رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
المعمورة تشكو نقص الخدمات الأساسية والتطوير

برغم وقوع منطقة المعمورة في قلب الدوحة، وتطورها معمارياً في السنوات العشر الأخيرة، ورغم أنها تعد أحد أهم المناطق الحيوية الحديثة، في ظل ما شاهدته من نقلة نوعية في مبانيها السكنية مؤخراً، من مجمعات سكنية وتجارية، وضمها العديد من المؤسسات التربوية والمجمعات التجارية الشهيرة، برغم كل هذا إلا أن أغلب شوارع المنطقة مازالت تعاني من نقص حاد في الخدمات الأساسية. حيث افتقارها للانترلوك وهو ما يعرض المشاة للخطر، وافتقارها الإنارة وهو ما يجعل من أغلب شوارع المنطقة مختفية وسط الظلام الدامس ليلاً، إضافة إلى الإهمال في العناية بالأشجار التي تدلت أفرعها لتعيق الرؤية، إلى جانب انتشار المطبات الاصطناعية بعشوائية أمام البيوت في بعض الشوارع، وهو ما يؤدي إلى معاناة مستخدمي الشوارع بسبب كثرة وجود المطبات. وأوضح سكان لـ "الشرق" أن مشكلتهم لا تقتصر على نقص حاد في الخدمات الأساسية والبنية التحتية، إنما تشمل أيضاً انتشار العزاب في الكثير من بيوتها المجاورة لبيوت العائلات، منوهين إلى أن اهتمام الجهات المختصة بالمنطقة اقتصر على بعض الشوارع الرئيسية فقط، منها شارع سعد بن أبى وقاص على سبيل المثال لا الحصر، مؤكدين أن منطقتهم تطورت معمارياً في السنوات الأخيرة، إلا إنها مازالت تفتقر للتطوير في بنيتها التحتية في الكثير من شوارعها الداخلية. تطوير البنية التحتية يقول أحد المواطنين لـ "الشرق" إن منطقة المعمورة من أهم المناطق الحيوية، وتتميز بموقع استراتيجي مهم، حيث وقوعها في قلب الدوحة، مشيراً إلى أنه برغم ما شاهدته المنطقة من تطوير في مبانيها وبيوتها والخدمات الجماهيرية فيها، حيث المجمعات التجارية والاستهلاكية والسكنية، ووجود العديد من المدارس والمؤسسات التربوية، برغم هذا إلا أننا مازلنا نحتاج إلى التطوير في البنية التحتية بشوارع المنطقة وخاصة الداخلية التي تفتقر لأبسط الخدمات، موضحاً أن أغلب الشوارع الداخلية بالمنطقة ومنها شوارع سلمان بن ربيعة والأدباء ومحمد الفتاح وما حولها، تحتاج إلى إعادة تطوير شامل، حيث افتقار أغلب الشوارع للإنارة على سبيل المثال واقتصارها في مثل هذه الشوارع وغيرها على إنارة البيوت. المشاة والأنترلوك وقال المواطن: المشكلة لا تقتصر على افتقار الإنارة فقط، إنما تشمل أيضاً انتشار المطبات العشوائية، حيث قيام بعض ملاك البيوت بوضع مطبات قبل بيوتهم وبعدها، وهو ما يزعج مستخدمي الشوارع بسبب كثرة المطبات الاصطناعية العشوائية في الشارع الواحد. الإنارة والتفحيص وأشار مواطن إلى أنه من المشكلات التي تعانى منها شوارع المنطقة أيضاً، انتشار بعض مخلفات الحفريات بالقرب من حاويات القمامة، موضحاً أن بعض أعمال الحفريات في بعض شوارع المنطقة، خلفت ورائها وجود بعض أكوام الأتربة بالقرب من حاويات القمامة، كما أن غياب الإنارة جعل من المنطقة أو بعض شوارعها تختفي في الظلام الدامس ليلاً، مشيراً إلى أنه من المشكلات الأخرى التي يعاني منها سكان منطقة المعمورة هو قيام بعض الشباب بالتفحيص ليلاً، سواء على الطرق الداخلية أو على الطريق الرئيسي المؤدي لدوار العبيدلي من نفق العسيري. تدلي الأشجار والعزاب وأكد المواطن أن من المشاكل التي تواجه السكان أيضاً، مشكلة تدلي الأشجار، وعدم الاهتمام بتنسيقها وقطع أفرعها المتدلية، تلك الأفرع التي تعيق الرؤية في بعض الأحيان، وهو ما يشكل خطرا جسيما وخاصة في حال وقوع هذه الأشجار على تقاطعات الشوارع. كما أن هناك مشكلة أخرى تتعلق بانتشار بيوت العزاب في المنطقة، وهو ما يتطلب من الجهات المختصة البحث حول أوضاع هذه البيوت التي تضم العشرات وربما المئات من العزاب في منطقة حيوية معروف أنها منطقة عائلات، مؤكداً أن سكان المنطقة يحلمون بتطوير شوارع منطقتهم والقضاء على كافة صور ومسببات الإزعاج.

1459

| 13 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
سيدات: شراء الهواتف الحديثة أصبح ثقافة للتباهي في المجتمع

أكدت عدد من سيدات الأعمال والموظفات أن استقلالية المرأة ماديا أثرت على أدوار الرجل داخل الأسرة وان التكنولوجيا زرعت ثقافة التباهي والتطلعات المادية في الأبناء وان اعتماد المرأة على الخدم ألغى دورها في عملية التربية. وقالت الدكتورة ثاجبة بوجسوم رئيس قسم العلاج الطبيعى إن المرأة مع الانفتاح واستقلالها المادي أصبحت لم تعطى الرجل جزءا من تحمل المسؤولية المشتركة معها فى المنزل وأصبحت تسيطر على كل الأدوار بالأسرة وسحبت كل الصلاحيات من يده بسبب سلطتها المادية واستقلالها والداعم الأساسي لهذه السلطة والسيطرة هو العمل فقد منحها الثقة العالية والمكانة الاجتماعية والاقتصادية فى السيطرة على كل مهامه الاسرية. وقالت أما في ما يتعلق بالأبناء حاليا لم نستطع السيطرة عليهم داخل أو خارج المنزل بسبب التكنولوجيا واطلاعهم على العالم الخارجي، وإضافة إلى أن التكنولوجيا زرعت بداخلهم ثقافة التباهي والماركات أسوة بزملائهم وهذه لغة أو ثقافة لم تكن متداولة من قبل وأصبحنا نراها بينهم الآن بصورة مخيفة فأصبحت حياتهم مادية فقط ومنها تطلعاتهم ما هو جديد فى عالم الموضة والسفر والمادة ومن المؤسف دواخلهم فارغة بسبب التطلعات والمظاهر ولذا نحتاج الى عودة للقرارات المشتركة بين الزوجين لتربية الأبناء حتى لايستغل الأبناء أحد الوالدين فى متطلباتهم الشخصية. وذكرت عائشة المريخى سيدة أعمال قطرية أن التحديات التي تواجه المرأة فى الوقت الحالى هى تحديد الأدوار والمسؤوليات مع الرجل، للحفاظ على بنية الأسرة فإذا كانت المرأة منذ البداية محددة طبيعة الأدوار الاجتماعية والاقتصادية بينها وبين الرجل في الأسرة سوف تسير الأمور على طبيعتها وتنظيم الوقت بالشكل الكافي ما بين الأولويات الأسرية والمتطلبات الشخصية بينها وبين الزوج فى الخروج مع الأصدقاء أو السفر وذلك مثلما يحدث داخل أنظمة العمل فالمسئول بالعمل هو الذي يحدد ويوزع الأدوار على الموظفين ككل وبإمكانه أن يخص البعض بالعمل ويتجنب الآخرين. و الآن مع استقلالية المرأة اقتصاديا وماديا في العمل والميزانية والسفر أصبح الرجل الآن بلا دور وليس من العيب أن تستقل المرأة ماديا ولكن مانراه فاستقلاليتها سلبية، وإضافة إلى تدخل الأهل من الطرفين في الحياة الزوجية وعدم وجود النضج العاطفي للمرأة في الوقت الراهن في تحمل المسؤولية، إضافة إلى أن الكثير من الأزواج أصبحت لديهم قلة الثقة في تحمل المرأة مسؤولية المنزل وذلك نابع من اختلاط الرجل بالمجالس مع الأصدقاء والأهل وكل منهم يعرض تجاربه السلبية ومما يجعل الباقين يتأثرون بتجربته وتنعكس عليهم إضافة إلى أن اختلاط الأدوار مابين دور الآباء والأمهات في التنشئة اثر على سلوكيات الأبناء الصادرة منهم واختلطت المفاهيم في الهوية وعلى سبيل المثال عندما يرى الأبناء تصرفات وسلوك الأم بالصوت العالي ولعبت دور الأب ماديا وأخذت مكانه ودور الأب الأسرى ومن وتساءلت عن المتوقع من الأبناء. وأضافت هوازن الأحمد موظفة بمصرف الريان أن من التحديات التى تواجه الاسرة فى الوقت الحالى هو عدم تحمل مسؤولية الرجل المعاصر لشؤون عائلته واسرته، وان الكثير من شباب اليوم اصبحوا لايبالون بتحمل المسؤولية ولذلك نجد ان الكثير منهم لايهتم بالزواج او الارتباط وتكوين اسرة اساسها قوى، اضافة الى اهتمامهم بالمظاهر وعدم الاهتمام بالمستقبل وما يثير اهتمامه بالدرجة الاولى هو مظهره الخارجى والحصول على سيارة آخر موديل من اجل التباهى والمفاخرة امام الجميع بأنه يعيش فى مستوى رفيع وان كان ذلك على حساب مصلحته الخاصة. وكما أصبحت الفتاة القطرية تهتم بالموضة ولاتبالى بالزواج ولا الاستقرار، نفس المرأة بالسابق، وأصبحت تعمل فى جميع هيئات وقطاعات الدولة وأصبح حصولها على راتب عال يغنيها عن احتياجات لزوج يصرف عليها أو يهتم بها، إضافة الى اعتماد المرأة الآن على أكثر من خادمة بالمنزل ترعى أولادها والأخرى تقوم بالمتطلبات المنزلية وبناء على ذلك فهى لاتبالى اذا كانت متزوجة ام لا، وبالتالي هذا لا ينطبق على جميع الرجال والنساء فهناك نماذج منهم الجنسين ما زالت لديهم قوة الصبر والتحمل والكفاح من اجل بناء أسرة محافظة على العادات والتقاليد والحرص على أبنائها بأن يكونوا أعضاء فاعلين بالمجتمع.

498

| 12 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
البوعينين:غياب الحوار الإيجابي سبب الإنفجار الأسري

أكد فضيلة الشيخ أحمد البوعينين ان اهم التحديات التى تواجه الاسرة فى الوقت الحالى اختلاف الادوار والمسؤوليات بين الازواج والزوجات، واصبحت الزوجة عليها مسؤوليات وأدوار متضاعفة بالاضافة الى ادوارها الاساسية كزوجة وام وعاملة منذ خروجها للعمل واستقلالها اقتصاديا واصبحت هناك اتكالية فى الادوار واصبحت تؤدى الزوجة الادوار التى من المفترض ان يقوم بها الرجل من النواحى الاقتصادية وتحمل مسؤولية الابناء بشكل عام ولابد من توزيع الادوار والمسؤوليات بشكل يحقق التوازن الاسرى بين الطرفين. وأشار الى ان اهم التحديات التى تواجه الاسرة الدوام الرسمى واختلاف الاوقات فى عودة الاسرة مما أدى الى عدم مقدرة الاسرة على التجمع فى آن واحد كل يوم، وتمنى ان ترجع ساعات انتهاء الدوام الرسمى للابناء على الساعة الواحدة ظهرا حتى تتيح الفرصة للاسرة من الالتقاء بصورة يومية، وأشار الى ضرورة الحوار والاتفاق المشترك بين الزوجين فى الادوار والمسؤوليات للحفاظ على الاسرة وأن عدم الحوار الايجابى بين الطرفين سوف يؤدى الى الانفجار الاسرى والذى له آثاره السلبية على الاسرة، والمرأة لها دور فى واجباتها الاسرية تجاه الزوج والابناء، والرجل عليه دور وواجبات لابد من قيامه بها تجاه زوجته وابنائه.

