رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. حسن الدرهم لـ الشرق: تطوير التعليم ضرورة لمواجهة التحديات

أكد الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر أهمية تزويد الخريجين بالقدرة على التأقلم مع المتغيرات وتطوير الذات، والاستفادة من الفرص المتاحة في إثراء الخبرات والمعارف والمهارات، داعياً مؤسسات التعليم العالي إلى أن تتمتع بالمرونة والتناغم مع المتغيرات التي باتت سريعة ومتقاربة. وقال في حوار لـ الشرق على هامش ندوة افتراضية عقدتها مؤسسة قطر بعنوان سلسلة محاضرات المدينة التعليمية، بناء مستقبل التعليم. كيف نعد الشباب للتأقلم مع الوضع المستجد: ركزت قطر على التعليم النوعي والاستثمار في كل فرد، وتجسد ذلك في المبادرات التي قامت بها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، سواء المبادرات في قطاع التعليم ما قبل الجامعي، والتعليم الجامعي بشكل خاص، والمجال الصحي، إلى جانب المبادرات التنموية والمجتمعية أيضًا، مما أدى إحداث نقلة نوعية في مستوى التعليم بالدولة مقارنة بالعديد من دول المنطقة، حيث يعد التعليم في دولة قطر من أفضل أنظمة التعليم، سواء على مستوى المدارس أو الجامعات، والتنوع الموجود، في جامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، أو الجامعات الشريكة للمؤسسة. وفيما يلي تفاصيل الحوار: تغيرات في التعليم تبلورت ضرورة إحداث التغيرات في النظام التعليمي على مستوى العالم في ظل الظروف التي فرضتها جائحة كورونا، فما أهم سمات نظام التعليم العالي ما قبل الجائحة، وخلالها، وما بعدها؟ - ندرك جميعًا ماهية نظام التعليم العالي في العالم وشكله ما قبل الجائحة، وخصوصًا في الدول النامية أو ما يُعرف بدول الجنوب، حيث يركز التعليم العالي في هذه الدول على رفد سوق العمل بخريجين مؤهلين قادرين على المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية انطلاقًا من التعليم التقليدي، حيث يكمن هدف أغلب الجامعات في تخريج الطلاب القادرين على تنمية بلادهم عبر سوق العمل. في المقابل يركز التعليم العالي في الدول الأكثر تقدمًا على البحث العلمي، حيث إعطاء الأولوية للبحوث العلمية من أجل تكريس التقدم والتطور. نحن في جامعة قطر، وفي دولة قطر بشكل عام، لدينا الموارد الاقتصادية التي نعمل على استثمارها في سبيل تعزيز التنمية البشرية، خصوصًا وأننا نفتقر إلى هذه الموارد إذا ما ارتكزنا في ذلك على المعيار الديمغرافي. لهذا، ركزنا في دولة قطر على التعليم النوعي والاستثمار في كل فرد من أفراد المجتمع. وقد تجسد ذلك في المبادرات التي قامت بها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، سواء المبادرات في قطاع التعليم ما قبل الجامعي، والتعليم الجامعي بشكل خاص، والمجال الصحي، إلى جانب المبادرات التنموية والمجتمعية أيضًا. وهذا ما أدى إحداث نقلة نوعية في مستوى التعليم بدولة قطر مقارنة بالعديد من دول المنطقة، حيث يعد التعليم في دولة قطر من أفضل أنظمة التعليم، سواء على مستوى المدارس أو الجامعات، والتنوع الموجود، في جامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، أو الجامعات الشريكة للمؤسسة. يمكننا القول إننا في جامعة قطر مررنا بتجربة أحدثت نقلة نوعية وهذا ما انعكس على تصنيف الجامعة عالميًا، حيث تقدمنا في التصنيف على مستوى العالم، نتيجة للجهود التي بذلتها الجامعة خلال الـ15 عامًا الماضية. فيما يتعلق بجائحة كورونا وتأثيرها على النظام التعليمي في العالم، فهي شكلت تهديدًا ليس فقط للنظام التعليمي، وإنما لكل مجالات الحياة، الاقتصادية، والخدماتية، والصحية. ولكنها في الوقت نفسه، خلقت فرصًا حقيقية، إذ رأينا كيف استطاعت هذه الجائحة أن تحدث فرصًا حقيقية في حياتنا اليومية، من حيث تواصلنا عبر تقنية الاتصال المرئي، وتقريب المسافات واختصار الزمن. كما أننا استطعنا أن ننتقل بطرق تفكيرنا وممارساتنا اليومية سواء في العمل عن بُعد أو التعليم عن بُعد إلى وسائل جديدة. إضافة إلى تحفيز أعضاء هيئة التدريس على ابتكار طرق تعليم وتقييم جديدة لم نكن نفكر بتطبيقها اليوم رغم أنها كانت ضمن خططنا لأربع أو خمس أعوام مقبلة، ولكن بسبب الجائحة بدأنا بتسريع التطور واختزال مراحله، لننتقل فعلاً إلى مرحلة ما بعد كورونا. تحديات مراحل التعليم لماذا تعتقد أننا بحاجة إلى إحداث التغييرات في نظام التعليم العالي عالميًا؛ وما طبيعة هذه المتغيرات، وما الذي نتطلع إليه تحديدًا من خلالها؟ وهل الأسهل هو البدء في إحداث التغيرات في التعليم ما قبل الجامعي أم في المرحلة الجامعية؟ - لكل مرحلة من مراحل التعليم تحدياتها وفرصها أيضًا التي يمكن أن تستفيد منها أي مؤسسة تعليمية. وأعتقد أن تحديث طرق التعليم والابتكار في التعليم بات مطلبًا رئيسيًا حيث إننا شهدنا تأثير الثورة الصناعية الرابعة وما أحدثته من تطورات في سوق العمل، وما أدت إليه التكنولوجيا من تغيرات نوعية. فقد أُغلقت العديد من الشركات الضخمة والعالمية في مختلف القطاعات، في المقابل تبوأت الشركات التقنية والمعنية بقطاع المعلومات الصدارة في البورصات العالمية، على سبيل المثال (جوجل، مايكروسوفت..) وغيرها من الشركات التي تعتمد على الملكية الفكرية، والذكاء البشري والإنتاج الذي يمكن أن يوجده العقل البشري، وهذا هو التحدي الحقيقي من ناحية التركيز اليوم على الجودة، والنوعية، والتأقلم مع المتغيرات. لذلك المطلوب من مؤسسات التعليم العالي أن تتمتع بالمرونة والرشاقة والقدرة على التعامل مع المتغيرات التي ستكون سريعة في الفترات القادمة، وستكون أيضًا متقاربة في إطارها الزمني. تزويد الخريجين لذلك فإننا نتطلع إلى تزويد خريجينا بالقدرة على التأقلم والتعامل مع المتغيرات وتطوير الذات في ظل عصر الذكاء الاصطناعي، الطباعة ثلاثية الابعاد، انترنت الأشياء، وخدمة آلة إلى آلة، وغيرها. كل هذه العوامل ستتشابك مع بعضها البعض، وإن كان التحول إلى الأتمتة كبير إلى حد ما، لكن في نهاية المطاف يرتبط هذا التحول بما يبتكره الإنسان، وما يتبع ذلك من استحداث لفرص عمل جديدة، مع المتغيرات التي من المتوقع أن يشهدها سوق العمل بطريقة سريعة. في المقابل، وللأسف، تعد حركة الجامعات بطيئة في استجابتها لهذه المتغيرات من حيث برامجها الأكاديمية، وعليه لابد من تأهيل خريجيها بمهارات وصفات معينة، وهذا ما يحتاج إلى إعادة النظر، والتفكير. أضف إلى ذلك، لابد وأن يتمتع الباحث وعضو هيئة التدريس والإدارة الجامعية في كل جامعة بالقدرة على التعامل مع تلك المتغيرات. مستقبل التعليم العالمي إلى أي مدى يمكن لمخرجات النقاش حول مستقبل التعليم العالمي أن تتحول إلى قرارات؟ وكيف يمكن تقييم العلاقة بين قادة التعليم وصناع القرار السياسي لمواكبة هذه التطورات؟ - هذا يعتمد على رؤية كل دولة، فالدول التي تسعى دائمًا إلى تحقيق التنمية وتوفير حياة كريمة لمواطنيها في ظل التنافس الاقتصادي الشديد، لديها عقد اجتماعي واضح مع مواطنيها ورؤية تنموية حقيقية. ومن أجل تحويل الرؤية التنموية إلى واقع، لابد من إشراك كل مكونات المجتمع سواء من المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي وقطاع الأعمال وغيرها من القطاعات، لوضع الرؤية التنموية والمشاركة في وضع الخطط التي تصب في مصلحة مواطني الدولة. وهذا عمل متكامل بين كافة الجهات. ولا شكّ أن القيادة السياسية في الدول ذات الرؤية التنموية هي التي تخلق هذه البيئة، وتدرك التحديات المستقبلية، ولديها القدرة على التموضع الاستراتيجي، وفق موقعها الجغرافي السياسي، والقدرة أيضًا على تحفيز شعبها لتحقيق هذه الرؤية. أهمية التعليم مدى الحياة الحديث عن تغيير النظام التعليمي العالمي وما يواكبه من متغيرات سريعة يدفعنا إلى التفكير بالفجوة بين الأجيال خصوصًا في المجال التكنولوجي، فكيف برأيك يمكن الاستجابة لهذا التحدي، وماذا عن دور أولياء الأمور في تكريس هذه الهوة أو تقليصها من خلال مجاراة أبنائهم في المستقبل والتأكيد على أهمية التعلم مدى الحياة؟ - يعد هذا الأمر حقيقة أحد أكبر التحديات التي يمكن أن نواجهها في دولة قطر خصوصًا مقارنة بأي دولة أخرى. فإذا أخذنا على سبيل المثال الولايات المتحدة الأمريكية أو أي دولة غربية، نرى أن ليس لديهم أي مشكلة فيما يتعلق بالانفتاح عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، فمختلف المنتجات أو الأدوات التي تم تطويرها خرجت من رحم الحضارة الغربية والتي لا تتعارض مع قيمهم وتاريخهم وثقافتهم، بل على العكس تعد جزءًا من التطور والنمو الحاصل في مجتمعاتهم. لكن بالنسبة لنا، لدينا هوية معينة وتاريخ وثقافة معينة قد تكون مشتركة مع الحضارة الغربية حينًا ومختلفة في جوانب كثيرة. عندما نتحدث عن لغتنا العربية وعاداتنا وتاريخنا وثقافتنا العربية والإسلامية، نرى أن هناك الكثير من الأدوات المستخدمة قد تؤثر على قيمنا وطريقة تفكيرنا، وعلى الرغم من أنها تخلق فرص جديدة وجيدة إلا أن تحدياتها كبيرة أيضًا. بالتالي فإن دور أولياء الأمور هو الأساس. في السابق، كان الطفل يلهو مع أقرانه في الحي، وتعد عائلات الحي بمثابة أهل لهذا الطفل وبالتالي فهو محط رعايتهم واهتمامهم. أما اليوم، الطفل منعزل في غرفته ولكنه في الوقت نفسه مرتبط بعالم آخر يعبر الحدود والدول ويتعامل مع أفراد من مجتمعات وثقافات مختلفة تمامًا، وأحيانًا تكون ثقافته محط تهديد لمجتمعنا المرتبط بعادات وقيم معينة. وهذا هو التحدي أن نكون منفتحين على الآخرين وفي الوقت نفسه حريصين على ثقافتنا لغتنا وهويتنا وعاداتنا وتقاليدنا. وهذه مسؤولية وطنية وفردية على حد سواء بالحصول على تعليم راقٍ وبلغات مختلفة والحفاظ على هوية الجيل القادم وارتباطه الأسري والمجتمعي، وهذا هو التحدي أمامنا كأولياء أمور.

