رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"الهلال"يختتم ورشة التدريب على الإيواء والتوطين

اختتم الهلال الأحمر القطري بمقره مساء اليوم ورشة التدريب على الإيواء والتوطين في الكوارث الطبيعية والتي نظمها بالشراكة مع الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية واللجنة الدائمة للطوارئ. وتعد هذه الورشة جزءا من المجهودات المتعاقبة للهلال الأحمر القطري والتي تستهدف تزويد العاملين في المجال الإنساني بالمهارات اللازمة للتخطيط للاستجابة في مجال الإيواء في الأزمات الإنسانية في أعقاب الكوارث الطبيعية وتناول التدريب العديد من الموضوعات الهامة ومنها التخطيط للإيواء. ومن جانبه قال صالح المهندي-الأمين العام للهلال الأحمر القطري- في كلمة له بهذه المناسبة"إنَّ هذا الموضوع مهم للغاية لأنه من أساسيات العمل الإغاثي الذي يستوجب توفير المأوى المناسب وهو دائماً يحتاج لتطوير لسد العجز وتوفير المتطلبات المتزايدة بما يتلاءم مع طبيعة المجتمع المحلي، كما أنه عامل مهم في بناء القدرات الذي يعتبر أولوية وطنية بالنسبة لنا، لأنه يندرج تحت استراتيجية ورؤية دولة قطر 2030، وأنه أحد السبل لخلق ثقافة التأهب والاستعداد للكوارث، معربا عن أمله للحاضرين بأن تكون الورشة قد ساهمت في توفير المعلومات المناسبة لهم وأن تكون ساهمت في صقل خبراتهم". وتعد ورشة العمل التي استغرقت ستة أيام استكمالا لخمسة أسابيع من التدريب المتواصل عبر الإنترنت واختار الاتحاد الدولي عقدها هذا العام في مقر الهلال الأحمر القطري للمرة الثانية في الدوحة وحضرها 18 متدربا من قطر وبريطانيا وإيطاليا وكندا وأمريكا والفلبين وباكستان وإسبانيا وفرنسا وسويسرا ونيجيريا وأستراليا وبمشاركة أربعة مدربين من الاتحاد الدولي. وينظم الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية هذه الدورات الاحترافية للخريجين في مجال الإيواء والتوطين في حالات الطوارئ بالتركيز على الكوارث الطبيعية، وذلك بالشراكة مع جامعة أكسفورد بروكس، ويقوم بتدريس الدورة نخبة من الخبراء والرواد في العمل الإنساني والإيواء من حول العالم مقدمين للمتدربين خلاصة خبرتهم العملية في هذا المجال عبر محتوى ثري يمد الطلاب بمجموعة من دراسات الحالة المستمدة من الحالات الطارئة الإنسانية الكبرى.

206

| 22 نوفمبر 2014

محليات alsharq
تحالف استراتيجي بين الهلال الأحمر وقطر الخيرية

وقع الهلال الأحمر القطري اتفاقية تنظيم تحالف استراتيجي مع جمعية قطر الخيرية، بمقره الرئيسي لتنفيذ مبادرات ومشاريع وبرامج مشتركة.وقع الاتفاقية عن الهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام، فيما وقعها عن قطر الخيرية رئيسها التنفيذي السيد يوسف بن أحمد الكواري.وتأتي اتفاقية التحالف تتويجاً لعمل وشراكة متميزة جمعت الطرفين في مناسبات ومشاريع مختلفة، كما أنها تأتي في ضوء المميزات التفضيلية المتنوعة التي تتميز بها كل من جمعية قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري وحاجتهما للتعاون بغرض الاستفادة المثلى من هذه الميزات من أجل تحقيق أهدافهما المشتركة بشكل تكاملي.ويهدف الطرفان من وراء إنشاء هذا التحالف الاستراتيجي إلى تحقيق مجموعة من الأهداف منها توزيع الأدوار حسب الوجود الميداني وحسب حجم المشاريع في الدول المختلفة، وبناء قدرات الطرفين خصوصاً في المجالات المشتركة، و تعظيم فرص الطرفين في حشد الموارد من مصادرها المختلفة، والتعاون في برامج و مشاريع محددة تخدم الأهداف المشتركة للطرفين، وتعزيز الفرص للتأثير في القضايا التنموية والإنسانية ذات الصلة بمجالات عملهما المشترك إقليمياً ودولياً، وتطوير ممارسات فضلى في المجالات ذات الاهتمام المشترك، والعديد من الأهداف الأخرى.كما تنص الاتفاقية على وضع خطط مشتركة سنوية يتم إعدادها بالتنسيق بينهما وذلك بمراعاة أهداف هذا التحالف الاستراتيجي وفق منهجية العمل المحددة، وتتكون الخطة السنوية المشتركة بين الطرفين من مجموعة من المشاريع تتم دراستها بعناية.وضماناً لفعالية واستمرارية التحالف سيخصص الطرفان سنوياً مبلغاً قدره (عشرة ملايين ريال قطري) بالتساوي بهدف توفير التمويل الذاتي لمشاريع التعاون المشتركة بين الطرفين.وفي هذا السياق، صرح الأمين العام للهلال الأحمر السيد المهندي بأن اتفاقية التحالف بين الهلال الأحمر وجمعية قطر الخيرية تأتي تتويجاً لزمرة من الجهود والاتفاقيات المشتركة التي شهدتها الأعوام السابقة.وأكد المهندي أن الشراكة الاستراتيجية سيكون لها أثرها في مجالات العمل الإنسانية والتنموية المتفق عليها، مضيفا " إننا في الهلال نسعد بتعزيز وتطوير عنوان الشراكة بيننا وبين جمعية لها خبرتها الإنسانية كقطر الخيرية".من جانبه، قال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية " إننا في قطر الخيرية ننظر بكثير من التفاؤل إزاء توقيع هذه الاتفاقية الاستراتيجية مع الهلال الأحمر القطري، ونعوّل عليها في الإسهام بحضورنا المشترك، وتعزيز فرص تأثير مؤسستينا في القضايا التنموية والإنسانية على المستوى الاقليمي والدولي، مواكبةً للدور الريادي التي تقوم به دولة قطر في المجال الإنساني".وأوضح أن هذا التحالف يأتي انسجاما مع قناعة قطر الخيرية الراسخة بأهمية تعزيز التعاون والشراكات والتشبيك مع الجهات ذات العلاقة، معربا عن أمله في ترجمة الاتفاقية إلى برامج عملية ملموسة في أقرب وقت ممكن.يذكر أن اتفاقية التحالف قد بدئ تنفيذها من تاريخ اعتمادها وتوقيعها بين الطرفين، حيث سينظم الطرفان بموجبها مجموعة ورش عمل بشكل دوري لمناقشة القضايا المشتركة، التي ترمي لتنفيذ مبادرات ومشاريع وبرامج مشتركة.

887

| 22 نوفمبر 2014

محليات alsharq
"الهلال القطري" يشارك في الندوة الإقليمية حول الروابط العائلية

شارك الهلال الأحمر القطري مؤخراً في الندوة الإقليمية حول الروابط العائلة المنعقدة في العاصمة السعودية الرياض باستضافة الهلال الأحمر السعودي، و بمشاركة ممثلي الجمعيات الوطنية الإماراتية والبحرينية والكويتية وحضور ممثلين عن اللجنة الدولية. وكان الهدف من الندوة توطيد التواصل بين الجمعيات الوطنية المختلفة، وتطوير ملف إعادة الروابط العائلية والاستفادة من الخبرات التراكمية المستقاة من عمل الجمعيات في هذا المجال، وإيجاد التوصيات المناسبة للتحديات التي تواجهها لتحسين القدرات والأداء، وتقييم الاحتياجات وتعزيز خطة الاستجابة المناسبة من خلال التدريب وتبادل المعلومات. واستهلت الندوة فعالياتها بتقديم تعريف تفصيلي عن أنشطة إعادة الروابط العائلية والدورات التي يمكن تقديمها للمساعدة في لم شمل العائلات والحالات التي يتم تقديم فيها تلك الأنشطة كالأطفال غير المصحوبين بذويهم، وسكان المناطق المنكوبة والمهاجرين، وتطرق المتحدثون كذلك إلى أهمية تقديم الدعم القانوني والتركيز على علاقة الربط بين إعادة الروابط العائلة والدعم النفسي. وناقشت ممثلة اللجنة الدولية مجموعة من التحديات التي تواجهها الجمعيات الوطنية ومنها مواكبة الخدمات للتقنيات الحديثة واستعراض لأهمية الموقع الإلكتروني للجنة الدولية FAMILYLINKS.ICRC.ORG ومساعدته في تقديم الخدمات وتسهيل البحث حيث تقدم الصفحة خدماتها لأكثر من 49 دولة حيث تقوم الجمعيات بنشر بعض تجاربها الناجحة في هذا المجال. واستعرضت د. نسرين يحي -منسقة برنامج إعادة الروابط العائلية بالهلال الأحمر القطري- بالندوة دور الهلال الرائد والمميز في ملف إعادة الروابط العائلية عبر تخصيص بند من موازنته لهذا النشاط ووضعه ضمن هيكلته، بالإضافة إلى اعتماده ضمن الخطة الوطنية للاستجابة للطوارئ. ويتميز الهلال الأحمر القطري في هذا المجال باهتمامه ببناء القدرات البشرية عبر إقامة مجموعة متنوعة من التدريبات لمتطوعيه وموظفيه وإدراج بعض الجلسات والمحاضرات التدريبية الأخرى ضمن برامجه بهدف تكوين فريق خاص للاستجابة في مجال إعادة الروابط العائلية أثناء الكوارث بحيث يتم العمل على تكوين الفريق وتأهيله وتنمية قدراته في هذا المجال واقتراح اسم مميز له "فريق تواصل" وترشيح إحدى المتطوعات – فاطمة الكواري - قائدا لهذا الفريق والتي حضرت بدورها الندوة مما ترك انعكاسا إيجابيا ومميزا لدى الجمعيات الوطنية الأخرى لما له من بيان على مدى اهتمام الهلال الأحمر القطري ببناء قدرات متطوعيه والعناية بهم. وفي نهاية الندوة خرج الحاضرون بمجموعة من التوصيات تلخصت في نشر دور الجمعيات الوطنية في مجال إعادة الروابط العائلية ورفع درجة الوعي بأهميته في الاستجابة، وزيادة عدد الدورات التدريبية للعاملين بالجمعيات الوطنية على المستوى الجماعي والفردي، وتحديد الفئات المستهدفة والمستفيدة من متطوعي الجمعيات الوطنية والاستمرار في تدريبهم لتكوين فرق مؤهلة ومتأهبة، والاهتمام بالتدريبات العملية على أرض الواقع بالشكل المطلوب، ووضع آليات وسياسات مناسبة للتواصل بين الجمعيات الوطنية واللجنة الدولية.

