أصدرت وزارة الداخليةبياناً حول أهمية الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة في مقار العمل بمختلف الوزارات والأجهزة الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص. ودعت وزارة الداخلية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
واصل فرع الهلال الأحمر القطري في مدينة الخور تطبيق البرنامج التدريبي المجتمعي "أنا مسعف" الذي ينفذ خلال العام الدراسي الحالي 2014-2015 في 19 مدرسة من المدارس التابعة للمجلس الأعلى للتعليم في منطقة الشمال، بتمويل قدره مليون ريال قطري من برنامج راس لفان للتواصل الاجتماعي. ويستهدف البرنامج الطلاب في الصفوف الدراسية من الخامس الابتدائي حتى الثالث الثانوي، بالإضافة إلى الكوادر التدريسية والإدارية ومشرفي الحافلات، حيث ينظم محاضرات نظرية ودورات تدريبية حول أساسيات الإسعافات الأولية وكيفية التعامل مع الإصابات والجروح، سواء بالتدخل الفوري أو بالمحافظة على استقرار الحالة لحين وصول فرق الإسعاف. ونظّم الهلال القطري مؤخرا دورتين تدريبيتين على مدار 4 أيام لصالح 18 معلمة في روضة الخور النموذجية للبنين، حيث تلقين تدريباً نظرياً وعملياً على تقنيات الإسعافات الأولية لمختلف الإصابات التي قد يتعرض لها التلاميذ الصغار، بالإضافة إلى كيفية تقديم الدعم النفسي للمصاب وأهله لمنع حدوث أي مضاعفات أو صدمات قد تزيد من تفاقم الحالة. واستفاد من هذا البرنامج منذ انطلاقه في شهر سبتمبر الماضي حتى الآن 701 شخص في عدد من المدارس والمراكز الثقافية والاجتماعية بمنطقة الشمال. وتنوعت الخبرات والمعارف التي يتلقاها المتدربون ما بين التعريف برسالة الهلال الأحمر القطري ومبادئ الإسعافات الأولية والإنقاذ المائي والإنعاش القلبي الرئوي وكيفية التعامل مع حالات الاختناق والنزيف والجروح والكسور والحروق والحالات الخاصة مثل: الصرع والتسمم والإجهاد الحراري والأساليب السليمة لنقل المصابين. ويستعين الهلال في تدريس هذه الدورات بمجموعة من مدربيه الطبيين ذوي الخبرة والكفاءة الذين يضمون أطباء بشريين واختصاصيي تدريس بكليات التمريض وفنيي إسعاف وإنعاش متقدم وفنيي تخدير وإنعاش.
413
| 16 مارس 2015
شارك الهلال الأحمر القطري مؤخراً في سلسلة من الاجتماعات التنسيقية التي عقدت في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض. وفي هذا الاطار ترأس الهلال القطري الاجتماع الرابع لفريق العمل الدائم المعني بمتابعة المشاورات الدولية حول "اتفاقية تنظيم الأنشطة الدولية لمكونات الحركة الإنسانية الدولية" المعروفة اختصاراً باسم "إتفاقية إشبيلية". وعقد هذا الاجتماع تنفيذاً لقرار الاجتماع التشاوري العاشر للجنة رؤساء جمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون الخليجي الذي انعقد في الكويت خلال شهر مايو 2014 والقاضي بتشكيل فريق عمل دائم من المختصين القانونيين في جمعيات الهلال الأحمر الخليجية لمتابعة المشاورات التي تقوم بها الحركة الإنسانية الدولية حول اتفاقية اشبيلية وتحديد رؤية توافقية موحدة بين جميع دول المجلس تجاهها. وذكر بيان صحفي للهلال القطري أن الفريق الدائم الذي يترأسه الدكتور فوزي أوصديق مدير العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني بالهلال الأحمر القطري، استكمل مناقشة ورقة العمل التي تشمل رؤى الأعضاء حول النصوص التي تحتاج إلى إعادة نظر في الاتفاقية، وكذلك الآلية المقترحة للخروج برؤية نهائية موحدة حول كيفية طـرح إسهـامات جمعيات الهلال الأحمر بدول المجلس في مشاورات مراجعتها وتنقيحها. وخلص الفريق إلى عدة توصيات منها عرض ورقة العمل على اجتماع كبار المسؤولين التحضيري للاجتماع الحادي عشر للجنة رؤساء جمعيات الهلال الأحمر بدول المجلس المقرر عقده في دولة قطر خلال شهر إبريل القادم لاتخاذ ما تراه في شأنها، إلى جانب عرض الآلية المقترحة حول كيفية طرح إسهامات جمعيات الهلال الأحمر بدول المجلس خلال اجتماع مجلس المندوبين حول اتفاقية اشبيلية على الاجتماع التحضيري ذاته للتوجيه بشأنها. كما تم اقتراح تنظيم ورشة عمل خلال الاجتماعات الدستورية التي ستعقد في جنيف خلال شهر ديسمبر 2015 حول اتفاقية إشبيلية. كما اطلع فريق العمل الدائم المعني بمتابعة المشاورات الدولية حول اتفاقية اشبيلية على ورقة العمل التي أعدها رئيس الفريق حول الموضوعات الرئيسية المراد تعديلها في البنود الدستورية الخاصة بالاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية، وهي الإصلاحات الانتخابية والإصلاحات المتعلقة بالنزاهة والامتثال وهياكل الحوكمة وغيرها من المسائل. يذكر أن اتفاقية إشبيلية تم توقيعها عام 1997 تحت مظلة الحركة الإنسانية الدولية كإطار لتفعيل التعاون والشراكة بين أعضاء الحركة وتحديد وتنظيم الاختصاصات والمسؤوليات التي يضطلع بها الاتحاد الدولي واللجنة الدولية والجمعيات الوطنية، كل على حدة، تجاه مختلف الجوانب الميدانية للعمل الإغاثي والإنساني. وتم في عام 2005 تعزيز هذه الاتفاقية بعدد من "الإجراءات المكملة" لتوضيح الأدوار التي تقوم بها الجهة الدولية المعنية بالتدخل الإنساني والجمعية الوطنية للبلد الذي يتم تنفيذ التدخل فيه.
281
| 15 مارس 2015
واصل مكتب الهلال الأحمر القطري في تركيا تنفيذ برنامج المساعدات الشتوية لصالح اللاجئين السوريين في تركيا. وكان البرنامج قد انطلق في فصل الشتاء من العام الماضي بناء على التوجيهات السامية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بتقديم مساعدات شتوية عاجلة للاجئين السوريين حيث قدمت دولة قطر ممثلة في صندوق قطر للتنمية منحة كريمة بقيمة تتجاوز 30 مليون دولار منها 20 مليوناً لإغاثة اللاجئين السوريين في لبنان و10 ملايين لإغاثة اللاجئين السوريين في تركيا وتم تكليف الهلال الأحمر القطري بالإشراف على تنفيذ البرنامج وإيصال المساعدات إلى مستحقيها. وذكر الهلال القطري في بيان صحفي أنه مع فصل الشتاء الحالي وما صاحبه من موجات برد قاسية تم استكمال حملات التوزيع في مختلف المخيمات السورية بتركيا تحت إشراف الهلال الأحمر القطري وذلك بالتعاون مع موظفي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بموجب اتفاقية وقعها الطرفان في شهر فبراير 2014 ونصت على أن يقوم الهلال بشراء مواد إغاثية بقيمة 10 ملايين دولار مطابقة للمعايير والمواصفات الدولية بينما تتولى المفوضية توزيعها على العائلات السورية اللاجئة في تركيا. وبناء على هذه الاتفاقية تم توريد 7000 خيمة شتوية إلى مخازن المفوضية لتوزيعها على اللاجئين السوريين في 5 مخيمات موزعة في أنحاء تركيا قبل أن تلحقها اتفاقية تكميلية أخرى في فبراير 2015 لتوزيع 3000 خيمة شتوية إضافية الى جانب توزيع 315.000 بطانية شتوية على اللاجئين السوريين المسجلين لدى المفوضية والذين يعيشون خارج المخيمات في 8 محافظات بإجمالي 354,745 سوريا حيث تم توزيع 95,000 بطانية في محافظة غازي عنتاب، و83,100 بطانية في محافظة أورفة، و60,000 بطانية في محافظة هاتاي، و20,000 بطانية في محافظة كلس، و30,000 بطانية في محافظة ماردين، و13,000 بطانية في محافظة مرعش، و8,900 بطانية في محافظة عثمانية، وأخيرا 5,000 بطانية في محافظة أضنة. وأكد صالح علي المهندي أمين عام الهلال الأحمر القطري على استمرار جمعية الهلال القطري في الوفاء بالتزاماته والوقوف إلى جانب أشقائه السوريين في محنتهم، قائلاً: "لن نألوا جهدا في تخفيف المعاناة عن اللاجئين السوريين حتى عودتهم إلى ديارهم وهم ينعمون بالأمن والكرامة". ويأتي توزيع هذه المساعدات في ظل تدفق اللاجئين السوريين إلى تركيا بشكل يفوق كثيرا كل التوقعات المبدئية حيث أشارت دراسة مسحية من هيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (أفاد) إلى أن 36% من اللاجئين السوريين في تركيا يعيشون في مخيمات تقع في 10 محافظات جنوب وجنوب شرق تركيا، بينما تتوزع النسبة المتبقية على عدد كبير من المدن في مختلف أنحاء البلاد. ويتجاوز عدد السوريين الذين يعيشون داخل المخيمات 202,000 شخص بينما يوجد حتى الآن أكثر من 313,000 سوري مسجل خارج المخيمات وإن كانت تقديرات الحكومة التركية تفوق ذلك الرقم بكثير. ويواجه اللاجئون الذين يعيشون خارج المخيمات صعوبات جمة في الحصول على الخدمات الأساسية وتدني المستوى المعيشي لمعظمهم. وذكر الهلال الأحمر القطري في بيانه أنه من المتوقع أن يستمر توافد اللاجئين السوريين مما يشكل تحديا هائلا أمام الحكومة التركية والمنظمات الإنسانية العاملة هناك كما يؤدي إلى زيادة العبء الاقتصادي والاجتماعي على المجتمعات المحلية.
