رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جامعة قطر تعزز جاهزية طلبة المدارس

نظّم التواصل ما قبل الجامعي بقطاع شؤون الطلاب في جامعة قطر البرنامج الصيفي لجامعة قطر 2026، والذي أُقيم خلال الفترة من 28 يونيو إلى 2 يوليو 2026، بمشاركة طلبة المدارس من الفئة العمرية 14– 16 عامًا، يأتي البرنامج في إطار جهود الجامعة الرامية إلى دعم الطلبة في مرحلة مبكرة من رحلتهم التعليمية، وإتاحة الفرصة لهم لاستكشاف اهتماماتهم الأكاديمية والمهنية، بما يعزز قدرتهم على اتخاذ قرارات واعية بشأن مستقبلهم الدراسي والمهني. وقدم البرنامج هذا العام تجربة تعليمية وتفاعلية متكاملة أتاحت للمشاركين التعرف على عدد من التخصصات الأكاديمية والمجالات المهنية، شملت الهندسة، والإعلام، وإدارة الأعمال، والرياضة، والعلاج الطبيعي، من خلال ورش عمل تطبيقية وأنشطة عملية أشرف عليها مختصون وأعضاء من مختلف الجهات المشاركة. وشهد البرنامج توسعًا في نطاق الشراكات والتعاون مع عدد من الكليات والإدارات داخل جامعة قطر، من بينها كلية الهندسة، وكلية الآداب والعلوم، وكلية الإدارة والاقتصاد، وكلية العلوم الصحية، وإدارة الشؤون الرياضية، ومركز التطوير المهني، إلى جانب التعاون مع عدد من الجهات الخارجية، مثل متحف قطر الأولمبي والرياضي 3-2-1، وLife Hub، ومركز قطر للتطوير المهني، بهدف تقديم تجربة تعليمية متكاملة تربط بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وتعرّف الطلبة بالفرص الدراسية والمهنية المستقبلية. كما تضمن البرنامج رحلات ميدانية، وورشًا تفاعلية، وأنشطة جماعية، وتحديات تعليمية صُممت لتنمية مهارات الطلبة في التواصل، والعمل الجماعي، وحل المشكلات، واتخاذ القرار، بما يعزز جاهزيتهم للحياة الجامعية، ويمنحهم تصورًا أوضح حول التخصصات الأكاديمية والخيارات المهنية التي تتوافق مع اهتماماتهم وقدراتهم. واختُتم البرنامج بحفل تكريم للطلبة المشاركين والجهات المتعاونة، تقديرًا لمساهماتهم في إنجاح البرنامج، وتأكيدًا على أهمية الشراكة بين الجامعة ومختلف المؤسسات في دعم الطلبة وتمكينهم من استكشاف مستقبلهم الأكاديمي والمهني. ويأتي البرنامج الصيفي ضمن سلسلة المبادرات التي ينظمها التواصل ما قبل الجامعي بقطاع شؤون الطلاب، بهدف تعريف طلبة المدارس بالحياة الجامعية.

348

| 10 يوليو 2026

محليات الشرق
30 منحة ببرنامج الابتعاث الأميري بجامعة قطر

- د. حارب الجابري: ميزة استثنائية للمتفوقين تتيح لهم دراسة أي تخصص - برنامج تأسيسي لخريجي المسار الأدبي للالتحاق بالتخصص البيطري - مخصصات تصل إلى 6 آلاف ريال وفرص توظيف بعد التخرج أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، برامج أكاديمية جديدة في مجالي صحة الحيوان والعلوم البيطرية، إلى جانب برنامج تأسيسي مخصص لطلبة المسار الأدبي، في إطار جهودها لتوسيع خيارات التعليم العالي، ومواءمة مخرجاته مع متطلبات سوق العمل، وإعداد كوادر وطنية في تخصصات حيوية تدعم خطط التنمية بالدولة. وأكد الدكتور حارب محمد الجابري، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي، خلال مؤتمر صحفي، أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تُعد شريكاً إستراتيجياً للوزارة، لما توفره من برامج أكاديمية تطبيقية ترتبط باحتياجات سوق العمل، وتسهم في تخريج كفاءات تمتلك المهارات العملية المطلوبة في مختلف القطاعات. -استجابة لاحتياجات الدولة وأوضح د. الجابري أن استحداث برنامجي صحة الحيوان والعلوم البيطرية جاء بالتنسيق مع وزارة البلدية والجهات المعنية، بهدف تلبية احتياجات الدولة في مجالات الأمن الحيواني، والصحة العامة، وسلامة الغذاء، من خلال إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المعارف والمهارات اللازمة للعمل في هذه القطاعات. وأشار إلى أن هذه المبادرة تنسجم مع رؤية قطر الوطنية وخطط الدولة في مجال تخطيط القوى العاملة، لافتاً إلى أن الوزارة تواصل تطوير برامج أكاديمية جديدة تواكب احتياجات التنمية، وتوفر فرصاً أوسع أمام الطلبة، ولا سيما خريجي المسار الأدبي الذين يشكلون نحو 75 % من خريجي الثانوية العامة. -فرص جديدة لطلبة المسار الأدبي وأوضح أن البرنامج التأسيسي يمنح طلبة المسار الأدبي فرصة الالتحاق بالتخصصات العلمية والهندسية بعد اجتياز اختبارات تحديد المستوى في اللغة الإنجليزية والرياضيات، واستكمال المتطلبات الأكاديمية، بما يسهم في توسيع خياراتهم التعليمية والمهنية. وأضاف أن الطلبة المقبولين ضمن برنامج الابتعاث الحكومي يحصلون على مخصصات مالية شهرية تبلغ 4 آلاف ريال لطلبة الدبلوم، ترتفع إلى 6 آلاف ريال عند الانتقال إلى مرحلة البكالوريوس، مؤكداً أن البرنامج يوفر مساراً واضحاً نحو التوظيف، بما يحقق الاستقرار الوظيفي ويلبي احتياجات الجهات المستفيدة. وجدد الدكتور الجابري التأكيد على أن الطلبة المتفوقين يتمتعون بميزة استثنائية تتيح لهم دراسة أي تخصص يرغبون فيه ضمن الابتعاث الخارجي، حتى في حال لم يكن مدرجا ضمن قائمة التخصصات المعتمدة، بخلاف بقية الطلبة الذين يلتزمون بالتخصصات المحددة في الخطة، مشيرا إلى أن الابتعاث الخارجي يوفر مخصصا شهريا قدره 14 ألف ريال، إلى جانب تذاكر السفر وبدل الاستعداد قبل السفر.وأكد أن الطلبة القطريين العشرة الأوائل في المسارات العلمي والأدبي والتكنولوجي، إضافة إلى الثلاثة الأوائل في المدارس التخصصية، يمكنهم الالتحاق بأي تخصص في الجامعات المعتمدة داخل الدولة ضمن برنامج الابتعاث الداخلي، دون التقيد بقائمة التخصصات المعتمدة لبقية الطلبة.وأشار إلى أن جامعة قطر تخصص 30 مقعدا للابتعاث الأميري وفق معاييرها الخاصة، إلا أن الطلبة المتفوقين المشمولين بمزايا الوزارة لا يحتاجون إلى المنافسة على هذه المقاعد، نظرا لاستفادتهم من برامج الابتعاث المخصصة لهم. -أول برنامج من نوعه من جانبه، وصف فهد عبدالله الهاجري، نائب رئيس شؤون الطلبة بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، برنامج صحة الحيوان والعلوم البيطرية بأنه الأول من نوعه في دولة قطر، مشيراً إلى أنه صُمم استجابة مباشرة لمتطلبات سوق العمل، ويجمع بين العلوم الصحية والعلوم البيطرية ضمن منهج تطبيقي يركز على التدريب العملي والميداني. وأوضح أن البرنامج سيبدأ استقبال الطلبة اعتباراً من فصل خريف 2026، ويؤهلهم للعمل في مجالات رفاه الحيوان، والأمن الحيواني، والصحة العامة، وسلامة الغذاء، من خلال خطة دراسية تشمل مقررات في أمراض الحيوان، وتغذية الحيوان، والمهارات المخبرية، وأساسيات العلوم البيطرية، إلى جانب التدريب في المختبرات والمستشفيات البيطرية والجهات المختصة. وأشار الهاجري إلى أن البرنامج يمنح الطلبة مرونة في استكمال مسيرتهم الأكاديمية، إذ يمكنهم الحصول على درجة الدبلوم بعد إنهاء العامين الأولين، أو مواصلة الدراسة للحصول على درجة البكالوريوس، مع إمكانية استكمال الدراسة لاحقاً في تخصص الطب البيطري لدى الجامعات التي تطرحه، وفقاً لشروط القبول المعتمدة. وبيّن أن القبول في البرنامج يشترط الحصول على شهادة الثانوية العامة للمسار العلمي بمعدل لا يقل عن 60 %، مع استيفاء متطلبات مواد العلوم الأساسية واللغة الإنجليزية والرياضيات، إضافة إلى إمكانية الالتحاق بالبرنامج التأسيسي الذي يؤهل الطلبة للدراسة الجامعية.

