رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"الهلال القطري" يحتضن اللقاء التشاوري الرابع بالشرق الأوسط

يحتضن الهلال الأحمر القطري على مدار 3 أيام من 12 — 14 الجاري الاجتماع التشاوري لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بحضور ممثلين عن جمعيات وطنية من 31 دولة، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين للجنة الدولية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بهدف توحيد الجهود الجماعية بين الجمعيات الوطنية بالمنطقة وتسهيل العمل الإنساني المشترك، في ضوء ما سبق إصداره من توصيات رئيسية خلال الاجتماعات السابقة لجمعيات المنطقة في القاهرة عام 2012، وفي طهران عام 2013، وفي تونس عام 2014، بالإضافة إلى الاجتماعات الدستورية للحركة الإنسانية الدولية التي عقدت في سيدني عام 2013. وقد ناقش اللقاء في يومه الأول الأوضاع الإنسانية الراهنة في المنطقة بشكل عام، فضلا عن الدبلوماسية الإنسانية وكيفية استثمارها لتصب في مصلحة الفئات الأقل حظاً، إلى جانب استعراض تقارير عن الدول التي تشهد أزمات على وجه الخصوص، مثل سوريا والعراق وفلسطين وليبيا ولبنان والأردن، وتطرقت جلسات العمل اليومإلى جملة من القضايا كتبادل الخبرات والقدرات المكتسبة لتعزيز التأهب والاستجابة للكوارث، بما يضمن الاطلاع المستمر على آخر التحديثات في مجال العمل الإنساني وسبل تطويره، والإشراف المنظم والمشاركة الفعالة من الجمعيات الوطنية في التخطيط ورصد الدعم الذي يقدمه الاتحاد الدولي، ومتابعة تنفيذ قرارات المؤتمر الثامن لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، والمؤتمر الثامن لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وغيرها من المؤتمرات ذات الصلة. مرحلة صعبة وقد استهلت الجلسة الافتتاحية بكلمة لسعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد — رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري ورئيس اللقاء التشاوري — أكدَّ خلالها أن المنطقة العربية بلاشك تمر بمرحلة صعبة من عمرها، ليس على صعيد قضايا اللجوء فحسب التي تتعلق باللاجئين السوريين أو الفلسطينيين فقط، بل أيضا على صعيد الأحداث التي تعصف بالمنطقة العربية. وأكد سعادته أن التغيير والتحول الذي يحدث على مستوى المنطقة كبير جدا، حيث قرر الافراد والمجتمعات في هذه المنطقة ان تحيا حياة كريمة وبحرية وان الوضع الذي كان لا يمكن ان يستمر، وهذا يطرح ثلاثة سيناريوهات اولها تحقيق اصلاح تدريجي داخلي حتى تعي القيادات بأن هناك تغييرا حقيقيا في العقلية والمجتمعات او ان يكون هناك قمع لفترة محددة، مضيفا ان السيناريو الثالث هو الصراع المسلح كما هو الحال في سوريا وليبيا. تحديات إنسانية وأكدَّ السيد غانم إلياس — مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد الدولي — على أهمية دور الهلال الأحمر القطري على صعيد العلاقات مع الجمعيات الوطنية وداخل الاتحاد الدولي، الذي تجسد ذلك في عدة مناسبات، قائلاً " إنَّ الاجتماع الرابع لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يعقد في ظل تحديات إنسانية جمة، تأخذ في التفاقم يوما بعد يوم، وفي يوم تزداد فيه مسؤولياتنا الجماعية للاستجابة لاحتياجات الفئات الأكثر ضعفا، وتعتبر منطقتنا من أكثر المناطق تعقيدا من حيث الأزمات الممتدة التي تشهدها دول المنطقة من سوريا والعراق ولبنان والأردن وفلسطين". وأكد أنه منذ انعقاد الاجتماع الأول في القاهرة عام 2012 حينما تم الاتفاق سويا على مجموعة من التوصيات ركزت على القضايا الرئيسية كتعزيز قدرات الاستعداد والاستجابة، تطوير الجمعيات الوطنية لتكون أكثر قوة، فضلا عن الديبلوماسية الإنسانية، وإشراك المتطوعين والشباب في استراتيجية عملنا. الإرهاب كما تحدث السيد عبدالله الهزاع — أمين عام المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر — الذي أكد أن هناك تحديات كبيرة تأتي على قائمتها القضية الإنسانية للشعب السوري الذي يتعرض إلى عنف في أكثر من موقع وهو الآن يلتحف الثلج، داعيا إلى مناصرة الشعب السوري، والشعب الفلسطيني الذي يعاني من مآس مركبة. وانتقل الهزاع في كلمته إلى قضية الإرهاب التي ضربت أطنابها في كثير من دول العالم، قائلاً "نحن نتابع الاحداث المأساوية في إقليمنا وخارجه، وهذا يعتبر من أهم التحديات التي تواجهه الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، ولابد من أن نقف وقفة جادة أمام هذه الظاهرة التي باتت تهدد الإنسان بل هي تحدٍ للقانون الدولي ولحقوق الإنسان". وقال إن الدول العربية تمر بالكثير من الاحداث كاليمن العراق الصومال وليبيا فحجم العمل كبير والتحديات كبيرة، وعلينا مسؤوليات جسام، متطلعا أن يتم الانطلاق نحو خطة عاجلة لمواجهة هذه الظروف المأساوية، لافتا إلى أنَّ المنظمة العربية خلال الفترة القليلة الماضية عملت لقاء للجنة التنفيذية ومع مجلس التعاون الخليجي وندوة خاصة حول الديبلوماسية الانسانية وهذا يصب في العمل الإنساني. أجندة 2015 مزدحمة بالأحداث وأكدت السيده شارولتا ريلاندر — رئيس قسم حركة التعاون والتنسيق للحركة الدولية للصليب الأحمر — أن هذا اللقاء يأتي في ظل تحديات تعاني منها المنطقة العربية، متأملة أن تؤدي النقاشات أوكلها، هذه المنطقة تواجه العديد من التحديات، والتحديات والإستراتيجيات التي توصلتم إليها، فنحن كممثلين لهذا العمل لابد أن نكون أقرب. منهجية جديدة ومن جانبه قال الدكتور طاهر شنيتي — أمين عام جمعية الهلال الاحمر التونسي والرئيس السابق للمؤتمر —، "ان هذا اللقاء يعتبر فرصة لاستعراض ما قمنا به من اعمال وما نتطلع القيام به على حسب الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة والتحديات الانسانية الكبيرة للشعوب العربية التي تتطلع للجمعيات الانسانية ان تقوم بمزيد من البذل والعطاء لتحسين الظروف الانسانية والتخفيف من المعاناة". ونوه شنيتي بضرورة ايجاد وسيلة ومنهجية جديدة لاقناع السياسيين على الأخذ بالاعتبار النواحي الانسانية في كل القرارات السياسية التي تتخذ في المنطقة وخارجها. هذا وقد قدم ممثلو الجمعيات الوطنية في كل من سوريا والعراق وفلسطين وليبيا ولبنان والاردن تقارير حول الازمات التي تشهدها بلدانهم، كما تم عرض تقرير استشاري لتطوير استراتيجية وحدة لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

309

| 12 يناير 2015

محليات alsharq
مبادرة للهلال القطري لجمع 10 ملايين ريال لإغاثة السوريين في الأردن

أطلق الهلال الأحمر القطري مبادرة إنسانية طموحة بهدف جمع 10 ملايين ريال باسم الطفل غانم محمد المفتاح الشهير بـ"غانم الرابح دوماً" لإغاثة اللاجئين السوريين في الأردن، وذلك في إطار حملة الشتاء الدافئ التي أطلقها الهلال الأحمر القطري في نوفمبر الماضي والتي تستمر حتى مايو من العام الجاري، واستمرارا للجهود الإنسانية المتلاحقة التي يبذلها الهلال لإغاثة اللاجئين السوريين الذين هاجمتهم موجات البرد المتتالية. وتهدف المبادرة إلى جمع مبلغ 10 ملايين ريال لتوفير الاحتياجات الأساسية التي تساعد السوريين على تحمل أعباء الشتاء القارس والثلوج التي كست كل المناطق خلال الأيام القليلة الماضية، مما أسفر عن وقوع عدد من حالات الوفيات وخاصة بين الأطفال، الذين يعدون الفئة الأكثر تضررا من هذه الظروف الجوية القاسية.ومن المقرر أن يشارك الطفل غانم محمد المفتاح فرق الهلال العاملة هناك في توزيع المواد الإغاثية على المستفيدين في مخيمات اللاجئين السوريين. وفي هذا السياق، قال غانم محمد المفتاح " يسعدني أن اشارك في إغاثة أهلنا أبناء سوريا االذين يتعرضون لعاصفة ثلجية قاسية في مخيمات اللاجئين بالأردن، وهو واجب ديني وإنساني وأخلاقي تمليه علينا إنسانيتنا ، فلم نتأخر يوما عن الوفاء به، واليوم حان الوقت لنثبت من جديد أن أهل قطر هم أهل النخوة والمروءة، وأن قطرنا العزيزة هي قبلة المحتاجين والمستضعفين في كل مكان".

183

| 10 يناير 2015

محليات alsharq
عدد جديد من مجلة "العطاء" للهلال الأحمر القطري

أصدر الهلال الأحمر القطري، مؤخرا العدد رقم 30 من نشرة العطاء ربع السنوية، ويركز هذا العدد على الدور البارز الذي يضطلع به الهلال في مجالات الرعاية الطبية والتدريب والتثقيف الصحي داخل قطر وخارجها. وقد تزامن إصدار هذا العدد مع الاحتفال بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر، التي كانت للهلال الأحمر القطري فيها مشاركة فاعلة من خلال نشر سيارات وفرق الإسعاف التابعة له في مختلف المناطق التي أقيمت فيها الفعاليات الثقافية والفنية والترفيهية والتراثية لتأمين الزوار وأسرهم، كما أقام جناحا خاصا في منطقة درب الساعي للتواصل مع الجماهير من مختلف الأعمار وخاصة صغار السن من خلال تعريفهم برسالة الهلال وأدواره الإنسانية، وتدريبهم على أساسيات الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي، وتوزيع الهدايا والمطبوعات التثقيفية عليهم. وتحت مظلة الموضوع الرئيسي للعدد الجديد من نشرة العطاء وهو الصحة، تم استعراض ثلاثة ملفات كبرى هي الخدمات الصحية التي يقدمها الهلال داخل قطر، والمساعدات الطبية التي يقدمها خارج قطر إلى مختلف المجتمعات المحتاجة، والأنشطة التدريبية والتوعوية التي يمارسها بهدف خلق مجتمع مؤهل لمواجهة الكوارث والحوادث الطارئة وتطبيق معايير الأمن والسلامة سواء لصالح النفس أو الغير. فعلى الصعيد الداخلي، يتولى الهلال إدارة منظومة الإسعاف في الدولة التي تغطي معظم الفعاليات الرسمية والترفيهية والرياضية والثقافية المقامة داخل الوطن، بالإضافة إلى تأمين بعض المجمعات التجارية والمصانع، وتقديم خدمات الإنقاذ والإسعاف البحري في شاطئ السيلين، وتشغيل مراكز العمال الصحية ووحدات القومسيون الطبي التي تستقبل سنويا ما يزيد على 1.4 مليون مراجع في مختلف التخصصات، وتجهيز بعثة الحج الطبية، وتنظيم حملة رمضان الطبية، وإدارة صندوق إعانة المرضى. وعلى الصعيد الخارجي، يقدم الهلال مساعدات صحية مكثفة لصالح أهالي فلسطين وسوريا والصومال واليمن ولبنان وميانمار وباكستان والفلبين والسودان وأثيوبيا والنيجر وجزر القمر وموريتانيا، وتتنوع هذه المساعدات من إنشاء وتأهيل وتجهيز وتشغيل المرافق الصحية إلى توريد الأدوية والأجهزة والمستهلكات الطبية وسيارات الإسعاف إلى إقامة المخيمات والقوافل الطبية وابتعاث الأطباء والجراحين.