231

| 19 نوفمبر 2014

محليات alsharq
العميد الدهيمي: استراتيجية للإيواء في قطر.. قريباً

كشف العميد حمد بن عثمان الدهيمي -أمين سر اللجنة الدائمة الدائمة للطوائ- أنَّ لجنة الايواء المنبثقة عن اللجنة الدائمة للطوارئ تعكف على إعداد الاستراتيجية الوطنية على مستوى الإيواء في قطر. وأكد حرص الجهات المعنية بدولة قطر على تعزيز أطر التعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات الدولية والإقليمية في المجالات التي من شأنها دعم وتعزيز حقوق الإنسان وتقديم المساعدات الإنسانية في الظروف الطارئة من أجل رفع كفاءة الكوادر التي تعامل مع حالات الطوارئ. وشدّد العميد الدهيمي في كلمة له على هامش أعمال الورشة التدريبية "الإيواء والتوطين في حالات الطوارئ" التي ينظمها الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع اللجنة الدائمة للطوارئ والاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية، من 17- 22 نوفمبر الجاري، على أهمية الدور الذي تقوم الجهات المعنية بالعمل في حالات الطوارئ وحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها الأمر الذي يحتم دعمها ومساندتها بما يؤهلها للقيام بالدور المنوط بها على الوجه الأكمل. واختتم العميد الدهيمي حديثه بالتأكيد على مفهوم تبادل الخبرات والمعارف الذي يُعد أحد أهداف التعاون المثمر بين كافة المشاركين، متمنياً لكافة المشاركين الاستفادة القصورى من برنامج الورشة. ومن جهته ألقى السيد محمد جوهر -عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري- كلمة الهلال قائلاً "إنَّ الإيواء والتوطين في حالات الطوارئ أثناء الكوارث الطبيعية تعد من أهم التدريبات في مجال الإيواء، والتي تأتي في إطار مواصلة الهلال الأحمر القطري لحشد طاقاته حتى تصبح ثقافة التأهب في المجتمع سلوكاً وليس مجرد معلومة، حيث أن بناء القدرات يعتبر أولوية وطنية، ويندرج تحت استراتيجية ورؤية دولة قطر 2030، وأنها السبيل الوحيد لخلق ثقافة التأهب والاستعداد للكوارث. من جهتها قالت السيدة مارتا بينا مسؤولة الإيواء والتوطين في الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر-"أنه في عام 2005، أكد الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية على التزامه بأن يكون أعضاؤه المسؤولين عن تنظيم مجموعات الإيواء، وفي تلك اللحظة تقرر أن يكون الأعضاء بالاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية أن يقوموا بتقوية تلك القدرات والموارد والوسائل لتوفير المأوى في أعقاب الكوارث. وأشارت إلى أن هذه ليست المرة الأولى في الدوحة، فقد سبق وأنه تم عقد هذه الدورة منذ خمس سنوات في عام 2009، وكانت حينها في نسختها الرابعة، ونظمت منذ ذلك الحين ثمان نسخ وأضيفت عليها بعض الأشياء ولمستها بعض التعديلات، وكان من بين أكبر التغييرات التي طرأت عليا خلال السنوات الثمانية أن أصبحت هذه الدورة التدريبية معتمدة من جامعة أكسفورد بروكس، لأننا نحاول أن نجعل الطريقة التي ندعم بها المتضررين أكثر احترافية، ونفكر في الوقت ذاته في عقد دورات تدريبية تتمتع بنفس المستوى الذي تقدمه المؤسسات الدولية. الجدير بالذكر إلى الورشة التدريبية انطلقت بمشاركة 18 مشاركاً من ممثلي الجمعيات الوطنية من دول مختلفه (قطر، بريطانيا، ايطاليا، كند، امريكا، فلبين، باكستان، اسبانيا، فرنسا، سويسرا، نيجيريا، استراليا) بحضور سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي مدير عام الأمن العام، ورئيس اللجنة الدائمة للطوارئ رئيس لجنة الإيواء، وبمشاركة 4 مدربين من الاتحاد الدولي. وتهدف الورشة إلى تزويد العاملين في المجال الإنساني بالمهارات اللازمة للتخطيط والاستجابة في مجال الايواء في الأزمات الإنسانية بعد وقوع الكوارث الطبيعية، ويغطي التدريب العديد من المواضيع ومن ضمنهاالتخطيط للايواء.

1579

| 17 نوفمبر 2014

محليات alsharq
30 مليون دولار منحة قطرية لاغاثة اللاجئين السوريين فى لبنان وتركيا

يستأنف الهلال الأحمر القطري تنفيذ برنامج الإغاثة الشتوية لصالح اللاجئين السوريين في لبنان، وهو البرنامج الذي كان قد بدأه الشتاء الماضي بناء على التوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بتقديم مساعدات شتوية عاجلة للاجئين السوريين، حيث قدمت دولة قطر ممثلة في صندوق قطر للتنمية منحة كريمة بقيمة تتجاوز 30 مليون دولار، منها 20 مليونا لإغاثة السوريين في لبنان و10 ملايين لإغاثة السوريين في تركيا، وتم تكليف الهلال الأحمر القطري بالإشراف على تنفيذ البرنامج وإيصال المساعدات إلى مستحقيها. ويستهدف البرنامج توزيع مساعدات شتوية عاجلة للاجئين السوريين في لبنان، بحيث تحصل كل عائلة على مدفأة مع قسائم مازوت و5 فرشات و5 حرامات وحقيبة مستلزمات صحية وغطاء بلاستيكي عازل للمطر، وشمل التوزيع حتى الآن 21,512 عائلة بكافة المناطق اللبنانية، ويستمر التوزيع هذا العام ليشمل مزيدا من العائلات التي ستستلم قسائم مازوت ليصل العدد إلى 58,044 عائلة. ومن جانبه أوضح أمين عام الهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي أن هذا البرنامج هو برنامج منفصل عن حملة الشتاء الدافئ التي تم الإعلان عن إطلاقها الأسبوع الماضي والتي ينفذها الهلال سنويا لصالح الأسر الفقيرة في عدد من الدول المحتاجة، مؤكدا: "إن الهلال مستمر في الوفاء بالتزاماته والوقوف إلى جانب الأشقاء السوريين في محنتهم، ولن نألو جهدا في تخفيف المعاناة عن اللاجئين السوريين حتى عودتهم إلى ديارهم وهم ينعمون بالأمن والكرامة". ومع دخول فصل الشتاء، بدأت حملات التوزيع بالفعل في مختلف المناطق اللبنانية تحت إشراف الهلال الأحمر القطري، بالتعاون مع موظفي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وذلك بموجب اتفاقية وقعها الطرفان في شهر ديسمبر 2013 ونصت على أن يقوم الهلال بشراء مواد إغاثية بقيمة 20 مليون دولار مطابقة للمعايير والمواصفات الدولية، بينما تتولى المفوضية توزيعها على العائلات السورية في مختلف المناطق اللبنانية. وتأتي هذه التوزيعات في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعانيها اللاجئون السوريون في لبنان، والتي تدهورت بشكل خطير مع موجة الصقيع القارس التي شهدتها المنطقة مؤخرا، لذا لقيت هذه المكرمة الأميرية القطرية ترحيبا كبيرا من العائلات السورية اللاجئة، خاصة وأن غالبيتهم يتلقون هذه المساعدات لأول مرة، وسوف تعينهم على مواجهة صعوبات تأمين احتياجات الشتاء، لا سيما الاستهلاكي منها مثل المازوت.