860

| 10 يوليو 2026

محليات الشرق
طالبات جامعة قطر يطالبن بإنشاء ترام داخلي

مع كل صباح جامعي، يتكرر المشهد ذاته في جامعة قطر؛ عشرات الطالبات يصطففن في طوابير طويلة بانتظار الحافلات الداخلية التي تنقلهن بين الكليات والمرافق المختلفة، وسط ازدحام متزايد وفترات انتظار تمتد أحيانا لعدة دقائق، ما يؤدي إلى تأخر عدد منهن عن المحاضرات رغم حرصهن على الوصول في الوقت المحدد. وباتت خدمات النقل الداخلي، بحسب طالبات، تمثل تحديا يوميا يؤثر في انتظامهن الأكاديمي ويضاعف الضغوط التي يواجهنها خلال اليوم الدراسي. وأكدت طالبات، في حديثهن لـ«ء»، أن الحافلات الحالية لم تعد تستوعب الأعداد المتزايدة من مستخدميها، لا سيما خلال ساعات الذروة، إذ تمتلئ سريعا، ما يضطر العديد منهن إلى انتظار الحافلة التالية، وهو ما ينعكس على الالتزام بمواعيد المحاضرات، خاصة للطالبات اللاتي تفصل بين محاضراتهن فترات زمنية قصيرة. وأضفن أن الازدحام داخل الحافلات يجعل التنقل بين الكليات مرهقًا، ويؤثر في راحتهن واستعدادهن للدراسة. وأوضحن أن المعاناة تتضاعف بالنسبة للطالبات اللاتي يدرسن في كليات متباعدة داخل الحرم الجامعي، حيث يستغرق الانتقال من مبنى إلى آخر وقتًا طويلًا، الأمر الذي قد يؤدي إلى فقدان جزء من المحاضرة أو التأخر عن بدايتها، وهو ما يستدعي، بحسب رأيهن، مراجعة منظومة النقل الداخلي بما يتناسب مع اتساع الحرم الجامعي وأعداد مستخدميه. وطالبت الطالبات إدارة جامعة قطر بدراسة حلول عملية ومستدامة لتحسين خدمات النقل، في مقدمتها زيادة عدد الحافلات خلال ساعات الذروة، وتقليل الفاصل الزمني بين الرحلات، إلى جانب تشغيل مسارات سريعة تربط بين الكليات الرئيسة ومحطة مترو جامعة قطر، بما يسهم في تقليص زمن التنقل داخل الحرم الجامعي. كما اقترحت الطالبات إنشاء نظام ترام داخلي يربط بين الكليات والمباني الأكاديمية والمرافق الخدمية ومحطة المترو، باعتباره وسيلة نقل أكثر سرعة وكفاءة واستدامة من الحافلات الحالية، مؤكدات أن مثل هذا المشروع سيسهم في الحد من الازدحام، وتقليل أوقات الانتظار، وضمان وصول الطلبة إلى محاضراتهم في المواعيد المحددة، فضلاً عن دعمه لتوجهات الاستدامة والتنقل الذكي. ودعت الطالبات أيضا إلى إنشاء ممرات وجسور مكيفة ومغطاة تربط بين الكليات الرئيسة، بما يتيح للراغبات في التنقل سيرًا على الأقدام القيام بذلك بسهولة وأمان، بعيدًا عن حرارة الطقس، مؤكدات أن تطوير منظومة النقل الداخلي سينعكس إيجابا على جودة الحياة الجامعية، ويرفع مستوى رضا الطلبة، ويعزز من انتظامهم الأكاديمي، بما يتواكب مع مكانة جامعة قطر وتطور بنيتها التحتية.

434

| 06 يوليو 2026

محليات الشرق
د. نوف الكواري في حوار لـ "الشرق": فرص وظيفية لخريجي التمريض في المؤسسات الصحية

- 30 % نسبة القطريين من إجمالي عدد الطلاب في الكلية - 350 طالبًا وطالبة يدرسون بالكلية بمعايير أكاديمية عالمية - خطة لإطلاق ماجستير بالتمريض وزيارات للمدارس للتعريف بالمهنة أكدت الدكتورة نوف فهد الكواري، العميد المساعد لشؤون الطلاب بكلية التمريض في جامعة قطر، أن الكلية احتفلت هذا العام بإنجاز كبير تمثل في تخريج الدفعة الأولى من طلبتها، والتي ضمت 36 خريجًا وخريجة. وقالت، في لقاء خاص مع «الشرق»، إن الكلية تبذل حاليًا جهودًا لتوظيف الخريجين في القطاع الصحي بالدولة، مشيرة إلى أنها أجرت مقابلات تنسيقية مع كل من مؤسسة حمد الطبية، ومستشفى سدرة للطب، ومستشفى سبيتار، بهدف توفير الفرص الوظيفية المناسبة لهم. وأوضحت أن الطاقة الاستيعابية للكلية تصل إلى 100 طالب وطالبة سنويًا، حيث يتم استقبال طلبات الالتحاق، ثم إعلان نتائج القبول وفقًا للجدول الأكاديمي المعتمد في جامعة قطر. ولفتت إلى أن أعداد الطلبة تشهد نموًا مستمرًا عامًا بعد عام، موضحة أن الكلية تضم حاليًا 25 طالبًا وطالبة في السنة الدراسية الرابعة، و28 في السنة الثالثة، فيما يبلغ عدد طلبة السنة الأولى 60 طالبًا وطالبة. وأضافت أن برنامج البكالوريوس في التمريض يتطلب إكمال 134 ساعة مكتسبة، مبينة أن الطلبة يدرسون خلال الفصل الأول من السنة الأولى مقررات مشتركة مع طلبة كليات القطاع الصحي في الجامعة، قبل أن يبدأوا دراسة مقررات علوم التمريض اعتبارًا من الفصل الثاني. وأكدت الدكتورة الكواري أن كلية التمريض تُعد أحدث كليات جامعة قطر، وقد أُنشئت بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية للجامعة وتجمع التخصصات الصحية، مع التركيز على تلبية احتياجات المجتمع القطري، ودعم الاستراتيجيات الوطنية ورؤية قطر الوطنية 2030، والأولويات المتعلقة بتعليم الرعاية الصحية. وحول جهود الكلية في استقطاب الطلبة، ولا سيما الطلبة الذكور، لدراسة التمريض، أوضحت أن الكلية تنظم زيارات ميدانية إلى المدارس الثانوية للتعريف بمهنة التمريض، وطبيعة الدراسة، والفرص المهنية التي تنتظر الخريجين، مشيرة إلى أن نسبة الطلبة القطريين تمثل نحو 30% من إجمالي طلبة الكلية. وأضافت أن عدد الطلبة المسجلين حاليًا في الكلية يبلغ نحو 350 طالبًا وطالبة في مختلف السنوات الدراسية، مؤكدة وجود خطة لزيادة أعداد المقبولين تدريجيًا حتى الوصول إلى الطاقة الاستيعابية الكاملة للكلية. -الخطط والبرامج الجديدة وحول الخطط والبرامج الجديدة التي تعتزم الكلية تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، أكدت الدكتورة نوف الكواري، العميد المساعد لشؤون الطلاب، أن هناك خطة مستقبلية لطرح برنامج ماجستير في التمريض، بما يواكب احتياجات الدولة في هذا المجال. وأوضحت أن الكلية أجرت دراسات بالتعاون مع عدد من الجهات في الدولة، واطلعت على احتياجات القطاع الصحي، تمهيدًا لإطلاق برنامج الدراسات العليا، مشيرة إلى أن البرنامج لا يزال في مرحلة الدراسة والإعداد، وسيتم طرحه بعد استكمال جميع متطلباته واعتماده. -دعم الأنشطة الطلابية ولفتت الدكتورة الكواري إلى أن الكلية لا تقتصر على الجانب الأكاديمي والتعليمي، بل تحرص أيضًا على تنمية مهارات الطلبة، ودعم تطورهم الشخصي والنفسي والاجتماعي، وبناء قدراتهم بصورة مستمرة. وأضافت أن طلبة كلية التمريض شاركوا في العديد من الفعاليات والمؤتمرات والمسابقات، ومثلوا دولة قطر في محافل دولية، وحققوا نتائج متميزة، مشيرة إلى أن الطالب أحمد الشمري حقق إنجازًا بارزًا بحصوله على المركز الثالث في إحدى المسابقات الدولية. وأكدت أن كلية التمريض تعمل على إعداد خريجين بمستوى عالمي، قادرين على تقديم رعاية صحية عالية الجودة، بما يتوافق مع الاستراتيجية الصحية الوطنية والمعايير الدولية، إلى جانب تعزيز التميز في البحث العلمي، والإسهام في التطوير المستمر لمهنة التمريض، من خلال تقديم برامج أكاديمية مبتكرة تلبي المعايير العالمية وتستجيب للاحتياجات الوطنية. -متطلبات القبول وحول شروط ومتطلبات القبول في كلية التمريض بجامعة قطر، أكدت الدكتورة نوف الكواري أن على جميع المتقدمين للالتحاق بجامعة قطر عليهم استيفاء شروط القبول والمستندات المطلوبة، بما في ذلك الحصول على الحد الأدنى من المعدل المطلوب في شهادة الثانوية العامة. وأضافت أن الطلبة المقبولين يدرسون في البداية ضمن المسار العام، ثم يتوجب عليهم اجتياز عدد من المقررات الأكاديمية المطلوبة للانتقال إلى التخصص الرئيسي في التمريض. وأوضحت أن الحصول على درجة البكالوريوس في التمريض يتطلب إكمال ما لا يقل عن 134 ساعة معتمدة، موزعة على 33 ساعة في متطلبات الجامعة، و81 ساعة في متطلبات التخصص الإجبارية، و17 ساعة في المتطلبات المساندة للتخصص، إضافة إلى 3 ساعات في المتطلبات الاختيارية. -بكالوريوس العلوم في التمريض وقالت الدكتورة الكواري إن الكلية تطرح برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض، الذي يهدف إلى إعداد ممرضين مهنيين مؤهلين لتقديم رعاية تمريضية شاملة ومتقدمة وفق أعلى المعايير المهنية، بما يلبي احتياجات القطاع الصحي في الدولة. وأضافت أن الكلية تعمل على تطوير وتقديم برامج أكاديمية عالية الجودة في مراحل البكالوريوس والدراسات العليا، بما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية، إلى جانب استقطاب أعضاء هيئة تدريس وموظفين متميزين والمحافظة عليهم، وتعزيز ثقافة البحث العلمي من خلال البحوث التعاونية والأنشطة العلمية التي تسهم في تطوير مهنة التمريض وإثراء المعرفة العلمية في هذا المجال. وأكدت أن الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا بالتطوير المهني المستمر لأعضاء هيئة التدريس والممرضين، من خلال برامج التعليم المستمر، كما تحرص على توفير بيئة تعليمية محفزة تعزز المسؤولية المهنية، والنمو الشخصي، والتعلم مدى الحياة. وأشارت إلى أن الكلية تسعى إلى تحقيق التميز في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتعزيز الابتكار في مهنة التمريض، بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية ودعم أولويات التنمية الوطنية. -مخرجات التعلم وحول مخرجات التعلم التي تسعى كلية التمريض إلى تحقيقها من خلال برامجها الأكاديمية، أكدت الدكتورة نوف الكواري، العميد المساعد لشؤون الطلاب، أن خريج برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض سيكون، بعد استكمال متطلبات البرنامج، قادرًا على دمج المعارف المكتسبة من علوم التمريض والعلوم الصحية والعلوم الإنسانية والآداب الحرة وغيرها من التخصصات، بما يدعم اتخاذ القرارات التمريضية وتقديم رعاية صحية قائمة على الأدلة والبراهين. وأضافت أن البرنامج يهدف إلى إعداد خريجين قادرين على تقديم رعاية تمريضية آمنة وعالية الجودة ومتمحورة حول المريض، تشمل الأفراد والأسر والمجموعات السكانية المتنوعة، من خلال تطبيق العملية التمريضية والاستناد إلى أفضل الممارسات والأدلة العلمية. وأوضحت أن الكلية تحرص على تنمية مهارات التواصل الفعال والعمل التعاوني بين الطلبة، بما يمكنهم من تقديم رعاية صحية متكاملة بالتعاون مع مختلف أعضاء الفريق الصحي، إلى جانب ترسيخ قيم المسؤولية المهنية والالتزام بالمعايير الأخلاقية والقانونية والاجتماعية والثقافية في الممارسة التمريضية، وتعزيز التطوير المهني والشخصي المستمر. وأكدت أن البرنامج يركز كذلك على تنمية مهارات الممارسة المبنية على الأدلة، وتعزيز الأحكام السريرية ومهارات اتخاذ القرار، من خلال دمج الخبرات العلمية مع آراء الممارسين الصحيين، والتعاون بين مختلف التخصصات، ومراعاة احتياجات المرضى وتفضيلاتهم عند تخطيط الرعاية الصحية وتنفيذها وتقييم نتائجها. وأضافت أن الكلية تسعى إلى تأهيل خريجين يمتلكون الكفاءة في استخدام تقنيات رعاية المرضى، وأنظمة المعلومات الصحية، ووسائل الاتصال الحديثة التي تدعم الممارسة التمريضية الآمنة، فضلًا عن إعدادهم للتعاون مع مختلف مقدمي الرعاية الصحية في تنفيذ التدخلات الهادفة إلى تعزيز الصحة، والوقاية من الأمراض والإصابات، وخدمة الأفراد والأسر والمجتمعات بكفاءة وفاعلية.