2099

| 20 سبتمبر 2020

محليات alsharq
حصة وروضة تفوزان بميداليتين ذهبيتين في مسابقة عالمية

فاز مركز جامعة قطر للعلماء الشباب ممثلا بالطالبتين حصة الكواري وروضة الكواري بميداليتين ذهبيتين في تصفيات مسابقة iCan 2020 المنظمة من قبل جمعية تورونتو الدولية للابتكار والمهارات المتقدمة (TISIAS) بكندا. ويأتي فوز المركز على الرغم من الازمات والظروف الصعبة التي يمر بها العالم، إلا أن شدة التحدي تعزز فرص الابتكار وتولد الأفكار الخلاقة وتوطد الابداع، ويصبح التفكير خارج الصندوق امرا محتوما من أجل مواصلة مسيرة التقدم والنجاح والاستمرار في مواجهة جميع التحديات والتغيرات. وجاء اعلان فوز مركز جامعة قطر للعلماء الشباب في التصفيات من بين 40 دولة مشاركة، بعد تقديمه طلب مشاركة مفصل يستعرض فيه نواحي عدة للمشروعين المشاركين، كالمميزات والخصائص المبتكرة الرئيسية وتأثير ومساهمة المشروع والامكانيات والمنفعة المستقبلية وتم التركيز على الناحية الإبداعية والاضافات الجديدة التي تجعل من أي مشروع مبتكرا وذا قيمة كبيرة. ويختص المشروع الأول في فئة البناء والانشاءات ببحث تم تنفيذه مع طالبات من مسار أنا باحث تحت اشراف المركز وهو بعنوان ultra-high performance fiber reinforced concrete. وقالت الطالبتنان حصة الكواري وروضة الكواري في حديثهما لتفلزيون قطر ان هذا المشروع يهدف الى تقوية خصائص مادة الخرسانة وجعلها أكثر فاعلية واستدامة وتقليل معدل التآكل عن طريق إضافة الألياف اليها، مما يساهم بشكل إيجابي في تحسين البنية التحتية وتقليل التكلفة الاقتصادية المتمثلة في المواد الخام والصيانة. أما المشروع الثاني في فئة العلوم والهندسة فهو يختص بالطرق التعليمية المبتكرة التي يتبعها مركز جامعة قطر للعلماء الشباب في جميع برامجه ومبادراته. جذب الشباب وقالت حصة الكواري: لقد ساهم المركز في جذب الشباب للعلوم وترغيبهم في البحوث والابتكار وتوفيره للبيئة المثالية التي تسمح للطلاب من جميع المراحل الدراسية بالتفكير بشكل الإبداعي. واضافت ان المركز هو امتداد وتطور لبرنامج البيرق الحاصل على عدة جوائز عالمية من أهمها جائزة وايز للابتكار في للتعليم 2015. كما بلغ عدد المنتسبين لبرامج المركز المتعددة 7040 مشاركا تمكنوا من خلال ورش الـ STEAM المتكاملة والتجارب العلمية والخبرات البحثية المكتسبة بابتكار 947 مشروعا علميا في مجالات ذا منفعة من الناحية الصناعية او الصحية او الاقتصادية او البيئية. وأضافت حصة تعد مسابقة iCan السنوية البوابة العالمية في تورونتو للمخترعين والمبتكرين حول العالم. ومن اهم اهداف المسابقة ان يصبح تصور عقول الناس أن بإمكان أي شخص أن يخترع حقيقة واقعة من خلال هذا الحدث الدولي. وإن إدراك نمو شغفهم والتزامهم تجاه الابتكار يؤدي في النهاية إلى تطوير ثقافة iCan جنبًا إلى جنب مع مجتمع الابتكار العالمي. كما تعد المسابقة فرصة عظيمة تجمع المخترعين من مختلف الاعمار في جميع أنحاء العالم للتواصل وتحقيق الإبداع. تعزيز الابتكار ومن جهتها قالت روضة الكواري: تسعى جامعة قطر لتمكين طلابها من المنافسة في عالم متغير تتزايد متطلباته العلمية الا ان التحدي يعزز فرص الابتكار ويولد الأفكار وقد فاز مركز جامعة قطر للعلماء الشباب بمداليتين ذهبيتين في تصفيات مسابقة ايكان لهذا العام في كندا وجاء اعلان فوز مركز جامعة قطر للعلماء الشباب في التصفيات من بين عدد كبير من المراكز من حوالي 40 دولة حول العالم بعد ان تقدم بمشروعين مبتكرين يتمتعان بخصائص إبداعية وفوائد حياتة ويختص المشروع الأول بفئة البناء والانشاءات وتتلخص فائدته في تقوية خصائص مادة الخرسانة وجعلها اكثر فاعلية واستدامة وتقليل معدل التآكل عن طريق إضافة الالياف اليها، وهذا يساهم بشكل ايجابي في تحسين البنية التحتية وتقليل التكلفة الاقتصادية في المواد الخام والصيانة ويدخل المشروع الثاني في فئة العلوم والهندسة كونه مختصا في الطرق التعليمية المبتكرة التي يتبعها مركز جامعة قطر للعلماء الشباب في برامجه ومبادراته. واشارت الى ان المركز يقوم بطرح مبادرات وبرامج تعليمية متخصصة للمراحل التعليمية المختلفة تهدف الى تحفيز جهود الطلبة عن طريق توفير بيئة تعليمية تخرج ابداعاتهم وابتكاراتهم. منافسة قوية واضافت روضة الكواري: لقد تنافسنا مع طلاب من جميع دول العالم وهذا من شأنه ان يعزز المكانة التعليمية لقطر ويبين الكفاءة الكبيرة التي يتمتع بها الطلبة مقارنة بالطلبة الاخرين، واكدت انها كانت متوقعة ان تفوز لأنها عملت بجد واستنفدت جميع الفرص التي توصلها الى النجاح، وقالت لقد عملت على المشروع منذ حوالي سنتين وقد حققنا الفوز. وعن أهمية المشاركة في هذه المسابقة الدولية والفوز الذي تحقق قالت حصة ان هذه المسابقة اتاحت الفرصة ان نستعرض امكانياتنا البحثية وقدراتنا الكبيرة امام الجامعات الأخرى والدول المشاركة في المسابقة. وحول الدعم الذي تلقونه من جامعة قطر قالت حصة الكواري لقد قدمت لنا جامعة قطر ورش حول تقوية الثقة بالنفس والقدرة على المنافسة بينت لنا الطريقة الصحيحة لالتقاط الصور وتعلمنا مهارات التحدث امام الجمهور. وأشارت الطالبة روضة الى ان فكرة الانضمام الى مركز جامعة قطر للعلماء الشباب جاءت بعد ان اشتركنا في برنامج انا باحث واستمر التعاون وكل ما كان هناك مشروع جديد نعمل عليه والمركز يفتح ابوابه امام أي طالب ان يعمل في البحث ويستفيد من المعامل ويؤهل الطلبة للمشاركة في المسابقات الدولية ويعرفهم على البحث العلمي. واكدت روضة ان فكرتهم جاءت بعد ان انضموا الى برنامج البيرق وقد تلقينا الدعم من احد الأساتذة في جامعة قطر وطورونا الفكرة معا وقمنا بإجراء التجارب. وقالت حصة: لقد استفدنا كثيرا من مركز جامعة قطر للعلماء الشباب وقدم لنا الدعم الكبير والثقة بالنفس وقدموا لنا مواد علمية تساعدنا على التعامل مع المواد العلمية وكيف نقيم أبحاثا مستقبلية ونطور من انفسنا في المستقبل. واشارت الى ان الفوز لا يعتبر نهاية المطاف بل هو بداية الطريق وسنحاول قدر المستطاع ان نشارك في المسابقات كلما اتيحت لنا الفرصة وسنعمل على رفع اسم قطر عاليا واسم جامعة قطر في كافة المحافل العربية والدولية وأكدت ان طلاب قطر لديهم القدرة والتفكير العملي ويستطيعون الفوز في كافة المسابقات الدولية. الخرسانة المدعمة وقالت روضة: لقد شاركنا في مشروعين المشروع الأول هو عبارة عن الخرسانة المدعمة، حيث قمنا بانشاء خرسانة تتلاءم مع مناخ قطر وتتحمل الحرارة والرطوبة العالية وقمنا بإنشاء 9 نماذج، وكان النموذج رقم 2 وبعد اجرء اختبارات القوة والمرونة كان هذا النموذج افضلهم وهي الخرسانة التي تكون اقوى بأربع مرات من الخرسانة العادية. وتابعت الحديث قائلة: اشجع كافة الطالبات القطريات منذ المرحلة الثانوية على الدخول في المسار العلمي حتى يستطيعون الانتقال الى عالم الابداع والابتكار وبعد 2022 سيرى العالم اننا دولة متطورة تستطيع ان تصل لأعلى المراكز وان تخرج طلبة متفوقين ولديهم القدرة على الابتكار والابداع. وحول فكرة المشروع وتسويقه قالت روضة: خلال المرحلة المقبلة سنقوم برسم خطة محكمة لتسويق المنتج وعرضة على الشركات التي تعنى في البناء وغيرها. وتقدمت بخالص الشكر لجامعة قطر على هذه الفرصة التي وفرتها لهم وساعدتهم في اجرء بحث علمي متكامل. أيضا قالت حصة الكواري: نشكر الجامعة على كل ما قدمته لنا من فرص استثنائية استطعنا من خلالها ان نوصل ابداعنا الى دول العالم.