542

| 09 يناير 2015

محليات alsharq
قطر تستضيف اللقاء التشاوري للجمعيات الوطنية في الشرق الأوسط

تستضيف الدوحة يوم الإثنين، المقبل اللقاء التشاوري للجمعيات الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة ممثلين عن الجمعيات الوطنية في 31 دولة، إلى جانب نخبة من كبار المسؤولين في اللجنة الدولية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. وأكد السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري في مؤتمر صحفي اليوم، الأربعاء، أهمية انعقاد هذا اللقاء التشاوري باعتباره أحد الاجتماعات الأساسية التي تختص بوضع الاتفاقيات والاستراتيجيات المشتركة في المنطقة. وقال المهندي "إن اختيار الهلال الأحمر القطري لاستضافة هذه الاجتماعات الهامة يعد اعترافا بدوره النشيط ضمن الحركة الإنسانية الدولية، وما يتمتع به من خبرات واسعة في مجالات الإغاثة والتنمية والمناصرة والدبلوماسية الإنسانية وخاصة في هذه المنطقة الحيوية من العالم". وأضاف أن هذا اللقاء يهدف إلى توحيد الجهود الجماعية بين الجمعيات الوطنية بالمنطقة وتسهيل العمل الإنساني المشترك، في ضوء ما سبق إصداره من توصيات رئيسية خلال الاجتماعات السابقة لجمعيات المنطقة في القاهرة عام 2012، وفي طهران عام 2013، وفي تونس عام 2014، بالإضافة إلى الاجتماعات الدستورية للحركة الإنسانية الدولية التي عقدت في سيدني عام 2013. وأشار إلى أن هذا اللقاء سيعقد بمشاركة 31 جمعية حول العالم منها 22 جمعية عربية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى إيران وفرنسا وأمريكا وبريطانيا وألمانيا والنرويج والدنمارك، إلى جانب نخبة من كبار المسؤولين في اللجنة الدولية والاتحاد الدولي وعلى رأسهم سعادة الأمين العام للاتحاد الدولي الحاج آمادو آس سي ووكيل الأمين العام السيد ماتياس شمالي، والسيد إلياس غانم مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد، وسعادة الدكتورعبدالله محمد الهزاع أمين عام المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر. وأوضح أن جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أكبر الجمعيات الإنسانية حول العالم وتهتم بشقين أساسيين هما وصول الإغاثات للمتضررين في جميع أنحاء العالم والاستعداد والتأهب للكوارث، إضافة إلى اهتمامها بالقانون الدولي الإنساني، وقال "إنه من المتوقع أن يبرم الهلال الأحمر القطري اتفاقية تعاون مع الهلال الأحمر العراقي خلال اللقاء التشاوري لمزيد من التعاون بينهما خاصة وأن الهلال الأحمر القطري يعمل في كردستان العراق". وتطرق المهندي إلى جدول أعمال اللقاء التشاوري وأوضح أن اليوم الأول يشهد مباحثات حول الأوضاع الإنسانية الراهنة في المنطقة بشكل عام، والبلدان التي تشهد أزمات على وجه الخصوص، مثل سوريا والعراق وفلسطين وليبيا ولبنان والأردن، وبحث سبل وضع استراتيجية موحدة على مستوى المنطقة للتعاطي مع هذه الأزمات. ومن أبرز القضايا التي ستطرح للنقاش في هذه الجلسة تبادل الخبرات والقدرات المكتسبة لتعزيز التأهب والاستجابة للكوارث، بما يضمن الاطلاع المستمر على آخر التحديثات في مجال العمل الإنساني وسبل تطويره، والإشراف المنظم والمشاركة الفعالة من الجمعيات الوطنية في التخطيط ورصد الدعم الذي يقدمه الاتحاد الدولي، ومتابعة تنفيذ قرارات المؤتمر الثامن لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، والمؤتمر الثامن لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وغيرها من المؤتمرات ذات الصلة. كما سيهتم المشاركون بمناقشة كيفية تعزيز دور الشباب، وإبراز مدى أهمية إشراكهم في أنشطة الجمعيات الوطنية، ودراسة الوضع الإنساني في الشرق الأوسط في ظل الظروف الراهنة والمتغيرات السياسية القائمة، وتحديد أولويات العمل لدى الجمعيات الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع أخذ التحديات التي تواجه عملها في الاعتبار، ومن أهمها تزايد الاحتياجات الإنسانية ومحدودية الموارد المتوافرة من أجل تلبية تلك الاحتياجات، للخروج في النهاية بمجموعة من التوصيات العملية التي تخدم الوضع الإنساني في المنطقة بشكل عام، وتحديد آليات تنفيذها على أرض الواقع. ويشهد اليوم الثاني عقد الاجتماعات الدستورية لاستعراض التعديلات والمقترحات المزمع إدخالها على ميثاق العمل المنظم للحركة الإنسانية الدولية أو ما يعرف باسم اتفاقية أشبيلية، وإجراء مشاورات أولية حول التنسيق بين مكونات الحركة الإنسانية الدولية وضوابط استعمال شارات الهلال الأحمر والصليب الأحمر في الإعلام. أما اليوم الثالث والأخير فيشهد مشاورات حول التوصيات الخاصة بالقمة الإنسانية العالمية التي ستنظمها الأمم المتحدة في مدينة إسطنبول التركية عام 2016، وكيفية إشراك الجمعيات الوطنية بشكل فعال في الإعداد لها والمساهمة في إنجاحها. من جهته، لفت الدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني بالهلال الأحمر القطري إلى أنه تم تشكيل ثلاث لجان خلال اللقاء التشاوري الأخير الذي عقد في تونس، وستقدم هذه اللجان تقارير حول ما تم إنجازه وماهي المعوقات والإجراءات التي يجب اتخاذها، مضيفا أن هذا اللقاء له شقان أساسيان هما تنسيق المواقف والوقاية من الأزمات والحوار ما بين مختلف الجمعيات الوطنية. وحول مشاركة الدول الأوروبية وأمريكا في هذا اللقاء التشاوري قال إن هذه الدول ذات تأثير في الحركة الدولية الإنسانية ولها مشاريع في المنطقة ومشاركتها مهمة لمزيد من التشاور والتحاور في العديد من المواضيع ذات الصلة.

184

| 07 يناير 2015

محليات alsharq
مذكرة تفاهم بين "الهلال القطري" ومكتب "شرق" للمحاماة والإستشارات

وقع الهلال الأحمر القطري ومكتب شرق للمحاماة والاستشارات القانونية والتحكيم مذكرة تفاهم بهدف التعاون بين الطرفين في مجال الاستشارات القانونية في كل ما يتعلق بعمل الهلال على المستويين الداخلي والخارجي ومراجعة العقود وصياغة الاتفاقيات، في إطار المسؤولية الاجتماعية وتعزيز ثقافة العمل التطوعي والخيري. ووقع الاتفاقية من جانب الهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام، فيما وقعها من جانب مكتب شرق مدير المكتب السيد راشد بن سعد آل سعد، وذلك بحضور مسؤولين من كلا الطرفين. وعقب التوقيع تبادل الطرفان الهدايا التذكارية تكريما لهذه الشراكة الاجتماعية. ومن المقرر أن تدخل الاتفاقية حيز التنفيذ بداية من تاريخ 11 يناير الجاري وتستمر لمدة 6 أشهر قابلة للتمديد، بحيث يقدم مكتب شرق ما مجموعه 30 ساعة عمل شهريا في مختلف الخدمات القانونية، التي سيتم تقديمها مجانا دعما للأعمال الاجتماعية والإنسانية التي يقوم بها الهلال الأحمر القطري. وتعليقا على إبرام مذكرة التفاهم، أعرب السيد صالح المهندي عن تقديره لهذه الشراكة مع مكتب شرق، الذي يعتبر جهة رائدة في مجال المحاماة والاستشارات القانونية، الأمر الذي يعزز من عمل الهلال على المستويين الداخلي والخارجي فيما يتعلق بمراجعة الاتفاقيات وتوقيع العقود وتقديم الخدمات الاستشارية، لما يتمتع به المكتب من خبرة عريضة محليا ودوليا. وأشار المهندي إلى أن الخدمة التطوعية التي سيقدمها مكتب شرق تعد عملا مشكورا سيساهم في خلق بيئة مناسبة لدعم العمل الخيري، مقدرا أن الشراكة المبرمة جاءت مع بداية العام مما سيساهم في تعزيز انطلاقة الهلال والتوسع في أعماله خلال العام الجديد. من جانبه، أعرب السيد راشد آل سعد عن اعتزازه بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري الذي يعد أحد رواد العمل التطوعي، مشيرا إلى أن الانخراط في هذا المجال يعد رمزا من رموز تقدم الأمم وازدهارها، فالأمة كلما ازدادت في التقدم والرقي، ازداد انخراط مواطنيها في أعمال التطوع الخيري، مبينا أن الانخراط في العمل التطوعي يعد مطلبا من متطلبات الحياة المعاصرة التي أتت بالتنمية والتطور السريع في كافة المجالات. وأكد أن تعقيد الحياة الاجتماعية وتطور الظروف المعيشية والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية والتقنية المتسارعة ، تملي علينا أوضاعا وظروفا جديدة لا بد من مجاراتها، مما يستدعي تضافر كافة جهود المجتمع الرسمية والشعبية لمواجهة هذا الواقع وهذه الأوضاع، ومن هنا يأتي دور العمل التطوعي الفاعل والمؤازر للجهود الرسمية، خاصة مع تزايد الطلب على الخدمات الاجتماعية كما وكيفا. واختتم آل سعد تصريحاته بأن مذكرة التفاهم الموقعة مع الهلال الأحمر القطري تصب في مصلحة المسؤولية الاجتماعية وتساهم في ترسيخ أهمية العمل الخيري وتنمية المجتمع.