1356

| 05 يوليو 2026

محليات alsharq
جامعة قطر: كوادر جديدة لتطوير المنظومة الصحية

يسلط القطاع الصحي بجامعة قطر الضوء على مسيرة الخريجة سارة القطان من كلية الصيدلة، التي تعكس إنجازاتها الأكاديمية والتزامها بتطوير ممارسات مهنة الصيدلة، تركيز الجامعة على التميز في تعليم الرعاية الصحية. واستلهمت سارة اختيارها لتخصص الصيدلة من إيمانها بالدور المحوري للأدوية في تحسين حياة المرضى، مؤكدةً أن الصيدلة بالنسبة لها ليست مجرد مهنة، بل رسالة إنسانية تُسهم في إحداث أثر إيجابي في صحة المجتمع، قائلة: «لطالما ألهمتني قدرة الأدوية على تحسين حياة الناس، فالصيدلة بالنسبة لي ليست مجرد مسار مهني، بل رسالة لإحداث أثر حقيقي في الرعاية الصحية». وخلال مسيرتها الأكاديمية في جامعة قطر، اكتسبت سارة المعرفة العلمية والمهارات العملية التي أهلتها للانطلاق بثقة نحو مسيرتها المهنية، مشيدةً بالبيئة التعليمية التي وفرتها الجامعة، وأضافت: «وفرت لي جامعة قطر الأساس العلمي والمهني الذي أتاح لي التميز في مجالي، والاستعداد للإسهام بفاعلية في تطوير مهنة الصيدلة». وعند استعراض رحلتها الأكاديمية، أكدت سارة أن المثابرة، ودعم أعضاء هيئة التدريس، والبيئة التعليمية الداعمة في جامعة قطر، كانت عوامل أساسية ساعدتها على تجاوز التحديات وتحقيق أهدافها. مشيدةً بالحياة الجامعية الحيوية، والفرص البحثية، والعلاقات التي بنتها مع زملائها، قائلةً: «تكوين الصداقات خلال المرحلة الجامعية تجربة ثرية تتيح التعرف إلى أشخاص يشاركونك الاهتمامات نفسها، ويقدمون الدعم، ويسهمون في بناء علاقات تستمر آثارها على المستويين الشخصي والمهني». وتطمح سارة مستقبلًا إلى الإسهام في قطاع الرعاية الصحية في دولة قطر بصفتها صيدلانية متخصصة في علاج الأورام، بما يدعم رعاية المرضى ويسهم في تطوير الأبحاث المتعلقة بعلاج السرطان، وقالت: «أسعى إلى ممارسة مهنتي وفق أعلى معايير النزاهة والتعاون، مع وضع المريض في صميم الرعاية الصحية، انطلاقًا من إيماني بأهمية الشفافية والثقة وتحقيق العدالة في الحصول على الخدمات الصحية». وتجسد رحلة سارة التزام جامعة قطر بإعداد كوادر صحية مؤهلة تمتلك الكفاءة اللازمة للإسهام في تطوير قطاع الرعاية الصحية.

1082

| 30 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة وجامعة قطر يدشنان دبلومي الإعلام الرقمي والبث التلفزيوني

دشن معهد الجزيرة للإعلام، بالتعاون مع جامعة قطر، دبلومي الإعلام الرقمي والبث التلفزيوني، في إطار شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التأهيل الإعلامي المتخصص، وتأهيل جيل جديد من الكفاءات الإعلامية القادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في القطاع. جاء ذلك خلال حفل حضره قيادات من المعهد والجامعة، إلى جانب 32 طالبا وطالبة من قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر، بواقع 18 مشاركا في دبلوم الإعلام الرقمي و14 مشاركا في دبلوم البث التلفزيوني. وفي كلمة بالمناسبة أكدت السيدة إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للإعلام، أن البرنامج يمثل فرصة عملية تتيح لطلبة الإعلام والصحافة اختبار مهاراتهم في بيئة مهنية تحاكي واقع غرف الأخبار ومنصات الإنتاج التلفزيوني والرقمي، بما يمكنهم من التدرب على أيدي خبراء ومتخصصين، وبناء شبكة علاقات مهنية تدعم انخراطهم في سوق العمل داخل قطر وخارجها. وأضافت أن الشراكة بين المعهد وجامعة قطر تتطلع إلى تطوير هذه التجربة خلال الأعوام المقبلة عبر توسيع مسارات التدريب، وإدراج تخصصات جديدة في الإعلام الرقمي، والبيانات، والصحافة الاستقصائية، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات البحث التطبيقي وتنفيذ مشاريع مشتركة تسهم في الارتقاء بمنظومة التعليم والتدريب الإعلامي في قطر والمنطقة. بدورها، أكدت الدكتورة فاطمة علي الكبيسي، عميد كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، أن إطلاق الدبلومين يأتي امتدادا للشراكة الاستراتيجية مع معهد الجزيرة للإعلام، ويعكس التزام الطرفين بتوفير فرص تدريبية عالية الجودة تسهم في إعداد كوادر إعلامية وطنية تمتلك المهارات المهنية والتقنية اللازمة لمواكبة تطورات القطاع. من جهتها، أعربت الدكتورة صيتة علي العذبة، العميد المساعد للغات والإعلام والترجمة بكلية الآداب والعلوم، عن اعتزازها بهذه الشراكة، مؤكدة أنها تمثل نموذجا للتكامل بين التعليم الأكاديمي والممارسة المهنية، وتسهم في إعداد إعلاميين قادرين على مواكبة التحولات التي يشهدها القطاع الإعلامي. وقالت إن هذه المبادرة تمنح الطلبة فرصة الانتقال من الجانب النظري إلى التطبيق العملي، واكتساب المهارات التي تؤهلهم لدخول سوق العمل بثقة وكفاءة، معربة عن تطلعها لأن تكون هذه الشراكة بداية لمسيرة إعلامية واعدة لطلبة الجامعة. وقدم الدكتور حسام وهبة، مدير إدارة المبادرات الإعلامية بمعهد الجزيرة شرحا تفصيليا للدبلومين، لافتا الى أن إطلاقهما يجسد رؤية مشتركة بين المؤسستين لتقديم برامج تدريبية نوعية تستجيب لاحتياجات الإعلام الحديث، وتواكب التطورات المتسارعة في مجالات الإعلام الرقمي والبث التلفزيوني. وأشار إلى أن كل دبلوم يتضمن أربع دورات تدريبية متخصصة، إضافة إلى ورشة عملية ومشروعات تخرج، لافتا الى أن دبلوم الإعلام الرقمي صُمم وفق منهجية تدريبية متكاملة، تقوم على تقديم مساقات مترابطة تتدرج بالمتدرب من مرحلة إلى أخرى، بحيث تشكل كل دورة امتدادا لما سبقها وتمهيدا لما يليها، بما يضمن بناء المعرفة والمهارات بصورة تراكمية داخل بيئة تدريبية احترافية تحاكي واقع العمل الإعلامي. وأكد أن معهد الجزيرة يحرص في تصميم برامجه التدريبية على الجمع بين التأصيل الأكاديمي والتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد كوادر إعلامية تمتلك المعرفة العلمية والخبرة المهنية في آن واحد، معربا عن أمله في أن تمثل هذه التجربة محطة مهمة في المسيرة المهنية للطلبة، وأن تسهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز قدرتهم على التعلم المستمر ومواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام.