2571

| 18 سبتمبر 2020

محليات alsharq
ما هو تأثير كورونا على الصحة النفسية لسكان قطر؟ .. دراسة بحثية لـ "حمد الطبية" و"جامعة قطر" 

أطلقت مؤسسة حمد الطبية وجامعة قطر الشهر الماضي دراسة بحثية مشتركة لمعرفة التأثير الاجتماعي والنفسي لوباء فيروس كورونا /كوفيد-19/ على السكان في دولة قطر. وحصلت الدراسة المشتركة على تمويل من منحة أبحاث الاستجابة للطوارئ التي تقدمها جامعة قطر، حيث ستكون الدراسة متاحة لمشاركة الجمهور على شبكة الإنترنت وستتوفر باللغتين العربية والإنجليزية لكافة السكان من عمر 18 عاما فما فوق. وتهدف الدراسة إلى مساعدة صناع السياسات في دولة قطر ومقدمي خدمات الرعاية الصحية على تطوير الوعي العام، إلى جانب خدمات الصحة النفسية الحالية والمستقبلية. وقال الدكتور ماجد العبدالله رئيس خدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية والباحث الرئيسي في الدراسة، إن هذا العمل يهدف إلى مساعدة الباحثين في الوصول إلى فهم أفضل لسبب كون بعض الأشخاص أكثر عرضة للتوتر والقلق والاكتئاب أثناء المواقف العصيبة كتفشي الأمراض المعدية، كما أن الباحثين سيقومون أيضا بالبحث في سبب استمرار تأثير الأزمة النفسية لفترة أطول لدى بعض الأشخاص. وأوضح أن هناك أدلة متزايدة على أن وباء /كوفيد-19/، يمثل حالة طوارئ نفسية أيضا إلى جانب كونه حالة طوارئ صحية عامة، لافتا إلى أن هناك القليل جدا من الأدلة التجريبية حول الكيفية التي يؤثر بها الوباء الحالي على الصحة النفسية، لذا تعتبر هذه الدراسة هامة لدورها في المساعدة على فهم التأثير النفسي على السكان في دولة قطر بشكل أفضل. من جانبها، قالت الدكتورة سلمى خالد الأستاذة المساعدة في معهد البحوث المسحية الاجتماعية والاقتصادية بجامعة قطر، إن الدراسة مهمة أيضا لأنها تشكل تحقيقا طويل الأمد، مما يعني أن الباحثين سيتابعون نفس المجموعة من الأفراد على مدى فترة طويلة من الزمن. وأضافت أنه من خلال فحص التغييرات الرئيسية في المشاركين على مدى 12 شهرا سيتمكن الباحثون من فهم التأثيرات طويلة المدى المحتملة على الصحة النفسية بشكل أفضل. وأوضحت أن الدراسة تتضمن فحصا متكررا لنفس الأفراد على مدار عام واحد، فبعد عملية التسجيل في الاستبيان، يطلب من المشاركين استكمال استبيان أولي عبر الإنترنت ثم تتم دعوتهم لإنهاء استبيانات للمتابعة خلال الأشهر الثالث والسادس والتاسع والثاني عشر، حيث يتم حفظ جميع المعلومات التي تم جمعها بسرية، ولن يتم نشر أي تفاصيل تعريف شخصية، بينما ستكون المشاركة طوعية ويمكن للمشاركين الانسحاب من الدراسة في أي وقت، كما أن استكمال الاستبيان الأول لا يلزم الشخص باستكمال استبيانات المتابعة. وأشارت إلى أن عينة عشوائية من السكان ستتلقى رسالة نصية قصيرة تدعوهم للمشاركة في الدراسة، ولكنها أيضا مفتوحة لمشاركة أي فرد مقيم في دولة قطر يبلغ من العمر 18 عاما فما فوق وقادر على القراءة والكتابة إما باللغة العربية أو الإنجليزية. ولفتت الدكتورة سلمى إلى أن نجاح الدراسة يعتمد على مشاركة الجمهور في البحث، موضحة أنه لا توجد حاليا أي بيانات حول تأثير الوباء على الصحة النفسية للمجتمع وأن الاستبيان سيستغرق بضع دقائق فقط من وقت المشارك لإكماله. بدوره، أكد السيد إيان تولي قائد الصحة النفسية والرفاهية في استراتيجية قطر الوطنية للصحة للأعوام 2018-2022 والمدير التنفيذي لخدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية، إن الدراسة في غاية الأهمية فالبحث الذي تم إجراؤه حتى الآن كان على نطاق ضيق وموجز. وقال إيان إن وباء كورونا له تأثير اجتماعي ونفسي كبير على العالم بأسره، وهناك بعض السكان على سبيل المثال أكثر عرضة لخطر القلق والاكتئاب من غيرهم، وبالتالي تقيس هذه الدراسة مستوى الصحة النفسية لسكان دولة قطر من خلال فحص عدة جوانب تتراوح بين صعوبات النوم والتركيز واتخاذ القرار، حيث يساعد ذلك في اكتساب نظرة ثاقبة حول كيفية استجابة الأفراد لضغوط العزل والحجر الصحي وتهديد الفيروس لصحتهم. وأضاف أن الدراسة ستتيح رؤية الكيفية التي تتغير بها تجارب الناس أثناء الوباء وستساعد النتائج في فهم التأثير الحالي والمستقبلي المحتمل لأزمة فيروس كورونا على الصحة النفسية والعامة بشكل أفضل، كما ستؤثر نتائج هذه الدراسة على كيفية فهم ومعالجة الضيق النفسي المرتبط بالوباء.

2811

| 15 سبتمبر 2020

محليات alsharq
جامعة قطر تعلن لائحة السلوك الطلابي الجديدة

أصدر مكتب نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب بجامعة قطر لائحة السلوك الطلابي الجديدة بعد إجراء تعديلات على اللوائح السابقة ما كان يعرف بميثاق النزاهة الأكاديمي، وتم وضع سياسات وإجراءات جديدة تنظم قواعد السلوك والانضباط وتقوي العلاقة بين منتسبي الجامعة بما يخدم مصلحة الطلبة والجامعة والعملية التعليمية والتربوية بشكل عام. وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة إيمان مصطفوي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب: إن لائحة السلوك الطلابي الجديدة تهدف إلى تزويد جميع طلبة جامعة قطر بمعايير واضحة للسلوك، ونتوقع من جميع طلاب الجامعة أن يكونوا على معرفة ودراية باللائحة وإجراءاتها، فضلاً عن معرفتهم بتبعات انتهاكها، وأكدت الدكتورة إيمان ضرورة التزام الطلبة بمعايير السلوك، والتقيد بها في تعاملاتهم مع زملائهم وأساتذتهم وموظفي الجامعة والمجتمع الجامعي بشكل عام، كما نتوقع من طلبتنا التصرف بنضج ومسؤولية في علاقتهم ببعضهم البعض، ومعرفة المسؤوليات والواجبات التي يفرضها الانتساب إلى مجتمع جامعة قطر. الجدير بالذكر أن مكتب النظام الطلابي التابع لمكتب نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب سيتولى مسؤولية تنظيم وتنسيق ومتابعة تطبيق اللوائح الجديدة وذلك بالتنسيق والتعاون مع إدارات وكليات الجامعة وممثليهم في هذا الشأن. حقوق الطالب وتضمن جامعة قطر لطلبتها جملة من الحقوق، وهي الوصول للفرص الأكاديمية وغير الأكاديمية المتوافرة داخل الجامعة، شريطة أن تكون هذه الفرص ضمن المعايير أو الشروط التي تضعها الجامعة، وحرية الفكر والتعبير، حسب القوانين والسياسات والقرارات المنظمة لذلك، وفرص متساوية بصرف النظر عن العرق أو اللون أو الجنس أو الدين أو السن أو الظروف الصحية الخاصة. واجبات الطالب بالمقابل يتوقع من طلاب جامعة قطر المساهمة في المحافظة على طبيعة البيئة التعليمية ونظامها في الجامعة وإظهار الاحترام للأفراد في جامعة قطر من الطلاب أو العاملين أو الزوار والالتزام بجميع اللوائح والسياسات والإجراءات، وبذل أقصى جهد في جميع المساعي الأكاديمية والتصرف بمسؤولية ومواصلة الاطلاع وتحصيل المعرفة والالتزام التام بلائحة السلوك الطلابي الجديدة، حسب قواعد الجامعة ولوائحها الخاصة وتحمل عواقب سلوكهم المخالف لهذا اللائحة وغيره من القواعد المطبقة بالجامعة.

