالقرب من أسباير خاصة أن منظرها بات مشوها للشكل الجمالي لحديقة اسباير التي يرتادها عدد كبير من المواطنين والمقيمين والسياح العرب والأجانب بشكل يومي. ويرون أن وجود هذه المدرسة القديمة والمهجورة لا يتناسب مع منظر حديقة اسباير الجميل، مشيرين إلى أن تلك المدرسة متروكة بهذه الصورة منذ سنوات طويلة ولم يتم تطويرها حتى الآن وهو ما يجعلها نقطة واضحة أمام رواد اسباير. وتقع تلك المدرسة بالقرب من أهم الأجزاء في اسباير وهو الفندق المطل من جهة إلى اسباير ومن جهة أخرى على هذه المدرسة المهجورة، ويرون ضرورة هدم تلك المدرسة واستغلال مساحتها بما يعود للنفع ويزيد من هذه المنطقة جمالا. إستغلال المساحات وأكدوا على أن المنطقة الواقعة بالقرب من تلك المدرسة هي أشبه بالصحراء القاحلة والقريبة من اسباير بل وتقع مواجهة لها، وهناك العديد من المساحات الفضاء التي تحتاج إلى استغلال من قبل الجهات المختصة بعمل اللازم وزرعها وتجميلها لتتناسب مع منظر حديقة اسباير الخلاب، ولكن للأسف تلك المطالب لم تجد أي اهتمام أو تبني من قبل المسؤولين، لذا يحتاج هذا الأمر إلى وقفة صارمة وعمل اللازم دون أي تهاون. ولفتوا إلى أن الطريق من دوار معيذر والمار من أمام حديقة اسباير باتجاه تقاطع إشارات المناصير تقع به حوادث خطيرة بين فترة وأخرى وهو ما يؤكد على وجود خلل ما يحتاج لوضع الخطط الناجعة للحد من تلك الحوادث التي ينتج عنها زحام شديد إضافة إلى زحمة الطريق اليومية. قلة المواقف كما لفتوا إلى أنهم يعانون كثيرا من ندرة المواقف التي يصعب الحصول عليها خاصة خلال الإجازات الأسبوعية داخل وخارج اسباير خاصة أمام حديقة اسباير وهو ما يجعل البعض يقضون أوقاتا طويلة في عملية البحث عن مواقف وتصل مدة البحث لساعات بعض المرات وهو ما يجعل البعض يقفون بطريقة عشوائية تعرقل حركة السير وينتج عنها زحام شديد. وعن الشارع من دوار معيذر مرورا بحديقة اسباير باتجاه تقاطع إشارات المناصير يجدون أنه يزدحم بشكل يومي بسبب ضيق المسارات وعدم استيعابها لأعداد السيارات التي تمر من خلالها يوميا ما ينتج عنه ازدحام وشلل مروري يستمر لساعات طويلة بشكل يومي خاصة خلال أوقات الذروة من كل يوم.
2424
| 05 أبريل 2014
أعلنت هيئة الأشغال العامة انه سيتم قريبا البدء في عملية تطوير مشروع روضة راشد على 3 مراحل تنتهي عام 2016. وان تطوير هذا الطريق يأتي ضمن 200 مشروع تقوم بتنفيذه الهيئة لتطوير الطرق والبنية التحتية بمختلف المناطق. كما سيتم البدء في مد الخدمات والبنية التحتية للقسائم التي يتم توزيعها من قبل وزارة البلدية والتخطيط العمراني للمواطنين بهذه المنطقة خلال الربع الأخير من العام الجاري، جاء ذلك في رد لأشغال لـ "الشرق". و أعربت أشغال في الرد عن شكرها للجريدة للتواصل المستمر مع المواطنين والجهات المعنية بقضاياهم ونشر المعرفة وتقديم آخر المستجدات التي تتعلق بمختلف جوانب النهضة الشاملة التي يشهدها بلدنا الحبيب، وبالإشارة إلى ماورد في صحيفتكم الغراء يوم الاثنين الموافق 3مارس 2014 حول المطالبة بسرعة انجاز طريق روضة راشد. وقال الهيئة : نود أن نوضح لكم أن هيئة الأشغال العامة تقوم بتنفيذ خطة متكاملة للبنية التحتية تخدم كافة مناطق الدولة تتضمن أكثر من 200 مشروع في إطار برنامج الطرق والبنية التحتية للمناطق، والذي تقوم اشغال من خلاله بتحديث البنية التحتية لمختلف مناطق الدولة إضافة إلى إنشاء بنية تحتية متكاملة في المناطق الجديدة التي تفتقر إلى الخدمات، وتشمل هذه الأعمال إنشاء شبكات الطرق وتمديد شبكات الصرف الصحي وشبكات تصريف مياه الأمطار والإنارة وغيرها من خدمات البنية التحتية. وضمن هذا البرنامج هناك مشروع لتطوير طريق روضة راشد ويتضمن أعمال المشروع إنشاء وصلة جديدة تربط طريق سلوى بطريق الدخان السريع تتوازى مع روضة راشد. وسوف يتم توسيع الطريق ليكون طريقا "ذو اتجاهين" مما يحسن الحركة والسلامة المرورية ويقلل من الازدحام المروري داخل روضة راشد ويوفر بيئة أفضل للمشاة ومستخدمي الطريق. وقامت أشغال بتقسيم المشروع على ثلاث حزم لسرعة انجاز المشروع وسيتم البدء بأعمال الإنشاء في أولى تلك الحزم في الربع الثاني من العام الجاري على أن تنتهي في الربع الثاني من العام القادم، أما بخصوص الحزمة الثانية في الربع الثالث من العام الجاري على أن تنتهي في الربع الثالث من العام القادم، أما بخصوص الحزمة الثالثة فستبدأ الأعمال الإنشائية في الربع الثاني من العام القادم على أن تنتهي في الربع الثاني من عام 2016. وتود أشغال أن تستغل الفرصة لتعلمكم أنه ضمن مشاريع برنامج الطرق والبنية التحتية للمناطق والذي تنفذه أشغال، مشروع تطوير الطرق والبنية التحتية بروضة راشد ويهدف إلى توسيع المناطق وتوفير شوارع وبنية تحتية متكاملة على أعلى مستوى لمنطقة روضة راشد، وسيوفر المشروع بيئة أفضل وسلامة للمشاة ومستخدمي الطريق، وسيمد المشروع أيضا الخدمات والبنية التحتية للقسائم التي يتم توزيعها من قبل وزارة البلدية والتخطيط العمراني، وستبدأ الأعمال الإنشائية بالمشروع في الربع الرابع من العام الجاري على أن تنتهي في الربع الثالث من عام 2016.
779
| 05 أبريل 2014
بعد انتشار العزاب والعمالة بكثرة خلال السنوات الاخيرة، اصبحت الأماكن الترفيهية للسيدات قليلة للغاية بل تكاد تكون معدومة، وطالبت بعض السيدات بضرورة تخصيص أماكن مختلفة للنساء فقط تكون بمثابة الترفيه بالنسبة لهن بعد أن اصبحت أماكن العائلات ممتلئة بالرجال ايضا، وقد جاءت في مقدمة هذه المطالبات ضرورة انشاء حدائق للنساء فقط على أن تكون شاملة لمختلف الفعاليات الثقافية والاجتماعية والترفيهية وان يمنع الرجال من دخولها سواء الأزواج أو غيرهم، الأمر الذي سوف ينتج عنه منح الحرية للمرأة القطرية في التنزه والترفيه خاصة أن أماكن العائلات باتت لا تختلف كثيرا عن أماكن العزاب بسبب انتشار الرجال بها. ويرى البعض من السيدات أن الحدائق العامة وما تمثله من أهمية بالغة وأبعاد جمالية ومتعة سياحية تنعكس على الوطن والمجتمع بشكل عام، فإن أفراد الأسرة يفضلون قضاء أوقات ممتعة في المتنزهات والحدائق وسط جمال الطبيعة، لما لها من آثار إيجابية عليهم. لذلك لابد للنساء من أحقيتهن في الاستمتاع بهذه الطبيعة دون مضايقات النظرات من هنا وهناك حيث يُعتبر التنزّه في الهواء الطلق خلال عطلة نهاية الأسبوع وسيلة التسلية المفضّلة للعديد من الناس، فنجد الحدائق والمتنزهات تمتلئ بالعائلات والأصدقاء في عطلة نهاية الأسبوع، كما أن حاجة النساء والفتيات لقضاء أوقات مريحة بعيداً عن أعين الفضوليين ومضايقات بعض الشباب، وكذلك حاجتهن لحدائق ونواد رياضية خاصة بهن، أصبحت مطالبات مهمة من قبل العديد من المواطنات والمقيمات، أسوة بالحدائق المخصصة بالعديد من الدول العربية والخليجية، مؤكدات أن وجود نواد وحدائق نسائية تضمن أنشطة اجتماعية وثقافية ورياضية من شأنه الإسهام في تنمية المرأة القطرية، على كل الجوانب بدنيا وفكريا وعقليا، بالإضافة إلى المحافظة على خصوصيتهن، بعيدا عن أعين المتطفلين. * أماكن مختلفة كما طالبت المواطنات بتوفير مشروع حدائق خاصة بالنساء في مناطق وأحياء مختلفة من الدولة تتوافر بها كافة الخدمات، وأن يتم تجهيزها بكل المرافق اللازمة، بحيث تحتوي على مساحات خضراء وملاعب للأطفال ومضمار ركض تمارس عليه السيدات رياضة المشي ومسرح مفتوح تقام عليه البرامج الثقافية والترفيهية، بالإضافة إلى تخصيص مبنى لإنشاء مكتبة متخصصة تحتوي على كتب وقصص مخصصة لزوار الحديقة من الأطفال والنساء، على أن يكون جميع العاملين بها من النساء فقط، وأكدن أنهن يفضلن الخصوصية للاستمتاع بأجواء الطبيعة بعيدا عن أعين الرجال، وذلك في إطار المحافظة على العادات والتقاليد التي تهتم بها دولة قطر، خاصة أن الأرقام والإحصائيات، أظهرت زيادة في نسبة الزيارات العائلية، التي تذهب إلى المرافق الترفيهية، وخصوصاً من قبل النساء وأطفالهن. * نادٍ متكامل في البداية تقول أمل عبد الملك مدير إدارة البرامج والمعرفة بالمركز الثقافي للطفولة — ان المرأة دائما تبحث عن متنفس لها من ضغوط الحياة والعمل، ولكنها تصطدم بواقع عدم وجود أماكن ترفه فيها عن نفسها سوى الأسواق والمطاعم والكوفي شوب والزيارات العائلية وتجمع الأصدقاء، ولذلك فالنساء بحاجة إلى أماكن خاصة بهن يشعرن فيها بالخصوصية، كنواد رياضية متكاملة، تشمل أنشطة ثقافية واجتماعية ورياضية، موضحة أنه بجانب ممارسة أحد الأنشطة الرياضية، يتم تنظيم صالونات ثقافية وملتقى للشاعرات والمثقفات والإعلاميات، مع تخصيص مبنى مصغر على شكل مكتبة، مع وجود مطاعم وكوفي شوب، وملاعب للأطفال، وتجهيزه بكافة الخدمات والمرافق، على أن يكون جميع العاملين به من النساء. وقالت: للأسف الأماكن المخصصة للنساء والعائلات بالدولة، محدودة للغاية، ولا تتمتع بأي نوع من أنواع الخصوصية، التي تناسب الكثير من العائلات، والتي لا تسمح للكثير بالذهاب إليها، نظرا لعدم وجود أماكن مخصصة للنساء أو العائلات ومنها الشواطئ العامة والحدائق العامة، والتي لا يستطيع الكثير الذهاب إليها لوجود نسبة كبيرة من العمالة الوافدة، معبرة عن أملها في إنشاء ناد نسائي متكامل، على أن يكون مكانه قريبا من شاطئ البحر، تستطيع فيه النساء التنفيس عن أنفسهن، والاستمتاع بأجواء البحر الساحرة، كما أن دولة قطر يحيطها البحر من 3 جهات، فمن السهل توفير مثل هذا الشاطئ لتستطيع فيه النساء والفتيات الحصول على الخصوصية التي يرغبن بها. *عادات وتقاليد وترى الإعلامية والمذيعة بثينة عبد الجليل، أن المجتمع القطري مجتمع محافظ بطبعه، وأهله يتمسكون بالعادات والتقاليد التي لها دخل كبير في حياتهم، لافتة إلى ان فكرة إنشاء وتخصيص نواد وحدائق للنساء فكرة ممتازة، تشعر المرأة بالاطمئنان والراحة، لعدم تمكن أي رجل من التسلل لرؤيتها، بالإضافة إلى أنها لا تخالف ديننا الإسلامي، وفي نفس الوقت تدخل السعادة في نفوس الفتيات والسيدات، وأشارت الى أن العالم كله أصبح يتجه إلى الأفكار والأشياء التي تحترم خصوصية الأفراد سواء كانوا رجالا أو نساء، مضيفة أن النساء في قطر في حاجة إلى تخصيص ناد أو جمعية تناقش فيها كل القضايا التي تعبر عنهن، بالإضافة إلى ملتقى ثقافي أو نسائي يطرح قضايا للمناقشة وطرح الأفكار من شأنه تنمية المرأة على في الجوانب، الثقافية والاجتماعية والرياضية. وأوضحت أن تجديد الحياة وكسر الروتين اهم ما يبحث عنه جميع أفراد المجتمع، ولكن المرأة تصطدم بواقع عدم توافر أماكن ترفيهية خاصة بها تحافظ من خلالها على خصوصيتها، وفكرة تخصيص حدائق أو نواد للنساء سوف تسهم في تنمية قدرات المرأة، بالاضافة إلى تشجيعها على ممارسة الرياضة التي أصبحت لغة العصر واستثمارا للوقت، وطريقة للتعارف والتواصل بين أفراد المجتمع ولها فوائد صحية ونفسية واجتماعية، كما أن ممارسة الرياضة واحدة من أهم وسائل الترفيه التي أقوم بها للقضاء على الملل. مضايقة العائلات أما المواطنة حمدة الكواري فتقول ان النساء يعانين من جلوس الشباب والعزاب في الحدائق والمتنزهات العامة، مما يتسبب بمضايقة العائلات، حيث إنه من المعروف تفضيل بعض العائلات قضاء عطلة نهاية الأسبوع وكذلك المناسبات في هذه الأماكن المفتوحة، ولكن الملاحظ أن هؤلاء النساء أصبحن أكثر تذمرا من هذه الأماكن بسبب التصرفات غير اللائقة التي تصدر عن بعض الشباب المراهق لا سيما تجاه الفتيات، كما أن هذه التصرفات جعلت الكثير من الأسر تعزف عن الذهاب إلى أماكن النزهة والراحة المزدحمة تجنباً للمشكلات، بعد أن أصبحت مكاناً غير آمن بالنسبة لها. وأكدت حاجة النساء لمكان يشعرن فيه بالخصوصية والارتياح بعيدا عن أعين الرجال، على أن يشتمل على حديقة ومكتبة ونشاطات أخرى مسرحية وثقافية، مشيرة إلى أهمية الرقابة من قبل نساء مدربات ومؤهلات للتعامل مع النساء والفتيات دون مضايقتهن، بحيث تقع على عاتقهن مسؤولية حماية مرتادي هذه الأماكن من العائلات والفتيات وليس فقط حفظ الأمن، وتوفير الأمان، مع ضرورة عمل إجراءات رادعة للمخالفين. واشارت الى أن الحديقة سوف تكون بمثابة كشف للمواهب الابداعية والثقافية للسيدات من خلال الفعاليات المختلفة التي سوف تقام بها من ثقافة وابداع وصالونات ثقافية مختلفة كما ستكون هذه الحدائق الخاصة بالنساء بمثابة مكان ثقافي واجتماعي لتجمع النساء فيه يتم فيه تبادل الاحاديث المفيدة والخبرات وكشف المهارات المختلفة لدى كل سيدة وناشدت المواطنة الجهات المختصة ضرورة النظر في هذا المشروع لما له من فائدة اجتماعية كبيرة على الاسرة القطرية والمقيمة.