360
| 14 مارس 2015
قام وفد من الهلال الأحمر القطري بزيارة الى كل من طاجكستان وقرغيزستان في آسيا الوسطى لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال العمل الإنساني والدبلوماسية الإنسانية وبناء القدرات.وذكر الهلال الأحمر القطري في بيان صحفي اليوم أن الزيارتين اللتين جرتا مؤخرا أثمرتا عن توقيع اتفاقيتي تعاون ثنائي مع كل من الهلال الأحمر الطاجيكي والهلال الأحمر القرغيزي.وضم وفد الهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام والدكتور فوزي أوصديق مدير العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني والسيد أحمد إسماعيل الزيارة المتطوع بالهلال الأحمر القطري.وفي جمهورية طاجكستان عقد الوفد سلسلة من اللقاءات والمباحثات مع كبار مسؤولي الهلال الأحمر الطاجيكي ورئيس بعثة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طاجكستان ووزير الصحة الطاجيكي سعادة السيد سليم زاده نصرة الله ورئيس بعثة اللجنة الدولية في طاجكستان السيد أندريا باكيه وتم خلالها تناول أولويات التعاون والعمل الإنساني المشترك وأبرزها قضايا الهجرة واللاجئين والصحة والاستجابة للكوارث.كذلك قام الوفد بجولات ميدانية لتفقد مجموعة من المشروعات الإنسانية التي ينفذها الهلال الأحمر الطاجيكي بفروعه المختلفة ومنها زيارة مستشفى سرطان الأطفال ومستشفى الأطفال ذوي الإعاقة ومستشفى الأطفال ذوي الأمراض العقلية والنفسية ومشروع المياه والإصحاح الجاري تنفيذه في قرية داشاك الى جانب زيارات الى عدد من المشاريع الخيرية والمدارس.وخلال زيارته الى الجمهورية القرغيزية التقى وفد الهلال القطري مع نائب مدير الهلال الأحمر القرغيزي السيد مارات كشكنبيكوف ومدير الندوة العالمية للشباب الإسلامي في بيشتك وعمدة بيشتك ونائب رئيس البرلمان القرغيزي.كما قام الوفد بزيارة بعض المشاريع التي تنفذها فروع الهلال الأحمر القرغيزي وزيارة مجمع العيادات المتنقلة للاجئين والنازحين والاطلاع على أنشطته التشخيصية والوقائية وزيارة المستشفى الوطني للأمراض الصدرية التابع لوزارة الصحة هناك.. كما اجتمع الوفد مع وزير التنمية الاجتماعية سعادة السيد بازرباييف كودايبرجن بازربايفيت، وزيارة مشروع الهلال الأحمر السعودي وزيارة الإنشاءات الجديدة في مركز مكافحة الدرن المقاوم للعقاقير المتعددة، وزيارة بعض المصحات ودور المسنين والأيتام.ووقع السيد صالح المهندي اتفاقية لمدة 5 سنوات قابلة للتجديد مع كل من الهلال الأحمر الطاجيكي والهلال الأحمر القرغيزي من أجل توفير إطار عمل قانوني لتقوية العلاقات الودية بين الطرفين وتجسيد روح التضامن بين مكونات الحركة الإنسانية الدولية ورفع مستوى الخدمات الإنسانية التي يقدمها الطرفان.كما تهدف الاتفاقيتان الى التنسيق المستقبلي في مختلف المجالات مثل الرعاية الصحية المجتمعية والإسعافات الأولية والتأهب للكوارث ومع التبرعات وحشد الموارد واستقطاب الشباب وترسيخ العمل التطوعي وبناء القدرات ومبادرات التطوير وتبادل الزيارات والخبرات وذلك في ضوء اتفاقيات أشبيلية ومبادئ الحركة الإنسانية الدولية وقرارات الاتحاد الدولي واللجنة الدولية.وتنص كل اتفاقية على تنفيذ مشروعات وبرامج تلبي احتياجات الفئات الأكثر ضعفا وتراعي المساواة بين الجنسين والاستدامة البيئية والربط بين الإغاثة وإعادة التأهيل والتنمية وتعزيز التفاهم والتعاون بما يضمن تبادل المعلومات والاستراتيجيات وتبادل إشراك الموظفين والمتطوعين في المخيمات التدريبية وغيرها من الفعاليات.
208
| 13 مارس 2015
أطلق الهلال الأحمر القطري برنامجا إغاثيا عاجلا لمساعدة المتضررين من العاصفة الثلجية التي ضربت أفغانستان في أواخر شهر فبراير 2015 وتسببت في دفن وتدمير منازل بأكملها تحت الثلوج في عدة ولايات. ويستهدف البرنامج مساعدة 300 أسرة تضم 2100 شخص في ولاية بنجشير شمال شرقي البلاد، بالتعاون مع الهلال الأحمر الأفغاني. وأوضح البيان الصادر عن الهلال الأحمر القطري "إنَّ هذه أسوأ عاصفة ثلجية تشهدها أفغانستان منذ 30 عاما، حيث تشير التقديرات الأولية إلى أن عدد القتلى في ولاية بنجشير الأكثر تأثرا بالعاصفة وصل حتى الآن إلى ما لا يقل عن 196 شخصا، إلى جانب أكثر من 200 جريح و15 شخصا في عداد المفقودين، كما يقدر عدد البيوت المتضررة بحوالي 2000 بيت، وقد تضمنت الخسائر فقدان جميع سكان المنطقة لمصدر رزقهم الأساسي، حيث يعتمدون في حياتهم على رعي الأغنام والأبقار. وحرصا على عدم التداخل مع الجهود الإغاثية التي أطلقتها الحكومة الأفغانية والمؤسسات الإنسانية العاملة هناك فقد اختار مكتب الهلال الأحمر القطري في أفغانستان مجالات تدخل مختلفة عن تلك التي يعمل بها الباقون وهي مجالات الإيواء والتمكين الاقتصادي، وذلك من خلال إجراء تقييم ميداني لتحديد الحالات الأكثر احتياجا بالاشتراك مع كوادر الهلال الأحمر الأفغاني وأعضاء من اللجان الشعبية ومجلس الشورى، مع الالتزام بعدة معايير لاختيار المستفيدين منها المتضررون الذين ليس لديهم أي مورد دخل، والأسر التي تعولها نساء أو أطفال، والأسر التي بها أرامل أو أيتام أو معاقون. وتتضمن عناصر التدخل إعادة تأهيل المنازل المتضررة بعد إجراء مسح لتحديد الأضرار الناتجة عن العاصفة الثلجية مثل تحطم النوافذ والأبواب والتلفيات في المكونات المنزلية الأساسية من أجل إصلاحها أو استبدالها، وكذلك شراء الماشية وتوزيعها على الأسر الفقيرة التي فقدت مصدر رزقها بمعدل رأسي ماشية لكل أسرة متضررة لمساعدتها على تحقيق بعض الدخل ولو بشكل مؤقت. وأكد السيد محمد أسلم سايس -نائب مدير هيئة إدارة الكوارث في أفغانستان- أن تساقط الثلوج بغزارة طوال الأسبوعين الماضيين أدى إلى سلسلة من الانهيارات الثلجية التي دفنت تحتها مئات المنازل في أربع ولايات شمالي البلاد وخلفت حصيلة من الضحايا تتجاوز 316 قتيلا ومئات الجرحى، مع توقعات بزيادة هذه الأرقام مع مرور الوقت، وقد تم إرسال فرق الطوارئ إلى وادي بنجشير ولكنها لم تتمكن من الوصول لتقديم المساعدات بسبب انقطاع الطريق كليا عن القرى المتضررة، التي تقع بين سلسلتين جبليتين وواد ضيق ولا يوجد سوى طريق واحد فقط لدخول المنطقة والخروج منها، مما دعا السلطات الأفغانية إلى استخدام الطائرات المروحية لإيصال المساعدات التي قدمتها الجهات الإغاثية من أدوية وبطانيات وغيرها إلى المناطق النائية من الولاية.