364

| 29 يونيو 2026

محليات alsharq
جامعة قطر تحصد المركز الثالث عالميا بمسابقة SimUniversity في فرنسا

حقق فريق المحاكاة الطبية بجامعة قطر (Qatar SimTeam) إنجازا دوليا بارزا بحصوله على المركز الثالث عالميا في مسابقة SimUniversity، التي أقيمت ضمن فعاليات المؤتمر السنوي للجمعية الأوروبية للمحاكاة الطبية (SESAM 2026) في مدينة ليون الفرنسية، بمشاركة نخبة من فرق طلبة القطاع الصحي من مختلف دول العالم. وجاء هذا الإنجاز بعد أداء متميز للفريق خلال مراحل المسابقة كافة، حيث شارك في التصفيات الإلكترونية التي ضمت 15 فريقا دوليا، وتمكن من تحقيق المركز الأول وفق تقييم اللجنة المنظمة، ليضمن تأهله ضمن ستة فرق فقط إلى المنافسات النهائية الحضورية في فرنسا. وواصل الفريق أداءه المتميز خلال الجولات المباشرة، ليصل إلى المرحلة النهائية للمسابقة ويحرز المركز الثالث عالميا في منافسة اتسمت بمستوى عال من التحديات الإكلينيكية. وتميز فريق جامعة قطر بكونه الفريق الوحيد في المسابقة الذي ضم ممثلين من ثلاثة تخصصات صحية مختلفة، هي الطب والتمريض والصيدلة، ما أسهم في تعزيز التكامل بين الخبرات التخصصية ودعم اتخاذ القرار الإكلينيكي ضمن بيئة تحاكي الواقع المهني، ويجسد أهمية التعليم البيني في إعداد الممارسين الصحيين القادرين على العمل ضمن فرق متعددة التخصصات. بدوره، أشار الدكتور مصطفى الحريري، المشرف على الفريق، إلى أن ما شهده خلال فترة الإعداد الممتدة لستة أشهر كان تطورا لافتا في أداء الطلبة، حيث انتقلوا من أفراد يمتلك كل منهم خبرته التخصصية، إلى فريق صحي متكامل قادر على تحديد التشخيص، ووضع خطة علاجية واضحة، وتنفيذها بدقة وتنسيق عال. واعتبر أن هؤلاء الطلبة هم الدليل الحي على أن العمل الجماعي يصنع الأحلام، وأن الاستثمار في الكفاءات الشابة هو الطريق الأمثل لبناء منظومة صحية قوية ومتكاملة. وفي هذا السياق، قال مهند أبو حويله، خريج كلية الطب بجامعة قطر وأحد أعضاء الفريق: إن مرحلة الإعداد المكثفة شكلت عاملا حاسما في تحقيق هذا الإنجاز، حيث أسهم العمل الجماعي المنظم في تعزيز جاهزيتنا للتعامل مع التحديات الإكلينيكية المعقدة. وأكد أن المشاركة أتاحت لهم فرصة تطوير مهارات القيادة، وتعزيز القدرة على توجيه الفريق نحو تحقيق الأهداف بكفاءة، إلى جانب تبادل الخبرات مع طلبة من مؤسسات أكاديمية عالمية مختلفة. من جانبه، أشار محمد الكواري، طالب كلية الطب بجامعة قطر، إلى أن مشاركته في المسابقة أتاحت له ممارسة التقييم الإكلينيكي الشامل والمسح الأولي للحالات، والمساهمة في النقاشات التشخيصية وصنع القرار العلاجي ضمن الفريق. وأوضح أن العمل في بيئة تحاكي الواقع الإكلينيكي عزز مهارات التفكير التحليلي والتواصل الطبي، وأبرز أهمية التنسيق الدقيق بين أعضاء الفريق لضمان أفضل نتائج للمريض. أما أحمد الشمري، طالب كلية التمريض بجامعة قطر، فقد عبر عن اعتزازه بالمشاركة، مؤكدا أن التجربة شكلت فرصة حقيقية لتطبيق المهارات التمريضية والإجراءات الإكلينيكية في سيناريوهات تحاكي التحديات المهنية الواقعية. وأضاف أن دوره في تنفيذ الرعاية المباشرة، والمتابعة الإكلينيكية، والتواصل داخل الفريق كان عنصرا أساسيا في نجاح الأداء الجماعي، لافتا إلى فخره بأن يكون طالب التمريض الوحيد بين جميع الفرق المشاركة على مستوى المسابقة. وفي السياق ذاته، أكد حمد الدوسري، طالب كلية الصيدلة بجامعة قطر، أن وجوده ضمن الفريق أتاح إبراز الدور المحوري لعلم الأدوية في دعم القرار الإكلينيكي. وأوضح أن توظيف معرفته الدوائية في تحليل الخيارات العلاجية، ومناقشة الجرعات، وسلامة استخدام الأدوية داخل السيناريوهات، شكل إضافة نوعية للفريق، مشيرا إلى اعتزازه بكونه طالب الصيدلة الوحيد المشارك في المسابقة على مستوى جميع الفرق الدولية. وتؤكد جامعة قطر استمرارها في تعزيز برامج التدريب الإكلينيكي والمحاكاة المتقدمة، بما يدعم إعداد أجيال من الكفاءات الصحية القادرة على الإسهام في تطوير القطاع الصحي الوطني وتحقيق التميز في المحافل العلمية الدولية، انسجاما مع رسالتها في دعم التنمية المستدامة وخدمة المجتمع.

266

| 28 يونيو 2026

محليات alsharq
جامعة قطر: 75 % الحد الأدنى للقبول في برامج البكالوريوس

أعلنت جامعة قطر اعتماد حد أدنى جديد للقبول في برامج البكالوريوس سيكون 75 % في شهادة الثانوية العامة، على أن يبدأ تطبيق القرار اعتبارًا من الفصل الدّراسي خريف 2027. وبحسب التحديث الجديد، بقي الحد الأدنى للقبول في كليتي الطب وطب الأسنان 90%، وفي كلية الصيدلة 80%. أما الحد الأدنى للقبول في جميع الكليات الأخرى، فأصبح 75%. وأوضحت الجامعة أن تحقيق الحد الأدنى للنسبة المطلوبة لا يضمن القبول، إذ يتعين على الطلبة استيفاء جميع متطلبات القبول الأخرى، بما في ذلك اجتياز الاختبارات القياسية للكليات التي تشترط ذلك. وأكّدت الجامعة أنّ هذا التحديث لن يؤثّر على الطّلبة المتقدمين للقبول قبل موعد تطبيقه، موضّحة أنّه يأتي ضمن المراجعة الدوريّة لسياسات وإجراءات القبول، بما يتيح للطّلبة وأولياء الأمور الوقت الكافي للتّخطيط والاستعداد المبكر لمتطلبات الالتحاق بالجامعة. كما أوضحت الجامعة أنّ التّحديث سيُطبق على الطلبة الذين سيلتحقون بها ابتداءً من الفصل الدراسي خريف 2027 (أغسطس 2027). مشيرةً إلى أنّ الإعلان المبكر عن هذا التحديث يهدف إلى توفير وضوح أكبر لطلبة المرحلة الثانويّة بشأن متطلبات القبول المستقبليّة. كما أكدت الجامعة استمرارها في توفير المعلومات والإرشادات اللاّزمة للطّلبة.

510

| 25 يونيو 2026

محليات alsharq
د. منى المرزوقي نائب رئيس الجامعة للإستراتيجية والفاعلية: جامعة قطر ترسم ملامح التعليم الجامعي حتى 2050

- اعتماد برنامج بكالوريوس العلوم في الذكاء الاصطناعي بالشراكة مع وزارة الاتصالات - برنامج للدكتوراه المهنية في العلوم السريرية لتلبية احتياجات القطاعات الحيوية أكدت الدكتورة منى المرزوقي، نائب رئيس جامعة قطر للاستراتيجية والفاعلية المؤسسية، أن الجامعة تمضي بخطى ثابتة نحو رسم ملامح التعليم الجامعي حتى عام 2050 من خلال رؤية استراتيجية شاملة تضع بناء الإنسان في مقدمة أولوياتها، وتعمل على مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات الدولة ومتطلبات سوق العمل. وقالت د. المرزوقي إن جامعة قطر تنطلق في توجهاتها من إيمان راسخ بأن رأس المال البشري يمثل الثروة الحقيقية لأي دولة، ولذلك تضع الاستثمار في الإنسان في صميم استراتيجياتها وبرامجها الأكاديمية، انطلاقاً من دورها الوطني في إعداد الكفاءات القادرة على قيادة المستقبل والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة. وأوضحت أن الجامعة تعمل باستمرار على تطوير برامجها الأكاديمية بما يتوافق مع الأولويات الوطنية، مشيرة إلى اعتماد برنامج بكالوريوس العلوم في الذكاء الاصطناعي بالشراكة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب إطلاق برنامج الدكتوراه المهنية في العلوم السريرية بالتعاون مع القطاع الصحي، بما يعزز تلبية احتياجات القطاعات الحيوية في الدولة. وكشفت د. المرزوقي أن جامعة قطر اعتمدت تموضعها الاستراتيجي حتى عام 2050 بعد موافقة مجلس الأمناء، ليشكل المرجعية الرئيسية لتوجهات الجامعة المستقبلية، ويركز على تعزيز دورها الوطني في بناء الإنسان وتلبية متطلبات التنمية المستدامة. وفي إطار تطوير إعداد الكوادر التربوية، بينت أن الجامعة أعادت هيكلة برامج بكالوريوس التربية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، حيث تم رفع ساعات التدريب الميداني للطلبة من 300 إلى 600 ساعة، الأمر الذي يسهم في تعزيز جاهزية الخريجين للانخراط في الميدان التربوي بكفاءة ومهنية أعلى. وأضافت أن رسالة الجامعة لا تقتصر على تزويد الطلبة بالمعارف الأكاديمية، بل تمتد إلى تنمية شخصياتهم وصقل مهاراتهم وتعزيز قيمهم وقدراتهم القيادية، بما يهيئهم لإحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع. وأكدت د. المرزوقي أن جامعة قطر تحرص على تعزيز شراكاتها مع مختلف القطاعات الوطنية لضمان مواءمة مخرجاتها التعليمية مع احتياجات سوق العمل، لافتة إلى أن كل كلية تضم مجلساً استشارياً يشارك بصورة فاعلة في تطوير المناهج والخطط الدراسية، بما يواكب المتغيرات المتسارعة ويعزز جودة التعليم.