3164
| 04 أبريل 2014
دفع "هوس الرشاقة " الذي أصاب عددا كبيرا من المواطنين الذين يبحثون عن الرشاقة بكافة أشكالها خاصة تلك التي تتعلق بانخفاض الوزن، إلى الإقبال على إجراء عمليات "تكميم المعدة" كطريقة سريعة في خفض الأوزان والحصول على الرشاقة المطلوبة بشكل سريع. وغالبا ما يلجأ الكثيرون لهذه العمليات بعد فشل محاولات الرجيم ، وهو ما يدفعهم إلى الاتجاه لعمليات تكميم المعدة والتي لها عدة أشكال منها الربط وهو يعني ربط الجزء الأعلى من المعدة لتحديد كمية الطعام في المعدة ويشعر الشخص الذي أجريت له هذه العملية بالشبع ولا تستطيع المعدة استقبال كميات أخرى من الطعام وفي النهاية يتبع الشخص الذي أجريت له هذه العملية نظاما غذائيا محددا يعتمد في الأشهر الأولى على تناول الحساء بمختلف أنواعه وبعد ذلك يتناول أغذية أخرى ولكن ببطء وحذر ومضغ الطعام بشكل جيد حتى تسهيل عملية الهضم في المعدة دون أي تعقيدات لأن في ذلك مضاعفات ربما تنتج عن عدم الالتزام بالأكل أو سوء الهضم. وإضافة إلى الربطت، هناك عملية قص المعدة ويتم خلالها قص المعدة وإزالة نحو 80% منها وتبدأ عملية الإزالة من عنق المعدة وحتى الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة، ويشعر من أقبل على عمل هذه العملية بالشبع بشكل سريع، وهذه العملية ليس فيها أي تعقيدات لأن الطعام يمر من المريء إلى المعدة بشكل مباشر دون وجود أي تعقيدات وتمتلئ المعدة بشكل سريع نتيجة إزالة جزء كبير منها . وهناك أيضا عملية عملية التحويل وتعتبر الأكثر تعقيدا بالنسبة لباقي العمليات الأخرى حيث إنها تعتمد على ربط مصران ينقل الغذاء مباشرة إلى الأمعاء دون المرور بالمعدة. وأضحى الكثير من المواطنين يسافرون إلى إحدى الدول العربية لعمل تلك العمليات المختلفة لأنهم وجدوا أن الأسعار في تلك الدولة أرخص بكثير عما هي عليه في البلاد حيث إن عملية قص المعدة تصل إلى 18 ألف ريال، الأمر الذي جعلها دولة تشتهر على مستوى العالم بمثل تلك العمليات. * كفاءة عالية بداية قال إبراهيم ناصر سبق أن أجريت له عملية قص معدة: أجريت عملية قص معدة منذ عدة أشهر بتكلفة 18 ألف ريال في إحدى البلدان العربية التي اشتهرت مؤخرا في إجراء مثل هذه العمليات، وأصبحت وجهة عدد كبير من المواطنين لإجراء عمليات قص المعدة فيها، تارة لأن تكلفة إجراء العملية أرخص بكثير من تكلفة العملية نفسها في بلادنا وتارة أخرى لأن الأطباء ذوو كفاءة عالية في تلك البلاد نتيجة إجرائهم لنفس هذه العمليات بشكل مستمر. وأضاف في أول شهر من عمل العملية كان لا يمكنني تناول أي أنواع من المأكولات حيث إنني كنت أعتمد على توجيهات وتعليمات الطبيب وأكتفي فقط بشرب العصائر وتناول الحساء الساخن لا أكثر ويمكنني تناول أي وجبة أخرى بعد تجاوز الشهر من موعد عمل العملية، لافتا إلى أنه لاحظ اختلاف الأكل عن السابق وكذلك الشهية أيضا بسبب قص المعدة بنسبة كبيرة تصل إلى 80 %، وهو ما أدى إلى امتلاء المعدة بشكل سريع والشعور بالشبع في حال تناول كميات قليلة جدا من الطعام . وأكد على أن الشعور بالشبع يأتي سريعا حيث إنه لا يمكن أن يتناول وجبة طعام كاملة محددة لشخص ويتبقى من الوجبة كمية كبيرة بسبب الشعور بالشبع سريعا. وبين أنه أصبح يشعر بفارق الوزن حيث إنه خسر قرابة 50 كيلو جراما من وزنه في أول خمسة أشهر من إجراء العملية ولوحظ الفارق بشكل واضح على الجسم نتيجة فقدان الوزن سريعا، وأكد على أنه وصل إلى المستوى المطلوب من الوزن الذي كان يريد الوصول إليه بشكل سريع، وجاء ذلك بعد أن أجريت له عملية قص معدة . وقال قررت عمل العملية بعد أن فقدت الأمل في الاستمرار على عمل الرجيم سابقا، وهو ما دفعني إلى السفر لعمل العملية، وخسرت الكثير من الوزن الزائد وأصبحت أشعر بالرشاقة المطلوبة بعد إجراء هذه العملية. واستطرد نصحني الطبيب بممارسة الرياضة بعد شهرين من عمل العملية وأن تكون بشكل يومي حتى لا يتسبب تجمع الدهون في الجسم بزيادة الوزن، حيث إنه من المحتمل أن تتسع المعدة بعد زيادة الدهون ويعود الوضع إلى ما كان عليه سابقا ويبدأ الوزن في الزيادة. * نتائج مرجوة وفي سياق متصل قال خالد النعيمي: إن عملية قص المعدة والعمليات الأخرى لها فوائد عديدة من وجهة نظري حيث إنها تقضي على السمنة بشكل كلي وتفقد من يجرون هذه العمليات الكثير من الوزن خلال أشهر قليلة بدلا من الرجيم الذي يستغرق مدة أطول ربما تصل إلى سنوات. ولفت إلى أن هناك الكثير من المواطنين باتوا يترددون إلى إحدى الدول العربية التي اشتهر أطباؤها بإجراء عملية قص المعدة، وبعد أن أجروا العملية ظهرت عليهم النتائج المرجوة حيث سرعة فقدان الوزن والوصول إلى الوزن المطلوب خلال أشهر قليلة بعيدا عن الرجيم، لافتا إلى أن هذه العمليات لها فوائد أخرى في مكافحة السمنة بالإضافة إلى تقليل خطورة الإصابة بأمراض هذا العصر التي تصيب بالغالب من يعانون من السمنة وزيادة الوزن. وأضاف يحتاج كل من تجرى لهم هذه العمليات إلى اهتمام خلال الأيام الأولى من إجراء العملية والانتباه مع اتباع تعليمات وإرشادات الطبيب لتلافي الوقوع في مشاكل صحية ومضاعفات بعد إجراء العملية ربما تحدث بسبب الإهمال من قبل المرضى وعدم الاعتناء بأنفسهم بالشكل الصحيح . وقال إن تكلفة إجراء العملية في إحدى الدول العربية أقل بكثير عن دولتنا وهو ما جعل تلك الدولة الوجهة المقصودة بشكل مستمر لإجراء عمليات قص المعدة وباقي العمليات الأخرى، ومهما بلغت تكلفة العملية في تلك الدولة مع مصاريف السكن والعلاج وباقي المصاريف الأخرى تبقى الأقل بالنسبة لإجراء نفس العملية في بلادنا، وقد يتجه أكثر من فرد من نفس العائلة إلى تلك البلاد لإجراء عملية قص المعدة وبأقل الأسعار على أيدي أطباء لديهم الخبرة والكفاءة في إجراء هذا النوع من العمليات لكثرة من يترددون إليهم من كافة الدول العربية. وأوضح ما لفت انتباهي هو أن أغلب من يترددون لإجراء هذا النوع من العمليات هم من فئة الشباب سواء كانوا رجالا أو نساء، وهذا الأمر يعني أن هناك سمنة مفرطة في بلادنا تحتاج إلى وضع الخطط المناسبة للقضاء على ارتفاع نسبة السمنة في مجتمعنا على حسب آخر إحصائية. * فقدان الوزن بدوره قال فهد سعيد أبو طحين: إن عملية قص المعدة لها إيجابيات وسلبيات ومن إيجابيات هذه العملية أن الأطباء نجحوا بشكل كبير في إجراء هذه العمليات التي يقبل على إجرائها عدد كبير من المواطنين ومن مختلف الجنسيات حول العالم أيضا لأنها أسهمت في فقدان الوزن بصورة سريعة والوصول إلى الوزن المطلوب في غضون أشهر قليلة. ولفت إلى أن عملية قص المعدة تعتبر علاجا فعالا في الوقت الحالي للكثير من الأمراض مثل السكر، وأمراض الضغط أيضا وقرحة المعدة وبعض أعراض مرض القولون. وأكد على أن هذه العمليات أسهمت في حل مشكلة السمنة والأمراض لدى العديد من الشباب من الجنسين، مشيرا إلى أن إحدى البلدان العربية أصبحت وجهة المواطنين والكثير من شعوب الدول الخليجية لإجراء هذه العمليات لدى الأطباء المختصين الذين نجحوا في إجراء العديد من تلك العماليات . وبين انه من السلبيات المصاحبة لهذه العملية أنه في حال عدم اتباع تعليمات الطبيب الموضحة في الجدول الذي يعطى لكل من تجرى لهم هذه العمليات سوف تكون هناك مضاعفات ربما تكون خطيرة على المريض، لذا ينصح الأطباء أن تكون هناك آلية للطعام يعمل بها كافة من تجرى لهم عمليات قص المعدة خاصة خلال الأشهر الأولى كونها فترة يجب الالتزام بكل تعليمات الطبيب خلالها وعدم الإفراط في تناول الطعام لأن مضاعفاتها ستكون وخيمة ربما تتسبب في نزيف أثناء توسع المعدة.