329
| 07 مارس 2015
نظم الهلال الأحمر القطري على مدار أسبوع دورة تدريبية خاصة حول "إدارة الصحة في حالات الطوارئ" في مدينة غازي عنتاب التركية ، بمشاركة نخبة من المحاضرين والمتخصصين من مختلف الجمعيات الأهلية والدولية، وذلك بهدف تأهيل العاملين في قطاعات الإغاثة وصقل مهاراتهم في مجالات متعددة من خلال الوقوف على أهم التحديات المتعلقة بإدارة قضايا وإشكاليات الصحة العامة بين التجمعات البشرية في أوقات الأزمات.وأشار الهلال الأحمر في بيان أن عدد المتدربين في هذه الدورة بلغ 32 متدربا ومتدربة، منهم 15 موظفا من بعثة الهلال الأحمر القطري في تركيا، بالإضافة إلى منسقي المراكز الصحية والأطباء العاملين مع الهلال الأحمر القطري في الداخل السوري وعدة مؤسسات صحية أخرى مثل أطباء بلا حدود، وأطباء عبر القارات، وهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، وهيئة الشام الإسلامية، والهلال الأحمر التركي، وهيئة الأعمال الخيرية.وقد تم تقسيم المشاركين إلى خمس مجموعات عمل تتكون كل مجموعة من 6 أفراد في توزيع متوازن وفقا للمهنة والخبرة والمؤسسة التي ينتمون إليها، وقام بالتدريس فيها 6 مدربين مؤهلين من المتطوعين في الهلال الأحمر القطري من مؤسسة حمد الطبية والمجلس الأعلى للصحة والمؤسسة القطرية للحماية والتأهيل الاجتماعي ووزارة البلدية والتخطيط العمراني، بالإضافة إلى مدرب من موظفي الهلال الأحمر القطري.وتضمن برنامج الدورة عددا من الجلسات وورش العمل التي ركزت على مجموعة من الموضوعات الهامة منها: المبادئ العامة لإدارة الطوارئ، الرعاية الصحية في الطوارئ، الاستجابة المنهجية للطوارئ مكان الحدث والمرافق الصحية، الغذاء والتغذية، الاستجابة المنهجية للحوادث الكيميائية، الدعم النفسي والصحة النفسية، تطبيق علم الأوبئة في حالات الطوارئ، مكافحة الأمراض المعدية، المياه والإصحاح البيئي، الإيواء وبناء المخيمات.وتم خلال الجلسات عرض التجارب والخبرات العملية الميدانية للمشاركين، كما تخللت ورش العمل مجموعة من السيناريوهات العملية المصغرة للتدريب على ما يتم التعرض له من حالات ومواقف أثناء تنفيذ العمل الإغاثي على الأرض. وفي ختام فعاليات البرنامج تم توزيع شهادات اجتياز الدورة على المشاركين.تأتي هذه الدورة في إطار البرنامج التدريبي السنوي الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري في مجال بناء القدرات الإغاثية في مجال الصحة على مستوى دولة قطر والمنطقة بأكملها، وهو التدريب الأول من نوعه الذي يعقد باللغة العربية، وقد نظم على غرار الدورة الدولية "إدارة الصحة العامة في الأزمات" (H.E.L.P) التي يُعد الهلال الأحمر القطري هو الجهة المعتمدة من قبل اللجنة الدولية لتنظيمها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وقد سبق له استضافتها ثلاث مرات أعوام 2011 و2012 و2013، إلا أن التدريس فيها جميعا كان يتم باللغة الإنجليزية.وتغطي هذه الدورات مجموعة كبيرة من الموضوعات منها التخطيط والأمن الغذائي والصحة العامة وإدارة الأوبئة وأنظمة الرعاية الصحية والقانون الدولي الإنساني وحماية اللاجئين والدعم النفسي والصحة النفسية والإيواء وبناء وإدارة المخيمات، وهي تستهدف مختلف فئات العاملين في المجال الصحي كالأطباء والممرضين وأخصائيي التغذية والمهندسين البيئيين والمختصين في الأوبئة والصحة العامة، بالإضافة إلى العاملين في مجال الإغاثة في الدول المعرضة للنزاعات والكوارث الطبيعية
731
| 03 مارس 2015
في إطار برنامج "المدرسة الآمنة"، الذي أطلق الهلال الأحمر القطري نسخته الثانية للعام الدراسي الحالي 2014-2015 تحت شعار "سلوك آمن.. مخاطر أقل.. استجابة فعالة"، قام فريق عمل البرنامج بزيارة روضة الخور النموذجية للبنين لتوعية التلاميذ الصغار بالأسلوب السليم للتعامل مع أي كوارث في حال وقوعها -لا قدر الله-.فعلى مدار يوم كامل، قامت بعض كوادر الخدمات الطبية في الهلال بتدريب المعلمات على مهارات تقديم الإسعافات الأولية والدعم النفسي في حالة الزلازل، كما تلقى التلاميذ تدريبا نظريا على كيفية الإخلاء عند سماع جرس الإنذار، قبل أن يتم في نهاية اليوم تنفيذ سيناريو إخلاء وهمي على مستوى المدرسة من التلاميذ والمعلمات والإداريات والتجمع في النقاط المحددة سلفا، تحت إشراف أعضاء فريق الحد من المخاطر بالهلال.ويتم تنفيذ هذا البرنامج، الذي يموله وينفذه الهلال الأحمر القطري بالكامل بالتنسيق مع إدارات المدارس المستفيدة، يوم الأحد من كل أسبوع في مدرسة مختلفة من المدارس التابعة للمجلس الأعلى للتعليم، ويستغرق التنفيذ يوما تدريبيا كاملا ينقسم إلى شقين نظري وعملي وتتخلله فترتان للراحة، مع توزيع مجموعة من الكتيبات والمطبوعات الإرشادية وتنفيذ سيناريو افتراضي في نهاية اليوم لترسيخ المعلومات والمهارات التي اكتسبها الطلاب أثناء التدريب النظري.ويهدف هذا البرنامج إلى تعميم ثقافة السلوك الآمن والتصدي للمخاطر على المستوى المجتمعي لمنعها أو التقليل من حدوثها أو التعامل السليم معها حال وقوعها لا قدر الله، من خلال صقل الخبرات والمهارات العملية لدى النشء، وإكسابهم مفاهيم الحد من مخاطر الكوارث بشكل عام، وممارسة خطط الطوارئ وإجراءات الإخلاء بكل جدية وكأنهم يواجهون كارثة حقيقية، مما يسهم في إعداد جيل كامل من المواطنين الذين يتمتعون بأعلى مستوى من الجاهزية لمواجهة الكوارث.كذلك يتطرق محتوى البرنامج إلى الموضوعات المهمة التي تمس أمن وسلامة الأفراد في المجتمع، كما يعمل على نشر الوعي بين طلاب المدارس والمعلمين والإداريين ومشرفي الحافلات وحتى أولياء الأمور (عن طريق الطلاب أنفسهم) بأهمية المحافظة على البيئة، وحثهم على اتخاذ السلوك الآمن كأسلوب حياة، وتعميق شعورهم بالمسؤولية تجاه أنفسهم وتجاه الآخرين.ويعتمد البرنامج على استراتيجية تقدمية يتم من خلالها استهداف المؤسسات التعليمية في قطر للاستفادة من العملية التربوية المدرسية كوسيلة للتثقيف والتوعية المجتمعية وخلق الشخصية الديناميكية واسعة الأفق، وليس كعملية تعليمية تقليدية جامدة تنحصر في المناهج الدراسية النظرية وتعزز السلبية والعجز عن التصرف لدى الطلاب.