670

| 12 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
إستياء من رفع مغاسل السيارات لأسعار خدماتها

أبدى العديد من المواطنين والمقيمين استياءهم بسبب قيام العديد من مغاسل السيارات في الشوارع التجارية بمختلف الأنحاء برفع أسعارها بواقع يتراوح ما بين 5 و10 ريالات على السيارات ذات الأحجام المتوسطة. وأوضح زبون إحدى المغاسل لـ "الخط الساخن" أنه كان يقوم بغسل سيارته الباجيرو بواقع 30 ريالا، إلا أنه فوجئ في الفترة الأخيرة بقيام المغسلة برفع قيمة الغسيل إلى 35 ريالا، مشيراً إلى أن غسيل السيارة كان قبل عام ونصف تقريباً بواقع 25 ريالا، ثم تم رفعها إلى 30 ريالا، لتصبح في الفترة الحالية 35 ريالا، وذلك برغم عدم رفع السيارة كما هو الحال في مغاسل السيارات بمحطات البترول ذات التكلفة التي تتراوح ما بين 45 و50 ريالا تقريباً. وأشار الزبون إلى أن غالبية زبائن مثل هذه المغاسل من محدودي الدخل ومتوسطه، وقال: إلا أن كل من هو على عجلة من أمره، سواء كان محدود الدخل أو متوسطه أو ميسور الحال، قد يلجأ لهذه المغاسل لسرعة العاملين في إنجاز مهام عملهم، ومع الإقبال على هذه المغاسل أصبح أصحابها والعاملون فيها يرغبون في تحقيق المزيد من المكاسب المادية على حساب ملاك السيارات، وهو ما يتطلب سرعة تدخل الجهات المختصة للبحث عن مبررات هذه الزيادة في الوقت الذي لم تشهد فيه المنتجات المستخدمة في الغسيل من صابون وشامبوهات وغيرها، ارتفاعا في الأسعار، وذلك لحماية ملاك السيارات من لهيب ارتفاع أسعار مغاسل السيارات، مؤكداً أن رفع أسعار مغاسل السيارات قد يؤدي إلى إضطرار البعض للقيام بغسل سيارته بنفسه وهو ما يشكل خطرا على المياه، حال هدرها أثناء غسيل السيارات في البيوت أو أمامها.

765

| 12 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
إدمان "الفيس بوك" تحدي في مواجهة ترابط الأسرة

أكد الفنان محمد المحمدى أن أهم التحديات التى تواجه الاسرة فى الوقت الحالى هو عند تجمع الأسرة فى مكان واحد ورغم جلوسهم مع بعض إلا أنك تجد كلا منهم لديه جهاز الموبايل أو الايباد وكلا منهم يكون منشغلا عن الآخر بهذا الجهاز، ولايوجد تواصل اجتماعى رغم وجودهم. ونوه الى أن كل الأوضاع المحيطة بنا تغيرت ولن نستطيع تغييرها ومنها التكنولوجيا فالابناء بحاجة ماسة إلى تعلمها واتقانها ولكن ليس بهذه الصورة المتداولة الان واصبحت فوق الطبيعى، ونريد المامهم بها، ولكن قد أدى إلى انفصال الاسرة، وإذا تم منعهم من استخدامها فسوف يكونون جهلاء فى هذا الوقت والذى يتطلب استخدام التكنولوجيا فى كل جوانب حياتنا. ومن جانب آخر الابناء اصبحوا مسيطرين على الامهات والآباء وأى شيء يريدونه يحصلون عليه من احد الطرفين ومنها إذا اراد أن يقود سيارة قام بقيادتها وان لم يتجاوز السن القانونية وليست لديه رخصة قيادة، وحتى نظرته للتعليم والمناصب فأصبحت النظرة مختلفة اصبح الهدف فى حياته أن يشغل منصبا وبدون بذل أى جهود وبدون تعليم وألقى الضوء على آثار الانفتاح على المرأة فيرى أنها تغيرت وأصبحت تلاحق الموضة بكل ما تحمله وسواء كان يتناسب معها أم لا من حيث الشكل او الاسعار وسواء ناسبها او لا وربما تكون هى احد عوامل الغلاء فى الوقت الراهن. ونوه مبارك الحمد.. رئيس اللجنة الثقافية بالنادى العلمى بأن بوادر الانفتاح والتغيير أمر طبيعى على المجتمع ولكن لابد من أن الاسرة يكون لها دور معين مع الابناء من حيث المسؤولية الملقاة عليهم وكيفية تحمل المسؤولية والحدود المسموح لهم بها فى الوقت الراهن، وذكر من خلال ذلك أن الابناء ليس لديهم أى نوع من تحمل أعباء المسؤولية والسبب هو الاسرة وذلك لانعدام الحوار والنقاش المشترك بين أفراد الاسرة ثم لا يوجد اجتماع يومى بينهم نظرا لانشغال الجميع عن الآخر والخطأ هنا من الجميع وعدم اجتماعهم يعتبر كارثة اجتماعية على كل افرادها والانفتاح لابد منه ولكن لابد من حسن استخدامه فى اطار الدين والعادات والتقاليد بالمجتمع والتى لم نستطع تجاوزها. الفتور الإجتماعي واوضح أحمد العامرى.. احد قيادات العمل التطوعى أن الأبناء فى ظل الانفتاح والتمدن أصبحوا يعانون نوعا من الفتور الاجتماعى فى علاقاتهم الاجتماعية بالاسرة واضافة الى أوقات الدوام الدراسية وخروج الوالدين من أعمالهم فى اوقات متأخرة نتيجة طبيعة العمل بعكس ما كان قبل الانفتاح اسهمت فى قلة التجمعات الاسرية فى آن واحد مما كان لها اثر على الابناء من زاوية اخرى واقترح ان من الافضل ان يكون هناك يوم مخصص لكل الاسرة فى نهاية الاسبوع للحوار والنقاش والتفاعل الاجتماعى معهم. وأشاد بالتجربة العمانية فى التعليم بالمدارس الخاصة بأن الطالب أخذ جرعته الكافية طوال فترة الساعات المتواجد فيها فى المدرسة وعند خروجه من المدرسة يتفرغ الطالب لتلقى الجرعات الاجتماعية من الاسرة والمجتمع فيما يتعلق بالسلوكيات الاجتماعية والمكتسبة من والديه والآخرين، وهذا النظام لايهلك الطالب ذهنيا وجسديا كما هو الآن، ويعطى الطالب فرصة اكبر للجلوس مع اسرته، وقال لابد على الزوجين ان يكون بينهم الالتقاء الفكرى والاجتماعى فى التنشئة الاسرية واذا لم يحدث ذلك فلن يستطيعوا الاستمرار من خلال عملية تنظم الادوار المشتركة والوقت من اجل الحفاظ على استقرار الاسرة وتواجدهم بين الابناء وكل منهم يستطيع ممارسة حياته الطبيعية ولكن فى اطار التنظيم.

532

| 12 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
خطة شاملة لتطوير السوق المركزي ونقل سوق المواشي

أكدت وزارة البلدية والتخطيط العمراني، أن لديها خطة طموحة وشاملة، تستهدف إحداث تطوير شامل في السوق المركزي بشكل كامل، ومن ضمنها نقل سوق المواشي بالتنسيق مع الجهات المختصة في الدولة. وأوضحت الوزارة في ردها على ما نشرته "الشرق" حول معاناة سكان أبو هامور بسبب الروائح الكريهة الناتجة عن سوق الغنم والموشي، أوضحت أنها تسعى من خلال خطة شاملة لتطوير السوق المركزي ونقل سوق المواشي، دون أن تحدد موعداً للبدء في خطة التطوير أو لنقل السوق الذي يعد مصدر إزعاج سكان أبو هامور وما حولها، نتيجة انتشار الروائح الكريهة وتفاقمها في فصل الصيف. من جانبهم عبر سكان بمنطقة أبو هامور عن سعادتهم بما أكدت عليه وزارة البلدية والتخطيط العمراني بشأن ما يتعلق بخطة تطوير السوق المركزي، مشيرين إلى أن السوق المركزي ربما يحتاج إلى تطوير فعلي من فترة طويلة، بينما يحتاج سوق المواشي أو الغنم للنقل من موقعه بسبب ما ينتج عنه من انتشار الروائح الكريهة، التي تدخل البيوت وتزكم الأنوف وتزعج سكان المنطقة من الكبار والصغار. وأوضحوا أنهم يأملون التنفيذ الفوري في تطوير السوق المركزي للتخفيف من الروائح الناتجة عنه وخاصة من أسواق الدواجن واللحوم والسمك، ونقل سوق المواشي في أقرب فرصة، مؤكدين أن سوق المواشي يشكل مصدر إزعاجهم الوحيد وخاصة في فصل الصيف، نتيجة الروائح الكريهة التي تنغص عليهم حياتهم وتضر بصحة السكان وخاصة كبار السن والمرضى والأطفال ممن لديهم حساسية وغيرها من الأمراض.

2743

| 12 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
خبراء: العالم الإلكتروني كابوس عزل الأسر عن محيطها الاجتماعي