2399
| 04 أبريل 2014
شهد سوق الدروس الخصوصية انتعاشا ملحوظا في الآونة الأخيرة مع بدء اختبارات منتصف الفصل الثاني بجميع المدارس المستقلة والخاصة. وارتفعت بورصة أسعار الدروس لتسجيل أعلى معدلاتها حيث ارتفعت الحصة الواحدة من 100ريالا إلى 300 أو أكثر حسب المرحلة التعليمية وتزداد في الشهادة الثانوية. وقد ارجع أولياء أمور ومسؤولو المراكز التعليمية ارتفاع الأسعار إلى قلة إعداد المعلمين مع زيادة الطلاب الراغبين في الحصول على دروس بتوحيد جداول ومواعيد جميع مواد الاختبارات لجميع المراحل في المدارس المستقلة، وقالوا ان توحيد مواد الاختبارات جعل الطلبة وأسرهم يعيشون حالة من الإرباك؛ لان الحصول على مدرسين خصوصيين أصبح من الأمور الصعبة إضافة إلى أن معظم المراكز التعليمية أعلنت حالة الاستنفار القصوى وأصبحت لا تستوعب الأعداد المتزايدة من الطلبة والطالبات لعدم وجود مقاعد لهم ولعدم توافر مدرسين بأعداد كافيه. لان جميع المدارس وحدت مواعيد الاختبارات والمواد في جميع المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، الأمر الذي سبب إرباكا كبيرا للطلاب وأولياء الأمور، ورغم جهود المجلس الأعلى للتعليم والمدارس للعمل على مواجهة الدروس الخصوصية ومنعها وتوفير مجموعات التقوية المجانية، إلا أن أولياء الأمور يفضلون الدروس الخصوصية حتى أنهم من يبحثون عن مدرسين خصوصيين عبر الصحف والإعلانات وقد يكون بعضهم غير مؤهل وغير حاصل على شهادة تربوية مما سيؤثر سلبا على المستوى العلمي والتحصيلي للطلاب وما سينتج عنه من حصولهم على درجات منخفضة في نتائج الاختبارات. "الشرق" في هذا الملف تحاول رصد الظاهرة من خلال لقاءات مع أولياء الأمور ومسؤولي المراكز التعليمية للتعرف على الأسباب والحلول. مضاعفة الرسوم وعبر عدد من أولياء الأمور عن استيائهم من استغلال المعلمين للمراجعة قبل اختبارات منتصف الفصل الثاني وقاموا بمضاعفة الرسوم في الساعة الواحدة من 100 إلى 200 ريال للطلاب الذين يحصلون على الدروس الخصوصية بصفة منتظمة من بداية العام، اما الذين يحصلون على الدروس خلال فترة الاختبارات فتتراوح الساعة الواحدة بين 200 و300 ريال، وفي ليلة الامتحان يصل سعر الساعة الواحدة إلى 500 ريال. بداية أوضح محمد عبد الله العمادي أن الدروس الخصوصية مرتبطة ارتباطا وثيقا باقتراب الاختبارات، مُقدراً نسبة الطلاب الذين يلجأون للدروس الخصوصية مع اقتراب الامتحانات بنسبة 70 %، أما الذين يحرصون على أخذ الدروس الخصوصية فلا يتجاوزون الـ 30 %، . وبين العمادي أن ظروف الاعتماد على الدروس الخصوصية مختلفة من عائلة لأخرى، فالعائلات التي يعمل بها الزوج والزوجة تلجأ لإعطاء أولادها دروسا خصوصية منذ بدء العام الدراسي، أو قبل بدء الامتحانات بفترة كافية، أما العائلات التي لا تعمل بها الزوجة المتعلمة فلا تلجأ للحرص على إعطاء أبنائها للدروس الخصوصية إلا قبل بدء موسم الامتحانات بفترة كافية. وقال العمادي ان ظاهرة الدروس الخصوصية ليست وليدة اللحظة، بل هي قديمة جداً، كما أن وجودها غير مقتصر على دولة قطر والدول العربية فقط بل هي موجودة في كل دول العالم، حيث تُصرف المليارات من الدولارات سنوياً على الدروس الخصوصية، وقد ظهرت أيضاً على مستوى الجامعات، فالعديد من طلبة الجامعات يلجأون للدروس الخصوصية، وقال العمادي ان زيادة أعداد المدرسين والمدرسات في الدولة، قد تسبب بشكل كبير في زيادة انتشار الاهتمام بالتوجه لأخذ الدروس الخصوصية، سواء كانوا يعملون بمدارس أو يبحثون عن فرصة عمل داخل أي مدرسة. تفعيل القانون من جهته قال خليفة المحاسنة انه لا يعتمد اطلاقاً على الدروس الخصوصية، سواء قبل الاختبارات أو بعدها، مشيراً إلى أنه يعتمد على دروس التقوية التي توفرها المدارس في مبانيها عصراً، لتقوية الطلاب ورفع مستواهم الدراسي، وأوضح المحاسنة أن أسعار دروس التقوية التي تعطيها المدارس للطلاب تُعد رمزية جداً مقارنةً بأسعار الدروس الخصوصية، التي تُعد مرتفعة جداً، التي أصبحت أسعارها خيالية، والتي تستغل حاجة أولياء الأمور لإعطاء أبنائهم الدروس الخصوصية، خاصةً فترة ما قبل الاختبارات، فهناك أولياء أمور يقومون بإعطاء أبنائهم الدروس الخصوصية من بداية العام الدراسي لحجز مدرسين بأعينهم. وأبدى المحاسنة استياءه الشديد من تزايد انتشار هذه الظاهرة خاصةً ما قبل الاختبارات، مما يستوجب على المجلس الأعلى للتعليم وضع حد لهذه الظاهرة التي استفحلت بشكل بغيض، وهذا من خلال تفعيل القوانين الخاصة بمنع الدروس الخصوصية، وعقاب المدرسين الذين يُثبت عليهم أنهم يقومون بإعطائها للطلبة، فلا بد من الجزاء والعقاب ولو وصلت العقوبة للابعاد من البلاد، فلا بد من احترام القوانين وتنفيذه بحذافيره، وقال المحاسنة انه يقع على أولياء الأمور معرفة قدرات أبنائهم جيداً، وألا يضعوا لهم سقفاً أعلى من السقف الذي من الممكن أن يصلوا إليه. إصلاح التعليم بدوره اختلف علي الأحبابي مع الآراء السابقة، مشيراً إلى أن الدروس الخصوصية مهمة للغاية، فلا يوجد منزل لا يعتمد على الدروس الخصوصية، خاصة فترة موسم الاختبارات، وهذا بسبب سوء أداء المدرسين داخل الفصول بالمدارس، الأمر الذي يتعين على المجلس الأعلى للتعليم معه مراقبة المدرسين، وهذا لن يتم إلا من خلال التواصل مع الطلاب، ليتم بعد ذلك تقييم المدرس، والتفريق بين المدرس المتميز والمدرس السيئ، وقال الأحبابي يمكن لظاهرة الدروس الخصوصية أن تختفي، ولكن هذا لن يتم إلا بإصلاح التدريس في المدارس، مشيراً إلى ضرورة إصلاح العملية التعليمية وتطويرها في المدارس، حيث ان المدارس تعتبر حجر البناء لرؤيات قطر المستقبلية، وعن دروس التقوية رأى الأحبابي أن أداءها مشابه لأداء الدروس الخصوصية ولا نفع منها، لذلك يلجأ الطلبة لأخذ الدروس الخصوصية في المنازل، وانتقد الاحبابي أسعار الدروس الخصوصية، واصفاً إياها بأنها خيالية. انتقادات كما انتقد العديد من أولياء الأمور قيام المجلس الأعلى للتعليم بتوحيد جداول ومواعيد جميع مواد الاختبارات لجميع المراحل في المدارس المستقلة، وقالوا إن توحيد موعد مواد الاختبارات جعل الطلبة وأسرهم يعيشون حالة من الإرباك لان الحصول على مدرسين خصوصيين أصبح من الأمور الصعبة إضافة إلى أن معظم المراكز التعليمية أعلنت حالة الاستنفار القصوى وأصبحت لا تستوعب الأعداد المتزايدة من الطلبة والطالبات لعدم وجود مقاعد لهم ولعدم توافر مدرسين بأعداد كافية . مطالب أولياء الأمور ويطالب أولياء الأمور بإلغاء نظام توحيد مواعيد المواد في اختبارات اخر العام لان هناك العديد من الطلبة الضعاف وهم بحاجة للحصول على دروس للتقوية في بعض المواد لان حالة الارباك التي تصاحب مواعيد الاختبارات نتيجة عدم تمكنهم من الحصول على مدرسين هو بسبب توحيد مواعيد المواد لان جميع الطلبة والطالبات في جميع المراحل سوف يختبرون في نفس الموعد لنفس المادة. ترف اجتماعي ويؤكد العديد من المواطنين ان ظاهرة الدروس الخصوصية أصبحت نوعا من الترف الاجتماعي ولها آثار اجتماعية خطيرة وقد يكون من أسبابها عدم تمكن أولياء الأمور من استيعاب المناهج والمواد التي تعطى لأبنائهم في المدارس والتي في اغلبها أصبح يدرس باللغة الانجليزية الأمر الذي اضطرهم للذهاب إلى المراكز التعليمية والمدرسين الخصوصين، ومن الآثار السلبية لاعتماد الطلبة على المدرسين الخصوصين انها تعودهم على الاتكالية والخمول كما ان لها آثارا اقتصادية على أولياء الأمور والأسرة بشكل عام نظرا لما يطلبه المدرسون من مبالغ طائلة مقابل مايتلقاه الطلاب من دروس.
832
| 02 أبريل 2014
تشكل السياحة في الوقت الحالي نسبة 0.8% من الناتج المحلي لدولة قطر وفقا لما أعلنته الهيئة العامة للسياحة مؤخرا. وتسعى الهيئة إلى جعل السياحة بحلول العام 2030 تشكل أكثر من 3% من اقتصاد البلاد، لتزيد مساهمتها في الاقتصاد حوالي أربعة أضعاف ما تحققه اليوم، وذلك من خلال زيادة أعداد السياح من 1.2 مليون زائر في 2012 إلى 7 ملايين زائر. وتوقع أن يجتذب قطاع السياحة المزيد من الاستثمارات، ليوفر أكثر من 127.000 شخص مقارنة مع 25.000 شخص حالياً، ويشهد قطاع السياحة كباقي قطاعات الدولة تقدما كبيرا فقطر احتضنت أنواعا مختلفة للسياحة أدت إلى إقبال الزائرين للأغراض المختلفة فالسياحة الرياضية وسياحة الأعمال والمؤتمرات والاجتماعات والأحداث الدولية من أكثر القطاعات نموا وأبرز أسباب إقبال الزائرين على قطر، كما أن تعدد العلامات الفندقية يسهم في إثراء صناعة الضيافة ويخلق مزيدا من التنافس الذي يؤدي بدوره إلى الرقي بالخدمة. وتعد المعارض السياحية العالمية مثل معرض برلين فرصة للتسويق السياحي والترويج للثقافة المحلية، للترويج لقطر والتعريف بأنشطتها السياحية المختلفة من استجمام وترفيه وتسوق بالإضافة إلى السياحة التعليمية والثقافية مثل "كتارا" التي تعد وجهة أساسية للتعريف بالثقافة الوطنية وأبرز الفنون التراثية، كما أن المعالم الطبيعية من كثبان رملية والمحميات مثل محمية الذخيرة ومحمية المها تعد من مقومات قطر الطبيعية التي اهتمت بها لتكون إحدى الوجهات التي تجذب الزائرين، بالإضافة إلى ميراثها الثقافي كقلعة الزبارة والمتحف العربي للفن الحديث ومتحف الفن الإسلامي، واستكمالا لمسيرة الدولة في القطاع يرى رجال أعمال أهمية إنشاء منتجعات سياحية على الشواطئ الخارجية للدوحة وإقامة مدن سياحية تفي بالمتطلبات الترفيهية للعائلة وذلك لجذب أنظار المواطنين والمقيمين بالدولة نحو هذه المنتجعات والإقبال عليها ما سيمثل مصدر دخل إضافي، بالإضافة لزيادة دعم المشاريع وتقديم التسهيلات للاستثمار في داخل البلاد. زيادة عدد الفنادق في البداية يرى أحمد حسين عبدالله مدير عام وكالة تورست للسفر والسياحة ورئيس لجنة السفر والسياحة بغرفة تجارة وصناعة قطر، أن قطر اتخذت مكانة في الدول السياحية بعد إنشاء الهيئة العامة للسياحة التي تلتها زيادة في عدد الفنادق والمنتجعات بالدولة، وزادت مكانتها مع تنظيم العديد من المعارض العالمية، بالإضافة إلى الأماكن الترفيهية والتراثية مثل سوق واقف، وأضاف السيد أحمد: أن أهم أنواع السياحة التي برزت في الدولة هي السياحة الرياضية وسياحة المؤتمرات، مشيرا إلى أن قطاع السياحة يمثل دخلا أساسيا في بعض الدول، وقد أعطت له الدولة مساحة كبيرة من الاهتمام، مشيرا إلى أنه سيفتح مجالات