299

| 16 نوفمبر 2014

محليات alsharq
"الهلال القطري" يطلق "حملة الشتاء الدافئ" لفقراء العالم

أطلق الهلال الأحمر القطري صباح أمس حملة الشتاء الدافئ لعام 2014-2015 تحت شعار "خل نتبرع"، بـ5 ملايين ريال قطري كنواة لدعم الحملة من قبل المؤسسات والشركات والأفراد، والتي تستهدف عدد من الأسر في الدول الأكثر عوزاً وحاجة في ظل بدء فصل الشتاء القارص. "الكعبي": "الهلال القطري" الأقدر على إيصال المساعدات للمجتاجينوفي هذا الإطار قال سعد الكعبي مدير إدارة تنمية الموارد بالهلال الأحمر القطري: "إنَّ حملة الشتاء الدافئ هي سُنَّة حسنة ينتهجها الهلال الأحمر القطري كل عام من أجل مساعدة الفئات الضعيفة وإعانتها على تحمل ظروفها الإنسانية الصعبة التي تعانيها على مدار العام، والتي تزداد صعوبة وقسوة مع برودة الطقس في فصل الشتاء". وأكدَّ الكعبي في مؤتمر صحافي عقد صباح أمس للإعلان عن الحملة، أنَّ الهلال الأحمر القطري قد نجح في تنفيذ الحملة بتعاون ذوي الأيادي البيضاء من أهالي قطر لإيصال المساعدات الشتوية إلى أكبر عدد من الأسر المحتاجة في المناطق المتضررة من الصراعات والكوارث والفقر، لافتا إلى أنَّ الهلال الأحمر القطري يعد بعضويته في الحركة الإنسانية الدولية وما تتمتع به وشارته من حصانة قانونية عالمية هو الأقدر على حمل مساعدات المتبرعين إلى مستحقيها في أي مكان في العالم، داعياً جميع الأفراد والمؤسسات القادرة في المجتمع القطري للتبرع دعماً للحملة بتبرعات مادية أوعينية. "آل اسحاق": المساعدات تشمل بطانيات ووسائد ووقود للمدافئوفي هذا السياق انتقل الحديث للسيد عيسى آل اسحاق-رئيس الاستثمار في إدارة تنمية الموارد بالهلال الأحمر القطري-الذي أوضح بكلمته أنَّ الحملة ستستهدف الأسر الأشد فقرا في كل من سوريا وفلسطين، ومخيمات اللاجئين في لبنان والأردن وتركيا وشمال العراق، بالإضافة إلى أفغانستان التي شهدت سيولا وانزلاقات أرضية، وكشمير الهندية التي تضررت من فيضان الأنهار وغرق عشرات القرى بالمياه. أما بالنسبة لحجم المساعدات التي سيتم توزيعها فهي عبارة عن 10 آلاف بطانية شتوية، 5 آلاف معطف لطلاب المدارس، 10 آلاف فرشة، 10 آلاف وسادة، 10 آلاف مدفأة، 500 هدية شتاء للمسنين تتكون من فرشة ووسادة وبطانية لكل شخص، وأخيرا وقود تدفئة لصالح ألفي أسرة بمعدل 100 لتر لكل أسرة. وأوضح آل اسحاق قائلاً "إنَّ القيمة الإجمالية لهذه المساعدات تبلغ قرابة 5 ملايين ريال قطري، وهي قيمة مبدئية قابلة للزيادة في ضوء مستجدات الأوضاع على أرض الواقع، متطلعاً أن تزيد حصيلة التبرعات عن الرقم المستهدف حتى يمكن زيادة عدد الأسر المستفيدة التي تقطعت بها السبل من إخوتنا في بلاد الشام وفي أفغانستان وكشمير. وحول وسائل التبرع ..أوضح السيد أحمد الخليفي – رئيس تنمية الموارد المالية بالهلال الأحمر القطري- قائلاً " إنَّ الهلال الأحمر القطري قام بتخصيص عدة طرق للتبرع، ومنها تسليم التبرعات في مقر الهلال الرئيسي أو فرع التتمية الاجتماعية أو فرع الخور، أو من خلال مندوبي الهلال في المجمعات التجارية، والتحويل البنكي والتبرع الإلكتروني على موقع الهلال وخدمة الرسائل القصيرة".

807

| 10 نوفمبر 2014

محليات alsharq
"الهلال القطري" يشارك في ورشة عمل إقليمية بدبي

شارك الهلال الأحمر القطري مؤخرا في ورشة العمل الإقليمية التي عقدت على مدار أربعة أيام في دولة الإمارات العربية المتحدة تحت عنوان "مقدمة إلى سبل العيش"، والتي نظمها الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية داخل المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي لبحث آليات تحسين سبل كسب العيش في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بحضور ممثلين لثماني جمعيات وطنية عربية من قطر وفلسطين وسوريا والأردن والعراق واليمن ولبنان والمغرب. وتناولت الورشة معنى سبل العيش وتأثير الكوارث والنزاعات عليها، والاستراتيجيات التي يتبعها الناس للتغلب على هذا التأثير، وأنواع المساعدات المتعلقة بسبل العيش وطرق تقييمها وتحليلها، وكيفية الاستهداف الفعال في مشروعات كسب العيش، وبرامج خلق فرص العمل وريادة الأعمال الصغيرة، وتعزيز الحلول المستدامة من خلال التمكين الاقتصادي والاجتماعي والتمويل بالغ الصغر وبناء قدرات المجتمعات المحلية على إيجاد مصادر الدخل. وتتمثل أهداف الدورة في تعزيز فهم سبل العيش بين العاملين في المجال الإغاثي، والتعرف على فرص إقامة المشاريع المدرة للدخل، وزيادة الوعي بكيفية دمج برامج سبل العيش والأمن الغذائي والتغذية ونوع الجنس من خلال نقاشات مدعومة بالأمثلة والأدلة، وبحث الخيارات المتاحة والممكنة لدعم مشاريع كسب العيش في المنطقة. وعلى هامش الورشة، قام المشاركون بزيارة ميدانية إلى مكاتب ومخازن الاتحاد الدولي داخل المدينة الإنسانية، اطلعوا خلالها على المواد الإغاثية وعملية تجهيز السيارات وإرسال المعونات والمساعدات إلى المناطق المتضررة من الكوارث.

187

| 09 نوفمبر 2014

محليات alsharq
"الهلال الأحمر" يشارك بورشة تحسين سبل العيش

شارك الهلال الأحمر القطري مؤخرا في ورشة عمل إقليمية عقدت على مدى أربعة أيام في دولة الإمارات العربية المتحدة تحت عنوان "مقدمة إلى سبل العيش"، ونظمها الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية داخل المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي لبحث آليات تحسين سبل كسب العيش في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بحضور ممثلين لثماني جمعيات وطنية عربية من قطر وفلسطين وسوريا والأردن والعراق واليمن ولبنان والمغرب.وأوضح بيان صادر عن الهلال الأحمر القطري، أن الورشة التي قدمها مدربون من الاتحاد الدولي والجمعية الوطنية البريطانية، تناولت معنى سبل العيش، وتأثير الكوارث والنزاعات عليها، والاستراتيجيات التي يتبعها الناس للتغلب على هذا التأثير، وأنواع المساعدات المتعلقة بسبل العيش وطرق تقييمها وتحليلها، وكيفية الاستهداف الفعال في مشروعات كسب العيش، وبرامج لخلق فرص العمل وريادة الأعمال الصغيرة، وتعزيز الحلول المستدامة من خلال التمكين الاقتصادي والاجتماعي والتمويل بالغ الصغر وبناء قدرات المجتمعات المحلية على إيجاد مصادر الدخل.وتخللت الورشة تدريبات جماعية من خلال مجموعات عمل مصغرة لتبادل الأفكار والتشاور في كيفية التعامل مع القضايا المطروحة وعرضها على بقية المشاركين.وتتمثل أهداف الورشة في تعزيز فهم سبل العيش بين العاملين في المجال الإغاثي، والتعرف على فرص إقامة المشاريع المدرة للدخل، وزيادة الوعي بكيفية دمج برامج سبل العيش والأمن الغذائي والتغذية ونوع الجنس من خلال نقاشات مدعومة بالأمثلة والأدلة، وبحث الخيارات المتاحة والممكنة لدعم مشاريع كسب العيش في المنطقة.وعلى هامش الورشة، قام المشاركون بزيارة ميدانية إلى مكاتب ومخازن الاتحاد الدولي داخل المدينة الإنسانية، اطلعوا خلالها على المواد الإغاثية وعملية تجهيز السيارات وإرسال المعونات والمساعدات إلى المناطق المتضررة من الكوارث.