أكد عدد من الخبراء النفسيين والاجتماعيين أهمية الحوار المشترك بين أفراد الأسرة في تقوية العلاقات الأسرية وأهمية الزيارات والتجمعات الأسبوعية لغرس الانتماء وتعزيز العلاقات الأسرية في نفوس الأبناء. و أشارت الدكتورة شريفة العمادي استشارية نفسية إلى أن أهم التحديات التي تواجه الأسرة في الوقت الحالي وآثار التكنولوجيا عليها هو فتور العلاقات الزوجية بين الزوجين والأسرة، وقلة الإحساس بالعاطفة بين الأب والأم والأبناء. وأضافت من جانب آخر قلة سلطة الأبوين على أبنائهم وذلك نابع من قله المتابعة وغيابهم فترة عن الأسرة فكانت نتيجته قلة التأثير عليهم، وأشارت إلى انه من أهم الوسائل التى نستطيع من خلالها مواجهة هذه التحديات تتركز في عدة خطوات ومنها لابد من تواجد الأبوين مرة أخرى في حياة الأبناء وذلك من أجل تقوية العلاقات الأسرية في الالتقاء على وجبة الغداء او وجبة العشاء بشكل يومى نظرا لاختلاف ساعات العمل والدوامات الرسمية وأن كان التقاؤهم على الأقل ثلاث مرات بالاسبوع وأن يكون هناك حرص كبير من الأسرة على هذا الالتقاء. الحوار والنقاش ولفتت إلى أهمية الحوار والنقاش المشترك بين أفراد الأسرة مع توزيع الأدوار والمسؤوليات المشتركة بين أفرادها مما يقوى الروابط الأسرية ويكون هناك تفاعل مشترك بصورة اكبر، وألقت الضوء على أهمية الأسرة الممتدة من جانب الأم وطرف الأب من خلال التجمعات الأسرية الأسبوعية في منزل أسرة الزوج أو الزوجة وهذه الزيارات تقوى الانتماء لدى الأبناء وتزيد من قوة العلاقات الاجتماعية والمجتمعية وليست الفردية وهذا لابد من الاتفاق عليه من قبل الزوجين منذ بداية الزواج للحفاظ على تماسك الأسرة. وأشارت إلى نقطة غاية فى الأهمية وهى تعزيز العلاقات الأسرية من خلال الحوار العاطفي بين أفرادها وليس من باب صيغة الأوامر حتى لا نجد نتيجة عكسية وعلى سبيل المثال أعطاء الأبناء مكافأة نجاحهم فى إطار محدد من قبل الزوجين او تحفيزهم ومشاركتهم الاجتماعية فى اختيار المكان الذي سوف سيقضون فيه وقتهم خارج المنزل فى يوم إجازتهم الأسبوعية. قيمة العمل ونوهت إلى ضرورة زرع قيمة العمل منذ الصغر وأهميته، كقيمة فى حياة الفرد والمجتمع وليس فقط من اجل الحصول على المال واضافة الى ضرورة تحديد ساعات معينة للالكترونيات فى وقت استخدامها والبداية تكون من الابوين وثم الأبناء، وألقت الضوء على اهمية اعطاء الابناء الاهتمام العاطفى وربطهم بالابوين وذلك من خلال الحوار المشترك والتفاعل الايجابى من خلال الادوار والمسؤوليات المشتركة. تحديد يوم أسري من جانبه أشار الدكتور عبدالكريم الأمير حسن اختصاصي أول بحوث الى أن التحديات التى تواجه الاسرة من الجانب الاجتماعي فالمسؤولية تقع بأكملها على جميع افراد الاسرة ولمواجهة هذه التحديات او لتخفيف آثارها على الاسرة بشكل عام فلابد من الأبوين فى بداية الأمر عدم ممارسة اى نوع من انواع العنف مع الأبناء من خلال منعهم أو تحديد ساعات معينة لاستخدام التكنولوجيا واستخدام اسلوب الحوار الايجابى المشترك كبديل وذلك لدعم العلاقة الاجتماعية بينهم وبين الأبناء ولابد من ان يكون هناك حرص من الزوج والزوجة على أن يكون هناك يوم أسرى يقضونه خارج المنزل لكسر الفتور العاطفى خلال فترة الأسبوع وتقوية العلاقات الاجتماعية بينهم. وأضاف من ناحية أخرى ضرورة اهتمام كل من الزوجين بالأبناء من خلال الجلوس معهم وتخصيص أوقات لسماعهم مصاحب بالحوار الايجابى حتى لايشعروا بالفراغ العاطفى ويلجأوا الى وسائل التكنولوجيا المتعددة اضافة الى اهمية دور وسائل الاعلام من خلال القاء الضوء على اهم التحديات التى تواجه الاسرة وآثار التكنولوجيا من الناحية الايجابية والسلبية على جميع افراد الاسرة بصورة مستمرة . تكاتف المؤسسات وأشار الى ضرورة تكاتف جميع المؤسسات التربوية والإعلامية والأسرية للحفاظ على تماسك الأسرة وما تتعرض له من الآثار الناجمة عن التكنولوجيا وأثرت على جميع أفرادها وبالأخص الأبناء الذين بدأنا نفقدهم من كثرة استخدامها وبصورة مدمنة، ونوه إلى ضرورة التركيز على الأدوار والمسؤوليات بالأسرة وتوجيه الاهتمامات لكل فرد منها حتى لا تخرج عن السياق الاجتماعي الذي نأمله. الناحية التعليمية وأشارت مريم العمادي مديرة مدرسة رقية الإعدادية الى أن التحديات التى تواجهها الأسرة من الآثار المترتبة عن التكنولوجيا كان لها تأثير على الأسرة والأبناء من الناحية التعليمية وفتح آفاق أخرى للانفتاح وأصبح الأبناء لايفرقون ما بين الجوانب الايجابية والسلبية مما ترك آثارا سلبية على النواحي التعليمية لديهم ولذا أقترحت بعض المقترحات لكي تستطيع الأسرة تفادى أقصى الآثار السلبية على الأبناء ومنها لابد من التعاون المشترك مابين الأسرة والمدرسة فى ترشيد الأبناء فى كيفية استخدام وسائل التكنولوجيا المتاحة بين أياديهم وتحديد مواعيد استخدام ضمن ساعات محددة من الأسرة حتى لا يعتاد الأبناء على استخدامها فترة طويلة من الوقت طوال اليوم مما يؤدى إلى استهلاك طاقاتهم الذهنية وبالأخص في نهاية الأسبوع مما يجعلهم يذهبون الى المدرسة مجهدين ذهنيا وجسديا. وأضافت لابد من الأسرة أن تكون هناك رقابة مشتركة بينها وبين المدرسة لتوجيه الأبناء توجيها صحيحا فى استخدام التكنولوجيا وألقت الضوء على أن هناك مبادرة ايجابية من المدرسة فى توجيه الأبناء باستخدام التكنولوجيا بشكل ايجابي وذلك من خلال كيفية عمل المناظرات والأبحاث التربوية وحل الواجبات في الفترة المسائية والخط الساخن وقت الامتحانات وكل هذه الوسائل يتم استخدامها من اجل توجيه الأبناء ايجابيا باستخدام التكنولوجيا.

857

| 12 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
غلاء المعيشة وتجهيزات الأعراس سببان لفشل عقود الزواج

تسبب غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الكماليات المنزلية وتجهيزات الأعراس في ارتفاع قيمة المهور، بحيث تجاوز بعضها الـ"300"ألف ريال، كما تسببت الطفرة التكنولوجية في بناء حياة زوجية افتراضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وشبكات الإنترنت، وهما عاملان مؤثران في فشل الكثير من عقود الزواج. وبعض الشباب والفتيات يتسارع وراء المغالاة في تجهيزات حفلات الأعراس، ليتناسب مع المستوى الاقتصادي أو المعيشي أو الاجتماعي لكل طرف في العلاقة، ولكن ما تلبث طيور الفرح أن تهاجر من عش الزوجية، تاركة ً وراءها أنات الحسرة والندم، وتطرق الديون والقروض باب الزوجية، ويقضي الشاب أو الفتاة حياتهما في أروقة القضاء بين دعاوى الطلاق والانفصال. عقود الزواج والطلاق واستناداً إلى أحدث إحصائية لشهر فبراير 2014 صادرة عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء تفيد أنه تمّ تحرير "234" عقد زواج لقطريين وغير قطريين في شهر واحد، فيما تمّ تحرير "99" شهادة طلاق في شهر واحد، حيث بلغت نسبة الطلاق بين القطريين، رجال "64 %" ونساء "58 %"، وبلغت بين غير القطريين، رجال "36 %" ونساء "42 %". وعن تفسيره لفشل عقود الزواج، قال الشيخ خالد عبدالله قطبة المأذون الشرعي بالمجلس الأعلى للقضاء : إنّ أهم عامل في رأيي هو عدم التوافق بين طرفيّ العلاقة، وأنهما لم يعطيا الوقت الكافي سواء في فترة الخطوبة أو فترة الزواج لدراسة كل منهما لشخصية الآخر. وأضاف أنّ التكنولوجيا وتطوراتها المتسارعة، جعلت كل طرف يجلس وقتاً طويلاً مع صداقاته وعلاقاته الافتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي أو الإنترنت أو شبكات التعارف، ولا يخصص الوقت الكافي للجلوس مع شريك حياته، مما يجعل كل طرف "أون لاين " مع آخرين، وبالتالي تفقد الحياة الزوجية شراكتها ومعناها الحقيقي، وهو التواصل والمشاركة الوجدانية، إضافة ً إلى فقدان الثقة بين الطرفين، وهي عنصر مهم جداً في رابط العلاقة الأبدية. ونوه المأذون الشرعي خالد قطبة، أنّ عدم التوافق الفكري بين الطرفين، من أكبر الشروخ التي تصدع الحياة الزوجية، إضافة ً إلى غياب المشاركة الفاعلة في إشراك كل طرف في حياة الآخر، فالمرأة تجالس صديقاتها أو تعود من دوام العمل متأخرة عن الزواج، والزوج يجالس أصدقائه ولا يخصص الوقت الكافي لزوجته، مما يولد الفراغ في العلاقة الزوجية. وأكد أنّ الوضوح في العلاقة الزوجية من بدء عقد القران أمر مهم للغاية، لأنه يؤسس لحياة زوجية مستقرة، وأنّ دراسة شخصية كل طرف للآخر، وتحقيق مدى التوافق بينهما، يبني علاقة اجتماعية متينة. فشل عقود الزواج ـ وحول الأسباب المؤدية لانهيار عقود الزواج، قال المأذون الشرعي الشيخ جمال محمد الفهيد بالمجلس الأعلى للقضاء ومستشار أسري للأحوال الشخصية إنّ الطفرة الاقتصادية والعمرانية وغلاء المعيشة وارتفاع أسعار التجهيزات المنزلية ولوازم الأعراس زاد من تكاليف الزواج، وأدى إلى ارتفاع المهور لتتناسب مع الأوضاع الاجتماعية والمعيشية للكثير من الأسر، والتي تعتبر في الوقت ذاته مباهاة بالوضع الاجتماعي ومغالاة في الفرحة بالزواج تحت مسمى الإنفاق على تكاليف الأعراس. وأضاف أنه كلما زاد المدخول الاقتصادي للشخص، زاد الإنفاق على تكاليف العرس، وهناك القليل ممن يتصرفون بهذه التكاليف بشيء من الترويّ، منوهاً أنّ غلاء المعيشة تجعل العريس مجبراً على مجاراة الواقع وزيادة إنفاقه على حفلة العرس سواء حفلة الخطوبة في الفندق الفلاني أو حفلة الزواج في فندق فخم، والمعلوم أنّ قيمة حجز قاعتين للرجال والنساء بفندق تتجاوز الـ"200"ألف ريال، وهنا يجد العريس نفسه مجبراً على الإنفاق على تلك التجهيزات، من أجل الحفاظ على الشكل الاجتماعي والاقتصادي لأسرته. * تكاليف الزواج وأوضح أنّ تكاليف الزواج الباهظة التي تنفقها أسر العروسين تنعكس سلباً على حياة الشاب والفتاة فيما بعد، لأنهما يبدآن حياتهما وسط الديون المتراكمة التي تستمر لسنوات، ولا يمكنهما تسديدها في وقت يسير، وكثيراً ما تؤدي إلى تعكير صفو الحياة الزوجية، لافتاً الانتباه إلى أنّ بعض الشباب يلجأ للزواج من خارج أسرته أو من جنسيات أخرى لقلة تكاليف الزواج. وأضاف أنّ الكثير من عقود الزواج تفشل وتنهار الحياة الزوجية قبل بدئها، ثم يرتاد هؤلاء أروقة المحاكم، ففشل اتفاقات الزواج قد يكون قبل أو أثناء أو بعد إتمام عقود الاقتران. وعلل أسباب فشل عقود الزواج قبل بدء الحياة الزوجية أو أثنائها أو بعد إتمام العقد، بعدم الاتفاق بين الشاب والفتاة، فقد يتفاجأ كل منهما بطلبات الآخر لإتمام عقد الزواج، والكثير من الطلبات التي تطلبها الفتاة قد تكون معقولة ومقبولة، مثل إتمام دراستها الجامعية أو دراستها العليا أو عدم منعها من العمل، وقد تكون غير مقبولة مثل طلب فتاة في العقد ألا يتزوج زوجها بغيرها، وفي الأغلب يوافق الشاب على تلك الطلبات لأنها في مصلحة الحياة الأسرية. وهناك بعض الطلبات التي تطلبها الفتاة تدخل في باب المغالاة، والتي قد لا يستجيب لها الرجل، أو تصيب التعامل بين الطرفين بشرخ لا يمكن التغاضي عنه. وقال المأذون الشرعي الفهيد: إنه من واقع خبرتي في عقود الزواج التي تستمر لأكثر من "32"عاماً، فإنّ أبرز أسباب فشل عقود الزواج يعود إلى تدخل أم الزوجة أو أم الزوج في الترتيبات التي تسبق الإعداد لحفل الزفاف مثل الخلاف على مكان إقامة العرس من الفندق أو الكوشة أو فخامة القاعة، والكثير منها يقوم على المغالاة أو المباهاة أو عدم رضا أيّ طرف عن ترتيبات الطرف الآخر مما يتسبب في توتر العلاقة بين الأسرتين. وأضاف أنّ اختلاف الأسرتين على المهر وتكاليف الزواج يتسبب كثيراً في انهيار الاتفاق بين الأسرتين، وهناك الخلافات التي تظهر في جلسة الاتفاق على المهر والتي تعتمد على شروط الفتاة ومدى تقبل الرجل لذلك.