جديدة ويستحدث وظائف بالقطاع مثل المرشد السياحي، مما سيتطلب مزيدا من الكوادر المؤهلة للعمل في مجال السياحة ويعود بالنفع على أبناء الوطن. تكاتف الجهود وفي إشارة لمجهودات غرفة التجارة والصناعة يرى عبدالله أن الغرفة تبذل جهودها للنهوض بقطاع السياحة وذلك بالتعاون مع كافة المؤسسات المعنية بقطاع الاقتصاد، بجانب دور الخطوط الجوية القطرية في تزايد أعداد السائحين. بجانب مكاتب السفر والسياحة التي تلعب دورا مهما في تشجيع السياحة. ويشير السيد أحمد لدور المعارض العالمية كمعرض برلين الذي لاقى إقبالا هائلا في المدن التي أقيمت بها، وبدأ قطاع السياحة يحصد نتائجها سريعا. سياحة المعارض والمؤتمرات ويقول رجل الأعمال جابر المنصوري، متخصص في شؤون المعارض والرئيس التنفيذي لشركة المرايا للعلاقات العامة، إن السياحة في قطر لا تقتصر على مفهومها التقليدي الذي يختص بمجال الترفيه فقط، بل تركز على سياحة المعارض والمؤتمرات، مضيفا أن الهيئة العامة للسياحة تركز على سن القوانين لتنظيم شؤون القطاع، ويشير إلى أن زيادة عدد الفنادق وأماكن التسوق ووجود المتحف الإسلامي، كلها عوامل أدت إلى زيادة أعداد الزائرين، ويستطرد المنصوري أن الدولة تحتاج المزيد من المنشآت الترفيهية التي تهتم بتوفير المتطلبات المتكاملة للأسرة كالمنتجعات والمدن الترفيهية والسواحل العامة، مضيفا أن المهرجانات المختلفة تزيد من إقبال السياح على قطر وتسهم في تعرفهم على مختلف المجالات السياحية التي توفرها الدولة. المحرك الرئيسي ويرى المنصوري أن المعارض هي المحرك الرئيسي لقطاع السياحة في الدولة، وقد كان لها السبق في إنعاش الحركة السياحية مما انعكس على إشغال الفنادق التي لاقت إقبالا هائلا، مضيفا أن تاريخ بداية المعارض المبكر كان له أصداؤه على جميع مرافق الدولة، فقد سبقت السياحة الرياضية وسياحة المؤتمرات التي أصبحت من أبرز أهداف الإستراتيجية الوطنية، ويتابع المنصوري: أنها تعد بمثابة فرصة لتبادل الثقافات وتعرف جميع المشاركين على الثقافة المحلية بقطر مما يشكل دعايا فعالة لنشر أهم الأماكن السياحية. مقومات سياحية من جانبه يشير السيد سعيد الهاجري، رجل أعمال، إلى أن قطر لديها مقومات سياحية متنوعة، فالسياحة التراثية والسياحة الاقتصادية التي يقوم بها رجال الأعمال الذين يأتون لإجراء مهامهم، بالإضافة للمتحف الإسلامي وكتارا والشواطئ البحرية وزيادة عدد فنادق الخمسة نجوم والأربعة نجوم، مما أدى لزيادة أعداد السياح، ويضيف الهاجري: التوسع في رحلات الخطوط الجوية القطرية يعد من أهم العوامل المشجعة للسياحة، لافتا إلى أن افتتاح مطار حمد الدولي سيعد نقلة نوعية في القطاع السياحي. ويرى الهاجري أن رجال الأعمال يفضلون زيارة الدول التي توفر لهم قضاء جميع متطلباتهم. ويقول السيد سعيد: إن رجال الأعمال في قطر يحتاجون لدعم مشاريعهم ومنحهم الأراضي المدعمة من الدول لتشجيعهم، ويتابع: إن فئة الشباب يجب أن يتم إعطاء الأولوية لها بدعم مشاريعهم الصغيرة بمختلف الوسائل وتشجيعهم على الإبداع وطرح الأفكار. وفي إشارة لضرورة إقامة المشاريع السياحية على شواطئ خارج الدوحة، يقول الهاجري: إن الدوحة قد اكتظت بالمشاريع الاستثمارية والسياحية والمباني الحيوية، ونتطلع إلى أن نقيم مشاريع فندقية، ومنتجعات سياحية على الشواطئ الخارجية حتى نقلل من التكدس داخل الدوحة ونتوسع في الانتفاع بالأماكن غير المأهولة بتعميرها وتحويلها إلى سواحل سياحية، وبهذا نخفف من الازدحام في الدوحة ونستثمر في مناطق جديدة، ويتابع: كما أن هذه المناطق ستجذب المواطنين والمقيمين بقطر وبهذا ستفيد الدولة بدخلهم بدلا من سفرهم خارج البلاد لقضاء الإجازات الصيفية والتمتع بقضاء أوقاتهم في مناطق سياحية حيوية داخل قطر، ليكونوا مصدرا إضافيا للدخل، مشيرا إلى أن هناك بعض الدول يعتمد اقتصادها على السياحة بشكل كامل . فيما يرى السيد علي صبري مدير عام وكالة ميلانو للسفر والسياحة أن هناك مشاريع مستقبلية ستطور قطاع السياحة، ولكن المعلومات حول هذه المشاريع تحتاج إلى أن تكون أكثر وضوحا ومحددة بفترة زمنية معروفة للانتهاء منها حتى تستثمر هذه المعلومات في الدعايا لقطاع السياحة وتسويقها في مختلف أنحاء العالم، مثلما يحدث الآن مع مشاريع كأس العالم التي تم وضع مواعيدها والتعريف بها لإقامة الدعايا التي تليق مع هذا الحدث. عوامل الجذب وفي إشارة إلى إمكانيات الدولة السياحية يقول صبري: إن توسع الخطوط الجوية القطرية في الرحلات لمختلف مناطق العالم زاد من عوامل الجذب السياحي للدولة بالإضافة إلى زيادة عدد الفنادق الذي أدى لانخفاض أسعارها نتيجة زيادة العرض، وأيضا الاهتمام بإتاحة خدمة "كروة" كلها أسباب تساعده على ارتفاع نسبة مقومات قطر السياحية، ويتابع السيد علي أن تطوير سوق واقف الحي الثقافي "كتارا" والمتاحف كمتحف الفن الإسلامي والمتحف العربي للفن الحديث يساعد في دعم السياحة. ويرى علي أن الدولة تدعم الاستثمار وتحفظ حق رجال الأعمال بدعم كافة القطاعات، واصفا الدعم للقطاع السياحي بالمطلق لمساعدتهم على تخطي كافة العقبات، لافتا إلى ضرورة توجه رجال الأعمال للاستثمار في بلادهم، مضيفا أن الدولة تقدم أيضا تسهيلات للمستثمرين من خارج قطر في مجال السياحة، ويشير إلى أن القطاع يعد أحد المصادر المهمة للدخل لكثير من البلاد وقطر تستطيع أن تستغل جميع إمكانياتها للنهوض بهذا القطاع.
835
| 01 أبريل 2014
إنتقد عدد من اولياء الامور نظام التسجيل بالمدارس الخاصة، فمعظم المدارس تعلن عدم وجود شواغر بها، بينما يتم استقبال طلبات من اولياء الامور للتسجيل وعقد اختبارات للقبول ثم يفاجأوا بأنه لا توجد شواغر. واكتشف العديد من اولياء الامور ان عمليات التسجيل في هذه المدارس تحتاج الى واسطة وليست هناك قواعد لعملية التسجيل. وطالبوا المجلس الاعلى للتعليم بالرقابة على هذه المدارس حتى تكون شروطها واضحة للجميع بدون مجاملات. وقد تلقت "الشرق" العديد من الشكاوى والاتصالات من اولياء امور من عدم قدرتهم على تسجيل ابنائهم في المدارس الخاصة، وان رد مسؤولي هذه المدارس يكون "لا توجد شواغر لدينا". الشرق في هذا التحقيق تستطلع آراء عدد من المواطنين حول هذه المشكلة وما هي سبل حلها ودور المجلس الاعلى للتعليم في هذا الصدد. بداية أكد أحمد الحمر أن الموضوع مهم وحيوي، إذ إنه أصبح يمس أغلب البيوت في قطر، وهذا نتيجة التطور التعليمي الكبير في الجانب التعليمي، الذي تولي له الدولة الكثير من الاهتمام في الآونة الأخيرة، مما جعل أولياء الأمور يتطلعون لإدخال ابنائهم لمدارس ذات سمعة جيدة، حتى وإن كانت تلك المدارس خاصة، فنظام القسائم التعليمية أتاح للعديد من أولياء الأمور ادخال أبنائهم المدارس خاصة حتى وإن تجاوزت رسومها ما تتحمله القسائم التعليمية، الأمر الذي تسبب في تزايد الاقبال على المدارس الخاصة، لتلك الأسباب السابقة من جانب، وعدم قدرة المدارس المستقلة على استيعاب الطلبة من جانب آخر، ليصبح الوضع في المدارس الخاصة والمستقلة متشابها، فتعداد السكان في تزايد مستمر والمدارس كما هي لم تزد أعدادها، حيث إن أغلب المباني الجديدة هي لنفس المدارس القديمة التي انتقلت من مبانيها السابقة لمبان جديدة، سواء إن كانت تلك المدارس مستقلة أو خاصة، فأصبح أولياء الأمور يبحثون عن المدارس التي يجدون فيها شاغراً وليس المدارس التي تُعرف بسمعتها الطيبة، نتيجة قلة المقاعد في المدارس سواء كانت المستقلة أو الخاصة، الأمر الذي انهى الحالة التنافسية التي كانت قائمة بين المدارس. التنافس مفقود ولتطوير التعليم لا بد من عودة التنافس بين المدارس، فقد قل مستوى الكفاءات في العديد من المدارس الخاصة، حيث اتجهت للبحث عن الربح فقط، متحولة بذلك إلى مشاريع تجارية، وهذا ما أصبح يشكو منه الكثير من أولياء الأمور، ففي السابق كانت المدارس الخاصة تنتقي طلابها، لدرجة أنها كانت تقوم بعمل اختبار قدرات لقبول طلابها الجدد بداخلها في حال اجتياز الاختبار. أما الآن فأصبح لا يوجد أي اهتمام، وبسبب الضغط الناتج عن قلة المدارس، ظهرت المحسوبيات بالمدارس الخاصة، لتسجيل الطلاب أو حجز مقاعد لهم، فأبناء المدارس يشكلون 30 % من إجمالي عدد الطلاب في قطر، فلا بد من معالجة الأزمة، مطالباً المدارس الخاصة والعالمية بفتح فروع لها بعدة مدن ومناطق، لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب، علاوة على تخفيف أزمة المرور التي أصبح يعاني منها كل من يمر بشارع أو منطقة بها مدرسة خاصة. مشاريع تجارية من جهته رأى حسين الحايكي أن المدارس الخاصة لا تقدم أي جديد في تطوير العملية التعليمية على الإطلاق، وهذا نتيجة ابتعاد المدارس الخاصة عن الالتزام بالمعايير والقوانين الموضوعة من قِبل المجلس الأعلى للتعليم، وقال الحايكي إن المنظومة التعليمية بحاجة إلى تطوير مستمر، ويجب على المدارس الخاصة أن تعمل جيداً للرقي بالمستوى التعليمي للمنظومة بأكملها، فالعديد من المدارس المستقلة سبقت في آدائها ومستواها العديد من المدارس الخاصة. المحسوبية من ناحيته تحدث محمد علي عن الجانب النفسي الذي يتعرض له الطالب، نتيجة تغيير المدرسة التي اعتاد عليها بمن فيها من مدرسيه وزملائه الطلاب، وهذا بسبب أن العديد من المدارس تفرض على ولي الأمر حجز مقعد للطالب الذي سينتقل من مرحلة دراسية إلى مرحلة أخرى، قبل بدء العام الدراسي الجديد، وإلا فقد الطالب مقعده في نفس المدرسة بالمرحلة الدراسية الجديدة، وهذا ما يزعج الكثير من أولياء الأمور، فحجز المقعد يتطلب دفع جزء من الرسوم، علاوة على القيام باختبار قدرات، في بعض المدارس، وفي حال عدم اجتياز الاختبار من قِبل الطالب، ترفض المدرسة تسجيله، ولا يستطيع ولي الأمر استرجاع ما دفعه من مقدم للفصل الدراسي الجديد من العام المُقبل، وأكد علي على وجود الواسطة والمحسوبية في المدارس الخاصة، فإن لم يكن لدى ولي امر الطالب واسطة استحال دخول ابنه، وهذا ما يتأكد لنا من خلال وجود نسبة كبيرة من الطلاب في المدارس الخاصة والعالمية من خارج نطاق المنطقة التي تقع بها المدارس، كما أن العديد من المدارس الخاصة والأكاديميات العالمية تزداد فيها نسبة الطلبة المقيمين عن الطلبة القطريين، لافتاً إلى أنه قام بتقديم أوراق ابنه لإحدى الأكاديميات الواقعة بنفس المدينة التي يقطن بها، منذ ما يقرب من عامين ولم يأته الرد إلى الآن.
