رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

558

"لاتوجد شواغر" قصة معاناة التسجيل بالمدارس الخاصة

31 مارس 2014 , 06:21م
alsharq
حسام مبارك

إنتقد عدد من اولياء الامور نظام التسجيل بالمدارس الخاصة، فمعظم المدارس تعلن عدم وجود شواغر بها، بينما يتم استقبال طلبات من اولياء الامور للتسجيل وعقد اختبارات للقبول ثم يفاجأوا بأنه لا توجد شواغر.

واكتشف العديد من اولياء الامور ان عمليات التسجيل في هذه المدارس تحتاج الى واسطة وليست هناك قواعد لعملية التسجيل. وطالبوا المجلس الاعلى للتعليم بالرقابة على هذه المدارس حتى تكون شروطها واضحة للجميع بدون مجاملات.

وقد تلقت "الشرق" العديد من الشكاوى والاتصالات من اولياء امور من عدم قدرتهم على تسجيل ابنائهم في المدارس الخاصة، وان رد مسؤولي هذه المدارس يكون "لا توجد شواغر لدينا". الشرق في هذا التحقيق تستطلع آراء عدد من المواطنين حول هذه المشكلة وما هي سبل حلها ودور المجلس الاعلى للتعليم في هذا الصدد.

بداية أكد أحمد الحمر أن الموضوع مهم وحيوي، إذ إنه أصبح يمس أغلب البيوت في قطر، وهذا نتيجة التطور التعليمي الكبير في الجانب التعليمي، الذي تولي له الدولة الكثير من الاهتمام في الآونة الأخيرة، مما جعل أولياء الأمور يتطلعون لإدخال ابنائهم لمدارس ذات سمعة جيدة، حتى وإن كانت تلك المدارس خاصة،

فنظام القسائم التعليمية أتاح للعديد من أولياء الأمور ادخال أبنائهم المدارس خاصة حتى وإن تجاوزت رسومها ما تتحمله القسائم التعليمية، الأمر الذي تسبب في تزايد الاقبال على المدارس الخاصة، لتلك الأسباب السابقة من جانب، وعدم قدرة المدارس المستقلة على استيعاب الطلبة من جانب آخر، ليصبح الوضع في المدارس الخاصة والمستقلة متشابها، فتعداد السكان في تزايد مستمر والمدارس كما هي لم تزد أعدادها، حيث إن أغلب المباني الجديدة هي لنفس المدارس القديمة التي انتقلت من مبانيها السابقة لمبان جديدة، سواء إن كانت تلك المدارس مستقلة أو خاصة،

فأصبح أولياء الأمور يبحثون عن المدارس التي يجدون فيها شاغراً وليس المدارس التي تُعرف بسمعتها الطيبة، نتيجة قلة المقاعد في المدارس سواء كانت المستقلة أو الخاصة، الأمر الذي انهى الحالة التنافسية التي كانت قائمة بين المدارس.

التنافس مفقود

ولتطوير التعليم لا بد من عودة التنافس بين المدارس، فقد قل مستوى الكفاءات في العديد من المدارس الخاصة، حيث اتجهت للبحث عن الربح فقط، متحولة بذلك إلى مشاريع تجارية، وهذا ما أصبح يشكو منه الكثير من أولياء الأمور، ففي السابق كانت المدارس الخاصة تنتقي طلابها، لدرجة أنها كانت تقوم بعمل اختبار قدرات لقبول طلابها الجدد بداخلها في حال اجتياز الاختبار.

أما الآن فأصبح لا يوجد أي اهتمام، وبسبب الضغط الناتج عن قلة المدارس، ظهرت المحسوبيات بالمدارس الخاصة، لتسجيل الطلاب أو حجز مقاعد لهم، فأبناء المدارس يشكلون 30 % من إجمالي عدد الطلاب في قطر، فلا بد من معالجة الأزمة، مطالباً المدارس الخاصة والعالمية بفتح فروع لها بعدة مدن ومناطق، لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب، علاوة على تخفيف أزمة المرور التي أصبح يعاني منها كل من يمر بشارع أو منطقة بها مدرسة خاصة.

مشاريع تجارية

من جهته رأى حسين الحايكي أن المدارس الخاصة لا تقدم أي جديد في تطوير العملية التعليمية على الإطلاق، وهذا نتيجة ابتعاد المدارس الخاصة عن الالتزام بالمعايير والقوانين الموضوعة من قِبل المجلس الأعلى للتعليم، وقال الحايكي إن المنظومة التعليمية بحاجة إلى تطوير مستمر، ويجب على المدارس الخاصة أن تعمل جيداً للرقي بالمستوى التعليمي للمنظومة بأكملها، فالعديد من المدارس المستقلة سبقت في آدائها ومستواها العديد من المدارس الخاصة.

المحسوبية

من ناحيته تحدث محمد علي عن الجانب النفسي الذي يتعرض له الطالب، نتيجة تغيير المدرسة التي اعتاد عليها بمن فيها من مدرسيه وزملائه الطلاب، وهذا بسبب أن العديد من المدارس تفرض على ولي الأمر حجز مقعد للطالب الذي سينتقل من مرحلة دراسية إلى مرحلة أخرى، قبل بدء العام الدراسي الجديد، وإلا فقد الطالب مقعده في نفس المدرسة بالمرحلة الدراسية الجديدة، وهذا ما يزعج الكثير من أولياء الأمور، فحجز المقعد يتطلب دفع جزء من الرسوم، علاوة على القيام باختبار قدرات، في بعض المدارس،

وفي حال عدم اجتياز الاختبار من قِبل الطالب، ترفض المدرسة تسجيله، ولا يستطيع ولي الأمر استرجاع ما دفعه من مقدم للفصل الدراسي الجديد من العام المُقبل، وأكد علي على وجود الواسطة والمحسوبية في المدارس الخاصة، فإن لم يكن لدى ولي امر الطالب واسطة استحال دخول ابنه، وهذا ما يتأكد لنا من خلال وجود نسبة كبيرة من الطلاب في المدارس الخاصة والعالمية من خارج نطاق المنطقة التي تقع بها المدارس، كما أن العديد من المدارس الخاصة والأكاديميات العالمية تزداد فيها نسبة الطلبة المقيمين عن الطلبة القطريين، لافتاً إلى أنه قام بتقديم أوراق ابنه لإحدى الأكاديميات الواقعة بنفس المدينة التي يقطن بها، منذ ما يقرب من عامين ولم يأته الرد إلى الآن.

اقرأ المزيد

alsharq المسحراتي وصناعة الفوانيس والزينة.. مهن موسمية ارتبطت بشهر رمضان في مصر

مع حلول شهر رمضان المبارك تبرز العديد من المهن الموسمية التي ارتبطت على مدى قرون بالشهر الفضيل الذي... اقرأ المزيد

242

| 19 فبراير 2026

alsharq ثبوت هلال شهر رمضان بين الرؤية بالعين المجردة والحسابات الفلكية

مع اقتراب نهاية شهر شعبان من كل عام، تهفو قلوب المسلمين حول العالم شوقا إلى شهر رمضان المبارك،... اقرأ المزيد

2246

| 17 فبراير 2026

alsharq السمنة.. الخطر الصامت الذي يضاعف معدلات العدوى والوفاة المبكرة

تعد السمنة اليوم أحد أبرز التهديدات الصحية التي تتجاوز حدود الأمراض المزمنة التقليدية، فقد أظهرت نتائج أبحاث نشرت... اقرأ المزيد

98

| 16 فبراير 2026

مساحة إعلانية