2216

| 11 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
مطالب بتشديد الرقابة على الصالونات النسائية

أعرب عدد كبير من السيدات عن استيائهن الشديد من قلة خبرة العاملات فى الصالونات النسائية، وارتفاع الاسعار المبالغ فيها يوما بعد الاخر، حيث طالب العديد منهن بضرورة تشديد الرقابة من قبل حماية المستهلك،على جميع الصالونات النسائية بسبب حالة الاستغلال الواضح التى يمارسها البعض، حيث اشتكى الكثير من ارتفاع الاسعار، واكد البعض ان الاسعار جنونية مقارنة باسعار الصالونات النسائية فى الدول المجاورة، مشيرات الى ان مشاريع الصالونات النسائية اصبحت سهلة، حيث هناك العديد ممن ليس لديهن خبرة فى المجال، ويقمن بانشاء الصالونات نظرا للمكاسب الكبيرة والباهظة التى تتحقق من وراء هذه الصالونات نتيجة الاستغلال الواضح دون رقيب او حسيب، وتساءل البعض عن السبب فى استغلال النساء واجبارهن على دفع اموال كبيرة نظير أمور بسيطة، حتى تحول الامر الى منافسة بين جميع الصالونات النسائية لكسب الزبائن واستغلالهن بشكل واضح وصريح حيث اكد البعض من السيدات أن هناك انتشارا ملحوظا للاعلانات لجذب الزبائن وللاسف الشديد هناك الكثير من يقعن فريسة لهذا الغلاء نظرا لعدم وجود البديل. استغلال الزبائن وقال البعض رغم ان مشاريع الصالونات النسائية، مشاريع خاصة الا أنه من المفترض ان تخضع الى رقابة صارمة، وان يتم تحديد اسعار كل شئ يتم داخل الصالون سواء من قص شعر أو غيره من الأمور النسائية الاخرى، وذلك مساواة بصالونات الحلاقة الرجالية حيث، هناك تسعيرة لقص الشعر عند الرجال لذلك لا بد من تكثيف عمليات التفتيش على الصالونات النسائية، وتشديد العقوبات على المخالفة وغلق المنشأة فى حال ثبوت المخالفة، ومما لا شك فيه أن ارتفاع اسعار الصالونات واستغلال الزبائن، ليست هى الاشكالية الوحيدة بل يتبعها كم هائل من الاشكاليات ومنها انعدام الخبرة والكفاءة لدى العاملات، حيث يتم استقطابهن من الخارج بغض النظر عن خبرتهن فى مجال الصالونات النسائية. . فى البداية تقول عائشة التميمى خبيرة طبخ واتيكيت، أنه لا بد من وجود مفتشين متخصصين من قبل الجهات المختصة تعمل على ضبط المخالفات فى الصالونات النسائية، سواء من خلال قلة خبرة العاملات او استغلال الزبائن فى رفع الاسعار، واقترحت المواطنة أنه يجب ان تكون هناك آليات محددة وواضحة، لعمل تلك العاملات بحيث يتم خضوعهن للاختبار، للكشف عن مدى خبرتهن ومناسبتهن لهذه المهنة أم لا والسبب فى ذلك يرجع الى استقطاب العشرات، من العاملات من البلاد الاسيوية، وغيرها لكى يعملن فى الصالونات النسائية ويتخذن من وجوه النساء حقل تجارب، حيث يتدربن فى الزبونة مما ينتج عنه فى النهاية وقوع العديد من الأخطاء التى تكون ضحيتها فى النهاية هى الزبونة، فضلا عن ارتفاع الاسعار واستغلال المناسبات مثل الاعياد والمناسبات الاخرى مثل الاعراس واعياد الميلاد الخاصة فى رفع اسعار الصالون الأمر الذى يتطلب تدخلال حاسما من الجهات المعنية، لذلك لا بد من وجود وقفة مع اصحاب الصالونات النسائية. واشارت الى انه يجب ان يكون هناك خط ساخن لجهة معينة تستطيع السيدة او الزبونة الاتصال بها للابلاغ عن شكوى معينة خاصة بالصالون النسائى من كافة الجوانب المختلفة، خاصة خدمة المنازل التى أصبح ارتفاع اسعارها مبالغا فيه، لافتة الى أنه فى حالة مقارنة اسعار الصالونات فى قطر بدول مجاورة، سنجد فروقا كبيرة جدا فى الاسعار تصل الى 3 أضعاف السعر، وبنفس الجودة والخدمات المقدمة، لذلك يجب مراقبة الأسعار من الجهات المختصة، فمثلا ميكاج العروس وصل الى 5000 ريال، وخدمات المنازل تبدأ من 800 ريال، بالرغم من أن الخدمات تكاد تكون بسيطة ولا تستحق مثل هذا المبلغ، متساءلة لماذا يتم استغلال القطريات بهذا الشكل، هل يعتبرن دخلهن المرتفع مبررا لذلك. اسعار مرتفعة وترى المواطنة مى النعمة، أن اسعار الصالونات فى قطر مرتفعة جدا مقارنة بدول أخرى، ويبرر بعض أصحاب الصالونات ذلك، بأن السبب هو الأيدى العاملة المدربة فالجنسيات العربية كاللبنانية والسورية أغلى من أصحاب الجنسيات الآسيوية، أو أنهن يستقطبن عاملات ذات خبرات وكفاءات معينة فبالتالى يرفعن سعر الخدمات، مشيرة الى انه يجب على الجهات المختصة تحديد نسبة الربح التى يحصل عليها الصالون، بحيث تكون نسبة معينة ومحددة، لا أن تكون نسبة الربح 200 %، فالصالون مهما كان تصنيفه درجة أولى لكنه احيانا تفوق فى اسعاره الفنادق. واقترحت المواطنة أنه لا يمنح ترخيص مزاولة هذه المهنة وفتح الصالونات النسائية، الا بعد التأكد من وجود العاملات ومعهن شهادات الخبرة اللازمة والتأكد من أنهن على دراية كافية من الخبرة والكفاءة حتى لا يكون فى النهائية النساء والامهات هن الضحية وقالت انه يجب على اصحاب الصالونات النسائية ان يراعين ضمائرهن فى استغلال الزبائن والحصول منهن على مبالغ مالية كبيرة خاصة فى بعض المناسبات المختلفة. *ارتفاع الايجارات وتختلف المواطنة منال القبيسى مع الاراء السابقة، قائلة: ان ارتفاع الايجارات فى قطر، هو السبب الرئيسى لارتفاع اسعار الصالونات، فمثلا نجد فى دولة البحرين أن هناك فروقا كبيرة فى اسعار الخدمات المقدمة فى الصالونات لكن فى المقابل نجد اسعار الايجارات هناك ارخص، لافتة الى أن هذا السبب ليس عذرا لهذا الارتفاع المبالغ فيه، الذى نواجهه كل فترة من قبل الصالون، حيث انهن كل فترة يقمن برفع اسعار الخدمات المقدمة دون مبرر أو سبب واضح. وأشارت الى استغلال صالونات التجميل للمناسبات والاعياد والأعراس، وذلك نتيجة الاقبال الكبير عليها لتقوم برفع الأسعار الى الضعف، مطالبة بضرورة تشديد الرقابة على الصالونات خاصة أيام الأعياد لحماية الزبائن، وأيضا توفير خط ساخن لجهة معينة تستطيع السيدة او الزبونة الاتصال بها للابلاغ عن شكوى معينة خاصة بالصالون النسائى من كافة الجوانب المختلفة، مع سرعة الاستجابة والتحقق من أى شكوى.

1429

| 11 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
حرب شائعات ضد قطر للإساءة وتشويه الإنجازات