622
| 31 مارس 2014
شهدت الدولة تطورا كبيرا في مجال إنشاء الطرق الحديثة وتم إنشاء العديد من الجسور والأنفاق مما أدى إلى هيمنة المركبات على الطرق على حساب المشاة الذين يستخدمون الطرق للعبور إلى الضفة الأخرى من الشارع. و تفتقر معظم الشوارع الرئيسية إلى وجود أنفاق وجسور للمشاة إضافة إلى افتقارها لأرصفة المشاة والعبور وتغيب جسور المشاة عن شوارع هامة وحيوية مثل شارع الكورنيش والشوارع المقابلة للحدائق العامة والمجمعات التجارية التي تشهد زحاما كبيرا حيث يضطر الجمهور لعبور الطرق أمام حركة السيارات المسرعة معرضين أرواحهم لخطر وقوع الحوادث والإصابات الخطرة. وتشكل الجسور و الأنفاق للمشاة حماية للمشاة وتسهيلا لهم في استخدام الطريق بكل يسر وسهوله . وقال المواطن حمد الخليفي إن معظم شوارعنا تفتقر لجسور المشاة وهناك شوارع مهمة وحيوية تفتقر لهذه الأنفاق والجسور ودائما ما نسمع عن وقوع حوادث وإصابات خطيرة تقع للمشاة نتيجة استخدامهم للطريق لعدم وجود إشارات تنبيه أو جسور للمشاة وتساءل : لماذا لا تلزم هيئة الأشغال الشركات المنفذة لمشاريع الطرق أن تقوم بإنشاء أنفاق وجسور تربط بين الشوارع لتسهيل عبور المشاة لتفادي وقوع إصابات وحوادث سير؟ لافتا أن معظم شوارعنا الرئيسية تخلو من وجود هذه الجسور والأنفاق مما يدل على إهمال وعدم مبالاة من قبل الجهات المنفذة على إنشاء مشاريع الطرق في البلاد . زيادة السكان وأضاف: السنوات الأخيرة شهدت زيادة كبيرة في أعداد السكان في البلاد كما أصبح من الملاحظ انتشار العمال بكثرة في الشوارع الهامة والرئيسية وأمام الأسواق وان هذه العمالة هي الأكثر تعرضا لحوادث السير والدهس بسبب عدم وجود ثقافة السير عند هؤلاء العمال إضافة إلى عدم توفر الأعداد المناسبة من الأنفاق والجسور ليستخدمونها عند عبورهم الشوارع حيث أن الأنفاق والجسور الخاصة للمشاة تعمل على حماية مستخدمي الطريق لان معظم السيارات التي تسير في الطريق تسير بشكل سريع وبعض السائقين متهورون ولا يبالون بالمشاة. من جهته قال خالد السادة إن جميع الدول المتقدمة توجد فيها أنفاق وجسور للمشاة بل وحتى إشارات ضوئية تجبر السيارات والمركبات على الوقوف لتمكين الجمهور من قبل الطريق بكل يسر وسهوله ونحن في بلادنا ولله الحمد توجد إشارات ضوئية للمشاة ولكنها غير كافيه ولا توجد إلا الأعداد القليلة منها في بعض الشوارع فقط ويعتبر شارع الكورنيش من أهم الشوارع التي هي بأمس الحاجة إلى وجود إشارات وجسور للمشاة ولكن للأسف الشديد لا توجد إلا إشارتين فقط وهي غير كافيه للأعداد المتزايدة من الجمهور الذين يستخدمون الطريق وخاصة خلال الفترة المسائية حيث نلاحظ أن الأطفال والعائلات تعبر حديقة البدع باتجاه البحر في الكورنيش متخطين السيارات المسرعة معرضين حياتهم وحياة أطفالهم للخطر . شارع حمد الكبير ويشير السادة إلى أن هناك شوارع هامة بحاجة ماسه الى وجود أنفاق وجسور للمشاة مثل شارع حمد الكبير الذي يحتوي على العديد من البنوك وان المشاة يتعرضون لخطر حوادث السير عند عبورهم الشارع وهم في طريقهم باتجاه البنوك إضافه إلى شوارع أخرى مثل شارع الكورنيش والشارع المقابل لحديقة أسباير وأماكن أخرى مثل الطرق المؤدية إلى المولات والأسواق التجارية الأخرى وان جميع هذه الأماكن تفتقر لوجود أنفاق أو جسور للمشاة ونحن كمواطنين نرى أن افتقار هذه الطرق الهامة والحيوية لوجود أنفاق للمشاة يتعارض مع التقدم الحاصل في الدولة في جميع القطاعات الاقتصادية والتجارية والسياحية وقد خصصت الدولة مبالغ طائلة لتنفيذ العديد من الطرق ووسائل النقل بأحدث الوسائل العلمية والتقنية ولا ادري لماذا غابت عن خططهم إنشاء تلك الأنفاق والجسور التي تخدم قطاع كبيرا من الجمهور مستخدمي الطريق . ثقافة الطريق في سياق الموضوع نفسه يقول سالم الكربي إن هناك الكثير من المشاة الذين يستخدمون الطريق ليست لديهم ثقافة بطرق السلامة المرورية وخاصة الأطفال الصغار والعمال القادمين من أوطانهم والذين كانوا يعيشون في مناطق نائية وقرى بعيدة ولأجل هؤلاء الغير مدركين لخطورة الطريق يجب أن تتعاون جميع الجهات الرسمية ووسائل الإعلام بتثقيفهم من خطورة استخدام الطريق بطريقه غير سليمة كما أن وجود الأنفاق والجسور في الطرق يمنع حصول تلك الحوادث الخطرة وعندما تكون الشوارع محيطه بالسياج والأسلاك المانعة للعبور سوف يضطر المشاة لاستخدام تلك الأنفاق والجسور ولكن نلاحظ للأسف أن هناك بعض السائقين الذين لايراعون وجود نساء أو أطفال في الطريق فيقومون بقيادة السيارة بسرعة زائدة غير مبالين بوجود أطفال أو نساء ولايقومون بالتوقف لتسهيل عبورهم الطريق مما يسبب إرباكا لهم. وأضاف لو كانت هناك أماكن للعبور أو إشارات في كل شارع أو جسور لكان في خدمة الجمهور من الأطفال والنساء لضمان سلامتهم كما تعد الجسور والأنفاق من المشاهد الحضارية للمدينة .
1976
| 31 مارس 2014
أشاد أعضاء بالمجلس البلدي المركزي ومواطنون بمصادقة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على قرار مجلس الوزراء رقم (20) لسنة 2014م، بشأن إنشاء لجنة التظلمات بوزارة البلدية والتخطيط العمراني، مشيرين إلى أن إنشاء اللجنة خطوة مهمة للفصل بين المواطنين وأصحاب المعاملات مع وزارة البلدية فى كل ما ينشأ نتيجة مباشرة الوزارة للاختصاصات المنوطة بها قانوناً، عدا كل ما يتعلق منها بالشؤون الصحية، وبما لا يتعارض مع اللجان ذات الصلة بالمسائل الأخرى الداخلة فى اختصاص الوزارة، منوهين بأن قيام اللجنة بدورها على الوجه الأكمل، ومراعاتها سرعة الفصل فى المنازعات، مع تسهيلها للإجراءات، كل هذا سيكون له عظيم الأثر على نفوس المواطنين، ويضمن حصول كل منهم على حقه كاملاً وفى وقت قياسي، حال تحقق هذا. وأوضحوا أن سرعة الفصل فى المنازعات هو ما سيؤدى إلى شعور الجميع بأهمية وجود اللجنة، مطالبين كافة أعضاء اللجنة وخاصة من يمثلون وزارة البلدية والتخطيط العمراني فيها، ومن بينهم رئيس اللجنة ونائبه، بضرورة العمل بشفافية واضحة، مع منحها كافة الصلاحيات التي تضمن لها تحقيق أهدافها، مؤكدين على ضرورة مراعاة اللجنة فور بدء عملها، عدم التأخير فى الفصل بالمنازعات وسرعة الفصل فيها، مطالبين بخط ساخن يمكن تقديم الشكاوى من خلاله، أو تخصيص موقع إلكتروني يمكن للمواطنين تقديم شكاواهم عن طريقه. خطوة مهمة وقالت شيخة الجفيري، عضو المجلس البلدي المركزي، إن إنشاء لجنة تظلمات بوزارة البلدية والتخطيط العمراني، تختص بالفصل فى المنازعات بين المواطنين وأصحاب المعاملات مع وزارة البلدية فى كل ما ينشأ نتيجة مباشرة الوزارة للاختصاصات المنوطة بها قانوناً، عدا كل ما يتعلق منها بالشؤون الصحية، وبما لا يتعارض مع اللجان ذات الصلة بالمسائل الأخرى الداخلة فى اختصاص الوزارة، خطوة مهمة تمنح المواطنين فرصة الحصول على حقوقهم كاملة، مشيرة إلى أنه يتوجب الحرص على الفصل فى المنازعات بسرعة، موضحة أن أهم ما سيميز هذه اللجنة هو سرعتها فى الفصل بالمنازعات، مطالبة بضرورة مراعاة منح اللجنة صلاحيات واسعة، تضمن لها القيام بدورها على الوجه الأكمل، منوهة بأن ضرورة الشفافية فى عمل اللجنة من البداية، ليستشعر المواطنون أهمية وجودها. فرصة للمواطنين وفى ذات السياق يقول جابر راشد المرى، إن قرار إنشاء لجنة تظلمات، يتيح الفرصة أمام المواطنين المتظلمين للحصول على حقوقهم، إلا أن هذا قد يتطلب بعض الوقت، لذا نرجو من اللجنة السرعة فى الفصل بالمنازعات، مشيراً إلى أن عدم التأخير فى الفصل بالمنازعات وسرعة الفصل فيها، يضمن حصول المواطنين على حقوقهم على وجه السرعة دون معاناة، مطالباً بخط ساخن يمكن تقديم الشكاوى من خلاله، أو تخصيص موقع إلكتروني يمكن للمواطنين تقديم شكاواهم عن طريقه، للتسهيل عليهم ولسرعة تقديمهم بتظلماتهم ليتمكنوا من الحصول على قرار الفصل فيها دون تعطيل لمعاملاتهم. من جانبه أكد محمد المخلافى، مقاول، أن لجنة التظلمات سيكون عليها عبء كبير، متوقعاً تلقيها عددا كبيرا من التظلمات وعليها الفصل فيها، مشيراً إلى أن وزارة البلدية والتخطيط العمراني من الوزارات الخدمية، ومن الطبيعي أن تتلقى فيها مثل هذه اللجنة تظلمات عديدة، لكن يبقى على اللجنة وحدها الفصل فى المنازعات وتظلمات المواطنين، وهنا تكمن أهمية سرعة الفصل فى المنازعات، موضحاً أن وجود لجنة تظلمات بالوزارة أمر مهم، ويهدف إلى تحقيق المصلحة العامة ومصلحة المواطنين والمتعاملين مع الوزارة، مشيداً بقرار إنشاء اللجنة، متمنياً أن تحقق كافة أهدافها فى خدمة وتحقيق المصلحة العامة. مردود طيب من جهته أشاد أحمد الهاملي بتصديق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، على قرار مجلس الوزراء بإنشاء لجنة التظلمات بوزارة البلدية والتخطيط العمراني، مؤكداً أنه سوف يكون لتلك اللجنة مردود طيب على جميع المواطنين، خاصةً الذين سيلجأون لها بمجرد فتح أبوابها لهم، وتابع الهاملي نشكر سمو الأمير على اهتمامه البالغ بكل ما يتعلق بالمواطن، وهذا من خلال ما يصدره سموه من قرارات تساهم في حل مشكلات المواطنين، من خلال تعاملاتهم مع مختلف الجهات الحكومية، وقال الهاملي إن اللجنة ستحدث تغييرا واضحا في أسلوب تقديم الخدمات للمواطنين بوزارة البلدية والتخطيط العمراني، فوجود لجنة التظلمات بأروقة الوزارة سيشجع موظفي جميع الإدارات بالعمل على أكمل وجه. قرار فعال من ناحيته تقدم يوسف الجاسم بخالص وجزيل الشكر والعرفان والتقدير لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، على تصديقه لقرار مجلس الوزراء بإنشاء لجنة التظلمات بوزارة البلدية والتخطيط العمراني، مشيراً إلى أن أغلب خدمات وزارة البلدية والتخطيط العمراني مرتبطة بشكل كبير بالمواطنين، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وقال الجاسم إن هذه اللجنة ستحل العديد من المشاكل التي يعاني منها الكثير من المواطنين، حيث إن العديد من الخدمات تتأخر وبعضها لا يتم بالشكل المطلوب، وهذا نتيجة البيروقراطية والروتين بين إدارات الوزارة، وتوقع الجاسم أن تكون الشكاوى الخاصة برخص المباني والرخص التجارية، من أكثر الأوراق التي ستوضع على طاولة لجنة التظلمات بوزارة البلدية والتخطيط العمراني، وتمنى الجاسم أن يكون للجنة قرارها الفعال.