342

| 06 يناير 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يوزع مساعدات شتوية على اللاجئين الفلسطينيين

بدأ الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مشروع الشتاء الدافئ في لبنان لعام 2014-2015، حيث يباشر توزيع المساعدات الشتوية على اللاجئين الفلسطينيين في المناطق اللبنانية الأشد فقرا، وذلك بالتعاون مع جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا). وأوضح الهلال الأحمر في بيان أن قيمة المساعدات التي يتم توزيعها تبلغ 200 ألف دولار أمريكي (أي ما يعادل 730 ألف ريال قطري)، بتمويل كامل من الهلال الأحمر القطري، وهي تتكون من 600 قطعة من الملابس الشتوية، 500 مدفأة كهربائية، 1010 بطانيات، 1500 معطف لطلاب رياض الأطفال في المخيمات الفلسطينية، و10 آلاف معطف لطلاب مدارس الأنروا، و500 هدية للمسنين تتضمن فرشة ووسادة لكل فرد، ومحروقات للتدفئة بمعدل 100 لتر من المازوت لكل أسرة. وسوف يستكمل تنفيذ المشروع في منتصف يناير الجاري. ويستفيد من هذه المساعدات 16,610 أشخاص في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بمناطق "بيروت صيدا وصور وطرابلس والبقاع"، بالإضافة إلى تلاميذ 54 مدرسة تابعة لمنظمة الأنروا وعدد آخر من رياض الأطفال في المناطق المذكورة. ويجري تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع كوادر جمعية الإرشاد والإصلاح بهدف التخفيف من معاناة العائلات الفقيرة والمرضى والعجزة وتوفير احتياجاتهم الأساسية بصورة تحافظ على كرامتهم، وخاصة في ظل البرودة الشديدة التي تجتاح المناطق المستهدفة خلال فصل الشتاء. وقد أعربت الأسر المستفيدة من هذه المساعدات عن شكرها وامتنانها لهذه اللفتة الإنسانية الطيبة من الهلال الأحمر القطري، الذي دائما ما يكون في مقدمة الصفوف التي تسعى إلى تخفيف معاناة الفقراء والمحتاجين في لبنان، ورسم البسمة على وجوههم بعد أشهر طويلة من المعاناة وضيق ذات اليد. وتأتي هذه المساعدات ضمن حملة الشتاء الدافئ التي أطلقها الهلال الأحمر القطري، وتستهدف توزيع مساعدات شتوية بقيمة 5 ملايين ريال تتضمن بطانيات وفرشات ووسائد ومدافئ ووقود تدفئة ومعاطف لطلاب المدارس من الأسر الأشد فقرا في سوريا وفلسطين وأفغانستان وكشمير الهندية ومخيمات اللاجئين في لبنان والأردن وتركيا وشمال العراق.

409

| 04 يناير 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يستقبل طلاب "أحمد بن محمد" العسكرية

شهد الهلال الأحمر القطري صباح اليوم زيارة بروتوكولية دورية قام بها وفد من طلاب كلية أحمد بن محمد العسكرية، وذلك ضمن البرنامج التثقيفي السنوي لمرشحي الضباط، حيث شملت الزيارة قيام 45 مرشح ضابط بجولة بين مختلف الإدارات والأقسام للتعرف على أهم الأنشطة الإنسانية التي ينفذها الهلال محليا ودوليا، بالإضافة إلى الاستماع إلى محاضرة حول عدد من قضايا العمل الإنساني. وكان في استقبال الوفد الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، والسيد راشد بن سعد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية وفرع الخور، والسيد عادل الباكر- مدير الشؤون العامة-، والسيد نايف بن فيصل المهندي -مدير الشؤون الإدارية والموارد البشرية-، والدكتور فوزي أوصديق -مدير العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني-. واستهل الأمين العام اللقاء مع الزوار بالترحيب بهم وتعريفهم بتاريخ الهلال الأحمر القطري ونشأته ومكانته في الحركة الإنسانية الدولية، كما استفاض في شرح طبيعة عمله ومجالات اختصاصه كجهة مساندة للدولة تعمل من خلال التنسيق مع الجهات الأخرى، ثم تحدث معهم عن تجربته الشخصية الطويلة مع العمل التطوعي التي بدأت عام 2000، وما تعلمه خلالها من دروس وخبرات لا بد من توافرها لدى أي عسكري مهما كان مجال تخصصه. وأبدى المهندي سعادته بالالتقاء بهؤلاء الطلاب الواعدين، الذين ينتظرهم طريق طويل من العمل وبناء الذات، معربا عن ثقته في أنهم سيكونون على قدر المسؤولية وأنهم سيكتسبون الخبرة والمعرفة التي تمكنهم من قيادة المجتمع في المستقبل، مستلهمين المثل من الأجداد الأوائل الذين واجهوا سنوات القحط في بدايات القرن العشرين بالترابط والتكافل، وخاصة المرأة التي لعبت الدور الأبرز في مساندة المجتمع والمحافظة على تماسكه. وقال المهندي: "إذا كان الله قد أنعم علينا في قطر بالخير الكثير، فإن من واجبنا أن ننظر إلى إخواننا في المجتمعات الضعيفة والمحرومة وأن نمد لهم يد العون، وخير قدوة لنا في ذلك هو حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وسمو الأمير الوالد، فنحن نستمد هذه الروح الإيجابية من قياداتنا التي دائما ما تكون سباقة في العطاء". وأكد المهندي أن الشطر الأكبر من عمل الهلال الأحمر القطري هو في الداخل، فالمجتمع لن يكون قويا في الخارج ما لم يكن قويا من الداخل، منوها إلى حرص الهلال على التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة بما يصب في صالح المجتمع القطري بشكل عام. ومن جانبه، تحدث د. فوزي أو صديق عن المبادئ الأساسية السبعة للعمل الإنساني الدولي، موضحا أن مصدرها الأول هو الشريعة الإسلامية السمحة، فإذا كان الهدف الأساسي للقانون الدولي الإنساني هو توفير الحماية للمدنيين والفئات الضعيفة في أوقات النزاع، فإن ذلك لا يعتبر موروثا غربيا بقدر ما هو عقيدة وثقافة راسخة لدى كل مسلم. بعد ذلك تم فتح باب الأسئلة والاستفسارات من جانب الطلاب، وقام مسؤولو الهلال بالإجابة عليها جميعا بكل صراحة ووضوح، قبل أن يصطحبوا الضيوف في جولة للاطلاع على مركز معلومات إدارة الكوارث، الذي يعد أحدث الإضافات التكنولوجية التي حرص الهلال على استقدامها في مجال العمل الإنساني.

265

| 29 ديسمبر 2014

محليات alsharq
الهلال القطري يدشن مشروعين لبناء وحدات سكنية في سريلانكا

شارك وفد من الهلال الأحمر القطري في مراسم وضع حجر الأساس لمشروعي إنشاء وحدات سكنية في محافظة منار شمالي سريلانكا لصالح النازحين المتضررين من الصراع المسلح الدائر في بعض المناطق هناك. ويتجاوز إجمالي ميزانية المشروعين 3,1 مليون ريال قطري (849,315 دولارا أمريكيا)، بتمويل من شقيقتين قطريتين تبرعتا بكامل المبلغ ورفضتا ذكر اسميهما حرصا على الثواب العظيم لصدقة السر. ومثل الهلال في هذا الحفل السيد أحمد الخليفي رئيس العلاقات العامة، وذلك في حضور معالي وزير الصناعة والتجارة السريلانكي السيد ريشاد باديودن، والسيد حسين محمد الكبيسي سكرتير أول السفارة القطرية في سريلانكا، بالإضافة إلى ممثلين للجمعية الوطنية السريلانكية وجمعية سرنديب الخيرية (الشريك المنفذ) وقيادات المجتمع المحلي. وبعد انتهاء مراسم التدشين قام الحاضرون بجولة ميدانية في موقعي إنشاء المشروعين قبل المغادرة إلى العاصمة كولومبو. ويتضمن المشروع الأول إنشاء 70 وحدة سكنية عائلية لصالح 460 فردا من أبناء الأسر الفقيرة في قرية كونداجي بمقاطعة موسالي، بالإضافة إلى بناء وتأثيث أربعة محال تجارية ومدرسة أهلية ومسجد وحفر بئرين ارتوازيين مزودين بخزان سعة 4 آلاف لتر ومضخة تعمل بالطاقة الشمسية، فيما يتضمن المشروع الثاني إنشاء 44 وحدة سكنية عائلية لصالح 264 فردا في قرية إيروكالمبدي بالإضافة إلى محلين تجاريين مزودين بكافة المستلزمات. مسح ميداني ويتم تنفيذ المشروعين بالشراكة مع جمعية سرنديب الخيرية، التي قامت أيضا بإجراء مسح ميداني لتحديد الأسر المستحقة للاستفادة من مخرجات المشروعين، كما كانت هناك زيارة ميدانية قام بها فريق تقييم ومعاينة من الهلال الأحمر القطري، وتم اختيار نموذج المساكن بناء على أحد المشروعات السكنية التي تم تنفيذها بالفعل وأثبتت ملاءمتها عمليا لحياة الساكنين. وقد كانت للحكومة السريلانكية مساهمة مشكورة بتخصيص الأرض التي سيقام عليها المشروعان، اللذان من المقرر أن يتم الانتهاء من تنفيذهما وتسليمهما إلى المستفيدين خلال 12 شهرا. ويحرص الهلال الأحمر القطري على أن تكون الوحدات السكنية مطابقة للمواصفات العالمية والبيئية، وأن يتم شراء المكونات والمواد اللازمة للمشروعين من السوق المحلية، مع الاستعانة بالأيدي العاملة من المجتمع المحلي لتوفير فرص عمل والمساهمة في تحسين الوضع الاقتصادي للأهالي، بما يكمل الغرض التنموي والإنساني من المشروعين.