3184

| 14 سبتمبر 2020

محليات alsharq
جامعة قطر: تكريم الطلبة المشاركين في البرنامج التدريبي الصيفي 2020

كرمت جامعة قطر الطلبة المشاركين في برنامج التدريب البحثي الصيفي الذي نظمه مركز جامعة قطر للعلماء الشباب في يونيو الماضي عبر تقنية الاتصال المرئي في ظل الإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا، وذلك تحت عنوان بيئة تعليم ذكي من أجل الابتكار. وتضمن الحفل الذي حضره عدد من المسؤولين بالجامعة، عرضا للبرنامج التدريبي وأهدافه وإنجازاته، إلى جانب مناقشة مخرجاته وتأثيره في المجتمع الطلابي، ودوره في إثراء التجربة التعليمية للمشاركين من تخصصات مختلفة. وأشادت الدكتورة نورة آل ثاني رئيس مركز جامعة قطر للعلماء الشباب في كلمة لها خلال الحفل بالمستوى المتقدم الذي ظهر به الطلبة المشاركون في البرنامج، وكفاءتهم وقدراتهم العالية على التعلم ومواجهة تحديات التعلم عن بعد.. مضيفة أن البيئة البحثية المبتكرة التي حرص على توفيرها المركز ساهمت في إكساب المشاركين العديد من المهارات كمهارة البحث العلمي، والتفكير النقدي، وحل المشكلات والقدرة على التكيف مع الوسائل والطرق المختلفة للتعلم عن بعد والإبداع فيها. ونوهت بأن البرنامج التدريبي الصيفي يمثل خطوة إيجابية تعزز أهداف المركز وطموحاته..مؤكدة أهمية التدريب والتأهيل للشباب باعتبار ذلك مفتاح تقدم المجتمعات وبناء اقتصاديات قوية مبنية على المعرفة، وهذا ما يسعى إليه المركز على المدى الطويل. وتضمن البرنامج التدريبي الذي استمر ثلاثة أسابيع، بمشاركة 17 طالبا وطالبة، على ورش مكثفة مقدمة من أساتذة وباحثين في المركز عن كيفية كتابة الأبحاث العلمية والطرق الإجرائية لجمع البيانات وتحليلها، ومن ثم استخلاص الاستنتاجات ودعمها بالأدلة، إلى جانب الجزء التطبيقي المتمثل في كتابة بحث علمي وفق القواعد العلمية الخاصة بالنشر. كما أتاح البرنامج التدريبي لطلبة الجامعة العمل كمشرفين على طلبة المدارس من المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية من خلال المنصات الرقمية، والذين شاركوا بدورهم في برنامج تعليمي صيفي خاص بهم من تنظيم المركز.

1103

| 13 سبتمبر 2020

محليات alsharq
مركز دراسات الخليج بجامعة قطر يعلن عن مقرر اختياري لدرجة الدكتوراه حول كورونا

خصص مركز دراسات الخليج جزءًا من جهوده البحثية هذا العام لدراسة جائحة كورونا / كوفيد-19 / ، وتطورها وعواقبها وتبعاتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية متبعًا نهج التقييم النقدي الشامل للظاهرة من خلال الانخراط مع المجتمع العلمي الواسع في قطر وخارجها. وفي هذا السياق، نفذ المركز 14 دراسة متنوعة تناولت مجموعة واسعة من الموضوعات - من الاقتصاد والسياسة والعلاقات الدولية وعلم الاجتماع - التي حاول المركز تغطيتها في ظل الجائحة، بالإضافة إلى القضايا التي تم التعامل معها منذ شهر مارس الماضي وحتى الآن، والتي شملت جميع دول مجلس التعاون الخليجي وإيران واليمن التي تقع ضمن اختصاص المركز. وفي سياق متصل، نظم مركز دراسات الخليج ثلاث ندوات حول كورونا، عبر تقنية الاتصال المرئي ، وذلك بمشاركة أعضاء هيئة التدريس من المركز ومن جامعة قطر ، إلى جانب خبراء دوليين وباحثين من عدد من الجامعات والمراكز البحثية العالمية . ونظرًا للتحولات التي يشهدها العالم نتيجة جائحة كورونا، قرر مركز دراسات الخليج وضع منهج لمقرر اختياري لدرجة الدكتوراه، (الخليج وكوفيد-19) ليتم تدريسها في خريف 2020، وذلك بهدف طرح تحليل شامل لتداعيات الوباء العالمي على جميع جوانب الحياة في منطقة الخليج، فضلًا عن استكشاف مظاهر الحكم الرشيد والاستبداد، وكيف تؤثر على النمو الاقتصادي والحقوق السياسية والحرية والمجتمع المدني، وكذلك تأثيرها على مستقبل منطقة الخليج وسط هذه التحولات العالمية الضخمة. وشارك طلاب المركز الحاليون والسابقون جنبًا إلى جنب مع أعضاء هيئة التدريس، وضيوف من قطر والمنطقة وعلماء من ذوي السمعة العالمية المرموقة، في هذه السلسلة من الدراسات والجهود البحثية التي عكست الاهتمام بتأثير جائحة كوفيد-19 على قطر والمنطقة. وحرص مركز دراسات الخليج على إتاحة جميع المنشورات من خلال صفحته الإلكترونية http://www.qu.edu.qa/research/gulfstudies-center/publications/gulf-insights إلى جانب نشرها وتوزيعها على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي المتنوعة، مما يولد نقاشًا واسعًا ويتيح رؤية إنتاجية المركز البحثية والمشاركة والتواصل .