170

| 24 يونيو 2026

محليات alsharq
جامعة قطر: تفعيل التدخل المبكر لتفادي التعثر الأكاديمي للطلاب

تقوم جامعة قطر في إطار حرصها على دعم المسيرة الأكاديمية للطلاب بتفعيل نظام توجيه الطالب ويعمل هذا النظام من خلال ربط أعضاء هيئة التدريس والمرشدين الأكاديميين والاداريين في جامعة قطر مع بعضهم البعض للمساهمة في نجاح طلبة الجامعة من خلال توجيههم الى المركز أو القسم الصحيح للحصول على المساعدة والدعم الذي قد يحتاجونه خلال مسيرتهم الجامعية. وتهدف جامعة قطر من خلال هذا النظام إلى توفير بيئة مناسبة وإيجابية ومنظمة لتوجيه الطلبة وحل مشاكلهم التي قد تؤثر على نجاحهم الى جانب تحسين عملية التواصل بين الاداريين وأعضاء هيئة التدريس والطلاب وتعزيز التعاون والشراكة بين قطاع شؤون الطلاب ومختلف الإدارات والكليات في الجامعة وأيضا تسعى من خلاله الى زيادة معدل بقاء الطلبة في الجامعة، وتعزيز تطورهم بطريقة ايجابية وفعالة ورفع مستوى الوعي داخل الحرم الجامعي بما توفر الجامعة من موارد وخدمات لتحسين مستوى الطلبة. وقد بينت الجامعة كيفية استخدام النظام حيث بإمكان عضو هيئة التدريس أو المرشد أو الموظف اتباع عدد من الخطوات ومنها التعرف على مؤشر واحد أو أكثر يوضح حاجة الطالب للمساعدة والتوجيه وتعبئة نموذج التوجيه الالكتروني بالمعلومات الاساسية عن الطالب واحتياجاته ويقوم النظام بإرسال ثلاث رسائل إلكترونية مع المحافظة على سرية المعلومات المتبادلة من خلال ارسال رسالة إلى عضو هيئة التدريس أو المرشد الأكاديمي أو الموظف الذي أنشأ طلب التوجيه ورسالة إلى الطالب الذي تم توجيهه. رسالة إلى القسم الذي تم توجيه الطالب اليه وسيقوم المركز الذي تم توجيه الطالب اليه بالتواصل مع الطالب خلال 48 ساعة من حصوله على الرسالة الالكترونية ويمكن للطالب أيضاً أن يتواصل بنفسه مع المركز. ويتم توجيه الطالب في حال كان معدله الفصلي أو التراكمي أقل من 2,1 وفي حال تجاوز غياب الطالب 50% من حد الغياب المسموح به (25%) وعندما يتقدم الطالب بطلب المساعدة في أمر ما أو بطلب التوجيه للحصول على خدمة معينة وفي حال اتضح أن الطالب او الطالبة يعاني صعوبات نفسية أو سلوكية أو أكاديمية، وتندرج ضمن مؤشرات توجيه الطالب. وفي حال كان الطالب من ذوي الاحتياجات الخاصة أو عدم القدرة على التعلم. - رفع نسبة الاستبقاء ومن جانب اخر نجحت جامعة قطر في رفع نسبة الاستبقاء الطلابي خاصة خلال السنة الأولى من خلال باقة من المبادرات الأكاديمية والخدمات أبرزها تفعيل خدمات الإرشاد الأكاديمي وتوفير برامج التطوير والنجاح الطلابي إلى جانب التوجيه المبكر وتخصيص مرشدين أكاديميين للطلاب المستجدين لدعم مسيرتهم وتقليل نسب التعثر أو الانسحاب.لتعزيز هذه النسبة بشكل أكبر، تعتمد الجامعة استراتيجيات متكاملة ترتكز على محاور محددة ومنها برامج الدعم الأكاديمي حيث توفير مركز دعم تعلم الطلاب الذي يقدم حصص تقوية ومراجعات للمقررات الصعبة وخدمات المساعدة في الكتابة الجامعية وبرامج الإرشاد بواسطة الأقران. الى جانب برنامج التوجيه المبكر للمتعثرين ورصد أداء الطلاب مبكراً عبر نظام الإنذار الأكاديمي، والتواصل الفوري معهم لتحويلهم إلى خدمات الدعم قبل تفاقم مشاكلهم الأكاديمية أو المالية الخاصة بالرسوم الدراسية وأيضا عن طريق التهيئة والإرشاد المستمر من خلال تنظيم لقاءات التهيئة للطلاب الجدد لتعريفهم بأنظمة الجامعة، وسياسات الحذف والإضافة، والخدمات المتاحة لهم طوال مسيرتهم الجامعية.

264

| 19 يونيو 2026

محليات alsharq
جامعة قطر تؤكد ريادتها البحثية لدعم الصحة والرفاه

- 16 مركزاً بحثياً يصدر 15 ألف منشور و373 ألف استشهاد - الصحة والطاقة والتكنولوجيا الرقمية في صدارة الأولويات البحثية - أبحاث متعددة التخصصات لمعالجة القضايا الوطنية والمجتمعية -5 ركائز إستراتيجية ترسم مستقبل البحث العلمي حتى 2030 تواصل جامعة قطر تعزيز إسهاماتها في مجال الصحة الجيدة والرفاه، من خلال إنتاج بحثي نوعي يعكس مكانتها العلمية المتقدمة وأثرها المتنامي على المستويين المحلي والعالمي. وتجسد هذه الإنجازات جودة المخرجات البحثية للجامعة، ودورها الفاعل في مواجهة التحديات الصحية وتعزيز رفاه المجتمعات، بما يعكس التزامها المستمر بالابتكار وتطوير المعرفة ودعم التنمية المستدامة. ويأتي ذلك ضمن التزام الجامعة بأهداف التنمية المستدامة، حيث بلغ عدد المنشورات البحثية 2959 منشوراً، فيما بلغ مؤشر الاستشهاد الميداني 3.44. ووفقاً لجامعة قطر، فإن مؤشرات الأداء البحثي تعكس قصة نجاح متواصلة يقودها باحثون متميزون، حيث تواصل الجامعة تعزيز حضورها البحثي على المستوى العالمي من خلال إنتاج علمي نوعي يحظى بتقدير واسع في المجتمع الأكاديمي. ويؤكد هذا الإنجاز القيمة العلمية العالية والأثر الملموس لأبحاث الجامعة، بما يعكس التزامها الراسخ بالتميز والابتكار ودعم جودة البحث العلمي، وبما يسهم في خدمة المجتمع وبناء اقتصاد قائم على المعرفة. وقد بلغ عدد المنشورات البحثية 14,766 منشوراً، وبلغ عدد الاستشهادات 373,948 استشهاداً، فيما بلغ إجمالي النمو 27.1%. وتضم جامعة قطر 16 مركزاً بحثياً، و25 مرفقاً بحثياً، و5 كراسي أستاذية، إلى جانب تسجيل 73 براءة اختراع. -ركائز البحث العلمي تشكل ركائز البحث ذات الأولوية في جامعة قطر للفترة 2025- 2030 حجر الأساس لإستراتيجيتها المستقبلية، حيث توفر خارطة طريق واضحة لتوجهاتها البحثية بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. وتتمحور هذه الركائز حول خمسة مجالات إستراتيجية رئيسية، هي: الصحة، والطاقة، والتكنولوجيا الرقمية، واستدامة الموارد، والمجتمع، وقد صُممت خصيصاً للاستجابة الفاعلة لمتطلبات التنمية الوطنية. وتعكس هذه المجالات الخمسة التزام الجامعة الراسخ بتوظيف البحث العلمي كأداة محورية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة في دولة قطر. ومن خلال التركيز على هذه الركائز الإستراتيجية، تسعى جامعة قطر إلى الإسهام الفاعل في مواجهة التحديات الوطنية وتلبية احتياجات المجتمع القطري، مع ضمان مواكبة التطورات العلمية العالمية في هذه المجالات الحيوية. -الأولويات البحثية تعتمد جامعة قطر على مجموعة محددة من المؤشرات الإستراتيجية لمتابعة أولوياتها البحثية. وتتيح هذه المؤشرات للجامعة قياس أثر البحث العلمي وجودته بما يتماشى مع تطلعاتها الطموحة في هذا المجال. وتشمل هذه المؤشرات عدد براءات الاختراع المرتبطة باحتياجات وأولويات المجتمع، ونسبة الأبحاث متعددة التخصصات التي تركز على القضايا المجتمعية وتسهم في تحقيق الأولويات الوطنية، ونسبة الأبحاث التي تعكس نتائجها بشكل مباشر احتياجات المجتمع وأولوياته، وعدد المنشورات البحثية المفهرسة في قواعد البيانات المعترف بها دولياً، وعدد الأوراق البحثية المنشورة في المجلات المحكمة الناتجة عن مشاريع تخرج الطلبة المتوائمة مع احتياجات المجتمع وأولوياته. وتعد هذه المؤشرات عنصراً محورياً في متابعة أثر البحث العلمي وتقييم مدى توافقه مع الأولويات الوطنية، بما يعزز ريادة جامعة قطر في مجال البحث العلمي ويسهم في التنمية المستدامة للمجتمع. ولضمان فاعلية آلية متابعة هذه المؤشرات وتحقيق الأهداف المرتبطة بأولويات المجتمع التي تمثلها الركائز البحثية، تعتمد الجامعة آلية الرصد السنوي كمنهجية مثلى للمتابعة، مع إمكانية تعديل المسار عند الحاجة، وتقديم التوجيه اللازم لتقليص الفجوة بين القيمة المستهدفة والقيمة الفعلية للمؤشر. وتهدف هذه المنهجية إلى تعظيم المكاسب البحثية والنتائج المرجوة ضمن الهدف الإستراتيجي للبحث العلمي، بما يتماشى مع أولويات المجتمع واحتياجاته بشكل عام، ويتوافق مع أولويات الجامعة العلمية وركائزها البحثية في إطار إستراتيجيتها الحالية.