484

| 27 ديسمبر 2014

محليات alsharq
"الهلال القطري" يطلق المخيم الميداني للتدريب على الكوارث

تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني - رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية -، ينظم الهلال الأحمر القطري المخيم الميداني السادس للتدريب على إدارة الكوارث في الفترة من 31 مارس-9 إبريل 2015 بموقع المخيم الكشفي البحري بالخور، وذلك بالتنسيق مع عدة مؤسسات قطرية حكومية وغير حكومية والأمانة العامة لدول مجلس التعاون والإتحاد الدولي واللجنة الدولية والأمم المتحدة، وسيشارك في المخيم حوالي 300 مشارك ومشاركة من داخل وخارج قطر. ويدعم جهود الهلال في إنجاح فعاليات هذا المخيم العديد من الشركاء منهم (اللجنة الدائمة للطوارئ، وجمعية الكشافة والمرشدات القطرية)، بالإضافة إلى العديد من المؤسسات والهيئات الحكومية وغير الحكومية. تجدر الإشارة إلى أن النجاح الكبير الذي حققه المخيم الميداني الخامس للتدريب على إدارة الكوارث أبريل 2014م، قد لقي اهتماماً كبيراً من المؤسسات القطرية، كما لقي المخيم صداً كبيراً على مستوى المنطقة العربية، وذلك من خلال المشاركة الواسعة لعدد كبير من متطوعي الجمعيات الوطنية والمنظمات العربية الإغاثية. ويتمحور هذا الانتشار الواسع للمخيم التدريبي نتيجة اهتمام دولة قطر التي تولي أهمية كبيرة لمجال التعامل مع الكوارث الطبيعية والتعاون الدولي لمواجهتها والحد من آثارها"، خاصةً أن بناء القدرات يعتبر أولوية وطنية ويندرج تحت استراتيجية ورؤية دولة قطر 2030، وأنها السبيل الوحيد لخلق ثقافة التأهب والاستعداد وللتعريف بأهم أدوات الاستجابة للكوارث على مستوى العالم. ولقد شرع الهلال الأحمر في التحضير لهذا المخيم منذ شهر أكتوبر الماضي، حيث سيتم توجيه الدعوة إلى العديد من المؤسسات والهيئات والقطاعات الحكومية والخاصة للمشاركة في هذا الفعالية، ذلك أن من أهداف المخيم استقطاب شريحة جديدة من المتطوعين من منتسبي هذه الجهات للتدرب على كيفية الاستعداد لمواجهة الكوارث. كما سيتواجد هذا العام مشاركون من أكثر من 20 جمعية وطنية من جمعيات الهلال الأحمر، بحضور مدربين وخبراء متخصصين في مجال إدارة الكوارث. وفي إطار ذلك، قال السيد صالح بن علي المهندي -الأمين العام للهلال الأحمر القطري- أن مخيم إدارة الكوارث أصبح فعالية تميز بها الهلال الأحمر القطري ليس فقط على مستوى قطر وحسب، إنما على مستوى المنطقة، تترقبه العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، المحلية والدولية، خاصةً أنه التدريب النوعي الوحيد بهذا المستوى الذي ينظم باللغة العربية. ومن جانبه، وجه السيد راشد بن سعد المهندي -مدير المخيم- الدعوة للمجتمع القطري إلى أهمية وضرورة المشاركة في المخيم مساهمةً منه في حشد الطاقات لبناء أسرة ومجتمع تصبح فيه ثقافة التأهب سلوك وليس مجرد معلومة. ولخلق مزيد من الوعي بأهمية الاستعداد للكوارث . يُذكر أن مخيم الكوارث يشتمل على برنامج تدريبي (نظري وعملي) أما الجزء النظري، فهو عبارة عن برنامج تدريبي مكثف في مجال إدارة الكوارث يتعرف المتدربون في هذا البرنامح على معايير ومفاهيم دولية، كالتدريب على معايير سفير، الدعم النفسي، القانون الدولي الإنساني، الوصول الأمن، وإعادة الروابط العائلية. فيما يركز الجانب العملي من المخيم إلى تقسيم المشاركين إلى فرق ميدانية تشمل (فريق التقييم والتنسيق الميداني، وفريق الصحة، وفريق المياه والإصحاح، وفريق التغذية والتوزيع، وفريق الإيواء والتسجيل واللوجستيك، وفريق الإعلام)، وستقوم تلك الفرق عملياً بإدارة وتشغيل المخيم طيلة أيام التدريب. وستشارك كافة المجموعات في آخر أيام المخيم في الاستجابة لكارثة مفترضة (سيناريو) يتم تنفيذ هذا السيناريو بالتنسيق مع الشركاء المعنيين في دولة قطر. ولقد كان الهلال الأحمر القطري قد نجح في سنوات سابقة من تنظيم خمس مخيمات تدريبية خلال الأعوام 2006 و 2007 و 2012 و 2013م و 2014م، ولقد أسفرت هذه المخيمات عن تخريج مئات المتطوعين الذين كان لهم دور فعال فيما بعد في الاستجابة مع الهلال للعديد من الكوارث على المستوى الخارجي.

275

| 22 ديسمبر 2014

محليات alsharq
"الهلال القطري" يحتفل باليوم الوطني بالتعاون مع مركز الخور الثقافي

شارك فرع الهلال الأحمر القطري في مدينة الخور في احتفالات اليوم الوطني لدولة قطر التي انطلقت في مختلف أنحاء البلاد لإحياء هذه المناسبة الوطنية التي توافق يوم 18 ديسمبر واستقبال الجماهير الغفيرة التي تخرج للاحتفال وحضور الفعاليات الفنية والثقافية والتراثية والترفيهية المختلفة. وقد شاركت سيارات وكوادر الإسعاف التابعة للهلال في تأمين منطقة الاحتفالات بالكامل من أجل الحفاظ على سلامة الزوار والتدخل السريع عند حدوث أي طارئ، كما قام الفرع بتنظيم فعاليات ترفيهية بهذه المناسبة في مركز الخور الثقافي، تضمنت مسابقات وألعابا للكبار والصغار، وتقديم الأطباق الشعبية، ونقش الحناء، والرسم على الوجه، بالإضافة إلى مسابقة أجمل زي وطني، وتم توزيع جوائز عينية على الفائزين. كذلك أقام الفرع جناحا خاصا للهلال الأحمر القطري قام بتوزيع المطبوعات التوعوية والهدايا على الجمهور، وتدريبه على أساسيات الإسعاف الأولي والإنعاش القلبي الرئوي، وتعريفه بدور الهلال الأحمر ورسالته في خدمة المجتمع القطري وغيره من المجتمعات، علاوة على إجراء فحوصات طبية مجانية للضغط والسكر. وقد شهد جناح الهلال إقبالا جماهيريا ملحوظا وخاصة من الأطفال، حيث استفاد من الخدمات التي يقدمها ما يصل إلى 200 أسرة من زوار مركز الخور الثقافي. وتعليقا على هذه المشاركة، قال السيد راشد بن سعد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية ومدير فرع الخور" إنَّ الهلال الأحمر القطري مؤسسة تفخر بتقديم الدعم إلى مختلف المراكز والجهات الاجتماعية التي تستضيف احتفالات اليوم الوطني في مدينة الخور، وذلك للعمل على راحة جميع أفراد المجتمع في منطقة الشمال، انطلاقا من فلسفة الهلال الأحمر القطري ورؤيته في مجال المسؤولية الاجتماعية وخدمة المجتمع". وأوضح المهندي أن الهدف من مثل هذه المشاركات هو إشاعة أجواء من المرح والبهجة، والتواصل مع الجمهور من مختلف الفئات والأعمار، وترسيخ صورة الهلال الإنسانية والاجتماعية في أذهانهم، بما يعزز من حضوره المجتمعي ويمكنه من أداء دوره التنموي والخيري كمنظمة إنسانية دولية مساندة للدولة في تنفيذ سياساتها الإنسانية داخل قطر وخارجها.

312

| 21 ديسمبر 2014

محليات alsharq
"الهلال القطري" يواصل تقديم خدماته لجمهور درب الساعي

شهد الجناح الذي أقامه الهلال الأحمر القطري في خيمة الدوحة بمنطقة درب الساعي، إقبالا جماهيريا استثنائيا من مختلف الفئات والأعمار. وتوافد على الجناح، الزوار الذين جاءوا إلى درب الساعي للاحتفال بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر الذي يوافق يوم 18 ديسمبر وحضور الفعاليات الفنية والثقافية والتراثية والترفيهية المقامة هناك. ويضم جناح الهلال أطباء وكوادر طبية يقدمون للجمهور النصائح والإرشادات الصحية للوقاية من الأمراض، كما يتولون تدريبهم عمليا على كيفية تنفيذ الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي، بمساعدة مجموعة كبيرة من متطوعي الهلال الذين قاموا بتوزيع المطبوعات التوعوية والهدايا على المرتادين، وخاصة الأطفال وتعريفهم بالهلال الأحمر القطري ودوره في خدمة المجتمع القطري ومساعداته الإنسانية للمحتاجين حول العالم. وفي هذا الإطار، قال الأمين العام للهلال السيد صالح بن علي المهندي "أنتهز هذه الفرصة كي أهنئ سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني -أمير البلاد المفدى- وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأسرة الهلال الأحمر القطري وجميع أفراد الشعب القطري بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني لدولة قطر، الذي ندعو الله أن يكون مناسبة خير وازدهار على وطننا الحبيب كل عام بمشيئة الله". وتابع: "نحن في الهلال الأحمر القطري لا نفوت فرصة حضور مثل هذه الفعاليات الوطنية لمشاركة المواطنين القطريين فرحتهم واحتفالهم بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعا، والتواصل مع مختلف الفئات من الرجال والنساء والأطفال، من أجل إيصال رسالة الهلال الإنسانية إلى أكبر عدد ممكن من الأفراد، وإحياء روح العمل الخيري ومساعدة المحتاجين في نفوسهم". وأشاد المهندي بالجهد الهائل الذي بذله متطوعو ومتطوعات الهلال في إقامة الجناح وإدارته قائلا: "المتطوعون هم العماد الأساسي للهلال الذي يقوم بهم ولهم، ونحن فخورون بما رأيناه من حماسة أبنائنا المتطوعين وروحهم الطيبة وتفاعلهم مع الجمهور بمنتهى المودة والأخوة إلى درجة أننا لاحظنا أن الغالبية العظمى من زوار الجناح كانوا من الأطفال، وهو ما سيكون له انعكاس إيجابي على تكوين الجيل القادم من المتطوعين ويطمئننا على مستقبل العمل التطوعي في قطر". وبالتوازي مع ذلك، تواصل سيارات وكوادر الإسعاف التابعة للهلال تأمين منطقة الاحتفالات بالكامل على مدار اليوم، وذلك بالتنسيق مع القائمين على التنظيم عبر شبكة اتصالات لاسلكية للإبلاغ عن أي حالة تستدعي التدخل الطبي العاجل لا قدر الله، والتعامل معها فورا إما بتقديم العلاج في مكانها أو نقلها إلى أقسام الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية. وسوف يستمر وجود فرق الهلال الإسعافية في درب الساعي حتى بعد انتهاء الاحتفالات، وذلك للإشراف على تأمين العمال الذين يقومون بتفكيك الموقع وإزالة الإنشاءات.

179

| 17 ديسمبر 2014

محليات alsharq
إنجازات إنسانية واسعة للهلال الأحمر القطري و"راف"

