رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

3135

فئران عملاقة تنتشر في الرويس وتتحدى مبيدات "البلدية"

26 مارس 2014 , 06:46م
alsharq
بوابة الشرق- نجاتي بدر

يواجه سكان الرويس أزمة انتشار الفئران العملاقة، و التي تدخل إلى البيوت والمدارس على مدار الساعة يحدث هذا في الوقت الذي شهدت فيه المنطقة عمليات تطوير هائلة على مدار سنوات العشر الأخيرة، وتحول مبانيها القديمة إلى مبانٍ حديثة بمواصفات عالية.

وأوضح سكان لـ "الشرق" أن الفئران تشكل أكبر مصدر إزعاج للسكان، لدرجة أن بعضهم أصبح يفكر جدياً فى الرحيل عن المنطقة، مشيرين إلى أن فرضة الرويس تعتبر مركزاً لتجمع الفئران، وتكاثرها، ومنها تنتشر فى أنحاء المنطقة، إلى جانب تحول بعض البيوت القديمة وغيرها إلى خرابات تسكن فيها الفئران والحشرات، مؤكدين أن سكان الرويس باتوا يخشون على أبنائهم الصغار والرضع من خطر التعرض لحوادث تهدد حياتهم بالخطر، يكون الجاني أحد الفئران العملاقة.

تقول إحدى المواطنات لـ "الشرق": لقد تحولت منطقتنا فى السنوات العشر الأخيرة، من منطقة قديمة إلى منطقة حديثة، تضم مئات البيوت الجديدة ذات المواصفات الحديثة، مشيرة إلى أن السكان سعداء بهذا التطوير المعماري في منطقتهم، حيث توفر الخدمات من أسواق سمك، ومحلات تجارية، ومدارس، ومركز دفاع مدني، وبريد وغيرها، إضافة إلى التحول المعماري الذي جعل من المنطقة بمواصفات عالية، إلا أن سعادتنا لم تكتمل بسبب انتشار الفئران العملاقة وغيرها من الحشرات التي تتحدى مبيدات البلدية، منوهة إلى أن أحجام الفئران مخيفة جداً، وتهدد بتعرض الأطفال والرضع للأذى فى حال تعرض لها أحد هذه المخلوقات الضخمة فى غيبة من الأهل.

المباني المهجورة

وأوضحت المواطنة أن انتشار الفئران فى منطقة الرويس لا يقتصر على الساحل أو فرضة الرويس، التي أصبحت مرتعاً ومركزاً لتكاثر الفئران وانتشارها، بل امتد الأمر لتصبح الفئران من سكان المنطقة الأساسيين، تتنقل بين الأحياء فى وضح النهار وتحت ظلام الليل، تدخل البيوت والمدارس، وقد تنتشر داخل المطاعم والكافيتريات الموجودة بالمنطقة، مما يؤدى إلى تسببها فى انتشار الأمراض، فى حال لامست الأطعمة أو اقتربت منها فى هذه المطاعم أو البيوت فى غيبة من الجميع، مشيرة إلى أن الفئران اتخذت معسكرات لها من البيوت المتهالكة والمباني القديمة والمهجورة، مما يتيح الفرصة أمامها للتكاثر بشكل كثيف، وخاصة مع قدوم فصل الصيف، وهو موسم لتكاثر الحشرات في الأساس، ثم تنطلق إلى كل مكان في غزوات شعواء.

المبيدات ليست فعالة

ويقول مواطن: إن الفئران ظاهرة واضحة وخطيرة فى منطقة الرويس وما يجاورها من مناطق فى مدينة الشمال، وقال: الفئران ذات أحجام كبيرة جداً وأصبحت مخيفة، والأطفال يخشونها من كبر أحجامها وظهورها فى كل الأوقات على نوافذ البيوت والمدارس وداخلها، مشيراً إلى أن انتشار الفئران ليس بجديد، إلا أن طرق مواجهتها ليست بقوية، موضحاً أن انتشار الفئران حتى اليوم يؤكد أن المبيدات المستخدمة فى مواجهتها ليست فعالة بشكل كبير، مؤكداً أن فرضة الرويس تعد المركز الرئيسي لتكاثر الحشرات كمستوطنة من الغرباء تفرض نفسها على السكان، فإما أن يهاجروا، أو يبقوا ويتحملوا اعتداءات هؤلاء المستوطنين الغرباء، ومن هذه المستوطنات، تخرج عصاباتهم إلى كافة البيوت والمدارس.

ويؤكد مواطن أن بعض السكان قد يفكرون فى هجر بيوتهم فعلاً بسبب انتشار الفئران، مشيراً إلى أن كافة السكان يعلنون حالة الطوارئ فى البيوت على مدار العام، بسبب هذه انتشار الفئران، وغيرها من الحشرات وخاصة فى فصل الصيف، حيث تتفاقم أزمة انتشار الفئران، وقال: نأمل من الجهات المختصة العمل على وجه السرعة، لشن حملات لإبادة الفئران فى معاقلها ومراكز تكاثرها وانتشارها، موضحاً أن الفئران تحرم رواد الساحل من فرصة الاستمتاع بدون إزعاج، مؤكداً أن الأمر يحتاج من الجهات المختصة التدخل الفوري والتصدي لانتشار الفئران فى الرويس، وما يجاورها من مناطق.

خطر جسيم

وأوضحت مواطنة أن الفئران أصبحت تشكل مصدراً رئيسياً فى إزعاج السكان، منوهاً إلى أن دخول الفئران إلى مطابخ البيوت والمطاعم والكافيتريات، يشكل خطراً جسيماً على الصحة العامة، فى حال كانت هذه الفئران مصابة بأي أمراض، متخوفة من قيام أحد هذه الفئران بالتهام أحد الرضع أو إصابة أحد الأطفال بإصابات بالغة، وقالت: الفئران تتنقل بين البيوت دون خوف أو ذعر من السكان، بل السكان هم من أصبحوا يخشون على حياتهم من الفئران المنتشرة بكثافة وبكل الأحجام.

وطالبت المواطنة الجهات المختصة بالبحث عن بدائل عن المبيدات التقليدية لمكافحتها على وجه السرعة، منوهة إلى أن موسم تكاثر الحشرات والقوارض وغيرها، يكون بشكل كثيف فى فصل الصيف، وقالت: بما أننا فى بداية فصل الصيف، نأمل من الجهات المختصة العمل على وضع برنامج لمكافحة الفئران والحشرات بمختلف أنواعها فى منطقة الرويس، وكل مناطق مدينة الشمال، موضحة أن الفئران تشكل أكبر مصدر للإزعاج فى منطقة تحولت في السنوات العشر الأخيرة، من منطقة قديمة إلى منطقة حديثة، تتميز بمواصفات عالية لا تقل عن الدوحة والمناطق المحيطة بها شيئاً، مؤكدة أن كافة الخدمات تكاد تكون متوافرة ولا شكاوى للسكان سوى من الفئران التي تنغص عليهم حياتهم.

مساحة إعلانية