546
| 30 مارس 2014
هي واحدة من أكثر المشروبات تناولاً بين الشباب في الآونة الأخيرة، فرغم حداثة ظهورها إلا أنها استطاعت أن تنتشر بين الشباب بصورة كبيرة، خاصةً بين المراهقين منهم، الذين يعتقدون أنها تمدهم بالقوة كما تُظهر الاعلانات التجارية ذلك الأمر، وبعض الشباب يعتقدون أنها تمدهم بمزيد من التركيز أثناء الدراسة، وفي أوقات أخرى تكون مشروبات الطاقة المشروب الرسمي لخروجاتهم وسهراتهم. "الشرق" التقت بعدد من الأطباء الذين اتفقوا جميعهم على مدى الضرر البالغ الذي تتسبب به مشروبات الطاقة، وقد أوضحوا بشكل تفصيلي الأضرار الصحية والنفسية التي تسببها، ونصح الأطباء أصحاب بعض الأمراض المزمنة بعدم تناولها كما نصحوا بضرورة منعها عن الأطفال. أثر سلبي أوضح الأطباء أن مشروبات الطاقة هي عبارة عن خليط من عدة مواد منبهة ومنشطة للجسم، ولكنها ذات أثر سلبي على صحة الإنسان بعد انتهاء مفعول تلك المنشطات والمنبهات، وتسبب الإدمان في أغلب الأحوال، وعادةً ما يتم تسويقها بادعاءات كاذبة ليس لها أساس من الصحة، مثل: أنها تنشط وتحيي الجسم والمخ وتحسن الأداء النفسي وترفع المعنويات، حيث لا يوجد أي أساس علمي لادعاءات مصنعي هذه المنتجات. وعن تأثيرها على الجسم بعد تناولها بيّن الأطباء، أنها تصيب الجسم باستحداث وتنشيط غير طبيعي للجسم والطرفيات العصبية، مما ينتج عن ذلك الشعور بنشوه عاليه، ولكن تتسبب مشروبات الطاقة بآثار مرضية وخيمة، لأنه وبعد انتهاء المفعول أو بعد فترة من الاستخدام المتكرر يحصل للمتعاطي صداع وكآبة وهبوط في النشاط، منتظراً دخول هذه المواد المنشطة للجسم، وهي حالة تسمى طبياً بالإدمان، حيث يصاب متناول هذه المشروبات بالتعود على هذه المشروبات. أضرارها أما أضرار مشروبات الطاقة فتتمثل في احتواء تلك المشروبات على كمية كبيرة من السكر سريع الامتصاص (الجلوكوز) مما يعطي طاقة عالية، فحسب المدون على تلك العلب فإنها تحتوي على طاقة تصل إلى 45 سعرة حرارية لكل 100مل (أي 112 — 120كيلو سعر لكل علبة 250 مل)، علاوةً على الكافيين المُخدر بنسبة كبيرة جداً، حيث تصل نسبته إلى 32 ملجم لكل 100مل (أي 80 ملجم في العلبة) وبعض تلك المشروبات لم يحدد فيها كم نسبة الطاقة أو الكافيين، ولا يخفى ضرر الكافيين على الجميع، فهي مادةٍ مُخدِرة تسبب نوعاً من الإدمان، وعلبة واحدة من تلك المشروبات تعادل شرب كمية كبيرة من القهوة، لكنها تعطي نوعاً من النشوة وهذا ما يجعل الشباب يشربونها ليسهروا وقت الامتحانات مثلاً. وذكر الأطباء أن مالايعرفه الكثيرون أن مشروبات الطاقة تسبب القلق بعد فترة من تناولها ,وهذا بسبب الكمية الكبيرة من الكافيين، فبعد فترة من الزمن يستهلك الجسم الكافيين فتقل نسبته في الدم بعد تخلص الجسم منه فيؤدي ذلك إلى حالة من حالات القلق، وتلك الحاله أشبه بحالات تأثير المخدرات على متعاطيها، وأن زيادة تعاطي مشروبات الطاقة يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب ومشاكل في النوم، وبعض الأعراض النفسية (الانسحابية) فضلاً عن الصداع. إرتفاع ضغط الدم وأكدت الدراسات الطبية أن هذه المشروبات تساهم في ارتفاع ضغط القلب وزيادة نسبة السكر في الدم والأرق وآلام الصداع والقلق ونزيف الأنف والنوبات المرضية، ومشاكل تسوس الأسنان، وتقليل الاعتماد على النفس كأحد التأثيرات النفسية للمواد المخدرة، وإذا أردنا أن نعرف ضررها الذي تعترف به تلك الشركات من خلال كتابة تحذيرات على العلب، مثل (غير مناسب لمرضى السكر) أو غير (مناسب مرضى الحساسية ضد الكافيين). تحذير الأطباء وحذر الأطباء الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع في ضغط الدم من شرب مشروبات الطاقة، حيث تتسبب في الممكن زيادة معدل ضربات القلب مما يولد ضغطا إضافيا في الأوردة، علاوةً على المصابين بالتهابات في المعدة، لأنه يزيد من إفراز العصارة المعدية، فضلاً عن الأشخاص الذين لديهم حساسية من الكافيين، بالإضافة إلى الحوامل والمرضعات. وتحذر الكثير من الأبحاث والهيئات الطبية استخدام مشروبات الطاقة للأطفال تحت سن 16 عاماً لتأثيرها الكبير والضار لهذه المرحلة العمرية لاحتوائها على النسب الكبيرة من الكافيين والذي يتم تركيزه في الدم وعند انقطاع تناول المشروب يستهلك الجسم الكافيين الموجود فيه فتقل نسبته في الدم بعد تخلص الجسم منه فيؤدى ذلك إلى حالة من القلق وتكون مشابهة لتأثير المخدرات وهذا في حد ذاته نوع من الإدمان. ومما لاشك فيه أن تساؤلات كثيرة قد بدأت تثار حول مشروبات الطاقة لدرجة أن بعض الدول الأوروبية منعت بيعها في المحلات العامة، وحصرته في الصيدليات ومن هذه الدول فرنسا ومنها ما منعتها تماماً مثل أستراليا، وكندا، النرويج، ماليزيا، تايلاند وتباع في فرنسا وكندا مع تحذير عن شرب ما يزيد على علبة في اليوم، كما لا تنصح وزارة الصحة الاتحادية في كندا باستهلاك هذه المشروبات من الأطفال والنساء، الحوامل والمرضعات والأشخاص الذين لديهم حساسية الكافيين. كما أكدت الابحاث أن مشروبات الطاقة في غالبها مركبات كيميائية ليست ذات فائدة غذائية أو صحية للإنسان وتعتبر ضارة غذائيا، حيث إنها تعمل على توفير الطاقة الخاوية من المغذيات إلا محتوياتها من السعرات الحرارية ونادرا ما يضاف لها بعض الفيتامينات.
7660
| 30 مارس 2014
تحولت معظم المنازل المهجورة الواقعة في فريج عبدالعزيز الكائن بقلب العاصمة الدوحة إلى محال تجارية يستغلها عدد كبير من العمال الآسيويين للبيع فيها، خاصة أنها بعيدة عن الأنظار ولا توجد عليها أي رقابة من قبل الجهات المختصة، ولا نعلم أيضا أين تصل منتجات تلك الأماكن وأين يتم بيعها على الزبائن، ولو عدنا إلى مكان تصنيعها لوجدناه غير مناسب لأي استغلال، ولكن للأسف ضعف الرقابة يعد سببا رئيسيا في استمرار تلك المخالفات الواضحة. حيث تواجد العديد من العمال بشكل يومي ومستمر لاستغلال المنازل القديمة والمهجورة في الفريج المذكور وتحويلها إلى محلات يتم التصنيع فيها لسلع مختلفة، ولوحظ أن العاملين في تلك الأماكن غير المناسبة معظمهم يعملون بمهنة النجارة ويقومون بتصنيع أدوات مختلفة ومن ثم بيعها على الزبائن. ويحتاج الأمر إلى وقفة صارمة من قبل الجهات المختصة لعمل اللازم في هذا الفريج الذي أصبحت منازله المهجورة مكانا للعمال يحولونها إلى محلات للبيع وأماكن أخرى للتصنيع. لذا وجب فرض رقابة صارمة على تلك المنطقة مع ضرورة منع استغلال المنازل القديمة والمهجورة بأي شكل، ومن الضروري أن يتم هدم تلك المنازل حتى لا تستغل بطريقة غير قانونية في الأعمال الأخرى كما هو الوضع الحالي، لأنها غير مناسبة أبدا لتكون مكانا للتصنيع أو للبيع. وطالب مواطنون البلدية عمل اللازم وسرعة هدم تلك المنازل التي أصبح يستغلها الكثير من العمال لأهداف وأغراض شخصية، وبدلا من دفع الإيجارات يتجهون لتلك المنازل المهجورة حتى تكون مكانا مناسبا لهم يقومون بالتصنيع داخلها. وأكدوا أن مثل تلك المنازل مشوه للمنظر العام بالإضافة إلى أنه من الممكن استخدامها بأشكال وأغراض أخرى مخالفة للقوانين، عدا ذلك أصبحت تلك المنازل مكبا للنفايات التي تتجمع بداخلها وبكميات كبيرة نتيجة تحولها إلى مكان عمل الكثير من الآسيويين. مخالفة للقوانين وقالوا بدلا من هدم تلك المنازل واستغلال مساحاتها نرى إهمالها بشكل ملحوظ أدى إلى استخدامها في أمور أخرى مخالفة للقوانين منها تحولها إلى أماكن للتصنيع والعمل بداخلها، ورغم أن تلك المنازل القديمة والآيلة للسقوط والمهجورة تعتبر خطرا يهدد حياة كل من يدخلها لأنها قابلة للسقوط إلا أن هؤلاء العمال الآسيويين يصرون على الدخول إليها وقضاء ساعات طويلة بداخلها في العمل المتواصل، وهو ما يهدد حياتهم بالمخاطر من كل جانب. ويرون ضرورة عمل اللازم وهدم تلك المنازل خشية من سقوطها وتسببها بكارثة كبيرة ربما تودي بحياة كل من يدخلها من العمال. وللأسف تلك المنازل القديمة تقع في أحد الأحياء السكنية الشهيرة بلقب العاصمة وغير لائقة من حيث منظرها لأنها تتواجد في الدوحة التي تشهد أعمالا تطويرية موسعة، خاصة أن تلك المنازل والغرف وكل ما يحيط بها يبدو عليه الحداثة ولكن هي بقيت على حالها مهملة ومهجورة.
702
| 29 مارس 2014
برغم حيوية شارع الزبارة الذي يربط بين العديد من المناطق الحيوية، كمنطقة أبو هامور وعين خالد والصناعية، ورغم استخدامه من قبل مئات السيارات يومياً، سيارات صغيرة أو شاحنات، إلا أن الطريق الممتد حتى المنطقة الصناعية، يشكل خطرا جسيما على مستخدميه، وذلك لانتشار العديد من الدوارات الصغيرة عليه، والحفر المنتشرة على طول الطريق. إضافة إلى وقوع العديد من الشوارع على جانبيه، وهو ما يؤدى فى كثير من الأحيان إلى وقوع الحوادث بمختلف درجاتها، هذا إلى جانب ضيق الطريق واستخدامه فى مسارين بدون حواجز تحول دون وقوع التصادمات على طول الطريق. وأوضح البعض أن الطريق حيوي ويستخدم من قبل كافة أنواع السيارات، بأحجامها المختلفة، وتقع فيه العديد من المدارس والمؤسسات والأسواق والمجمعات السكنية، وتشهد الدوارات الواقعة عليه، اختناقات مرورية كثيفة، تؤدى فى بعض الأحيان إلى عرقلة حركة السير، مشيرين إلى أن العديد من التجاوزات ترتكب على طول الطريق للهروب من الزحام عليه وعلى الدوارات الواقعة عليه. موضحين أن حيوية الطريق وما يشهده من اختناقات مرورية فى أغلب الأوقات وخاصة أوقات الذروة، وانتشار الحفر على بعض أجزائه، وضيقه الشديد، كل هذا يتوجب قيام الجهات المختصة بوضعه ضمن مشاريع التطوير، على أن تكون عمليات التطوير فى أقرب فرصة، مؤكدين أن الطريق حيوي للغاية ووقوع العديد من الشوارع على جانبيه، يشكل خطرا جسيما فى ظل قلة المطبات الاصطناعية على هذه المخارج، مطالبين بضرورة العمل على تطوير شارع الزبارة لخطورته على مستخدميه.
766
| 29 مارس 2014
أكد مواطنون لـ "الشرق" ان هناك حاجة ملحة لتطوير القسم النفسي التابع لحمد الطبية ومزيد من الاهتمام لهذه الفئة من المرضى التي تحتاج إلى توفير جميع احتياجاتهم حتى يتماثلوا للشفاء، خاصة الحالات التي تحتاج للرعاية والمتابعة الطبية الدقيقة، وماتطلبه من بقاء في المستشفى النفسي لفترات طويلة. معاناة الإنتظار الأمر الذي يستلزم زيادة في عدد الغرف حتى تستوعب الأعداد التي تتوافد عليها ولا يتم اعطاء الأولوية للحالات الصعبة فقط بينما يتم تأجيل بعضهم لفترات طويلة بسبب عدم وجود أماكن لكافة المرضى، مما يسبب المعاناه لأهالي المرضى الذين يضطرون للانتظار حتى يتوفر مكان لمريضهم، وقد يسافرون خارج الدولة لاستكمال علاج ذويهم. وبالإضافة لهذه الخدمات، فإن القسم في حاجة إلى زيادة عدد الممرضات كي يلبي حاجات كافة المرضى، ويوفر لهم العناية التي يجب أن يحصلوا عليها، خاصة أن فئة المرضى النفسيين تتطلب عناية خاصة ووعيا بطبيعة أمراضهم واختلاف حالاتهم، ويسبب مدخل قسم الطب النفسي الحوادث بسبب ضيق الطريق الرئيسي المؤدي له، فهو يحتاج إلى التطوير بتوسعته وتحويله إلى مسارين حتى لا يشكل خطورة على زائريها، فالطريق لا يتناسب أن يكون مدخلا لمرفق حيوي تابع لمستشفى حمد، في إطار الاهتمام بمجال الطب النفسي الذي يحتاج إلى تغيير النظرة النمطية التي تحرم بعض الفئات من التوجه للعلاج النفسي الذي مازال يلقى نظرة مجتمعية سلبية ترفضه في بعض الأحيان وتراه وصمة عار تلحق بالمقبل عليه، مايضطره إلى إخفاء حالته التي لا يستطيع أن يبوح بها خشية عدم تقبله في المجتمع.
334
| 29 مارس 2014
طالب سكان شارع الرفيق بمنطقة العسيرى، بلدية الدوحة بضرورة العمل على شفط مياه الأمطار من الشارع. مشيرين إلى أن جزءا كبيرا فى الشارع تحول إلى بحيرة تحتاج إلى تناكر لشفط المياه منها، موضحين أن ترك المياه لتتبخر قد يتطلب عدة أيام، مؤكدين أن المياه تغلق أبواب بعض المجمعات والبيوت وتحرم بعض المصلين من السير على أقدامهم لأداء الصلاة بالمسجد الواقع فى شارعهم.