1288

| 09 سبتمبر 2020

محليات alsharq
تباين الآراء بشأن عودة الاختبارات في حرم جامعة قطر

تباينت آراء عدد من طلاب جامعة قطر، حول أداء الاختبارات داخل الحرم الجامعي، حيث يرى البعض منهم ضرورة أداء الاختبارات أون لاين مثلما كانت الدراسة عن بُعد، الأمر الذي يؤدي إلى خلق حالة من التشتيت والإرباك لدى الطلاب، فضلا عن تخوف البعض منهم من أداء الاختبارات وسط الاجراءات الاحترازية وارتداء الكمامة طول فترة الاختبار، في حين يتفق البعض الآخر مع قرار العودة لأداء الاختبارات داخل الحرم الجامعي مع اتخاذ كافة الاجراءات التي تضمن سلامتهم، مشيرين إلى أن الاختبارات أون لاين قد تظلم بعض الطلاب الذين يدرسون تخصص محاسبة من خلال التصحيح، كونها تعتمد على الإجابة النهائية فقط، بدون النظر لطريقة الحل. كما اشتكى بعض الطلاب من كلية القانون، من الموعد المحدد لأداء الاختبارات، خاصة وان الدراسة الفعلية على حد قولهم قد بدأت في نهاية شهر أغسطس، معتبرين انه يشكل ضغطا عليهم، من حيث كم المنهج المطلوب منهم، ولم يتسن لهم الفرصة للفهم والمراجعة ومعرفة نمط أسئلة الاختبارات. راشد النعيمي:يجب اتخاذ كافة الإجراءات لضمان سلامتنا داخل الجامعة يرى الطالب راشد النعيمي، أن هناك تخوفا من إجراء الاختبارات في الحرم الجامعي، من قبل بعض الطلاب، خاصة مع بدء الاختبارات لطلاب كلية القانون، وبعض الأمور لم تتضح أمام الطلاب حتى الآن، مشيرا إلى أن التعلم أصبح عن بُعد، والبعض يرى أن الوقت قد مر بسرعة، ووجدوا أنفسهم أمام موعد أداء الاختبارات، وقال ان الشرح والتعلم إلكترونيا والاختبارات ستجرى في مقر الجامعة، لذلك يجب العمل على طمأنة الطلاب وتوضيح كافة الاجراءات الاحترازية المتخذة من قبل الجامعة خلال فترة الاختبارات، وكذلك توضيح الإجراءات المتخذة في حالة الاشتباه في الإصابة أو ارتفاع درجة حرارة أحد الطلاب، موضحا انه أيضا البعض من الطلاب قد يجدون أن هناك ضغطا متعلقا بالمناهج، وتابع قائلا: ولكنني أرى أن المحاضرات عن بُعد متاحة وفعالة بشكل كبير ويمكن الرجوع للمحاضرات المسجلة مرة أخرى، لذلك فإنني مع عودة الاختبارات داخل الحرم الجامعي مع اتخاذ كافة الاجراءات التي تضمن سلامتنا. راشد الهاجري:الاختبارات أون لاين تظلم الطلاب خلال التصحيح قال الطالب راشد الهاجري، إنه بالفعل كلية الإدارة والاقتصاد كانت لديها كافة الاستعدادات ومجهزة لجميع السيناريوهات، التي سيتم اتخاذها قبل بدء الدراسة، سواء في حالة الرجوع للدراسة أون لاين أو الدراسة داخل الحرم الجامعي، موضحا انه لم يؤثر على الطلاب الذين كانوا مهيئين بالفعل لكافة الأحوال، وأشار إلى انه حتى توزيع الدرجات بالنسبة لهم لم يتأثر فكان الوضع طبيعيا، إلا انه يوجد بعض الطلاب الذين قد تأثروا ويعانون، وهم فئة الطلاب الذين يدرسون وسجلوا للدراسة في مقرر مادة أخلاق الأعمال تحت إشراف كلية القانون، بالفعل قد تأثروا لأنهم قد تفاجأوا بقرب موعد أداء الاختبارات خاصة وانه ستبدأ مع بداية الأسبوع القادم. وأضاف: بالتأكيد أداء الاختبارات في الحرم الجامعي افضل من أدائها أون لاين، وخاصة في مواد المحاسبة، حيث إن الاختبارات أون لاين قد تظلم بعض الطلاب الذين يدرسون تخصص محاسبة من خلال التصحيح، كونها تعتمد على الإجابة النهائية فقط، بدون النظر لطريقة الحل. خالد الجناحي:الموعد المقرر للاختبارات مبكر ويشكل ضغطاً علينا أكد الطالب خالد الجناحي، أن لديه حالة من التخوف من أداء الاختبارات داخل الحرم الجامعي، بالإضافة إلى ضغط المواد وبدء الموعد المقرر لأداء الاختبارات مبكرا، مشيرا إلى أن لديهم بكلية القانون الكورس مدته كاملة 14 أسبوعا تقريبا، وبسبب ظروف جائحة كورونا، أصبحت الدراسة عن بعد، والتي تتطلب أمورا تختلف عن الحضور بالجامعة، وخاصة من ناحية التفاعل مع الأساتذة خلال المحاضرات، وأوضح أن البعض من الأساتذة لديهم نوع من التشدد خلال تقديم المحاضرات أون لاين، وبالفعل خلال الكورس الماضي، تمت تأدية جميع الاختبارات أون لاين أي بمنطق الكتاب المفتوح، منوها بأنهم قد شهدوا صعوبة كبيرة في أداء الاختبارات أون لاين، خاصة من ناحية الأسئلة والتي كانت تأتي غير مباشرة، ولها اكثر من طريقة لحلها، ومن غير المعروف أي طريقة هي التي تكون معتمدة من قبل الدكتور الخاص بالمادة، خاصة وان كل طالب قام بالحل بطريقة مختلفة حسب فهمه للمادة، وقد تكون خطأ من وجهة نظر أستاذ المادة. وأشار إلى انه رغم بدء الدراسة منذ 3 أو 4 أسابيع، تبدأ اختبارات منتصف الفصل الدراسي يوم السبت القادم، مما يشكل ضغطا كبيرا على الطلاب، لافتا إلى أن الإشكالية أن الكم وضغط المناهج في ثالث أسبوع يصلون في المنهج تقريبا ما يعادل نصف حجم الكتاب. وأضاف: جميع الأحاديث الموجهة إلينا، أن المحاضرات متوفرة ومسجلة، وفي اليوم لدينا ما بين 3 و4 محاضرات، وتصل مدة المحاضرة الواحدة إلى ساعة و45 دقيقة، فضلا عن انه في حالة الرجوع لإحدى المحاضرات، أي أننا بحاجة لساعات طويلة للمراجعة، ندرك أنها ظروف استثنائية، إلا انه يجب مراعاة الطلاب الدارسين. وتساءل لماذا لا يكون أداء الاختبارات ايضا عن طريق الأون لاين، ما دامت الدراسة أيضا أون لاين، بنفس المستوى الذي نسير عليه، خاصة وانه بالفعل فكرة الاختبارات قد نجحت العام الماضي، مشيرا إلى أن الطلاب لديهم تخوف من الحضور لمقر الجامعة وأداء الاختبارات وسط الخوف من التعرض للإصابة، والجميع لديهم في المنازل كبار السن وعائلة يخافون عليها. عبد الله التميمي:تخوف من أداء الاختبارات داخل الحرم الجامعي أوضح الطالب عبد الله التميمي- من كلية القانون، انه رغم بدء العام الدراسي بتاريخ 16 أغسطس الماضي، إلا أنهم بدأوا الدراسة فعليا بتاريخ 23 من نفس الشهر، ثم تفاجأوا بموعد بدء اختبارات المنتصف، حيث إن البعض خلال آخر الأسبوع والبعض الآخر يوم السبت الموافق 12 من الشهر الجاري، أي انهم ما أكملوا 3 أسابيع، مشيرا إلى التشدد من قبل الأساتذة في تصحيح، فضلا عن التوتر والحالة النفسية لأداء الاختبارات في الحرم الجامعي مع ارتداء الكمامة طول فترة الاختبار، وأشار إلى أن الكثير من الطلاب لديهم تخوف من أداء الاختبارات داخل الحرم الجامعي، خاصة أن الجميع لديهم عائلة وكبار السن، كما انه طالما أن الدراسة أون لاين يجب أيضا أن تكون الاختبارات أون لاين، حرصا على سلامة الجميع، خاصة أن حضور المحاضرات والتفاعل ومناقشة الأساتذة يختلف كثيرا عن الدراسة أون لاين، وأضاف: هناك ضغوط تواجهنا من ناحية كم المنهج المطلوب دراسته خلال فترة بسيطة، وفترة الدراسة الفعلية أسبوعان إلى 3 أسابيع غير كافية للتعرف على المنهج ونمط الأسئلة، لذلك فإن الاختبارات أون لاين الحل الأمثل، وسط عدم ظهور لقاح لفيروس كورونا حتى الآن، حيث إن الاجراءات الاحترازية وارتداء الكمامة طول فترة الاختبار يؤدي إلى إرباك الطلاب، وهناك البعض من أصحاب الأمراض المزمنة، لذلك نتمى إعادة النظر في هذا القرار. إيمان المناعي:دراسة عن بُعد واختبارات بالجامعة يشتتان الطلاب قالت الطالبة إيمان المناعي من كلية الإدارة والاقتصاد، إن لديها إشكالية متعلقة بمادة القانون التجاري، والتابعة لكلية القانون، مشيرة إلى قيامهم بتحديد موعد أداء الاختبارات بموعد مبكر عن موعده المقرر كل عام، مما يؤثر على المقرر المطلوب خلال هذه الفترة، لافتة إلى انهم حتى الوقت الحالي لم ينتهوا من المنهج، مما يدل على أن موعد الاختبار غير مناسب، والذي من المقرر بدأه بتاريخ 12 من الشهر الحالي، وأوضحت أن العديد من الطلاب غير مهيئين نفسيا وعقليا لأداء الاختبارات في هذا الموعد، ولم يعرفوا ما المطلوب منهم أو كيفية نظام الاختبار، خاصة أنه فقط تم إبلاغهم بأن الاختبار سيكون اختياريا ومقاليا، ولكن لم يتدربوا على نمط الأسئلة، منوهة إلى انه حتى توزيع الدرجات غير عادل، حيث يحصل الطالب على نسبة 70 % من درجة الاختبار، ونسبة 30 % فقط على حضور الطالب وأداء التكاليف والمشروع والمهام المطلوبة منه، مما يشكل ضغطا كبيرا علينا، وتابعت قائلة: الدراسة بدأت بتاريخ 16 أغسطس الماضي، إلا انهم لمدة أسبوعين لا توجد محاضرات حصلوا عليها، وما زالوا حاليا في المحاضرة الرابعة، وباق أيام معدودة على موعد الاختبارات. وأكدت أنها ضد أداء الاختبارات داخل الحرم الجامعي، خاصة أن الدراسة تمت عن بعد، أي أن الفهم الكلي يختلف تماما عن الدراسة العادية من حيث التفاعل، الأمر الذي يؤدي إلى تشتيت الطلاب، فضلا عن بعض التخوف لدى البعض من الاجراءات الاحترازية، وأداء الاختبارات والتوتر المصاحب لها، مضيفة إن الفهم والاستيعاب أون لاين ليس كافياً.

1994

| 08 سبتمبر 2020

محليات alsharq
جامعة قطر ضمن أفضل 350 جامعة في العالم بتصنيفات تايمز للتعليم العالي

احتلت جامعة قطر مركزاً عالمياً متقدماً وفقًا لتصنيفات تايمز للتعليم العالي /THE/ للجامعات العالمية لعام 2021، بعد أن قفزت إلى المرتبة ما بين 301-350، محققة تقدما بـ 90 مرتبة عن نسخة العام الماضي. وتضم تصنيفات التايمز للتعليم العالي /THE/ للجامعات العالمية لعام 2021، ما يقرب من 1527 جامعة في 93 دولة ومنطقة، وهو يُعد التصنيف الأكبر والأكثر تنوعا في تصنيف الجامعات العالمية حتى الآن، ويستند إلى 13 مؤشرًا للأداء تمت معايرته بدقة لتقيس أداء الجامعة عبر التعليم والبحوث ونقل المعرفة والسمعة العالمية. وتعليقًا على هذا الإنجاز قال الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر إن هذه لحظة فخر لجامعة قطر حين يتم تصنيفها ضمن أفضل 350 جامعة على مستوى العالم، وتدل هذه القفزة على التزام جامعة قطر تجاه استراتيجيتها الخمسية /2018-2022/ التي تحدد مسارات تحقيق التميز المستمر في الأداء . وأضاف أن المشاركة في التصنيف العالمي يخلق مناخا من المنافسة الإيجابية، فهي ترفع المكانة الدولية للمشاركين وتحسن سوق العمل لخريجي تلك الجامعات. بالنسبة لنا فإن التصنيف العالمي هو نتيجة وليس غاية. يبقى هدفنا هو إعداد وبناء القدرات الوطنية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة . بدوره قال السيد فيل باتي كبير مسؤولي المعرفة في منظمة تايمز لتصنيفات التعليم العالي لطالما كانت جامعة قطر واحدة من أكثر الجامعات ارتباطًا مع المجتمع الأكاديمي على مستوى العالم، ودائمًا ما تحقق التميز في مؤشر السمعة الدولية بتصنيف الجامعات العالمية. وأضاف إنه لشيء عظيم أن نرى ارتفاعًا ملحوظًا في تصنيف الجامعة لعام 2021 خصوصًا مع حضورها الدولي القوي وبيئة الحرم الجامعي المتنوعة، إضافة لدرجة ممتازة في تأثير البحث وهي علامة تدل على مدى تأثير أبحاث الجامعة بين أوساط الباحثين على مستوى العالم بناءً على تحليلنا لأكثر من 80 مليون استشهاد إلى 13 مليون بحث منشور . يشار إلى أن جامعة قطر حققت خلال هذا العام تقدما من المرتبة 276 في تصنيف الجامعات العالمي QS للجامعات العالمية لعام 2020 إلى المرتبة 245 في تصنيف عام 2021، لتكون بذلك قفزت 31 مرتبة وأصبحت واحدة من أكثر الجامعات تحسنًا. كما تقف الجامعة اليوم كمنارة للتميز الأكاديمي والبحثي وتضم مجتمعا طلابيا يشمل حوالي 20 ألف طالبا وطالبة ملتحقين ببرامجها الأكاديمية المختلفة.