حقق الهلال الأحمر القطري ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" انجازات لافتة في مختلف المجالات الخيرية والإنسانية داخل وخارج قطر شملت تقديم المساعدات والاغاثات للأسر المحتاجة والارتقاء بالمجتمعات الفقيرة وتقديم يد العون والمساعدة للنازحين واللاجئين في عدد من الدول. وكان عام 2014 عاما حافلا بالإنجازات بالنسبة للهلال الأحمر القطري، حيث واصل خلاله نجاحاته المتتالية بتنفيذه مئات المشروعات الإغاثية والتنموية والصحية والتدريبية، وإبرام اتفاقيات شراكة مع عدة جهات حكومية وغير حكومية، كما كان له حضور فاعل في العديد من المحافل الإقليمية والدولية. وفي ما يتعلق بالأنشطة المحلية، يتحرك الهلال في كل ما يقوم به من أنشطة من منطلق أنه جزء من المجتمع القطري يهدف إلى خيره والنهوض به وتلبية احتياجات المواطنين والمقيمين فيه على حد سواء، مخصصا لتحقيق ذلك كل ما لديه من موارد وإمكانات بشرية وفنية، من خلال التعاون مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية بما يحقق رسالة الهلال الأساسية وبما يساهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. ويسعى الهلال الأحمر القطري من خلال برامج التنمية الاجتماعية الى رفع مستوى معيشة الفئات البسيطة في المجتمع، من خلال عدد من البرامج منها برامج التمكين المهني والصحي وبرامج المساعدات الطارئة وبرامج الدعم النفسي وغيرها من البرامج. وفي هذا السياق، نفذ الهلال الاحمر القطري خلال عام 2014 مشاريع للتنمية الاجتماعية في قطر بميزانية تفوق 23 مليون ريال، ما بين الدعم النفسي لمتحدي الإعاقة، ورعاية نزلاء المؤسسات العقابية وتأهيلهم، كما وقع اتفاقية تعاون مع صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية لتمويل مشروعات الهلال التنموية والاجتماعية داخل قطر. ويحرص الهلال على تنويع أنشطته وخدماته في المجال الصحي بحيث تشمل مختلف الجوانب، حيث يتولى الهلال في هذا الصدد ادارة وتشغيل وتطوير منظومة الإسعاف الرسمية في الدولة، والتي شهدت توسعات كبيرة حيث وصل عدد سيارات الإسعاف إلى 54 سيارة مجهزة على أعلى مستوى، لتغطية وتأمين معظم المؤتمرات المحلية والدولية والفعاليات الرياضية والترفيهية والمهرجانات المقامة داخل الوطن. ومن التثقيف الصحي والإغاثي الى التثقيف الاجتماعي والمهني، حيث مثل مشروع ريل الهلال للتنمية البشرية الذي قدم خلال هذا العام برنامجا ثقافيا واجتماعيا ونفسيا لطلاب 25 مدرسة ومؤسسة تربوية، إضافة الى تقديم محاضرات وخدمات توعية صحية إلى 10 آلاف عامل من 40 شركة و21 ألف عامل من المراجعين بالمراكز الصحية، وتوزيع حقائب نظافة شخصية على 5 آلاف عامل في ختام المرحلة الأولى من الحملة الوطنية لمكافحة الأمراض الانتقالية (وقاية) . سيدات الهلال القطري وحقق الهلال الأحمر القطري خلال هذا العام انطلاقة قوية لمنتدى سيدات الهلال الأحمر القطري عبر سلسلة من الفعاليات والأنشطة الخيرية، أبرزها توقيع اتفاقية شراكة مع شركة ديزاين كرييشنز للتسويق وتنظيم المناسبات، ورعاية حملة "نورني" لتعليم الأطفال السوريين، وتنظيم عرض أزياء خيري لدعم أنشطة الهلال الإنسانية، إضافة الى مشاركته في تدريب نحو 53 متدربة في برنامج نقطة انطلاق بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني ومؤسسة سبرنغ بورد البريطانية، بهدف تحقيق التمكين المهني والاقتصادي والاجتماعي للمرأة القطرية. وخلال شهر رمضان وزع الهلال الاحمر القطري عينية رمضان على 250 أسرة من المنتفعين من الضمان الاجتماعي تحت شعار "برد عليهم" لتوفير احتياجاتها التموينية، بتمويل 400 ألف ريال من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية، كما أطلق 12 مشروعا اجتماعيا داخل قطر بتكلفة 8,773,500 ريال لخدمة 111 ألف شخص، من بينها 5 مشاريع خلال الشهر الفضيل بقيمة 2,925,000 ريال. أما فيما يخص الأنشطة الممتدة بعد نهاية شهر رمضان، فتقدر تكلفتها بمبلغ 5,848,500 ريال، وهي تتضمن برامج توزيع مساعدات غذائية ومالية لدعم 400 أسرة منتجة بقيمة إجمالية 3 ملايين ريال، وصندوق إعانة المرضى الذي يغطي تكاليف العلاج لعدد 100 مريض وتوفير أجهزة طبية لعدد 50 مريضا آخرين بقيمة 2,5 مليون ريال. برامج الطفل وبالنسبة للبرامج الموجهة إلى الطفل، والتي تشمل مشروع القسائم المدرسية لصالح 1400 طالب من أبناء الأسر البسيطة بقيمة 200 ألف ريال، وبرنامج "القمة" لرعاية الطلبة المتفوقين بقيمة 55 ألف ريال لصالح 45 طالبا، وبرنامج "رتل وارتق" لحفظ القرآن الكريم بقيمة 200 ألف ريال لصالح 70 طالبا، وبرنامج "هذه أمنيتي" لتلبية أمنيات 34 طفلا مريضا من أجل رفع روحهم المعنوية وزيادة استجابتهم للعلاج بقيمة 38,500 ريال، واستكمال تنفيذ النسخة الأولى من برنامج "المدرسة الآمنة" خلال العام الدراسي 2013-2014، حيث شمل 19 مدرسة ، وبلغ عدد المستفيدين منه 6,622 طالبا وطالبة و573 من الإداريين والمعلمين. أنشطة دولية وعلى صعيد الأنشطة الدولية، فقد اتسع نطاق عمل الهلال طوال 36 عاما من عمره ليصل بمساعداته ومشروعاته إلى أكثر من 47 دولة في مختلف المناطق الساخنة من العالم، مقدما الدعم للضعفاء والمنكوبين بالكوارث الطبيعية أو النزاعات المسلحة، في ضوء رسالته الهادفة إلى تأمين الأنفس وصون الكرامة الإنسانية. وتتنوع هذه الجهود بين الخدمات الصحية، وتأهيل البنية التحتية، واقامة المشروعات الانتاجية لتوفير سبل كسب العيش. ونفذ الهلال في هذا الاطار العديد من المشاريع التنموية ، منها تأهيل مخيم لمكافحة العمى والمياه البيضاء في مستشفى زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور، بالتعاون مع مؤسسة البصر الخيرية السودانية بتكلفة 50 ألف دولار، وعلاج 32 جريحا ضمن الصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين في الأردن، الذي تشكل بقيمة 4 ملايين ريال من أربع جمعيات خيرية قطرية هي الهلال الأحمر وقطر الخيرية وراف ومنظمة الدعوة الإسلامية، بهدف استيعاب الأعداد المتزايدة من الجرحى جراء الأحداث التي تشهدها سوريا، وأسندت إلى الهلال مهمة التنفيذ. وعقد الهلال اتفاقيات ثنائية مع عدد من المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة في الأردن، كما تم توقيع مذكرة تفاهم مع المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لعلاج مرضى القصور الكلوي في مخيم الزعتري، وإنشاء وتشطيب مبنى الجراحات التخصصي بمجمع الشفاء الطبي في غزة بتمويل 12 مليون دولار من برنامج مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة، لتقليص أعداد المرضى المفترض تحويلهم للعلاج بالخارج إلى الثلث تقريبا. وشمل المشروع كذلك توريد التجهيزات الطبية اللازمة لجراحة وقسطرة القلب بقيمة 2.6 مليون دولار. كما انتهي الهلال الأحمر القطري من تجهيز وبناء فرع جامعة القدس المفتوحة في محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة بنحو 870 ألف دولار من حملة الفاخورة القطرية وبرنامج مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة، يستفيد منه أكثر من ألفي طالب وطالبة في عدة تخصصات جامعية، اضافة الى ترميم بيوت ومدارس الأطفال ذوي الإعاقة في قطاع غزة بتمويل يتجاوز 250 ألف دولار، بهدف تهيئة البيئة المدرسية والمنزلية للطلبة ذوي الإعاقة. وافتتح الهلال ثلاثة مشاريع جديدة في مستشفى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس الشريف بتكلفة فاقت 2.3 مليون ريال، كما وزع مساعدات إغاثية على 300 أسرة متضررة من منخفض أليكسا الذي ضرب قطاع غزة، بتمويل قدره 23 ألف دولار من شركة قطر العالمية لتسويق البترول المحدودة (تسويق)، اضافة الى توزيع 520 كسوة شتوية على الأيتام وبطانيات الشتاء على 1500 أسرة في القدس، بالإضافة إلى تقديم مساعدات عينية لصالح 455 أسرة تعيش تحت مستوى خط الفقر في محافظات بيت لحم وقلقيلية وطولكرم بتكلفة 60 ألف دولار. وشهد هذا العام إطلاق الخطة الاستراتيجية للقطاع الصحي في غزة 2014-2018 بتكلفة 155 ألف دولار، وهي تتضمن عدة برامج لتحسين جودة الخدمات الصحية وتطوير قدرات القطاع الصحي على الاستجابة للطوارئ وتنمية القدرات البشرية والمادية للمؤسسات الصحية، إلى جانب تطوير النظم الإدارية والمالية الصحية وتعزيز التعاون بين مقدمي الخدمة الصحية. كما نفذ الهلال عددا من مشاريع الإنعاش في محافظة بونتلاند شرقي الصومال في إطار التحالف القطري لإغاثة شعبي الصومال والفلبين، وتم إطلاق نداء إنساني لإغاثة 6 آلاف أسرة من ضحايا أحداث العنف في أفريقيا الوسطى، وتخصيص مبلغ 2.920.000 ريال عبر صندوق الاستجابة للكوارث كاستجابة أولية وتحرك سريع لإغاثة الأسر المتضررة وتوفير أهم الاحتياجات الأساسية التي أعلنت عنها منظمات الإغاثة الدولية، وتم رصد مبلغ 1.65 مليون دولار من الصندوق القطري لتمديد المرحلة الثانية من مشروع علاج الجرحى السوريين لمدة 6 أشهر إضافية من أجل استيعاب الأعداد الإضافية من جرحى الأحداث السورية، ، اضافة الى تمديد برنامج الرعاية الصحية اللاجئين السوريين في شمال لبنان حتى نهاية العام بميزانية إضافية 2,720.484 دولار، بهدف تغطية تكاليف العمليات الجراحية والاستشفاء للاجئين السوريين. وطور الهلال الخدمات التشخيصية في فرع الهلال الأحمر الفلسطيني بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة بتكلفة 250 ألف دولار لخدمة ربع مليون فلسطيني بتمويل من مجموعة محمد الحمد المانع، واطلق نداء إغاثي عاجل لمساعدة المتضررين من تصاعد أحداث العنف في العراق، ونظم حملة جمع تبرعات استهدفت 6 آلاف أسرة من الأسر الأكثر تضررا بتكلفة قدرها مليوني دولار أمريكي، وافتتح الهلال مجمعا خدميا نموذجيا متكاملا في قرية أرارا التابعة لمحلية بيضة في ولاية غرب دارفور بالسودان، بتمويل 10,585,000 ريال من صندوق قطر للتنمية. وخلال شهر رمضان نفذ الهلال الأحمر القطري برنامج إفطار صائم خارج قطر بميزانية 2,338,700 ريال في 7 دول هي: فلسطين (القدس)، سوريا (في الداخل والخارج)، أفريقيا الوسطى (في الداخل والخارج)، السودان (دارفور)، نيبال، الفلبين، وخدم هذا البرنامج أكثر من 58.600 شخص وإقامة مائدة الرحمن في باحات المسجد الأقصى لصالح 3 آلاف شخص بموازنة 203,700 ريال. وتلبية للنداء الإغاثي العاجل الذي أطلقه الاتحاد الدولي لجمع مبلغ 2.8 مليون فرنك سويسري على مدار 9 أشهر لمكافحة مرض إيبولا الخطير الذي يجتاح غرب أفريقيا، من خلال المساهمة بمبلغ 10 آلاف دولار لدعم جهود إنقاذ المجتمعات الفقيرة المهددة بانتشار المرض بها، اضافة الى ذلك ورد الهلال أجهزة ومعدات طبية بقيمة 46,350 دولار أمريكي (168,635 ريالا) لصالح مركز السقيفة الطبي ومستوصف الشعبة الطبي في محافظة حضرموت اليمنية، مواصلة العمل على إنشاء مركز غسيل الكلى بمدينة الحوطة في محافظة لحج اليمنية، بتمويل من دولة قطر بلغت قيمته 4.3 مليون دولار. كما تم تخصيص مليوني ريال عبر صندوق الاستجابة للكوارث من أجل تقديم إغاثة عاجلة لقطاع غزة في ظل العدوان الإسرائيلي، وإطلاق نداء إغاثي عاجل لجمع تبرعات بقيمة 3 ملايين دولار لمساعدة 6000 أسرة متضررة من الحرب على القطاع، لمدة 6 أشهر. ووقع الهلال اتفاقية تعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بهدف استكمال الجهود الإنسانية لإغاثة اللاجئين الماليين الذين فروا إلى النيجر نتيجة للأحداث السياسية والعسكرية الجارية في شمال مالي، وذلك بتمويل مشترك من حكومة دولة قطر بقيمة 110 آلاف يورو ومفوضية اللاجئين بقيمة 472 ألف يورو.