292

| 18 يونيو 2026

محليات alsharq
وظائف شاغرة بكلية الشريعة بجامعة قطر.. تعرف على الشروط والموعد النهائي للتقديم

أعلنت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر عن توفر شواغر أكاديمية غير تدريسية للعام الأكاديمي 2026–2027، منوهة إلى أن الموعد النهائي للتقديم على الوظائف هو 30 صفر 1448 هـ الموافق 13 أغسطس 2026. إليك الوظائف والشروط، وفقاً لحساب كلية الشريعة بمنصة إنستجرام وموقعها الإلكتروني: 1- أخصائية دعم تعلم: تتولى شاغلة الوظيفة العمل على تمكين طالبات كلية الشريعة والدراسات الإسلامية من تحقيق التميز الأكاديمي عبر تقديم دعم متخصص في استراتيجيات ومهارات التعلم والدراسة المشيخية. كما تتولى أخصائية دعم التعلم، انطلاقًا من خلفيتها الأكاديمية المتقدمة في العلوم الشرعية، مسؤولية تصميم وتنفيذ وتقييم برامج الدعم التي تركز على كيفية التعلم بفعالية ودراسة المتون في علوم الآلة والعلوم الشرعية، مما يساهم في تعزيز التحصيل العلمي للطلبة وتنمية مهاراتهم الدراسية، وذلك بالتكامل والتعاون مع قسم الإرشاد الأكاديمي وأقسام الكلية. المتطلبات: التقديم متاح للإناث فقط. درجة الماجستير في العلوم الشرعية أو اللغة العربية. ألا يتجاوز عمر المرشحة (50) عاماً. خبرة عملية في تدريس المتون الشرعية وفق الطريقة المشيخية الأصيلة. خبرة في تقديم الدعم الأكاديمي والتوجيه والإرشاد للطالبات. ملاحظات إضافية: يقبل التقديم عبر هذا الموقع فقط، وذلك حسب المؤهل/المؤهلات الأكاديمية المدرجة أدناه، ونعتذر عن عدم قبول الطلبات عبر البريد الإلكتروني أو العادي. يرجى ملء جميع الحقول في طلب التقديم، وبدقة متناهية، لتحسين فرص المنافسة للطلب. تقديم الطلب يُعد إقرارا بصحة المعلومات الواردة فيه، ويخوِّل الجامعة الحق في التحقق منها عند الحاجة بالوسائل الممكنة. 2- أخصائي تعليم وتطوير مناهج: يتولى شاغل الوظيفة مسؤولية البحث والتصميم والتطوير والتقويم للمناهج التعليمية في مجال الشريعة والدراسات الإسلامية، بما يخدم الأهداف الاستراتيجية للكلية، ويضمن مواكبة المناهج لأحدث المستجدات البحثية والتعليمية، ويلبي احتياجات المجتمع والدولة. المتطلبات: درجة الماجستير (ويفضل الدكتوراه) في علوم التربية، أو في مجال آخر مع دبلوم أو ما يعادله في المجال التربوي. ألا يتجاوز عمر المرشح (50) عاماً. خبرة في مجال تصميم وتطوير وتقويم المناهج الأكاديمية الجامعية. خبرة في مناهج العلوم الشريعة (ميزة إضافية). ملاحظات إضافية: يقبل التقديم عبر هذا الموقع فقط، وذلك حسب المؤهل/المؤهلات الأكاديمية المدرجة أدناه، ونعتذر عن عدم قبول الطلبات عبر البريد الإلكتروني أو العادي. يرجى ملء جميع الحقول في طلب التقديم، وبدقة متناهية، لتحسين فرص المنافسة للطلب. تقديم الطلب يُعد إقرارا بصحة المعلومات الواردة فيه، ويخوِّل الجامعة الحق في التحقق منها عند الحاجة بالوسائل الممكنة. 3- أخصائي تنمية مهنية / تدريب وتطوير مهني يتولى شاغل الوظيفة مسؤولية الارتقاء بالكفاءات الأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس بالكلية، عبر تحليل الاحتياجات، وتصميم وتنفيذ خطط وبرامج التنمية المهنية، ودمج أفضل الممارسات التربوية بالعلوم الشرعية، بما يدعم التميز وتحقيق أهداف الكلية. المتطلبات: درجة الماجستير أو الدكتوراه في مجال من مجالات العلوم الإنسانية. ألا يتجاوز عمر المرشح (50) عاماً. خبرة موثقة في مجال التدريب والتطوير المهني. ملاحظات إضافية: يقبل التقديم عبر هذا الموقع فقط، وذلك حسب المؤهل/المؤهلات الأكاديمية المدرجة أدناه، ونعتذر عن عدم قبول الطلبات عبر البريد الإلكتروني أو العادي. يرجى ملء جميع الحقول في طلب التقديم، وبدقة متناهية، لتحسين فرص المنافسة للطلب. تقديم الطلب يُعد إقرارا بصحة المعلومات الواردة فيه، ويخوِّل الجامعة الحق في التحقق منها عند الحاجة بالوسائل الممكنة. * للاطلاع على الشواغر والتقديم، يرجى زيارة منصة التوظيف الخاصة بالكلية عبر الرابط التالي:https://sharia-college-careers-platform.web.app/vacancies

5688

| 16 يونيو 2026

محليات الشرق
طالب بكلية التمريض يتخصص في الحالات الحرجة

يسلط القطاع الصحي في جامعة قطر الضوء على قصة الطالب ريف جامايون، أحد طلبة كلية التمريض، الذي يجسد نموذجًا ملهمًا للشغف بالرعاية الصحية وخدمة المجتمع، حيث انطلقت رحلته من تجربة شخصية مؤثرة، لتتحول إلى مسار أكاديمي ومهني يسعى من خلاله إلى إحداث أثر إيجابي في حياة الآخرين. بدأ اهتمام ريف بمهنة التمريض عندما لمس عن قرب مستوى الرعاية والتفاني الذي قدمه طاقم التمريض لوالده خلال ثلاث عمليات جراحية، وهي تجربة ألهمته لاختيار هذا المسار المهني، ويقول: «عندما شهدت عن قرب مستوى الرعاية والالتزام الذي قدمه طاقم التمريض لوالدي، أدركت القيمة الإنسانية لهذه المهنة ودورها في إحداث أثر إيجابي في حياة المرضى وأسرهم، وهو ما عزز رغبتي في اختيار هذا المسار والإسهام في خدمة المجتمع من خلال الرعاية الصحية». شكل هذا الشغف نقطة الانطلاق نحو الالتحاق بكلية التمريض في جامعة قطر، حيث وجد بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات القطاع الصحي في الدولة. وكان التدريب السريري في مستشفى حمد العام إحدى أبرز محطات رحلته الأكاديمية، إذ أتاح له فرصة التعلم في بيئة مهنية متقدمة، وقال عن تلك التجربة: «مثلت هذه التجربة محطة مهمة في مسيرتي الأكاديمية، إذ أتاحت لي فرصة العمل إلى جانب كوادر صحية تتميز بالكفاءة والالتزام الإنساني. وقد عززت مشاهدتي لمستوى الرحمة والاحترافية الذي يتحلى به طاقم التمريض في الخطوط الأمامية قناعتي بأنني اخترت المسار المهني الذي أسعى إلى التميز فيه».