878
| 01 مارس 2015
في إطار برنامج "المدرسة الآمنة"، الذي أطلق الهلال الأحمر القطري نسخته الثانية للعام الدراسي الحالي 2014-2015 تحت شعار "سلوك آمن.. مخاطر أقل.. استجابة فعالة"، قام فريق عمل البرنامج بزيارة روضة الخور النموذجية للبنين لتوعية التلاميذ الصغار بالأسلوب السليم للتعامل مع أي كوارث في حال وقوعها. وقامت بعض كوادر الخدمات الطبية في الهلال بتدريب المعلمات على مهارات تقديم الإسعافات الأولية والدعم النفسي في حالة الزلازل، كما تلقى التلاميذ تدريبا نظريا على كيفية الإخلاء عند سماع جرس الإنذار، قبل أن يتم في نهاية اليوم تنفيذ سيناريو إخلاء وهمي على مستوى المدرسة من التلاميذ والمعلمات والإداريات والتجمع في النقاط المحددة سلفا، تحت إشراف أعضاء فريق الحد من المخاطر بالهلال. وأثناء اليوم وزّعت على التلاميذ كتيبات "المتأهب الصغير"، التي تكفلت شركة أوريكس لتحويل الغاز إلى سوائل المحدودة بجميع مصاريف طباعتها، حيث تواجد ممثلون عن الشركة ومن بينهم السيد حسين محمد الشمري منسق العلاقات العامة بالشركة، الذي أشاد بجاهزية واحترافية فرق الهلال في تنفيذ هذا البرنامج الهام لطلاب المدارس. وقال "إن شركة أوريكس لتحويل الغاز إلى سوائل المحدودة تضع ضمن أولوياتها الاهتمام بالأمن والصحة والسلامة، ودائماً ما تسعى جاهدة إلى توفير أعلى معدلاتها لجميع العاملين في الشركة وأسرهم، وقد قطفت ثمار هذا الطموح من خلال تحقيق معدل صفر من الأضرار لثلاثة أعوام متتالية، وهو إنجاز عالمي لا يحققه سوى عدد محدود من الشركات العاملة في قطاع الطاقة والصناعة". وتابع: "بعد تحقيق هذا الإنجاز وترسيخ ثقافة الأمن والصحة والسلامة بين العاملين في الشركة وأسرهم، بدأت الشركة في التطلع بشكل جدي إلى نشر هذه الثقافة في المجتمع بجميع فئاته مع التركيز على الأطفال، حيث من السهل غرس هذه المبادئ لديهم لتصبح جزءا من تكوينهم وشخصيتهم في المستقبل". ويتم تنفيذ هذا البرنامج، الذي يموله وينفذه الهلال الأحمر القطري بالكامل بالتنسيق مع إدارات المدارس المستفيدة، يوم الأحد من كل أسبوع في مدرسة مختلفة من المدارس التابعة للمجلس الأعلى للتعليم، ويستغرق التنفيذ يوما تدريبيا كاملا ينقسم إلى شقين نظري وعملي، مع توزيع مجموعة من الكتيبات والمطبوعات الإرشادية وتنفيذ سيناريو افتراضي في نهاية اليوم لترسيخ المعلومات والمهارات التي اكتسبها الطلاب أثناء التدريب النظري. ويهدف هذا البرنامج إلى تعميم ثقافة السلوك الآمن والتصدي للمخاطر على المستوى المجتمعي لمنعها أو التقليل من حدوثها أو التعامل السليم معها حال وقوعها، من خلال صقل الخبرات والمهارات العملية لدى النشء، وإكسابهم مفاهيم الحد من مخاطر الكوارث بشكل عام، وممارسة خطط الطوارئ وإجراءات الإخلاء بكل جدية وكأنهم يواجهون كارثة حقيقية، مما يسهم في إعداد جيل كامل من المواطنين الذين يتمتعون بأعلى مستوى من الجاهزية لمواجهة الكوارث. كذلك يتطرق محتوى البرنامج إلى الموضوعات المهمة التي تمس أمن وسلامة الأفراد في المجتمع، كما يعمل على نشر الوعي بين طلاب المدارس والمعلمين والإداريين ومشرفي الحافلات وحتى أولياء الأمور (عن طريق الطلاب أنفسهم) بأهمية المحافظة على البيئة، وحثهم على اتخاذ السلوك الآمن كأسلوب حياة، وتعميق شعورهم بالمسؤولية تجاه أنفسهم وتجاه الآخرين. ويعتمد البرنامج على استراتيجية تقدمية يتم من خلالها استهداف المؤسسات التعليمية في قطر للاستفادة من العملية التربوية المدرسية كوسيلة للتثقيف والتوعية المجتمعية وخلق الشخصية الديناميكية واسعة الأفق، وليس كعملية تعليمية تقليدية جامدة تنحصر في المناهج الدراسية النظرية وتعزز السلبية والعجز عن التصرف لدى الطلاب.
468
| 01 مارس 2015
سلَّم الهلال الأحمر القطري ووزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية وبلدية بيت حانون مركز الإيواء الأول في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة، الذي يشمل 27 وحدة إيواء مؤقت في إطار برنامج منحة شعب المالديف لإغاثة غزة بعد العدوان الأخير على القطاع الصيف الماضي. حيث أشار مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة الدكتور أكرم نصار إلى أنه انطلاقا من الشعار الذي يرفعه الهلال الأحمر القطري "نفوس آمنة وكرامة مصونة" جاء هذا التدخل الطارئ لمساندة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وخاصة منطقة بيت حانون التي تضررت بشكل كبير خلال العدوان، ليأتي توفير المأوي للنازحين في ظل تعثر وبطء جهود إعادة الإعمار الحقيقية، مضيفا: "نحتفل اليوم بتسليم مركز الإيواء الأول، وجار تسليم المركز الثاني الذي يضم 73 وحدة إيواء مؤقت للنازحين، بمبادرة كريمة من شعب المالديف لنصرة قطاع غزة، و تتضمن أيضا المساهمة في تأهيل خدمات المياه والصرف الصحي في منطقتي غزة وجباليا من خلال توريد تجهيزات ومواد صيانة للمضخات والمولدات الكهربية وتأهيل وإنشاء بعض آبار المياه بتمويل إجمالي يبلغ حوالي 1.5 مليون دولار أمريكي". ومن ناحيته، أعرب مدير عام ديوان وزير الأشغال العامة والإسكان في غزة عماد حمادة عن سعادة وزارته بإتمام بناء البيوت المؤقتة التي تدعم صمود أهلنا في بيت حانون رغم الأوضاع المأساوية نتيجة تدمير البيوت والمناطق السكنية، مطالبا بضرورة تسهيل إدخال مواد البناء لترميم البيوت المدمرة، كما ثمن مساهمة شعب المالديف في مساندة أبناء الشعب الفلسطيني بعد العدوان. وحول طبيعة الأعمال المنفذة بمشروع حملة المالديف لإغاثة غزة، أكد مهندس المواقع في الهلال الأحمر القطري بقطاع غزة رائد عليان أن طواقم الهلال الأحمر القطري انتهت من إنشاء وتجهيز خمسة آبار مياه في مراكز الإيواء التابعة للأونروا بمدينة غزة ومنطقة بيت حانون لتخدم هذه الآبار ستة مراكز إيواء ومدارس يستفيد من مرافقها حوالي 5 آلاف نسمة، موضحا أن حملة منحة شعب المالديف لإغاثة غزة شملت توريد احتياجات المياه والصرف الصحي من قطع غيار ومولدات لبلديتي غزة وجباليا بقيمة تصل إلى 415 ألف دولار ، مما يساعد البلديات على تقديم خدماتها بشكل أفضل للسكان. وفي نفس الإطار، من المتوقع وصول شحنة توريدات الأدوية الخاصة بمنحة شعب المالديف لقطاع غزة خلال الأيام القادمة من الأردن، بقيمة إجمالية تبلغ 450 ألف دولار أمريكي، وسوف يتم فورا تسليمها إلى مستشفيات غزة لسد جزء من احتياجات المرضى ودعم القطاع الصحي في غزة.