552

| 09 نوفمبر 2014

محليات alsharq
الهلال القطري ينفذ فعاليات صحية بالجامعة ومؤسسة قطر

نفذ الهلال الأحمر القطري على مدار الفترة الماضية عددا كبيرا من دورات الإسعافات الأولية ومحاضرات التوعية الصحية لمختلف شرائح المجتمع، كما شارك في فعاليتين صحيتين كبيرتين نظمتهما كل من جامعة قطر ومؤسسة قطر للعلوم، بهدف رفع مستوى الوعي الصحي بين الجماهير واجتذاب المزيد من المتطوعين. ففي إطار برنامج الهلال الأحمر المدرسي، نظمت إدارة الشؤون الطبية بالهلال خلال الأسبوعين الماضيين أربع محاضرات تثقيفية تناولت العديد من الموضوعات الصحية، منها الغذاء الصحي والنظافة الشخصية والإسعافات الأولية وتطبيقاتها، وتم تنظيم هذه المحاضرات في أربع مدارس هي مدرسة أبو أيوب الأنصاري النموذجية، روضة الوكرة، مدرسة علي بن أبي طالب الإعدادية للبنين، مدرسة سمية الابتدائية للبنات، وقد بلغ عدد المستفيدين من هذه المحاضرات 300 مستفيد من الطلاب والطالبات والمدرسين والإداريين وأيضا أولياء الأمور. وكانت للهلال مشاركة متميزة في المعرض الصحي الثالث الذي أقامته كلية الآداب والعلوم للبنات بجامعة قطر على مدار يومين وبلغ عدد زواره 350 زائرا، وكذلك يوم الصحة الذي نظمته كلية طب وايل كورنيل بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وبلغ عدد الزوار به 130 شخصا من الطلاب وأسرهم والعاملين بالكلية. وتمثلت المشاركة في إقامة جناح خاص بالمعرض تم فيه استقبال الزوار وتقديم الخدمات التالية: تعريف الزوار بالهلال الأحمر القطري ودوره في خدمة المجتمع والإنسانية، تدريب مجموعات من الزوار على الإسعافات الأولية، توزيع مواد توعية صحية متنوعة، استقطاب متطوعين للهلال وخاصة لمخيم إدارة الكوارث السادس المقرر إقامته في شهر أبريل القادم، إجراء الفحوصات الطبية المجانية للسكر وضغط الدم وتقديم استشارات طبية من أحد الأطباء المتعاونين مع الهلال، توزيع الهدايا العينية والرمزية على الزوار وبها شعار الهلال، التواصل مع العديد من ممثلي المؤسسات المشاركة للتعاون معهم في تنفيذ خطط وبرامج الهلال وبلوغ أوسع نطاق من المشاركة مع المجتمع. ونظم الهلال في الآونة الأخيرة ما يقرب من 30 دورة تدريبية في الإسعافات الأولية بمعدل 2-3 دورات يوميا في مختلف الشركات والفنادق والهيئات والمدارس والجامعات بالدولة، وكان آخرها دورة تدريبية عقدت على مدار يوم كامل في المقر الرئيسي للهلال وحضرها 20 متطوعا ومتطوعة من شباب وفتيات المجتمع القطري، وتنوعت الخبرات والمعارف التي تلقاها المتدربون ما بين التعريف بمبادئ الهلال الأحمر القطري وأساسيات الإسعافات الأولية والإنقاذ المائي والإنعاش القلبي الرئوي وكيفية التعامل مع حالات الاختناق والنزيف والجروح والكسور والحروق والحالات الخاصة مثل الصرع والتسمم والإجهاد الحراري والأساليب السليمة لنقل المصابين. ويسعى الهلال الأحمر القطري من خلال هذه الأنشطة إلى ترسيخ ثقافة المبادرة والعمل التطوعي، وزيادة الاهتمام بمعايير الأمن والسلامة، وتهيئة المتطوعين والكوادر الطبية من أجل مساعدة الفئات الأكثر ضعفا في المجتمع سواء في مجال إدارة الطوارئ وإنقاذ الأرواح أو في مجال تحسين الأوضاع المعيشية ونشر المفاهيم الصحية السليمة والوقاية من الأمراض.

468

| 08 نوفمبر 2014

محليات alsharq
"الهلال القطري" يوزع مساعدات على 1500 أسرة بالفلبين

في إطار التحالف القطري المشترك لإغاثة الصومال والفلبين، إنتهى الهلال الأحمر القطري من توزيع دفعة جديدة من المساعدات غير الغذائية لصالح 1548 أسرة من الأسر المتضررة من إعصار هايان في محليتي لاباز ودقامي الواقعتين في محافظة لايتي بالفلبين.وتضمنت المعونات 8 حاويات تحتوي على 3150 بطانية، 592 غطاء واقيا من المطر، 594 خيمة، 3390 إناء مياه، 4488 فرشة، وتم التوزيع بالتعاون مع الصليب الأحمر الفلبيني وبالتنسيق مع السلطات المحلية، وكان من المقرر أن يتم التوزيع في وقت سابق إلا أن ظهور بعض العراقيل الإدارية أدى إلى تأخير التوزيع.وقد تم اختيار محافظة لايتي باعتبارها أكثر المحافظات المتضررة من إعصار هايان، حيث كانت أولى المناطق التي ضربها الإعصار في أوج قوته، مما خلف دمارا هائلا في المنازل والبنية التحتية إضافة إلى خسائر كبيرة في الأرواح.وتم اختيار الأسر المستفيدة بناء على معايير محددة، حيث شمل التوزيع الأسر المعدمة والفقيرة والأرامل والمسنين وذوي الإعاقة، وقد قام فريق من المتطوعين والعاملين في فرع الصليب الأحمر الفلبيني بمحافظة لايتي بإجراء مسح ميداني في ثلاث قرى بمحلية دقامي وست قرى بمحلية لاباز، وبناء عليه تم اختيار 1548 أسرة وتسليمها بطاقات بألوان معينة لاستلام المساعدات يوم التوزيع.هذا وقد أشاد كل من رئيس مجلس الإدارة والأمين العام للصليب الأحمر الفلبيني بالدور البارز الذي تلعبه دولة قطر في الدعم المستمر والشراكة في المشروعات الثنائية بين البلدين.تجدر الإشارة إلى أنَّ إعصار هايان الذي ضرب الفلبين يوم 8 نوفمبر 2013 قد سجل ضمن أقوى الأعاصير التي تعرضت لها البلاد، حيث نجم عنه وفاة أكثر من 10.000 شخص وتشريد ما يقرب من 660,000 شخص، وبلغ إجمالي عدد المتأثرين به حوالي 9.800.000 نسمة في 9 أقاليم تضم 44 محافظة و600 محلية، كما تضررت البنية التحتية الحكومية والأهلية، مما أدى إلى نقص حاد في الخدمات الأساسية وتدهور الأوضاع المعيشية.يذكر أن التحالف القطري المشترك لإغاثة الصومال والفلبين انبثق عن "يوم التضامن القطري" مع الشعبين الفلبيني والصومالي، الذي يضم كلا من الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" ومؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية ومؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية.

346

| 02 نوفمبر 2014

محليات alsharq
"الهلال القطري" يحتفي برواد العمل الخيري في قطر

كرَّم الهلال الأحمر القطري صباح اليوم السيدة آمنه المفتاح، والسيد صباح الكواري، على إعتبارهما من رواد العمل الخيري في الدولة، وذلك في حفل نظمه الهلال القطري في فندق ماريوت.وعلى هامش الحفل، ثمنَّ السيد صالح المهندي - الأمين العام للهلال الأحمر القطري - جهود السيد الصباح ، والسيده الفاضلة السيدة آمنة المفتاح على ما قدماه من عطاء جزيل وجهد مشكور، فهما من الشخصيات التي نفتخر دائما بالعمل معها، وقد ساهما في وضع الأسس لأعمال كثيرة بعضها معروف وبعضها الآخر غير معروف، مؤكدا أنَّ هذا العمل الجليل يأتي من خلفية دينية تحث على العمل الخيري والإنساني، ومن يساهم في هذا العمل إنما يرجو الأجر والثواب من رب العالمين، لافتا إلى أنَّ المكرمين لهم في السابق دور جليل في العمل الإنساني الذي دائما ما نحث الناس عليه ونؤهلهم لممارسته استكمالا لدور هؤلاء الرواد، فمن ليس له قديم لن يكون له جديد".وأضاف: "نحن نأمل في مشاركة المجتمع والجمعيات المهتمة بهذه الموضوعات، إذ ينبغي دائما أن نستفيد من إخواننا كبار السن، فنحن في حاجة إلى خبراتهم الطويلة التي علينا أن نحسن استثمارها واستغلالها، فالهلال من خلال دوره الكبير في الإغاثة أثناء الكوارث وغيرها من مجالات العمل الإنساني يظل جزءا من المجتمع وما يقوم به يعود بالخير على المجتمع، ومن هنا نحرص على المشاركة مع كل شرائح المجتمع، مع الإيمان بأن الجيل الأول هو الأساس في كل عمل نقوم به".وعن أهم الدروس التي ينصح بها جيل الشباب، قال الكواري: "من خلال تجربتي في الحياة، أنصح أبنائي حفظهم الله بالمثابرة والتفاعل، وألا يشعروا بالفشل ما لم يتوقفوا عن المحاولة، وأن يستمروا في المحاولة دون يأس". ومن جانبها، تحدثت السيدة آمنة المفتاح عن تجربتها الطويلة مع الهلال الأحمر القطري وخلاصة ما تعلمته خلالها من قيم ومبادئ الإنسانية وحب الخير والعمل الإيجابي لصالح الناس.وأدار السيد حمد الفياض مستشار الأمين العام لشؤون الاتصال حواراً ودياً وأخوياً مع الضيوف من مختلف الأعمار، مع التركيز على كبار السن من الحضور، الذين توجهوا بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري على هذه اللمسة الإنسانية، كما أثنوا على دوره في خدمة المجتمع وما كان له من قيمة في نفوسهم دفعتهم إلى تكريس سنوات طويلة من عمرهم لإنجاح مشروعاته التي تهدف إلى خدمة المجتمع القطري.