212

| 16 يونيو 2026

محليات alsharq
جامعة قطر ووزارة التعليم العالي الكويتية تستعرضان سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي

قام وفد من وزارة التعليم العالي في دولة الكويت بزيارة إلى جامعة قطر، وذلك بهدف بحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي وتطوير الشراكات الإستراتيجية بين الجانبين في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي. ومثل الوفد الكويتي خلال الزيارة، سعادة الدكتور بدر حسن البصيري وكيل وزارة التعليم العالي في دولة الكويت، وذلك بهدف الإسهام في دعم التنمية المستدامة وتعزيز التكامل الأكاديمي الخليجي. والتقى الدكتور عمر الأنصاري رئيس جامعة قطر، بالوفد الكويتي، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين، حيث تناول الجانبان فرص التعاون في المجالات الأكاديمية ذات الاهتمام المشترك، وآليات تطوير برامج التبادل الأكاديمي، إضافة إلى مناقشة سبل دعم الطلبة الكويتيين الدارسين في جامعة قطر، لا سيما في التخصصات الطبية والصحية والهندسية. كما استعرض الجانبان فرص توسيع التعاون في مجالات البحث العلمي والابتكار وتبادل الخبرات الأكاديمية، بما يسهم في تطوير الشراكات المؤسسية بين مؤسسات التعليم العالي في البلدين الشقيقين، ويعزز جهود إعداد الكفاءات الوطنية القادرة على المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة. وشهد اللقاء استعراض وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في قطاع التعليم العالي، واستكشاف فرص التعاون المستقبلية التي من شأنها دعم جودة التعليم وتعزيز التميز الأكاديمي والبحثي، بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين. وفي هذا الصدد، أكد الدكتور عمر الأنصاري رئيس جامعة قطر، خلال اللقاء، حرص الجامعة الدائم على تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي وتبادل الخبرات مع مؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي، انطلاقا من إيمانها بأهمية الشراكات المؤسسية في الارتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وخدمة قضايا التنمية المشتركة. وقال إن التعاون الأكاديمي والبحثي ركيزة أساسية في مسيرة جامعة قطر نحو التميز، ونحن حريصون على توسيع آفاق هذا التعاون وبناء شراكات مثمرة تسهم في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي وتبادل المعرفة والخبرات، بما يعود بالنفع على الجميع ويخدم تطلعاتنا المشتركة في دعم التنمية المستدامة. من جانبه، أوضح وكيل وزارة التعليم العالي في دولة الكويت، أن الاجتماع تناول سبل تعزيز التعاون الأكاديمي بين مؤسسات التعليم العالي في دولة الكويت وجامعة قطر، واستعراض الفرص المتاحة لتطوير الشراكات الأكاديمية والبحثية وتبادل الخبرات، بما يواكب التوجهات الحديثة في قطاع التعليم العالي ويخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين. وأكد حرص وزارة التعليم العالي على تعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية المتميزة في المنطقة، ومتابعة أوضاع الطلبة الكويتيين الدارسين في الخارج، بما يضمن توفير أفضل السبل الداعمة لمسيرتهم التعليمية والأكاديمية. ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود جامعة قطر المستمرة لتعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية، ودعم أهداف إستراتيجيتها 2023 - 2027 الرامية إلى تطوير التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، بما يتماشى مع ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، لا سيما في مجالات التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية.

434

| 14 يونيو 2026

محليات alsharq
جامعة قطر ووزارة التعليم العالي الكويتية تستعرضان سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي

قام وفد من وزارة التعليم العالي في دولة الكويت بزيارة إلى جامعة قطر، وذلك بهدف بحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي وتطوير الشراكات الإستراتيجية بين الجانبين في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي. ومثل الوفد الكويتي خلال الزيارة، سعادة الدكتور بدر حسن البصيري وكيل وزارة التعليم العالي في دولة الكويت، وذلك بهدف الإسهام في دعم التنمية المستدامة وتعزيز التكامل الأكاديمي الخليجي. والتقى الدكتور عمر الأنصاري رئيس جامعة قطر، بالوفد الكويتي، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين، حيث تناول الجانبان فرص التعاون في المجالات الأكاديمية ذات الاهتمام المشترك، وآليات تطوير برامج التبادل الأكاديمي، إضافة إلى مناقشة سبل دعم الطلبة الكويتيين الدارسين في جامعة قطر، لا سيما في التخصصات الطبية والصحية والهندسية. كما استعرض الجانبان فرص توسيع التعاون في مجالات البحث العلمي والابتكار وتبادل الخبرات الأكاديمية، بما يسهم في تطوير الشراكات المؤسسية بين مؤسسات التعليم العالي في البلدين الشقيقين، ويعزز جهود إعداد الكفاءات الوطنية القادرة على المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة. وشهد اللقاء استعراض وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في قطاع التعليم العالي، واستكشاف فرص التعاون المستقبلية التي من شأنها دعم جودة التعليم وتعزيز التميز الأكاديمي والبحثي، بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين. وفي هذا الصدد، أكد الدكتور عمر الأنصاري رئيس جامعة قطر، خلال اللقاء، حرص الجامعة الدائم على تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي وتبادل الخبرات مع مؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي، انطلاقا من إيمانها بأهمية الشراكات المؤسسية في الارتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وخدمة قضايا التنمية المشتركة. وقال إن التعاون الأكاديمي والبحثي ركيزة أساسية في مسيرة جامعة قطر نحو التميز، ونحن حريصون على توسيع آفاق هذا التعاون وبناء شراكات مثمرة تسهم في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي وتبادل المعرفة والخبرات، بما يعود بالنفع على الجميع ويخدم تطلعاتنا المشتركة في دعم التنمية المستدامة. من جانبه، أوضح وكيل وزارة التعليم العالي في دولة الكويت، أن الاجتماع تناول سبل تعزيز التعاون الأكاديمي بين مؤسسات التعليم العالي في دولة الكويت وجامعة قطر، واستعراض الفرص المتاحة لتطوير الشراكات الأكاديمية والبحثية وتبادل الخبرات، بما يواكب التوجهات الحديثة في قطاع التعليم العالي ويخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين. وأكد حرص وزارة التعليم العالي على تعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية المتميزة في المنطقة، ومتابعة أوضاع الطلبة الكويتيين الدارسين في الخارج، بما يضمن توفير أفضل السبل الداعمة لمسيرتهم التعليمية والأكاديمية. ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود جامعة قطر المستمرة لتعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية، ودعم أهداف إستراتيجيتها 2023 - 2027 الرامية إلى تطوير التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، بما يتماشى مع ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، لا سيما في مجالات التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية.

340

| 14 يونيو 2026

محليات الشرق
جامعة قطر تؤهل الطلاب للمقابلات الوظيفية

- ربط طلاب الجامعة بالفرص التدريبية والوظيفية بسوق العمل تنطلق اليوم في جامعة قطر فعاليات أسبوع الاستعداد الوظيفي الذي ينظمه مركز التطوير المهني بالتعاون مع ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي ويستمر لغاية 18 يونيو، ومن المقرر أن يتم منح شهادات للمشاركين الملتزمين بحضور البرنامج كاملا.. وتهدف الفعالية إلى ربط الطلاب بالفرص التدريبية والوظيفية بسوق العمل.. وسيتم عرض سلسلة من الجلسات الافتراضية المصممة لتمكين الخريجين والطلبة المقبلين على التخرّج من اكتساب المعارف والمهارات العملية التي تؤهلهم للنجاح في سوق العمل المتغيّر. ويقدّم البرنامج مجموعة متنوعة من الجلسات المتخصصة التي تتناول موضوعات محورية في بناء المسار المهني، والانتقال من التعلّم إلى القيادة، وتعزيز تجربة التدريب العملي، والاستعداد للمسار المهني، وبناء الهوية الشخصية والحضور على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب الاستعداد الاحترافي للمقابلات الوظيفية، وإتقان إستراتيجياتها، وفهم آليات التوظيف الحديثة. هذا ويفتح قسم علاقات سوق العمل قنوات التواصل لطلبة وخريجي الجامعة عن طريق ربطهم بسوق العمل من خلال توفير الخدمات والفرص المهنية التي تهدف لرفع كفاءتهم وتنمية مهاراتهم. يتواصل القسم مع مختلف الجهات بالدولة من أجل التعاون الهادف والبناء لخدمة الجامعة والخريجين والمجتمع. ومن خلال الجهود المبذولة يتم بناء قنوات الاتصال والتواصل بين الجامعة وسوق العمل من خلال المساهمة في توفير الفرص المهنية لطلبة الجامعة من خلال الإعلان عنها وتشجيع الطلبة للاستفادة منها. والمساهمة في توفير فرص عمل للخريجين بناء على تخصصاتهم ومهاراتهم من خلال الإعلان عن تلك الوظائف وتشجيع الخريجين للاستفادة منها والتعاون مع جهات عمل من مختلف القطاعات وتسهيل تواجدهم في الحرم الجامعي من خلال تنظيم الفعاليات والأنشطة المهنية.. هذا ويمكن للطلاب وخريجي الجامعة الجلوس مع أحد المرشدين المهنيين في مركز التطوير المهني لاستكشاف ذاتهم ومعرفة ما يتطلبه العالم المهني ومن ثم الإعداد المبكر للحياة المهنية المستقبلية ويستطيع الطالب أيضا التعرف على أكثر التخصصات المناسبة لميوله ومهاراته وبإمكانه البدء باكتساب وتطوير المهارات المهنية المختلفة ويستطيع المركز أن يساعده في إعداد سيرته الذاتية والتدريب على المقابلة الشخصية وبإمكان الطالب التوجه لقسم الإرشاد المهني في مركز التطوير المهني للحصول على كافة ما يحتاجه من معلومات. -تأهيل الخريجين لسوق العمل وتعمل جامعة قطر بصورة مستمرة على إكساب خريجي الجامعة المهارات التي تمكنهم من تحديد قدراتهم الشخصية وإمكاناتهم التي تتناسب مع سوق العمل القطري للحصول على فرص عمل مناسبة تساعدهم على أداء مهامهم الوظيفية المستقبلية بشكل أفضل. وتعمل في سبيل أن يكون الخريج قادراً على التعرف على هيكل الجهاز الحكومي وأهمية الوظيفة العامة واختيار الوظيفة والمكان المناسب للعمل وفق إمكانياته والتعرف على حقوق وواجبات الموظفين في ظل قانون إدارة الموارد البشرية وقانون العمل وأيضا تأهيل الطالب من أجل كتابة سيرته الذاتية بشكل مناسب والتهيئة لإجراء مقابلات توظيف ناجحة وكيفية التعامل مع منصة كوادر وآلية التقديم على الوظائف الشاغرة وإتقان كتابة الرسائل والمذكرات الحكومية وإتقان مهارات الاتصال والتعامل مع الرؤساء والزملاء والمراجعين وتعزيز الإبداع والتميز الوظيفي.