تعرضت قطر في الفترة الاخيرة للعديد من الشائعات حول سوء معاملة العمالة الوافدة وغيرها من شائعات سياسية. ولكن الحكمة في التعامل مع مثل هذه الشائعات من المواطنين واجهزة الدولة بتوضيح الحقائق يحد من تأثير مثل هذه الشائعات في المجتمع. وتعد الشائعات احدى الوسائل المستخدمة لتشويش الرأي العام، وتشويه الأفكار وإفشال الانجازات وتقليل نتائجها الإيجابية. وتنتج الشائعات غالبا عن جماعة منظمة لتحقيق أهدافها من الفئة التي يتم استهدافها، فهي سلاح قوي يستمد أهميته من فعالية الجمهور الذي يستقبلها ليتولى الدور الموكل به دون أن يدركه في إكمال مسيرة تداولها مما يجعل انتشارها من أسهل المهام، وقد زادت الشائعات في الفترة الأخيرة ضد قطر وكانت وسائل التواصل الاجتماعي هي البيئة المثالية لترويجها، ولكن وعي الشباب بطبيعتها جعلهم يتصدون لها بشكل تلقائي وفوري مما جعل الجمهور المتلقي هو العامل القوي في القضاء عليها بالسخرية منها وتكذيبها والتهكم من مروجيها، وفي مقابلات لـ الشرق مع مختصين وشباب رأى بعضهم أن الشباب في المجتمع القطري يتصدى بشكل مستمر ويشن الحملات المضادة للرد على الأكاذيب المضللة بينما رأى آخرون أن عدم ثقافة بعضهم وعدم اطلاعهم على المستجدات اليومية جعلهم فريسة لتصديقها والمشاركة في تداولها. في البداية يرى الدكتور نور الدين الميلادي، رئيس قسم الإعلام بجامعة قطر أن الشائعات تعتمد على فعالية وتأثير المتلقي وذلك يعود لثقافة المجتمع ووعيه، مضيفا أن هناك مجتمعات يسهل اختراقها بسبب تداول الأخبار دون التأكد منها، فالمجتمع الذي لديه القدرة على التمييز بين الغث والسمين وتمحيص المعلومات قبل متابعة نقلها، لديه حصانة من التأثر بها، ويشير الدكتور نور الدين أن الجمهور المتلقي هو العامل الذي يعول عليه في افشال أو انجاح الشائعة وتحقيق الأهداف المغرضة التي تسعى الجهة المصدرة لها لتحقيقها. ويشير الدكتور الميلادي أن الشباب تمكنوا من محاربة هذه الشائعات صانعين منها أضحوكة بسخريتهم منها وشنهم حملات مضادة لها متهكمين على مروجيها مما أبطل مفعولها، مضيفا أنهم قاموا بحملات للنيل من أصحاب المصالح المروجين لهذه الشائعات، مما أضعف منها وجعل لها تأثيرا عكسيا على دولة قطر التي يعلم الجميع مواقفها الواضحة التي سببت هذا الكم من الحملات الشرسة لمحاولة النيل منها، مشيرا الى أن شعارات الدولة في مساندة الحق ومؤازرة الدول الشقيقة تحولت إلى واقع عملي لمسته جميع الدول التي حظيت بدعمها ومساندة شعوبها بشتى الطرق مما أثبت صدقها. *البحث عن الإثارة يرى الناشط الاجتماعي السيد فهمي المشايخي أن تناقل الشائعات يرجع للبحث عن الإثارة وأنها تنتشر بحثا عن شغل أوقات الفراغ وعدم الانشغال بأهداف حقيقية، مضيفا ان انتشار استخدام برامج ومواقع التواصل الاجتماعي سهل تداولها بشكل عشوائي دون معرفة مصدرها، ورغم عدم تصديق البعض لها إلا أنهم يساهمون في ترويجها. ويقول السيد فهمي ان مستقبل الشائعة عليه أن يتخذ موقفا إيجابيا بأن يوقف العملية المستمرة في ارسالها ولا يكون ضمن محيط دائرة ترويجها، مضيفا أنه يجب تحليل الشائعة للتأكد من صحتها ومصدرها مشيرا الى أن انتشارها في الفترة الأخيرة بسبب تصدر دولة قطر كثيرا من المجالات وإنجازاتها المستمرة، مما زاد من حدة الشائعات التي يتم استخدامها كأداة لمحاربة الناجحين، ويستطرد المشايخي أن عمر الشائعات في قطر قصير للغاية بسبب وعي الشباب لطبيعتها وأسبابها، مما جعلهم اداة لمحاربتها والتصدي لها بعدم ترويجها. *التصدي للشائعات ويرى المشايخي أن تفعيل خدمة "مطراش" للتصدي للشائعات سيسهم بشكل كبير لتوعية المجتمع وتوقف تبادلها دون التأكد من صحتها، مضيفا أن البعض يشارك في ترويجها رغم عدم قناعته بها بهدف التسلية وشغل وقته، ويتابع: استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من المؤسسات الرسمية المعنية بنوع الشائعة أيضا يقضي بشكل أسرع عليها حيث أنها أكثر انتشارا بين الشباب، كما أنها البيئة الملائمة لإصدارها حيث ان مصدرها قد يكون من خارج أو داخل الدولة مما يجعلها الوسيلة المثالية من مصدريها ومروجيها. وترى مريم طاهر، الطالبة بقسم الشؤون الدولية بجامعة قطر، أن معارضة البعض لمواقف دولة قطر المتتالية واستضافتها لكأس العالم 2022 تسبب في الحملات المتكررة على الدولة في محاولة لتشويه مواقفها واحباط انجازاتها في المجالات المختلفة وتصدرها للمشهد السياسي ومحاولاتها المستمرة في التوصل لحلول للمواقف المتأزمة، مضيفة أن استضافة قطر لكأس العالم 2022 أثار كثيرا من الشائعات والأخبار المغلوطة. وتشير مريم أن وضوح المؤسسات الرسمية وتفاعلها مع الأحداث وعدم تجاهلها يسهم بشكل كبير في عدم تفشي الاشاعات ويقضي عليها قبل ترويجها، مما يجعل المجتمع في قطر لا يستجيب لها ويرفض تداولها لثقافته ووعيه بعدم صحتها. *وعي الشباب وترى سمية شومان، طالبة جامعية ان المجتمع القطري أكثر وعيا بحقيقة هذه الشائعات وأسباب انتشارها، مضيفة أنها لاتجد لها مكانا بين الحوارات الشبابية ومنصات التواصل الاجتماعي المختلفة، مما يجعلها تختفي سريعا، مشيرة أن الشباب الواعي يتصدى لها بالردود الساخرة والنافية لصحتها، منتقدة تجاوز بعض الردود المتهكمة في بعض الحالات القليلة عن الآداب العامة وذلك بسبب عدم خضوع مواقع التواصل الاجتماعي لأي رقابة. وتقول سمية: إن أفضل ما يميز المجتمع وخاصة الشباب أن أصبح أكثر وعيا بحقيقة الشائعات، مضيفة أنها تعتز بانتمائها لهذا الجيل الناضج المدرك لحقيقة المواقف المختلفة والمتفهم لمصادر هذه الشائعات المغرضة التي تستهدف النيل من اسم قطر الذي احتل الصدارة في المجال الاقتصادي والسياسي، بالاضافة الى حصولها على تنظيم كأس العالم 2022. وتشير شومان أن التفسيرات المنطقية للأحداث والتدخل السريع من المؤسسات الرسمية يسهم بشكل سريع في القضاء على الشائعات، كما أن اتاحة الإعلام المحلي الفرصة للنقد وعرض جميع الآراء والاعتراف بالاخطاء لمحاولة تداركها لا يعطي مجالا للغموض حول القضايا المختلفة والذي يثير بدوره التساؤلات التي تسهم بشكل سريع في طرح الاجابات غير المنطقية وتبادل الشائعات غير الصحيحة.

878

| 11 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
مطالب بالتأكد من إجراءات السلامة بـمحطة "اللاندمارك"

بعد افتتاح المحطة الواقعة خلف مجمع "اللاندمارك" التي وقع حادث في أحد المطاعم بداخلها منذ عدة أشهر يرى عدد من المواطنين ضرورة التأكد من إجراءات الأمن والسلامة في هذه المحطة لضمان عدم تكرار الحوادث. ولفتوا إلى أن وقوع الحوادث بمحطات الوقود يعود إلى إهمال الجهات المختصة وعدم فرض رقابة صارمة على تلك المحطات أو إلزام أصحابها بإجراء الصيانة اللازمة لها، ولتفادي وقوع حوادث خطيرة بمحطات الوقود يجب التخلص من خزانات وأفران الغاز والاعتماد في تجهيز الوجبات على أفران الكهرباء بدلا من الغاز التي يشكل وجودها خطرا على محطات الوقود وروادها باستمرار. ومن جهة أخرى أبدى عدد من المواطنين استياءهم من ارتفاع أسعار المأكولات في بعض المطاعم، وجاء ذلك منذ عدة أسابيع بعد أن منعت الجهة المختصة تزويد تلك المطاعم بالغاز المخصص للطهي وتجهيز الوجبات فيها، حيث إنها باتت تعتمد على بيع المأكولات المشوية "المشويات" بجميع أنواعها والتي لا يتطلب تجهيزها الاعتماد على الغاز، وهو ما أدى إلى تراجع نسبة المبيعات في تلك المطاعم وتكبد بعضها خسائر فادحة، مما دفعها إلى تعويض تلك الخسارة برفع أسعار المأكولات والساندويتشات الأخرى من المشويات بشكل مفاجئ، وطالبوا الجهات المعنية متمثلة بحماية المستهلك بضرورة التدخل للحد من ارتفاع الأسعار الذي طال العديد من المطاعم خلال الفترة القليلة الماضية ودون أي مبررات. رفع الأسعار ويجد بعض أصحاب المطاعم العذر الذي دفعهم إلى رفع أسعار المشويات لديهم ارتفاع أسعار المواد الغذائية، ولكن لا صحة لتلك المبررات التي يسندونها إلى أمور غير حقيقية دائما، وربما يكون ضعف الرقابة ودور حماية المستهلك وراء استمرار ارتفاع وزيادة الأسعار في كل مكان. أما بالنسبة لمحطة "اللاندمارك" فقد عادت الأوضاع إلى ما كانت عليه سابقا حيث استمرار توافد السيارات إلى تلك المحطة للتزود بالوقود، ولكن بعض المحلات مازالت مغلقة حتى الآن كونها تحت الصيانة والتعديل نتيجة ما تعرضت إليه من الحادث الذي وقع فيها سابقا، ولكن مازال هناك تخوف من التردد على المطاعم الواقعة في كافة محطات الوقود، لذا على الجهات المعنية أن تلزم تلك المطاعم بالاعتماد في تجهيز الوجبات على الأفران الكهربائية بدلا من الغازية التي تتطلب تزويدها بالغاز بشكل مستمر وذلك من خلال وجود اسطوانات غاز أو خزانات غاز توضع بالقرب منها. إعادة تصميم وأضافوا: تحتاج كافة محطات الوقود في بلادنا إلى إعادة تصميم حيث انها أصبحت ضيقة جدا ولا تستوعب أعداد السيارات اليومية التي تدخل إليها للتزود بالوقود، وسبب زحام تلك المحطات يعود إلى استغلال اغلب مساحتها بتحويلها إلى أسواق ومحلات تجارية ذات أنشطة مختلفة، وان هذا الأمر يقلل من المساحة المتبقية للمحطة، فضلا عن أنه سبب في زيادة احتمالية وقوع الحوادث، على سبيل المثال عندما وقع حادث محطة "اللاندمارك" تضررت أغلب المحلات التي كانت تقف أمامها سيارات أو يعمل بداخلها أشخاص، لذا من الضروري مراعاة أن تكون محطات الوقود خالية من المحلات والأسواق التجارية أو أنها تحتوي على مجمع تجاري فقط تتوافر فيه كافة متطلبات رواد المحطة وأن يكون بعيدا عن مكان تزويد السيارات بالوقود لتقليل الخطر على المحطة والعاملين فيها وروادها أيضا في حال وقوع أي حوادث. دورات تدريبية وقالوا: يجب أن يعطى كافة العاملين في محطات الوقود وكذلك العاملون في المحلات والمطاعم الواقعة بمحطات الوقود دورات تدريبية حول كيفية التعامل مع الحرائق والحوادث الأخرى فور وقوعها، وبدلا من توظيفهم بهذه الطريقة دون أي خبرات أو دورات سابقة تهدد حياتهم وحياة كل من يعمل أو يدخل المحطة ربما يساهم إعطاؤهم دورات في تقليل نسبة وقوع الحوادث والمخاطر بمحطات الوقود. وأعربوا عن أسفهم من أن بعض محطات الوقود تقع وسط المناطق والأحياء السكنية، وهذا دليل على غياب التخطيط والتنظيم في عملية توزيع المحطات، والبعض الآخر منها يقع على مقربة من الشوارع الرئيسية وهو خطأ آخر لا يتناسب من جميع النواحي مع التطور العمراني الذي تشهده البلاد، وفي بعض البلدان المتقدمة هناك معايير واشتراطات لوجود محطات الوقود منها أن تكون بعيدة عن المناطق السكنية وكذلك عن الشوارع الرئيسية لتجنب إلحاق الضرر بالآخرين في حال وقوع أي حوادث بتلك المحطات.