1661

| 16 ديسمبر 2014

محليات alsharq
"الهلال القطري" يشارك في مؤتمر الأخلاقيات والتغيرات المناخية بتايلاند

شارك وفد رفيع المستوى من الهلال الأحمر القطري مؤخرا في المؤتمر الدولي الذي نظمته جامعة ماهيدول في العاصمة التايلاندية بانكوك على مدار ثلاثة أيام تحت عنوان "الأخلاقيات والتغيرات المناخية والطاقة"، بحضور نخبة من الخبراء والباحثين والمعنيين في مجال البيئة، وقد ساهم الهلال الأحمر القطري في تحمل جزء من التكاليف التنظيمية للمؤتمر. ومثل الهلال في هذا المؤتمر سعادة رئيس مجلس الإدارة د. محمد بن غانم العلي المعاضيد ورئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني د. فوزي أوصديق، حيث ترأس د. المعاضيد الجلسات النقاشية للمؤتمر، كما ألقى كلمة في حفل الافتتاح تحت عنوان "تأثير التغيرات المناخية على الأزمات الإنسانية"، إلى جانب البروفسير مالكولم ويلسون عضو الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ والحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2007. وشهدت جلسات المؤتمر طرح العديد من الدراسات والأوراق البحثية القيمة، بالإضافة إلى تناول العديد من الموضوعات الهامة ومنها: علم البيئة والطاقة، الفلسفة والروحانيات: أخلاقيات البيئة، قضايا المناخ وأزمة الطاقة في الحياة اليومية، المناخ والطاقة والدولة: مسؤوليات المؤسسات التجارية والصناعية – بدائل الاحتباس الحراري والهندسة الجيولوجية في آسيا، نموذج الاقتصاد في استهلاك الطاقة. وعلى هامش المؤتمر، تم التوقيع على مذكرة تفاهم مشتركة لمدة ثلاث سنوات بين المنتدى الإسلامي للقانون الدولي الإنساني (الذي يترأسه د. فوزي أوصديق) ومركز أبحاث التفاهم البوذي الإسلامي التابع لجامعة ماهيدول، وهي تتيح للجانبين التعاون مستقبلا في إقامة المنتديات والمؤتمرات وإطلاق المشروعات البحثية والأكاديمية في مجالات الأمن والتنمية البشرية والدمج الاجتماعي وإرساء السلام على المستوى الإقليمي. وتم الاتفاق على أن تكون باكورة ثمار هذا التعاون تنظيم مؤتمر دولي في شهر مايو 2015 بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للحركة الإنسانية الدولية تحت عنوان "العمل الإنساني والأديان وحماية المدنيين". وتعليقا على المؤتمر، توجه سعادة السفير جبر بن علي الدوسري -سفير دولة قطر لدى مملكة تايلاند- بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري على استجابته السريعة ومساهمته في المؤتمر، كما أن تعاونه مع المنظمين في بانكوك ساعد على ضمان مشاركة العديد من المفكرين والباحثين من مختلف بلدان المنطقة في أنشطته العلمية والحوارية، مؤكدا أن دولة قطر لها دور مميز فيما يتعلق بحوار الأديان والحضارات وقضايا التغير المناخي، حيث كانت من أوائل الدول التي أولت أهمية إلى دور المؤسسات الدينية في التوعية بموضوع التغيرات المناخية ورؤية الإسلام في هذا الصدد. يذكر أن المنتدى الإسلامي للقانون الدولي الإنساني، التابع للجنة الإسلامية للهلال الدولي والهلال الأحمر القطري منذ عام 2002 والذي يقع مقره في العاصمة القطرية الدوحة، يضطلع بمهمة تعزيز احترام القانون الدولي الإنساني والعمل على نشر مبادئه وأحكامه في ضوء الشريعة الإسلامية، وفق برنامج عمل سنوي يعتمد أثناء اجتماعات اللجنة وينفذ بالتعاون مع المؤسسات الاجتماعية والعلمية في مختلف بلدان العالم الإسلامي. وسبق للمنتدى تنظيم العديد من الندوات الدراسية والدورات التدريبية وإصدار المطبوعات وتوقيع مذكرات التفاهم وتنفيذ برامج التعاون مع العديد من المؤسسات البحثية والجمعيات الوطنية حول مختلف القضايا والموضوعات المرتبطة بالقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان والشريعة الإسلامية.

169

| 10 ديسمبر 2014

محليات alsharq
"الهلال القطري" يحتفل باليوم العالمي للتطوع

تحت شعار "يوم الوفاء"، نظم الهلال الأحمر القطري مساء أمس احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للتطوع، وهي مناسبة دولية يحييها الهلال في مطلع ديسمبر من كل عام بالمشاركة مع 189 جمعية وطنية أخرى حول العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، تكريما للعمل التطوعي والمتطوعين، ودعما لدورهم في التنمية الشاملة في مجتمعاتهم، وتحقيق الأهداف الإنمائية لها، وإيجاد سياسات تشجع الأعمال التطوعية وترفع الوعي بأهميتها للفرد وللمجتمع معا، مع الالتزام بالمبادئ العالمية السبعة للعمل الإنساني وهي: الإنسانية وعدم التحيز والحياد والاستقلال والخدمة التطوعية والوحدة والعالمية. وفي كلمة ألقاها سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري أكد أنَّ التطوع له جذور راسخة في الوجدان القطري والعربي من خلال ما اشتهر به الأجداد الأوائل من الكرم والشهامة والفزعة إلى نجدة الملهوف ونصرة الضعيف، مؤكدا أن النية الصادقة هي الأساس في كل ما يقوم به الإنسان من عمل خيري، وأن متطوعي الهلال يواصلون الليل بالنهار في عمل دؤوب لنشر الرخاء والسلامة والكرامة في كل ربوع الدنيا. وأضاف الدكتور قائلا "إن الهلال كمؤسسة إنسانية بنيت أساسا على التطوع، ومتطوعيها هم رأسماله البشري وثروته الحقيقية التي يحرص على صونها وإثرائها، لتعظيم مخرجاتها والاستفادة المثلى من إمكاناتها وحماسها، من خلال استقطاب وتدريب الكوادر البشرية النوعية من المتميزين في كل المجالات ومن مختلف الأعمار". شراكة العمل التطوعي وأكدَّ د.المعاضيد إن ما يجمعنا اليوم هنا كشركاء في العمل التطوعي وجعلنا أهلا لتلقي عبارات الثناء والاحتفاء هو إيماننا الراسخ بأن المجتمعات لا تبنى إلا بسواعد أبنائها، وأن كل مساهمة صغيرة يتطوع بها أحدنا قد يكون لها أثر مباشر في إنقاذ حياة شخص ما أو تخفيف المعاناة عن أسرة فقيرة أو نازحة في أي بلد من البلدان، فأفضل شكر للنعمة هو أن تساعد من حرم منها، وأكثر ما يعلي شأن الإنسان عند ربه هو مدى نفعه لغيره. وتم تكريم مجموعة من أبرز المتطوعين في الجيل الحالي من الجنسين، والمتطوعين في فريق الحد من المخاطر والإدارات المختلفة وفرع الخور وبرنامج المتطوع الصغير، بالإضافة إلى تكريم مجموعة من المبادرات الشبابية والاجتماعية التي ساهمت في دعم مشروعات الهلال الإنسانية، وهي مبادرات مفتاح الجنة ونورني وبورما تنادي ومتفائلات ومبادرة المتطوعة موزة النعيمي. مضامين إنسانية وبهذه المناسبة تحدث السيد راشد بن سعد المهندي مدير إدارة الشؤون الاجتماعية التابع لها قسم المتطوعين بالهلال، حيث قال: "إن مفهوم التطوع يحمل مضامين إنسانية وقيما أخلاقية ومنهجا دينيا وتربويا يقتضي أن تتكاتف جهود منتسبيه لتقديم أفضل الخدمات إلى المجتمع بدون مقابل، إذ لا يمكن للعمل التطوعي أن يحقق أهدافه السامية إلا عن طريق الشراكات الفاعلة بين أجهزة الأمم المتحدة والحكومات والمنظمات والمؤسسات التطوعية والمتطوعين وأفراد المجتمع، بالإضافة إلى مساهمة الصحفيين والإعلاميين وأعضاء هيئات التدريس بالمدارس والجامعات وشركات القطاع الخاص وقطاع الرياضة والشباب لترسيخ مفاهيم العمل التطوعي والخيري". وألقى السيد يوسف محمد المفتاح مستشار المؤسسة القطرية لرعاية المسنين كلمة بالنيابة عن قدامى متطوعي الهلال، قال فيها: "أول عمل تطوعي قمنا به مع الهلال بعد تأسيسه كان إنشاء حديقة خاصة للمعاقين، أما أول حملة إغاثة خارجية فكانت في افغانستان عام 1981، وكنا أفرادا قليلين نعمل بإمكانات محدودة ولكننا نشعر بمتعة كبيرة في خدمة الناس بدون مقابل، ثم تطور أسلوب العمل فيما بعد من الناحية التنظيمية بدعم من الإدارة التي لا ننسى دورها معنا طوال الوقت". واستعرضت الدكتورة هيا المعضادي- الرئيس التنفيذي لمركز الفرسان للتدريب والاستشارات- تجربتها كمتطوعة مع الهلال، حيث قالت: "كانت تجربتي مع الهلال فريدة من نوعها، حيث كنا نغرد خارج السرب ونبحث عما يجعلنا متميزين، وكنت أشترك في التخطيط كعمل مؤسسي إلى درجة أنني توليت منصب مديرة العلاقات المؤسسية وأنا متطوعة، وهي ثقة أعتز بها من الهلال، والباب مفتوح أمام كل من يجد في نفسه القدرة أن يثبت نفسه ويبرز دوره مع الهلال. وأنا أرى أنه لا ينبغي أن أكرم، فهذا التكريم يقلل من قيمة ما قمت به من عمل تطوعي، وتكريمي الحقيقي هو إدخال السعادة على قلوب الآخرين". رواد العمل التطوعي شهد الحفل حضور كوكبة من كبار الشخصيات، تقدمهم سعادة رئيس مجلس إدارة الهلال د. محمد بن غانم العلي المعاضيد، والأمين العام للهلال السيد صالح بن علي المهندي، وفضيلة الشيخ الداعية أحمد البوعينين، وتم خلاله تكريم العديد من رواد العمل التطوعي في الهلال الأحمر القطري ودولة قطر، حيث كان من بين المحتفى بهم سعادة الشيخ علي بن جبر آل ثاني -رئيس مجلس الإدارة الأسبق-، وسعادة الشيخة عائشة بنت خليفه آل ثاني، والسيد علي بن أحمد الأنصاري نائب الرئيس الأسبق، والسيد عبد الله علي العبد الله الأمين العام الأسبق، والسيد عبدالواحد المولوي أول أمين عام للهلال، والسيدة عائشة بنت جاسم الكواري رئيس مجلس إدارة مركز قطر للعمل التطوعي، والسيد ناصر بن علي المولوي رئيس مجلس إدارة أشغال وأول متطوع في الهلال عام 1978، كما تم تكريم السيد صباح بن سعيد الكواري أحد أقدم المتطوعين بالهلال.