339

| 01 نوفمبر 2014

محليات alsharq
شقيقتان تتبرعان بـ 3 ملايين ريال للهلال القطري

تلقى الهلال الأحمر القطري 3.1 مليون ريال قطري من شقيقتين قطريتين من أجل دعم مشروع تنموي جديد يزمع الهلال تنفيذه لصالح النازحين المتضررين من الصراع المسلح الدائر في بعض المناطق بسريلانكا، حيث تبرعت الشقيقة الكبرى بمبلغ مليوني ريال قطري بينما تبرعت الشقيقة الصغرى بمبلغ 1,1 مليون ريال قطري. وقد أشاد سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي بهذه المبادرة الكريمة من شقيقتين من نفس الأسرة لم تتأخرا عن دعم جهود الهلال ومشروعاته الإنسانية التي يطلقها لصالح الضعفاء والمحتاجين في كل مكان، داعيا الجميع إلى أن يحذو حذوهما وأن يكونوا خير عون لإخوتهم في الإنسانية مهما كان موقعهم أو لونهم أو لغتهم أو عرقهم. وأضاف: "نحن سعداء بهذا التبرع من هاتين السيدتين الجليلتين، اللتين رفضتا ذكر اسميهما حرصا على الثواب العظيم لصدقة السر، ولكنهما بهذا الفعل النبيل قدمتا لغيرهما من النساء وللمجتمع القطري ككل أروع مثال وأعظم نموذج للعطاء والبذل في سبيل الخير، فالإنسان يعلو قدرا ويزداد إنسانية كلما كان سببا ولو بسيطا في إسعاد الآخرين والتخفيف من معاناتهم". ويتكون المشروع التنموي من مرحلتين، تتضمن الأولى إنشاء 70 وحدة سكنية عائلية لصالح 460 فردا من أبناء الأسر الفقيرة في قرية كونداجي بمحافظة منار شمالي سريلانكا، بالإضافة إلى بناء وتأثيث أربعة محال تجارية ومدرسة أهلية ومسجد وحفر بئرين إرتوازيين مزودين بخزان سعة 4 آلاف لتر ومضخة تعمل بالطاقة الشمسية، فيما تتضمن المرحلة الثانية من المشروع إنشاء 44 وحدة سكنية عائلية لصالح 264 فردا بالإضافة إلى محلين تجاريين مزودين بكافة المستلزمات. ويتم تنفيذ المشروع بالشراكة مع جمعية سرنديب الخيرية، التي قامت أيضا بإجراء مسح ميداني لتحديد الأسر المستحقة للاستفادة من مخرجات المشروع، كما كانت هناك زيارة ميدانية قام بها فريق تقييم ومعاينة من الهلال الأحمر القطري، وتم اختيار نموذج المساكن بناء على أحد المشروعات السكنية التي تم تنفيذها بالفعل وأثبتت ملاءمتها عمليا لحياة الساكنين. وقد كانت للحكومة السريلانكية مساهمة مشكورة بتخصيص الأرض التي سيقام عليها المشروع، الذي من المقرر أن يتم الانتهاء من تنفيذه وتسليمه إلى المستفيدين خلال 12 شهرا.

187

| 28 أكتوبر 2014

محليات alsharq
البسط: الهلال القطري ينشئ عيادة جلدية للعمال

كشف الدكتور داوود البسط مدير إدارة الشؤون الطبية بالهلال الأحمر القطري أنَّ هناك نِيَّة لافتتاح عيادة جلدية في إطار التوسعة التي تشهدها المراكز الصحية العمالية، إلى جانب إنشاء مركزاً متخصصاً للأمراض المزمنة والتي تعرف بالأمراض غير الإنتقالية كأمراض ارتفاع السكر بالدم، وارتفاع الضغط بالدم، والأمراض الخبيثه، والأمراض المتعلقة بنمط الحياة كالبدانه، أو من لديه أمراض مفصلية أو أمراض دموية، وهذا بدعم من المجلس الأعلى للصحة، الذي يوجه دوما بضرورة الإهتمام بفئة العمال، وبضرورة وقاية المجتمع من الأمراض المستوطنة في بعض دول العمالة لعدم نقلها إلى دولة قطر، تماشيا مع استراتجية قطر 2030. وأشار الدكتور البسط في حوار مع "الشرق" إلى أنَّ دولة قطر من الدول المهتمة في أمر الوقاية من هذه الأمراض غير الإنتقالية، لتتماشى في ذلك مع هيئة الأمم المتحدة التي تناولت عام 2010 في أجندتها الصحية موضوع الأمراض المزمنة، لذا وجه المجلس الأعلى للصحة مؤسسة حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية وكافة الجهات الصحية في دولة قطر للاهتمام في هذا الأمر من حيث رفع الوعي والتثقيف بين شرائح المجتمع كافة. 3016 حالة وأعلنَّ الدكتور البسط أنَّ قسم الطوارئ التابع للمراكز الصحية العمالية والعيادات المتخصصة قد حولَّت 67 حالة من العمال إلى طوارئ حمد خلال فترة عيد الأضحى المبارك. وأوضح الدكتور البسط إنَّ الهلال الأحمر القطري حرص خلال فترة العيد على تشغيل مركزين صحيين لاستقبال حالات العمال فضلا عن قسم الطوارئ، حيث وصلت أعداد المراجعين خلال فترة العيد لمركز الصناعية الصحي (1752) مراجعاً، أما مركز الوافدين الصحي فقد استقبل (1264) مراجعاً، كما واستقبل قسم الطوارئ 595 حالة. ولفت الدكتور البسط إلى أنَّ المراكز العمالية استقبلت خلال العام الماضي 555 ألف ، مركز الوافدين الصحي ، مركز الصناعية، ومركز المعمورة الصحي للعمال. خدمة صحية متكاملة وأكدَّ الدكتور البسط أن الهدف من استمرار الدوام في المراكز الصحية هو مساعدة فئة العمال، وتخفيف الضغط على مؤسسة حمد الطبية، كما أنها فرصة للعمال في مراجعة بعض العيادات التي لا يتسنى لهم مراجعتها خلال فترة ساعات الدوام الرسمي، لذا خصصنا مركزين، فضلاً قسم طوارئ خلال الـ24 ساعة خلال 7 أيام، لتوفير رعاية صحية للعمال. وأكدَّ أنَّ الخدمة المقدمة للعمال هي خدمة صحية متكاملة تتضمن التوعية والتثقيف فضلا عن العلاج، كما أنَّ بعض الحالات تستدعي حالتها إجراءاً طبيا متقدماً كالتحاليل الطبية والفحوصات الإضافية، وبالفعل يتم ذلك لبعض الحالات الذي يتطلب علاجها إجراءاً طبيا متقدما، والحالات التي تتطلب تحويلا لحمد الطبية يتم تحويلها إما عبر سيارة الإسعاف أو عبر طائرة الإسعاف، إلى جانب توفير أخصائي دعم اجتماعي ونفسي للعمال الذين بحاجة لاستشارة نفسية. وحول دور الهلال الأحمر القطري في مجابهة الكوارث..أكدَّ الدكتر داوود البسط مؤكدا أنَّ الهلال القطري عضو ضمن لجنة تتألف من 14 جهة، ويقوم "الهلال" بتنفيذ ما يوكل إليه من مهام، على اعتباره كيان مساند للدولة في كافة الظروف، مشيرا إلى أنَّ الهلال القطري يضم تحت مظلته 50 سيارة إسعاف منها 48 سياره في الميدان. واستطرد في هذا الإطار موضحاً، أنَّ الهلال القطري أيضا يضم من 100-110 مسعف ومسعفة، مؤكدا في هذا الصدد على أهمية وجود المسعفات ليكنَّ متواجدات في المواقع أو التجمعات النسائية، من منطلق الحفاظ على تقاليد وأعراف المجتمع القطري. وعن أماكن تواجد الطاقم الإسعافي المختص..أوضح الدكتور البسط قائلاً "إنَّ الهلال القطري ليس خط الإسعاف الأول، ولكننا نتواجد في الأماكن التي تغطيها مؤسسة اسبيتار ونحن مرتبطين معهم بعقد خدمات طبية، لذا نحن ملزمين بالخدمات الطبية المتعلقة بها، فضلا عن مشاركتنا في مناسبات الدولة، كما أنَّ كافة إمكانياتنا هي مُسخَّرة لخدمة الدولة". وعرج الدكتور البسط على موضوع العيادة المتنقلة قائلاً "نحن نعرض نموذج لعمل مستشفى ميداني في كل مخيم كوارث حسب قدرات الهلال الأحمر القطري، لافتا لى أنَّ العيادة الموجودة حاليا بقدرة 40 سرير، تستوعب العمليات البسيطة، أما الجراحات المعقدة كالعمليات القلبية والأعصاب من الصعب طبعا، كما أنه يتم الاستفادة من العيادة بهدف تدريب الكوادر الوطنية على العمل في المستشفيات الميدانية، موضحا أنَّ العيادات المتنقلة تكلف بمالايقل عن مليون دولار". تدريب الكوادر وحول الدورات التدريبية..قال الدكتور البسط " أولا لابد الإشارة إلى أننا نحن أول مؤسسة وطنية تدرب على الإسعافات الأولية منذ 30 عاماً، كما أنَّ هناك خطة وطنية لتدريب الكوادر الطبية غير كوادرالهلال الأحمر القطري، إلا أنها قيد الدراسة". وأضاف أنَّ الهلال القطري يعمل في اتجاهين أحدهما لطلبة المدارس والمتطوعين، وآخر للشركات والفنادق، ما الكادر التابع للهلال القطري فإنه يتم تدريبه عبر الهلال القطري، ومن خلال مركز حمد الدولي للتدريب حيث لدينا تدريب مستمر غير التوعية والتعليم والمحاضرات الدورية في المراكز ، كما أنَّ كل كل طبيب مكلف بإعداد مادة لطرحها على زملائه وشرحها، لذا بات الأطباء يتنافسون فيما بينهم لتقديم المعلومة الأفضل، والإسناد الصحيح. وانتقل الدكتور البسط في حديثه موضحا أنَّ الهلال القطري وللموسم الثامن على التوالي ، يقوم بدعم اللجنة الطبية التابعة لبعثة الحج القطري، الذي تم دعمها بسيارتي إسعاف، ومعدات لازمة لتقديم أفضل رعاية طبية للحجاج القطريين. واختتم الدكتور البسط حديثه مؤكدا أهمية الدور الذي يقوم الهلال اقطري على كافة الصعد، متطلعا لتعاون كافة الجهات معه حتى يؤدي الهلال القطري رسالته على أكمل وجه، سيما في المجمعات التجارية، مثنيا هنا على إدارة مجمع فيلاجيو والحياة بلازا لمنح كل منها مركز إسعاف للهلال القطري في داخل المجمع، إلى جانب مركزا ثالثا في اسباير.