1108

| 10 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
تربويون : إجازة منتصف الفصل الدراسي تنشيط للمنظومة التعليمية

لأول مرة يبدأ الطلاب والمعلمون السبت القادم إجازة منتصف الفصل الدراسي الثاني والتي اقرها مجلس الوزراء هذا العام بعد ان قام وزير التعليم والتعليم العالي والأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم بهدف التخفيف من طول الفصل الدراسي الثاني الذي يعتبر الأطول والذي يستمر لأكثر من خمسة أشهر متواصلة بدون أية إجازات عكس الفصل الثاني الذي تخلله العديد من الإجازات منها إجازة عيد الأضحى واليوم الوطني. "الشرق" في هذا التحقيق تحاول التعرف على أهمية هذه الإجازة حيث أشاد تربويون وأولياء أمور وطلاب بأهمية هذه الإجازة خاصة أنها تأتي بعد عقد اختبارات منتصف الفصل لتجدد نشاطهم في الفترة المتبقية من العام الدارسي ودخول الاختبارات الوطنية وهم أكثر دافعية لتحقيق النجاح والتفوق. بداية أكد السيد جميل كثيم الشمري صاحب ترخيص ومدير مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية المستقلة بنين أن الهدف من هذه العطلة التي تتوسط الفصل الدراسي الثاني، يتمثل في استعادة جميع الداخلين في المنظومة التعليمية من طلاب ومعلمين وإداريين نشاطهم في ظل ضغط العمل الذي يستمر لأكثر من خمسة أشهر متواصلة حيث يُعد الفصل الدراسي الثاني أطول الفصول الدراسية ولا تتخلله أية إجازات مما يشكل عبئا كبيرا على الجميع. ولهذا فإن إقرار هذه الإجازة يعد شيئا جيدا حتى يعود من بعدها الطالب لاستكمال الفصل الدراسي الثاني الذي سيمتد لـ 50 يوما قبل بدء اختبارات نهاية العام الدراسي، الذي يُعد الاستحقاق الأكبر للطالب من العام الدراسي ككل، وقال الشمري إن القرار سيمكن من تجديد نشاط الإداريين والمدرسين. ورأى الشمري أن هذه التجربة ستؤتي ثمارها، وهذا ما سيتضح للجميع مع نهاية العام الدارسي، وأوضح الشمري أن هذه العطلة سيكون لها أثرها النفسي بشكل إيجابي للجميع، وذكر الشمري أن مدة العطلة كافية جداً لاستعادة النشاط، فهي لا تحتاج لأكثر من أسبوع. تجربة جيدة ومن ناحيته أثنى خالد المهيزع صاحب ترخيص ومدير مدرسة حمزة الإعدادية المستقلة بنين، بفكرة عطلة منتصف الفصل الدراسي الثاني، مشيراً إلى أنها تجربة جديدة وجيدة، فهي فرصة لالتقاط الأنفاس للجميع، فالكل سيتمكن من إعادة ترتيب أوراقه خلال فترة العطلة، استعداداً لما تبقى من الفصل الدراسي الثاني، وقال المهيزع إن الفصل الدراسي الثاني الذي سيستمر لمدة أقل من شهرين، سيكون أيسر على الطلبة وجميع المنظومة التعليمية بعد استحداث هذه العطلة، مقارنة باستمرار الفصل الدراسي الثاني دون فترة نقاهة تتمثل في عطلة مجزية للطلاب، ملفتاً إلى أن مدة اسبوع مدة كافية جداً لالتقاط الأنفاس، معتقداً أن الهدف من هذه العطلة، هو كسر الروتين المستمر على طول الفصل الدراسي الثاني، متقدماً للمجلس الأعلى للتعليم بخالص الشكر على هذه الخطوة الرائعة. استغلال العطلة قال طالب الثانوية العامة حمد النعيمي إن عطلة منتصف الفصل الدراسي الثاني، ستكون فرصة عظيمة لجميع الطلبة لاستغلالها في مراجعة المواد التي تم الانتهاء منها، والتجهيز لما تبقى من المواد التي لم تنتهي بعد، وطالب النعيمي الطلاب باستغلال هذه العطلة الممتدة لأسبوع كامل خير استغلال، بالدراسة وليست الراحة الكاملة، حيث من الممكن أن يتم أخذ قسط من الراحة، ورأى النعيمي أن العطلة التي ستبدأ الأسبوع المقبل، ستكون فرصة عظيمة للمدرسين، لالتقاط أنفاسهم واستجماع قواهم، لمباشرة استكمال المواد التي لم تنتهي بعد، أو للمراجعة الشاملة للمواد التي تم الانتهاء منها، وقال النعيمي إن قرار استحداث هذه العطلة قرار سديد يصب في مصلحة المنظومة التعليمية ككل. واعتبر حسن مشعل طالب في الثانوية العامة أن مدة اسبوع لعطلة منتصف الفصل الدراسي الثاني، ليست كافية، وكان من الأجدى إيصالها لـ 10 ايام، وهذا نتيجة طول الفصل الدراسي الثاني الذي ينتهي منتصفه الأول باختبارات مرهقة، تحتاج إلى الراحة الكافية، للاستعداد للنصف الآخر من الفصل الدراسي الثاني والذي سيصل مجموع أيامه إلى 50 يوما، قبل الدخول في الاختبارات الوطنية، ورأى مشعل أن هذه العطلة ستكون فرصة ممتازة للطلاب، لتجديد نفسيتهم، وهذا إما بالسفر أو الاستجمام في البر أو البحر أو التجمع مع أفراد العائلة والأصدقاء، وأوضح مشعل أن أغلب المواد قد انتهت، ولا يتبقى سوى المراجعة، وهذه العطلة ستكون فرصة استثمارية عظيمة لمراجعة المواد التي تم الانتهاء منها، خاصةً من قِبل التخصصات العلمية، وأضاف مشعل إن جميع الطلبة وأولياء الأمور سعداء بهذا القرار الصائب، الذي يصب في مصلحة الجميع. ترتيب الخطط وعبر ولي الأمر فهد غريب عن بالغ سعادته بعطلة منتصف الفصل الدراسي الثاني، التي استطاعت أن توحد جميع العطلات بين جميع المدارس وكذلك الجامعات، الأمر الذي سيسمح لأفراد الأسرة جميعاً ترتيب أوراقهم وخططهم، بشكل لا يعاني أي نوع من أنواع التخبط، ففي السابق مع عدم توحيد التقويم الدراسي كانت الأسرة تضطر لتأجيل أي سفر لنهاية العام في الصيف، متوجهاً بالشكر لكل من مجلس الوزراء والمجلس الأعلى للتعليم، على هذه الخطوة الإيجابية، التي استطاعت أيضاً أن تلم شمل الأسرة في البيت الواحد، كما أنها ستسهم بشكل كبير في صلة الرحم بين مختلف العائلات، وقال غريب إن هذه العطلة تأتي في مصلحة الجميع، سواء أكان الطلاب أو المدرسين أو أولياء الأمور أو الإداريين، فهي فرصة لالتقاط الأنفاس، للعودة مرة أخرى، لاستكمال العام الدراسي والاستعداد للاختبارات الوطنية. بدوره رأى ولي الأمر عبدالرضا محمد أن استحداث عطلة منتصف الفصل الدراسي الثاني، خطوة ممتازة وبادرة عظيمة، لتجديد نشاط الطلاب والمدرسين والاداريين، وقال محمد إن هذه العطلة ستستهدف الجانب النفسي أكثر من أي جانب آخر، وذكر محمد أنها فرصة مهمة لاستجماع القوى، وأن جميع أولياء الأمور سعداء بهذه العطلة، وأكد محمد أن هذه العطلة ستؤتي ثمارها، وتحقق أهدافها التي استحدثت من أجلها، وهذا ما سيتبين من خلال نتائج الطلاب التي سترتفع عن الأعوام السابقة.

425

| 09 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
"أصحاب السوابق" بين الرفض المجتمعي والمستقبل المجهول

أثار عدد من المواطنين قضية أصحاب السوابق، حيث طالب عدد كبير من الشباب وعلماء النفس والاجتماع، بضرورة احتواء أصحاب السوابق، الذين قضوا أحكاما قضائية بالسجن ثم خرجوا الى المجتمع مرة أخرى، حيث يرى الكثير بضرورة انخراطهم فى المجتمع، وتأهيلهم من جديد بالطرق المثلى. كما طالب البعض بضرورة توفير فرص عمل مناسبة لهم لكى يتم تحويلهم الى أعضاء صالحين فى المجتمع، وقد اتفق الجميع على ضرورة مساعدة أصحاب السوابق، ومد يد العون لهم واندماجهم فى المجتمع، بدلا من غلق جميع الأبواب أمامهم، مما يؤثر عليهم ويدفعهم الى ارتكاب جرائم أخرى فى حالة شعورهم بأنهم غير مقبولين فى المجتمع. اندماجهم بالمجتمع فى البداية يقول الكاتب الاعلامى سلمان السليطى انه لابد من اندماج أصحاب السوابق، بالشكل الصحيح فى المجتمع وانخراطهم مع أفراده، وهنا يأتى دور مؤسسات المجتمع المدنى حيث من الضروري، انشاء مؤسسة خاصة يكون دورها اعادة تأهيل أصحاب السوابق، الذين صدرت ضدهم أحكام قضائية بالسجن ثم خرجوا، لافتا الى أن هناك البعض ممن يتعثر فى الشيكات البنكية أو فشل مشاريع خاصة به، ويدخل على أثرها السجن، وبالتالى يجب تأهيله من جديد بعد خروجه ومد يد العون، والمساعدة لهم ومما لا شك فيه انه لا بد من توفير عدد من الوظائف المناسبة لهم، وعدم تركهم حتى لا يمثلوا خطرا على المجتمع. حياة جديدة ويقول المواطن محمد القحطانى ان الله يغفر الخطايا والذنوب لجميع عباده، فلماذا لا يصفح الناس ويعفون عن الذين ارتكبوا الأخطاء، مؤكدا ضرورة أن يهتم بهم المجتمع ويعطيهم فرصة لحياة جديدة، فقد نالوا العقاب وعلينا جميعا تقبلهم فى المجتمع وادماجهم بشكل كامل، خاصة اذا كان أول خطأ أو ذنب يرتكب، أو ممن يتعثر فى الشيكات البنكية أو فشل مشاريع مالية خاصة به. وأشار الى أهمية الوقوف بجانب كل من نرى فيه رغبته للاستقامة والاصلاح من خريجى السجون، ولا يجب علينا أن نغلق الأبواب فى وجوههم خاصة، اذا كان الشخص الذى خرج من السجن قد استقام وتاب، ومن الصعب علينا أن نحكم عليه نحن كأشخاص بعد خروجه من السجن، أن نحكم عليه بالمؤبد من خلال عدم التعامل معه، واحساسه بأنه شخص منبوذ ومرفوض من المجتمع هذا الاحساس والشعور القاتل قد يدفع السجين بعد خروجه من السجن الى ارتكاب جرائم اقوى وأشرس من الماضي، ويصبح كالمجنون اذا وجد جميع أبواب الرزق قد أغلقت أمامه وانه بحاجة الى المال من اجل الانفاق على عائلته. تقديم الفرص وتقول الدكتورة موزة المالكى الكاتبة والمعالجة النفسية، ان المجتمع فى الكثير من الأحيان لا يتقبل أصحاب السوابق، بسبب بعض اجراءات التوظيف وغيرها والتى يجب فيها تقديم شهادة حسن سير وسلوك، وهنا يجب على الدولة القيام بدورها باعطائهم فرصة لممارسة حياتهم، ومساعدتهم على الاندماج فى المجتمع، لأن عدم الحصول على فرصة عمل يؤرقهم، رفض الزواج وأوضحت قائلة: صادفنى بعض الحالات التى بالرغم من مرور فترة طويلة على خروجه من السجن، الا انه يعانى معاناة ليست فقط مادية وانما أيضا نفسية، حيث انه حين تقدم لخطبة فتاة للزواج، رفضه أهلها، لأنه له سابقة بالسجن، بالرغم من أنه ميسور الحال، فالمعاناة لا تكون فقط فى رفض المجتمع لهم، وانما يظل يراقبهم ويصبحون مشكوكا فى أمرهم، ويظل يدفع طول عمره ثمن غلطة ارتكبها، الذى يؤدى الى نتيجة عكسية هو اهمال هذه الفئة من الشباب، والابتعاد عنهم وعدم مساعدتهم أو التعايش معهم ونقوم بغلق جميع الأبواب أمامهم فهذا قد يؤدى الى دفعهم الى ارتكاب جرائم أخرى بعد خرجهم من السجن. وتضيف الدكتورة موزة أنه يجب مساعدة السجين على التخلص من التوترات النفسية والمشاعر السلبية، التى تسيطر عليه، وذلك عن طريق مساندته بعد خروجه من السجن وتوفير فرص عمل له يستطيع خلالها الانخراط فى المجتمع من جديد، فالسجين عادة تسيطر عليه أفكار ومشاعر سلبية من أنه شخص مرفوض ومغضوب عليه، وأنه قام بارتكاب خطيئة ضد المجتمع، وبسبب ذلك يقع فريسة للقلق والشعور بالخوف، مشيرة الى أنه يجب علينا أيضا للتأكد من اصلاح السجين من خلال القيام باجراء فحوصات واختبارات بقصد التعرف على الأمراض النفسية والجسدية، التى قد تكون لدى السجين لأن تجربة السجن هى تجربة مؤلمة للغاية ويمكن أن تؤدى الى أمراض نفسية كثيرة. وتطالب المالكى بضرورة انشاء مؤسسات لمساعدة أصحاب السوابق نفسيا، واخضاعهم لبرامج تأهيلية تساعدهم فى التأقلم مع البيئة والتعامل مع الناس، بالاضافة الى تقديم كافة الخدمات التعليمية والمهنية والترفيهية والجلسات الارشادية له أيضا وذلك بهدف مواجهة المرحلة الانتقالية ما بين حياة السجن والعودة الى الحياة العادية .