278
| 29 مارس 2014
إنتقد عدد من المهندسين العيوب الجسيمة في شبكة الصرف بأنفاق طريق سلوى التي تم افتتاحها منذ عام تقريباً والتي كشفت أول تجربة عملية أنها تعاني من مشكلة كبيرة، حيث أدى تجمع المياه ببعض المناطق بطريق سلوى، خاصة بنفق قطر للديكور. وتساءلوا كيف يتم توصيل شبكات تصريف مياه بأخرى غير مكتملة؟ وقال المهندس مشعل الدهنيم: عادة يتسبب انسداد أماكن تصريف مياه الأمطار في تجمع مياه الأمطار، ذلك من الممكن أن يكون سببا في حدوث المشكلة على أنفاق طريق سلوى، ويبقى هذا الأمر من وجهة نظري الشخصية. وأوضح أن كافة المشاريع التي يتم تسليمها وافتتاحها تبقى تحت ضمان المقاول لمدة عام، ويقوم المقاول بإجراء أعمال الصيانة ويتحمل كافة العيوب في تلك المشاريع أن لم تتجاوز السنة من افتتاحها، ونحن هنا لا نعلم هل تجاوز مشروع طريق سلوى مدة الضمان أي أكثر من عام أم لا؟ وان لم يكن تجاوز تلك المدة على المقاول أن يتحمل كافة المشاكل التي كشفتها مياه الأمطار على الأنفاق. وأضاف: إن استشاري أشغال أو مدير المشروع كما يسمى لديه عدد من الاستشاريين الكبار دورهم الإشراف على سير عمل المشروع، ونحن لا نعلم كيف رأوا سير عمل مشروع طريق سلوى وكيف تسلموه من المقاول ولم يكتشفوا العيوب عليه. وأكد أن مشروع طريق سلوى جيد من حيث التصميم وأسهم في حلة مشكلة الاختناقات المرورية التي كان يشهدها الطريق في السابق، ولكن ظهرت هذه العيوب منذ أيام وتحتاج إلى معالجة سريعة ومحاسبة المقصرين. وقال: جاء في تصريح "أشغال" أن شبكة تصريف المياه على طريق سلوى متصلة بشبكة تصريف المياه في منطقة أبو هامور غير مكتملة الخدمات، ولكن السؤال هنا كيف يتم توصيل شبكة تصريف مياه الأمطار على طريق سريع بإحدى شبكات المناطق غير المكتملة؟، وإن كان هذا هو السبب الحقيقي لرأينا المشكلة ذاتها على كافة الأنفاق بطريق سلوى، ولكن ظهرت المشكلة على بعض الأنفاق فقط، وهو ما يؤكد ويشير إلى وجود أمور غير واضحة تحتاج إلى توضيح أكثر ومفصل من قبل الجهات المختصة التي تعتبر حتى الآن هي من تتحمل المسؤولية، حتى يثبت عكس ذلك. أخطاء فنية من جانبه قال فواز العنزي: إن الأخطاء الفنية كانت واضحة على طريق سلوى الذي يعتبر حديث الإنشاء وافتتح منذ أقل من عام، ولكن للأسف لم نعتقد أبدا أن هذا الطريق الحديث توجد عليه أخطاء فادحة كانت مغيبة عنا، ولكن مع هطول الأمطار الغزيرة التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية كُشفت لنا العيوب الكبيرة والأخطاء الفادحة على طريق سلوى، ولم نتوقع ان تلك الأخطاء تصل أو تكون بهذا الحجم والقدر، وطالب الجهات المعنية بمحاسبة المقصرين، وإلزامهم بعمل اللازم ومعالجة الأخطاء بشكل سريع.. وأضاف سمعنا وشاهدنا كافة السيارات التي أغرقتها مياه الأمطار وتسببت بأعطالها يوم الأربعاء الماضي داخل الأنفاق الواقعة على طريق سلوى، ما نتج عنه ازدحام مروري كبير وشلل بحركة السير بشكل ملحوظ، ولولا تدخل رجال المرور لاختلف الوضع وزاد حجم المشكلة. وأشاد بموقف رئيس مجلس الوزراء الذي شكل لجنة برئاسة وزير البلدية للوقوف على ملابسات المشكلة التي شهدتها أنفاق طريق سلوى، وغرقها بمياه الأمطار، وان هذا الأمر يحتاج إلى تحقيق موسع مع كافة من تسلموا هذا المشروع الكبير الذي يخدم شريحة كبيرة من سكان المناطق الواقعة عليه والمناطق الأخرى حيث إنه يربط كافة المناطق ببعضها ويؤدي إلى وجهات مختلفة. وأوضح لم نتوقع أبداً أن حجم الأخطاء والمشاكل على طريق سلوى تكون بهذا الحجم ولولا الأمطار الغزيرة لاستمر ذلك، ولكن كشفت مياه الأمطار العيوب والمشاكل في تصميم أنفاق طريق سلوى، وهو ما أدى إلى تجمع كبير لمياه الأمطار نتج عنه الكثير من الأمور والمشاكل. أضرار كبيرة وطالب الجهات المختصة بعمل اللازم بأسرع وقت ممكن، وعدم التهاون بذلك، خاصة أن العديد من المواطنين والمقيمين تضررت سياراتهم كثيراً بسبب تجمع مياه الأمطار داخل الأنفاق على طريق سلوى، ويجب تعويضهم مادياً مع تحمل الجهات المختصة كافة المسؤولية في ذلك. وقال محمد ذياب: للأسف ظهرت العيوب التي كشفتها مياه الأمطار على العديد من الأنفاق الواقعة على طريق سلوى، الذي يعتبر من احدث الطرق في الدولة، وتم افتتاحه منذ فترة وجيزة، لافتا إلى أن هذه المشكلة تتكرر بشكل دائم في المشاريع التي تم ويتم تنفيذها في دولتنا، ونخشى أن الأمر يصل إلى أسوأ من ذلك، لذا وجب على الجهات المعنية مراقبة سير عمل الشركات المنفذة للمشاريع الكبرى في الدولة أولا بأول، دون أي تهاون وعدم تسلم المشاريع أو افتتاحها دون التأكد من إتمامها على الشكل الصحيح، وكما هو المطلوب دون أي عيوب بالتصاميم كما هو حال الأنفاق على طريق سلوى. غياب الرقابة وأكد أن ما حصل على أنفاق طريق سلوى يدل على غياب الرقابة من قبل الجهة المختصة، بالإضافة إلى جهل المهندسين وقلة خبرتهم في تصميم وإنشاء مثل هذه الطرق، وما يؤكد ذلك العيوب التي ظهرت على الأنفاق وتسببت في تجمع كبير لمياه الأمطار داخلها، فضلا عن غرق العديد من السيارات، مطالبا بالإسراع في عمل اللازم وإصلاح كافة العيوب حتى لو تطلب الأمر إغلاق بعض الأنفاق بشكل كلي، ولكن نريد أن يتم إصلاح العيوب حتى لا تتكرر المشكلة ذاتها مرة أخرى في المستقبل. وبين أن دولتنا تقام فيها مشاريع مختلفة تحتاج هي أيضا للرقابة الصارمة، خاصة تلك المشاريع المتمثلة في إنشاء طرق سريعة وجسور وأنفاق، مشيراً إلى أن أحد أسباب ظهور العيوب على أنفاق طريق سلوى غياب الرقابة الكاملة عن هذا المشروع، ولا نريد تكرار نفس المشكلة على الطرق الأخرى، خاصة أنه سبق تكرارها على جسر ونفق الشحانية الذي غمرته منذ عدة سنوات مياه الأمطار، بسبب عيوب كشفتها الأمطار أيضاً.
1439
| 27 مارس 2014
أشاد أعضاء بالمجلس البلدي المركزي بقرار معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بتشكيل لجنة يترأسها سعادة الشيخ عبدالرحمن بن خليفة آل ثاني، وزير البلدية والتخطيط العمراني، للوقوف على كارثة غرق أنفاق طريق سلوى بمياه الأمطار، والكشف عن المسؤولين عما حدث في أول اختبار للطريق الذي كلفته الدولة ملايين الريالات. وأشاروا إلى أن تدخل معالي رئيس الوزراء وتكليف سعادة وزير البلدية، خطوة مهمة للكشف عن المتسببين في إهدار المال العام، وتعريض حياة المواطنين والمقيمين من مستخدمي الطريق للخطر الجسيم، مطالبين بالكشف عن المتسببين عن غرق الأنفاق، ومحاسبتهم بأشد العقوبات، لعدم تكرار مثل هذه الأخطاء المتعلقة بالطرق الرئيسية والحيوية، وحفاظاً على المال العام، وعدم هدره وخاصة في ظل إعادة الهيكلة لأجهزة الدولة، ومن إيجابياتها ترشيد موارد الدولة واستخدامها بالطرق المثلى. وأكد الأعضاء أن ما حدث على طريق سلوى كاد يودي بحياة المواطنين والمقيمين، لولا تدخل العناية الإلهية ووزارة الداخلية بإدارتها المختلفة، مؤكدين على أن جميع المواطنين والمقيمين في انتظار نتائج التحقيق، متمنين الإعلان للرأي العام عن المتسبب فى الواقعة التي شهدها طريق سلوى رغم افتتاحه حديثاً، مناشدين عدم الاكتفاء بالعقاب الإداري، لعل هذا يكون رادعاً ومانعاً لتكرار مثل هذه المشكلات المتعلقة بأخطاء الطرق. وتساءل البعض عن مدى الدور الذي تلعبه المكاتب الاستشارية في أشغال، والتي تتقاضى مليارات الريالات من الدولة. كشف المقصرين وقال الدكتور محمد المسلماني، عضو المجلس البلدي المركزي، إن تكليف معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، لسعادة وزير البلدية والتخطيط العمراني، ليترأس لجنة للوقوف على كارثة غرق أنفاق طريق سلوى بمياه الأمطار، خطوة تؤكد على حرص الحكومة على كشف المقصرين ومحاسبتهم. وقال: إن ما حدث من غرق لأنفاق طريق سلوى، بسبب سقوط عادي للأمطار وليس بسبب سيول على سبيل المثال، يفتح باب التساؤل عن دور مكاتب الاستشارات والخبراء الأجانب، الذين يكلفون الدولة ما يقرب من 4 مليارات ريال، ويتطلب إعادة النظر في هذا الدور ومدى الاحتياج إليهم من عدمه، مشيراً إلى أن التحقيقات قد تسفر عن قصور في أداء هذه المكاتب والاستشاريين المتعاقد معهم. جهة حيادية للرقابة وأوضح المسلماني أن الأمر بات يتطلب إعادة النظر حول جهات الاختصاص الحالية، ولابد من بحث إمكانية تخصيص جهة ولتكن تتبع وزارة المواصلات على سبيل المثال، للرقابة على مشاريع أشغال، تكون جهة حيادية، تقوم باستلام المشاريع فور إنجازها بعد التأكد من تنفيذها بشكل صحيح ومتكامل، وعدم ترك الأمر كاملاً لأشغال وحدها، منوهاً إلى أن الفترة المقبلة لا تسمح بارتكاب مثل هذه الأخطاء، التي تهدر المال والوقت والجهد، مؤكداً على ضرورة العمل على تغليظ العقوبات الجنائية بحق المخالفين، وعدم الاقتصار على العقوبات الإدارية كنقل المتسبب من موقعه الوظيفي إلى آخر في نفس المؤسسة أو أخرى. المكاتب الاستشارية من جانبها أكدت شيخة الجفيري، عضو المجلس البلدي المركزي، على أن اختيار حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وثقة سموه فى معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، لم تكن من فراغ، حفظهما الله لوطننا الحبيب، وقالت: إن تدخل معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وتكليف سعادة الشيخ عبدالرحمن بن خليفة آل ثاني، وزير البلدية والتخطيط العمراني، برئاسة لجنة للوقوف على ملابسات ما حدث على طريق سلوى، ربما يسفر عن مفاجآت، مطالبة ببحث أوضاع المكاتب الاستشارية والخبراء الاستشاريين الذين يتقاضون الملايين والمليارات من أشغال، كما يتوجب بحث أوضاع الشركات الكبرى التي تسند إليها مشاريع في حين تعتمد على الشركات من الباطن. إنفاق المليارات وفي ذات السياق أشاد أحمد الشيب، عضو المجلس البلدي المركزي، بمواقف معالي رئيس الوزراء وزير الداخلية وتدخله المباشر في مثل هذه القضايا، مشيراً إلى أن تدخل معالي رئيس مجلس الوزراء، وتكليف سعادة وزير البلدية والتخطيط العمراني، يؤكد على حرص الحكومة على عدم السماح بتكرار مثل هذه الأخطاء في الفترات المقبلة، موضحاً أن الدولة تنفق الملايين والمليارات على شبكة الطرق، ولا يمكن السماح بظهور مثل هذه الأخطاء كتلك التي حدثت وأدت إلى فشل الأنفاق في أول اختبار لها أمام كميات من مياه الأمطار. من جانبه أشاد إبراهيم الإبراهيم، عضو المجلس البلدي السابق، بقرارات معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ومتابعته عن كثب لكل الأحداث وبشكل ميداني، مشيراً إلى أن تشكيل لجنة برئاسة سعادة وزير البلدية والتخطيط العمراني، سيكشف عن كافة الملابسات وسوف يؤدي بالتأكيد إلى محاسبة ومعاقبة المسؤولين عن هذه الكارثة التي حدثت في أنفاق طريق سلوى وتعرضها للغرق بسبب مياه الأمطار وليس بسبب سيول كما هو الحال في دول مجاورة، مؤكداً على أهمية وضرورة معاقبة المتسببين في هذا الموقف، منوهاً إلى أن ما حدث يعد إهداراً للمال العام ويتطلب مواجهة المتسببين فيها لعقوبات إدارية وجنائية أيضاً. عقوبات شديدة ويؤكد علي أحمد الكواري، عضو المجلس البلدي المركزي على أن معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، يستحق كل الشكر والتقدير على مواقفه الوطنية المخلصة والمعهودة في شخصه الكريم، وقال: إن فتح تحقيق وتكليف لجنة برئاسة سعادة وزير البلدية والتخطيط العمراني، خطوة للكشف عن المقصرين في هذا المشروع، وهنا نطالب بضرورة فرض عقوبات شديدة بحق المخالفين والمتجاوزين والمقصرين، للحد والقضاء على مثل هذه الأخطاء، وخاصة في ظل اقترابنا من 2022م، مؤكداً على أنه ليس من المقبول تكرار مثل هذه الواقعة التي تسببت فيها كميات ضئيلة من الأمطار.