1397

| 26 أكتوبر 2014

محليات alsharq
"الدعوة الإسلامية" تشيد بشراكتها مع الجمعيات الخيرية

أكد الشيخ حماد عبدالقادر الشيخ، مدير مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر أن عام 2014 قد تميز بالنسبة للمكتب بإقامة الكثير من الشراكات الفاعلة مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية في قطر ، مشيرا إلى أنه تم في هذا الصدد تنفيذ الكثير من المشروعات والمنشآت الخيرية والإنسانية وتقديم المساعدات الإغاثية بالشراكة بين مكتب الدعوة الإسلامية وقطر الخيرية ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية /راف/ ومؤسسة الأصمخ الخيرية والهلال الأحمر القطري الذي قال إن المنظمة تتطلع للتعاون معه أيضا في ميانمار.ونوه الشيخ في حديث لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بأن مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر سيدخل عام 2015 بخطة طموحة للغاية تتضمن التوسع في هذه الشراكات الحيوية والفاعلة في مجال العمل الخيري وتنفيذ العديد من المشاريع الكبيرة في الدول الإفريقية .وبين أن الخطة تشمل أيضا زيادة الخدمات التي يوفرها ويقدمها مكتب قطر للمحتاجين والفقراء في إفريقيا وغير إفريقيا خاصة فيما يتعلق بالمياه والمشاريع الإنسانية والدعوية ودعم وكفالة الأسر الفقيرة والمتعففة والإيتام ، بالإضافة إلى التوسع في الشراكات القائمة مع الجمعيات المختلفة وغيرها.وتوجه الشيخ حماد عبدالقادر الشيخ في حديثه بوافر الشكر والامتنان لدولة قطر أميرا وحكومة وشعبا لدعمها للعمل الخيري والإنساني ، وقال إن أيادي قطر البيضاء والخيرين من أهل قطر وكعهدنا بهم دائما ، قد امتدت بالعطاء للأخوة المحتاجين والضعفاء في كل مكان من العالم ، خاصة في إفريقيا ، فأصبح العمل الخيري والإنساني والبذل والعطاء من شيم أهل قطر .وأشار إلى ان إفريقيا حيث تركز منظمة الدعوة عملها وجهودها، في حاجة ماسة للدعم والمساعدة والمساندة ، وقال إن الحروب والكوارث الطبيعية والنزوح والفقر والمشاكل والتحديات الصحية والتعليمية تعصف بالقارة ، فضلا عن تفشي الأمراض ومنها مؤخرا / الإيبولا / . وأوضح ان المنظمة خصصت مبلغ 150 ألف دولار مساعدة منها للدول التي ينتشر فيها هذا المرض .وأوضح أن مكتب المنظمة بالدوحة سيواصل كذلك مشروعه الخاص بتزويد السودان بمائة ماكينة لغسيل الكلى بعد أن قدم الدفعة الأولى الشهر الماضي مشتملة على 10 ماكينات ، فيما تم تجهيز الدفعة الثانية المكونة أيضا من 10 ماكينات أخرى لغسيل الكلي لتسليمها للجهات المعنية في السودان لتدشينها ، مشيرا على صعيد آخر الى أن المكتب وفر خلال هذا العام أيضا الكثير من المساعدات الإغاثية والضرورية للاجئين السوريين في الأردن وتركيا ولبنان قدمها ومولها محسنون قطريون ومقيمون بالدولة.

281

| 25 أكتوبر 2014

محليات alsharq
صالون الجسرة يستضيف محاضرة عن العلاج بالتنويم المغناطيسي

يستضيف صالون الجسرة الثقافي مساء السبت 25 اكتوبر المهندس إحسان غرير لإلقاء محاضرة تحت عنوان "العلاج بالتنويم المغناطيسي" وذلك في اطار الموسم الثقافي للنادي وتأتي المحاضرة في اطار سعي صالون الجسرة الى تنويع موضوعات فعالياته الثقافية. والمهندس احسان غرير حاصل على بكالوريوس في الهندسة الكهربائية من كلية الهندسة التابعة لجامعة دمشق وهو مهندس ممارس من تورنتو بكندا وخريج معهد العلاج النفسي بالتنويم المغناطيسي في كاليفورنيا وخريج البرمجة اللغوية العصبية من تورنتو وسيطرح المحاضر مقدمه لفهم طريقة العلاج النفسي باستخدام التنويم المغناطيسي مع تقديم شروحات وتطبيقات وستبدأ المحاضرة الساعة 7:30 مساءا من مساء السبت المقبل بمقر نادي الجسرة في منطقة اسلطه القديمه بجوار الهلال الأحمر القطري مقابل فندق موفنبيك

468

| 23 أكتوبر 2014

محليات alsharq
الصندوق القطري يعالج طفلاً سوريا

تغيّر كل شيء أيها الصغير الممدّد على السرير فما عادت شقيقتك "رائدة" قادرة على مساعدتك في واجباتكَ المدرسية، ولن ينادي عليك بعد اليوم شقيقاكَ "محمد" و"موسى" لتلعب معهما كرة القدم في فناء البيت ولا أن تهربوا معاً بعد فعلة أغضبت أمكم التي غابت ولم تعد ذات أثر.أنت منذ اليوم يتيم الأم فلا إخوة تخاف فتختبئ خلفهم فيدافعون عنك ولا شقيقة تحنو عليك عندما يقسو الجميع، ومن يعلم متى يطلق الرصاص على والدك الغائب."أحمد الشريف" طفل سوري لم ينهِ ربيعه السابع يستجدي الممرضة في المستشفى الإسلامي في العاصمة الأردنية عمان، ومن حولها ليفعل أي شيء عدا البقاء ممدداً على السرير تحيطه أسلاك لا يفهم لماذا هي موجودة أصلاً على جسده النحيل.فقد أحمد والدته وشقيقته رائدة "13 عاما" وشقيقيه محمد وموسى "3 و11 عاماً" عندما استهدفت قوات النظام السوري بالبراميل المتفجرة مزرعة التجأ اليها الطفل أحمد وعائلته وأقارب آخرون في معبر نصيب في درعا جنوبي البلاد.تحدثت "بوابة الشرق" الى ابن عم الطفل الجريح أحمد الشريف، عبدالرحمن ذي الخمس سنوات، الذي فقد شقيقه في نفس القصف وذات المكان الذي راح ضحيته 11 شخصاً من العائلة ذاتها. يعالج الطفلان في المستشفى الإسلامي بالأردن على نفقة الصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين والذي ينفذ أعماله الهلال الأحمر القطري.استقبل الأطباء التابعون للهلال الطفلين وجرحى آخرين على الحدود الأردنية السورية وتم تحويلهم الى المستشفى الاسلامي في عمان اذ يخضعان للعلاج، بحسب ما قال رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في المملكة عاطف الدلقموني.وأضاف الدلقموني لـ "بوابة الشرق" إن الهلال الأحمر القطري استقبل الطفلين اللذين يعانيان من كسور خطيرة في الوجه وجروح قطعية وكسور في الأطراف وتم تقديم العلاج اللازم لهما.ولفت إلى أن الصندوق القطري عالج ما ينوف على 360 جريحاً سورياً عبروا المملكة الأردنية الهاشمية خلال الأشهر الستة الأخيرة.وأشار الدلقموني إلى أن الصندوق مستمر في تقديم المساعدة للجرحى انطلاقا من رسالته الإنسانية البحتة، مستطردا أنه تم علاج عشرات الأطفال اذ تجاوزت نسبة الأشخاص دون الثامنة عشرة 25 في المائة من مجمل الحالات التي تم علاجها على نفقة الصندوق.