1170

| 08 ديسمبر 2014

محليات alsharq
قطر تشارك في اجتماعات اللجنة الإسلامية للهلال الدولي

شارك الهلال الأحمر القطري مؤخرا في الاجتماع الثالث الذي عقدته اللجنة الإسلامية للهلال الدولي في ضيافة الهلال الأحمر العراقي بالعاصمة العراقية بغداد لفريق العمل المعني بصياغة استراتيجية لبناء السلام الاجتماعي، والذي تمخضت عنه المداولات التي أجرتها اللجنة الإسلامية في قبرص خلال شهر مارس عام 2012. عقد الاجتماع في حضور فريق العمل بكامل هيئته وهم: د. الحبيب مختوم عضو اللجنة الإسلامية للهلال الدولي ورئيس فريق العمل، د. ياسين أحمد عباس رئيس جمعية الهلال الأحمر العراقي، د. فوزي أوصديق رئيس قسم العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني في الهلال الأحمر القطري ومقرر فريق العمل، د. فائز عمر حمد مانع رئيس مركز دراسات السلام والتنمية في جامعة بحري بالسودان. وكان من بين الحضور أيضا بعض كبار مسؤولي الهلال الأحمر العراقي (المضيف)، ودكتور محمد حمد العسبلي المدير التنفيذي للجنة الإسلامية للهلال الدولي، وسعادة السفير حامد علي محمد التني رئيس مكتب منظمة التعاون الإسلامي في بغداد، وسعادة السيد محمد عمر موسى علي سفير جمهورية السودان، ودكتور هاني البنا رئيس المنتدى الإنساني، بالإضافة إلى عدد من الخبراء المتخصصين. وقد استمع الحاضرون إلى ورقة أعدها فريق العمل لمسودة استراتيجية بناء السلام الاجتماعي، حيث تم التأكيد على أهمية وضع هذه الاستراتيجية ضمن أولويات اللجنة الإسلامية للهلال الدولي، من خلال التركيز على التعامل مع اللبنات الاجتماعية المسببة للأزمات والصدامات في مراحلها الأولى قبل أن تتحول إلى نزاعات تؤدي إلى خسائر بشرية ومادية ومعنوية كغياب الاستقرار واضطرار الكثيرين إلى الهجرة القسرية والنزوح الاضطراري. وتطرق فريق العمل إلى بعض الأزمات والنزاعات التي أخلت بمبدأ إحلال السلام العالمي، خاصة مع التطورات التي يشهدها العالم وكثرة الأطماع و المصالح لدى بعض الكيانات، مما دفع الكثير من الدول إلى انتهاج أسلوب الكفاح المسلح كالعراق وليبيا وسوريا وفلسطين وغيرها من دول النزاع، في ظل وجود مبادرات دولية لتهدئة الأوضاع المتأزمة والدعوة إلى السلام، إلا أن الفشل الذي لازم معظمها أدى إلى وجوب خلق آليات واستراتيجية لبناء سلام يرتكز على إشراك كل الأطراف الفاعلية من المؤسسات الإسلامية، في إطار عدة أهداف تتمثل في إطلاق مشروع متكامل بقيادة جميع مكونات الأمة الإسلامية للإصلاح بين الشعوب والمجتمعات من أجل التعايش السلمي، وإنشاء مؤسسات تعمل على تعميق وتحقيق السلم والأمن الدوليين انطلاقا من المفاهيم الإسلامية، وإجراء بحوث متعمقة في التراث الإسلامي والنص القرآني لاستخلاص مفاهيم إسلامية تتعلق بنبذ العنف والتنازع والتكامل الإنساني، مع الحرص في التعامل مع آلية الإنذار المبكر للكشف عن الأزمات الاجتماعية قبل تفاقمها. وركز المشروع على ضرورة التعاون مع أحد المراكز المعتمدة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي مثل مراكز أبحاث السلام، حيث تتولى إجراء دراسات حول مناطق النزاعات في العالم وتوفير قاعدة بيانات بذلك، بالإضافة إلى اجراء بحوث موسعة حول كيفية بسط قيم السلم بمفاهيم إسلامية والابتعاد عن كل أشكال النزاع باعتباره مدمرا للبنى المجتمعية. وقد تم اقتراح التعاون مع الجامعة الإسلامية بماليزيا للقيام بهذه المهمة نظرا لما تتمتع به من عوامل جيوسياسية تتعلق بالمنطقة، كما تم اقتراح التعاون مع المنظمات غير الحكومية نظرا لمساحة الحرية التي تتوافر لديها، مع تأسيس منتدى دوري للناشطين في مجالات النزاعات والسلام كجمعيات الهلال الأحمر في العالم الإسلامي ومنظمة التعاون الإسلامي وغيرها من الهيئات الفاعلة في هذا الميدان. وأكد الحاضرون أن هذا المنتدى سيتيح الفرصة لتبادل التجارب الناجحة والخبرات المتميزة في مجال السلام واحتواء التوترات الاجتماعية قبل تأزمها، داعين في النهاية إلى العمل على أن تصبح اللجنة الإسلامية للهلال الدولي مركزا مرموقا للنشاط العالمي للسلام، عبر تنظيم محفل كل عامين يتضمن ندوات متخصصة والتحضير لورش عمل وعروض تجارب عملية للمتخصصين والمنظرين في هذا المجال.

264

| 06 ديسمبر 2014

محليات alsharq
"الهلال القطري" يزور مدرسة التمكن الشاملة ومرضى "الرميلة"

تحت شعار "نحن معكم"، نظم الهلال الأحمر القطري العديد من الفعاليات على مدار يومين احتفالا باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، الذي تحتفل به الجمعيات الوطنية رسميا يوم 3 ديسمبر من كل عام تحت مظلة الأمم المتحدة، من خلال تنفيذ عدد من المحاضرات التثقيفية للأخصائيين الاجتماعيين والإداريين بالمدارس وتوزيع الهدايا على 90 طفلا من ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية. وفي اليوم الأول للاحتفال، نظم الهلال في مقره الرئيسي سلسلة من المحاضرات العلمية والتثقيفية التي حضرها ممثلون لنحو 80 مدرسة مستقلة من مختلف أنحاء الدولة وألقاها عدد من الخبراء في مجال رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة. وخلال اليوم الثاني من الاحتفالات، قام وفد من إدارة التنمية الاجتماعية بالهلال برئاسة السيد راشد بن سعد المهندي مدير الإدارة بزيارة إلى مستشفى الطب النفسي بالرميلة التابعة لمؤسسة حمد الطبية، حيث رحب به مسؤولو المستشفى واصطحبوه في جولة لتحية الأطفال النزلاء وتوزيع الهدايا والألعاب عليهم، وكان قد سبق التواصل مع إدارة المؤسسة للتعرف على احتياجات الأطفال وشراء الهدايا بناء عليها، من أجل إدخال السرور على قلوبهم ومد يد الهلال الحانية لتخفف عنهم ظروفهم الخاصة التي ولدوا بها. وبالتوازي مع ذلك، قام وفد آخر من إدارة التنمية الاجتماعية يتكون من السيدتين هنادي المعلم رئيس التمكين ولطيفة المريخي أخصائي أول تمكين بزيارة إلى مدرسة التمكن الشاملة في عين خالد، حيث التقتا بمديرة مدرسة التمكن الشاملة السيدة عدلة صبري التي قدمت لهما عرضا مفصلا لأنشطة المدرسة وما تقدمه من خدمات للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، ثم اصطحبتهما في جولة بين أقسام المدرسة للالتقاء بالمدرسين والمدرسات، وتحية الأطفال وتوزيع الهدايا عليهم، والاطلاع على المرافق والإمكانات وطرق التدريس الحديثة المتوافرة بالمدرسة. وأثناء الزيارة، توجهت السيدة عدلة صبري بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري على هذه اللفتة الطيبة تجاه تلك الفئة التي تحتاج إلى عناية واهتماما خاصين، وأبدت رغبتها في التعاون مع الهلال لاستكمال احتياجات المدرسة وخاصة فيما يتعلق بمعمل الصوتيات وتقديم دورات إسعافية للكادر التدريسي والإداري، وتم الاتفاق على استمرار التواصل لمتابعة هذه الطلبات وتلبيتها في أسرع وقت. وعلى هامش المناسبة، قال السيد راشد المهندي إن الهلال الأحمر القطري قطع شوطا ملموسا على صعيد التصدي لقضية الإعاقة وتحجيم أسبابها وتأثيراتها، وذلك في إطار اهتمام الدولة بالفئات الحساسة في المجتمع، الذي يتضمن منظومة من الحقوق والواجبات لهذه الفئة. وأضاف: "يلمس المهتمون بقضية الإعاقة حجم النقلة التاريخية التي تعيشها هذه القضية في دولة قطر بدعم من سمو الأمير الوالد وسمو الشيخ تميم بن حمد أمير البلاد المفدى، من ناحية الاهتمام ببرامج دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس التعليم العام ومنح هذه الفئة الغالية فرصة المشاركة في مسيرة التنمية وخدمة أنفسهم ومجتمعهم". وأكد المهندي أن الاحتفال باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة يعد فرصة لاستنهاض مواقف المساندة والتعاطي مع قضية الإعاقة والتعاون لمواجهة أسبابها، ووصف مشاركة الهلال في هذه المناسبة العالمية بأنها خطوة لتوعية المجتمع بقضية الإعاقة وسبل الوقاية منها وإبراز قدرات ذوي الاحتياجات الخاصة ورفع معنوياتهم.