1493

| 02 سبتمبر 2020

محليات alsharq
جامعة قطر تُعلن الإجراءات المتبعة لسلامة الطلبة الأكثر عُرضة للإصابة بكورونا

أعلنت اللجنة العُليا للصحة والسلامة بجامعة قطر عن مجموعة من التعليمات والإجراءات التي سيتم اتباعها للحفاظ على سلامة فئة الطلبة الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد /كوفيد-19/ خلال فترة حضورهم لأداء الامتحانات النصفية والنهائية، وذلك بالتزامن مع بدء تطبيق الجامعة لنظام التعليم المدمج للفصل الدراسي خريف 2020، الذي سيجمع بين الحضور الاعتيادي للحرم الجامعي وبين التعليم عن بُعد. وسلطت اللجنة، في بيان لها، الضوء على الامتحانات النصفية والنهائية، حيث إنها ستجرى جميعها داخل الحرم الجامعي بغض النظر عن طبيعة تدريسها (عن بعد أو داخل الحرم الجامعي)، مشيرة إلى أن الجامعة ستقوم بتخصيص قاعات وأماكن منفصلة ومهيأة بكافة التدابير الاحترازية والوقائية للطلبة الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس ومضاعفاته بالتنسيق مع أساتذة المقررات، إلى جانب قيامها بالتواصل مع الطلبة لإرشادهم وتوجيههم بشأن الإجراءات التي سيتم اتباعها في الامتحانات النصفية والنهائية. وبالنسبة للطلبة الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى والمسجلين في المقررات التي ستدرس داخل الحرم الجامعي، أشارت اللجنة إلى أنه يمكنهم التقديم على طلب استثناء من الحضور مشفوعاً بشهادة طبية توضح حالة الطالب الصحية سواء كان يعاني من مرض مزمن أو حالة صحية تجعله أكثر عرضة لخطر الإصابة بفيروس /كورونا/ أو مضاعفاته. وذكرت في هذا السياق أنه سيتم عرض طلب الاستثناء على لجنة مختصة تقوم بدراسة كل حالة وتتخذ القرار المناسب بشأنها وتحديد مدة الإعفاء استنادا للإثبات الطبي المرفق والبيانات المدخلة في نموذج الطلب ومن ثم إبلاغ الطالب. وشددت اللجنة على أنه لن يتم النظر في أي طلبات استثناء من حضور المحاضرات لغير الفئات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس /كورونا/، وقالت إنه سيتم تطبيق سياسة الحضور والغياب أيضا على الطلبة العائدين من خارج الدولة وتبينت إصابتهم لاحقا بالفيروس أو طُلب منهم البقاء في الحجر الصحي. ونبهت إلى إنه لن يتم السماح لأي طالب بخلاف اللون الأخضر في تطبيق احتراز من الدخول لأي من منشآت الحرم الجامعي وعليه التقديم على طلب الاستثناء من حضور المحاضرات. ودعت اللجنة كافة الطلبة الراغبين بتقديم طلب الاستثناء بالاطلاع وقراءة الأسئلة والأجوبة المتعلقة بهم وبآلية الدراسة وتعويض المحاضرات التي سيتغيبون عنها من خلال صفحة الأسئلة الشائعة لتحديثات /كوفيد-19 / عبر موقع جامعة قطر. وأكدت اللجنة العليا للصحة والسلامة بجامعة قطر أنها ستواصل تنفيذ الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا /كوفيد-19/ داخل قاعات الدراسة والمختبرات مثل الحفاظ على المسافة الاجتماعية وتوفير المعقمات في جميع المرافق باستمرار، وإلزام الجميع بارتداء الكمامات في جميع أوقات التواجد بداخل مباني الحرم الجامعي.

2157

| 31 أغسطس 2020

محليات alsharq
غادة الكواري لــ الشرق: مباشرة الدراسة في الحرم الجامعي ابتداء من 1 سبتمبر