233
| 28 فبراير 2015
شرع الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مشروع تنموي متعدد القطاعات بتكلفة تصل إلى 441,428 دولاراً أمريكياً (1,606,530 ريالاً قطرياً) لصالح سكان مديريتي جوشته وبهسود ونزلاء دور الرعاية الاجتماعية بمدينة جلال آباد في ولاية ننجرهار شرقي أفغانستان، وذلك بالشراكة التنفيذية مع الهلال الأحمر الأفغاني. وأوضح الهلال الأحمر في بيان صحفي أن هذا المشروع، الذي من المتوقع أن تستفيد منه 7,635 أسرة تضم 53,445 شخصاً، يهدف إلى تحسين ظروف حياة المواطنين والارتقاء بمستوى المعيشة في الولايات الشرقية على الحدود مع باكستان، التي تعاني الحرمان من أبسط متطلبات الحياة الأساسية في ظل الحروب المتكررة طوال 35 عاماً والكوارث الطبيعية التي ضربت البلاد مثل الجفاف والفيضانات والزلازل والانزلاقات الأرضية، مما ألحق أضراراً بالغة بالبنية التحتية المتهالكة أصلاً وتسبب في نزوح مئات الآلاف من السكان، هذا بالإضافة إلى سوء التغذية، وارتفاع معدلات الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة (97 لكل 1000 حالة ولادة)، ومحدودية دخل المواطن الأفغاني (39% من السكان يعيشون تحت خط الفقر). ويتضمن المشروع إنشاء 40 منزلاً في مديريتي بهسود وجوشته بنفس تصميم بيوت المنطقة وباستخدام المواد المحلية، وسيتم حفر 20 بئراً سطحياً في مديرية جوشته بعمق 40-60 متراً حسب بعد المنطقة عن النهر، مع تزويدها بخزانات ومرشحات ومضخات يدوية بتكلفة 3,500-6,500 دولار أمريكي لكل بئر حسب طبيعة الأرض والعمق المطلوب. وسيتم أيضا إنشاء 70 حماماً في مديريتي بهسود وجوشته بمساحة 4 م2 لكل حمام. وبالتوازي مع ذلك، من المقرر إطلاق 4 حملات توعية بيئية وصحية في بهسود وجوشته، حيث سيتم اختيار فريق متطوعين من المديريتين وتدريبه لمدة 3 أيام على كيفية تنفيذ حملات التوعية البيئية والصحية. وسيقوم الفريق بتنفيذ حملة توعية في المدارس والمساجد والأماكن العامة للحث على النظافة وصيانة مصادر الأمراض مع متابعة سير العمل في النظافة، كما سيتم تنفيذ حملة أخرى قرب نهاية المشروع تتضمن طباعة كتيبات وإرشادات توجيهية وملصقات دعائية ورسومات توضيحية وتوزيعها أو تعليقها في الأماكن العامة. وتصل تكلفة الحملة الواحدة إلى 1,250 دولاراً أمريكياً. وأخيراً، سيتم إصلاح شبكة الكهرباء في منطقة الريور الحادي عشر من مديرية بهسود من خلال الاستعانة بأخصائي في المولدات الكهربائية، حيث سيقوم باستبدال وصيانة الأجهزة المتوقفة عن العمل وصيانة الشبكة في المنطقة كي تقوم بعملها على أكمل وجه، وذلك بتكلفة تقديرية تصل إلى 12,000 دولار أمريكي. وقد لقيت هذه المشروعات صدى كبيراً لدى الأهالي، حيث قال حاجي صديق الله مدير مديرية بهسود: "نشكر الهلال الأحمر القطري والعاملين فيه، فقد وعد وأوفى بإعداد دراسة تستهدف الفقراء وهو الآن يباشر التنفيذ، فبلدنا أفغانستان يحتاج الكثير من المساعدات في مجالات شتى، وخاصة في مجال بناء البيوت للفقراء وتوفير المياه النظيفة وبناء المساجد والمدارس لصالح هذا الشعب الذي عانى كثيرا من ويلات الحروب والصراعات". وقال رئيس مكتب الهلال الأحمر الأفغاني في إقليم شرق أفغانستان محمد إقبال سعيد: "إن ما نشاهده اليوم من افتتاح هذا المشروع المبارك هو امتداد للمساعدات الطيبة من قطر الحبيبة، وعلينا أن نحرص على أن يكون التنفيذ والاستهداف وفق المعايير العالمية حتى يستمر الدعم من الشعب القطري الشقيق لإخوانهم المتضررين في أفغانستان".
244
| 24 فبراير 2015
قام مكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال مؤخرا بافتتاح مركز جديد للتغذية العلاجية في مخيم بدبادو للنازحين بمحلية طركينلي جنوب غرب العاصمة الصومالية مقديشو، وذلك بتكلفة إجمالية تصل إلى حوالي 500,000 ريال قطري. ويهدف هذا المشروع الصحي إلى المساهمة في توفير خدمات التغذية العلاجية والمتابعة الطبية لمرضى سوء التغذية الحادة والمتوسطة، والعناية بالنازحين وخصوصا الأطفال من خلال معالجة أنواع سوء التغذية حسب المواصفات الدولية وإرشادات منظمة الصحة العالمية، حيث يعاني معظم الأطفال من النازحين داخل مخيم بدبادو من سوء التغذية. ويتضمن المركز الجديد عيادة طبية ومطبخا لإعداد وتقديم الوجبات داخل المركز لحالات سوء التغذية الحادة والمتوسطة بين الأطفال وأمهاتهم أيضا، ومن المتوقع أن يستفيد من خدماته الصحية حوالي 7,500 طفل مصاب بسوء التغذية داخل مخيم بدبادو، الذي يعد من أكبر مخيمات النازحين داخل العاصمة، إذ يؤوي وحده ما يزيد على 4,000 أسرة نازحة من المناطق الجنوبية بسبب الجفاف والحروب. وفي كلمة له قال محافظ محلية طركينلي السيد آدم محمد عمر: "باسمي وباسم إدارة محلية طركينلي، أتقدم بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري على تنفيذ هذا المشروع النوعي الذي يعود بالنفع على النازحين في مخيم بدبادو الذين يعانون من الأوضاع السيئة ويفتقرون إلى الخدمات الصحية، كما أود أن أحث المنظمات الإسلامية والعالمية على الاقتداء بالهلال الأحمر القطري في تقديم المساعدة لهؤلاء النازحين وتدشين المشاريع الصحية والتنموية لصالحهم". يأتي افتتاح مركز بدبادو للتغذية العلاجية امتدادا للأنشطة الصحية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في الصومال، والتي تتضمن تشغيل مستشفى أفجوي العام، والمركز التخصصي للأمراض الاستوائية، ومراكز صحية في كل من مريري وأودغلي في محافظة شبيلي السفلى ومركز بلعد في محافظة شبيلي الوسطى، كما يستعد مكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال لافتتاح مركز آخر للتغذية العلاجية في محافظة بنادر جنوب شرقي الصومال للحد من تزايد حالات سوء التغذية داخل مخيمات النازحين.
213
| 22 فبراير 2015
افتتح مكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال مركزا جديدا للتغذية العلاجية في مخيم بدبادو للنازحين بمحلية طركينلي جنوب غرب العاصمة الصومالية مقديشو، وذلك بتكلفة إجمالية تصل إلى حوالي 500,000 ريال قطري. وذكر بيان للهلال الأحمر القطري أن هذا المشروع الصحي يهدف إلى المساهمة في توفير خدمات التغذية العلاجية والمتابعة الطبية لمرضى سوء التغذية الحادة والمتوسطة، والعناية بالنازحين وخصوصا الأطفال من خلال معالجة أنواع سوء التغذية حسب المواصفات الدولية وإرشادات منظمة الصحة العالمية، حيث يعاني معظم الأطفال من النازحين داخل مخيم بدبادو من سوء التغذية. ويتضمن المركز الجديد عيادة طبية ومطبخاً لإعداد وتقديم الوجبات داخل المركز لحالات سوء التغذية الحادة والمتوسطة بين الأطفال وأمهاتهم أيضا، ومن المتوقع أن يستفيد من خدماته الصحية حوالي 7,500 طفل مصاب بسوء التغذية داخل مخيم /بدبادو/، الذي يعد من أكبر مخيمات النازحين داخل العاصمة، إذ يؤوي وحده ما يزيد على 4000 أسرة نازحة من المناطق الجنوبية بسبب الجفاف والحروب. شهد حفل الافتتاح كل من محافظ محلية طركينلي بالعاصمة الصومالية السيد آدم محمد عمر، وممثل الهلال الأحمر الصومالي السيد علي شيخ، وممثل مكتب منظمة التعاون الإسلامي في الصومال السيد إلياس محمد الشيخ، ومدير مكتب أطباء عبر القارات في الصومال السيد محمد الشفيع البدوي، وممثلين لوزارة الصحة الصومالية، وقيادات المجتمع المحلي، ومواطنين من مختلف شرائح المجتمع. وفي كلمته التي ألقاها أمام الحاضرين، تقدم السيد آدم محمد عمر محافظ محلية طركينلي بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري على تنفيذ هذا المشروع النوعي الذي يعود بالنفع على النازحين في مخيم بدبادو الذين يعانون من الأوضاع السيئة ويفتقرون إلى الخدمات الصحية، وحث المنظمات الإسلامية والعالمية على الاقتداء بالهلال الأحمر القطري في تقديم المساعدة لهؤلاء النازحين وتدشين المشاريع الصحية والتنموية لصالحهم. يأتي افتتاح مركز بدبادو للتغذية العلاجية امتدادا للأنشطة الصحية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في الصومال، والتي تتضمن تشغيل مستشفى أفجوي العام، والمركز التخصصي للأمراض الاستوائية، ومراكز صحية في كل من مريري وأودغلي في محافظة شبيلي السفلى ومركز بلعد في محافظة شبيلي الوسطى، كما يستعد مكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال لافتتاح مركز آخر للتغذية العلاجية في محافظة بنادر جنوب شرقي الصومال للحد من تزايد حالات سوء التغذية داخل مخيمات النازحين.