791

| 03 ديسمبر 2014

محليات alsharq
"الهلال القطري" يستضيف كبار مسؤولي الجمعيات الخليجية

يستضيف الهلال الأحمر القطري خلال شهر أبريل 2015 اجتماعات كبار مسؤولي جمعيات الهلال الأحمر القطري لجمعيات الهلال الأحمر الخليجية، بهدف متابعة التوصيات الصادرة عن الأجتماع الثاني للجنة كبار المسؤولين في جمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي استضافته دولة الكويت مؤخرا وشارك الهلال القطري برئاسة السيد صالح المهندي-الأمين العام للهلال الأحمر القطري- في أعمال الاجتماع. وخَلص الاجتماع الذي عقد مؤخرا بحضور 14 ممثلا عن الأمانة العامة لمجلس التعاون وجمعيات الهلال الأحمر لدول الكويت، قطر، البحرين، عمان، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة إلى جملة من التوصيات التي عولَّت على دور الهلال القطري على اعتبار دولته الدولة المستضيفة للاجتماع التالي، وذلك بتكليف الهلال الأحمر القطري بتنظيم زيارة ميدانية عاجلة لممثلي جمعيات الهلال الأحمر الخليجية إلى لبنان للوقوف على أهم الاحتياجات الضرورية التي يمكن تقديمها للاجئين السوريين بشكل جماعي، والاطلاع على المشاريع المقدمة بالفعل، وبحث إمكانية إيجاد مساحة أرض لإقامة مخيم جديد باسم الجمعيات الخليجية، وتحديد آليات التنسيق والتعاون الممكنة مع الهيئات ذات الصلة العاملة في لبنان، تقديم تقارير من الجمعيات الخليجية إلى الأمانة العامة حول جهودها الإنسانية لمساعدة النازحين العراقيين جراء الأوضاع الأمنية المتدهورة في العراق، تكليف الهلال الأحمر القطري بصفته ممثلا لدولة قطر (دولة رئاسة لعام 2015) بالتنسيق مع الأمانة العامة في حال وجود أي مؤتمر دولي أو إقليمي طوال عام 2015 لتنظيم اجتماع تنسيقي قبلها بوقت كاف، من أجل توحيد الرؤى والمواقف تجاه القضايا المطروحة، استمرار فريق العمل الدائم من المختصين القانونيين في جمعيات الهلال الأحمر بدول المجلس بشأن التعديلات المزمع إدخالها على اتفاقية أشبيلية، وعرض ما يتوصل إليه من تصورات على الاجتماع القادم لكبار المسئولين (الدوحة، أبريل 2015)، وتكليفه بدراسة التعديلات الدستورية الخاصة بالاتحاد الدولي بهدف اقتراح رؤية وموقف موحد تجاهها وترشيح مسؤول تدريبي من كل جمعية وطنية من جمعيات الخليج لتشكيل لجنة علمية برئاسة الأمين العام للهلال الأحمر البحريني تتولى جمع المعلومات المطلوبة لوضع تصور شامل حول تفعيل تدريس العمل الإنساني كدبلوم أو برنامج أكاديمي. وناقش المجتمعون عددا من القضايا الإنسانية الكبرى وأهم محاور العمل الإنساني المشترك بين جمعيات المجلس ومن أبرزها الأزمة السورية، حيث اطلع المجتمعون على محضر الاجتماع الأول لفريق العمل الدائم المعني بمتابعة الوضع الإنساني في سوريا، وقد تضمن مجموعة من التصورات العملية التي يمكن لهيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول المجلس تطبيقها بشكل جماعي تجاه أي تطور مستقبلي في الأزمة السورية، كما استعرض المجتمعون المادة الإعلامية التي تم نشرها لإبراز ما تقوم به جمعيات الخليج من دور إنساني تجاه اللاجئين السوريين. ومن بين القضايا الأخرى التي ناقشها المسؤولون في الاجتماع: مساعدة المتضررين في اليمن، مساعدة النازحين العراقيين جراء الأوضاع الأمنية المتدهورة في العراق، توحيد مواقف دول المجلس في المنظمات الإقليمية والدولية، متابعة المشاورات التي تقوم بها الحركة الدولية حول اتفاق أشبيليه، القواعد الإرشادية في مجال القانون الدولي للاستجابة للكوارث، تعزيز مفهوم العمل الإنساني في دول المجلس، الزيارات الميدانية والتدريب المشترك، المؤتمرات والندوات وورش العمل المشتركة، تنسيق الاستجابة لنداءات الإغاثة العاجلة، وإعادة الروابط العائلية.

254

| 02 ديسمبر 2014

عربي ودولي alsharq
تخصيص الـ200 مليون دولار المقدمة من قطر لإعادة إعمار غزة فقط

وقعت،اليوم، وزارة الأشغال الفلسطينية إتفاقية تعاون مع الهلال الأحمر القطري للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة. وشارك في توقيع الاتفاقية من جانب السلطة الفلسطينية وزير الأشغال الدكتور مفيد الحساينة، ومن جانب الهلال الأحمر القطري السيد أكرم نصار. وقال الحساينة "إن توقيع هذه الاتفاقية مع الهلال الأحمر القطري، ينص على تجهيز 100وحدة سكنية مؤقتة للمدمرة منازلهم خلال العدوان، وإنشاء آبار مياه صالحة للشرب وبعض مرافق البنية التحتية بتكلفة مليون و400 ألف دولار. وأوضح الحساينة أن رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله أمر بتخصيص الـ200 مليون دولار المقدمة من قطر لإعادة إعمار غزة فقط. وتطرق الوزير الحساينة لفت إلى أن المواد اللازمة لاستكمال المشاريع الخاصة باللجنة القطرية لاعمار قطاع غزة، حيث أكد أن هذه المواد بدأت بالفعل الدخول إلى القطاع، عبر معبر كرم أبو سالم، معرباً عن شكره لدولة قطر لوقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني. بدوره، أكد ممثل الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة أكرم نصار حرص دولة قطر على رفع المعاناة عن أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، خصوصا مع تفاقم الأزمة خلال فصل الشتاء. وقال نصار خلال حفل توقيع الاتفاقية: "هذه الاتفاقية ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، لتقديم الإغاثة العاجلة لمن دمرت بيوتهم خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، فقد قدمنا مشاريع إغاثية في بيت حانون وجباليا وغزة، ولدينا مشاريع أخرى مستقبلا". وأوضح نصار أن الـ100 وحدة سكنية المؤقتة ضمن هذه الاتفاقية لن تكون بديلة عن الإعمار، "إنما جاءت لصون كرامة المواطنين المدمرة بيوتهم".من جهة أخرى، توقّع وزير الأشغال العامة والإسكان حدوث تقدم في عملية إعادة اعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، خلال الفترة المقبلة.وقال الحساينة إننا التقينا ممثلين عن مكتب مبعوث عملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري، وأوضحنا لهم معوقات الآلية الدولية في إعادة الإعمار، ووجدنا عندهم تفهم لموقفنا، ووعدونا بالإسراع في عملية إدخال مواد البناء". وأضاف لقد أُبلغنا رسميا بالتفاهم على تسليم 24 ألف متضرر مواد البناء اللازمة لإصلاح أضرارهم، وسيتم الإعلان عن الأسماء تباعا بواقع 2000 اسم يوميا".

175

| 24 نوفمبر 2014

محليات alsharq
"الهلال القطري" يستعرض تجربته في مواجهة الكوارث

قال السيد صالح المهندي-الأمين العام للهلال الأحمر القطري- أن الهلال القطري يلعب دورا أساسيا في مجال التأهب للكوارث ولديه إمكانيات كبيرة وعلاقات قوية تربطه مع الاتحاد الدولي واللجنة الدولية و189 جمعية وطنية حول العالم. ولفت إلى أنه بعد إنشاء لجنة الإيواء والهلال القطري عضوا فيها، بدأ الهلال القطري مع القائمين على اللجنة الدائمة للطوارئ بوضع بعض الدراسات والإجراءات للحصول على بعض المعلومات الأساسية وتجنب الأخطاء السابقة، وذلك من خلال الاستعانة بالخبرات المتوافرة على الساحة الدولية، ومن أهمها تجربة الجمعية الوطنية الأمريكية التي تلعب دورا كبيرا في مواجهة الكوارث داخليا وخارجيا وخاصة في مجال الإيواء، حتى تكون لدى دولة قطر منظومة إيواء على أعلى مستوى". وكان هذا خلال ورشة" نظام الإيواء الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية" التي إنطلقت اليوم، الأحد، وينظمها الهلال الأحمر القطري على مدار يومين بمشاركة الجمعية الوطنية الأمريكية والاتحاد الدولي ولجنة الإيواء القطرية، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، وذلك بهدف استعراض التجربة الأمريكية في مجال الإيواء الجماعي أثناء الكوارث وبحث سبل الاستفادة منها في إطار تبادل الخبرات ومد جسور التعاون بين مختلف مكونات الحركة الإنسانية الدولية. ومن جانبها توجهت السيدة آن بالمر بجزيل الشكر إلى الهلال الأحمر القطري على إتاحة الفرصة للجمعية الوطنية الأمريكية للحضور والمشاركة في هذه الورشة المتميزة، وأضافت: "إن الولايات المتحدة معرضة للكثير من الكوارث من براكين وفيضانات وأعاصير إلخ، لذا ظهرت الحاجة إلى إقامة مراكز إيواء رئيسية على مستوى البلاد لتقديم خدمات الاستجابة للكوارث، حتى تكون لدى القادة القدرة على فهم القدرات الوطنية والمجتمعات المتضررة واحتياجاتها وكيفية التعاون بين المؤسسات الحكومية وغير الحكومية من أجل التخصيص الفعال للموارد على أوسع نطاق". وأشادت السيدة آن بالحفاوة والترحاب اللذين لقيتهما من الجميع منذ وصولها إلى الدوحة، معتبرة ذلك دليلا على طبيعة المعاملة التي سيلقاها من يتم تسكينهم في مراكز الإيواء التابعة لدولة قطر، واختتمت حديثها بالإعراب عن أملها في أن يحقق البرنامج القطري نجاحا كبيرا، وأن يكون حضور الجانب الأمريكي مفيدا بما لديه من دروس مستفادة من نظامه الوطني القائم بالفعل منذ عام 2006 عقب إعصار كاترينا وما تم إدخاله عليه من تحسينات بعد ذلك بالتنسيق مع الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ. وحضر افتتاح الورشة، الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي، والعميد حمد بن عثمان الدهيمي -أمين سر اللجنة الدائمة للطوارئ ومدير إدارة العمليات بالإدارة العامة للدفاع المدني، والسيدة آن بالمر مديرة قسم العلاقات الخارجية في حالات الكوارث بالجمعية الوطنية الأمريكية.

367

| 23 نوفمبر 2014

محليات alsharq
11.5 مليون ريال لإعانة المرضى لـ1171 حالة

كشف السيد صالح المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري أنَّ صندوق إعانة المرضى قدم خدمات علاجية ومساعدات طبية لحوالي 1171 حالة مرضية من عام 2010 حتى سبتمبر 2014، بموازنة إجمالية بلغت 11.450.000 ريال قطري، لحالات متنوعة قام الصندوق بتغطيتها ما بين عمليات القلب والأمراض السرطانية والثيلاسيميا والتشوهات الخلقية والسكري وارتفاع ضغط الدم والفشل الكلوي، بالإضافة إلى 11 حالة زراعة كُلى. وأكدَّ المهندي في مؤتمر صحفي عُقِدَ اليوم، الأحد، في مقر الهلال الأحمر القطري بهدف دعم الصندوق نظراً للدور الذي يقدمه في إعانة المرضى المقيمين في دولة قطر مما تثبت بعد دراسة الحالة من قبل لجنة المساعدات الداخلية عدم قدرتهم على تكبد نفقات العلاج، أنَّ صندوق إعانة المرضى يساهم في المشروع الخاص بمركز زراعة الأعضاء من خلال تأمين تذاكر السفر للمريض والمتبرع واثنين من المرافقين مع تغطية تكاليف إقامتهم داخل دولة قطر خلال فترة العلاج، إلى جانب تمويل عمليات زراعة الكلى بمعدل 8-10 حالات سنوياً. فيما أكدَّ الدكتور خالد عبد الهادي رئيس وحدة السمع والتوازن بمؤسسة حمد الطبية وعضو لجنة المساعدات الداخلية بالهلال الأحمر القطري أنَّ الصندوق أجرى 17 عملية زراعة قوقعة تم تغطية تكاليفها بالكامل، إلى جانب العديد من عمليات زراعة الكبد والنخاع العظمي.

277

| 23 نوفمبر 2014