248

| 23 أكتوبر 2014

عربي ودولي alsharq
"الهلال القطري" ينفذ "التمكين الاقتصادي" لـ 46 أسرة مقدسية

أنهى الهلال الأحمر القطري المرحلة الأولى من مشروع التمكين الاقتصادي لصالح الأسر الفقيرة، بالقدس الشريف، والذي ينفذه مكتب الهلال في الضفة الغربية بالتعاون مع لجنة زكاة القدس. وتبلغ قيمة التمويل للمشروع 300,000 ريال قطري من الإدارة العامة للأوقاف بدولة قطر، ويغطي أسر الأيتام الذين تكفلهم اللجنة والأسر ذات الدخل المحدود في مدينة القدس وضواحيها. ويتمثل الهدف الرئيسي للمشروع، الذي تم توقيع اتفاقيته في شهر يونيو الماضي ويستمر لمدة 10 أشهر، في مساعدة الأسر المستهدفة على إيجاد مصدر دخل ثابت، ورفع مستوى معيشتها وتحسين أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية والنفسية، وخلق فرص العمل وتشغيل المزيد من الأيدي العاملة في المجتمع المحلي، والمساهمة في تخفيف معدلات الفقر والحد من البطالة بين سكان القدس من العرب. واستفادت 46 أسرة مقدسية حتى الآن من نتائج المشروع، الذي تقوم فكرته على تحقيق التنمية الاجتماعية من خلال إقامة مشاريع صغيرة مدرة للدخل في عدة مجالات، بحيث يخدم كل مشروع أسرة واحدة من الأسر الفقيرة بعد دراسة إمكانياتها وقدرتها على إدارة ومتابعة المشروع وتأهيل عناصرها بالشكل المطلوب لإنجاحه؛ وذلك من باب الحرص على الارتقاء بهذه الأسر وتمكينها من الاعتماد على النفس في تدبير شؤونها وإيجاد دخل منتظم يكفل الحياة الكريمة لهم ولأبنائهم. ويسير المشروع في اتجاهين متوازيين: الأول هو مشروع تمليك الأغنام لصالح الأسر المحتاجة التي لديها خبرة في رعاية وتربية المواشي ويتوافر لها مكان صالح لذلك الغرض، وقد استفادت من هذا المشروع 11 أسرة بمعدل 5 رؤوس غنم لكل أسرة إلى جانب معالف ومشارب للأغنام، بحيث يمكن للأسر الاستفادة من اللحوم والحليب الذي تنتجه هذه المواشي وتسويقه في السوق المحلية، كما روعي عند الشراء أن تكون الأغنام حوامل أو قابلة للحمل لضمان تزايد عددها بما يحقق عامل الاستدامة والنمو. أما الاتجاه الثاني الذي تسير فيه الخطة فهو مشروع التأهيل الحرفي، حيث تم شراء 35 ماكينة خياطة وتوزيعها على مجموعة من الأسر الفقيرة التي تعولها أرامل لاستغلالها في توفير بعض الدخل الذي يعينهن على تحمل نفقات الحياة. وبالنسبة للمستفيدات اللاتي ليست لديهن خبرة في أعمال الحياكة والخياطة فسوف يتم تدريبهن على كيفية استخدام الماكينات الجديدة، وتتراوح مدة التدريب ما بين ثلاثة وأربعة أسابيع يصرن بعدها مؤهلات للعمل عليها بأنفسهن. وقد تم شراء المواشي وماكينات الخياطة من موردين محليين في القدس بعد إجراء مناقصة قانونية بالمظاريف المغلقة تقدمت لها ست شركات، ليرسو العطاء على شركتين فلسطينيتين إحداهما لتوريد 55 رأس ماشية ومستلزماتها والأخرى لتوريد 35 ماكينة خياطة، مع الحرص على التأكد من مطابقة المواد الموردة للمواصفات المطلوبة من حيث الجودة واختيار أفضل الأنواع. وبالتنسيق مع لجنة زكاة القدس، تم إجراء مسح ميداني قبلي لتحديد المستحقين من بين الأسر الأشد فقرا وأسر الأيتام وإعطائها الأولوية في الاستفادة من تلك المساعدات، كما تم التقييم المستمر لجميع خطوات التنفيذ ابتداء من فحص العروض وترسية العطاءات وتوقيع العقود والشراء والتسليم والتوزيع. ويأتي تنفيذ هذا المشروع التنموي الطموح في ظل صعوبة الأوضاع الاقتصادية التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني بشكل عام والأسر الفقيرة ومحدودة الدخل بشكل خاص، علاوة على ارتفاع نسبة البطالة نتيجة التضييق الأمني، وتزايد الاحتياجات الإنسانية مع قرب حلول فصل الشتاء. هذا وتتعدد الأعمال التي يباشرها الهلال الأحمر القطري في القدس الشريف، حيث ساهم خلال عام 2013-2014 في تنفيذ برامج طبية لصالح أهالي المدينة بقيمة 4,889,139 ريالا، منها ترميم وتجهيز مستشفيات ومشروع الولادات الطبيعية وشراء سيارات إسعاف، علاوة على برنامج الشتاء الدافئ في القدس والضفة الغربية بقيمة 511,959 ريالا، ومشروع إفطار صائم في ساحات المسجد الأقصى المبارك بموازنة قدرها 203,700 ريال، وتوزيع أكثر من 770 سلة غذائية على الأسر المتعففة في البلدة القديمة.

294

| 22 أكتوبر 2014

محليات alsharq
الهلال الأحمر ينفذ مشروع اقتصادي بالقدس

أنهى الهلال الأحمر القطري المرحلة الأولى من مشروع التمكين الاقتصادي لصالح الأسر الفقيرة بالقدس الشريف، الذي ينفذه مكتب الهلال التمثيلي في الضفة الغربية بالتعاون مع لجنة زكاة القدس بتمويل قدره 300,000 ريال قطري من الإدارة العامة للأوقاف بدولة قطر، ويغطي أسر الأيتام الذين تكفلهم اللجنة والأسر ذات الدخل المحدود في مدينة القدس وضواحيها.وأوضح بيان صادر عن الهلال الأحمر القطري، أن 46 أسرة مقدسية استفادت حتى الآن من نتائج المشروع، الذي تقوم فكرته على تحقيق التنمية الاجتماعية من خلال إقامة مشاريع صغيرة مدرة للدخل في عدة مجالات، بحيث يخدم كل مشروع أسرة واحدة من الأسر الفقيرة بعد دراسة إمكاناتها وقدرتها على إدارة ومتابعة المشروع وتأهيل عناصرها بالشكل المطلوب لإنجاحه، وذلك من باب الحرص على الارتقاء بهذه الأسر وتمكينها من الاعتماد على النفس في تدبير شؤونها وإيجاد دخل منتظم يكفل الحياة الكريمة لهم ولأبنائهم.ويهدف المشروع، الذي تم توقيع اتفاقيته في شهر يونيو الماضي ويستمر لمدة 10 أشهر، إلى مساعدة الأسر المستهدفة على إيجاد مصدر دخل ثابت، ورفع مستوى معيشتها وتحسين أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية والنفسية، وخلق فرص العمل وتشغيل المزيد من الأيدي العاملة في المجتمع المحلي، والمساهمة في تخفيف معدلات الفقر والحد من البطالة بين سكان القدس من العرب.ويسير المشروع في اتجاهين متوازيين: الأول هو مشروع تمليك الأغنام لصالح الأسر المحتاجة التي لديها خبرة في رعاية وتربية المواشي ويتوافر لها مكان صالح لذلك الغرض، وقد استفادت من هذا المشروع 11 أسرة، أما الاتجاه الثاني فهو مشروع التأهيل الحرفي، حيث تم شراء 35 ماكينة خياطة وتوزيعها على مجموعة من الأسر الفقيرة التي تعولها أرامل لاستغلالها في توفير بعض الدخل الذي يعينهن على تحمل نفقات الحياة. وبالنسبة للمستفيدات اللاتي ليست لديهن خبرة في أعمال الحياكة والخياطة فسوف يتم تدريبهن على كيفية استخدام الماكينات الجديدة، وتتراوح مدة التدريب ما بين ثلاثة وأربعة أسابيع يصرن بعدها مؤهلات للعمل عليها بأنفسهن.وتم إجراء مسح ميداني قبلي بالتنسيق مع لجنة زكاة القدس، لتحديد المستحقين من بين الأسر الأشد فقرا وأسر الأيتام وإعطائها الأولوية في الاستفادة من تلك المساعدات، كما تم التقييم المستمر لجميع خطوات التنفيذ ابتداء من فحص العروض وترسية العطاءات وتوقيع العقود والشراء والتسليم والتوزيع.وقد أعربت الأسر المستفيدة من المشروع عن جزيل الشكر للهلال الأحمر القطري والإدارة العامة للأوقاف بشكل خاص والشعب القطري ودولة قطر بشكل عام على التفاتتهم الطيبة وعظيم اهتمامهم بتخفيف المعاناة الاقتصادية والنفسية والاجتماعية للفلسطينيين الفقراء عبر هذه المساعدات. كما وجهت لجنة زكاة القدس الشكر إلى الإدارة العامة للأوقاف والهلال الأحمر القطري على جهودهم المباركة في عمل الخير، مشيدة بالجهود التي تبذلها دولة قطر في دعم صمود الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته.ويأتي تنفيذ هذا المشروع التنموي الطموح في ظل صعوبة الأوضاع الاقتصادية التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني بشكل عام والأسر الفقيرة ومحدودة الدخل بشكل خاص، علاوة على ارتفاع نسبة البطالة نتيجة التضييق الأمني، وتزايد الاحتياجات الإنسانية مع قرب حلول فصل الشتاء.وتتعدد الأعمال التي يباشرها الهلال الأحمر القطري في القدس الشريف، حيث ساهم خلال عام 2013-2014 في تنفيذ برامج طبية لصالح أهالي المدينة بقيمة 4,889,139 ريالا، منها ترميم وتجهيز مستشفيات ومشروع الولادات الطبيعية وشراء سيارات إسعاف، علاوة على برنامج الشتاء الدافئ في القدس والضفة الغربية بقيمة 511,959 ريالا، ومشروع إفطار صائم في ساحات المسجد الأقصى المبارك بموازنة قدرها 203,700 ريال، وتوزيع أكثر من 770 سلة غذائية على الأسر المتعففة في البلدة القديمة.