1730

| 09 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
إستئناف العمل بمشروع "لقطيفية" الأسبوع المقبل

رحلة طويلة من المعاناة عاشها سكان المنطقة 66 لقطيفية منذ بدء العمل فى مشروع تطوير منطقتهم فى منتصف ديسمبر 2012م، حيث توقفت أعمال المشروع البالغة قيمته 66 مليون ريال بسبب رحيل الشركة المنفذة للمشروع عن المنطقة، وذلك بعد حصول المقاول على الدفعة الأولى التي تقدر بما يقرب من 6 ملايين ريال، وقيامه بإزالة الانترلوك والأشجار أمام البيوت وترك أكوام من مخلفات الحفر والانترلوك، لتشوه شوارع المنطقة التي تضم الحي الدبلوماسي الجديد. من جانبها تابعت "الشرق" قضية مشروع لقطيفية واستعرضت كل ما يتعلق بمطالبات السكان وشكواهم، إضافة إلى كل ما يتعلق بتوقف المشروع والأسباب التي أدت إلى رحيل المقاول والمتعلقة بإحداث تعديلات على التصاميم من قبل أشغال، إلى جانب استعراض التفاصيل المتعلقة بإعادة التصاميم إلى إدارة الحدائق العامة بوزارة البلدية والتخطيط العمراني. والجديد فى مشروع لقطيفية تستعرضه "الشرق" حيث الانتهاء من المفاوضات بين إدارة الحدائق العامة والمقاول، وتأكيد الأخير التزامه بالعودة إلى شوارع لقطيفية للبدء فى تنفيذ عملية التطوير، وأوضح كل من محمد الخورى، مدير إدارة الحدائق العامة بوزارة البلدية والتخطيط العمراني، والدكتور محمد المسلمانى، عضو المجلس البلدي المركزي عن الدائرة، أوضحا أن المقاول يعمل حالياً على توفير المعدات وآليات العمل بالمنطقة، مشيرين إلى أن مشكلة لقطيفية المتعلقة بتوقف الأعمال انتهت ومن المقرر البدء فيها من جديد، بداية الأسبوع المقبل على أن تنتهي فى منتصف 2015م. رحلة معاناة وأوضح الدكتور المسلمانى أن مشروع المنطقة 66 لقطيفية من المشاريع التي تعطلت بشكل كبير أدى إلى انزعاج سكان الحي الدبلوماسي الجديد وكبار الموظفين وكل المواطنين سكان المنطقة، حيث إن المشروع واجه بعض المشكلات بسبب رغبة هيئة الأشغال العامة فى إحداث تعديلات على التصاميم، وهو ما استدعى توقف المقاول بعد البدء فى الأعمال وتشويه المنطقة بإزالة الزراعات والأشجار والانترلوك من الشوارع وأمام البيوت بهدف تحديثها وتطويرها، حيث رحل المقاول دون ذنب أو قصور منه عن المنطقة تاركاً وراءه مخلفات من أعمال الحفر وأكواما من الانترلوك الذي أزيل من أماكنه، مشيراً إلى أن رحلة طويلة ومعاناة حقيقية عاشها سكان لقطيفية طوال فترة التوقف وتشويه شوارعهم والمنظر العام أمام بيوتهم. إزالة المخلفات وأضاف المسلماني: إن عودة المقاول جاءت بالتنسيق الكامل بين إدارة الحدائق العامة وأشغال والمقاول، منوهاً بأنه كعضو بالمجلس البلدي دأب على متابعة الأمر مع كل الأطراف طوال فترة التوقف، مشيراً إلى أنه كان قد شارك فى حضور اجتماع فى وقت سابق، جمع ممثلين من أشغال وإدارة الحدائق العامة وتجميل المدن بوزارة البلدية والتخطيط العمراني، لبحث كافة الأمور المتعلقة بالمشروع، موضحاً أن التنسيق الكامل بين كافة الأطراف أدى فى النهاية إلى عودة المقاول للبدء من جديد فى تنفيذ المشروع بتكلفة 66 مليون ريال، مؤكداً أن السكان يأملون عودة قوية للمقاول والعمل بسرعة على إنجاز أعمال التطوير، مع إزالة جميع أكوام المخلفات والقضاء على كافة صور التشويه المنتشرة فى شوارع المنطقة. العودة للعمل من جانبه أكد محمد الخوري، مدير إدارة الحدائق العامة بوزارة البلدية والتخطيط العمراني، أن المقاول يستعد حالياً للبدء من جديد فى تنفيذ أعمال التطوير، موضحاً أنه قد تم الاتفاق مع المقاول على تنفيذ المشروع وفقاً للعقد المبرم مع شركته وهى شركة وطنية بنسبة 100 %، على أن يتقدم بعد الانتهاء من تنفيذ المشروع للجنة التعويضات للمطالبة بما يراه حقاً له بسبب التوقف عن العمل طوال الفترة الماضية بسبب تعديلات على التصاميم. مشيراً إلى أن مساحة ممرات المشاة فى المشروع تقدر بـ 393534 م 2، أما مواقف السيارات فتقدر مساحتها بـ 90007 م 2، موضحاً أن الممرات ستغطى بانترلوك بمواصفات عالية الجودة وسماكة قدرها 6 سم، بينما تغطى مواقف السيارات بإنترلوك على أعلى المواصفات وبسماكة قدرها 8 سم، وسيتم تشكيلها بلونين فقط. حجر الرصف ومنتجات وطنية وأوضح مدير إدارة الحدائق العامة أن المشروع يشمل أيضاً حجر الرصف " كيربستون" بطول 29979م طولي، وكيربستون زراعي بطول 19212م طولي، وآخر مسطح للمواقف وقدره 30015م طولي، منوهاً بأن الإدارة حريصة على تجميل كافة الشوارع والمواقع، أمام السفارات والبيوت والمدارس الخاصة والعامة والمحلية وكافة المرافق العامة، إضافة إلى ممرات المشاة التي تم إقرارها سابقاً، مشيراً إلى أن كافة المواد المستعملة هي منتجات وطنية وأن الشركة المنفذة للمشروع وطنية محلية بنسبة 100 %، متمنياً إنجاز المقاول أعمال التطوير بالمنطقة فى الموعد المحدد فى منتصف 2015م، مؤكداً أن الإدارة حريصة على استمرار العلاقة البناءة بينها وبين كافة الشركات المتعاملة معها لتحقيق المصلحة العامة وإنجاز المشاريع بدون تأخير أو إخلال من قبل الشركات المنفذة.

635

| 08 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
سكان بروة أبو هامور يطالبون بمركز لتحفيظ القرآن

طالب سكان مدينة بروة أبوهامور بإنشاء مركز متخصص لتحفيظ القرآن الكريم للبنين، وذلك بالمسجد الوحيد الذي يعمل حاليا من بين ثلاثة مساجد بالمدينة، خاصة وأن هناك عددا كبيرا من الأطفال يريدون الالتحاق بمركز تحفيظ القرآن، غير أن بعد المسافة للمدينة وبعض المراكز الأخرى تصعب عليهم الأمر. وعبر أولياء الأمور عن صعوبة التحاق أبنائهم بمراكز التحفيظ الأخرى نظرا لبعد المسافة بين تلك المراكز وبين المدينة، خاصة أن غالبية هذه المراكز لاتتوافر لديها باصات لنقل الأطفال مؤكدين أن المدينة اكتظت بالسكان، وأصبحت في أشد الحاجة إلى مركز لتحفيظ القرآن الكريم، خاصة مع كبر عدد هؤلاء الأطفال لاسيما من البنين. وأوضحوا أنهم بصدد تقديم طلب لمدير إدارة الدعوة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومقابلته لشرح أهمية وجود مركز لتحفيظ القرآن الكريم في مدينة بروة التي يصل عدد سكانها إلى أكثر من 20 ألف فرد.