440
| 27 مارس 2014
علمت الشرق أنه تم تشكيل لجنة برئاسة الشيخ عبد الرحمن بن خليفة آل ثاني وزير البلدية والتخطيط العمراني ، وأعضاء من المهندسين والمختصين من أصحاب الخبرة ، وذلك للتحقيق في قضية غرق نفق شارع سلوى بالمياه أمس . وتشير المعلومات التي حصلت عليها الشرق أنه بتوجيه من معالي رئيس الوزراء الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني ، تم إعطاء اللجنة كافة الصلاحيات لاتخاذ القرارات المناسبة ، وتحويل من يثبت تقصيرهم للتحقيق والمساءلة . وستباشر اللجنة عملها فورا لمتابعة التقصير ، وجمع الأدلة ، والتحقيق . يذكر أن أحد أنفاق شارع سلوى قد أغلقته الأمطار ، وتسبب بغرق ، ومحاصرة الكثير من السيارات .
967
| 27 مارس 2014
مع هطول الأمطار التي شهدتها البلاد اليوم ، شهدت معظم المناطق في الدولة منها منطقة سيلين تساقط " البرد " على العديد من المخيمات في تلك المنطقة ، واستمر تواصل سقوط البرد لعدة دقائق على المخيمات وهو ما دفع احد المواطنين على التقاط صور وتصوير مقطع فيديو لمنظر البرد الجميل وهو يتساقط على مخيمه الواقع بمنطقة سيلين.والبرد هو عبارة عن كتل من الجليد ، ويتكون البرد من طبقات جليدية تتشكل في الغيوم وتتساقط أثناء العواصف الرعدية وتكون عادة مصاحبة للأمطار نتيجة تجمد قطرات المطر.
367
| 26 مارس 2014
يواجه سكان الرويس أزمة انتشار الفئران العملاقة، و التي تدخل إلى البيوت والمدارس على مدار الساعة يحدث هذا في الوقت الذي شهدت فيه المنطقة عمليات تطوير هائلة على مدار سنوات العشر الأخيرة، وتحول مبانيها القديمة إلى مبانٍ حديثة بمواصفات عالية. وأوضح سكان لـ "الشرق" أن الفئران تشكل أكبر مصدر إزعاج للسكان، لدرجة أن بعضهم أصبح يفكر جدياً فى الرحيل عن المنطقة، مشيرين إلى أن فرضة الرويس تعتبر مركزاً لتجمع الفئران، وتكاثرها، ومنها تنتشر فى أنحاء المنطقة، إلى جانب تحول بعض البيوت القديمة وغيرها إلى خرابات تسكن فيها الفئران والحشرات، مؤكدين أن سكان الرويس باتوا يخشون على أبنائهم الصغار والرضع من خطر التعرض لحوادث تهدد حياتهم بالخطر، يكون الجاني أحد الفئران العملاقة. تقول إحدى المواطنات لـ "الشرق": لقد تحولت منطقتنا فى السنوات العشر الأخيرة، من منطقة قديمة إلى منطقة حديثة، تضم مئات البيوت الجديدة ذات المواصفات الحديثة، مشيرة إلى أن السكان سعداء بهذا التطوير المعماري في منطقتهم، حيث توفر الخدمات من أسواق سمك، ومحلات تجارية، ومدارس، ومركز دفاع مدني، وبريد وغيرها، إضافة إلى التحول المعماري الذي جعل من المنطقة بمواصفات عالية، إلا أن سعادتنا لم تكتمل بسبب انتشار الفئران العملاقة وغيرها من الحشرات التي تتحدى مبيدات البلدية، منوهة إلى أن أحجام الفئران مخيفة جداً، وتهدد بتعرض الأطفال والرضع للأذى فى حال تعرض لها أحد هذه المخلوقات الضخمة فى غيبة من الأهل. المباني المهجورة وأوضحت المواطنة أن انتشار الفئران فى منطقة الرويس لا يقتصر على الساحل أو فرضة الرويس، التي أصبحت مرتعاً ومركزاً لتكاثر الفئران وانتشارها، بل امتد الأمر لتصبح الفئران من سكان المنطقة الأساسيين، تتنقل بين الأحياء فى وضح النهار وتحت ظلام الليل، تدخل البيوت والمدارس، وقد تنتشر داخل المطاعم والكافيتريات الموجودة بالمنطقة، مما يؤدى إلى تسببها فى انتشار الأمراض، فى حال لامست الأطعمة أو اقتربت منها فى هذه المطاعم أو البيوت فى غيبة من الجميع، مشيرة إلى أن الفئران اتخذت معسكرات لها من البيوت المتهالكة والمباني القديمة والمهجورة، مما يتيح الفرصة أمامها للتكاثر بشكل كثيف، وخاصة مع قدوم فصل الصيف، وهو موسم لتكاثر الحشرات في الأساس، ثم تنطلق إلى كل مكان في غزوات شعواء. المبيدات ليست فعالة ويقول مواطن: إن الفئران ظاهرة واضحة وخطيرة فى منطقة الرويس وما يجاورها من مناطق فى مدينة الشمال، وقال: الفئران ذات أحجام كبيرة جداً وأصبحت مخيفة، والأطفال يخشونها من كبر أحجامها وظهورها فى كل الأوقات على نوافذ البيوت والمدارس وداخلها، مشيراً إلى أن انتشار الفئران ليس بجديد، إلا أن طرق مواجهتها ليست بقوية، موضحاً أن انتشار الفئران حتى اليوم يؤكد أن المبيدات المستخدمة فى مواجهتها ليست فعالة بشكل كبير، مؤكداً أن فرضة الرويس تعد المركز الرئيسي لتكاثر الحشرات كمستوطنة من الغرباء تفرض نفسها على السكان، فإما أن يهاجروا، أو يبقوا ويتحملوا اعتداءات هؤلاء المستوطنين الغرباء، ومن هذه المستوطنات، تخرج عصاباتهم إلى كافة البيوت والمدارس. ويؤكد مواطن أن بعض السكان قد يفكرون فى هجر بيوتهم فعلاً بسبب انتشار الفئران، مشيراً إلى أن كافة السكان يعلنون حالة الطوارئ فى البيوت على مدار العام، بسبب هذه انتشار الفئران، وغيرها من الحشرات وخاصة فى فصل الصيف، حيث تتفاقم أزمة انتشار الفئران، وقال: نأمل من الجهات المختصة العمل على وجه السرعة، لشن حملات لإبادة الفئران فى معاقلها ومراكز تكاثرها وانتشارها، موضحاً أن الفئران تحرم رواد الساحل من فرصة الاستمتاع بدون إزعاج، مؤكداً أن الأمر يحتاج من الجهات المختصة التدخل الفوري والتصدي لانتشار الفئران فى الرويس، وما يجاورها من مناطق. خطر جسيم وأوضحت مواطنة أن الفئران أصبحت تشكل مصدراً رئيسياً فى إزعاج السكان، منوهاً إلى أن دخول الفئران إلى مطابخ البيوت والمطاعم والكافيتريات، يشكل خطراً جسيماً على الصحة العامة، فى حال كانت هذه الفئران مصابة بأي أمراض، متخوفة من قيام أحد هذه الفئران بالتهام أحد الرضع أو إصابة أحد الأطفال بإصابات بالغة، وقالت: الفئران تتنقل بين البيوت دون خوف أو ذعر من السكان، بل السكان هم من أصبحوا يخشون على حياتهم من الفئران المنتشرة بكثافة وبكل الأحجام. وطالبت المواطنة الجهات المختصة بالبحث عن بدائل عن المبيدات التقليدية لمكافحتها على وجه السرعة، منوهة إلى أن موسم تكاثر الحشرات والقوارض وغيرها، يكون بشكل كثيف فى فصل الصيف، وقالت: بما أننا فى بداية فصل الصيف، نأمل من الجهات المختصة العمل على وضع برنامج لمكافحة الفئران والحشرات بمختلف أنواعها فى منطقة الرويس، وكل مناطق مدينة الشمال، موضحة أن الفئران تشكل أكبر مصدر للإزعاج فى منطقة تحولت في السنوات العشر الأخيرة، من منطقة قديمة إلى منطقة حديثة، تتميز بمواصفات عالية لا تقل عن الدوحة والمناطق المحيطة بها شيئاً، مؤكدة أن كافة الخدمات تكاد تكون متوافرة ولا شكاوى للسكان سوى من الفئران التي تنغص عليهم حياتهم.
3313
| 26 مارس 2014
عمت أمطار الخير مختلف المدن والمناطق في الدولة اليوم، وكان لمناطق الجنوب نصيباً كبيراً من تلك الأمطار، التي أسعدت أهل الجنوب، وبدأت بالهطول وبشكل غزير في صباح يوم الأربعاء بعد منتصف الليل بشكل واضح، إذ شعر بالأمطار أغلب سكان مناطق الجنوب، متضمنة مدينة الوكرة ومسيعيد ومنطقة المطار أقصى جنوب مدينة الدوحة. وقد بدأت الأمطار بالهطول بشكل بسيط ومتقطع، لتنهمر بعدها وبشكل متواصل على مختلف الأحياء السكنية والطرق الرئيسية والفرعية، واستمر هطول الأمطار حتى شروق الشمس، ليُفاجئ معظم الموظفين المتوجهين إلى وظائفهم بكميات الأمطار التي هطلت فجر يوم الأربعاء، حيث فاضت العديد من الشوارع بمياه الأمطار، لدرجة ظهور البرك في وسط الشوارع الداخلية، الأمر الذي دفع العديد من أولياء الأمور لمنع أبنائهم من الذهاب للمدارس، نتيجة غرق بعض الشوارع، علاوةً على تقطع هطول الأمطار، حيث كانت تهطل الأمطار بشكل غزير للغاية ومن ثم تتوقف بشكل مؤقت لتعاود الهطول مرة أخرى كما كانت. وقد فضل البعض لعدم الذهاب للعمل لليوم، ليقرروا فيما إن سينطلقون للبر، حيث الأجواء الطبيعية الباردة الرائعة، إذ تستمتع أغلب العائلات بتلك الرحلات، وتفضلها عن الخروج للمناطق المعتادة من متنزهات ومجمعات تجارية، ورغم غزارة الأمطار التي استمرت بشكل متقطع، إلا أن هذا الأمر لم يمنع العديد من الشباب للخروج بسياراتهم للتنزه أثناء سقوط الأمطار، خاصةً في مدينة الوكرة حيث اتجه الشباب إلى فرضة الوكرة للتنزه بسياراتهم مع أصدقائهم وبعضهم مع ذويهم، للاستمتاع بالأجواء الجميلة التي تصاحب هطول الأمطار، ورصدت عدسة "الشرق" عدد من الشوارع التي ظهرت عيوبها نتيجة قدمها واهترائها، مما تكون على إثر ذلك برك من المياه، خاصةً في الشوارع الداخلية، للفرجان القديمة، سواء بمدينة الوكرة أو بمنطقة المطار القديم، إذ لم يُلاحظ على أغلب الشوارع الجديدة والمُحدثة وجود البرك فيها، إذ يتوافر فيها شبكات المياه التي تتسرب من خلالها مياه الأمطار، لكي لا تتجمع في الشوارع لتعيق حركة السير، بسبب برك المياه التي تتكون، حيث يقوم الكثير من رواد الشوارع من قائدي السيارات بتحاشي برك المياه، لما لها ضرر كبير على السيارات، التي قد تتعطل بشكل كلي بسبب تلك البرك التي تقبع وسط الشوارع.
508
| 26 مارس 2014
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الجمعة الموافق 31 يوليو 2026، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر أغسطس المقبل....
10190
| 31 يوليو 2026
بدأ العد التنازلي لانتهاء فترة استقبال طلبات تسجيل ونقل الطلبة بالمدارس الحكومية استعداداً للعام الأكاديمي 2026-2027، في المراكز المخصصة لهذه الخدمات والتي انطلقت...
7056
| 31 يوليو 2026
أعلنت مؤسسة حمد الطبية انضمام البروفيسور أنجيلو نوبري، استشاري جراحة القلب والصدر، إلى فريق جراحي القلب والصدر بالمؤسسة، في خطوة تعكس التزامها باستقطاب...
3572
| 31 يوليو 2026
بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، غادرت مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية التابعة لقوة الأمن...
3414
| 30 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
جددتالخطوط الجوية القطريةالتعليق المؤقت للرحلات الجوية إلى البحرين (BAH) وإربيل (EBL) والكويت (KWI). وأعلنت الخطوط الجوية القطرية عبر تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني، اليوم...
2790
| 30 يوليو 2026
أهابت سفارة دولة قطر لدى الجمهورية الإيطالية بالمواطنين القطريين المتواجدين في مدينة نابولي والمناطق المحيطة بها توخي الحيطة والحذر، وذلك في أعقاب الهزة...
2134
| 01 أغسطس 2026
يستضيف المجلس الوطني للتخطيط سعادة السيد محمد بن خليفة السويدي المدير العام لمؤسسة حمد الطبية في الحلقة الرابعة من بودكاست التنمية لاستعراض جاهزية...
1450
| 31 يوليو 2026