160
| 22 فبراير 2015
تسلّم الهلال الأحمر القطري تبرعاً مقدراً من جمعية قطر الخيرية بقيمة 100 ألف ريال قطري بهدف دعم المخيم الميداني السادس للتدريب على إدارة الكوارث، وتعزيز ثقافة التأهب والاستعداد لمواجهة الكوارث لدى المجتمع القطري. وتعتبر هذه هي المشاركة الرابعة على التوالي لجمعية قطر الخيرية في دعم مخيم إدارة الكوارث، كما يشارك عدد من منتسبيها في الفعاليات التدريبية للمخيم. ويأتي هذا التبرع في إطار تكثيف الهلال الأحمر القطري لاستعداداته من أجل انطلاق مخيم إدارة الكوارث السادس المرتقب خلال الفترة من 31 مارس حتى 9 أبريل القادم في المخيم الكشفي البحري بالخور. وسيتلقى المشاركون خلال البرنامج التدريبي الذي ينفذ في المخيم بمشاركة أكثر من 45 مدربا متخصصا، تأهيلا مكثفا في مجال إدارة الكوارث والمفاهيم الدولية مثل معايير سفير، والدعم النفسي، والقانون الدولي الإنساني، والوصول الآمن، وإعادة الروابط العائلية، بالإضافة إلى التدريب على مجالات التقييم والتنسيق الميداني، والصحة، والمياه والإصحاح، والتغذية والتوزيع، والإيواء والتسجيل واللوجستيات، والإعلام. ومن المنتظر أن يستقطب مخيم إدارة الكوارث هذا العام ما يصل إلى 350 مشاركا ومشاركة من داخل قطر وخارجها، حيث تم توجيه الدعوة إلى أكثر من 20 جمعية وطنية في منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك بالتنسيق مع العديد من المؤسسات القطرية الحكومية وغير الحكومية والاتحاد الدولي واللجنة الدولية والأمم المتحدة والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتعليقاً على هذا الدعم، أعرب راشد بن سعد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية بالهلال والمسؤول عن مخيم إدارة الكوارث عن تقديره لجمعية قطر الخيرية على تواصلها وتعاونها مع الهلال في العديد من البرامج والأنشطة، مُبيّناً أن هذه المبادرة الطيبة ليست غريبة على مؤسسة لها باع طويل في مجال العمل الخيري مثل قطر الخيرية. وأضاف أن هذه المساهمة تخدم مجالات الشراكة والتعاون الإنساني المشترك وتصب مباشرة في صالح بناء ثقافة التأهب لدى المجتمع القطري ورفع استعداداته للتعامل مع أي ظروف استثنائية. وأشار "المهندي" إلى أن جهود الهلال الأحمر القطري وكافة المشاركين في المخيم تساهم في بناء القدرات الوطنية بشكل منهجي منظم يتماشى مع أولويات رؤية قطر الوطنية 2030. ويسعى إلى توفير الحياة المستقرة للمجتمع ويواكب أحدث التطورات في مجال التأهب والاستجابة للكوارث في العالم، كما أفاد بأن المخيم أصبح فعالية يتميز بها الهلال الأحمر القطري ليس على مستوى قطر فحسب بل على مستوى المنطقة بأكملها، حيث تترقبه وتساهم وتشارك فيه العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية محلياً ودولياً، خاصة وأنه التدريب النوعي الوحيد بهذا المستوى الذي ينظم باللغة العربية.
244
| 21 فبراير 2015
وقّع الهلال الأحمر القطري مؤخراً اتفاقية تعاون جديدة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بهدف استكمال الجهود الإنسانية لإغاثة اللاجئين الماليين الذين فرّوا إلى النيجر نتيجة للأحداث السياسية والعسكرية الجارية في شمال مالي، وذلك بتمويل مشترك من مفوضية اللاجئين قدره 170,222 يورو، بينما يتحمل الهلال قيمة 51,497 يورو (213,393 ريالاً قطرياً) بالإضافة إلى اضطلاعه بالتنفيذ الميداني للأنشطة الإغاثية بالكامل. وفي ضوء هذه الاتفاقية، يستمر الهلال في تنفيذ برنامج التدخل الطبي الذي كان قد بدأه في شهر أكتوبر 2013 بناء على اتفاقية أولى بين الطرفين، ثم تم تمديده باتفاقيتين أخريين حتى نهاية ديسمبر 2014، وفي ظل استمرار محنة اللاجئين الماليين في النيجر، تم توقيع هذه الاتفاقية الرابعة لتمديد مشروع الرعاية الصحية حتى نهاية يونيو 2015 من أجل تلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة لعشرات الآلاف من الماليين. ويتولى الهلال الأحمر القطري إدارة ثلاثة مراكز طبية تقدم الرعاية الصحية الأولية داخل مخيمات اللاجئين، بالإضافة إلى تقديم خدمات الإسعاف ونقل الحالات الخطرة إلى المستشفيات والمراكز الصحية الوطنية، عبر فرق الهلال الطبية المتواجدة في الميدان والتي يتجاوز قوامها 100 كادر طبي وإداري مدربين على أعلى مستوى. وبفضل فعالية التدخل الإغاثي الذي نفذته هذه الفرق، فقد قررت مفوضية اللاجئين اختيار الهلال الأحمر القطري ليكون المنظمة المعتمدة لتنفيذ مشروعاتها في قطاع الصحة. وقد عبّر المستفيدون وذووهم عن الشكر والامتنان للهلال الأحمر القطري وفرقه الطبية على ما تقدمه لهم من أدوية وعلاج، كما أعرب مسؤولو مفوضية اللاجئين أثناء اللقاءات المتعددة التي عقدت معهم عن تقديرهم لجهود الهلال الأحمر القطري، معتبرين أن تجديد الاتفاقية كان أمرا طبيعيا في ظل الثقة التي يحوزها الهلال وتقييمهم الإيجابي لأداء كوادره الطبية والإدارية. وتقوم فرق الهلال يومياً بالتغطية الصحية للحالات المرضية وخاصة الخطرة منها، ومن أهمها العمليات الجراحية للأطفال مثل استخراج الحصى من المثانة، والولادات القيصرية التي أنقذت حياة مئات النساء بفضل توافر سيارات الإسعاف وتدخل الفرق الطبية، بالإضافة إلى اكتشاف وعلاج حالات متكررة من داء السل، وتوزيع الأدوية على المرضى المصابين بأمراض مزمنة. وقد تجاوز عدد المستفيدين من هذه الخدمات الطبية حتى الآن 30,000 لاجئ مالي داخل المخيمات، بالإضافة إلى ما يفوق 74.000 نسمة من السكان المحليين في المناطق المحيطة بها. يذكر أن الهلال الأحمر القطري شرع في تنفيذ التدخل الإغاثي العاجل لصالح اللاجئين الماليين بعد صدور نداء استغاثة من الحكومة المالية والمجلس الإسلامي الأعلى إثر تصاعد الأحداث في مالي عام 2011، وينقسم برنامج التدخل إلى شقين: الأول إغاثة السكان النازحين داخل دولة مالي والثاني إغاثة اللاجئين الماليين في دول الجوار، وذلك بالتنسيق مع مفوضية اللاجئين وسلطات البلدان التي تحتضن مخيمات اللاجئين على أراضيها ومن بينها النيجر، حيث تشهد الأخيرة تدفقا كبيرا للاجئين الماليين على منطقتي تيلابيري وتاوا الحدوديتين، بالإضافة إلى اللاجئين من البلدان المجاورة الأخرى التي تشهد اضطرابات أمنية ويقدر عددهم رسميا بحوالي 315 ألف لاجئ، وإن كانت الأرقام الفعلية أعلى من ذلك بكثير، هذا بخلاف ما تتعرض له النيجر نفسها من أزمات غذائية وفيضانات موسمية متكررة.
311
| 18 فبراير 2015
تحت شعار "تريض"، نظم الهلال الأحمر القطري اليوم أنشطة رياضية وترفيهية وتثقيفية متنوعة للزوار في الحي الثقافي (كتارا) بمناسبة الاحتفال باليوم الرياضي للدولة، كما شاركت فرق من الهلال الأحمر القطري في الأنشطة الرياضية المختلفة التي أقامتها 46 جهة أخرى داخل كتارا. وقد شهدت خيمة الفعاليات التي أقامها الهلال بجوار المسرح الروماني العديد من الأنشطة ، منها توعية الزوار من مختلف الأعمار بالهلال الأحمر القطري ورسالته وأهمية العمل الخيري والتطوعي، وتوزيع المطبوعات التوعوية والهدايا وزجاجات المياه والعصائر والفواكه عليهم، وإقامة الأنشطة الترفيهية للأطفال مثل التصوير الفوري والرسم والتلوين ولعبة البيبي فوت، وتنظيم مسابقات ثقافية حول مختلف الموضوعات الصحية والرياضية للصغار والكبار مع توزيع الجوائز القيمة على الفائزين. وكعادتها خلال الفعاليات والمحافل التي تقام داخل دولة قطر، كان للشئون الطبية بالهلال حضور فاعل في احتفالات اليوم الرياضي، انسجاما مع السياسات الصحية العامة للدولة وتماشيا مع رؤية الهلال المجتمعية في ضمان الأمن والسلامة للجميع، حيث أقيمت خيمة صحية تحت إشراف كل من الدكتور أحمد محمد ديب إدلبي رئيس التوعية الصحية والدكتور حسن فضل دلول منسق الصحة والرعاية في إدارة الشؤون الطبية بالهلال لاستقبال الزوار وتوزيع المطبوعات التوعوية في مختلف الموضوعات الصحية الهامة مثل فوائد الرياضة والتغذية الصحية والحفاظ على الصحة في الصيف ورعاية المسنين، كما تم تقديم التثقيف الصحي والتدريب العملي على أساسيات تنفيذ الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي للمصابين، وإجراء فحوصات السكر والضغط وقياس نسبة الأكسجين في الدم مجانا. وحرص الهلال الأحمر القطري أيضا على توفير عدد من سيارات الإسعاف والكوادر الطبية المزودة بالدراجات الهوائية للتجول في أرجاء منطقة الاحتفالات في كل من كتارا والنادي الدبلوماسي على مدار اليوم من أجل تأمين الزوار والتدخل في حالات الطوارئ. وعلى هامش الفعاليات، أعلن الهلال الأحمر القطري عن فتح باب التسجيل للراغبين في التطوع والمشاركة في المخيم الميداني السادس للتدريب على إدارة الكوارث، المقرر عقده على مدار 10 أيام خلال الفترة من 31 مارس إلى 9 أبريل المقبل في المخيم الكشفي البحري بمدينة الخور، تحت الرعاية الكريمة لمعالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، بمشاركة عريضة من المؤسسات القطرية الحكومية وغير الحكومية والجمعيات الوطنية العربية والمنظمات الإنسانية الدولية.