333

| 22 أكتوبر 2014

محليات alsharq
"الهلال القطري" يواصل برامجه في الخور

يواصل فرع الهلال الأحمر القطري بمدينة الخور مجهوداته وأنشطته المتعددة لصالح المجتمع المحلي في المنطقة، من خلال التعاون الوثيق مع مختلف المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني هناك، مع الحرص على التوظيف الفعال للموارد والقدرات المحلية من أجل تحقيق أقصى استفادة ممكنة للأهالي. وتعددت الفعاليات والأنشطة التي نفذها و شارك فيها فرع الخور خلال الفترة الماضية لتشمل محاضرات توعوية في مختلف الموضوعات الطبية والدينية والأسرية، ومطبوعات ومعارض مجتمعية، ومناسبات ثقافية واجتماعية وترفيهية، بما يثري الحياة العامة ويصب في مصلحة جماهير مدينة الخور والمناطق المجاورة لها. وكان من أبرز هذه الأنشطة متابعة تنفيذ برنامج "أنا مسعف" بتنظيم دورة تدريبية في الإسعافات الأولية لصالح معلمات وإداريات مدرسة الخور الابتدائية المستقلة للبنات، واستغرقت هذه الدورة 8 ساعات تدريبية على مدار يومين في مقر المدرسة، وبلغ عدد المستفيدات منها 56 معلمة وإدارية. وتنوعت الخبرات والمعارف التي تلقتها المتدربات ما بين التعريف برسالة الهلال الأحمر القطري، ومبادئ الإسعافات الأولية والإنقاذ المائي والإنعاش القلبي الرئوي، وكيفية التعامل مع حالات الاختناق والنزيف والجروح والكسور والحروق والحالات الخاصة مثل الصرع والتسمم والإجهاد الحراري، والأساليب السليمة لنقل المصابين. مدير فرع الخور راشد المهندي صرح بأن النسخة الحالية من مشروع أنا مسعف تعد امتدادا لنجاح نسخته السابقة التي أطلقها الهلال عام 2008- 2009 واستهدفت تدريب طلاب 20 مدرسة مستقلة في العاصمة الدوحة على الإسعافات الأولية، "وقد شجعتنا مبادرة برنامج راس لفان للتواصل الاجتماعي إلى رعاية المشروع على تكرار التجربة، لما لها من فائدة كبيرة لأبناء المنطقة الشمالية". وأوضح المهندي أن برنامج "أنا مسعف" يستهدف الوصول إلى 4,500 طالب بالمنطقة الشمالية خلال عام 2014-2015، مضيفا: "جاء اختيار مدرسة الخور الابتدائية المستقلة للبنات نظرا للتعاون المستمر الذي يربطنا بهم، ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أشكر كل من يساهم في دعمنا لتنفيذ مثل هذه المشاريع، وفي مقدمتهم برنامج راس لفان للتواصل الاجتماعي راعي البرنامج". أيضا نظم فرع الخور دورة تدريبية في الإسعافات الأولية لصالح سيدات مركز فتيات الخور، ونفذت الدورة على مدار يومين بمعدل 4 ساعات تدريبية في كل يوم، واستفاد منها 20 سيدة من عضوات المركز. وشاركت كوادر الفرع أيضا في تأمين بطولة منطقة الشمال للدراجات المائية تحت 17 عاما، التي شهدت إقبالا جماهيريا كبيرا. وبالتعاون مع مركز فتيات الخور وبالشراكة مع مركز أدب الطفل، استضاف الفرع مؤخرا ورشة عمل بعنوان "الإبداع في الرياضيات" قام بإلقائها المدرب المبدع محمد البلوشي بحضور 25 طالبة ومعلمة، وتهدف هذه الورشة إلى تعميق الإدراك وإزالة المخاوف من صعوبة الرياضيات وتنمية المهارات الذهنية لدى الطالب، بما يساعد على توسيع مجال الإبداع والابتكار عن طريق التمارين. وأخيرا يشارك فرع الخور في معرض كشتة الثالث للرحلات الذي ينظمه مركز شباب سميسمة منذ مطلع الأسبوع الجاري حتى يوم 25 أكتوبر برعاية معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، الذي تكرم بافتتاح المعرض وقام بجولة داخله زار خلالها جناح الهلال الأحمر القطري واطلع على أنشطة الهلال ودوره في رفع الوعي المجتمعي وتفعيل العمل التطوعي، كما شاهد التغطية التي تقوم بها فرق الإسعاف التابعة للهلال لفعاليات المعرض وتأمين الزوار والعاملين به وإجراء الفحوصات الطبية لهم مجانا وتوزيع المطبوعات المختلفة عليهم.يذكر بأن فرع الهلال الأحمر بالخور يضم كافة الأقسام التي يحتاج إليها في تسيير أعماله باستقلالية تامة، من شؤون طبية واجتماعية ومالية وإدارية، كما يضم أيضا أربعة مسعفين وسيارتي إسعاف. ويقدم الفرع خدماته المتنوعة تحت شعار "شركاء في المسؤولية الاجتماعية" لأهالي مدينة الخور والمنطقة الشمالية بكل مسؤولية وعطاء في المجال الاجتماعي والطبي والتوعوي.

187

| 20 أكتوبر 2014

محليات alsharq
"الهلال القطري" يداوي قلب 36 طفلا بموريتانيا

ابتعث الهلال الأحمر القطري وفدا طبيا إلى موريتانيا لإجراء عدد من عمليات القسطرة لمرضى القلب من الأطفال المحتاجين الذين لا تتوافر إمكانيات علاجهم محليا ولا يملك ذووهم القدرة المادية على إرسالهم للعلاج في الخارج، ويرافق الوفد فريق إعلامي من قناة الريان لتغطية المهمة بالكامل ومعايشة أجواء التجربة وتوثيقها على أرض الواقع. بميزانية مبدئية تصل إلى حوالي 700 ألف ريال قطري. ومن المقرر أن تستمر مهمة الوفد الطبي أسبوعا كاملا يقوم خلاله بالتحضير للعمليات وإجرائها ومتابعتها، وسوف تتم جميع العمليات في المركز الوطني لأمراض القلب بالعاصمة الموريتانية نواكشوط ، ويستفيد منها في المتوسط 36 طفلا مريضا تتراوح أعمارهم بين شهرين و16 عاما وينقسمون إلى 17 من الذكور و19 من الإناث،. ويتكون الوفد الطبي الذي أرسله الهلال الأحمر القطري من د. محمد توفيق النعمان استشاري قلب الأطفال، د. محمود الصوفي استشاري قلب الأطفال، السيد عبد الله أشكناني كبير فنيي القسطرة بمؤسسة حمد الطبية، ويلتحق بالفريق طبيب تخدير محلي، بالإضافة إلى الكوادر الموريتانية المحلية من أطباء ومساعدين وممرضين. وعن الرحلة الطبية، قال السيد أحمد الخليفي -رئيس قسم العلاقات العامة بالهلال الأحمر القطري ورئيس البعثة- "يعد مشروع جراحات القلب مشروعا سنويا بدأ الهلال في تنفيذه عام 2004 ويأتي تمويله بصورة رئيسية من حصيلة تبرعات حملة رمضان، وهو يستهدف الفئات التي لا تستطيع تحمل تكاليف العلاج أو السفر إلى الخارج، بل وفي بعض الدول لا توجد إمكانية للعلاج أصلا، ونحن نفكر في استهداف دول أخرى مثل جيبوتي واليمن والنيجر وغيرها". وأضاف الخليفي قائلاً " إنَّ هذه العمليات تهدف إلى علاج العيوب والتشوهات الخلقية في القلب لدى الأطفال الفقراء حسب نوعها، مثل الولادة بثقوب في القلب أو خلل في الصمامات أو غير ذلك، وسوف تستخدم تقنية القسطرة لتركيب الأجهزة والأزرار والدعامات، فهي ليست عمليات جراحية مثل عمليات القلب المفتوح". وأوضح الخليفي أنه كان من المقرر تنفيذ هذه الرحلة في شهر يونيو الماضي، غير أن بعض الإشكاليات التنظيمية حالت دون ذلك، ليتم تنفيذه خلال الأسبوع الجاري، وتابع قائلاً "سبق لهذا الفريق تنفيذ مشروع عمليات القلب في ذات المركز عام 2011. وبالنسبة للتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، قال الخليفي: "قمنا بشراء بعض المواد الطبية المطلوبة للرحلة من مؤسسة حمد الطبية، كما قامت المؤسسة مشكورة بتفريغ كبير الفنيين في مستشفى القلب السيد عبد الله أشكناني للمشاركة في هذه البعثة، وسابقا كان كبير أطباء البعثة د. محمد توفيق نعمان يعمل في مؤسسة حمد الطبية ولكنه يعمل حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك د. محمود الصوفي الذي يعمل حاليا في الإمارات، ولكنهم جميعا متطوعون مع الهلال الأحمر القطري لتنفيذ هذا المشروع منذ عام 2004، حيث قاموا بعدة بعثات سنويا وأحيانا مرتين لكل من السودان والمغرب وموريتانيا وغزة وسوريا ولبنان".

312

| 19 أكتوبر 2014