4461

| 07 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
الدراجات النارية..بين متعة القيادة وخطر الموت

عبر عدد من المواطنين عن بالغ استيائهم بسبب القيادة المتهورة من بعض أصحاب الدراجات النارية، خاصةً في الطرق الرئيسية التي تكتظ بالسيارات والمارة، مشيرين إلى أن العديد من أصحاب الدراجات النارية، يفتقدون تماماً التقيد بأي شكل من الأشكال المتعلقة بآداب المرور. لافتين إلى أن للطريق حقه ويجب احترامه، كما أنه ملك للجميع، وغير مقبول أن يسلب هذا الحق أي شخص كان، مبدين كامل استيائهم من الإزعاج الذي يتسبب به بعض سائقي تلك الدراجات النارية، علاوة على القيادة المتهورة سواء أثناء هطول الأمطار أو في الأيام العادية. إرتفاع الحوادث وقال أحد المواطنين إن نسبة الحوادث التي تحدث بسبب الدراجات النارية ترتفع عاما بعد عام، وهذا بسبب رعونة هؤلاء السائقين، الذين يُعتبر أغلبهم من المراهقين، الذين لا يقدرون قيمة حياتهم ولا حياة الآخرين، واعتبر أحد المواطنين أن الأصوات المزعجة التي تصدر عن محركات تلك الدراجات، تُروع العديد من مرتادي الطرق، وتتسبب في العديد من الحوادث، التي تعتبر قاتلة في الكثير من الأوقات. هذا فضلاً عن القيادة غير المسؤولة من بعض سائقي الدراجات النارية، فبعضهم يسير على الإطار الخلفي أو الأمامي فقط من الدراجة، داخل شوارع رئيسية مثل شارع الكورنيش، الذي يُعد واحدا من أكثر الشوارع التي تكتظ بالسيارات، حيث تقصده العديد من السيارات للانطلاق من خلاله للعديد من المناطق الحيوية، مثل: الحدائق والحي الثقافي "كتارا" وجزيرة اللؤلؤة بالإضافة إلى المجمعات التجارية. تلوث سمعي وأكد أحد المواطنين أن العديد من أصحاب الدراجات النارية يقومون بتعديل دراجاتهم، بهدف رفع أصواتها، حيث يجدون في هذه الضوضاء، نوعا من لفت الانتباه، وفي الحقيقة فهو يسبب تلوث سمعي يصيب كل من يكون بمحيط المنطقة التي تتواجد بها الدراجات النارية، واعتبر أحد المواطنين أن هناك نسبة كبيرة جداً من أولياء الأمور يكونون مخطئين في انتشار هذه الظاهرة السيئة والمقيتة، حيث إنهم يقومون بشراء تلك الدراجات النارية لأبنائهم والسماح لهم بقيادتها في أوقات متأخرة، الأمر الذي يزيد من نسبة ارتفاع الحوادث،. وتابع المواطن أن تلك الحوادث تتسبب في إهدار المال العام والخاص، فممتلكات الدولة تتضرر من أعمدة إضاءة ولافتات توجيهية، علاوة على ممتلكات الأشخاص المتمثلة في سياراتهم، والأهم من ذلك الأرواح التي تُزهق نتيجة رعونة الشباب المتهورين في قيادة دراجاتهم النارية. ثقافة دخيلة وأشار المواطنين إلى أن سائقي الدراجات النارية التي يُطلق عليها الشباب دراجات "الريس" يرتادونها بشكل أفضل من الذين يقودون الدراجات التي تُسمى "البانشي" أو "البيتش باغي"، ورأى أحد المواطنين أن ما يقوم به الكثير من أصحاب الدراجات النارية، ما هو إلا تقليد لبعض ثقافات الغرب الدخيلة علينا، وهذا من خلال ما نراه من ركوب نفس طراز الدراجات ولبس نفس الملابس والخوذات، والتجمع في شكل مجموعات في أماكن محددة، علاوة على تنقلهم مع بعضهم البعض على شكل جماعات، أشبه لشكل العصابات التي نشاهدها في السينما الأمريكية، مؤكداً على أنه لا بد من استئصال هذه الثقافات الدخيلة من بين شبابنا الذي تأثر بها في الآونة الأخيرة. وشدد المواطنون على أهمية تشديد الرقابة في الطرق والشوارع على قائدي الدراجات النارية، من خلال تكثيف دوريات الشرطة بين الشوارع، والتفتيش عليهم، وإلقاء القبض على المتجاوزين، مع ضرورة الردع حتى يلتزم الجميع بقواعد المرور.

1356

| 07 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
شارع الرفاع ..قلب الإحتفالات الرسمية يعاني الإهمال

أبدى عدد من المواطنين إستيائهم الشديد من حالة الاهمال التي وصل إليها شارع الرفاع الواقع شمال البلاد، مؤكدين على ضرورة الوقوف على وضع الشارع في الوقت الحالي، قبل أن يعتري الاهمال الشارع بأكمله، مشيرين إلى أن للشارع مكانة كبيرة في قلوب الشعب القطري، وترجع تلك الأهمية لاحتفالهم باليوم الوطني فيه الموافق الـ 18 من ديسمبر في كل عام، مطالبين الجهات المعنية زيادة الاهتمام بشارع الرفاع، مشيرين أنه لا بد له من أن يكون واحد من أفضل شوارع البلاد. وأوضح عدد من المواطنين أن هناك العديد من الحواجز الواقعة على طول الشارع قد تكسرت ولا بد من إعادة تركيب غيرها، حيث أن هذه الحواجز تُعد بمثابة منظر جمالي للشارع، مطالبين بأن تكون تلك الحواجز أكثر صلابة وقوة حتى لا تتكسر بسهولة. كما ابدى عدد منهم انزعاجه الشديد من تهور بعض الشباب الغير مسؤولين، نتيجة قيادهم سياراتهم بشكل متهور، وعدم اتباع التعليمات المرورية، فالعديد منهم يقود سيارته على الشارع الخاص بالدراجات النارية، كما أن هذه الرعونة هي إحدى أسباب تكسير الحواجز الحديدية الواقعة على جانبي الطريق. كاميرات مراقبة مطالبين الجهات المعنية وضع كاميرات مراقبة على الشارع لضبط المخالفين والمتهورين على طريق الرفاع، إذ أن العديد من الشباب غير الآبهين بحياتهم أو بحياة الآخرين من رواد الطريق، يقومون بعمل سباقات شبه يومية في أوقات متأخرة من اليوم، عند تجمعهم بالشارع. خدمات الطريق كما طالبوا الجهات المعنية بزيادة الكراسي الخشبية على أرصفة الطريق من جانبه ذهاباً وإياباً، حتى يستطيع مرتادي الطريق الجلوس عليها في حال أرادوا ذلك، وحتى يتمكن ممارسي رياضة المشي والجري أخذ قسط من الراحة من خلال المكوث عليها من فترة لأخرى، حتى يصبح الشارع شارع لممارسة الرياضة وليس للاستعراض والسباقات الخطرة. برادات مياه هذا وطالب عدد منهم لوضع برادات المياه على جانبي الشارع، لتروي كل من يريد أن يشرب من رواد الطريق، فوجود برادات المياه مهم للغاية، إذ من الممكن أن يترجل رواد الطريق من سياراتهم للشرب من برادات المياه، فأقرب منطقة سكنية من الشارع ليست بقريبة كما أن جميعها مناطق سكنية حديثة وتندر بها البقالات هذا إن لم تنعدم، مطالبين مرة أخرى بتوفير برادات المياه على طول الشارع وجانبيه في أسرع وقت ممكن. أنفاق المشاه وعبر عدد من المواطنين عن انزعاجهم الشديد، من انعدام الأمان لمداخل أنفاق المشاه الموجودة على طريق الرفاع، إذ أنها مكشوفة بشكل واضح وخطير، الأمر الذي يُعرض الأطفال الصغار للخطر في حال اقترابهم منها، وهذا من خلال سقوطهم داخل تلك الأنفاق بسبب قتحاتها الكبيرة، مطالبين الجهات المعنية بضرورة إحكام إغلاقها، أو باستبدالها بمداخل مبنية آمنة. وعبر آخرون عن استغرابهم الشديد من استمرار تواجد بقايا زينة اليوم الوطني الممتدة على طول الشارع، حيث لم يتم ازالتها إلى الآن، رغم أن استمرار وجودها وعندم ازالتها في وقت تحدده وزارة البلدية يُعد مُخالفة، مطالبين المسؤولين عن وجودها أو الجهات المعنية بضرورة إزالتها في أقرب وقت ممكن.

695

| 07 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
سكان عين خالد يطالبون بسرعة عمليات التطوير

طالب سكان منطقة عين خالد بضرورة قيام الجهات المختصة بالتنسيق مع الشركات المنفذة لأعمال تطوير المنطقة، لتسريع وتيرة العمل وإنجاز الأعمال فى أقرب وقت، مشيرين إلى أنهم سعداء بعمليات التطوير فى شوارع منطقتهم إلا أن انتشار الحفريات على أبواب بيوتهم، وما تسببت فيه من ضيق أكثر فى الشوارع، تسببا فى إزعاجهم. موضحين أنهم يأملون أن يتم إنجاز أعمال الحفريات وغيرها من الأعمال فى الفترة المقبلة دون بطء أو عرقلة تؤدى لتأخر الإنجاز واستمرار معاناة السكان مع الحفريات. وأوضح أحد السكان لـ "الشرق" أن المنطقة كانت تحتاج فعلياً إلى عمليات تطوير هائلة، ومع قدوم آليات العمل إلى المواقع الحالية، كشارع رقم 310 وشارع رقم 328، وغيرهما من الشوارع، كانت سعادتنا بالغة بالبدء فى التطوير، إلا أن سرعان ما أدت أعمال الحفريات التي تحيط ببيوتنا إلى التسبب فى تضييق الشوارع أكثر ما كانت عليه، وهو ما يجعلنا نأمل من الجهات المختصة والشركات المنفذة تسريع وتيرة العمل لإنجاز الأعمال على الأقل فى المواعيد المحددة أو قبل ذلك. وأكد المواطن أن منطقة عين خالد من المناطق الحيوية، وقد شهدت فى السنوات الأخيرة حالة من التغيرات المعمارية بشكل كبير جداً، جعل المنطقة تمتاز بمواصفات عالية، إلا أن نقص الخدمات هو ما أدى إلى قيام الجهات المختصة بتطوير شوارع المنطقة، ومنها على سبيل المثال شارع طيبة، والولاء، وروضة أم سمرة، وما حولها من شوارع تقع بمحاذاة طريق سلوى، خلف معارض السيارات وغيرها من الأنشطة التجارية الأخرى، مناشداً الجهات المختصة والشركات المسؤولة عن أعمال التطوير، سرعة إنجاز الأعمال والانتهاء منها فى أقرب وقت ممكن.

781

| 05 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
إستمرار رعي الإبل يتحدى قرار المنع بالمراعي

برغم ما تشكله عمليات رعي الإبل من خطورة على الغطاء النبانى الطبيعي فى المراعى القطرية، تلك المراعى التي تعرضت للرعي الجائر، وهو ما أدى إلى تدهورها بشكل كبير فى السنوات الأخيرة، وبرغم قيام وزارة البيئة بإصدار قرار بمنع الرعي فى المراعى القطرية، حماية للغطاء النباتى الطبيعي, إلا أن بعض المربين مازالوا مصرين على مخالفة قرار المنع، وهو ما يشكل خطرا جسيما ويهدد بتدمير الطبيعة فى قطر. ورغم التأثيرات الإيجابية على المراعى القطرية نتيجة قرار منع الرعي، ورغم قيام قسم حماية البيئة البرية بإدارة الحماية البيئية بالتعاون مع الجهات المختصة والمعنية والمعاونة فى الدولة، ورغم تحرير مخالفات قدرت فى فبراير المنصرم بواقع 15 مخالفة رعي الإبل فى المنطقتين الوسطى والغربية من البلاد,إلا أن رعي الإبل لايزال مستمرا وهذا يستدعي تغليظ العقوبات والغرامات بحق المربين الذين يتحدون القانون ويغتالون المراعي القطرية والنباتات الطبيعية فى الدولة.

437

| 05 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
شوارع الصناعية لاتزال غارقة بمياه الأمطار

رغم مرور قرابة أسبوع على سقوط الأمطار التي شهدتها البلاد فى الفترة الأخيرة، إلا أن شوارع المنطقة الصناعية مازالت تعانى من موجة الأمطار الأخيرة. حيث مازالت بعض شوارع المنطقة غارقة فى مياه الأمطار، ومن هذه الشوارع ( 41، 52، 47، 40، 38 )، حيث تحولت الحفر العميقة فى هذه الشوارع وغيرها إلى برك من المياه الراكدة. وأوضح البعض أن الأمطار الغزيرة كشفت العيوب الخطيرة فى شوارع المنطقة الصناعية، مشيرين إلى ضرورة قيام الجهات المختصة بشفط المياه الراكدة قبل تحولها إلى برك تنتشر حولها الحشرات الطائرة والزاحفة.

278

| 05 أبريل 2014