400

| 14 يونيو 2026

محليات alsharq
"واحة الإبداع الصيفية" لتنمية مواهب الطلاب بجامعة قطر

أعلنت جامعة قطر ممثلة بإدارة الأنشطة الطلابية عن فتح باب التسجيل لبرنامج واحة الإبداع الصيفية الذي يضم مجموعة متنوعة من الورش الفنية والثقافية لتنمية المواهب وصقل المهارات الإبداعية والذي من المقرر أن ينطلق خلال الفترة من 15 يونيو ولغاية 9 يوليو. ويضم البرنامج مجموعة من الأنشطة التفاعلية والفنية والثقافية والموجهة إلى طلاب وطالبات جامعة قطر في أجواء مليئة بالإبداع المتعة، ويقدم البرنامج دورات في فن الخط العربي وفن الطبخ والرسم الحر والكروشيه وفن الديكوباج والتصوير الاحترافي. هذا وتقدم جامعة قطر مجموعة متنوعة من الأنشطة الصيفية التي تشمل البرامج البحثية، والفعاليات الثقافية اللاصفية، والفصل الدراسي الصيفي لتسريع التخرج. وتتنوع الأنشطة لتشمل برامج تنمي مهارات البحث والابتكار والإبداع. أما أبرز الأنشطة الصيفية في الجامعة يتمثل في برنامج التدريب البحثي الصيفي ينظمه مركز جامعة قطر للعلماء الشباب، ويستهدف طلبة البكالوريوس والدراسات العليا لصقل مهاراتهم البحثية والتحليلية والمخبرية وفق أعلى المعايير الأكاديمية وبرنامج واحة الإبداع الصيفية تقدمه إدارة الأنشطة الطلابية ويتضمن حزمة من الفعاليات الثقافية والورش الفنية الممتعة، مثل مسابقات كوميكس ثون لصناعة قصص الأطفال بأسلوب الكوميكس. وتتيح الجامعة لطلابها فرصة الدراسة في الفصل الصيفي وخيار تسجيل المقررات الدراسية خلال فصل الصيف لمساعدة الطلبة على استكمال متطلبات التخرج أو رفع معدلاتهم التراكمية. الى جانب الخدمة المجتمعية والقيادة الطلابية وهو عبارة عن برامج لا صفية تسهم في صقل مهارات القيادة، التفكير النقدي، وحل المشكلات وريادة الأعمال. ويقوم قسم الفعاليات والبرامج الجامعية بالتخطيط والتنظيم وإدارة الفعاليات الجامعية المختلفة وذلك من خلال العمل جنبًا إلى جنب مع الطلبة لتنظيمها والإعداد لها وذلك من شأنه خلق فرص تدريبية لهم تتمثل في صقل مهاراتهم واكتشاف قدراتهم ومواهبهم. ومن خلال مشاركتهم في تنظيم الفعاليات، سيستمتع الطالب في بيئة تفاعلية ومحفزة داخل الحرم الجامعي من خلال العمل في لجان طلابية متنوعة تعمل على تحقيق نتائج ومخرجات فعالة تلبي تطلعات جميع الطلاب والمجتمع الجامعي وتجعل الحياة الطلابية في جامعة قطر ممتعة ومفيدة. كما تدرك جامعة قطر أن الكثير من تجربة التعلم للطلاب في الحرم الجامعي تتم خارج الفصل الدراسي. وتثري إدارة الأنشطة الطلابية الأهداف الأكاديمية للجامعة من خلال تعزيز الخبرة التعليمية الشاملة للطلاب من خلال تطوير البرامج والأنشطة التي تعمل على تحسين نمو الطلاب وتعلمهم وقيادتهم والتعرف عليهم والمشاركة فيها مواطنين مسؤولين ومشاركين في عالم يزداد تعقيدًا وعولمة. تؤكد أنشطة الطلاب على نهج التعلم التجريبي لبرمجتها التي تتجاوز حدود الفصل الدراسي وتركز على حل المشكلات الظرفية.

886

| 12 يونيو 2026

محليات alsharq
جامعة قطر توقّع اتفاقية مع "القطري للصحافة"

وقَّعت جامعة قطر اتفاقية تعاون مشترك مع المركز القطري للصحافة، تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الإعلام والبحث العلمي والأكاديمي والتدريب والتطوير المهني. وقد وقع الاتفاقية كُل من الأستاذ الدكتور إبراهيم محمد الكعبي، النائب التنفيذي لرئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والسيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز القطري للصحافة، وذلك بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين. وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين الطرفين في مجالات الإعلام والبحث العلمي والأكاديمي والتطوير المهني، وإيجاد إطار مؤسسي طويل الأمد للتعاون المتبادل للمنفعة بين الطرفين، وتبادل الخبرات والموارد والمعرفة، بالإضافة إلى المساهمة في إعداد وتأهيل واستقطاب كوادر إعلامية قطرية متميزة من طلاب وخريجي جامعة قطر، قادرة على العمل باحترافية في مختلف منصات المؤسسات الإعلامية. وفي تصريح له، قال الأستاذ الدكتور إبراهيم محمد الكعبي، النائب التنفيذي لرئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية: تمثل هذه الاتفاقية خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين جامعة قطر والمركز القطري للصحافة، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم والتدريب الإعلامي، ويدعم إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المعارف والمهارات اللازمة لمواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام. ونتطلع من خلال هذه الشراكة إلى توفير فرص نوعية لمنتسبينا للاستفادة من الخبرات المهنية والتطبيقية، وتعزيز التكامل بين الجانبين الأكاديمي والمهني بما ينعكس إيجابًا على جودة المخرجات التعليمية والتدريبية. من جانبه، أكد السيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز القطري للصحافة، أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة إستراتيجية مهمة نحو تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والمهنية في دولة قطر، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الإعلاميين المؤهلين علميًا ومهنيًا لمواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع الإعلامي، قائلًا: نعتز بتوقيع هذه الاتفاقية مع جامعة قطر، باعتبارها الصرح الأكاديمي الوطني الرائد، ونؤمن بأن بناء القدرات الإعلامية الوطنية يتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات التعليمية والجهات المهنية. وستتيح هذه الاتفاقية فرصًا واسعة للتعاون في مجالات التدريب والتأهيل والبحث العلمي وتبادل الخبرات، بما ينعكس إيجابًا على تطوير الكفاءات الإعلامية الشابة.

262

| 11 يونيو 2026

محليات alsharq
جامعة قطر: 6 مشاريع مبتكرة تحصد جوائز «متطلبات الجامعة»

نظم برنامج متطلبات الجامعة بعمادة الدراسات العامة في جامعة قطر، حفلًا لتكريم الطلبة الفائزين بجوائز البرنامج، وتقديرًا لجهودهم وإبداعاتهم التي قدموها خلال مسيرتهم الدراسية، حيث تم تكريم 16 طالبًا وطالبة نجحوا في الفوز، من خلال تقديم 6 مشاريع ومبادرات بحثية نوعية ومبتكرة. وأكدت الدكتورة سبأ قاضي، عميد الدراسات العامة في جامعة قطر، أن هذه الأنشطة والفعاليات تجسد الأهداف الإستراتيجية للعمادة في تعزيز التعلم القائم على المهارات وتوفير تجارب تعليمية تطبيقية تسهم في إعداد طلبة يمتلكون الكفايات اللازمة للنجاح الأكاديمي والمهني. ومن جانبه، أعرب الدكتور علي حمد فطيس، مدير برنامج متطلبات الجامعة، عن فخره بالمستوى المتميز الذي أظهره الطلبة من خلال مشاريعهم ومبادراتهم، مؤكدًا أن هذه الجوائز تأتي امتدادًا لرسالة البرنامج في تقديم تعليم جامعي مشترك يثري تجربة الطلبة، ويعزز مهاراتهم البحثية والتطبيقية.

154

| 10 يونيو 2026

محليات alsharq
جامعة قطر: نموذج شبابي واعد بالقطاع الصحي

يسلط القطاع الصحي في جامعة قطر الضوء على مسيرة الطالبة المياسة العنزي، إحدى طالبات كلية التمريض، التي يجسد التزامها برعاية المرضى الدور المتنامي للشباب القطري في تعزيز الكوادر الوطنية العاملة في القطاع الصحي. واختارت المياسة دراسة التمريض انطلاقًا من إيمانها برسالة المهنة الإنسانية، مدفوعة بروح العطاء والاعتزاز بالهوية الوطنية والرغبة في تقديم رعاية صحية تتسم بالمهنية والحس الثقافي تجاه المرضى. وقد أسهمت تجربتها الأكاديمية في كلية التمريض بجامعة قطر في تنمية مهاراتها السريرية وتعزيز فهمها لأثر مهنة التمريض في خدمة الأفراد والمجتمع. وعن تجربتها الدراسية، قالت المياسة العنزي: من أكثر التجارب التي أعتز بها التعلم في مختبرات المحاكاة، حيث نتدرب على دمى تحاكي المرضى الحقيقيين. هذه التجارب تجعل عملية التعلم أكثر واقعية ومتعة، وتعكس روح التعاون والترابط التي نبنيها معًا كممرضات المستقبل. وأكدت المياسة أن أسرتها، ولا سيما والدها، الداعم الأكبر لطموحاتها، قائلة: يحلم والدي بأن يراني أفضل ممرضة، وثقته بي تدفعني دائمًا إلى الاجتهاد وتحقيق التميز.

268

| 10 يونيو 2026