دعت غادة الكواري العميد المساعد لشؤون الطلاب بمكتب الدراسات العليا بجامعة قطر كافة الطلبة إلى ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية عند عودتهم إلى الحرم الجامعي في الأول من سبتمبر المقبل، حيث ستتم مباشرة الدراسة في الحرم الجامعي يوم الثلاثاء. وقالت في تصريحات لــ الشرق: إنه وفقا للإرشادات الجامعية فإن العودة إلى قاعات الدراسات ستكون وفقاً للعديد من الاحتياطات التي أقرتها جامعة قطر للحد من انتشار فيروس كورونا كوفيد - 19، ولفتت الكواري إلى أن سلامة الطلبة تعتبر من الأولويات وأيضا سلامة هيئة التدريس، وأشارت إلى أنه سيتم فتح قاعات دراسية إضافية لضمان التباعد الاجتماعي بين الطلبة وسيتم وضع حوالي 10 إلى 12 طالبا في القاعة الواحدة وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية اللازمة لحماية الطلبة. وأكدت الكواري أنه سيتم وضع الطلاب في القاعات الدراسية الكبرى ومراعاة المسافة الاجتماعية الضرورية لحمايتهم. وأكدت أنه قد تم قبول 550 طالبا وطالبة في كافة برامج الدراسات العليا إلى جانب 1400 طالب وطالبة مسجلين منذ الفصول السابقة وسيكملون دراستهم العليا لخريف 2020. وأكدت أن هناك بعض الطلبة الدوليين المقبولين في جامعة قطر قد تعذر عليهم العودة إلى قطر بسبب انتشار فيروس كورونا كوفيد - 19 في معظم دول العالم وقد قاموا بتأجيل التحاقهم إلى الفصل القادم، وأكدت أن الطلبة حاليا يتلقون تعليمهم عبر منصات التعليم الافتراضي ولا توجد أي صعوبات لديهم. وحول البرامج الجديدة على صعيد الدراسات العليا، قالت السيدة الكواري إنه قد تم إطلاق برنامج الدكتوراه في القانون اعتبارا من الفصل الدراسي الحالي وتم قبول الدفعة الأولى في البرنامج الذي من المتوقع أن يساهم في إثراء الساحة القانونية بنخبة مؤهلة من الخريجين. وأضافت إنه يتم قبول الطلبة في برامج الدبلوم والماجستير والدكتوراه في جامعة قطر على أساس تنافسي، وتختلف مواعيد تقديم طلبات القبول ومتطلباتها باختلاف البرنامج، ويتوجب على الراغبين في الالتحاق التأكد من استيفاء جميع متطلبات القبول الخاصة بكل برنامج، وتقديم طلبات القبول وجميع المستندات المطلوبة وفقا لمواعيد القبول في الدراسات العليا، ولن تقبل جامعة قطر الطلبات المرسلة بعد الموعد النهائي المعلن. وأضافت الكواري إن هناك مجموعة من البرامج الجديدة متاحة للتقديم في الفصل الدراسي خريف 2020 وهي ماجستير العلوم في المالية وشهادة الدراسات العليا في العلوم الحيوية الطبية (الممارسات الإكلينيكية المتقدمة) وشهادة الدراسات العليا في العلوم الحيوية الطبية (إدارة المختبرات)، وقالت لدينا حوالي 58 برنامجا في الدراسات العليا وهي متاحة بشكل تنافسي أمام جميع المتقدمين. مواعيد التقديم وحول مواعيد القبول لجميع برامج الدراسات العليا للفصل الدراسي ربيع 2021، قالت الكواري ستكون بداية تقديم طلب القبول الإلكتروني لبرامج الدراسات العليا بمن فيهم الطلبة الزائرون وطلبة دراسة المقررات ما عدا خريجي خريف 2020 خلال الفترة من 20 سبتمبر ولغاية 22 أكتوبر المقبل. وسيكون آخر موعد لتسليم جميع المستندات المطلوبة لبرامج الدراسات العليا للطلبة الجدد والزائرين وطلبة دراسة المقررات والتي تتضمن كشوف الدرجات الرسمية ونتائج الاختبارات القياسية 6 ديسمبر، أما إعلان قرارات القبول لبرامج الدراسات العليا على حسابات القبول الإلكترونية للمتقدمين وبريدهم الإلكتروني فستكون في 10 ديسمبر المقبل ومن المقرر أن تكون بداية الدراسة، والتقديم على طلب تأجيل القبول في الفصل الدراسي في 10 يناير ونهاية فترة الحذف والإضافة لجميع الطلبة 14 يناير. متطلبات اللغة الإنجليزية وأوضحت السيدة الكواري أنه ومن أجل النظر في طلبات القبول للدراسات العليا في جامعة قطر، لابد أن يحقق المتقدمون إلى برامج الدراسات العليا التي تتطلب اللغة الإنجليزية، الحد الأدنى في اختبار اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية ـ التوفل (TOEFL)، أو أي اختبار معادل له والذي يطلبه البرنامج الأكاديمي الذي ينوي الطالب الالتحاق به. وقالت يتوقع من المتقدمين إثبات قدراتهم باللغة الانجليزية كجزء من متطلبات القبول عن طريق أحد الخيارات وهي أن يكون المتقدم قد أنهى دراسة البكالوريوس في جامعة لغة التدريس فيها هي اللغة الانجليزية، وأن يحقق المتقدم الحد الأدنى في اختبار اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية ـ التوفل، أو أي اختبار معادل له والذي يطلبه البرنامج الأكاديمي الذي ينوي الطالب الالتحاق به. ويتوجب على الطلبة الدوليين المتقدمين من خارج دولة قطر تقديم شهادة الايلتس الاختبار الأكاديمي مع تحقيق الدرجة المطلوبة التي يشترطها البرنامج الأكاديمي الذي ينوي الطالب الالتحاق به، وتعد نتائج أي اختبار غير صالحة إذا مضى عليها أكثر من سنتين من بدء الفصل الدراسي المراد الالتحاق به، لذا على الطلبة الحاصلين على نتائج اختبار أقدم من سنتين الخضوع للاختبارات اللازمة ليتم بذلك التحقق من صحة نتائج اختباراتهم، وتعد نتائج أي اختبار غير صالحة إذا مضى عليها أكثر من 5 سنوات من بدء الفصل الدراسي المراد الالتحاق به، لذا على الطلبة الحاصلين على نتائج اختبار أقدم من 5 سنوات الخضوع للاختبارات اللازمة ليتم بذلك التحقق من صحة نتائج اختباراتهم. وقالت انه يحق لمركز الاختبارات بجامعة قطر التحقق من نتائج اختبارات تحديد المستوى وإعادة الاختبار للطلاب. شروط وفئات القبول وحول شروط وفئات القبول، قال السيدة الكواري يتم استقبال جميع الطلبات من قبل الطلاب المرشحين الذين يستوفون الحد الأدنى لمتطلبات القبول بجامعة قطر ويقوم الحد الأدنى لمتطلبات القبول على أساس عدد من المؤهلات الأكاديمية التي تضمن للطلاب النجاح في حياتهم الدراسية، تأخذ جامعة قطر في الاعتبار بشكل عام الطلاب الذين أكملوا شهادة البكالوريوس والذين يستوفون الحد الأدنى من متطلبات المعدل التراكمي العام، بالإضافة إلى ذلك تختلف متطلبات المعدل التراكمي للدرجات من كلية إلى أخرى وتحتفظ الكليات بالحق في إضافة متطلبات إضافية للحد الأدنى من متطلبات القبول قبل فتح باب القبول، لذلك يتم قبول الطلاب على أساس تنافسي في الفصل الدراسي الذي تقدموا للالتحاق فيه. القبول في الدكتوراه وحول شروط القبول في برامج الدكتوراه، قالت الكواري يجب على الطالب إكمال شهادة الماجستير أو شهادة أعلى بمعدل تراكمي لا يقل عن 3.00 ونتائج اختبارات القبول إن كانت مطلوبة من قبل البرنامج، واجتياز أي متطلبات إضافية من قبل الكلية. القبول للماجستير ولفتت السيدة الكواري إلى أن جامعة قطر توفر نوعين من برامج الماجستير وهما الماجستير البحثي والذي يمنح الطالب القدرة على إجراء البحوث عن طريق إكمال مشروع أطروحة بحثية والماجستير المهني وهو برنامج عملي يركز على الدراية المهنية فيما وراء شهادة البكالوريوس ويأخذ في الاعتبار طلبات المتقدمين لبرامج الماجستير البحثية والذين يستوفون عددا من الشروط، حيث يجب عليهم إكمال شهادة البكالوريوس أو شهادة أعلى بمعدل تراكمي لا يقل عن 2.80 واجتياز أي متطلبات إضافية من قبل الكلية/البرنامج ويأخذ في الاعتبار طلبات المتقدمين لبرامج الماجستير المهنية والذين عليهم إكمال شهادة البكالوريوس أو شهادة أعلى بمعدل تراكمي لا يقل عن 2.80 والطلاب الحاصلون على معدل تراكمي لا يقل عن 4.00/2.80 يمكنهم التقديم لمسار الماجستير المهني، يجب على الطلبة التسجيل في مادتين بحد أدنى في الفصل الدراسي الأول والحصول على معدل تراكمي لا يقل عن 4.00/3.00. إذا فشل الطالب في الحصول على معدل 3.00 في الفصل الدراسي الأول سوف يتم طي قيده من البرنامج.

1294

| 30 أغسطس 2020

محليات alsharq
طالبتان من جامعة قطر تحصدان ميداليتين ذهبيتين في مسابقة دولية

استطاعت الطالبتان حصة الكواري وروضة الكواري من مركز جامعة قطر للعلماء الشباب الفوز بميداليتين ذهبيتين في تصفيات مسابقة iCan 2020 المنظمة من قبل جمعية تورونتو الدولية للابتكار والمهارات المتقدمة (TISIAS) بكندا، وبذلك يكون مركز جامعة قطر للعلماء الشباب متأهلا بمشروعين مبتكرين في المسابقة النهائية للدورة الخامسة من المسابقة الدولية للاختراع والابتكار التي ستقام بعد عدة ايام عن طريق منصات التواصل عن بعد. وقد اعربت الطالبة روضة الكواري عن سعادتها، وتفاجؤها في نفس الوقت من تحقيق هذا الفوز، مشيرة إلى ان الفوز قد اعطاهما حافزا ودافعا لبذل الجهود في نهائيات المسابقة، خاصة و انه بعد ان تم اختيار المشروع من قبل مركز جامعة قطر لعلماء الشباب، والذين اختاروا مشروعهما وقاموا بتشريحهما، ثم اتاحوا لهما الفرصة للمشاركة في المسابقة iCan 2020 في كندا، وكان ضمن المسابقة في التصفيات من بين 40 دولة مشاركة، من جميع انحاء العالم، فضلا عن المشاركة بـ 21 فئة منها فئة البناء والتي فازتا بها بالميدالية الذهبية، وايضا فئة المجال الطبي والعديد من الفئات الأخرى... واشارت خلال لقاءهما بقناة الريان، ان فكرة المشروع قد جاءت من احد استاذة جامعة قطر، والذي كان المشروع فكرته، لافتة إلى انهم كنا احد المشاركين في برنامج البيرق منذ عامين، وكانوا احد طلابه... وتابعت قائلة: وقمنا بتطوير هذا المشروع والعمل عليه معه، وقد نال المشروع اعجاب مركز علماء الشباب لذلك قاموا بتشريحه للمشاركة في المسابقة، وبعد تقديميه طلب مشاركة مفصل يستعرض فيه نواحي عدة للمشروعين المشاركين كالمميزات والخصائص المبتكرة الرئيسية وتأثير ومساهمة المشروع والامكانيات والمنفعة المستقبلية. * فكرة المشروع واوضحت انه بالنسبة لفكرة المشروع وهو مختص في فئة العلوم والهندسة، ويختص بالطرق التعليمية المبتكرة، والتي يتبعها مركز جامعة قطر للعلماء الشباب في جميع برامجه ومبادرات، وقيامه بتقديم الدعم جميع الطلاب والطالبات في المجالات العلمية ويتيح لهم الفرصة انهم يشاركون بأفكارهم في الابحاث العلمية، مما يساعدهم على الاتجاه لمجالات العلوم والهندسة، فعلا عن منهجية المركز في جذب الشباب للعلوم وترغيبهم في البحوث والابتكار وتوفيره للبيئة المثالية التي تسمح للطلاب من جميع المراحل الدراسية بالتفكير بشكل الإبداعي. وعن مدى الحاجة للمشروع في الحياة اليومية، قالت الطالبة روضة، ان المشروع له حاجة كبيرة في الحياة، خاصة واننا نسعى لتطوير دولتنا، ويوجد بنية تحتية جديدة ومباني يتم تطويرها، ولذلك فإن هذا المشروع سيفيد في التخصصات القادمة في الهندسة والعلوم، مؤكدة نيتهم في المشاركة في مسابقات قادمة إذا اتيحت لهما الفرصة سواء كانت محلية او دولية، وسيكون لنا الشرف رفع اسم قطر عاليا بالمسابقات الدولية، معربة عن شكرها لأهلها ولجميع من قدم لهما الدعم، وعلى اعطائهما الفرصة للمشاركة في المسابقة. * دور المركز بدورها تحدثت الطالبة حصة الكوراري، مثمنة دور مركز جامعة قطر للعلماء الشباب في تحقيق هذا الانجاز، قائلة انهم قاموا برعايتهن وتزويدهن بكل ما يحتاجه المشروع من المواد والاجهزة، فضلا عن تقديم المساعدة من الاساتذة المختصين بالمشروع، وكذلك وفروا لهن المرشدين الذين قاموا بارشادهن حتى استطاعن الخروج بمشروع لرفع اسم قطر عاليا... ولفتت إلى ان المشروع عبارة عن الخرسانة ذات 9 قوالب، والتي قمن بعمل اختبارات في المرونة عليها، ووجدن ان واحد من ضمن التسعة وصل إلى 130 اى اربع اضعاف الخرسانة العادية، الأمر الذي يساهم في البناء في قطر وجميع انحاء العالم، خاصة وانه يختلف عن الخرسانة العادية، اى ان المشروع يختص في فئة البناء والانشاءات ببحث تم تنفيذه مع طالبات من مسار أنا باحث تحت اشراف المركز، حيث يهدف المشروع الى تقوية خصائص مادة الخرسانة وجعلها أكثر فعالية واستدامة وتقليل معدل التآكل عن طريق إضافة الألياف اليها، مما يساهم بشكل إيجابي في تحسين البنية التحتية وتقليل التكلفة الاقتصادية المتمثلة في المواد الخام والصيانة. * اسباب الفوز وارجعت الطالبة حصة الكواري اسباب فوزهن، إلى ثقتهن في انفسهن وفي مشروعهن، خاصة وانهن كن يعملن على المشروع منذ سنتين اى خلال دراستهن في المرحلة الثانوية، ومازلن يعملن عليه وهن في السنة الثانية في الجامعة، معربة عن سعادتها بقيام الاساتذة بتحفيزهن على حب المشاريع، مما دفعها لدراسة الهندسة بسبب حبها وشغفها لأساتذتها الذين شجعوها على دراستها، ووجدت ان دراسة الهندسة مجال جيد خاصة في جامعة قطر... واستطردت قائلة: كنا نتوقع الفوز في نهائي المسابقة والحصول على الجائزة الكبرى، والذي يقام اواخر الشهر الحالي، خاصة واننا قد استغرقنا ساعات طويلة تصل إلى 6 و 7 ساعات يوميا، وذلك لمحاولة فهم المشروع، ووضع شغفنا وعلمنا في الفكرة التي اعطانا اياها الدكتور، ووضع قوتنا في هذا المشروع، وتوصيل هدف المشروع لكندا، ونتمنى الفوز في نهائي المسابقة. ولفتت إلى ان اهلها قاموا بتشجيعها فضلا الاساتذة بجامعة قطر، وجميع من حولها اعتبروا مشاركتها فرصة جيدة، يجب استثمارها لفرص افضل في المستقبل، مشيرة إلى انها اعجبت بفكرة مشروعها عن الخرسانة، رغم انها قد تخصصت في الهندسة الصناعية بينما مجال مشروع الخرسانة في الهندسة المدنية... واضافت: اشكر جامعة قطر ومركز قطر للعلماء الشباب، بقيادة الدكتورة نوره أل ثاني، والدكتور معظم غوث والذي ساعدنا في المشروع منذ البداية، وكذلك اشكر مرشداتنا على الدعم واتاحة الفرصة لنا. الجدير بالذكر ان مركز جامعة قطر للعلماء الشباب هو امتداد وتطور لبرنامج البيرق الحاصل على عدة جوائز عالمية من أهمها جائزة وايز للابتكار في للتعليم 2015. كما بلغ عدد المنتسبين لبرامج المركز المتعددة 7040 مشاركا تمكنوا من خلال ورش ال STEAM المتكاملة والتجارب العلمية والخبرات البحثية المكتسبة بابتكار 947 مشروعا علميا في مجالات ذا منفعة من الناحية الصناعية او الصحية او الاقتصادية او البيئية. وتعد مسابقة iCan السنوية البوابة العالمية في تورنتو للمخترعين والمبتكرين حول العالم. ومن اهم اهداف المسابقة ان يصبح تصور عقول الناس أن بإمكان أي شخص أن يخترع حقيقة واقعة من خلال هذا الحدث الدولي. وإن إدراك نمو شغفهم والتزامهم تجاه الابتكار يؤدي في النهاية إلى تطوير ثقافة iCan جنبًا إلى جنب مع مجتمع الابتكار العالمي، كما تعد المسابقة فرضة عظيمة تجمع المخترعين من مختلف الاعمار في جميع أنحاء العالم للتواصل وتحقيق الإبداع.

