رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1992

تباين الآراء بشأن عودة الاختبارات في حرم جامعة قطر

08 سبتمبر 2020 , 07:00ص
alsharq
نشوى فكري

تباينت آراء عدد من طلاب جامعة قطر، حول أداء الاختبارات داخل الحرم الجامعي، حيث يرى البعض منهم ضرورة أداء الاختبارات أون لاين مثلما كانت الدراسة عن بُعد، الأمر الذي يؤدي إلى خلق حالة من التشتيت والإرباك لدى الطلاب، فضلا عن تخوف البعض منهم من أداء الاختبارات وسط الاجراءات الاحترازية وارتداء الكمامة طول فترة الاختبار، في حين يتفق البعض الآخر مع قرار العودة لأداء الاختبارات داخل الحرم الجامعي مع اتخاذ كافة الاجراءات التي تضمن سلامتهم، مشيرين إلى أن الاختبارات أون لاين قد تظلم بعض الطلاب الذين يدرسون تخصص محاسبة من خلال التصحيح، كونها تعتمد على الإجابة النهائية فقط، بدون النظر لطريقة الحل.

كما اشتكى بعض الطلاب من كلية القانون، من الموعد المحدد لأداء الاختبارات، خاصة وان الدراسة الفعلية على حد قولهم قد بدأت في نهاية شهر أغسطس، معتبرين انه يشكل ضغطا عليهم، من حيث كم المنهج المطلوب منهم، ولم يتسن لهم الفرصة للفهم والمراجعة ومعرفة نمط أسئلة الاختبارات.

راشد النعيمي: يجب اتخاذ كافة الإجراءات لضمان سلامتنا داخل الجامعة

يرى الطالب راشد النعيمي، أن هناك تخوفا من إجراء الاختبارات في الحرم الجامعي، من قبل بعض الطلاب، خاصة مع بدء الاختبارات لطلاب كلية القانون، وبعض الأمور لم تتضح أمام الطلاب حتى الآن، مشيرا إلى أن التعلم أصبح عن بُعد، والبعض يرى أن الوقت قد مر بسرعة، ووجدوا أنفسهم أمام موعد أداء الاختبارات، وقال ان الشرح والتعلم إلكترونيا والاختبارات ستجرى في مقر الجامعة، لذلك يجب العمل على طمأنة الطلاب وتوضيح كافة الاجراءات الاحترازية المتخذة من قبل الجامعة خلال فترة الاختبارات، وكذلك توضيح الإجراءات المتخذة في حالة الاشتباه في الإصابة أو ارتفاع درجة حرارة أحد الطلاب، موضحا انه أيضا البعض من الطلاب قد يجدون أن هناك ضغطا متعلقا بالمناهج، وتابع قائلا: ولكنني أرى أن المحاضرات عن بُعد متاحة وفعالة بشكل كبير ويمكن الرجوع للمحاضرات المسجلة مرة أخرى، لذلك فإنني مع عودة الاختبارات داخل الحرم الجامعي مع اتخاذ كافة الاجراءات التي تضمن سلامتنا.

راشد الهاجري: الاختبارات أون لاين تظلم الطلاب خلال التصحيح

قال الطالب راشد الهاجري، إنه بالفعل كلية الإدارة والاقتصاد كانت لديها كافة الاستعدادات ومجهزة لجميع السيناريوهات، التي سيتم اتخاذها قبل بدء الدراسة، سواء في حالة الرجوع للدراسة أون لاين أو الدراسة داخل الحرم الجامعي، موضحا انه لم يؤثر على الطلاب الذين كانوا مهيئين بالفعل لكافة الأحوال، وأشار إلى انه حتى توزيع الدرجات بالنسبة لهم لم يتأثر فكان الوضع طبيعيا، إلا انه يوجد بعض الطلاب الذين قد تأثروا ويعانون، وهم فئة الطلاب الذين يدرسون وسجلوا للدراسة في مقرر مادة أخلاق الأعمال تحت إشراف كلية القانون، بالفعل قد تأثروا لأنهم قد تفاجأوا بقرب موعد أداء الاختبارات خاصة وانه ستبدأ مع بداية الأسبوع القادم. وأضاف: بالتأكيد أداء الاختبارات في الحرم الجامعي افضل من أدائها أون لاين، وخاصة في مواد المحاسبة، حيث إن الاختبارات أون لاين قد تظلم بعض الطلاب الذين يدرسون تخصص محاسبة من خلال التصحيح، كونها تعتمد على الإجابة النهائية فقط، بدون النظر لطريقة الحل.