428
| 10 فبراير 2015
كرم الهلال الأحمر القطري وبلدية غزة الطواقم الفنية والهندسية التي واصلت أداء عملها أثناء العدوان والقصف الإسرائيلي مطلع يوليو من العام الماضي، والذي راح ضحيته أكثر من 2200 شهيد وتسبب في تدمير ما يزيد عن 17,200 منزل في قطاع غزة، وذلك في حفل ضم قرابة الـ900 موظف من العاملين في بلدية غزه. وفي هذا الإطار ألقى د. أكرم نصار -مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة- كلمة أشار من خلالها إلى أنَّ الهلال القطري أسهم في التخفيف من معاناة المواطنين في مدينة غزة أثناء العدوان، بعد تنفيذ مشروع الصيانة العاجلة لشبكات مياه الشرب من أجل إعادة إيصال خدمات المياه إلى حوالي 200,000 نسمة في غزة، مضيفا: "إن الهلال الأحمر القطري قدم خلال العدوان عدة مشاريع إغاثية طارئة تركزت بشكل خاص على قطاعي الصحة والمياه والإصحاح لتمكينهما من الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، بالإضافة إلى العمل حاليا على تنفيذ مشروع الدعم الطارئ لخدمات المياه والصرف الصحي في بلديتي غزة وجباليا بتمويل من حملة شعب المالديف لإغاثة قطاع غزة". وتابع د. نصار حديثه قائلاً"لقد بدأنا قبل عدة أسابيع في تنفيذ مشروع إنشاء محطة ضخ مياه الصرف الصحي رقم 11 غرب مدينة غزة، بتمويل من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة تحت إشراف البنك الإسلامي للتنمية، بهدف إحداث نقلة نوعية في هذا القطاع الحيوي"، مثمنا الدور البطولي لفرق بلدية غزة التي عملت في الميدان أثناء العدوان وعرضت نفسها لأخطار عديدة، كما أشاد بدور بلدية غزة وطواقمها الإدارية والفنية في العمل الحثيث على إنجاح مشاريع الهلال الأحمر القطري داخل فلسطين. ومن ناحيته قال رئيس بلدية غزة المهندس نزار حجازي: "لقد نجحت طواقمنا في تحقيق رسالة البلدية بالوقوف إلى جانب المواطنين أثناء العدوان وحماية الجبهة الداخلية عبر رفع آثار وركام القصف والدمار، وأصرَّت على مواصلة العمل رغم الاعتداءات المتواصلة والتهديدات المتكررة بمنع طواقم البلدية من أداء واجبها الوطني"، مشيدا بجهود الهلال الأحمر القطري المتواصلة لتنفيذ عدد من المشاريع الهامة من أجل التغلب المشاكل العديدة التي تقف عائقا أمام بلدية غزة، وخاصة فيما يتعلق بتوفير عدد كبير من المضخات والمعدات الخاصة بقطاع المياه والإصحاح. وفي كلمة ألقاها نيابة عن العاملين في بلدية غزة، أوضح مدير عام الهندسة والصيانة المهندس نهاد المغني أن طواقم البلدية نجحت في إصلاح خطوط المياه والصرف الصحي في عدة أحياء سكنية بمدينة غزة، بفضل حرص الهلال الأحمر القطري على تنفيذ مشروع الصيانة العاجلة لشبكات مياه الشرب للمواطنين رغم القصف وتحليق الطائرات في السماء، مشيرا إلى أن طواقم البلدية واصلت العمل رغم استشهاد بعض كوادرها، وأن مسيرة عطاء بلدية غزة ستستمر بجهود المخلصين والأوفياء لقضية وشعب فلسطين.
301
| 07 فبراير 2015
افتتح الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية مؤخراً مركزاً صحياً جديداً في مقاطعة أودغلي بمحافظة شبيلي السفلى على بعد 120 كيلومتراً جنوبي العاصمة الصومالية مقديشو. وبلغت تكلفة إنشاء وتجهيز المركز 280,000 ريال قطري، بهدف رفع مستوى خدمات الرعاية الصحية المقدمة إلى الأهالي. وأوضح الهلال الأحمر في بيان، أنه من المتوقع أن يستفيد من الخدمات الصحية التي يقدمها المركز الجديد حوالي 30,000 نسمة من سكان المقاطعة والقرى المجاورة لها، وهو يتكون من أقسام العيادة الخارجية، ورعاية ومتابعة الحمل والولادة، وتحصين الأطفال، والصيدلية، والمراقبة والإقامة القصيرة. وقد تولى مكتب قطر الخيرية في الصومال أعمال الإنشاءات، فيما يتولى مكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال كافة الأمور المتعلقة بإدارة المركز وتشغيله لمدة 12 شهراً، قبل أن يتم تسليمه إلى السلطات الصحية المحلية لتسيير العمل به. وتقدّم السيد محمد أويس أبو بكر عمدة مقاطعة أودغلي في كلمته التي ألقاها في حفل الافتتاح، بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية على جهودهما المستمرة والمثمرة في الصومال وتقديم مساعدات إنمائية مختلفة سواء في الغذاء أو في مساعدة المزارعين على تطوير وتحسين منتجاتهم الزراعية أو في القطاع الصحي وآخرها افتتاح وتشغيل مركز أودغلي الصحي. وأضاف: "نتمنى من الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية مواصلة العطاء لصالح أشقائهم من أبناء الصومال. وخالص الشكر والتقدير لدولة قطر قيادة وشعباً على وقوفها إلى جانب الشعب الصومالي، فجزاهم الله عن الصومال خيراً". وقال السلطان ميوا حاجي عثمان شيخ شيوخ قبائل أودغلي: "بفضل الله ثم بعطاء إخوتنا في قطر، لن يعود هناك بعد اليوم شخص من مواطني أودغلي يعاني بسبب انعدام الخدمات الصحية، ولن تعاني نساؤنا بعد اليوم في الولادة، وذلك بفضل الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية، اللذين وفرا لنا مركزاً صحياً متكاملاً بالأطباء المتخصصين والكوادر الطبية المدربة والعلاج المجاني". يأتي افتتاح مركز أودغلي الصحي بالتوازي مع التعاون الثنائي بين الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية في الصومال تحت مظلة التحالف القطري لإغاثة شعبي الصومال والفلبين، الذي تشكل قبل 14 شهراً وضم إلى جانبهما كلاً من عيد الخيرية والأصمخ للأعمال الخيرية. وقد نفّذ هذا التحالف حتى الآن عشرات المشاريع الإغاثية والتنموية لصالح المتضررين من الإعصار والجفاف في الصومال في مختلف المجالات الإنسانية مثل المساعدات الغذائية وغير الغذائية والخدمات الصحية والإيواء وحفر الآبار وإقامة المشروعات الإنتاجية.