3275

| 29 أغسطس 2020

محليات alsharq
د. أحمد العمادي عميد كلية التربية بجامعة قطر لــ الشرق: الموافقة على إنشاء مركز للبحوث التربوية

قال الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية بجامعة قطر ان نسبة الرضى الطلابي عن تجربة التعليم عن بعد قد بلغت 76% بالنسبة لطلبة جامعة قطر و 81% بالنسبة لطلبة كلية التربية اما اعضاء هيئة التدريس فكان رضاهم عن تجربة التعليم عن بعد قد بلغت 78% على مستوى جامعة قطر و 80% لكلية التربية لافتا في لقاء خاص لــ الشرق ان العملية التعليمية تسير وفقا لما هو مقرر لها حيث التزم الطلبة بالحضور منذ اليوم الأول من الفصل الحالي وأشار الى ان العملية التعليمة ستستمر خلال الفصل الدراسي الأول عبر منصات التعليم الافتراضي باستثناء بعض المقررات التي تحتاج لاجراء اختبارات وتجارب ميدانية و أيضا طلاب الدراسات العليا و بعض طلبة التخصصات العملية ككلية الطب و غيرها و اكد ان طلاب كلية التربية الذين يحتاجون الى تدريب ميداني سيكونون متواجدين في المدارس اعتبارا من الفصل الدراسي الحالي لاكمال تدريبهم الميداني باستثناء بعض الحالات للحوامل و أصحاب الامراض المزمنة و يجب على الطلبة ان يحضروا تقارير طبية توضح وضعهم الصحي. و أضاف لقد تم ارسال رسائل الكترونية للطلبة لاخطارهم بتفاصيل التعليم عن بعد والمواعيد المحددة للمحاضرات ولفت د. العمادي الى أن هناك نوعين من التعليم عن بعد اما أن يقوم المدرس بتسجيل المحاضرة ويتم ارسالها الى الطلبة عبر البريد الالكتروني أو يتم بثها مباشر ويمكن للطلبة التفاعل مع المدرس وطرح الأسئلة والاستفسارات مباشرة وأشار عميد كلية التربية الى أن التحول الرقمي مدرج في اطار الخطة الاستراتيجية للجامعة وقد تم بطريقة سهلة وسلسة . تعليم افتراضي وقال ان معظم المقررات في كلية التربية تدرس عبر منصات التعليم الافتراضي و يقوم الأساتذة بتسجيل المحاضرات و بثها عبر المنصات التعليمية و أشار ان الطلبة قد التزموا بشكل جدي منذ 3 أسابيع عند انطلاق الدراسة في الجامعة وأشار الى انه يتم تطبيق نظام الحضور على الطلبة وقال لقد تم تقييم التجربة السابقة و تلافي أي صعوبات قد واجهت عملية التعليم عن بعد خلال الفصل السابق مشيرا الى ان معظم أعضاء الهيئة التدريسية قد خضعوا لدورات تدريبية بالتعاون مع مركز التعلم حول كيفية التدريس عن بعد وقال لقد تم استدراك كافة التحديات التي قد واجهت التعليم عن بعد خلال المرحلة السابقة. و اكد العمادي ان التعليم الافتراضي قد لاقى رضى كبير من قبل أعضاء هيئة التدريس من قبل الطلبة وفقا للعديد من الاستطلاعات الفصلية التي تم اجراءها سابقا. وقال لقد كشفت الاستطلاعات ان نسبة رضى الطلبة اكبر من نسبة رضى أعضاء هيئة التدريس وخاصة في كلية التربية نسبة الحضور لافتا في السياق ذاته انه قد تم تفعيل نسبة الحضور و الغياب و تطبيقها على الطلبة خلال الفصل الحالي و أشار ان الفصل الماضي كان هناك تساهل في نسبة حضور الطلبة و خاصة ان تجربة التعليم عن بعد كانت جديدة و لكن الان يطبق على الطلبة كافة السياسات الجامعية فيما يتعلق بالحضور و الغياب و أيضا تفعيل نسبة الدرجات بالنسبة للنجاح والرسوب في المادة حيث يتوجب على الطالب ان يحصل على نسبة 40% ومافوق حتى يحقق النجاح في المادة.. مركز البحوث التربوية وحول الخطط والبرامج المستقبلية التي تعكف كلية التربية على تنفيذها خلال المرحلة المقبلة قال الدكتور العمادي ان الانتهاء من الموافقات اللازمة لانشاء مركز البحوث التربوية و حاليا نقوم باعداد استراتيجية مطورة لادارة المركز بالشكل الصحيح ووضع تصور لكيفية ونوعية الأبحاث التي سيقوم عليها خلال المرحلة المقبلة و خلال الأسبوعين المقبلين سيتم عقد اجتماعات مشتركة مع وزارة التعليم و التعليم العالي لبحث الأولويات التي سيقوم عليها و قال يعتبر هذا المركز هو الأول من نوعه و المتخصص في البحوث التربوية ويعتبر نواة تضم حولها كل ما يتعلق بالبحوث التي تجرى على مستوى قطر. استقطاب الطلبة وحول خطط الكلية في استقطاب الطلبة قال د. العمادي ان هناك اقبال طلابي كبير على كلية التربية ولكن لا يزال اقبال الطلبة الذكور محدود نوعا ما بالنسبة للطالبات واكد ان هذا العام تلقت الكلية طلبات كثيرة وكان القبول تنافسي و قد تم قبول دفعة كبيرة من المواطنات وقال نطالب ان يتم تخفيض النسب المخصصة للقبول في الكلية حتى يتم استقطاب اكبر عدد ممكن من الطلبة وقال نسعى لاعداد نخبة من المدرسين المؤهلين والقادرين على تقديم تعليم راقي لابنائنا الطلبة.. مشددا على ضرورة ان تكون الالووية في القبول لابناء القطريات و مواليد قطر و حاملي الوثائق. لافتا الى ان قطر تحتاج تحتاج الى المزيد من المدرسين. و قال نامل ان يتم إعادة النظر في نسب ومعدلات القبول حتى يتم استيعاب الجميع و بالتالي زيادة عدد المدرسين المؤهلين في قطر.

3239

| 29 أغسطس 2020