خالد الجناحي: الموعد المقرر للاختبارات مبكر ويشكل ضغطاً علينا

أكد الطالب خالد الجناحي، أن لديه حالة من التخوف من أداء الاختبارات داخل الحرم الجامعي، بالإضافة إلى ضغط المواد وبدء الموعد المقرر لأداء الاختبارات مبكرا، مشيرا إلى أن لديهم بكلية القانون الكورس مدته كاملة 14 أسبوعا تقريبا، وبسبب ظروف جائحة كورونا، أصبحت الدراسة عن بعد، والتي تتطلب أمورا تختلف عن الحضور بالجامعة، وخاصة من ناحية التفاعل مع الأساتذة خلال المحاضرات، وأوضح أن البعض من الأساتذة لديهم نوع من التشدد خلال تقديم المحاضرات أون لاين، وبالفعل خلال الكورس الماضي، تمت تأدية جميع الاختبارات أون لاين أي بمنطق الكتاب المفتوح، منوها بأنهم قد شهدوا صعوبة كبيرة في أداء الاختبارات أون لاين، خاصة من ناحية الأسئلة والتي كانت تأتي غير مباشرة، ولها اكثر من طريقة لحلها، ومن غير المعروف أي طريقة هي التي تكون معتمدة من قبل الدكتور الخاص بالمادة، خاصة وان كل طالب قام بالحل بطريقة مختلفة حسب فهمه للمادة، وقد تكون خطأ من وجهة نظر أستاذ المادة.

وأشار إلى انه رغم بدء الدراسة منذ 3 أو 4 أسابيع، تبدأ اختبارات منتصف الفصل الدراسي يوم السبت القادم، مما يشكل ضغطا كبيرا على الطلاب، لافتا إلى أن الإشكالية أن الكم وضغط المناهج في ثالث أسبوع يصلون في المنهج تقريبا ما يعادل نصف حجم الكتاب. وأضاف: جميع الأحاديث الموجهة إلينا، أن المحاضرات متوفرة ومسجلة، وفي اليوم لدينا ما بين 3 و4 محاضرات، وتصل مدة المحاضرة الواحدة إلى ساعة و45 دقيقة، فضلا عن انه في حالة الرجوع لإحدى المحاضرات، أي أننا بحاجة لساعات طويلة للمراجعة، ندرك أنها ظروف استثنائية، إلا انه يجب مراعاة الطلاب الدارسين.

وتساءل لماذا لا يكون أداء الاختبارات ايضا عن طريق الأون لاين، ما دامت الدراسة أيضا أون لاين، بنفس المستوى الذي نسير عليه، خاصة وانه بالفعل فكرة الاختبارات قد نجحت العام الماضي، مشيرا إلى أن الطلاب لديهم تخوف من الحضور لمقر الجامعة وأداء الاختبارات وسط الخوف من التعرض للإصابة، والجميع لديهم في المنازل كبار السن وعائلة يخافون عليها.