243
| 03 فبراير 2015
نظّم الهلال الأحمر القطري احتفالية وزع خلالها الهدايا والألعاب على 40 طفلاً من نزلاء مستشفى الرميلة في قسمي المها 1 و2 ؛ بهدف رفع روحهم المعنوية وإدخال البهجة على قلوبهم، وذلك بالتنسيق مع المسؤولين في مؤسسة حمد الطبية. وشارك في فعاليات الاحتفال فضيلة الداعية الإسلامي الدكتور عايش القحطاني وعدد من المسؤولات بقسم التنمية الاجتماعية وعدد من متطوعي ومتطوعات الهلال الأحمر القطري، بالإضافة إلى العاملين والعاملات بالمستشفى وأهالي بعض الأطفال. وعلى هامش الزيارة، قالت السيدة منال السليطي رئيسة قسم التنمية المجتمعية بالهلال الأحمر القطري:" إن هذه الفعالية تأتي ضمن أنشطة الدعم النفسي الاجتماعي التي يهتم بها الهلال الأحمر القطري، ويعتبرها من ضمن رسالاته الأساسية التي يؤكد عليها دوما، وخاصة تلك المتعلقة بزهور وزهرات المجتمع الذين يعانون من ظروف خاصة تمنعهم من التواصل مع الآخرين بشكل فعال، لذا فإن هدفنا الأول هو دمجهم مع المجتمع، وإشعارهم بأن هناك من يلمس معاناتهم ويحاول أن يرسم البسمة على وجوههم". وتوجهت منال السليطي بالشكر إلى مؤسسة حمد الطبية على تعاونها المثمر والمقدر مع الهلال الأحمر القطري في جميع الفعاليات والأنشطة المشتركة بينهما، مُضيفة: "أتقدم بالشكر أيضاً إلى متطوعي ومتطوعات الهلال الأحمر القطري، وأخص بالذكر الداعية الإسلامي الدكتور عايش القحطاني". واعتبرت السيدة نجاة الهيدوس رئيسة قسم المتطوعين بالهلال أن هذه الزيارة لها أبعاد إنسانية تتمثل في إدخال روح المرح والبهجة على نفوس الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعتبر برنامج الدعم النفسي الاجتماعي أحد أهم البرامج الاجتماعية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري لصالح الفئات الضعيفة في المجتمع القطري، والتي تتنوع ما بين برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي لتقديم مساعدات مالية وعينية تغطي مصاريف المعيشة للفئات الضعيفة، وبرامج التمكين المهني لدعم الأسر وخاصة النساء مهنياً من خلال دورات مهنية وأكاديمية متخصصة، وبرامج التمكين الأكاديمي لمساعدة طلاب العلم من غير القادرين على إكمال مسيرتهم التعليمية بسداد مصروفاتهم الدراسية جزئيا أو بالكامل، وبرامج التمكين الصحي عبر صندوق إعانة المرضى لتغطية بعض أو كل تكاليف العلاج والعمليات والأدوية للمرضى غير القادرين. كما تضم برامج الهلال الأحمر القطري، برامج المساعدات الطارئة لتوفير إعانات عاجلة للمحتاجين الذين يتعرضون لبعض الحالات الطارئة كالحريق وغيره، وبرنامج إمداد لتأهيل وتدريب ورعاية نزلاء المؤسسات العقابية من أجل مساعدتهم على الاندماج السوي في المجتمع مرة أخرى بعد قضاء مدة العقوبة المقررة في حقهم، ومشروع زراعة الكلى بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية لتغطية تكاليف علاج حالات الفشل الكلوي الخطيرة، ومشروع ريل الهلال لتقديم ندوات تثقيفية للشباب من الجنسين في مختلف القضايا الاجتماعية والنفسية والسلوكية التي تهم حياتهم ومستقبلهم، بالإضافة إلى برامج ثقافية واجتماعية سنوية منها: "رتل وارتق" و"الطلاب المتفوقون" و"هذه أمنيتي" و"إفطار المودة"، ومساعدات موسمية متنوعة منها "زكاة الفطر" و"هدية العيد" و"القسائم المدرسية" و"القسائم الغذائية".
1062
| 02 فبراير 2015
واصل الهلال الأحمر القطري جهوده الحثيثة لمكافحة فيروس إيبولا في إطار الجهود الدولية لاحتواء هذا المرض الخطير الذي تفشى في 4 بلدان في غرب أفريقيا هي غينيا وليبيريا وسيراليون ونيجيريا، والحيلولة دون انتقاله إلى غيرها من البلدان المعرضة للخطر وخاصة في شمال أفريقيا. فقد بادر مكتب الهلال في مقاطعة باسكنو الموريتانية في شهر يوليو الماضي إلى إطلاق سلسلة من البرامج التحسيسية لتوعية سكان المقاطعة ضد مخاطر فيروس إيبولا وتعريفهم بمسبباته وأعراضه وطرق الوقاية منه، وتستهدف هذه البرامج جميع السكان المحليين بالمقاطعة البالغ عددهم 50 ألف نسمة، بالإضافة إلى 60 ألف لاجئ مالي يعيشون في مخيم أمبدة. وخلال المرحلة الأولى من البرامج، التي نفذها الهلال الأحمر القطري بتمويل مشترك مع منظمة IHH التركية، تم حتى الآن تنظيم دورات تدريبية لصالح 35 من متطوعي الهلال الأحمر الموريتاني، منهم 20 من مدينة باسكنو و15 من لاجئي المخيم، كما تمت توعية ألف أسرة منها 500 أسرة في باسكنو و500 أسرة داخل المخيم. ويحرص مكتب الهلال على المشاركة في جميع الاجتماعات التي تعقد في مقر حاكم المقاطعة لمتابعة تطورات انتشار المرض، كما يحرص على الاستعانة بفريق عمل هائل من كوادر الهلال الأحمر الموريتاني للوصول إلى الأهالي في مختلف المناطق المحلية، الذين استبشروا خيرا بتواجد الهلال الأحمر القطري، معربين عن عميق امتنانهم وتقديرهم لجهوده التي يبذلها في سبيل تحسين مستوى معيشتهم وخاصة ما يقدمه لهم من خدمات صحية، كما لقيت هذه البرامج استحسان كل من السلطات المحلية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وجميع الفاعلين في المجال الصحي سواء من الجهات الحكومية أو غير الحكومية. يذكر أن موريتانيا تقع بالقرب من منطقة غرب أفريقيا التي شهدت ظهور حالات إصابة بفيروس إيبولا وخاصة السنغال ومالي، التي سجلت فيها خلال الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر الماضي أول حالة وفاة معلن عنها رسميا، وبالرغم من إغلاق الحدود المشتركة بين موريتانيا وهاتين الدولتين، فهناك حدود صحراوية مفتوحة تمتد على مسافات شاسعة بين الشمال الشرقي لموريتانيا ومالي، مما يجعل ولاية الحوض الشرقي من بين أشد المناطق تعرضا لخطر إيبولا.
269
| 01 فبراير 2015
أكمل الهلال الأحمر القطري من مشروع تطوير 22 محطة صرف صحي في كافة محافظات قطاع غزة بقيمة 1,040,000 دولار، حيث ساهم المشروع في تخليص المناطق السكنية من مياه الصرف الصحي في كافة المحافظات وزيادة قدرة المحطات على التخلص من كميات المياه العادمة المتزايدة في أوقات هطول الأمطار. وفي هذا الإطار أكدَّ المهندس رائد عليان – مهندس تابع للهلال الأحمر القطري-إن المشروع ركز على إصلاح الأجزاء المهترئة والبالية في 22 محطة صرف صحي في كافة محافظات قطاع غزة بالتعاون مع مصلحة مياه بلديات الساحل. وفي سياق متصل، بدأ الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مشروع إنشاء محطة ضخ مياه الصرف الصحي "PS11" في مدينة غزة بالقرب من منطقة البحر، بتكلفة إجمالية قدرها 5,200,000 دولار أمريكي، وذلك بالتعاون مع بلدية غزة.
173
| 31 يناير 2015
مساحة إعلانية
أصدرت وزارة الداخليةبياناً حول أهمية الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة في مقار العمل بمختلف الوزارات والأجهزة الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص. ودعت وزارة الداخلية...
36422
| 08 مارس 2026
قالت الخطوط الجوية القطرية إن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكد للسفر بين 28 فبراير و22 مارس 2026 يمكنهم الاستفادة من أحد الخيارين التاليين:...
34862
| 09 مارس 2026
تعمل الخطوط الجوية القطرية علىتشغيل جدولمحدود للرحلات الجوية من وإلى الدوحةبعد الاستئناف الجزئي لحركة الملاحة الجوية في دولة قطر عبر مسارات جوية مخصصة...
23264
| 10 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية تشغيل جدول رحلات جوية محدود من وإلى الدوحة. وبالإشارة إلى البيان الصادر عن الهيئة العامة للطيران المدني بدولة قطر...
22832
| 08 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارة إلى البيان الصادر عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء بتاريخ 2 مارس 2026 بشأن العمل عن بعد،...
11296
| 08 مارس 2026
أصدرت وزارة الداخلية مجموعة من الإرشادات الأساسية لمرتادي الأسواق والمجمعات التجارية، للتعامل مع التنبيهات الاحترازية والإشعارات الوطنية بشكل آمن ومنظم. وأوضحت الوزارة أن...
10990
| 09 مارس 2026
أوضح مكتب الاتصال الحكومي الحقائق المتعلقة بما يتم تداوله من معلومات مضللة، وذلك في إطار الحرص على إتاحة المعلومات الموثوقة والدقيقة،، مع التأكيد...
9374
| 09 مارس 2026