عبد الله التميمي: تخوف من أداء الاختبارات داخل الحرم الجامعي

أوضح الطالب عبد الله التميمي- من كلية القانون، انه رغم بدء العام الدراسي بتاريخ 16 أغسطس الماضي، إلا أنهم بدأوا الدراسة فعليا بتاريخ 23 من نفس الشهر، ثم تفاجأوا بموعد بدء اختبارات المنتصف، حيث إن البعض خلال آخر الأسبوع والبعض الآخر يوم السبت الموافق 12 من الشهر الجاري، أي انهم ما أكملوا 3 أسابيع، مشيرا إلى التشدد من قبل الأساتذة في تصحيح، فضلا عن التوتر والحالة النفسية لأداء الاختبارات في الحرم الجامعي مع ارتداء الكمامة طول فترة الاختبار، وأشار إلى أن الكثير من الطلاب لديهم تخوف من أداء الاختبارات داخل الحرم الجامعي، خاصة أن الجميع لديهم عائلة وكبار السن، كما انه طالما أن الدراسة أون لاين يجب أيضا أن تكون الاختبارات أون لاين، حرصا على سلامة الجميع، خاصة أن حضور المحاضرات والتفاعل ومناقشة الأساتذة يختلف كثيرا عن الدراسة أون لاين، وأضاف: هناك ضغوط تواجهنا من ناحية كم المنهج المطلوب دراسته خلال فترة بسيطة، وفترة الدراسة الفعلية أسبوعان إلى 3 أسابيع غير كافية للتعرف على المنهج ونمط الأسئلة، لذلك فإن الاختبارات أون لاين الحل الأمثل، وسط عدم ظهور لقاح لفيروس كورونا حتى الآن، حيث إن الاجراءات الاحترازية وارتداء الكمامة طول فترة الاختبار يؤدي إلى إرباك الطلاب، وهناك البعض من أصحاب الأمراض المزمنة، لذلك نتمى إعادة النظر في هذا القرار.

إيمان المناعي: دراسة عن بُعد واختبارات بالجامعة يشتتان الطلاب

قالت الطالبة إيمان المناعي من كلية الإدارة والاقتصاد، إن لديها إشكالية متعلقة بمادة القانون التجاري، والتابعة لكلية القانون، مشيرة إلى قيامهم بتحديد موعد أداء الاختبارات بموعد مبكر عن موعده المقرر كل عام، مما يؤثر على المقرر المطلوب خلال هذه الفترة، لافتة إلى انهم حتى الوقت الحالي لم ينتهوا من المنهج، مما يدل على أن موعد الاختبار غير مناسب، والذي من المقرر بدأه بتاريخ 12 من الشهر الحالي، وأوضحت أن العديد من الطلاب غير مهيئين نفسيا وعقليا لأداء الاختبارات في هذا الموعد، ولم يعرفوا ما المطلوب منهم أو كيفية نظام الاختبار، خاصة أنه فقط تم إبلاغهم بأن الاختبار سيكون اختياريا ومقاليا، ولكن لم يتدربوا على نمط الأسئلة، منوهة إلى انه حتى توزيع الدرجات غير عادل، حيث يحصل الطالب على نسبة 70 % من درجة الاختبار، ونسبة 30 % فقط على حضور الطالب وأداء التكاليف والمشروع والمهام المطلوبة منه، مما يشكل ضغطا كبيرا علينا، وتابعت قائلة: الدراسة بدأت بتاريخ 16 أغسطس الماضي، إلا انهم لمدة أسبوعين لا توجد محاضرات حصلوا عليها، وما زالوا حاليا في المحاضرة الرابعة، وباق أيام معدودة على موعد الاختبارات.

وأكدت أنها ضد أداء الاختبارات داخل الحرم الجامعي، خاصة أن الدراسة تمت عن بعد، أي أن الفهم الكلي يختلف تماما عن الدراسة العادية من حيث التفاعل، الأمر الذي يؤدي إلى تشتيت الطلاب، فضلا عن بعض التخوف لدى البعض من الاجراءات الاحترازية، وأداء الاختبارات والتوتر المصاحب لها، مضيفة إن الفهم والاستيعاب أون لاين ليس كافياً.

مساحة إعلانية